.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات
w

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

 

*****

تعليقات  حول  قصة

( حقد الصحراء )

- 1 -

أخى المبدع .. الأستاذ نزار

تنقل جميل بين الحاضر والماضى..

بين واقعنا الخامل وواقع غيرنا..

بين قيمة الإنسان هنا .. وهناك..

واستخدام ذكى "للفلاش باك" .. كان بمثابة فواصل نلتقط فيها أنفاسنا .. أثناء هذه الرحلة الموجعة ..

تحياتى لك .. ولحكيك .. ولوعيك ..

 نجلاء محرم

كاتبة مصرية

موقع صوت الوطن

www.alwatanvoice.com

*****

- 2 -

وستظل متألقا دائما .. قصة رائعة يا اخي نزار

ولك تمنياتي وتحياتي

جهاد يعقوب- كاتب فلسطيني

موقع صوت الوطن

www.alwatanvoice.com

 


 

 

أدب/القصة

  مجموعة " فرسان الليل" القصصية

  نزار ب.  الزين

 

حقد الصحراء 

قصة

 نزار ب.الزين*

 

- اكتملت التأشيرات و يمكننا السفر اعتبارا من صباح الغد !

  لم تكن أم الوليد سعيدة بما سمعت ، و لكنها لم تتفوه بكلمة ،

كانت تشعر لحظتئذ ببعض الكآبة ، فالرجل مريض و نوبات الربو أخذت تتقارب أكثر فأكثر في الأشهر الأخيرة  و نصحه الطبيب بوجوب الإستراحة كلما تسنى له ذلك ، فأين ستكون الراحة في سفر يمخر عباب الصحراء من شرقها إلى غربها؟ .

كانت أم الوليد تحدث نفسها سرا عندما تنبه إلى سرحانها  فقال لها مطمئنا :

- لا تقلقي يا امرأة ، سنجزئ الرحلة إلى مراحل ، فالطريق مخدوم و الاستراحات  تملؤه .

 

    كانت الرحلة ميسرة بداية و لكن على حين غرة هبت رياح  شمالية عاتية ، ، كانت تحمل كثبان الرمال عاليا ثم تلقيها مبعثرة فوقهم أو إلى جوانبهم أو تصطدم بنوافذ السيارة بعنف و تهزها كأنها علبة صفيح ، ثم بدأت من ثم الرمال تتكاثف لتحجب عنهما الرؤية .

    صاحت أم الوليد و قد تملكها الذعر  راجية أن يتوقف ، و لكن أبا الوليد لم يأبه لاحتجاجاتها !

    -  أين أقف  بربك ؟ قال بعصبية ثم أضاف :

    - في عرض الطريق ؟ فنعرض أنفسنا لخطر عابرٍ آخر لم يتمكن من رؤيتنا ؟

أم على حافة الطريق لتغمرنا كثبان الرمل ؟

 

       ثمت ضوء أزرق يومض ، لا بد أنها دورية شرطة.

 أمرتهم بالتوقف و الإتجاه إلى استراحة على جانب الطريق .

 - جاءنا الفرج ؛ قالت أم الوليد ، ثم  و لجا الاستراحة بسرعة.

 عشرات من المسافرين من كل القياسات البشرية ، تكدسوا جميعا كأفراخ السردين ، في علبة لا تتجاوز مساحتها العشرين مترا مربعا ....

أفواج أخرى تدخل و تدخل معها نفثات جديدة من الرمال ....

أنفاس الناس تضاعف من حرارة الجو ،  و مكيف الهواء يعجز عن تخفيفها...

بعض الرجال يدخنون !

بوادر أزمة ربوية تصيب أبو الوليد ، فتصيح أم الوليد :

- كفوا عن التدخين رجاء ، زوجي يكاد يختنق !

يستمر المدخنون غير مبالين !!...

يهمس أبو الوليد بأذن زوجته :

- قلت لك مرارا أن الناس لا يكترثون لآلام الناس و أن كلاً يغني على ليلاه ...

 

" لقطة من الذاكرة مسافرَين من بيروت إلى دمشق في سيارة أجرة ، كانا ، الراكب المجاور أشعل  سيغارته ، الراكب المجاور للسائق يطلب شعلة ، احتج أبو الوليد ، تضرعت أم الوليد ، المدخن يرفض ببجاحة ، يطلبان نجدة السائق ، فيجيب ببرود قاتل "أنها ليست رحلة خاصة يا أستاذ !  ثم يشعل بدوره سيغارته "

تزداد وطأة الأزمة ...

يسأل أبو الوليد :

- كم تبعد البلدة القادمة ؟

ثم يقرر :

- هيا فلنخرج من هذا القبر الجماعي ، لم يعد الأمر يطاق .

يعترض  شرطي  الدورية ثم يتركه على مسؤوليته ، بعد أن رأى سوء حالته !.

 

     في فندق أسموه  استراحة افتقرت إلى أبسط مقومات الراحة ..

       أصغيا إلى التلفاز ، الذي أكد أن العاصفة العاتية قد هدأت ، بعد أن أوقفت الحركة في عدة مدن و بلدات  لعدة ساعات ، و تسببت بعدة حوادث مرورية كارثية ، و مما اضطر عدة مطارات في طول البلاد و عرضها   للإغلاق  .

- لقد نجونا بأعجوبة !

قال أبو الوليد بعد أن تناول جرعة أخرى من الدواء ، ثم أضاف :

- هيا فلننطلق فقد زال الخطر .

