أدب2

الأعمال الروائية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

كنز ممتاز بك

رواية قصيرة
 نزار ب. الزين*

 

      جلس ممتاز بك في صدر الليوان و قد ارتدى قمبازه الصاية و أخد يداعب مسبحته ( الكهرمان ) و كأنما يعد خرزاتها  بينما انشغلت عيناه بتأمل البحرة الرخامية بمائها الدافق و صوتها الرخيم مضفيا شعورا بالراحة و الاسترخاء؛ ثم سرح فكره الى الماضي السحيق يوم كان ضابطا في الجيش العثماني مسؤولا عن التموين في متصرفية جبل لبنان ، كانت حقا أيام عز أين منها الآن همست ذاته لذاته -     .

اختلس نظرة الى سيفه  المعلق بقبضته الذهبية فتداعت للحال صور بذته العسكرية و أوسمته البراقة التي كانت تنتشر على صدره في المناسبات الرسمية و شركسيته السوداء تزينها شارة رتبته المذهبة و عصاه القصيرة الملبسة بالجلد المزخرف ؛ كانت حقا أيام عز أين منها الآن ؟

وصل شريط ااذكريات الآن الى الدارة ، كانت قصرا من طبقتين تطل احدى شرفتيه الكبيرتين على وادي حمانا بصنوبراته الباسقة و غييماته العابثة التي كانت لا تكف عن الرقص على أنغام النسيم العليل ، بينما تطل الأخرى على سكة القطار و من خلفها طريق العربات المؤدية الى بيروت شرقا و دمشق غربا.

تخيل أنه يعيش تلك اللحظات ؛ الدارة تعج بالخدم و العسكر و العربة ذات الحصانين و سائقها الأرنؤوطي في انتظاره ليتوجه الى مكتبه ، و الخيرات تتدفق من كل صوب فقد كان يملك التصرف بأطنان من الأرزاق و اللوازم و يتحكم برقاب عشرات المقاولين و المنتفعين الذين ما كانوا ليكفوا عن تقديم الهدايا و الخدمات له أو لأفراد أسرته فتسربت الى صندوقه الحديدي آلاف المجيديات و مئات الليرات الذهبية ؛ كانت حقا أيام عز أين منها الآن ؟!

تجسد له الآن منظر الشيب و الشبان . ذكورا و اناثا ، يمشون الهوينى على طول سكة القطار و ظهورهم محنية و عيونهم تبحث عن حبيبات القمح أو الشعير أو الذرة مما يتسرب من مقطورات قطار مر في الليل أو عند الصباح ، كان سعيد الحظ منهم من يتمكن في آخر اليوم من التقاط حفنة يصنع منها رغيف( صاج ) يسد به رمق أطفاله .

أما هو- وعائلته - فقد كان يعيش عيشة أمراء ألف ليلة و ليلة ، مما أوغر صدور الضباط الأتراك و خاصة بعد أن أصبح الضابط العربي الوحيد في صوفر فقد تشتت الضباط العرب الآخرون ضمن خطة التتريك -  فلما شعر أنه أصبح غريبا بينهم و أنه مراقب أوقف كل مظاهر الذدخ و ابتدأ يستعد لما هو أسوأ ، فاشترى بيتا جميلا في حي القيمرية في دمشق و أراض زراعية في غوطتيها الشرقية و الغربية ثم سجلها جميعا باسماء أهل بيته و اخوته و أخواته . كانت أياما عصيبة همس لنفسه و خاصة عندما ابتدأت محاكمات ( عاليه ) و ما تبعها من اعدام لعدد كبير من السياسيين و المثقفين العرب بتهمة التآمر على السلطنة العثمانية ؛ تذكر كيف أرسل أفراد أسرته الى دمشق و مكث في صوفر لوحده مشدود الأعصاب؛ و لحسن حظه- و رضا الوالدين- ؛ لم يفطنوا اليه الا متأخرين .

