ًًًًأدب2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا      ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

  مجموعة " شبان آخر زمان " القصصية

 شبان آخر زمان

قصة واقعية

 نزار ب. الزين*
 

          كانت جهان و طفلتها ذات السابعة من العمر ، قد فرغت لتوها من وضع حقيبتها الصغيرة على الرف الذي ما لبثت أن أغلقت بابه ، ثم أجلست صغيرتها ، وهمت بالجلوس عندما ، لمحت سيدة في العشرينيات دامعة العينين ، جالسة على المقعد المجاور للنافذة .
حيتها و لكنها لم ترد التحية ، فتركتها لشأنها و بدأت من ثم ترد على استفسارات صغيرتها .
" متى ستقلع الطائرة يا ماما ،
و متى سنصل إلى لوس أنجلس يا ماما ، و هل سيكون بابا في انتظارنا يا ماما " .
تسمع جهان نشيج جارتها ، فتسألها باهتمام :
- إنه ألم الفراق ، أليس كذلك ؟
كتمت السيدة نشيجها ، و مسحت دموعها بمنديل تحمله ، ثم أشاحت بوجهها دون أن تنبث ببنت شفة .
تحركت الطائرة
صوت نسائي رخيم يطلب من الركاب ربط أحزمتهم ، فقامت جهان بتثبيت حزام ابنتها ، ثم حزامها ، ثم اختلست نظرة نحو جارتها فلاحظت أنها لم تفعل ؛ فنبهتها إلى ذلك متجاهلة تحفظها ، إلا أن السيدة لم تأبه بها و ظلت على صمتها ، و لكن هاهي تثبته أخيرا بعد أن نبهتها المضيفة إلى ضرورة ذلك .
*****
نامت الصغيرة و ما لبثت أمها أن تبعتها ، أما نوال ، فظلت تستعرض شريط الذكريات : " الجاهة المكونة من عشرة رجال أو يزيد ، هم أقارب العريس و وجهاء جيّه ،
الكلمات الحلوة التي رددها عمُّها والد العريس ،
عُمَر الشاب الذي حضر من المهجر خصيصا لخطبتها و الذي سيكون زوجها ، يظل مطرقاً رأسه خجلا كل الوقت ، كانت تشاهد كل ذلك من وراء ستار يفصل غرفة الضيوف عن المطبخ ، بينما كان قلبها الصغير يخفق و يخفق ، إثارة و فرحا يشوبهما بعض القلق ، فلسوف تنتقل قريبا إلى أحضان إنسان لا تعرفه و الذي سيقتلعها من أسرتها الحانية إلى المجهول ! "
سمعت الصغيرة تنادي ، ماما ماما ، فخاطبتها نوال هامسة :
- هس ، الماما نايمة يا حلوة ، حرام لا توقظيها ، تعال إليَّ لأريك الدنيا من تحتنا .
تحركت الطفلة ببراءة و جلست على حضن نوال و كأنها تعرفها من سنين ، ثم تركتها تتفرج على المتغيرات المتتالية من تحتها ، ثم مالبثت الطفلة أن بدأت تطرح الأسئلة ، عن الطيران و الطيور و الغيوم و تشكيلاتها الغريبة و البحر و السماء ...
فتحت جهان عينيها ، فتملكتها الدهشة عندما شاهدت ابنتها في حضن نوال ، فابتسمت لها ثم قالت لها معتذرة :
- لقد سرقني النوم ، و أرجو ألا تكون سحر قد ضايقتك ..
- أبداً و الله ، ابنتك لطيفة جدا و ودودة جدا ، ابنتي سها في عمرها ! ...
- لِمَ هي ليست معك ؟
- منحوني تأشيرة الزيارة شريطة أن أتركها عند أهلي كضمان لعودتي ..
ثم أشاحت بوجهها من جديد ..
استغربت جهان استمرار تحفظها ، فسحبت ابنتها إلى مكانها في انتظار الوجبة التي بدأت المضيفات توزيعها .
كانت نوال قد عادت إلى بكائها الصامت ، بينما بدأ شريط الذكريات يدور في مخيلتها من جديد : " سها ملتصقة بها ، فقد شعرت بألم الفراق قبل الفراق ، ثم يأتي يوم الفراق ، تبتعد نوال عنها في خطى متثاقلة في طريقها إلى الطائرة ، تصرخ سها : ماما ... ماما خذيني معك .. يا ماما ، صوتها يرن صداه فتتجاوب له جدران القاعة .. صوتها لا يزال يرن في أذنيها ... ماما ... ماما .. ماما ..ماما ! ألا ما أشقها لحظة الفراق ! و لكنه مصيري و مصيرك يا يا سها ، سامحيني .. يا بنية ! "
تعود جهان للتحرش بها :
- إفتحي الحمّالة ، فالوجبة قادمة وشيكا ..
- أشكرك ( ما لي نفس ) !
- كُلي قدر استطاعتك فالرحلة طويلة يا أختي .
تستجيب نوال ، فتزدرد بضع لقيمات ثم تعود إلى شريط الذكريات :
" ظروف عمله تضطره للعودة إلى أمريكا في أقرب وقت .... ظروف عمله تضطره للعودة إلى أمريكا في أقرب وقت ..ظروف عمله .. ظروف عمله .. ظروف عمله .. ظروف عمله ...يكررونها ، كرروها عشرات المرات ، إنهم يسابقون الزمن......جهاز العروس ، شبكة العروس ، مصاغ العروس ، الدعوات و توزيعها من أجل زفاف العروس ، كل شيء يجب أن يتم خلال أسبوع .. خلال أسبوع .. خلال أسبوع ، .. ظروف عمله ... خلال أسبوع ، .. ظروف عمله ....... و ينتهي الأسبوع ، و تسهر العائلتان حتى الفجر ، يزفونها إلى غرفتها في الفندق ثم .... يتركونها مع عمر ! .....
يقوم عمر بواجبه كعريس ، ثم يدير ظهره و يستسلم للنوم .. لم تسمع منه عبارة حلوة .. لم تحظ منه على قبلة واحدة ...لم يكرمها بابتسامة.. قام بواجبه كأنه يقضي حاجة - ثم استسلم للنوم "
أدركت جهان أن نوال تعيش مأساة ما ، و أنها تركت ابنتها مرغمة ، دموعها لم تجف طوال الرحلة ، إلا أنها و خلال السويعات الأخيرة من الرحلة كشفت عن جانب من همومها ، فقالت :
- قبل ثماني سنوات تزوجني عمر و عاشرني معاشرة الأزواج لدقائق كانت كافية لأن أحمل منه ابنتي سها .. ثم مضى إلى غير رجعة .
كنت و أهلي نأمل أن يطلبني إلى جواره خلال شهور قليلة كما أكد - بانتظار الإجراءات القانونية ، إلا أن هذه الإجراءات طالت إلى سنوات ثماني ......"
ثم أضافت :
- وأخذ من ثم يقدم الحجة تلو الحجة : " الإجراءات تعقدت ، قوانين جديدة للهجرة تعرقلها ، الملف ضاع ، و يجب تقديم الطلب لملف جديد ، بدأت و أخوتي مشروع عمل جديد يستنفذ كل وقتنا ، لا وقت لدينا لمتابعة الإجراءات . و إلى ما لا نهاية من الحجج و الأكاذيب كان يسوقها لأهلي و لأهله " .
ثم حدثتها عن لهفة ابنتها للتعرف على والدها : " كانت تلح عليَّ كل يوم بتساؤلاتها ، متى سأرى أبي يا أمي ، هل سيحبني كما يحب الآباء أولادهم ؟ هل سيحملني بين ذراعيه ؟ كما يحملني جدّاي ،هل سيصحبني إلى الملاهي كما يفعل آباء صديقاتي ؟ " .
و أضافت نوال بصوت حزين :
" كانت تكبر و تكبر معها تساؤلاتها و أحزانها ، كما كانت العائلتان ، أهله و أهلي تشاركاننا همينا .
همي بزواج موقوف ، و هم ابنتي بأبوة موقوفة! "
*****
و عندما أعلن قبطان الطائرة أنه يستعد للهبوط ، كانت كل منهما تشعر أن الأخرى أصبحت صديقتها ، فاتفقنا على التزاور في أقرب فرصة. ثم كان الوداع .

