الأدب 2

  مجموعة " فرسان الليل" القصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

  هل يجدي الندم ؟

قصة قصيرة

 نزار ب. الزين*

 

          إعتاد سامي بك منذ قدومه إلى مصيف (جل الغزال) أن يتوجه عصر كل يوم إلى مقهى ( الغابة المسحورة ) مشيا على الأقدام ، يتبعه عن بعد سائقه بسيارته الأمريكية الفارهة ، يمكث هناك ساعة أو بضع ساعة ، يتناول خلالها كوبا أو كوبين من عصير (جلاب*) ، ثم يقفل عائدا بسيارته  إلى الدارة التي استأجرها لقضاء الصيف .

لفت سامي بك  أنظار أصحاب المقهى أولا، ثم أهل الضيعة جميعا ، بكثرة أسئلته ، فما أن يقترب منه طفل أو طفلة أو شاب أو شابة ، حتى يناديه أو يناديها ثم يبادر إلى السؤال << من فضلك ...ما هو اسمك  ، و ما اسم والديك ، و ما اسم عائلتهما ، و ما اسم جدتك و اسم جدك ؟؟ >> و لكن أحدا لم يجرؤ على استفساره  عن هدفه من وراء طرح كل هذه الأسئلة !

ربما هي هواية التعرف على الأسماء ، قال البعض ،

 ربما هو  فضول عجوز يريد التسلية ؛ قال آخرون ،

أما  القلة  من خمنوا ، أنه ربما يبحث عن شخص  ما  ؛ و لكن  لِمَ  لا  يسأل  مباشرة ؟ و لِمَ  هذا الغموض ؟؟!

و في الدارة ، كان ينهض مبكرا ، فيجلس على  الشرفة المطلة على وادي الصنوبر ،  يرصد الغيمات الصغيرات  القادمات من البحر و هي تتراقص مع نسمات الصباح العليلة على أنغام  تغاريد  العصافير و الترغل  و العندليب  ؛ و لا يلبث سائقه الذي هو في الوقت ذاته  خادمه و طباخه و سكرتيره ، أن يقدم له القهوة بالحليب .

" سرح بعيدا  في الماضي البعيد ، أيام الصبا ، يوم أحبها و أحبته ، يوم شعرا أنهما ملكا الدنيا بكل جمالاتها ، يوم تصورا أنهما ارتبطا بوثاق الهوى ، كعروة وثقى لن تفصمها  قوة مهما بلغت .. و لكن وا أسفاه فصمتها الهزة الأولى  !.. فقد اعترض والداه على زواجه منها  و هدداه بحرمانه من الميراث .. و يا أسفاه فقد رضخ لهما .. هكذا بكل ضعف و خساسة "

 غالبته بضع قطرات من الدمع ، ثم نادى حازم :

<< هل قرع بابنا أحد  يا حازم ؟ >>

سؤال يتكرر كل بضع دقائق ، اعتاد عليه  حازم  و اعتاد أن يجيبه : << أي طارق سأجلبه إليك سيدي - في الحال >>

فقد اعتاد أهل قرية جل الغزال ، أن يرسلوا أبناءهم أو بناتهم ، إلى بيوت المصطافين ، لبيع ما ينتجونه من ألبان و فواكه و خضار طازجة أو من خبز الصاج  و مناقيش الزعتر .

فما أن يتقدم أحدهم أو إحداهن منه حتى يبادره أو يبادرها بالسؤال : << من فضلك ... ما هو اسمك  ، و ما اسم والديك ، و ما اسم عائلتهما ، و ما اسم جدتك لأمك و جدتك لأبيك  و ما اسم جدك لأمك و جدك لأبيك  ؟؟! >>

 

       و ذات يوم  لفتت نظره فتاة في العاشرة ،

أحضرها إليه حازم بعد أن اشترى منها حاجته من اللبن الحليب الطازج ..

تأملها سامي بك مليا قبل أن يسألها :

- ما اسمك يا صبية ؟

فأجابته كتلميذه تلقي درسها  :

= أنا  فؤادة بنت رعد رحمةَ الله ، يا بك ،  و أمي اسمها سليمة .. يا بك

<< فؤادة ؟!

و لكن لم الاستغراب ؟ تلك هي عادة هذه العائلة  !!! يسمون سليم و سليمة ، بديع و بديعة  ،  فؤاد و فؤادة ،  نبيل و نبيلة ، أظن أنني اقتربت ؟!! >> همست ذاته إلى ذاته و هو يتأمل الفتاة من جديد  ، ثم أضاف  يحدث نفسه : << الشبه عجيب ، نسخة طبق الأصل >>

ثم همس للفتاة قائلا :

-  و جدَّتك اسمها سعاد  و شقيق جدتك اسمه سعيد و أبو جدتك اسمه أمين و أم جدتك اسمها نجوى ، أليس كذلك ؟

تجيبه و قد عقدت  الدهشة لسانها :

= كيف عرفت اسم جدتي و أهلها يا بك  ؟ هل تعرفهم ؟ هل تعرفنا ؟

يبتسم  سامي بك  ، و يتابع سؤالها دون أن يتمكن من إخفاء فرحته  :

- و ماهي أحوال جدتك سعاد ، يا صبية ؟

= جدتي مقعدة ، أما  جدي فمات السنة الماضية و خالي سعيد أخو جدتي مات قبله بسنتين .

ثم تضيف فؤادة  متلهفة :

= أنت تعرفنا يا بك ، إذاً تفضل لزيارتنا ، يا بك ! بيتنا لا يبعد كثيرا يا بك !

 إنه قرب النبع ، رمية حجر يا بك !

يبتسم لها ثانية ثم  يجيبها بود و حنان :

- دعي والدتك تحضر لي اللبن الحليب غدا  يا  فؤادة !

 

      تدخل فؤادة تتبعها والدتها بخطوات مترددة خجلة ، يقبل الصغيرة و يستقبل  أمها  بترحاب كبير ، يتأملها مليا << صورة طبق الأصل عن أمها هي الأخرى >>

= لم أتشرف بمعرفتك يا بك ...

تسأله مرتبكة ، ثم تضيف :

= كيف أنك تعرف أهلي  يا بك ؟

والدتي متلهفة بدورها لتعرف مَنْ  - جنابك - يا بك !..

يبتسم سامي بك ، ثم يجيبها بهدوء و ود  و حب :

- لوالدتك أمانة في عنقي يا سليمة ...

طلبتك من أجل سداد ذلك الدَين ..

إنه دَيْن عمره خمسون سنة ..

و اهمسي في أذنها  :

<< سامحي من أساء إليك ، فقد أنهكه عذاب الضمير ! >>

ثم ناولها حقيبة مكتبية  و هو  يوصيها  راجيا :

- لا تُفتح هذه الحقيبة إلا بيد سعاد بنت أمين البيَّاع ..رجاءً !

 

     تناولت العجوز الحقيبة ..

ثم ...

فتحتها ..

ثم ....

نظرت إلى محتوياتها مليا ...

تجمدت عيناها ...

و تجمدت كذلك عيون أفراد العائلة  الذين أنهكهم الفقر ...

و عيون الجيران الذين شاع بينهم الخبر فتكأكؤوا داخل المنزل و خارجه .. و قد فغرت أفواههم  جميعاً..

"جاء الفرج ، ضمَنَّا جامعة الصبي .."

