الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 

www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الارشيف 1      ص 2       ص 3 

 عالم الإنترنت والتكنولوجيا ( 1)

تكنولوجيا

محتويات الصفحة الأولى:

سيارات المستقبل نظام تحذير لإطارات السيارات أول حذاء ذكي
إنتشار آلات الطبع الرقمية التصوير الرقمي  
     

الإنسان الآلي

 سيكون له حضور واسع في القرن ال21

 تماما كما كانت السيارات في القرن الماضي

 

 

* مكنسة المستقبل الكهربائية مستديرة الشكل ومصنوعة من البلاستيك، وستزن أقل من ثلاثة كيلوغرامات

* من المحتمل أن يكون هناك دماغ سيليكوني مكافئ لدماغ الإنسان بحلول 2020-2025

* يخطط فريق من العلماء الدوليين  لاستخدام الروبوت الباحث Crawler لمراقبة قيعان المحيطات تحت عمق 2000 متر خلال الأيام المقبلة. 

 *  "ديكستر" عبارة عن روبوت بذراعين صنعته وكالة الفضاء الكندية خصيصاً للعمل على متن محطة الفضاء الدولية، وتحديداً للقيام بالأعمال اليدوية. وجاء تصميمه مشابهاً للروبوتات التي تظهر في أفلام الخيال العلمي.

 

 و نظرا لأهمية الموضوع أفردنا له صفحة خاصة

 لمطالعة الموضوعات الخاصة بالإنسان الآلي إضغط هنا من فضلك

 سيارات المستقبل

ترى أبعد وتتفاهم مع السيارات الأخرى

مشاركة : ربحي العاقل

           ستتمكن السيارات، ذات يوم، أن ترى أبعد من الشارع الذي تسطع فيه أنوارها الأمامية. ستكون مزودة بكاميرات تستشف ما يحدث في المنطقة المحيطة بمكانها. وستستطيع في نهاية المطاف التفاهم مع محركات السيارات الأخرى.

لإستكمال الموضوع إضغط هنا رجاءً

 نظام تحذير

 لإطارات السيارات بحلول 2008

سيتسنى لسائقي السيارات قريبا، الحصول على جهاز تحذير إلكتروني، ينبئ بنسبة الهواء في الإطارات الأربع، وما إذا كان هبوطه يشكل خطرا على القيادة.

    و ترجع ضرورة هذه التكنولوجيا إلى مشكلة رئيسية واجهتها إطارات "فايرستون" الأمريكيةالشهيرة، والتي استعادت بسببها من الأسواق منتجاتها عام 2000، الأمر الذي حتّم على هيئة رقابة سلامة السيارات، وهي هيئة حكومية أمريكية، تشديد القوانين المتعلقة بالسلامة.

وتطالب هذه الهيئة بوجود نظام يتعلق بضغط الهواء في إطارات السيارات في حلول العام 2008، وأن يكون متوفرا في طرازات ذلك العام.

ومن المرجح أن تقوم الشركات المصنعة الأمريكية بوضع جهاز حسي فائق الصغر في الإطارات، مهمته إرسال إشارات تحذيرية عندما يتدنى مستوى الهواء بنسبة 25 بالمائة، وفي حال هبوط الهواء في أحد الإطارات الأربعة يقوم الجهاز على الفور بإصدار تنبيه يبدو على المنصة الأمامية للسيارة التي تقع في مستوى عيني السائق.

هذا وستبدأ شركات تصنيع السيارات باستخدام هذه التقنية في سبتمبر /أيلول المقبل، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وقدرت إدارة سلامة الطرق السريعة الوطنية أن هذه التقنية ستكلف المصنعين بين 48.44 و 69.89 دولارا للسيارة الواحدة.

وقالت الحكومة الأمريكية إن جميع سيارات الدفع الرباعي التي تصل حمولتها إلى 10 آلاف باوند، أو أقل ستكون مجهزة بهذه التكنولوجيا لموديلات العام 2008.

