أدب 2

 مجموعة " هواية مشتركة " القصصية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أرعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

 

 

 

الأهداف الخمسة

قصة

 نزار ب. الزين*

 

        هل  سمعت ياسيدي المحقق بالأهداف الخمسة أو ما يسميه إخواننا المصريون : ( العَينات الخمسة ) ؟

خوفا من أن تظن ياسيدي أنني أقدم إليك أحجية ، ومع أن الكثيرين سمعوا بهذا الشعار  و الكثيرين غيرهم طبقوه دون أن يسمعوا به ، و بالرغم من تخميني  بأنك لم تسمع به من قبل ذاك باد من ذهول عينيك اؤكد لك  أنه شعار لا علاقة له بالعيون التي في طرفها حور أو بعيون الماء القراح السلسبيل ، و لما كنت لا أحب الإستطراد ، فسأبادر فورا  إلى شرحه لك في الحال .

إنه يا سيدي  شعار الإنسان الطموح  من وجهة نظر قِطاع عريض من البشر ، و لكن الطموح يقاس عِلميا بمؤشر ذي أربع درجات مرتبطة كلها بغريزة التملك  و هي أولها  ، ثم الطموح أو السعي إلى الأفضل ، ثم الطمع و هو السعي إلى طلب المزيد  و أخيرا الجشع و هو الشراهة المطلقة إلى جمع المال  و عدم الشعور بالإكتفاء  .

أعود إلى الشعار ، فهو بكل بساطة  تحديد أهداف الإنسان الطموح بخمسة أهداف تبتدئ كلها بحرف العين : ( عمل  ، عروس ، عربيّة ، عمارة  ، عزبة ) و هو شعار  رحب يوحي بتبرير كافة الوسائل من أجل تنفيذه ؛ أما خطوات الإنطلاق فقد تكون متمهلة أو متسارعة أو قد تتحول إلى القفز كما في حالة جاري  ؛ فجاري سلمان  من حملة هذا الشعار و يجري خببا  وراء تحقيق بنوده !

تجده دائم اللهاث فهو يعمل و يعمل و يعمل  ، يداعب أولاده بيسراه بينما يمناه تعمل ، حتى ضرورات  حفظ بقائه الشخصي إختزلها  إلى شطيرة و كوب ماء ، و ضرورات حفظ بقائه النوعي حولها إلى عملية آلية لا روح فيها .

لم يحرم عينيه متعة التلفزة ، فهو لا يدع الرسوم المتحركة تفوته و كذلك الهزليات و الأهم منهما المصارعة الحرّة ، فقد ترهل جسمه من كثرة الجلوس حتى  ناء بحمل كرشه المدلى أمامه كقربة ماء ، كما برز ردفاه بروز صندوق عربته  ، و أما شعوره باضمحلال قواه التدريجي  ، فقد جعله يغرم بالمصارعة  كتعويض .

و لفرط إنهماكه بالعمل ، تنحبس مشاعره  طويلا ثم لتفجرها من حين لآخر -  مواقف تافهة  كهزليات التلفاز  ، فينطلق ضاحكا بقهقهات مجلجلة ترعب من يسمعها أول مرة ، أو تزعجه مشاحنات أطفاله أو طلبات زوجته ، فينطلق لسانه ناطقا  بأبشع القاذورات ...

و سواء مع المصارعة أو الرسوم المتحركة و مهرجي التلفزة ، فإن إحدى عينيه تنصرف  نحو التلفاز بينما تبقى يمناه تعمل و تعمل و تعمل ؛ ذلك أن طبيعة عمله تسمح له أن يعمل و هو يأكل  و يعمل و هو يشاهد الشاشة الصغيرة ، و يعمل و هو يداعب أولاده ، و يعمل و هو  يغازل زوجته و يعمل و هو يعمل .

******

أما سعاد ، حرمه المصون ، فهي أيضا من حملة  هذا الشعار و لكن مع بعض التعديلات ، فالعمل  و العريس توفرا بدون جهد يذكر ، خطبوها ثم زوجوها هذا كل ما في الأمر  ، و العربية على الباب قبل أن يكتب الكتاب ، و العمارة و العزبة متروك أمرهما  لمساعي ( سبع البرمبو سلمان بن سالم السليمان ) ؛  و هكذا أبدلت خماسية زوجها بخماسيتها الخاصة التي تتناسب مع أنوثتها ، فحلت هواية إقتناء المجوهرات محل  ( العمارة ) كما حل  ولع لا حدود له  بمسايرة آخر مبتكرات الأزياء  محل (العزبة ) أما العمل و العريس فسوف يأتي ذكرهما لاحقا .

سايرها سلمان بداية ، أي عندما كان مفتونا  بسحرها ، أما عندما أدرك أن طموحها جشع و رغباتها شراهة ، كبح جماح جيبه (لاحظ يا سيدي -  كباح جيبه و حسب ) و بعد قيل و قال و طول كفاح و نضال ، يئست سعاد  من جدوى نزاله و ملّت كثرة جداله ، فسلمت و لكنها  ما استسلمت ، و القصة من هنا إبتدأت .

******

عادت ذات يوم من السوق محملة ، فقام إلى جيوبه يتفحصها  ، و إذ إطمأن  أن كل فلس قابع في مكانه ، عاد إلى طاولته يعمل و يعمل  و يعمل ..

هتف مجهول لها ذات يوم ، طلبها بالإسم و بإصرار  ، نظر سلمان إليها شذرا  ،  ناولها مسرة الهاتف  مشمئزا، ثم إنصرف إلى طاولته يعمل و يعمل و يعمل  ..

ثم أخذت مكالماتها الهاتفية تطول و تطول  ، ضايقه الصوت .. تذمر .. قذف بعض قاذوراته ، ثم عاد يعمل و يعمل و يعمل ؛ فخفضت صوتها بعدئذ تجنبا لسلاطة لسانه ، و لكن محادثاتها الهاتفية إستمرت تطول و تطول ، و استمر يعمل و يعمل و يعمل .

رحلات التسوق كانت قليلة و لكنها مستمرة ، و العودة بأكياس الغنائم  أخذت تلفت أنظار الجيران و إنشغال هاتفها المتواصل بدأ يثير الريبة  .

أشفقوا على سلمان !

سلمان العصامي ، سلمان المكافح ، سلمان المعطاء  ، سلمان ( المشغول دايما ) الذي لفرط إنشغاله لم يسألها قط عن محدثيها على الهاتف ، سلمان الساذج الذي لم ينتبه إلى تخمة خزانتها  بأفخر الثياب و رفوفها بأنفس العطورات و أدراجها بأثمن المجوهرات .

سلمان  الإنسان الجاد المستقيم ، الأنيس اللطيف ، يلقى من زوجته كل هذا العقوق ؟؟؟!

أخذوا يتهامسون  ، ثم بدؤوا يتشاورون ، و ظلوا حتى الأمس القريب يتهامسون و يتشاورون حول سلوك جارتهم سعاد ، دون إتخاذ أية خطوة أكثر من إزدياد اللغط ، فهناك أطفال ، و هناك بيت قد يصيبه الخراب و يدمر سلمان بن سالم السليمان ؛ و سلمان غير دار بما يلوكونه ، حوله مستمرا يعمل و يعمل و يعمل ....

******

شوهدت سعاد صدفة في دار للسينما مجاورة  ، مع شاب خليجي  رشيق أنيق ، مشذب الشاربين منمق الحاجبين ، غطى هامته بكوفية ناصعة ، ، لا كرش مدلى يتقدمه و لا  مؤخرة بارزة تتبعه ، و قد أحاطها بكل إهتمامه و إنصرف لإرضائها بكل جوانحه ؛ ثم شوهد بعد أيام  يطلق بوق سيارته بجوار بيتها لتهرع إليه و تركب إلى جواره !

