www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  و  خمسون  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

 

 


 

 

الأدب 2

  مجموعة " هواية مشتركة " القصصية

  نزار ب.  الزين

 

 هواية مشتركة

قصة واقعية

نزار ب .الزين*

       عماد ، معلم في مدرسة إبتدائية في إحدى مدن النفط في مكان ما من الخليج  العربي .

كمعلم كان أداؤه متوسطا ، أما كإنسان فكان أداؤه الإجتماعي جيدا ، و باعتباره أعزب ، استطاع أن يكوّن صداقات مع زملائه ، فقد  كان يحسن الترحيب بهم لدى زيارتهم له في سكنة العزّاب ، و يؤنس جلساءه بأحاديثه الطلية ، و يدعوهم غالبا إلى لعب  الورق  ( الكوتشينة ) حيث كان أداؤه  ممتازا ، و كان من ضيوفه الكثر مدير مدرسته ، يحضر للمشاركة في اللعب مرة في الأسبوع على الأقل .

*****

عاد عماد بعد قضائه إجازة ذات صيف في مسقط رأسه ، و اتجه فورا إلى مديرية الإسكان طالبا سكن عائلي ، فقد تزوج عماد ، و سوف تحضر  عروسه حال توفر السكن .

 و ذات مساء شوهد عماد متأبطا ذراع عروسه ، يمشيان  الهوينى على الرصيف المحاذي لمساكن عائلات زملائه  ،  و قد شعر كل من رآه يومئذ  أنه يكاد يطير فرحا ، كما أحس كل من رآه ذلك اليوم أيضا  بالفارق  الفيزيائي  بين العروسين.

أكثر الساكنين و كلهم من المعلمين أو العاملين في مدارس البلدة كانوا في حدائق منازلهم يتسامرون أو يشرفون على لعب أطفالهم في عصر يوم  دافئ ، كان يقف تجاه  كل منهم فيحيي زميله و من معه ، ثم  يعرّف بعروسه  دون أن يحاول إخفاء فرحته العارمة .

-  هذه زوجتي فيروز

و لكن ما أن يمضي بعيدا حتى يبتدئ اللغط ، فقد كان الفارق واضحا ، كان قصير القامة و هي طويلتها ، كان طويل الأنف و كبير الفم بينما كان كل ما فيها متناسقا ، و  كان أصلعا أو يكاد بينما كانت تتحلى بشعر مرسل و كثيف.

 

*****

ثم ابتدأ الزملاء وزوجاتهم  بزيارته تباعا و تقديم الهدايا المناسبة  ، و كان لا يمل من الحديث عن جمال فيروز و رقتها و أناقتها و مواهبها الأدبية  ، فتبتسم الزوجات متعجبات من سخفه ، بينما يجامله الزملاء هازين برؤوسهم علامة الموافقة، و ما أن يخرجوا حتى تبتدئ  التعليقات اللاذعة :

فهذه تقول :  هجين وقع على سلة تين ( يقصد المثل بالهجين راعي الجمال )  

و تلك تعلق ضاحكة : القرد  يتغزل  بحسنائه ! (إشارة  إلى  رواية  الحسناء  و الوحش )

و ثالثة تهمس : الأحدب  يعشق  غجريتة  ( إشارة إلى رواية : أحدب نوتردام )

و أخرى  تبتسم هازئة و هي تعلق : الأصلع يتباهى بشعر إمرأته ( إشارة إلى المثل الشعبي  القرعاء تتباهى بشعر إبنة أختها )

  و الجميع كانوا يخرجون من زيارته  بانطباع ، أن عماد  مصعوق و يكاد لا يصدق أنه حصل  على زوجة بهذا الجمال .

و كان من ضمن زائريه أبو مفيد ، مديرالمدرسة و زوجته، فما أن وصل عماد إلى إمتداح مواهب زوجته  الشعرية  ، حتى تصدى لها أبو مفيد  طالبا منها  متلطفا ، أن تطلعه على بعض إنتاجها ،  فهو أيضا يقرض الشعر ، و سرعانما إندمج أبو مفيد بحديث طويل مع فيروز حول الشعر و الشعراء جعل زوجته تشعر بالملل و بعض الغيرة ، فنبهته إلى ضرورة الإنصراف ، فالأولاد لوحدهم منذ مدة طويلة ؛ هنا فقط أحس أنه زوج و مسؤول فاعتذر مرغما  ، حاملا معه مجموعة فيروز الشعرية ليطلع عليها على مهل .

*****

عندما عاد إلى منزله وضع المجموعة بدرجه الخاص ، و منذ بزوغ الفجر بدأ يطالعها باهتمام ، فقد كان بعضها  محاولات شعرية ركيكة و بعضها الآخر خواطر شعرية  و لكنها لا تمت للشعر الحقيقي  بصلة.

 و في المدرسة ، ما أن استقرت الأمور ، حتى أدار  قرص الهاتف على رقمها الذي كانت قد دسته بين أوراق  المجموعة:

- صباح الخير سيدة فيروز ، أنا أبو مفيد

- يا ( مية ) مرحبا بالأستاذ أبو مفيد، لكم أنا سعيدة بسماع صوتك

- و أنا كذلك

- هل قرأت شعري؟

- أجل فعلت ، شعرك يدل على إحساس مرهف و مشاعر فياضة  و لكن اعذريني إذا صارحتك  بأنه يحتاج إلى تصحيح بعض الأخطاء الإملائية  و النحوية و ضبط بعض الأوزان .

