WWW.FreeArabi.Com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

المنوعات

بين الحقيقة و الخيال

غرائب الصدف وخوارق اللاشعور

 لماذا يعجز العلم عن التفسير؟

بقلم : سلامة خياط

 هل هي صدفة حقاً ان تجالس شخصاً فتُفتن به من الوهلة الاولى وترافق آخر فتنفر منه في الحال؟

هل هي صدفة ان يحمل لك صوت حدأة بشارة, وينعى اليك خبراً صوت غراب؟

 ما التفسير المنطقي لظاهرة التخاطر, كأن تتوقع رسالة من شخص بعيد فيهاتفك في الليلة نفسها, او يدق على بابك بعد هنيهات؟

 وكيف تفسر فوز ثلاثة من العائلة نفسها بالجائزة الكبرى "اللوتاري" في غضون سنة وهو احتمال لا يتحقق الا بنسبة واحد في البليون؟

وكيف تعلل شراء السيدة فارما للوحة مهملة من السوق الشعبية لتكتشف انها مرسومة بريشة جدها الاكبر وقيمتها تربو على الربع مليون جنيه.

 ثمة احداث اغرب.

 تيتانك في قاع المحيط.

وهو ما حدث للسفينة الغارقة "تيتانك" التي غرقت عام 1912 وثارت لغرقها ضجة لم تهدأ طوال عقود.

 في كتاب صدر عام 1898 ـ اي قبل غرق السفينة بأربعة عشر عاماً ـ اطلق عليه مؤلفه مورغان روبرتسون اسم "حطام تيتان". اورد المولف تفاصيل عجيبة غريبة عن غرق سفينة ضخمة بعد ارتطامها بجبل جليدي. هل هي مصادفة ان يكون اسم السفينة تيتان؟ وتغرق بعد الاصطدام بجبل الثلج؟

ليس التشابه في الاسم والمصير فحسب. فقد ادرج المؤلف وصفاً دقيقاً للسفينة: حجمها وطولها واتساعها وعدد ركابها ـ تقريبي ـ والعدد المحدود من قوارب النجاة التي على متنها. بل تعداها الى وصف حالات الذعر التي دبّت بين الركاب وهم يواجهون حتفهم غرقاً. حتى اصوات التحذير التي تعالت: جبل الثلج, جبل الثلج, نحن مقتربون من جبل الثلج. الى وصف صوت ارتطام السفينة المخيف. حتى مواقع الاصطدام ومكانه تكاد تتشابه.

 < تفصيلات مذهلة جعلت الناجين من الغرب وبعض الباحثين يتساءلون هل هي نبوءة تحققت؟ وهل كانت ثمة قوى خفية تمسك بقلم الكاتب وتملي عليه كل تلك التفاصيل؟

 قبل شهور قليلة , وفي مماحكة مع الجدة المسنة, طلب الشابة روز من جدتها ان تملي عليها ارقاماً تختارها لتملأ بها ورقة اليانصيب "اللوتاري". املت الجدة ارقاماً متقاربة كأنما تستلهمها او تستوحيها.

هرعت الفتاة الى المكتبة لتلعب لعبتها المفضلة التي دأبت عليها منذ سنوات.

 في تلك الليلة, لم ينم افراد العائلة من شدة الجذل, اذ اكتشفوا ان الارقام الفائزة جميعها موجودة في ورقة اليانصيب. وكانت الجائزة الاولى ثلاثة ملايين جنيه استرليني.

 ابراهام لنكولن.

 حينا ذهبوا الى الموظف للاستعلام عن كيفية تسلّم الجائزة, اشار لهم الموظف وهو يدقق في الارقام الى حقل صغير في اسفل الورقة لا يكاد يرى. وببرودة دم قال: الورقة "ملعوبة" ليوم السبت وليس ليوم الاربعاء ـ البارحة.

وبين دهشة الجميع وحيرة الفتاة. اكتشفت ان قطرة حبر صغيرة بحجم رأس الدبوس سقطت على حقل الايام من قلم سقط غطاؤه في جيب داخلي في الحقيبة.

