.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و  خمسين  قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

 

أدب2  

مجموعة" كيمنسانيا" القصصية 

  نزار ب.  الزين

 

  نقول و يفعلون 
رواية قصيرة

 نزار ب. الزين*


       
ما كاد
آخر زبون ينصرف من مكتب الأستاذ حقي الجوابري  ، حتى دخلت (كلير) و على فمها إبتسامة  عريضة ، مزجتها بكل ما تملكه من ود ، و في يدها صينية فضية مستديرة عليها فنجان قهوة و كوب ماء مثلج .
هذه الإبتسامة لطالما  جعلت حقي بك هكذا يلقبونه يشعر بالراحة و الإلفة  فيجد نفسه مرغما بالرد عليها  بمثلها أو أعمق ، و ما يزيده احتراما لها ذلك الإخلاص و التفاني بالعمل .
أما وجهها الصغير  و أنفها المدبب الذي تتركز فوق أرنبته نظارة طبية سميكة و جسمها الضئيل قصرا و نحولا فلم تثر فيه أي نزع  من العواطف ما سما منها و ما انحدر ، الأمر الذي عزز نظرته إليها كسكرتيرة و حسب .
و هذا ما أكده للأستاذ عيد الباقي زميله في معهد الحقوق و جاره المقابل  في العمل ؛ قال له يومئذ : " إنها طالبة جامعية لم تتمكن من إكمال تعليمها في جامعة بيروت الأمريكية لأسباب مادية ، و قادتها الصدف إلى مكتبي ، حيث  أثبتت جدارتها في تنظيم أوراقي و ملفاتي و مواعيدي ، و لا أرى ضيرا لكونها يهودية ، فنحن ضد الصهيونية و لسنا ضد اليهود كأفراد " . بهذه الكلمات حسم الأستاذ حقي النقاش الذي لم يتكرر  فيما بعد .
 من عادته أن يصرفها  وراء آخر زبون عند جاره أبو أكرم الحلاق ، فقد ضاعف حذره منذ أن ناقشه الأستاذ عبد الباقي حول الموضوع ؛ إلا أنه الليلة و على غير عادة ، خرج عن تحفظه تجاهها،إذ ألحت عليه رغبة شديدة في التعرف على خلفيتها  .
فجرى بينهما الحوار التالي :
- ( مدموزيل كلير ) هل أنت مستريحة في عملك  في مكتبي ؟
- ( مسيو حقي ) لو لم أكن مستريحة لما  بقيت ، المهم أن تكون راضيا عن عملي .
- طبعا أنا راض بكل تأكيد .
و تريث قليلا  ليجمع الكلمات المناسبة لسؤاله التالي ، فما أن أعجبته الصيغة حتى طرحها قائلا :
- ( مدموزيل كلير ) ألا تجدين حرجا في العمل لدى مسلم ؟
-  اليهود بشكل عام لا يجدون حرجا في العمل أيا كان نوعه ، و أنا شخصيا لست متعصبة و مسألة الدين بالنسبة لي أمر شخصي بين الإنسان و ربه ، و  في الحقيقة أنا من ال ( ها أسكلاه ) .
-يعني ؟؟؟
- يعني ،  من اليهود المستنيرين
فابتسم ، و التمعت عيناه سرورا  ، فهاهو يكتشف نصيرا جديدا لعقليته العلمانية  ، و هذا ما شجعه على طرح سؤال أكثر جرأة ، فقال :
- و أنا أيضا لست متعصبا ، و لكن هذا لا يمنع محاولة فهم المتعصبين  ، ألا تؤيدينني في ذلك ؟
- بكل تأكيد .
- كونك مستنيرة و غير متعصبة ، لا ينفي عن أغلب  اليهود تعصبهم ، فمثلا فكرة ( الغوويم ) أي الآخرون الأدنى مرتبة لم يناد بها غير اليهود .
- ( مسيو حقي )  فكرة الغوويم  موجودة لدى كل البشر في كل العالم و في جميع العصور  ، و في الواقع نحن بالنسبة إليكم جماعة من  ( الغوويم ) ، و أنت بالذات تحظر عليّ  مقابلة زبائنك  ، كي لا يقال  عنك أنك  توظف أنثى  من ( الغوويم )
فضحك و ضحك ، ثم أجابها بعد أن هدأ :
- لقد طاش سهمك هذه المرة
فنظرت إليه مستغربة و منتظرة بقية حديثه ، و لكن إستغرابها زال عندما قال لها :
- إنني أتحفظ لأنك أنثى و حسب ، أنثى تعمل عند رجل أعزب ، فأصون بذلك سمعتي و سمعتك على الأقل من لسان أبو أكرم الحلاق أكبر مصدر للإشاعات في هذا البلد ، ثم لا تنسي أنني ربما أكون الأول في دمشق يوظف لديه سكرتيرة ، شعبنا لم يألف حتى الآن  سوى  العاملات كمعلمات و ممرضات و ربما قلة من  الموظفات  في البنوك ، تلك هي المسألة .
فاسترخت  كلير على مقعدها الوثير ، ثم ابتسمت ابتسامتها الودودة ، و بشكل غامض أضافت شيئا ما من أنوثتها فبدت إبتسامة مريحة فوق العادة ثم أجابته قائلة :
- ( مسيو حقي ) ، أنا الآن أكثر سعادة من أي وقت مضى .
- هل أفهم أنك كنت متضايقة كل تلك الأيام ؟
- ليس على الإنسان أصعب من  معاناة الدونية ،بينما يشعر في قرارة نفسه  أنه لم يكن في يوم من الأيام أدنى من غيره  .
هنا . نظرت إلى ساعتها فجأة ، فهبت واقفة و كأن عقاربها  لدغتها ، فاستأذنت ثم انصرفت .
 
