عالم الإنترنت والتكنولوجيا  

الأنترنيت

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

*****

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

*****

 

 التلفزيون على الأنترنيت

16 مليون شخص يستقبلون البث التلفزيوني عبر الإنترنت عام 2007 وسوقه تصل إلى 18 مليار دولار

         القضية الساخنة التي ناقشها الخبراء الذين اجتمعوا على هامش معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس في يناير (كانون الثاني) هذا العام، كانت مسألة توظيف الإنترنت للبث التلفزيوني وفق تطبيقات بروتوكول الإنترنت التلفزيوني. كما أثيرت هذه القضية أيضا في معرض سيبت 2005 للكومبيوترات الذي لا يزال يواصل أعماله في هانوفر بألمانيا.
والنقطة الرئيسية التي تدور حولها الأفكار هي سبل تنفيذ شركات الاتصالات لعمليات البث التلفزيوني عبر خطوطها الهاتفية خصوصا للمشتركين بخطوط النطاق العريض. وتسعى الشركات العالمية الى توظيف قدرات النطاق العريض لشبكة الإنترنت، وهو النطاق الذي يؤمن سرعة وصول البيانات وتدفقها الى المستخدمين، في البث التلفزيوني، بل وحتى عرض برامج ومسلسلات لا تعرضها القنوات التلفزيونية العاملة سواء عبر البث الأرضي او الفضائي او الكابلات، أي خلق قنوات تلفزيونية جديدة تبث عبر الإنترنت.
وان كانت الإنترنت قد تعاملت بالنصوص اولا ثم بالصور واخيرا بدأت تتعامل مع كم أكبر من المكالمات الهاتفية عبر بروتوكول الصوت عبر الإنترنت
VoIP فان بروتوكول الإنترنت التلفزيوني (آي بي تي في) Internet Protocol TV (IPTV) يمهد الطريق امام ثورة كبرى بدأت اولى ملامحها بالبروز، وسوف تتوسع في الاعوام القليلة المقبلة.
* توجهات واعدة
* تشارك في هذه التوجهات شركات عالمية رائدة مثل مايكروسوفت وألكاتيل وشركات ناشئة حديثا. ويتوقع الخبراء ان يصل سوق البث التلفزيوني عبر الإنترنت الى نحو 17.8 مليار دولار بحلول عام 2007 . ويقول خبراء شركة مالتيميديا ريسيرتش غروب الاستشارية التي وضعت هذه التقديرات ان ذلك العام سيشهد وصول البث التلفزيوني عبر الإنترنت الى 15.6 مليون مستقبل مقارنة بعدة مئات من الآلاف منهم حاليا ينتشرون في ايطاليا وفرنسا وتايوان وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ. وقد اتفقت شركة أس بي سي وهي ثاني أكبر شركة اميركية للاتصالات في الولايات المتحدة (ستندمج مع شركة ايه تي اند تي العالمية) مع شركة مايكروسوفت لتأمين الخدمات التلفزيونية المستقبلية بالاعتماد على برامج مطورة لبروتوكول الإنترنت التلفزيوني. وتقع قيمة العقود الموقعة بين الشركتين في حدود 400 مليون دولار على مدى 10 اعوام. وسوف تصبح الشركة بهذا اول مجهز لمثل هذه الخدمات في الولايات المتحدة.
ووفقا لاحصاءات شركة ثيلز للاتصالات، فان المناطق الاوروبية التي لا تتمكن من متابعة برامج البث الفضائي او التلفزيون الرقمي والتي تصل نسبتها الى 30 في المائة، سيمكنها الاستمتاع بالبرامج عبر بروتوكول الإنترنت التلفزيوني. وتشير التقديرات الى ان بروتوكول الإنترنت التلفزيوني سيحتل نسبة 10 في المائة من كل سوق التلفزيون الرقمي في اوروبا بنهاية العقد الحالي. الا ما يحتاجه المشتركون هو زيادة سرعة الاتصالات حتى 2 ميغابت في الثانية.
* اختبارات اوروبية
* وسلطت الاضواء العام الماضي على سويسرا، حيث اتفقت مايكروسوفت مع شركة بليون
Bluewin المزودة لخدمة الإنترنت التابعة لشركة سويس كوم للاتصالات، لاختبار تقنيات بروتوكول الإنترنت التلفزيوني. وانجزت الاختبارات الشهر الماضي واعتبرت فريدة من نوعها جربت خلالها تطبيقات وندوز ميديا 9 WM9 التي تقوم بضغط بيانات الفيديو.
