www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

الأدب 2

الأعمال الروائية

  نزار ب.  الزين

 

 إلى جنة سام


  رواية قصيرة     

نزار ب. الزين *


    
 تحركت الطائرة ببطء شديد ...
أفراد طاقم الخدمة الأرضية شيئا فشيئا يتضاءلون ، و كذلك الحافلات التي أقلت إمام و الركاب الثلاثمائة الآخرين .
ثلاثمائة ؟!
ثلاثمائة هم عدد سكان قريته الصغيرة جوار الفيوم
و أخذ يتخيل من ثم - أهله و أقاربه و الجيران و حتى العمدة محشورين جميعا بعلبة السردين العملاقة هذه ، و ابتسم عندما تخيل أطفال القرية يلعبون ( كرة الشراب )، هنا بين المقاعد و كأنهم في بيدر القرية ، و توسعت ابتسامته عندما تذكر أنه يتخيل و حسب ، فلطالما ضحك في سره ساخرا من شطحاته و أحلام يقظته ، لقد بلغ الثانية و العشرين ، و حصل على البكالوريوس ، و مع ذلك لا زال يحلم و هو يقظ ، و يشطح بخياله بعيدا و هو متسمر في مكانه .
كانت الطائرة قد بلغت آخر الممر و ضجيج محركاتها أخذ يتضاعف ثم انطلقت مسرعة ، ثم لتسرع أكثر فأكثر قأكثر ، ثم لترتفع و تستمر مرتفعة تشق كبد السماء .
أحس إمام بداية بدغدغة عصبية شبيهة بدغدغة أرجوحة المولد ، و برعشة خوف زالت حالما أطفئت شارات التحذير فاختفت عبارة لا تدخن .و عبارة حزِّم خصرك ؛ فإسترخت أعصابه و إنتظمت أنفاسه ثم إستسلم لخياله من جديد .
*****
كانت المضيفة الشابة قد بدأت نشاطها فأخذت توزع كؤوس العصير راسمة على وجهها إبتسامتها المهنية ، و إذ بلغت سليم و لمحت عينيه الحمراوين مغرورقتين و قد فاضتا لتوهما بدمعتين إنزلقتا ببطء فوق أخدودين متناظرين حفرتهما سنونه الأربعون ، سألته هامسة ، مظهرة بعض لهفة : " هل تشكو من شيء يا سيدي ؟ "و لما لم يجبها و لم يقبل كوب العصير ، أعطت الكوب لجاره و مضت غير مكترثة .
كان سليم لحظتئذ يتذكر صغيرته لمياء عندما أخذت تبكي خلال ثواني الوداع الأخيرة ، كانت عادية في كل تصرفاتها ، بكت أمها كثيرا أما هي فقد سألت كثيرا ، و فجأة تفجر نشيجها !
" و لكن لا بأس ياصغيرتي المرهفة ، يا شرارة الطموح و نغم المستبقل ، كل هذا الإضطراب إن هو إلا لأجلك و أجل أخويك ، لا بأس عليك يا حلوتي فالفراق لن يطول " تذكر كل ذلك بينما تسربت دموعه الساخنة من جديد ، فأسرع خجلا - إلى منديله يجففها بينما استرقت إحدى عينيه النظر إلى جاره توجسا من افتضاح لحظة ضعفه ، إلا أن الجار كان لاهيا بمطالعة صحيفته .
