ص 1  ص 2  الارشيف5

المنوعات(3)

بين الحقيقة و الخيال

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الاطباق الطائرة

بين الحقيقة و الخيال

هل هناك أطباق طائرة فعلاً .. وهل ما شاهده البعض من اجسام تطير فى الهواء تشبه الصحون .. مجرد أوهام وخيال .. وهل مارصدته بعض الاجهزة العسكرية من اجسام غريبة الشكل والحجم تطير بسرعات عالية غير معروفة هو ايضاً نوع من الخيال والاوهام .. عندما تنشىء المخابرات المركزية الامريكية وحدة متخصصة هدفها جمع وتحليل المشاهدات المختلفة على مستوى العالم لهذه الظاهرة .. تصبح المسأله جد جداً وليس فيها أى مجال للهزل أو التهيؤات ..

 

وهل من المعقول ان كل التليسكوبات التى يتم اطلاقها لدراسة الفضاء الخارجى والكواكب الاخرى لاتزال عاجزة عن تقديم صور او حتى تفسير لما يراه البعض ويؤكده البعض الاخر ؟؟؟ هل عجزت التقنية البشرية الهائلة فى التعامل مع هذه الظاهرة حتى انها متروكة الى الآن للتعامل حسب الظروف والتفسيرات المختلفة.. اذا كان الامريكان قد نجحوا مؤخراً فى اطلاق المسبار الفضائى العملاق لدراسة الحياة على المريخ لماذا لم يستطيعوا دراسة هذه الظاهرة خاصة وان الرئيس الامريكى السابق كارتر اعترف انه بنفسه شاهد اجساماً غريبة فى الفضاء ..

 

حتى يصل المتخصصون الى حسم الجدل حول هذة الظاهرة..نؤكد ان الانسان برغم كل ماوصل اليه من علم وتقدم لاتزال معرفته قاصره امام عظمة الخالق فى الكون الواسع .. فمن منا يستطيع التأكيد ان كوكبنا فقط فى هذا الكون الواسع هو المأهول بالحياة ايأ كانت شكلها فلماذا لايكون هناك أشكال اخرى من الحياة غير التى نعرفها .. لكن الفضول البشرى لاينتهى .. وبدا واضحاً مثلاً فى تصور اشكال هذه الحياة فى عدد من الافلام السينمائية لعل أشهرها فيلم E T الذى رصد مخلوق من الفضاء فى تعامله مع الانسان ..

 

وفيلم يوم الاستقلال الامريكى الذى رصد خطراًَ داهم على ما حققته البشرية من تقدم عن طريق هجوم كاسح من مخلوقات أكثر تطوراً منا فى الفضاء الخارجى .. اسئلة كثيرة تفرض نفسها وستظل هكذا الى ان تجد اجابات شافية .. والى ان يحدث هذا تعال معنا للاطلاع على ما يثار حول ظاهرة الاطباق الطائرة ..

 

لم ينجح العلماء الى اليوم في اثبات حقيقة الاطباق الطائرة على الرغم من تقديم اكثر من 500 تقرير مشابه خلال الخمسين عاما الماضية ودعا احد العلماء وهو هايش إلى دعوة بقية زملائه من خبراء العالم الحديث الى دراسة ظاهرة الاطباق الطائرة في ظل النظريات الاخيرة في علم الفيزياء والتي تفترض وجود فضاء متعدد الابعاد

 

ويبدو ان الباحثين في ظاهرة الاطباق بفرنسا كانوا اكثر جدية من علماء الولايات المتحدة من حيث اخذت عينات من موقع الحادث لدراستها خاصة وانهم يركزون في هذه الوقائع على اكتشاف أدلة حسية فالشرطي لويس ديلغادو لاحظ نورا اخضر اللون يهبط بسرعة وكان ذلك في عام 1992م

 

ولاحظ ريناتو نيكولاي في عام 1981م وهو يعمل في ساحة منزله الخلفية جسما رصاصي اللون يبلغ ارتفاعه 5 اقدام وشكله يشبه القمع المقلوب ويحوم على ارتفاع 6 أقدام وفي البداية ظن ريناتو انه شاهد طائرة عسكرية ضلت الطريق ولكن في صباح اليوم التالي توجه مع جيرانه الى موقع الجسم ولاحظ وجود بقعه كبيرة في الارض ومع بداية التحقيقات الامنية زاد الغموض عندما وجدوا مادة سوداء ممزوجة بالتراب حيث اشارت التحاليل الى ان التربة كانت ملوثة بآثار معدن غريب

 

وتكررت حادثة اخرى في عام 1984 عندما شاهد مايك وكريس مور اثناء توجههما بالسيارة الى منزل والدة مايك كرة حمراء برّاقة تسقط وعثروا بعد هول الاصطدام على كتلة منصهرة من المعدن تصدر بريقا لمدة 15 دقيقة وكان وزنها 40 طنا وافاد المعهد الذي اجريت فيه الابحاث ان الاجسام الفضائية المضطربة يرافقها قذف معادن منصهرة

