.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

   

القصة

  مجموعة " هواية مشتركة " القصصية

  نزار ب.  الزين

 

 الحمام العسكري  

قصة :   

نزار ب .الزين*

        الشيخ خالد ، في الأربعينيات من عمره ، متزوج من إثنتين و مطلق لإثنتين و له منهن جميعا عشرة أبناء و بنات و هو اليوم أحد قضاة المدينة المشهورين  .
زامل كلا من عبد الباقي و حقي  و رمزي و رؤوف ، في مكتب عنبر و هو المدرسة الثانوية الوحيدة  في  مدينة  دمشق  أيام  العثمانيين ،  ثم  ما  أن حصلوا على  الشهادة الثانوية  العامة ( الباكالوريا ) حتى فرقتهم الأيام ، فاتجه رمزي إلى جامعة بيروت الأمريكية حيث درس فيها الأدب العربي و الصحافة ، ، و اتجه الباقون إلى كلية الحقوق
بدمشق ، إلا أن رؤوف  لم يتمكن من المواصلة لأسباب عائلية.
          أما عبد الباقي و حقي فقد واصلا دراسة المحاماة حتى تخرجا ، ثم مارسا عدة مهن مرتبطة بوزارة العدل و في عدة محافظات إلى أن تمكنا من تأسيس مكتب للمحاماة مستقل كل على حدة ؛ بينما توجه خالد إلى جامعة الأزهر في مصر .

و بينما تنقل خالد بين عدة مناصب قضائية إلى أن استقر بدمشق ، فإن  رمزي اتجه إلى الصحافة  حيث  اشتهر  ككاتب العمود  الرئيسي الساخن  في  جريدة  الزمان  ثم مديرا لتحرير جريدة الفجر الجديد .
و نظرا لموقع عبد الباقي الحساس في ساحة الشهداء ( المرجة ) فقد التم شملهم من جديد فكانوا في كثير من الأمسيات و خاصة منها مساء الخميس يجتمعون هناك ، فيتناقشون في أمور الساعة السياسية منها أو الإجتماعية و القضائية، فكانت في حقيقتها ندوة ثقافية متواصلة يغذيها كل منهم بخبراته العريضة .
أما خالد فكان حضوره إلى الندوة قليلا فلذا كان الترحيب به عادة فوق المألوف ، كانوا ينادونه أحيانا الشيخ خالد و أحيانا الأستاذ خالد ، أما الآخرون فاكتفوا بلقب الأستاذ أو بدون ألقاب غالبا .

كانوا جميعهم يعاملون الشيخ خالد  بمنتهى الإحترام ، فكان ما أن تطأ قدماه غرفة المكتب حتى ينهض الجميع مرحبين ، فيهرع - حامد ساعي - المكتب لتناول عمامته   ( لفته )  و جبته فيعلقهما على المشجب ؛  ثم يحيي الشيخ خالد الجميع و يجلس إلى أقرب مقعد من الأستاذ ؛ ثم يكرر تحية كل من الموجودين ثانية فردا فردا ، ثم لا يلبث أن يطلب الشاي من حامد  إذا كان الموسم شتاء أو العرقسوس البارد إذا كان الموسم صيفا .

*****
 

     و كثيرا ما كان يحتدم النقاش حول المستجدات السياسية أو الإحتماعية فيتخذ كل من  خالد  و  رؤوف جانب التعليل الديني بينما يتخذ كل من  رمزي و حقي  التعليل العلمي ، أما  عبد الباقي فكان تارة ينافح مع الشيخ و تارة مع الصحافي وفق مايراه حقا ، و كانت الأصوات ترتفع و العروق تنتفخ و الوجوه تشتعل ، ثم يتدخل راشد  سكرتير المكتب بنكتة أو طرفة تناسب أو لا تناسب المقام ، أو يصدر منه تعليق يشير إلى سطحية تفكيره فهو لم يتجاوز في تعليمه شهادة ( البروفيه أو الكفاءة ) ، فتنفرج الشفاه المتعبة و تنبسط الجباه المقطبة و يتحول الجدال إلى موجة من الضحك تمحي كل أثر لأي تجاوز كلامي صدر من هذا أو ذاك.
كان الشيخ خالد و يؤازره في ذلك رؤوف كان  يعتبر الثورة العربية الكبرى خيانة و تواطؤا مع الأجانب ، و يعتبر الداعين إلى تحرير المرأة مارقين و زنادقة ، أما إذا تطرق الحديث إلى نظريات التطور كنظرية دارون فإن قيامة الشيخ تقوم ، فيرغي و يزبد و يثور و  يفور و يتوعد بعظائم الأمور ، و يبدو أحيانا و كأنه سينقض وشيكا على زميليه رمزي و حقي ليعمل فيهما تهشيما بأسنانه أو قبضة يده .
في حين يعتبر الأستاذ رمزي وضع المرأة الحالي ضربا من العبودية و أن ثورة الشريف حسين كانت ضرورة ، لولا  جهله و أبناؤه خوافي السياسة و شباكها ، تجاه أدهى شعوب الأرض من عتاة السياسة البريطانيين ، فحالفوهم ، فكان تحالفا غير متكافئ  ، و  جعلهم  مكماهون  ألعوبة بين يديه و أضحوكة التاريخ ، ثم إندفاع الناس وراء الشريف حسين  لان العثمانيين أرادوا  في أواخر عهدهم طمس الهوية العربية .

*****

     سأل  رمزي صديقه خالد - ذات يوم -  في معرض نقاشهما حول و ضع المرأة الإجتماعي :

- شيخي ، أنت مجرب لتعدد الزوجات ، ألا تشعر أنك ارتكبت خطأ أو مظلمة ؟

- حاشا لله ، يا  رمزي ، أنا لم أخالف أوامر ربي قط ،  و زواجي بأكثر من واحدة من حقي الشرعي.!

- و لكن الشرع يقول : وإن خفتم ألا تعدلوا و لن تعدلوا  فواحدة !

- هل نسيت أنني قاض ، و أن القضاء مرتبط بالعدل ، يا أستاذ ؟ .

- و الأولتان ألم تظلمهما ؟

- أبدا و الله  ، الأولى كانت متعلقة بأهلها ، و اكتشفت أنها تزورهم من وراء ظهري ،

و أنا اؤمن بأن المرأة لها خرجتان ، الأولى من بيت أهلها إلى بيت زوجها ، و الثانية من بيت زوجها إلى القبر . و لما اعترفت بفعلتها الشنيعة ، طردتها ثم أرسلت لها ورقة طلاقها .

- و الثانية  ؟

- الثانية كانت مريضة  بداء الفشل الكلوي وأهلها أولى بعلاجها ، و هي حتى اليوم قيد العلاج ،  فإن أبلّت من مرضها فيا مرحبا بعودتها !

 هز رمزي رأسه  استنكارا و أسفا ، ثم قال  منزعجا و لكن بلطف :

- أليس هذا ضربا من  الإستعباد  بربك ؟

 أجابه خالد بغضب :

- أنت تحمل السلّم بالعرض يا رمزي ، و تحاول أن تسبح ضد التيار ، و أفكارك علمانية يسارية ،  فاحتفظ بها لنفسك  !

و في مناسبة أخرى سأله حقي ، و هو يغمز بعينه :

- بربك ، ألا تميز إحدى زوجتيك عن الأخرى ؟

فابتسم الشيخ خالد ، ثم أجاب بكل ثقة و جدية :

- أبدا ،  و إن كنت  مفتونا  بصغراهما .