وتقدر إدارة سلامة الطرق السريعة الوطنية أن 120 شخصا سينقذون من الموت المحتم بسبب حوادث السير سنويا، عندما تتوفر هذه التقنية في جميع أنواع السيارات.

 إطلاق أديداس 1..

أول حذاء ذكي في العالم

مشاركة : تيسير الذهبي - دمشق

طرحت "أديداس"، الرائدة عالمياً في مجال التجهيزات الرياضية، حذاء الجري الجديد "أديداس1"، وهو أول حذاء ذكي في العالم قادر على تلبية جميع متطلبات العداءين المتعلقة بتوفير الراحة التامة أثناء الجري.

                 و  تعكس هذه الخطوة حرص "أديداس" الدائم على تطوير وتوسيع نطاق التقنيات الرامية  إلى الارتقاء بالأداء الرياضي عموماً.

وقد تم رسمياً الأحد إطلاق الحذاء الجديد في إمارة دبي.

وكان فريق الابتكار في الشركة والمعروف باسم "آيه أي تي" بدأ تطويره في عام 2001، ويعد حذاء "أديداس1" الأول من نوعه في قطاع التجهيزات الرياضية، إذ يعتمد نظاماً فريداً فائق التقنية ويعمل على مبدأ ردة فعل القدم.

ويتميز الحذاء الجديد بقدرته على استشعار مستوى امتصاص الضغط المطلوب لراحة القدم سواء كان السطح الذي يجري عليه العداء إسفلتياً أم عشبياً أم رملياً، كما أنه يستطيع تحديد ما إذا كان مستوى امتصاص الضغط ضعيفاً أم شديداً.

وبالتالي، فإنه يقوم بتعديل وضعيته تلقائياً للوصول إلى المستوى المطلوب لامتصاص الضغط

ويعد حذاء "أديداس1" إنجازاً تقنياً فائق التطور، حيث يقوم جهاز الاستشعار الذي جرى تثبيته عند أسفل الكعب بقياس المسافة بين أعلى وأخفض نقطتين في المنطقة السفلية من الحذاء، ثم يقوم بأخذ ألف قراءة في الثانية، علماً أنه قادر على قياس مسافة لا تتجاوز عشر الميليمتر.

و"يفهم" الحذاء الإشارات المرسلة من نظام الاستشعار عبر معالج دقيق الحجم تم تثبيته في أسفل قوس القدم وهو قادرة على إجراء 5 ملايين عملية حسابية في الثانية.

ويقوم الحذاء بعدها بتعديل وضعيته بواسطة كيبل غليظ يتحكم به محرك صغير يقع في وسط أسفل القدم ويدور بسرعة 6 آلاف دورة في الدقيقة، أي أنه أسرع من مروحة طائرة الهليكوبتر.

 في الولايات المتحدة

آلات طبع الصور الرقمية آخذة بالإنتشار

مشاركة : توفيق الشلاح - عمان

 أحدثت تقنية التصوير الرقمي ثورة في عالم التصوير، حيث يبلغ عدد العائلات الأمريكية التي تملك هذا النوع من الكاميرات 43 مليون عائلة، ويتوقع أن تبلغ النسبة 70 في المائة بحلول عام 2007.

       إلا أن الإقبال الشديد على هذه التقنية، كما يقول المراقبون، لم ينجح في إلغاء العادات القديمة والرغبة بالاحتفاظ بالصور، التي تحمل ذكرى المناسبات، على أوراق مطبوعة.

ويرى المحللون أن رغبة الناس في طباعة الصور سببها الحاجة إلى ما هو ملموس يمكن الحصول عليه في كل مكان وزمان.

ويستتبع هذا الأمر ترافق أدوات أخرى مع الكاميرات الرقمية، مما يفسح في المجال لآلات أخرى وأوراق وكميات من الحبر وهي صناعات موازية باتت ملازمة لها وضرورية.