تذكر كيف استدعاه من ثم  أحد المسؤولين في المحكمة العسكرية ببيروت موجها اليه تهمة استغلال مركزه - التي تحمل في طياتها عقوبة الاعدام  .

ابتسم ممتاز بك ابتسامة عريضة عندما تذكر المحققين و كيف قاموا بتفتيش منزله شبرا شبرا و كيف حفروا حديقته فقلبوها رأسا على عقب بينما قام آخرون بتفتيش منزل العائلة في دمشق و سجله العقاري دون أن يتمكنوا  من العثور  على أي دليل يدينه ، فكان أن أطلقوا سراحه بعد احالته على التقاعد المبكر .

لعنهم الله همس لنفسه فبقدر ما تجبروا و طغوا في آخر عهدهم  بقدر ما كانت هزيمتهم سريعة .ثم تذكر اعلان المملكة التي لم تدم أكثر من سنة حين استجاب الملك فيصل الأول لانذار الفرنسيين و كيف تمرد يوسف العظمة جعله الله من أهل الجنة فجمع ما استطاع جمعه من أفراد الجيش المسرح و خاض بهم معركة ميسلون غير المتكافئة .

القى الآن نظرة على الساعة المعلقة في الصالة فأدرك أن صلاة الجمعة حانت ثم ما لبث كورس من المؤذنين أن ابتدأ بالأذان من مئذنة العروس القريبة  و وفق طريقتهم الفريدة .

قام الى البحرة فتوضأ بينما وقفت زوجته الى جانبه حاملة له المنشفة بيد و تصب له الماء باليد الأخرى ثم  لتدعو له :-  من زمزم سيدي ، الله يتقبل -.

************

-2-

- المهم كيف أحوالك... أختي أم سعيد ؟

سألها الأستاد عبد الباقي ، فهو ابن عمتها و شقيقها الرضعي و وضعها هذا سمح لها أن تستقبله سافرة، فأجابته متنهدة :

- سيئة للغاية يا أخي ، انه يزداد بخلا و تقتيرا ، أمر لم نعتد عليه سواء أنا أم الأولاد .

لا حول و لا قوة الا بالله ؛ قالها أبو سمير متأسفا .

ثم أكملت شاكية :

- عيد الأضحى على الأبواب و يرفض أن يعطينا أي مبلغ يفرح الأولاد بملبس العيد فقد جرت على لسانه عبارة

 ( ما معي ) .

- لعله فعلا معذور يا أختي أم سعيد ؟!

- أنا أعرف أنه مليء ، صحيح أنه بعثر الكثير من ماله على مشاريع فاشلة و لكن بقي لديه الكثير لا أعلم أين يخفيه ، لقد نقبت في كل زاوية فلم أعثر على (متليك ) و حتى لو فرضنا أنه مفلس فلديه أملاك فليبعها يا أخي  ليفرج عن أولاده .

أملاكه  مسجلة بأسماء أقاربه و هم يتهربون من اعادتها اليه ؛ لقد جاءني الى المكتب ناويا مقاضاتهم الا أنه لا يملك أي  سند  و ليس لديه حتى شهود .

 صمتت لحظة ثم قالت هامسة  و قد دمعت عيناها:

- هل لديك مكان لسر ؟

- سرك في( بير).. اختي أم سعيد .

لقد بدأ يتغير مند أن تعرف على الشيخ أبو ابراهيم ، يأتيه عصر كل يوم جمعة فيجلسا في القاعة حتى منتصف الليل و لا أحد يدري ما يفعلان.

- هؤلاء المشعودين لعنهم الله -  اذا دخلوا بيتا خربوه. أجابها  ثم سألها متعجبا :

-  ألم تناقشيه بالأمر ؟

- من يجرؤ ؟ فقد  حاول سعيد مرة الدخول الى القاعة لحاجة  فأشبعه والده ضربا .