- هذا هو الظلم  بعينهّ !

- أنا قلت مفتونا بها و لم أقل أني أميزها ، تلك عاطفة أكنها في أعماق أعماقي ، و لم أظهرها قط خاصة أمام الأخرى .

- هذا تهرب من الواقع شيخي - ، فلا بد لعاطفتك الخاصة  هذه أن تظهر في شكل ما ، مهما ألبستها من أقنعة  !

- صدقني أنك على خطأ ، فالكبرى بينهما تتفانى في خدمتي و إرضائي !

- لأنها تستشعر الخطر  ، يا شيخ خالد .

و لم تستمر المناقشة طويلا ، فقد اعتبر  خالد عندما أُفحمه حقي - أن  الأمر خوض في الخصوصيات يرفض متابعته .

*****

     و ذات يوم أعلن عبد الباقي أنه اشترى سيارة خاصة ، فهلل الأصدقاء و كبروا ثم طالبوه بضرورة تدشينها ، فوعدهم بذلك حالما يتقن القيادة .
و كان ....
ففي أحد أيام الجمع و بعيد إنسحاب الفرنسيين من سوريه مرغمين ، عبرت سيارة عبد الباقي الحدود السورية اللبنانية فتجاوزت سهل البقاع ثم تسلقت جبل الكنَيْسة فضهر البيدر ثم هبوطا في طريقها إلى بيروت  .
كان الشيخ خالد  إلى جوار عبد الباقي ، بينما جلس الآخرون  على المقعد  الخلفي ، و اتضح أن رمزي يحمل إلى جانب مواهبه الأخرى صوتا رخيما شنف به أسماع الثلة طوال الطريق .
و كان الشيخ خالد أكثرهم شعورا بالطرب ، فكان يصيح بعد كل سحبة أو بعد كل نقلة  من مقام إلى مقام :
- الله الله يا أستاذ ، أزدنا طربا ، أزادك الله من نعمائه
!

*****

     كانت المحطة الأولى هي الجامعة الأمريكية ، فما أن أبرز  رمزي بطاقته كخريج منها ، حتى سمح له بالدخول و صحبه ؛ و هناك تجولوا في ساحاتها الرحبة و ملاعبها  و حدائقها المتدرجة نزولا حتى البحر على رقعة من الأرض تعادل مساحة بلدة صغيرة أو حي كبير ، و قد لفتت أنظار الجميع أشجار باسقة غير مألوفة تتوزع هنا و هناك و أزهار رائعة لم سبق أن رؤوا مثلها ، مستقدمة من جميع أنحاء العالم و قد كتب على لوحات نحاسية أمام كل منها إسمها العلمي  و عمرها و المنطقة التي تشتهر بها ، ثم ولجوا من النفق المبني تحت الشارع الساحلي لينفذوا مباشرة إلى شاطئ صخري هُيَّء ليكون صالحا لرياضات السباحة و التجديف .
كان رؤوف لدى مشاهدته السابحين و السابحات سواء بمسبح الماء الحلو الكبير أو مسبح الماء المالح على البحر مباشرة ، كان في غاية الاضطراب و الخجل  محاولا أن يغض بصره ما أمكن و لكن دون جدوى ؛ أما الشيخ خالد الذي ترك عمامته  و جبته  في السيارة  بحجة الحر  و إرتفاع نسبة الرطوبة ، فقد كان في غاية الإنشراح و الحبور ؛ و بينما كان رؤوف يستغفر ربه و يتعجل العودة كان الشيخ خالد هادئا فلم تتحرك شفتاه بأي تعليق.
ثم عاد بهم  رمزي إلى مجمع المباني الجامعية مشيرا إلى أسمائها و تخصصاتها و إذ اقترب من مبنى كلية الآداب حيث سلخ خمس سنوات من عمره يدرس فيه، تقدمت منه فتاة عرّفت نفسها بأنها رئيس اتحاد طلاب الجامعة ، ثم دعته - باسم الاتحاد -  و صحبه لتناول القهوة في كافيتيريا الكلية.
و هناك كانت المفاجأة، فقد اقتيدوا إلى إحدى القاعات حيث دبر اتحاد الطلاب اجتماعا عاجلا شارك فيه بعض الأساتذة ممن درّسوا  رمزي، إضافة إلى مدير الكلية و بعض المساعدين .
فما أن دخلوا القاعة حتى علا  التصفيق ، ثم قام مدير الكلية بإلقاء كلمة رحب فيها بالضيوف  و حيّى على الأخص  رمزي الحمصي  كأحد مؤسسي اتحاد طلبة الجامعة الأمريكية و أحد أبرز متفوقيها و الحاصل على عدة شهادات شرف ، و بصفته أيضا صحافيا ناجحا تُدرَّسُ  في أحد صفوفها مقالاته السياسية و الإجتماعية و الأدبية ؛ و كان الموقف مثيرا  للعواطف  ثمّنه رمزي عاليا في كلمته التي ارتجلها ردا على الحفاوة به و بصحبه.
كان الأصدقاء في حالة دهشة فقد كشف الموقف جانبا مشرقا و مشرفا عن صديقهم رمزي كانوا يجهلونه ، و التفت عبد الباقي فجأة نحو الشيخ خالد فسأله هامسا :
- كيف ترى الأمور شيخي ؟.
فأجابه بعد بعض تلكؤ :
- إنها بادرة طيبة ، و يبدو أنهم يقدرون خريجيهم ،  و أتصور أن بادرة مثل هذه ستمنح  صديقنا رمزي ،  دفعة قوية نحو مزيد من التقدم و الإبداع ، و لكن .!!!!......

فضحك عبد الباقي معلقا :

- دوما هناك " و لكن !!!! "

فأجابه  و قد قطب جبينه :

- أجل ؛ هناك ( لكن)   و(  لكن كبيرة )  يا عبد الباقي ؛  فإن جو الاختلاط و الحرية الذي رأيناه هنا ، لا يتناسب مع قيمنا الدينية و المؤسف أنه يجري على أرض إسلامية ، و قد رأينا فتيات شبه عاريات في المسابح ، و فتيات تلعبن التنس بملابس تكشف عن  أفخاذهن ، و فتيات تأبطن أذرع زملائهن ، و تلك المسماة ، رئيس اتحاد الطلبة ،  و قفت على المسرح و قد ظهر ساقاها إلى ما فوق الركبتين ،  ثم إن هذه الجامعة إن هي إلا صرح تبشيري  رضينا أن نشاهده حبا بالإستطلاع ، و لكن ما كان علينا المشاركة في  نشاطاته ؛  لقد أقحمنا  صاحبنا رمزي  في ذلك كله سامحه الله.
أجابه عبد الباقي معترضا :

أولا : رمزي لم يخطط لكل هذا و قد فوجئ كما فوجئنا !
ثانيا : لبنان - يا شيخ خالد - ليس بلدا إسلاميا ، إنه لوحة فسيفسائية نادرة تشكلها جميع ما عرفه شرقنا الأدنى من أطياف عقائدية .

ثالثا :  هذا الصرح التبشيري خرّج المئات من المثقفين أمثال رمزي ، بينما لم تنشئ لنا الخلافة العثمانية طوال أربعمائة سنة من حكمها لبلادنا ، غير كلية الحقوق بدمشق !

