المنوعات/إبتسامات مبوبة

الأبواب الرئيسية
 

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

 

إبتسم تبتسم لك الدنيا

المحتويات:

1 - ابتسم للمفاجآت

2 - إبتسامات مدرسية

3-  إبتسم مع السكارى و الحشاشين

4-  إبتسم مع المسنين

5-  إبتسم مع الأطفال

6-  إبتسم مع المشعوذين

7-  شبيك لبّيك

8-  إبتسامات جنائزية

9 - إبتسم مع المتزوجين

10-إبتسامات سريعة

11-إبتسامات سياسية

12-إبتسم مع الخبراء و التجار و المهنيين

14-إبتسم مع الأطباء

13- إبتسم مع البخلاء

14-إبتسم مع المذيعين

15-إبتسم مع اللؤماء

16-إبتسم مع المحامين

17-إبتسم مع الحمقى

18-إبتسم مع الرياضيين

19-ابتسم مع الصعايدة

-1-

إبتسم للمفاجآت 

* شارك أحد هم في مسابقه ثقافية جائزتها مليون دولار نقداا
وابتدأت المسابقة بالسؤال الأول الذي يقول:
س1 : كم استمرت حرب المائة عام؟؟
أ‌- 116
ب‌- 99
ج‌- 100
د‌-150
فكر هذا الشخص كثيرا ثم اختار تخطي هذا السؤال لعدم تمكنه من إجابته
وانتقل إلى السؤال الثاني.
س2 : أين تصنع قبعات بنما؟؟
أ‌- البرازيل
ب‌- تشيلي
ج- بنما
د‌- الإكوادور
اختار هذا الشخص أن يستعين بأصدقائه في الجامعة للإجابة على هذا السؤال أيضا .
س3 : في أي شهر يحتفل الروس بثورة أكتوبر؟
أ‌- يناير
ب‌- سبتمبر
ج‌- أكتوبر
د‌- نوفمبر
لم يستطع الاجابه وطلب مساعدة الجمهور
س4: أي هذه الأسماء هو الاسم الأول للملك جورج السادس؟
أ‌- جون
ب‌- ألبرت
ج‌- جورج
د‌- ما نويل
طلب حذف إجابتين وبعد جهد جهيد توصل للإجابة
س5:ما هو الحيوان التي أخذت منه جزر الكناري اسمها؟؟
أ‌- طائر الكناري
ب‌-الكنغر
ج-الجرو
د‌-الفأر
عندها انسحب ذلك الشخص من المسابقة ولم يستطع إكمالها.
إذا كنت تظن بان هذا الشخص غبي فارجوا أن تقرا الاجوبه بالأسفل:
1 : استمرت حرب المائة عام 116 سنة من عام 1337 وحتى 1453
2 : قبعات بنما تصنع في الإكوادور
3: يحتفل الروس بثورة أكتوبر في نوفمبر
4: الاسم الأول للملك جورج هو البرت .
5: جزر الكناري أخذت اسمها من الجرو..حيث أن اسمها اللاتيني هو INSULARIA
CANARIA
والذي يعني جزر الجراء
إذن.....
فقط فكر ألف مرة قبل أن تختار الإجابة أو تتخذ القرار حتى وإن كان يبدو منطقيا

*****

* أريد زوجاً يحميني..
أريد زوجاً يدفيني…
أريد زوجاً يغطيني…
يسير معي في طريقي
أريد زوجاً يكمل معي مشواري..
أريد زوجاً …
أريد زوجاً يكون معي خطوة بخطوة…
أريد زوجاً يعينني على تحمل المسير…
أريد زوجاً يصبر إن كان الطريق عسير..
بل ويتحمل الكثير والكثير…
بأي لونٍ يكون..
أو من أي بلدٍ يأتي.
من إيطاليا…
من تركيا....
من تشكوسلوفاكيا
أو لبنان..
..لا فرق عندي..
فالمهم هو أن يناسبني..
ويلائم مقاس قدمي..
فأنا أريد زوجاً من الأحذية

*****

 

* كان أحـد المـلـوك يحب أكل السمك ، فجاءه يوما صياد ومعه سمكه كبيرة ، فأهداها للملك ووضعها بين يديه ، فأعجبته ، فأمر له بأربعة آلاف درهم ، فقالت له زوجته : بئس ما صنعت . فقال الملك لما ؟
فقالت :: لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك ، هذا القدر ، قال : قد أعطاني مثل عطية الصياد ، فقال: لقد صدقت ، ولكن يقبح بالملوك ، أن يرجعوا في هباتهم ، وقد فات الأمر ، فقالت له زوجته : أنا أدبر هذا الحال ، فقال : وكيف ذلك ؟ فقالت : تدعو الصياد ، وتقول له : هذه السمكه ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر ، فقل إنما طلبت أنثى ، وإن قال انثى قل إنما طلبت ذكرا.
فنودي على الصياد فعاد ، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة ، فقال له الملك : هذه السمكة ذكر أم انثى ؟فقال الصياد : هذه خنثى ، لا ذكر ولا أنثى ؟ فضحك الملك من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم ، فمضى الصياد إلى الخازن ، وقبض منه ثمانية آلاف درهم ، وضعها في جراب كان معه ، وحملها على عنقه ، وهم بالخروج ، فوقع من الجراب درهم واحد ، فوضع الصياد الجراب عن كاهله ، وانحنى على الدرهم فأخذه، والملك وزوجته ينظران اليه ، فقالت زوجة الملك للملك : أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته ، سقط منه درهم واحد ، فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم ، وانحنى على الدرهم فأخذه ، ولم يسهل عليه أن يتركه ، ليأخذه غلام من غلمان الملك ، فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت.
ثم أمر بإعادة الصياد وقال له : ياساقط الهمة ، لست بإنسان ، وضعت هذا المال عن عنقك ، لأجل درهم واحد ، وأسفت ان تتركه في مكانه ؟ فقال الصياد : أطال الله بقاءك أيها الملك ، إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي ، وإنما رفعته عن الأرض ، لأن على وجهه صورة الملك ، وعلى الوجه الآخر إسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ، ويضع عليه قدميه ، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك ، وأكون أنا المؤاخذ بهذا ، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره ، فأمر له بأربعة آلاف درهم.
فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم ، وأمر الملك مناديا ، ينادي : لا يتدبر أحد برأي النساء ، فإنه من تدبر برأيهن ، وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمه.


 

*****

Eng/Arb

* ظهر الإعلان التّالي من صحيفة أطلنطا/ ولاية جورجيا :
ثمت أنثى سمراء عزباء كانت تبحث عن رفيق , و تقول أن العِرق أمر تافه بالنسبة إليها ثم تضيف : " أنا فتاة رائعة و أحب أن ألعب . "
كما أحب العشاء قرب أضواء الشموع ، أنا طوع أمرك : دلكني بالأسلوب المناسب ثم شاهد ردود فعلي !
أحب المشي لمسافات طويلة في الغابات ، و الركوب في شاحنتك ، و الصيد بأنواعه و العيش في مخيمات أو الإسترخاء قرب النار في ليالي الشتاء .
عندما تعود من عملك ستجدني على الباب بانتظارك ، مرتدية فقط ما وهبتني إياه الطبيعة
قبلني و ستجدني طوع بنانك ، إتصل بالرقم ( 4046420875 -) و إسأل عن             ( ديزي Daisy ) .
أكثر من 15,000 رجل إتصلوا بالجمعية الإنسانية لمدينة أطلنطا، حول ( لابرادور Labrador ) الطفلة السوداء ذات الأسابيع الثمانية المطلوب تبنيها .



 

The following ad. is from The Atlanta Journal:
SINGLE BLACK FEMALE seeks male companionship, ethnicity unimportant. I'm a very good looking girl who LOVES to play.
I love long walks in the woods, riding in your pickup truck, hunting, camping and fishing trips, cozy winter nights lying by the fire.
Candlelight dinners will have me eating out of your hand. Rub me the right way and watch me respond.
أI'll be at the front door when you get home from work, wearing only what nature gave me.
Kiss me and I'm yours. Call (404) 875-6420 and ask for Daisy.
Over 15,000 men found themselves talking to the Atlanta Humane Society about an 8-week old black Labrador retriever.
Men are so easy
.
 

****

*علاقة الخطوبة بالبطاطا
 

* البعض يقول عنها ((بطاطا))،والبعض الآخر يقول ((بطاطس)).
وفيها قالت إحدى الصحف الفرنسية أنها تدل أصدق دلالة على أخلاق الفتاة،
فإذا أعجبتك فتاة ورحت تخطبها،خذ معك حبة من البطاطا ودع الفتاة تقشرها
بسكين .إذا رأيت الفتاة تقطع قشر البطاطا أجزاء سميكة فاعلم أنها مبذرة ،وإذا كانت لا تقشر المواضع المتداخلة بحافة السكين فهي كسول،وإذا كانت لا تغسل البطاطا بعد تقشيرها سوى مرة واحدة فهي فتاة غير نظيفة ،أما إذا كانت تضع عند طهيها سمنا كثيرا فالفتاة شرهة.وعند ذلك دع حبة البطاطا للفتاة،واذهب لتبحث عن زوجة في مكان آخر!

* دعيت خليجية إلى بيت سيدة لبنانية ، التي قدمت لضيوفها ( كيكة )
فوقها شمعة للتزيين ، فردت الخليجية الدعوة في الأسبوع التالي
فقدمت طبق ( هريس ) و قد غرزت فيه ( لمبة كشاف
)

*أعترف بغلطتي

 ولكن أعذروني فكانت ممدده وعاريه تماما !!!!
مشاركة :زهير بارودي/ دمشق

 

* ذهبت إلى صديقي,, وهو شاب أعزب, و يسكن لوحده
فقابلته عند باب شقته, وهو خارج في عجلة من أمره
فقال لي أدخل الشقة وسوف أذهب إلى (السوبر ماركت )
لأشتري
بعض الضروريات ثم أعود .

وفعلا دخلت قبله إلى الشقة, وعند دخولي إلى غرفة الجلوس فوجئت
حين رأيتها لوحدها, مستلقية على ظهرها وهي 
 عارية تماما, لايسترها ساتر ،
فأغمضت عينيّ , وتراجعت  إلى غرفة الضيوف , وقلت في نفسي مالذي أتى بي إلى هنا في هذا الوقت ؟
ثم قررت أن أجلس في غرفة الضيوف إلى أن يرجع صديقي


*****
ولكن هيئتها المغرية لم تعد تفارق مخيلتي , وبدأ الشيطان يوسوس لي  و يدفعني لأن أذهب إليها !
و لكنني قاومت ، فهي تخص صديقي  . و لسوف يغضب مني لو علم أنني إعتديت عليها, وسيعلم ولاشك
ولكن هيئتها المغرية لم تعد تفارق مخيلتي ،
صدرها الممتليء وساقاها المتناسقتان , وفخذاها
  يا لهما من فخذين 

 

*****
وبينما أنا في صراع مع أفكاري وتخيلاتي, وقفت على قدمي
منساقا إليها رغما عن مقاومتي ,  وبدأت أقدم رجلا و أأخر ألأخرى,,وأنا متردد
ولكن الدافع  للفعل الشنيع كان أقوى من إرادتي .
فدخلت إليها , وللأسف كانت على حالها السابق ممدة عارية , وكان الجو مشجعا فالتكييف جعل الجو معتدلا و الهدوء كان شاملا
 و ثمت ضوء   مسلط
عليها لوحدها
فاندفعت نحوها  و أخذت أقترب منها شيئا فشيئا
فجلست إلى جوارها أتأملها  و عيناي تحدق في كل جزء من جسدها ، أما هي فلا زالت مستلقية على ظهرها  بكل ما تملكه من إغراء , ثم أخذت يدي مترددة  تمتد إليها, و لا ألبث أن أسحبها ، ثم أعود ثانية إلى لمسها ، و عندما وصلت يدي إلى فخذها  
 لم  أعد أستطيع أن أتمالك  نفسي, فأمسكت بيدى اليمنى رجلها
اليسرى,, وبيدي اليسرى فخذها اليمنى,,وعيناي على صدرها
ورفعتها عاليا
وللأسف
وللأسف
وللأسف
بدأت بالتهامها

وللأسف
وللأسف
وللأسف

لم أبق منها لصديقي سوى العظام

فقد كانت دجاجة مشوية شهية !

                                  *****
* عزل شاب في إحدى الجزر المقفرة لمدة عشر سنوات ، و أخيرا شاهد شيئا ما يتحرك و يقترب ، فأخذ يتساءل عن ماهيته ، عندما برزت له فتاة شقراء مرتدية ملابس الغوص .
بعد أن إلتقطت أنفاسها : سألته :
- منذ متى لم تدخن ؟
فأجابها :
- عشر سنين !
ففكت أحد السحابات و أخرجت له علبة من أفضل لفائف التبغ ؛ فأشعلها و سحب من دخانها بعمق ثم قال :
-يا للروعة ، ما ألطف هذا !
ثم سألته :
- منذ كم سنة لم تتناول مشروبا كحوليا ؟
فأجابها :
-عشر سنوات أيضا .
ففكت سحابا آخر ثم أخرجت منه زجاجة وسكي معدنية فناولتها له .
فشرب منها جرعة كبيرة ثم قال:
- يا للسعادة !!
ثم بدأت تفك السحاب الرئيسي و هي تسأله :
- منذ متى لم تحصل على متعة حقيقية ؟
فأجابها مدهوشا :
- لعلك ستقولين أن لديك- كذلك  ملعب غولف ؟!

