أدب2

  مجموعة " فرسان الليل" القصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة  إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا  ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

 

  *

حوار في مقهى الأدباء

 قصة قصيرة : نزار ب. الزين*

               جلس  عصام  و جلال  في  مقهى  الأدباء  يتسامران ،  فهما  كاتبان  مغموران ،  لم   يجاملهما  الحظ  بعد ، كما  جامل  نجيب  محفوظ  و  يوسف  السباعي  و توفيق  الحكيم  و علي  القاسمي و  ممدوح  عدوان و غيرهم  من  المشاهير ، و لكنهما  يشعران  بقرارة  نفسيهما  أنهما  أديبان  رغم  معاكسة  الظروف ،  و قد  دئبا  على  الاجتماع  كل  يوم  خميس  في  ركن من  مقهى  الأدباء .

بعد  أن  أخبر  كل  صديقه  بما  أنتج  في  الأسبوع  المنصرم ،  و ما  تم  نشره  في الصحف  المحلية  و المواقع  الألكترونية  بادر عصام   صديقه   بالتساؤل  التالي  فقال :

يقال  يا  أخي  أن  النساء  إذا  تبوأن  مناصب  رفيعة  يصبحن  متزمتات ، متمسكات  بالنصوص و لا  يعترفن  بروح  النصوص ، و يقرأن  السطور  إلا  أنهن  لا  يأبهن  لما  بين  السطور ،  و يتعاملن  بكل  ما  أوتين  من  شدة  مع  مرؤوسيهن  تطبيقا  للوائح بلا  أدنى  مرونة ،  فما  هو  رأيك  يا  صاحبي  بهذا  الطرح ؟

 يصمت  جلال  مفكرا ، يهز  رأسه  يمنة  و يسرة ،  ثم  يجيبه  بتؤدة  و ثقة  عالية  بالنفس  :

 - أنت  يا  عصام ، تقحم  نفسك  فيما  يسمى  بخطأ  التعميم ، فالتزمُّت  الوظيفي  يطال  بعض  النساء  كما  بعض  الرجال ؛  فقد مرَّ  في  تاريخنا  المعاصر  نساء  كثيرات  تبوأن  أرفع  المناصب  و لم  يكنَّ  متزمتات ؛  و إليك  مثلا  رئيسة   وزراء  حكمت  إحدى  الدول  العظمى  عشر  سنين  على  الأقل ،  و التي ....

يقاطعه  عصام  قائلا :

 - عرفتها ،  و لكنها  كانت  في  غاية  التزمت   فأسموها   المرأة   الحديدية   ، ففي  زمانها  أدارت  مثلا  حرب  جزر الفوكلاند   و  رفضت  أن  تجري  بشأنها  أية  مفاوضات  إذ  اعتبرتها  مسألة  كرامة  وطنية ، كما  كانت  متشددة  جدا   في مؤازرة   الدولة  الصهيونية  و عدائها  للعرب ، لأن  مشروع  الدولة  الصهيونية  في  الأصل  مشروع  بريطاني ،  و غير  مسموح لأي  كان  أن  يعارض  وعدا  قطعته  حكومة  بريطانية ،  حتى  لو  كان  منذ  مائة  سنة  !

يجيبه  جلال  بشيء  من  الحدة :

-  مع  ذلك  لا  يجب  التعميم ، فقد  كنت  أعمل  في  إدارة  حكومية  رئيستها  سيدة  محترمة ،  كانت  تتعامل  مع  جميع  موظفيها  بكل  تواضع  و  دماثة  خلق  و  استطاعت  بذلك  تحويل  الادارة  إلى  عائلة  واحدة  يعمل  فيها  كل  في  مجاله  بمنتهى الجدية و  برغبة  منبعثة  من  صميم  الذات . ثم  ترقت  المديرة  إلى  منصب  وكيلة  وزارة ، و حل  مكانها  إحدى  رئيسات  الأقسام ،  و على  عكس  سابقتها ،  كانت  دائمة  العبوس و  الصرامة ،  كثيرة  الأوامر ، لا  تقبل  نقاشا  أو  اعتراضا ،  فتحولت الادارة  في  زمانها  إلى  بؤرة  توترات ...

هز  عصام  برأسه  موافقاً  و هو  يجيب  صاحبه  :

- أنا  معك ،  لا  يمكننا  التعميم.. و لكن ؟!!

يقاطعه  جلال  مبتسما :

- منذ  البداية  ،  أدركت  أنك  تنوي  الحديث  عن  واقعة   ما  !