- ما أجرأها

تهامس الجيران !

ثم شوهدت تخرج معه من أحد الفنادق المتساهلة ..

- سلمان أين أنت يا سلمان ؟  هل من المعقول أنك لم تنتبه حتى الآن يا سلمان ؟

تساءلوا مستغربين  !

******

اللغط يتفاقم

و سلمان يعمل و يعمل و يعمل

و سعاد تعمل و تعمل  و تعمل

و الحساب المصرفي ينمو و ينمو و ينمو

و أكداس الهدايا صارت طبقات فوق طبقات

و الصعود مستمر .. مستمر .. مستمر

******

قررتُ التدخل ، فأنا منذ البداية  تراودني الشكوك ، عندما كان همس الجيران مجرد لغط ، كانت شكوكي تقارب اليقين ، صارحت بها زوجتي الحصيفة ، فاتهمتني كعادتها -  بالمبالغة و سوء الظن ،  ثم  ألقت في  وجهي  بحكمة الأديان  و الأجيال : (( إن بعض الظن إثم )) !

و مع ذلك قررت التدخل ، فظنوني تجاوزت سعاد إلى سلمان ذاته ؛ فهل من المعقول أن يكون الرجل غِفلا إلى هذا الحد ؟ و حتى لو كان كذلك  فمن حق الجيرة أن أنبهه و شاركني في رأيي أبو نضال و هو من  أقرب جيراني إليّ !

******

إستدعينا سلمان

فرشنا المقدمات و مهدنا الطريق ، و التففنا حول الموضوع و درنا ، ثم بهدوء رمينا قنبلتنا  ؛ و كمن صفع على قفاه دارت رأسه و خذلته ركبتاه  ، و بدا و كأننا أوقعناه في متاهة ، فتساءل ببلاهة :

- كيف حدث أنني آخر من يعلم  ، متى نبت قرني و تضخم ؟

بكى و أبكى ، ثم أرغى و أزبد  ، ثم هدد و توعد :

- سأقتل .. سأذبح  سأنشر الدمار .سأصنع كارثة .. سأقود أعصار !

نصحناه ، أن يقوِّم إعوجاجها و يبحث عن أسباب إنحرافها لعلها تعود إلى صوابها فننقذ الأطفال من مآسي خراب البيوت ، فإن ارعوت و ثابت إلى رشدها كان بها ، و إن أبت و أخلت بعهدها ، فتسريح بإحسان !

******

و يا لعجبي ،  ياسيدي الضابط ، ها أنا ذا بين يديك متهما  بأنني دئبت على التحرش بجارتي سعاد  ، و الأعجب أن بقية الجيران بما فيهم أبو نضال ، رفضوا الإدلاء بأية معلومات  ، و بأن عليّ الإعتذار ، و كتابة تعهد خطي بعدم التعرض لجاري و لحرمه المصون ، و إلا سوف تزجون بي في غياهب السجون !

******

في بيت جاري سلمان بن سالم السليمان ، لا زال الصعود مستمرا ، فالحساب المصرفي يزداد نموا ، و أدراج المجوهرات تزداد إمتلاء ، و أكداس الملابس الداخلي  منها و الخارجي تزداد إرتفاعا ، و مواد التجميل و العطور تزداد تراكما  ، و أصدقاء سعاد  تتزايد أعدادهم .

و عاد الجيران يتهامسون و يتغامزون  و يتشاورون و يتجادلون ، أما أنا فقد تقوقعت و أغلقت عيني بالطين و سددت أذني بالعجين و ألصقت شفتيَّ بلاصق متين ...!

و لم يعد يهمني  إن حمل الناس شعار الخمس ( عَينات ) أو كانوا مثلي بعين واحدة  ، و كذلك لم يعد يهمني  إن سقط الناس إلى أعلى  أو صعدوا إلى أسفل سافلين !

 

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

الأهداف الخمسة 

             قصة

    نزار ب. الزين

       أوسمة  

 -1-

الاستاذ الكبير نزار..

يقول البردوني:

الدهر أدوال.. أتدري متى

سيضعف الأقوى ليقوى الضعيفْ؟

أنت الذي رددت: بعد الشتا

صيف، ولكن كيف أشتى المصيفْ؟!

الآن، قل لي أنت: ماذا يلي

هذا؟ ألاتدري بأني رصيفْ؟!

وهكذا اظنها الاحوال تسير في القصة...

فبالرغم من وجود الكثيرات من امثال سعاد..وزوجها..الا انني لطالما اتوقفت عند هذه المسألة ..

وتساءلت واعلنت سؤالي للكثيرين..لماذا وصلت سعاد وقريناتها الى هذا الحال..؟

و لماذا اصبح الزوج يتغاضى عن افعال الزوجة ..؟

انها اسئلة تحتاج الى اجوبة...واظن بان الحكم المسبق على سعاد وزوجها..وحتى الجيران.. سابق لاوانه..لاننا بالفعل نحتاج لاى معرفة الاسباب قبل الاحكام..!

استاذي القدير..

هذا مرور اول...

تقبل احترامي

جوتيار  تمر العراق

من المحيط إلى الخليج

الرد

عزيزي الأستاذ جوتيار

ردا على تساؤلاتك ، فقد قرأت ذات يوم بحثا استطلاعيا حول المشكلة ، تبين فين فيه التالي :

37% يعلمون بنشاطات زوجاتهم المشبوهة و يغضون عنها النظر لضعفهم الجنسي .

18% يعلمون بنشاطات زوجاتهم المشبوهة و يغضون عنها النظر بسبب نشأتهم في بيئة فقيرة و هاجسهم الكبير الإثراء السريع لتعويض أيام الفقر .

28% يعلمون بنشاطات زوجاتهم المشبوهة و قد ردوا عليها بالطلاق أو بعزمهم عليه .

27% رفضوا الإجابة

و هكذا ترى أن الجشع ليس هو الدافع الأساسي لمثل هذه السلوكيات

شكرا لتساءلاتك الواعية ، و دمت بخير

نزار

-2-

هي نماذج اجتماعية

وحالات يصفها الأستاذ نزار بمهارة وإتقان

كما هو المعهود فيه

الملاحظ هذه المرة ميله إلى الجمل المتوازنة المسجوعة

التي تستدعي أجواء المقامة

مع تحيتي الحارة

محمـــد فــــري المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الفاضل محمد فري
شكرا لوسامك اللطيف و حضورك الدائم و مشاركتك المثرية لنصوصي
مودتي و تقديري
نزار ب. الزين

-3-

والله ..أستاذي نزار ، عرفتك ، ومنذ زمن غير يسير ، مهيبا في أقاصيصك ، جليلا في تصوراتك و جميلا بهيا في نسيجك ..

الأهداف الخمسة أو بتعبير آخر العينات الخمسة ، أستاذي نزار ،داهية الدواهي يقع فـــــــي أتونها كل جشع من ذوي اليسار ، همه الأوحد الجمع واللم وعلى حساب الذمة و الهمة ، العــزة و الشهامة ..

ودمت بخير وعلى خير ..

محمد الشرقاوي - فلسطين

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الحبيب محمد الشرقاوي

شهادتك وسام أعتز به

شكرا لمشاركتك المتفاعلة مع النص و لحروفك الدافئة .

