.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

 

القصة

  مجموعة هواية مشتركة

  نزار ب.  الزين

 

خيبة أمل

قصة قصيرة

 نزار ب. الزين*

            كانوا  ثلاثة ، سامي و زكي و صفوان ، تزاملوا في المرحلة الثانوية منذ بدايتها و استمروا معًا ، نفس المستوى الدراسي ، نفس الميول و المواهب ، نفس الإتجاهات مع فارق بسيط  في المستويين الاقتصادي و الاجتماعي اللذان لم  يؤثرا  قط  على  علاقتهم الحميمة .
اذا زار زكي أو صفوان أو كليهما معا  سامي في داره ، يستقبلهما والده بكل ود و احترام .
و اذا زار سامي صديقه زكي لوحده أو بصحبة صفوان فإن السيدة أم زكي تستقبله أو تستقبلهما بالترحاب و كأنهما ولداها ، و تحتار كيف تكرمهما .
أما شقيقة صفوان الكبرى و التي أصبحت في مقام والدته بعد أن رحلت والدته إلى العالم الآخر ثم تبعها والده بعد أشهر ؛ فكانت تشاركهما الحديث و النقاش و لكن خلف باب نصف مغلق .
كانوا يتنزهون معا و يتجولون في شوارع المدينة أو أسواقها معا ، و يشاركون في الرحلات المدرسية أو الترويحية معا .
كانوا ملتصقين سواء في المدرسة أو خارجها ، و قد يخالهم الآخرون إخوة ، و حتى أن بعض زملائهم أطلقوا عليهم لقب الفرسان الثلاثة .
و كبر ثلاثتهم معا و حصلوا على الثانوية العامة معا ، ثم توجه كل منهم في اتجاه مغاير .
سامي حصل على وظيفة في وزارة المعارف ( التربية ) ، و زكي حصل على وظيفة في وزارة المالية ، أما صفوان فقد التحق بكلية الطب بدعم من أخيه المغترب .


*****

و ذات يوم ...
لمح سامي شقيقة صفوان الصغرى ، فأعجبته ، كان يراها كثيرا عندما كانت أصغر سنا فلم تكن تلفت إنتباهه ، و لكنها نضجت الآن و تحولت إلى فتاة جميلة تضج بالأنوثة و الجاذبية .
استولت على كل تفكيره ...
تصورها على عرش الزفاف*
 
إلى جانبه...
تخيلها زوجة مخلصة و أما حانية تملأ بيته بالبنين و البنات ...
لم يكن حبا صاعقا أو رومنسيا كما تُصوره الروايات أو أفلام السينما ، بقدر ما كان قناعة تامة بأن هذه الفتاة تصلح لأن تكون شريكة حياته ، و أن صداقته لصفوان سوف تدعم هذا الزواج ، فهو أدرى من أي إنسان آخر بخلفيته الإجتماعية و استقامة خلقه .
استشار زكي حول نيته، فرحب بالفكرة و شجعه بحرارة ....
استشار أم زكي ، فشجعته بزغرودة ...
إستشار والديه ، ففرحا و شجعته أمه بزغرودة مجلجة ...
عرضت أمه أن تذهب في الحال لخطبتها فرجاها التريث قليلا ، ريثما يستشير صديقه ، إذ لا يجوز أن يكون صفوان آخر من يعلم !
- و هل سيجد أفضل منك ؟
سألته أمه ، فأجابها ضاحكا :
- ( القرد بعين أمه غزال )
و لكنه أصر على التريث ....
لملم شجاعته و فاتح صفوان في الأمر ...
انتظر ترحيبه الحار ....
انتظر ابتسامته المشرقة ....
انتظر أن يشد على يده مشجعا ...
و لكنه أبداً لم يتوقع أن يجيبه صفوان بشيء من الجفاء :
- في حالة حدوث خطوبة رسمية وفق الأصول فسوف لن أعارض (؟!)
كان كمن يتكلم مع غريب !!!....
و كانت تلك هي الصدمة الأولى التي تمكن سامي من تجاهلها بصعوبة .

