أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

  مجموعة " الغدير " القصصية

  نزار ب.  الزين

 

حفل زفاف     

 

قصة

نزار ب. الزين

خيمتان عملاقتان نصبتا في ساحة قرية الغدير الرئيسية  ، توزع على وسائد الأولى المزركشة وجهاء القرية و ضيوفها من القرى المجاورة الذين بدؤوا منذ قليل بالتوافد .. و في صدر الخيمة جلس  العريس جاسم الهوري و قد زين هامته بكوفية من الحرير محاطة بعقال مقصب ، و ألقى فوق كتفيه عباءة أعارها له صديقه عبد العزيز الصوان  و هو من شيوخ العشيرة و انتعل حذاء لامعاً أعاره له معلم القرية الأستاذ مروان .

<< مذ كانت وضحه في العاشرة  كان جاسم يتابعها بعينيه بشغف  أينما صادفها ، و عندما أصبحت في الثانية عشر أضحى جاسم  يسبقها إلى الينبوع الغربي  منتظرا إطلالتها ، و لكن  حين بلغت  الرابعة عشر  ، لم يعد جاسم يقوى على كبت مشاعره ، فيقترب منها محييا ، تتغامز صديقاتها فيبتعدن ، و يبدأ جاسم ببث لواعج حبه ، أما هي فكانت بداية -  تطرق رأسها خجلا ، و لكن رويدا رويدا بدأت تتجرأ  فتبثه - بدورها - لواعج هواها..>>

و في الخيمة الأخرى جلست النسوة و ضيوفهن من القرى المجاورة ، و تصدرت وضحه المكان و قد أحاطت بها بعض العجائز ، أخذن يزينها بما حضَّرن من أدوات  ، فرسمن على يديها و قدميها بعض الزخارف مستخدمين الحِنَّة ، ثم ألقين على رأسها خمارا جديدا ثبتنه بطوق مشكوك بالليرات الذهبية  ، ثم عطرنها بماء الزهر و  الورد ، بينما كانت الزغاريد و الأهازيج  تتعالى ...

<< رفضت وضحه كل الشبان الذين تقدموا لخطبتها ، و هددت بالانتحار إذا أرغمها والداها على قبول أحدهم ، لم تعد تحلم إلا بجاسم ، صورة جاسم كانت تحجب صور الآخرين مهما علا شأنهم ، منذ كانت في العاشرة لفت جاسم نظرها ، و عندما أصبحت في الثانية عشر كانت تتلهف لرؤيته و قد سبقها إلى الينبوع الغربي ، و لكن حين بلغت الرابعة عشر كان حبه قد ملك كل مشاعرها ، ثم لم تعد تتحرج من الجلوس إلى جانبه تبثه لواعج هواها ! >>

نُحرت الذبائح التي أحضر معظمها ضيوف الحفل الذين حملوا معهم  أيضا أكياس الرز و البرغل ، ثم أُوقدت النيران ، و ثُبتت الحلل النحاسية الضخمة فوقها ، و بدأت من ثم - عملية الطهو لإطعام عشرات الأفواه .

و ما أن مالت الشمس نحو المغيب حتى تحلق الشبان حول العريس و أخذوا            (يسحجون)* بينما تحلقت حول العروس فتيات القرية ، متماسكات الأيادي و قد باشرن برقصة (الدبكة)* و هنَّ  يرددن ما  تنشده واحدة أو أكثر منهن من أهازيج ، و من حين لآخر كانت  الزغاريد تصدح لتبلغ عنان السماء ..

كانت بعض تلك الأهازيج تدور حول كرم الضيوف الذين توافدوا من القرى المجاورة  و وصف ما جادت به أيديهم ، و بعضها  تطنب في مديح آل الصوان شيوخ العشيرة ، إضافة لوالدي العروسين ، و أهمها  كان يدور حول  قصة الحب التي جمعت بين بطليها جاسم  و وضحه ...

