أدب

مجموعة "جواري العصر" القصصية

 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

*****

 

 شراء جارية 
قصة قصيرة

 نزار ب. الزين*



تتمكن من إحداث ثغرة في النافذة الخشبية المغلقة بإحكام
تتمكن من رؤية العربات القليلة ذاهبة آيبة فوق طريق ترابية
تنادي ، كلما مرت إحداها قرب النافذة...
لا يسمعها أحد
أغلب العربات مكيفة الهواء مغلقة النوافذ
أغلب العربات تثير الرمال الناعمة ، لتنال منها ما يزكم أنفها و يدمع عينيها
حالتها تسوء
آلامها تتفاقم
تصرخ
تستغيث
و لكن ليس من مغيث
تبكي بحرقة
تشعر بالضياع
يصيبها الهلع كلما تصورت أنها ستفقد حياتها إن لم ينجدها أحد
تتذكر أمها
تتذكر أباها
تتذكر إخوتها الثمانية
تبكي مجددا
تصرخ مجددا
يامّه ( إلحقيني )!!!
تستغيث
يابا ( إلحق ) أثيرتك آيات !!!
و لكن ..
انقطعت أخبارهما منذ ودعتهما
منعوها من مراسلة أهلها
أسكنوها في قرية نائية
و في منزل منعزل أطلقوا عليه اسم ( المزرعة )
خمسة وجوه شابة لا تعرف غيرهم
يتناوبون على فراشها
أحدهم من ظنته عريسها

 

*****

عريسها ؟؟؟!

تعرف عليها عن طريق الخاطبة ( أم حسنين )

أغدق عليها و على أهلها المال و الهدايا النفيسة

أعمى أبصارهم و بصائرهم

أخرستهم ابتسامته الساحرة و يده المبسوطة

سحرتهم ملابسه العربية الأنيقة

أقام لها حفل زفاف لم يشهد حيها مثيلاً له من قبل

ثم إلى المطار

ثم إلى الجحيم
 

*****

 

اعترضت بادئ الأمر
- " أنا تزوجت حمدان
و لكنني أرى فيصل و حمود و بطي و سلمان إضافة لحمدان
لم أسمع من قبل أن امرأة تزوجت خمس رجال .."
قالت متذمرة و محتجة ، فأخرسها بصفعة .. تبعها بركلة
و بعد عدة جولات من الصفع و الركل
رضخت صاغرة
فكرت بالهرب .. و لكن إلى أين ؟؟
 

*****
 

يمر أحدهم على قدميه
أول راجل منذ الصباح
تصيح :
- يا ياعم .. يا عم
أرجوك يا عم أغثني ، إني على وشك الولادة
يتبين أن العم ( بلديات )
تختزل له قصتها
فتدب فيه النخوة
 

*****

 

يهرع العم رضوان
إلى سفارة بلده
يمنعونه من الدخول
يحاول اقتحام السفارة غصبا
يسمع القنصل صياحه
يصغي لقصته
تدب فيه الحمية
يتصل بوزارة الداخلية
يتصل بالإسعاف
يقودهم العم رضوان إلى المنزل المعزول
يقتحمون المنزل
يجدونها غارقة في دمها ، و في حالة من الإعياء الشديد ، و على حجرها وليدها يرضع ، و حبل الحياة لا زال عالقا في سرَّته .

---------------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

Purchasing a Maid

Written by : Nizar B. Zain
Translated by : Dr.Dinha T.Gorgis



She managed to make a little hole in the wooden window that had been locked tightly.
She was able to see through few motor cars passing over the dusty road.
She used to call out whenever one passed by the window…
No one could hear her voice;
For most motor cars that are fully air-conditioned have their screens closed.
Most vehicles infuriated the tiny particles which flew in the air infected her nostrils and let her tears off and down.
Her health worsened.
Her pains became more severe.
She screamed.
She cried out for help.
But there was no one to offer help.
She cried bitterly.
She felt lost.
She got panic whenever she felt she’d die any minute if no one saved her.
She remembered her mother.
She remembered her father.
She remembered her eight brothers.
She again burst into tears.
She again screamed:
“Mom! I’m here. Help!”
She once again cried out for help:
“Dad! It’s me. Your daughter, Aayat!!!”

But…

No news of them since she bade them ‘good-bye’.
No messages to her parents was she allowed to send.
At a remote village was she made to dwell.
And in a deserted house, they called ‘The Farm’, was she made to stay.
Five young chaps, and no sixth, did she know there.
In rotation, each one of them had his own shift into her bed.
But one, she guessed, was her fiancé.

****************

Her fiancé???!
It was through the good-will mediator, Umm Hasanain, that he got acquainted with her.
He was so generous that she and her family never hesitated to receive lots of money and invaluable presents from him.
Not only money and presents did make them blind and rob them off their discretion, but also his magic smile, openhandedness and, above all, his exquisite Arabian dress which fascinated them.
The wedding party he honored her with was incomparable and, indeed, the first of its kind in the history of her neighborhood.
Then, heading to the airport.
And, then, to hell!!!

*****************

At first, I protested.
“I’ve been married to Hamdan,” said she in a grumbling voice. “But now I sleep with Faisal, Hmoud, Battie, and Salman, in addition to Hamdan. I’ve never heard a woman who is married to five men..”, she continued madly.
A smack kept her tongue tied. And a kick immediately followed.
After receiving several rounds of slaps and kicks, she surrendered obediently.
She had been thinking of running away… but whereto??

*****************

Someone happened to pass by on foot.
It was the first footer since the morning.
She shouted:
“Uncle!…Hey, uncle! Please help! I’m about to deliver.”
It seemed that this fellow, a typical villager, who listened attentively to her brief story, was chivalrous enough to offer his offices.

******************

Uncle Radhwan, in no time, could make it.
It was his country’s embassy.
They prevented him from getting in.
But he tried to willy-nilly.
The councilor heard his shouts.
He listened to him carefully.
Being chivalrous, likewise, he at once contacted the Ministry of Interior.
And calling for an ambulance was out of question.
Uncle Radhwan led the emergency team to the isolated house.
They broke in.
They found her swamped in her blood and incredibly fatigued, but her baby was clung to her breast sucking while his pit was still stuck
 

وِسام

حول قصة

شراء جارية

من الأديبة نجلاء محمود محرم
 


أخى العزيز .. الأستاذ نزار

هكذا أصبحت تباع الفتيات.. ويؤخذن بدراهم معدودات قد تسد رمق الأسرة لأيام أو شهور.. قد تصرف قلب الأم عن ابنتها لحظات.. قد تطفئ نخوة أبيها لبرهة.. وحين يزول أثر الدراهم يجتر الجميع علقم التفريط.. ويدركون أن الجوع والفقر أرحم وأحنى وأشرف..
فى مصر.. فى سورية.. فى باكستان.. فى كوبا.. فى .... وفى.... أصبح الفقر قرين المهانة والانتهاك..
أصبح الفقر سالبا لكل حقوقى كإنسان .. بل وأحيانا كحيوان..
أخى العزيز نزار..
تحياتى لانتمائك إلى هنا.. رغم أنك هناك
ودمت أصيلا منتميا..
نجلاء محمود محرم

شراء جارية

 نزار ب الزين

 قراءة أدبية

 محمد داني*

مدخل:
كلما قرانا نصا للأديب السوري المغترب الأستاذ نزار ب. الزين، إلا وازددنا يقيننا و رسوخا، وكبر تصورنا واتسع، وعرفنا أننا أمام أديب كبير متمكن من آلياته القصصية.