 

 

This guy is stranded on a desert island, all
alone for ten years. One day, he sees a speck
in the horizon. He thinks to himself, "It's
not a ship." The speck gets a little closer
and he thinks, "It's not a boat." The speck
gets even closer and he thinks, "It's not
a raft."
Then, out of the surf comes this gorgeous
blonde woman, wearing a wet suit and scuba
gear.
She comes up to the guy and says, "How long
has it been since you've had a cigarette?"
"Ten years!", he says.
She reaches over and unzips a waterproof
pocket on her left sleeve and pulls out
a pack of fresh cigarettes.
He takes one, lights it, takes a long drag,
and says, "Man, oh man! Is that good!"
Then she asked, "How long has it been since
you've had a drink of whiskey?"
He replies, "Ten years!"
She reaches over, unzips her waterproof
pocket on her right sleeve, pulls out a
flask and gives it to him.
He takes a long swig and says, "Wow,
that's fantastic!"
Then she starts unzipping this long zipper
that runs down the front of her wet suit
and she says to him, "And how long has
it been since you've had some REAL fun?"
And the man replies, "My Gosh! Don't tell
me that you've got golf clubs in there
 

*****

 

نظارة انشتاين

* كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته .. وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ،

 فلما أتاه النادل بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذرالنادل  قائلا :

 -إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمّي جاهل مثلك !

*****

* ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور  إسكندر ديماس  مؤلف رواية الفرسان الثلاثة وغيرها ، فعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية..

وفي الحال أجابه  ديماس  في سخرية وكبرياء :

- كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟!

على الفور رد عليه الشاب :

- هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟!

*****

* أخذ جندي يلعب بقنبلة فيلقيها من يده اليمنى إلى يده اليسرى ، ثم  من اليسرى إلى اليمنى ؛ فانتبه إليه زميله وصاح به :

 - توقف حالاً ، ألا تدري أنها لعبة خطيرة ؟ و أن القنبلة قد تنفجر في أية لحظة ؟

فأجابه مطوئناً :

-  لا تقلق يا أخي  ، فلدي قنبلة أخرى !

 

*****

* حضر ( جون ) إلى ملعب كرة القدم في أواخر المباراة ، فسأله صديقه : - ما الذي أخرك حتى الآن ؟

فأجابه مفسرا :

- أردت أن أستشير قطعة نقود معدنية ، لتساعدني على اتخاذ قرار حاسم بين أن أذهب إلى الكنيسة أم لحضور مباراة كرة القدم ، و قد اضطررت للمحاولة (14) مرة قبل أن يظهر الوجه المناسب لمباراة كرة القدم .

By the time John arrived at the football game,the first quarter was almost over.

"Why are you so late?" his friend asked.

"I had to toss a coin to decide between going to church and coming to the game."

"How long could that have taken you?"

"Well, I had to toss it 14 times

*****

    * في أحد الإختبارات ، سُئِل فرنسي و ياباني و عربي : << ما هو أسرع شيء في الدنيا ؟ >> أجاب الفرنسي (( الضوء )) ثم أجاب الياباني  (( التفكير )) ثم أجاب العربي (( الإسهال )) .

سئل العربي << و لِمَ تعتقد أن الإسهال أسرع شيء في الدنيا ؟ >> فأجاب و هو يبتسم : << إذا شعرت بالإسهال فلن يكون لديك وقت لإشعال الضوء و يصبح من العسير عليك أن تفكر ...! >> .

 

2

إبتسامات مدرسية

* مذكر أم مؤنث

 مجموعة نورا

كان أحد مدرسي اللغة الإنجليزية في إحدى المدارس المتوسطة يشرح لتلاميذه قاعدة المذكر والمؤنث في اللغة الإنجليزية. وذكر أثناء الشرح أن العواصف في وقت من الأوقات كانت تمنح أسماء مؤنثة فقط ، وأن السفن والطائرات اعتادوا أن يعتبروها مؤنثا. فسأله أحد التلاميذ " هل الكمبيوتر مؤنث أم مذكر؟"

 لم يكن المدرس متأكدا من الإجابة ، فقام بتقسيم الفصل إلى مجموعتين : مجموعة الأولاد ومجموعة البنات ، وطلب من كل منهما أن يدلي برأيه مع إعطاء أربعة أسباب تثبت هذا الرأي:

 ورأت مجموعة الأولاد أن الكمبيوتر مؤنث وذلك للأسباب التالية:

 1-لا أحد يفهم المنطق الخاص به الا صانعه فقط

 2- لا يستطيع أحد أن يفهم اللغة الداخلية التي يعمل بها.

 3- يحتفظ بأخطائك حتى البسيط منها ليسترجعها لاحقا.

 4- عندما ترتبط بإحداهن ، تجد نفسك تنفق نصف مرتبك على الإكسسوارات والطلبات المفاجئة

 أما  مجموعة البنات فقد رأت أن الكمبيوتر مذكر وذلك للأسباب التالية:

 1- لكي تحصل على اهتمامه ،يجب أن تضغط على كل مفاتيحه.

 2- لديه الكثير من المعلومات ،ولكن يصعب فهمه.

 3- من المفروض أن يساعدك على حل مشكلاتك ، ولكن في أغلب الأحيان يكون هو المشكلة.

 4- بعد الارتباط به ، تكتشف أنك لو انتظرت قليلا

لكان بإمكانك الحصول على أفضل منه

 

 

 *  طلب مني أحد الزملاء – و هو مدرس لغة عربية- إعانته في تصحيح دفاتر

الإنشاء (التعبير ) للصف الثالث المتوسط وكان الموضوع : النظافة ، فكانت إجابة أحد التلاميذ :

قال تعالى : ( النظافة من الإيمان ، والوصاخة من الشيطان ) صدق الله العظيم !!

 

*  في ماده الفرائض: كان السؤال : عرّف قتل العمد وقتل الخطأ ؟

الجواب : قتل العمد هو القتل بالعامود سواء بالخشب اوالحديد

اما قتل الخطأ فهو ان يقصد قتل رجل فيقتل غيره

 

* سؤال في الفقة : ما حكم قتل الذمي؟

الجواب: إذا كان مواطناً لا يجوز قتله... وإذا كان مقيماً جاز ذلك

 

* سُئل أحد الطلاب : عَرِّف اللواط ؟

فأجاب : هو أن ينكح الرجل الرجل دون عقد صحيح

 

* سؤال : عرف الشرك الاكبر والشرك الاصغر؟

فأجاب الطالب/ الشرك الاكبر هو عباده الاصنام الكبيره اما الشرك الاصغرهو عباده الاصنام الصغيره.

 

* سؤال في مادة الفقه :

أذا كان زكاة (6) من الأبل  (100 ) ريال سعودي

فما زكاة ما زاد عن (10) من الأبل

أجاب الطالب : " فيل "

 

* سؤال في مادة الجغرافيه

لماذا الطقس في السعوديه حار والطقس في الصين بارد؟

الجواب: لأن الصين بلاد حضارية.........والسعوديه بلاد عربية !!!!

 

* في مادة النصوص للصف الثالث المتوسط ، كان السؤال : اشرح قول الشاعر:

إن تركناكِ ما قطفناكِ حيناً *** فسيسطو على حماك الذبول

قال الطالب وقد فهم المعنى جيداً لكنه استخدم العامية في الكتابة : إن خليناك و ما أخذناك بتذبلين و تموتين و ما نستفيد منك شي.

 

* في مادة القواعد : أعرب ما تحته خط : ( ركد الماء في بطن الوادي )

الكلمة المطلوبة كانت : (بطن )

الجواب : الباء حرف جر. طن : اسم محور من تونا و هو مجرور بالباء.

 

* في مادة النحو:

السؤال : إعرب: ياتركي اجتهد.

الجواب : يــــا حرف نداء . تـــر اسم وهو مضاف. كــي مضاف اليه مستعار من الحرف الانجليزي (كي) وهو اعجمي ممنوع من الصرف. اجتهد خبر بمعنى : ابذل قصارى جهدك.

 

*  في ماده الادب:

السؤال/ خطبه البتراء من قائلها وما سبب تسميتها بذلك؟

الجواب / قالتها البتراء وسبب التسميه لانها بترت يديها ورجليها.

 

*  في مادة الفقه: كان السؤال/ ما هي صلاة الكسوف؟

الجواب/ هو ان يأتي الرجل ليصلي الظهر في المسجد فيجد ان الجماعه صلوا وانتهوا فيجلس في مؤخره المسجد – مكسوفا - حتى اذا خرجوا صلى لوحده...

 

* قال أحد المدرسين : من المواقف الطريفه اللي حصلت معي:

أنني فوجئت وانا اصحح إحدى اوراق الطلاب بانه كتب

تحت اسمي ، أسفل ورقه الامتحان :

(و النعم فيك و في ابوكككككككككككك )

 

* السؤال ترجمة لشاعر جاهلى

الجواب : شاعر سعودى معاصر من شعراء الدولة العباسية توفي عام 1419هـ

 

* السؤال لطالب "ثانوي" في مادة الفقه

س/ اذكر ثلاث انواع من الاجبان المحرمة؟

الاجابة المفترضة : ما صنع من خنزير , ما خالطه نجاسة, ما عجن بمحرم كالخمر ..

كانت اجابة الطالب: كيري , ابو ولد , البقرات الثلاث

 

*  سأل الاستاذ: ما هي أهم خمسة أشياء في حياة الإنسان ؟ فأجابه أحد  الطلاب : "  ثلاثة اشياء، الماء والهواء "

 

* سأل  الأستاذ  نلاميذه : "  لماذا نعتبر  القطار مهما ؟  " أجابه  أحد  التلاميذ : " لأن تحته خطان  !" .

* قال الأستاذ لطلابه و هو يشرح الدرس  : " يعيش القرد في جنوب آسيا " فرد الطلاب جميعا بصوت واحد : " يعيش يعيش يعيش !!!!" .

 

*أجابت  المعلمة على سؤال أحد طلابها :- مستحيل أن يكون الحوت قد ابتلع النبي يونس لأن حلق الحوت رغم ضخامة حجمه لا يتسع لابتلاع إنسان فأجابها التلميذ:- لقد قرأت ذلك بالكتب الدينية . فأجابته المعلمة :- أنها مجرد أسطورة لا يقبلها الواقع العلمي . قال التلميذ :- عندما أذهب إلي الجنة سأسأل النبي يونس عن الحقيقة ! فأجابته المعلمة و هي تبتسم :

 - و ماذا إذا كان يونس في جهنم ؟! أجابها التلميذ :- عندئذ ستسألينه أنت !

 

*****

Eng/Arb


* كان (جوني ) في حصة اللغة الإنكليزية عندما طلبت من المعلمة أن يكون جملة تحوي على مفعول به .
و قف ( جوني )الصغير ، و أخذ يفكر للحظة ثم قال لمعلمته : " آنستي ، كل إنسان يعتبرك رائعة الجمال ! "
أجابته: شكرا لك يا ( جوني ) و أتمت بشيء من الخجل : " و لكن أين المفعول به ؟ " فأجابها في الحال : " التقرير الجيد الذي سأناله في الشهر القادم !

Little Johnny's class was having an English lesson, and
the teacher called on Little Johnny to recite a sentence
with a direct object.
Little Johnny stood and thought, then said, "Teacher,
everybody thinks you are very beautiful."
"Why thank you, Little Johnny," the teacher said,
blushing. "But what is the direct object?"
"A good report card next month," he replied.
 

*****

Eng/Arb

* بينما كانت المعلمة تصاحب أطفال الحضانة لتوصلهم إلى منازلهم ، مرّت  إلى جوارهم شاحنة إطفاء الحرائق ، و قد جلس في المقدمة كلب من نوع ( الدالماتيا ) ؛ فأخذ الأطفال يتناقشون عن أسباب وجود الكلب في شاحنة الإطفاء ؟
قال أحدهم :- " إنهم يستخدمونه لإبعاد الناس و منعهم من التجمع كي لا يعيقوا عمل رجال المطافئ ! "
أجابه آخر :- " هذا غير صحيح ، إن وجوده فقط لجلب الحظ لرجال المطافئ ! "
قال ثالث :- " كلاكما على خطأ ، إن مهمته فقط هي البحث عن صنابير الماء لاستخدامها في إطفاء الحريق "


 

A nursery school teacher was delivering a station wagon full of kids home one day when a fire truck zoomed past. Sitting in the front seat of the fire truck was a Dalmatian dog.
The children started to discuss the dog's duties.
"They use him to keep crowds back," said one youngster.
"No," said another, "he's just for good luck."
"I know!" said a third... "They use it to find the fire hydrant

*****

* توجه تلاميذ فصل دراسي من إحدى رياض الأطفال لزيارة ميدانية لأحد مراكز الشرطة المحلية ، حيث لفت إنتباههم أحد الضباط إلى مجموعة من عشرة صور معروضة على لوحة كبيرة كتب تحتها ، (أخطر عشرة مجرمين مطلوبين للشرطة)أشار أحد الأطفال إلى إحدى الصور سائلا :
- هل هذا مطلوب أيضا ؟
فأجابه الشرطي : تعم إنه الأكثر إجراما !
فسأله الطفل بدهشة كبيرة : "إذاً ، لماذا لم تقبصوا عليه عندما التقطتم له هذه الصورة ؟ "

Little Johnny's kindergarten class was on a field trip to their local police station. There they saw pictures tacked
to a big bulletin board. The label clearly read, "The 10
Most Wanted."
One of the youngsters pointed to a picture and asked if it really was the photo of a
wanted person.
"Yes," said the policeman, "the detectives want him very badly."
So Little Johnny asked, while tugging on the man's belt,
"Um, mister, why didn't you keep them when you took
their pictures?"