رابعا : يا سعادة القاضي  ، لقد عرضت لتوك شرحا تفصيليا  لأمور لم  يلفت نظري منها إلا القليل  !

 ثم أخذ يقهقه عاليا .

 و يبدو أن القاضي فهم الغمزة إلا أنه لم يشاركه الضحك  ، و لكنه رد عليه بعد أن هدأ :

-  أنت خبيث  و ( سلال )  يا عبد الباقي !

فقهقه عبد الباقي من جديد و أجابه :

- يقول المثل الشعبي :" العين تطب محل ما تحب !! "

ثم عاود الضحك حتى دمعت عيناه ، و ما لبث خالد أن شاركه الضحك  !

*****

      ما أن غادروا ساحة وقوف السيارات في الجامعة الأمريكية ، حتى تنفس رؤوف الصعداء ، و أخذ يكرر استغفار ربه من جريرة جعله  رمزي ينزلق إليها ، و قال له جادا  و محتجا :
- كيف تقحمنا في مثل هذا يا  رمزي ؟ إني لأحملك ذنوبي لهذا اليوم ، كلها .
فأجابه مبتسما :
- كثيرة هي اليوم ذنوبك  يا رؤوف ، فقد شاهدتك مرارا تركز بصرك على السابحات الفاتنات .
هنا لم يتمالك  عبد الباقي نفسه ، فانفجر ضاحكا و تبعه الآخرون .

*****

     و كانت المحطة الثانية في راس بيروت فقد عضهم الجوع بنابه ، و كما سبق أن فعل  فقد قادهم رمزي إلى مطعم مطل مباشرة على الحمام العسكري ، و كما سبق أيضا ، ترك الشيخ خالد عمامته  و جبته  في السيارة ، ثم اختار أقرب كرسي إلى  البحر  حيث  تسمرت  عيناه  على  الشاطئ  الصغي ر و تحول  من  ثم  إلى تمثال  شمعي .
كان الفرنسيون لمّا ينسحبوا بعد من لبنان ، و كان الحمام العسكري يعج بعائلات ضباطهم و بعض الضباط اللبنانيين ، و بينما استلقت بعض السيدات و الفتيات و قد ارتدت كل منهن  ورقتي  التوت ، طلبا  لحمام  شمسي ، فقد آثرت أخريات السباحة و التنقل  بين  العوّامة  و الشاطئ .
التفت إليه رؤوف على حين غرّة مستهجنا و منبها :
- شيخي ، لا تترك الشيطان يتغلب عليك  !
إلا أن القاضي لم يعره التفاتا ،  فتطوع رمزي للإجابة قائلا :
- الله جميل يحب الجمال يا رؤوف ، يا أخي !.
- لقد أمرنا بغض البصر ، يا أستاذ !
- ضع على عينيك نظارة سوداء يا رؤوف .

أجابه حقي مبتسما . و لكن رؤوف ظل على موقفه فأردف قائلا :
- صراحة ، الأمور تفرض نفسها من حولي و أشعر بالخوف من معصيات اليوم !
- استخرج كفّارة يا أخي ، وزع رطلا من الخبز على الفقراء ؛ أجابه رمزي  شبه متهكم !
فهز رؤوف رأسه علامة التذمر ثم أضاف قائلا :
- كل أمر جدي تقلبه مزاحا يا  رمزي ، أرحني يا سيدي و دعنا نغادر هذا المكان ، فوالله  لو أعلم أين أنا  أو إلى أين يمكن أن أتوجه ، لما مكثت معكم لحظة واحدة ، هناك عشرات المطاعم غير هذا يا أخي  !

ثم وضع يده على كتف  خالد و قال موجها إليه الحديث :

- ألست معي يا شيخ خالد ؟

إلا أن الشيخ خالد ظل متصلبا كتمثال شمعي و قد تسمرت عيناه نحو هذا الخليج الصغير المسمى بالحمام العسكري، متجاهلا رؤوف و إحتجاجاته ! 
هنا تدخل عبد الباقي قائلا و قد رسم على شفتيه ابتسامة عريضة :
- يا رؤوف يا صاحبي ، الأمر أبسط مما تتصور ؛   قل:
"  نويت ( التزهزه ) "  و أرح بذلك ضميرك المعنّى  !
و ما أن أتم عبد الباقي عبارته هذه حتى دوت ضحكات الأصدقاء الأربعة  مجلجلة !

-------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

الحمام العسكري  

قصة :  

نزار ب .الزين*

 

       أوسمة 

-1-

أستاذي وأبي الرائع نزار
لكم سعدت وأنا أقرأ تصويرك الباهر لشخصية هذا الشيخ خالد المدعي وما أكثــــــــــــــــــــــــــثر أمثاله في زماننا هذا
حتى لقد بتنا نأخذ ديننا من أفواه الجهال ومدعي الخوف والعلم وهم أبعد ما يكونون عن الدين وعليائه
فالاسلام حين أتى فتح العالم وفتح الفكر والعقل والآن نجده أصبح مطية للوصول الى المآرب الشخصية
لقد أثرت شجونا حرى في قلبي يا ابي الرائع على واقع مضحك مبكي نعيشه كل لحظة
تقبل فائق احترامي وتقديري

سماح شيط مصر

واتا    6-3-2008

الرد

ابنتي العزيزة سماح
المدعون يا بنية موجودون منذ الأزل و سيستمر ظهورهم إلى الأزل مرورا بمسيلمة الكذاب و حتى الشيخ خالد و ما بينهما و ما قبلهما و بعدهما .
المهم اكتشافهم في الوقت المناسب قبل استفحال تضليلهم
أسعدتني زيارتك و تعقيبك الواعي و ثناؤك الدافئ
عظيم مودتي لك و اعتزازي بك
نزار

-2-

أستاذي الكريم نزار ب. الزين

اسعد الله اوقاتك استاذي بكل الخير.
قصة جميلة جدا ً وذكرتني بأيام بيروت ساق الله هاتيك الأيام ، هو الشيخ تمنى لو انه الشرع سمح له بعشرة بدل اربع لانه في اماكن زي هيك الضرورة الها احكام .
شكرا استاذي استمتعت جدا بالقراءة لك والله يعطيك الصحة والعافية .

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن  6/3/2008

الرد

أختي الفاضلة ميساء

كثيرون هم من يرتدون ثياب الدين لتحقيق أغراضهم الشخصية ، و أمثال الشيخ خالد يسرحون و يمرحون في ميدان الجهل و الفقر و المرض ..

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

حفظك الله و رعاك  و كل من يلوذ بك

نزار

-3-

الاستاذ نزار الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق الشاعر حين قال : لا تنهى عن شىء وتأتى مثله عار عليك اذا فعلته عظيم ، وشخصيه الشيخ خالد التى تأول كل شىء لصالحها ، قد اتخذت الدين وجاءا ، وستارا تتخفى خلفه ، وليس فى القلب من ذرة من الورع . قصه جميله وزعت فيها الادوار بدقه ، وهى ذات رتم سريع ووقع فى النفس جميل ،،
اليك تحياتى وودى
اخوك صلاح ابوشنب مصر

واتا   6/3/2008

الرد

أخي المكرم صلاح

نعم يا أخي إنه يمثل شخصية اؤلئك الوصوليين الذين يرتدون ثياب الناسكين لتحقيق أغراضهم

شكرا لزيارتك و تعقيبك المتفاعل و ثنائك العاطر

مع خالص الود

نزار

-4-

أستاذ نزار

شكرا على هذه القصه المشوقه
اعجبتني كثيرا
اتعرف أمثال شخصيه الشيخ خالد موجودون بكثرة في زماننا
يبحثون على ما يلائم حالتهم
من كثر ما ندمجت في القصه عصبت ، لما اعطى الاسباب اللتي جعلته يطلق زوجته الاولى  ثم الثانيه .