مودتي

نزار ب. الزين

-4-

أسعدتنا أخي الكبير بفنكم القصصي الجميل وإنتقاءكم المبدع لكل كلمة وحبكتكم الرائعة لهذه القصة الإجتماعية من واقع حياتنااليومية.

دمتم متألقين

أ.د.صبحي نيال - سوريه

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الأديب الراقي الدكتور صبحي

شهادتك وسام أفتخر به

شكرا لحضورك و لكلماتك العاطرة

محبتي

 نزار ب. الزين

 

-5-

أخى العزيز نزار بهاء الدين الزين..

ماعمل الأخ سلمان؟ أنا فهمت أنه يعمل بيمناه.. ولم أتبين نوع العمل فى سياق القصة .هل سلمان هو المخطط لتلك اللقاءات المحرمة ؟ .. سعدت بك أخى نزار.

ودمت معطاءً.

كمال عارف مصر / الإسكندرية

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم كمال

 في البداية لم يكن الزوج المخطط لنشاطات زوجته المشبوهة و لكنه حين علم غض النظر و أيدها ضمنيا ؛ و ذلك بسبب جشعه و جشعها المادي و اللهاث وراء الإثراء السريع .

شكرا لمشاركتك مودتي ،

 نزار

-6-

أستاذي القدير ..نزار ب. الزين ...
أشكرك جزيل الشكر على كافة جهودك المبذولة ...
دائماً تبهرنا بمواضيعك وقصصك الرائعة التي تنبع
من واقع مجتمعنا ... سلمت أناملك أستاذي نزار ..والله يعطيك ألف عافية ..

لا ننكر بأن الانسان وخصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها مجتمعنا
يحاول أن يغتنم الفرص لبناء مستقبله ويطمح ويسعى لما هو أفضل في حياته فهذا من حقه
ولايختلف اثنان على ذلك ..ولكن أن يتحول طموحنا وتطلعنا إلى التملك والجشع لدرجة أن يهمل المرء
نفسه وتصبح المادة هي هاجسه الوحيد ويصبح بلا نخوة ولارجولة
وتضيع كرامته وكرامة أسرته ومن ثم يصبح عدوانياً لايفرق بين الخطأ والصواب
ويصبح شخصاً لا قيمة له في المجتمع ! فهذا قمة التخلف والجهل .

نسأل الله الهداية للجميع ... ومرة أخرى أتقدم بالشكر الجزيل لك أستاذي نزار لما تقدمه
وما يسطره قلمكم من ابداعات مفيدة وهادفة والتي نرجو أن يستفيد منها الجميع ...

خالص شكري وتقديري واحترامي لك ..
ودمت بخير ومن تحب ...

سولاف أحمد اليمن

بوابة اليمن

الرد

الأخت الفاضلة سولاف أحمد

لاشك أن جشع بعض الناس يدفعهم لتجاهل كرامتهم

شكرا لمشاركتك في نقاش القصة نقاشا واعيا يشير إلى عمق ثقافتك

و شكرا لإطرائك اللطيف

مودتي و تقديري

نزار

-7-

    القاص الفاضل و الكبير

لا تفتأ تضع يدك على جراح في جسد المجتمع ، و ما تزال ترسم بحرفك الداء و ترجو به  الدواء !

ليس انشغال الزوج هو السبب الرئيس فيما أراه ؛ فالحق أن عدم اليقين في نفوس الكثيرين هو السبب .. اليقين بأن الله موجود و متطلع و أن ساعة الحساب لا ريب آتية ، فلو آمن ذلك الزوج أنه راعٍ و سيسأل عن رعيته - و قبلها عن نفسه - لما فرط في الحقوق ؛ حق نفسه و زوجه و أبنائه !

و لو أن زوجه كانت على يقين أن الله سائلها عن نفسها و زوجها و بنيها لما فرطت حتى لو انشغل الزوج ... و إلا لفسدت بيوت المسلمين جلّها !

بعض حروف ضاعت هنا و هناك في القصة ، و لكن براعة القص لديك تغطي كل ذلك .

تقديري . 

حوراء البورنو فلسطين

الواحة

    الرد

 

الأخت الفاضلة حوراء

كثيرون هم الذين لم تنشئهم أسرهم التنشئة الدينية و الأخلاقية السليمة ،

مما يؤدي إلى مثل هذه الإنحرافات .

شكرا لمشاركتك و لعبارتك الإطرائية اللطيفة

و لكنني لم أفهم ما قصدتينه بضياع بعض الحروف ، أرجو الإفادة

مودتي

نزار ب. الزين

-8-

أستاذنا العزيز نزار الزين
دعني أولا أبدي ملحوظة قبل ان أتطرق لفحوى القصة ...
أسلوبك في هذه القصة اختلف كثيرا عن النمط الذي اعتدت نشره على صفحات الملتقى هنا ولكن ليس هذا ما أود قوله فقط وإنما أريد أن أقول أن القصة تسلسلت بأسلوب مرن ورائع وطولها لم يجعلها مملة بل يزيد القارئ شغفا باكمالها , ولذلك من وجهة نظري الخاصة فان هذا الأسلوب في الكتابة أكثر توفيقا من غيره مع احترامي لاختلاف الآراء بالطبع ...
أما عن القصة وأحداثها والتي تدور في مجتمع فقير تركزت طموحات شبابه وفتياته بتحقيق حلم الزواج بحد ذاته وتجمدت بقية الأحلام
سواء كانت العمارة او العربية أو غيرها فالزواج بحد ذاته لدى الشباب المصري هو انجاز كبير ..
والفقر ليس بالضرورة تقصيرا من الدولة وهذا ليس دفاعا عن الحكومة وانما سبعون مليونا من البشر في دولة ليست غنية بشكل مميز لا بد وأن تعاني نسبة كبيرة من السكان من الظروف الاقتصادية ... ومن الطبيعي ان تنعكس هذه الظروف على السلوكيات وليس هذا تبريرا لأي ممارسة فاحشة أو تصرف سلبي وإنما نظر في الأسباب فقط ...
حالة سعاد ليست حالة فردية فهي حالة تتكرر وبشكل كبير في المجتمعات الفقيرة , حيث ينشغل الزوج في عمله بشكل كبير وتدريجيا مع مرور السنوات بعد الزواج يتسبب بتحويل حياته الى روتين قاتل وينسى أن لزوجته حقوق كثيرة عليه وعليه أن يسعى على الاقل لتلبية ابسط احتياجاتها , وقبل ان نضع سعاد في خانة المجرمة والخائنة علينا ايضا ان نقول ان على الزوج ان يشبع زوجته ويوفر لها كل التزاماته تجاهها ومن تحيد حينها عن الطريق السليم فهذه تكون انسانة غير نقية بالفطرة وليس الأمر ناجم عن حاجتها للمال أو لتقصير في حقوقها من زوجها .. .
بالنسبة لحالة الزوج هنا اعتقد انه لم يكن مغفلا بل لاحظ وقبل أن يلاحظ الجيران على زوجته انها تذهب مع غرباء لكن ما كانت تأتي به كان يسكته ويجعله يغض الطرف عما تفعل ومن هنا فالمجرم الأكبر هو الزوج قبل سعاد ...
فهنالك صنف من الرجال نقول عنه بالعامية " لما تغيب مرته ما بيسالها وين كنتي بيسالها شو جبتي "
وهذا هو الصنف الدنئ من الرجال , أما صاحبنا الذي قص قصته لضابط التحقيق فوجئ أن قول الحقيقة او التدخل لتقويم أي سلوك غير سوي يلحظه كانت نتيجته ان يوقع تعهدا وان يتهم بتهمة هو برئ منها , وقد لفقت له التهمة لانه حاول ان يحفظ شرف جاره الذي ظن انه ليس عالما بما يدور وانه لم يرد أن يبقى جاره مغفلا ولكن النتيجة أتت على رأسه للأسف ...
فالعاهرات لهن واسطة كبيرة لدى الحكومات على ما يبدو والمساس بهن قد يورط الفاعل ويجعله يواجه تهمة تهديد أمن الدولة ربما !! واعجبي ..