*****
بعد ثلاثة أشهر
رن الهاتف عند جهان
كانت نوال
- أين أنت يا نوال ، كل هذه المدة
ظننتك نسيتيني
تساءلت جهان ملهوفة ، فأجابتها نوال :
- أبدا و الله ، ، فللأسف الشديد أضعت رقم هاتفك ، و اليوم فقط عثرت عليه صدفة !
لقد جرت أمور كثيرة ، خلال هذه الفترة يصعب شرحها لك على الهاتف يا جهان..
ثم اتفقتا على اللقاء في أحد الأسواق المغطاة ..
و في اليوم التالي ، و ما أن فرغتا من التحية عناقا و قبلاً ، حتى اندفعت نوال تحكي لصديقتها عن كل معاناتها خلال تلك المدة ؛ قالت بصوتها الحزين :
" بعد أن تركتك بين يدي رجال الجمارك ،فوجئت بزوج متجهم يستقبلني بجفاء يرافقه شقيقاه و كانا أكثر تجهما ، و كأن كارثة حلت بهم جميعا ، و ليست زوجة تجشمت عناء السفر للقاء زوجها بعد سنوات من الإنتظار المرير ! "
و أضافت نوال بعد فترة صمت و دموع :
" و بدأت من ثم تتكشف الحقائق ، واحدة بعد أخرى ، رغم جميع محاولات التكتم ؛ فلدى زوجي الخائن إمرأة أخرى ، لا أدري إن كانت زوجة أم عشيقة على الطريقة الأمريكية ، و أن له منها طفلان ، و هي قريبة لزوجَتَي أو عشيقتي أخويه ، و أنهم يسكنون معا في منزل واحد و يأكلون من طبق واحد ، و أنه أي عمر - تعمد إرسال زوجته أو عشيقته لزيارة أهلها عندما علم بقدومي ، و لكنها ما أن عادت حتى طردني مما كنت أظنه غرفتي ، لأنام في غرفة الجلوس فوق أحد المقاعد كخادمة .
كنت.كلما حاولت مناقشته حول وضعنا الشاذ هذا ، يتوتر و يتشنج و يصيح بي ، و بكل قحة : (( أنا لم أطلب حضورك ، أهلي أرغموني على استقبالك ، أنا لست مسؤولا عنك فأهلي هم الذين اختاروك ، فليتحملوا هم النتائج !))
ثم يضيف بقحة أكبر :
(( أنا ما أحببتك قط منذ البداية ، و لكنني لم أشأ أن أخذل والديَّ كسبا لرضائهما)) .
و كان في منتهى القسوة و الوحشية عندما أضاف : ((أنا لا أعترف أن لي بنتا منك ، فقد نمت معك ليلة واحدة ، فما يدريني إن كانت سها ابنتي أم ابنة غيري ؟؟!!! ))
" كلمات كلها تجريح و إهانة ، جعلتني أفكر منذ الساعات الأولى بالعودة إلى أهلي و ابنتي ، لولا حملي من جديد ، فعلى الرغم من جميع هذه الكراهية و اللامسؤولية ، فقد عاشرني عمر مرارا معاشرة الأزواج فحملت منه ثانية . "
" ناشدته أن يطلقني و أن يشتري لي تذكرة العودة ، و أن يشفق على ابنتنا فيخصص لها نفقة تمكنها من العيش بكرامة ، و أنني لا أطالبه بأكثر من ذلك فأخذ يسوفني و يماطلني ، و حتى اللحظة لا زال يماطلني . "
ثم أضافت دون أن تتمكن من كبت نشيجها : " إنني أشعر بالضياع يا جهان ، و لا أعلم لمن أشكو أمري فينصفني ، إني أشعر بالشلل التام يسري في عروقي يا جهان ، فحتى أهلي يمنعونني من الإتصال بهم . "
*****
تأثرت جهان بقصة صديقتها نوال ، ثم حكت لزوجها ما سمعته منها فتأثر بدوره ، ثم دبت في نفسه الحمية ، فسهر تلك الليلة يسطر مقالا يشرح فيه مأساة نوال و أمثالها من الفتيات المخدوعات بالحلم الأمريكي ، و بشبان آخر زمان المتأمركين منهم و غير المتأمركين .
و في أقل من أسبوع ظهر المقال في صحيفة تصدر باللغة العربية ، مع تعليق ناري ، لرئيس التحرير ، أبدى فيه استعداده لمعاونة نوال في رفع مشكلتها إلى القضاء !!
*****
و تحت وطأة الخوف من قانون لا يرحم مخالفيه ، قدموا ا لها صاغرين - كل ما أرادته

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

وِسام

-1-

 حول قصة

شبان آخر زمان

الأستاذ الأديب / نزار الزين .

القصة تبصير بعواقب الزواج المبني على رغبات الأهل و حساباتهم الذاتية الضيقة المخدوعة ببريق الزوج القادم بالسمن و العسل من بلاد المهجر دون أي اعتبار لرغبة الطرفين المعنيين بالزواج ، لتكون النتيجة الضياع و التشرد ، و الصدمة ، فالتأمرك بسلوكياته النقيض لكل قيمنا اغتال الأحاسيس الإنسانية و التكافلات الاجتماعية و في مقدمتها علاقة الزواج و شراكته القائمة على الود و التواصل الإنساني .

أديبنا اللامع :
ليبق قلمكم ممتداً بكل ما هو جميل .

تحياتي و تقديري

زكي العيلة -فلسطين / غزة

دنيا الوطن

وِسام  

-2-

 حول قصة

شبان آخر زمان

 

بالفعل مأساة  

جسدتها ايها الكاتب النبيل في قصتك الرائعة
وا أسفاه على شبان آخر زمن
لك مني كل التحية و التقدير

بلسم سعيد - الإمارات

موقع المهندس

وِسام   

 

-3-

 حول قصة

شبان آخر زمان

 

 

 

سامحك  الله  يا  نزار. حرقت  قلبي .
لكن المشكلة ليست بالحيوان الذي تزوج هذه المسكينة. المشكلة في الأهل الذين يرغمون بناتهم على زيجات مثل هذه ، يطمعون منها بالجاه و المال و الكرت الاخضر.
سلم قلمك.

دلع المفتي- سورية مقيمة في الكويت

موقع فضاءات

-4-

قراءة أدبية في قصة "شبان آخر زمان للقاص المبدع نزار ب. الزين

 جوتيار تمر

شبان آخر زمن

شبان اخر زمن...عنوان يشي بالكثير ، لكنه يحمل منذ الوهلة استفزاز ذهنيا يجبر المتلقي على عدم التسرع في الحكم النهائي ، لذا اجد بأن النص يفتح منذ البدء افاقه امام المتلقي كي يستعد جيدا قبل الخوض فيه.