*****

   تحرك وفد نسائي من طرف سامي لطلب يد سعاد شقيقة صديقه ، وفقا للتقاليد - تماماً كما طلب صفوان - و كانت الاجابة لدهشة الجميع و في مقدمتهم سامي :
- (( سوف نسأل عنه و نتشاور مع الفتاة و الأهل و نرد لكم الجواب بعد شهر ))
يا للعجب العجاب !!!
يسألون عني ، أنا ؟!
و كأنهم يتكلمون عن غريب ؟!
يسألون عني أنا ، و هم أدرى الناس بمن أنا ؟؟
و كانت تلك الصدمة الثانية

*****

    و مضى الشهر الموعود ، اختفى فيه صفوان عن ناظر صديقيه سامي و زكي معاً ..
و عندما ذهبت خالته للحصول على الجواب ...
كان الجواب
- (( مافي نصيب ! عم البنت لم يوافق !!!! ))
و كانت تلك هي الصدمة الثالثة
انقطعت الصلة بين سامي و صفوان إثر هذا الموقف الذي أقل ما يقال فيه أنه غير ودي و إنكار لصداقة السنين ، و الذي لا يمكن إدراجه تحت أي عبارة تبريرية !

*****

    و رغم عمل سامي الناجح و زواجه الأكثر نجاحا ...
و على الرغم من إنجابه خمسة أطفال أصبحوا محور حياته و آماله
فإنه ظل يتساءل بينه و بين نفسه :-
" ترى ما العيب الذي اكتشفوه بي ، و أنا لا أعرفه؟! "
" و ما سر الموقف السلبي الذي عاملني به صديقي صفوان؟! "
" و كيف تبخرت صداقة عشر سنين و ضاعت و كأنها لم تكن ؟ "
-------------------------

*( الأسكي أو الكوشة )

-------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

-------------------------

خيبة أمل

قصة قصيرة

 نزار ب. الزين*
  

أوسمة

-1-

الاديب الرائع نزار بهاء الزين تحية لك
الصداقة اذا لم تكن متوافقة فقد يشوبها خلل كبير احيانا يكون للعادات والتقاليد والاعراف القبلية والاحتماعية موانع من ايثار المثاليات على الواقع
اذا اقتنع صفوان فقد لا يقتنع اهله او ذويه وهذا ليس عيبا بسامي الفقير او الذي كان فقيرا
انما العيب بالاسلوب الذي تربى عليه صفوان
القصة حدثت في اكثر من مكان ولا عجب انها حدثت بين الاقارب فرفض الاخ تزويج ابنته من ابن اخيه للسبب ذاته وهو المكانة الاجتماعية غير المكانة رغم انهم خرجوا من رحم واحد .
دمت بخير

عبد الكريم قاسم فلسطين

منتديات أقلام                  19-2-2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=36105

الرد

الفقير أخي عبد الكريم هو صفوان

و لعله لهذا السبب رفض خطوبة شقيقته

لسامي المنحدر من عائلة ميسورة

نعم هي كما تفضلت المكانة الإجتماعية

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار

-2-

ربما لم تكن هنالك عيوب ولكن ربما رأوا هؤلاء الناس وهذا الصاحب انه ليس الشخص المناسب الذي سيسعد أختهم.رغم العيش والملح الذي كان بينهم.
ولت القرون الماضية وماتت المباديء والقيم السامية .للاسف .
نحن في عصر السفور والحرية المنحلة. اليوم البنت تختار الشاب الذي تريد ه وليس هو.
والشاب يبحث عن فتاة جميلة .والمبدا صار المصلحة فوق كل شيء.
سرني معانقة كتابك هذا
تحياتي.

صافناز جواد مصر

منتديات بيت الجود              19/2/2010

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=25546

الرد

أختي الفاضلة

و أنا بدوري أسعدتني مشاركتك القيِّمة

أجمع أكثر قراء قصتي هذه في المواقع الأخرى أن السبب

يعود إلى تفاوت المستوى الإجتماعي بين الطرفين

***

ممتن لزيارتك و ثنائك العاطر

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-3-

اخي الكبير الاديب نزار وانا بدوري اتساءل لماذا؟ يبدو اننا ادمنا الحاجة لصفحة بيضاء في علاقاتنا مع الغير0 لا نحب ان نقرأصفحة مملوءة ونغامر بالفارغ- يا تصيب يا تخيب- ولي تجربة مع هذا الواقع لاكتشف في النهاية خيبة الاختيار الخاطىء ونقول ليتنا0
سرد شيق يتسرب الى النفس بواقعية تطرق سلبايتنا
سلمت اخي العزيز والاسرة الكريمة من كل سوء

عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/في دنيا الوطن    19-2-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-189761.html

الرد

أخي المبدع عدنان

يظل أمر العلاقات الصداقية محيرا

فرغم المظاهر الحميمية

تبقى حقيقة المشاعر وراء قناع

***

زيارتك أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر الجزيل

و دمت و العائلة بخير و سعادة و رخاء

مع عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-4-

الأستاذ المحترم نزار ب.الزين أسعد الله أوقاتك،،
من وحي هذه القصة الواقعية أستذكر حكمة تقول: أنت لا تعرف الناس قبل أن تعرضهم على محك من محكات الحياة.
وكذلك: اختلاف المكاييل أو المعايير، فالناس قد تتقبل بعضها كأ صدقاء مثلا أو شركاء،،لكن معايير ومواصفات النسب والزواج قد تكون مختلفة، وربما هو الفقر أو عدم تناسب الستوى المادي.
تقبل تقديري أستاذنا الفاضل.

عزام أبو الحمام فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/في دنيا الوطن    19-2-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-189761.html

الرد

أخي المبدع عزام

لقد أصبت كبد الحقيقة

فسبب الرفض غالبا يرجع

 إلى التفاوت الإجتماعي بين العائلتين

***

ممتن لمرورك أخي العزيز

و مساهمتك القيِّمة في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-5-

كثير من الناس لا يحبون زواج الأصدقاء ، وهذه وجهة نظر لي أتبناها .. وهي مقولة اعتيادية لي .. لا تتعامل بالبيع أو الشراء أو النسب مع صديق ِأو قريب .
لأن النسب مثل الماء يمكن أن يولد عداوات ، وهذا يحدث أمامنا في الحياة الواقعية .. ثم أن الفتاة أو الأهل قد يكونوا في ظنهم مميزات لزوج الابنة .. لا تتوافر في الصديق .. وهذه وجهة نظرهم هم ولا غرابة فيها .

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الرأي/في دنيا الوطن    19-2-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-189761.html

الرد

أختي المبدعة فايزة

تتفاوت وجهات النظر بين قراء القصة

و إن كنت أرجح رأي الأخ عزام أبو الحمام ، أن السبب يعود

إلى اختلاف المستويين الإقتصاديين الإجتماعيين بين الأسرتين

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-6-

الراقى والاديب الكبير نزار ب. الزين.....
باعتقادى هى الطبقية المزورة.. واقول مزورة لانهما من نفس الطبقة الاجتماعية والبيئة ..ولكنها اختلفت قليلا بحكم كونه طبيبا وقد تميز عنهم لاحقا.. وهنا سبحان مغير النفوس المسكينة (اقل ما يقال عنها طبعا  )..
تحايا عبقة بالزعتر.

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/في دنيا الوطن    19-2-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-189761.html

الرد

شذى الزعتر و الميرمية وصل هنا

نفثته حروفك الوضاءة التي أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-7-

الأخ الفاضل / نزار ب. الزين حفظه الله

 

قرأت النص عدة مرات ..
ورغم أنني مغرم ( جداً ) بالأحاجي والألغاز ..
إلا انني لم أجد الحل المنطقي للأحجية واللغز هنا ؟؟!! ولم أتوصل للإجابة المنطقية ..
و ( يظل المعنى في قلب الشاعر ) ..
في النهاية ...
وجدت بأنني خسرت الوصول إلى حل الأحجية ..
ولكني ..
كسبت نصاً أكثر من رائع لأديب أكثر من راقٍ ...
ما فتئت سيدي الكريم تتحفنا بين الفينة والأخرى بما هو جديد وبديع في عالم الفكر وعالم القص وعالم الأدب ..
كل التحية والتقدير والاحترام
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر"

دنيا الرأي/في دنيا الوطن    19-2-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-189761.html

الرد

أخي المبدع  أبو باهر

لا لغزهناك يا أخي بل واقع حتى الجذور

***

ثناؤك أخي الفاضل سليم

إكليل غار يتوج هامتي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-8-

الأستاذ نزار ب الزين
هذه أول مرة اقرا لك،قصتك مشوقة وكتبت بأسلوب جميل يشذ الإنتباه،قصة من صميم الذكريات،أو لنقل جزء من سيرة،لكن لي ملاحظة لا أعرف لم وجدتها انتهت حيث يجب أن تبدأ،هي رؤيتي الخاصة،ارجو تقبلها
تحياتي وتقديري