 

مشاهدات كثيرة وروايات مؤكدة لعدد من الاشخاص الموثوق فى قدراتهم العقلية .. يؤكدون فيها مشاهدتهم لاجسام غريبة فى سماء منطقتهم.. منهم على سبيل المثال الرئيس الامريكى السابق جيمى كارتر وقد استخدم الحادثة كنوع من الدعاية الانتخابية له التى نجح بفضلها فى دخول البيت الابيض .. .. بل على الاكثر من ذلك حكايات وتجارب عن اشخاص اختطفتهم سفن فضاء ومخلوقات غريبة منهم من عاد الى الارض ومنهم من لم يعد .. حكايات كثيرة مثيرة ومتنوعة وشيقة تقرأها فى هذا العرض عن الاطباق الطائرة ..

 

ومحاولة لتحليل الظاهرة من الناحية العلمية على الرغم من ندرة الدراسات الموثقة التى تعاملت مع الظاهرة ومعظم الموجود من آراء مجرد دراسات للهواه وآراء شخصية .. عموماً أقرأ هذا الموضوع الشيق .. ونترك الحكم لشخصك .

شهود عيان يرون تجاربهم مع الأطباق الطائرة

 

الأطباق الطائرة .. تخطف البشر وتتجسس على الأرض

 

حقيقة ام خيال؟.. سؤال يتردد كلما ورد ذكر ظاهرة الأطباق الطائرة.. وليس بوسع أحد أن يؤكد أي من الخيارين.. وكل مايتم تداوله من معلومات حول هذه الظاهرة لايملك أحد القدرة على نفيه أو تأكيده.. غير أن روايات من يعتبرون أنفسهم شهود عيان تعطي للموضوع أبعاداً جديرة بالارتياد والبحث.

 

أن موضوع الاطباق الطائرة لم يؤخذ بجدية كافية ولم يهتم ببحثه الا منذ سنة 1947عندما كان "كينيث أرنولد" وهو طيار بارع يعمل على نظام الوقت الجزئي في وظيفة نائب عمدة يحلق بطائرته فوق جبال الكاسكيد بولاية واشنطن وكان في مهمة بحث عن حطام طائرة نقل عسكرية ولكنه عثر على أهم من ذلك

فقد شاهد تسعة أجسام قرصية الشكل بقوة وسرعة هائلة قدرها أرنولد ب1700ميل في الساعة وأخبر المراسلين بأنها كانت تتحرك وكأنها صحون تتزلج على الماء وسأله أحد المراسلين أصحن طائرهو؟.ومنذ ذلك الوقت بدأ استعمال هذا المصطلح 0

 

شهود عيان يرون تجاربهم مع الاطباق الطائرة :

 

ومن الحالات الغريبة التي تم الإبلاغ عنها ..حالة "بليندا برادلى" وهي سيدة بريطانية تبلغ من العمر 48 سنه وتقيم في "مانشستر"، تقول "بليندا" : إنها خرجت ذات يوم برفقة طفليها للتنزه بإحدى الحدائق وكان الجو صحوا والسماء مشرقة .. وأثناء تجولهم بركن من الحديقة ظهرت لهم في السماء كرة من النار تتوهج بألوان مختلفة ، واتجهت نحوهم حتى استقرت على ارتفاع مترين فقط من سطح الأرض ...ففروا هاربين عن المكان وعادوا للمنزل ،... أما الأغرب من ذلك أن "بليندا" منذ ذلك اليوم أصبحت تتعرض لمواقف غريبة جدا ...فتقول مثلا : أن جهاز التلفزيون بمنزلها صار يتعرض من وقت لآخر لنوبات من التشويش دون مبرر ، وأحيانا يأتي الحديث منه بلغة غريبة غير مفهومة .. كما أصيبت بورم في رقبتها فذهبت للطبيب لاستئصاله وقد تم استئصاله بالفعل . وأثناء عودتها للمنزل ظهر الورم مرة أخرى ... كما ظلت تعاني من وقت لآخر من ظهور بقع زرقاء بساقيها لم يعرف الأطباء لها أي تشخيص أو علاج ... والغريب كذلك أن بعض أصدقائها شاهدوا سيدة تشبهها تماما تجري في الشوارع ليلا رغم وجود بليندا في ذلك الوقت بمنزلها ...كما تذكر "بليندا" أن هذه القوى الخفية صارت تطاردها في مكان عملها، ومن خلال عدد من المواقف التي تحكيها بليندا ..تقول : أنها كانت تضع "شارة " تحمل اسمها ووظيفتها وفوجئت ذات يوم أن الحروف المطبوعة على الشارة راحت تتلاشى تدريجيا حتى اختفت تماما ...وقد شاهد زملاؤها في العمل هذا الموقف الغريب ولم يصدقوا أعينهم.