 سمّه خطأ, فألاً, نحساً, صدفة, لكن مثل هذه الظواهر تحدث كل ساعة. لا يجد البعض لها تفسيراً الا وفق نظرية الصدف والاحتمالات, فيما يوليها العلم ومراكز الابحاث جل العناية ويجهدون في ايجاد تفسير علمي محض يدحض كل شك بوقوعها خطأ او اعتباطاً او مصادفة.

< لعل واحدة من اعجب الصدف تلك التي ربطت بين قدرين ومصيرين لاثنين من رؤساء الولايات المتحدة اللامعين, ابراهام لنكولن وجون كينيدي, حيث اتخمت الصحف الاميركية والغربية بإيراد قائمة طويلة عريضة بالمقالات والمفارقات.

ـ الرئيسان قتلا غيلة اثناء تأدية واجب رسمي.

 ـ انتخب لنكولن عام 1860 وكيندي عام 1960, الفارق بين الرئاستين مئة سنة بالتمام.

 ـ الاثنان دعيا الى تطبيق الحقوق المدنية, وبإصرار.

 ـ قتل الرئيسان يوم الجمعة وفي حضور الزوجتين.

ـ لم تصب اي من الزوجتين بجروح على رغم قربهما من الرئيسين الغارقين بالدم.

ـ الزوجتان تضرجت ثيابهما بدم الزوجين.

ـ الرئيسان قتلا برصاصة من الخلف اخترقت الرأس.

 ـ قتل لنكولن في مسرح يحمل اسم فورد, وكينيدي كان يستقل سيارة مصنوعة في مصنع فورد.

 ـ الرئيسان تسلما الرئاسة من شخص اسمه جونسون.

 ـ اندرو جونسون ولد عام 1808 وليندون جونسون ولد عام 1908.

ـ القاتلان قتلا قبل ان يمثلا امام محكمة. 

لحظة اغتيال كينيدي.

 ـ جون ويلكس بووث مولود عام 1839 (قاتل لينكولن) وهارفي اوزوالد (قاتل كينيدي) مولود عام 1939.

 ـ الزوجتان تزوجتا في سن الرابعة والعشرين ولهما ثلاثة اولاد وفقدت كل منهما طفلاً اثناء مكوثهما في البيت الابيض.

 ـ اسم كل من الرئيسين يتألف من سبعة حروف. فيما يضم اسم من سبقهما 13 حرفاً. بينما احتوى اسم كل من هارفي وبوث (القاتلين) على 15 حرفاً.

 لا يحط من قيمة المقارنة ما نشر فيما بعد من ان بووث ولد عام 1838 وليس كما قيل عن ولادته عام 1839.

 كل حدث ومقارنة تبدو بعيدة وقريبة في آن, فلو جمعت كل تلك التفاصيل وغربلت, ألا تعطي ولو خيطاً رفيعاً من يقين ان بين المصيرين والقدرين علاقة ما تكررت بكثير من التشابه بعد مئة سنة؟ هل هي صدفة تكررت بالحذافير؟

  أما ما حدث للممثل انطوني هوبكنز فلا يمكن اهماله, ولا يمكن لأحد أن يعزوه إلى حظ أو لصدفة. فحين اسندت للممثل هوبكنز بطولة فيلم "فتاة من بتروفكـا" (The girl from Petrovka) المقتبسة قصته من رواية بالاسم نفسه للكاتب جورج فيلفير. سعى هوبكنز إلى الحصول على الكتاب قبل الاعتماد كلياً على قراءة السيناريو. بحث طويلاً في مكتبات لندن من دون طائل. فالكتاب قديم ولا اثر له على الرفوف. وفيما هو عائد بقطار الانفاق - على غير عادته - وجد كيساً مفتوحاً ملقى على أحد المقاعد في محطة "ليستر سكوير". فكر باشعار الشرطة ورفع الانذار تحسباً لوجود طرد ملغوم, لكنه حين استرق نظرة عجلى على الكيس اكتشف ان بداخله كتاباً. لم يقاوم رغبته في فضّ سرّ الغلاف. وهنا وقف شعر رأسه حيرة ودهشة حين قرأ اسم الكتاب: "فتاة من بتروفكا" لمؤلفه جون فيلفير. الكتاب نفسه الذي كان يتوق لقراءته.

