أدب2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة الأمريكية منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

 

 

 صياد الأرامل

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

       راشد أفندي هو سكرتير المحامي الأستاذ عبد الباقي الحموي و فيما عدا ساعي المكتب السِد حامد ، فهو موظفه الرئيسي ، مدير المكتب للشؤون الإدارية و المالية الصالح لجميع المهام بما فيها تسجيل الدعاوى و متابعاتها الإجرائية و تنظيم مقابلات الزبائن و حتى المشاركة في مساومتهم حول الأتعاب .
و في غياب الأستاذ في المحاكم لأداء مرافعاته ، فإن راشد أفندي  يقوم عن جدارة بمقابلة الزبائن و مناقشتهم حول دعاواهم و ما تم في شأنها .
تعرَّف على سليم أفندي ...
و سليم أفندي هذا  ( عرضحالجي ) أي كاتب عرائض ،  يتخذ من الشارع مكتبه ، طاولة صغيرة يمكن طيها ، و كرسيين من القش ، و بضعة أوراق على كل منها الطابع المالي المناسب ، يجلس على الرصيف المجاور( لدائرة النفوس) أي دائرة الأحوال الشخصية ، حيث يكتب للأميين عرائضهم و شكاواهم ، و إضافة إلى ذلك فإنه يبيع الطوابع المالية ، و استمارات الطلبات لمن يستطيع الكتابة .
اتفقا على منحه نسبة مئوية من أجور كل دعوى ترد إلى المكتب عن طريقه ، فكثيرا ما كان سليم أفندي  ينصح زبائنه و كثيرا ما كانوا يستجيبون لنصحه ؛ و رويدا رويدا توطدت العلاقة بين راشد و سليم ، و بدءا يتناولان بعض الدعاوى من وراء ظهر الأستاذ و في مكتبه أثناء غيابه في المحاكم ، سليم أفندي  يعرِّفه على الزبون ، و راشد أفندي يشرح له الإجراءات التي تتطلبها الدعوى ، ويتفق معه على التكاليف و الأتعاب ، ثم يمرر الدعوى لمحام حديث التخرج ، ثم  توزع الأتعاب بين ثلاثتهم بالتساوي ، الثلث لكل منهم .

 
*****

في مساء صيفي لاهب ...
و بينما كانت ندوة ألأستاذ الصيفية مساء كل خميس ، مع أصدقائه المقربين ، محتدمة...
و بينما  كان الصحافي الأستاذ رمزي يدلي بما لديه  من  أخبار  حول  مستجدات  القضية الفلسطينية ....
و بينما كان حامد  عائداً إلى المكتب حاملاً  ( دلو  عرقسوس ) لإرواء ظمأ ألأستاذ و صحبه ....
سمع حامد حفيفا وراءه ، إلتفت ، و إذا بسيدة تتبعه ثم تسأله :
- أليس هذا مكتب المحامي راشد العريض ؟          

- بل مكتب الأستاذ عبد الباقي الحموي ، راشد أفندي سكرتيره ؛ أجابها مصححاً ، و لكنه فوجئ حين سمعها تقول بغضب شديد :
 - هذا النصاب ، سوف أفضحه  و ( أشرشحه ) ، أين هو الآن ؟   فأجابها بهدوء :
 - يا أختي ،انتهى وقت العمل ، تفضلي غداً صباحا لو سمحت .
و لكن السيدة دفعته جانباً ، فانسفح ( سطل ) العرقسوس  بما فيه ، و دون أن تأبه لإحتجاجاته واصلت صعودها ، ثم  اقتحمت المجلس ...
ثم  ما أن لمحت راشد... حتى  توجهت فورا  نحوه   ..
ثم أمسكت بتلابيبه ، أمام ذهول الحاضرين ، و بدأت تكيل له الضربات و هي تصرخ بانفعال شديد :
 - أعد إليَّ مالي يا نصاب ، أعد إليَّ أملاكي  يا حرامي ، و إلا فسأجعل حياتك جحيما ...و سأحولك إلى أضحوكة بين الناس ..
كان راشد في تلك اللحظة ينتفض كعصفور وقع بين براثن قط  ...
ثم بدأ يستغيث :
 - ياناس .هذه المرأة ( تتبلانى ) و تفتري عليّ  ،أنا لا أعرفها و ( ما لها شي ) عندي ....هذه المرأة مجنونة .... أبعدوها عني ... تكاد تخنقني ....! .
و لكنها استمرت تشده من ربطة عنقه بينما كانت تكيل له الضربات بيدها الأخرى ، و هي تجيبه بصوتها الحاد :
- أنا مجنونة يا إبن الحرام ؟
ثم التفتت ، نحو الحضور مكملة :
 - هذا الجبان ، ( علقة ) في ثوب أفندي ، هو في حقيقته صياد الوارثات من الأرامل و المطلقات ؛ يمتص دماءهن تماماً كالعلق ثم يرميهن كما رماني .