لقد تمكن الأستاذ نزار ب. الزين من إغناء المكتبة النتية بقصصه الكثيرة، وإنتاجاته الأدبية المتنوعة، وهذا أدى إلى شعورنا بأننا هدرنا الرجل حقه، فهو أستاذ جيل، ويستحق كل التقدير والتكريم..
فبالإضافة إلى إغناء النت العربي بقصصه وإبداعه المتنوع، فهو قد جعل القارئ يتمتع بفنية الحكي، وتنوع الخطاب الروائي والقصصي. وجعل المنتديات زاخرة، وحافلة بالفنية والجمالية. الشيء الذي أبرز طفرة في فن القص العربي، الذي وسم بالمثالية التي لا تنتظر إلا النقد والمواكبة لإماطة اللثام عن تجربة خصبة، وغنية.
إن الأديب الأستاذ نزار أصبح علامة متميزة في كل المنتديات، وفي منتدى إنانا خاصة. وهذا راجع إلى الموهبة التي يحبل بها هذا المبدع الجميل. والتي اقتنع وآمن بها، وكان لسانها في الإفصاح، والتعبير عن حالها. فكان هذا الإبداع القصصي الذي ينوف عن الثلاثمائة قصة. وهذا قابله تلق في المنتديات عامة وإنانا خاصة.
لقد كان الأديب المغترب الأستاذ نزار يرسم الذات العربية الجريحة، فكان أدبه مرآة تعكس الجرح العربي، وواقع فئاتنا العربية. فكانت مرآته ،فضاءات ، وأمكنة، وأحداث. فكان المتلقي نهما وهو يتلذذ دواخل هذا الأديب، ويرشف من انعكاسات مرآته العجيبة. إن المبدع نزار ب. الزين، ظاهرة أدبية فريدة. تجعلنا نقف أمامها إعجابا، ولها احتراما ، حيث يتعدد الواقف لما تسمح به إبداعاته من نقاش. إنه علامة في فن القصة القصيرة بإنانا.
لقد أمسكت قصصه القصيرة بالألم والانعتاق، كاشفا عن معان إنسانية جميلة، منسوجة في وعي كبير بالحياة وتقلباتها، وتلاوين المجتمع وانحرافاته. فكانت مسؤوليته- كما شعر بذلك- أن يعري هذا الواقع، ويكشف هذا الجرح، ويدين كل السلوكات التي لا تخرج عن القيم العربية، والإنسانية الرفيعة. واختار أمام إحساسه بهذه المسؤولية، وهذه الهدفية شكلا متميزا وصياغة مناسبة، وأسلوبا بعيدا عن النمذجة، والملفوظات البيانية. لذا كان يخضع وسائله التعبيرية لنوعية الموضوع الذي يلبسه قصصه. ويتغيى الصوغ الحكائي والفنية القادحة، والمؤثرة لإيصال هذا الموضوع وفكرته عبر خطاب قصصي، متميز، بسيط، ولا يخلو من فنية وجمالية. دون الخروج عن قواعد الكتابة القصصية التي أمنت فنيته، و تميزه، وأدبيته.
إن الأستاذ الزين بهذا الإبداع الغزير، يبين لنا أنه قادر على الخلق الفني والقصصي والأدبي. فشخوصه القصصية من صميم استنتاجاته الاجتماعية، ورؤاه الفكرية والواقعية، ونظرته إلى فن القصة القصيرة. فأصبحت قصصه انعكاسا لهذا المجتمع المتهرئ، التي تتقاذفه ألوان من السلوكات والقيم الغريبة. إنه موبسان عربي ، حيث نجد قصصه مسحة من التأمل والملاحظة، والنقد والتحليل- كما يقول الأستاذ الدكتور عبد السلام أقلمون في كتابه في رحاب السرد مطبعة ربانيت، ط1، 2008، ص: 16 ، حيث كان الاديب الأستاذ الزين يعرض أمام المتلقي: "صورة نفسه محمولة على الحكي" المرجع السابق، ص16.  .
وهذا – ولو بطريقة ضمنية- يربي به المتلقي ويهذب ذوقه، ويمرنه على تطوير ملكته على الكتابة وتجريبها. كما جعل نصوصه القصصية مختبرا لفحص المجتمع، وتحليله، واستكناه علاقاته، وأثرها على نفوس ساكنته. وهذا يدفعنا إلى استلهام مقولة الدكتور عبد السلام أقلمون، وتحويلها ، فنقول عن القصة عند المبدع الزين:" قد تنجز نفس الدور الموكول إلى علم الاجتماع، وعلم النفس، لكنها تزيد عليها بالتخلص من اعتماد الأرقام والنسب بطريقة جافة. فلعلها تلغي الأعداد والنسب محافظة على جواهرها لتبعث الضمير البشري، ولتقوم بإيقاظه وتحسيسه بعمق المأساة- المرجع السابق، ص: 21.
إنه يعرف انه لا يكتب لنفسه، ولكن لمتلق عربي من نوع خاص. واضعا في كتابته كثيرا من الإغراء، والمتمثل في المشاهد السردية، واللغة الفصيحة المعبرة، والعرض الدقيق، والمنطقي. لأنه يراهن على ان يعطي صورة واقعية، وفنية لهذا المتلقي. وهذا كله خلق نزعا من التجاوب ما بينه وبين هذا المتلقي.
والمحير ، والجميل أننا في الموقع الأجناسي لقصص المبدع نزار، نجد أنفسنا حائرين أمام أمرين لا ثالث لهما. وهما يعملان على تقسيم المتلقي إلى نوعين:
1-
المستسلم لقراءة عادية لهذه القصص، دون تساؤل " حرصا على ان لا يذهب السؤال بنشوة الحدس المفتوح على لا نهايات التجنس- المرجع السابق، ص: 24. فتصبح القصة نصا للقراءة فقط."
2-
والمجتهد، والمتسائل ، الذي يبحث عن أي الأجناسية الأدبية ، التي سيصبغ بها هذه النصوص القصصية، وفي أية خانة سيرتبها.
فنجد أن بعض قصص الأستاذ الزين لا تخضع لأجناسية معينة. ويمكن بتجريدها من خانة القصة، ووضعها في خانة التقرير والخبر العادي، مثل قصته: ( هناك وهنا) و( قرار جديد). وهذا لا يقلل من إبداعية أستاذنا، ولا يقلل من مكانته القصصية.