قام زوج "بليندا" بعرضها على طبيب نفساني واستطاعت بعد فترة من العلاج النفسي أن تعود إلى حالتها الطبيعية . لكن "بليندا" تقول : إن الأطباق الطائرة عادت مرة أخرى تتربص بها ..فذات يوم كانت تتمشى على جسر النهر ، وفوجئت بطبق طائر يهبط أمامها على الأرض ، وخرج منه مخلوق غريب طويل القامة له شعر كثيف يتدلى على كتفيه ، وعينان غريبتا الشكل تظهران مائلتين لأعلى ... وتقدم منها هذا المخلوق الغريب ثم فحصها طبيا بمواد غريبة الشكل وبعض قطع الثلج ثم انصرف عنها واستقل الطبق الطائر ومضى به في السماء .

 

وهناك روايات مختلفة من أنحاء العالم عن أشخاص اختفوا من الوجود بعد أن اختطفهم سكان الكواكب الأخرى أو اختاروا الذهاب معهم بإرادتهم منها هذه الحكاية الغريبة التي حدثت في مدينة "ايفي" في ولاية "الباما" في الجنوب الأمريكي ...

ففي أحد الميادين وقف شاب طويل القامة وسيم الطلعة يعزف ألحانا موسيقية شجية بآلة الفلوت...وراح الناس يتجمعون حوله في دائرة من كل الأنحاء وراحوا يلقون في صندوق خشبي بعض قطع النقود تعبيرا عن إعجابهم بموسيقاه الجميلة .. لكن الرجل استدار فجأة من مكانه واتجه يخترق صفوف الناس ، ومضى بعيدا عن المكان ... وصاح طفل من الحاضرين مؤكدا أن ذلك الشاب هو "ليبراس" الذي يسكن في المنزل المجاور له والذي كان قد اختفى منذ فترة ولم يعرف أحد له مكان .. واتجه الطفل مع بعض الناس وراء الشاب ليلحقوا به ... لكنه كان قد اختفى تماما كأن الأرض انشقت وبلعته ...

واتجه الطفل إلى منزل والد "ليبراس" ليخبره بما رأى.

فكان رد والده غاية في الغرابة ، حيث قال للطفل : نعم يا بني إني أعرف أنه ليبراس .. ولكن لا أمل في عودته مرة أخرى .

فرد الطفل عليه : ولماذا لن يعود ؟.

فقال الرجل :" أن سكان الكواكب الأخرى قد أتوا إليه منذ فترة وأقنعوه بالذهاب معهم إلى كوكبهم ... ولعل مجيئه إلى هنا كان مجرد زيارة عابرة ... لكنه حتما قد عاد إلى كوكبه مرة أخرى .

 

وفي الصين قالت الصحف الرسمية: إن هناك تزايدًا في حالات رؤية صحون طائرة متشابهة في أوصافها مؤخرًا.

ونشرت صحيفة "الشبيبة" الصادرة في بكين صورة أخذها التلفزيون المركزي الصيني تظهر أثرين ضوئيين طويلين فوق مقاطعة "تشانجبينج" شمال شرق بكين يمكن أن يكونا في الواقع صاروخين.

وفي تقرير آخر مرفق بصورة مشابهة أخذت فوق العاصمة نقلت الصحيفة شهادة اثنين من السكان أكّدا أنهما رأيا صحونًا طائرة في فترات متفاوتة.

وكانت الصحف الصادرة في "شانغهاي" قد أشارت إلى ظهورين لصحون طائرة فوق شرق الصين في الوقت نفسه وفي المكان نفسه تقريبًا، وقد أرفقت المقال بصور.

وروت إحدى الشهود لصحيفة "التحرير" أن الصحن كان طويلاً أصفر اللون له رأس مسنن ولامع وذيل أبيض"، في الوقت الذي دعا فيه خبير في الطيران الحكومة إلى التدخل مشيرًا إلى أن الأمر لا يتعلق بطائرة أو ظاهرة فلكية، بل ب (صحن طائر اصطناعي).

 

واستلمت إدارة القوات الجوية تقارير عن 850 مشاهدة لأجسام طائرة غريبة، وهذه التقارير أوردها شهود عيان منهم الطيارون العسكريون وعلماء الصواريخ والمزارعون وكانت فرضية الحياة خارج الأرض قد سيطرت على التفكير في الأطباق الطائرة

 

وتعد أول مشاهدة سجلها التاريخ كانت في عهد الفرعون "تحوتمس الثالث" في حوالي 1450 قبل الميلاد فقد عُثر على ورقة بردي مكتوب عليها (شاهد الكتّاب دائرة من النار في السماء لم يكن لها رأس وكانت تنفث من فمها رائحة كريهة ) ثم خلال الأيام التالية القليلة ازداد عددها في السماء وكان هناك شهود عيان كثيرون منهم الملك وجنوده واعتقدوا أن إلههم غير راض عنهم

وقد راجع العلماء المختصون بدراسة الأطباق الطائرة التوراة ففسروا رؤيا حزقيال ومركبة النار التي ذكرها إيليا بأنها اتصالات مع كائنات غريبة