لم تتوقف المصادفة العجيبة عند هذا الحد. فقد أخبره المؤلف حين التقاه في فيينا في 

انتوني هوبكنز.

ما بعد أن هذا الكتاب هو نسخته الشخصية وعليه حواشٍ وتعليقات بخطه, وان الكتاب سُرق من السيارة في مرآب عام قبل سنتين.

 ترى مَن سرق الكتاب؟ ولماذا تركه السارق على مقعد في محطة مكتظة. ولماذا لم يستعمل هوبكنز سيارته وآثر العودة بالقطار في ذلك اليوم بالذات؟ هل نفسر كل هذا بالمصادفة؟ أم ان قوى خفية استجابت لنداءات هوبكنز المحمومة المشحونة بالرغبة والرجاء للحصول على الكتاب, بغية الوصول للكمال عند بدء التمثيل وتقمص شخصية البطل؟!

 < لسبب نجهله, يعتقد بعضهم أنه يستطيع تسخير قدراته الذهنية لتحقيق ما يصبو إليه من نجاح أو نيل مأرب. وإلا فكيف نفسّر تصرف مارغريت بورغ والدة نجم ويمبلدون للتنس بيورن بورغ والفائز بالدورة خمس مرات متتالية؟

 كان ذلك عام 1979 وبورغ يلعب ضد منافسه روسكو تانر في التصفية النهائية في ويمبلدون. كانت مارغريت بورغ تجلس في المقصف المخصص لعوائل المتبارين, تراقب ابنها بتوجس وتلوك في فمها حلوى طوال فترة المباراة, وقبيل انتهاء الجولة الأخيرة, والتي لاحت فيها بوادر فوز ابنها الأكيد, لفظت بقايا قطعة الحلوى على الأرض.

 هنا أهدر بورغ ضربة قاضية. وأهدر أخرى وثالثة. في تلك اللحظات الحرجة أدركتة الأم مبلغ غلطتها الشنيعة! وفيما كانت الجماهير تصفر وتهمهم وتدمدم, كانت السيدة بورغ مشغولة تماماً تبحث في الأرض, كالمجنونة, عن بقايا مضغة الحلوى التي لفظتها قبل لحظات, وحين وجدتها التقطتها كمن وجد كنزاً, ودستها في فمها على عجل وبكل ما علق عليها من فتات وتراب. عندها بدأ بورغ كمن يستعيد توازنه, وبدأت ضرباته قوية ومسددة والتي توجها بفوزه الكاسح على غريمه القدير.

 ويبدو أن الاعتقاد بتسخير القوى الذهنية والروحية أمر شائع بين عائلة بورغ, فقد عرف عن جدته ولعها بالروحانيات والغيبيات, ففي كل مرة يشارك حفيدها في مباراة تقرفص أمام التلفزيون لمتابعة اللعبة, وفي حضنها جردلاً مملوءاً بالماء, لا تتوقف الجدة عن البصاق فيه حتى ينتهي حفيدها من اللعبة التي غالباً ما كانت تتوج بالفوز.

  أما اليزابيث, فقصتها غريبة حقاً, فقد تعرفت على زميل في العمل أثار اعجابها, ولكونه كان متزوجاً, فقد ظلت علاقتهما صداقة محضة بريئة من كل شائبة سوى بعض المراسلات الودية وهواتف المجاملة في المناسبات إلى أن انقطعت سبل الوصال لانشغالها بزوج وأطفال.