عوالم الأديب نزار من خلال قصته( شراء جارية )

عندما نريد أن نكتشف هذا الأديب المبدع، نقف إلى قصته القصيرة( شراء جارية)، إنها قصة عجيبة، في موضوعها، وفكرتها، وسردها، وحكيها. إنها تسلط الضوء على موضوع إنساني غريب. فهي قصة إيقاظ الضمير، المبنية على قدر إنساني. إنها صوت صارخ في وجه الظلم، والحيف، والتسلط والإكراه، والتعذيب، والتذليل، وتحطيم إنسانية الإنسان.
إنها انعكاس لهذا التفسخ القيمي الذي بدأ يعرفه مجتمعنا عامة. إنها قصة تنبني على ثنائيات تتجاذب، وتتناطح ن وتتفاعل ن ولكن لا تتحد ولا تلتقي. ثنائيات تبني واقعا يعكس النموذج الحياتي لفئة من الناس، الذين تمثلهم شخوص القصة. ويمثلها المعيش العربي اليومي.
إن قصة( شراء جارية) معاناة، ترغم القارئ على دخولها، واكتشافها. وأول ما يصيب القارئ/ المتلقي من حيرة بعد قراءة هذا النص الجميل، هو : اسم القصة وعنوانها( شراء جارية)، والذي هو عتبة نصية، يحيل إلى تراثية الفعل، ومرجعيته القديمة، وهي شراء الجواري والقيان من سوق النخاسة.
لذا يبدأ النشاط التأويلي ، والتفسيري للقصة منذ هذا العنوان ، على أن النص الموالي له سيكون انفتاحا لهذا التأويل، وكشفا لهذه الحيرة، وتبديدا لكل تساؤل.
فالمشاهد التي تبدأ بها القصة، تنشئ زوبعة كاملة في ذهن المتلقي، وتجعله يتساءل: هل نحن أمام قصة بوليسية؟، أم قصة سياسية،؟، أم قصة حربية؟ أم قصة شطارية؟.
إن معاناة القارئ/ المتلقي تبدأ مع توالي الاستمرار في قراءة النص، فتشتد الحيرة بسبب الشرخ الفهمي، والمفاهيمي، الذي يحدثه العنوان ن والقصة، في نفسية المتلقي.
فهل البطل حمدان اشترى جارية أم تزوج واختار زوجة؟.. ثم حولها إلى جارية؟...اهو انتقام من الزوجة؟ ..

لكن ينعدم السبب لتبرير الفعل السافل والإجرامي، والمتمثل في التعذيب ، والاعتقال، والاغتصاب، والاعتداء.

وعند الانتهاء من قراءة النص، نقف على مدلول العنوان، حيث تتجلى لنا المطابقة بين العنوان، ومضمون النص، ورمزيته وكثافته.

حدث (شراء جارية)
والقصة تحكي بطريقة درامية، ومأساوية عن فتاة اسمها ( آيات)، وجدت نفسها معتقلة، ومحجوزة في غرفة يتناوب على فراشها خمسة رجال شداد، بعد تقدم واحد منهم للزواج منها، وإقامة عرس فخم لها، والسفر بها بعيدا عن أهلها، لتجد نفسها أنها ليست زوجة كما ظنت، ولكن جارية، ومومسا لهؤلاء الرجال الخمسة تلبي نزواتهم الحيوانية.
رفضت في أول الأمر، ولكن مورس عليها التعذيب والتنكيل، فرضخت رغما عنها، لتجد نفسها في الأخير محجوزة في غرفة مغلقة بإحكام، وحامل ، وفي لحظات المخاض. تحاول الفرار لكن كل محاولاتها باءت بالفشل. ولكن في الأخير ينقذها رجل شهم، لجأ إلى السفارة ليخبرها بقصة الفتاة.

التأويل الخطابي في (شراء جارية)

عند قراءتنا لهذه القصة، نحصل منها على حكاية قوية الملامح، تستند إلى سرد وحكي مستقيم الخطوات، ذي خط أفقي يبدأ من البداية  إلى  النهاية. و قد اعتمد  طريقة  الارتداد، و الرجوع  إلى الماضي  لتكسير  رتابة  السرد، و مألوفية  الحكي . و كل  ذلك بفنية عالية.
وعند الوقوف على استهلال القصة، تفاجئنا تقنية المفاجأة، والتأثير ، والتشويق الهيتشكوكي ، الذي وظفه المبدع نزار ب. الزين. الشيء الذي يشدنا إلى مسايرة الأحداث إلى نهايتها لمعرفة النهاية ومصير البطلة. والسؤال : هل فعلا هذه القصة واقعية، تستند في مفاصلها على أحداث حقيقية؟ ، أم أنها تنهل من خيال واقعي؟.
إن المتخيل في هذه القصة يفتح الحدث على التأويل، والتفسير لما يتضمنه الخطاب القصصي من رمزية، واختزال. فهي قابلة لكل التأويلات، لما تعرفه الساحة العربية من أحداث.
والجميل في القصة، هي المستنسخات التي وظفها الأستاذ نزار، والتي ساهمت في تصعيد الحدث، وتصعيد دراميته، والتي نجدها في الواقع إشارة ، وإدانة لسلوكات مازالت متفشية في مجتمعنا العربي.
كما أن هذه المستنسخات والمتمثلة في: التشويق والإثارة، والتصعيد، والترميز، والتكثيف، والإيجاز، والاختزال، لا نجد فيها أثرا للوصف، لان المبدع نزار ب. الزين يعرف أن الوصف نقيض للسرد الحابل بالحركة والصيرورة. لذا جاءت قصته خالية من الوصف.
إن المادة الحكائية التي تتضمنها القصة، تشبه مواضيع الاختطاف التي تحبل بها القصص والروايات الغربية. ونجد من خلال ذلك التأثير الأمريكي واضحا على النهج السردي ، والحكائي للأستاذ الزين. إنها تعكس أثر المحيط عليه، كما انه يعكس من خلالها ما يراه أصبح يسود المجتمعات العربية.
كما أن قصته( شراء جارية) تعكس بعض القيم التي بدأت تتناسل في ظل التحولات الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والتربوية، والتي عرفها العالم اليوم في ظل العولمة والتحديث، والانفتاح. الشيء الذي أدى إلى ضعف الاحتراز، وشيوع الاختلاط، وظهور سلوكات من جملتها: حرق المراحل بغية الوصول إلى الغايات العليا، والتي تتحقق فيها جميع الأماني، والأحلام.
والقصة في خطابها القصصي، تضمنت تقنيات كتابة القصة القصيرة. وظهر ذلك جليا في الاختلاف الزمني ومفارقاته، واعتماد الاسترجاع والارتداد، حيث أصبح زمن الحكي يختلف عن زمن القصة. فالمتلقي لم يعرف حقيقة الأمر، وقصة المعتقلة، والسبب الذي جيئت به إلى هنا.
وهذه القصة( شراء جارية)، نعثر فيها على فضاءين: فضاء الغرفة، وفضاء السفارة.
فالأول ، يقدم صورة قاتمة، سوداوية، مليئة بالتعذيب، والمعاناة، والاغتصاب، وسلب الحرية، والتذليل والإهانة، وتحطيم المعنويات.
والثاني، يقدم صورة يظهر منها: النخوة، والشهامة، والثورة، وتعالي القيم، والانفتاح على الحرية.
وهذان الفضاءان، المتناقضان يعطيان المتلقي شعورا بثنائية السلب والإيجاب. فإذا كان الشارع والسيارات المارة، والغرفة / الزنزانة سلبا، فإن السفارة، والعم رضوان، يعتبران إيجابا.وهذا ما وفر للقصة حركيتها، وديناميتها.
حتى النهاية التي انتهت بها القصة، هي نهاية كلاسيكية، سعيدة. هي تنتهي بالعثور على السجينة، وقد وضعت حملها. رضيعها بين حضنها، يرضع.
فالولادة الجديدة هي رمزية دالة على الأمل، وبداية عهد جديد، وانتهاء لذلك الاغتراب الروحي، والألم النفسي، والعنت الجسدي ، الذي كانت تعيشه البطلة/ الشخصية الرئيسة. فالولادة بداية حياة جديدة ن واندماج جديد.