<< كانت قصة جاسم و وضحه قد انتشرت في قرية الغدير انتشار النار في الهشيم ، و انتقلت من ثم - إلى القرى المجاورة  و اخذ الناس يتداولونها كما حكايات  قيس و ليلى أو قيس و لبنى أو كثيرٌ و عَزَّه >>

 و بلغ الحفل أوجَه ، عندما اعتلى عبد العزيز الصوان فرسه المزينة و في يده بندقيته ، ثم  اعتلى  ثلاثة  شبان  آخرين  خيولهم  و في  يد  أحدهم مسدس و في يد كل من الآخرين  سيف  .

أخذوا يدورون خببا* حول حلقة الدبكة تارة و حلقة السحجة حينا آخر ، بينما أخذ عبد العزيز الصوان يطلق من بندقيته طلقات في الهواء تحية للفتيات اللواتي كن يهزجن باسمه من حين لآخر ، و كذلك فعل معيوف الخميس الذي أخذ يطلق من مسدسه ، بينما اكتفى الآخران بهز سيوفهم يمنة و يسرة...

<< والد  وضحه الذي أحرجه وجهاء القرية بطلب وضحه لجاسم ، أصر على حصوله على مهر ابنته كاملا وفق ما تقتضيه الأعراف ، (أربعون راس  و مائة قرطاس*) كان والد جاسم لا يملك إلا أقل من نصفها ؛ فاضطر جاسم للذهاب إلى المدينة كي يكدح  فيكمل مهر حبيبته ، سنة كاملة غاب ، كان يكتفي خلالها بوجبة واحدة و ينام في مواقع عمله غير آبه لحرٍّ أو قر ، و كان كلما تجمع لديه مبلغ من المال يعود لقريته  فيسلمه لوالده الذي كان يبادر على الفور بإضافة بضعة رؤوس من الماشية إلى القطيع المهر ؛ بينما  استمرت  وضحه  ترفض  الخطاب  رغم  كل  الضغوط  التي  مارسها  عليها أهلها >>

كل ذلك يتردد زَجلاًً في أهازيج فتيات القرية ، بينما استمر الخيالة بقيادة عبد العزيز الصوان يدورون خبباً* حول  السحاجين و الدباكات ، و استمر عبد العزيز يطلق من بندقيته ابتهاجا و كذلك كان يفعل معيوف الخميس .

و إذ خرج جاسم ليلقى عروسه و يذهب بها إلى عش الزوجية ...

و بينما تعالت الزغاريد أكثر  فأكثر ...

و تعالت أصوات السحاجين و تسارعت سحجاتهم حتى أدمت راحات أكفهم ..

جفلت - على حين غرة  -  فرس عبد العزيز الصوان ، فأوقعته أرضا ...

و أثناء وقوعه ضغط عن غير قصد على زناد بندقيته ...

فانطلقت رصاصة  لتستقر  بين عيني جاسم الهوري .

----------------------

الخبب : جري الخيول استعراضيا بسرعة قليلة

الدبكة : رقصة شعبية جماعية معروفة في بلاد الشام

يسحجون : أي يصفقون برتابة و لكن بحماسة بدأت تشتد و تتعالى رويدا رويدا ..و هم يهمهمون بعبارة لامعنى لها كجزء من الإيقاع : " دح .. دح ... دحِّ يُمّة ... دح .. دح ... "

مائة قرطاس : مائة من النقد الورقي المتداول في حينه

----------------------

نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

         أوسمة  

حول قصة

حفل زفاف

 

-1-

نهاية حلم

الكريم القاص / نزار الزين

وكأنك تقول : أن الأحلام تأبى الاكتمال .. أكان بمحض صدفة , أو بمحض واقع ..
لا شك بأنك فارس من فرسان السرد والقصة .
لجل ما تمتعني القراءة لك .
تقبل تحياتي
و
صدقي الذي يعتقلني ولا ينضب داخل روحي.