                            *****

* كي يتمكن الأستاذ من شرح درسه أحضر ثلاثة كؤوس في إحداها دودتان ، صب غي الكأس الأول ماء ثم ألقى إحدى الدودتين في الماء ، فبدت سعيدة.
ثم صب وسكي في الكأس الآخر ثم ألقى الدودة الثانية فيه ، فتلوت ثم همدت في أسفل الكأس ميتة .
هنا سأل الأستاذ تلاميذه : " ماذا تستنتجون من هذه التجربة ؟ "
رفع أحد الطلاب يده ، ثم أجاب :
 " إذا شربت وسكي فسيقضي على ديدان أمعائك ! "

 


A professor of chemistry wanted to teach his 5th grade
class a lesson about the evils of liquor, so he produced
an experiment that involved a glass of water, a glass of
whiskey, and two worms.
"Now, class, closely observe the worms," said the professor
while putting a worm into the water.
The worm in the water writhed about, happy as a worm in
water could be. He then put the second worm into the
whiskey. It curled up and writhed about painfully, then quickly
sank to the bottom, dead as a doornail.
"Now, what lesson can we learn from this experiment?" the professor asked.
Johnny, who naturally sits in back, raised his hand and
wisely, responded confidently, "Drink whiskey and you
won't get worms."
 

*****
 

 * سأل معلم  الحساب أحد  التلاميذ :

-        لو أن والدك استدان ألف دولار من البنك و ألف دولار أخرى من أحد الأصدقاء ، ما هو المبلغ الذي سيرجعه لهما ؟

فأجابه التلميذ :

-        لن يرجع شيئا ، يا استاذ

-        فكر ثانية يا ابني ، إنها حسبة بسيطة ، ألف و ألف !

فأسرع التلميذ للإجابة  و بصوت أعلى :

-        لن يرجع شيئا .، أنا متأكد مما أقول...

فهز المعلم  رأسه علامة الإستغراب ثم قال :

للتلميذ :

-        يبدو أنك  لا تعرف الحساب ، فأجابه التلميذ :

- بل أنت لا تعرف والدي ، يا أستاذ

*****
 

* سأل التلميذ أستاذه :

- هل تعاقب تلميذا ، إذا لم يفعل شيئا ؟

 فأجابه الأستاذ مستغرباً :

- طبعا لا يا بني

 فابتسم التلميذ قائلاً :

- أنا لم ..... أكتب الوظيفة يا أستاذ

 

*****

-3-
إبتسم مع السكارى و  الحشاشين

 
* قالوا لحشاش: في الصين يولد في كل دقيقة مولود جديد
فأجاب : - هذا يدل على أن الشعب الصيني أكثر منا تقدما ، فالمولود عندنا يحتاج لتسعة أشهر حتى يرى النور !!!!
 * قال حشاش لصديقه :
- أمر واحد عجزت عن فهمه و يكاد يسبب لي الجنون " الحمار الوحشي ابيض ومخطط بأسود أم أسود ومخطط بأبيض ؟؟؟ "
* سأل حشاش صديقا له :
- أين ولدت ؟
فأجابه :
- في المستشفى
فرد الحشاش ملهوفا :
- سلامتك ، ماذا كان مرضك  ؟؟؟؟
* حشاش سمع كلمة ( فجأة ) فأعجبته ؛ ذهب مؤخرا إلى البقالية فقال للبقال : إعطني بيبسي  و فجأة إعطني صندوق شاي و فجأة إعطني كيلو سكر !!!،
* قال حشاش لإبنه آمرا:
- قم و إسق الزرع
فأجابه إبنه مستغربا :
- إنها تمطر في الخارج يا أبي
فأجابه الوالد الحشاش :
- هذه ليست حجة ، خذ معك (مظلة)

* دخل إمام مسجد إلى قاعة مليئة بالمدمنين ، فقال لهم : " حرام عليكم "
فأجابوه بصوت واحد : " و عليكم الحرام و رحمة الله و بركاته .
*  بينما كانت ثلة من الحشاشين يتعاطون ، داهمتهم الشرطة ، فتظاهروا بأنهم يصلون ، و كان بالقرب منهم موقدا مشتعلا . سألهم الضابط : - " ماذا تفعلون ؟ " فقالوا له :- " كما ترى فإننا نصلي ! " فسألهم ثانية ، و هذه النار لِمَ ؟ فرد عليه أحدهم بكل جدية : " النار لمن لا يصلي ! " . *  سكران سأل محشش : " هل عمرو دياب أخو محرم فؤاد ؟ " فرد عليه الحشاش : " لا يا أهبل مجرد تشابه أسماء "
*  سأل أحدهم حشاشا : " هل البنك فاتح ؟ " فأجابه الحشاش : " لا بل غامق ! "
*  شاهد حشاش أحدهم راكبا حمارا فأخذ يضحك ، سأله الرجل : " ما الذي يضحكك ؟ " فأجابه الحشاش : " أول مرة في حياتي أرى حمارا بطابقين "
*  بينما كان حشاشان ينظفان سطح خزان الماء في بيتهما ، سقط أحدهما ، فأسرع الآخر إلى المغسلة و فتح الصنبور ثم جلس ينتظر هبوط صاحبه .
*  أراد حشاش شراء لاقط فضائيات ( دش ) و لكن عندما سأل عن الثمن تبين أنه لا يملك نقودا كافية ، فحمل التلفاز ثم باعه ليكمل ثمن ( الدش ) .
* واحد محشش رجع إلى البيت متاخرا ، فتحت له اختة الباب فصفعها و هو يقول لها غاضبا: " أين كنت حتى الآن ؟؟؟ "

* أوقفت دورية الشرطة ثم طلبت منه أن يصعد إلى سيارتهم ، فقال لهم جادا : " لا تتعبوا أنفسكم –رجاء– فبيتي قريب ! " .
* قبض حشاشون مسلحون على أحد المارة و أحاطوا به ، ثم سأله أحدهم : " أنت معنا أم مع الآخرين ؟ فأجابهم و هو يرتجف هلعا : " بل أنا معكم ! " فقال له آخر : " نحن الآخرين "
* حششت ذبابة ن فطارت عاليا و هي تقول : " إبعدوا عن طريقي  فأنا  نسر "
* سألوا حشاش : " لماذا تصب الماء على رأسك ؟ " فأجابهم : " نبتت في رأسي فكرة و أنا أسقيها ! "
* إشترى ميكانيكي حشاش سريرا جديد ، فنام تحته .
* سأل  حشاش  زميلا  له : " متى  يوم الجمعة ؟ "  فأجابه  زميله  الحشاش : " إما  السبت  أو الأحد " .
* صحب حشاش والده إلى المستشفى ، و لما سأله المسجل عن عمر والده ، أجابه محتارا : " لا أعرف ، و لكنه في بيتنا منذ مدة طويلة ! " .
* طلب حشاش من زميله أن يرسم له على ظهره مربعان و أن يرقمها من واحد إلى عشرين ؛ و بعد أن أنجز الزميل العمل سأله : " و ما ذا بعد ؟ " فأجابه : " حك لي المربع رقم 15 !" .
* حشاشان بدءا شجارا حاميا ، فسألهما الشرطي : " لم تتشاجران ؟
* دخلت مجموعة من الحشاشين مطعما و هم  يزغردون ، فسألهم النادل ( الغرسون ) : فرح من فيكم  ؟ " فأجابه أحدهم : " بودنا  نشتري عرايس ! "
* أحب حشاش أن تكون ليلته حمراء ، فأشعل النار بالمنزل .
* أراد  حشاش  أن  يدخل  السينما ، فلاحظ  لافته  كتب  عليها  ( ممنوع أقل من 18 ) فذهب  إلى  ( الغرزة )  حيث  كان ، فدعا سبعة عشر حشاشا  من زملائه الحشاشين إلى السينما على حسابه .
* أراد حشاش أن يشرب كوبا من اللبن الحليب ، و عندما أخرج الزجاجة ، لاحظ أن مدتها منتهية ، فغيَّر التاريخ و شرب اللبن .
*  جلس حشاش مع زوجته جلسة شاعرية ، و في لحظة انسجام سألته برقة : " أسمعني عبارة تشعرني بالأمان يا حبيبي ! " فأجابها في الحال : " الحرس الوطني !!!"
*  تألم حشاش من ضرسه فلم يدعه ينام الليل بطوله ، و منذ الصباح الباكر توجه إلى طبيب الأسنان ثم قال له غاضبا و مشيرا إلى ضرسه المعتل : " إقلع لي كل أسناني يا دكتور ، و اترك هذا الكلب ينبح لوحده !" .
*  حشاش قتل والديه ، فسأله المحقق: " لِمَ فعلت ذلك " فأجابه الحشاش : عندي شك كبير أن بينهما علاقة جنسية ! "
*  دعي حشاش إلى أكلة سمك ، فنبهه صاحب الدعوة قائلا : : إحذر ، السمك مليء بالشوك ( الحسك ) ! " فأجابه الحشاش : " و لا يهمك ، لابس حذائي ! " .
* إفتتح مدمن  محلا لبيع الغاز  ، و قد فجر أسطوانتي غاز
في وسط المدينة للدعاية

* سال أحدهم حشاشا:"ماذا تفعل عندما تستيقظ من النوم  ؟"
فأجاب في الحال: " آخذ قسطا من الراحه "

*****

 

* إعتاد شاب أن يتعاطى الحشيش مع والده . و ذات يوم أرادا التحشيش ، فاكتشفا خلو الدرج منه

. توجه الشاب إلى بائع حشيش و بينما كان يعطيه النقود ، قبضت الشرطة عليهما ، ثم أودعا السجن خمس سنوات .

عندما عاد الشاب إلى البيت ، سأله والده لائما :

- لِمَ تأخرت حتى الآن ؟!!!

 

      * ذهب أحدهم إلى البار ، فطلب كأس بيرة ، شربه دفعة واحدة ، ثم  نظر إلى جيب قميصه ثم طلب كأسا ثانية ، ثم نظر إلى جيب قميصة مرة ثالثة ثم طلب كأسا ثالثة .و قد حدث ذلك سبع مرات !

هنا لم يستطع النادل كتمان فضوله ، فسأله : أستميحك عذرا لتطفلي ، و لكن  لماذا أنت مستمر بالنظر إلى جيب قميصك قبل طلب كل كأس بيرة ؟

فأجابه :

- أحمل في جيب قميصي صورة لزوجتي ، و قد اعتدت أن أشرب و أنظر إليها إلى أن تبدو  مقبولة ، عندئذ أتوجه إلى البيت

A man walks into a bar and asks for a beer.  After drinking it, he looks in his shirt pocket and asks for another beer.

After drinking that one, he looks in his shirt pocket again and asks for another beer.

This happens about another seven times before the bartender asks him, "Why do you keep looking in your pocket?"

The man replies, "I have a picture of my wife in there.When she looks good enough, I'll go home."

 

 

******

* شكا حشاش للطبيب أنه كلما نام حلم  بقطط تلعب كرة القدم  ، فاقترح عليه الطبيب أن يمتنع عن النوم لمدة يومين ، فأجابه الحشاش محتجا : << مستحيل ، فغدا نهائيات اللعب .>> .

 

*طالب جامعي حشاش ، دخل إلى قاعة المحاضرات ، فبدأ ينقل ما يكتب الأستاذ المحاضر ، على دفتره ، و لكن ، كلما محا الأستاذ السبورة ، ينتزع الطالب الحشاش الورقة التي كتبها من الدفتر ثم يمزقها .

   * شاهدت شرطي حشاشا يقف أمام بوابة بيت ، فسأله الشرطي << هل أنت من أهل البيت ؟ >> فأجابه << لا ... أنا من كفار قريش .. >>

   *محشش قرأ لافتة مكتوب عليها : ( مزرعة أبقار...) فسأل صاحب المزرعة : << كيف تزرعون البقر ؟ >> فأجابه هذا متهكما : << نبتدئ  برش السكر فوق الأرض >> نفذ الحشاش ما قاله صاحب المزرعة و قام برش ما يملكه من السكر في أرض بجوار بيته . و في اليوم التالي رأى أعدادا كبيرة من النمل فوق الأرض ، ففرح و قال لنفسه : << ألا ما أحلى البقر و هور صغير ! >>

 

* محشش سأله الطبيب : أمك حيه ؟ قال : لا ، عقرب
قال : أقصد عايشة ؟ قال : لا ، خديجة  !

 

4

إبتسم مع المسنين

* أخذ رجل مسن  ينبه زوجته العجوز إلى ضرورة حرصها على ألا تنسى مفاتيح السيارة عندما تغادرها . أجابته :- (( هذا أفضل من أن أحملها فتضيع مني )) فأجابها محذرا :- (( بهذا التصرف يمكن أن تعرضي السيارة كلها للضياع )) فأجابته بثقة :- (( لا تخف فإني محتاطة لكل سوء و احتفظ بنسخة ثانية من المفاتيح بدرج السيارة ))

* حزنت سيدة في الثالثة و التسعين من عمرها حزنا شديدا عندما توفي زوجها فقررت الانتحار ، ثم توجهت إلى خزانة زوجها و هو من المحاربين القدماء فتناولت بندقيته  و عادت إلى مقعدها تفكر في الموقع المناسب لتوجيه البندقية إليه، ثم اتخذت قرارها بأن توجهها إلى قلبها . 

و لكنها لاحظت أنها قد نسيت تماما أين يقع قلبها ! فما كان منها إلا أن اتصلت بطبيبها الذي أجابها بأن موقع  قلب المرأة هو بالضبط تحت ثديها الأيسر  .
و في المساء نقلت السيدة العجوز إلى المستشفى و قد أصيبت ركبتها اليسرى بطلق ناري !