تفضية/فضائية القصة (شراء جارية)

لكن الملاحظة الرئيسة، والملفتة للانتباه، وهي : العمومية
التي غرق فيها النص، خاصة على مستوى الفضائية، " أو ما يسميها الدكتور عبد السلام أقلمون ب ( التفضية   Spatialisation   ) فالسرد ينسج متوالياته خالقا فضاء ورقيا يصح أن يصدق على كل منطقة في العالم، حيث توجد مدينة وقرية- المرجع السابق، ص: 106 ". ولذا عند قراءتنا للقصة، نجد أن المكان الذي تمت فيه القصة غير محدد المعالم، وحتى السفارة تبقى كفضاء مجرد ن ومطلق غارق في الإبهام والغموض، واللاهوية. فالتفضية غير محددة.
وغياب علامات دالة تعمد إلى تشخيص المنزل، وموقعه، والمدينة التي يوجد فيها، وتشخيص كذلك السفارة وهويتها، فوت على القصة (شراء جارية) فرصة إسهام الخلفية الواقعية في تشييد العلاقات والدلالات.
وهذا خلق نوعا من التشويش لدى المتلقي على مستوى التلقي الفضائي للنص. الشيء الذي يدفع به إلى التساؤل : أين يوجد هذا المنزل؟ ولأية دولة هذه السفارة؟ وأين توجد؟
وهنا تأخذ القصة عند تلقيها بعدها العالمي والإنساني. أي إن فضاءها يصبح متعاليا، يمكن أن يحدث في أي بقعة من هذا العالم.

ورغم ما قلنا يبقى الأديب نزار ب. الزين علامة متميزة في فن القصة القصيرة، لا تخلو قصصه من متعة وفنية.. تغري بالقراءة والمتابعة..//..

***************

*محمد داني -  المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=10424  

9-5-2008

***************

أخي الحبيب الأديب الناقد الرائع محمد داني

هنا في هذا التحليل النقدي

تجاوزت كل إبداعاتك النقدية السابقة

فقد تناولت كل مدلولات النص

 من اسلوب و لغة و أهداف و خلفية

و فضاءات مكانية و زمانية

فجاء درسا أكاديميا في التحليل النقدي

إبداع قل مثيله

رفع من قيمة النص و أثراه

و حفز كاتبه على الإستمرا

بقوة و زخم

فحققت بذلك غايتي التحليل و التحريض

امتناني لك ليس له حدود

و على الخير دوما نلتقي معا لنرتقي

نزار

شراء جارية 

قصة قصيرة

 نزار ب. الزين*

أوسمة و تعليقات

 

-1-

أخي الكريم الأستاذ  نزار
لاشك أن ما جاء على لسان الناقد المغربي محمد داني حول قصة شراء جارية لم يترك لنا شيئا نضيفه سوى اعتزازنا بما تكتب وتضيف إلى القارئ العربي ما يحتاجه في هذا الوقت الذي ضعف فيه الطلب على القراءة وحل محله اللهو و العبث بثقافة الأمة
أخي الكريم
إن المعاني التي تضمنتها القصة ( شراء جارية) لاشك أنها تتطابق في حالها مع كثير من الصور التي باتت منشرة بعرض الوطن العربي وطوله بعد ذاك الانفتاح على العصر وفي وجود (تخمة ) مالية تفيض عن الحاجة كانت سببا من أسباب هذا التدهور في الأخلاق والعادات وشيمنا الأصيلة فأفرخت جيلا يعاني من عقد عقائدية واجتماعية واقتصادية وسياسية وما إلى ذلك وإلى مالا نهاية
فالجيل الجديد مكتنز بالمعاناة المادية في جزء كبير منه رغم أنه يلاصق الجزء الآخر الذي يواصل حمل الرسالة الإنسانية ويعمل على إستعادة الحق في الوطن وفي الإنسان الذي باتت تجرفه سيول الخنوع والرضوخ وبات يميل إلى السهل من الأمور في تحقيق مآربه ولا نقول أهدافة
لقد وضعت يدك على مشكلة تتكرر في كثير من الأماكن ولكنني أختلف مع الناقد المغربي محمد داني في أنك تركت القصة بلا مكان محدد ولا سفارة محددة لأنني استشعرت فيها المكان والسفارة....!!!!ولك منا كل التقدير دوما
عبد الهادي شلا – كندا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-134684.html

27/5/2008

الرد

أخي الحبيب عبد الهادي

صدقت يا أخي ، فالمال الكثير عندما يقع بأيدٍ غير ناضجة ، يصبح وبالا على أصحابها

و على الأخص إذا غابت القيم

أما بالنسبة للمكان فهو يطابق أي بلد عربي غني

شكرا لمشاركتك القيِّمة و تفاعلك مع الحدث

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-2-

الأديب نزار بهاء الدين الزين

جارية في هذا الزمن الصعب، في عالم التكنولوجيا المعاصرة.
جارية مرّة واحدة، ولا مكان للإنسانية والقيم البالية عند محطّات الحافلات العابرة الى أقاصي الدنيا.
إنّ الفؤاد يدمي حين يقرأ هكذا قصّة
دمت بخير

خيري حمدان – بلغاريا/صوفيا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-134684.html

27-5-2008

الرد

أخي الحبيب خيري

إنه ضرب من التحايل ، يختارون الفقراء ، و الواجهة بالحلال ، بينما الحقيقة استرقاق ، و هذا حصل كثيرا و لا زال يحصل ، و لم يتنبه أحد إلى هذا الأمر لأنه يتستر تحت غطاء ديني .

أليس الفقر أحد أعمدة التخلف ؟

شكرا لمشاركتك التفاعلية الإنغعالية

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-3-

المبدع القدير نزار ب. الزين

و الوالد العزيز..
حقاً.. انت علامة متميزة في فن القصة.. تمتلك مخزون انساني هائل ايضاً.
اتشرف بالقراءة لك دوماً.
ابن البلد – فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-134684.html

27-5-2008

الرد

أخي الحبيب ابن البلد

يسعدني أنك من محبي نصوصي

أما شهادتك فهي وسام شرف أتباهى به

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-4-

فقد حلموا  بما قد قُدم  لهم ... مصاهرة غني ... و اعماهم الفقر ... و الجشع ... و لم يدركوا  انهم ... إنما يبيعون لحمهم ... و شرفهم ... بأبخس الأثمان ... لمن لا يراعى دينا ... أو حرمة ... أو ذمة ...
مع تحيتي

حسام كو – فلسطين / غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-134684.html

27-5-2008

الرد

أخي المكرم حسام

صدقت يا أخي لقد أعمى الفقر بصائرهم ، مضافا إليه الجهل

و الضحيا دوما فلذات الأكباد ، أليس هذا نوعا من وأد البنات ؟

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير و سعادة

نزار

-5-

هكذا هم ، يصلون بعد فوات الاوان.!!
**
أخى الرائع ب. الزين.......
من اجمل ما قرأت منذ مدة.
تحياتى

