أدب 2  القصة

 مجموعة " طلقها " القصصية

نزار بهاء الدين الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات*****
*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين
 



- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات ا المتحدة الأمريكية منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

 

إختراق الحصار

قصة  واقعية

 نزار ب. الزين*

 

        

 

طبيب ؟! ياله من عريس ( لقطة )!! ...

قامت الأفراح ، و امتدت الليالي الملاح

كان في غاية اللطف في الليلة الأولى

و كان معقولا في أسبوع العسل

ثم ...

 ابتدأ يكشر عن أنيابه

" لِمَ  خصَّيت زوج شقيقتك بمعظم حديثك ؟ هل كان بينكما شيء ما ؟ "

نظرت إليه بذهول و سألته :

-    هل تمزح ؟  إنه شقيق و ليس  مجرد صهر ! 

تزوجت شقيقتي قبلي بعدة سنوات ، فنشأت بيننا جميعا في الأسرة  و بينه صداقة حميمة ، و اعتبرناه كلنا واحدا من العائلة ، يشاركنا أفراحنا  و همومنا  و يرشدنا بآرائه الحصيفة ، لا تنسَ أنه يحمل ماجستير بعلم الإجتماع  ، إنه أخ لنا بكل معنى الكلمة ، كان و لا يزال ! ..

يجيبها بغضب شديد :

-     ما شاء الله ، و تعترفين بذلك أيضا ، أنت الآن تزيدين شكوكي ..

تحلف له أغلظ الأيمان ، أنه ليس أكثر من أخ ..

يشتمها و يشتمه  !

تبكي .. تبكي أكثر عندما  يقرر :

-     ممنوع عليك زيارة أختك ، و ممنوع عليها اصطحاب زوجها  لزيارتنا  إلا  إذا كنتُ موجوداً ، و أمنعك بشكل قاطع من مخاطبته  حتى لو كنت موجودا .!.

تجادله ....تفحمه .. يستشيط غضبا ، فيصفعها ! ...

 

 

***

 

       يعود إلى البيت ، لا يجدها ، يتصل ، بأهلها ؛ يجدها عندهم ...

" إما أن تعود فورا أو لا تعود أبداً " يقول لوالدتها بعصبية و يغلق سماعة الهاتف .

الوالد فارق الحياة منذ سنة ، و الوالدة تحمل المسؤولية وحدها ، تشاركها ابنتها الكبرى و زوجها أحيانا  ،

      تتصل بهما ، تستدعيهما ، يناقشون المسألة ، فيعزونها للغيرة و أن الغيرة دليل الحب !!! 

 يناقشونها .. يقنعونها .. ثم ترافقها والدتها ..

وجهه متجهم ، جبينه مقطب ، رحب بحماته بجفاء  و لم يرحب بها على الإطلاق ، تحاول  الحماة مناقشته فيرفض أي نقاش ، تنصرف الحماة ، يجرها إلى الحمّام و يبدأ في تأديبها حتى أدماها !

- إن خرجت ثانية من البيت بدون إذني ، سوف أخرجك من هذه الدنيا ، و يجب أن تفهمي أن للمرأة خرجتان إحداهما من بيت أهلها إلى بيت الزوجية و الثانية من بيت الزوجية إلى  القبر

قال لها ذلك بعد أن  فرغ لتوه من توجيه آخر رفسة أصابت خاصرتها  فصرخت متألمة ، فما كان منه إلا أن ملأ فمها بورق  ( التواليت ) حتى  كاد يخنقها !

 

***

 

بعد ستة أشهر من الأفراح و الليالي الملاح

 

إنه شكاك يا أختي ، يشك حتى بأمه ...

إنه مستبد متسلط  و يعتبرني قطعة من أثاث منزله ...

إنه وحش حتى و إن حمل دكتوراة في الطب ...

إنه لم يكف عن تعذيبي يا أختي -  إلا بعد أن حملت !

 إنه يخشى على جنينيَّ  و ليس تراجعا منه عن مواقفه المشينة  تجاهي..

إنه يقفل عليّ  الباب من الخارج  عندما يغادر المنزل ... تصوري !