*****
عندما بلغت المضيفة نهاية القسم المناط بها خدمته ، لفت إنتباهها صوت تجشؤ مصحوب بأنين ، فالتفتت جزعة نحو مصدره لتلمح وائل و قد وضع يدا على بطنه و أخرى فوق فمه ، بينما هربت الدماء من وجهه فبدا باهتا ، وضعت الصينية فوق العربة ثم دفعت بيديها الإثنتين لى جيب في ظهر مقعده المقابل فأخرجت كيسا مبطنا ثم ألصقته في فمه متفادية بحركتها المتقنة هذه كارثة تلوث محققة ، ثم أمرته بانكليزيتها الأمريكية أن يحكم أطراف الكيس حول شفتيه ، و إذ تنبهت إلى فظاظتها النسبية ركبت ابتسامتها المصطنعة ثم قالت له بلطف " لا تنزعج فهذا دوار الجو و هو تماما كدوار البحر " ثم أتمت قائلة : " سأحضر لك مهدئا ، تناوله بعد أن تفرغ "
منذ أن نال وائل تأشيرة الدخول إلى بلاد العم سام ، بعد تحقيق طويل و شاق و مستندات و ضمانات ، منذئذ و هو يصارع القلق الذي إنعكس على جهازه الهضمي ، فهو مقدم على تغيير نسيج مستقبله تغييرا كاملا ، إنها نقلة نحو المجهول فالحجة تحصيل إجازة علمية عالية ، أما الهدف فهو الإقامة إلى الأبد بعد أن تنكرت له جنسية يعرب .
أما المضيفة ، فما أن فرغت من العناية بوائل حتى إسترخت على أقرب مقعد خال تغالب إشمئزازها و همست في سِرِّها : " خدعونا فأسمونا مضيفات خداعهم لخادمات القصور اللواتي أسموهنّ وصيفات  .
*****
نحن الآن فوق جزيرة قبرص !
قالها صوت ناعم عن طريق مجسمات الصوت ، فإلتفتت الأعناق المجاورة للنوافذ ، و إشرأبت أعناق جيرانهم و أضطر الأبعدون إلى نصف وقفة ليلقوا نظرة على الجزيرة المشهورة .
همس إمام الذي التصق وجهه بالنافذة ، في سره : " إنها صغيرة و لكنها أكبر من الخارطة على أي حال !!! " و أخذ يضحك في سره أيضا- على ما ظنه نكتة ، ثم تساءل : " هل من المعقول أن هذه الرقعة الصغيرة التي يكاد البحر يبتلعها تحتضن مدنا و قرى و يعيش فوقها شعبان يتصارعان ؟؟! " و سرعانما أجاب: " لم الدهشة و الإستغراب يا عبيط ؟ لقد تقاتل شبان قريتي على حصصهم من مياه الترعة ، فقط في العام الماضي ! " ثم أضاف مبتسما : " ليس الإنسان حيوانا ناطقا كما كانوا يقولون ، و ليس حيوانا ضاحكا كما كانوا يزعمون ، بل هو حيوان مقاتل و عدواني ، إذا لم يجد ما يصارعه فإنه يصارع نفسه . " ثم أضاف : " إنظر إلى جارك في المقعد يا سِ إمام ، إنه لم يكف لحظة عن قضم أظافلره و أكل رؤوس أنامله  !" و استمر إمام يحدث نفسه: " قبرص هذه كأنها رأس حربة مغروسة في جسد حوت أزرق عملاق و ذاك الحوت ينزف دما أبيضا ، لِمَ يدهشك هذا التشبيه يا إمام بيه ؟ ألم يركَّبوا في اليابان دما أبيضا ؟ يا له من جبار هذا الحيوان المقاتل المدعو إنسان ، و لكن يا له من هش أيضا ، سقطت قطعة من طوبة  على رأس عويس إبن أخت العمدة فقتلته في الحال وهو الذي كان يتصرف و كأنه العمدة بذاته . "