 قالت سليمة ذلك ، و قد جحظت عيناها و كادتا تخرجان من مآقيهما  ..

فقد كانت الحقيبة ملأى  بالنقود ...

دولارات ، كلها من فئة العشرين ...

ثروة هبطت من السماء ..

و لكن ....

و لكن العجوز أغلقتها بعناية  ...

صمتت طويلا ...

سرحت طويلا ...

غالبت دموعها طويلا...

ثم ......

قالت لابنتها بشفتين مرتعشتين ، أمام ذهول الجميع  :

-  أعيديها إليه و قولي له :

<< السنوات الضائعة لا تعوضها أموال قارون ... >>

ثم أضافت في سرها :

<< لا سامحك  الله يا سامي ، لا في الدنيا و لا في الآخرة ! >>

-----------------------------

* عصير جلاب : عصير خلطة من الفواكه يضاف إليها الصنوبر

-----------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

هل يجدي الندم ؟

قصة قصيرة

 نزار ب. الزين*

أوسمة

       

  -1-

الى ابن بلدي نزار

الصديق نزار الزين افخر بك جدا وبكل ابناء البلد الذين يغادرون ويتركون قلوبهم هاهنا

واشكرك على الموقع الرائع الذي يرعى المواهب الشابة والاقلام الواعدة

www.FreeArabi.com

واحييك على القصة التي تحمل معاني عدة وانت لاتحتاج الى شهادتي فانت مميز دوما

تحيتي

ماجدولين الرفاعي دنيا الوطن

-2-

أولا تقديري وإعجابي لجهودكم وعطائكم في موقعكم الراعي للمواهب خاصة الشابة والجامع المميز www.FreeArabi.com

ثم إن نصكم القصصي شيق ومشوق ومكتنز بالمفارقات .

فمن ذاك البك الثري بسيارته الأمريكية الفارهة ودولاراته التي فشلت في اسكات صوت الندم الذي يجلده ،إلى تلك العجوز التي أنفت عزتها أن تبيع عمرها المهدور - رغم فقرها - ولو بصفقة مغرية تصل إلى حقيبة مليئة بورق أخضر من فئة العشرين .

فمن يبحث عن من ؟

هل الثري يبحث عن راحة الظمير ؟

أم الفقيرة (سعاد) الآسية على عمرها المهدور ؟

أم مبدعنا الذي يبحث عن نظم الأخلاق التائهة بين الأثرياء المتلاعبين بمشاعر الفقراء ؟

قصتكم أخي تقطر حكمة .

عوني أبو السعيد دنيا الوطن

- 3-

موضع ألم و مبضع جراح

 

ما أجمل القص من الأستاذ نزار

و هو يغوص عميقا في نفسيتنا و اجتماعياتنا

دمت بروعتك صاحب ضمير حي تتلمس مواضع الألم

 

محمد رمضان دنيا الوطن

- 4-

لعبة القدر..

 رائعة جدا وبخاصة عندما يلعب القدر لعبته .. بغموض الحاضر وأسرار الماضي

أتراها الأمانة أثقلته لحد أنه أمضى العمر يبحث عن صاحبها..؟ أي نوع من الأمانة كانت؟ أي تأنيب ضمير ساقه ليعيش هذا البحث؟

قصة رائعة وأحداث مشوقة

بانتظارك دائما قاصا رائعا ومميزا

ميسون أبو بكر دنيا الوطن

- 5-

أستاذي العزيز نزار
أشهد لك بأنك أبرع من امتلك أدوات القص ؛ فأجاد استخدامها بحرفة ومهارة لا تخلو من إبداع وجمال
دمت كما عرفناك ؛ أديباً أريباً بارعاً
لك مودتي وتقديري
إسلام شمس الدين - الواحة

- 6-

أخي الحبيب والأديب نزار الزين
قصصك أخي لها طابع خاص ، جو خاص ، متعة خاصة ، ومميزة بشكل خاص .
ولك من الإعجاب أيضا إعجابا خاصا .
تقبل تقديري لشخصك الكريم .
تحياتي لك .

د. سلطان الحريري الواحة

- 7-

 

أخي نزار
القصة بالفعل صيغت بأسلوب ادبي راقٍ و بليغ
و كما تفضل اخي إسلام فإنك تمتلك أدواتك بقوة
بارك الله فيك
تقبل ودي
د.  جمال مرسي الواحة

- 8-

المبدع الكبير..
والإنسان النبيل..
الأستاذ نزار الزين..
أهلا ومرحبا بك فى منتدانا الوليد..
وشكرا لدعمك المبكر.. وتجاوبك الصادق الجميل..
أخى الفاضل..
دائما يحضرنى سؤال حين أقرأ لك:
ماذا لو أن المبدع نزار الزين لم يغادر سورية؟ لم يغترب؟ لم يعش فى مجتمع آخر .. لم يعايش ثقافة أخرى ويمارس حياة جديدة؟
هل كان انتماؤه سيصبح أكثر؟
وكيف يصبح أكثر؟
وهل هناك أكثر من هذا انتماءً وامتزاجا وإخلاصا للأصل والعادات الحلوة الحميمة والناس الطيبين والأرض الأم؟
ماذا لو أن الأستاذ نزار بقى فى سورية ولم يخرج منها؟
هل كانت رائحة الوطن الجميل والألفة العذبة والحنين الآسر ستعبق إبداعاته بهذه الصورة؟
سيدى..
قى كلماتك أتنسم عبير وطن جميل .. وأرى ملامح أناس طيبين .. وأعيش لحظات أتمنى وأرتجى أن أعيشها .. لكن كل ذلك لا يتاح لى .. فنحن هنا نتخبط ونعانى ونرتجل ونخطئ ونتعثر!
وتجئ أنت بإبداعك الجميل لتنفض كل هذا الغبار وتكشف لنا جوهر هذه الأرض الحنون وهؤلاء الناس الطيبين البسطاء .. وتضع أمام أعيننا جمال طقس ونبت وشمس وطير ومطر وغيم وناس ونهر....
أخى الرائع..
بكتاباتك أعود لأتذكر أن الوطن مازال جميلا.. وأن من واجبى أن أرى جماله هذا..
شكرا جزيلا على كل ما تقدمه لنا من روائعك الإنسانية المنسوجة بخيوط الحب والانتماء الأصيل..
ومرحبا بك..
نجلاء محمود محرم منتدى نجلاء

 