نعيمة القضيوي الإدريسي - المغرب

الصالون العربي المغاربي       20/2/2010

http://hourria.net/s/newreply.php?do=newreply&p=2269

الرد

الأخت الفاضلة نعيمة

أسعدتني أولى قراءاتك لإحدى أقاصيصي

و سرني أكثر إعجابك بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-9-

لم تأت القصة أخ نزار بجديد ، والحب والإعجاب لا يأتي من جانب واحد ،فهنا تجرد الفتاة من كل العواطف وتجعلها كبضاعة ،انتظرت رد فعل من طرفها لكن الرفض جاء من صديق عمره..
القصة تحتاج إلى اشتغال أكثر ..
فرأت لك الأجمل والأروع..
مودتي.

عبد الإله البربري المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                               20/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=541930&posted=1#post541930

الرد

الأخ المكرم عبد الإله

في تلك الأيام ، كان اللقاء بين فتاة و شاب محرما

و كانت الطريقة الوحيدة للزواج ، هي الخطوبة الرسمية

عن طريق النساء من أهل الفتى

و لا زال هذا الأسلوب سائدا حتى زمن ليس ببعيد

في بعض المناطق المحافظة حتى يومنا هذا

***

شكرا لمرورك أخي الكريم

و أسعدني أن أعمالي الأخرى كانت محل إعجابك

و دمت بخير و عافية

نزار

-10-

قصة تتكرر بين كل الأصدقاء الذين تربطهم علاقة حميمية ، ويكون الرافض الأساسي هو الصديق دائما .
لماذا . جواب لماذا هذه يحتاج الى تحليل نفسي عميق .
دامت حكمتك يا أستاذ نزار .
مودتي وتقديري .

عبد الغني سيدي حيدة المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                               20/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=541930&posted=1#post541930

الرد

صدقت يا أخي عبد الغني

فالموضوع بحاجة إلى تحليل نفس دقيق

و قد أرجع كثير من الزملاء في مواقع أخرى

السبب إلى اختلاف المستويات الإجتماعية

بين الطرفين

فالخاطب سامي من عائلة ميسورة ،

بين الخطيبة شقيقة صديقه صفوان

من عائلة فقيرة

و الحديث كما تفضلت يطول

***

زيارتك أخي الكريم شرفت نصي

و ثناؤك وسام أعتز به

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-11-

ليس من السهل وسم أحد بأنه صديق، إذا كان لا بد من الرفض فهناك طرق مثالية ولطيفة ومعقولة للرفض دون بناء هذا الجدار الثلجي ما بين العائلتين والصديقين بين قوسين بالطبع. جميعنا عانينا من صداقات واهية
ودائما أنت السباق للإشارة بجرأة للجرح النازف
مودتي

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الرأي/في دنيا الوطن    20-2-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-189761.html

الرد

ربما هي صداقات واهية

و ربما كما تفضل بعض الزملاء

التفاوت الإجتماعي بين العائلتين

***

أخي المكري خيري

زيارتك أسعدتني و مشاركتك القيِّمة

مساهمة طيبة بنقاش النص

فلك جزيل شكري و امتناني و مودتي

نزار

-12-

استاذي نزار مساء النور
القصة تطرح عدة اشكالات تؤسس العلائق الانسانية في ما بيننا
ما اثرته القصة في داخلي هو
كيف لم يتم الحوار ما بين الصديقين ؟
كيف يعقل ان يتغير هذا الصديق ؟ بهذه السرعة؟
ثم كل السنوات والمساحة الزمنية التي خولت لهما الصحبة الم تنبه الصديق المصدوم عدة تساؤلات يفتحها هذا النص الذي يقول بوضعية اهترات بها خبايا هذا المجتمع
مساء النور استاذ نزار
فاطمة الزهراء العلوي "ليلى" المغرب

دنيا الرأي/في دنيا الوطن    20-2-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-189761.html

الرد

أختي الفاضلة فاطمة الزهراء " ليلى"

فعلا الموقف يدعو للحيرة !!!

ترى لماذا نأى صفوان بنفسه عن كل ذلك ؟

رغم الصداقة المتينة التي تربطه بسامي  !