- إذاً أنا بحاجة لمساعدتك ، هل لديك وقت يا أستاذ؟

- أخلق الوقت من أجل عيون عروستنا الفاتنة .

- الله يديمك يا أستاذ  ، أخجلتني بإطرائك !

-  تستحقينه حقا ،  سأخاطبك عند الإنجاز .

- إني عاجزة عن الشكر لإهتمامك بي، فالشعر محور حياتي منذ بدأت المرحلة الثانوية  .

- و أنا تحت أمرك في كل حين ، مع السلامة .

- مع ألف سلامة .

*****

و تكررت من بعد الحوارات الهاتفية ، إلى أن أن طلبت منه ذات يوم  أن يتكرم بزيارتها لتطلعه على محاولة شعرية جديدة  :

- هذا أمر صعب يا فيروز ، و إن كنت أتمناه .

- أتخشى الناس ؟ 

- أخشى على سمعتك كزوجة و سمعتي كمدير مدرسة ، و لا تنسي أن زوجك معلم في مدرستي .

- إذاً أزورك في البيت بعد الدوام .

- و هذه أيضا لا أحبذها لأن زوجتي تغار  منك و تتهمني أنني معجب بك .

-  تلك الدبّة  تغار مني ؟ كيف  تحملتها كل هذه السنين ؟

- و أنت كيف تتحملين زوجك رغم هذا الفارق الكبير بينكما ؟ أليس هذا قدرنا ؟!

- زوجي فرض عليّ ، قالوا لأهلي أنه شاب خلوق و راتبه  ممتاز و مركزه الوظيفي واعد ، فضغطوا عليّ حتى قبلت ، و اتضح لي من ثم أن لا مركز له و أن راتبه لا يغطي ثمن ملابسي الداخلية التي كان يشتريها لي أهلي  ، إضافة إلى أمور أخري أستحي من  ذكرها .

 

*****

كان أبو جهاد ، وكيل المدرسة ( أي نائب المدير ) ، يتجسس على مكالمات  أبو مفيد و على رسائله الشخصية أيضا، فهو أي الوكيل - إضافة إلى وظيفته الرسمية ، فهو رجل مخابرات ، منتدب من قبل دولته -  و هي دولة مخابراتية عميلة  -  لدعم  أجهزة مخابرات تلك الدولة حديثة الإستقلال ، فقد كان أبو مفيد ذات يوم منتمٍ إلى الحزب الشيوعي عندما كان شابا  ، فكان إهتمام أبو جهاد منصبا على التأكد  من إستمرار أبو مفيد  في علاقته بالحزب المذكور أو مازال يتعاطف معه أو لا زالت له علاقة ببعض أعضائه ، أو ما زال يمارس أي نشاط سياسي غير مرغوب فيه  . و هي المهمة التي تشمل  أيضا بقية المعلمين و الموظفين العاملين  في المدرسة (!!!!!).

و ما لبث أن تبين له أن سعادة  المدير عاشق ، و أنه  يتحدث  مع  محبوبته  أكثر من  ساعة  كل  يوم  و أكثر من مرة  في اليوم  الواحد .

ثم بدأ يلاحظ أن ( أبو مفيد ) يكثر من خروجه من المدرسة أثناء الدوام ، و بحكم فضوله المخابراتي ، كلف ( فرّاشا أي مستخدم تنظيف ) يثق به أن يتبعه عن بعد ، ليرى أين يذهب ، و كانت المفاجأة الكبرى ، عندما أبلغه هذا ، أن المدير يوقف سيارته في شارع مجاور لمساكن المعلمين  ، ثم يمشي الهوينى كأنه متوجه إلى بيته  لينعطف من بعد إلى زقاق التخديم ، ثم يدخل أحد البيوت من بابه الخلفي  ؛ و سرعانما  تبين أن هذا البيت هو بيت الأستاذ عماد ( !!!! ) .

أما عماد فلم يخطر بباله على الإطلاق أن ما يحدث قد يحدث ، فكلما سأله أحد زملائه عن أحواله ، أجاب واثقا : "  متركز و عال العال  و في أقصى حالات السعادة ، و أعيش في شهر عسل طويل  "

*****

كانت العلاقة بين فيروز و أبو مفيد  قد تطورت بسرعة ، بدأت بالحديث عن الأدب و الشعر ثم انتقلت إلى الشكوى و التنفيث عن الهموم العائلية ثم تطرقت إلى أدق الخصوصيات ، ثم تحولت إلى بث لواعج الهوى و الغرام .

و ذات يوم اصطدم عماد مع الوكيل بجدل حول حصة إنتظار ( الدخول للتدريس محل معلم غائب ) ، فقد  خلاله عماد أعصابه فقال للوكيل : " أنت ظالم " فثارت ثائرة  ( أبو جهاد ) و قال له : " أنا إنما أنفذ اللوائح ، و لكن إذهب و ابحث عن ظالمك الحقيقي في بيتك "  فاستاء عماد و أجاب الوكيل صائحا : " أنت ما شأنك و شأن بيتي؟  "  فربت الوكيل على كتفه متهكما : "  الذي بيته من زجاج لا يرجم الناس بالحجارة " فجن جنون عماد و كاد يصفع الوكيل لولا أن تمالك نفسه في الوقت المناسب . 