* توجه زوجان عجوزان إلى عيادة طبيب العائلة يشكوان من كثرة النسيان . و بعد أن أجرى لهما  الفحوص و الاختبارات اللازمة : قال لهما :- الواقع أنتما لا تشكوان من علة مرضية إنما الأمر يتعلق بكبر السن ليس إلا ، و أنصحكما باستخدام التسجيل الذي سيعينكما على قضاء حاجاتكما اليومية !

و في اليوم التالي طلبت الزوجة كأس عصير برتقال من زوجها فهب لتلبيتها و لكنها اعترضته منبهة:-  سجل أيها الحبيب فقد تنسى ، فأجابها مستهجنا :- أسجل من أجل كأس عصير ؟ ألا ترين في الأمر مبالغة ؟ ثم انصرف, إلا أنه بعد غياب طويل عاد يحمل صينية عليها صحن بيض مقلي و آخر فيه قطع من الخيار و البندورة ثم وضع الصينية على الطاولة و قد زين فمه بابتسامة عريضة . و هنا التفتت إليه زوجته لائمة:- ألم أقل لك سجّل ؟ ها أنت نسيت الخبز المحمص!

*****

Eng/Arb


* بينما كنت أنتظر أول موعد لي مع طبيب أسنان أزوره للمرة الأولى ، لاحظت شهادته معلقة ، حاملة إسمه بالكامل ، و فجأة تذكرت ذلك الزميل ، طويل القامة ، أنيق ، كان معي في نفس الصف في المدرسة الثانوية منذ أربعين عاما مضت ؛ و لكن بعد أن شاهدته ظننت أن هذا الطبيب ليس الزميل الذي تذكرته ، فهذا رأسه شبه أصلع و الشعر المتبقي رمادي اللون ، مع غضون عميقة تملأ وجهه ، فهو على العموم أكبر بكثير من أن يكون قد زاملني في المدرسة الثانوية.
بعد أن فحص أسناني ، سألته :
- هل كنت تلميذا في المدرسة الثانوية المجاورة ؟
- أجل عام 1956و لكن لِمَ ؟
- لقد كنتَ في صفي ألا تذكر ؟
فإقترب مني و أخذ ينظر إليّ بإمعان ، ثم سألني :
- ماذا كنتِ تُدَرِّسين ؟

 

for my first appointment in the reception room of a new dentist, I noticed his certificate, which bore his full name. Suddenly, I remembered that a tall, handsome boy with the same name had been in my high school class some 40 years ago. Upon seeing him, however, I quickly discarded any such thought. This balding, grey-haired man with the deeply lined face was too old to have been my classmate
 After he had examined my teeth, I asked him if he had
attended the local high school. "Yes," he replied. "When
did you graduate?" I asked. He answered, "In 1956." "Why,
you were in my class!" I exclaimed. He looked at me
closely and then asked, "What did you teach?.

 

******

Eng/Arb

 

* قررت اليوم أن أغسل سياراتي ، و لكن عندما توجهت نحو الكراج ، لاحظت أن عددا كبيرا من الرسائل قد تكدست فوق طاولة غرفة الجلوس ، فقررت أن أراجع بريدي قبل أن أغسل السيارة ، رميت مفاتيح السيارة فوق الطاولة و شرعت بإلقاء رسائل الإعلانات في علبة القمامة ، عندما لفت نظري أن العلبة مليئة عن آخرها ، و هكذا وجدت أنه من الأنسب أن أعيد الرسائل إلى مكانها و أن أحمل علبة القمامة إلى حاوية القمامة خارج الدار ، و لكن رأيت أن أكتب شيكات الفواتير الشهرية قبلا ، فتناولت دفتر الشيكات من الدرج فتبين لي أن الدفتر ليس فيه إلا شيك واحد ، و لكن لا بأس فلدي دفتر إحتياطي آخر ، و في طاولة مكنبي و قبل أن أفتح درجها لمحت علبة مشروب غازي مفتوحة لم أتناول منها غير رشفة و لكنها للأسف أصبحت دافئة ، فقررت أن أضعها في الثلاجة لتبرد .
عندما توجهت نحو المطبخ تنبهت إلى المزهرية و قد جف ماؤها ، فتوجهت لإرواء الزهور قبل أن تذبل ، عندما إكتشفت وجود نظارتي الخاصة بالقراءة -التي بحثت عنها طويلا من قبل- هناك ، فرأيت أنه من الأنسب أن أعود إلى طاولة المكتب لأحفظها في درجه ، ثم عدت لأسقي الزهور و لكنني فجأة إكتسفت أن موجه التلفاز اللاسلكي موجود فوق طاولة المطبخ ؛ فتذكرت أنني عندما أردت مشاهدة التلفزة بالأمس لم أعثر عليه ، فقررت أن أنقله إلى خزانة المكتبة إلى جوار التلفاز حيث يجب أن يكون ، و لكنني رأيت أن أسقى الزهور قبلا ، و إذ بدأت تسرب مني الماء فوق الأرض ، فأعدت موجه التلفاز إلى طاولة المطبخ ثم تناولت بعض المناشف الورقية و بدأت أجفف الأرض ، ثم توجهت نحو غرفة الصالة فجلست محاولا أن أتذكر ما كنت أخطط له !
 في آخر النهار ، تبين لي أن السيارة لم تغسل ، و أن الفواتير لم تكتب شيكاتها و أن دفتر شيكاتي لا زال يحتوي على شيك واحد ، و أن علبة المشروب الغازي ظلت دافئة ، و أن الزهور لم ترو ، و أنني فقدت نظارة القراءة من جديد ، و أنني لا أذكر أين وضعت مفاتيح السيارة ؛ و عندما حاولت التفكير كيف أنني لم أنجز شيئا طوال يومي هذا ؛ أصابتني الحيرة و خاصة أنني كنت أشعر بأنني كنت طوال اليوم مشغولا و أنني حقا منهك للغاية !
توجهت إلى حاسوبي عسى أن أجد ما يساعدني ، و لكنني قررت أن أراجع بريدي الألكتروني أولا .
رجاء إصنعوا لي معروفا بأن تصدروا لي الرسالة التالية لجميع معارفكم لأنني لم أعد أتذكر كيف أكتبها أو لمن عليّ أن أرسلها :
" لا تضحكوا مني، فإذا كنتم لا تعانون مثلي اليوم ، فإعلموا أن يومكم قادم وشيكا لا محالة !!!! "

 

> > I decide to wash my car.
> >As I start toward the garage, I notice that there is mail on the hall table.
> >I decide to go through the mail before I wash the car.
> I lay my car keys down on the table, put the junk mail in the
trash can under the table, and notice that the trash can is full.
>So, I decide to put the bills back on the table and take out the trash first.
> But then I think, since I'm going to be near the mailbox when I take out the trash ; anyway, I may as well pay the bills first.
I take my checkbook off the table, and see that there is only one check left
My extra checks are in my desk in the study, so I go to my desk
>where I find the can of Coke that I had been drinking.I'm going to look for my checks, but first I need to push the Coke aside so that I don't accidentally knock it over.
>I see that the Coke is getting warm, and I decide I should put it in the refrigerator to keep it cold.
As I head toward the kitchen with the coke a vase of flowers on the counter catches my eye--they need to be watered.
I set the Coke down on the counter, and I discover my reading glasses that I've been searching for all morning.I decide I better put them back on my desk, but first I'm going to water the flowers.
I set the glasses back down on the counter, fill a container with water and suddenly I spot the TV remote.
Someone left it on the kitchen table.
I realize that tonight when we go to watch TV, I will be looking for the remote, but I won't remember that it's on the kitchen table, so I decide to put it back in the den. ,where it belongs, but first I'll water the flowers.
I splash some water on the flowers, but most of it spills on the floor.
So, I set the remote back down on the table, get some towels and wipe up the spill. Then I head down the hall trying to remember what I was
planning to do.
At the end of the day: the car isn't washed, the bills aren't paid, there is a warm can of Coke sitting on the counter, the flowers aren't watered, there is still only one check in my checkbook, I can't find the remote, I can't find my glasses,
and I don't remember what I did with the car keys.
Then when I try to figure out why nothing got done today, I'm really baffled because I know I was busy all day long, and I'm really tired.
> >

> > I realize this is a serious problem, and I'll try to get some help for it, but first I'll check my e-mail.
> Do me a favor, will you? Forward this message to everyone you
know, because I don't remember to whom it has been sent.
Don't laugh -- if this isn't you yet, your day is coming soon !

 

******

Eng/Arb

 

* سيدة عجوز أوقفها شرطي ، سألته : " ما المشكلة ؟ " أجابها : " لقد تجاوزت السرعة القانونية "
ثم جرى بينهما الحوار التالي :
- كلا لم أتجاوزها ، سأشكوك بتهمة إصطياد المخالفات ...
- سيدتي ، إعطيني إجازتك ، رجاء .
- لا أحمل معي إجازة ، فقد سحبت مني منذ خمس سنوات بسبب السرعة !
-إعطيني أوراق ملكية السيارة .
- هذه ليست سيارتي ، سرقتها و قتلت سائقها ،و جثته في المستودع الخلفي !
هنا بادر الشرطي إلى وضع قيد بمعصمها وعلقه بعجلة القيادة ، ثم إبتعد قليلا و أبلغ القيادة بالواقعة ؛ و خلال دقائق التفت حولها عدة سيارات شرطة ، ثم تقدم منها ضابط عالي الرتبة و بادرها سائلا بشيء من العصبية :
- هل صحيح أنك اعترفت بجريمة قتل و أن الجثة في الخلف ؟
- خذ المفاتيح و انظر بنفسك !
و لكنه لم يجد شيئا فعاد إليها مكملا تحقيقه :
- هل صحيح أن هذه السيارة مسروقة ؟
- إليك الأوراق ياسيدي !
- هل صحيح أن إجازة قيادتك مسحوبة منذ خمس سنوات ؟
تناولت حقيبتها ثم قالت له :
- يدي الأخرى قيدها هذا الكاذب ، إفتح بنفسك الحقيبة فسترى إجازتي فيها و سترى أيضا أنها قانونية !
هنا فك الضابط قيدها معتذرا ، بينما أضافت قائلة بغضب شديد :
- لا بد أن ذاك الوحش أخبرك أيضا – إضافة إلى أكاذيبه الأخرى - أنني كنت متجاوزة للسرعة القانونية .



An old lady gets pulled over for speeding...
Old Lady: Is there a problem, Officer?
Officer: Ma'am, you were speeding.
Old Lady: Oh, I see.
Officer: Can I see your license please?
Old Lady: I'd give it to you but I don't have one.
Officer: Don't have one?
Old Lady: Lost it, 4 years ago for drunk driving.
Officer: I see ... Can I see your vehicle registration papers, please?
Old Lady: I can't do that.
Officer: Why not?
Old Lady: I stole this car.
Officer: Stole it?
Old Lady: Yes, and I killed and hacked up the owner.
Officer: You what?
Old Lady: His body parts are in plastic bags in the trunk if you want to see.
The Officer looks at the woman and slowly backs away to his car and calls for back up.
Within minutes 5 police cars circle the old woman.
A senior officer slowly approaches the car, clasping his half drawn gun.
Officer 2: Ma'am, could you step out of your vehicle please!
The woman steps out of her vehicle.
Old Lady: Is there a problem sir?
Officer 2: One of my officers told me that you have stolen this car and murdered the owner.
Old Lady: Murdered the owner?
Officer 2: Yes, could you please open the trunk of your car, please.
The woman opens the trunk, revealing nothing but an empty trunk.
Officer 2: Is this your car, ma'am?
Old Lady: Yes, here are the registration papers.
The officer is quite stunned.
Officer 2: One of my officers claims that you do not have a driving license.
The woman digs into her handbag and pulls out a clutch purse and hands it to the officer.
The officer examines the license. He looks quite puzzled.
Officer 2: Thank you ma'am, one of my officers told me you didn't have a license, that you stole this car, and that you murdered and hacked up the owner.
Old Lady: Bet the lying bastard told you I was speeding, too.

 

*****
Eng/Arb

 

* أربع سيدات مسنات كاثوليكيات المذهب ، جلسن معا لتناول قهوة الصباح ، قالت*  الأولى منهن : " إن إبني قسيس ، أينما يتوجه ينادونه < أبونا > قالت الثانية : " إن إبني راهب ، أينما يتحرك ، ينادونه < نيافتك > قالت الثالثة :" إن إبني أسقف ، أينما يمشى ، ينادونه < يا مبجل > صمتت السيدة الرابعة فترة فنظرت إليها الأخريات منتظرات نطقها، فقالت بعد أن احتست متمهلة رشفة من قهوتها :

< أما إبني فهو جميل و جذاب و يمتلك جسدا قويا ، أينما تجول يقولون : < يا إلهي  .

 

 

 

Four Catholic ladies were having coffee. The first Catholic woman tells her friends, "My son is a priest. When he walks into a room, everyone calls him 'Father.'" The second Catholic woman chimes in, "My son is a bishop. Whenever he walks into a room, the people call him 'Your Grace This third Catholic crone says, "My son is a cardinal. Whenever he walks into a room, people say 'Your Eminence.'" Since the fourth Catholic woman sips her coffee in silence, the first three women give her this subtle, "Well...?" To which she smugly replies, "My son is a gorgeous, ", hard bodied stripper. When he walks into a room, people say, 'Oh my God....'"
 