عطر الندى
سعادة

 

--------------------------------------------------------

 -2-

الزوايا المظلمة

 

الأب الكبير المبدع
أستاذي نزار الزين
يالروعتك ...
عندما قرأت هذه اللوحة ...
أولاً ...
بادر لذهني ...مدى أصالتك بتصوير الواقع المرّ
ورغم البعد .... والغربة ..............ل
م تنسَ  الزوايا المظلمة في مجتمعنا .........
تسلط ريشتك الفنانة
لترسم المكان رغم بعد المسافة .............
والدي الغالي :
<<الجهل بيت تسكنه الأفاعي الشريرة ... لا نعلم متى وأين تلسعنا ..>>.

<< الجهل يسرق من الحب حقيقته ....>>
دمت أيها الاب المبدع
عربياً حراً ، تحمل وطنك أين مارحلت ....!!
تحيتي ووفائي وحبي
ابنتك الروحية

 أحلام غانم

  -3-

الوطن يسكن فوق النخيل

أستاذ نزار ب .الزين
لا أدري هل حقيقة ام خيال ..
كأنني أسير في الصحراء
في عرسٍ للشعراء
كل التحايا المزين
ة بعطر القلم

 

هبه محمد خان يونس

 

-------------------------------------------------

 -4-

لفتات من ذهب

 

لعلنا نتعظ  فنكف عما نرتكبه  من أخطاء

 لعلك أستاذ نزار أردت بها عظة , لكن هل من سامع  يتعظ ؟
 خالص مودتي وتقدير
ي لك على قصتك الجميلة .
خليل عبد الله أنشاصي

-------------------------------------------------

 -5-

كانوا ...

 

قلوباً طيبة تشارك بالأفراح ..أم أشباح تصنع الأتراح ؟
أحس في هذة القصة أبعاد
اً كثيرة .. تتضارب في المخيلة.. هل ترمي إليها أيها الكاتب الكبير..
أم تؤخذ بمعناها القريب جدا؟!
دمت قاصا قادرا على خلق النبض في العقل

دمت نقيا كالياسمين الدمشقي 

فاطمة منزلجي

-----------------------------------------------------------

 -6-

مأساة تتكرر

 

قصة واقعية وتتكرر مآسيها في بلادنا العربية وخصوصا في قرانا دائما ...اذ لا عرس بدون  رشقات من بندقية " قبضاي الضيعة "؟؟!!!

نسمع كثيرا بأحداث مشابهة عزيزي نزار ..في بلادنا "و قد " يؤول التحقيق في النهاية لنتيجة أنه

 " حدث قضاءً وقدراً "..ثم تدفع فدية او مصالحة او ما اشبه ..

شكرا لحضورك الجميل دائما عزيزي نزار

 ناهدة المولوي

--------------------------------------------------------

-7-

قدر

يـــا الله كم هو قاس هذا القدر الذي يعترض أحلامنا على الدوام
آه لو أنه جمعهما
...

 لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

عهدناك رائعا وكذلك نجدك كلما قرأناك
ميسون
أبو بكر

 -----------------------------------------------------

-8-

لغة فزة

 

سلمت يداك أخي الكريم "نزار بهاء الدين الزين"

قصصك كلها من الواقع الأليم لأمتنا ، ولا أستثني قرية أو محلة منه ، فقد صار العرس مأتما
ويا ليت أبناء وطننا يتعظون
كل الشكر لك أخي على هذه اللغة الفذة السهلة ، وعلى هذا الوصف الدقيق، وهذه العبارات السامية
تحياتي

سعد الأسعد

---------------------------------------------------

-9-

براعة

براعه يانزار ومشهد وتدرج جميل .. كعادتك مبدع .
ساكون أكثر إلتصاقاً بحرفك الجميل والذي يعزف بكل ما تشتهيه الذائقه .
ألف شكراً لك لعلها تكون مكافأةً لحضورك وإن كنت أعلم أنها قليلةٌ وشحيحه .
تحياتي