- لا حول و لا قوة الا بالله ، ضرب كفا على كف و هو يقولها ثم أردف :

- يجب  أن  ينبهه أحد ، دعيني أفعل .

-  اياك ثم اياك ، فسوف يحرمنا من رؤيتك و أنت تعلم أنه لم يبق لنا سواك .

و بعد فترة صمت سألته خجلة :

هل بامكانك اقراضي بعض المال ؟

- 3-

- هل تحب الفرجة على الشيخ ? سأل سعيد صديقه سمير ، فأجابه ملهوفا :

- و لم لا  ؟ و لكن هل سيسمح والدك ؟

( كان سعيد قد رجا خاله الرضعي أن يسمح لسمير بالبقاء في زيارته الليلة فسمح له بعد الحاح منه و من أمه )

- لا تخشى شيئا فلدي موقع آمن يمكننا من مشاهدة كل شيء دون أن ينتبه الينا أحد .

-  و لكن ما الذي يفعلونه وسط كل هذه الأسرار ؟

- انهم يحضرون الجن ليرشدوا والدي الى الكنز !

استبدت بسمير عاطفتان متناقضتان ، الرعب الشديد و الفضول الأشد ، و لكن الصبيين تسللا ثم اندسا خلف مستودع خشبي للحبوب .

كان أبو سعيد قد أعد للجلسة عندما قرع الباب فهرع لاستقبال الشيخ أبو ابراهيم و أخذ سمير من ثم يصغي الى كل ما يدور مسترقا النظر كلما تسنى له ذلك .

 **********

-4-

الشيخ :- قرأت الورد يا أبو سعيد ؟

ممتاز بك :- أجل سبع مرات .

-  أمتأكد أنك كنت متوضئا ؟

- مؤكد شيخي !

- أخيرا استطعت احضار البخور و العنبر ، أما العنبر فبعد مشقة اذ أصبح على ما يبدو سلعة نادرة ، يلزمني خمس و عشرون ليرة سورية أخرى لسداد بقيو ثمنه .

- ذكرني بها آخر الجلسة ( تكرم عيونك شيخي )

همس سعيد باذن سمير : (( الشيخ أبو ابراهيم تكرم عيونه أما الفريخ سعيد فعمى بعيونه- ثم أضاف ساخرا -  و ما نفع ( الشراطيط ) أجابني هازئا عندما أعلمته أنني بحاجة الى ثياب جديدة ))

قال أبو سعيد شاكيا :

- الأمر طال شيخي ، أكثر من سنة حتى الآن  !

- أعوذ بالله منك .... أعوذ بالله منك ؛ أنت تفسد كل شيء باعتراضك ، قل في الحال  :   - (( اللهم لا اعتراض ))

- و لكن قلت أنهم سيحضرون اليوم ، ألا زلت عند وعدك ؟

  نهض الشيخ واقفا و هو يقول بغضب شديد :

-  خذ لي طريق ، أريد الانصراف ، فأنا لا أحب المتعجلين  ، و كذلك هم  (!!!)

فأمسك ممتاز بك بتلابيبه مقسما :

- عليّ الطلاق ما أنت متحرك من هذا المكان .

-  اذا تجمل بالصبر ، ثم أضاف سائلا :

- هل تجمّر الفحم ؟

- أعتقد ذلك سأحضره في الحال .

**********

- 5-

الشيخ :- فلنقرأ معا الورد الثاني !

ثم أخذا يهمهمان بينما عبقت رائحة البخور ؛ و فجأة صاح الشيخ بطريقة هستيرية :

- الآن .. الآن .. الآن !

ثم ألقى فوق الجمر مسحوقا فارتفع لسان من النار لثانية واحدة ، كانت كفيلة بأن تدب الذعر في قلب سمير فصاح هلعا و فر من ثم هاربا ثم تبعه سعيد .