* توجهت سيدة مسنة إلى الطبيب شاكية من أن كل موقع من جسدها يؤلمها ، فقال لها الطبيب : - " مستحيل " فأجابته : " أنظر ! " ضغطت على ذراعها فتألمت ثم ضغطت على رأسها ، فتألمت أيضا ، و أخذت من ثم تضغط على كل جزء لتصرخ متألمة .

نظر الطبيب إليها مليا ثم قال لها مبتسما : - " كل  ما  فيك سليم  عدا  إصبعك  الذي تضغطين به ؛  إنه  مكسور يا سيدتي

An old woman walks into the doctor's office and says, "Doctor, I hurt all over."And the doctor says, "That's impossible."

"No really!" she said, "Just look. When I touch my arm, ouch! It hurts.  When I touch my leg, ouch! It hurts. When I touch my head, ouch!, It hurts. When I touch my chest, ouch!! It really hurts."

The doctor just shakes his head and says, "You're a natural youg woman, aren't you?"

The woman smiles and says "Why yes, I am. How did you know?"

The doctor replies, "Because, your finger is broken."

 

* تقاعد والدي مؤخرا ، فبدءا يتناقشان حول مستقبلهما

سألها والدي ، ماذا ستفعلين إذا مت قبلك ؟

فأجابته بعد تفكير  :

-  سأبحث عن من يسكن معي  ، ثلاث أو أربع فتيات عازبات أو أرامل على أن تكن  أصغر منها و أكثر نشاطاً !

سألته والدتي : - و أنت ؟

فأجابها على الفور :

-                - سأفعل مثلك بالضبط !

 

Now that they are retired, my mother and father are discussing all aspects of their future.  "What will you do if I die before you do?"  Dad asked Mom.

After some thought, she said that she'd probably look for a house sharing situation with three other single or widowed women who might be a little younger than herself, since she is so active for her age..

Then Mom asked Dad, "What will you do if I die first?"

He replied, "Probably the same thing.

 

5

إبتسم مع الأطفال

*  سأل طفل أباه : - ما هي السياسة يا أبي ؟ فأجابه الوالد بعد تجميع لأفكاره استغرق فترة ، قال :- << السياسة تشبه وضعنا العائلي ، فأنا أكد و أقدم إليكم المال فأنا أمثل الرأسمالية و والدتك تدير شؤون المنزل و الأسرة فهي تمثل الحكومة و خادمتنا تمثل الطبقة العاملة و أنت و شقيقك الصغير تمثلان الشعب !
خلال الليل صحا الطفل على صراخ أخيه و عندما أراد  مساعدته وجده مبللا حتى الرقبة ، فتوجه إلى غرفة الخادمة مستنجدا فوجد بابها موصدا فاستبد به الفضول فنظر من ثقب المفتاح ليجد والده مندسا في فراشها .

و في الصباح و ما أن استيقظ والده حتى بادره قائلا :- << بعد تفكير استغرق مني الليل كله أدركت المعنى الحقيقي للسياسة >> فسأله والده :- << و ما الذي توصلت إليه ؟  >> فأجابه بكل ثقة :- << السياسة هي أن يستغل أصحاب رؤوس الأموال الطبقة  الكادحة  بينما   يكون الشعب  مًهمل  و الحكومة  غافلة  عما  يجري  من  ورائها  ! >>

*  أخذ ثلاثة أطفال يتبارون حول مهارات آبائهم ، قال الأول :- ((لقد كتب والدي على قطعة ورق بضع كلمات أسماها شعرا،  فحصل على 50$ نقدا )) قال الثاني:- (( لقد كتب والدي على قطعة ورق بضع كلمات أسماها أغنية فحصل على 100 $ نقدا  )) فقال الثالث: - (( أما أبي فعلى قطعة ورق كتب  بضع كلمات أسماها عظة الأحد فاحتاج إلى أربعة متطوعين ليجمعوا له آلافا من الدولارات .))

*عًرِفَ طفلان أحدهما في العاشرة و شقيقه في الثامنة بأنهما أشقى من في الحي و أكثرهما ممارسة للأذى و السرقة و التخريب و الاعتداء على الأطفال الآخرين ، و كان سكان الحي يشكوان باستمرار أمرهما لوالديهما ، فيتعرضا للعقاب و لكن دون جدوى . شكت الوالدة أمر ولديهما لقسيس الكنيسة المجاورة  فطلب مقبالتهما كل على حدة بدءا من الصغير ، دخل الطفل ذو الثامنة الى الكنيسة وجلا عندما واجهه القسيس بالسؤال التالي :

-         أين هو الله ؟

فغر الطفل فاه  الا أنه لم يجب ، فكرر القسيس السؤال بصوت أعلى قليلا :

-         أين هو الله ألا تعرف ؟

جحظت عينا الطفل و استمر فاغرا فاه  دون أن ينبس ببنت شفة ، فصرخ القسيس في وجهه مكررا سؤاله :

-         أين هو الله أيها الشقي ؟

 فما كان من الطفل الا أن قفز على قدميه و فر هاربا الى بيته ثم صعد فورا الى

 غرفته  فدخل خزانة الملابس و جلس فيها و هو يرتعش هلعا ، تقدم منه

 شقيقه بعد أن عثر عليه ، مستفسرا ؛  فأجابه و هو يلهث تعبا و رعبا :

- يبدو أنهم أضاعوا الإله هذه المرة !

 

*****

* وقف بائع صحف و هو صبي  في الرابعة عشر  بجانب أحد التقاطعات و أخذ يصيح بأعلى صوته مروجا لصحفه و مرددا للعبارة التالية :- خمسون حالة  تعرضت للنصب و الاحتيال !

لفتت العبارة انتباه أحد المارة فاشترى الصحيفة ووقف يبحث عن الخبر و لما لم يجده التفت إلى الصبي متسائلا :- أين الخبر الذي تتحدث عنه ؟ إلا أن الصبي لم يأبه لسؤاله و عاد إلى الصياح مرددا : - إحدى و خمسون حالة تعرضت  للنصب  و الاحتيال !

* صبي مهذب للغاية ، كلما أراد الحصول على شيء من الثلاجة ،
ينقر على بابها أولا .

*****

Eng/Arb

 

* توجه طفلان إلى صيدلية ، إختارا علبة ثم توجها بها إلى الصندوق  .
و بين أمين الصندوق و أكبر الصبيين دار الحوار التالي :
- كم عمرك يا بني ؟
- ثماني سنوات .
- هل تعلم ما في داخل هذه العلبة ؟
- نعم ! إنها حفاظات ( تامبنس ) .
- و هل تعلم لم تستخدم ؟
- ليس بالضبط ، و لكنني شاهدت دعاية في التلفاز حولها ، تقول الدعاية : " إذا استعملت ( تامبس ) فبوسعك السباحة و ركوب الدراجة بيسر " ، و إن أخي ذو الرابعة من عمره يود أن يتعلم السباحة و ركوب الدراجة
.

 

 Two young boys walked into a pharmacy one day, picked out a box of Tampons and proceeded to the check-out counter.
The man at the counter asked the older boy, "Son, how old are you?"
"Eight", the boy replied. The man continued, "Do you know how these are used?"
The boy replied, "Not exactly, but they aren't for me. They are for my brother, he's four. We saw on TV that if you use these you would be able to swim and ride a bike. He can't do either one
 

*****

Eng/Arb

*خلال عاصفة رعدية حملت الأم ابنها الصغير إلى سريره ، و إذ أرادت أن تطقئ الضوء ، رجاهاالطفل بصوت مرتجف : " أمي ، أرجوك نامي إلى جواري الليلة ." إبتسمت أمه ثم ضمته إلى صدرها و هي تقول له : " لا يمكنني ذلك يا عزيزي ، يجب أنام في غرفة والدك ."
و  بعد فترة  صمت طويلة  قطعه  بصوته المرتعش  قائلا : " يا  له  من متسلط كبير ! "

One summer evening during a violent thunderstorm a
mother was tucking her small boy into bed. She was
about to turn off the light when he asked with a
tremor in his voice, "Mommy, will you sleep with me
tonight?"
The mother smiled and gave him a reassuring hug.
"I can't dear," she said. "I have to sleep in Daddy's
room."
A long silence was broken at last by his shaking
little voice, "The big sissy "
 

* صبي مهذب للغاية ، كلما أراد الحصول على شيء من الثلاجة ،
ينقر على بابها أول
ا .

*****

* حزن طفل على قطته ، فسألته أمه

- كيف ماتت ؟

- بعد أن حممتها

 أجابها باكيا ، فقالت أمه لائمة :

- ألم أحذرك قبل الآن أن القطط لا تحتمل الماء ؟

فأجابها مؤكداً :

- لم تمت من الغسل ، بل من العصر

*****

* صاح ابني زكريا من الحمام

و هو يخبرني أن فرشاة أسنانه وقعت في المرحاض ؛

فأخرجتها ثم ألقتها في سلة القمامة .

وقف زكريا فترة مفكراً ، ثم حمل فرشاة أسناني  فألقاها في القمامة و هو يقول لي مبتسما :

الأفضل أن نلقي هذه أيضا ، لأنها سقطت مني في المرحاض منذ عدة أيام !

My son Zachary, 4, came screaming out of the bathroom to tell me he’d dropped his toothbrush in the toilet.  So I fished it out and threw it in the garbage.  Zachary stood there thinking for a moment, then ran to my bathroom and

came out with my toothbrush.  He held it up and said with a charming little smile, “We better throw this one out too then, ‘cause it fell in the toilet a few days ago.”

*****

 * بينما كان أحد القساوسة مارا على رصيف أحد الشوارع لفت نظره طفل يحاول جاهداً قرع جرس أحد البيوت ، فتقدم منه و رفعه حتى تمكن من قرعه ، هنا سأله القسيس :

- ماهي الخطوة التالية يا صغيري؟

- هي أن نهرب في الحال !

أجابه ثم أطلق ساقيه للريح !

A priest is walking down the street one day when he

notices a very small boy trying to press a doorbell on

a house across the street.  However, the boy is very

small and the doorbell is too high for him to reach.

 After watching the boy's efforts for some time, the

priest moves closer to the boy's position.  He steps

smartly across the street, walks up behind the little

fellow and, placing his hand kindly on the child's

shoulder leans over and gives the doorbell a solid ring.

 Crouching down to the child's level, the priest smiles benevolently and asks, "And now what, my little man?"

 To which the boy replies, "Now we run!"

 

6

إبتسم مع المشعوذين

* سأل رجل متقدم في السن مشعوذا :- " هل بامكانك أن تزيل عني لعنة عمرها أربعون عاما ؟ " أجابه المشعوذ :- " من المرجح اذا أبلغتني  ماهية العبارة التي سببت تلك اللعنة، هل تتذكرها ؟ " أجابه الرجل بدون تردد :- "  الآن أعلنكما زرجا و زوجة "

* تأثرا بدعاية حديثة تسللت كريستي لزيارة عراف ذاع صيته . و في حجرة ضبابية و مظلمة, محدقا في البلّورة السحريّة, تحدث العراف بصوت مؤثر قائلا :- " ان ما سأقوله لن يكون سهلا علي الا أنني يجب أن أصارحك القول بأن الأخبار سيئة للغاية ، و عليك أن تحضري  نفسك فستصبحين أرملة وشيكا ؛ فزوجك سوف يموت بطريقة وحشية و عنيفة  هذه السنة ."

شعرت كريستي بصدمة مفزعة ، حدفت بالعراف ثم نقلت بصرها الى الشمعة المتراقصة ثم الى راحتي يديها ، ثم سحبت نفسا عميقا أكثر من مرة لكي تتمالك نفسها قبل أن تحملق بالعراف و تسأله بصوت مرتجف :- " و هل ستبرئني المحكمة  ؟! ".

*****

* شكا أحدهم لصديقه من حلم مزعج

خلاصته أن سيرة مسرعة قد دهسته ، و أن هذا الحلم يتكرر كل ليلة .

فنصحه صديقه أن يتوجه إلى شيخ مشهور ، و هو وحده القادر على مساعدته .

توجه في الحال إليه ، و هناك كتب الشيخ حجابا له ، و أمره بوضعه تحت وسادته .

فتوقف الحلم المزعج !

فاستبد بالرجل فضول شديد ، ففك الحجاب و لدهشته الشديدة قرأ  فيه عبارة واحدة من  ثلاث كلمات :

" إنتبه أماك تحويلة "

 

 

7
شبيك لبيك عبدك بين يديك
* بينما كان أحدهم يتجول على الشاطئ ، لمح زجاجة فنظفها من الرمل ثم فتحها ليرى ما بداخلها ، و إذا بدخان يرتفع ثم يتحول إلى جني ، قال الجني بصوت مجلجل :- أشكرك لأنك أنقذتني من سجني الذي دام عشرات السنين ، و سأحقق لك ثلاث أمنيات فاطلب و تمنى .

فرح الشاب وأجابه للتو :-

 أول أمنية هي أن يكون لي حساب في سويسرا بعدة ملايين من الدولارات . و فجأة أضاءت الدنيا من حوله ليجد بعدئذ بين يديه دفتر شيكات و إشعار من أحد البنوك السويسرية بأن حسابه بلغ عشرة ملايين دولار .

أما الأمنية الثانية ، قال الشاب :- فهي أن تكون عندي سيارة فارهة ماركة ( فيراري ) ، أضاءت الدنيا من حوله بنور باهر ثم ليرى ( الفيراي ) بجانبه .

أما الأمنية الثالثة ، أردف الشاب قائلا : أريد أن أكون مرغوبا من قبل الفتيات .