هذه التقنيات الجديدة لضغط البيانات اقوى ب 3 مرات من تقنيات
MPEG-2 التي تستخدم لنقل البيانات التلفزيونية عبر خطوط الاشتراك الرقمي السريعة. كما انها اقوى بمرتين من MPEG-4 المستخدمة لتقديم صور مقاربة لصور اقراص الفيديو الرقمية. وشاركت 600 اسرة المانية سويسرية في استقبال البث ل 25 قناة تلفزيونية اضافة الى مشاهدة 50 فيلما مسجلا بالفيديو و 5 محطات مدفوعة الأجر. كل ذلك عبر بروتوكول الإنترنت التلفزيوني وبواسطة جهاز ملحق صممته شركة تومسون.وقالت غالبية الاسر المشاركة ان الاستقبال والتحكم بالبرامج وطلبات الفيديو كانت افضل من التلفزيون العادي، الا ان الوقت المطلوب لتغيير القنوات وكذلك وضوح الصورة كانا أسوأ. الا ان تطوير برامج وتقنيات جديدة سيقود لاحقا الى تحسين كل جوانب البث التلفزيوني عبر الإنترنت.
* حماس بريطاني
* في بريطانيا، بدأت شركة بريتيش تيليكوم (بي تي) بحملة للمشاركة في عمليات للبث التلفزيوني الى المشتركين بالنطاق العريض. واعلن أندريو بيرك رئيس وحدة الترفيه الجديدة في الشركة امام منتدى آي بي تي في في لندن الذي انعقد الاسبوع الماضي، ان الشركة تود التحول الى وسيط لتسهيل اعمال الترفيه.
من جهتها تختبر هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي عمليات لعرض البرامج عبر الإنترنت، واعلنت انها قد تقدم عروضا للمشتركين خارج بريطانيا. وقد أعدت الهيئة تطبيقات لجهاز عرض تفاعلي لوسائط الاعلام المتعدد يمكن بواسطته عرض البرامج التلفزيزنية بالنطاق العريض للاتصالات.
وقال الهيئة ان بث البرامج التلفزيزنية عبر الإنترنت سيمكن المشاهدين من اختيار البرامج ومتابعتها.
وترغب بي تي في ايصال محتوى جديد يصعب على القنوات التلفزيونية الأخرى توفيره او عرضه امام المشاهدين. ويمكن تقديم مثل البرامج بعروض عالية النقاوة مما يتيح للمشاهدين متابعتها قبل ان يتمكنوا من اقتناء تقنيات وأجهزة تلفزيونية توفر لهم مثل هذه العروض الواضحة جدا.
ونجحت بي بي سي في اختبارات اجرتها على تطبيقات العرض التلفزيوني المتفاعل، لكنها ترغب في اجراء اختبارات اوسع يشارك فيها مشتركو النطاق العريض. وتتوجه بي بي سي التي تعتقد ان البث التلفزيوني عبر الإنترنت يتحول الى واقع جديد، للتكيف معه والتواؤم مع الابتكارات في ميدانه. ويقول راهول تشاكارا مسؤول القسم التفاعلي للاخبار 24/7 في الهيئة، ان جهاز العرض التلفزيوني التفاعلي هو تطبيقات بين شخص وهيئة للبث مباشرة، اي انه يحمل بعدا ذاتيا. ويضيف ان المشاهد يمكنه متابعة أي برنامج عبر الإنترنت مهما كان وقت عرضه على الشاشة الصغيرة.
* بروتوكول تفاعلي
* وتجدر الاشارة الى ان شركة هوم تشويس البريطانية تقدم حاليا 10 آلاف ساعة من العروض والقنوات عبر الإنترنت الى سكان لندن المشتركين معها. وتتماثل فكرة بروتوكول الإنترنت التلفزيوني مع بروتوكول الصوت عبر الإنترنت الذي يؤمن اجراء المكالمات الهاتفية عبر الشبكة الدولية. وكلا التطبيقين يعملان مع نطاق الاتصالات العريض بالإنترنت لحمل البيانات مثل البيانات المصورة التسجيلية (الفيديو من الافلام او البرامج والاشرطة) والصوت، على شكل حزم بدلا من بثها مباشرة.
ولأنها تبث عبر الإنترنت فان البروتوكول التلفزيوني يؤمن اختيار برامج اكثر، وتفاعلا اكثر معها، ومحتوى أضيق (محليا مثلا) مقارنة بالبرامج العمومية الاشمل لقنوات البث الفضائي والكابلات. ولذا فان هذه التقنية تنحى لأن تصبح اكثر شخصية، مثلها مثل اجهزة تسجيل الفيديو الشخصية التي تؤمن للانسان تحكما اكبر بالتلفزيون.