**********

- 6-

قامت القيامة ، فقد خرج ممتاز بك و بيده عصا من الخيرزان و هو يصيح غاضبا (( أين هذا الكلب سعيد ، و الله لن أتركه قبل أن أقطعه اربا ، لقد أفسد كل شيء )) .

كان سعيد ينفر من حجرة الى أخرى ووالده يتبعه ثم لم يجد مناصا من الفرار خارج المنزل ، الا أن والده تبعه  باصرار الى أن استطاع الامساك به على درجات الجامع الأموي و ابتدأ يجلده و هو يصيح :- (( لقد خربت بيتي يا ابن الحرام )) و كاد يقضي عليه لولا أن هب أبو محيي الدين الخضري و أبو حسن البقال و أبو عرب الزهوراتي  فاستطاعوا ابعاده عنه  بعد جهد ؛ أما سمير الذي أثاره هذا المشهد فقد انسحب الى بيته حاملا أسوأ ذكرى لأسوأ تجربة مرت في حياته .

 ********* *

- 7 -

بعد أشهر توفي ممتاز بك حجازي و بعد أقل من سنة و بناء على نصيحة شقيقها الرضعي  باعت أم سعيد  البيت فاشترت بجزء من ثمنه بيتا صغيرا  و تركت  الباقي للانفاق .

و بينما كان المالك الجديد يقوم بترميم  البيت اكتشف تحت أخشاب أرضية القاعة حجرة صغيرة يمكن الهبوط اليها بسلم ذي بضع درجات ، و هناك وجد  صندوقا خشبيا  كبيرا  و آخر حديدي صغير ، الأول وجد فيه مجموعة من الثياب العسكرية و الأوسمة و رزمة رسائل معنونة باسم اليوزباشي ممتاز حجازي ، أما الصندوق الحديدي فلم يتمكن من فتحه سوى مختص .

كان في الصندوق بضع طاسات نحاسية فارغة عدا واحدة  كانت مليئة بعملات عثمانية قديمة ( مجيديات ، بيشليات و متاليك ) و بضع رزم من النقود الورقية  النمسوية الباطلة ! .

بعد أن  أفرغ الصندوق الخشبي من محتواه  لا حظ أن القاع يمكن تحريكه ففعل و لدهشته الشديدة و فرحته الغامرة كانت هناك  ثروة من الليرات الذهبية الرشادية و الانكليزية  يبدو أن ممتاز بك نسي أين خبأها.

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

       أوسمة 

-1-


أستاذي الفاضل والمبدع نزار الزين
انك يااستاذنا الفاضل بادبك وابداعك الذي لم اقرأ في مثله منذ سنين وسام على جبين هذا الزمن لكل عربي واقول هذا بحكم كوني كاتبا محترفا للمسرح السياسي المصري وناقدا مسرحيا ايضا لاأقرأ الكلمة فقط ولكن ارسم منها ملامح شخصية الكاتب
لقد مزجت سيدي الفاضل بين الواقع والخيال وحرفة تزاوج الفصحى بالعامية الشامية في اطار روائي جديد جديد جديد جدا حينما طالعته اول مرة - وهو ماجذبني اليك - تنبهت الى انني امام " ماسة " نادرة من " ماسات الابداع العربي.
انت الوسام الذي يعلو عقولنا بصدق وقد قمنا بنشر اول قصة في مجموعتك القصصية " الكنز " بالجريدة مع ترحيب نرجو ان تتقبله بقبول حسن حيث انك تستحق احسن منه وزيادة لكن احيانا تخوننا قدرتنا اللغوية وتتصنم العبارات فلاتدل بالوصف والتبجيل الذي يليق الى من نوجه له التحية
انه من حسن طالعي - وانا الذي كنت اتصور اني كاتبا - ان التقي باستاذ في مثل شخصكم اعتلى سنام مشاعرنا بأبداعه وقلمه حتى صرنا أسرى سطوره وشخوصه وخياله الممتع الخصب.
تقبل تحياتي وحفظك الله
محيي الدين إبراهيم / دار صوت بلادي للصحافة و النشر