ذات يوم ألحت عليها ذكراه بصورة لم تألفها من قبل, فعزمت على الاتصال به لكنها أرجأت ذلك إلى المساء, لكنها في المساء نسيت الأمر تماماً, وأثناء التهيؤ للنوم تناولت صحيفة مضى عليها بضعة أيام وكانت مركونة على الطاولة وبادرت بحل الكلمات المتقاطعة. كان في أحد الشريط العمودية كلمة Ashore (على الشاطئ) قرعت الكلمة في رأسها جرساً, فقد كان اسم زميلها آش, وكان الحل في العمود الافقي, حروف الكلمة العمودية السابقة مبعثرة Hoarse, ومعناه حشرجة أو صوت مبحوح, مما زاد في تصميمها على الاتصال.

بكرت في الصباح للسؤال عن صديقها القديم, فأخبرها زميله أنه قضى نحبه قبل يومين بعد معاناة من سرطان خبيث أصاب حنجرته وغدا صوته متحشرجاً ومبحوحاً لا يكاد يبين.

 اليزابيث الآن في السبعين, وهي ما تني تسرد القصة لكل من تراه وتسأله: هل هي مصادفة بحتة أم ثمة شيء وراء الحجاب؟

< ظل البيت المرقم 22 في شارع "كركلوود" مغلقاً لسنوات ثلاث لما أشيع حوله من أقاويل, وان سكانه يلاحقهم النحس وتتلاقفهم المصائب. حين أقدم ديفيد ميلر على شرائه, ضرب بالتحذيرات عرض الحائط وانتقل اليه جذلاً غير عابئ بما يشيعه الناس من خرافات كما يقول.

 في الأسبوع الأول سقط ولده الصغير من دراجته, فيما كان عائداً من نزهة مع رفاق المدرسة.

 لم يمض شهر حتى اكتشفت زوجته غدة ناتئة في صدرها, قيل انها غدة خبيثة, بعدها وضعت ابنته الكبرى طفلها الأول مشوهاً.

هربت ابنته الصغرى مع رجل لا يناسبها وأخذت معها كل مصاغ أمها. اخفق الابن الأكبر في اجتياز امتحان الكفاءة لمرتين متتاليتين. تعرقلت أعمال ديفيد ميلر وهبطت أسهم تجارته واحترق نصف المستودع الذي كان يخزن فيه بضائعه.

 كل تلك الأحداث وغيرها, تركت الأب يتصرف كالمجنون. يضحك على سبب ويبكي بلا سبب ولا يجد تفسيراً مقنعاً لكل ما جرى. ويأبى الاعتراف بأن كل ما أصابه نتيجة عتبة دار!

 أحياناً لا يلازم النحس شخصاً معيناً فحسب. انما ينسحب على الأشياء ايضاً. قطع الأثاث أو البيوت مثلاً. فكثيراً ما يقال عن احدى الدور ان عتبتها نحس وشؤم. وعن اخرى ان "عتبتها خير ويمن وبركة".

 ومن هذه الرؤية ننطلق لمتابعة ما حل بالسيارة التي كان يستقلها الممثل الجميل الشاب جيمس دين الذي قتل عام 1955 حين جنحت سيارته عن الطريق لتنقلب به ويقضى عليه في الحال.

حين سحبت السيارة الى أحد المرائب افتتن بها صاحب المرآب فأصلح فيها ما يمكن اصلاحه. لكنه في أول سفرة له فيها, اصطدم وكسرت ساقه.

 بيعت ماكنة السيارة لرجل اعتزم تركيبها على سيارة للسباق فقتل سائقها في أول مسابقة. وحين عرض هيكل السيارة في احدى القاعات. احترقت القاعة وكادت النار ان تفتك بالأرواح لولا تدارك الأمر واطفاء النيران قبل انتشارها.