يبتسم  عصام ،  ثم  يجيب  صاحبه  قائلا  :

- لقد  أجدت  التخمين  كعادتك  ، فاستمع  إلى  قصتي  مع  صحافية  تدير  موقعا  على  الشبكة  الألكترونية  الدولية  (الأنترنيت) ، أرادت  به  أن   تفهرس   لللمبدعين  العرب  في  كل  مجال  أدبي  كان  أم  فني  أم  علمي ، و لكن  من  خلال  نقاشي  معها ، أدركت  أنها   بلورت  مواصفات  للمبدع  لا  يجوز  تجاوزها  ،  فالمبدع  برأيها  يجب  أن  يكون  معروفا  و مشهورا ،  و لديه إصدارات  أدبية  مطبوعة ،  و مشاركات  في  ندوات  و محاضرات  أدبية  و ثقافية ، تؤهله  لهذا  اللقب  !!!  أما  الأدباء المغمورين  الذين  لم  تؤاتهم   فرص  البروز  رغم  روعة  إنتاجاتهم  الأدبية ، فإلى  الجحيم  !!! .

أرسلت  لها  بداية أي  قبل  أن  أتعرف  على  طريقة  تفكيرها - عملا  من  إنتاجي ،  فردت  بالحرف  الواحد : " لقد  بخلت  علينا  بسيرتك  الذاتية   مقترنة  بصورتك  الشخصية  إن  أمكن . "

 فأرسلت  لها  السيرة  و الصورة ،  و لكنها  لم  تنشر  العمل  و لم  تذكر  شيئا  عن  السيرة  أو  الصورة ،  و ظل  فهرسها  الأدبي  خاليا  من  إسمي ،  قلت  لعلها  نسيت ،  فأرسلتُ  لها  أستفسرها  ؟!  فكانت  إجابتها  في  غاية  الغرابة  :

" سلامي

يا  أبتي (ربما  قالتها  تتهكماً) ،  نعم  وصل  كل  ما  أرسلته ، و لكن  حيائي  هو  ما  جعلني  لا  أرد  على  طلبك ( ؟؟!!)

أستاذي  و معلمي ،  للتتميز  و الابداع  تفاعله  مع  المجال  نفسه. لا  يمكن  اعتبار النصوص  فقط  هي المقياس  للابداع ،  طالما أنك  غُيبت  عن  الوسط  الأدبي ،  و بقي  كل  ما  كتبته  مجرد  مخطوطات ( ؟؟!!)

اعذرني  لردي  و لم  أشأ  أن  أقسوَ عليك  يوما ، أحببت  طموحك  و اعجبت  بكل  ما  كتبت ،  لكن  هل  ممكن  أن  يكون  مثلا علي  القاسمي  أو ممدوح  عدوان ، على  سبيل  المثال  لا  الحصر ، و غيرهما  تواصلا  مع  أدبياتهما  و استمرا  بالبحث  و الدراسة  و التعمق  و النشر  و العمل  في  مجالات  ثقافية . اعذرني  لألف  مرة ، و كل  يوم  أتعلم  منك  المزيد  مما  تنشره ، فرغم  أني  صحافية  على  الشبكة  المعلوماتية  منذ  5  سنوات  متواصلة  ليل  نهار ، و  رغم  أني  أصمم  و أحرر  و أضيف  من  و إلى  الشبكة ، و أراسل  الجميع ، و أفتح  قنوات  بمفردي  و بمجهود  شخصي،  إلا  أني  سيدي  لا  أعتبر  نفسي  مبدعة أو  مميزة ؛  لك  مني  كل  الاحترام  و التقدير "

يجيبه  جلال :

- أكاد  لا  أصدق  ما  سمعت ،  فبينما  نرى  أديبة  عربية  مصرية  معروفة  بابداعاتها  و بغزارة  إنتاجها  و  تكريسها  حياتها للأدب  و الأدباء ،  فأنشأت  من  مالها  الخاص  مسابقة   للقصة ،  تشجيعا  منها  للكتاب  المغمورين ؛  نرى  السيدة  التي  ذكرت ؛  تقع  في  أسر  المواصفات  و القواعد ،  هذا  و الله  أعجب  ما  سمعت !

يقاطعه  عصام  قائلا :

- ليس  هذا  فحسب ، يا  أخي ، فقد  أرسلت  لها  عدة  صفحات  من  تعليقات  الأدباء  و القراء  حول  أعمالي  و ما  كتب  حولها تعريفا  و تقريظا  و ما  أعتبره  أوسمة  منحني  إياها  كبار  الكتاب ، أوسمة  تزين  أعمالي  بكل  فخر  و اعتزاز ،  و كلها  إشادة و  اعتراف   بابداعي  و  مكانتي  الأدبية ،  فأجابتني  بالرسالة  التالية :