اما في العصر الحديث ففي عام 1957 م ادعى مزارع برازيلي أنه ألتقى مع مخلوقة غريبة انثى عارية وصفها بأنها أجمل من كل من رأى سابقاً وكانت تلك اقرب المواجهات مع مخلوقات حتى ذلك الوقت

 

 

أشهر الاطباق الطائرة

 

هى تلك التى رصدها الامريكان فى 1952م تحلق فوق البنتاجون وهى ذات اشكال مختلفة وسرعات هائلة

 

نهاية 1952 م اعلن بشكل رسمى انه تم رصد 11500 جسما طائرا فى العالم معظمها فى شمال اوروبا وفوق الاطلنطى وتجاوز عدد من شاهدها الربع مليون شخص

 

1955م اختفت سفينة ركاب ووجدت على مسافة كبيرة عن خط سيرها ولم يعثر عليها أي فرد من ركابها وطاقمها وبعد عدة سنوات وجدت على شواطيء نيوزيلندا زجاجة في داخلها ورقة مكتوب فيها سنترك السفينة شيء معدني مستدير يشدنا بقوة رهيبة إلى داخله ...لست أدري ماهو؟.... انقذونا فربما يكون القبطان قد كتبها على وجه السرعة عندما قام الجسم الغريب باختطاف السفينة

 

1959م ركاب طائرة مدينه وطيارها اسمه بيتر كيليان يشاهدون جسما طائرا حول الطائرة وكان اقترابه يؤدى الى شبه تعطل فى الاجهزة اللاسليكية والملاحية

 

1963 م المركبة الفضائية ميركرى وقائدها كومبرت التقطت فوق هاواى اصواتا غير مفهومة من اى لغة هى ومن ثم التقت اثناء مرورها فوق مدينة بيرث الاسترالية طبق طائر من بعيد شاهدته فى الوقت نفسه محطة متابعة ارضية .

 

1964 م كادت المركبة الفضائية جيمنى 4 تصطدم فوق هاواى بجسم اسطوانى فضى وتمكنت من تصويره .

 

1965 م تمكنت المركبة جيمنى 7 من التقاط صور لطبق هائل يعمل بنظام الدفع النفاث يتعقبها .

 

1965 م شاهد رائدى الفضاء جيس ماكديفيت وزميله ايداويت من على ارتفاع 160كم فى الفضاء عن الارض اجسام دائرية ذات هوائيات ولم يتمكنا من تصويرها لانشغالهم بمحاولة تفادى الاصطدام بها لاقترابها منهم بسرعة هائلة .. الاانها اختفت فجاة ..

 

1966م قائد المركبة جيمنى 9 لاحظ وجود اجسام ترصد الكبسولة ورأها العاملون فى الارض ... وكذلك مع المركبة جيمنى 10 حيث طلب قائدها يونج الملاحظة الارضية التى شاهدت شئ ضخم فى السماء .

 

1969م المركبة ابوللو 10 جسميين فضائيين يتبعنها عند دورانها حول القمر وبعد عودتها الى الارض وكذلك مع المركبة ابوللو 12 فى نفس العام ........

 

اشهرها عام 1973 حاكم ولاية جورجيا ومعه 20 من ضيوفه

وهو جيمى كارتر الرئيس الامريكى فيما بعد رأوا وهم يتناولون الغداء جسما كبيرا وهو يتحرك مغيرا الوانه

( وكان من أسس حملته الانتخابيه هذا الأمر ) وكذلك البطل العالمى محمد على كلاى صرح سنة 1972 م انه رأى جسم طائر فى نيوورك عند غروب الشمس ....وغيرها الكثير الكثير.....

وغيرها الكثير فى اوروبا واستراليا ونيوزيلندا وحتى الدول العربية ,,,,,,,,

 

 

إن هناك ظواهر تحدث على كوكبنا كوكب الأرض تثير التساؤلات فمن هذه الظواهر ظاهرة الأطباق الطائرة وحديث الناس عن حالات اختطاف لأناس عاديين ومشاهدات لأشياء غريبة على سطح الماء وحوادث اختفاءات لبشر وسفن وطائرات في أحوال عادية يثير كل هذا تساؤلات حول وجود كائنات وغزاة من كوكب آخر ولنقل زوار أتوا لزيارتنا ومعرفة حضارتنا وما وصلنا له من تطور تكنولوجي وصناعي

 

ومما يضع علامات استفهام كثيرة وجود سفن مختفية بدون ركابها بل ومما يزيد الأمر غرابة رسائل وصلت من هذه السفن أو الطائرات لامعنى لها وبطريقة غريبة

 

يقول العسكري من شرطة أشلاند هيربرت تشير مرت إنه اختطف ليلة 3/12/1967م وإنه كان يتصل مع مختطفيه بتوارد الأفكار في عقله ولما سألهم عن موقعهم اجابوا بأنهم من احدى المجرات الكونية القريبة وأن لهم قواعد على كوكب الزهرة وبعض الكواكب الشمسية الأخرى واكدوا له بوجود قواعد لهم على الأرض ولاحظ هيربرت إنهم يتنفسون كالبشر واخبروه أنهم يعيشون قريبا جداً منا حيث قواعدهم منها ماهو على أمريكا ومنه ماهو في أعماق المحيطات وعند القطبين