آسيا الجزائر

دنيا الوطن  7/3/2008

الرد

أختي الكريمة آسيا

أسعدني اندماجك بأحداث القصة و تفاعلك معها

الشكر الجزيل لمرورك و لإطرائك الدافئ 

عظيم مودتي لك

نزار

-5-

أخي الكريم نزار الزين

وانما الأعمال بالنيات. ههههههههههههههه
ولكل زمان ومكان وحسب الحاجة دوما هناك......فتوى جاهزة..!!!
رائعة حقا كما انت

زياد صيام فلسطين

دنيا الوطن  7/3/2008

الرد

صدقت يا أخي زياد " فحسب الحاجة دوما هناك فتوى جاهزة "

أسعدتني زيارتك و أثلج صدري ثناؤك العاطر

فشكرا لك في الحالين

نزار

-6-

أحييك أخي نزار ..

ولى ملاحظة واحدة ، وهي تكرار عبارة ( المرأة لها خرجتان ، الأولى من بيت أهلها إلى بيت زوجها ، و الثانية من بيت زوجها إلى القبر ) في هذه القصة والتي تقـَولها بطلك الشيخ خالد ، وقصة سابقة لك بعنوان ( إختراق الحصار ( ، والتي قالها الطبيب المتخلف بطل القصة ..
يوجد رأي يقول أن تكرار الرأي للسارد في أكثر من نص . إنما هو رأي يعبر به عن نفسه ..
وبالطبع أنا ـ من خلال كتاباتك _ أرى أن هذ الرأي لا ينطبق عليك .. ولكن تكراره سيصبح إتهاما يلاحقك ..
تمتعت بقصتك .. وسامحني إن دخلت في مرحلة جديدة في التعليق كانت سببها مقال ( ما هي النرجسية ؟  للأخ  الطاهر عبد العزيز ..)
لك الشكر والإمتنان .
راشد أبو العز -  مصر

دنيا الوطن  7-3-2008

الرد

أخي المكرم راشد أبو العز

هذه العبارة ليست عبارتي ، إنما يرددها هؤلاء المتزمتون الذين ينظرون إلى المرأة نظرتهم إلى جارية  و يعتبرون الزواج صفقة تجارية تملكية ، و سأرددها   طالما ناسبت سياق النص ، نعم إنها  جملة قبيحة تعبر عن مشاعر احتقاري لأمثال هؤلاء و ليس عن رأيي الشخصي ، و سأكررها .

لقد اقتحمت اسلوبا جديدا بالتعليق و هو النقد البناء الهادف ، أهنئك عليه .

و دمت بخير

نزار

-7-

الاستاذ نزار

عودتنا على الاستمتاع بما يخطه قلمك الرائع كانت القصه كبيره بعض الشيئ فلو كتبتها على مرحلتين لكان شيئ جيد لذا دعني اقدر حروفك وكلماتك التي تسعفنا دوما وتعالج قضيه من قضايانا العربيه التي نتعايشها اشكرك دوما واعطاك الله الصحه والعافيه كل التقدير لشخصك الكريم

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن   7-3-2008

الرد

أخي الكريم نشأت

عندما جزأت " رحلة إلى الأعماق " ، طالبني البعض بأن أقدمها مرة واحدة ،  فالقارئ حر في أن يقرأها مرة واحدة أو على مراحل ، لأن التجزيئ يفقدها رونقها ، و ها أنت تطالبني بالتجزيئ ؟؟!!!...

شكرا لمرورك و تفاعلك مع أحداث القصة و ثنائك العاطر عليها

و ألف شكر لدعائك الطيِّب

نزار 

-8-

استاذنا الرائع نزار ب. الزين

هذا من أروع القصّ الذي قرأته لك. يبدو بأنّ الماضي الذي عايشته مشرّف ومليء بالتجارب والخبرة. هذه القصّة جاءت خفيفة على الروح وقد قرأتها دفعة واحدة وضحكت وتعجّبت وأشدّ على يدك محيّياً ودمت بألف خير أيّها المبدع.

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الوطن 7/3/2008

الرد

إنها سبع و سبعون سنة يا أخي الحبيب خيري - سلخت نصفها في العمل التربوي ، و بالتالي فقد عايشت و شاهدت الكثير الكثير مما يفرح أو يحزن أو يصدم أو يثير الجنون ، و كما  كان يردد الفنان يوسف وهبه : " و ما الدنيا إلا مسرح كبير " .

زيارتك للنص شرفته و تعقيبك أثراه و ثناؤك عليه زينه و أسعد كاتبه

فشكرا لك

نزار

-9-

في أحيان كثيرة يفصل بعض المدعين الإيمان الشرع بما يستوعب أهواءهم ..هذه الفئة من الناس هي المتشدقة بما لاتؤمن ما دامت أفعالها تخالف أقوالها ،

و حقيقي أستاذنا المكرم د.نزار الزين هذا من عجائب الزمن ،

فلا حول ولا قوة إلا بالله.
دمت بخير
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه

واتا             7-3-2008

الرد

أختي الفاضلة مريم ( بنت البحر )

صدقت يا أختي فأمثال هؤلاء من ذوي الوجوه المتعددة كثيرون للأسف و من الصعب اكتشافهم .

شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-10-

أديبنا / نزار بها ء الدين الزين
قدرة كبيرة على رسم الشخصيات وتوزيع الأدوار
قضية التمظهر بالدين كان لها تأثير كبير في تنامي
التطرف وموجات العنف خاصة في تسعينيات الجزائر
لك بالغ الإحترام والتقدير...

شوقي بن حاج الجزائر

واتا 7/3/2008

الرد

أخي المكرم شوقي

صدقت يا  أخي  فكم من  جريمة  اُرتكبت  باسم  الدين ،

منها ما حصل في الجزائر ،

و منها ما يجري في العراق و غزة ، و قبل ذلك في لبنان ،

و الدين بريء من كل هؤلاء .

شكرا  لزيارتك و تفاعلك و ألف شكر لثنائك الدافئ .

مع كل المودة و التقدير .

نزار

-11-

رائعة من روائع " نزار الزين "
أُتابع قراءته بحب ..
سواء في القصة أو الأقصوصة
و هذه حالة إبداعية تضمنت تنويعات اجتماعية و ثقافية ، و إشارات سريعة للوصف والتاريخ
أخذتني روعة الوصف والتأثير مع السرد الحرفي ، ورغم ذكر عدد من الأمكنة إلا أن الأحداث و الأشخاص تنطبق في كل مكان .. ، بل  والزمان رغم عصرنته للمتغيرات إلا أنه يمثل إحدى الرؤى المستقبلية للمجتمع العربي ، و لعلها تكون الرسالة
وبما تحمل من أثر لدى المتلقي والذي يختلف من قراءة لأخرى ومن شخص لآخر ، فإن النص يحمل من الشاعرية / الشعرية الكثير ولا سيما في التصوير السردي للأحداث

شكراً لما أمتعتنا أستاذ نزار الأديب والروائي الكبير
وتقبل وافر احترامي

محمد الشحات محمد مصر

نجدية          7/3/2008

الرد

شكرا لزيارتك أخي الكريم محمد الشحات محمد ،

و لتعقيبك القيِّم ،

و ألف شكر لإطرائك الدافئ ،

مع خالص المودة و التقدير .