" أستاذي  الفاضل

لم  أقل  أنك  لست  أديبا  و كل  التعليقات  على  قصصك  قَصَّرت  بحقكك ؛ يا  سيدي ، ألم  أقل  اني  أتعلم  منك ؟  ألم  أذكر  أنك عملت  بصمت  ؟  وعلى  ما  اعتقد  ما  ذكرته  سابقا  كان  كافيا ،  أنك  لم  تشغل  مناصب  أو  اصدارات،  بمعنى  أنك  لم  تتفاعل بالسابق  بمجالك  الأدبي ! و أرجو  أن  تعذرني  ألف  مرة ، و شكرا "

صمت  جلال  طويلا  ثم  قال :

- ألم  تخبرها  أنك  كنت  تكتب  في  الصحف  منذ  أكثر  من  نصف  قرن ؟  و أن  قصتين  من  قصصك على  الأقل  أصبحتا  ضمن  المناهج  الأدبية   المقررة   للمرحلة  الثانوية  في  بلدين   عربيين  ؟

يجيبه  عصام  :

- أمام  إجاباتها  المتصلبة ، و حتميتها  المطلقة ،  و تشبثها  برأيها ،  آثرتُ  أن  أتوقف !

 -------------------------------------------

*نزار  بهاء  الدين  الزين

   سوري  مغترب

   عضو  إتحاد  كتاب  الأنترنيت  العرب

الموقع  :  www.FreeArabi.com

حوار في مقهى الأدباء

 قصة قصيرة : نزار ب. الزين*

                                   أوسمة

-1-

هؤلاء لا بد متساقطون يوما تحت زخات المبدعين الحقيقيين و هم بقاماتهم القزمة لا يحكمون على أعمال عملاقة ستفرض نفسها ان اليوم او غدا

 قصة تحمل الكثير من المعاني, فبعد ان كنت تعالج هموما اجتماعية اضحيت هنا تعالج هما ادبيا و ثقافيا شائعا, حيث هناك أناس يلعقون من السلاطين لعابهم

  دمت رائعاً

محمد رمضان - فلسطين/غزة

-2-

جميل ... رائع أخي نزار ...
نعم منطقي و حقيقي ... التزمت والتصلب بالرأي يسيء للكثيرين

لابد من اعطاء الفرصة للجميع كل حسب إمكاناته ...
فالمعايير لا يمكن أن تنطبق على الجميع بنفس القوة و لا بنفس الطريقة .....
تحياتي
عبير محمد - فلسطين

-3-

التزمت و التشدد الذي اتصفت به الصحفية ليس سمة لازمة بالجنس الأنثوي و إنما هي طريقة تفكير يتقاسمها بعض الرجال و بعض النساء فالتعميم في أي حالة غير محبذ.
أما بالنسبة لإدراكها قيمة الكاتب الأدبية الحقيقية و في ذات الوقت عدم اعترافها فذلك مرده الى منظومة تفكير و تعامل الوسط الادبي المتهالك الذي نعاني منه جميعا و المبني على المحسوبيات و الشللية و قد اعتدنا أن نسمي هؤلاء الواصلين الى منصات الإلقاء و آلات المطابع سواء للصحف أو لغيرها من المطبوعات: " أبناء السماء" و دوما هي ليست مديحا بقدر ما هي تهكم
و لعلنا إن بحثنا وجدنا ما يكتبه الذي لمعهم الاعلام لا يزيد و ربما ينقص عن بعض الادباء الحقيقيين الذين وجدوا الشابكة متنفسا حرا لما يكتبون و يبحثون و لدي أسماء كثيرة لا يتسع المكان لذكرها
أ. نزار الزين
في كل مرة أقرؤك أتعلم جديدا
سعدت جدا بهذا
تحيتي لك

ريم بدر الدين سوريه

منابر ثقافية   15/2/2012

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=105977#post105977

الرد

أختي الفاضلة ريم

صدقت في كل ما ذهبت إليه

فالكثير من الكتاب المغمورين لا يجدون فرصة للظهور

بسبب المحسوبيات كما تفضلت -

أما مسألة تقييم الإبداع عموما فأجد أن النقاد

المتواجدين على الساحة

مقصرين بحق المغمورين و الصاعدين

و الحديث يطول و لا مجال له في هذه العجالة

***

أختي الكريمة

تحليلك للنص أضاءه و تفاعلك أثراه

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-4-

نعم الأستاذ نزار أعجبني طرحك,
والأمر ليس حكرا على النساء في التفكير
القاصر المتزمت, وأحمد الله أن حضرتك لست منهم,
وباستطاعتك تمييز الكاتب بتميز عمله..
حتى لو لم يزل بعد في أول الطريق...
أتمنى لك دوام التقدم والتوفيق.
مودتي وتقديري.
تحيتي