كانت جهان و طفلتها ذات السابعة من العمر ، قد فرغت لتوها من وضع حقيبتها الصغيرة على الرف الذي ما لبثت أن أغلقت بابه ، ثم أجلست صغيرتها ، وهمت بالجلوس عندما ، لمحت سيدة في العشرينيات دامعة العينين ، جالسة على المقعد المجاور للنافذة .
حيتها و لكنها لم ترد التحية ، فتركتها لشأنها و بدأت من ثم ترد على استفسارات صغيرتها .
"
متى ستقلع الطائرة يا ماما ،
و متى سنصل إلى لوس أنجلس يا ماما ، و هل سيكون بابا في انتظارنا يا ماما " .
تسمع جهان نشيج جارتها ، فتسألها باهتمام :
-
إنه ألم الفراق ، أليس كذلك ؟
كتمت السيدة نشيجها ، و مسحت دموعها بمنديل تحمله ، ثم أشاحت بوجهها دون أن تنبث ببنت شفة .

البدء ب"كانت" توحي بالزمنية الظاهرة هنا ، فالمحكي هنا عبارة عن حدث ماض ،ومع ان المدخل الى القصة حمل سمة العادي ، الا ان الرؤية تتضح من خلال التعمق في الماهية التي خلقت من اجلها هذه المقدمة نفسها ، الانسان بين الانتظار ، والتساؤل بشطريه الجواني والخارجي ، والخارجي بشطريه المتصل بالحدث كسياق خاص ، واللامتصل به من خلال العام ، ومن ثم التأثير العام للحدث نفسه على الذات الفاعلة ، والمحيطة ، وهذا ايضا ضمن السياق العام والخاص للوجود ، دون الاغفال عن المكانية التي تثبت الرؤية بشيء من التناص الوجداني المؤثر على النفسية القلقة المنتجة لهذه الحالة.

تحركت الطائرة
صوت نسائي رخيم يطلب من الركاب ربط أحزمتهم ، فقامت جهان بتثبيت حزام ابنتها ، ثم حزامها ، ثم اختلست نظرة نحو جارتها فلاحظت أنها لم تفعل ؛ فنبهتها إلى ذلك متجاهلة تحفظها ، إلا أن السيدة لم تأبه بها و ظلت على صمتها ، و لكن هاهي تثبته أخيرا بعد أن نبهتها المضيفة إلى ضرورة ذلك .
*****
نامت الصغيرة و ما لبثت أمها أن تبعتها ، أما نوال ، فظلت تستعرض شريط الذكريات : " الجاهة المكونة من عشرة رجال أو يزيد ، هم أقارب العريس و وجهاء جيّه ،
الكلمات الحلوة التي رددها عمُّها والد العريس ،
عُمَر الشاب الذي حضر من المهجر خصيصا لخطبتها و الذي سيكون زوجها ، يظل مطرقاً رأسه خجلا كل الوقت ، كانت تشاهد كل ذلك من وراء ستار يفصل غرفة الضيوف عن المطبخ ، بينما كان قلبها الصغير يخفق و يخفق ، إثارة و فرحا يشوبهما بعض القلق ، فلسوف تنتقل قريبا إلى أحضان إنسان لا تعرفه و الذي سيقتلعها من أسرتها الحانية إلى المجهول ! "
سمعت الصغيرة تنادي ، ماما ماما ، فخاطبتها نوال هامسة :
-
هس ، الماما نايمة يا حلوة ، حرام لا توقظيها ، تعال إليَّ لأريك الدنيا من تحتنا .
تحركت الطفلة ببراءة و جلست على حضن نوال و كأنها تعرفها من سنين ، ثم تركتها تتفرج على المتغيرات المتتالية من تحتها ، ثم مالبثت الطفلة أن بدأت تطرح الأسئلة ، عن الطيران و الطيور و الغيوم و تشكيلاتها الغريبة و البحر و السماء ...

التوظيف جاء موفقا لكونه واكب الحالة / الحدث نفسه ، لكن اجده يتملص من المباشرة ، ويحاول ان يجهد المتلقي لحين ايصاله الى اللحظة الحاسمة ضمن سياق الحدث القصصي هنا ، فهذه الاشارات والايحاءات ممهدة اكثر ، وهي تحاول اخذ زمام المتلقي واعطائه دافعا للمتابعة ، بحقنه برعات قليلة من الحدث وببطئ ملحوظ ، وكأني بالمتلقي هنا يمسك بأول الخيط ، لكنه غير قادر على الحكم ، فالحالة الوصفية تعيدنا الى امرين الاول البداية / جهان / نوال ، والثاني الطفلة التي تخلق ممرات تساؤلاتية .

فتحت جهان عينيها ، فتملكتها الدهشة عندما شاهدت ابنتها في حضن نوال ، فابتسمت لها ثم قالت لها معتذرة :
-
لقد سرقني النوم ، و أرجو ألا تكون سحر قد ضايقتك ..
-
أبداً و الله ، ابنتك لطيفة جدا و ودودة جدا ، ابنتي سها في عمرها ! ...
-
لِمَ هي ليست معك ؟
-
منحوني تأشيرة الزيارة شريطة أن أتركها عند أهلي كضمان لعودتي ..
ثم أشاحت بوجهها من جديد ..
استغربت جهان استمرار تحفظها ، فسحبت ابنتها إلى مكانها في انتظار الوجبة التي بدأت المضيفات توزيعها .
كانت نوال قد عادت إلى بكائها الصامت ، بينما بدأ شريط الذكريات يدور في مخيلتها من جديد : " سها ملتصقة بها ، فقد شعرت بألم الفراق قبل الفراق ، ثم يأتي يوم الفراق ، تبتعد نوال عنها في خطى متثاقلة في طريقها إلى الطائرة ، تصرخ سها : ماما ... ماما خذيني معك .. يا ماما ، صوتها يرن صداه فتتجاوب له جدران القاعة .. صوتها لا يزال يرن في أذنيها ... ماما ... ماما .. ماما ..ماما ! ألا ما أشقها لحظة الفراق ! و لكنه مصيري و مصيرك يا يا سها ، سامحيني .. يا بنية ! "
تعود جهان للتحرش بها :
-
إفتحي الحمّالة ، فالوجبة قادمة وشيكا ..
-
أشكرك "ما لي نفس " !
-
كُلي قدر استطاعتك فالرحلة طويلة يا أختي .
تستجيب نوال ، فتزدرد بضع لقيمات ثم تعود إلى شريط الذكريات :
"
ظروف عمله تضطره للعودة إلى أمريكا في أقرب وقت .... ظروف عمله تضطره للعودة إلى أمريكا في أقرب وقت ..ظروف عمله .. ظروف عمله .. ظروف عمله .. ظروف عمله ...يكررونها ، كرروها عشرات المرات ، إنهم يسابقون الزمن......جهاز العروس ، شبكة العروس ، مصاغ العروس ، الدعوات و توزيعها من أجل زفاف العروس ، كل شيء يجب أن يتم خلال أسبوع .. خلال أسبوع .. خلال أسبوع ، .. ظروف عمله ... خلال أسبوع ، .. ظروف عمله ....... و ينتهي الأسبوع ، و تسهر العائلتان حتى الفجر ، يزفونها إلى غرفتها في الفندق ثم .... يتركونها مع عمر ! .....
يقوم عمر بواجبه كعريس ، ثم يدير ظهره و يستسلم للنوم .. لم تسمع منه عبارة حلوة .. لم تحظ منه على قبلة واحدة ...لم يكرمها بابتسامة.. قام بواجبه كأنه يقضي حاجة - ثم استسلم للنوم "