لك تحياتي استاذنا العزيز
زدنا من ابداعاتك ..

شجاع الصفدي فلسطين

الصداقة

الرد

أخي الفاضل الأستاذ شجاع

1 -صدقني يا أخي ، أنني عندما أكتب لا أفكر بالأسلوب بقدر تفكيري بالهدف و في أن تكون اللغة سليمة و سهلة  يتمكن من قراءتها أكبر عدد ممكن من القراء ، لذا فستجد باستمرار تغيرا في نمط كتابتي بين نص و آخر .

2 لم أتحدث في قصتي عن المجتمع المصري بالذات و لم أقل أن بطلي القصة مصريان ، بل تطرقت فقط إلى مثل مصري ، إن أمثال  سعاد و زوجها موجودون في كل زمان و مكان سواء في أرض بني يعرب أو في غيرها ،

3 تحليلك لشخصيتي القصة في محله و المشكلة بالدرجة الأولى هي سوء التنشئة لكليهما و جشعهما الذي لا حدود له .

4 شكرا لمشاركتك و لنقاشك الإيجابي الذي أثرى النص

مودتي و احترامي

نزار ب. الزين

-9-

اخي الكاتب الكبير نزار

 العمل بالتأكيد له قدسيته ولكن التربية يجب ان تنال حصتها من الوقت 0 لقد اجتمع الطمع مع الجشع وكانت المصيبة0 رحمنا الله 0 لقد ادى كل من الزوج والزوجة دورهما الاعوج وانجبا مصيبة حلت على رأس الاولاد اولا والمجتمع ثانية0 فالاباء يأكلون الحصرم والابناء يضرسون0 قصة مؤلمة تستدعي التنبه 0 اذا الايمان ضاع فلا امان ولا دنيا لمن لم يحيٍ دينه

سلمت

 اخوك عدنان زغموت - فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ عدنان

صدقت ، إنه الجشع مقرونا بسوء التنشئة ، و الناتج هذا الإنحراف

شكرا لمشاركتك القيِّمة

مع كل المحبة و التقدير

نزار

-10-

السلام عليكم
الأديب والمربى القدير/ نزار الزين
مررت سريعا من قبل ونظرت الى القصة من جانب محدد
والان انظر لها من حيث الأسباب التى ادت الى هدا الوضع الغير قابل للتعديل !
بصراحة اسرافك الشديد فى وصف الرجل بانه مشغول حد اهمال بيته جعلنى افكر الف مرة من السبب
هل لأن الزوجة دخلت بهدف خطأ والرجل لم ينجح فى تغيير اهدافها ؟
ام لأن الرجل جاهل ولا يفقه فقط الا العمل فأنصرف الى وظيفته وهو جاهلا بحقوقه وواجباته الدينية والأجتماعية ؟
المشكلة سيدى اننا جهلنا واجباتنا ولم نعيها جيدا وبالتالى لن نحصل على حقوقنا
وكان الاولى بما ان كل منهم فهم الأخر ان ينصرفوا الى مكاشفة وحوار يرجعهم الى حياة زوجيه كما ينبغى
ولكن حتى فرصة الحوار مغلقة تماما !
لا الوم زوجته فهو السبب .. فالرجل هو  قوام البيت وعليه ان يفقه زوجته فى  دينها ايضا !
( ربنا يستر على اولادهم )
وتأكد سيدى انه ادا وجدت المرأة زوج يحبها ويظهر دلك لها لأستمالها و لغيرت مفاهيمها 180 درجة
شكرا على هده الأضاءة المفيدة التى هى اضافة الى كل ما تأتينا به من مواد مفيدة ادا ما جمعت فى مدونه خاصة بغرض دراسة ما فيها من ظواهر لأفادت الناس و لوقى الناس بها شرورا كثيرة
دمت مصلحا فاضلا واطال الله فى عمرك
وكل عام وحضرتك والعائلة بخير بمناسبة اقتراب قدوم الشهر الفضيل
متابعتك على الدوام
نسيبة  بنت كعب  - مصر

الواحة
الرد
أختي المربية الفاضلة نسيبة
تحليلك للقصة في محله ، المشكلة أن الرجل كثير الأشغال ، محاسب لعدة جهات ؛ و لكن عندما نبهه جاره شكاه للشرطة ، مما يشير إلى أنه يعلم بنشاطات زوجته الإنحرافية و أنه يغض النظر عنها ، ويأتي سبب ذلك لأحد أمرين إما بسبب الجشع أو بسبب قصوره الجنسي أو كلاهما معا ؛ يضاف إليهما سوء التنشئة لكل..
شكرا لمشاركتك في نقاش النص و لإطرائك الدافئ ، و أبادلك التهنئة باقتراب رمضان المبارك أعاده الله عليك و على كل من يلوذ بك بكل خير و سعادة و هناء
مودتي و احترامي
نزار ب. الزين

-11-

أخي الأديب الحبيب نزار ب. الزين.. بالفعل الخمسة ع ،أو عين . قد أصبحت من أحلام الشباب ولم يعد كافيا الكيف ، إنما المهم هو الكم .. السؤال الذي على لسان الشباب الذين يبحثون عن عمل : كم ستعطيني؟!.. وقد يقبل وظيفة غير أخلاقية تعطي الكثير ، وتأخذ منه أيضا الكثير ، و أول مايفقده هو نفسه .. وقد يفعل أيضا كذلك عند الزواج .. وعندما كنا نتغنى بأغنية "أبحث عن سمراء ..او بيضاء!! " ثم باقي الأغنية التي بها باقي الشروط من الخلق والطاعة ؛ يتغنى اليوم "ابحث عن الثراء وطـُز في الأخلاق " .
قد يكون رأيى متأثرا بشريحة الشباب في بلدى ؛ فمعظمهم أمام فكرة إنشاء الأسرة بداية من الخطبة ، ومرورا بكل التفاصيل ، ونهاية بتكوين سكن مناسب . يجدون أنفسهم أمام لغز يستعصي الحل .
واعتقد ان الحل مسؤولية الدولة .
**
سؤال : إنت غاضب مني ؟. مجرد إحساس. وأجمل التحايا .

كمال عارف مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب كمال

أنا معك حول الصعوبات التي يواجهها الشبان في ظروفنا الإقتصادية الصعبة و أن هذه الظروف هي التي تدفع البعض للتخلي عن الأخلاق في سبيل الكسب الحرام ، و لكن من حسن الحظ فهذه الحالات قليلة و كما يقول المثل ( الدنيا بخير ) .

و أنا معك أيضا فإن حلول مشكلة الشبان الصاعدين لا يمكن أن تحلها إلا إمكانيات الدولة الحريصة على كرامة شعبها .