نزار

12

المبدع الكبير نزار الزين...
لااجد بعد الكلمات التي يمكنني ان ارسم بها ملامح القصة ، فصصك التي تؤرخ الماضي فينا من اجل غد افضل اصبحت تلم بجميع الجوانب الحياتية ، بل اصبحت تستمد قوتها اليومي من اليومي المعيشي فينا ، وكعادتك الواقع مدرستك التي تتعلم منها وتعلمنا من خلالها ، طغى على نصك الحوارية الدالة الموحية ، التي تستفز ذهنية المتلقي للغوص في ماورائيات الكلمة والحدث القصصي هنا.
دم بخير
محبتي
جوتيار تمر  - العراق

إنانا     8/3/2008

الرد

أخي الحبيب جوتيار

تحليلك للنص جاء مطابقا لأهدافه

قلتها و أعيدها أنني امام ناقد محترف

زيارتك شرفت النص و أثرته

فشكرا لك

نزار

-13-

الاديب الكبير نزار ب. الزين

 تحياتي
قصة رائعة ..الله يعطيك العافية والصحة ليدوم ابداعك ..

قلمك مثل ريشة الرسام .

دمت بخير

مجدي السماك فلسطين / غزة

دنيا الوطن   8-3-2008

الرد

أحي الأكرم مجدي

شكرا لمرورك و إطرائك الدافئ و دعائك الطيب

مع خالص الود و التقدير

نزار

-14-

أخي وأستاذي نزار المحترم
دمت..... دمت..... مبدعا : تحاور حينا...تركن الأفكار في وعاء و مصافي الكلمات، ثم تخرجها بأثواب صاغتها يداك، ثم تزينها بوقفات الحس تقطر حيوية من أناملك...

الدكتور أسعد الدندشلي بورمودا

واتا  8/3/2008

الرد

أخي المبدع الدكتور أسعد

ثناؤك الدافئ أثلج  صدري

و لا أملك سوى الشكر الجزيل أرد به جميلك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-15-

الأديب القدير نزار ب.الزين
قصة واقعية تستمد من الماضي دروسا وعبرا
تمنحها للقاريء العربي هدية مثالا للأدب الملتزم
الذي يسعى الى اعلاء شأن الحرف العربي
تعجبني قصصك دائما أخي الكريم

صبيحة شبر المغرب

إنانا   9/3/2008

الرد

أختي الفاضلة صبيحة

زيارتك للنص شرفته و تعقيبك البنّاء أثراه و رفع من قيمته

أما ثناؤك على قصصي فهو تاج من الماس يزينها و يتوج هامتي

فألف شكر لجمال حرفك و نبل مقصدك

نزار

 

-16-

الرائع نزار الزين

سرد متميز و فكر سامي

وليتنا من القراء الذين يدركون هذا البعد  والرؤية الفكرية

تقديري

اخوك ،

علي الحزمي السعودية

نجدية      9/3/2008

الرد

أخي المكرم علي الحزمي

حروفك الوضاءة أنارت النص

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

نزار

-17-

كاتبنا القدير نزار ب زين
لقلمك بريق خاص وعبارات تتجلى
فيها الأحاسيس المفعمة بكل جمال
المعاني الأنيقة التي تأخذ قارئها إلى
الخيال ..حيث يسكن الزمرد والمرجان.
اشكر اناملك على ماخطت لنا
تحياااتي
مازن الطباع سوريه

المنابع الأدبية   10/3/2008

الرد

أخي الفاضل مازن

كلماتك الطيِّبة زينت نصي و عطرته

فشكرا لزيارتك و ثنائك الحافز

مع خالص المودة

نزار

-18-

المبدع المبجل / نزار الزين
تحية عاطرة
من الواقع الأليم الذى نعيشه كمسلمين .. ومن تلك الصفحات التى لوثها التعصب تارة والجهل تارة أخرى
سطًر قلمكم الرشيق تلك الملحمة والتى تجمع بين تصوير الماضى بقبحه والحاضر بنفاقه لنتطلع الى المستقبل
والخوف يملكنا من هؤلاء الصغار اللذين يتخذون من الدين مطية لتحقيق أغراضهم الدنيئة ...
حفظ الله بلادنا العزيزة من كل مدع فاجر ...
وحفظك الله لتكتب ... وتبدع ... وتؤثر ..
وخالص ودى وتقديرى
ابراهيم عبد المعطى داود مصر/الإسكندرية

واتا   10/3/2008

الرد

صدقت يا أخي الحبيب ابراهيم

فالخوف من المستقبل يؤرقنا جميعا ، و يزيدنا خوفا هؤلاء المدعون .

كل امتناني لثنائك الدافئ و دعائك الطيِّب

عظيم مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-19-

أستاذنا الكبير نزار بهاء الدين الزين ..
بعيدا عن التحليل ومستلزماته، لا أخفيك إنني استمتع بقراءة نصوصكم، بل وأعيش مع بعض ابطالها ولا أبالغ إن قلت إني أراقبهم عن كثب ولا أقرأهم، وما زلت أصرّ بل وأتمنى أن تكون هذه النصوص روايات طويلة !
احترامي وتقديري ..

طه  خضر  الأردن

واتا   10/3/2008

الرد

أخي المكرم طه خضر

أسعدني استمتاعك بقصصي و اندماجك مع أحداثها و ما ينطوي ذلك على ثناء دافئ

و شكرا لاقتراحك بتحويل بعض نصوصي إلى روايات

مع خالص المودة

نزار

-20-

ايها الكبير الرائع نزار الزين
في جعبتك الكثير من القصص التي تتضمن معاني نغوص في طياتها لنحصد الحكمة
ايها المعطاء
لا تغب عنا كثيرا نشتاق سعة العقل ونقاء الروح فيك
تحايا لقلبك الأخضر

آمنة أبو حسين فلسطين

المرايا  11/3/2008

الرد

أختي الكريمة آمنة

ثناؤك الجميل رفع من قيمة النص و غمرني بدفئه

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-21-

نزار الزين
قصة رائعة و جميلة تجمعها محبة الأصدقاء و تآلفهم
تمتعت كثيرا ً بقرائتها
سرني المرور
لك الشكر

مدحت الخطيب سوريه

الجود  11/3/2008

الرد

أخي الأكرم مدحت الخطيب

سرتني زيارتك و أسعدني استمتاعك بالقصة

فشكرا لك

نزار

-22-

أستاذي الفاضل نزار...
سرد سلس وممتع، يضعنا على مشارف الرواية..
أو هو بالأحرى أرضية صالحة لعمل روائي...
لغة متقنة وأسلوب في الحكي جميل، وقدرة مدهشة على رصد الشخصيات...
أقرأ لك، فأستمتع بالقراءة دائما...
دام لك التالق والبهاء