يستعين القاص بهذه القوة الملاحظاتية ، التي تحفر في الذاكرة المتعبة ، من اجل الابقاء على نفس السياق السردي ، وهذا ما يجعل من النص يتقبل ضمنيا تحولات على المستويين الخاص والعام ، فالرؤية لم تزل تشكل حاجزا امام تلقي المتلقي ، لأن الحدص اصبح يتحول من الجواني الى البراني شيئا فشيئا ، سواء من خلال التماس بين الطفلة وامها مع نوال ، ام من خلال الاستحضارات القائمة حاليا ، حيث هذه الانية اللحدثية تقدم لنا نقلة زمكانية رهيبة ، وقد اجاد القاص في تتبعها ، وتوظيفها ضمن السياق الجدلي الواقعي ، بحيث تصلح ان مدخلا لأثارة تساؤلات كثيرة حول ماهية الاشكال الاجتماعي الوجداني العاطفي العابث بالنفس الانسانية هذا ، بالاخص نحن امام امر غير مخفي تأثيره على الصعدين الاجتماعي العام وما يمكن ان يخلفه من اشكالات ، وعلى الصعيد النفسي الخاص بحيث يخلق انكسارات عديدة قد تؤدي الى حالة يأس مطلقة فتتيح للنفس التخيلات التي تخرجها من اطارها الوجداني الى الضياع والتيه النفسي ومن ثم الاخلاقي ايضا فيما بعد .

أدركت جهان أن نوال تعيش مأساة ما ، و أنها تركت ابنتها مرغمة ، دموعها لم تجف طوال الرحلة ، إلا أنها و خلال السويعات الأخيرة من الرحلة كشفت عن جانب من همومها ، فقالت :
-
قبل ثماني سنوات تزوجني عمر و عاشرني معاشرة الأزواج لدقائق كانت كافية لأن أحمل منه ابنتي سها .. ثم مضى إلى غير رجعة .
كنت و أهلي نأمل أن يطلبني إلى جواره خلال شهور قليلة كما أكد - بانتظار الإجراءات القانونية ، إلا أن هذه الإجراءات طالت إلى سنوات ثماني ......"
ثم أضافت :
-
وأخذ من ثم يقدم الحجة تلو الحجة : " الإجراءات تعقدت ، قوانين جديدة للهجرة تعرقلها ، الملف ضاع ، و يجب تقديم الطلب لملف جديد ، بدأت و أخوتي مشروع عمل جديد يستنفذ كل وقتنا ، لا وقت لدينا لمتابعة الإجراءات . و إلى ما لا نهاية من الحجج و الأكاذيب كان يسوقها لأهلي و لأهله " .
ثم حدثتها عن لهفة ابنتها للتعرف على والدها : " كانت تلح عليَّ كل يوم بتساؤلاتها ، متى سأرى أبي يا أمي ، هل سيحبني كما يحب الآباء أولادهم ؟ هل سيحملني بين ذراعيه ؟ كما يحملني جدّاي ،هل سيصحبني إلى الملاهي كما يفعل آباء صديقاتي ؟ " .
و أضافت نوال بصوت حزين :
"
كانت تكبر و تكبر معها تساؤلاتها و أحزانها ، كما كانت العائلتان ، أهله و أهلي تشاركاننا همينا .
همي بزواج موقوف ، و هم ابنتي بأبوة موقوفة! "

بدأت القصة هنا لانها تشكل الان الانطلاقة الحية للحالة ، مع اغفال الايحاءات السابقة التي ربما كانت ستوقع المتلقي في التوهم اذا ما ركز على جهان وابنتها فقط ، لكن هذا البوح الشجي هنا حمل توقيع الحالة /الاشكال/ المشكلة معا ، حتى اصبح بالامكان ادراك الكيفية التي تربط البدء بالنهاية نفسها ، ومن منطلق الحدث المستمر الذي لايتوقف فعلا وتأثيرا على الواقع نجد بأن السردية تتخلص بهذا البوح من الكثير الذي كان عليها ان يبررها لتأخير اعطاء المتلقي هذه الجرعة المركزة ، الحدث يحمل دلالات عميقة تشمل كل متقلبات الحياة الاجتماعية ، بالاخص تلك التي تبنى وهمية مفرطة كهذه ، وتساؤلات الاثنين الام والابنة حقيقة كامنة في صلب الحدث ، ولايمكن تجاهلها ،هذا الواقع لم يعد امرا غريبا علينا ، لذا نجده يلامس منا الجواني ايضا ، وكأن القاص يتعمد اقحامنا في الحدث ، بعدما نلاحظ تماما تأثره من خلال نبرته هذه ووقع كلماته على نفسه.
*****
و عندما أعلن قبطان الطائرة أنه يستعد للهبوط ، كانت كل منهما تشعر أن الأخرى أصبحت صديقتها ، فاتفقنا على التزاور في أقرب فرصة. ثم كان الوداع .
*****
بعد ثلاثة أشهر
رن الهاتف عند جهان
كانت نوال
-
أين أنت يا نوال ، كل هذه المدة
ظننتك نسيتيني
تساءلت جهان ملهوفة ، فأجابتها نوال :
-
أبدا و الله ، ، فللأسف الشديد أضعت رقم هاتفك ، و اليوم فقط عثرت عليه صدفة !
لقد جرت أمور كثيرة ، خلال هذه الفترة يصعب شرحها لك على الهاتف يا جهان..
ثم اتفقتا على اللقاء في أحد الأسواق المغطاة ..
و في اليوم التالي ، و ما أن فرغتا من التحية عناقا و قبلاً ، حتى اندفعت نوال تحكي لصديقتها عن كل معاناتها  خلال  تلك  المدة ؛ قالت  بصوتها الحزين :
"
بعد أن تركتك بين يدي رجال الجمارك ،فوجئت بزوج متجهم يستقبلني بجفاء يرافقه شقيقاه و كانا أكثر تجهما ، و كأن كارثة حلت بهم جميعا ، و ليست زوجة تجشمت عناء السفر للقاء زوجها بعد سنوات من الإنتظار المرير ! "
و أضافت نوال بعد فترة صمت و دموع :
"
و بدأت من ثم تتكشف الحقائق ، واحدة بعد أخرى ، رغم جميع محاولات التكتم ؛ فلدى زوجي الخائن إمرأة أخرى ، لا أدري إن كانت زوجة أم عشيقة على الطريقة الأمريكية ، و أن له منها طفلان ، و هي قريبة لزوجَتَي أو عشيقتي أخويه ، و أنهم يسكنون معا في منزل واحد و يأكلون من طبق واحد ، و أنه أي عمر - تعمد إرسال زوجته أو عشيقته لزيارة أهلها عندما علم بقدومي ، و لكنها ما أن عادت حتى طردني مما كنت أظنه غرفتي ، لأنام في غرفة الجلوس فوق أحد المقاعد كخادمة .
كنت.كلما حاولت مناقشته حول وضعنا الشاذ هذا ، يتوتر و يتشنج و يصيح بي ، و بكل قحة : "أنا لم أطلب حضورك ، أهلي أرغموني على استقبالك ، أنا لست مسؤولا عنك فأهلي هم الذين اختاروك ، فليتحملوا هم النتائج !"
ثم يضيف بقحة أكبر :
" أنا ما أحببتك قط منذ البداية ، و لكنني لم أشأ أن أخذل والديَّ كسبا لرضائهما" .
و كان في منتهى القسوة و الوحشية عندما أضاف : "أنا لا أعترف أن لي بنتا منك ، فقد نمت معك ليلة واحدة ، فما يدريني إن كانت سها ابنتي أم ابنة غيري ؟؟!!! "
"
كلمات كلها تجريح و إهانة ، جعلتني أفكر منذ الساعات الأولى بالعودة إلى أهلي و ابنتي ، لولا حملي من جديد ، فعلى الرغم من جميع هذه الكراهية و اللامسؤولية ، فقد عاشرني عمر مرارا معاشرة الأزواج فحملت منه ثانية . "
"
ناشدته أن يطلقني و أن يشتري لي تذكرة العودة ، و أن يشفق على ابنتنا فيخصص لها نفقة تمكنها من العيش بكرامة ، و أنني لا أطالبه بأكثر من ذلك فأخذ يسوفني و يماطلني ، و حتى اللحظة لا زال يماطلني . "
ثم أضافت دون أن تتمكن من كبت نشيجها : " إنني أشعر بالضياع يا جهان ، و لا أعلم لمن أشكو أمري فينصفني ، إني أشعر بالشلل التام يسري في عروقي يا جهان ، فحتى أهلي يمنعونني من الإتصال بهم . "
*****
تأثرت جهان بقصة صديقتها نوال ، ثم حكت لزوجها ما سمعته منها فتأثر بدوره ، ثم دبت في نفسه الحمية ، فسهر تلك الليلة يسطر مقالا يشرح فيه مأساة نوال و أمثالها من الفتيات المخدوعات بالحلم الأمريكي ، و بشبان آخر زمان المتأمركين منهم و غير المتأمركين .
و في أقل من أسبوع ظهر المقال في صحيفة تصدر باللغة العربية ، مع تعليق ناري ، لرئيس التحرير ، أبدى فيه استعداده لمعاونة نوال في رفع مشكلتها إلى القضاء !!
*****
و تحت وطأة الخوف من قانون لا يرحم مخالفيه ، قدموا ا لها صاغرين - كل ما أرادته