عاد إلى غرفة المعلمين ، و هو يغلي غضبا ، فحاول بعض زملائه تهدئته فانفجر بهم ساخطا ، ثم قرر أن يقدم شكوى رسمية عن طريق المدير ،  إلا أن المدير لم يكن في مكتبه .

و أخذ يتساءل في سره  : " ترى ما الذي يقصده أبو جهاد ؟ و إلامَ كان يلمح ؟ " ثم ومضت برأسه فكرة فبادر لتنفيذها على الفور ، و بدون استئذان غادر المدرسة متوجها إلى بيته ؛ و ما أن فتح الباب ، حتى صعقته المفاجأة ، فقد كان سعادته مستلقيا على أريكة في  الصالة و قد توسد رأسه حضن زوجته فيروز !

- أنت يا أبو مفيد ؟

أنت يا فيروز ؟

 ثم ما لبث أن انهار مقهورا  و أخذ يبكي كطفل .

فأخذ أبو مفيد يهدئه مؤكدا أنها علاقة صداقة ليس إلا ، و أنه شعر بصداع فاستلقى على الأريكة و أن فيروز كانت  تدلك جبينه - مشكورة - في محاولة لتسكين الألم  .

إلا أن عماد ظل صامتا ، فنهض أبو مفيد فارتدى سترته و انصرف ، و إذ تقدمت نحوه فيروز لتلطف من الجو ، هب في وجهها شاتما ثم ما لبث أن بدأ يصفعها و يركلها و هي تقاومه صارخة مولولة ، ثم صاحت به : " طلقني    طلقني   طلقني   طلقني  أنا لا أريدك .. أنا أكرهك ! " .

كانت الجارات  قد تجمهرن حول المنزل ، ثم تجرأ أحد  الزملاء  و هو من أعز أصدقائه كان قد عاد لتوه من المدرسة   فقرع   الباب في محاولة للتدخل و التهدئة ، ففتح عماد الباب ،  ثم هب  بزميله و أخذ يشتمه  و كل من يلوذ به حتى الجد السابع ، ثم التفت إلى السيدات المتجمعات  فصب جام غضبه عليهن و طردهن من حديقة منزله شر طرده .

 كان عماد في تلك اللحظات  كالثور الهائج  الذي أفلت عقاله .

و في اليوم التالي شوهدت فيروز تحمل حقائبها إلى سيارة زوجها الذي قادها  إلى المطار من غير رجعة  .

*****

لفق وكيل المدرسة بحق ( أبو مفيد ) تقريرا اتهمه فيه بالاتصال بمشبوهين لم يستطع تحديد هوياتهم ، و إن هي إلا أيام ، حتى دخل إلى مكتبه شابان ، طالبين منه مرافقتهما ، فقد تقرر ترحيله ، حيث بقي  قيد التوقيف في أحد المخافر بضعة أيام ، ريثما  تسلمت عائلته شيكا  بكامل تعويضاته مع رواتب  بقية العام الدراسي ، و في الطائرة فقط استطاع أن يلتقي بعائلته .

و سرعانما  رقي أبو جهاد و كلف بإدارة المدرسة محل أبو مفيد  .

*****

أما عماد  فظل على إكتئابه و سلوكه العصبي رافضا الحديث مع زملائه ، قاسيا في تعامله مع تلاميذه ، و فجأة و بينما كان يعاقب  أحد تلاميذه  أصيب بالإغماء ، فنقل إلى المستشفى حيث تبين أنه مصاب  بأسوأ أنواع سرطان الدم  ( اللوكيميا )  و خلال أقل من أسبوع وافته المنية .

----------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 هواية مشتركة

أوسمة

-1-

أخي الفاضل / نزار الزين لقد تخيرت لنا قصة من أصعب القصص ألماً على النفس ، فالخيانة والغدر أشد قسوة من ذاك المرض الفتاك بالدم .
فمع قصتك الواقعية أستاذي لامست ما تقع فيه بعض الأخوات من سرد وفضفضة لهمومهن مع الرجال بحجة انهم أصدقاء ، فالبداية تكون هكذا فتتضح معالم الطريق فيجدن صعوبة في التقهقر والرجوع .
وكذا الصداقة بعد الزواج لا بد أن توضع في إطار من قبل الطرفين ، فلا يسمح بالتقرب الزائد في غياب الطرف الآخر .
وغير ذلك يعتبر تهاون ، وينتج ما لا يحمد عقباه .
أما زواجها لضغط العائلة عليها ، فهذا لا يعطيها الحق في تلك التصرفات ، فكثير من الفضليات لهن نفس الظروف ولكن التربية والنفس الأمارة بالسوء ؛ لها مع البعض الغلبة والإنتصار .
أستاذي الفاضل قصتك بها من العبرة والعظة الكثير والكثير .
هدانا الله لم فيه الخير ، ووقانا شر أنفسنا .
تحياتي وتقديري أخي الفاضل .