ريما ريماوي الأردن

منابر ثقافية   15/2/2012

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=105977#post105977

الرد

أختي الفاضلة ريما

أنا معك ، فالتعميم في أي أمر يجانب المنطق

و تقييم الأديب ليس حكرا على البعض

و لا يندرج تحت قوانين صارمة

و المتزمت لا يصلح لأن يكون ناقدا

***

أختي الكريمة

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية

و دعائك الطيِّب

مع ود بلا حد

نزار

-5-

نص كبير , وبرغم طوله الا انه يشد القاريء للنهاية ,

هل الكاتب المبدع مصيرة متعلق بامرأة لم تفهمه
او انها وضعت قوانينا على مقاسها هي للابداع ؟؟

سيصل المبدع حتما بكتاباته ,
تحياتي واحترامي للاستاذ نزار الزين

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

          

من المحيط إلى الخليج   15/2/2012

   http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=55058  

الرد

أخي الأكرم الأستاذ عبد الرحمن

أنا معك في تساؤلك

هل مصير الكاتب مرتبط برأي شخصي

أو بقانون صارم ؟

و أنا أوافقك أيضا بأن المبدع سيصل

مهما كانت العقبات

***

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك الرقيق على النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-6-

الله الله عليك ايها المبدع الكبير
تنقلنا الى معاناة كبيرة يقبع تحت ثقلها كثيرا من الإدباء
المبدعين ولكنهم كما تفضلت لم تتح لهم الفرص كما
اتيحت لغيرهم مع انهم هم الأولى .. ثم ان المقياس الفعلي
يجب ان يكون للإبداع
شكرا لك ايها الحبيب للولوج في هذه المسألة
تحياتي

محمد ذيب سليمان فلسطين

رابطة الواحة   15/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=55372&s=b382cc3b49bd5d18e7e54be7172dcb8a &     

الرد

أخي الأكرم محمد ذيب

الشكر الجزيل لثنائك الدافئ

كما تفضلت ، هي مشكلة يعاني منها الكثير

من المبدعين ، حتى أصبحت مسألة الوصول

إلى المكانة اللائقة بهم مسألة حظ

***

أكرر شكري و امتناني لمشاركتك القيِّمة

مع ود بلا حد

نزار

-7-

عندما يكون الإبداع هو ميزان تقييم الأدباء

سيُنصف صاحبنا وتلاقي نصوصة القبول والنشر

 لكن طالما التقييم يكون حسب الاسم المشهور فقط

 فلن تولد ابداعات جديدة لأدباء مغمورين

راوية سامي

رابطة الواحة   15/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=55372&s=b382cc3b49bd5d18e7e54be7172dcb8a &

الرد

أختي الفاضلة راوية

صدقت ، و يجب أن يكون ميزانا دقيقا

و وازنا عادلا ، و كلاهما كما نرى

على ساحة الإبداع - للأسف- نادر

***

شكرا لمرورك أختي راوية

و مساهمتك القيِّمة في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-8-

السلام عليكم
نعم صدقت أستاذي الفاضل
فالحظ والتوفيق والقسمة يلعب دوراً كبيراً
في تسليط الضوء على أدباء وتهميش آخرين
للأسف هو واقع أدبي لا يمكن تفاديه
دمت............ مبدعاً

ياسر ميمو سورية

رابطة الواحة   15/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=55372&s=b382cc3b49bd5d18e7e54be7172dcb8a &

الرد

أخي الأكرم ياسر

صدقت ، في غياب الموازين العادلة

فإن الحظ يلعب دوره

***

الشكر الجزيل لمرورك

و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص

مع ود بلا حد

نزار

-9-

لقد ظلم بطل قصّتك النّساء بأقواله هذه أستاذنا... هناك الكثير من الرّجال لا يعرفون المرونة أبدا عندما تعلو مناصبهم
المسألة ليست رجل وامرأة مثلما هي صفات وطباع ودراية أو جهل في الإدارة والحكم على الأمور
شكرا لك على جميل ما تتحفنا به دائما
دمت والإبداع
تقديري وتحيّتي

كاملة بدارنة الأردن

رابطة الواحة   15/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=55372&s=b382cc3b49bd5d18e7e54be7172dcb8a &

الرد

أختي الفاضلة كاملة

صدقت ، لا يجوز التعميم

فالمتزمتون نساء و رجال على السواء

و المرنون نساء و رجال على السواء

و المسألة -كما تفضلت- تعود

لمكونات شخصية المقيِّم و ثقافته

***

ممتن أختي الكريمة لمشاركتك القيِّمة

في نقاش النص و لثنائك على نصوصي

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-10-

صدقت أستاذي وهذا عهدي بك ناطق وببراعة وواقعية آسرة الجمال بقضايا الناس من مختلف فئاتهم ...
أتدري أستاذي لولا أني أخشى أن يقال عديم الطموح والهدف لقلت لك أني أحيانًا أكتفي بأن أكتب فقط لنفسي
لكن تواصلي مع الجميع وخصوصًا الاساتذة الكبار أمثالكم سيدي ترتقي بالعلم والذائقة وتقدم للنفس المتعة وهي أقل المتاح
مودتي وشكري لهذا الثراء لا حرمنا من فيض هطولك