*****
الفصل الثاني

في محطة الإنتظار ، جلس إمام محييا بالعربية ، فرد عليه سليم بالعربية.
علق إمام : - " الحمد لله "
- علامَ ؟
- أني تلقيت الإجابة بالعربية ، و إلا كنت اضطررت لتشغيل الكمبيوتر .
- كمبيوتر ؟ تساءل سليم مندهشا .
- أقصد هذا ، و أشار إلى رأسه ؛ هو الآن في إجازة و لا أرغب في إفسادها !
فابتسم سليم و هو يسأله بخبث :
- كلّه ؟!
فضحك إمام متقبلا الغمزة ، ثم سأله :
- حضرتك رافضي ؟
- رافضي ؟؟! ماذا تقصد يا أخ ؟
- أقصد من جبهة الرفض .
فضحك سليم ، ثم علق قائلا :
- ما أظرفكم معشر المصريين ، النكتة مجبولة بدمائكم .
- و أنتم ، كذلك النِكدة مجبولة بدمائكم .
فانفجر سليم ضاحكا للمرة الثانية ، و لم يمنعه من الإسترسال فيها غير نظرات الحضور ، فلملم نفسه ثم تنحنح ثم همس نادما :
- لقد أزعجنا الآخرين .
- ماما كانت تقول لي : إضحك تضحك لنا الدنيا ..
- ماما ؟!   و بابا  ؟
- أبويَ الله يرحمه ، كان يميل إلى النكدة .
و على غير المتوقع فإن إمام لم يضحك هذه المرة بل على العكس إنتابته موجة حزن سرعانما إنعكست على وجهه فسأله سليم :
- يبدو أن وفاته قريبة
- أقل من سنة ... وإلى أن إقتنعت أننا كلها إليها عانيت الكثير .
- إنها صدمة الموت يا عزيزي ، تنطفئ جزوة الميت لتشتعل نار الأسى في  من حوله ؛ ثم استدرك :
- من الواضح أنك كنت متعلقا به .
- أبدا ، علاقة عادية بين أب عادي و ابن عادي ، إنما المحنة التي رافقت ملابسات الوفاة جعلت الموقف كله مأساة ، فقد ظل مفقودا ثلاثين  يوما بلياليها ؛ ثلاثون يوما و أعصابنا مشدودة و أقدامنا تتنقل من مكان إلى مكان يساعدنا في بحثنا جيش من المتطوعين . فسأله سليم :
- فقد ذاكرة ؟  إختطاف ؟  إعتقال ؟
- لا هذا و لا ذاك ، كنا في إحدى دول الخليج ، حيث كان يعمل و قبيل إجازته السنوية ، أمرنا أن نسافر قبله بالطائرة أما هو فسيلحق بنا بالسيارة ، و لكنه لم يلحق بنا أبدا . أصابته نوبة من نوبات السكري ، هذا الداء اللعين الذي كان يسبب له الدوار و الوهن ، و بينما كان يقود سيارته انحرف عن الطريق و انقلبت به السيارة .
و بعد أن فقد ، تتبع أصدقاؤه خط سيره و هم يسألون عنه في كل مكان ، و في أحد المراكز ، الذي راجعوه مرارا من قبل ، فتح مسؤول المركز درجه باستهتار و ألقى جوازه على الطاولة سائلا : " هل هذا هو صاحبكم ؟ " و عندما تأكدوا أنه هو بذاته ، قال لهم بغير إهتمام : " جثته في مستشفى المدينة المجاورة ، و أغراضه في مخفرها ! "
أجابه سليم مواسيا :
- الحقيقة المطلقة ، أن لا قيمة للإنسان في بلادنا .
 إسمع قصتي : فأنا مهندس متخصص بالكيمياء الصناعية ، إشتغلت في إحدى مصافي النفط ، و كنت أعمل بإخلاص و تفان إعترف بهما رؤسائي ، و بمهارة أثنى عليها الخبراء الأجانب الذين زاملوني . و ذات يوم تعطلت إحدى وحدات المصفاة ، فاتصل المراقب السياسي بمدير المصنع الذي كان يتمتع بإجازته في العاصمة ، و يبدو أن سعادته أزعجه النبأ و أفسد إجازته فأمره بإبلاغ الأمن العام .
وجدت نفسي معتقلا و بيدي القيد ؛ اتهموني بالتخريب ، و تركوني ليلة كاملة بين السكارى و اللصوص ، و لم يسمحوا لي حتى بإبلاغ عائلتي .
و عند حضور المحقق  بادرني بسؤاله :
- أنت المخرب ؟
- أنا لست مخربا أجبته و هذا الذي أبلغكم نصف أمي ، على الأقل في مجالنا ، كان عليكم أن تكلفوا لجنة من الخبراء لتتعرفوا على أسباب المشكلة قبل أن تلقوني بين اللصوص .
فصاح في وجهي غاضبا :
- تريد أن تعلمنا شغلنا ؟ و نجرؤ على تحقير العمال الشرفاء ؟
- أنا لا أحقر أحدا ، أنا أطالب بحقوقي ، أنتم تتهمونني و أنا أطالب بلجنة خبراء ، هل في ذلك إساءة لأحد ؟
- إلى أي تنظيم سري أنت منتسب ؟
أجبته مؤكدا :
- يا أخي الكريم ، أنا لست مرتبطا بأحد ، أنا لا أحب السياسة و لا السياسيين .
أجابني صائحا :
- أنت كاذب ، إعترف و إلا .....
- و إلا ماذا ؟ ليس لك الحق بأن تهددني .
و كان الرد هذه المرة صفعة أدارت رأسي و ضج طنينها في أذني   .
فصحت به :
- أنا لا أقبل بهذا الأسلوب ، إطلبوا لي محاميا .
فأجابني ساخرا :
- سأطلب لك محاميا و لكن بعد أن أكسر بضع خيزرانات على قدميك .
خلال تلك اللحظات المهينة ، كان رجال المخابرات قد إقتحموا بيتي و عاثوا فسادا بمحتوياته و أرعبوا زوجتي و أطفالي ، بحثا عن أدلة يدينونني بها .
و منذ الصباح التالي ، اتفقت زوجتي مع محام ليبحث مشكلتي الذي تمكن بعد لأي من الإتصال بي بعد أن كادت آدميتي تذروها الرياح .
و قد استطاع المحامي إقناع النائب العام بأن يطالب مدير المصنع بلجنة تحقيق فنية ، و كانت النتيجة مباغتة له و لهيئة المراقبين السياسيين في المصنع ، فالعطل كان فنيا و ليس تخريبا ، و من ثم أطلقوا سراحي ..
- هل عوضوك أو إعتذروا لك ؟
- لم أفكر بهذا الأمر ، كان تفكيري منحصرا في كيفية هروبي من هذا الظلم كله ، و فعلا تسللت عبر الحدود بمساعدة أحد المحترفين و ها أنت تراني إلى جوارك على بعد آلاف الكيلومترات عن بلدي و أسرتي و أهلي .