 

في عصر يوم جديد

و في جو بدأ يتحسن نسبيا ،أ وقف  أبو الوليد مكيف الهواء،  فقد بدأ يضايقه ، ثم  فتح النافذه  ليستنشق هواء الطبيعة ...

تراءت عن بعد أبنية مركزالحدود...

لم يخفيا فرحتهما ، فالجزء الأبعد من الرحلة قد أنجز ..

و لكن .....

ما أن اقتربا من بوابة المركز  ،  حتى  تباطأت حركة الم

رور فازدحمت بعشرات المركبات من كل الأحجام و الأنواع و الألوان .

كانت إجازة الصيف السنوية في مدارس و دوائر ست دول خليجية  قد ابتدأت لتوها معا ، و كان عيد الفطر كذلك على الأبواب .

كل العاملين في ست دول خليجية و أسرهم  تحركوا  في وقت واحد نحو مساقط رؤوسهم إن  في مصر أو في بلاد الشام ، و جميعهم يتجمهرون الآن أمام بوابة مركز الحدود ...

محركات العربات تنفث عوادمها المحملة بجميع أنواع السموم ، و ترفع حرارة الجو .

هديرها يضاعف التوتر ..

تشرئب الأعناق من النوافذ نحو بوابة الدخول ...

يهبط البعض من عرباتهم ، يتطاولون فوق رؤوس أصابع أقدامهم ، يلقون نظرة نحو بوابة الدخول ... ثم يعودون إلى عرباتهم يائسين  ...

لا زالت البوابة بعيدة يرددون ...

و العربات لا زالت تزحف بسرعة الصفر ..أربعا أربعا ....

تتحرك لثانية ثم تقف لدقائق ...

تصيح أم الوليد محاولة التغلب على ضجيج المحركات :

- ضع ( الكمامة ) على وجهك  يا رجل ، فقد تقيك شر هذه السموم !

 

أزمة جديدة تهاجم أبا الوليد ..

يتناول عدة بخات من دوائه ..

يشعر ببعض الراحة ...

و لكن صفير صدره لا زال يدوي ...

و البوابة اقتربت و لكنها لا زالت بعيدة !

ينظر الناس إلى وجهه مشفقين ..

و لكن عاجزين ...

يكابر أبو الوليد و يستمر بالتحرك بعربته كلما سنحت له الفرصة

 

بلغوا البوابة الآن !!!

المسؤول يسمح لهم بالتقدم بعد إلقاء نظرة على جوازاتهم .

يعثرون بعد لأي على مكان للتوقف .

افترش النساء و الأطفال الأرض  ، بينما توجه الرجال إلى مبنى الأمن ...

الفوضى عارمة ، يتدافعون ، كل يحاول أن يتجاوز الآخر .الصياح يعلو ، شجار هنا و مناقشة حادة هناك .

ثمت شرطي عند أول درجات السلم المؤدي إلى المركز  يبعد الرجال بخيزرانته و لا يسمح بالصعود إلا لاثنين بعد اثنين ...

كثيرون أصابتهم لسعة خيزرانته ...

 " لقطة من الذاكرة - كانت الرحلة بين الخليج و إسبانيا ، إجتاز  نفق  القمة  البيضاء (  Le Mont Blanc ) بين إيطاليا و فرانسا ، يتوقف عند مركز الحدود ، يتقدم منه رجل الأمن ، يطلب منه راجبا إبراز جوازات السفر ، يلقي عليها نظرة ، ثم يقول له : أهلا بك و بعائلتك في فرانسا  "

يجد أبو الوليد نفسه في قلب الزحمة  ..

يشعر بالإختناق مجددا ..

يخرج من بين الجمع بعد جهد ..

يصل إلى زوجته محطما  في حالة يرثى لها ...

يتناول دواءه..

ثم يستنشق بضع  بخات ..

 يجلس على الأرض و قد أنهكه التعب ثم لتهاجمه أزمة ربوية جديدة .

يخرج الكلمات بصعوبة و هو يقول لزوجته  يائسا :

- إنه  كيوم  الحشر ، لن  أتمكن  من  مراجعة الأمن  قبل  انحسار  هذه الجموع .

" لقطة من الذاكرة موظف الأمن في بلد عربي آخر ، يبلغ جميع المسافرين  أن عليهم الحصول على إذن خروج ، يعترض و صحبه من المسافرين :< نحن نحمل تأشيرة مرور ، و لا ننوي الإقامة >  يجيبهم  موظف الأمن بغلظة : < تلك هي الأوامر ، عودوا إلى العاصمة و احصلوا على إذن الخروج > ؛ يعود إلى العاصمة ، يبحث عن الدائرة المسؤولة ، يقف  في طابور الإنتظار ، يدخل قاعة كبرى ، أربع و عشرون موظفا  يجب مراجعتهم جميعا ، ثم مراجعة رئيسهم ، ثم إلى شباك التأشيرات ، ثم إلى طابور آخر ، ثم يتكرم الموظف بختم تأشيرة الخروج ؛ ثم يعود إلى رئيس القسم ليوقع على التأشيرة مع عبارة عبور بلا توقف "

 يعلق لزوجته قائلا :

- لا قيمة للإنسان في بلادنا ...

تزداد وطأة الأزمة الربوية ...

 

تستنجد بمن حولها ....

يتجاهلونها !