وليد عارف الرشيد سوريه

رابطة الواحة   16-2-2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=55372

الرد

أخي المكرم الأستاذ وليد

ثناؤك إكليل غار توَّج هامتي

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-11-

الحقيقة المؤلمة : إن المسؤولين عن الثقافة والإبداع هم أبعد الناس عنهما
محبتي أستاذ نزار

محمد رشدي

من المحيط إلى الخليج   16/2/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=55058

الرد

أخي الأكرم الأستاذ محمد

للأسف المسؤولون عن الثقافة

تنحرف بهم التكتلات الحزبية و المحسوبية

***

شكرا لمشاركتك التفاعلية

في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-12-

إذا تعامل المتلقي مع الحروف أولا وليس الشخوص مؤكد سينصف العمل الأدبي
وبالتالي ينصف كاتبه
ربما تتعامل بعض النساء بحزم زائد إذا تقلدت المناصب الكبيرة
لكن ليس معنى هذا أن العيب في ريادتها
أديبنا الفاضل ..
راقت لي تلك الجميلة كما نصوصك التي أقرأ
تحاياي

آمال المصري مصر

رابطة الواحة   16/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=665564#post665564

الرد

أختي الفاضلة آمال

صدقت ، ليت من يهمهم الأمر

ينظرون فقط إلى الإنتاج الأدبي

بعيدا عن التأثير الشخصي

و المحسوبيات و التشرذم

إذاً لكان الإبداع بخير

و لنال المبدع حقه

***

أختي الكريمة

ممتن لاهتمامك و مشاركتك التفاعلية

مع ود بلا حد

نزار

-13-

مشهد حواري ينقلنا لجلسات نعيشها في حياتنا اليومية،

ونقاشات تأتي هكذا وبدون زركشة ، لتحكي معاناة الأفراد اليومية
وهي هنا معاناة المبدعين والعقبات الموضوعة دون وصولهم لما يستحقون
مشهد واقعي بحرف أديب عودنا الصدق والواقعية فيما يقدم لنا
شكرا أيها الكريم
تحيتي

ربيحة الرفاعي الأردن

رابطة الواحة   17/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=665676#post665676

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

صدقت ، إنها معاناة تطال الكثير من المبدعين

و على الأخص الصاعدين منهم

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-14-

الاخ نزار الزين،

هذه السيدة المسؤولة ابعد ما تكون عن الثقافة والابداع.

 للاسف ان امثالها كثيرون. لك تقديري.

فاتن ورياغلي سوريه

من المحيط إلى الخليج   17/2/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=55058

الرد

أختي الفاضلة فاتن

إن لم تكن تلك السيدة

بعيدة عن مجال الثقافة و الابداع

فهي تحمل عقلية متحجرة لا تصلح للتقييم

***

ممتن لمشاركتك التفاعلية في نقاش النص

مع ود بلا حد

نزار

-15-

لكل واحد من الناس همومه ,وهذة هموم الأدباء ,

تكلمت عنها أخي نزار بكل شفافية ووضوح
ربما كانت هذة الصحافية مقيدة بقيود معينة !!

عندما يكون المرء غير حر في معاملاته مع الناس سيتصرف هكذا ,

بغض النظر كونه رجلا أم امرأة
من واجب هذا الأديب المغمور أن يواصل البحث عن نفسه في كل مجال

ولا يتوقف عند أحد ,,,إن كان يرغب في الظهور والنجاح ,,فربما
ولن ننسى القول أن حالة التردي في الأمة

 يفرد عباءته دائما على المواهب والقدرات الحقيقية ,,

وفي كل مجال ,فيعيقها ,ويقتلها
شكرا لك أخي العزيز أ.نزار

فاطمة عبد القادر فلسطين

رابطة الواحة   17/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=665676#post665676

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

لا شك أن الأوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية

لها تأثيراتها البعيدة على عملية الإبداع

إضافة إلى تقصير النقاد و المسؤولين عن التقدم الثقافي

و تزمتهم خلال تقييم أعمال المبدع

***

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية القيِّمة

و ثنائك الجميل

مع ود بلا حد

نزار

-16-

المبدع الرائع ، الأستاذ نزار ،
ببراعة يراعك المتفرد ، وضعت القارئ أمام نموذج من أشباه المثقفين ومن المتطاولين(بالتذكير والثأنيت) على مجال الإبداع بصفة عامة .
بكل ود وتقدير .
عبد الغني سيدي حيدة المغرب

من المحيط إلى الخليج   18/2/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=55058