كان بالامكان الاستغناء عن هذا الفاصل الاخير ، لان السردية اكتملت عند ابداء رئيس التحرير استعداده لمعاونة نوال/ مع عدم الدخول في بعض الكلمات التي وجدتها خطابية تقريرية قريبة من الشعاراتية ، وكذلك لأن الختمة تشكل منعطفا ازدواجيا في السردية نفسها ، فمع التلميح بزيف الحلم الاغتراب والعيش الزهيد وتقمص شخصية تتصف بملامح كهذه ، اجد بان العدالة والقانون هنا يشكلان حافزا للكثيرين بخوض غمار التجربة فالعدالة قائمة وحسب الرؤية السردية هنا هي العدالة من اخذت حق الزوجة المهانة وابنتها البعيدة من الزوج المغترب .

القصة بالاجمال تشكل رؤية واقعية تتفاوت نسبيا من زمكانية الى اخر ، لكنها تعبر وبلسان صريح عن ماهية الاشكال هذا ، سواء للابوين الذي يجبرون بناتهم على الزواج من اشخاص كهولاء بداعي السفر والعيش الرغيد والمال ، ام من الابوين الذين يحاولون فرض هكذا زواج على ابنائهم ، فلكلا الحالتين اثارهما السلبية التي وضحت القصة هذه بعض معالمها

 جوتيار تمر العراق

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=11809

6/2/2009

الرد

أخي الحبيب الأديب الأريب و الناقد الفذ جوتيار

ألف شكر لهذا الجهد الرائع في دراسة النص و تحليل أبعاده الزمانية و المكانية و الإجتماعية

دمت كنا عرفتك مبدعا رائعا

نزار

-5-

الأستاذ نزار

قصة غنية بالعبر والدروس
قدمتها بأسلوبك الشائق المعهود
كان يفترض من هكذا زوج أن تغير التجربة الحضارية سلوكه إلى الأحسن

 لكنه على العكس تجرد من إنسانيته واكتسب من الغرب أسوأ ما عندهم..
أستاذ نزار
دمت مبدعا
وعلى الخير والود نلتقي

حسن الشحرة السعودية

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=12730&goto=newpost

6/2/2009

الرد

صدقت يا أخي المبدع  حسن الشحره ،

فقد اكتسب هذا الزوج و إخوته و أمثالهم ،

أسوأ ما في الحضارة الغربية

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

التي رفعت من قيمة النص

و على الخير معا نلتقي ، لنرتقي

نزار

-6-

استاذي الكريم نزار ب.الزين

والعمر الذي ضاع استاذي نزار من سيعوضه؟ وز هرة الشياب و الاطفال الأيتام لوجود أب لهم حاضر غائب ، و كل هذا من يعوضه عنه؟ و هل الأموال تعوض كل شيء ؟
يستحيل يجب ان يعاقب كل من تسول له نفسه العبث بالاخر وإلا اصبحت الدنيا غابة وفقدنا الأمان .
شكرا ً لك استاذي نزار على هذا الإبداع وبالرغم من انه قصة مؤلمة جدا ً ألا ان أسلوبك المميز هون علينا مرارتها والمها .
أتمنى لك أوقات سعيدة وخيرة أستاذي نزار

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الرأي دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-156565.html

6/2/2009

الرد

أختي المبدعة ميساء

لك الحق أن ترثي للأطفال فهم الضحيا دائما

و لكن أليست الدنيا  هذه الأيام غابة يسودها

قاون الغاب ؟ للأسف الظلم يا أختي يسود كل حياتنا

من أصغر أسرة إلى أكبر دولة

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك التفاعلية القيِّمة

التي رفعت من قيمة النص

و على الخير و الود دوما نلتقي

نزار

-7-

اخى الراقى... نزار ب. الزين.
نعم هو القانون المدنى فى الخارج يحمى النساء حقا وخاصة المتزوجات.. من نذالة بعض الرجال وحقارة اخلاقهم ..
تحايا عطرة

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-156565.html

6/2/2009

الرد

أخي الحبيب المهندس زياد

أولا ، الحمد لله على سلامتك بعد حرب غزة الأخيرة ،

راجيا أن تكون و جميع أفراد أسرتك و معارفك بخير و عافية .

ثانيا ، نعم يا أخي ، فالقانون يحمي المرأة هنا ، و مع ذلك فهناك

على الدوام حالات منحرفة ، أما عن نذالة  "بعض"  الشبان

فحدث و لا حرج ، فهم يأتون إلى أمريكا حاملين قيم تخلفهم

و بدلا من أن يطوروا أنفسهم ، ينكصون نحو تخلف أكبر

و الحديث يطول ...

***

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

كل الود لك و الإعتزاز لك

نزار

-8-

اخي نزار الزين..
فعلا قصة واقعيه
فالواقع اليوم اصبح اكثر واقعا من الخيال
وكادت المروءة ان تسحق تحت اقدام الأنا
وغياب المسؤليه..
دمت بخير..