******
و استمرت الحوارات بينهما ، فيما بعد في كل فرصة سانحة.
قال لها  ذات يوم :
- أنت كما فهمت -  لا توافقين على فكرة ( الغوويم )
- ( مسيو حقي ) الغوويم  سلوك بشري قديم ، المصريون الفراعنة كانوا ينظرون لليهود على أنهم ( غوويم ) و كذلك فعل الروس حتى إنهيار إمبراطوريتهم ، فما أن تشعر جماعة بشرية بأن لها هويتها المميزة حتى تتوهم أنها الأفضل و يعزز من ذلك قوة عسكرها  و تقدمها على  المستويين  الإقتصادي و الثقافي .
- فابتسم  ثم هز رأسه بالنفي و هو يقول :
- هذا تفسير ساذج  ، إن فكرة شعب الله المختار ، هي بالأصل فكرة يهودية  ، و أن الآخرين مجرد عبيد  لهذا الشعب الذي يجب أن يسود العالم ذات يوم  .
- لقد ساق ( بختنصر) شعبنا كله إلى العراق  للعمل كعبيد في الإقطاعيات البابلية ، و تقول أننا  نريد  استعباد الآخرين ؟، إننا ضحايا معاداة السامية منذ الأزل و حتى اليوم ، و لا بد أنك تعلم  ما يتعرض له اليهود الألمان من تهديد ، جعل القادرين منهم يغادرون ألمانيا  .
و إذ لاحظ الأستاذ حقي  توترها غير إتجاه الحديث بلباقة سائلا:
- هل ستسافرين غدا إلى بيروت ؟
- أجل مع الفجر ، و قد أغيب عن المكتب يوم السبت أيضا ، إذا أذنت لي  .
 