ثم أردفت باكية :
هذا( الحشرة ) لا يستحق أن يكون بين ( أوادم ) مثلكم  يا أفندية...

      
*****

بعد يومين التقى راشد بسليم فدار بينهما الحوار التالي :
  - المجنونة ، هاجمتني في المكتب و بحضور الأستاذ و أصدقائه ..
 - فضيحة  ، يا راشد أفندي ، كانت تتعرض لك في الشارع فتهرب منها ، و لكن هذه المرة صادتك  حيث لم يكن من مهرب ( الله يجيب العواقب سليمة ) .
 - لن تكون العواقب سليمة ، يا سليم أفندي ؛ فالأستاذ بدأ يطرح عليَّ الأسئلة ..
 - و لا يهمك ، لقد أصبحتَ ( مليئاَ) يا راشد أفندي ..ربما أغنى من الأستاذ  ذاته..
 - و السمعة يا سليم أفندي ؟
 -  الصراحة ( لا تواخذني بهذ العبارة )، أنت لم تحسن التصرف معها  يا راشد أفندي ؛ كان عليك أن ترضيها بقليل من النقود ، فتكف بلاءها عنك !
 - ( ما لها عندي شي ) ! و لم و لن  تتمكن  من إثبات شيء ضدي ؛ حتى زواجي منها كان صوريا..ألستَ من عقد لنا يا سليم أفندي ؟
ثم أضاف بعد أن جفف عرقه ، و على فمه ابتسامة شاحبة :
 - على كل حال ، تمكنت بمساعدة  الملازم علاء دين بك  من إرسالها  إلى ( القصير ) حيث مستشفى الأمراض العقلية
 - و لكن لِمَ طلقتها يا راشد أفندي ، بينما لم تطلق الأخريات ؟
- لديها رائحة فم كريهة يا سليم أفندي !
 

-------------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

 سوري مغترب

عضو اتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 وِسام

-1-

أخى العزيز .. الأستاذ نزار
أحييك على انتقائك لهذه النماذج المتفردة للكتابة عنها..
ولهذه الأمراض الاجتماعية..
وعلى توظيفك لقلمك فى خدمة أناسك ومجتمعك..
فمع كلماتك لا نتوه عن أنفسنا..

نجلاء محمود محمرم

www.naglaamehrem.net

naglaamehrem@yahoo.com

 

وِسام  

-2-

عرض جلي لحالة لا نعدمها في المجتمع
والصيادون من هذا النوع متعددو الوجوه
يظهرون في أشكال عديدة ومختلفة
ولا يكاد يسلم منهم أي مجتمع
لكن أغلبهم يسقط في المصيدة مهما طال الزمن
وينسجم هذا مع المثل العامي القائل:
" صياد النعام يلقاها يلقاها

محمد فري - المغرب

من المحيط إلى الخليج


الرد


أخي الكريم الأستاذ محمد فري
نعم صدقت ، لا بد لواحدهم أن يسقط يوما
شكرا لمرورك و تعقيبك و دمت بخير
مودتي
نزار ب. الزين