ساره الودعاني السعودية

منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=220887#post220887

6/2/2001

الرد

صدقت يا أختي ساره

فالمروءة تسحفها أقدام الأنانية لدى البعض

شكرا لزيارتك و اهتمامك بالنص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-9-

نزار بهاء الدين الزين
 
لقد كتبت ف ابدعت فما احوجنا الى كتاب مثلك في هذا
المنتدى فلا تحرمنا من فيض ابداعك انا شخصيا اتطلع
الي مزيد من القصص والخواطر وما تجود بة قريحتك
الخلاقة
فحللت اهلا ووطئت سهلا

نود نواف السعودية

منتديات منابع أدبية

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?p=146141#post146141

6/2/2009

الرد

أختي الكريمة نود

حروفك الوضَّاءة أنارت نصي و أدفأتني

و ثناؤك وسام شرف يزين صدري

فشكري لك بلا حدود

نزار

-10-

القاص نزار ب الزين يملك أسلوباً مميزاً في الكتابة حيث التركيز القوي على الفكرة .. وتبسيط للغة ... وبناء قصصي جميل...
بالنسبة للقصة: يبدو أن هذه الظاهرة منتشرة بكثرة هذه الأيام .... فقد شعرت للوهلة الأولى أن القصة تتكلم عن إنسانة أعرفها وقد عانت نفس المعاناة ... لولا بعض الاختلافات في الأحداث والظروف....
كم نتمنى أن تكون بلادنا هي جنتنا ... وأن يدرك الناس ذلك ..فقد صدق من قال:
"إن لم تكونوا أحراراً من أمة حرة فحريات الأمم عار عليكم".....
تحيتي واحترامي

حسام عزوز مصر

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t5932/#post33788

7/2/2009

الرد

أخي المبدع حسام عزوز

ظاهرة ظلم الزوجة مقترنة بهروب الزوج من المسؤولية

ظاهرة متوارثة للأسف ، لم تهذبها حتى الغربة

في البلدان المتحضرة ، لذا فإن قصص هذا النوع

من التعامل مع المرأة تتشابه في كل زمان و مكان

***

صدقت يا أخي بلادنا جنة ، و لكن مسؤوليها

لا يستثمرونها كما يجب بحيث يحافظون على

العنصر البشري فيها ، العنصر المتلهف

إلى الهجرة على الدوام

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك الرقيق على أسلوب القصة

و على الخير و الود دوما نلتقي

نزار

-11-

كلما قرأت لك أستاذنا الكبير د. نزار الزين أديب الشعب

 ازددت معرفة وخبرة في الحياة ، قصة مؤلمة عالجتها بحكمة وأدب راق.

دمت بخير وسعادة
أختك مريم يمق "بنت البحر"

دنيا الرأي دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-156565.html

6/2/2009

الرد

أختي المبدعة راعية الأدباء مريم " بنت البحر"

كعهدك غمرتيني برقة حروفك النيِّرة التي

أضاءت نصي و أدفأتني

***

ثناؤك وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-12-

يااااااااااااااااه قصة صعبة و قاسية ...
كيف استطاعت المسكينة تحمل كل هذا دون أن تصاب بجنون..
حقا إنها قوية..
آآآه لو كان ذاك الشاب المغامر امامي لانتقمت منه.....شباب آخر زمن...
لكن النهاية جميلة ,فقد أثبتت بأن الدنيا بخير و أن الحق سيظهر طال الزمن أو قصر.
شكرا أستاذ نزار على القصة الرائعة...فقد تعايشت معها تماما.
دمت مبدعا.

صدام خرموش الجزائر

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=41397

7/2/3009

الرد

أخي المكرم صدام خرموش

صدقت يا أخي لا بد بعد الضيق من فرج

و الدنيا لم تعدم الخيرين

***

كل الشكر لزيارتك و إطرائك الدافئ

و على الخير و الود دوما نلتقي

نزار

-13-

قصة رائعة قاسية ... أستطعت أستاذي الكريم أن تأخدني للعيش
في أدق تفاصيلها ... وتخيل ذلك الموقف بكل ما تحمل الكلمة من معنى ...
ولكن النهاية كانت منصفة والحمد لله ... وتُثبت مقولة ( ماضاع حق خلفه مُطالب )
والله صدقت شباب أخر زمن

يمامة نطيط فلسطين

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=41397

7/2/3009

الرد

الأخت الفاضلة يمامة

أسعدني اندماجك بأحداث القصة

أما ثناؤك الرقيق فقد أثلج صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-14-

قصة غنية بالعبر والدروس
قدمتها بأسلوبك الشائق المعهود
كان يفترض من هكذا زوج أن تغير التجربة الحضارية سلوكه إلى الأحسن لكنه على العكس تجرد من إنسانيته واكتسب من الغرب أسوأ ما عندهم..
أستاذ نزار
دمت مبدعا
وعلى الخير والود نلتقي

حسن الشحره سوريه

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?s=392d6c29aec39c2a3d7770efeff77bb5&t=30393

منتدى فضاءات

http://www.fdaat.com/vb/showthread.php?t=11863

منتديات مرافئ الوجدان

 http://www.mrafee.com/vb/forumdisplay.php?f=32

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?s=a213a6e21f22d4076e0922e767a665f6&t=22343

7/2/2009

الرد

صدقت يا أخي المبدع حسن ،
فقد اكتسب هذا الزوج و إخوته و أمثالهم ،
أسوأ ما في الحضارة الغربية
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
التي رفعت من قيمة النص
و لإطرائك الدافئ
و على الخير معا نلتقي ، لنرتقي
نزار

-15-

المبدع نزار ب. الزين

قصة جميلة عن معاناة نسائنا في الخارج ،

حين يتنكر لهن أزواجهم

و تبتسم بطلة القصة حين يساعدها

الطيبون على إيجاد حل

صبيحة شبر العراق/المغرب

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?s=a213a6e21f22d4076e0922e767a665f6&t=22343

7/2/2009

الرد

أختي المبدعة صبيحة

فلنبتسم مع الخيرين ، و لنشمئز من المسيئين

فكلاهما موجود بيننا منذ الأزل و إلى الأزل

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-16-

قصة ذات بعد إنساني وإجتماعي
رائع استاذنا في إخراج تلك القصص من الظلام إلى النور
دمت لنا

دلال كمال سوريه

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?s=a213a6e21f22d4076e0922e767a665f6&t=22343

7/2/2009

الرد

أختي الكريمة دلال

أليس هم الكاتب أن يفضح الممارسات الظالمة ؟

ليحفز ذوي الإختصاص على معالجتها ؟!

شكرا لزيارتك و تفاعلك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-17-

السلام عليكم
قصة رائعة جدا برؤيا واقعية وبعد قضائي منح الامل ونهاية باسمة،

 الحلم الامريكي او غيره، الخائن خائن، والضحية دوما الابناء الزهور البريئة.. قصة مؤثرة
استاذي الفاضل
نزار الزين
اجدت الوصف والتعبير بقوة وعمق
اشكرك واحيي قلمك الوهاج
وحسبنا الله ونعم الوكيل

ريما حاج يحيى فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-156565.html

8/2/2009

الرد

أختي الفاضلة ريما

صدقت يا أختي ، النذل يبقى نذلا  و يحمل نذالته معه أينما حل

و الضحية دائما هم الأطفال

***

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-18-

الأستاذ نزار
لأول مرة أقوم بتعليق على أحد نصوصك رغم اني أتابعك وأقرأنصوصك في أكثر من موقع.
المراوحة بين صورتين: صورة امرأة وطفلتها يعيشان الاستقرار وصورة أخرى لامرأة تعيش الضياع والتشتت وألما يتقافز من استحضارها لحياتها المريرة جعلا النص يسترسل بشكل عفوي خلق لي لذة ومتعة أثناء القراءة.
تحياتي العميقة.

عبد الهادي الفحيلي - المغرب/سطات

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=17016&sid=87341137a7fe5fdd3d9317d8c6f848c9

منتديات إنانا

8/2/2009

الرد

أخي الفاضل عبد الهادي

لكم أسعدتني أولى إطلالاتك عل أحد نصوصي

و لكم سرني أنك متابع لأعمالي

***

شكرا لتفاعلك و تحليلك القيِّم للنص

و لثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-19-

جزء يستحق أن تكون له نهاية
وواقع مرير يحتاج لمن ينبش فيه
فيبدع أيما ابداع...
سررت بالمرور من هنا وارجو ان اعود
فلا بد ان هناك المزيد.