فمن ينجدها  و الرجال جميعا  أمام مركز الأمن  يكافحون ؟

 

يرفع المؤذن أذان العشاء ...

يتوجه كثيرون نحو المسجد ..

و كذلك يتوقف رجلا  الأمن عن عملهما  ..

الشرطي صاحب الخيزرانه يأمر الجميع بالمغادرة فورا .و هو يصيح : صلاة ... صلاة...صلاة....

يعود البعض إلى أسرهم ..

و يتوجه البعض إلى المسجد ..

رجل شهم سمع من زوجته بمشكلة أبو الوليد ...

يتطوع بالذهاب إلى  مكتب الإسعاف ..

ينتظر حتى فراغ  الموظف من أداء صلاته ، ثم  من  تناول  عشائه ..ثم .....ليطلب الموظف منه أن يحضر المريض !!!

يمر عن بعد موكب أمير المحافظة ..

يبدو أنه كان يستمتع بالفرجة  على هذه الجموع التي لم يشهد لها المركز مثيلا من قبل .

- ربما يأمر بزيادة عدد موظفي المركز !!!!

يعلق البعض متفائلين ...أو ساخرين...

و لكن الموكب يمضي بدون توقف ..

يصل أبو الوليد إلى مكتب الإسعاف بمعاونة ذلك الشهم .

يقرر المسعف أن  حالته  سيئة جدا  و أنه بحاجة إلى الأكسيجين وهو غير متوفر  ! .

يتصل المسعف طالبا سيارة إسعاف .

تصل سيارة الإسعاف بعد حوالي ساعة أو تزيد ..

ينقلونه و زوجته إلى مستشفى البلدة المجاورة ..

و في الطريق يهمس إلى زوجته بصعوبة :

- يبدو أن الصحراء تحقد علينا !!

 ثم يضيف بصعوبة أكبر :

- إذا مضيت تجملي بالصبر ثم بلغي حبي لأولادي و لأولادهم و للأهل و الأحباب  ..

 

يستدعون الطبيب من بيته ، يحضر متمهلاً ، يلقي  نظرة على وجهه الشاحب ، يجس نبضه ، يضع سماعته على صدره ، ثم يلتفت إلى زوجته متأسفا :

- لقد فارق الحياة !

انتحبت أم الوليد ..

جاء محققون من الأمن ..

كانوا على عجلة من أمرهم ..

سجلوا الواقعة ....

تفحصوا جواز سفر المرحوم ...

ثم التفت أحدهم نحو أم الوليد قائلا بحزم  :

- يا حرمة ، الميت ، يحمل  تأشيرة  عبور فقط ؛ و لا يمكنك دفنه هنا  !َ

--------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

حقد الصحراء

قصة

 نزار ب.الزين*

          أوسمة

 

-1-

أخى المبدع .. الأستاذ نزار
تنقل جميل بين الحاضر والماضى..
بين واقعنا الخامل وواقع غيرنا..
بين قيمة الإنسان هنا .. وهناك..
واستخدام ذكى "للفلاش باك" .. كان بمثابة فواصل نلتقط فيها أنفاسنا .. أثناء هذه الرحلة الموجعة ..
تحياتى لك .. ولحكيك .. ولوعيك ..
نجلاء محرم
كاتبة مصرية
موقع دنيا الوطن

-2-

صباح أرق من ندى الورود

 سيدي الكريم .نزار ب.الزين..

لكلماتك أبعاد ....تختلف ....؟؟؟

 لكلماتك مدى ...لايدركها ...إلا من ... يبحر في خضم المعرفة....؟؟؟

أتمنى منك .. أن لنقرأ ك  أكثر ...

وأتمنى أن تعطيني رأيك بكتاباتي ..

 لأنه يهمني رأي إنسان مثلك ..

 قلمك رائع  و  إلى المزيد

أحلام غانم ( الــــــــــــــــــــــــجلنار )

موقع : الشام

   www.Al-Sham-net

-3-

العزيز نزار ب.الزين
هناك الكثير من الأفكار المهمّة والخطيرة التي تطرح في هذه القصّة. ولا أظنّ تعليقي هذا كافٍ لمناقشة ما جاء في هذا النصّ.
المجتمع المدنيّ يفرض علينا احترام الآخر دائماً. كيف يمكن لإنسان ان يمضغ السيجارة بكلّ قسوة دون أن يعير اهتماماً لشخصٍ يكاد يفقد حياته في أزمة ربويّة حادّة. يا لها من أخلاق ويالها من مجتمعات؟!. حضارتنا الإسلامية التي دعت الى المحبّة ومسعدة الجار والقريب والبعيد أصبحت عبئاً علينا وأفقدتنا كلّ ما قدّمناه للعوالم الأخرى. ها هو الغرب يمنع السجائر في كافّة المحال ومعظم المقاهي والمطاعم ويخصّص أماكن خاصّة للتدخين. واقسم بأنّ الغرب يتمتّع بجمالية الصحراء الرائعة والجميلة ولكن ضمن ظروف السلامة العامّة.
أشكرك .. أشكرك على هذا الكمّ من الألم والأمل وتسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية ووضع الإصبع على مكان العفن. هذا هو المبدع نزار. ب.الزين

خيري حمدان بلغاريا

نور الأدب   27/1/2008

الرد

أخي الحبيب خيري

احترام مشاعر الآخرين يختلف من إنسان لآخر تبعا لخلفيته التربوية و الإجتماعية و حتى الإقتصادية ، لذا و أمام تفاوت الأمزجة و تضاربها أحيانا ، فلا بد من قانون  سائد و مُنفذ بجدية لتنظيم سلوكيات البشر .