إني سجينة يا أختي ، تخيلي أختك سجينة يا أختي !!!

 ..ثم  تطالبني أمك  بالصبر ! " ليس في عائلتنا حالات طلاق ، المرأة المطلقة  تظل مشبوهة بنظر الناس ، تظل ملاحقة من الطامعين بها ، تظل مهانة من القريب قبل البعيد "  هذا ما تقوله لي والدتنا على الدوام ،  و لكنني مهانة فعلا يا أختي و أشعر أن الأمور تزداد سوءا يوما بعد يوم  ، لم أكن أتصور أن طبيبا مثقفا بمثل هذا التخلف ،  حتى شؤون المنزل يتدخل فيها يا أختي  ، تصوري أنه يقوم بتفتيش يومي على نظافته ، تصوري أنه ضربني مرة لأنني لم أحضر له كأس الماء مع فنجان القهوة !  تصوري أنه بدأ يحاسبني حتى على مكالماتي الهاتفية  ، و يحقق معي  حول كل مكالمة أجريها ، تصوري أنه هددني بقطع الهاتف !!!! .

 أما عن عودتي إلى التدريس فهو أمر مرفوض  رفضا باتا ، أي أن سنوات عمري التي قضيتها على مقاعد الدراسة  يضيِّعها  هباء بأوامره التعسفية ، أي أن شخصيتي  بكل ثقافتي و مكانتي الإجتماعية و آمالي و أحلامي يتعمد محوها سطرا سطرا ! إنه يصغِّرني - يا أختي - ليعظم نفسه !

فهل كتب على المرأة أن تكون جارية - يا أختي - تحت سيادة مستبد ظالم ؟

 

 

***

 

           عاد ذات يوم مبكرا على غير عادة ، فشاهد و يا لهول ما شاهد شقيقة زوجته قرب إحدى نوافذ  المنزل ، تحادث أختها السجينة ، فقامت قيامته و لم تقعد ، شتم الشقيقة و طردها و هو يقول لها صائحاً :

-   منعتُها من محادثة أي إنسان حتى لو كانت أمها ، قطعت عنها الهاتف لتقطع عنكِ و عنكم جميعا صلاتها ، فأنتم جميعا تدمرون ما أبنيه  من أجل تقويم إعوجاجها  ، أنتم  تسعون إلى خراب  بيتها ...

ثم أضاف ساخراً :

- و لتعلمي و لتعلم أمك و زوجك المبجل ( حكيم العيلة ! ) أنني  في بيتي  السيد المطلق ،  و لن أسمح لأي إنسان أن يشاركني سيادتي ، و أن من حقي المطلق أن أعيد تربية زوجتي ، فللمرأة تربيتان الأولى عند أهلها  و الثانية عند زوجها  . أنت يا سيدة

( كسَّرتِ ) كلامي و ساعدت شقيقتك على عصيان أوامري ، أنت مطرودة في الحال ،  و إلا استدعيت لك الشرطة ، أما هي  فحسابها آت !

 

 

***

 

 

     تعود شقيقتها و والدتها  في اليوم التالي  لزيارتاها من وراء النافذة ، لتجدا جميع النوافذ قد أغلقت من الخارج  بألواح الخشب و المسامير ..

     تحادثهما  من  خلال  أحد  الشقوق  و تؤكد  لهما  أنها  لن  تقبل  مزيدا  من  الذل و الهوان ،  و أنهما  إذا  لم  تجدا  لها  حلا فسوف  تنتحر !                    

 

***

 

 بعد ثمانية أشهر من الأفراح و الليالي الملاح

 

تحضر شقيقتها  بسيارة إحدى صديقاتها ، تنقر على النافذة ،

 تسألها عما إذا وجدت جواز سفرها ....

تجيبها بالايجاب ....

يبدأن معا ، هي و الشقيقة و الصديقة ، بخلع النافذة ...

يفلحن بذلك  بعد مشقة ..

تحضر حقيبتها الصغيرة بما خف حمله ...

تتدلى من النافذة...

تتلقفنها بحذر ...

يركبن السيارة  و يتجهن بها مباشرة إلى المطار  !!