عبد الله العرابي أهلا

----------------------------------------------------

-10-

جمال الحرف

نزار الزين
اسم ارتبط بجمال الحرف يشد القاريء ليتابع مايكتب
أهنيك على هذا التميز و نحن متابعين ومستمتعين بقصصك الجميله
بارك الله فيك

سناء فيلاني

-11-

أخي الكاتب الكبير نزار ب. الزين

قصة جميلة هادفة , عالية التكثيف, من مبدع

أنهم يطلقون الأخطاء, رصاصا في استعراضات, كما وصفت في مناسبات بلا ضرورة..

يخيفون العصافير"الأطفال" و لا يخيفون العدو , لأن رصاص هذه الفئة لا يستهدف العدو أصلا, فليسوا من بواسلنا و صقور شعبنا و امتنا و لكنهم عالة على البواسل و الصقور.

مع مودتي لك

سليمان نزال

دنيا الوطن

الرد

أخي الأديب الفاضل الأستاذ سليمان نزال

أعجبتني عبارتك (( إنهم يطلقون الأخطاء و يخيفون العصافير " الأطفال " ))

هم بالفعل عالة ، و لكن السؤال ، ألا نجد من يردعهم حتى الآن ؟

شكرا لحضورك الدائم الذي يضفي على نصوصي نكهة اعتزاز

دمت مبدعا

نزار ب. الزين

--------------------------------

-12-

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنك ابن العم ترسم لنا الوجع العربي

ليتنا نطلق الرصاص بوجه من أمرنا الله بقرآنه أن نطلق عليه الرصاص

ليتنا نعلم اين نوجه رصاصاتنا

ليتنا نتعلم كيف نحقق النصر بهذه الرصاصات بدل أن نطلقها في الهواء دون أجر من الله

صالح الزين

أهلا

الرد

إبن العم العزيز صالح

<<  ليتنا نعلم أين نوجه رصاصاتنا و نتعلم كيف نحقق النصر بها >>

صدقت ، فنحن بحاجة إلى من يرشدنا نحو من يجب أن نوجه أسلحتنا .

شكرا لمرورك ، و دمت بخير

نزار ب. الزين

---------------------------------

-13-

الاستاذ الاديب الكبير

القصة هادفة جدا و تمثل واقعنا العربي

 دمت مبدعا

على فكرة حاولت مراسلتك عبر بريدك ففشلت الايمل يعود لي كل مرة

سأحاول مجددا و مجددا

رانية مرجية

دنيا الوطن

الرد

أختي العزيزة رانية

شكرا لثنائك العاطر

بالنسبة لبريدي ، ربما كتبتيه ناقصا ، على أي حال  أدرجت أعلاه عناويني الألكترونية يمكنك استخدامها

دمت متألقة

نزار ب. الزين

-- ----------------------

-14-

اخي الكاتب الكبير

.... الكلمات الجميلة ، ما ان تخترق بصري او مسمعي حتى تقع في قلبي كرصاصات العرب جميعها فهي ؛ تشد النفس ان كانت احتفالا ، وهي ترهب القلب ان كانت عدوانا ، وهي تثلج الصدر ان كانت مطلقة على عدو , ولكلماتك يا اخي الكاتب الكبير ذات الوقع في نفسي فانا عربي واشعر مع كل رصاصة ، واعطي جميع الرصاصات تفسيرا واحدا وهو ان الاذن العربية اذن حساسة تفرق بين كل هذه الانواع من الرصاصات لكنها تصم عن رصاصات موجهة ضدها وان سمعتها ليس لها تأثير .اخيرا كلماتك تجذبني لتسحرني .