 و التدخين واحدة من أهم المشكلات الإجتماعية التي حكمها قانون تحريمه  في بلاد كثيرة ، إلا في بلادنا ، حيث لا زلنا نرى فيها لافتات ممنوع التخدين دون أن يأبه بها أحد ، بسبب عدم جدية القانون فيها ، فهم يشرعون نعم ، و لكن أين التنفيذ ؟ تلك هي معضلتنا..... فإلى متى هذا التخلف ؟

شكرا لقراءتك التفاعلية و ثنائك الدافئ

مع كل المودة

نزار

-4-

قمة السخرية السوداء نصل إليها
في خاتمة النص..
نحن في بلدان الطوابير..
كل طابور يسلمنا إلى طابور،
وهلم جرا..
هنا وصف دقيق جدا، يصل
إلى مستوى المذكرات التي تعنى بالدقائق
المفصلة..
جميلة أيضا تلك الفلاشات التي تعود بنا بين
الفينة والأخرى إلى لحظات ماضية من أجل
إضاءة بعض العتمات،
وجميلة جدا تلك الوقفة عند الحدود الفرنسية الإيطالية
التي تدين " كرم ضيافتنا " عند نقط حدودنا العتيدة..
ولا أنسى أن أحيي صديقنا الرائع الأستاذ نزار على
تواجده المستمر والممتع.
محمــد فـــري -  المغرب

مطر  -  27/1/2008

الرد

أخي الحبيب المبدع  محمد فري

أواه .. يا أخي .. لكم يعاني مواطنوننا العرب على حدود بلادنا العربية  و مطاراتها.. تجارب مريرة لا تنقطع ، تصرفات مخجلة من مسؤولي الأمن و الجوازات و الجمارك ، تندرج جميعا تحت عنوان واحد : " التعالي على المسافر ، و الإستهتار بإنسانيته " ؛   فإلى متى ؟

زيارتك شرفتني و ثناؤك أسعدني فشكرا لك

دمت رائع

نزار

-5-

حسبي الله ونعم الوكيل
مؤكد كما عهدناك استاذنا من صميم واقع اليم
لله در قلمك
تقديري لك واحترامي

ريمه الخاني سوريه

أم فراس  27/1/2008

الرد

أختي الفاضلة أم فراس

شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق

و على الخير دوما نلتقي

نزار

 

-6-

الأستاذ المبدع / نزار
ذكرتنى هذه القصة العظيمة برائعة فيكتور هوجو "مُذكرات رجل محكوم عليه بالأعدام " والذي اشتهر بموقفه الرحيم حيال البؤساء وحملاته على النظم الاجتماعية التى كانت قائمة فى عصره. ولكنى أرى فى قصتكم عمقاً وتأثيراً أكثر إذ أن بطل قصتكم حكم عليه بالإعدام وهو لم يرتكب جرماً مثل بطل قصة هوجو.
قصتكم توخز ضمير المسئولين وتفتح أبصارهم ليروا ما قد غفلوا عنه من بؤس البسطاء. هى صرخة ألم وأمل علهم يحسوا بالأبرياء.
دام قلمكم أستاذى نصيراً للبؤساء ومصلحاً للنفوس وكاشفاً بله المسئولين..

د. مخلص أمين رزق مصر

واتا    27/1/2008

الرد

 أخي الأكرم الدكتور مخلص

صدقت يا أخي فقد حكموا عليه بالإعدام ، بدءاً من اؤلئك الذين رفضوا التوقف عن التدخين ، و حتى الشرطي صاحب الخيرزانة ، و الطبيب الذي تأخر في الوصول لإسعافه ...

و نافلة القول ، فإن الإنسان في بلادنا  - للأسف لا قيمة له .

شكرا لمشاركتك المتفاعلة و لإطرائك الدافئ

كل المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

 

-7-

أستاذنا العظيم نزار الزين
أنت شرحت تفاصيلنا الموجعة والتى تؤلمنا ليل نهار ومع ذلك نمارسها فى مواقعنا دون خجل، أكثر ما أعجبنى فى هذه القصة سطرها الأخير الذى جمع فأوعى..والذكريات المتناثرة عبر الأحداث ..إنها قصة موجعة ياأخى بحق وحقيق ولربما أوجعتنى أنا شخصياً أكثر لظرف خاص فقد هاجر ولدى الوحيد إلى أمريكا منذ سنوات ولما حاولت أن أراجعه لأنه سندى وعكازى قال ياأبى إن بلادنا لاتحترمنا فلماذا تريدنى أن أبقى فيها ؟..لن أزيد فالحديث فى هذا الموضوع يثير الشجون ..سلمت يداك .
دكتور/ محمد فؤاد منصور- الأسكندرية

واتا    21/1/2008

الرد

نعم يا أخي الدكتور محمد فؤاد صدق نجلك الكريم : " بلادنا لا تحترمنا " بلادنا لا قيمة للإنسان فيها

مثل بسييط أقدمه لك ، في آخر زيارة لي إلى بلد عربي في العام الماضي ، تصادف هبوط أربع طائرات جامبو في نفس الوقت تقريبا ، و لم يكن من موظفي الجوازات لإنجاز معاملات دخولهم ، سوى ثلاثة موظفين!!!! ....