زياد صيدم – فلسطين / غزة

 

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-134684.html

27-5-2008

الرد

أخي الحبيب زياد

لقد ركزت على نقطة هامة و هي تأخر المسؤولين سواء

في بلد الفتاة ، أو سفارتها  أو أجهزة الأمن في البلد المضيف

الناجم عن عدم الإهتمام بالناحية الوقائية  لتجنب مثل هذه السلوكيات الشاذة

أما شهادتك فهي وسام أعتز به

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-6-

عكست رؤية المبدع داني على الرؤية التي نحملها ، لانها كانت موغلة ، وتفكيكية ، واستطاعت ان تخرج بالجواني من النص ، وتبرز ماهية الرؤية التي يحملها الكاتب نفسه ، من خلال توغل دقيق لمكونات السردية ، وكذلك من خلال تحليل افقي ، نابع من العمقية التاريخية للصورة المعنونة هنا بشراء جارية ، حيث العملية نفسها افراز طبيعي للمجتمع العربي ، خلال قرون تاريخية سحيقة ، وهي لم تكن على وجه التحديد عملية تلقتها المجتمعات العربية في بدايتها ، لانها في الاصل كانت موجودة فيها مثلها كباقي المجتمعات البشرية ، وان تفاوتت من واحدة لاخرى ، لكن العملية نفسها كانت واردة في سجلات الانسان في تلك الازمنة ، حيث الانسان الذي يراه سارتر نفسه انه في الحرية وحدها ليس بحر ، نجدها يؤسس لنفسه هذه الثنائية البغضية ، بل ويبدع لينشأ على مدى عصور كثيرة مؤسسة سماها بنفسه مؤسسة الرق التي غدت في بعض الفترات الزمنية تتدخل في ادق تفاصيل الحياة على جميع المستويات ، وحتى لانستطرد ونحلق بعيدا عن السرب ، فان النص هنا يؤثث لعوالم تتراوح بين القيدية والامل في نفس الوقت ، وهما سمة دائمة نجدها في نصوص الرائع الزين ، حيث يعرض المشكلة ويقدم في نفس الوقت رؤية تنم عن دراية و ادراك بماهية الاشكال لتكون بابا للولوج من خلاله الى حياة افضل .

جوتيار تمر – العراق

 

ملتقى الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=29550

29/5/2008

الرد

أخي القاص و الناقد الأدبي الفذ جوتيار

أنت و الصديق محمد داني أثريتما النص و منحتماني دفعة قوية لتحقيق رسالتي الأدبية

نعم يا عزيزي ، فمن قلب اليأس ينبثق الأمل

و هذه الفتاة التي وأدها أهلها جاءها الفرج عن طريق عامل النظافة

إنه الإسترقاق يا صاحبي ، اللعنة الدامغة للبشرية منذ الأزل و ربما إلى الأزل

الشكر لا يفيك حقك و لكن لا أملك غيره لأقدمه لك مقرونا بعميق المودة

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-7-

صباح النور أستاذي الفاضل نزار
أفتخر دوما بقرائتك سيدي لأنها دوما تضيف الى رصيدي عبرة و نبضا جديدا
أحترم سردك الجميل و جاذبية حبكتك..
أتمنى لك الصحة و العافية و التوفق المتواصل و دام فكرك متألقا..

ندى يزوغ – المغرب

نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=111572#post111572

29/5/2008

الرد

أختي المكرمة ندى

ثناؤك حافز على الإستمرار و هو وشاح شرف بطوق عنقي

فشكرا لك و ألف شكر لدعائك الطيِّب

و دمت بخير و سعادة

نزار

-8-

أستاذي الكريم نزار ب. الزين

قصص منتقاة من الواقع ... عينات من حياتنا ومجتمعنا ... قاسية جدا عندما نقرأها فكيف عندما نحياها ؟
ألف شكر استاذي نزار ودمت بالف خير .

ميساء بشيتي – البحرين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-134684.html

29/5/2008

الرد

أختي الفاضلة ميساء

و ما نفع الكتابة إذا لم تكن من الواقع و من أجل الواقع ؟

شكرا لثنائك الدافئ

و دمت و أفراد الأسرة بخير و سعادة

نزار

-9-

الاديب الكبير نزار ب. الزين..تحياتي
هو قبس جديد في شعلة توهجك الدائم الباقي الى الابد.. يكفي ان اقول لك انك رجل اديب تستحق كل احترام وتقدير .. دمت متوهجا ومتوجا في اوائل كتاب القصة القصيرة.
دمت بود وخير

مجدي السماك – فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-134684.html

29-5-2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأت قلبي

فكل الإمتنان للطفك المتناهي

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-10-

الاستاذ الفخر نزار ب . الزين
لا ادري كيف تستطيع ايها الكاتب العملاق ان تترك هذا الانطباع كلما قرأت لك قصة او خاطرة , فعلا كما قال الناقد والاديب محمد داني :
"كلما قرانا نصا للأديب السوري المغترب الأستاذ نزار ب. الزين، إلا وازداد يقيننا رسوخا، وكبر تصورنا واتسع، وعرفنا أننا أمام أديب كبير متمكن من آلياته القصصية."
فانت سيدي تستطيع بكل سهولة ان تخرج من مشهد وتدخل في اخر , ان تترك صورة مرئية عالقة في الذهن بينما انت تبدأ برسم وخط صورة اخرى
رائعة هذه القصة وكم اعجبني الفكرة الكبيرة بين الكلمات القليلة , كيف استطعت ان تجمع كل هذه الافكار والمشاهد وتلخصها في اقل من صفحة
هذا بديع وانت تعلم
دمت بالف خير

محمد الثلجي – العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=23426#post23426

29-5-2008

الرد

أخي المكرم محمد الثلجي

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأت قلبي

و ثناؤك وشاح شرف يزين صدري

فكل الإمتنان للطفك و كياستك

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-11-

بدأت أولا بقراءة مقال الناقد المغربي
محمد داني الذي كان غنيا وجميلا وأجزم بأن
الأستاذ نزار(أبو الأدباء)يستحق ما قدمه
أكثر من بحث ودراسة ...
أسأل الله أن يبارك في جهوده ويهبه القوة
لإكمال مسيرته الحابلة بحسب تعبير
أستاذنا محمد داني!
القصة تحدث كثيرا في مجتمعاتنا العربية
 وليس شرطا أن تكون الفتاة من دولة
 والمجرمون من دولة أخرى وإن أراد القاص بهذه
 الحبكة أن يدق جرس الإنذار لأخذ الحذر
 والحيطة تجاه من يأتون من خارج الحدود باحثين
 عن زيجات قد تتحول إلى مآس خاصة عندما
 ينبهر الأهل بالثروة متغافلين عن خلفية
 الخاطب الخلقية وسواها
وأنا أتفق تماما مع أستاذي نزار في هذا
 الخوف الذي له مايبرره
وأزيد على ذلك بأني شخصيا سمعت قصصا
 مشابهة حدثت في مجتمع واحد محدود جغرافيا
 عندما كان أهل(الضحية)يعيشون في فقر مدقع
 وجهل جاهل في مناطقهم الريفية ويحسنون
 الظن بكل قادم بحسب نياتهم النقية
هذا من ناحية الفكرة أما طريقة السرد
 فكانت شائقة جدا وأعجبتني طريقة الدخول
 للحدث
آسف على الإطالة
وفقكم الله
حسن الشحرة – السعودية
منتديات مرافئ الوجدان  - منتديات  المرايا
 http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=98163#post98163
 http://almraya.net/vb/showthread.php?p=185879&posted=1#post185879 
29-5-200
الرد
أخي الحبيب حسن الشحره
إطالتك يا أخي أثرت النص
فقد تناولت فيها جميع جوانب الطرح
من فقر يعمي البصائر 
و جهل يربك الأحكام 
و نظرة دونية للمرأة 
حيث يلقيها البعض إلى مصائر مجهولة
و كأنما يكملون رسالة الجاهلية
في وأد البنات
أما الأستاذ محمد داني فقد تعمق كثيرا في دراسته
التي ستبقى محل فخري و اعتزازي
أسعدني جدا إعجابك بالنص
فلك مني جزيل الشكر و الإمتنان
و على الخير معا نلتقي لنرتقي
نزار
-12-