أضاءت الدنيا من حوله ثم إذا به يتحول إلى ( باكيت شوكولاتة )

 

*****

Eng/Arb

 

 

* بعد حادث تحطم سفينة نجا ثلاثة شبان ببلوغهم إحدى الجزر المهجورة و هم ألماني و سويدي و* بولوني.
 و بينما كانوا يبحثون عن طعام ، عثروا على زجاجة ، ما أن مسحوا عنها الأوساخ و العوالق، حتى ظهر لهم جني .
قال الجني :- " بما أنكم ثلاثة ؛فلا يحق لكل منكم سوى أمنية واحدة . " ثم سأل الألماني عن أمنيته فقال هذا :- " إني مشتاق لزوجتي و أولادي خذني إليهم ! " و إن هي إلا لحظة حتى إختفى .
و إلتفت الجني إلى السويدي :- " و أنت ماهي أمنيتك " فأجاب فرحا:-
" و أنا أيضا في غاية الشوق لأسرتي ! " و إن هي إلا ثانية حتى إختفى الرجل .
ثم إلتفت الجني إلى البولوني :-
" لم يبق سواك ، ماهي أمنيتك ؟ "
فصمت قليلا ثم أجاب :- " الحقيقة ؛ لقد إفتقدت صديقيّ الألماني و السويدي !!!! "
و بغمضة عين عاد كلاهما إلى الجزيرة


 There was a German, Swedish and a Polish guy stranded on a Island.
They find a genie bottle in the water, they rub it and a genie pops out. The genie says since there is three of you, each one gets one wish, so he starts with the German guy and asks him what he wishes,
he says, "I miss my wife and family very much so I would like to be back home." Poof, the German guy is gone. Then the genie asked the Swedish guy what his wish will be and he says, "I also miss my wife
and family very much I would like to go home too. Poof, the Swedish guy is gone. Then the genie asked
the Polish guy what his wish will be and he says, "You know I miss the other two guys very much I wish they would come back. Poof the German and Swedish guys came back.

 

*****
 

8

إبتسامات جنائزية

* بينما كان السائح جالسا في سيارة أجرة لفت نظره أحد المشاهد فوضع يده على كتف السائق تمهيدا لاستفساره ، فأصاب السائق هلع  شديد و كاد يصطدم بالحافلة المجاورة ، و بصعوبة بالغة استطاع السيطرة على عربته و النجاة  من حادث مروع و ما أن توقف ليلتقط أنفاسه حتى التفت إلى السائح لائما :- كدت تضيعنا معا ، اياك اياك أن تلمس كتف سائق ثانية ! فأجابه مستغربا :-  لم أكن أتصور أن لمسة خفيفة سوف تصيبك بكل هذا الذعر !! أجاب السائق :- انه اليوم الأول لي كسائق سيارة أجرة ، حتى الأمس كنت سائق سيارة موتى !

* بينما كان أحدهم يسير خلف جنازة زوجته انتابته موجة من الضحك ، فسأله قريب له كان يسير إلى جانبه :-" أتضحك و أنت في هذا الموقف الحزين ؟ "  فأجابه :-    " إنها المرة الأولى التي أعرف فيها أين تذهب زوجتي ! "

* بعد مرض عضال رحل أحدهم إلى العالم الآخر حيث وجد نفسه عند مفترق طريقين و حيث تقدم منه أحد الملائكة مبتسما معرفا بنفسه : - أنا جبريل ، و ذاك الذي عند البوابة رضوان خازن الجنة ! ثم ما لبث أن سأله بلطف :- ما هو آخر عمل جيد قمت به ؟ فأجابه منذ يومين أمرت زوجتي بمنح إحدى الجمعيات الخيرية ربع دولار ! هنا التفت جبريل إلى رضوان الذي كان أمامه ما يشبه الحاسوب :- هل هذه الحسنة مسجلة عندك ؟ فأجابه رضوان في أقل من ثانية :- نعم مسجلة و لكنها غير كافية ! هنا عاد رضوان إلى سؤاله :- هل قمت بعمل جيد آخر قبل ذلك ؟ فأجابه بعد تفكير طويل :- أجل ، قبل سنتين منحت شحاذا ربع دولار ! التفت جبريل إلى زميله سائلا :- و هل هذه الحسنة مسجلة أيضا ؟ فأجابه على الفور :- نعم هي مسجلة ، و لكن أعطه نصف دولار  و أرسله في الطريق الآخر !

* عند افتتاح بقاليته تلقى صاحب البقالة باقة كبيرة من الزهور مرفق بها بطاقة ، و لدهشته  وجد أنها عبارة عن تعزية حارة . أصابته الحيرة و أخذ يتساءل عن ثقيل الظل الذي أرسلها عندما رن جرس الهاتف و كان المتحدث بائع الزهور الذي بدأ يعتذر عن غلطة ارتكبها فقد أرسل له بطاقة التعزية خطأ بينما أرسل بطاقته إلى منزل المتوفى فسأله بفضول :- " ماذا كتب فيها ؟ " فأجابه:- " نهنئك في موقعك الجديد ! "

9

إبتسم مع المتزوجين  

* لفت نظر أحدهم إعلان في إحدى الصحف يعرض بيع سيارة( بورش ) بمبلغ 500$ فهرع يبحث عن عنوان البائع و لما عثر عليه وجد أن الأمر حقيقي فاشترى السيارة بدون تردد ، و بعد أن أنجز عملية المبايعة و دفع الثمن ، سأل السيدة  التي باعته السيارة مستغربا :- كيف تبيعين سيارة كهذه بمثل هذا المبلغ التافه ؟ فأجابته :- " لقد تركني زوجي فجأة ليرتبط بامرأة أخرى و أرسل لي طالبا أن أحتفظ لنفسي بالمنزل و بكل شيء فيه ، إلا أنه طلب مني أن أبيع له ( البورش )  و أرسل له ثمنها !

* اجتمع الأصدقاء الثلاثة و أخذوا يتحدثون بينما دارت كؤوس البيرة بينهم و أخذ اثنان منهم يتباهيان بقدراتهما على التحكم في شؤون الأسرة و على الأخص في تعاملهما مع زوجتيهما و أكد الأول أن زوجته تأتي إليه صاغرة و تعتذر منه إذا تشاحنا ، و قال الآخر أن زوجته تعتذر و تأخذ بتقبيله و مداعبته إلى أن يرضى ، إلا أن الثالث ظل صامتا فسأله أحد صديقيه :- وأنت كيف أحوالك مع زوجتك؟ صمت مفكرا و تناول جرعة كبيرة من البيرة ثم قال بتأني : - إنها تأتي إلي زاحفة على يديها و ركبتيها !! فهلل صديقاه و أبديا إعجابهما ثم سألاه بفضول شديد :- و ما هي عبارات اعتذارها ؟ فأجاب : تقول لي (( اخرج من تحت السرير إن كنت رجلا ! ))

*****

Eng/Arb

* بينما كان ( أرلوند ) و زوجته يتظفان السقيفة ( الغرفة العليا تحت القرميد ) عثرا على إيصال قديم موقع من قبل الإسكافي المجاور منذ أحد عشر عاما ؛ فضجكا و بدءا يتذكران أي حذاءكان و أيهما نسيه كل تلك المدة ؛ ثم تساءل ( أرلوند ) "ترى هل لا زال الحذاء موجودا هناك ؟ " فأجابته زوجته : " لا أظن ذلك و لكن جرب !"
و هكذا قاد ( أرلوند ) سيارته متجها نحو الحذّاء
و هناك قدم الإيصال للحذاء الذي طلب مهلة لحظات ، توجه خلالها إلى ركن مظلم و بحث هناك و بعد دقائق قليلة ، قال الحذّاء: " ها هو ذا حذاؤك "
و لم يتمالك ( أرلوند ) عن التعبير عن دهشته و هو يقول : " من كان يفكر أن الحذاء بقي في تلك الزاوية بعد كل هذه المدة الطويلة ؟ ثم عاد الحذّاء إلى طاولة الإستقبال بيدين خاليتين ، و قال لأرلوند بهدوء: " سيكون الحذاء جاهزا يوم الخميس القادم !!! "

Arnold and his wife were cleaning out the attic one day
when he came across a ticket from the local shoe repair
shop. The date stamped on the ticket showed that it was
over eleven years old.
They both laughed and tried to
remember which of them might have forgotten to pick up
a pair of shoes over a decade ago. "Do you think the
shoes will still be in the shop?" Arnold asked.

"Not very likely," his wife said.

"It's worth a try," Arnold said, pocketing the ticket. He
went downstairs, hopped into the car, and drove to the
store.

With a straight face, he handed the ticket to the man
behind the counter. With a face just as straight, the
man said, "Just a minute. I'll have to look for these."
He disappeared into a dark corner at the back of the shop.
Two minutes later, the man called out, "Here they are!"

"No kidding?" Arnold called back. "That's terrific!
Who would have thought they'd still be here after
all this time."
The man came back to the counter, empty-handed.
They'll be ready Thursday," he said calmly.
 

*****

Eng/Arb

* بينما كان ( داني ) في مركز عمله ، إتصلت به عروسه  لتخبره أنها واقعة في مشكلة كبرى ، فسألها : " ما الأمر ؟. فأجابته منزعجة : " لقد إشتريت لعبة حل و تركيب (puzzle jigsaw) و لكنني عجزت عن إيجاد أية قطعة ملائمة للأخرى و لم أجد أية حواف لجميع قطعها " فسألها : " ما هي الصورة التي يجب أن تطبقيها ؟ ) فأجابته :"إنها صورة ديك كبير "
قال ( داني ) مهدئا زوجته : " سأحضر حالا و ألقي عليها نظرة . "
بعد قليل وصل ( داني ) فقادته  زوجته الحائرة إلى المطبخ و أرته قطع اللعبة منثورة فوق الطاولة
بعد أن ألقى نظرة سريعة ، شرح لها المسألة و قد كتم ضحكه بصعوبة : " هذه علبة ذرة مصنعة (Corn Flakes ) و ليست لعبة حل و تركيب ! " .


Dan got a frantic call from his blond girlfriend.
"What's the matter?" he ask
"I've got a problem," she said.ed.
"Well, I bought this jigsaw puzzle, but it's too hard.
None of the pieces fit together, and I can't find any edges."
"What's the picture of?"
"A big rooster."
"All right, " Dan said. "I'll come over and take a look."
The woman led Dan into her kitchen and showed him the
puzzle on the table.
"For Pete's sake Buffy," he exclaimed after he saw it.
"Put the Corn Flakes back in the box !"

*****

* تعرض رجل احادث دهس و لكن سائق السيارة فر هاربا ، عندما قدم الشرطي لنجدته  أخبره الضحية أن حماته حاولت قتله ،

قال ذلك و هو يرتجف ، فأجابه الشرطي : - السيارة ضربتك من الخلف ، فكيف عرفت أنا حماتك ؟

فأجابه مؤكداً :

عرفتها من صوت ضحكتها الرنانة !

The hit-and-run victim was just getting to his feet when a policeman ran up to help.

"My mother-in-law just tried to run me over!" the shaken man told the cop.

"The car hit you from behind," the officer said.  "How could you tell it was your mother-in-law?"

"I recognized her laugh!"

 * بعد تناول الفطور ذات صباح ، قالت الزوجة لزوجها :-

هل بوسعك أن تخمن بأي مناسبة نحتفل اليوم ؟ ؛ فأجابها باقتضاب :

- أجل أعرف .

ثم مضى إلى عمله .

في الساعة العاشرة تلقت باقة من الورد الأحمر الجميل ، و في الساعة الواحدة بعد الظهر تلقت علبة شوكولاتة من النوع الذي تفضله ؛

و بعد قليل  تلقت فستان سهرة  من أفخر الثياب .

هنا لم تستطع انتظار زوجها حتى يعود فاتصلت به هاتفيا متسائلة :

أرسلت إلي الزهور ثم الشوكولاتة ثم الفستان الرائع ، أشكرك من كل قلبي يا عزيزي ، هذه هي المرة الأولى التي أتلقى فيها هذه الهدايا الرائعة بعيد الشجرة !

Over breakfast one morning, a woman said to her husband,"I bet you don't know what day this is."

"Of course I do," he indignantly answered, going out the door to the office.

At 10 AM, the doorbell rang, and when the woman opened the door, she was handed a box containing a dozen long stemmed red roses.  At 1 PM, a foil wrapped, two pound box of her favorite chocolates arrived.  Later, a boutique delivered a designer dress.  The woman couldn't wait for her husband to come home.  "First the flowers, then the chocolates, and then the dress!" she exclaimed.  "I've never had a more wonderful 'Arbor Day' in all my life!"

 

10

ابتسامات سريعة

*عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية  أغاثا كريستي . لماذا تزوجت واحد من رجال الآثار ؟

قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده !

 

* ثلاثة خليجيين مبالغين ( فشارين ) ، قال أولهم : " أتعرفون البحر الأحمر ؟
أنا من لوّنه "قال الثاني : " أتعرفون البحر الميت ؟ أنا من قتله "
فرد عبهم الثالث : " أتعرفون المحيط الهندي ؟ أنا كفيله  ! "


*عمل مصري صعيدي راعيا للمواشي في احدى دول الخليج ، و لما سأله والده :- " ماذا تعمل في الغربة يا  ولدي ؟ " أجابه : - "وظيفة سياحية يابا ، أفسح المعيز ! "


* مقابلة  صحافية
- ماهي انطباعاتك عن الحج بعد أن عدت بالسلامة؟
- الحقيقة كانت حجة مريحة و الحمد لله ، النظافة كانت متوفرة و الاقامة كانت مريحة و المناسك كانت منظمة و ميسرة ، و أريد أن أنصح كل من نوى الحج ألا يتوجه إلى أي مكان غير العربية السعودية لأداء فريضته !