شكرا لزيارتك المتفاعلة و إعجابك بالقصة

عميق مودتي و تقديري

نزار

-8-

الأستاذ نزار . ب . الزين :
أقرأ قصصك وإبداعاتك الجميلة فأحس بأنني أمام عملاق وأديب كبير يستحق القراءة والمتابعة والبحث عنه في كل المنابر ....
شكرا لك على هذا الجمال الأدبي هنا

عزيز العرباوي الغرباوي

واتا     27/1/2008

الرد

الأخي المكرم عزيز العرباوي

شهادتك إكليل غار يزين هامتي

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

مع كل المودة

نزار

-9-

استاذي الكريم نزار الزين
هل هو حقد الصحراء أم حقد البشر ؟
هذه الحالة من العواصف الرملية أنا أشهدها
وهي مخيفة جدا ً أشبهها بيوم القيامة ولكن
كل هذا أهون من التعامل مع البشر على الحدود
أو في الجوازات او الدوائر اللعينة التي تشبههم
بما فيها لعنة المطار وقد عانيت منها أشد العناء
قصة رائعة جدا ً واسلوبك يا استاذي رهيب ومميز
لا يمكن للمرء أن يشعر بالملل وهو يقرأ لك .
دمت استاذي نزار بكل الصحة والعافية والسعادة

ميساء البشيتي البحرين

نور الأدب   27 /1 /2008

الرد

أختي الفاضلة ميساء

نعم يا أختي إنها لعنة التخلف ، فالإنسان الذي لا يحترم أخيه الإنسان إن هو إلا نتاج لعنة التخلف ، و الأسلوب الحكومي على الحدود و المطارات  في التعامل مع المسافرين إن هو إلا لعنة من لعنات التخلف ، و القائمة للأسف - طويلة .. طويلة بطول عمرنا .

شهادتك وسام يزين صدري ، و دعائك الطيِّب أثلج فؤادي ، فشكرا لك

عظيم مودتي

نزار

-10-

العزيز نزار
شكرا على هذا النص البانورامي الذي يحكي
عن عذابات الانسان العربي
الجمسية و النفسية
في بلاد تكاد لا تحترم انسانية بني آدم

ابراهيم درغوثي تونس

م م إ خ   27/1/2008

الرد

أخي الحبيب ابراهيم

شكرا لزيارتك التفاعلية و لثنائك الرقيق

مع كل المودة و التقدير

نزار

-11-

أستاذنا الكبير الأستاذ نزار الزين
هذه القصة رائعة من حيث قدرتك الفائقة في تسليط الضوء على مكامن العيوب التي تحتاج عملية إصلاحية جذرية و التركيز و التدريب على ثقافة إحترام إنسانية الإنسان العربي و الإحاطة بهذه المشاكل التي بإمكانها أن تودي بحياة إنسان من شدة الاستهتار كما حصل مع بطل قصتك!
و لأني مريضة بالربو شعرت حقيقة بضيق التنفس من شدة التأثر و وجدتني أتناول البخاخ تلقائياً..
شكراً لك ألف شكر دائماً نتعلم منك
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي

هدى الخطيب سوريه

نور الأدب  28/1/2008

الرد

 الفاضلة هدى الخطيب

حماك الله من متاعب الربو ، فأنا أيضا أعاني منه

تفاعلك مع أحداث القصة أسعدني و ثناؤك عليها اثلج صدري

و لك الشكر الجزيل في الحالين

نزار

-12-

هي حالة الربو الجماعي التي نعاني منها في ظل واقعنا المأزوم
هذه الصحراء القاتلة التي تثقل صدورنا بحدودها
وبرؤيتها اللاانسانية لانسان مغترب
انسان مسلوب المعنى والحلم
حياة وموتا
انها اثقال وجيعة ممتدة بامتداد التاريخ
مودتي وتقديري

مراد عمدوني تونس

إنانا   28/1/2008

الرد

أخي الأكرم مراد

أهنئك فقد اكتشفت المعنى الحقيقي المقصود من عنوان القصة " حقد الصحراء "

و أعجبني جدا تعبيرك " هي حالة الربو الجماعي التي نعاني منها في ظل واقعنا المأزوم "

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير

نزار

-13-

قصة أكثر من رائعة
أجدتم كعادتكم في إبراز مكامن الخلل
وبينتم حجم المعاناة من داء التخلف
وسلبية أولي الأمر وميوعة تطبيق القوانين الصارمة
بحق من يضرب بعرض الحائط
بحقوق ومشاعر الآخرين.
دمت نوارتنـــــــــــــــــا
تنير لنا نور الأدب
بمشاركاتكم الرائعة