-9-

الاستاذ الكبير نزار..
في كل مرة اقرأ لك قصة..ادرك اضيف الى مداركي قيمة انسانية اخرى من التي اتعلمها منك..
القيمة الانسانية التي باتت ضربا من الخيال في واقعنا المادي الجاف الذي لم للمشاعر والاحاسيس وجود ومكان فيه.
البيك..توأم للذين استغلوا الاهل والاصدقاء والاقرباء والفقراء وحتى الوطن من اجل الوصول الى مآربهم الشخصية التي لاتتعدى امتلاك الارواح باموالهم ظنا منهم انهم بذلك يبلغون السعادة وراحة البال والضمير.. ولاانكر ان البعض ممن دفن المشاعر والضمير..تحت انقاض الحياة يمكنه ان على الاقل ان يتظاهر بذلك.. لكن قلما نجد من لايعيد في الخفاء حساباته ويتالم وبذلك تكون سعادته محض افتراء وخداع لذاته قبل غيره.
والبيك..وامثاله..اصبحوا الان اكثر من اي وقت مضى..والاسباب معلومة.. فكل الظروف اصبحت مواتية لهم ليجنوا الاموال سواء من الفقراء او الوطن وقبلها الاهل..ولطالما سمعنا بمن اخذ اموال ابيه او زوجته او..او... وسافر بها ..ولطالما سمعنا بان الجماعة الفلانية باعت ارضها وطنها لمن يدفع اكثر.. وهذا ليس امرا شرقيا خاصا..با امه امر بشري عام..وقد يعلم الكثيرون بان الاسكا مثلا كانت روسية لكنهم باعوها للامريكان..اذا..بيع الارض ليس بالجديد.
المهم..هو ان الوصول الى الطموح والهدف على رقاب الاخرين اي كانوا يعد امرا لاانسانيا..اجراميا.. ولايمكن التسامح فيه..حتى لمن يكون التسامح عقيدته..لان المتسامحون انذاك يكون جزأ من العملية تلك عملية تحقيق اهداف هولاء على حساب الفقراء والذين تم استغلالهم.
البيك..وامثاله..بغض النظر عن عودة بعضهم..وتذكر الذين اشتغلوهم..هولاء دائما يكون حجر عثرة في تنامي القيم الانسانية داخل الاجتماع لانهم يخلقون غصبا مشاعر الحقد والكراهية في نفوس الاخرين.. لذا اظنني وقفت امام موقف العجوز..وهي تشرع بمقولتها(العمر لا يباع بأموال قارون)..شريعة جديدة يمكننا ان نستخدمها حتى في واقعنا السياسي..ونقول لمن يسرقوننا ويقتلوننا وينهبوننا علنا جهرا امام انظاارنا لاتنسوا بان عمرنا لايباع لذا ياتي يوم وننتقم..وهذا ما فعلته العجوز بدعائها.
تقديري واحترامي
جوتيار تمر - العراق

الواحة

الرد

أخي الحبيب جوتيار
كعادتك تغوص و تجول في الأعماق و تستخلص المرامي و العبر ، بشكل مستفيض يتجاوز العمل المعروض .
حضورك يضفي على نصوصي بعدا حافزا فشكرا لك .
مودتي و إعجابي
نزار ب. الزين

-10-

أستاذنا الكبير نزار الزين
بالقطع لن يجدى الندم شيئاً لا له و لا لها ..
هو أراد أن يريح ضميره بأن يعوضها مادياً بعد كل ذلك العمر على ما مضى لكنه لم يرتح و لن يرتح أبداً بدليل هروبه من المواجهه الحتميه بينهما ..
و هى رفضت التعويض رغم حاجه أسرتها الشديده للمال - و معها كل الحق - لكنها لم ترتاح بدليل أنها لازالت متذكره الجرح القديم و لازالت تلومه و تدعو عليه ..
سيدى الفاضل ..
كنت أعتقد أن الزمن كفيل بمداواه الجراح لكن من الواضح أن هناك بعض الجراح لا يدوايها الزمن ..
تحياتى و تقديرى ..

د.مادلين حنا

الرد

أختي العزيزة د. مادلين
بعض الجراح تتعمق مع الزمن ، و كما قالت سعاد :
<< السنوات الضائعة لا تعوضها أموال قارون ... >>
حضورك - كالعادة - أثرى النص ، فشكرا لك
مودتي و اعتزازي
نزار ب. الزين

-11-

 هذه القصة الرائعة  تستحق القراءة والتأمل ، وهي ببصمة مبدع كبير .
هو وخز الضمير عندما يأتي متأخرا ، فقد يصطدم بأنفة وعزة نفس تجعله غير ذي جدوى .
هنيئا لك أستاذ نزار بهذا الألق المتميز .
تقديري .

عبد الغني سيدي حيدة المغرب

من المحيط إلى الخليج                                               10/9/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=46396

الرد

إنه يا أخي الكريم عبد الغني عذاب الضمير

ربما استغرق الحياة كلها

و ظن أن المال يعوض و لكن هيهات فالكرامة قبل المال

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة أخي الكريم

و دمت بخير و سعادة

نزار

-12-

أخي نزار
نص يعرف كيف يختار كلماته ليجعل من الأحداث واقعا
رغم أنه مؤلم إلا أنه حقيقي أو يقرب من الحقيقة
مودتي أخي نزار

عبد المطلب علد الهادي المغرب

من المحيط إلى الخليج                                               10/9/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=46396

الرد

أخي المكرم عبد المطلب

ممتن لزيارتك و تفاعلك مع النص

أما ثناؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-13-

سرد ممتع ينساب الكلام عذبا وجميلا

 , وخزة ضمير متأخره وندم فات اوانه ,

تحياتي واحترامي للاستاذ نزار الزين

و تقديري

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

من المحيط إلى الخليج                                              10/9/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=46396

الرد

أخي الأكرم عبد الرحمن

ثناؤك الوضّاء أنار نصي و أدفأني

فلك الشكر و الود بلاحد

نزار

-14-

كرامة و عفة لا تقدر بمال..
فيبدو ان رهانا قديما عمره نصف قرن لم يستطع تنفيذه؟..
الراقى دوما نزار بن الزين ...
تحايا عبقة بالزعتر

المهندس زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الوطن/دنيا الرأي                                                       10/9/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/09/10/209102.html

الرد

أخي المكرم أبو يوسف

نعم ، إنها عزة نفس نادرة،

 فقد رفضت ما كان سيغنيها و يغني عائلتها

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-15-

أستاذنا نزار
استمتعت بالقصة جدا ، وغالبا الرجل في شبابه يفضل منفعته المادية وطموحه على قلبه ،

 لكن بعد ان تمر السنين يعود القهقرى بعدما يشعر بفراغ القلب ،

وعندها كنوز الدنيا لن تعوض الحب الذي فقده من أجل متع زائلة

هذا هو الدعاء الواقعي لأي امرأة راح عمرها في حب من لا يستحق .
شكرا استاذنا

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الوطن/دنيا الرأي                                                        10/9/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/09/10/209102.html

الرد

أختي المبدعة فايزة

كثيرا ما تحكم الظروف الإنسان

فتجعله يغير تصميمه

و كما تعلمين فإن عصيان الوالدين

ليس بالأمر الهيِّن

أنا شخصيا أعذره

و أقدره لمحاولة التعويض بعد كل هذه السنين

كما أنني أقدر سعاد لعزة نفسها النادرة

***

ممتن لزيارتك أختي الكريمة

و لمشاركتك التي أثرت النص

مع كبير احترامي و خالص مودتي

نزار

-16-

صباح الخير أستاذ نزار

وكل عام وانت بخير

لإبداعاتك نكهة خاصة تميزها عن سواها ....

بالفعل لا تعوض سنين العمر الضائعة الأموال .