العزيز نزار الزين:
للأسف كثيره هي الامثله في مجتمعنا ..التي تسيء للمرأه من جميع النواحي.
وتلك الاقصوصه. .. تعبر عن حاله من حالات الذل التي تعاني منها المرأه..
مع جماعات يتعاملون معها كالسلعه.. او كمان ذكرت كالجاريه...
أيات.. مثال لكثير من النساء المضطهدات..
وللاسف فإن معاناتها ستلاحقها العمر كله.. مع ذلك الطفل الذي جاء الى الحياه..
مجهول النسب.
ارى ان هناك خطأ كبيرا .. كان على الاهل.. حين زوجوا ابنتهم ..
دون الاستفسار عن اصل الرجل..
خاصه انه غريب.. وليس من نفس المجتمع..
لا يجوز ان تعمى النقود والهدايا قلوب وعيون الأهل...
الزواج.. شراكه.. تقوم على الاخلاص والمحبه.. لا على البيع والشراء.
قرأت النقد الادبي للمغربي محمد داني..
وقد أوفى حق النص. واوفى حق الكاتب الرائع نزار الزين.
اشكرك جزيل الشكر على امتاعنا بتلك النصوص الزاخره بالمعاني..
والقصص المعبره عن الحال العربيه.

أم كنان – سوريه

الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=369945#post369945

29-5-2008

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

لا شك أن مجتمعاتنا لا زالت تعاني من نظرة دونية نحو المرأة بشكل عام

إضافة إلى عقدة أخرى باسم الشرف التي تدفع الكثير من الأهل

إلى تزويج بناتهم لأول طارق و خاصة إذا كان غنيا

ألا تشبه هذه الممارسة وأد البنات أيام الجاهلية ؟

هؤلاء المنحطون يستغلون دوما فقر الناس

ألا ترين معي أن ذلك ضرب من الإسترقاق ؟

شكرا لمشاركتك القيِّمة التي أثرت النص

و ألف شكر لثنائك الدافئ

و دمت بخير و سعادة

نزار

-13-

استاذنا الفاضل نزار،
قصة عميقة بعمق المحيط، تسلط الضوء على نقاط مهمة وممارسات اصبحت شائعة في هذا العصر،ربما لن استطيع ان احللها كما فعل الأديب والناقد المغربي الأستاذ محمد داني والذي قام بتحليلها وتفصيلها بطريقة مبهرة ، ولكن القصة وضعت امامي عدة حقائق وتساؤلات
الحقيقة الأولى: الحاجة والفقر مدخل للممارسات الخاطئة
اصبحت الحاجة قيد يخنق معظم الأباء ، لم يعد التقصي عن عريس البنت ومعرفة اصله وفصله ومستواه العلمي قضية تشغل بالهم ، اصبح الوضع المالي للعريس على قائمة الأولويات، يزج الاهل بابنتهم في عالم المجهول بعد ان يقبضون ثمنها مقدماً ، سوق نخاسة بشكل جديد والمصيبة هنا ان الأهل هم من يبيعون.
الحقيقة الثانية: المظاهر الخادعة
انخداع الكثير من الاهل بالمظاهر، وتقاعسهم عن البحث خلف المظاهر حتى يؤمنوا مستقبل بناتهم والاعتماد على مصادر الخاطبة المعلوماتية، فشخص مثل حمدان هو بالتأكيد انسان شاذ غير طبيعي ، ولو بذل الأهل بعض المجهود للتحري عنه لكان من الممكن اكتشاف هذه الحقيقة وعدم المضي في مشروع الزواج.
الحقيقة الثالثة: التعليم سلاح البنت
هل لو كانت آيات متعلمة ومثقفة ستقبل بما وقع عليها من ظلم وتجن من المفترض بأنه زوجها؟
من الواضح انها كانت ذات قدرات محدودة ،لا حيلة لها ولا قوة ، استسلمت ورضخت لوضعها المزري وبقيت حبيسة خوفها طامعة في عابر طريق يسمع استغاثتها لعل وعسى...
التعليم التعليم التعليم ، هذا هو السلاح الذي على كل الأباء تسليح بناتهم به.
استاذي الفاضل نزار،
في إشارتك للسفارة لفتت النظر لأهمية دورها حماية رعاياها.
ان موضوع تغريب البنت وتزويجها لشخص في دولة اخرى تختلف في العادات والتقاليد هو نوع من المقامرة ، لابد ان توضع معايير وشروط لهذا النوع من الزواج من الناحية القانونية لضمان حقوق الزوجة الغريبة في بلد الزوج وان يتم ذلك عن طريق سفارة دولة الزوجة في بلد الزوج.
اشكرك على طرح موضوع غاية في الأهمية في قالب قصصي بديع،
لك باقات من الياسمين الدمشقي بقدر استمتاعي بهذه القصة
خالص مودتي وتقديري،
سلوى حماد – سوريه

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=15896#post15896

29-5-2008

الرد

أختي الفاضلة سلوى حماد

تحليلك للنص جاء شاملا  لكل مراميه

ما ظهر منها و ما بطن

مما يشير إلى عمق ثقافتك

و مما رفع من قيمة النص و أثراه

و قد تناولت نقطة في غاية الأهمية

و هي مسألة الجهل التي تعتبر

إلى جانب الفقر و المرض دعائم تخلفنا و ورائيتنا

أما ثناؤك فهو عقد من الياسمين  يطوق عنقي

كل الإمتنان للطف عباراتك

و دمت بخير و سعادة

نزار

-14-

الأستاذ القدير / نزار الزين
شراء جارية ...
ما أثرته من خلال هذا السرد مؤلم جدا..
تشير بأصابع الاتهام إلى السلوكات البشرية الشاذة..
واقع مغرق في التناقضات و الأمراض النفسية الخطيرة..
واقع المرأة التي تعامل معاملة الجارية..
باسم الحب و الزواج وعن طريق الإغراءات المادية..
لقد وضعت يدك على جرح نازف..
وأمطت اللثام عن البشاعة الآدمية ...
و رصدت الشذوذ الذي يعمي صاحبه
ويدفعه إلى تخطي حدود الأخلاق الفاضلة
ليرتمي على أعتاب الرذيلة..
ينصهر فيها إلى حد الضياع..
سلوكات مخزية ..
وصمة عار في جبين البشرية..
لقلمك نكهة خاصة .. مزيج من المرارة ..
خليط من الاستنكار و التقزز ..
ذقنا كل هذا المزيج مع فيض من الألم ..
حقيقي أجدت في السرد و كان الموضوع شائكا ..
لكنك تناولته بجرأة نادرة ..
كثيرا ما يخيف هذا (المسكوت عنه)
ويفضل الأدباء الإشارة إليه بالمرموز
لكنك فضحت الطبق ولم يعد مستورا..
مذاق مرّ بمرارة الواقع وتعفّناته..
دام لنا هذا الانسياب والتدفق
ودام لك الألق
محبتي وتقديري
****
شكري الجزيل للناقد المغربي
محمد داني
زهور سحيرة – المغرب