 

وكذلك عائلة آفيس جون وايلين اللذين جرى اختطافهما مع أولادهم الثلاثة في عام 1974م بالقرب من لندن ولما أجري لهم تنويم مغناطيسي ذكروا ان المختطفين موجودين بيننا

 

ويقول أريك نورمان في كتاب آلهة وشياطين وأجسام مجهولة أن هذة الكائنات ذكرت بوجود قواعد لها في أمريكا وانهما قاعدتان وانه يعرف مكانهما المفترض لكنه لايريد تحديدهما حتى لايتعرض المكانين لغزو وهجوم من قبل الكائنات الغريبة وهم بكامل قواهم اسلحتهم

 

تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية البرتغالية لحادثة غريبة جاء على لسان الطيار الموجه لبرج المراقبة إنه تعرض للمضايقة من قبل أجسام مدورة لاتشبه أي طائرة رآها من قبل

 

في احدى المدن البرتغالية اطلقت صفارات الإنذار عام1977م لرؤية مركبات غريبة في السماء وقد لاحظ ذلك الصيادون وفرقة اطفاء حيث شاهدوا جسم غريب مدور ومضيء في السماء

 

على الساحل الجنوبي لكوريا وفي عام 1974م شاهد افراد المدفعية جسماً غريباً دائري الشكل فاطلقوا عليه صاروخ هوك جو _أرض لكنه دمر قبل وصوله إلى الجسم الغريب بواسطة إشعاع أبيض انطلق من ذلك الجسم وليس ذلك فحسب بل انطلق شعاع مماثل إلى المركبة التي تحمل صاروخين وحول المركبة والصاروخين إلى كتلة حديد واحدة وأفراد المدفعية ينظرون

 

وقد حذر رئيس جمعية الأطباق الطائرة كالمن من إطلاق النار على الأطباق الطائرة لوجود خطر على سكان الأرض بسبب عدم معرفتنا لنوعية وشكل السلاح الذي تحمله هذه الكائنات ولا نعرف كذلك قصدهم من القدوم إلينا للحرب ام السلام وطالب كذلك بمد يد السلام للحضارات الوافدة علينا وطالب أيضاً بحلول ناجعة لمشكلة الغزاة الجدد ويطلب التواصل معهم سلمياً وتكاتف جميع الدول في ذلك وتبادل المعلومات فيما بينها

 

وهذه رسالة من سفينة يابانية قبل اختفائهاتقول الرعب يهددنا ..خطر ..خطر ..احضروا حالاً

 

ورسالة من سفينة أخرى تقول هلك القبطان مع جميع الركاب أنا الوحيد في السفينة وانقطع الاتصال ثم عاد يقول انقذوني انا لوحدي إني .. اني أموت وبعد وصول فرق الإنقاذ وجدوا الجثث على سطح السفينة ولايوجد آثار معارك أو عنف ومما يزيد الأمر غرابة هو ورودتقارير تفيد وجود هالات ضوئية غريبة على شكل حلقات في منطقة المحيط

 

 

 

وفي قصة غريبة جداً نشرتها صحيفة يابانية تسمى ماينيشي في العدد الصادر في اليوم الرابع من آذار لعام 1964م إنه في احد أيام عام 1964م كان ثلاثة رجال من العاملين في بنك فوجي يستقلون سيارة متجهين لعملهم وعلى احد الطرق السريعة كانت أمامهم سيارة سوداء وفي المقعد الخلفي رجل ممتليء يقرأ صحيفة وعندما ارادوا تجاوز السيارة تراجعوا فجأة وخففوا من سرعتهم وذلك لما رأوا فعلى حين غرة نزلت من السماْ سحابة صغيرة وغريبة الشكل إلى يمين السيارة السوداء واقتربت منها شيئاً شيئاً وبنفس سرعة السيارة وبدت السحابة تغطي السيارة السوداء حتى غطتها تماماً ثم انطلقت السحابة في الأرتفاع وبسرعة رهيبة ومعها السيارة السوداء ومن فيها مما اثار الدهشة على الرجال الذين شاهدوها وقد اعلن العلماء والمختصون بأن هذه السحابة عبارة عن تطور تكنولوجي لبعض المخلوقات الفضائية وهم بدورهم يريدون أن يغزو كرتنا الأرضية بكافة وسائلهم العلمية الحديثة وذكائهم الخارق والمخالف لكل الأسس العلمية والقوانين على الكرة الأرضية ويبقى السؤال هل الرجل الممتليء الذي كان بالسيارة السوداء من البشر فيكون مختطف لايعلم احد عن مصيره أم من المخلوقات الفضائية الموجودة على الأرض كما تنص بعض النظريات على ذلك ؟

 