عبلة محمد زقزوق فلسطين

الواحة

الرد

أختي المربية الفاضلة عبلة
تحليلك للخلفية الإجتماعية للقصة و انعكاساتها كان - كعادتك - في محله ، إنه ضعف في تربية زوجة عماد ، و استغلال للمركز مارسه مدير المدرسة ، و قمة الوصولية مارسها وكيل المدرسة ، و الضحية في جميع الأحوال عماد الذي مات قهرا و هو في شرخ الشباب .
شكرا لمرورك و لتعقيبك الممتع
لك مودتي و احترامي
نزار ب. الزين

-2-

الاستاذ نزار...

جميل ان نجد النساء في مجتمعاتنا على الاقل تعرف مثل التشبيهات...وكانها على دراية بها.. وبمغزى هذه الروايات العالمية..لكن هو تشبيه دون مغزى ...ام مغزى وتشبيه..؟

في القصة دلالات كثيرة وكأنها تقول لنا عليكم ان تستوعبوها لانها من صميم الاجتماع الذي تعيشون فيه.

الزواج الذي تم على اساس المصلحة المادية..وعلى اساس اخر ادهى وامر..وهو المظهر.. واقصد بالمظهر هنا المكانة..مكانته الوظيفية..وليس المظهر الخلقي...مثل هذا الزواج اصبح اكثر من شائع في مجتمعاتنا...فالفتاة اصبحت لاتختار حتى اساس الشهادة او الجمال او الاخلاق انما تختار على اساس ماذا يملك..بيت سيارة وووو...ومن ثم ابن هو...او اين يعمل... ولايخفى على احد اننا هنا لانصل المراكز بالشهادة..انما ب..ابن من...؟؟؟!!!!!

واذا ما نظرنا الى القصة وما تم فيها من تقديم مشلكة اجتماعية خطيرة فاننا نجد بالمقابل توضيح لنوعية المجتمع الذي يسود فيه مثل هذه العلاقات الاجتماعية..ومثل هذا النوع من الزواج...انه مجتمع مخابراتي...وكوجهة نظر..لهذه الكلمة مدلولات كثيرة منها..انه مجتمع يمارس الكبت..والاضطهاد..وبالتالي فانه يخلق مشاكله الاجتماعية بنفسه..؟

لذا نجد بان المرء فيه من الجنسين ينتظر اية فرصة ومهما كانت فقط ليخرج الى العالم الذي هو يريده وليس مفروض عليه..فانحراف العلاقات الاجتماعية اغلبها تبدأ من هذه النقطة.

القصة تعطينا مفهوما اجتماعيا اخرا وهو زيف العلاقات التي تجمع هذه العوائل مما يدل على عدم صدقها مع ذاتها اولا ومن ثم مع من هم حولها..؟

لن اطيل...القصة رائعة بحق وهي تستحق ان يقف عليها اهل الشأن للنظر في مدلولاتها القيمة وما تحمله من مفاهيم تخصنا وتخص مجتمعاتنا.

عذرا استاذي الكريم على الاطالة

تقديري واحترامي

جوتيار تمر العراق

الواحة

الرد

أخي الفاضل جوتيار

شكرا لحضورك و لقراءتك المتأنية و لمشاركتك في نقاش هذا الموضوع الإجتماعي الهام ، لا شك يا أخي أننا نعاني من عيوب إجتماعية كثيرة ، منها - كما تفضلت -  الزواج المفروض و ما يتشعب منه من مشاكل مختلفة أبسطها الخيانة الزوجية  .

و شكرا لإطرائك الدافئ

مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

-3-

استادي الجليل نزار ....

انه قلم الاسترسال السردي المتدحرج الى نهاية قصة

كلها عبر و تجارب حقيقية....

الا ان الملفت للانتباه هو التعامل المخبراتي لمن يفترض فيهم قدوة للمجتمع العالم و المربي .... زائد  مدير المؤسسة المفترض فيه هو الاخر النزاهة و الاستقامة و ادارة شؤون مؤسسة خطيرة جدا ....

لقد التقى الساكنان ...فاي منهما يستحق الاقصاء ؟؟؟؟؟؟؟

ام هما معا ....

النمادج كثيرة و عيون غربالنا العربي هي الاخرى كبيرة

و لا حول و لا قوة الا بالله.....

دائما مبدع و صادق مع نهجك الجميل

اخوك عبد الرحيم الحمصي

الرد

أخي الحبيب عبد الرحيم ( أبو سامي )

شكرا لمشاركتك في نقاش القصة

لا تستغرب يا أخي ، فقد عرفت مدرس لغة أجنبية إتضح فيما بعد أنه رجل مخابرات ، و قد فوجئت به يتبوأ منصب  وزير ، و عرفت كذلك مدير مدرسة ، اتضح فيما بعد أنه رجل مخابرات ، ثم فوجئت  به  سفيرا .

 دولنا  - كما تفضلت - دول  مخابراتية ،  لا تهدف استطلاع العدو ، بل إحكام السيطرة على شعوبها المقهورة .