و لماذا رفضت عائلة صفوان خطوبة سامي ؟

هل  الفتاة  مرتبطة  بآخر  مثلا ؟

أم خشيتها و خشية أهلها من التفاوت الإجتماعي الإقتصادي

بين العائلتين ؟

أم ترى أن صفوان كان كما تفضلت

يضمر لسامي غير ما كان يظهره ؟!

***

أختي الكريمة

زيارتك  أسعدتني و مشاركتك القيِّمة

ساهمت بإثراء النص

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-13-

وسيظل يتساءل لماذا ؟؟؟
لاختلاف الثقافات ... المراكز الأدبية ... التفاوت الاجتماعي ...الفوارق الطبقية ... وربما الصداقة أحيانا لاتكشف النقاب عن الوجوه الحقيقية لأبطالها
أم أن هناك أسباب أخرى من جانب الفتاة ??
ليصاب في النهاية بخيبة أمل لامحل لها من التفسير
نص رائع سيدي الفاضل
احتراماتي

رنيم مصطفى مصر

ملتقى رابطة الواحة     21/2/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=493358#post493358

الرد

رائع تحليلك أختي رنيم

و قد أصبت ، فكل تلك الإحتمالات واردة

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و سعادة

نزار

-14-

الأب الروحي .. نزار ..!!

في كثيرٍ من الأحيان .. تبقى الصداقات صامدة لا يزحزحها شيء .. إلى حين تتدخل بعض الرؤى الاجتماعية والثقافات المختلفة في عرف المجتمع الواحد .. وحين يحتك الصديق بالصديق بشكلٍ أوثق .. حينها تظهر المعادن الحقيقية ..
ممتع .. رائع .. هادف كما دوماً ..
شكراً لك ..
مهنا ..!!

مهنا أبو سلطان العلاونة فلسطين

دنيا الرأي/في دنيا الوطن    21-2-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-189761.html

الرد

صدقت يا أخي مهنا

فحقيقة الصداقة لا تعرف إلا عند الأزمات

***

ممتن جدا أخي الكريم للطيف عباراتك

و رقيق مشاعرك

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-15-

تحية للقاص الاستاذ نزار الزين
قصة تتحدث برغم نسقها التقليدي خلافا لباقي سرودك للعلاقات الاجتماعية وكيف تتدخل الفوارق الاقتصادية التي تورث الغرور والكبرياء والانفة الفارغة الضغائن والحسد والكراهية وتساهم في تفريق الاصدقاء والاهل والعوائل وهي افة سلوكية موجودة بكل مكان وزمان منذ عهد عاد
نص حكائي مركز ذو حمولة اجتماعية تربوية بلغة جميلة تشد القارئ
كل المودة

نقوس المهدي

منتديات مطر           22/2/2010

http://matarmatar.net/vb/t16613/#post138555

الرد

للأسف أخي الكريم المهدي تلك هي الحقيقة

فالفوارق الإجتماعية الإقتصادية

دمرت هذه العلافة الجميلة بيت الأصدقاء

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-16-

الاستاذ نزار
استمتع بقراءة القصص القصيرة الجميلة والعميقة بمدلولاتها
ان تصويرك للحدث جميل وسبك اللغة انيق
تشدني التفاصيل الصغيرة لانها تدل على مهارة الاديب حينما يرصفها لتشكل لنا لوحة جميلة من واقعنا
دمت بخير وبالق الابداع
ماهر القرطيب سوريه

منتديات المجد "حماه"             22/2/2010  

http://4-hama.com/showthread.php?p=52690#post52690

الرد

أخي الفاضل ماهر

ثناؤك النيِّر أضاء نصي و أدفأني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-17-

رصد للواقع الاجتماعي , حكاية من الحكايات الكثيرة لعل صفوان والذي اصبح طبيبيا , رأى نفسه في مصاف طبقة أرقى , مع ان الاولى ان يشجع هذة الزيجه , بالمقابل هناك صداقات كثيره , تم الزواج فيها من اخوات الاصدقاء , لانه بات معروفا تماما , وانا تزوجت أخت صديقي العزيز وهو الذي شجع اهله على ذلك , تحياتي واحترامي للاستاذ نزار الزين كل التقدير

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

الصورة الرمزية عبد الرحمن مساعد ابو جلال

منتديات من المحيط إلى الخليج          23/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=44105