*****
أما وائل فقد جلس إلى جوار سيدة أمريكية ، التي بادرته بالسؤال:
- إلى أي ولاية أنت ذاهب ؟
- كاليفورنيا / ساندييغو
- طالب ؟
- أجل ! ثم سألها بإنكليزية ضعيفة :
- و حضرتك ، سائحة ؟
- لا أبدا ، أنا مدرسة ، في المدرسة الأمريكية ، و عائدة في إجازة لرؤية أمي . ثم أردفت سائلة :
- إذا واتتك فرصة هل تبقى في الولايات المتحدة ؟
- أتمنى ذلك و أسعى إليه .
- ما بالكم يا شبان العرب تزحفون إلى أمريكا ، أليست لديكم جامعات ، أليست لديكم فرص عمل ؟ ألا تحتاجكم بلدكم للمساهة في بنائها ؟
- سيدتي ، كنتِ في بلادنا و من المؤكد أنك لاحظت ظروفها التعيسة ، ألم تلاحظي ذلك ؟
- أنا شخصيا لا أهتم إلا بعملي ، و لا ألتفت إلى أي أمر آخر و لكن لفتت نظري هذه الأعداد الكبيرة من الشبان المتوجهين إلى أمريكا ، و لسوف يصدمون .
- أنت تقولين ذلك ؟
- الظاهر أن بلدنا بلد الحرية و الدمقراطية ، أما الباطن فهي بلاد المافيا و لصوص المنازل و جماعات التعصب العنصري و مجانين الإختطاف و الإغتصاب .
- أنت تقولين ذلك ؟ يبدو أنك متشائمة يا سيدتي !
- نادني ويلما ، و أنت ما اسمك ؟
- وائل
- اسم لطيف لشخص لطيف .
*****
الفصل الثالث

بعد خمس سنوات
شوهد إمام في إحدى ضواحي سان فرانسسكو مع زوجته البورتوريكية يدخلان مكتبهما في محطة للوقود .
و شوهد سليم في ديترويت يحاول بناء نفسه من جيدد بعد أن ابتزته إحدى تاجرات الزواج و امتصت مدخراته كتعويض طلاق و سكوت ، و قد فرغ لتوه من مهاتفة زوجته التي بشرها باقتراب الفرج فقد حلف يمين المواطنة الأمريكية و سيقوم منذ الغد بإجراءات لمّ الشمل .
و شوهد وائل في ساندييغو مع المدرسة الأمريكية ويلما التي تعرف إليها في الطائرة و التي تكبره بعشر سنوات على الأقل ، يتناولان العَشاء في أحد المطاعم الفخمة إحتفالا بعيد زواجهما الخامس!

 

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 

 إلى جنة سام

  رواية قصيرة     

نزار ب. الزين *

   أوسمة

-1-

لله در قلمك أستاذي الفاضل نزار، قدرته العالية على التقاط تفاصيل الحياة بمصداقية واقعية
تدهشني، لا أدري صدقا هل هي الطريق إلى جنة سام، أم إلى نارها، وهل هو خيار مشروع
أم يمكن تفاديه؟ لم تنجب الأرض أشخاصا، يكبرون، يتعلمون تم يطرحهم سكانها عن جهل
بيِّن وقد يكون مقصودا خارجها؟ فلا يجدون إلا البحث بشتى الوسائل عن طريق الهجرة حتى لو تركوا في سبيلها
جزءا من ذاتهم، في بلادنا توجد عقول نيرة نصدرها خارجا ونستورد أخرى أجنبية بكلفة باهظة
لتقوم بربع ما كانت ستقوم به المحلية، لم نحن هكذا، لم الجهل، ولم عندما نجتاز خطوط دولتنا
ولو لدولة عربية شقيقة نتعرض لصور بشعة ما كانت كيفما كان الحال أن تصدر في حق أشخاص يحملون دم العروبة؟ أبقي هذا الدم؟
أستاذي الفاضل، أعجبني وصفك الخارجي والباطني للركاب، لأحلامهم ووقائعم.
لي الشرف في التواجد في نصوصك فدمت بخير وإبداع.