***

يعود ...فيكتشف هروب زوجته

يجن جنونه

ثم ..

يهاجم أهلها في عقر دارهم ، فيتصدى له زوج شقيقتها

ثم ...

يتماسكان و يتضاربان

ثم....

يشكو أمره للشرطة

فيحققون ، و إذ  لم يتمكنوا من إثبات أي تهمة عليهم ، يجن جنونه ...

فيشتم عديله ( زوج الشقيقه ) ، و يحاول أن يضربه ، يشتم الشقيقة و يتهجم عليها ، يشتم حماته و يتهجم عليها ...

 فينذره رئيس المخفر بالتوقيف إن لم يهدأ و يلزم حدوده !

****

بعد ثمانية أشهر و يوم واحد ، من الأفراح و الليالي الملاح

 

يعود الدكتور إلى بيته  مقهورا .

 

****

بعد ثمانية أشهر  و خمسة أيام من الأفراح و الليالي الملاح

 

تفوح رائحة كريهة من منزل الدكتور

ثم ..

تنتشر في الجوار فتزكم الأنوف

ثم ...

تحضر الشرطة

ثم ....

يقتحمون المنزل

فتقشعر أبدانهم  لهول  ما  رؤوا 

        

-------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

 سوري مغترب

عضو اتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع :
www.FreeArabi.com

أوسِمة

حول قصة :

 

إختراق الحصار

     

 -1-

 الأستاذ نزار..

تقشعر الأبدان لنهاية متوقعة سلفاً، ولكن اليس كان بالإمكان أفضل مما كان..هناك حلول أخرى وخاصة كان على درجة من الوعي الثقافي على أقل تقدير

نهايته تدل على عذاباته وبحاجة لمن يأخذبعلته النفسية

فاطمة منزلجي

-2- 

  الزوج= امريكا أو اسرائيل او المجتمع الدولي

الأستاذ الجميل نزار

أحييك على  هذه  الرمزية

او هكذا أفهمها

و لحظات فارقة في عمق القصة تؤدي دورا تغييريا

 دمت مبدعا و رائعا

محمد رمضان الآغا

 

-3-

 الأديب الأستاذ / نزار الزين .

أجمل تحية .

القصة تؤكد على الجانب المأساوي للمرأة في مجتمعاتنا حين يحاول البعض سلب إرادتها و حرمانها من حقوقها الإنسانية حيث ماتزال الكثيرات يُسقن إلى زواج غير متكافئ ، بكل ما يستتبع ذلك من معاناة و مأسٍ اجتماعية و نفسية .

دمت كاتباً ذا رؤية ثاقبة .

المرحوم زكي العيلة

-4-

   المبدع المبجل / نزار الزين
تحية عاطرة
"
هذا ماجنته عليه نفسه "
وللأسف هذه الأمراض الإجتماعية والنفسية لازالت منتشرة فى المجتمع الشرقي ,
فمن الممكن أن نرى شخصية ناجحة جدا فى عمله وعلاقاته الخارجية خارج بيته ,
ولكنه فى بيته وجه غير الوجه وقلب غير القلب !!
هل هو مرض نفسي ...؟
هل هي عقدة أصابته فى الصغر فأثًرت عليه فى الكبر ...؟
أين علماء الإجتماع فى هذه المشكلة ...؟
أين علماء علم النفس والأطباء النفسيين ...؟
أبدعت أستاذنا المبجل فى رسم الشخصية المحورية فى النص .. وكذا الزمن بالشهر واليوم ..
وتقبل خالص ودى وتقديرى ,
ابراهيم عبد المعطى داود مصر

واتا               8/2/2008

الرد

أخي المكرم ابراهيم

تساؤلاتك في محلها ، إنها يا  أخي عقدة نفسية مركبة  يتضافر فيها  ازدواجية الشخصية مع  داء الشك ، و كل منهما بحد ذاتها معضلة كتبت فيها عشرات الكتب في علمي الإجتماع و النفس .

مشاركاتك دوما تسعدني و ثناؤك يحفزني فشكرا لك

عظيم مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-5-

الأخ / نزار
بالفعل أقشعر بدني ، وانتابني كثير من الغضب .. هذا الزوج المتعسف ، للأسف ، يوجد منه الكثير في وطننا العربي ، وربما على مستوى العالم ، ولكن المرأة العربية تعاني من مثل شاكلته بشكل أشد ، وبما أنني أعمل في العمل الاجتماعي ، فلقد استمعت إلى كثير من النساء وقصصن علي أفظع من تلك الحكاية ، فهي على الأقل لم تلبث في العذاب المهين طويلا .. المرأة تصبر من أجل أولادها  و المجتمع كثيرا ما يجبرها على هذا ، و لكن الدائرة تحكم حلقاتها حولها ,, فالإبن الذي رأي أمه تمتهن ، سوف يزدريها هو أيضا .. وسوف يزدري زوجته فيما بعد ، أما الابنة فسوف تستكين لزوجها ، وتلاقي مصير أمها .
المجتمع يظلم المرأة المطلقة ، ولا يبرر لها هذا الطلاق .. ولاتزال كثير من النساء يعانين الزوج المتجبر .
أشكرك أخي الكريم أنك ألقيت الضوء علي تلك المشكلة ، فرغم جو القهر الذي يكتنف القصة ، إلا أني استمتعت بقراءتها .
خالص ودي

فائزة شرف الدين مصر

واتا      8/2/2008

الرد 

أختي المكرمة فائزة

سرتني جدا مشاركتك لسببين ،

الأول إكتشافي أنك زميلتي في مجال الخدمة الإجتماعية ،

و الثاني لأنك أثريت النص بتعقيبك المتفاعل ،

و غوصك عميقا في ثنايا المشكلة التي أثارها .

شكرا لزيارتك و استمتاعك بقراءة القصة

مع كل المودة

نزار

-6-

أحداث القصة منذ البداية تنذر بأمر جلل سيقع .. ربما كنا ننتظر أن يلحق بالزوجة سوء ..
التشويق له مكان في القصة حتى النهاية .. والنهاية وضعت بشكل رائع .. علينا نحن القرااء أن نستشف ما حصل. رغم أن ذلك ليس بالشيء العسير .
تحمل القصة أفكارا وضعها الكاتب بعفوية ليشرح لنا علاقات اجتماعية ربما كانت في نظرالبعض عاملا هاما في الحفاظ على مقومات المجتمع ..
تصرف الزوج قد يمجه الكثيرون وقد يؤيدونه مع الاعتراض على الطريقة العنيفة مع زوجته .
هناك الكثير مما يمكن أن يقال .. لكني أكتفي بهذا تجنبا للإطالة .
بارك الله فيك أخي نزار

رشيد حسن المغرب

نور الأدب   8/2/2008

الرد

أخي الفاضل رشيد حسن

قراءتك للنص جاءت عميقة و تناولت كل أبعاده أما ثناؤك العاطر فهو طوق من الياسمين زينه

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-7-

استاذي الكريم نزار ب. الزين
قصة رائعة جدا ً ومن صلب الواقع والمشكلة ان كثير من الأطباع السيئة
والعقد لا تظهر إلا بعد الزواج وانجاب الأطفال لتتفرع المأساة وتصبح كارثة ،،
في النهاية هي إمراة محظوظة جدا ً أنها خلصت منه للأبد .
شكرا لك أستاذي الكريم ودمت بالف خير

ميساء البشيتي البحرين

نور الأدب دنيا الوطن  8/2/2008

الرد

أختي الفاضلة ميساء

صدقت يا أختي ، فقد جرت العادة ، عندما يسأل الأهل عن الخطيب ، أن يمجده  كل من يُسأل عنه ، و بعد أيام أو اشهر تظهر الخفايا و العقد  ، و الحديث يطول

تعقيبك أثرى القصة و ثناؤك وسام  طوق من الياسمين زينها

شكرا لك و دمت بخير

نزار

-8-

هذه نهاية كل مجنون .. فما فعله ويفعله هو أقرب للجنون .. ليتك أستاذ نزار كنت أعطيتنا خلفية بسيطة عن نشأته .. فلا يمكن لإنسان سوي تربى وسط أسوياء أن يعيش عصور ( أهل الكهف ) ..
والعجيب أنه طبيب .. ألا يكون طبيبا في ( المورستان ) ؟!
أبدعت يا أستاذ نزار في رسم ملامح الجنون .. وما لم تنتهه هذه القصة بتلك النهاية لكانت غير مقنعة للقارئ..
دمت رائعا تمس أحزان البشر بأناملك .
راشد أبو العز .- مصر

دنيا الوطن  8/2/2008

الرد

أخي المكرم راشد

كثيرون يا أخي لا يزالون في العصور الحجرية  فقد تحجرت حتى أدمغتهم و انعمت بصائرهم

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع أحداث القصة و ثنائك الدافئ عليها

مع كل المودة و التقدير

نزار

-9-

تحياتي أستاذ نزار ،، والحمدلله أن الله العادل والمنتقم الجبار الذي انتقم لهذه المسكينه من هذا الوحش الظالم خير انتقام ،، يستاهل!

صفاء العناني الإمارات

دنيا الوطن  8/2/2008

الرد

أختي الفاضلة صفاء

فعلا هو وحش آدمي و يستحق هذه النهاية

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

عظيم مودتي

نزار

-10-

التربية تلعب دور كبير في بناء هكذا شخصيات.
فهم يشعرون بأنّهم يمتلكون الأرض التي تسير عليها زوجتهم.
جنون وتربية سيئة في مجتمع محافظ قادر على خلق مثل هذا الرجل.
أرجو أن تكون هذه القصّة عبرة للرجال الذين يعانون من غيرة مفرطة. دمت مبدعاً

خيري حمدان بلغارايا

دنيا الوطن 8-2-2008

الرد

تحليلك في محله يا أخي خيري

لا شك أن هذا الطبيب يعاني من مجموعة من العقد النفسية اشتبكت معا لتكون هذه الشخصية الشاذة

شكرا لزيارتك و دمت رائعا

نزار

-11-

ليس العلم من يعلم الشخص كيفية التعامل مع الناس صحيح هو حاصل على اعلى درجات العلم لكنه اكيد لم يتعاشر مع البشر العقد النفسيه دمرته الى الابد ؟؟؟؟؟؟ معاشرة الناس والتعلم منهم هي اسمى بكثير من الشهادات الزائفه ...... اشكرك استاذ نزار واعطاك الله الصحه والعافيه

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن 8-2-3008

الرد

أخي المكرم نشأت

تكوين الشخصية يخضع لمجموعة من العوامل منها الذاتي و منها البيئي كتأثير الأسرة و المدرسة ، فقد تكون أسرة هذا الرجل دللته بافراط في طفولته فجعلته يتصور أنه مركز العالم ، و الإحتمالات كثيرة لا يتسع لها هذا المقام

شكرا لقراءتك العميقة و تعقيبك القيم و دعائك الطيِّب

عميق مودتي و تقديري

نزار

-12-

قصة حزينة تحمل الكثير من العبر...استطعت من خلالها ان تُسطر نموذجا واقعيا لمعانة المرأة الشرقية, من امتهان لحقوقها و هضم لكرامتها.
دمت بكل الود.
أبن البلد فلسطين

دنيا الوطن -  8-2-3008

الرد

أخي الأكرم ابن البلد

مبروك الإسم الجديد

شكرا لتفاعلك مع القصة و لثنائك العاطر عليها

مع كل الود

نزار

-13-

اخي المبدع الكبير نزار ب. الزين ..تحياتي
مشكلة اجتماعية عالجتها وكتبتها بمهارة اديب متمرس كبير ..لك الشكر الكبير على هذه القصة عن عائلة شرقية تعكس ناحية مهمة من نواحيه المظلمة .
دمت بخير

مجدي السماك فلسطين

دنياالوطن   8/2/2008

الرد

الأخ الحبيب مجدي

قراءتك التفاعلية للنص أثرته و ثناؤك عليه وسام زينه

فشكرا لك و دمت بخير

نزار

-14-

تعلمتُ من كبار السن في حيِّنا واغلبهم لا يقرؤون ولا يكتبون عبارةً تشمل الكثير من جوانب الحياة بشكل عام ....هي ( العلم في الراس مش بالكراس)
لقلمك المتميز تقدير واجب
رامي عريدي فلسطين