الرد

أخي المكرم  عبد الرحمن

هناك عدة احتمالات

فلعل الإختلاف في المستويين الإجتماعيين للعائلتين هو السبب

و ربما كما تفضلت أحس صفوان بالتعالي بعد دخوله كلية الطب

***

أخي الكريم

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و دمت بخير و سعادة

نزار

-18-

نص ممتع بسرده الهادئ والرصين
لايمكن للحال أن يدوم
دوام الحال من المحال
لكن الأصعب هو الجواب الذي لن يعرفه سامي
مودتي أخي العزيز نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج          23/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=44105

الرد

صدقت يا أخي عبد المطلب

فحتى الصداقات المتينة ينفرط عقها أحيانا

كما حدث في القصة

و لا زال سامي يبحث عن الجواب

و لا زلنا نبحث معه

***

شكرا لزيارتك أخي المكرم

و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص

أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها

و دمت بخير و رخاء

-19-

أجمل ما في قصصك أنها واقعية جداً ، منطقية ، وتحدث في حياة أي منا ..
أحييك أستاذ نزار .. مبدع دائماً

أحمد عيسى - فلسطين

نلتقى رابطة الواحة      25/2/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=493446#post493446

الرد

أسعدني مرورك أخي المكرم أحمد عيسى

شكرا لمرورك و إعجابك بأسلوب قصصي

الذي أعتبره شهادةأعتز بها

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-20-

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
صدمة وخيبة أمل حقيقية لم نستوعب كنهها.
كما عودتنا دائما، أستاذ نزار
بين أيدينا قصة من صميم الواقع، أحداثها متسلسلة، قد تحدث في أي مكان من وطننا العربي الكبير، وفي أي زمن من زمننا المر.
جعلتنا نتابع أبطالنا أو فرساننا الثلاثة، يدفعنا حب الاستطلاع لاكتشاف ما من شأنه أن يعكر صفاء الود والصداقة والأخوة التي استمرت عقدا من الزمن.
كانت العقدة / الرفض، الاستغراب والصدمة.
نتساءل مثلما تساءل سامي في نهاية القصة: لماذا؟ وكيف؟ وما سر ذاك التصرف؟
أستاذي، مررت بدوري متسائلة ومنوهة بإبداعك.
مع احترامي وتقديري

خديجة قرشي المغرب

الصالون العربي المغاربي  25/2/2010

http://www.hourria.net/s/showthread.php?t=507

الرد

صدقت أختي الكريمة

فهذا السلوك من صفوان و أهله

يدعو للتساؤل و إثارة الإحتمالات

***

أختي الفاضلة

ثناؤك أضاء نصي و أدفأني

فلك الشكر و الود بلاحد

نزار

-21-

صباحك سعيد استاذ نزار واعتذر لتاخري
اقول كلمة واحدة فقط
خيبة الامل هو وجود الامل في غير محله
لك تقديري الكبير
غاردي عبد الرحمن سورية

الصالون العربي المغاربي  25/2/2010

http://www.hourria.net/s/showthread.php?t=507

الرد

شكرا لمرورك أختي الكريمة غاردي
الخيبات كثيرة و أسبابها أيضا كثيرة
و لا يمكن معرفة صدق الصداقة
إلا عند المواقف الحاسمة
مودتي لك
نزار

-22-

مرحبا أستاذي ..
لما لا ننظر من زاوية أخرى للموضوع ؟؟ و لماذا نحكم على هذه الصداقة بالموت إذا تم رفض الطلب ؟؟ هذا أمر وارد الحصول حتى بين الإخوة و هو أمر يندرج تحت بند (القسمة و النصيب).
أما آن لنا أن نخلع تلك العباءة البالية التي تجبرنا على التفكير بهده الطريقة؟!!
المشكلة أن الرجل لا يتقبل أبداً أبداً أبداً أن ترفضه فتاة لأي سبب .. و سيبقى يذكر أنه رُفض و يبقى يتساءل كصاحبنا
هنا و لو لبعد 100 عام .. فبعض الشباب يعتبرون أنفسهم (لقطة) و منزهون عن الرفض !!!
أشكرك أستاذي الفاضل لهذا التسجيل الحي لواقعنا بأسلوبك السردي الأنيق ..
مودتي و تقديري ..