بخصوص ملاحظتك ؛ لماذا اغضب و لماذا و كيف تداعت إليك هذه الفكرة ؟

عميق مودتي و تقديري

نزار

-12-

لم أجد في هذا الموقع قصصاً تتسم بالسلاسة والعفوية وقدرة فنية وأسلوبية وابداعية غير قصص الأديب الجميل نزار الزين .
دمت ودام مدادك بالابداع ينضح
عمران عز الدين أحمد سوريه

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز الأستاذ عمران

شكرا لمشاركتك الطيِّبة و ألف شكر لثنائك الدافئ ، شهادتك وسام أعتز به

محبتي لك و اعتزازي بك

نزار

-13-

ماأروعك حين تقدم النصيحة على طبق من فضة أستاذنا الكبير نزار الزين ..ذكرتني قصتك الواقعية بمثل يقول (كانت النصيحة بذبيحة فصارت بفضيحة) ..لذلك للأسف يكمم الناس أفواههم عن قول الحق هروبًا من تهم قد تلصق بهم وهم منها أبرياء ..فليتابع عمله وليضخم حسابه ومعه يزداد القرن علوًا فيشنق فوقه الشرف ,وتذل العائلة ,ويطأطئ الأطفال رؤوسهم خجلا مما أورثتهم أمهم من عار..لاحول ولاقوة إلا بالله ..حسبنا الله ونعم الوكيل ..

لاحرمنا الله من عطائك المفيد أخي المكرم نزار الزين
أختك
مريم يمق (بنت البحر) الأردن

دنيا الوطن

الرد

شكرا لمشاركتك أختي مريم ( بنت البحر) - و لتحليلك القيِّم لمرامي القصة و أهدافها و ألف شكر لثنائك العاطر

مودتي و تقديري

نزار

-14-

لاشك أنك وضعت يدك على إحدى صور مجتمعاتنا( الحديثة)..حيث كل شيء له ثمن حتى فقدت أعز الأشياء ثمنها الحقيقي وتساوت القيم العالية مع الأخلاقيات الوضيعة..
سيدي
في تصوري المتواضع فإن قصتك هي واحدة من ابداعاتك التي تغوص فيها باحثا عن تلك القيم التي تربينا عليها من ديننا وعاداتنا(الحميدة)..نعم فإن حركة الزمن قد خلطت الثمين بالغث فلم نعد نرى إلا مبررات لتلك التجاوزات وبمسميات كثيرة بعضها كما في قصتكم : إنشغال الرجل ، و طمعه وجريه وراء هدفه ذو الخمسة (عين)..وكلها تجر إلى الخلف حين تغيب القيم
أخي نزار
قصتك تحتاج وقت أكبر لسبر أغوارها فاسمح لي بالعودة لها قريبا

أخيكم
عبد الهادي شلا فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ عبد الهادي

نعم يا أخي ، فالمتسابقون إلى الأهداف الخمسة  للأسف كثيرون ، و قد ألغوا من حياتهم القيم النبيلة ؛ قد تكون الظروف الإقتصادية الصعبة سببا للإنحراف ، و هنا يأتي واجب الحكومات للتصدي لهذه المشكلة المتفاقمة ، أما أن نلغي كرامتنا من أجل الوصول ، فهذا ما لا يقبله أي عاقل .

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و لك كل الإحترام و التقدير

نزار

-15-

نزار ب الزين .... غير بعيد من أفق الكلمات ... انما ليس بقريب من وجع القلوب ..... تورية العظماء في تمضية من جميل الوقت وايضا الاستفادة عبر الابحار بين أمواج نصوصكم الثكلى بخبرات الحياة ......... تقديري مجددا ......

مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز الأستاذ مارسيل
لكلماتك العذبة وقع الشهد على فؤادي ، شكرا لمرورك و لثنائك الدافئ
محبتي و احترامي
نزار

-16-

الاستاذ الكبير نزار الزين
لمجرد المرور على قصصك اشعر بان هناك نكهة خاصة ، كنكهة القهوة الدمشقية
عودتنا على ادب متميز وابداع ثر
تقبل خالص تحياتي
جمال المظفر العراق

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب جمال
شكرا لمشاركتك و لثنائك العاطر الذي أعتبره وساما أعتز به
عميق مودتي و تقديري
نزار

-17-

الصديق نزار ب.الزين مودتي
أنت من بين القلائل الذين عندما أبدأ قراءتهم أعرف أني سأخرج بنتيجة..الإلتزام في الكتابة لديك ميزة تميزك..تقرأ الواقع بعين تحليلية مثيرة..
أمتعتني..دمت متألقا
عبد الرزاق جبران المغرب

دنيا الوطن من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الفاضل عبد الرزاق
شكرا لإطرائك الحافز الذي أعتبره وساما أعتز به
عميق مودتي
نزار

-18-

نعم يا صاحبي نزار

أظنها حكمة من افريقيا السوداء تلك التي تقول :

لا أرى

لا أسمع

لا أتكلم

وقد رأيتها مرة في ثلاث منحونات على شكل قردة

واحد أغمض عينيه بيديه والأخر أصم أذنيه والثالث وضعهما أما م فمه .

كيف اشترت هذه المرأة سكوت الجميع ؟

هو ذا مربط الفرس في هذه القصة الواقعية حتى النخاع .

هذه القصة التي تحكي عن حياة اليوم بدون لف ولا دوران .

مع المودة

ابراهيم درغوثي تونس

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الكريم الأستاذ ابراهيم

شكرا لمشاركتك القيِّمة

الكثيرون  يؤثرون  الصمت  في هذه المواقف اتباعا للمثل الشعبي : ( يا جاري أنت بحالك و أنا بحالي ) و كما رأيت في القصة فإن الجار الذي لم يستطع السكوت أصبح متهما .

أكرر شكري لاهتمامك بالموضوع

مع عميق مودتي

نزار
-19-

الأهداف الخمسة ..

كلها تحوم حول المادة ، كما يقال عندك فلس تساوي فلس ، وللأسف أضحى العالم كله يجول حول هذا المفهوم بكل أبعاده على أن الغاية تبرر الوسيلة ..

وهذا ما جعل جميع المعنويات الجميلة تنحسر خلف شموس عبدة المال ..

القصة تتحدث عن الكثير وتحوم حول أمور عدة .. 

ليلى البلوشي - الإمارات

من المحيط غلى الخليج

الرد

نعم يا أختي ليلى

فبعض الناس يبلغ بهم الطمع و الجشع أن يلغوا من حياتهم القيم الأخلاقية العليا كالشرف و الصدق و الأمانةللحصول على المال ،

نعم يا اختي ، فنحن نعيش في عالم مادي

شكرا لمشاركتك الطيِّبة

مودتي و تقديري

نزار

-20-

نزار ب. الزين

كنت أعتقد أنك مناصر للمرأة حتى لو حالفت الشيطان. وأن القيم كيفما كانت ، هي لغة عصر بائد. وأن البنيات القديمة مكروهة لديك بكل ما احتوت.

أعتقد ان المبادئ الخمسة هي عنوان ظروف منتهية ومحدودة لا غير، ولا تستطيع أن ترقى لتشكل عنوانا للصيرورة.

وجدتك مبهرا في هذا النص الذي أجد أنه سيثير الكثير من الاهتمام و الجدل. لكن لا عجب. ألسنا نعيش عالم الشمولية و الكونية التي لم نساهم في تحديد أي عنصر من عناصر مفاهيمها؟

عبد الله البقالي - المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي العزيز عبد الله

ليست المرأة دوما على حق ، و كذلك الرجل ، و عندما يتصدى الكاتب لموضوع ما فإنما هو يتصدى لحالة شاذة عن المألوف الجمعي .

شكرا لثنائك العاطر

مع خالص المحبة

نزار

-21-

قصص الاستاذ نزار الزين تعجبني. فيها عبرة وفيها دروس. و الواحد يطلع منها بنتيجة.