شفيق حسن بني مصطفى

دنيا الوطن

الرد

أخي الأستاذ شفيق

إطراؤك وسام أعتز به

شكرا لمرورك و تعقيبك الواعي

مودتي و إحترامي

نزار ب. الزين

-15-

شكرا لكم أديبنا الأستاذ نزار على هذه القصة الظريفة فهي واقعنا ليس إلا هكذا العرب من الشرق إلى الغرب

سيدي أ ن نتواصل معك إن أمكن على بريدي ولقد راسلتك عدة مرات ولكن لم ترد علي

إمضاء قارئكم الوفي

إبنكم صافي الجزائري

safi 1260@yahoo.fr

الرد

أخي الكريم صافي

شكرا لمرورك و لتعقيبك الواعي و لثنائك الحافز

أما عن التواصل فاعذرني ، إذ لا وقت لدي للمراسلات الشخصية

دمت بخير

نزار ب. الزين

-16-

أخي وأستاذي نزار . ب. الزين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميل لمن هم في سنك الوقور

أن يغترف من الذاكرة الطيبة الغنية...

ليقدم لنا وجبة طيبة من عبق تراثنا النابض العريق

هذا التراث الذي لن يموت ما دام ينبض في ذاكرة الطيبين المخلصين أمثالك أستاذي

دمت مبدعا مخلصا وفيا لشعبك وحضارتك

تحياتي واحترامي

صالح أحمد عكا / فاسطين

المرايا

الرد

أخي الطيب صالح

صدقت فإنني أحاول أن أفرغها بأسرع ما يمكن قبل أن يحين الحين ، كي يستفيد أهلي و ناسي من تجاربي .

شكرا لثنائك العاطر ، و دمت ودودا

نزار ب. الزين

-17-

أستاذنا الكبير نزار الزين ..

عندما يتجمع مثلث الرعب الأزلى (الجهل و الفقر و المرض) مضافاً إليه القهر ستكون هذه هى النتيجة فى كل قرية فى أى ريف عربى ..

أعتقد بأنك قرأت أو سمعت عن (قنديل أم هاشم) ليحى حقى و (يحدث فى مصر الآن) ليوسف القعيد و (لم تنس أنها امرأه) لإحسان عبدالقدوس وهى أشهر روايات تناول مؤلفوها قضية (العلاج بالوصفات الشعبية) فى الريف المصرى ..

هل تصدق يا سيدى أنه بسبب استفحال مصيبة الوصفات الشعبية فى مصر أن هناك مواد دراسية مقررة على طلاب كليات الطب فحواها : كيف تحاول علاج ضحايا الطب الشعبى ؟؟

أذكر منذ حوالى عشر سنوات جاءتنى حالة امرأه كانت تعانى من أورام و تكيسات بالرحم حكايتها أنها بعد زواج استمر خمس سنوات دون إنجاب نصحتها سيدات العائلة بالكداومة على العلاج بوصفة شعبيه ما أدت لإصابتها بالعقم للأبد ..

سيدى الفاضل ..

كالمعتاد تبدع و كالمعتاد نصفق و كالمعتاد تتواضع فى ردكم ..

لا أملك إلا أن أدعو لكم بالصحة و طول العمر ..

د.مادلين حنا القاهرة/ مصر

المرايا

الرد

ليس أبلغ مما قلته أعلاه يا أختي مادلين

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

و دمت طبيبة و أديبة مبدعة

نزار ب. الزين

-18-

القاص الأستاذ  نزار ب . الزين

وحدة موضوعية لأقاصيص متفرقة

من واقع مجتمعيّ معاش .

أيمن جعفر

الرد

هو الجهل يلقينا في مخالب التهلكة .