أ.د.صبحي نيال  - سوريه

نور الأدب  28/1/2008

الرد

أخي المكرم الدكتور صبحي

شرفتني زيارتك و أسعدني تفاعلك مع القصة

أما ثناؤك فهو تاج من اللؤلؤ يزين هامتي

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-14-

العزيز لأقصى مدى الأستاذ نزار الزين .. هذا ليس حقد الصحراء ، وإنما حقد العربي على العربي ..
نفس الموظف العربي الروتيني المسؤول إن تعامل مع أحنبي فسترى العجب .. سترى تيسيرا وتجاوزا للوائح . بل وستجد تشجيعا من رؤساؤه!!
وعلى طريقتك . لمحة من الذاكرة
"
موظف أمن صادر كاميرا فيديو من أحد أولياء الأمور ، والذي حضر سعيدا ليصور مراسم تخرج إبنته من kg2 !!
وفي نفس التوقيت تقريبا أبلغ عن تواجد (أجنبي) يقوم بالتصوير والتجول بين مرافق المنشأة التعليمية . بحجة أنه يسترجع ذكرياته في هذه المنشأة ، فقد تخرج هو أيضا منها ..
فتم وضع التيسيرات له ، وتعين له مرافق من الأمن لعدم التعرض إليه !!
والأدهى أنه تخصص له مقعدا بجوار كبار رجال إدارة المنشأة ليشهد حفل KG2 . في الوقت الذي لم يجد ولي الأمر مقعده !!"
كم من الضحايا يدفعون ثمن الروتين والحقد !!
لك أطيب الأمنيات أرسلها إليك دافـئة رغم الثلوج التي ترتطم في زجاج النافذة !!
راشد أبو العز - مصر

دنيا الوطن  29/1/2008

الرد

أخي الحبيب راشد

العرب ، و كل شعوب العالم الثالث و الرابع يعانون من عقدة ( الخواجة ) ، فالبضاعة الخوجاتية هي الأولى ، و السينما أو التلفزة الخوجاتية هي وحدها التي تستحق المشاهدة ، اما الرطن بلغة خوجاتية فهو قمة الرقي الإجتماعي . 

 فالخواجة الأوربي أو الأمريكي  صديق تفتح له كل الأبواب  و المواطن العربي الذي يسمونه في بعض الدول العربية ( أجنبي )

تغلق دونه نفس الأبواب ..

ماساة يا أخي راشد ، لاأدري متى نتخلص منها

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع حيثيات القصة  و ألف شكر لثنائك العاطر عليها

مع  كل المودة و التقدير

نزار

-15-

الاستاذ الرائع نزار الزين..
حقد الصحراء / عنوان شتت منذ الوهلة الاولى ذهني ، وجعلني اغوص في ماهيات الكلمة ، ومدركات الواقع العياني ، لكني فوجئت بالمضمون ، حيث جعلني ارى حقدا صحراويا من نوع اخر ، ربما هذا النوع مزمن ، وماكنت اظنه انا كان انما وليد ظرف معين وحالة معينة ، لكن هذا الذي عشته كمتلقي هنا في القصة وجدته حقد مزمن، يستمد قوته من وجود الانسان نفسه ، الانسان في شرقنا بالاخص ، حيث منابع الحقد لديه غير خفية ومجهولة ، ويستزيد تنصابها حتى وان لم تتساقط الامطار والثلوج ، فمنابعا ذات طابع ديناميكي ،نص زاخر بالصور الآسرة غارق في فضاء اللغة الإبداعية الرامزة التي تكمل الرؤية الفنية الفاتنة ، الحركة الداخلية المتنامية للشخوص والتي تتوازى مع حركة خارجية تتغير فيها الأمكنة والوجوه جسدت نموا دراميا متراكبا مميزا للنص محبتي لك
جوتيار تمر العراق

الملتقى الأدبي  29/1/2008

الرد

أخي الحبيب جوتيار

لا أكتم عنك سرا إذا قلت لك أنني أنتظر تعقيباتك مع كل إدراج لما فيها من عمق و أبعاد ثقافية ،

كما أنني أغبطك على هذه الطاقة الجبارة القادرة على متابعة نصوص الزملاء و في عدة مواقع

أهنئك راجيا لك دوام الصحة و القدرة على الإبداع

دمت متألقا

نزار

-16-

الاستاذ نزار

عاش غريبا ومات غريبا

 نعم قصتك الواقعيه جدا تحدث على اكثرية حدود بلادنا العربيه ، خدمات تعيسه للغايه تشعر المواطن ان هذا الامر مقصودا ، اما ان كان المسافر يتحدث غير العربيه فجميع التسهيلات من نصيبه

الله يغير حالنا الى الافضل  ، و اشكرك على تناولك مشكله من مشاكل الحمم الصيفيه عند حدود دولنا ؟؟؟؟؟

 اعطاك الله الصحه والهدوء استاذي نزار الى الامام دوما

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن 29/1/2008

الرد

أخي المكرم نشأت

و أنا معك أدعو الله أن يغير هذا الحال

و أنا أشكرك لتفاعلك مع القضية المطروحة و لدعائك الطيِّب

عظيم مودتي و تقديري

نزار

-17-

ليس للعربي قيمة في بلاده ويقولون لماذا نسبة الهجرات مرتفعة ...!!!!
لم يعد العربي عربي بعروبته وبشهامته و لم يعد يفكر بأخيه قبل نفسه

لقد قلبت الموازين ياسيدي

العرب الحقيقيون قلة هذه الايام

خلود

دنيا الوطن    30/1/2008

الرد

أختي المكرمة خلود

صدقت يا أختي فالعربي لا قيمة له لدى الجهات الحكوميةو خاصة في مراكز الحدود و المطارات

فإلى متى يظل الحال على على هذا المنوال ؟

شكرا لزيارتك و تفاعلم مع النص

و دمت بخير

نزار

-18-

تحياتى لهذا القلم
القصة فجيعة وليست غريبة
تحياتى لقوتك وروعة قلبك وقلمك

سماح صابر مصر

دنيا الوطن    29/1/2008

الرد

أختي الفاضلة سماح

فعلا هي فجيعة أخلاقية

شكرا لتفاعلك مع المشكلة التي أثارتها القصة

و ألف شكر لثنائك الدافئ

عميق مودتي و تقديري

نزار

-19-

المبدع الكبير جدا نزار ب. الزين ..تحياتي
انت حاربت التدخين بطريقة رائعة ومبدعة فذة .. ادام الله وهجك وقلمك المتالق دوما .
دمت بخير