تحيتي واحترامي

حسام عزوز سوريه

منتديات المجد                                                    11/9/2010

http://4-hama.com/showthread.php?t=8712&goto=newpost

الرد

أخي المكرم حسام

ثناؤك العطر فاح شذاه بين سطوري

ثم بلغ صميم الفؤاد

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-17-

أشارك ( سامي ) قضمه أصابعه ندمآ !!
وتفاجئتُ أن الحب لايشفع دائمآ

المتمردة

دنيا الوطن/دنيا الرأي                                                      12/9/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/09/10/209102.html

الرد

أختي الفاضلة المتمردة

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

و دمت بخير و رخاء

نزار

-18-

الاديب القدير والاستاذ الفاضل نزار بهاء الدين الزين

وهل تعادل كنوز الارض كلها لحظة حب صادق وعهد ربط بين قلبين ..؟؟؟؟؟
مبدع كما انت دوما
احترامي وتقديري

إزدهار الأنصاري العراق

دنيا الوطن/دنيا الرأي                                                      12/9/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/09/10/209102.html

الرد

إنه حب لم يكتمل يا أختي الفاضلة

و محاولة تعويضه جابهت سدا منيعا

من الكرامة و عزة النفس

***

شكرا لزيارتك أختي إزدهار

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

دمعةٌ في غير مكانها ..
وندمٌ لا يحتمل الغموض ..
سامي .. ظاهرةٌ منذ آلاف السنين .. تبقى حاضرةً ..
في أيدي وقلوب الأجيال ..
الغالي نزار ..
منذ فترة .. لم تكتمل متعتي الأدبية .. لذا زرت متصفحك المؤنس الهادف ..
أتابعك ..!

مهنا أبو سلطان فلسطين/غزة

دنيا الوطن/دنيا الرأي                                                     13/9/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/09/10/209102.html

الرد

أخي المكرم مهنا

صدقت يا أخي

الإنسان هو الإنسان في كل زمان و مكان

كثير الأخطاء ... كثير الندم ...

و تبقى عزة النفس هي المثل الأعلى

***

شكرا لمرورك أخي الكريم

أما ثناؤك الدافئ فهو وسام زيَّن نصي و صدري

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-20-

بأسلوبك المميز ..وصفت كيف ان عزة النفس لا تباع ولا تشترى..تتحكم في القص بلغة متمكنة ..
دمت مبدعا ..
محبتي

فاطمة سالم

منتديات من المحيط إلى الخليج                                                    13/9/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=565145

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

صدقت يا أختي فالكرامة لا تعادلها كنوز الأرض

***

ممتن لمشاركتك في نقاش النص

أما ثناؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها على الدوام

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-21-

جميلة كروحك
كأني أري فيلما سنيمائيا أمامي
حمل الكثير
و أعتلج بالكثير
كنت معه ، أبحث فى الوجوه عن وجه بعينه
عن وجه مزقت تفاصيله بتراجعي
بنكوصي
و ضياعي تحت وهم الأسرة و المصلحة الأسرية
ضاربا بما أحمل عرض الحائط
يالقسوة الذكريات
كيف أضعتها ؟
و كنت دابة فى يد أسرتي
كيف كنت جبانا
و لم لم أنس طالما كان ألأمر بمحض إرادتي
و لم لم تغفر .. لم لم تغفر ؟!!!!!!
عشتك نزار صديقي
أيها الرقيق الجسور إلى أقصي ما يحمل النبع
و أول القرى الظامئة إلى رحيق منها !!
محبتي

ربيع عقب الباب مصر

 ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                     14/9/2010

http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=534931

الرد

معارضة الأهل ليس بالأمر الهين أخي ربيع

و نسيان الحب الأول ليس بالهين كذلك

أما الندم فقد أرهق سامي بك

 فظن أن المال قد يعوض

و لكنها رأت أن مال الدنيا لا يساوي عزة نفسها

و هكذا تتناقض مواقف البشر ،

و كل يظن أنه على صواب

***

غمرتني بلطيف عباراتك أخي المكرم ربيع

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-22-

الأستاذ القدير: نزارب. الزين:
النبض الصادق البكر ، لا يتكرّر بالعمر إلاّ مرّة واحدة
وما بعده استكمالات لابدّ منها، ليعبر قطار الزمن خطوات مكتوبة...
ولكنها بأيّ حالٍ لن تكون بذات الإيقاع والتناغم...والاندفاع..
قصّة تابعتها باهتمامٍ
كُتبتْ بأسلوبٍ شيّق...راصدٍ ، يموج بالحركة والحوار
فعلاً...مال الدنيا لا يُعادل لحظة صدقٍ تستحقّ أن ندافع عنها
ولو أحاطتنا الأسلاك الشائكة..
دُمتَ بخيرٍ وسعادةٍ...تحيّاتي...

إيمان الدرع سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                     14/9/2010

http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=534931

الرد

أختي الفاضلة إيمان

الحياة تسير بنا بصدق مواقفها و زيفها

بعضها يمحوه الزمن بأداة النسيان العجيبة

و لكن البعض الآخر يحفر في النفس عميقا

بحيث لا يمكن أن ينسى مهما فاتت السنون

***

أختي المكرمة

عبارات ثنائك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

فلك عميق شكري و امتناني

نزار

-23-

الأستاذ الفاضل / نزار
تحية طيبة وبعد
أخذتنا سيدى الى عالم خاص أتقنت صنعه وهرولنا معك على سطور النص وكأننا نهرول بين الوجوه والأسماء وأوجعتنا بلسعة الفراق والبعاد وأدمعتنا لحظة اللقاء وجعلتنا نتسمر ونحن نقرأ سطورك الأخيرة ..لنجد ضالتنا التى هرولنا خلفك لأجلها ...أموال الدنيا لاتساوى لحظة سعادة أو لحظة من عمر مضى
تحياتى ودام مدادك

هيثم عبد ربه السيد سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                      14/9/2010

http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=534931

الرد

نعم ، يا أخي هيثم

أموال الدنيا لا تساوي ذرة كرامة

لمن يعتز بكرامته !!!

***

أسعدتني مشاركتك أخي الأكرم

أما ثناؤك العاطر فقد فاح أريجه بين سطوري

ثم ، تسرب إلى ثنايا صدري ..

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-24-

 حكاية طريفة وجميلة اخ نزار.

العجوز موقفها سليم. كل اموال الدنيا لا تعوض العمر الضائع

لقد تعودنا على هذه القصص الجميلة منك.

لك تقديري

فاتن ورياغلي سوريه

منتديات من المحيط إلى الخليج                                     16/9/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=46396

الرد

صدقت أختي الفاضلة فاتن ،

فالمال لا يستبدل بالكرامة ...

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

أما ثناؤك فهو وسام يزين قصصي و صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-25-

مؤثر جدا
سرح خيالي في القصة وكاني أراها على خشبت مسرح فرنسي
قصة مؤثرة بكل معنى الكلمة

محمد كشلو سوريه

منتديات فرسان الثقافة                                              17-9-2010

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?p=110313&posted=1#post110313

الرد

يا مرحبا أخي محمد بأولى إطلالاتك على نصوصي
كل الامتنان لاهتمامك و ثنائك الرقيق
الذي أعتبره وساما زيَّن نصي و صدري
عميق مودتي لك ، و اعتزازي بك
نزار

-26-

استاذي الكريم تؤرخ للواقع بعناية ودقة حسب منظورك الحرفي البديع
قصة مثيرة باسلوب مشوق وساخن.اشكرك حققت لي لذة القراءة
لك التحية والود
جمال العلي العراق

منتديات العروبة                                18/9/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=30439