ودي و تحياتي

الأخ الفاضل أيمن جعفر

هو الجهل - كما تفضلت - مقرونا بالفقر أحيانا

شكرا لمرورك و لتعقيبك و دمت بخير

نزار ب. الزين

-19-

الفاضل الاديب الاستاذ نزار

اسجل اعجابي بهذا النص الذي يعالج قضايا انسانية هامة

سامية ياسين

أقلام

الرد

شكرا لمرورك يا أختي سامية

ثناؤك وسام أعتز به

مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

- 20-

أستاذي الجليل الأديب

نزار بهاء الدين الزين

حينما يعصف بالإنسان الألم ينسى في حمأة الجهل ووطأة المرض إلى من يلجأ

يحتاج الدواء ويشتري العافية ولو في شربة ماء  . ولكن ؟؟؟

ترى كم هم الذين يمارسون حكمة العمة خميسة بجهل محكم مترعين

بالتدواي بالأعشاب الطبية والوصفات الشعبية المجربة متجاهلين الطبيب المتخصص

مشكلة الناس الآن سيدي أن الكل أصبح يتعاطى الوصفات الشعبية

وليتها عن دراية وكأني بهم ولدوا مطبوعين به أصبح العارف وغير الحادق

يمارس مهنة التكهن بالمرض ووصف الدواء ربما يذهب بعضهم لأقرب

عطار ليصف له وصفة للقضاء على لدغة عقرب أو علاج قولون

أو معالجة أكزيما حادة أو مسالك بولية أو حتى لمعالجة

إحمرار العين غير عابئين بتبعاتها !

المشكلة هي الثقافة التي تنقصنا حتى نحن المتعلمين

في التعامل مع بعض الوصفات الشعبية

التي قد لاتحمد عقباها سيدي الكريم أنت تطرح قضية

من الخطورة بمكان وجوب ألا نتجاهلها

سواء بالمدينة أو بالقرية بل لو اضطر الأمر للعلاج بالطب البديل

وبالوصفات الشعبية المجربة يجب أن تكون من طبيب متخصص ودارس لماهية

هذه الاعشاب الطبية وحتى لاتقع الفأس بالرأس

ويروح الكثيرون ضحايا كما راح أبو شاكر ضحية لأسيد جهله وآلام ضرسه

وكما انتهت حياة زامل الهوري وكما راحت عين وضحة ضحية لجهل متوارث !

وكما تنفست الصعداء لنهاية تلك الخميسة المدعية

وقد شربت بسوء عملها سم نهايتها

خشية أن تنتهي الأرواح على عبثية تدعيها !

وبنهايتها أراحت البرية من شعوذتها التمريضية القاصرة ولكن يظل الجهل

يعشعش بأمخاخ هؤلاء الناس متى استبدلوا الطب باللاطب

واستغنوا عنه بوصفة شعبية نهايتها عمى محتوم أو موت زؤام !

سعدت بوجودك أستاذ نزار

بارك الله نبضك وفكرك أبدا

ودمت سيدي بحب وجمال

صالحة السفياني السعودية

أزاهير

الرد

أختي الفاضلة صالحة

تحليلك للنص و أهدافه و مراميه  ، تحليل يد ماهرة تتحلى صاحبتها بحس نقدي عالٍ ، كل ما ذهبت إليه صحيح يا أهتي ، فالجهل  و الفقر آفتان من آفات التخلف الأربع ، و هي الجهل و الفقر و المرض و القهر  ، لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدم بوجود أحدها  أو كلها معا .

شكرا لجهدك الواعي ، و لثنائك الطيب .

و دمت رائعة

نزار ب. الزين

 -21- 

نهاية حلم

الكريم القاص / نزار الزين

وكأنك تقول : أن الأحلام تأبى الاكتمال .. أكان بمحض صدفة , أو بمحض واقع ..
لا شك بأنك فارس من فرسان السرد والقصة .
لجل ما تمتعني القراءة لك .
تقبل تحياتي
و
صدقي الذي يعتقلني ولا ينضب داخل روحي.

عطر الندى
سعادة

 --------------------------------------------------------

 

22

الزوايا المظلمة

 

الأب الكبير المبدع
أستاذي نزار الزين

يالروعتك ...
عندما قرأت هذه اللوحة ...
أولاً ...
بادر لذهني ...مدى أصالتك بتصوير الواقع المرّ
ورغم البعد .... والغربة ..............ل
م تنسَ  الزوايا المظلمة في مجتمعنا .........
تسلط ريشتك الفنانة
لترسم المكان رغم بعد المسافة .............