شكرا للاستاذ نزار الزين على قصصه العظيمة.

علي المحمد - السعودية

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الكريم الأستاذ علي

شكرا لثنائك الدافئ ، إعجابك بقصصي مصدر فخر لي

حياك الله

نزار

-22-

أخي نزار الزين
تلك من مفاصل الوجع الاجتماعي ..
فأنت تكتب من شريانات الدم الفائرة على أرض الناس البسطاء ... والمظلومين !
قرأت لك القصص التي تناولت فيها العرائس والزواج والعادات والتقاليد وعذابات البشر !
وأعرف همومك المتناثرة على أوراقك
فعلاً ... هي كذلك :؛ أعجبني جدا هذا المقطع :

(( اللغط يتفاقم
و سلمان يعمل و يعمل و يعمل
و سعاد تعمل و تعمل و تعمل
و الحساب المصرفي ينمو و ينمو و ينمو
و أكداس الهدايا صارت طبقات فوق طبقات
و الصعود مستمر .. مستمر .. مستمر))
عائشة الخواجا الرازم - الجزائر

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الفاضلة عائشة

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع القصة و تعقيبك الواعي عليها ، و الف شكر لثنائك الدافئ .

عميقمودتي و احترامي

نزار

-23-

مساؤكـ سعادة أستاذي المبدع
تزداد سعادتي وأتشرف عندما أصافح أحد نصوصك..
وكما العادة مبدع / مبهر / وقاص أروع من الرائع ,,
ولاتخلو أقصوصتكـ كالعادة من المصداقيه والواقعيه .. إلى جانب الحكم
والمواعظ الثمينه التي تحملها سطوركـ ..
أعجبتني القصه حد الثماله .. جداً مميزة .. بعض العبارات أضحكتني تحمل
روعة الوصف إلى جانب السخريه مبدع سيدي ..
وفقكـ الله توفيقاً أبديا ,,

حياة الفهد الكويت

الرد

أختي الفاضلة حياة

أسعدتني مصافحتك لقصصي و تفاعلك معها ، اما ثناؤك فهو وسام أعتز به

عميق مودتي و تقديري

نزار

-24-

أبي الغالي نزار..

لماذا هذا البعد يرمى كقاذورة في هامش الحياة, وجميع الأبعاد تسرح وتمرح ولها الأياد والأرجل وتمشي في الأرض .. يطلق عليها ( عين الصواب).

ربما لم أفهم شيئا كحال الذي زج بنفسه إلى التهلكة!

وكان عليه أن يكون أصما أبكما لا عين رأت ولا شافت ولا سمعت.

أسأل : إلى متى تستقيم الأموربنظرهم؟!

ومتى تتزلزل الأرض تحت أقدامهم..

دمت مبدعاً

فاطمة منزلجي فلسطين

مرايا

الرد

إبنتي فاطمة

الأمور لا و لن تستقيم مع  من  فقد  أخلاقه ( إنما الأمم بالأخلاق ما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا ) .

اما لماذا حشر بطل القصة أنفه ، فلأن سمعة جاره من سمعة عائلته ، أما الباقون فقد جبنوا عن المواجهة خشية تطور الأمور و الوصول بها إلى الشرطة و المحاك؛ و هكذا ترين أن معظم الناس سلبيون في مثل هذه المواقف .

شكرا لتفاعلك مع النص مع خاص ودي و احترامي

نزار

25

الوالد والأديب الكبير / نزار الزين
اقصوصة هادفة تناقش مشكلة الأب الذى انصرف عن اهله وعيالة بصورة قوية توضح بشاعة وجرم فعله
اقول كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول !
وسوف يسأل وتسأل .. نسوا الله فنسيهم
على كل ما استغربت له هو ( شرا تعمل خيرا تلقى ! )
هل هذا جزاء النصح !
ولكن قل لى : هل اذا غير استراتيجية التبليغ سيتغير الأمر ؟
أشك سيدى ! فالزوج لا يبالى البته
ويبدو ان هناك سر - لأن هذا ليس حال العربى الأبى الذى يغار على حرماته وحرمات الله
اكيد هناك سر .. انت تركت لعقولنا ان تتفحصه
هل فعل عجاب!
انتظر مفاجاءتك
تحيتى وتقديرى عزيزنا

إيمان الحسيني مصر

المترجمون العرب

الرد

ابنتي العزيزة إيمان

باعتقادي أن السر يكمن في أحد أمرين ، الجشع أو علة صحية لدى الزوج ( ! ) أو كلاهما معا .

و الجشع داء عضال عندما يبلغ أوجه، يتخلى صاحبه عن الشرف و الغيرة و الشهامة و الكرامة ، و كل الصفات النبيلة ، و يصبح هدفه الوحيد في الحياة جمع أكبر قدر من المال .

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع النص .

نزار

الأهداف الخمسة

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

 

*

 

بعد إعادة نشرها في صيف 2010

-1-

اخى القاص الكبير نزار ب. الزين.......
متابعتى اسجلها دوما لاعمالك لانها من واقع الحياة...وفيها يكون العبرة والنصيحة..
دام عطاؤك وتألقك ..
تحايا عبقة بالزعتر

زياد صيدم فلسطين/غزة

منتديات العروبة                                            26-7-2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=29044

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                     29/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-205637.html

الرد

أخي المكرم المهندس زياد

مشاركتك رفعت من قيمة النص

و إعجابك بقصي أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-2-

لو كانت الامور كما تقول ومن الحياة الواقعية فهي كارثة، اسلوبك جميل وسردك شيق، استمتعت بقراءة القصة.. وللاسف انت ذكرت بعضا من الواقع مما نعيشه من مطاردة الانسان لرغيف الخبز ولكبت مشاعره وقهره.. ودمت بود..

اسماعيل أبو بكر - فلسطين

منتديات العروبة                                            28-7-2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=29044

الرد

أخي المكرم اسماعيل

أسعدني إعجابك بالقصة

أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-3-

صور من واقع الحال
أليمة دامية حد الوجع
أستاذ نزار تنحت من عمق هذا الواقع وتعري الصمت فيه بأسلوب جميل سلسل وبلغة السارد المتكن
فشكرا جزيلا لك
تقديري

فاطمة الزهراء العلوي المغرب

منتديات العروبة                                            29-7-2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=29044