وِسام  

-3-

 
الاستاذ الكبير نزار..
عندما تتلاشى الانسانية يصبح الانسان نفسه معدوما من القيم بحيث لايستطيع خلق المزيد منها..لانه بالرغم من انه ورث الكقير منها ووجد بعضها طازجة جديدة الا انه لن يستطيع العمل بها لانه اصلا لم يعد يخلقها يحملها..وهذكا الحال مع الاغلبية ممن فقدوا انسانيتهم لطموح ذاتي شخصي او لمصلحة وقتية آنية او حتى لرؤية سطحية للاخرين.
وراشد افندي مع سليم افندي مع المحامي الجديد والضابط ايضا الاربعة يمثلون الواقع الذي بتنا نعيشه لكوننا لن نعد نرى من الانسانية الا صور باهتة لاتنم الا عن موت الانسان ودفنه لكل القيم وعدم قدرته على خلق اي جديد .
القصة..بدأت بمهمة انسانية وانتهت بموت الانسانية..ولا اظن بان امثال سليم وراشد ووو..الا دليل على تفشي الموت الانساني موت الضمير في جميع المؤسسات الاخرى ايضا.
اصبحنا نجد بان استغلال ظرف الاخرين من اجل تحقيق مصالح شخصية صار من اولويات العميل الاداري في جميع المؤسسات.. ولايتوقف الامر عند استغلال مادي فحسب..انما تعدى الامر الى استغلال جسدي..وبذلك اكتملت الدائرة التي بها دفن كل مسلك اخلاقي ومبعث قيمي.
ولااظن بان الف سطل دلو يمكنها ان تغسل خبث ودونية هولاء.
عندما ينطق احد ما بالحق بوجه اي طاغوت بشري اي كان ومهما كان طغيانه ضئيلا..بان الرد..القديم الحديث..هو..انه مجنون لاتسمعوا كلامه..
بل مستشفى الامراض العقلية.
لعمري باننا يوما بعد يوم ننعي الانسانية بشتى صورها.
تقديري ومحبتي
جوتيار تمر العراق/الموصل
من المحيط إلى الخليج

 

الرد

 

أخي المثقف الراقي الأستاذ جوتيار تمر
قراءتك للنص و تحليلك له في منتهى الحِرَفيَّة
شكرا لحضورك و بصماتك الرائعة
تقيري الكبير
نزار ب. الزين

وِسام  

-4-

قصة تصور جانبا من الفساد المستشري في نفوس كثير من الناس..تصويرالأحداث جعلنا وكأننا أمام مشهد مسرحي يعرض أمامنا..
تحياتي أستاذ نزار.

مصطفى لغتيري المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الفاضل الأستاذ مصطفى

تعليقك وسام أعتز به فشكرا لك

مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

وِسام  

-5-

يا لروعة و دقة و جمال تلك الصور الحقيقية التي رستموها أخي الكبير و أنتم تصورون حالنا و واقعنا.
أسعدتني للغاية
أسعدكم الله.

أ.د.صبحي نيال- سورية

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الكريم الدكتور صبحي

و أنا أسعد بتعليقاتك المتفاعلة و حروفك الدافئة

محبتي و احترامي

-6-

أستاذنا المبجًل / نزار ب الزين
قصة هادفة تفضح شريحة من شرائح المجتمع المفروض أنهم رحماء بموكليهم
محافظون على أسرارهم , مؤتمنون على أموالهم لكن للأسف قد ابتلوا بالطمع والجشع
والخداع و إنعدام الضمير ,
تحياتى وإحترامى ,
ابراهيم عبد المعطى ابراهيم مصر

ج د م ل ع - دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ ابراهيم

 شكرا لزيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة

تقبل مودتي و تقديري

نزار

-7-

أستاذي الفاضل نزار...
اليوم: بعض الناس لا يتقنون، الصيد إلا في الماء العكر...
غدا: سيتحولون، هم أنفسهم، إلى طرائد...
احترامي لقلمك الرشيق...
د.عبد العزيز غوردو المغرب

ج د م ل ع - دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ الدكتور عبد العزيز

صدقت يا أخي ، إنه الصيد بالماء العكر

شكرا لمرورك و ثنائك الرقيق

عميق مودتي

نزار

-8-

العزيز والمبدع نزار ب. الزين

هذا ثمن الجهل وعدم المعرفة بأولويات الحياة المدنية. قصة توضح احتراف الرجل (إذا أراد) استغلال عواطف المرأة في مراحل حياتها الحرجة. خاصة إذا كانت أرملة أو مطلّقة أو باختصار وحيدة.