ناديه الزوين المغرب

الصورة الرمزية نادية الزوين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=96163b8b544f4ac64a235a41b2edcffd&t=3841

8/2/2009

الرد

أختي المكرمة ناديه

أليس هم الكاتب أن يفضح الممارسات الظالمة ؟

ليحفز ذوي الإختصاص على معالجتها ؟!

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-20-

عزيزنا نزار
هي ذي نفس المآسي تتكرر هناك في أمريكا وهنا في أوروبا
فالعربي يظل هو هو يبحث عن امرأة عربية لينجب منها الابناء
وعن خليلة غربية للمتعة أو ربما لأنها ستفتح له أبواب الرزق
كعادتك يا أخي
تبدع في النصوص التي تشرح واقعنا العربي

ابراهيم درغوثي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=96163b8b544f4ac64a235a41b2edcffd&t=3841

8/2/2009

الرد

أخي المبدع ابراهيم

فعلا لقد جرت حوادث كثيرة مماثلة

ما أن تصبح الفتاة بعيدة عن أهلها

حتى يستبد بها زوجها و أحيانا يضطهدها

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك العاطر

و على الخير و الود دوما نلتقي

نزار

-21-

أخي المبدع ذو القلب الكبير

الظلم بجميع أنواعه قبيح، والتخلف والقهر الذي مارسه هذا العربي عار كبير. يجب على الرجل أن يتحمل كامل مسؤولياته أمام أولاده وأمام ضميره.

قصتك أظهرت واقعا مؤلما ولكنه يبقى الواقع الذي لا يمكن الهرب منه. بل يجب العمل على تغييره.

دمت بمحبة

خيري حمدان بلغاريا

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=30158#post3015

8/2/2009

الرد

أخي الحبيب خيري

افتقدتك كل هذه المدة

أرجو أن يكون لخير

***

أشخاص مثل هذا الزوج

 ليس لديهم ضمير ليحاسبهم

و اجب الكاتب أن يكشف

مثل هذه الأمور

عسى أن تجد من يعالجها يوما

***

زيارتك أسعدتني و كذلك اهتمامك بالنص

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-22-

قصة مثيرة تحمل الكثير من الأشجان .. وتحكي عن واقع مرير يعيشه كل الأزواج .. سواء الرجال الذين غالبا ما تكون تصرفاتهم نابعة عن نزوات ويضحون بسنوات العشرة و ربما بالأولاد .. أو النساء اللواتي يكون حلمهن أكبرمن الواقع الذي يعشنه فيختلقن الذرائع للانفصال ..
شكرا أخي نزار ودمت مبدعا

رشيد الميموني المغرب

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=30158#post3015

8/2/2009

الرد

أخي المبدع رشيد الميموني

الهجرة يا أخي حلم الشباب من الجنسين

في بلادنا المنفرة

و قد يسير كل شيء على خير ما يرام

و قد يتكشف أحدهما عن طباع سيئة

كانعدام الشعور بالمسؤولية كما حدث في القصة

***

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-23-

السلام عليكم

أستاذ نزار

قصة تعبر عن واقع مرير اضحى

يتكرر باشكال و الوان متنوعة

حلم الفردوس المزيف في امريكا و اوربا

اصبح كابوسا يجني اصحابه نارا

تحرقهم طول حياتهم هم وذريتهم التي

لا ذنب لهم في طمع المغترين بفردوس العالم الجهنمي

تحياتي

محمد أبو الكرام المغرب

منتديات العروبة

8/2/2009

الرد

أخي المكرم محمد أبو الكرام

يامرحبا بأولى إطلالاتك على أحد نصوصي

***

أخي العزيز ، لماذا ننقص من تقدم الآخرين

و نتجاهل نقائصنا و تخلفنا ؟ أليس الإنسان الطيب يبقى

طيبا حتى في أسوأ الظروف ؟

و هل ما حدث لذلك المستهتر

كان من نتاج الحضارة الغربية ؟

الملوم الأول و الأخير يا أخي ،

ذلك الشاب الأناني و إخوته الذين دعموه

منذ البداية

***

شكرا لزيارتك و إهتمامك بالنص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-24-

سرد ممتع لقضية شائكة ومعاناة حقيقية تمر بها كثير من الفتيات
في حلم الزواج بشاب يعيش في الخارج..
الاخ الكريم نزار بهاء الدين
شكرا جزيلا لهذا العطاء الراقي
تحياتي
سلام  

إزدهار الأنصاري العراق

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=30498#post30498

9/2/2009

الرد

أختي الفاضبة إزدهار

صدقت يا أختي ، إنها خطيئة الأهل بالدرجة الأولى ،

يتصورون أن بناتهم سيرفلن بأثواب السعادة ،

و النتيجة صدمة للقتاة و أهلها على السواء ،

و لكن لكي لا نقع في خطأ التعميم

فليس كل من اغتربت تواجه مثل هذه المشكلة .

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة و ثنائك الرقيق

و لك الود بلا حد

نزار

-25-

الأستاذ المبدع:نزار ب.الزين
الحلم الأمريكي، يمارسه المتخلفون عقليا في اليقظة،
يحولون الواقع إلى كابوس مستمر،لا يتوقف عند حدودهم الفيزيائية،
ليقذف بالآخر ولو كان أقرب الناس إليه(زوجة..ابنة..والدين..)خلف المتدارك،والوعي،
ويتصرف كمن يعتقد أنه على حق،
ويرى في المعاشرة الحلال،غير شرعية(رفض أبوة البنت..)
ويقبل على الحرام(عدم الإعتراف بالبنت،ومعاشرة امرأة فرضت عليه من والديه،
وترضية لهما[سقوط ركن الطلب والقبول]..ومعاشرة فتاة أخرى كعشيقة..)..
الحلم الأمريكي،بدعة تخلقها ،ذهنيا،ممارسات أنظمة جائرة،
تدفع إليها الشباب والكفاءات ليتصرفوا ،تصرف المتخلفين..
الأستاذ نزار،كم كان حرفك بهيا نقيا في كشف تصرفات هذه الفئة المتخلفة،المستهترة..
تقبل التحية والتقدير

ياسين بلعباس الجزائر

         

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=41397

10/2/2009

الرد

صدقت يا أخي المبدع ياسين

إنه كابوس ، و لكن لحسن الحظ ليس بالنسبة للجميع ، فهناك حالات ناجحة ، كان فيها الأزواج أهلا للمسؤولية و أمناء عليها ، أخي الكريم إنها حالات إستثنائية أحاول كشفها ، لتكون بمثابت جرس إنذار لأولياء الأمور عند تزويج بناتهم ، إذ يجب أن يتأكدوا قبل كل شيئ ، من أن هذا الزواج متكافئ .

إن بلادنا منفرة يا أخي بسبب غياب التخطيط السليم و التخبط السياسي ، مما يجعل الهجرة  - للأسف - حلم كل شاب

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية و إطرائك الدافئ

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-26-

الأخ العزيز/ نزار.ب.الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم طول القصة إلا أنني لم أشعر بطولها حتى النهاية من الجمال التي
حملته في طياتها والأسلوب السردي الأكثر من رائع مما زادها عذوبة
وتشويق للقراءة أكثر ، بارك الله بكم سيدي العزيز.
حالة نوال من الحالات الكثيرة والمؤسفة جداً كما تفضلت،كثير من الحالات
المشابهة لحالة لنوال تعرضت لها النساء في كل مكان دون وازع ديني أو
أخلاقي ، والآن ليس فقط نوال المجني عليها  ، وإنما ماهو ذنب الأطفال حتى
ترتكب بحقهم هذه الجريمة بدون سبب،

شكراً لك سيدي على هذه القصة الرائعة ولا أعلم كيف يفكر هذا الزوج ،

يريد يرضي أباه ويرتكب جريمة بشعة بحق زوجته وأبنائه

أعتقد أنه أغضب ربه الذي خلقه وخلق أباه.
دمت بحفظ الرحمن.