ففي مقابل تراجع مبيعات الأفلام المستعملة في الكاميرات العادية التقليدية، تعرف صناعة الآلات الطابعة للصور الرقمية فورة حقيقية في الولايات المتحدة.

وقد بلغ عدد الصور التي تمت طباعتها من صور رقمية 400 مليون خلال عام 2004 ويتوقع أن تقفز إلى 700 مليون للسنة الحالية.

وتشير الإحصاءات إلى أن الأمريكيين يلتقطون 100 مليار صورة سنويا،  يطبع منها قرابة الربع، ويتوقع أن يرتفع عدد اللقطات ليبلغ تريليون في السنة مع تطوير تقنية التصوير بالهواتف النقالة.

التصوير الرقمي

 ثورة سينمائية جديدة

إعداد: محمد هاني عطوي

عن الخليج الإمراتية

           النقلة النوعية التي ستحصل في تاريخ السينما ستعتمد بشكل أساسي على كاميرات التصوير، فالثورة الرقمية الهائلة ستعمل على تحويل السينما التقليدية وطرق تصوير الأفلام إلى سينما رقمية، بمعنى ان البكرات ولفافات الأشرطة الطويلة الثمينة ربما تختفي في المستقبل القريب لتحل محلها طرق تخزين الأفلام المصورة بكاميرات رقمية بحتة، وليس هذا فحسب، بل إن انتشار الكاميرات السينمائية الرقمية من شأنه أن يهدد هيمنة هوليوود على صناعة السينما والإخراج السينمائي.

 

ولكن، هل ستكون التقنية الرقمية حقاً هي الحل الأمثل للحفاظ على جودة الأفلام المصورة؟ أم ان المثل القائل: ليس كل ما يلمع ذهباً ينسحب على جميع مجالات الحياة؟! أو ليس من الغرابة ألا نجد صنّاع الأفلام ودور العرض السينمائية في هوليوود، لا ينكبون أو يتهافتون على الكاميرات الرقمية وآلات العرض المتعلقة بهذا الأمر ما دامت مريحة ومربحة في جوانب متعددة؟ أو ليس من الغريب كذلك ان السينما الرقمية لم تطبق بعد في صناعة الأفلام الكبيرة؟! وأن الاستوديوهات العالمية ما زالت مرتبطة بالأسلوب القديم في التسجيل على لفافات ضخمة ثقيلة وشحنها بالمئات إلى صالات العرض التي تبعد آلاف الأميال؟!

 

الاجابة عن ذلك بسيطة للغاية، فالحقيقة ان لا شيء يضاهي جودة ونقاء شريط الفيلم التقليدي، علماً بأنه قد تم التوصل إلى كاميرات سينمائية رقمية كبيرة، بإمكانها التوصل إلى جودة تقارب جودة كاميرات السينما التقليدية إلى حد كبير.

 

وكانت البداية قد جاءت من قبل جورج لوكاس حينما أثبت ذلك عملياً خلال تصويره أول فيلم روائي طويل باستخدام كاميرات رقمية ودون استخدام شريط واحد تقليدي، حيث صور في العام 2002 فيلم حرب النجوم، لكن معظم دور العرض السينمائية طالبت الشركة الموزعة بتحويل النتيجة النهائية للفيلم إلى الصيغة التقليدية لأن صالات العرض لا تملك أجهزة عرض رقمية لعرض هذا النوع من الأفلام.

 

ثمة نقطة مهمة تتمثل في أن السينما الرقمية سوف تعيد تعريف السينما من الأصل في القواميس، بل سيتغير الكثير من المصطلحات والمفاهيم المتعلقة بالكاميرا أو بعمليات صنع الفيلم، فالفيلم المتحرك لن يعود مجموعة من الصور المتتابعة المطبوعة على شريط من مقاس معين، بل سيصبح مجموعة أرقام ثنائية، كما ان المونتاج لن يكون في أجهزة ضخمة، بل في جهاز حاسوب عادي. ومن أهم مميزات التصوير الرقمي، انه مهما تم عرض الفيلم الرقمي ومهما تم نسخه فإن سيل المعلومات ينتقل تماماً كما هو في النسخة الأصلية، بعكس لفافة الأشرطة الحساسة جداً للغبار والحرارة أو المجال المغناطيسي، فعرضها باستمرار يمكن ان يتسبب في إتلافها.

 

من المميزات المهمة التي ستجعل المستقبل للسينما الرقمية بشكل يمكن من خلاله الاستغناء عن الشرائط ما يلي:

 

1 إن سعر الكاميرا السينمائية التقليدية باهظ جداً قد يصل إلى نحو 100 ألف دولار، في حين ان سعر الكاميرات الرقمية يقل عن ذلك بكثير. كما ان المخرجين سيدعون جانباً الشريط العادي المكلف جداً، والذي يكلّف طول ساعة واحدة منه نحو 25 ألف دولار، وسيطرحون بعيداً عمليات تحميض الأفلام التقليدية المملة التي تجري على الشريط قبل انتقاله إلى مرحلة المونتاج، بالإضافة إلى آلات المونتاج المكلفة نفسها.

 

يقول المصور ريك ماكلوم انه أنفق 16 ألف دولار من أجل اعداد قرص رقمي مدته 220 ساعة في فيلم حرب النجوم. وكان الأمر سيكلف مليوناً و800 ألف دولار، لو كان العمل على فيلم تقليدي.

 

2 الكاميرا الرقمية تمكن المصوّر من التحكم باللقطات وتوفر عليه عدداً من العمليات المرهقة، ففي النظام التقليدي، يصور المخرج مشاهد الفيلم، وعندما تمتلئ البكرة، فإنه يقوم بإرسالها إلى غرفة المونتاج دون ان يعرف ما الموجود في الداخل، بمعنى ان عمليات المونتاج لا تبدأ إلا عندما ينتهي التصوير، وهو أمر قد يستغرق أياماً عدة، وما أن ينتهي التصوير والانتقال إلى عمليات المونتاج، يجب تحويل الشريط من صورته التقليدية إلى صورته الرقمية من أجل سهولة ترتيب اللقطات، وإضافة المؤثرات الخاصة إليها. وبعد الانتهاء من هذه العملية يعاد الفيلم مرة أخرى على صورة شريط من أجل أن يرسل ويوزع إلى دور العرض!! ولا شك ان عمليات النقل هذه مرهقة ومكلفة جداً، بينما في السينما الرقمية، لا تحتاج لكل ذلك، بل يجري العمل منذ بدايته وحتى النهاية في الوسط الرقمي نفسه. بمعنى أن المخرج بإمكانه التصوير في الصباح ونقل المعلومات إلى غرفة المونتاج في اليوم نفسه، ثم إكمال التصوير في الغد من دون وجود تلك الضغوط. كما يمكن للمخرج إعادة ما صورّه في الحال ليلاحظ إن كان ثمة اخطاء أم لا. وبعبارة أخرى يمكن القول إن التصوير والمونتاج في الكاميرا الرقمية، سوف يعملان على وتيرة واحدة وبخطين متوازيين، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى إنهاء الأفلام سريعاً.

 

3 السينما الرقمية تتجنب المصروفات الضخمة اللازمة لعملية الانتاج من أجل طبع الفيلم إلى مئات النسخ وإرسالها إلى دور العرض، علاوة على التكاليف التي تدفعها الشركة المنتجة للشركة الموزعة لتنظيمها عملية نقل اللفافات إلى سائر أنحاء العالم وإعادتها مرة أخرى.

 

وببساطة يمكن القول إن الشركات المنتجة تكون حذرة دائماً فيما يتعلق بعدد الصالات التي تعرض أفلامها، وقلقة في شأن إرسال الفيلم إلى مناطق لا تعلم باليقين إن كانت ستجني منها أرباحاً أم لا!

 

ولو أردنا تطبيق عملية التوزيع في السينما الرقمية في العالم كله، فكل ما نحتاجه هو أن نتصور أن الفيلم ببساطة عبارة عن ملف كأي ملف حاسوب، فلكي تنسخه إلى نسخة أخرى لن تخسر شيئاً مقارنة مع تكاليف نسخ الشرائط التقليدية. أما عن عملية نقل الفيلم فيمكن ان تتم الكترونياً من دون وجود أي عمل جسدي مرهق. وفي حال لم يحقق الفيلم الايرادات المطلوبة في مكان ما، فلن تندم الشركة المنتجة على المبالغ التي أنفقتها من أجل توصيل النسخ إلى أي مكان، بل بإمكانها سحب الفيلم بالضغط على زر حاسوب فقط. ويعني ذلك وجود ميزة اضافية للسينما الرقمية، إذ لا حاجة لأن تؤخر هوليوود عرض الأفلام خارج الولايات المتحدة أسابيع أو أشهراً، بل سوف يتم عرض الافلام في اليوم نفسه في جميع مناطق العالم.

 

أما عن المشاكل التي تعترض طريقة عرض الفيلم عند الانتهاء من توزيعه فتكاد لا تحصى، ويكفي ان نلاحظ كيف تمتلئ الصور في الأفلام التقليدية بالخدوش والأوساخ التي تظهر بين مشهد وآخر جراء تكرار عرض الفيلم، فضلاً عن أن الشريط الحساس التقليدي يكون عرضة لأي مجال مغناطيسي أو حراري، وهذا ما لا نجده في أفلام السينما الرقمية.

 

بالرغم من فعالية الكاميرات الرقمية في التصوير السينمائي الرقمي، إلا انه لم يحدث التغيير الآن، مع أن كل شيء جاهز لهذه النقلة الجذرية. ففي الواقع ان ثمة عوائق أدّت إلى تأخر السينما الرقمية. يتمثل العائق الأول في رهبة التغيير، لأنه لن يكون سهلاً على هوليوود التي تأسست منذ عقود ان تغير أساليبها وصفقاتها وآلاتها مرة واحدة، بالإضافة إلى الصعوبة النفسية التي يواجهها صناع الأفلام إزاء التغيير المفاجئ، لأنهم بكل بساطة ألفوا وتعودوا على الطريقة القديمة. كما ان الشريط السينمائي قدم لهوليوود سنوات طويلة من المجد. ولا شك ان السينما الرقمية ستفرض على الشركات الموزعة الكثير من الضغوطات التي ستجبرها على إحداث تغييرات جذرية في سياساتها وأعمالها، لأنها لو بقيت على حالها بعد تطبيق السينما الرقمية فإنها ستفلس بلا أدنى شك.

 

ومن العوائق أمام السينما الرقمية، سهولة التجسس على الأفلام، لا سيما وأن الافلام أصبحت في الوسط المناسب للقرصنة وهو الوسط الحاسوبي. أما عن أهم العوائق وأكبرها، فتتمثل في صالات العرض السينمائية المنتشرة في كل مكان في العالم، والتي عليها ان تغير أجهزة عرضها التقليدية. وتبلغ تكلفة هذه العملية نحو 150 ألف دولار، وهو ما لا يمكن للجميع القيام به، إلا إذا تم إقناع أصحاب دور العرض بطريقة ما ترضي الجميع.

 

وأخيراً فإن أكثر ما تخشاه هوليوود من السينما الرقمية هو رداءة نوعية الانتاج وفقدان الأصالة والاتقان في الأفلام. فالفريق الفني الذي لا يخسر إلا القليل في الانتاج لن يكون حريصاً على الاتقان مثل فريق فني يخسر الملايين ويشعر دائماً أنه على المحك.

 
 
 
 
 
 الإنترنت والتكنولوجيا :   الارشيف    ص 2    ص 3