خيري حمدان الأردن/الزرقاء

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز الأستاذ خيري

شكرا لزيارتك و تعقيبك الصائب

نعم ، يا أخي ، بالتأكيد أن جهلهن أوقعهن بمخالب هذا النصاب

عميق مودتي و احترامي

نزار

-9-

حكيم منبر القصة

انت كاتب قدوة بما يخطه قلمك الهادف
دولاب الحياة سيجعل كل انتهزاي وسيلة غيره وهدفه
تحيتي
رامي عريدي فلسطين

دنيا الوطن

الرد

صدقت يا عزيزي الأستاذ رامي

فستدور الدوائر يوما على كل نهاز للفرص

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-10-

استاذي الكريم نزار الزين

يعني وقعت بيد عصابة وانتهى امرها ، ما فينا نلومها لانه المفروض انها بأيدي أمينة وليست بأيدي لصوص ومحتالين ..ولكن ربنا يمهل ولا يهمل ونهايتهم حاتكون بشعة جدا

 لكن لا بد من وجود الضحايا غالبا ً....
شكرا استاذي وعاشت ايدك

ميساء البشيتي فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أختي الفاضلة ميساء

شكرا لزيارتك و لتفاعلك مع أحداث القصة

عميق مودتي

نزار

-11-

الاستاذ نزار

حقا قصه جريئه وجميله ارى فيها الواقع الفلسطيني المر ، فانت فسرت واقعنا على شكل قصه محامي وموظفيه ، شكرا لك على هذا العمل الرائع

 والى الامام يا سيدي

هيثم فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الكيريم الأستاذ هيثم

لعلك قد اكتشفت بعدا جديا لمرامي القصة

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-12-

نعم يا أستاذ نزار

 إن كل الذين يوهموننا انهم قادمون لاسترجاع حقوقنا و الدفاع عنا ، هم مصاصو دماء هدفهم دماؤنا و ارواحنا
فهل يعتبر كل اؤلئك المطبلين و المزمرين لجزاريهم
تحياتي

معاذ عبدالرحمن الدرويش فلسطين

دنيا الوطن

الرد 

أخي الكريم الأستاذ معاذ

شكرا لمرورك و تعقيبك الهادف

عميق مودتي و تقديري

نزار

 

-13-

الكاتب المتميز الاستاذ نزار

 هي ظاهره منتشره في جميع انحاء بلادنا العربيه ، و هناك مصاصو  دماء يتاجرون بمشاعر الناس ، و الحكومات لا تردع هؤلاء التجار كما هو يجب. الشكر لك ولقلمك الذي يعالج هموم المواطن العربي

نشات العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ نشأت

من الصعب أن تضبط الحكومات حوادث النصب و الإحتيال ، و لكن بوجود قانون ملزم و منفذ ملتزم ، و في ظل برامج إعلامية توعوية ، يمكن التصدي لمثل الأفعال اللاأخلاقية

شكرا لمرورك و للإطرائك الحافز

مع كل المودة و الإحترام

نزار

-14-

قصة من الواقع الإجتماعي الحقيقي
والله صدقت اخي نزار الزين هناك مصاصو دماء مميزون ولاحول ولاقوة الا بالله
كما أن هناك مصاصي دماء من شكل آخر يقومون بمص دماء اليتامى والعياذ بالله
جزاك الله خير اديبنا الكبير

عامر سبيلاتي سوريه/حلب

الجود - دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ عامر

النصابون كثر ، و الغافلون كثر أيضا ، و لحماية المحتاجين إلى رعاية ، لا بد من برامج للتوعية عن طريق وسائل الإعلام المقروءة و المسموعة و المرئية ..

شكرا لزيارتك و لدعائك الصالح و دمت بخير

نزار

-15-

نزار الزين...
و لوحة اجتماعية واقعية فكاهية جديدة....يعجبني تصويرك السينمائي للأحداث وتوظيفك للغة العامية والأمثال الشعبية في إيصال المعنى وخلق جو من المتعة والجذب...
مرّة أخرى أرى الفساد والبيروقراطية قد أحالت القضاء ومهنة المحاماة إلى مجرد تجارة وصفقات يقوم بها مجموعة من  النصابين...
والغريب...أنّ انعدام الضمير لديهم يبدو جلياً جداً...فلا نكاد نرى عبارة ندم أو أسف على ما يقومون به...
وهكذا يساعد ( القانون ) في استمرار ضياع الأخلاق والانبهار بعمليات الاحتيال في أغرب حالة انسانية يمكن أن يعيشها الانسان
أُسجل إعجابي بقلمك الرشيق
تحيتي لك
السوريه سوريه/دمشق

الجود

الرد

أختي الكريمة السورية

ليس العيب بالقانون بل منفذيه ، و الأهم من القانون هو ضرورة توعية المواطنين ، و كشف أمثال حوادث النص و الإحتيال هذه .