دنيا الوطن  8-2-2008

الرد

فعلا يا أخي رامي العلم من مدرسة الحياة دعم رئيسي لمدرسة التربية و التعليم

شكرا لمروك و إطرائك الجميل

مع كل المودة

نزار

-15-

أخى الكريم والكاتب القدير نزار.....
هناك احتمالان:
1.
وهو الذى قد يتبادر للأذهان بأنه كان يحبها حتى الجنون فقتل نفسه عندما شعر بفقدانها حبا وألما اليها.
2.
أنه مصاب بمرض نفسى اسمه الشك والريبة وهنا توهم أنها هربت مع عشيقها الذى كان يسكن فى أوهامه المريضة فلم يحتمل لشعوره بالتقصير والاحساس بالذنب لأنه لم يستطيع حماية شرفه وأن و كان محقا وهنا كان يجب محاسبة الفاعل ألا وهو هو نفسه فقتله . أى قتل نفسه.
===========
انا مع الاحتمال الثانى فهو الأقرب لتصرفاته التى كانت بعيدة كليا عن الحب الجنونى او الغيرة لاسيما وهى كانت مثقفة و متعلمة اى واعية ومدركة تماما لنفسها وتصرفاتها .
رائع.
تحياتى لكم................

زياد صيام فلسطين

دنيا الوطن 8-2-2008

الرد

أخي الكريم زياد صيام

كل من الإحتمالين اللذين أوردتهما  جائز ، و كذلك ربما لم ينتحر ، فقد يكون مات قهرا !

شكرا لتفاعلك مع النص و ثنائك عليه .

عميق مودتي

نزار

-16-

رائعة هذه القصة مثل باقي روائعك
لانعلم الى متى ستتوقف القسوة على الزوجات بحكم العادات والانانية لدى الازواج هذه الزوجة كانت ضحية كغيرها من النساء الكثيرات اللواتي وقعن ضحية للغرور والتسلط
اتمنى ان ينتهي ظلم النساء في عالمنا فهن شقيقات الرجال وأمهاتهم ونصف حياتهم

خلود صلخد سوريه

دنيا الوطن   8-2-2008

الرد

أختي الفاضلة خلود

سؤالك مرتبط بسؤال آخر

إلى متى هذا التخلف ؟

تفاعلك مع النص زاد من قيمته ،

و ثناؤك عليه سيبقى محل اعتزازي

شكرا لك و دمت بخير

نزار

-17-

الموضوع لا يرتبط بمستوى علمي او ثقافي
هو تربى على هذا ومن شب على شيء شاخ عليه
عندما لم يجد من يعذبه عذب نفسه ومات
تحياتي

سمير طبيل فلسطين

دنيا الوطن 9/2/2008

الرد

أخي الحبيب سمير

أصبت في كل ما ذهبت إليه

نعم ، لقد مات قهرا

فقطعة الأثاث التي اشتراها سُرقت منه

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-18-

الأستاذ نزار الزين
فعلا بالنسبة لموضوع زوج الشقيقة تعاني منه أكثر النساء
وللاهانة فهي حقيقية من بعض الرجال الذين يدعون انهم متعلمين
أنا اعرف زوجة دكتور حدثتنا عن طريقته بالتعامل معها تدل على تخلف لا يوصف
القصة طرحت امورا عديدة تعاني منها الزوجات
كل الشكر والتقدير لك
تحياتي

مريم محمود العلي سوريه / حلب

ملتق الأدباء و المبدين العرب         11/2/2008

الرد

أختي الفاضلة مريم

الذكاء وحده لايشكل شخصية الإنسان بل هناك عدة عوامل أخرى كالتدليل المفرط في الصغر و اعتبار الطفل الذكر محور العالم  ، و هكذا فقد يكون  عالما متشعب العلاقات في الخارج ، و في داخل منزله أجهل من حمّال ..

الشكر لاجزيل لزيارتك و تفاعلك مع النص

مع كل المودة

نزار