د. عبد العزيز غوردو المغرب

واتا  - 11-3-2008

الرد

أخي المكرم الدكتور عبد العزيز غوردو

زيارتك للنص شرفته و تفاعلك معه أثراه

أما ثناؤك فتاج من الماس زينه و توج هامتي

و لك شكري الجزيل و امتناني

نزار

-23-

 سرد واقعي راصد لثلة من الشباب مختلفي المشارف أمام اختبارات العصر المنفتح ويقدم حيرتهم تارة وانغماسهم نارة أخري
شكرا مزيد من التجدد
نهي رجب محمد سوريه

أم فراس      12/3/2008

الرد

شكرا لزيارتك أختي نهى ، و لتفاعلك مع أحداث القصة

مع خالص الود و التقدير

نزار

 -24-

أستاذ نزار أسعد الله مساءك
هذه قصة رائعة بسيطة التركيب عميقة المعني ومؤثرة كم نحتاج لمثلها
في أدبنا العربي
أقول ذلك كوني شعرت بقصة فنية قريبة من علم الأجتماع بخصائص الفن
الجميل وأوشك أن أقول أنها رواية تتناول أحداثا وأشخاصا يمثلون اراء
منوعة في مجتمعنا وقبل أن نبدي الإنحياز لهذه الشخصية أو تلك أراك
لم تبالغ ولم تذهب خلف قلمك متحيزا لأحد سوى الموضوعية
أما العهد العثماني المنقرض ومن يبكون عليه فكفى الجميع فخرا أنه حافظ على
تخلفنا خمسة قرون لا أبالغ إن قلت أنها كانت أكثر قرون التاريخ حسما
في عمر البشرية لنستفيق بعد ذلك استفاقة اهل الكهف وما زلنا نعاني
من آثار ذلك حتى هذا اليوم
أستاذ نزار تحية لقلمك العربي الفصيح

مفيد دويكات الأردن

المرايا  12/3/2008

الرد

أخي المبدع مفيد دويكات

أسعدتني قراءتك المتأنية و تفنيدك الجميل لعناصر القصة و نفاعلك مع مراميها

فشكرا لك هذا اللطف و الثناء العابق

نزار

-25-

عندما قرأتها أحسست بأنني أقرأ قصة من الأدب النادر ....
أهنئك أيها المبدع الكبير ..
و شكرا لك

عزيز العرباوي تونس

م م إ خ   12/3/2008

الرد

أخي المكرم عزيز العرباوي

شكرا لمرورك العاطر و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة

نزار

-26-

بسرد وحوار ممتعين
يعكس النص صراعا بين
موقفين متناقضين، يمثل فيهما
الشيخ خالد دور الاتجاه المتصلب
الذي يعتقد امتلاكه للحقيقة المطلقة..

محمد فري المغرب

مطر     13/3/2008

الرد

أخي المبدع  محمد فري

شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

وألف شكر لإطرائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-27-

*أبي الحبيب

هنا نجد التناقض في الشيخ خالد

تناقض بين الفكر والفعل وواضح جداً

أنه رغم أنه قاضي إلا انه يفسر الدين

حسب أهوائه فقد لفت إنتباهي هذه

الجملة عن لسانه

الثانية كانت مريضة بداء الفشل الكلوي

 وأهلها أولى بعلاجها ، و هي حتى اليوم قيد

 العلاج ، فإن أبلّت من مرضها فيا مرحبا

 بعودتها !

هنا هو يفسر إيجاز تعدد الزواج

أن له حق أن يرمي الزوجة لأهلها

في حالة مرضها كي يقومون بعلاجها

كيف ذلك وأين هنا روح الدين وسماحته

كيف يسمح لنفسه وهو رجل الدين أن

يأخذ الزوجة بكامل صحتها وفي مرضها

يتخلى عنها ويرميها لقد أمر الله سبحانه

وتعالى ورسولنا الكريم أن يكون الزوجين

معاً في السراء والضراء كيف وهو رجل

الدين ينظر للعاريات ويهلل للطرب وهو

 حرام

إذن الحلال والحرام لديه من منظور شخصي

حسب أهوائه ومصالحه فقط وهذا خطأ جسيم

 

أغرب شيئ يا أبي هذه الصداقة التي تربط

بين هذه التوليفة الغريبة من الطباع

 والمعتقدات

والقيم والمبادئ التي قد تناقض بعضها

 البعض

تماماً ورغم ذلك لم تقضِ على صداقتهم

إختلاف الرأي لم يفسد للصداقة والود

 قضية

سرد أدبي جميل وفكر راقي

أبي العزيز

بارك الله فيك وأطال عمرك

وديـ

إيمان السعيد مصر

نجدية  13-3-2008

الرد

إبنتي الأثيرة إيمان

قراءتك للقصة كانت ناجحة أجدت فيها  تحليلك لشخصبة الشيخ خالد المتناقضة

أما تساؤلك عن كيفية بقاء الصداقة بين أفراد مجموعة تختلف في الرأي ، فتفسيرها ، أن صداقتهم قديمة من أيام الدراسة ،

زيارتك أثرت القصة و ثناؤك الدافئ عليها رفع من قيمتها أما دعائك الطيب فلا أملك تجاهه سوى الإمتنان

دمت  أديبة و ناقدة رائعة

نزار

-28-

استاذى / نزار
قدمت لنا حصه رائعه فى التاريخ والجغرافيا و تجولت بنا فى بلاد الشام - ادام الله ازدهارها أما شخصية الشيخ خالد فهي موجوده بكثره بيننا وستظل موجوده -- تغلب الشيطان عليه لكن ليس معنى ذلك انه جاهل بالدين -- هو اقرب الى المنافقين الذين يقولون ما لا يفعلون كفانا الله شرهم -- للحياه الامريكيه او الاوربيه بشكل عام مزاياها وايضا بها كثير من العيوب التى نتمنى ان لانراها فى بلادنا -- يجب الا ننجرف نحو المزايا ونتساهل مع العيوب استنادا الى تصرفات الشيخ خالد -- لماذا دائما ترتبط العلم والتقدم بالانحلال الاخلاقى -- لماذا لا نتعلم ونبنى امه متقدمه متحضره ونحافط على هويتنا الاسلاميه وعلى اخلاقنا الشرقيه

مصطفى أبو وافيه مصر

واتا     15-4-2008

الرد

أخي المكرم مصطفى أبو وافية

أنت أصبت قلب المشكلة  بسهمك البارع ، فكل المجتمعات في العالم تقدمت إلا نحن  لا زلنا في المؤخرة

نحن لا هم لنا سوى تهميش النساء و الصراعات الطائفية و المذهبية ،

و أمثال الشيخ خالد يصولون و يجولون

و البحث طويل وشائك يا أخي  و لا يصلح لهذه العجالة

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر و دمت بخير

نزار

-29-

نص ممتع و متميز و شخصيات نصادفها دوما امامنا تؤثت فضاء المشهد اليومي الا ان الجمع بينها بهذه الكيفية التعايشية غالبا ما نفتقده اذ يحضر الصراع و التصادم و الدفاع المرضي الصاخب الانفعالي عن الموقف الذاتي ربما لغياب امثال عبد الباقي و اصحاب النفس الوسطي التوافقي
دمت و دامت المحبة

طارق جمال الادريسي  -  المغرب

مطر           15-3-2008

الرد

أخي المكرم طارق الإدريسي

أصبت كبد الحقيقة يا أخي ، فبوجود التوافقي مقرونا بالحب الأخوي ، يمكن التغلب على على أكبر الصراعات ، و لكن للأسف نرى الفئوية التي هي حفيدة القبلية الجاهلية  تتفاقم ، و أصحابها يزدادون تشبثا بآرائهم و لا يتركون للتوافق مجالا .

