الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 

www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

عالم الإنترنت والتكنولوجيا

 تكنولوجيا

  العلماء يطورون

 صواريخ جوالة أسرع من الصوت بعشرة أضعاف

 بقلم : نديم نحاس - لندن


     
  يقوم العلماء بتطوير صواريخ جوالة )كروز( تبلغ سرعتها عشرة أضعاف سرعة الصوت من شأنها اختراق التحصينات الخرسانية ويمكن إطلاقها من أي مكان في العالم.
وسيبلغ مدى هذه الصواريخ الجديدة المتطورة نحو 14500 كيلومتر في الساعة، أي أكثر بقليل من ثلث القطر الخارجي للارض، ومن ثم يمكن بلوغ أهدافها خلال ساعتين من إطلاقها. ومن المتوقع تجربة النماذج الاولية لهذه الصواريخ في العام المقبل رغم انها لن تنشر في القواعد العسكرية قبل نهاية العقد الحالي.
وفي هذا الصدد يقول بيرستون كارتر المهندس الفضائي في مختبرات لورانس ليفرمور القومية في ولاية كاليفورنيا الاميركية إذا خيل للبعض أن يعادينا أو يعتدي علينا من مسافة بعيدة بإمكاننا صده فورا.
وسيقوم الصاروخ الجديد خلافا للصواريخ الحالية التي تعمل بمحركات صاروخية عادية باستغلال مبدأ المحركات النفاثة الاحتراقية من نوع رامجيت، أو سكرامجيت المخصصة للسرعات التي تفوق سرعة الصوت التي سيحاول مهندسو ناسا اليوم تجربة تقنيتها من خلال اختبار نموذج أولي لروبوت يدعى إكس ـ 43 أيه فوق المحيط الهادئ بسرعة تصل الى 11500 كيلومتر في الساعة، أي عشرة أضعاف سرعة الصوت. وستكون التجربة استعراضا لما سيكون عليه السفر الجوي في المستقبل المنظور بحيث سيكون بإمكان المسافر قطع المسافة بين لندن وسيدني خلال ساعتين من الزمن فقط.
في أي حال فإن الهدف الاساسي من التجربة الان هو إنتاج صواريخ نفاثة جوالة أسرع من الصوت بأضعاف لتحل محل صواريخ اليوم الجوالة العادية التي شاهدناها أثناء حروب الخليج الاخيرة.
وسيكون بمقدور الصواريخ الجديدة هذه ضرب أي منطقة في العالم خلال ساعتين من الزمن كما يقول غراهام ووريك رئيس تحرير المجلة الاميركية فلايت إنترناشنال التي تعنى بشؤون الطيران.
والمعلوم ان الصواريخ الحالية من الطراز الجوال (كروز) تحمل عادة وتقذف من على متن قاذفات قنابل من طراز بي ـ 52. ومثل هذا الأمر ينطوي على تخطيط مسبق وزمن ضائع يصل على الأقل الى 24 ساعة. لكن العسكريين راغبون في حل سريع بحيث أنه عندما يبلغهم مصدر استخباراتي أن ابن لادن مثلا يحتسي الآن قهوته في مكان ما من العالم بإمكانهم قصفه بقنبلة خلال ساعتين لا أكثر. وتعمل محركات سكرامجيت، أو رامجيت على نفس مبدأ المحركات النفاثة، أي عن طريق إشعال الوقود في الهواء المضغوط، وبالتالي استخدام الغازات المسخنة التي تمدد حجمها ويزداد ضغطها، لدفع الصاروخ أو الطائرة. والمعلوم أن المحركات النفاثة العادية العاملة بالتوربينات تستخدم المراوح والعنفات لضغط هذا الهواء، بيد أن محرك الـ سكرامجيت يستغل حركة الطائرة بسرعة الى الامام لتلقف الهواء المندفع الى داخل المحرك وحجرة الاحتراق، وبالتالي لفظه بضغط عال للحصول على السرعة المطلوبة. من هنا فإن الصاروخ أو الطائرة هذه تحتاج في البداية الى قوة صاروخ عادي لكي تصلها الى السرعات الاولية التي تمكنها من تلقف الهواء. ويساعد على عملية الاحتراق، وقبل إضافة الوقود الهيدروجيني، وضع مادة كيماوية تدعى سيلاين للحفاظ على استمرار عملية الاحتراق، ولكي لا يصبح الأمر أشبه بإشعال عود ثقاب في وجه عاصفة من الهواء المندفع.
ولعل أهم استخدام لهذه الصواريخ الجديدة هو لضرب التحصينات والمخابئ الواقعة تحت الأرض من مسافة بعيدة من دون الحاجة الى إرسال قوات الى قرب مسرح العمليات، مما يعني توفيرا في التكاليف ومرونة كبيرة ورادعا استراتيجيا مهما.