مجدي السماك فلسطين

دنيا الوطن  28/1/2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

شكرا لتناولك الموضوع من زاوية آفة التدخين

أما ثناؤك الرقيق فهو وسام يزين نصي و صدري

عميق مودتي و تقديري

نزار

-20-

الحكيم نزار اسجل هنا اعجابي الشديد
اولا اسلوب المقارنة واعمل العقل والذاكرة في منتهى الروعة
ثانيا القصة في قمة الجمال تبرز المدى الذي وصل اليه حالة الانسان العربي في بلاده وكيف يتعامل الغرب بالعكس تماما
تحياتي واعجابى وتقديري

سمير طبيل فلسطين

دنيا الوطن   31/1/2008

الرد

أخي الأكرم سمير

تفاعلك مع أحداث القصة عكس مدى حساسيتك لمشاكل بلادنا و خاصة مشاكل الحدود و المطارات

و ثناؤك الرقيق عليها اثلج فؤادي  و أعتبره وساما يزين نصي و صدري

فشكرا لك في الحالين

نزار

-21-

استاذ نزار
دائما تثير بي الاعجاب على قدرتك في تجسيد الواقع اينما كان
سواء بالغربة ام الوطن
كل الشكر والتقدير لك
وأجمل تحية محملة بعبق الياسمين من الوطن
تحياتي

مريم محمود العلي سوريه

م م إ  خ      1/2/2008

الرد

أختي المكرمة مريم

ثناؤك إكليل غار يزين نصوصي و هامتي

كل الإمتنان لإبنة بلدي

مع عظيم المودة

نزار

-22-

يا لك من مبدع قادر على الوصول الى القاريء على الألتصاق به دون ان  تفقد ذاتية الكاتب المعلم وهنا دليل قدرة وخاصية ابداع
استاذي الكريم فتحت بقصتك جرحا بل عدة جروح تتلوى في جسمنا العربي الحدود والمعاملة اللا انسانية عليها الاستهتار بالانسان وحياته مع المقارنة اللطيفة بين مايحدث هنا وما يحدث هناك في اوروربا في بلاد تحترم الانسان تعتبره فعلا
هو اغلى ما يملك الوطن 0 وهناك اشارة واضحة إلى ان الامر لا يتوقف على الحكومات وحسب بل يتعداه إلى المواطن العادي الذي لا يكترث باخيه الانسان فهو لا مانع لديه ان يدخن سيجارته داخل سيارة غير مبال بمريض يئن إلى جواره انها مسرحية التخلف بالوان عدة وابطالها الناس العاديين وناس السلطات والكل يشارك فيها دون وعي او اقول بكل انانية0
تسلم يدك استاذنا الكبير نزار

مفيد دويكات الأردن

المرايا   2/ 2/2008

الرد

أخي الحبيب مفيد

لا أدري كيف أن إنساننا حتى اليوم و رغم التقدم التعليمي و التقني و الإعلامي ، كيف لا يحترم إنساننا  إنسانية أخيه ، إبتداء من هؤلاء المدخنين الذين لم يراعوا مرض بطل القصة فاستمروا يدخنون ، و انتهاء بالشرطي حامل الخيزرانة ، كيف يحدث ذلك و نحن في القرن الواحد و العشرين ، و لم لا تركز الحكومات على سلوكيات موظفيها و اعتبارها جزءا من أدائهم الوظيفي ..إنني لست أدري ؟؟!!

و الأهم إلى متى نظل مصرين على التخلف ؟

شكرا لزيارتك و تفاعلك من أحداث القصة و إطرائك الدافئ

عميق مودتي لك

نزار

-23-

والدي العزيز:
دائما أقحم نفسي بعبارة ( لماذا نحن دائما يعتبروننا من العالم الثالث)
وأحاول أن لا ألتفت لهذه العبارة..
لكن عندا أصطدم بأرض الواقع أضحك مستهزئة ، بل أين نحن من العالم الثالث!!!
قصة راائعة تعبير عن حالة الوطن والمواطن.
مساؤك فيروزي.

لمى ناصر  - سوريه

المرايا  2/2/2008

الرد

إبنتي العزيزة لمى

بعض أجزاء العالم الثالث تمكنت من تحرير نفسها جزئيا من أسر التخلف كبعض دول شرقي آسيا ، اما نحن وا أسفاه فمصرين على التخلف ، و سلوكياتنا تشهد علينا

تفاعلك مع القصة أثراها و ثناؤك عليها أثرى روحي فشكرا لك

مع كل المودة و التقدير

نزار

-24-

مأساة
ولا تعليق اكثر
انت يا أستاذي الفاضل وأخي الكريم نزار صورت الحادثة بشكل واضح
ما نفتقر له لن يحدث قريبا ولكن الله المستعان
تحياتي القلبية وخالص شكري لك