شكرا لزيارتك و تعقيبك الواعي و ألف شكر لثنائك العاطر

مودتي و احترامي

نزار

-16-

والدي الحبيب نزار
من واقعنا فعلا هذه القصة
حدثت وستحدث دوما ياابي
ولكن ترى يا أبي من المخطئ
هل هو صائد الأرامل النصاب
ام الأرملة التي ترمي بنفسها
في زواج عرفي لايضمن لها
شيئ طمعاً في المحافظة على
المعاش أو الاملاك أكيد
أعتقد ان لها في الوزر مثله
القانون لايحمي المغفلين
أبي الحبيب
أطال الله عمرك
راقي ومبدع دوما
إيمان السعيد مصر/الإسكندرية

منتديات نجدية دنيا الوطن

الرد

صدقت يا ابنتي ايمان ، فالقانون لا يحمي المغفلين ، و لكن كيف السبيل إلى حمايتهم ؟؟

لا بد إذًا من وجود برامج للتوعية في جميع وسائل الإعلام ، و يمكن للأدباء المشاركة من خلال تعريتهم لمثل حالات النصب و الإحتيال هذه .

شكرا لزيارتك و تعقيبك الواعي ، و ألف شكر لثنائك العاطر و دعائك المخلص

و دمت لوالدك الروحي ، نزار

-17-

ظلم يتكرر يوميا وبصور مختلفة على الضعفاء
لكن لابد من صفعة قوية تحل بكل ظالم
اشكرك أستاذ نزار
فقد استمتعت بقصتك  المؤثرة

سراب السعودية

منابع أدبية

الرد

أختي الكريمة سراب

شكرا لمرورك و اهتمامك بالقصة

أسعدني استمتاعك بها ، فشكرا لكلماتك الطيبة

عميق مودتي

نزار

-18-

أستاذ نزار
شكراً لإبداعك الدائم الذي تطل علينا به
بين الحين والحين
وشكراً على إتحافنا بهذه القصة الجميلة والمتكاملة.
تقبل شكري ومروري
لك فائق الإحترام والود

موسى سليمان السعودية

اليراع

الرد

لك مني الشكر الجزيل أخي موسى سليمان لزيارتك العطرة
ثناؤك وسام أعتز به
عميق مودتي
نزار

-19-

وياما في خلف السواهي دواهي
قصة ممتعة وطريفة رائعة
شكرا لكاتبها

محمد الناصر السعودية

اليراع

الرد

شكرا لمرورك يا أخي محمد الناصر
و ألف شكر لإطارئك الحافز
مودتي
نزار

 

-20-

أخي نزار ب. الزين/ تحية
لم يوفق هذا الصياد في اقتناص فريسته، ويبدو أن بخرها سيتبعه حيثما حل..
قصتك هذه مشوقة تكشف حيل بعض المتلاعبين بمشاعر النساء.. واسلوبك في الكتابة ممتع..
تحياتي الخالصة

الحاج بو نيف الجزائر

م م ا خ

الرد

شكرا أخي  بو نيف لثنائك العاطر ، و لتفاعلك مع أحداث القصة

عميق مودتي

نزار

 

 

-21-

عزيزي نزار
أنت دائما تصطاد المواقف الطريفة مما يجد الآن وهنا في مجتمعاتنا العربية
المريضة بكل شيء فتحول الجد الى هزل يضحك ويدمي القلب في نفس الوقت
شكرا على هذا القلم الجميل
ومتعت بالصحة والعافية

ابراهيم درغوثي تونس

م م ا خ - دنيا الوطن

الرد 

أخي الحبيب الأستاذ ابراهيم

أسعدتني زيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة

شكرا لإطرائك الحافز و دعائك الطيِّب

عميق مودتي و تقديري

نزار

 

 

-22-

نعم أغلب المحامين صيادي أرامل
ومطلقات
بل وصيادي فرص
***
نزار الزين
المبدع دائما
والمتألق في أدب الإغتراب
حيث ينظر من هناك للواقع بعين ثاقبة
لك أجمل تحية محملة بعبق ياسمين الشام

مريم محمود العلي سوريه

الجود - دنيا الوطن

الرد

أختي الفاضلة مريم العلي

علينا ألا نقع في خطأ التعميم ، فليس  أغلب المحامين بصيادي أرامل ، و بطل قصتنا ليس محاميا بل سكرتير المحامي .