الرد

أخي المكرم عبد الغني

فعلا إنهم أشباه و متطاولون

***

ممتن أخي العزيز لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

أما ثناؤك الدافئ فهو وسام زين نصي و صدري

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-17-

دائما الناس يميلون إلى المشاهير ،
وكثيرا ما نرى أيامنا هذه أعمالا

تعطى أكثر مما تستحق لمجرد أنها لكاتب مشهور
قصة تلامس واقع بعض الأدباء ونظرة الناس لهم
أحببت كثيرا هذه القصه
دمت بحب وهناء "أ. نزار الزين "
ودي ووردي

فاطمة البشر فلسطين

نور الأدب  21-2-2012

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=137705#post137705

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

صدقت في كل ما قلته

أختي الكريمة

أسعدني إعجابك بالقصة

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-18-

لم أكن يومًا من هواة القصة القصيرة رغم إعجابي الشديد في بداية القراءة بإسلوب يوسف إدريس ، ولكني أتتبع قلمكم الجميل وبصمته المميزة هنا ، وإن لم أشرف بالتعليق ، فقد آثرت كثيرًا الصمت في حضرة لغتكم الراقية ، وسلاسة سردكم دومًا ، .. الحوار (القصة) ، هو الواقع الذي نعيش ، كلنا يسعى لمكان تحت الشمس ليراه الجميع ،
تقبل تحياتي وورودي وكثير احترام لقلم كبير وأديب أكبر

عادل أبو عمر مصر

نور الأدب  21-2-2012

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=137705#post137705

الرد

أخي المكرم الأستاذ عادل

نعم كلنا نسعى إلى العدالة في تقييم أعمالنا

أخي العزيز

أسعدني إعجابك بأسلوب سردي

أما ثناؤك فهو وشاح شرف طوق عنقي

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-19-

اهلا شيخنا الاستاذ نزار
المشكلة ان هناك كثيرون وكثيرات مثل هذه "الخبيرة" الادبية.
محبتي
.

مصطفى مراد فلسطين

من المحيط إلى الخليج

22/2/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=55058

الرد

أخي الحبيب شيخ الشباب مصطفى

صدقت يا أخي ، ما أكثر الدخلاء

في ميدان الأدب و النقد الأدبي

***

ممتن أخي العزيز لزيارتك

و اهتمامك بالنص

مع فائق المودة و التقدير

نزار

-20-

الأديب القدير أستاذ نزار الزين
التّزمُّت حين يكون بلا مبرر منطقي يعبر جهلاً وتخلفاً
هم أنصاف المتعلمين الذين يقيمون الأدباء بمدى شهرهم وليس بما يبدعون!
أجدت السرد وحافظت على عنصر التشويق إلى آخر كلمة
دمت أستاذ نزار ودام عطاؤك وإبداعك

ساره أحمد العراق

العروبة   22/2/2012

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=40742

الرد

أختي الفاضلة ساره

نعم ، إنهم دخلاء على الأدب و نقده

تزمتهم تخلف و أسلوب تقويهم تحيز

***

أختي الكريمة

زيارتك تشريف و مشاركتك إثراء

أما ثناؤك فهو وسام زيَّن نصي و صدري

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-21-

الاخ نزار ب. الزين
وضعت يدك على الجرح.
ودائما تفعل ذلك في قصصك الواقعية التي تسجل فيها ما يدور حولك.
اسلوب واضح وسهل يحبه القارىء

مسعود الربايعة المغرب

23/2/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=55058

الرد

أخي المكرم مسعود

إعجابك بمواضيع قصصي

و اسلوب صياغتها ، أثلج صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-22-

استوقفتني هذه العبارة من تلك الصحفية الغبية ...
"
لا يمكن اعتبار النصوص فقط هي المقياس للابداع ،"
يا الهي و ما هي المقاييس الأخرى إذا ؟
المكانة الإجتماعية ؟ السن ؟ التوجه الديني أو السياسي ؟ الشهادات الجامعية ؟ طول القامة ؟ لون العينين ؟
و هذا المبدع الكبيييير المشهور الذي له إصدارات ألم يبدا صغيرا أم انه ولد ليجد نفسه في قائمة فهرس المبدعين ؟
قصة تصوّر مأساة الأديب مع أشباه المثقفين القائمين على أمور الادب و الإبداع .
سررت بالقراءة لك استاذ نزار.
تحية و تقدير.