http://voiceof
belady.com
 

-2-


السيد الكاتب
نزار الزين... نهارك سعيد
أستاذي الكريم
عندما يتعبني الضجيج ...أدخل لغة الصمت لأستريح بسردك الرائع ...
لكل كاتب طريقة مختلفة بالسرد الأدبي
باختلاف الانتماءات لديهم
فيا أستاذي ...
تجعلنا نسافر ...
دائماً ...بذاكرتك الرائعة
فوق الزمن المهجور
وبسردك الجميل
تهز الستائر العتيقة
في دفتر الأمانة
وبذاكرة حاضرة
بقصص رائعة
.................... اسمح لي أيها الاستاذ
........................ أن أعلن ...أنك أنت الكنز ...

...................... إلى مزيد من الإبداع بإذن الله
محبتي واحترامي
أحلام غانم( جلنار )
موقع الش
ام
www.al-sham.net

-3-

قدرة فائقة على الحكى ..
هذا العنصر الهام من عناصر القص الذى أصبحنا نفتقده ونشتاقه .. حيث نجد قصصا تخلو منه تماما ..
فى حين أن القصة قبل كل شئ حكاية ..
حكيك يا أخى الكريم يفوح بعبير المودة .. ويشع دفئا حميما ..
تحياتى لك ..
نجلاء محرم
كاتبة مصرية
موقع دنيا الوطن

www.alwatanvoice.com
 

-4-

الأستاذ الكبير

نزار الزين

إبداعك

لا يحده حد

قرأت روايتك هذه

قبل الآن

وأعيد قراءتها

لأن فيها الكثير

غير الرواية

فيها أسلوب

وفكر وأدب

الأستاذ نزار

تحية لفنك

ناهد حسن

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=11845&goto=newpost

الرد

أختي الفاضلة ناهد

حروفك الوضاءة غمرتني بنورها و دفئها

و ثناؤك شهادة سأظل أعتز بها

فلك الشكر ، بلا حد

نزار

-5-

الاخ العزيز نزار
تحت ابنية الحكاية وجع يتمدد ليلامس واقعا مغتربا
ويكشف عن عمق التحالف بين مسارين للخرافة
ينتهي بحضور الاخر المختلف او القادم الجديد
نص جميل
مودتي

مراد عمدوني تونس

منتديات إنانا                                                       11/8/2010

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?f=3&t=22633&sid=b706690fc6273ee9e23f9ceed023ee3d

الرد

أخي المكرم مراد

إنها الخرافة التي تنخر في عقول الكثيرين

***

شكرا لاهتمامك بالنص أخي الكريم

و ثنائك عليه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-6-

ما اجمل هذا السرد المتقن الآسر و الخلاصة الجميلة التي انتهت إليها القصة
أ. نزار الزين
سعيدة انني أقرأ لك مرة اخرى في هذا المكان
دمت رائعا
ريم بدر الدين سورية
المنابر الثقافية                                                   13/8/2010
http://mnaabr.com/vb/showthread.php?200-كنز-ممتاز-بك-رواية-قصيرة-نزار-ب.-الزين 
 

الرد

أختي الفاضلة ريم

و أنا أسعد بزيارتك و قراءتك

أما إعجابك بالنص فهو شهادة سأظل أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-7-

رواية متقنه . فيها الحبكة و المفاجئة
الجميع يجري لأجل مال الحياة و نسي ان كل شيء إلى نهاية
حتى فاز ما اشترى على مضض بالكنز وحده بعد نذالة الجميع سواء واضحة أو مبطونه
لأول مرة أصافح قلمك الرائع استاذي
و سأعود من جديد فهنا درس لتعليم فن القصه
أحمد صالح مصر/دمياط

المنابر الثقافية          13/8/2010                                          

http://mnaabr.com/vb/showthread.php?200-كنز-ممتاز-بك-رواية-قصيرة-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي المكرم  أحمد