نافع عطيوي السعودية/الرياض

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=30498#post30498

10-2-2009

الرد

أخي المكرم نافع عطيوي

كما تفضلت فالأطفال هم الضحايا على الدوام ،

و الأمر يعود إلى مدى أنانية أزواج كهذا الزوج

و عدم قدرتهم على تحمل المسؤولية ، و تجاهلهم

لمبادئ الدين و الأخلاق

***

شكرا لزيارتك أخي الكريم و لإعجابك بالنص

و الثناء عليه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-27-

كل من يشتري الوهم من الطبيعي أن يصدم بوطأة الواقع ..
إنه غموض البعيد وعدم إدراك النقائص لدى النفس البشرية التي تشكل المجتمع بكامله ..
تحيتي لك أستاذ نزار دوما

شجاع الصفدي فلسطين

ملتقى صداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=443108#post443108

15/2/2009

-28-

مثل قصص كتلك هناك ضحايا كثر لو لممناها لما استطعنا احصاءها وصديقة ابنتي انتزعت من مدرستها نزعا وقبل انهاء ثانويتها لتواجه عالم الزواج والذي لم تتمثله بعد لا واجبا ولافهمها ولا انوثه!!
هل ستكون اما جديرة؟ ام هل سيكون هذا الشاب الغض اهلا؟ نحميه من غربته ولانحميه من نفسه
لك كل التقدير لالقاء الضوء على جرائم لم يطالها القانون بعين الرافه الانسانيه
تحيتي وتقديري

ريمة الخاني سوريه

منتديات فرسان الثقافة

http://fursan.ws/vb/showthread.php?t=12479

15/2/2009

الرد

 صدقت أختي الكريمة أم فراس

إنها جرائم تتقبلها الأعراف و لا يطالها القانون

و تحدث - للأسف - كل يوم في وطننا العربي

من خليجه إلى محيطه

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

التي رفعت من قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-29-

الاستاذ الفاضل نزار الزين

   انت دائما تغوص فى قاع المجمتع لتصور ما فيه بكاميرة مصور حاذق وفنان بارع حقا انه شباب اخر الزمان ، سلم قلمك ،

تقبل تحياتى ومودتى

صلاح الدين أبو شنب

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=41397&goto=newpost

16/2/2009

الرد

أخي المكرم صلاح الدين

حروفك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-30-

قصة رائعة من نسج الواقع,,النهاية اعجبتني جدا.
دمت مبدعا اديبنا نزار

أحمد عزام ( أبو هاجر ) فلسطين

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=41397&goto=newpost

16/2/2009

الرد

أخي المكرم أحمد العزام
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
و ثنائك الرقيق
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-31-

أخي العزيز نزار
كعادتك تنطلق من الواقع لتنتهي الى حلول سحرية
يعكس هاجس التغيير لديك وفق مسار خطي واضح
وهندسة دقيقة لبناء النص
وقد لعبت الصدفة دورا فعليا في توجيه الاحداث
في فضاء متحرك
ولكنني شخصيا لا تقنعني الحلول الخيّرة التي اصبحت شبه سوريالية
في واقع لا تنتصر فيه القيمة
مراد العمدوني تونس

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=140776#140776

16/2/2009  
الرد

أخي الحبيب الشاعر مراد عمدوني
القصة جرت على أرض الواقع بجميع فصولها
و كنت أحد شهودها
و أنا شخصيا من كتب تلك الرسالة
إلى رئيس تحرير صحيفة " العرب " هنا في أمريكا
أقول هذا لأكد لك أن الخير لا زال موجودا ، و إن قل
شكرا لزيارتك و مشاركتك التي أضفت حيوية على القصة
و على الخير دوما نلتقي

نزار

-32-

الأستاذ : نزار
قصة مترابطة الأحداث خطية السرد لغتها من السهل الممتنع تقدم لنا نماذج من قضايا المجتمع وشخصيات من الواقع بطريقة فنية وأساليب تشويقية تشد القارئ
استمتعت بقراءتها
ودي واحترامي

ميزوني محمد البناني تونس

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=140776#140776

16/2/2009  

الرد

أخي المكرم ميزوني

أسعدتني أولى إطلالاتك على أحد نصوصي

و أسعدني أكثر استمتاعك بقراءة القصة

و ثناؤك الدافئ عليها

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-33-

لكن يا أستاذ نزار ...

هل ترى التعويض يكفي ...و هل ورقة الطلاق تعد الخلاص الموجب في مجتمعنا ... و هل جواز السفر سيعيدها إلى سنوات عمرها الأولى و إلى أحلامها الوردية ....

مع الاسف هذا تفكير أغلب شبابنا اليوم دون أمركة و لا فرنسة ....و لا ....و لا ..... ، و هو حال أغلب النساء العربيات المظلومات .........
شكرا أستاذ "نزار" ألف مرة لأنك بين حين و أخر تجعل من هذه المرأة هاجسك الواقعي ، فتسهم في نقل بعض ما تعانيه ...........دمت مبدعا .

سهام بو خروف الجزائر

منتديات حماه

http://www.4hama.com/vb/showthread.php?t=14643

19/2/2009

الرد

أختي الفاضلة سهام

بالطبع ، فقد سدد لمجمل حياتها

طعنة نجلاء من الصعب تجاوزها

إنها منتهى الأنانية

و الاستهتار بمصائر الناس

***

أختي الفاضلة

تعرض نساء بلادنا العربية للظلم المتواصل

يشكل لي هاجسا ملحا و مؤلما

ما يدفعني للكتابة عنها باستمرار

***

الشكر الجزيل لثنائك الرقيق

و دعائك الطيِّب

و دمت بخير و عافية

نزار

-34-

أستاذي نزار الزين
قصة مؤلمة للغاية و الحمد لله أنها قد ارتاحت من هكذ زوج بعد كل هذه السنين
لكن إسمحلي أن أضع الحق على الأهل الذين يزوجون بناتهم حبا ً بالمال من جهة و حبا ً بالسفر و ما شابه ذلك و الإستقرار لكن ابتعاد الزوج عن زوجته مشكلة كبيرة بحاجة لحل
سرني المرور
لك الشكر

مدحت الخطيب سوريه

منتديات بيت الجود

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=22511

2-3-2009

الرد

صدقت يا أخي مدحت

 فأهل الفتاة عليهم أيضا المسؤولية الرئيسية

شكرا لزيارتك و مشاركتك و تفاعلك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-35-

أخى / الفاضل / نزار
فى البداية أشكرك على هذا العرض لهذه القضية الخطيرة التى تتكرر فى كل مجتمعاتنا العربية خاصة فى دول الخليج ..........كم هو ظلم أن يوافق الرجل أن يربط أسمه بأسم أمرة ثم يتخلى عنها لأسبب من الاسباب ولكن لا يسعنى إلا أن أقول ضاعت المروة وضاعت أشياء أخرى كثيرة

يحيى السحيمي-السعودية

منتديات العربي الموحد

http://www.4uarab.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=73278

12/3/2009

الرد

أخي المكرم يحيى
فعلا و للأسف ضاعت المروءة لدى البعض

و ضيعت معها الإحساس بالمسؤولية

برفقة جميع المثل الأخلاقية و الدينية
***
أخي الفاضل
شكرا لزيارتك و مشاركتك الحيوية
مع خالص المودة و التقدير
نزار