سعيدة شكري المغرب

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=32461

2/11/2008

الرد

أختي الفاضلة سعيدة

مشكلة بلادنا العربية غير النفطية

هي أنها منفرة إجتماعيا و إقتصاديا

و سياسيا ، مما يدفع الشبان

إلى الهجرة لتكوين مستقبل أفضل

فينجح البعض و يفشل البعض الآخر

***

اسعدتني زيارتك و أثلج صدري

 تفاعلك مع أحداث النص

أما ثناؤك عليه و على كاتبه

فهو وسام شرف يزينه

فشكرا لك

نزار

-2-

الأديب المبدع: نزار ب الزين..
هذه القصة المطولة كتبها الهم والحزن الذي يشعر به المواطن المتألم..المتابع لحياة فئة الشباب..
الفئة التي يفترض أن تقوم على أيديها النهضة، والتطور..
لك أن تقول:إنهم من الفيوم،او الجزائر، أوما شئت من بلاد العرب..
يحلمون بالذهاب الى بلاد العم سام..
أبواب الحرية والعمل مغلقة..في بلدانهم
وأبواب السجون والمخافر مشرعة على مصاريعها "لا مصراعيها"
والقهر يلاحق الشباب..والشيوخ تجذروا ، وأقسموا اليمين،وقالوا للكراسي:
"مش ح اتخلى عنك أبدا مهما يكون"
فأين تريد من الشباب أن يتجهوا؟
في الجزائر:1/مجموعة قطعت البحر على قوارب الموت، نسميهم(حراقة)..منهم من نجا ومنهم من هلك..
2/
مجموعة ، تختار الحبال، فتنتحرشنقا..
3/
مجموعة تختار الجبال، فتنتحر في مفخخات "انتقاما ، لا إيمانا بالجهاد ولا يحزنون..لأنه ليس من الجهاد في شيء"
وهذه العينة التي توجهت الى الولايات المتحدة ،ترى الجنة هناك،لأن الأبوب موصدة هنا..
هنا الجحيم..والظلم..والقهر..
كل التقدير..
والاحترام لمحاربتك جريمة السلطة المنظمة..

ياسين بلعباس

   

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=34963

3-11-2008

الرد

أخي المبدع ياسين بلعباس

الجزائر ، تونس ، المغرب ، مصر ، سوريه

و فلسطين ، معظم بلادنا العربية غير النفطية

تدفع ظروفها الإقتصادية و الإجتماعية

و السياسية ، الشبان إلى الهجرة بكل الوسائل

التي كثيرا ما تكلفهم حيواتهم

***

أخي الكريم

أجدت في تحليل النص و سبر غور أهدافه

شكرا لزيارتك التفاعلية و ثنائك العاطر

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-3-

هذا هو حال الخريجين.. وكثير من شباب البلد
يتهافتون على أميركا.. ودول النفط آملين بتغيير واقعهم
لا يبلثوا أن يعودوا دون تحقيق أدنى طموح
*****
رسمت الواقع بأسلوب ساخر مضحك بعض الشيء
لا حرمنا هذا القلم سيدي

سمية مقصود ( سوما ) سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=27728

3/11/2008

الرد

أختي الفاضلة سميه

كل الشكر لمشاركتك التفاعلية الواعية

بظروف بلادنا الإقتصادية و الإجتماعية

و السياسية المنفرة

***

أما ثناؤك فهو وشاح شرف

يطوق عنقي

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-4-

كعادته يقحمنا المبدع نزار ب الزين بروائعه السردية ،
فهي وإن كانت تتحدث عن الرحلات الجوية والبرية
فالمقصود ،ليس عرض الأحداث مجانية ،ولكنه بهدف
تمرير مواقفه من الهموم الإنسانية اليومية .،بلغة
سلسة في منتهى البساطة ،تخلو من الغرابة والإبهام
تقديري

مالكة عسال المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=15008

3-11-2008

الرد

أختي المبدعة مالكة عسال

أثمن زيارتك و مشاركتك التفاعلية

عاليا و أعتز  بثنائك العاطر الذي

أعتبره وساما يزين نصي و صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-5-

هي الهجرة خارج بلداننا العربية، أصبحت تثير جيل الشباب العربي.
يتوقعون سعادة تطل عليهم بمجرد نزولهم من المطار، لكن العمل الشاق و الغربة و العذاب
هي نصيب كل مهاجر.
فإلى متى تظل أوطاننا تلفظنا بقسوة؟
و متى نفهم أن الحل ليس في الهرب و هجر الأوطان؟
أحييك اخي العزيز نزار

بديعة بنمراح المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=15008

3-11-2008

الرد

أختي المبدعة بديعة

طالما بقيت بلادنا بعيدة عن التخطيط السليم

و طالما بقيت رهينة للظروف الإجتماعية

و السياسية و الإقتصادية  القاسية ، فستبقى

مشكلة شباننا قائمة و سيستمرون في

مغامراتهم الهجروية تطلعا لمستقبل أفضل

*******

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية ، التي

رفعت من قيمة النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

 -6-

الاديب الرائع نزار ب. الزين............
لجأ اليهم طلبا للامان واحترام الذات الانسانية ولقمة العيش وندفع غربتنا وتشتتنا ..!
ويلجأون الينا طلبا للصدق والامان النفسى... و يشترون  ذلك  بالمال كله  لو  سنحت  لهم الفرصة !
تناقضات... هى حالنا الآن فى الامصار العربية.
قص رائع وحبكة مشوقه وكله فى مكان واحد وحيز واحد لكنها اخترقت الحيز الى اماكن متعددة بطريقة لاشك بانها تنم عن قدرة كاتب بارع واستاذ قدير.
تحياتى العطرة

المهندس زياد صيدم فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-149735.html

3/11/2008

الرد

أخي المبدع المهندس زياد

يلجؤون للغرب طلبا للقمة العيش و الأمن الإجتماعي و النفسي و قد يصدمون بالفوارق الثقافية

و الحضارية ، و قد لا يجدون ما  يتوافق مع طموحاتهم ..

إنها مغامرة يضطر إليها شباننا نتيجة ظروف بلادنا المنفرة

أخي الكريم

عميق شكري و امتناني لعباراتك الحافزة ، و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-7-

صدق المثل: "قال شو إلي رماك عالمر؟.. قال إلي أمر منوه"
كفيت و وفيت... ما عدمناك يا صاحب القلم الأصيل.

عبد الله الخطيب فلسطين/القدس

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-149735.html

3/11/2008

الرد

أخي المكرم عبد الله

أصاب مثلك الهدف ...

للأسف فإن بلادنا أصبحت منفرة بالنسبة للأجيال الشابة

شكرا لمشاركتك التفاعلية و ثنائك العاطر

مع الود بلا حد

نزار

-8-

الأخ المفضال والأديب المبدع نزار ب. الزين
السلام عليكم ورحمة الله
قصة تشد حتى آخر حرف لما فيها من واقع يعيشه خيرة شباب هذه الأمة.. الكل يهرب من وضعه التعيس عله يعوض بعض سعادته المفقودة؛ لكن يبدو أن الاستغلال وسوء الاختيار والمذلة تنتظرهم حيثما توجهوا، والقليل القليل من يجد منهم ضالته..
أشد على يديك لأهنئك على كتاباتك الاجتماعية الهادفة التي تتناول قضايا الأمة بحرفية عالية، وأسلوب مشوق ولغة راقية.
إن مثل هذه الكتابات الملتزمة التي تصف جزءا من التاريخ الاجتماعي وتقدمه بمثل هذا الرقي، ستبقى شاهدة على عصر وصل فيه المجتمع العربي إلى انحطاط لا مثيل له.
ولا يسعني إلا أن أقول لك: إن كتاباتك مرآة عاكسة لما يعانيه المجتمع، وناقلة بصدقية عالية لصورته التي هو عليها.
أحييك، وأدعو لك بالصحة والعافية. ودمت لنا مبدعا متألقا نعتز به.
خالص التقدير والود.

الحاج بو نيف الجزائر

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=34963

4-11-2008

الرد

أخي المبدع الحاج بو نيف

نعم يا أخي إنها مشكلة بلادنا العربية

غير النفطية و عدم قدرتها على استيعاب

و احتضان شبانها .

***

أخي الحبيب

إذا لم يكن للكاتب هدف فلماذا يكتب ؟

امتناني لعباراتك اللطيفة لا حدود له

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-9-

شكرا للاستاذ الزين على حضوره المتواصل وما يطرح من جديد رائع في المجالات المختلفة متمنين له النجاح والتوفيق

محمد علي محيي الدين العراق

   

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=2778

5-11-2008

الرد

أخي الفاضل محمد علي

كل الإمتنان لثنائك العاطر

الذي أعتبره وسام شرف

يزين صدري و نصوصي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-10-

استاذى الكريم نزار ...
قصة جميلة لها تاثير على العقل والنفس .. جسدت واقع شبابنا التائه والمغلوب على أمره والهروب من واقع مرير .. الى الهجرة للبحث عن السعادة .. التى فقدها في مجتمع فقد بها كل معالم الحياة الانسانية .. الى بلاد العم سام .. لعله يجد ماهو مفقود منه .. ولكن لم يدرك ماذا ينتظره في بلاد الغربة من مذلة
بورك لنا هذا القلم الجميل .والمبدع
لطالما قرأت لكم وهذه القصة تضاف باسلوبها الشيق الى اللائحة ..
تقبل احترامى وتقديري ..

رنين منصور العراق

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=2778

5-11-2008

الرد

فعلا يا أختي الفاضلة رنين

إنه لشباب حائر في سعيه

إلى مستقبل أفضل

و إذ يغامرون بالهجرة فقليل

من ينجح منهم

***

أختي الفاضلة

إطراؤك الدافئ

وشاح شرف يطوق عنقي

فشكري لك بلا حد

نزار

 -11-

الكاتب نزار ب. الزين
ماذا أرد وقصتك فيها من الشرائح التي لاقت صعوبات جمة بحياتها فكان الهجران حلا لآلامهم ومعاناتهم..مع الأسف هذه حقيقة علينا الأعتراف بها .. فكم من شاب أو عائلة واجهت مثل تلك الصعوبات وأريقت كراماتهم بسياط العنجهيه.
لايسعني إلا أن أشكرك سيدي الكريم

عائدة محمد نادر العراق

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=21652

5-11-2008

الرد

أختي الفاضلة عائدة

صدقت، فكثيرون

من ذاقوا مرارة الغربة

***

أسعدتني إطلالتك و شرفتني

عبارات ثنائك الدافئة

فلك كل الود بلا حد

نزار

-12-

بارك الله فيك أستاذ نزار
نهايات معبرة لمن يذهبون لجنة سام
ليست أحسن حالا من نهاياتنا عند العم حام عمرنا ضائع
لتسديد رسوم الإقامات
ندفع كل يوم تقريبا ضريبة تعادل 2 دولار تقريبا
ونعاني صعوبة فرص التعليم والعلاج
وياريتنا ما تغربنا لا لعند سام ولا لعند حام
بارك الله فيك أثرت شجننا

غربة نعيم سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=27728

5-11-2008

الرد

أختي الفاضلة غربة

للأسف فنحن أيضا من أبناء سام

أما أبناء حام فهم المنحدرون

من أصول إفريقية

***

لا بد يا أختي أنك ذقت الغربة

و مرارتها ، و لا شك أن غربتك

عند بعض بني بترول

 الذين يعاملون المقيم العربي

 معاملة الخدم ، و المقيم الأجنبي

معاملة السيِّد

***

شكرا لمشاركتك التفاعلية

و دعائك الطيِّب

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-13-

الأستاذ الجميل / نزار الزين
دائما يستل قلمه يكوي به الجرح
نعم يؤلمنا غير أنه العلاج الأخير
صنف مابين الرواية والقصة القصيرة
تحمل كما من الهم العام والأوجاع
كيف استطاع الزين أن يحملها بهذا الطرح
هي قدرة الأستاذ على التطويع
دم مبدعا أستاذنا

مختار محمود مصر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=275845#post275845

6-11-2008

الرد

أخي المكرم مختار

صدقت يا أخي ، إنه خيار

الشباب الأخير عندما تنعدم

في بلدانهم فرص العمل

الذي يحفظ كرامتهم

و يؤمن مستقبلهم

***

أسعدني إعجابك باسلوبي

و ثناؤك عليه

نزار

-14-

كالعادة أستاذي الكريم نزار
تشرع للغتك منافذها
لتلج أبواب الخيبة التي نعيشها
وتفضحها
وتكسر مغاليق الصمت فيها
دمت متألقاً أستاذي
ودام صرير الحقّ في قلمك
احترامي

غفران طحان سوريه

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=275845#post275845

6-11-2008

الرد

أختي الفاضلة غفران

الشكر الجزيل لهذه اللغة الراقية

التي استخدمتِها في مشاركتك

القيِّمة ، التي رفعت من

قيمة النص

و لعباراتك الحانية التي

طوقت عنقي

فلك الود بلا  حد

نزار

-15-

الاستاذ الكبير نزار الزين...
النص يخرق في بنيته النمط العادي من السرد ، ليجبر المتلقي على التفاعل مع التصويرالفني للمشاهد السردية ، من خلال التأمل في الوصف الحسي بحمولته المعنوية ، قبل الانتقال إلى التأويل على هامش إيحاءات الواقع بتقريعاته ومتغيراته ،نص عميق ، اعتمد الحوار انطلاقا من خلق معادل موضوعي يمثل الوعي في الشخوص ، بحيث تم استنباط الرؤية من حركة الشخوص في الجغرافية التي انطلقت منها ،والتي دلت على متغيرات الحال في فضاء الزمكان ، النص عالج قضية واقعية بدت لي في تكوينها تمس الانسان في مضمونه الوجودي ، ولعل ما اختلف فيه مع القاص ، هو ان هذه الظاهرة لاتمس البلاد الغير نفطية فقط ، بل بسبب اللااستقرار الحاصل في اغلب الماطق العربية اصبحت سمة البلاد العربية اجمعها .
محبتي
جوتيار تمر العراق/دهوق

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=397327#post397327

6/11/2008

الرد

أخي المبدع و الناقد الأدبي الفذ جوتيار تمر

كالعادة جاء تحليلك في غاية العمق

و مشاركتك التفاعلية في اعلى درجات الإثراء ،

أما بخصوص وجهة نظرك حول هجرة الشبان

في البلاد غير النفطية ، فأنا أخالفك ،

لأن الممتلئ ماديا لا يمكن أن يفكر بالهجرة

مهما كانت ظروف بلده السياسية صعبة ،

أستثني من ذلك الجزائر و العراق ،

فقد  دفع العنف فيهما الشبان

و غير الشبان إلى الهجرة .

***

أثمن عاليا حضورك المستمر

 مع نصوصي ، راجيا لك دوام التألق

و على الخير دوما نلتقي ،

معا لنرتقي

نزار

-16-

المكان هو الجحيم في هذا النص السردي ..
استوت بلاد العرب مع بلاد العجم في اهانتها للعربي ، رغم ان ظلم ذوي القربى أشد مضاضة..
نص سردي يفسح مجالا عفويا لتنامي الحدث ..فلا تشعر بأن الأحداث مختلقة
كما ان الكاتب نجح و بتمكن واضح في رسم الشخوص .
أحسست بمرارة الغربتين..بحكم انتمائي المغربي و هجرتي للديار الإسبانية

جبران الشداني المغرب

الصورة الرمزية جبران الشداني

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t3624/#post19679

6/11/2008    

الرد

أخي المبدع جبران الشداني

ما أروع تعبيرك

//أعاني مرارة الغربتين//

فالمواطن المقمع في بلده غريب

و المهاجر في الغربة

مهما تقدم ماديا أو ثقافيا

فهو مستمر كغريب

***

للأسف يا أخي ،

هذا هو حال بلادنا العربية

و معظم بلدان العالم الثالث

***

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة

التي أثرت النص

و ألف شكر لثنائك الدافئ عليه

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-17-

ما أشد فخري بك أخي المكرم د. نزار الزين،
وأنا أقرأ لك في كل عمل أدبي نبض الشعب،
يا من تغلغلت في قلبه، وأخرجت لنا مافيه من هموم،
علنا نستطيع كشفها والخلاص منها .
دمت أديبًا كبيرًا للشعب والأمة
أختك
مريم يمق "بنت البحر"

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=34963

7/11/2--8

الرد

صدقت يا أختي الراعية الدائبة

و الزاهية المتألقة  أبدا

مريم ( بنت البحر )

فالكشف عن الأخطاء

لا يهدف إلى فضحها

بل إلى دراسة أسبابها

و محاولة تفادي مثيلها

في المستقبل

***

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة

التي رفعت من قيمة النص

أما ثناؤك الدافئ فهو إكليل غار

يتوج هامتي

كل التقدير لك و الإعتزاز بك

نزار