آسيا رحاحلية الجزائر

الصورة الرمزية آسيا رحاحليه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

24/2/2012

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?96127-في-مقهى-الأدباء-نزار-ب.-الزين&s=6423ff7a987eb5cd1f7b5b8bfa4c2323

الرد

صدقت أختي الفاضلة آسيا

إنهم أشباه المثقفين و دخلاء على الأدب و نقده

***

أختي العزيزة

ممتن لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

مع ود بلا حد

نزار

-23-

قصة جميلة تحمل بين سطورها ما يستدعي التأمل على طاولة الحوار.
هل كل النساء عندما يعتلين مناصب ،يتلفعن برداء التزمت ؟
هل وجب أن يكون الأديب مشهورا حتى نفسح له المجال واسعا ،ليتربع على عرش الرفعة ويشار إليه بالبنان ؟
وماذا سيفعل الأديب الناشئ إذا رفضت أعماله ؟
.........
أما عن الأدب والشهرة ،فهذه مشكلة تحل عندما تشحن أدمغتنا بالوعي، وتتشبع الأفكار بما هو غائب عنها من ثقافة فكرية ونفسية .
لكن ما يخص النساء ووصفهن بالتزمت حيال تمكنهن من مناصب عالية ،فهذا حكم مترهل وليس له فسحة في أرض الواقع .
لأن القلوب التي تتسرب منها المشاعر ،وبالتالي تؤثر على سلوكات الأفراد ،لاتتشابه إيقاعات النبض فيها .فهناك المرأة الرومانسية بطبعها والتي تلقت ثقافة أسرية رفيعة ،لا أعتقد أن المناصب ستغيير شيئا في نظرتها إلى الأشخاص ،فبالعكس ...فالفائدة منها ستكون معممة .
أما قاسية الطباع حتى مع ذويها ،فلا ينتظر منها إلا الغلظة والقسوة المبالغ فيها .وفي الغالب ،المريضات نفسيا ،هن من تظهر عليهن هذه العلامات التي تمييزهن عن غيرهن من النساء السليمات .
وتبقى هذه مجرد وجهة نظر ،كاتبنا القدير "نزار الزين".
أسمى تحياتي والتقدير
مباركة بشير أحمد
24/2/2012
http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?96127-في-مقهى-الأدباء-نزار-ب.-الزين&s=6423ff7a987eb5cd1f7b5b8bfa4c2323
الرد

أختي الفاضلة مباركة

أنا معك فيجب علينا ألا نقع في خطأ التعميم

و أي سلوك للفرد سواء أنثى أم ذكر

هو نتاج تنشئة سنين طويلة و عوامل ذاتية كثيرة

أما بالنسبة لتقييم الأديب

فليس كل من هب و دب

يصلح للحكم على أعمال الأديب

فالنقد دراسة و بحث و عدالة

و الحديث يطول و لا مجال له في هذه العجالة

***

أختي الكريمة

ممتن لزيارتك و مشاركتك التفاعلية القيِّمة

التي رفعت من قيمة النص و أثرته

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-24-

وكأن الحدث هنا يمتح من تجارب واقعية مر بها الكاتب، إذ هناك ما يشي بجنوح القصة إلى السيري، وما في ذلك حرج طبعا، بل إغناء للحدث وربط له بمرجعيته
مع التحية والتقدير

محمد الأسفي المغرب

منتديات مطر   27/2/2012

http://matarmatar.net/vb/t31232/#post302788

الرد

أخي المكرم محمد

هي تجربة واقعية مر بها أحد أصدقائي

***

شكرا لمرورك و اهتمامك أخي العزيز

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-25-

الرائع حقا ً حقا ً
استاذ نزار الموقر
استمتعت جدا بأسلوبك الشيق
مدخل قوي جدا للقصة حدث شيق
تتابع بسرد جميل للغاية ووصف دقيق لكل حدث في القصة
تابعت القصة بشغف من البداية للنهاية
***
عالجت موضوع مهم للغاية بأسلوب فني رائع
لتصل للنهاية التي رجوتها
استمتعت وجدا بقراءتك
لا عدمت هذا الألق
لروحك المبدعة شذا الياسمين

 مايسة مفيد مراد  - سوريه

الكلمة نغم   3/3/2012

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?s=4eeddec30ee4f72816a06878651b21f7&t=22632

الرد

أختي الفاضلة مايسة

إعجابك بالنص أثلج صدري

و ثناؤك على كاتبه وسام

سأعتز به على الدوام

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-25-

الرائع حقا ً حقا ً
استاذ نزار الموقر
استمتعت جدا بأسلوبك الشيق
مدخل قوي جدا للقصة حدث شيق
تتابع بسرد جميل للغاية ووصف دقيق لكل حدث في القصة
تابعت القصة بشغف من البداية للنهاية
***
عالجت موضوع مهم للغاية بأسلوب فني رائع
لتصل للنهاية التي رجوتها
استمتعت وجدا بقراءتك
لا عدمت هذا الألق
لروحك المبدعة شذا الياسمين

 مايسة مفيد مراد  - سوريه

الكلمة نغم   3/3/2012

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?s=4eeddec30ee4f72816a06878651b21f7&t=22632

الرد

أختي الفاضلة مايسة

إعجابك بالنص أثلج صدري

و ثناؤك على كاتبه وسام

سأعتز به على الدوام

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

 -26-

أستاذي الفاضل نزار الزين

مساء الورد

قصة رائعة سلطت الضوء على موضوع مهم

ربما كانت المرأة في بعض الأحيان حين تتسلم مركز السلطة والقيادة

ربما تتجبر بعض الشيء وهذا عائد لطبيعة النفس البشرية

ولكن السؤال الحقيقي هو نحن الذين نكتب كل يوم ماذا نكون

إن كانت هذه هي طريقة التقييم الدارجة ؟

أعتقد أن الأمور يجب أن تذهب في العمق أكثر ..

شكرا لك أستاذي الفاضل والله يبارك فيك وفي إبداعك المميز

ميساء البشيتي البحرين

نور الأدب   11/2/2012

http://www.nooreladab.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=140137

الرد

أختي الفاضلة ميساء

أنا معك إذ لا يجوز التعميم

فطريقة التقييم هي الأساس

لو كانت وفق أسلوب تلك السيدة

لعم الظلم على عدد كبير من الأدباء

و خاصة منهم الصاعدين

***

ممتن لزيارتك أختي الكريمة

و لثنائك الدافئ

مع ود بلا حد

نزار

-27-

الاستاذ الكبير نزار الزين:
استقطاب الرؤيا لهذه المشاهد من الواقع عبر حدث حكائي تساؤلي قريب في بنائه للمنولوج ضمن تسلسل زمكاني وجغرافية حدثية حديثية محدودة اعطت للنص ابعاد دلالية اخرى شاسعة في مداها وعميقة في تصويرها وبلغية في توظيفها،، حتى الختمة اتت لتضيف للمنطلق الحدثي رؤية اخرى بعيدة عن التكلس الذهني والتسلط الفكري.
محبتي
جوتيار تمر العراق

العروبة   11/3/2012

http://alorobanews.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=369692

الرد

أخي المبدع أدبا و نقدا جوتيار

صدقت ، إنه التكلس الذهني و التسلط الفكري

و من حسن الحظ أننا لم نبتلَ بالكثيرن من هؤلاء

***

أخي العزيز

ممتن لزيارتك و اهتمامك بالنص

مما رفع من قيمته و أثران

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-28-

سيدي الكريم كل شيء يحتاج إلى بروباجاندا حتى الابداع
فكل ينظر له و يوزنه بشروطه على هواه

و إن كان هو أقل إبداعا من غيره

عوض قنديل فلسطين/غزة

الصداقة   13/3/2012

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=41132

الرد

أخي المكرم الأستاذ عوض

صدقت ، كل يزن على هواه

حتى من هم أقل إبداعا

***

شكرا لمرورك أخي العزيز

و اهتمامك بالنص

نع ود بلا حد

نزار

-29-

الأديب الكبير : نزار
لك أسلوب جميل في شدّ القارئ لمتابعة الأحداث من الألف إلى الياء
دمت متألقا كما عهدناك
مع كل التقدير

بشرى العلوي الاسماعيلي سوريه

الصداقة  21/3/2012

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?s=0e87a733c82f569129629f41ded1e989&t=22632

الرد

أختي الفاضلة بشرى

إطراؤك الدافئ وشاح شرف

طوق عنقي

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-30-

المحترم نزار
عزيزي نص من عمق الواقع الثقافي
ونظرة البعض للاديب وتقييمه بطرق
كيفما هو يرتئيها ....................فالادب
له ناسه وعلائقه ....وهنا كان تنوير عن رؤية معينة
عن البعض للبعض
الادب يتواكب بسلوكياته ولغته وعمقيته وتاثيره ومساره الحقيقي
انما النفس الامارة التي ارهقها ركب الحضارة الزائف
هي التي لاتنصف الادب والنظرة اليه
اشكرك نص سردي عميق وقفلة موفقة وحس نابض بلغة رشيقة
سياق درامي وضعت من خلاله يدك على مفصل من رؤية للادب
اشكرك
تحاياي

مرشدة جاويش سوريه

الصداقة  21/3/2012

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?s=0e87a733c82f569129629f41ded1e989&t=22632

الرد

أختي الفاضلة مرشدة

تحليلك للنص أضاء كل مراميه

أما ثناؤك العاطر

فقد أضاء سريرتي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-31-

المبدع الكبير كان صغيراً قبل أن يصبح كبيراً ، منحه من أكبر منه فرصة إيصال ابداعه للقارئ فتدرج إلى أن أصبح كبيرا ..
علّها تفهم ذلك هذه الصحافية السطحية
تحيتي لك أ. نزار

شيرين

الصداقة   28/3/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=41132

الرد

أختي الفاضلة شيرين

صدقت في كل ما قلته

و لكن ذوي العقول المتحجرة

لن يفهموا ذلك

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار