ص 1  ص2  من الارشيف

دراسات اجتماعية ( 3   )

المنبر الحر

 

*  محتويات ( المنبر الحر ) تعبر عن آراء  أصحابها

*  للرد على آراء  كٌتّاب  المنبر الحر ،  يرجى التكرم  باستخدام الرابط  التالي :

www.FreeArabi.com/FeedBack.htm

 

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

محتويات الصفحة الثانية :

    العرب  و الهجرة  ( موضوع  للمناقشة )

   الأسماء المستعارة ( موضوع للمناقشة )

 نحو علمانية لا تناهض الإسلام
  مساواة الرجل بالمرأة عبر التاريخ   ضربات  علمية  موجعة  موجهة  إلى   االمتعصبين
  إلى السادة  المتصارعين حول  الدين أو المذهب   العلمانية ، جذور و مبادئ
 رأي حول مساواة الرجل بالمرأة   مفكرون أم مكفرون ؟
نحو رؤية علمانية غير مناهضة للإسلام  

 

 

 

العرب و الهجرة

 

موضوع جديد تطرحه ( العربي الحر ) للنقاش

في منبرها الحر

- ما الذي يدفع الشباب العربي إلى الهجرة ؟

- هل تشكل الهجرة خطورة على النسيج الإجتماعي و القومي ؟

- لِمَ تحولت بلداننا العربية إلى قوة تنفير ؟ و تحول الآخرون إلى قوة

جذب ؟

- ما هي الحلول  الممكنة لإيقاف  هذا النزف القومي المتواصل ؟

- هل يمكن لبلداننا العربية أن تستمر ، بعد فقدان هذا الكم الهائل من شبانها عن طريق الهجرة ؟

   تساؤلات كثيرة نطرحها آملين من المفكرين العرب المساهمة في مناقشتها مبتدئين بمقالة الأستاذ عادل سالم ، مدير موقع ديوان العرب

لمتابعة المناقشة حول العرب و الهجرة إضغط هنا من فضلك

الاسم المستعار

مشاركه :. زايد البيشي

مجموعة: الباكية

  albakyah@yahoogroups.com

      يخضع بعض الكتاب والكاتبات أنفسهم  للتستر خلف أسماء مستعارة ، وينشرون إبداعاتهم في كل مكان وهم مختبئون خلف تلك الأسماء ، وكلما قلنا أن هذه الظاهرة ستخف وطأتها بازدياد الوعي وانتشار التكنولوجيا ، نجدها تستفحل أكثر فأكثر , ولا نعرف حقيقة الأسباب المؤدية إلى ذلك ؛. فلقد دعيت إلى العضوية في العديد من منتديات الشبكة العنكبوتية ولكنني صدمت فيها بقمة الغموض بين أعضائها حيث جلهم مسجل بأسماء مستعارة .

 فيا ترى لما استفحلت هذه الظاهرة رغم التطور التكنولوجي الهائل وهل الاختباء خلف الأسماء المستعارة هو حالة خوف أم مجرد رغبة لإشاعة الغموض لا أكثر ؟

قد نقدر ظروف المرأة الخاصة حينما تستنجد بالاسم المستعار للانتصار لموهبتها ، و لكن ما عذر الرجل المنزوي خلف الظلال ؟

 لمتابعة المناقشة حول التخفي وراء أسماء مستعارة  إضغط هنا من فضلك

 

 

مساواة الرجل بالمرأة

عبر التاريخ

 

بقلم : نزار ب.  الزين
 

لمحة تاريخية :
تطور الانسان عبر العصور من مرحلة الانسان الصياد الى الانسان الراعي فالانسان المزارع ثم الانسان الصانع و التاجر و قد صاحب هذا التطور تطورا في دور المرأة الاجتماعي فابان مرحلة الصيد حيث كان الرجال يرحلون بعيدا في طلب الطرائد كانت تدير شؤون العائلة الكبيرة أو العشيرة أكبر النساء سنا و كان يطيعها الرجال و النساء على السواء و سميت بالعائلة الأمية نسبة الى الأم ’maternal حتى الآلهة كانت في تلك المرحلة من النساء فعرفت و قتتئذ عشتار أم الآلهة جميعا .
                                      
لإستكمال الموضوع إضغط هنا رجاءَ

ً


 

 

 ضربات علمية

توجه إلى المتعصبين دينيا


القفزات الواسعة التي خطاها العلم سبب واضح في تأجج الصراع بين الغرب
  و الشرق... بين  دعاة  الوعي  والانفتاح  و بين تداعيات الشعوذة والاساطير.


مشاركة : لارا عازر - دمشق


العلم...لا يمكن أن يكون في صراع مع أحد و ليس ذنبه إن توصل الى حقائق تتناقض مع الاساطير.،..بل إن من اهم واجباته هو تفنيد تلك الاساطير و دحضها والتخلص منها.،..وفي القفزات الواسعة التي خطاها العلم سبب واضح في تأجج الصراع بين الغرب والشرق... بين دعاة الوعي والانفتاح وبين تداعيات الشعوذة والاساطير.
                                              
( لإستكمال الموضوع )



 

 

إلى السادة المتصارعين

 حول الديانات أو المذاهب

 أقول و بأعلى صوتي
إصغوا إلى صوت العقل !

بقلم : نزار ب. الزين

كثرت مؤخرا المواقع الألكترونية التي كرسها أصحابها

لمهاجمة عقائد الآخرين

 

في العصر الذي بلغ فيه الإنسان القمر و المريخ  و زحل ، و بلغت عيونه الصناعية أبعد المجرات و تفحصت مادتها و حركاتها ؛ ثم بلغت أعماق المخلوقات ، فكشفت عن الخارطة الوراثية التي بدأ العلماء يستثمرونها ؛ و في عصر الاستنساخ و الحاسوب و الأنترنيت ، نجد من يجتر الماضي و يهفو للعودة إليه .
 

( لإستكمال الموضوع )

 

العلمانية

مبادئ و جذور

عن المدار العربي -  و فارس العرب

fars_elarb2000@yahoo.com

التعريف :

 العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية  أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ، وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية . 

ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاؤه ً في ضمير الفرد بحيث لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.

تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح  من قوله :( إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله )  .

 أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية  والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162

 

التأسيس وابرز الشخصيات :

 

·  انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :

- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .

-    وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:

1-كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية و أكد أن الشمس هي مركز مجموعتنا الشمسية بينما كان يعتقد أن الأرض هي المركز ، وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .

2- جرادانو: صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.

3-سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .

4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .

-   ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الألوهية  على الطبيعة .

-    الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .

 -    جان جاك روسو سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا ( يهودي)  يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كان له رأي أن يجب أن يكون في حدود العقل وحده سنة 1804م ،وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .

  ميرابو : الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .

- الثورة الفرنسية :   سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها الى ( الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و ( لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين الى ثورة على الدين نفسه .

-    نظربة التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأصلح ، و قد جعلت النظرية الجدَّ الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذه  النظرية التي أدت الى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد .

-    ظهور نيتشه : وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله .

-    دور كايم ( اليهودي ) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .

-    فرويد ( اليهودي ) :اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي

-    كارل ماركس  ( اليهودي ) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب   .

-    جان بول سارتر : في الوجودية و كولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الإبتعاد عن الغيبيات .

   الاتجهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر بعض نماذج منها :

1- في مصر : دخلت العلمانية  مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد اشار اليها الجبرتي في الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم يذكر اللفظة صراحة . أما أول من استخدم هذا المصطلح " العلمانية " فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م . وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م، و كان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ، و كان أمله أن  يجعل من مصر قطعة من أوروبا .

2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية  ثم بدأ التدرج  من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية  بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .

3- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .

4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.

5– المغرب : ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.

6-تركيا  لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .

7- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .

8- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار

9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .

10- إنتشار الأحزاب العلمانية والنزعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ، القومية العربية .

14- من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ، أنطوان سعادة ، سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ، جمال عبد الناصر ، أنور السادات ( صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ) ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم .

 

الافكار والمعتقدات :

   ¨    بعض العلمانين ينكر وجود الله أصلاً .

   ¨    وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الانسان .

   ¨    الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .

   ¨    إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة والقيم الروحية لديهم قيم سلبية .

¨    فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .

¨    إحياء الحضارات القديمة .

¨    اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها    ¨    تربية الأجيال تربية لادينية .

الجذور الفكرية والعقائدية :

·        العداء المطلق للكنيسة أولا وللدين ثانيا أياً كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .

·       لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلا بينهم وبين أمم الأرض .

·  يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسالة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين )

·  تعميم نظرية (العداء بين العلم من جهة والدين من جهة

·  انكار الاخرة وعدم العمل لها واليقين بان الحياة الدنيا هي المجال الوحيد

- مع ظهور العلمنية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل امور الغيب من ايمان با لله والبعث والثواب والعقاب ,

الانتشار ومواقع النفوذ :

بدات العلمانية في اوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م . وقد عمت اوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتاثير الإستعمار والتبشر .

 يتضح مما سبق :

ان العلمانية دعوة الى اقامة الحياة على اسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصله    عن الدولة وحياة المجتمع و استبقائه في ضمير الفرد  .

 

 رأي

حول حرية المرأة

بقلم : جمال  المؤمن

jamaleliman@yahoo.fr

                لا شك أن الحديث عن حرية المرأة بات يتصدر أغلب عناوين البرامج الاعلامية والصحف والحملات الانتخابية غير ما نراه تجسيدالهذه الحرية مزيدامن العري والاغواء وملايين تصرف لتزويق هذاالجسد وسلوكيات جديدة كشفت بجلاء أن المرأة لازالت جسداغير أن هذه المرة بكامل ارادتهارضيت بالابتذال حرية
 

 أتباع عمرو خالد

 مفكرون أم مكفرون؟
الباحث الأستاذ : عزيز محمد أبوخلف

amkhalaf@ksu.edu.sa

          بدايةً نتمنى على القارئ الكريم ألا يسرع الخطى في الوصول إلى النتائج، وألا يكتفي بالقراءات الأولية التي يستقيها من العنوان كما فعل كثيرون بالنسبة للمقالة الأولى. في تلك المقالة (عمرو خالد: يصنع الحياة أم يفسدها؟)، استعرضنا الجوانب الإبداعية في شخص عمرو خالد بوصفه واعظاً نفسياً مؤثراً. ثم تعرضنا لجوانب الضعف في برنامجه الجديد الذي تحول إليه، وذلك من حيث التفكير والعقل فقط. تمحور النقاش في هذا الجانب على التشخيص الخاطئ من قبل عمرو خالد لحالة الأمة من حيث التفكير، واستناده إلى أحاديث ضعيفة وموضوعة عن العقل. هبت على المقالة، اثر ذلك، عاصفة من الردود في كثير من المنتديات والمواقع التي ظهرت فيها المقالة. لكنها ردود طغت العاطفة على كثير منها، وابرزت الأثر الذي تركه عمرو خالد في اتباعه الذين يريد منهم صناعاً للحياة على أساس التفكير وليس العاطفة!. تجاهلت هذه الردود العاطفية أموراً في غاية الوضوح برزت في المقالة منها التشخيص الموضوعي لعمرو خالد بوصفه واعظاً نفسياً. كما تجاهلت نقطة مفصلية هامة هي الاستشهاد باحاديث ضعيفة أو موضوعة، وكذلك تسلية النفس بالإنجازات التي قام بها العلماء المسلمون من الناحية العلمية.

قمت بالرد شخصياً على كثير من الردود والملاحظات سواء تلك التي عُرضت في المنتديات أو وصلتني بالبريد الإلكتروني. لقد بذلت جهداً ليس بالهيّن من اجل لفت انتباه الغاضبين إلى الأحاديث الضعيفة والموضوعة على الأقل، والتي جرى تجاهلها بشكل واضح. وعندما آتت عملية لفت الانتباه أكلها، صارت الردود تلف وتدور حول الموضوع أو تحاول ان تبرر لعمرو خالد مشروعية استناده إلى تلك الأحاديث. يقول قائلهم: (أستغرب أن ينكر الكاتب استعمال عمرو خالد للأحاديث الضعيفة في موضوع تربوي يحث فيه الشباب على العمل لصناعة الحياة . الأحاديث الضعيفة لا نرمي بها في القمامة ، فهي تبقى أحاديث وإن جمهور العلماء يقولون بجواز الاسترشاد بالأحاديث الضعيفة في فضائل الإعمال، كما فعل عمرو خالد بالضبط! لكن للأسف يبدو أن معرفة الكاتب بالشريعة ضعيفة هي الأخرى (!) ولذلك فلم يستطع التمييز بين دور الأحاديث الضعيفة والموضوعة). فالاحاديث الضعيفة، حسب هذا الرأي المتهالك، لا بد ان نأخذ بها في موضوع العقل والتفكير الذي يريد عمرو خالد ان ينهض بشباب الأمة على أساسه!.

برزت سمة الاستقطاب في كثير من الردود من خلال التحيز الشديد لشخص عمرو خالد، وان الآراء المضادة ليس لها اثر. فالمقالة لا تقدم ولا تؤخر في مسيرة عمرو خالد ولا تؤثر في اتباعه ومريده، فعبثاً نحاول ونتعب أنفسنا في تصحيح هذه المسيرة. يقول قائلهم: (قد اتفق معك حول النقد الموضوعي الذي خرج به ابوخلف، لكن ما يهمني ليس مدى الموضوعية، وانما ما هي الفائدة التي ستحصل عليها من بعدها؟ اريد شيئاً واحداً مفيداً ويمكن اعتباره خيراً خرج به هذا المقال من جلب خير او دفع ضرر). فهذا وامثاله لا تهمهم الموضوعية وانما يهمهم ان المقالة لن تحرك ساكناً في نفوسهم ونفوس غيرهم، مكرساً بهذا الرأي العنصري الأثر التخديري والاستقطابي للاشخاص في الامة على مر التاريخ الإسلامي. ذلك الأثر الذي استقطب الأمة واختزلها في جماعات، وجعلها مادة خام تشكلها الأمم الأخرى كيفما شاءت. بل اضحت هذه الامة بضاعة مصادَرة تنهشها الايادي من هنا وهناك، ذلك لأنها فقدت طابعها الوحدوي وتميزها وتفردها بافكارها الاصيلة.

أقوال العلماء في أحاديث العقل. قال الحافظ ابن حبان: لست أحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم خبراً صحيحاً في العقل. قال ابن الجوزي : رُويت في العقول أحاديث كثيرة ليس فيها شيء يَثبُت. قال ابن تيمية: ذكر الحافظ أبو حاتم البستي وأبو الحسن الدارقطني والشيخ أبو الفرج ابن الجوزي وغيرهم أن الأحاديث في العقل المروية عن النبي صلى الله عليه وسم لا أصل لشيء منها. وقال ابن القيم في المنار: أحاديث العقل كلها كذب . وقال الحافظ العراقي: حديث أول ما خلق الله العقل ..الخ، رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم باسنادين ضعيفين. وقال الألباني: كل ما ورد في فضل العقل من الأحاديث لا يصح منها شيء وهي تدور بين الضعف والوضع، وقد تتبعت ما أورده منها أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه : العقل وفضله، فوجدتها لا يصح منها شيء .

سوف اترككم مع عينة من الردود المتنوعة من حيث طبيعة الرد والكاتب والموقع الذي ظهرت فيه (منتديات وبريد الكتروني). والحقيقة ان هناك كم هائل من الردود المتنوعة من النساء والرجال، منها ما غلبت عليه العقلانية ومنها ما كان حاله كما ذكرنا. ومن اجل الاختصار فسنقتصر على نماذج تنطبق على التنوعات التي أشرنا إليها، وهي بنفس الأسماء التي ظهرت بها، ويمكن فيما بعد ان نكتب غيرها وكذلك ردودنا عليها.

• مجهول: قل موتو بغيظكم انك منافق مثلهم اى مثل اليهود.
• سعيد: أنت أحقر بكثير من أن تتحدث عن الاستاذ عمرو خالد وقلل الله من الحاقدين امثالك.
• عابر سبيل: أستغرب جداً أن يظهر أناس نكرة هنا وهناك ليس لهم هم إلا تكسير المجاذيف بدلاً من المعاونة والنصح المباشر وغير المباشر. كأني بهم قد أغاظتهم نجاحات الرجل وتأثيره في قلوب الملايين، فلم يجدوا إلا البحث عن العلل والعيوب، وأينا يخلو من عيوب؟ كفى بالمرء نبلاً أن تعد معايبه. بصراحة، الأخ أبو خلف هذا لا نعرفه إلا من بعض الكتابات هنا وهناك. والنتائج التي توصل إليها آراء شخصية بناها على اجتزاء بعض كلمات عمرو خالد. ونتمنى، بدلاً من حرفة الانتقاد التي لم يتقنها، أن يقوم بعمل مفيد في حياته مثلما فعل عمرو خالد.
• مجهول: الكاتب بصراحة مش عارف يكتب ايه؟ وكأن نقد المتميزين أصبح متعة. وأقول أن الأستاذ عمرو خالد فعل ما لم يستطع أحد فعلة منذ مائة سنة. يا أعداء نهضة المسلمين خفوا عن الراجل، الراجل مش ناقص ظلم كفاية انه طرد من بلده.
• احمد: ماذا اردت من هذة المقالة التافهة؟ وسامحني على هذا التعبير، لكن الحقيقة واضحة، لاشيئ يمكن استغرابة من علمانيي عصرنا الاعزاء لقد فشلوا في مواجهة الصحوة الاسلامية فهموا بمحاربتها. ويقول تعالى ((وان اجتمعو على ان يضروك بشيئ ما اراده الله بك لا يضروك ))صدق الله العظيم. بدل ان تضيع وقتك بهذا الهراء فاصنع شيئ يفيد دينك ودنياك ... بس شو نقول لمجلة مثل مجلة لها الفاسدة و المفسدة الداعية العلمانية مجلة لها، ها ها ها ... ونترك للها ان تصنع الموت في ضمير الامة المغيب. نرجو لك الاستيقاظ.
• محسن الحاج: المقال ليس في محله وازعجني كثيرا واتمنيت لو انك احتفظت به لنفسك.
• عزيزة: هدا الكاتب أساء للأستاذ عمرو خالد بإنتقداته حتى لطريقة لبسه، رغم ان الأستاذ عمرو خالد داعية متمكنة إستطاع ان يحفز كل الشباب بطريقة رائعة ويجعلهم متمسكين بدينهم وينمي فيهم الإدارة من اجل خدمة الأمة الإسلامية ونيل رضا الله عز وجل والفوز بالجنة .
• فتاة الأقصى: عمرو خالد صانع حياة شاء الناس أم أبوا.
• بنت الكتائب: أنا لا أعلم لما نحارب بعضنا حتى في الدعوة إلى الله ننتقد الداعية؟ لم نترك شئ إلا وانتقدناه كأننا لا نجيد غير النقدوالخلاف. هل نسى هذا الأخ الفاضل كل مافعله الأستاذ عمرو خالد من تغير في فهم الكثير من شبابنا وانجذاب قلوب الكثيرين إليه؟. هل نسى كل مافعله ليقول لبسه ويناقش مدى ضعف الأحاديث الذي يقولها؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.
• مجهولة: أنا مؤيده لعمرو خالد في جميع مايقولة لا لشئ غير لأنه يقول الحقيقة المجردة وبالأصح الحقيقة المرة وهي بأننا أمة أقرأ ونحن بعيدين عن هذا الشئ كل البعد.
في المقابل نجد آراء عقلانية متزنة، وإن كان كثير منها لا يتبع فكر عمرو خالد بالضرورة، وهذه بعض النماذج، وهي غيض من فيض مثل سابقتها:

• سلسبيل: أما تحليل الأستاذ عزيز ابوخلف فهو جدير بالاحترام، وأوافقه فيما قال، وهذا لا يتنافى مع جهد الأستاذ عمرو خالد ورغبته الصادقة في التغيير للأفضل لأمتنا الإسلامية.
• اقدار: اختلف مع ابو خلف فى بعض النقاط واتفق معه فى أخرى، لكنى بالنهايه ارى ان صناع الحياه خطوه جيده لتفعيل الايجابيه فى الشباب. لا نملك ان نتباحث فى نواياه فالله اعلم بها.
• اشرف المليجي: نحن كشباب نرفض هذا العنوان لأن إختلافك فى الرأى مع الأستاذ عمرو لا يعطيك الحق فى أن تنعته بالإفساد فى الأرض حتى لو كان عنوان المقال فى صيغة الإستفهام. لقد عانينا على مر عشرات السنين الماضيه ممن شرحوا لنا الدين على أنه مجرد صلاه وصيام و زكاه و حج لهذا عندما يكرمنا الله برجل مثل الأستاذ عمرو خالد يعرفنا المعنى الحقيقى لإستخلاف الله لنا فى هذه الأرض فلا يجب علينا أن نهاجم مثل هذا الرجل و يجب علينا النصح له إن أخطأ و ليس نعته بالمفسد فى الأرض.
• سلطان جاسم: الاخ عزيز يطرح موضوع لا باس الخوض فيه، وهذا لاينقص الداعية الكبير والعصري، فالردود موجودة وموثقة على أئمة وعلماء هم في القدر اكبر، فلماذا نتخوف من الحديث اذا كان هناك منطق وحقيقة؟.
• طائر البجع: الصراحه الحديث عن عمرو خالد لن ينتهي، ولكن الذي يجب ان لا نبدأ فيه بعد هو رأينا فيه لأنه لم ينتهي بعد مما بدأ فيه. هو يادوب بدأ مشوار، أتبعه من أتبعه وخالفه من خالفه. ولا ضير في ذلك. دعوه يقول كلمته ووجهة نظره ولو لبعض الوقت.


رابط المقالة السابقة
http://www.freearabi.com/ِAbouKHalafArticles.htm
 

 

نحو رؤية علمانية

 غير مناهضة للإسلام

عن المستقبل 

بقلم :  توفيق المديني

 

             هذا هو السياق التاريخي ـ السياسي الذي تشكلت فيه العلمانية كلازمة أساسية على الصعيدين التاريخي المنطقي للثورة الديموقراطية في أوروبا.

أما على الصعيد العربي المتسم بالغياب الكلي للديموقراطية، وللرقعة الثقافية على حد سواء، فإن شعار العلمانية يطرح الآن ضمن فراغ ثقافي، وانعدام وجود حداثة فكرية وعقلية، باعتبارها الوسيلة الأكثر إلحاحاً لطرح الأسئلة الجذرية على الواقع، والتاريخ، والإسلام، وإحداث مجابهة فكرية وثقافية خصبة بين الرؤيا العقلانية والعلمانية للعالم والحياة، والرؤيا الدينية للعالم والحياة.

   لإستكمال الموضوع إضغط هنا رجاءَ

  دراسات اجتماعية:    ص 1  ص2   الارشيف3