شكرا لاهتمامك بالقصة و التعقيب عليها ، و ألف شكر لثنائك العاطر الذي أعتبره وساما أعتز به

مودتي و احترامي

نزار

 

 

-23-

اهلا استاذ نزار،
واقعة احتيال تحدث كثيرا للاسف الشديد.
ولكن هل تكون تلك الارملة ساذجة لدرجة ان تتزوج رجلا لا تعرف اهله واين يقيم وتفاصيل اخرى عنه؟
السذاجة هي التي اوقعتها في ها المطب الصعب.
تحياتي

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=442327&posted=1#post442327

26-1-2008

الرد

أخي المكرم مصطفى
صدقت يا أخي ، إنها سذاجة البعض
مقرونة بطلب الستر ، فالأرملة في بلادنا
موضع ضغط الأهل و المجتمع
و سعيها للزواج قد يريحها
من كل هذا كما تظن
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
و دمت بخير و عافية
نزار

 

-24-

  الاستاذ نزار
قصة طريفة جدا تعبر عن واقع الحال.
ما اكثر امثال راشد افندي وما اكثر الضحايا.
دام ابداعك

رنيم حسن فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=442327&posted=1#post442327

26-1-2008

الرد

أختي الفاضلة رنيم
صدقت فأصحاب الضمائر المثلجة كثيرون للأسف
***
كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
و لك التقدير و الود بلا حد
نزار

-25-

  سرد مشوق متقن
واسلوب ساحر
واصطياد الأرامل، سهل جدا، لطيبة قلب حواء العطشى...
تحياتي ومودتي
وفاء نويهض الولايات المتحدة الأمريكية

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=442327&posted=1#post442327

26-1-2008

الرد

أختي المكرمة وفاء نويهض
ألا ما أجمل تعبيرك :
" واصطياد الأرامل، سهل جدا، لطيبة قلب حواء العطشى "و أضيف أنه توق للإنعتاق من الضغوط العائلية و الإجتماعية
***
كل الإمتنان لثنائك الرقيق
و على الخير دوما نلتقي
نزار

 

26

تصوير جميل وممتع لأحلام البعض بالثروة
غير أنها الثروة التي تجيء عن طريق الخسة
هكذا يرضى البعض لأنفسهم
لم تعد المرأة هي التي تتعقب الرجل العكس هو الحاصل
هي ليست خلوة من المسؤولية لا بل تستحق ما فعله القاص بها

صالحة غرس الله  - الولايات المتحدة الأمريكية

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=442327&posted=1#post442327

26-1-2008

الرد

أخ أختي الفاضلة صالحة
بالتأكيد هي لا تخلو من المسؤولية
فقد منحته ثقتها العمياء
و تصرفت بسذاجة مطلقة
و لكن راشد أفندي هو المسؤول الأول
بسلوكه الإستغلالي
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
و دمت بخير و عافية
نزار

-27-

أهلا بالأخ نزار
التنوع المكاني والزماني في النص , يفرض سؤال تجنيسه ..
هل تتفق معي
تحياتي وتقديري

أحمد السقال المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=442327&posted=1#post442327

26-1-2008

الرد

أخي الفاضل أحمد
برأيي أن الأدب لا يخضع للتجنيس
و لا يمكن وضعه بقوالب لا يجوز تجاوزها
و التجنيس المتعارف عليه بين النقاد
هو تجنيس إصطلاحي بهدف التبسيط
المهم بالنص - برأيي الذي قد لا يعجب الكثيرين -
اللغة السليمة و الموضوع الهادف
***
شكرا لزيارتك
مع خالص المودة و التقدير
نزار

-28-

عندما نخرج عن انسانيتنا نفقد الكثير .

 إذا لم يكن في كل منا إنسانية الإنسان ، علينا السلام .

 أستمتعت بها

محمد ناصر

منتديات من المحيط إلى الخليج                        20/9/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=566151

الرد

صدقت أخي الكريم محمد ، أمثال هذا الرجل تحجرت ضمائرهم

فأصبحوا إلى الحيوانات أقرب

***

أسعدني مرورك و استمتاعك بالقصة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-29-

 الاستاذ نزار الزين
كل صياد محتال لا بد ان ينكشف.
حكاية واقعية اجدت تسجيلها.
دام ابداعك.

رنيم حسن فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج                                               7/10/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=566151

الرد

أختي الفاضلة رنيم

صدقت ، فمهما تخفى و تستر ، فلا بد أن ينكشف ذات يوم

***

ممتن لمشاركتك في نقاش النص

و تنائك عليه

مودتي لك

نزار