*****
 
في بحمدون المحطة توجهت كلير إلى المعبد مباشرة ، و بعد أن حيت كبير الحاخامين ، توجهت معه إلى القبو حيث  تجمع عشرات من اللاجئين اليهود   قدموا من عدة بلدان أوربية عن طريق البحر مستخدين بعض موانئ صيادي الأسماك  كمينائي جونيه و  طبرجة .
فوجئت كلير بهذا العدد الكبير فالتفتت إلى الحاخام مؤكدة أن تهريب مثل هذا العدد  مستحيل ، فطمأنها هذا قائلا :
- خذي العدد الذي يناسبك ، فسوف نرسلهم على دفعات .
مذ كانت كلير  طالبة في الجامعة الأمريكية لبت نداء الوكالة اليهودية التي أعلنت عن طريق المعابد  عن حاجتها إلى شبان يهود من الجنسين من سورية و لبنان للمساعدة في تهريب اللاجئين اليهود إلى فلسطين  . كان  ذلك هوالسبب الحقيقي  لتركها المؤقت  للجامعةالأمريكية .
و قد أكد لها الحاخام شاؤول ذات يوم ، أن ما يجري في مينائي  حيفا و تل أبيب  من حين لآخر من منع اللاجئين اليهود  من دخول الميناء و إثارة الضجة  الصحافية و الإذاعية حول شرعية أو عدم شرعية لجوء هؤلاء ، إن هو في حقيقة الأمر إلا  لإبعاد الأنظار عما يجري على طول الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بدءا من ميناء الإسكندرون و حتى موانئ الصيادين في غزة و العريش ، و بالتواطؤ مع السلطات التركية و الفرنسية و البريطانية  .
و مع هبوط الظلام تقدمت ثلاث سيارات باتجاه رأس الناقورة ، و قبل الوصول إلى حاجز الحدود ، ترجلت كلير و الآخرون ، و توجهوا نحو الأرض الفلسطينية من خلال ( قادومية )  و إن هي إلا  ساعة أو تزيد حتى ظهرت لهم قافلة من البغال حملتهم و أمتعتهم الخفيفة  نحو أرض الميعاد . بينما عادت كلير أدراجها من حيث أتت .  
 
*****
 
و يعود الأستاذ حقي إلى إستفساراته و تعود كلير للإجابة على أسئلته دون تذمر .
سألها ذات يوم :
- هل صحيح ما يقال أن أحد طقوس عباداتكم السرية ، تستوجب إستخدام دماء إنسان من ( الغوويم ) ؟
- هذا هراء و إفتراء
أجابته بحدة لم يعهدها فيها من قبل ، فرد عليها معتذرا :
- إنني آسف و لكن هذا ما قرأته عن حادثة جرت في القرن الماضي  سنة 1840 تحديدا ، هنا في دمشق ، و قد نجم عنها إضطرابات طائفية .
- لم أسمع بذلك من قبل .
- كان سببها إختفاء أحد القساوسة المسيحيين في الحي اليهودي .
- لطالما أشيعت عنا الشائعات في الروسيا و في بريطانيا و غيرهما ، ثبت أنها محض إختلاق بعد أن راح ضحيتها العشرات من شعبنا  .
- ما تفسير ذلك برأيك ؟
- الحقد و معاداة السامية .
- لم الحقد عليكم أنتم  بالذات دون شعوب الأرض الآخرين ؟
 مدموزيل كلير ، نحن ساميون مثلكم ، و لكننا لا نشعر بالدونية أو الإضطهاد مثلكم  و لم يحاول الإنكليز أو الفرنسيين رغم سياستهم الإستعمارية  أن يسيئوا إلينا  كما فعل  الروس مثلا بكم ، لا بد من وجود أسباب أعمق لهذا العداء المستحكم ضدكم ، و صمت  قليلا ثم أضاف : " دعينا من هذا كله يا كلير ، و لنلتفت إلى أشغالنا . "
 