في عام 1976م حدث مواجهة بين طبق طائر وطائرة روسية الطائرة من طراز ميج _23 وانتهت الحادثة بتدمير الطائرة من قبل الجسم الفضائي والذي يشبه القرص وله قمرة مضيئة وكذلك مقتل قائد الطائرة واختفاء الجسم المجهول

 

وحدثت كذلك حادثة مواجهة بين طائرة روسية من طراز ميج _25 وبين طبق مجهول وتمت مطاردته من قبل الطائرة مسافة أكثر من 120 كيلومتر وافاد الطيار ان الطبق الطائر يناور بزوايا صعبة لايمكن الأتيان بمثلها وتمّ رصد الطبق عن طريق محطة التوجيه الأرضية وبعد نصف ساعة افاد الطيار بأن الطبق يهاجم طائرته فصدرت له الأوامر باسقاط الطبق من بعد لايزيد عن 500 متر غير أن الطبق انحرف بسرعة واندفع بسرعة قدرت بستة أمثال سرعة الصوت واختفى عن نظر الطيار ولكن محطة المراقبة رصدته وحذرت الطيار بأنه عائد باتجاه الطائرة وكان آخر ما سمع من الطيار قوله أنه لايرى الجسم الطائر وفجأة انفجرت الطائرة دون اطلاق صواريخ أو قذائف نحوها إلا انه رصد طاقة صدرت من الجسم المجهول باتجاه الطائرة وانطلاق الجسم بسرعة رهيبة نحو القطب الشمالي

 

 

 

أحدث المشاهدات للأطباق الطائرة فى تركيا فى يناير 2003 :

 

 

تقدمت المخابرات المركزية الأمريكية بطلب رسمى إلى المخابرات التركية تستفسر فيه عن حقيقة موضوع ظهور الأطباق الطائرة فى تركيا بشكل ملحوظ ووجهت المخابرات التركية بناء على ذلك رسالة إلى مؤسسة الطيران المدنى التركية للتحقيق فى هذه الظاهرة والتعرف على حقيقتها وأبعادها

كما ناشدت قيادة القوات الجوية اجراء التحريات اللازمة فى هذا الموضوع مع الاستعانة بشهادات المواطنين والطيارين الأتراك الذين سبق وشاهدوا أطباقا طائرة

 

وأكدت صحيفة /وطن/ التركية أن المخابرات التركية شرعت بالفعل منذ عام 2001 فى اجراء تحقيقات جدية فى موضوع ظاهرة الأطباق الطائرة وفتحت ملفا بشأنها بعد أن تزايدت شهادات المواطنين والطيارين الأتراك حول مشاهدتهم هذه الأطباق

 

ويذكر أنه ومنذ عام 1999 تحديدا بدأت تتزايد المعلومات فى تركيا بخصوص مشاهدة المواطنين أطباقا طائرة تمر فى أجوائها أو تهبط فى مناطق من أراضيها وقد عزز من مشاهدات المواطنين الأتراك مشاهدات طيارين بالخطوط الجوية التركية يؤكدون أنهم رأوا أجساما تشبه الاطباق الطائرة تمر من أمامهم أثناء رحلاتهم فى الأجواء التركية وكان آخر هذه المشاهدات للأطباق الطائرة فى منطقة قيصرى بوسط جبال الأناضول

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد انتهاء المخابرات التركية من تحقيقها سيتم ارسال نتائجه إلى المخابرات الأمريكية لضمه إلى الملف الموسع الذى تعده فى الوقت الراهن حول حقيقة ظاهرة الأطباق الطائرة فى العالم

 

 

شهود عيان يؤكدون مشاهدة اطباق طائرة فى سماء الجهرة بالكويت :

 

 

وقد نفى الفلكي الدكتور صالح العجيري الانباء التي تحدثت ان بعض المواطنين شاهدوا طبقا طائرا يجول في سماء منطقة الجهراء.

واكد العجيري في حديث لصحيفة الانباء الكويتية ان ذلك ليس سوى نتاج لتفاعلات جوية ناجمة عن الرطوبة المتكونة في طبقات الجو تشكل كتلا ضوئية,, ولم يستبعد ان تكون هذه الكتل الضوئية شهبا مضيئة منخفضة الارتفاع تشاهد في هذا الوقت من العام, ونفى مجددا العجيري وجود الاطباق الطائرة مذكرا بان ما يشاع عن وجود مثل هذه الاطباق من صنع الخيال ولا يخضع لمقاييس اي حقيقة علمية.

أغرب من الخيال!!!

 

الكائنات الفضائية تشفي سيلفيا من الايدز !!؟

 

نردد دوما أن في الحياة ما هو اغرب من الخيال، ودوما نجد من يؤكد حدوث وقائع غريبة وغير عادية - وفي السنوات القليلة الماضية وقعت حوادث كثيرة لها علاقة بالأطباق الطائرة والكائنات الفضائية وما يتعلق بها واغرب تلك الروايات ما يؤكده البعض من انهم اختطفوا من قبل رجال الفضاء وبعضهم يقول انه أجريت له - أو لها - عملية جراحية دون جراحة ودون ألم.. المهم أن هذه الروايات لا تنتهي

 

بين العلم والخيال منطقة رمادية تضيع فيها الحدود بين ما يحدث فعلا وما نتخيل انه يحدث ولدى العلماء الكثير من البراهين والنظريات على أن العقل يقوم بعمليات عجيبة لا ندرك كيف تقع ومن الممكن حين يقول إنسان انه اختطف من قبل رجال الفضاء أن نسخر منه ونهز أكتافنا غير مبالين بما يقول أو يعرف ولكن حين يشترك عدد من الأطباء في تأكيد ذلك الخبر وحين يدلي أشخاص يعرف عنهم الرصانة والحكمة فيما يقولون وحين نجد باحثين يقولون أن ذلك يمكن أن يحدث، فمن الطبيعي أن يصبح الأمر مدعاة للدهشة وللبحث أيضا

 

 

سيلفيا ماليسكو من مدينة فلورنسا في إيطاليا في التاسعة والعشرين من عمرها مصابة بالإيدز نتيجة علاقة غير شرعية أدت أيضا لأن تحمل ، أمضت الأشهر الأولى في عذاب رهيب وهي تعتبر نفسها جنت على طفلها الذي أكد الأطباء انه سيكون مصابا بالإيدز أيضا - كل الفحوصات الطبية التي أجريت أكدت أصابتها بالإيدز، الدكتور يوجينو لورو - الطبيب الذي اشرف على حالتها منذ البداية، والدكتور ايمانويل ليراني المتخصص بدراسة مرض الإيدز يؤكدان أن سيلفيا مصابة بالإيدز وان جنينها الذي بلغ الشهر السابع لا بد وان يكون مصاب بالمرض أيضا

 

وذات يوم من شهر إبريل كانت على موعد لإجراء فحوصات طبية مركزة - لم تذهب في الموعد إلى مستشفى الأمراض "السارية" - وبعد يومين ظهرت في عيادة الطبيب لتروي اغرب قصة

 

من الطبيعي أن الدكتور يوجينو لورو نظر إليها بحذر خشية أن تكو ن فقدت عقلها ولكنه تظاهر بالهدوء.. وكانت الرواية في ظاهرها تدعو إلى السخرية ولكن.. تقول هذه المرأة أنها كانت في بيتها تبكي حظها وما أصابها وهي غير متزوجة - وكيف أنها أصيبت بالمرض اللعين و أصابت لا بد طفلها الذي لم يولد بعد. وتذكر أنها بكت كثيرا وفجأة سمعت من يطرق باب بيتها ولما فتحت الباب وجدت رجلين بأشكال غريبة، عيون كأنها الزجاج الشفاف وانف دقيق وقصير، واستغربت! لكن أحد هذين الرجلين أشار لها أن تتبعه فتمنعت لكنه نظر إليها مرة ثانية وبدون كلام فشعرت أنها لا تستطيع الرفض والعصيان - كان قد سيطر عليها - فلحقت بهما إلى حافة الغابة القريبة - وهناك - كما تقول - كانت مركبة بحجم باص المدرسة لكنها على شكل اسطوانة - طبق طائر - مثل القبة وشعرت أن أحد الرجلين يأمرها أن تدخل من فتحة في ذلك الجسم - تقول أنها كانت بكامل قواها العقلية لكنها مسلوبة الإرادة وفي الداخل وضعت على منصة أشبه بطاولة العمليات في المستشفى ولا تعرف ماذا حدث لأنها عرفت ربما بالإيحاء انهم يجرون لها عملية جراحية لكن لم تشعر بالألم إطلاقا سوى بوخز إبرة في البداية في أعلى كتفها. وتمضي سيلفيا تقول أنها بعد ذلك غابت عن وعيها ولما صحت كانت امام بيتها

 

يمكن للمرء أن يحلم والعلم يعترف في حالات تغادر الروح فيها الجسد ولكن الدكتور يوجينو قرر إجراء فحوصات وهنا كانت المفاجأة.. فحوصات الدم أثبتت أن المرأة غير مصابة بالإيدز. أجرى مقارنة بين نتائج الفحوصات السابقة والأخيرة المرأة مصابة بالإيدز أما الآن فلا اثر للمرض إطلاقا هل هذا معقول؟ لا يستطيع أن يكذب النتائج ولذلك أجرى فحوصات أخرى للمرة الثانية في أقل من أسبوع والنتيجة مثل سابقاتها - المرأة نظيفة من الإيدز

 

استعان الدكتور يوجينو بزملاء آخرين فأصابتهم الدهشة المرأة تقول أن رجال الفضاء عالجوها والأطباء يرفضون هذا التبرير ويعتبرونه نوعا من الوهم أو السخف والخيالات المريضة - ولكن - كيف اختفى أي اثر للإيدز؟ سيلفيا تقول أن الغريبين عالجاها ولا تعرف كيف ولا تستطيع أن تتذكر التفاصيل سوى ما ذكرت - العلم يرفض تقبل ذلك ولكن - كما يقول الدكتور يوجينو - أمامنا حالة ملموسة وواضحة ومحددة ولا يوجد أي تفسير لما حدث هل نتقبل القول أن كائنات فضائية عالجتها؟ لماذا هي بالذات ومن أين يأتي هؤلاء وكيف؟ وما هي الطريقة لنضع حدا بين الوهم والحقيقة؟

 

الدكتور يوجينو لورو وزملاؤه في فلورنسا يقولون انهم عاجزون عن تفسير ما حدث ولكن المهم أن تلك المرأة لم تعد مصابة بالإيدز والدكتورة "مارتا لوريغو" تقول انه إحراج كبير أن نجد أنفسنا - كأطباء - نبحث في موضوع اقرب للخيال منه إلى الحقيقة، ولكن، ما العمل؟؟؟

طبق يقضى ست ساعات فى سماء موزمبيق

 

ظل طبق طائر ضخم - وصف بأنه بحجم حظيرة طائرات - يرقص في سماء الساحل الأفريقي الشرقي ست ساعات، والناس المندهشون يراقبونه بهلع وذكرت إحدى العاملات في الأرصاد الجوية في موزمبيق أنها راقبت (الشيء الضخم) على الدار بينما طارده الطيار سيمبليسيو

 

بينتو في الجو.

وقال الكابتن بينتو: حتى ذلك الوقت لم اكن اعتقد بوجود الأطباق الطائرة ولكن ذلك كان آلة طائرة تسير بقيادة واضحة ولا اصدق أنها جاءت من هذا العالم

وبينتو يعمل طيارا في شركة الخطوط الجوية الموزمبيقية وقد ذكر انه شاهد الجسم الغريب عندما كان يستعد للهبوط بطائرته، وبعد أن هبط حصل على إذن سريع بالإقلاع حتى يراقب جسم غريب وقال: كان الجسم يتحرك على ارتفاع ألف قدم في ذلك الحين وقد ارتفعت باتجاهه وعندما أصبحت على بعد ثلاثة أميال منه استطعت أن ألاحظ أن لديه ثلاثة مصادر إضاءة مستطيلة الشكل مرتبة على شكل مثلث اثنان منها في الأسفل وواحد على السطح وكان الطبق دائريا وضخما إلى الحد الذي يصلح أن يكون حظيرة طائرات ولم يكن بالتأكيد كطائرة أو هيليكوبتر

 

وذكر الكابتن بينتو انه اخذ يضيء أنوار طائرته ويطفئها وهي من نوع بوينغ 737 - لكن الطبق الطائر بالرغم من ضخامته اخذ يرتفع بقوة في الجو وكانت سرعته هائلة جدا. وتوقف الطيار عن مطاردته لكن الطبق الطائر توقف فجأة على ارتفاع 24 ألف قدم فاتجه الطيار إليه بعد ذلك اخذ الطبق يرتفع عموديا حتى وصل إلى ارتفاع 45 ألف قدم ففقد الطيار أثره بسبب عاصفة ممطرة ولم يستطع أن يبحث عنه من جديد لان وقوده اخذ ينفذ.وقال الطيار المساعد جووا ايرو: لقد اقتنعنا أن علينا أن نتوقف عن المطاردة لأننا لم نكن قادرين على مجاراته لقد كان الذي رأيناه شيئا لم يأت بالتأكيد من الأرض

 

على الأرض :

 

أما على الأرض فكانت الأرصاد الجوية في موزامبيق تراقب الجسم الغريب من محطة لها في البلدة الساحلية بيرا وذكرت خبيرة الأرصاد البيرتو اغوستا أنها شاهدت الجسم الغريب عندما كانت تسير في طريقها إلى المنزل بعد انتهاء عملها فعادت إلى المحطة مسرعة لتراقبه على الرادار

 

وقالت بعد ذلك: كان الجسم يبدو على الرادار بوضوح وكان يتحرك فوق البحر على بعد 78 ميلا من بيرا وكان لا يشبه أي شيء رأيته من قبل وعندما راجعت وجدت أنه لم يكن هناك نشاط طيران مسجل في تلك المنطقة سوى رحلة مدنية (طائرة كابتن بينتو) لقد كان الجسم الغريب طبقا طائرا

وذكر مئات من الأشخاص العاديين في بيرا انهم شاهدوا الطبق الطائر يتحرك فوقهم وقال الكثيرون انهم أصيبوا بالرعب واخذ بعضهم يصلي ويدعو الله أن يحميه. وقدم الكابتن بينتو تقريرا إلى الحكومة حول ما شاهده وشكلت الحكومة فريقا من خمسة صحافيين للتحقيق وقال الصحافي إسماعيل جو من أحد أعضاء الفريق: لقد ذكر أشخاص عديدون انهم شاهدوا الجسم الغريب الذي طارده الكابتن بينتو فقد طاف هذا الجسم فوق موزامبيق أكثر من ست ساعات ونصف الساعة