 
* أضاع رجل ابنه ( مفتاح ) الا  أنه  لم  يأسف  لضياعه لأن  لديه  ابنا آخر  اسمه ( احتياط ) .


* نسي رجل مفتاح سيارته فيها فأنجده شاب و تمكن من فتح أحد أبوابها بواسطة سلك ، و خوفا من تكرار الحادثة صنع الرجل نسخة من السلك .
* تعرض صعيدي يزور القاهرة للسرقة ، فقد نشلت محفظته ، فتوجه رأسا الى مركز الشرطة ، فقال له الضابط مطمئنا :- " سأحضرها لك من تحت الأرض ، عد بعد الظهر و ستجدها عندي " .
عندما خرج من المركز لاحظ بعض العمال يحفرون الأرض فتوجه نحوهم فرحا و أخذ يحثهم قائلا : " هيا يا رجال أريد الهمة ، هي سوداء و مقفولة بسحّاب و في داخلها بطاقة المترو ."

* نجحت عملية أحدهم فرجا الجراح أن يجريها له مرة ثانية !

* توجه شاب ليخطب زميلة له في الجامعة فأجابه والدها :
 - البنت لا زالت تدرس !
فأجابه على الفور :
 - أعرف ذلك و ستعود بعد نصف ساعة !


* أقلعت الطائرة بسلاسة و عندما أصبحت في أعالي الجو أخذ الطيار يتكلم بواسطة الهاتف الداخلي ( الانتركم ) قائلا :- الكابتن فواز يرحب بكم في الرحلة رقم 209 من نيويورك إلى لوس أنجلس بلا توقف ، كل شيء يسير تحت السيطرة و الطقس جد مناسب .

و فجأة صاح هلعا :- " ما هذا ؟! " و بعد أن أصاب الرعب أفئدة الركاب، عاد الطيار الى الحديث مطمئنا و قائلا :-" أرجو المعذرة فما حدث هو أن المضيفة كانت تقدم لي القهوة عندما اختل توازنها و سكبت القهوة الحارّة على بنطالي ، و يمكنكم أيها السيدات و السادة أن تروا بأنفسكم ما حل بمقدمة بنطالي !"

  فصاح أحد الركاب :- " تعال  و انظر  إلى  ما  حل  ببنطالي من خلفه و من الأمام  !!!! "

* وقف رجل فضولي أمام سيارة عليها الكثير من أغصان و أوراق الأشجار و بقع من الطين و الدم و دفعه الفضول لأن يسأل سائق السيارة الذي بدا عليه الاضطراب :- ماذا حل بسيارتك ؟ أجابه بشيء من العصبية :- لقد دهست المحامي ، فعقب الفضولي :- هذا ما يفسر بقع الدم و لكن ماذا عن الطين و الأوساخ و أغصان و أوراق الشجر ؟ فأجابه :- اضطررت إلى ملاحقته في جميع أنحاء الحديقة العامة !

*****

* سأل مدير البار النادلة عن أسباب قدومها متأخرة ، فأجابته متوترة : " كان موقفا في غاية السوء بينما كنت أمشي في الشارع المجاور حدث اصطدام مروع ، و قد اندفع أحدهم خارج سيارته من قوة الصدمة و استلقى في منتصف الشارع وقد كسرت رجلاه و تحطم عموده الفقري و تبعثرت الدماء من حوله ، و شكرا لله فقد سبق أن إشتركت في دورة إسعاف أولي ! "
سألها : " ماذا فعلت ؟ " فأجابته بكل جدية : " جلست على الأرض ، وضعت رأسي بين ركبتي ، لأحمي نفسي من الدوار "

 

"How come you're late?" asked the bartender, as the blonde waitress walked into the bar.
"It was awful," she explained. "I was walking down Elm
street and there was a terrible accident. A man was thrown from his car and he was lying in the middle of the street. His leg was broken, his skull was fractured, and there was blood everywhere. Thank God I took that first-aid course.
"What did you do?" asked the bartender.
"I sat down and put my head between my knees to keep
from fainting!"

*****

* تزوج رجل عصبي من فتاة عصبية ، و عندما حانت لحظة ولادتها ، أخرج الجنين رأسه ، و صاح بالطبيب :

- إبعد عن طريقي ، سأنزل لوحدي

*سأل طفل والدته :" لماذا لون بشرتي اسود بينما إخوتي بيض البشرة ؟" فاجابته أمه : " لو اعتمدت على والدك لما أنجبت أبيضا و لا أسود .

11

إبتسامات سياسية

Eng/Arb

* اجتمع جورج بوش مع ضيفه توني بلير على مائدة الغداء في البيت الأبيض . قال بوش و قد عقد حاجبيه كالعادة:- " خطة الحرب على الارهاب أصبحت جاهزة " ، فسأله بلير بفضول :- " هل بامكانك أن تعطيني بعض عناوينها سيدي الرئيس ؟ " فأجابه بصلف :-" الخطة تتضمن القضاء على أربعة عشر مليون عربي و مسلم و طبيب أسنان واحد . شعر بلير ببعض الارتباك ثم ما لبث أن تساءل :- " لم طبيب الأسنان سيدي الرئيس ؟ " أجابه بوش بنفس أسلوبه ا لجاد :- " أرأيت كيف أن أحدا لن يعبأ بمقتل أربعة عشر مليون مسلم و عربي ؟!"

One  Dentist
George W. Bush and Tony Blair are at a White House dinner. One of
the guests walks over to them and asks what they're discussing.
We are making up the plans for World War III", says Bush. "Wow",
says the guest. "And what are the plans?" "We gonna kill 14 million Muslims and one dentist", answers Bush.
The guest looks to be a bit confused. "One...dentist?" He says.
"Why will you kill one dentist?"
Bush pats Blair on the shoulder and says, "What did I tell you?
Nobody is gonna ask about the Muslims."

*****

Eng/Arb

* بينما كان شاب  يتمشى في إحدى حدائق نيويورك ؛ فجأة رأي كلبا يهاجم فتاة صغيرة فركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب الشرس حتى قتلة، وانقذ حياة الفتاة
. في تلك الاثناء كان رجل شرطة يراقب ما حدث ، فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له :" انت حقا بطل ! غدا سنقرأ الخبر في الجريدة تحت عنوان " رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة " . أجاب الرجل :" لكن انا لست من نيويورك ". رد الشرطي اذا سيكون الخبر على النحو التالي "رجل امريكي شجاع انقذ حياة فتاة صغيرة ". رد الرجل :" انا لست امريكي ". قال الشرطي مستغربا :" من تكون ؟". اجاب الرجل :" انا باكستاني ". في اليوم التالي ظهر الخبر في الجريدة على النحو التالي
" متطرف اسلامي يقتل كلبا امريكيا بريئا ".

 

A man is taking a walk in Central park in New York. Suddenly he sees a little girl being attacked by a pit bull dog . He runs over and starts fighting with the dog. He succeeds in killing the dog and
saving the girl’s life. A policeman who was watching the scene walks over and says: “You are a hero, tomorrow you can read it in all the newspapers: “Brave New Yorker saves the life of little girl” The man says: - “But I am not a New Yorker!” “Oh then it will say in newspapers in the morning: ‘Brave American saves life of little girl’” – the policeman answers. “But I am not an American!” – says the man. “Oh, what are you then? “
The man says: - “I am a Pakistani!” The next day the newspapers says: “Islamic extremist kills innocent American dog.

12

إبتسم مع الخبراء  و التجار و المهنيين

 

* ثلاثة مهندسين تصادف وجودهم معا ، أحدهم مهندس كهربائي ، و الثاني مهندس كيميائي ؛ أما الثالث فمهندس كمبيوتر . فجأة توقفت سيارتهم على جانب الطريق ، فنظر واحدهم إلى الآخرين متعجبين متسائلين : " ترى أين العطل "
المهندس الكربائي رأى أنه من المحتمل أن العطل كهربائي ففتح
غطاء المحرك ثم أخذ يبحث عن العطل .
إلا أن المهندس الكيمائي – و
هو لايعلم الكثير عن السيارات – إلا أنه رأى أن الوقود ربما تجمد فسد منطقة ما .
و لكن مهندس الكمبيوتر الذي لايعلم شيئا على الإطلاق عن السيارات إقترح التالي : " لماذا لا نغلق جميع النوافذ ثم نخرج ثم نعود فنفتح النوافذ من جديد ، ربما سيعمل المحرك بعدئذ .


 

There are three engineers in a car; an electrical engineer, a  chemical engineer and a Microsoft engineer. Suddenly the car just stops by the side of the road, and the three engineers look at each other wondering what could be wrong.
The electrical engineer suggests stripping down the electronics of the car and trying to trace where a fault might have occurred. The chemical engineer, not knowing much about cars, suggests that maybe the fuel is becoming emulsified and getting blocked somewhere.
Then, the Microsoft engineer, not knowing much about anything, comes up with a suggestion, 'Why don't we close all the windows, get out, get back in, open the windows again, and maybe it'll work !?

 

*****

Eng/Arb

 

 

* عانى  رجل من أنفوينزا شديدة للغاية و لم تفده أدوية الطبيب ، فعاود زيارته ثانية فحقنه بمصل مضاد ، و لكنه لم يستفد منه كذلك ، و في المرة الثالثة ، إقترح عليه الطبيب أن يستحم بماء حار
و ثم عليه أن يفتح نوافذ المنزل كلها و يقف بينها عاريا معرضا نفسه لتيار الهواء !
إلا أن المريض إعترض قائلا : " هذا سيسبب لي الإلتهاب الرئوي " فأجابه الطبيب في الحال : " أعلم ذلك و هذا ما أريده ، فسيكون بإمكاني - عندئذ - علاج الإلتهاب الرئوي ! "


 

A man went to see his doctor because he was suffering
from a miserable cold. His doctor prescribed some pills,
but they didn't help.
On his next visit the doctor gave him a shot, but that
didn't do any good.
On his third visit the doctor told the man to go home and
take a hot bath. As soon as he was finished bathing he was
to throw open all the windows and stands in the draft.
"But doc," protested the patient, "if I do that, I'll get
pneumonia."
"I know," said his physician. "But I can cure pneumonia."
 

*****

إنزعج صاحب محل لبيع الملابس الجاهزة عندما إفتتح شخص آخر محلا مجاورا إلى  يساره  للإتجار   ببضاعة مماثلة  لبضاعته و قد وضع  فوق  محله  لا فتة كبيرة   كتب   عليها :   (  هنا   تجدون   الصفقة الأفضل ! ) ، و لكنه أصيب بالرعب حين افتتح شخص ثالث محلا مماثلا إلى يمينه ، و قد علق لا فتة كبيرة كتب عليها : ( هنا تجدون السعر الأرخص ! ) .

أصيب الرجل بالإكتئاب إلى تفتق ذهنه عن فكرة رائعة ، و سرعانما نفذها  ،فعلق فوق باب محله اللافتة التالية : <<< هنا المدخل الرئيسي !!!! 

A shopkeeper was dismayed when a brand new business much like his own opened up next door and erected a huge sign which read 'BEST DEALS.'

 He was horrified when another competitor opened up on his right , and announced its arrival with an even larger sign, reading 'LOWEST PRICES.'

 The shopkeeper panicked, until he got an idea. He put the biggest sign of all over his own shop. It read: 'MAIN ENTRANCE'

                

            صحب طيار حديث التخرج صديقته في رحلة ليلية  بطائرة صغيرة ، و عند إقترابه من المطار  ، أراد أن  يبدو أمامها  كطيار معروف ؛ فخاطب برج المراقبة قائلا للموظف المسؤول  :-  "  خمَّن  من أنا!! "

و على الفور  أطفأ الموظف أضواء المدرج قائلا له : -   " خمِّن أين ستهبط !!"

 A  new pilot took his girlfriend on his first nighttime

"solo" flight. He wanted to be really cool, so as he

was approaching the small field to land, instead of

making the usual official requests to the tower, he

just said:  "Guess whoooo?"

Without missing a beat, the controller switched off the field lights and said: "Guess   where   are  you?! " >

 

*****

* كان الكاتب الأمريكي  مارك توين  مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه !

وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها :

 -  دعيه يدخل  .....

 غير أن الزوجة اعترضت قائلة :

- هذا لا يليق ..... هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش ؟!

فأجابها  :

- عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!

 

13

إبتسم مع البخلاء

Eng/Arb

 

*  ثمت والد كان ينتظر ولادة زوجته بفارغ الصبر متوقعا أن المولود سيكون غلاما ذكرا ؛ و قد بلغ توتره أقصاه عندما بدأت علائم الولادة على زوجته ، فأخبر حماه محذرا :
" عندما يولد إبني لا تخبر أحدا في مكتبي أنني أصبحت أبا لولد ذكر لأن ذلك سيكلفني إقامة بضعة حفلات . "
فقط اترك لي رسالة رمزية تقول لي فيها ، أنّ " السّاعة وصلت ".
فستكون تلك إشارة أفهم منها أن الطفل قد وصل . "
أخيرًا وصل الطفل ، إلا أنه كان أنثى ؛ ففكر الحمو محدثا نفسه : " لو أنني قلت له أن الساعة لم تصل ، فسوف يظن أن في الأمر سوءا ، و سيترك عمله و يأتي على عجل "
و عليه فقد تفتق ذهنه عن العبارة التالية أرسلها إلى مكتب صهره : " لقد وصلت الساعة و لكن للأسف عقربها مفقود !