الرد

أختي الفاضلة أم مهدي

كثيرا ماتكون الوقائع مؤلمة و مخالفة لاتجاهات المجتمع

فالجشع  يتنافي مع الأخلاق ، و لكنه موجود

***

أختي الفاضلة فاطمة الزهراء

أسعدني اهتمامك بالنص و الثناء عليه

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-4-

أستاذي العزيز/ نزار بن الزين

كم هو شعوري بالسعادة ، أن أجد نفسي محاطة بهذا الكم من الاهتمام ؟! فالهدية هي رمز الود والحب وفي طياتها عبارة تقول " إنني حريص على مودتك وأنت في بالي " .. ونحن نكتب أستاذي العزيز ليس من أجل الكتابة .. نحن نريد ان نغرس فسيلتنا قبل أن نرحل عن هذا العالم ، كي تكبر وتؤتي أكلها للجيل التالي .
كون أن استاذي العزيز وقد جمعنا درب الكتابة والمعرفة منذ فترة أهداني أجمل ما قرأت له من قصص ، فهذا والله سعادة وفخر لا يدانيهما شيء .
نعم أعجبني طريقة سردها لأقصى حد .. فقد ابتدعت استهلال القصة بمقدرة ، أثارت فضول القارئ .. جعلته يستعد لرحلة الاستكشاف عن خبيئة ما يجول بين سطورها .. ثم كانت النهاية رائعة حقا .
فعلا هناك شعار يرفعه بعض المصريين ، ويخص مهن معينة التي لها طموح في الحياة ، مثل الطبيب المتخرج .. عيادة ، عربية ، عروسة ، عزبة ، والأخيرة ربما فيما أوردته .. مما أعطى ايحاء للقارئ أن الزوجين كانا مصريان ، وهذا جائز جدا ، مع الطموح الجشع ، والبعد عن الدين .
لقد أمسكت بطرفي المعادلة .. فكان للرجل والمرأة نصيب متعادل من هذا التدني اللأخلاقي .. فجاءت القصة مؤثرة أيضا واقعية جدا .. تعلم المرء ألا يتدخل فيما لا يعنيه .. فهذه الأمور شخصية ، وأكيد قد اتفق الطرفان دون كلام على هذا التردي ، طالما الهدق الحصول على المال باي وسيلة مشروعة أم غير مشروعة .
أستاذنا أمتعتنا بهذه القصة المشوقة الهادفة ، كما أنك أدخلت في قلبي البهجة لهديتك الرائعة .
سلال من الود الخالص والتقدير

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                 29/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-205637.html

الرد

أختي المبدعة فايزة

"نحن نريد ان نغرس فسيلتنا قبل أن نرحل عن هذا العالم ، كي تكبر وتؤتي أكلها للجيل التالي"

نعم ، أنا معك في هذا ، فإذا لم يكن للكتابة من هدف فلماذا نكتب ؟

أما أبطال القصة فليسم مصريين ، فمثل هذه الممارسات ، تجدينها في كل المجتمعات الإنسانية ، و من حسن الحظ أنها قليلة و إلا لما لفتت الأنظار

أختي الكريمة

أنت تستحقين كل خير و  تقدير ، و زمالتك محل إعتزازي الدائم

أما ثناؤك الرقيق فهو وشاح شرف طوَّق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-5-

تحية طيبة لك
قدمت لنا قصة دسمة من الطراز الأول، إذا جعلتنا نلتهم كلمات القصة التهاما بدون توقف، وزرعت في القصة الكثير من القضايا الحساسة التي تتمحور حول سلوك المرأة وحول سلوك الزوج وووو ربما الأهم حول مصير من يحاول التدخل لأجل الاصلاح ومحاربة الفساد وتقويم الاعوجاج.
سلم قلمكم المبدع أستاذنا نزار ب.الزين.

عزام أبو الحمام فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                 29/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-205637.html

الرد

أخي المبدع المناضل أبو غسان

"من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه"

هذا المثل ربما وُجد مع وجود الإنسانية

أما سلوك بطلي القصة ، فهو أنموذج لجشع بلا حدود ، يصيب البعض بحيث يبعدهم عن المثل الأخلاقية العليا التي تبنتها المجتمعات الواعية

***

أخي المكرم

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

أما ثناؤك عليه فهو شهادة أعتز بها

عميق مودتي لك

نزار

-6-

أخي أبو وسيم
كعادتك وأنا أتابع السرد في قصصكم فإن الجانب المهني يتبوأ مكانته في الصدارة لذلك يأتي النص زاهيا ومحاطا بالخبرة في الحياة وتجاربكم معها وكذلك في الخبرة بعالم القصة.
النص هو صورة لنماذج وجدت بيننا تحت ظرف الحاجة الإجتماعية وتغييرات السلوكيات الناشئة عن متطلبات الحياة الحديثة وتحت وطأة الفقر أو الحاجة .
ولكن صفة القناعة والرضى باتت تستحي في عالم كله لهاث وجري وراء زخارف الحياة ومباهجها.
سيدي
الطموح حق مشروع والطمع صفة تلازم الكثيرين أما الثلاثة الأخر فهي تتبدل وتتنوع من مجتمع إلى آخر
أمتعتنا بسرد ملكت ذمامه
دمت لنا
عبد الهادي شلا فلسطين/كندا

    

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                 29/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-205637.html

الرد

أخي الحبيب أبو طارق

لا شك أن الجانب المهني أثرى تجاربي و أطلعني على غرائب سلوكيات الناس

***

مرورك أخي الكريم  أضاء نصي

و ثناؤك الرقيق أدفأني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-7-

زميلي العزيز جدا
نزار ب. الزين
نص مدهش
أدخلنا في خانة الجشع
نساء يمارسن الرذيلة من أجل الجشع وملأ الخزائن لأن أعينهن فارغة ولن تملؤها سوى حفنة التراب
ورجال يمارسون الرذيلة وبشكل مختلف
فليس بالضرورة أن تكون الرذيلة بمنعناها الحرفي فقط
نص ذكرني بنصي عين وأنف وصوت بالرغم من اختلاف الرؤية فيه
وأكثر ما شدني أن هذا المسكين تعرض للأذى لأنه قال قولة الحق وأشار على الخطأ
ويلي من المصائب حين تحط مجتمعات
أرى أن طريقتك في السرد بدأت تأخذ منحى آخر وهذا أسعدني كثيرا مع أنك مازلت سيد الحقيقة وبلا منازع
ودي ومحبتي لك
الخلاص

عائدة محمد نادر العراق

    

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                                 29/7/2010

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=59660

الرد

أختي الأثيرة عائدة

هو الجشع كما تفضلت آفة بعض الناس ، تلك الآفة التي تخرب قيمهم و أخلاقهم حتى الغرق بالرذائل

أما عن أسلوبي في القص فإنني لا أتقيد بطريقة واحدة و كل من نصوصي له أسلوبه المختلف ، فهذا النص بالذات قديم  كتبته عام 2006 .

***

أختي المبدعة

حروفك الوضَّاءة أنارت نصي و أدفأتني

أما ثناؤك فهو وسام زين صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

ملاحظة : ارجو التكرم بتزويدي برابط نصك : " عين وأنف وصوت "

-8-

الأستاذ الراقي : نزار بهاء الدين الزين

دائما تبدع وأراك متميزا حتى في اختيارك للمواضيع
سلم هذا اليمين الذي أتمنى أن يظل قويا ليتحفنا بالجديد
أخوكم : عدنان أبو شومر" أبو جمعة " فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                 29/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-205637.html

الرد

أخي الفاضل أبو جمعة

ممتن لمرورك و مشاركتك القيِّمة و دعائك الطيِّب

أما ثناؤك فهو إكليل غار توَّج هامتي

عميق مودتي و تقديري لك

نزار

-9-

تبا ً للكهرباء اللعينة
عندما أكتب التعليق يبتلعه قطع الكهرباء000
لقد نسيت ماذا كنت سأكتب
قصة رائعة وسرد ممتع
وعنوان القصة لغز يقف عنده القارئ
اعتقد ان الأهداف بالازدياد وقد تصل خمسون هدفا ً0000!!!
جسدت واقع حقيقى
نعم من أهديت
وتحياتى لك ايها المبدع
بسمة مالح سورية

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                 29/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-205637.html

الرد

أختي الفاضلة

أسعدني ثناؤك الدافئ

أما مشاركتك القيِّمة  في نقاش النص ، فقد رفعت من قيمته

تقبلي مودتي و احترامي

نزار

-10-

من يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت إيلام
هل كان سلمان كذلك ؟
تقديري أستاذ القصة القصيرة

يوسف الحربي السعودية

منتديات نجدية                                                 6/8/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=19849