زين عبد الله   السعودية/جدة

حماه          2/2/2008

الرد

أختي الفاضلة  زين

يا مرحبا بعودتك إلى  الميدان

و شكرا جزيلا لمشاركتك النتفاعلة ،

و دعينا نأمل بمجيء يوم يحترم فيه الإنسان مشاعر و ظروف أخيه الإنسان

عميق مودتي و تقديري

نزار

-25-

والدي الرائع وأستاذي الفاضل نزار الزين
ما أروع هذه اللقطات لذاكرة عبرت العالم على قدميها ، ..!
وعادت بصندوق مثقوب ، والحقد أدمى عينيها ، وجرف ما تبقى من سحر الصحراء،
عادت إلى الشرق حافية عارية وبلا أقدام ..؟
تحياتي والدي المبدع و أستاذي الغالي نزار الزين
التثبيت أقل مايمكن أن أقدمه لهذا الإبداع الجليل
محبتي وتقديري

أحلام غانم  - سوريه/طرطوس

حماه                1/2/2008

الرد

إبنتي الوفية  أميرة الياسمين و الجلنار أحلام

لا أخفيك سرا إذا قلت لك أنني أنتظر تعقيباتك بعد كل إدراج

لما تحويه من رؤية عميقة و رأي حصيف

أدام الله لك هذا الوعي الشامل  و العقل المتفتح

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-26-

أستاذي الكبير نزار ب . الزين
تابعت القصة باهتمام كبير ، لاني عايشت طويلا بعضا من لقطاتها الموجعة .
حين تصير العودة للوطن قطعة من العذاب و الاهانة و يصبح الشوق لرؤية الاحباب ، شعورا يثير فينا الخوف و التردد
بسبب ما ننتظره على الحدود ..
يلزمهم اقل من ذلك ليدعوا المرحوم خارج الحدود ..
لقد رفضوا مرة السماح لي بالخروج من الباخرة التي وصلت الى طنجة ، لاني قدمت معلوماتي الشخصية لشرطة الباخرة
بالخط العربي ..بينما تقتضي القوانين المغربية التي تعمدت تجاهلها كتابتها بالخط الفرنسي ..
حزن كبير يسكنني كلما تذكرت هذه الحادثة .
لقد صار الخط العربي في زمننا موجبا للحبس لدى شرطة الحدود.
شكرا لك أخي على هذا النص الرائع .

جبران الشداني مغربي مقيم في غرناطة/اسبانيا

مطر          2/2/2008

الرد

أخي المكرم جبران الشداني

إنها مأساة متواصلة في كل بلاد العرب، على الحدود البرية و في المطارات ، يشارك بها رجال الأمن و الجمارك ، و مراكز الجوازات ، إنه التخلف يا أخي قد عشش في الأدمغة  و يرفض أن يغادرها ، رغم كل التقدم المعرفي و التقني .

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

عظيم مودتي

نزار

-27-

الأخ نزار

يا هل ترى من خلف كل هذا التصحر
من هو المسؤول / نحن /
أم هم هؤلاء الرؤساء الذين أرادوا ذلك
واستمرأوا العصا وسيلة للتسيير حدودنا
هذا النموذج التصحري هو صورة مصغرة للنموذج السياسي
لا داعي لطرح المزيد لان الوباء بات يحاصرنا
دمت بود

عطر الزيزفون سورية

حماه     3/2/2008

الرد

أختي الفاضلة عطر الزيزفون

التصحر يشمل صناع القرار و منفذيه معا ،

و للأسف فإن نظرة المسؤول تظل متعالية تجاه صاحب الحاجة

إمها مشكلة أخلاق و تربية و قانون معا

و هي كما تفضلت -  وباء جامح

فإلى متى ؟

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة

مع كل الود

نزار

-28-

نزار بهاء الدين الزين

و ربي لمثلك الإبداع يجثو
بعدما يحني رؤوساً
كان يحسب بــُلغها صعباً محالا
لك يا مثير النقع في ساح النفوس الشامخات
ضبــْحُ حــرفك صار في مضاربنا قتالا
غير أنـــَّـا عـُــــزَّل نخشى الــِّــنزالا
............................................................
معجب بسبك حرفك أيها البهـــــــــــــيّ
منقار يراعك ينبش كنوزاً مخبوءة منذ عهود

فايز زكريا اليوسف سوريه

حماه          4/2/2008

الرد

أخي المكرم فائز اليوسف

حروفك أضاءت نصي و أثرته

و قوافيك تحولت إلى تاج من اللؤلؤ

اعتلى هامتي و أثلج صدري

امتناني لا حد له لهذا الثناء الدافئ الذي غمرتني به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-29-

تحية عطرة من ياسمين الشام

استاذ نزار
يسعدني ويشرفني التعرف عليك واشكرك واقدر كل ماتكتبه
قد راودني شعور جميل واستمتاع بقرائة القصة القصيرة حقد الصحراء
هذا وقد وددت ان ابدي رأي كقارئ انها قصة جميلة جدا تعكس عن معاملات العرب للاسف هذا هو النظام الحالي
 وشكرا
 تحياتي
مهند الكيال - سوريه/دمشق

رسالة ألكترونية مباشرة

10/11/2008

الرد

الأخ الفاضل مهند الكيال
شرفني تواصلك و أثلج صدري ثناؤك العاطر
و أحب أن أضيف أن حقد الصحراء شهدت فصولها بنفسي
أخي الكريم
وصلني شذى الياسمين الدمشقي فأثار شوقي لمدينتي الرائعة  دمشق ، أرجو أن أتمكن من زيارتها في الصيف القادم
أكرر شكري لك و اعتزازي بك
نزار