شكرا لإطرائك الجميل و دمت متألقا

نزار ب. الزين

-4-

أخي نزار :
قصتك هذه أقرب إلى الواقع منه إلى الخيال ، وبالتالي فكل ما تكتبه من سرد متميز يجعل القاريء وأنا قرايء لنصوصك دائما يحس بأنه يقرأ لمبدع وكاتب مكثف وكبير من طينتك ...
شكرا لك لأنك تكتب بنفس وحرقة أدبية واضحة ...
تحياتي

عزيز عرباوي تونس

إنانا  - دنيا الوطن

 6-4-2008

الرد

أخي المكرم عزيز العرباوي

أسعدتني زيارتك و سرني إعجابك بنصوصي

أما ثناؤك فهو ميداليا ذهبية تطوق عنقي

فالشكر الجزيل لك

نزار

-5-

أخي الفاضل/ نزار ب. الزين
تحية كريمة
قصة من الواقع، تنبئ عن التصرفات الماجنة لبعض الناس، وتكون سيئة أكثر عندما يتعلق الأمر بالخيانة..
أجدت حبك القصة، وشددتنا إليها بأسلوبك المشوق.
خالص التقدير والود

الحاج بونيف الجزائر

ملتقى الأدباء دنيا الوطن

  6-4-2008

الرد

أخي المبدع الحاج بونيف

صدقت يا أخي فكثيرون من تجردوا من القيم الدينية و الأخلاقية

و بصرف النظر عن الدوافع فهم من الخطائين

أسعدتني زيارتك أما ثناؤك على القصة فقد رفع من شأنها و توجها بإكليل من الغار

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-6-

اولا استاذنا: اذكرتني بالمثل الشعبي:
عديم وقع بسلة تين كيف اصبحت هجين؟
ثانيا لاادري ربما وقعت هنا في مطب الحكائيه ,او فهمتها كحكايه.اتركها للمختصين.
ووكم هناك مفاتيح ادبيه ينفذ منها الخطا اللعين ومااضعف النفوس نحن الهاويه, متى نصبح اقوياء؟
امر واحييك يامبدع
أبو فراس سوريه

فرسان الثقافة    5-4-2008

الرد

شكرا لملاحظاتك الهامة أخي ابو فراس
هجين وقع على سلة تين ، مثل يتداولونه في دمشق هكذا ، و لا أدري إن كان في المدن الشامية الأخرى يقولون : " عديم وقع بسلة تين " ، و فعلا الأخيرة هي الأصح ، شكرا للتنويه .
بالنسبة للجنس الأدبي الذي تنتمي إليه القصة لا فارق عندي إن كانت حكاية أم قصة أم رواية أو حتى مقال ، المهم أن تحقق الهدف منها
أكرر شكري لزيارتك و دمت بخير
نزار

-7-

محزنة جدا ياأخي .. قصة جمعت خيوطا كثيرة لتقدم لنا ما يعتلج في مجتمعاتنا من نقائص و عيوب أختصرها في ما يلي:
-
الغيبة - الخيانة - التجسس - الوشاية - الانتهازية - الافتراء - العشق المحرم .
وميدان التربية والتعليم إن هو إلا صورة مصغرة لمجتمعاتنا .. تحمل كل المتناقضات .
رغم ما شاب القصة من اسى ، فقد استمتعت بها كثيرا ..
أشكرك أخي ولك كل التقدير والمودة .

رشيد حسن المغرب

نور الأدب دنيا الوطن

  6-4-2008

الرد

أخي المكرم رشيد حسن

زيارتك التفاعلية و استمتاعك بالنص أثلجا صدري ، أما تحليلك له فقد أصاب كبد الحقيقة ؛

نعم ، فقد تخللت أحداث القصة كل ما ذكرت من انحرافات و تناقضات ،

و دوما نجد في كل المجتمعات الإنسانية ، الشر إلى جانب الخير

شكرا لإطرائك الدافئ الذي أعتبره وشاح شرف أعتز به

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-8-

أبي الغالي

مصير مؤلم للجميع ، والسبب التسرع والقرار الخاطىء.
قصة مؤثرة و من صلب الواقع.
دمت بإبداع

فاطمة منزلجي فلسطين

دنيا الوطن   6-4-2008

الرد

ابنتي الأثيرة فاطمة

شكرا لزيارتك التفاعلية و تقيبك الواعي

مع خالص المودة

نزار

-9-

الأستاذ نزار ب. الزين

عاش عماد بثلاث مراحل مؤلمه جدا غربه خيانه واخيرا لوكيميا قصه مؤلمه حقا او كأن عماد لم يعيش ابدا في هذه الدنيا السوداء ؟؟؟؟؟؟؟ اشكرك استاذ نزار على قصتك لكن لي طلب ممكن اذا سمحت نحن القراء العرب تقريبا اصبحنا نعشق القصص المؤلمه فيا ريت قصص فيها بصيص من الامل والفرح صدقني استاذي نزار لقد مللنا من العتمه نريد ان نرى النور قصتك في اسلوبها رائعه جدا احترمك واحترم قلمك العملاق دوما نحن في انتظار ما هو جديد اعطاك الله الصحه والعافيه استاذي ودمت بسلام ومحبه اشكرك

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن  6/4/2008

الرد

أخي الحبيب نشأت

حياتنا في بلاد يعرب ، غارقة بالآلام ؛ فأين نجد الفرح ؟

في العراق ؟ في لبنان . في السودان ، في الصومال ؟ في فلسطين ؟ بين العقول المتحجرة ؟ بين عشاق السلطة ؟ بين جهل و عادات مزرية ، و تقاليد بالية تشدنا إلى الوراء ؟؟؟؟؟

شكرا لزيارتك و انفعالك و تفاعلك ، و ألف شكر لإطرائك الدافئ لأسلوب القصة ، و دعائك الطيِّب .