ميسون المدهون فلسطين/الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج             7/3/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=44105

الرد

وجهة نظر معقولة ما قدمت اختي الفاضلة ميسون

ألم يرفض عم قيس طلب ابن أخيه الزواج من ليلى ؟

و لكن ألم يتسبب بعذابه حتى آخر عمره ؟؟

معك الحق  أن تنتقدي غرور الشباب و اعتدادهم بأنفسهم

و لكن الغريب في هذه القصة هو انزواء صديقه عنه

و كأن الأمر لا يعني صداقة عقد كامل من الزمن

ألم يكن بوسعه ، أن يصارحه بالأسباب ؟

بدل هذا الموقف السلبي ؟؟؟!

***

شكرا لمشاركتك الحيوية أختي الكريمة

التي أثرت النص بوجهة نظر جديدة

و دمت بخير و رخاء دائم

نزار

-23-

الأستاذ نزار ب. الزين المحترم
بعد التحية والسلام . .
لم تسنح الفرصة للأصدقاء لاكتشاف حقيقة بعضهم بعمق
وعند أول تجربة سقطت الصداقة
والسبب هو الخيانة . . والتي أراها هنا أكبر وقعاً
من الخيانة التي نعرفها أو خيانة الأمانة . .
فهاهنا نجد خيانة عمر كامل . .
الصديق العزيز . .
كل ماتكتبه ينبع من الواقع ويعطي العبرة والحكمة . .
تقبل تحيتي وودي
دام نهارك مشرقاً

أحمد فؤاد صوفي سوريه/اللاذقية

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب              24/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=433673#post433673

الرد

هي بالفعل خيانة صداقة عمر أخي المكرم أحمد

و لكن بعض الزملاء عزوا ذلك التصرف

لتفاوت المستويين الإجتماعيين

و مع ذلك تظل الإجابة محيرة

***

أخي الفاضل

إعجابك باسلوب سردي أنار نصوصي و أدفأني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-24-

سؤال فعلا محيّر ..
هل كانت الصداقة قائمة على اساس هش
أم أن النصيب والقدر كان الأقوى ..ربما
ولو صرّح له بمكنون حيرته لربما وجد الجواب
تحيتي استاذ نزار

مها راجح

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب             24/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=433673#post433673

الرد

أختي الفاضلة مها

كل المؤشرات كانت تدل على أن الصداقة كانت متينة

و لكن لا أحد يعلم بما تخفيه الضمائر

و هو لم يتمكن من مناقشة صديقه بالأمر

لأنه نأى عنه

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و دمت بخير و عافية دائمة

نزار

-25-

ربما  كانت هناك بعض الزلات من قبل الصديق العريس
 
كيف ذلك؟؟؟
طبيعه صداقه الشباب فى مراحل المراهقه  فيها من الطيش والزلات ، ربما اخطأ الجميع لكن كل منهم يغفر ويبرر لنفسه ولا يغفر للاخر زلته
انت صديقي نعم
لكن لا يناسبنى ان تكون زوجا لأختى فانا لم انسَ ما فعلت بالماضى
حدودك معى تقف بعيدا عن اسرتى واختي
بالعادة تلك الصدقات تكون لمرحلة من الزمن جمعتهم ظروف المدرسة والجامعة وعندما تغير الحال تفرقوا
قصتك واقعيه تحصل فى مجتمعاتنا
تحياتي لك

سحر الخطيب

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب     25/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=433673#post433673

الرد

أختي الفاضلة سحر

وجهة نظرك هذه لم يتطرق إليها أحد قبلك

و هي نظرة جد معقولة

شكرا لاهتمامك و مشاركتك القيِّمة

مع عميق ودي و تقديري

نزار

-26-

أخي العزيز نزار ..
القصة جميلة إلا أن الطرح فيه شيئ من المبالغة فالزواج له قواعد
أنت بنفسك ذكرتها في سياق القصةوهولا يخضع لقواعد الصداقة فقواعد
الزواج شيئ وقواعد الصداقة شيئ آخر أي أنه ليس معنى أن أكون صديقا ً
لأحدهم موافقة أهله بزواجي من أخته كما أنك نسيت جانب مهم في قصتك
وهو وضع وظروف أسرة صفوان فأنت تحدثت عن جانب واحدفقط وبالتالي حكمت
على الجانب الأخر ..
عموما أنت قاص مبدع تملك لغة قوية ومتماسكة وأنا أحييك ..
طاب عيشك ..
تحيتي

ابراهيم يحيى الديلمي اليمن

الصورة الرمزية ابراهيم يحيى الديلمي

منتديات نجدية                             28/3/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=280124#post280124

الرد

 

-27-

ولما التساؤل يا أخي نزار؟
تتبعثر خطى النوايا أو تشلّ
عن الحراك أحيانا ، عندما يقطع
رأس النصيب بمقصلة الأقدار...
الكاتب القدير/نزار ب الزين
قصة ممتعة أهنئك عليها
تحياتي وتقديري.

مباركة

منتديات نجدية                             28/3/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=280124#post280124

الرد

جميل تعبيرك :

"عندما يقطع رأس النصيب بمقصلة الأقدار..."

إنهم يموهون عدم الموافقة بتلك العبارة
غير المنطقية و التي لا تفسر شيئا
//ما في نصيب//
***
كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة
و ثنائك الدافئ
أختي الكريمة مباركة
مع خالص المودة و التقدير
نزار

-28-

المبدع الأصيل / نزار بهاء الدين الزين
خيبة أمل / كما العادة تثير واقع المتناقضات ، واقع المجتمع الطبقي
الذي تحكمه شروط الطبقية الجائرة .. قصة الأصدقاء الثلاثة التي تفرقت طرقهم
وتحكمت الظروف في مسارهم وشكـّلهم العامل الزمني
فأخذوا أشكالا متعددة .. واحتلوا مناصب متباينة
لكن السؤال الذي أثار اهتمامي والذي يعتبر دون شك بيت القصيد
هو تفكك العلاقات الإنسانية بفعل الطبقية الاجتماعية والشكليات
الخادعة التي ينحني أمامها الكثيرون ....
أظن أن الصداقة حين تكون متينة ومنزهة عن الأغراض الدنيوية أصبحت عملة
نادرة والدليل هو موضوعك الذي يدين تركيبة الهرم الاجتماعي بامتياز
ويجعل المرء في لحظة متنكرا للمبادئ والأخلاق السامية
التي لا تفرق بين الناس إلا بالتقوى
حين رسمت الحدود الطبقية لم أستغرب فالاختلاف والتنوع رباني
وحين أثرت مسألة التنكر للصداقة و الأخوة لم أستغرب كذلك
لأن الأساس الذي يجب أن يحكم العلاقات الإنسانية الطبيعية غائب ..
و الابتعاد عن الأصول والقواعد الربانية الراسخة، أصبح واقعا نعيشه ونصطلي بانحطاطه
ويظل العمق حاضرا في التركيبة القصصية لأنها تمتح من واقع الإنسان المتقلب
الذي يتحكم فيه الغرور بفعل المناصب ... باختصار ، بفعل الاختلال الطبقي
سلم لنجدية وللأدب العربي هذا الفكر المتوقد الناقد بامتياز
تقبل إعجابي

زهور سحيرة المغرب

منتديات نجدية                  29/3/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=17586

الرد

سلم لنجدية و للعالم الأدبي العربي الإفتراض

هذا الحس السردي الذي تتمتعين به أختي زهور

و يجعلك عن جدارة في مقدمة المعقبين الجادين

***

أختي الكريمة

كهداف بارع  هززت شباك الحقيقة

فلعل سبب هذا التفكك الصداقي كما تفضلت-

هو الفارق في المستويين الإجتماعيين للعائلتين

و هذا الفارق كان موجودا و لم يلتفت إليه أحد

خلال صداقتهما الطويلة ، إلا أن الخطوبة أيقظته على ما يبدو

***

شكري لمشاركتك التي أثرت النص ، بلا حدود

أما ثناؤك فهو شهادة سأظل أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-29-

الزميل القدير
نزار ب. الزين
نظرة قاصرة لمعنى الصداقة
والفارق الطبقي لعب لعبته
مع الأسف هناك كثيرون يفكرون ويتصرفون وفق هذا الأساس
نص مؤثر وواقعي جدا
تحياتي ومودتي لك

عائدة محمد نادر العراق

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب             28/3/2010

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=50625

الرد

أختي الفاضلة عائدة

لا شك أن الفارق الطبقي لعب دوره

إلا أنني أستغرب أن ينقطع حبل ود

عمره عشر سنوات

 بهذه السرعة و بهذا الشكل

و أتساءل لماذا لم يلعب الفارق الطبقي قبلا ؟

و يظل الأمر  برأيي غريبا و مستهجنا

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة ، و دمت بخير و سعادة

نزار