There was an expectant father who had spent quite some time waiting for the offspring to arrive – at his in-laws' place.
As his leave balance had gone into the red, he tells his father-in-law, "When my son comes, do not call up my office and say that I have become a father of
a boy because I'll have to shell out a lot for parties.
Just leave me a message that the clock has arrived.
This will be our code for the arrival of the baby."
The offspring does finally arrive one day, but it's a daughter. The father-in-law now thinks to himself, "If I tell him that the clock has not arrived, he'll misunderstand and think that something has happened to the baby and come rushing over.
So the father-in-law left the following message :
"The clock has arrived, but the pendulum is missing

*****

* قال أحد البخلاء لأولاده مغريا : " من يستطيع منكم أن ينام بدون أن يتناول طعام العشاء سأقدم له ربع دينار ! " و بعد تفكير قرر الأولاد قبول العرض ، ثم وضع كل منهم ربع ديناره تحت وسادته ؛ و ما أن إطمأن الوالد إلى نومهم ، حتى استرجع كل النقود ، و في صبيحة اليوم التالي قال البخيل لأولاده جادا : " من أضاع منكم نقوده لن أسمح له بتناول طعام الفطور ! "

*****

* بخيل واقف على شرفة منزله ، رآه إبنه من الشارع فنادى من بعيد : " بابا  بابا  بابا  ... أنا نجحت  ! "  فأجابه والده : " إخرس ياولد  بابا واحدة تكفي !!!! "
 

*****

 * قال بخيل لأبنائه : من ينجح منكم  سأريه سيارة الأيس كريم.

*****

صحب أحدهم ولده إلى السوبر ماركت و هناك اشتهى الطفل الشوكولاته ، فأخذ واحدة ثم وضعها في عربة المشتروات ، فنهره والده و طلب منه إعادتها ؛ قال الطفل : " أنا أحب الشوكولاته يا أبي " فأجابه الوالد : " إذاً شمها ثم أعدها ! "

*****

تزوج بخيل من بخيلة و عندما أنجبا بكرهما أسموها حصالة !

*****

البخيل: حظي سيئ !!

الصديق: ولماذا ؟

البخيل: لأن الصيدلية التي بجوارنا أعلنت عن تخفيضات هامة و ليس فينا - للأسف - أحد مريض.

*****

تراهن بخيلان على من يبقى تحت الماء أكثر من الآخر يدعوه للعشاء...
فلم يخرج أحد منهما حتى الآن.

*****

انزلقت سيارة تاكسي على منحدر شديد فصاح السائق برعب: لا أستطيع ايقاف السيارة فرد الراكب البخيل: أوقف العداد بسرعة.

-14-
إبتسم  مع الأطباء

مشاركة : فهد أحمد

fahd303@hotmail.com

 

* طبيب  ذكي : كان أحد الأطباء يتقاضى خمسة جنيهات عن الفحص الأول ، وجنيها عن الفحص الثاني ، ومرة جاءه مريض ماكر لم يسبق أن فحصه ، فلما دخل عليه بادره بقوله : ان الدواء الذي وصفته لي في الزيارة الأولى لم يشفني ؟ ففطن الطبيب إلى مايرمي إليه ، ولكنه تجاهل ، ومضى يتحسس جسده واعضاءه ثم قال له : انك أحسن حالاً مما رأيتك عليه قبلاً فثابر على الدواء الذي وصفته لك في المرة السابقة

**********

* ذهب مريض داس على رجله حمار إلى طبيب ،  وكان الطبيب مشغول وشارد الفكر ، وبعد أن أعطاه الدواء قال له الطبيب : " خذ قطرتين أربع مرات في اليوم "  فدهش المريض وسأله : ولكن دكتور  رجلي تؤلمني لأن الحمار  داسها ! فقال الطبيب : " نعم  نعم القطرة تقطرها في عين الحمار حتى لا يدوس رجلك مرة آخرى ".

**********

* أصر الرجل أمام الطبيب النفسي على أنه ابتلع حصانا ،ً ولم يستطيع الطبيب بما عنده من قوة اقناع أن يجعل الرجل يغير اعتقاده ، وفي حالة يأس قال له الطبيب "  سنجري لك عملية  لإخراج الحصان "  وكانت الفكرة هي اعطاءه مخدراً لفترة بسيطة واحضار حصان إلى غرفة العمليات أثناء غيبوبته .

 وحين أفاق المريض، أشار الطبيب إلى الحصان وقال للمريض :"ان هذا الحصان لن يزعجك بعد الآن ؟! "  فهز المريض رأسه و هو يقول : " أبدا أبدا ،  ليس هذا هو الحصان الذي ابتلعته وانما الذي ابتلعته كان  أبيض اللون ! "

******

* ذهب شاب إلى عيادة الطبيب البيطري حيث دار بينهما  الحوار التالي :
الشاب : سمعت أنك طبيب بارع و أن أجرك بسيط !
الطبيب: يبدو أنك تقصد العيادة  المقابلة .
الشاب: كلا فأنا قصدتك .
الطبيب: أنا طبيب بيطري .أي. تخصص حيوانات .
الشاب : أعرف ذلك ، و لكنني أيضا حيوان !
الطبيب : ما هذا المزاح السخيف ؟
الشاب : أنا لا أمزح ، أعرف حقا أنني إنسان و لكن ....
و لكنني أنهض صباحا كالحصان
و أذهب إلى العمل كالغزال
و أعمل طيلة اليوم كالحمار
وأهز ذيلي لمديري كالكلب
و ألعق له حذائه كالقط
و في المساء ألاعب أولادي كالقرد
و أكون تجاه زوجتي كالأرنب
ألم تصدق بعد أنني حيوان
الطبيب : لقد أفحمتني أيها الشاب و لن يعالجك غيري
 

* عاد الجراح من عمله منهكا ، فاستلقى على الأريكة كي ينال قسطا من الراحة ، و لكن جرس الهاتف رن ، فتوجه إليه ليسمع صوت معاونه يقول له : " نحن ثلاثة على طاولة (البوكر) و ينقصنا شخص واحد " ، فأجابه : " أنا قادم حالا " ثم نهض و أخذ يرتدي ملابسه على عجل . عندما شاهدته زوجته سألته مشفقة : " هل الحالة خطرة إلى هذا الحد؟ " فأجابها : " نعم ، في الواقع ، سبقني إلى هناك ثلاثة أطباء !"

**********

* ذهب طبيب عيون مع خطيبته إلى حديقة عامة ، و هناك قطف لها وردة ، و قبل أن يقدمها لها ، سألها :

-      هل ترين هذه الوردة يا حبيبتي ؟

 أجابته مبتسمة :

-      بكل تأكيد

فابتعد قليلا ثم سالها ثانية :

-      و الآن هل ترينها 

**********

* قال الطبيب لمريضه :

- لدي لك خبران أحدهما سيء و الآخر جيد :

فسأله المريض متلهفاً :

- إبدأ بالجيد ، رجاءً

قال الطبيب برنة حزن :

-  ستموت بعد يومين

فأصيب المريض بصدمة ، و لكنه تمكن بعد لأي من طرح سؤاله التالي :

- و ما مو الخبر السيء

- كان علي أن أخبرك بذلك أمس

مع الأطباء أيضاً

 إبتسامات ، مشاركة :

مهدي الحسيني

 المريض: مشكلتي يا دكتور انه الكل يتجاهلني  

الدكتور يقول للمرض :

= نادِ الذي بعده !

التفاصيل

-15-

إبتسم مع المذيعين

على الهواء مباشرة

مشاركة : جمال زاهد - جبلة/سوريه

 

ذهب أحد مذيعي التلفزيون  إلى البادية لإعداد تقرير عن الثروة الحيوانية
في منطقة ما ، وعندما بدأ بتصوير اللقاء سأل المذيع أحد المواطنين هناك:

-  كم رأسا من الغنم لديك؟ فأجاب المواطن:

2000 رأس؛ نصفهم لونه أبيض والنصف الثاني أسود.
فسأل المذيع:

- وهذا العدد الضخم من أين يشرب؟ فردّ المواطن بسؤال المذيع:-

 عن البيض أم السود تسألني؟ فقال المذيع:

 -السود!! فقال المواطن:

  - السود يشربون من النبع. فقال المذيع:        

   - والبيض؟ فقال المواطن:

 - أيضا من النبع!!! فسأله المذيع:

- ومن أين يأكلون؟ فرد الرجل:

- عن الغنمات البيض أم السود تسألني؟ فقال المذيع:

-الــــســــــــوووود (قالها بضجر). فأجاب الرجل:  

    - السود يأكلون من السهل. فقال المذيع:     

    - والبيض؟ رد الرجل:    

  - البيض يأكلون من السهل أيضا!!

 وعندها صاح المذيع غاضبا بالرجل:

- هل تهزأ مني؟!؟! نحن على الهواء وآلاف الناس يشاهدوننا.. وأكمل قائلا للرجل :

 -أرجوك كن جديا معي..

 ثم عاد المذيع مرّة أخرى إلى
الرجل فسأله:

- في أيّ مكان ينام الغنم ؟ فقال الرجل:

- عن البيض تسألني أم عن السود؟

فقال المذيع وهو يشتاط غضبا:

 -عن البييييييييييييييض. فقال الرجل:

 - البيض ينامون في حظيرة الأغنام.

 فقال المذيع:                           

  -والسوووووووود أين ينامون؟ قال الرجل:       

  - أيضا في الحظيرة!! حينها ترك المذيع المايكروفون ؛ ثم خلع حذاءه وانهال على الرجل  ضربا .
فأخذ الرجل يصيح قائلا: 

   - أيها المذيع دعني أشرح لك الأمر.. دعني أشرح لك الأمر.أرجوك !.
فتوقف المذيع عن ضربه ليسأله:

-  وما هو هذا الأمر؟ّ قال الرجل للمذيع:

 - يا  سيدي كنت أقول ما أقوله لك لأني صاحب الغنمات السود وأنا أدرى بحالتهم وأين يأكلون ويشربون.،. فقال المذيع:  

- ومن يا ترى صاحب الغنمات البيض؟؟؟ فأجابه 
الرجل:

 -أنـا أيضا صاحب الغنمات البيض!!!!

 

-16-

إبتسم مع اللؤماء

* خليجية حصلت لتوها على خادمة سيرلنكية  ، فأعطتها فرشاة أسنان
و أمرتها أن تكنس بها أرض الحوش

 

* تصايح ركاب السفينة و قد أصابهم الرعب : " السفينة تغرق .. السفينة تغرق "

و لكن ظل حمدان جالساَ في مكانه دون أن تهتز فيه شعرة .

فصاح به صديقه :

" السفينة تغرق يا أخي ، ألم تسمع صياح الناس ؟ "

فأجابه  دون أن يتحرك :

"و ما شأني أنا إذا غرقت ؟  هل هي ملكي ؟"

-17-

إبتسم مع المحامين

 * شكا رجل لمحاميه قائلا : " جاري اقترض مني 500 $ دولار و لكنه يرفض إعطائها لي ، ماذا بإمكاني أن أفعل ؟ " سأله المحامي : - أليس لديك ما يثبت ذلك ؟ فأجابه بالنفي ، هنا اقترح عليه المحامي أن يكتب له رسالة يطالبه فيها ب( 1000$) دولار .

أجابه  الزبون مستغربا :

- و لكنها فقط ( 500$ )

فرد المحامي : - سيجيبك أن المبلغ فقط (500$ ) إجابته نلك ستكون الإثبات المطلوب .

 

A man went to his lawyer and told him, "My

neighbor owes me $500 and he doesn't want

to pay up.  What should I do?"

"Do you have any proof?" asked the lawyer.

"Nope," replied the man.

"Okay, then write him a letter asking him for the $1000 he owed you," said the lawyer.

"But it's only $500," replied the man.

"Precisely.  That's what he will reply and we will have the proof we need to nail hem.

-18-

إبتسم مع الحمقى

      اصطحب أحمقان وبينما هما يمشيان في الطريق يوما قال أحدهما للآخر تعال نتمنى . فقال الأول أتمنى ان يكون لي قطيع من الغنم عدده 1000 وقال الآخر اتمنى أن يكون لي قطيع من الذئاب عدده 1000 ليأكل أغنامك ، فغضب الأول و شتم صاحبه ثم تضاربا ، مر جحا وسألهما فحكيا له قصتهما وكان جحا يحمل قدرين
مملوءين بالعسل فأنزل القدرين وسكبهما على الأرض ثم قال لهما اراق الله دمي مثل هذا العسل إن لم تكونا أحمقين

19

إبتسم مع الرياضيين

* فريق كرة قدم كان في زيارة لمدينة لندن ، صعد أفراده إلى حافلة الباص ذات الطابقين ، قسم منهم صعد إلى الطابق الثاني و الآخرون جلسوا في الطابق الأول ، عندما انطلقت الحافلة في شوارع لندن ، صاح أحدهم من نافذته في الطابق الثاني لزميله الجالس بجوار نافذته في الطابق الأول  : << كم السرعة عندك ؟ >> فأجابه زميله << 45 مايل في الساعة >> ثم أردف سائلاً : << و عندك فوق ؟ >> أجابه : << سائقنا لم يأت حتى الآن ! >> .

-20-

إبتسم مع الصعايدة

مجموعة عسكر صعايدة شوهدوا و قد وقفوا على رؤوسهم ، فسألهم المارة :" لماذا تقفون هكذا ؟ " فأجابهم رئيسم : " عاملين إنقلاب عسكري ! "

دُعي صعيدي إلى  وجبة سمك ، فنبههه صاحب الدعوة إلى وجوب الحذر  من الحسك ( عظام السمك الرفيعة ) ، فأجابه الصعيدي : " لا تخف عليَّ ، فأنا لابسٍ حذائي "