عظيم مودتي و تقديري

نزار

-10-

الأستاذ الرائع نزار

بعد أن قرأت القصة ،، قفز سؤال إلى مخيلتي ،

 ترى هل أصابه المرض من شدة تأثره وغضبه وقهره ؟
دمت بخير وسعاده
صفاء محمد العناني الإمارات المتحدة

دنيا الوطن  6/4/2008

الرد

نعم ، يا أختي صفاء

فالقهر  يحطم جهاز مناعة الإنسان ، مما يعرضه لأسوأ الأمراض

شكرا لمشاركتك المتفاعلة ،

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-11-

الاديب الكبير نزار ب. الزين ..تحياتي
قصة رائعة من واقع الحياة ..ولمن نهايتها مؤسفة بالطلاق ومرض السرطان ، لقد ابدعت في رسمها وسردها البارع المشوق .
دمت بصحة وعافية وخير

مجدي السماك فلسطين/غزة

دنيا الوطن  6/4/2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

زيارتك و تعقيبك المتفاعل ، رفع من قيمة القصة ؛

أما ثناؤك عليها ، فهو وشاح شرف أعتز به .

كل المودة لك و الإعتزاز بك .

نزار

-12-

استاذي الكريم نزار ب.الزين
صدمة .. قتلت الفرحة بقلبه ولو عاش كان عاش معقداً
هي الخيانة أقسى شيء بالدنيا فكيف عندما تكون من أقرب الناس
لقلبه وهي عروسه ؟ والمشكلة انها لم تتذمر ولم تشكه أبدا
مما يدلل على ان  نواياها غير السليمة منذ البداية .
قصة جدا محزنة و من الصعب أن اقول انه أخطأ بتجمعات التعارف هذه
لأن الثقة هي اساس كل شيء و الأخلاق المفروض هي التي تحكم السلوك
شكرا لك استاذي ، استمتعت جدا بالقراءة لك وأدام الله عليك هذا العطاء

ميساء البشيتي البحرين

نور الأدب 7-4-2008

الرد

أختي المكرمة ميساء

صدقت فالخيانة غدر و طعن من الخلف ، أما استنتاجك فكان في محله ، ففيروز غير مقتنعة بزواجها من عماد  منذ البداية ،     و عدم قناعتها هذه جعلها تزل بسهولة ، أما اجتماعات الزملاء العائلية في الغربة و التزاور العائلي فيما بينهم فهي ضرورة و تساعد على احتمالها ؛ و لكن كما تفضلت يجب أن يتحلوا جميعا بالأخلاق ، و أن يكونوا أهلا للثقة.

مشاركتك الحيوية أثرت النص و ثناؤك عليه زينه ؛

فالشكر الجزيل لك

نزار

-13-

أبي الرائع الأستاذ نزار
قصة مشوقة يأسلوبها وشدتني بقوة لأعرف النهاية
واما عن الموضوع ....فلا ادري ماذا اقول حقا
الا انني أحزن بشدة لهذا السعار المنتشر بين البشر حتى باتت الخيانات الزوجية وحتى غير الزوجية شيئا سهلا ....
اعتقد اننا ف يزمن الانهيارات بحق
الانهيار في كل شيء
أسأل الله تعالى ان يحفظنا ويخرجنا من الدنيا بسلام
تقبل فائق احترامي وتقديري
ابنتك دوما

سماح شيط سوريه/حلب

واتا   7/4/2008

الرد

ابنتي الغالية سماح

الشر موجود إلى جانب الخير منذ الأزل ،  و يستمر إلى الأبد ( إذا ) لم نحسن تربية النشء .

و سنخرج من الدنيا بسلام  ، إذا أحسنا تربية أطفالنا .

شكرا لمشاركتك المتسمة بالحيوية و التفاعل .

و ألف شكر لثنائك العاطر على القصة .

و دمت بخير و عافية

نزار

-14-

أستاذنا نزار بهاء الدين الزين المحترم
تحية طيبة وعطاء مثمرا وناضجا ...هذه واقعية الجدلية في الضدان ... الجمال والقبح ... الوفاء والخيانة... عندما لا ينسجم الضدان المتناقضان يا أستاذنا ... ولا يصيرا قابلان للتعايش والتكيف ...تلد الحكاية المأساة ... وتخرج من بين أنامل مبدعنا نزار قصة مأساوية...
مع وافر محبتي واحترامي وتقديري

د. أسعد الدندشلي بورمودا

واتا   7-04-2008

الرد

أخي المكرم الدكتور أسعد

تعقيبك ذو الطابع الفلسفي أثرى القصة

أما ثناؤك  الجميل عليها فقد زينها

أما إطراؤك لكاتبه فهو وشاح شرف يتباهى به .

شكرا لزيارتك الحيوية  ، و دمت رائعا  .