*****
        بينما كان حقي بك يلقي محاضرة في سينما ( روكسي ) المستأجرة للإحتفال  بالذكرى الأولى  لإشهار جمعية الفجر الجديد ، كانت كلير تستعد لمغامرة أخرى نحو رأس الناقورة ، و لكن هذه المرة  سوف تقابل أخويها اللذان هاجرا إلى فلسطين منذ سنة و نيّف و قد نصحها الحاخام أن تستقر هناك ، و سيقوم آخرون بعمليات تهريب  المهاجرين؛ .ثم أضاف "  إن مشروع دولتنا اليهودية أصبح أقرب منالا من أي وقت مضى ، و على الشبان من أمثالك أن يتدربوا على السلاح لمواجهة أي إحتمال .
 و كالعادة قادت مجموعة من المهاجرين من جميع الأعمار و لكنها هذه المرة كانت مشغولة البال طوال الطريق - بما قاله الحاخام شاؤول  .
        أما حقي بك فكان مستمرا في محاضرته : " إن الشعب الذي أرغم المستعمرين الفرنسيين على إعادة الوحدة للتراب السوري  ، لقادر  على إعادة  لواء الإسكندرون  و منطقة كليكيا كلها إلى الحظيرة السورية .
        و تعالى التصفير من من جنبات القاعة  كما تعالت الهتافات بسقوط الإستعمار و التآمر التركي الفرنسي .
أما كلير ، فكانت تخاطب أفراد مجموع جديدة  فقالت : "  لسوء الحظ ، فهناك بعض المصاعب ، فقد تحرك عرب فلسطين بما يشبه التمرد أو الثورة مطالبين بوقف الهجرة ، و قد إعتدى بعضهم على إخوان لنا  في معسكر للمهاجرين قرب( نهاريا ) و أماكن أخرى  ، لذا ستكون الطريق أطول و أكثر مشقة من العادة ، فسنتسلق بعض التلال الوعرة ، و لكن ، هناك بالتأكيد  مساندة من إخواننا و من ضابط بريطاني وعد بالحماية ، فسيارقب المنطقة عن كثب  و يتدخل عند الحاجة ، و لدينا من الطعام و الشراب ما يكفي ثلاثة أيام ؛ هذا و سأكون برفقتكم إلى النهاية " .
تناول حقي بك ما في الكوب من ماء محلّى ، ثم جفف جبينه بمنديله  و نظر إلى الجمهور الذي غصت به القاعة  و استأنف خطابه  بصوته الرنان :  إن الحكومة  التي تركت المشاريع الإستعمارية  تمر دون أن تحرك ساكنا  ، أتهمها بالتخاذل  أو حتى بالتواطؤ . "
و دوى تصفيق حاد و صاح صائح : " فلتسقط الحكومة المتخاذلة  تا " فردد الجمهور : " تسقط  تسقط   تسقط  "
تريث حقي بك قليلا ريثما هدأ اللغط في الصفوف الخلفية ثم إستأنف قائلا : "  و على الرغم من الضغط الهائل الواقع على الرقبة السورية  في محاولة لانتزاع  رأسها عن جسدها  ، فإننا لن ننسى  كفاح إخواننا الفلسطينيين  ضد المؤامرة  الصهونية البريطانية ، و أقول لهم  بملء فمي أن أن الشعب السوري  لا زال على عهده  من  مساندة إخواننا الفلسطسنيين  ، و أقول للعرب كل العرب  أننا نواجه أملا يهوديا عمره مئات السنين يمضون إليه بإصرار  ، أمل  في أن يقيموا  إمبراطورية يهودية في شرق المتوسط  مدعوما بعقيدة دينية  مهيمنة تماما على الفكر اليهودي و على قطاع عريض من الفكر المسيحي الأنكليكاني .
و صاح صائح: "  تسقط الصهيونية تا " فردد الجميع : " تسقط تسقط   تسقط "
أما كلير فقد إنطلقت مسيرتها ، بعد أن إطمأنت إلى كافة الترتيبات . كانت قد ودعت أبويها و رجت والدها أن يفتح مكتب الأستاذ حقي منذ صباح اليوم التالي المبكر ، و يضع المفاتيح  فوق طاولة مكتبه مع رسالة شكر و وداع  .
 *****
في اليوم  التالي عاد الأستاذ حقي ليجد فوق مكتبه النسخة الثانية من  مفاتيح المكتب مع  قصاصة ورق كتب عليها ما يلي :
عزيزي الأستاذ حقي ، حقا لقد قضيت في عملي معك و قتا طيبا و لكن أقدم لك إعتذاري عن قراري المفاجئ هذا ، فسألتحق  بأخويّ  في أرض الميعاد .
كلير

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

سوري مغترب

إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

وسام

أخى العزيز .. الأستاذ نزار
رائعة قصتك.. وجميلة المعالجة بالانتقال بين محورين متوازيين ومتزامنين.. لتوضيح المقارنة والفروق
أخى الكاتب المبدع
وما زالت هذه طريقتهم.. لم تتغير
يتسحبون كالأفاعى حتى يلدغوا..
وبلهجتنا المصرية نقول : "يتمسكن لحد ما يتمكن"!
والغريب يا أخى أن هذه المسكنة ما زالت تخدع العالم.. وما زالت تجد قلوبا مشفقة وأياد مدافعة
الجميل فى قصتك أنها قالت لنا : هى طريقتهم لم تتغير.. ولن تتغير.. لأنها طريقتهم المثلى.. فهل سنجد "من يذهب بطريقتهم المثلى" كما أذهب موسى طريقة سحرة فرعون؟

نجلاء محرم - مصر