أما الاستشعار عن بعد والذي يطلقون عليه علم التخاطر. فهو مزيج من علوم وغيبيات. فكيف نفسر توقنا لشخص ما فنجده يطرق على الباب أو يهاتف قبل ان تبرد حرارة الشوق؟ وماذا نسمي خلاصنا من مأزق من حيث لم نتدبر ولم نحتسب؟

 < السيدة بروكلي اغلقت الباب ونسيت المفاتـيح داخـل الدار وما من منفذ للدخول إلا كسر الباب أو الشباك. وفيما هي في غمرة حيرتها وارتباكها للخروج من المأزق مر ساعي البريد في جولته المعتادة, وسلمها بريد ذلك اليوم الذي حوى مغلفاً من أخيها في كاليفورنيا. وكم كانت فرحتها غامرة اذ وجدت داخل المظروف مفتاح البيت الذي احتفظ به اخيها سهواً عند آخر زيارة له قبل شهور, يعيده اليها مع الاعتذار والشكر.

 < استقل الطبيب المتقاعد ميلان آدم الباص للعودة الى منزله, ثم اكتشف انه صعد مركبة غير مركبته المعتادة. وبدل ان ينزل في المحطة الثالثة آثر البقاء في المركبة التي اخذته الى منطقة يعرفها جيداً, اذ سبق له العمل في مستشفاها عند بدء تخرجه. واعتزم زيارة مريضة من مرضاه القدامى للسلام, وصل الدار وطرق الباب ولكن ما من مجيب, وقبل ان يستدير راجعاً من حيث أتى, تناهت الى أنفه رائحة غاز ينبعث من الدار, فكرر الطرق, ثم استعان بالجيران الذين هرعوا لكسر الباب ليجدوا المرأة مسجاة على الأرض وهي على آخر رمق نتيجة تسرب الغاز من أنبوب التدفئة.

 من جعل الطبيب يخطئ في رقم الباص؟ ما الذي حثه على مواصلة رحلته؟ من ذكّره بالمرأة التي لم يرها لسنوات؟

أهذه كلها صدف, أم ان ثمة حقائق في ما وراء الغيب؟

< أمضى البروفسور ريتشارد وايزمان من جامعة فوردشاير السنوات العشر الأخيرة من عمره يبحث في ماهية الحظ, ولماذا ثمة محظوظون, في حين يلازم النحس بعضهم من ساعة مولده حتى لحظة الممات؟ كذلك كرس بحوثه في ما اذا كان بإمكان العلم التوصل الى وصفة تمكّن تعساء الحظ ان يفعلوا شيئاً لقلب الطاولة على شبح الشؤم والنحس وتحسين حظوظهم واستجلاب طائر الفأل الحسن. انتهى البروفسور الى نتيجة مفادها ان الناس هم صانعو حظوظهم وان للحظ نسبة ضئيلة في النجاح أو الفشل. انما النسبة العظمى رهينة بالشخص نفسه. كيف؟

 التفكير الايجابي, والتصرف الايجابي, ورد الفعل الايجابي. واذا كان بعض ما نسميه بالصدفة يبدو خارج المألوف. فبالإمكان تجنيدها وتسخيرها لتكون عوناً لنا لا ضدنا.

 أما البروفسور بول كاميدري من استراليا الذي كرس حياته لدرس ظواهر ما تسمى بالصدفة, فإنه يرى كل ما يحدث على هذه المسكونة يجري بقدر, وفق ضوابط ومقاسات في الحساب والهندسة وان الأحداث وفاعلوها مشدودون بأواصر غير مرئية وذات علاقة وثيقة. وينسب جل الأحداث لعمليات حسابية, كيماوية وفيزيائية وكهربائية ومنغاطيسية. ففي الطبيعة قدر لا يستهان به من الجاذبية والمعادن, وفي جسم الانسان قدر قليل, ولكن لا يستهان به من مغناطيسية وكهربائية وعمليات كيماوية وفيزيائية, ولا يمكن الفصل بين الطبيعة وجسم الانسان وعقله, فلا عجب ان تتجاذب الأقطاب وتتنافر وهذا هو ما يحدث أثناء ما نسميه حظاً أو صدفة.