نزار

-15-

أستاذي نزار
هذه القصة الواقعية تذكرني براوية مدام بوفاري .. وفيها تزوجت الحسناء من طبيب محدود الفكر وعاطل الوسامة.. ومن هنا بدأ التردي .. فالزيجات الغير متكافئة كثيرا ما تؤدي إلي الانهيار الأخلاقي .. بالإضافة إلي ضعف الوازع الديني .. أرجو أن يسلمنا الله من كل ما يغضب ربنا .. وأن تكون مثل هذه القصة درسا لنا في أختيار المناسب لبناتنا .
دمت بخير أستاذي العزيز

فائزة شرف الدين مصر

واتا    7/4/2008

الرد

صدقت يا أختي فائزة ، فالزيجات غير المتكافئة أساس كل انحراف

مضافا إليها سوء التربية

شكرا لمشاركتك القيمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-16-

يا لها من قصة حزينة باكية
والأنكى أنها واقعية
نعوذ بالله من الخذلان
وفي القصة عبر شتى منها أن يكون الزواج عن قناعة وحسن اختيار
تحيتي وتقديري

حسن الشحرة السعودية

المرايا

7-4-2008

الرد

أخي المكرم حسن الشحره

انفعالك مع أحداث القصة رفع من شأنها

فشكرا لك

نزار

-17-

كعادتك استاذ نزار صريح ومباشر ولغتك لا تحتاج لمعاجم
وكذلك افكارك عميقة وكل شيء يبدو وكأنه لوحة طبيعية
لا دخل لكاتب برسمها
استاذ نزار لا شك ان القاريء بقدر اعجابه بما تكتب سيعتب عليك
اترك لي مساحة للتأمل واستعمال الذكاء
لست ضد الوضوح في الادب بل من محبيه
لك تحيتي الدائمة

مفيد دويكات الأردن

المرايا   7/4/2008

الرد

أخي الحبيب مفيد

قطاع عريض من القراء ينفرون من الأحاجي و الرموز و النهايات المفتوحة التي يعشقها بعض النقاد و يعتبرونها من شروط القصة القصيرة الناجحة ، شخصيا أميل إلى الوضوح و لا أحب أن أترك مجالا للتأويل

شكرا لزيارتك الحيوية أما ثناؤك العاطر فهو وسام أعتز به

عميق مودتي

نزار

-18-

صباح الورد
أستاذي نزار الزين
عرضت القصة بطريقة جميلة و رغم انها من القصص المتكررة جدا في واقعنا العربي خصوصا لكنها أتت هنا شيقة جذابة بسرد غير ممل بل يكاد يجذب القارىء حتى النهاية الحزينة جدا
مدخلها جميل جدا

جميل فيها أيضا البعد السياسي لشخصية أبو جهاد
دمت رائعا
تحياتي لك

ريم بدر الدين سورية

منابر ثقافية

7-4-2008

الرد

أختي الفاضلة ريم

أنت الوحيدة التي ركزت على البعد السياسي ،

و هو البعد الذي طالما أرق الناس أو رمى بهم في غياهب السجون ؛

اهنئك على هذه النظرة العميقة ؛

أما ثناؤك فهو ميداليا ذهبية تطوق عنقي

فشكرا لك هذا الحضور المميز

نزار

-19-

العزيز نزار ب. الزين

قصّة تتمتّع بالديناميكية، لوحات متلاحقة تشير الى أمراض اجتماعية مترسّخة في الشرق. حيث الزواج من أجل المصلحة أو بالغصب والإكراه ممّا يؤدي الى نتائج وخيمة مدمّرة. والغضب والهمّ القائم أيضاً نتائجه السرطان والضغط والسكّري.
عدا عن كلّ هذا فإنّ طعم الخيانة مرّ ويصعب تقبّله.
دمت بخير أخي المبدع

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الوطن نور الأدب   7-4-2008

الرد

أخي  الحبيب خيري

صدقت في كل ما ذكرت ، فالزواج غير المتكافئ يؤدي إلى أوخم العواقب .

أما الغضب ، و القهر ، و الشعور بالإحباط ؛ فتضعف مناعة الجسم ، و تعرضه إلى أقسى الأمراض و أشدها فتكا .

شكرا لمشاركتك التفاعلية التي أثرت النص .

كل المودة لك و الإعتزار بك .

نزار

-20-

الاستاذ الكبير نزار الزين..
هواية مشتركة ، رؤية تقنية لماهية الانسان ، واستغلال حرفي لمدركات الانسان الحسية والنفسية ،وكذلك تعمق في مدلولات الرغبة والميول التي تضيف للشخصة الانسانية عناصر تتناسب والمحيط ، ام تجعلها تسلك مظاهر اخرى تبين كونها لاتتناسب والبيئة او الواقع المغروس فيه ، ربما هي جدلية النفس والرغبة ، لكنها استسقاء لماهية النفس في كل اطوراها ، القصة تمحورت على اسس متباينة ،فمن خلال السردية التي اعتمدت السرد الافقي ،حيث بدأت ب (عماد ) وانتهت به ، واللغة لامناص من قول كونها تتناسب والحدث القصصي من سلاسة وبساطة ، والاهتمام بأدق التفاصيل هنا لم يدخل ضمن مدارات الثرثرة انما اضافت عنصر التشويق للنص ، والمحور الاخر الذي اجاد القاص في رصده يتعلق بقضية لاتأخذ حقها في الواقع العياني ، من حيث اثارها سواء على المستوى الاني ام المستقبلي ، فقضية اختيار الزوجة يجب ان تكون ضمن اطر الممكن لا المستحيل من حيث التوافق على جميع مستوياته ، التوافق النفسي والبدني والذهني والميلي والفكري ، وهنا ليس خلق للمثالية او المناداة بها لاداركنا صعوبة ايجاد متطبقات كمالية كهذا ، لكننا هنا نقول بالتقارب على اقل تقدير ، او تشابه ، لان غير ذلك يخلق جوا من التوتر المؤثر سلبا على الحياة الزوجية ، والمحور الاخر الذي لم ينسى القاص ان يجعله حاضرا امامنا من خلال رؤية عامة للواقع بكل مكوناته ، هو النظام السائد ، من حيث تعامله مع الانسان وخلق اجواء تنافسية غير صالحة ، وهذا ما حدا بالانسان ان يكون استغلاليا في كل ادوار حياته ، ولايهم ان يكون الاستغلال على حساب اخر يشاركه الحياة وعن قرب ، ومثل هذه المتداخلات لاحياتية تؤثث لعوالم غريبة على المثالية الانسانية لكنها في الوقت نفسه تظهر معالم الواقع بصوره الحقيقية دون رتوش وزيف ، مما يوقع لاانسان نفسه في متاهات الوجود العاتمة ، النص هنا دراسة عميقة لواقع ليس بغريب على الذهنية البشرية ، بل هو من مكملاته على جميع الاصعدة ، الوجدانية والفكرية والاجتماعية والسياسية معاً.
دم بخير
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات إنانا منتديات مطر منبر دنيا الوطن