والدي الغالي :
<<الجهل بيت تسكنه الأفاعي الشريرة ... لا نعلم متى وأين تلسعنا ..>>.

<< الجهل يسرق من الحب حقيقته ....>>

دمت أيها الاب المبدع
عربياً حراً ، تحمل وطنك أين مارحلت ....!!

تحيتي ووفائي وحبي
ابنتك الروحية

 أحلام غانم

 23

الوطن يسكن فوق النخيل

أستاذ نزار ب .الزين
لا أدري هل حقيقة ام خيال ..
كأنني أسير في الصحراء
في عرسٍ للشعراء
كل التحايا المزين
ة بعطر القلم

 

هبه محمد خان يونس

 -------------------------------------------------

 24

لفتات من ذهب

لعلنا نتعظ  فنكف عما نرتكبه  من أخطاء

 لعلك أستاذ نزار أردت بها عظة , لكن هل من سامع  يتعظ ؟
 خالص مودتي وتقدير
ي لك على قصتك الجميلة .

خليل عبد الله أنشاصي

-------------------------------------------------

 25

كانوا ...

قلوباً طيبة تشارك بالأفراح ..أم أشباح تصنع الأتراح ؟
أحس في هذة القصة أبعاد
اً كثيرة .. تتضارب في المخيلة.. هل ترمي إليها أيها الكاتب الكبير..
أم تؤخذ بمعناها القريب جدا؟!
دمت قاصا قادرا على خلق النبض في العقل

دمت نقيا كالياسمين الدمشقي

 

فاطمة منزلجي

-----------------------------------------------------------

 26

مأساة تتكرر

 قصة واقعية وتتكرر مآسيها في بلادنا العربية وخصوصا في قرانا دائما ...اذ لا عرس بدون  رشقات من بندقية " قبضاي الضيعة "؟؟!!!

نسمع كثيرا بأحداث مشابهة عزيزي نزار ..في بلادنا "و قد " يؤول التحقيق في النهاية لنتيجة أنه

 " حدث قضاءً وقدراً "..ثم تدفع فدية او مصالحة او ما اشبه ..

شكرا لحضورك الجميل دائما عزيزي نزار

 ناهدة المولوي

 --------------------------------------------------

27

قدر

يـــا الله كم هو قاس هذا القدر الذي يعترض أحلامنا على الدوام
آه لو أنه جمعهما
...

 لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

عهدناك رائعا وكذلك نجدك كلما قرأناك
ميسون
أبو بكر

 --------------------------------------------------

28

لغة فزة

 

سلمت يداك أخي الكريم "نزار بهاء الدين الزين"

قصصك كلها من الواقع الأليم لأمتنا ، ولا أستثني قرية أو محلة منه ، فقد صار العرس مأتما
ويا ليت أبناء وطننا يتعظون
كل الشكر لك أخي على هذه اللغة الفذة السهلة ، وعلى هذا الوصف الدقيق، وهذه العبارات السامية
تحياتي

سعد الأسعد

 29

 

براعه يانزار ومشهد وتدرج جميل .. كعادتك مبدع .
ساكون أكثر إلتصاقاً بحرفك الجميل والذي يعزف بكل ما تشتهيه الذائقه .
ألف شكراً لك لعلها تكون مكافأةً لحضورك وإن كنت أعلم أنها قليلةٌ وشحيحه .

تحياتي

عبد الله العرابي أهلا

 --------------------------------------

 30

نزار الزين

اسم ارتبط بجمال الحرف يشد القاريء ليتابع مايكتب
أهنيك على هذا التميز و نحن متابعين ومستمتعين بقصصك الجميله

بارك الله فيك

سناء فيلاني