عندما يصبح اللهاث وراء المال هدف الإنسان

تضيع قيمه

***

أسعدتني أولى زياراتك لنصوصي

و أسعدني أكثر إعجابك بالرواية

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-8-

رواية متقنة الزوايا
أخذتنا روعتها إلى عوالم تاريخية كانت حاضرة لدى أجدادنا
وكأننا كنا معهم
*استخدام الكلمات الدارجة كان موفقاً
وتعلمنا منه الكثير
***
أديبنا العزيز . .
قصتك من أجمل القصص التي قرأتها
عوضاً عن حرفيتها العالية وانسيابها بتسلسل لطيف
وقفلة نهايتها . .
تهنئتي واحترامي
دام يومك بهيجاً
أحمد فؤاد صوفي سوريه/اللاذقية

المنابر الثقافية         13/8/2010                                                

http://mnaabr.com/vb/showthread.php?200-كنز-ممتاز-بك-رواية-قصيرة-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي المكرم أحمد الصوفي

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

و ثناؤك العاطر فاح أريجه في جوانب صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-9-

لو أنه كان مغامرا ، كما كان يغامر بسرقة الناس ، و تجريدهم
من كل شىء ، بحكم مركزه فى الماضي لكان توصل إلى الكنز
المرصود .. و لو أنك سيدي اختصرت الكثير ، و الكثير ، و لا أدري
لم نزار ؟
لتيك كتبتها من جديد ، لتكتشف أن بها مواطن كثيرة من الممكن أو المؤكد
أنها تخلق رواية عالية للغاية ، دون الحاجة للعبور عليها ، كما تم هنا !!
نعم .. هى للمسعدين ، أما أمثاله من أصحاب الحظ العثر ، فلهم شأن آخر
وزع التركة هروبا ، و دفن الكنز ، و أستعد من سنة إلى آخر لأنهاء المشهد
الذى يتوقع حدوثه .. و أضاع كل شىء .. و كم حدث ، وكم ضاعت حقوق الناس تحت الركام ، و ربما يتم اكتشاف الكثير بعد عمر طويل ليكون العجب ، و تعلو أناس على أكتاف أناس .. وهكذا أرادها صاحب الملكوت جل وتعالى بدأت بممتاز بداية إلى حد ما قوية ، و كنت أتمني لو لم تسلب منه حق النهاية و تسيير الأحداث ، و أظننا كنا سوف نستمتع كثيرا بما سيأتي ، من مفارقات و مضحكات و مبكيات .. دون الحاجة إلى فتح مساحة للحوار العادي بين الزوجة و أخيها ، أو بين الطفل و الطفل !!
فى النهاية هذا خيارك سيدي و أخي الجميل
و ليس أمامي سوي أن أشد على يدك
و أقول لك هات ما عندك
محبتي

ربيع عقب الباب مصر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                       13/8/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=521038&posted=1#post521038

الرد

أخي المكرم ربيع
منذ البداية قلت أنها رواية قصيرة و ليست قصة قصيرة ، و الرواية تحتمل الإفاضة و الحوار و التفصيل كما أعلم
***
كل الإمتنان لاهتمامك بالنص و ثنائك عليه
مع خالص المودة و التقدير
نزار

-10-

الاستاذ الفاضل نزار
جهد رائع وبناء منتظم
نقلتنا الى اجواء بلاد الشام الرائعة واثرت الشوق ودهشة المتابعة
ربما مصطلح قصة أقرب من رواية لهذا العمل
تحيات كثيرة لجهدك

علي شاهين

ملتقى الكلمة نغم                                                 13/8/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=11845

الرد

أخي الكريم علي شاهين

أطلقت عليها مسمى الرواية القصيرة لتعدد مشاهدها و مواقفها و أشخاصها

***

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

و دمت بخير و سعادة

نزار