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=111693#post111693

29/5/2008

الرد

أختي المكرمة زهور

ما فائدة الكتابة إذا لم هادفة ؟

أليس فضح الممارسات الشاذة

أول الطريق إلى محاولة علاجها ؟

صدقت يا أختي فالإسترقاق  وصمة عار

في جبين الإنسانية

و يا لأسفي لا زال موجودا

رغم الإعلان العالمي عن منعه

و إن اختلفت الصور

أما الأستاذ محمد داني

فقد أفاض و أجاد

مشاركتك المتفاعلة أثرت النص

فكل الإمتنان لك

و دمت بخير و سعادة

نزار

-15-

الاستاذ المبجل / نزار الزين
تحية عاطرة
نعم
تكمن القضية فى كلمتين اثنتين هما : شراء + جارية
شراء : اشتراها بماله واغدق عليهم هداياه الثمينة التى اعمت الابصار والبصائر وسحرتهم الايدى
المبسوطة والملابس العربية الانيقة ..ثم تم الشراء بحفل زفاف لم يشهد له الحي مثيلا من قبل !
جارية : فى السجن ..اقصد فى المزرعة اكتشفت انها تزوجت خمس رجال ..! بالصفعات والركلات
اصبحت جارية بكل ماتحمل هذه الكلمة من معانى ومرادفات ..
وبين الكلمتين .. شراء ..جارية
تدور الأحرف الذهبية والكلمات المعبرة الرشيقة للكاتب النبيل / نزار الزين لنرى المأساة
والملهاة وعربدة أهل المال والهوى .. واخوة الشياطين والابالسة
"
نسوا الله فأنساهم أنفسهم "
أما المسكينة فلن يجرى عليها الا مايجرى على الأرنبة والدجاجة والأوزة .
هكذا حال الفقير فى هذا الزمن الأغبر ..
أستاذنا الحبيب
دمت .....ودام قلمك الرشيق .
ابراهيم عبد المعطى داود – مصر

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=360560#post360560

30/5/2008

الرد

أخي المبدع الحبيب ابراهيم عبد المعطي

لقد أفضت و أجدت في تحليلك للنص

نعم يا أخي إنه الفقر عدو الإنسانية ،

و أهم أعمدة التخلف ،

فالمال يعمي بصيرة الفقراء .

***

ألا ترى معي يا أخي ضرورة إثارة الوعي ،

إعلاميا و على منابر المساجد  ؟

و ضرورة الرقابة الحكومية على مثل هذه الزيجات ؟

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة التي أثرت النص

أما ثناؤك فهو إكليل غار يتوج هامتي

و على  الخير  نلتقي  معا   لنرتقي

نزار

-16-

الأستاذ العزيز نزار
شكرا لما قدمه قلمك وما قدمته لنا من مقاربة نقدية للقصة
ما أكثر الواقع المر في البلاد العربية وما تعانيه الشعوب الفقيرة من بؤس يجعلها تتاجر حتى بأبنائها دون أن تدرك النتائج الرهيبة التي قد يخلفها ذلك ..
تحياتي وتقديري

شجاع الصفدي – فلسطين

 

الرد

 

-71-

ابي العزيز
نص غني بمادة ووجبة
أدبية دسمة مابين القصة
والقراءة النقدية العميقة
لك الود ابي

إيمان السعيد – مصر

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=112057#post112057

31/5/2008

الرد

 

-18-

استاذى نزار
عندما قرأت ذلك النص الرائع ترحمت على سيدنا ابو بكر الصديق رضى الله عنه ووجدت نفسى اهتف بجملته الشهيره ( لو كان الفقر رجلا لقتلته )-- جماعة من حثالة البشر استغلوا فقر الاسره واعموا بصيرتهم بالمال والمظاهر التى تدل على رغد العيش وتظاهروا بطلب الزواج -- والنيه الحقيقيه طلب الشراء -- قصة تحدث كثيرا فى هذه الايام ولكن هل تهتم السفارات فعلا وتتحرك لدرء الخطر عن فقراء الامه -- اشك فى ذلك
دمت لنا مبدعا وتقبل تحياتى
مصطفى ابووافيه – مصر

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=29550

2/6/2008

الرد

أخي المكرم مصطفى

صدقت ، فهم حثالة و كذلك هم أهل الفتاة

فقد باعوها  و الفقر ليس تبريرا  مقبولا

لما فعلوه

شكرا لمشاركتك التي أثرت النص

و دمت بخير و سعادة

نزار

-19-

أتشرف دوما بقراءة حرفك أستاذي نزار...
على كل المنابر اصفق لك تحياتي لك الخاصة و دعائي لك بالتوفيق دوما
أنتظر دوما جديدك

ندى يزوغ – المغرب

ملتقى رابطة الواحة

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=112057#post112057

2/6/2008

الرد

أختي الفاضلة ندى

إطراؤك الحافز وسام شرف

 يزين نصوصي و صدري

فكل الإمتنان لك

و الإعتزاز بك

مع خالص الود

نزار

-20-

والدي العزيز:
شراء جارية !!
ظننت في بداية الأمر كما العنوان.. ولكن عندما شققت الطريق للنهاية ادركت
ما كنت تكنهه في روايتك هذه.. نعم صدقت عندما قلت جارية..
نعود للواقع والإتجار بالأرواح الضعيفة والرخيصة الثمن.. والأهل أصحاب النزوات
الذين يريدون أن يعيشوا ببيع ضمائرهم.. ففلذة كبدهم باعوها بأرخص الأثمان
والنتيجة جنين رحم يأذن بالخروج ليصرخ صرخته بقوة الإغتصاب..
والدي:
دائما تثرينا بواقعنا الذي يميزك بجدارة.
راائع يا والدي وندعو لك بطول العمر.
مساؤ فيروزي.

لمى ناصر – سوريه

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?p=185879&posted=1#post185879

3-6-2008

الرد

ابنتي العزيزة لمى

تعقيبك المتفاعل أثرى النص

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

فشكرا لك و ألف شكر لدعائك الطيِّب

نزار

-21-

قصة ـ للأسف ـ واقعية رغم كل ما ندعيه من تقدم وحضارة ، استمتعت بها رغم قسوتها واستمتعت أيضا بالدراسة المصاحبة.

أيمن مصطفى الأسمر – مصر/دمياط

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?p=185879&posted=1#post185879

3-6-2008

الرد

أخي المكرم أيمن الأسمر

حضارة المادة ربما تقدمنا فيها قليلا

و لكن حضارة الفكر لا زلنا فيها متخلفون

شكرا لزيارتك و اهتمامك بالدراسة المرافقة

مع خالص الود و التقدير

نزار

-22-

قلم رشيق بيد قادرة
هذا اطباعي بعد القراءة السريعة لهذه القصة الجميلة بتكوينها
قلم كمخرز يندس في ثنايا هذا المجتمع المهتريء الذي لا يحتاج
لشيء أقل من ثورة تطيح بمفاهيمه وقيمه البالي منها وبعلاقته
التي نزع المال من جسدها الروح فاستحالت جحيما لإبنه الأنسان!!
أي شيء أسوأ من الأتجار بالبشر؟
وأي بشر؟
الفتيات البسيطات المغلوبات على أمرهن!!
وأقول كما قال أخي ايمن
للأسف واقعية هذه القصة!!
وللأسف ما زال الرقيق الأبيض يوجد بل انتعشت تجارته
في زمن الغزو وحكم المستبدين !!
سلمت يدك أيها المبدع!!

مفيد دويكات – الأردن

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?p=185879&posted=1#post185879

3-6-2008

الرد

أخي المكرم مفيد دويكات

للأسف يا اخي لا زال  الإسترقاق منتشرا ، و إن اختلفت صوره

تعقيبك أثرى النص و ثناؤك وسام يزين نصي و صدري

و على الخير نلتقي معا لنرتقي

نزار

-23

الأستاذ العزيز نزار
شكرا لما قدمه قلمك وما قدمته لنا من مقاربة نقدية للقصة
ما أكثر الواقع المر في البلاد العربية وما تعانيه الشعوب الفقيرة من بؤس يجعلها تتاجر حتى بأبنائها دون أن تدرك النتائج الرهيبة التي قد يخلفها ذلك ..
تحياتي وتقديري

شجاع الصفدي – فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=24327

4-6-2008

الرد

أخي المكرم أبو الأمجد

صدقت يا أخي إنه الفقر أحد أعمدة التخلف

يدفع البعض إلى الإستهتار بفلذات الأكباد

شكرا لمشاركتك القيَِمة

و دمت بخير و سعادة

نزار

-24

الأخ الكبير نزار
ما رأيك بهذا الاقتراح

عدم اللجوء لتقطيع النصّ؟ ألا يبدو أكثر تماسكاً؟ فيظهر جماله البديع!!
تحيّاتي الطيّبات
محمود عادل بادنكجي – سوريه/حلب

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=87246&posted=1#post87246

11/6/2008

الرد

أخي المكرم محمود
شكرا لاهتمامك و اقتراحك المقبول الذي ساعمل به في النصوص القادمة
خالص مودتي
نزار

-25

اخى العزيز الاستاذ نزار الزين
هذه القصة ، شدتنى الى آخر سطر فيها ، وحركت فى النخوة الاسلاميه ، ولا اقول النخوة العربيه فلم يعد فى القاموس لفظ يدلل على هذا المعنى ، فالمغتصبون هم فيصل وحمود وبطى وسلمان وحمدان .. يا إلهى هذا أمر تهتز له السموات العلى ، هذا يذكرنى بمثل ريفى شعبى عندنا يقول : دود المش منه فيه - يا ساتر يارب - جريمه يمكن قياسها على كل المستويات وحدث ولا حرج . اقصوصه ممتلئه بالرمزيات التى تلامس الواقع المعاش بشكل مؤلم . سلم يراعك مرة اخرى ولك تحياتى وودى ،،،
اخوك

 صلاح ابوشنب – مصر

صورة عضوية صلاح م ع ابوشنب

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=30502

20-6-2008

الرد

أخي المكرم صلاح

صدقت يا أخي ، إنها جريمة شنيعة شارك فيها هؤلاء السفلة إضافة إلى أهل الضحية

و مهما كانت مبررات الأهل- كالفقر مثلا- فهذا لا يعفيهم من الإدانة

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-26-

عندما أطلقتُ عليك أديب الشعب ماكان من فراغ والله، فأنت أستاذنا نزار، ثروة أدبية قومية تغوص في أعماق الشعب وتظهر مواجعه وهمومه، عل الأحوال تصلح فتعود له ابتسامة سرقها منه الجهل والفقر بيد الظلم والجشع. بارك الله بك ورعاك . قصة سمعت بمثلها فلا حول ولاقوة إلا بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل. جزاك ربي الخير
أختك
مريم يمق (بنت البحر)-سوريه

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=30502

24/6/2008

الرد

أختي الرائعة راعية الأدباء مريم ( بنت البحر )

إذا لم يكن للكاتب من هدف فلماذا يكتب ؟

هذه القصة واقعية و قد تكررت بأشكال أخرى ،

و السبب الرئيسي هذا التناقض الرهيب ،

بين فقر مدقع و غناء فاحش ،

و الحديث مليء بالمرارة و يطول ...

أسعدني مرورك و تعقيبك القيِّم و انفعالك  بالحدث

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-27-

المبدع نزار الزين
قصة واقعية مشوقة
تفضح واحدة من ممارسات عديمي الضمير والإنسانية
وقرأت الدراسة النقدية التي هي تقييم للكاتب والأديب نزار عموماً
ويتخذ من هذه القصة مدخلاً لذلك
تحية وتقدير

ناهد يوسف حسن – فلسطينية مقيمة في السعودية

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=30502

24/6/2008

الرد

أختي الفاضلة ناهد

صدقت يا أختي إنه انعدام الضمير و الأخلاق من جهة

و الفقر و الجهل  ، من جهة أخرى ،

اللذان يدفعان الأسر الفقيرة إلى تزويج بناتهن ،

لمن يجهلون تماما خلفايتهم ،

و كأنهم بذلك مارسوا وأدا من طراز حديث .

أسعدني مرورك و تعقيبك القيِّم ؛

و دمت بخير و سعادة

نزار

-28-

الاستاذ الفاضل نزار الزين

يتحول الزواج الى بيع و شراء ، و تتحول الرجولة الى دعارة ، و تتحول العفيفة الى مومس ، يصعب ان نتقبل هذا بكل بساطة لكنه يحدث . فشكرا أستاذنا الكريم لانك تحول الحوادث الى قصص ابداعية نقرأها فتؤلمنا غير أنها الحقيقة.

عماد الهذيلي – تونس

صورة عضوية عماد الهذيلي

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=30502

4-7-2008

الرد

أخي المكرم عماد

صدقت يا أخي ، كلهم في الجرم سواء ،

اؤلئك الشبان  الذين افسدهم الغنى الفاحش

و اؤلئك الأهل الذين ياعوا فلذة كبدهم

إنه نوع من الإسترقاق

و ضرب – كما تفضلت – من الدعارة

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

وز على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-29-

الأستاذ الرائع نزار الزين
هذا النص يستحق أكثر من دراسة وكل الشكر للأستاذ محمد داني على هذه الدراسة
نص مليء بالشجن مؤثر بالنفس لتلك المفارقات في مجتمعاتنا التي حملت همها أينما حللت
كل الشكر والتقدير لك
تحياتي

مريم محمود العلي – سوريه/حلب

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=30502

4-7-2008

الرد

أختي الفاضلة مريم

إطلالتك على النص أثرته و ثناؤك عليه رفع من قيمته

فالشكر الجزيل لك

 مع  خالص المودة و التقدير

نزار