الرد

أخي الفاضل

بيت الشعر الذي قدمته ، ينطبق على سلمان

و ربما أن بخله الشديد و عشقه لجمع المال

أعماه عن سلوك زوجته

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و سعادة

نزار

-11-

لله درك على هذه الخاتمة
أخي أستاذي نزار ب الزين
سلمت و سلمت حروفك المبهرة دوما

معاذ عبد الرحمن الدرويش سورية

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                           6/8/2010

http://www.arabelites.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=84997

الرد

 

أخي المكرم معاذ

ألف شكر لرقيق ثنائك

أما شهادتك ستبقى موضع اعتزازي

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-12-

استاذنا نزار ....ها أنت بالمضمار ترمي رمحك رمية تلوها أخري أرقام قياسية....ولا يعلو لهاثك ولا تكل ولا تمل دؤوب مفعم وأقول بصريح العبارة وبكل الصدق...حياك الله "امسك الخشب"

عبد السلام عمر سوف - ليبيا

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                           6/8/2010

http://www.arabelites.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=84997

الرد

رعاك الله أخي عبد السلام
و ألف شكر لثنائك الدافئ
الذي أعتبره شهادة شرف
سأظل أعتز بها

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-13-

الكاتب الكبير / نزار ب . الزين
يشرفني بشكل خاص إبداعك داخل قسم القصة القصيرة .. وبالنيابة عن نور الأدب أرحب بك هنا ألف مرة وأرجو الأ تحرمنا من تواجدك المتميز "الأهداف الخمسة" عمل يستحق التثبيت مودتي وتقديري

نعيم الأسيوطي مصر

منتديات نور الأدب                                                   31/7/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=84910

الرد

أخي العزيز نعيم

و تشرفني عباراتك الرقيقة و ترحيبك الجميل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-14-

واعجبي !
فئات ليست بكثيرة وانما هي مجتمع بحد ذاته .. جمعت الكثير من الاناس ضمن احداث منفصلة
لربما كانت هذه الفئات هي - الفئات القليلة - التي تطغى دائما في كل مجتمع
شكرا لك أ. نزار .. لا يخلو ابدا أي مجتمع من فئات مماثلة

د. ليلى الديبي سوريه

ملتقى الصداقة                                       23/8/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=38356

الرد

أختي الفاضلة د. ليلى

فعلا ، فإن كل المجتمعات

لا بد تحوي مثل هذه الفئة المنحرفة

فالشر دائما موجود إلى جانب الخير

***

أختي الفاضلة

زيارتك أضاءت النص

فلك كل الشكر و التقدير

نزار

-15-

الاستاذ الكبير نزار..
يقول البردوني:
الدهر أدوال.. أتدري متى
سيضعف الأقوى ليقوى الضعيفْ؟
أنت الذي رددت: بعد الشتا
صيف، ولكن كيف أشتى المصيفْ؟!
الآن، قل لي أنت: ماذا يلي
هذا؟ ألاتدري بأني رصيفْ؟!
وهكذا اظنها الاحوال تسير في القصة...
فبالرغم  من  وجود  الكثيرات  من  امثال  سعاد..و زوجها..الا  انني  لطالما  توقفت عند هذه  المسألة ..
وتسئلت واعلنت سؤالي للكثيرين..لماذا وصلت سعاد وقريناتها الى هذا الحال..؟
وولماذا اصبح الزوج يتغاضى عن افعال الزوجة ..؟
انها اسئلة تحتاج الى اجوبة...واظن بان الحكم المسبق على سعاد وزوجها..وحتى الجيران.. سابق لاوانه..لاننا بالفعل نحتاج لاى معرفة الاسباب قبل الاحكام..!
تقبل احترامي
جوتيار تمر - العراق

الرد

أخي المبدع سردا و نقدا جوتيار
هناك أكثر من سبب لانحراف مثل هؤلاء ، منها على سبيل المثال ، الضعف الجنسي لدى بعض الرجال ، و منها الجشع المادي ، و العامل المشترك بينها جميعا خطأ في التنشئة يحجب كل القيم ؛ و أنا معك فالموضوع بحاجة إلى مزيد من الدراسة .
شكرا لمشاركتك القيِّمة - و مشاركاتك دوما قيِّمة - و على الخير دوما نلتقي ، معا ننرتقي
نزار

-16-

ليست اهدافا بحد ما هي امراض تفشت بالمجتمع وكل هذا سببه الجشع والطمع والتكبر والغرور
الكريم نزار
تحيتي وتقديري لشخصك الكريم

نسمة محمد فلسطين/نابلس

ملتقى الصداقة                                         25/8/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=38154

الرد

أختي الفاضلة نسمة

صدقتِ ، هي أمراض  أحدها الجشع

و الحديث يطول حول الأعراض الأخرى

***

كل الشكر لمشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-17-

استاذنا الجليل
تحية كبيرة الك ولجمال ما مددتنا به من القصة
الواقعية والتي حوت
الكثير مما يحدث كل يوم

سحر رجب مصر

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                 25/8/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12490

الرد

أختي الفاضلة سحر

صدقت ، إنها وقائع

و لكن من حسن الحظ أنها قليلة

كل الشكر لمرورك و ثنائك الدافئ

و دمت بخير و سعادة

نزار

-18-

قصة كاملة ومتكاملة بشقيها الجمالي والحرفي.
سريعة الادراك وقابلة لإثارة الأسئلة والاشتباك مع شخوصها..
لك التحايا والود والتقدير
جمال العلي العراق

منتديات العروبة                                            16-9-2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=29044

الرد

أخي المكرم جمال العلي

أسعدني إعجابك بالقصة

أما ثناؤك فقد فاح عطره بين سطوري

و تسرب إلى ثنايا صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-19-

سحقاً للمال وللأهداف التي تنحدر بأخلاق الأنام إلى أسفل السافلين، أبدعت في السرد وأمتعت في الحبك يا أستاذنا القدير نزار.
سعادتي لا توصف وأنا أقرأ حرفك الهادف الجميل
سلامي

المهندس موسى ابراهيم - فلسطين

الصورة الرمزية م.موسى إبراهيم

 منتديات العروبة                                            16-9-2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=29044

الرد

أنا معك يا أخي موسى أردد : "بئس للمال إذا تدفق عن هذه الطريق"

و لكن للأسف عشاق المال كثيرون

***

ممتن لزيارتك و ثنائك الدافئ على أسلوب سردي

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-20-

القصه جميله جدا ياابى وتحكى عن واقع الغربه المره ، والمعاناة التى تعانيها العائله ، منذ اللحظه التى تصل فيها الى دول الخليج العربى ، وماساة السكن والجيران ، ومحاولة التاقلم مع كل متطلبات الحياة والعمل ، ومحاولة التكلم باللهجة الخليجية ، والتمييز العنصرى الذي يواجهها ، و هم التفكير بالبلاد ، و التوفير للمستقبل .
همنا هم كل العرب المغتربين ، و تفكيرهم الوحيد كيف يتم توفير المال للعوده الى الوطن الام  مرفوعي الرأس .
باستمرار تتحفنا يا ابى بكتاباتك الجميله ، و التى تحمل معانى رائعه ، من واقع المجتمع العربى .
اهنئك ياابى و بالتوفيق
ابنتك المخلصه : شذى نزار بهاءالدين الزين

14/10/2011
الرد

ابنتي الحبيبة شذى

أسعدتني جدا أولى مشاركاتك

المتضمنة تحليلا أدبيا لأهداف القصة

أنار جميع جوانبها

دمت لنا و لأسرتك و إلى اللقاء

مع  تعقيبات أخرى

والدك المحب