تحليلك أثرى النص و ثناؤك زيَّنه فشكرا لك

نزار

-30-

المبدع الكبير نزار الزين...
لااجد بعد الكلمات التي يمكنني ان ارسم بها ملامح القصة ، قصصك التي تؤرخ الماضي فينا من اجل غد افضل اصبحت تلم بجميع الجوانب الحياتية ، بل اصبحت تستمد قوتها اليومي من اليومي المعيشي فينا ، وكعادتك الواقع مدرستك التي تتعلم منها وتعلمنا من خلالها ، طغى على نصك الحوارية الدالة الموحية ، التي تستفز ذهنية المتلقي للغوص في ماورائيات الكلمة والحدث القصصي هنا. دم بخير
محبتي
جوتيار تمر العراق

مطر   16/3/2008

الرد

أخي المبدع قصا و نقدا جوتيار

كالعادة أقف سعيدا أمام تعقيباتك الرائعة ، التي تنقب فيها عن الأهداف و الأبعاد الظاهرة و الخفية ،

تأكد بأنك تثري نصوصي بحروفك الوضاءة  ..

عظيم امتناني لك و اعتزازي بك

نزار

-31-

الأديب الفاضل نزار ب الزين تحية عطرة .
"
الحمام العسكري " رواية قصيرة جميلة ، عالجت بأسلوب طريف الاتجاهات الفكرية التي كانت سائدة في المشرق مع مطلع القرن العشرين ، و اختلاف الرؤى حول قضايا الأمة و المجتمع ، كل ذلك عبر ثلة من الأصدقاء يمثل كل مكنهم اتجاها ، المحافظ ، والليبيرالي ، واليساري العلماني .
و رغم المحمول الفكري و السياسي للرواية إلا أن ذلك لم يثقل عليها فنيا ، فسار الحوار شيقا لا تكلف فيه ، و كان السرد ممتعا .
تحيتي و تقديري أديبنا الفاضل

خليف محفوظ -  الجزائر

أقلام  - 17/3/2008

الرد

أخي المكرم خليف محفوظ

رؤية عميقة للنص تحليل جميل أثراه

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

مع عظيم المودة و التقدير

نزار

-32-

استاذى / نزار
قدمت لنا حصه رائعه فى التاريخ والجغرافياوتجولت بنا فى بلاد الشام ادام الله اذدهارها --شخصية الشيخ خالد موجوده بكثره بيننا وستظل موجوده -- تغلب الشيطان عليه لكن ليس معنى ذلك انه جاهل بالدين -- هو اقرب الى المنافقين الذين يقولون ما لا يفعلون كفانا الله شرهم -- للحياه الامريكيه او الاوربيه بشكل عام مزاياها وايضا بها كثير من العيوب التى نتمنى ان لانراها فى بلادنا -- يجب الا ننجرف نحو المزايا ونتساهل مع العيوب استنادا الى تصرفات الشيخ خالد -- لماذا دائما ترتبط العلم والتقدم بالانحلال الاخلاقى -- لماذا لا نتعلم ونبنى امه متقدمه متحضره ونحافط على هويتنا الاسلاميه وعلى اخلاقنا الشرقيه

مصطفى أبو وافية مصر/الإسكندرية

الصورة الرمزية مصطفى ابووافيه

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=24642

1-10-2008

الرد

أخي المكرم مصطفى
أنت أصبت قلب المشكلة بسهمك البارع ، فكل المجتمعات في العالم تقدمت إلا نحن لا زلنا في المؤخرة
نحن لا هم لنا سوى تهميش النساء و الصراعات الطائفية و المذهبية ،
و أمثال الشيخ خالد يصولون و يجولون
و البحث طويل وشائك يا أخي و لا يصلح لهذه العجالة
شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر و دمت بخير
نزار

-33-

أخي الفاضل نزار ب. الزين
السلام عليكم ورحمة الله
قصة تفضح بعض التصرفات التي يتخفى أصحابها تحت مظاهر غير التي يظهرونها، وشتان بين المظهر والمخبر..
فعند أول امتحان تسقط الأقنعة..
أسلوب سلس عذب، بلغة راقية..
خالص التقدير

الحاج بو نيف الجزائر

الصورة الرمزية الحاج بونيف

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=24642

2-10-2008  

الرد

صدقت يا أخي الحاج
فالمظهر يختلف عن الجوهر
و عند أول تجربة يسقط القناع
لتبرز الحقيقة فجة
****
شكرا لمشاركتك القيِّمة
و لثنائك الدافئ
و على الخير دوما نلتقي
نزار

الحمام العسكري  

قصة :  

نزار ب .الزين*

 

       أوسمة 

بعد إعادة نشرها

في شهر تشرين أول/أكتوبر

-34-

قصّة واقعيّة عرضت المتناقضات التي يحياها من يدّعون رفع ألوية المبادئ الأخلاقيّة والدّين

يتخذّ البعض من الدّين ستارا لإخفاء ما يقومون به من أمور لا يحبّون أن تظهر للملأ وما أكثرها!

تتحفنا دائما أستاذ نزار بلوحات أدبيّة واقعيّة

بوركت

تقديري وتحيّتي

كاملة بدارنة الأردن

رابطة الواحة   18/10/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=60877

الرد

أختي الفاضلة كاملة

أصبت كبد الحقيقة بتحليلك القيِّم

أما ثناؤك على ما أطرح

فهو وسام شرَّف صدري

فلك

-35-

هكذا هم الذين يُظهرون الكثير من التديّن والتعصب في كل حين ,,دائما يُخفون أمراضهم خلف الدين بالكلام ,وعندما يجدّ الجد ينزلقون في الرذيلة بسهولة ودون إرادة!

أعتقد أن ذلك مرض نفسي مركب ,,وعلة معقدة ,حتى أنه لا يلفت أنظارهم ولا يثير اهتمامهم شيء أكثر من الرذيلة والتعري,,مع أن بلادهم مليئة بما هو أخطر!!

متطرفان يشبهان بعضهما حد التطابق ,,ذلك الذي يتعصب للدين جدا, ويُظهر أنه مسلم أكثر من رسول الإسلام نفسه عليه أفضل الصلوات ,وذلك الذي يكفر بكل القيم الدينية والأخلاقية ويضرب بها عرض الحائط.