الرد

أخي المكرم جمال

أسعدني استمتاعك بقراءة القصة

أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها

مع خالص الود

نزار

-27-

كثير من البشر يعتدون ويتجبرون
وحين تنهكهم الصحة يتبددون في التوسلات

 ويعتقدون بأن أموال الدنيا قادرة على مسح كل الوجع من قلب من أساؤوا إليهم
اديبنا نزار
هكذا عودتنا على التنقيب في حنايانا
في دواخلنا
وتفكيكها وإعادتها بطرحها إشكالا

وإعطاء البديل من خلال هذا التلقي

أو حتى عل الأقل المشاركة في المأساة بالتعاطف الإنساني
هذا ما نملكه لسنوات العذاب والقهر لتلك السيدة
تقديري أخي نزار

فاطمة الزهراء العلوي المغرب

منتديات العروبة                                18/9/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=30439

الرد

أختي الفاضلة فاطمة الزهراء

صدقتِ ،فالظلم لا يعوضه مال و لا اعتذار

***

أختي الكريمة أم مهدي

مشاركتك رفعت من قيمة النص و أثرته

و ثناؤك الدافئ وشاح شرف طوَّق عنقي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-28-

""لاسامحك الله ياسامي لافي الددنيا ولافي الآخرة""
دعوة قلب مجروح ، هزتني ، زلزلت أعماقي
جاءه العقاب في الدنيا قبل الآخرة، كيف سيكمل حياته ؟
كيف سيواجه نفسه، ويرى صورته في المرآة كل يوم؟
حرق قلبها بالهجر، ربما كان قد تركها في محنة ليجدها أمامه قبل لقاء ربه!!
فليذهب بماله إلى الجحيم، ولات ساعة مندم، وهي لها رب تكفلها وتستعد للقائه بما تحمل من زاد آخرة.
أستاذنا الكبير أديب الشعب د. نزار ، حفظك الله ورعاك وأدام عليك نعمة الفكر العميق
بما تقدمه لنا من قصص من قلب الحدث، فاتعظوا ياناس.
أختك
مريم يمق "بنت البحر" - سوريه

نور الأدب                                                18/9/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=17071

الرد

أختي الفاضلة

عذاب الضمير لا يقل عن آلام الجسد

إنه يحرق بلا نار

و هذا السامي ظن أن بعض المال سيريح ضميره

و لكن هيهات

***

أختي الكريمة

تفاعلك مع النص أثراه

أما ثناؤك فقد غمرني بدفئه

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-29-

المبدع الكبير / نزار ب. الزين
تحية حب وتقدير
كلما قرأت لشخصكم الراقي تعلمت من إبداعكم الكثير .. فحضرتك تجيد بحرفية كبيره طبع الجملة السردية في قلب المتلقي فيفكر ويتأثر ويتفاعل .. كما انك من الكتاب القلائل في الوطن الذين يجيدون كتابة الشخصية المحورية في القصة وعلاقتها بالمكان وتصاعد الحدث ببساطة شديدة.. وهنا يا سيدي تفاعلت مع إبداعك ولغتك الراقية..
يثبت النص وأتمنى أن تتولي الإدارة الموقرة بتنشيط الرابط على الأعضاء
مودتي وتقديري

نعيم الأسيوطي مصر/أسيوط

منتديات نور الأدب                                                19/9/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=17071

الرد

أخي المكرم نعيم

عباراتك الوضَّاءة أنارت نصي و أدفأني

أما ثناؤك فهو إكليل غار توج هامتي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-30-

يا الله..!
لا أدري كيف تسللت دمعة من عيني وأنا أقرأ ردها الصارم عليه،

أحييك على هذا الأسلوب الفذ أستاذنا الأديب الكبير نزار.
أتابع كتاباتك دائماً
سلامي واحترامي

المهندس موسى ابراهيم فلسطين

منتديات العروبة                               19/9/2010

http://alorobanews.com/vb/member.php?u=576

الرد

أخي المكرم المهندس موسى

من الأعماق أشكرك لمشاركتك القيِّمة

أما ثناؤك على أسلوبي

فهو وشاح طوَّق عنقي

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-29-

المبدع الكبير / نزار بن الزين
تحية حب وتقدير
كلما قرأت لشخصكم الراقي تعلمت من إبداعكم الكثير .. فحضرتك تجيد بحرفية كبيره طبع الجملة السردية في قلب المتلقي فيفكر ويتأثر ويتفاعل .. كما انك من الكتاب القلائل في الوطن الذين يجيدون كتابة الشخصية المحورية في القصة وعلاقتها بالمكان وتصاعد الحدث ببساطة شديدة.. وهنا يا سيدي تفاعلت مع إبداعك ولغتك الراقية..
يثبت النص وأتمنى أن تتولي الإدارة الموقرة بتنشيط الرابط على الأعضاء
مودتي وتقديري

نعيم الأسيوطي مصر/أسيوط

منتديات نور الأدب                                                19/9/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=17071

الرد

أخي المكرم نعيم

عباراتك الوضَّاءة أنارت نصي و أدفأني

أما ثناؤك فهو إكليل غار توج هامتي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-30-

يا الله..!
لا أدري كيف تسللت دمعة من عيني وأنا أقرأ ردها الصارم عليه،

أحييك على هذا الأسلوب الفذ أستاذنا الأديب الكبير نزار.
أتابع كتاباتك دائماً
سلامي واحترامي

المهندس موسى ابراهيم فلسطين

منتديات العروبة                               19/9/2010

http://alorobanews.com/vb/member.php?u=576

الرد

أخي المكرم المهندس موسى

من الأعماق أشكرك لمشاركتك القيِّمة

أما ثناؤك على أسلوبي

فهو وشاح طوَّق عنقي

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-31-

لا بد أن نفكر بعمق أكثر قبل نفعل شيء قبيح
وكذالك قبل فوات الاوان ونقول ليتني لم أفغل
قصة نأخذ منها العبرة
جزاك الله خيرا على القصة الممتعة حقا

سامر

منتديات المنابع الأدبية                                      2/10/2010

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?p=219102#post219102

الرد

أخي الفاضل سامر

صدقت ،يجب أن ندرب أنفسنا منذ مرحلة المراهقة

على ضبط عواطفنا و عدم أفعال قد نندم عليها

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة في نقاش القصة

أما إعجابك بها فهو شهادة أعتز بها

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-32-

فعلاً.. وهل يجدي الندم؟ سؤال وجيه لكنه متأخر جداً..
سنوات العمر الضائعة التي أخذت من صبرنا ومشاعرنا وتشربت آهاتنا وتغذت من أوجاعنا وعاشت على ذكرياتنا، لا تعوض ولا تشترى بالمال.. المشكلة أن الكثيرين لا يدركون ذلك إلا بعد فوات الأوان!..
كاتبنا المحترم الأخ نزار بهاء الزين..
ليتني أرتقي إلى أسلوبك الأدبي الراقي وسردك المرتب.

زهر البيلساني

منتديات المنابع الأدبية                                            4/10/2010

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?p=219102#post219102

الرد

صدقت يا أختي زهر

إيذاء الغير يحفر في قلوبهم ذكرى سيئة

لا يعوضها المال

و الندم إذا جاء متأخرا لا قيمة له

***

اختي الفاضلة

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية و تحليلك العميق

أما ثناؤك الرقيق فهو وشاح شرف طوَّق عنقي

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-33-

لو أن لحظة سعادة كان من المفترض أن نعيشها ضاعت
فإن أموال الدنيا لا تعوضها
ويظل خذلان الآخر ذنب لا يغفره القلب ولو بعد حين
القاص المبدع أ. نزار
يجذبني إلى قصصك أنها تتعاطى مع مواقف يندر ألا يمر بها أحدنا

 ويعجبني كثيرا أسلوب معالجتك لها وسلاسة سردك السهل الممتنع .
أحسنت وبانتظار المزيد

فاتن محمود مصر

منتديات المرافئ الوجدانية                            9/10/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17291

الرد

أختي الفاضلة فاتن

صدقت ، الإساءة ذنب كبير

و لكن الخذلان ذنب أكبر

من الصعب نسيانه

***

ثناؤك أضاء نضي و أدفأني

و إعجابك بأسلوبي شهادة أعتز بها

فلك جزيل الشكر و عميق التقدير

نزار

-34-

ما أمتعنى بك اليوم أستاذى الجليل نزار
يا نكهة الزمن الجميل
بوركت يا عامر القلب
و أبقاك الله فيض نور لا يخبو

د. محمد عبد المطلب جاد مصر

منتديات المرافئ الوجدانية                            9/10/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17291

الرد

ما أسعدني بإطرائك الجميل أخي الدكتور محمد عبد المطلب

أما دعاؤك الطيِّب فقد اثلج صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-35-

صباح الخير
كرامة الإنسان أغلى من كل كنوز الأرض،

لقد ثأرت العجوز ممن اغتال أملها وحبها.
تحياتي

د. محمد أيوب

منتديات المرافئ الوجدانية                            9/10/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17291

الرد

صدقت أخي الدكتور محمد أيوب

فكما تفصلت

فإن عزة النفس كنز ثمين

لا تعادله كنوز الأرض

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص الود و التقدير

نزار

-36-

العمر هو أغلى مافي الدنيا
وهل يعيش الإنسان أكثر من عمر...؟
فكيف يضيعه ....؟
لن ينفع الندم
أستاذ نزار
أنت كما عهدتك مبدع

محمد حسام الدين الدويري سورية

منتديات المرافئ الوجدانية                            9/10/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17291

الرد

أخي المكرم محمد حسام

الخطيئة لا يمحوها الندم

***

ممتن لزيارتك و مشاركتك

في نقاش النص

دمت بخير و رخاء

نزار

-37-

هذا في الحقيقة نص سردي شفاف رائق ,فيه لغة فخمة ,وحوار سردي دقيق
وعقدة وحبكة مدهشة ,وخلاصة فيها ندم على ندم ,وتلك الأيام الحزينة البائسة
لا تأتي إلا بالهم ,ذلك لأن البطل الرئيسي في هذه القصة القصيرة الذي ذكره القاص
اصطدم بشدة مع تعقيدات العادات والتقاليد التي ليس يوجد لها حل أبدا إلا النسيان.
في الختام فانا أهنئك يا أخي يا أستاذ نزار الزين على نصك السردي هذا ذلك أنك فعلا
جعلتنا نعيش هذا الحدث خطوة خطوة في براعة تامة وفي أسطر قليلة فقط ,رغم أنه
يناقش قضية لها خمسون سنة ,وهذا هو سر الإبداع .... دام نبضك البهي هذا لنا لتقص
علينا قصصا جميلة أخرى إن شاء الله.

عبد الله با نافع السعودية

منتديات المرافئ الوجدانية                            9/10/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17291

الرد

أخي الفاضل عبد الله

ما أسعدني بإعجابك بأقصوصتس

و بتحليلك الجميل لأسلوبي السردي

الذي أعتبره إكليل غار زيَّن هامتي

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-38-

قصه اغرقت عيناي بدموع
وابكتني حقاً..
انتظار يتلوه انتظار يتلوه انتظار.............
يتلوها خيبة امل...........
وتنتهي بضياع العمر..!!
ما اصعب ان يخبرك ضميرك
اانك ظلمت شخصاً ما ...
وانك جعلته يعاني
لسنوات عده......ولكن،
بعد فوووووات الآوان..
اخي الغالي
نزار
راقني جداً ما سردت افكارك هنا
وما تظمن نصك من عبارات ذات معنى عميق..
ابدعت ايها الراائع
تحياتي
حورية قويدر سوريه

منتديات المرافئ الوجدانية                            9/10/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17291

الرد

أختي الفاضلة

الظلم و الخذلان من أصعب الأمور على نفس الإنسان

و التي من الصعب نسيانها

***

سررت جدا بإعجابك بالقصة و ثنائك عليها

فلك جزيل الشكر و عميق الود

نزار

-39-

الأخ المبدع
أستاذ نزار
نصّ سرديّ آسر
صيغ بأسلوب فنّيّ
يشدّ القارئ بما فيه من صدق
فيه إحتفاء بالجمال دون التغافل عن المعنى
و هكذا يكون اللأدب في خدمة منظومة القيم
لقد وفّقت إلى إمتاعنا أيّها الأصيل
تقبّــل تحيّااااتي

سليمان بن تمليست

منتديات المرافئ الوجدانية                            9/10/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17291

الرد

أخي الفاضل سليمان

ما أروع ما قدمت من ثناء على أسلوبي

هذا الثناء الذي غمرني بنوره و دفئه

فلك مني جزيل الشكر و عظيم التقدير

نزار

-40-

بعض الجراح لا يداويها المال
وإن كان كثير من الناس اليوم ينظرون إلى الحياة بمادية بحته
من أجل المال ييبع كرامته ...
لأجل حفنة مال يلغي عقله ويعرض ضميره في أسواق النخاسة
والله ... إنك لمبدع
أعجبني كثيرا إيجازك في القص المتداخل بتداخل الأحداث
واستطعت أن تناسب بين الحبكة والقفلة بأساليب وكلمات في متناول الجميع
والأدب إذا ما كان يحمل في طياته ما يصل إلى عقول الناس وقلوبهم

 فيصبح مؤثرا فيهم فهو الأدب الإيجابي ....
لك الشكر من قلبي ولساني أيها المبدع

حامد الغامدي السعودية

منتديات المرافئ الوجدانية                            9/10/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17291

الرد

أخي المكرم حامد

صحيح أننا في عصر المادة

و لكن الكرامة تظل عند الكثيرين أغلى من المادة

*****

صدقت ، إذا لم يكن لما نكتب من هدف

فلماذا نكتب

***

أسعدني مرورك أخي الكريم

أما إطراؤك لأسلوب سردي

فهو شهادة شرف سأظل أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-41-

الأستاذ نزار
تحية لفنك الراقي وفكرك السامي
وفقك الله تعالى

ناهد حسن فلسطين

منتديات المرافئ الوجدانية                            9/10/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17291

الرد

أختي المكرمة ناهد

الشكر الجزيل لزيارتك

و مشاركتك في نقاش النص

أما ثناؤك فهو وسام زيِّن نصي و صدري

عميق مودتي لك

نزار

-42-

و كيف يجدي الندم على عمرٍ قصفنا أروعه
و بخلنا بـ متعته على من نحب
خمسون عاماً ....هل يدرك كم ميتة كانت فيها
و كم غصّة شهقت بالروح
نزار
رعشة الحزن صعبة الإيفاء حين تكون عن قصد
بـ ودي قول الكثير لكن سأكتفي أمام رائعتك
سلمت يداك

سمر محمد

 منتديات نجدية                                       10/10/10

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=20671

الرد

أختي الفاضلة سمر

بالتأكيد أدرك قبح فعله

فحاول تغطيته بالمال

و لكن المال لا يعوض السنين الميتة

***

شكرا من الأعماق لمشاركتك التي أثرت النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-43-

نزار
كيف لنا ان نقرأ ونغادر
لكن كثيرا ماتكون الدهشة والأعجاب أشد وأبلغ بيان
حضور يصاحبه إعجاب
يا اذو القلم الرنان

أمير سعد

منتديات نجدية                                       10/10/10

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=20671

الرد

أخي المكرم أمير

أسعدني إعجابك بنصي و ثناؤك الدافئ عليه

عميق شكري لك و اعتزازي بك

نزار

-44-

الأخ العزيز والأديب القدير نزار ب.الزين
مهما كانت كمية النقود فإنها لاتعوض ذهاب السنين
وغدر الأيام ،وسكينا جارحا، يذبح الأماني باصرار عجيب
دائما تبدع أديبنا الكبير

صبيحة شبر العراق/المغرب

منتديات نجدية                                       10/10/10

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=20671

الرد

أختي المبدعة صبيحة

أجل ، يبدو أنها كانت طعنة سكين

لم تشفَ جراحهاالأيام

و لم تعوضها الألوف

***

ممتن لزيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-45-

الْمُبْدِعْ/نِزَآرْ
دَآئِماً تَنْثُرُ لَنَآ مَآهُوَ رَآئِعْ سَلِمْتَ يَآنَقَآءْ
دُمْتَ فِيْ حِفْظِ الرَّحْمَنْ
وِدْ وَتَقْدِيرْ..!

حسام التركي سوريه

منتديات نجدية                                       10/10/10

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=20671

الرد

أخي الفاضل حسام

الشكر الجزيل لثنائك العاطر

الذي فاح شذاه بين سطوري

ثم اخترق ثنايا صدري

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-46-

الاستاذ الكبير نزار الزين:
اشتغلات النص جاءت موفقة على جميع الاصعدة:
فعلى الصعيد الدلالي الذي اتاح لنا ملامسة الحالة النفسية المغتربة للذات البطلة داخل السردية جعلت من الذاكراتية هنا الفاصل في حدة الصراع الداخلي للسردية، اما على الصعيد البيئي والزمكاني فان النص زاخر بالمعاني الدالة عليهما حيث ان البيئة الريفية الساتدة هنا جعلتنا نتعايش مع الحياة الاجتماعية اليومية لأهل الضيعة تلك كما ان السردية نقلت بعض معالم طفولتها، وعلى صعيد الحبكة التي جعلت من الندم قفلتها ، وجدتها ملامسة للعنوان في تسخيره الدلالي والصوري على حد سواء، لكن السؤال الذي يثير نفسه في ذهن المتلقي وهو يهم بالخروج من دائرة النص " ما هي نمطية العلاقة التي كانت بين ام فؤادة وسامي "، وعلى الرغم من ان الاجواء الرومانسية تغلب العلاقات الريفية الا انها احيانا تتجاوز الى علاقات جسدية، ولعل الاغتراب هنا نفسه يثير نفس السؤال هل كان بسبب تجاوز منطق الريف في علاقته فاضطر الى الهجرة ام انها كانت من اجل المال..؟
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات نجدية                                       10/10/10

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=20671

الرد

أخي الحبيب جوتيار
كعادتك تغوص و تجول في الأعماقو تستخلص المرامي و العبر ، بشكل مستفيض يتجاوز العمل المعروض .
حضورك يضفي علىنصوصي بعدا حافزا فشكرا لك .
مودتي و إعجابي
نزار ب. الزين

-47-

الرائع / نزار الزين
<<السنوات الضائعة لا تعوضها أموال قارون ... >>
جملة تلخص كل مايمكن ان يقال فى هذا النص
تحياتى
مصطفى ابووافيه مصر/الإسكندرية

منتديات فرسان الثقافة                                      13/10/2010

http://fursan.ws/vb/newreply.php?do=newreply&p=112666

الرد

أخي الفاضل مصطفى

ممتن لزيارتك و مشاركتك القيِّمة بنقاش النص

مع خالص المحبة و الإحترام

نزار

-48-

لو كان للمال أن يعوض ما فات من أعمارنا
أن يلملم أوجاع جراحنا ...
لما وجدت بالدنيا قلبٌ يتألم ....
هو الندم لا يبقي ولا يذر
كما أنه ...بلا فائدة إن وقع في غير أوانه

هياتم الحزوني مصر/السعودية

منتديات نجدية                                                  26/12/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=20671&page=2

الرد

أختي الفاضلة

صدقت و الله

فالمال لا يعوض الجراح الغائرة

و الندم لا قيمة له بعد فوات أوانه

***

شكري الجزيل لاهتمامك بالموضوع

و تعقيبك القيِّم عليه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-49-

وكأنك نكأت جرحا ياسيدي
نعم أي أموال تشتري سنين ضاعت؟
وكيف للمال أن يعوضنا الحب؟ ! .
قصة تكاد تمس الواقع بل مسته بعنف أليم حتى كادت تزلزله
أسلوب سلس جميل يشد القارئ لآخر حرف
سلمت أناملك
ودي وتقديري

ندى الميقات

منتديات نجدية                                                  26/12/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=20671&page=2

الرد

أختي الفاضلة ندى

المال زائل

أما العاطفة سواء كانت حبا

أو كراهية أو نقمة و لوم

فلا تزول ،

و لا يعوضها مال أو اعتذار

***

أسعدني إعجابك بالقصة أختي الكريمة

أما ثناؤك عليها فقد أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-50-

اجدت والله

اجدت حد الجرح

لاغاض مدادك سيدي الكريم
تحياتي واحترامي

أمير الحفار سوريه

منتديات نجدية                                                  26/12/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=20671&page=2

الرد

أخي المكرم أمير

ممتن لمرورك و ثنائك الدافش

مع عميق شكري و مودتي

نزار

-51-

هو أراد أن يعوضها عن الألم الذى سببه لها منذ سنوات بالمال
ولربما لو كان ذهب إليها وقدم لها إعتذاره وندمه لكانت قبلت
منه وسامحته , ولكنها كما قالت : السنوات الضائعة لا تعوضها
أموال قارون .
قصة جميلة ومؤثرة .. أحب كتاباتك التى تحكى الحدث فى بساطة
وفى سرد سلس مباشر لقضية من صلب الواقع .
شكرا لجميل حرفك أديبنا الكريم

ناديا محمد الجابي سوريه

رابطة الواحة   5/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=61219

الرد

أختي الفاضلة ناديا

رأيك في محله

كان عليه كما تفضلت

أن يقدم اعتذاره و أعذاره

و لكن تصرفاته منذ البداية

كانت غير أخلاقية

***

أختي الكريمة

إعجاك بأسلوب طرحي

أثلج صدري

و ثناؤك على النص

وسام زيَّنه و شرَّف صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-52-

ياااه .. وفاء عجيب..
عشنا مع قصتك أستاذي السنوات الخمسين

بكل ما فيها من عذاب ضمير

عند سامي و حزن و قهر عند سعاد ..
تستطيع أن تجعلنا نعيش في أحداث قصصك
رائعة جدا .. تحيتي

د. مختار محرم مصر

الصورة الرمزية د. مختار محرم

رابطة الواحة   5/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=61219

الرد

أخي المكرم الدكتور مختار

تفاعلك مع القصة

رفع من قيمتها و أثراها

أما ثناؤك على أسلوبي

فهو إكليل غار توَّج هامتي

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-53-

اختار المال وألا يُحرم من الميراث

وعندما عاد بعد خمسين عاما

كان ينطق بلغة المال

 ظنا منه أن للعمر الذي انقضى ثمناً
ربما كانت هي أفضل حالا منه

رغم الفقر بعزوتها التي أثمرت
نص انساني شائق كما تعودناك أديبنا الفاضل
دام ألقك
ومرحبا بك في واحتك
تحاياي

آمال المصري - مصر

رابطة الواحة   5/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=61219

الرد

أختي الفاضلة آمال

ابتعد عنها بسبب المال

و عاد ليعتذر بالمال

فحياته كما تفضلت

تدور حول المال

و كما تفضلت أيضا

فإنها رغم فقرها

ربما كانت أكثر منه سعادة

بأولادها و أحفادها

***

أختي الكريمة

ثناؤك وسام زيَّن نصي

و شرَّف صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-54-

قصة جميلة وهادفة ،

ليس بالمال يفتدى الماضي .

والحياة لا تطرح لنا الخيار مرتين،

فليتحمل كل نتيجة اختياره.
المال يسهل دوران عقارب الساعة

لكنه لايديرها إلى الوراء.
تحيتي واحترامي.

زهرة السفياني المغرب

رابطة الواحة   6/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=61219

الرد

أختي الفاضلة زهرة

صدقتِ في كل ما ذكرت

فبالمال لا يمكن شراء

السنوات الضائعة

أو إراحة ضمير معنى

***

الشكر الجزيل لزيارتك

و مساهمتك القيِّمة

في نقاش النص

و ثنائك الدافئ عليه

مع ودي و وردي

نزار

-55-

إنسيابية في الأداء .. سلاسة في السرد جميل
لغة سهلة رصينة
نص يحمل فكرة إنسانية قيمة
ليس كل شيء يعوض بالمال ..
القفلة جاءت مؤلمة ، لكنها معبرة تؤكد على عمق الفكرة ومصداقيتها
الاستاذ القاص المبدع نزار ب. الزين
استمتعت بقراءة حرفك الجميل المبدع
دمت بخير وعافية ..
تحياتي

بهجت الرشيد سوريه

الصورة الرمزية بهجت الرشيد

رابطة الواحة   7/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=61219

الرد

أخي الأكرم الأستاذ بهجت

صدقت ، الآلام الإنسانية

لا يعوضها المال

***

استمتاعك بقراءة النص أسعدني

و إعجابك بأسلوب طرحي للموضوع

أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-56-

هذا الإنسان تربى على أساس أن المال هو كل شيء
فإن عطس يوما يحسبها خسارة أو ربحا ,,

وفي الحياة الكثير ممن يقيّم كل شيء بالمال ,

وفي الحقيقة دائما هم الرابحون ( من حيث المال )
ولكنهم مع ذلك متعبون ,تعساء ,فقراءالنفس
ولن نلومهم لو ظنوا أن الآخرين مثلهم,,

 فكل شخص يظن بالناس طبعه

,,وهم أولا وآخرا ناس
أراد أن يعوضها ,,ظن أنه بذلك سيريحها
لكنها ليست مثله,فهي ببساطة نوع آخر من البشر,,

وهو موجود بكثرة ,ولن تبيع عمرها بمال الدنيا ,,كما باع هو يوما
ولو كانت من نوعه, لأخذت المال وشكرته
قصة سلسة جميلة هادفة مشوقة
شكرا لك أخي نزار
دائما تتحفنا بقصصك الجميلة

فاطمة عبد القادر - فلسطين

رابطة الواحة   9/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=61219

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

تحليلك أضاء سطور القصة

و ما بين سطورها

و هو تحليل نفس إجتماعي معمق

وغفت به ، أهنئك

أما ثناؤك عليها

فهو وسام زينها و شرف صدري

فلك كل اشكر و التقدير و المودة

نزار

-57-

حكاية جميلة تحكي الوفاء

في صورة إنسانية رائعة

أبرزت العذاب وعذاب الضمير
دمت بألق أديبنا

وأهلا بك في واحتك
تحاياي

ربيحة الرفاعي الأردن

رابطة الواحة    14/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?s=24b3ca7582c27d751d879607cc569d6a&p=761732#post761732

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

صدقت ، هو شعور بالذنب

ربما رافقه طوال عمره

***

ممتن أختي الكريمة لمشاركتك القيِّمة

مع خالص الود و التقدير

نزار

-56-

هذا الإنسان تربى على أساس أن المال هو كل شيء
فإن عطس يوما يحسبها خسارة أو ربحا ,,

وفي الحياة الكثير ممن يقيّم كل شيء بالمال ,

وفي الحقيقة دائما هم الرابحون ( من حيث المال )
ولكنهم مع ذلك متعبون ,تعساء ,فقراءالنفس
ولن نلومهم لو ظنوا أن الآخرين مثلهم,,

 فكل شخص يظن بالناس طبعه

,,وهم أولا وآخرا ناس
أراد أن يعوضها ,,ظن أنه بذلك سيريحها
لكنها ليست مثله,فهي ببساطة نوع آخر من البشر,,

وهو موجود بكثرة ,ولن تبيع عمرها بمال الدنيا ,,كما باع هو يوما
ولو كانت من نوعه, لأخذت المال وشكرته
قصة سلسة جميلة هادفة مشوقة
شكرا لك أخي نزار
دائما تتحفنا بقصصك الجميلة

فاطمة عبد القادر - فلسطين

رابطة الواحة   9/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=61219

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

تحليلك أضاء سطور القصة

و ما بين سطورها

و هو تحليل نفس إجتماعي معمق

وغفت به ، أهنئك

أما ثناؤك عليها

فهو وسام زينها و شرف صدري

فلك كل اشكر و التقدير و المودة

نزار

-57-

حكاية جميلة تحكي الوفاء

في صورة إنسانية رائعة

أبرزت العذاب وعذاب الضمير
دمت بألق أديبنا

وأهلا بك في واحتك
تحاياي

ربيحة الرفاعي الأردن

رابطة الواحة    14/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?s=24b3ca7582c27d751d879607cc569d6a&p=761732#post761732

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

صدقت ، هو شعور بالذنب

ربما رافقه طوال عمره

***

ممتن أختي الكريمة لمشاركتك القيِّمة

مع خالص الود و التقدير

نزار

-58-

لم يأخذ منها شيئا
لم يخدعها ولا استغل حبها، لكنه خذلها وتخلى عنها عندما رفضها أبواه فضيعها وضيع عمرها
وعندما جاء أتاها بتعويض رخيص فزاد جرحها عمقا
قصة رائعة أخي
شكرا لك
بوركت

نداء صبري غريب سوريه

رابطة الواحة    25/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=61219&page=2

الرد

أختي الفاضلة نداء

نعم ، لقد خذلها و صدمها

و خلف في قلبها جرحا عميقا لا يندمل

لا تعوضه أموال قارون كما قالت

و بدلا أن يرضيها زادها ألما

***

أختي الكريمة

ممتن لزيارتك و تعقيبك التفاعلي

و ثنائك على النص

مع خالص مودتي و تقديري

نزار