8-4-2008

الرد

أخي المكرم جوتيار

كعادتك  قدمت تحليلا  وافيا تناول جميع أبعد القصة و مراميها

سلمت أناملك و دمت مبدعا متألقا

نزار

-21-

الحكيم نزار

انا اعتبر هذه القصة استكمال لقصة " فجور"
و خلاصتها ان من تتزوج رجلا لمجرد رغبة الاهل دون رغبة حقيقية منها تكون هذه هى النهاية
دام قلمك سيدي

سمير طبيل فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن    8/4/2008

الرد

أخي الحبيب سمير

مقارنتك لصة " هواية مشتركة " مع قصة " فجور " مقارنة ناجحة

و على الأخص فيما يتعلق بالزواج غير المتكافئ

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع القصة و لدعائك الطيِّب

مع خالص الود

نزار

-22-

استاذى / نزار
فتح الزوج بيده باب جهنم -- الخواطر الشعريه هى من باب الخصوصيات --- ما كان يجب على الزوج تعريف الاصدقاء بها -- مهما كانت الثقه -- ومهما كان الوفاء -- لكن انا لا اجد مبرر لخيانة الزوجه -- قبح مظهر الرجل ليس سببا كافيا للخيانه -- ربما ضغط الاهل عليها للزواج منه هو السبب -- فهناك رفض داخلى من الزوجه تجاه الزوج -- اتمنى ان يكون هذا النص بمثابه درس للاهل حتى يتريثوا ولا يتعجلوا زواج الابنه
دمت لنا مبدعا ولك تحياتى
مصطفى ابووافيه مصر/الإسكندرية

واتا      8-4-2008

الرد

نعم يا أخي مصطفى

فالمشكلة الأساسية ،

هي إرغام الفتيات على الزواج ممن لا يناسبهن

هذا التسلط الوالدي لا تظهر نتائجه إلا فيما بعد ،

و الطامة الكبرى إذا فرّخ هذا الزواج أطفالا ...

عندئذ يكون الضياع !

شكرا لإطلالتك القيِّمة و لثنائك العاطر

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-23-

أستاذي نزار

ما زلت متابعاً بل اتنطر الجديد منك ، لأني وكما اخبرتك من قبل ، قد اضفت جميع قصصك من موقعك الرائع ، الى مكتبتي.

 ولك الف شكر وشكر

عادل العابر الأحواز

منبر دنيا الوطن

9/4/2008

نزار

الرد

أخي المكرم عادل

تسعدني إطلالتك من حين لآخر

شكرا لهذا الإهتمام

و تقبل عظيم مودتي

نزار

-24-

استاذي العزيز نزار ب. الزين
نموذج سيء لتربوي و تربويين

اتسمتعت كثيرابهذا السرد الجميل
لمزيج الوقائع المتتالية الاحداث
دمت بخير
اخوك
علي الحزمي السعودية

ملتقى نجدية

10-4-2008

الرد

أخي المكرم علي الحزمي

فعلا يا أخي هو أسوأ نموذج لتربويين ، سواء الناظر أو وكيله

أسعدني استمتاعك بالنص و الثناء عليه

فشكرا جزيرا لزيارتك

نزار

-25-

الكاتب المبدع * نزار الزين *
قصتك الواقعية مؤثرة جدا لأنها ترصد واقع المتناقضات
الذي تحكمه الغريزة والمطامع ..
كل يجري وراء مصلحته الشخصية..
في مجتمع مجرد من المثل و الأخلاق الفاضلة
عيوب المجتمع تظهر من خلال قناعاته..
سلوكاته وممارساته.. وهنا نلمس التفكك الصارخ
والتفسخ الفاضح...
خالص ودي

زهور سحيره المغرب

ملتقى نجدية  10-4-2008

الرد

أختي المكرمة زهور

فعلا يا أختي ، الحياة ملأى بالمتناقضات

و أصحاب المثل العليا للأسف قلة

ثناؤك الرقيق وسام شرف يزين نصي و صدري

مع كل المودة و التقدير

نزار