سرد جميل أخي نزار,وقصة مشوقة ,قديمة وجديدة

بارك الله بك وبقلمك الجميل

شكرا لك

فاطمة عبد القادر فلسطين

رابطة الواحة   18/10/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=60877

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

جميل ما قدمته من تحليل نفسي

لشخصيات القصة

نعم ، إنهم يمارسون الخطيئة

دون أن يدركوا أنها كذلك

و هذا كما تفضلت

 أحد أعراض المرض النفسي

***

الشكر الجزيل لزيارتك

و مشاركتك التي رفعت من قيمة النص

مع ود و ورد

نزار

 

-36-

رائع

ملك أنت بواقعيتك التي لا تبارى

بوركت قاصنا الرائع بما تتحفنا به

تحيتي والمودة

محمد محمود شعبان

رابطة الواحة   18/10/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=60877

الرد

أخي المكرم أخي الأستاذ محمد

غمرتني بلطيف عباراتك

و جميل ثنائك

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-37-

صورة للتناقضات البشعة بين ما يمارسه البعض وما يرفعونه من شعارات
في إطار قَصِّي ملفت شائق
أهلا بك أيها الكريم في واحتك
تحاياي

رابطة الواحة   18/10/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=60877

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

صدقت ، إنها التناقضات التي تعانيها بلادنا

و التي تشدنا إلى الوراء

 بينما العالم كله من حولنا يتقدم

***

أختي الفاضلة

إعجابك باسلوب القصة أثلج صدري

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-38-

نص رائع ، وخاتمة توجت السرد

 بقلم خبير حكيم ،

حتى لا أغالي في القول
مبدع أنت وفي أعلى مراتب الوصف

 أستاذ نزار .
تقبل تحيتي وتقديري .
عبد الغني سيدي حيدة المغرب

من المحيط إلى الخليج

18/10/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=59145

الرد

أخي الأكرم الأستاذ عبد الغني

ألف شكر لثنائك الرقيق

و لطيف عباراتك

مع ود بلا حد

نزار

-39-

حكاية جميلة عميقة تدل كم أن مجتمعنا يغط في تناقضاته ،

ويفخر بذلك.
ألف شكر
روضة الفارسي تونس

صورة الملف الشخصي لـ روضة الفارسي

الفينق 19/10/2018

http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=39699

الرد

أختي الفاضلة روضة

هو ما ذكرت

مجتمعنا  يعيش في تناقضاته

مما يشده إلى الخلف

بينما العالم من حولنا يتقدم

***

شكرا لمرورك و اهتمامك

مع ود و ورد

نزار

-40-

القصة تطرح الكثير من التساؤلات في مجتمع يركن الى السبات وعدم الحركية لان في سكونه ابقاء على كثير من الاعوجاجات
والقاضي حضر هنا نيابة عما يعتري مجتمعنا من نفاق واعوجاج
قلمك يثير السؤال دوما ويطرح قضايا مهمة في المجتمع قد لا ننتبه اليها
تقديري واعتزازي استاذ نزار

فاطمة الزهراء العلوي المغرب

الفينق   22/10/2012

http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=39699

الرد

أختي الفاضلة أم مهدي

لا بد للكاتب أن يطرح ما يلفت النظر

من قضايا المجتمع ، و أولها قاطبة ،

مشكلة التناقضات التي يسلكها الكثيرون ،

و إذا لم يقم بذلك ، فلماذا يكتب ؟

***

أختي الكريمة تحليلك للقصة

كان كعادتك موفقا

أضاء جميع  جوانبها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

 

-41-

يسعدني دائما ان احجز مقعدي الاول لقراءة قصصك استاذي الفاضل نزار الزين :)
حديث الاصدقاء وحتى مزاحهم يحمل الكثير والكثير .. كل منها قضية بحالها ..
وقد بادر الى ذهني صورة بعض الشاميين صادفتهم في احدى المقاهي في مدينة تورينتو .. كانوا كبارا في السن ويبدو انهم من الطبقة المثقفة ..
جلست بالقرب منهم واسترقت السمع .. وكان حديثهم ممتعا بين السياسة والثقافة والادب .. (ولولا الملامة لجلست معهم) هههههه
دمت بخير وعافية استاذي .. وبانتظار ابداعك دائما :)

شيماء البلوشي الإمارات/كندا

نور الأدب   24/10/2012

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=24106

الرد

أختي الفاضلة شيماء

المقعد الأول محجوز لك باستمرار

و متابعتك القيِّمة  للنص  أثرته

و ثناؤك الرقيق عليه أدفأ قلبي

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-42-

الأستاذ القدير \ نزار ب. الزين
مر زمن لم أتابع ما تكتب
وهذا اعتراف بخسارتي الفادحة
***
وسررتُ بالعودة والاستفادة

من القيمة الكبيرة التي نحصل عليها

بقراءتنا لحروفك..
قرأتها وكأني شاهدتُ ما حصل..

ذكرتني هذه القصة ببعض من حولنا
هم يُدارون أنفسهم الأمارة بالسوء
تحت عبارة ( مرة وبتعدي , الأعمال بالنيات, الخ..)
وكأن النوايا صافية..
أثارت بعض العبارات ضحكي
كيف يصفون النوايا ههههه
والله يعلم ما في الصدور..

دمتَ مميزاً وبكل خير

سهى العلي لبنان

المنابر الثقافية   24/10/2012

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?s=80ae5b741ac78c44ec7ecf9b9992e5f1&t=10027

الرد

أختي الفاضلة سهى

يا مرحبا بزيارتك في كل حين

أما تعقيبك الثر فقد أضاء نصي

و أما انفعالك  بالقصة و تفاعلك مع أحداثها

فقد رفعت من قيمتها

و أما ثناؤك الرقيق فقد أثلج صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

 

-43-

كثيرا ما قرأت لأخي الغالي أستاذ نزار

وتوقفت كثيرا عند نصوصه

التي تلزمك بالتأمل وتثير في نفسك

رغبة في النقاش وإبداء الرأي .
وهذا ما حصل لي مع هذا النص المرح

الذي حفل بغمزات وهمزات لا يستهان بها ..

مما جعل النص مغريا بلنقاش ..
لا أدري إن كنت سأفيك أخي العزيز حقك

من التكريم لكني أكتفي بأن أقول لك :

كتبت فأبدعت و وصفت فأتقنت .
و في انتظار المزيد من روائعك .
لك محبتي

رشيد الميموني المغرب

نور الأدب    27/10/2012

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=24106

الرد

أخي الحبيب الأستاذ رشيد

إعجابك بنصوصي أثلج صدري

و هو إكليل غار توَّج هامتي

***

أخي المكرم

و أنا بدوري لن أفيك حقك من الشكر

للطيف عباراتك و رقيق مشاعرك

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

و من التقدير عظيمه

نزار

-44-

القصة تغمز من المشايخ من خلال تعرضها لسيرة الشيخ خالد فهي تنتقد سلوكياته وهي بلا شك سلوكيات لا تليق بشيخ عدا عن كونه إمام وواعظ وقاضي
هذه النماذج من المتدينين الذين تتناقض أفعالهم مع أقوالهم موجودون في المجتمع الاسلامي بكثرة وهم يسيؤون لأنفسهم ولا توجد لهم اية مصداقية لدى أبناء المجتمع .

اما لماذا تم اختيار رؤوف وهو الذي لم يكمل تعليمه الجامعي ليتعاطف مع الشيخ ثم لينكر عليه انسجامه غير المشروع ، هل تريد القصة أن تقول أن الناس البسطاء هم الذين يتدينون بينما المتعلمين خريجي الجامعات متنورين ومتحضرين ويرفضون القيود التي يضعها الدين على حرية الاستمتاع الشخصي للشخص بلا ضوابط ؟

أسد الدين الأسدي فلسطين

الصداقة    30/10/2012

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=41687&p=604649#post604649

الرد

أخي المكرم الأستاذ أسد الدين

لله درك ، لقد قدمت تحليلا شاملا

لم يغفل حتى ما بين السطور

مما  رفع من قيمة القصة

و أثراها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار