أدب

مجموعة " فرسان الليل " القصصية 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا  ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com


 

 

*****

 .

 

فرسان الليل

قصة قصيرة

 نزار ب. الزين*

 

" فرسان الليل "

" جرذانا و صبيانا "

" جرذاناً من جميع الأجناس "

" صبيانا من جميع المقاسات و الأعمار "

" للجرذان الهزيع الأول من الليل "

" و للصبيان الهزيع الأخير "

"إنهم  يتكاثرون  ، أعني الصبيان لا الجرذان"

" أصبحوا يشكلون عصابات "

" أصبحت لهم قيادات "

" كثيراً ما يتشجارون أو يتصارعون "

همس رياض لزوجته ، كانا يمارسان رياضة المشي  في شوارع الضاحية الأنيقة ،  عندما شاهدا بعض  الصبية يقلبون حاوية قمامة ثم  يعبثون بما فيها ...

  ثم أكمل متسائلاً  باهتمام :

" ترى هل أن الأمر مربح إلى هذا الحد  "

" أم أن الفقر تجاوز كل حد ؟ "

فأجابته مؤكدة :

" أفضل من مهنة الشحاذة  على أي حال"

 

*****

 

     صبي في الخامسة ، ربما أقل قليلاً أو أكثر قليلاً ،

 يتشبث بكيس يحمله، بينما آخرأكبر منه يحاول إنتزاعه منه .

يضربه ، يشتمه ، و لكن الطفل ظل متشبثاً بكيسه ...

يبكي ، يصرخ ، يستنجد ، و لكنه لا يزال يتشبث بكيسه .

يقترب رياض منهما ..

 تناشده زوجته :

-            - لا تحشر أنفك يارياض

-           و لكن رياض يستمر  ، يأمر الصبي الكبير بالكف عن أذى الصبي الصغير ، فيبتعد هذا شاتماً  رياض و زوجته و كل من يلوذ بهما بأقذع الشتائم  .

-           - ألم أقل لك لا تحشر أنفك يا رياض ؟

        قالت له معاتبة ؛

           إلا أن رياض يتقدم من الصغير و يسأله:

-  هل يفرض عليك أحد جمع العلب يا بني ...؟.

-   نعم عمّو إنه  أبي ، هو  عاجز ، يأمرنا أن نسرح أنا  و إخوتي ، قبل فجر كل يوم لجمعها ؛ أما أمي فتحمل ما جمعناه ثم تبيعه ، لتجلب لنا بثمنه الطعام .

يهز رياض رأسه أسفاً ، بينما تعقب زوجته :

" أفضل من مهنة الشحاذة على أي حال "

 

ثم يكملان المشوار ..

*****

 

     صبي آخر ، يتسلق حاوية أخرى ، إنه في قلب القمامة الآن ، ينقب بيديه الصغيرتين عن العلب الفارغة ، لا يهم إن كانت من البلاستك أو من الألَمينيم ، و لا يهم إن كانت الحاوية مليئة بالحشرات  أو بالديدان أم بملايين  الفيروسات و المكروبات و الطفيليات ، و لا يهم إن كانت رائحة القمامة تزكم الأنوف  ، أم تخترق الخياشم إلى أعماق الدماغ ، المهم أنه كلما عثر على واحدة ، ناولها للآخر !

يتسلق الحاوية الآن من الداخل فيتعثر و لا يفلح بالخروج منها...

يحاول زميله مساعدته فلا يتمكن ....

كلاهما صغيران ، ضعيفان .....

يهرع رياض نحوهما ....

يُخرج الأول من القمامة بينما يلوذ الآخر بالفرار ....

ربما ظنه شرطيا ...

  تلومه زوجته

- ها أنت تحشر أنفك ثانية ، لقد لوثت ملابسك و بدأت  تفوح منها رائحة المزابل ..

   أجابها معارضاً :

-          هل كان بوسعي أترك المسكين غارقا في القمامة ؟ ( ملعون أبو الملابس )

 ، ثمثم أضاف متألما :

- "يا لها من مهنة تعيسة " ، فأجابته زوجته :

-          " أفضل من مهنة الشحاذة على أي حال " ،

-           ثم أكملا  المشوار .

 

*****

حاوية أخرى

و صبي آخر ، في التاسعة أو العاشرة

يعثر في الحاوية على كيس مليء

يفرح

ينظر إلى محتوياته

يفرح أكثر

يتناول منه

بفرح أكبر

إنها ثمرة تين

يقربها من فمه

يتناول منها قضمة

يهرع رياض نحوه

يصرخ به منبها :

- إبصقها يا بني في الحال إنها فاسدة   و  سوف  تقتلك  إن أكلتها !

يجفل الطفل ، ينظر إلى رياض شذراً ، يبدو عليه بعض خوف ...

و لكنه يتشبث بثروته الصغيرة

ثم يطلق ساقيه للرياح ...

تلتفت زوجته قائلة :

- ألم أقل لك ، لا فائدة من حشر أنفك ؟!

 و  قبل أن تكمل جملتها ،  لمحت  دموعه الصامتة تنهمر !

-----------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

أوسمة  

 حول قصة

فرسان الليل

الأستاذ نزار
لقد رأيتهم في كل مكان
هنا في فلسطين
في لندن
واشنطن
فرانكفورت
القاهرة

وفي أماكن أخرى
يسمونهم Scavengers
لقطات رائعة
و حوار جميل بين رياض و زوجته
و انتقاد ساخر للحضارة
اذا جاز لنا ان نسميها كذلك

زارني صديق من فلسطين يوما في لندن قبل سنوات و رأى هذا المنظر فدمعت عيناه و قال هنا أيضا,
و هم مافيا كبيرة و عصابات
أنا شخصيا أبتعد عنهم و لا اقترب مثل رياض
أوثر السلامة
لكنه الوضع الاقتصادي الذي يجبر الناس
او ذاك الذي يسمونه Socioeconomic

معذرة لهذه المصطلحات, فجزء من هذه الثقافة قدم الينا من الغرب,

من تاريخنا المشرق
رأى ابو اليزيد البسطامي امرأة تصنع ذلك, فذهب اليها و سألها فأخبرته انها تود أن تطعم أطفالها الجوعى
و كان متوجها لأداء فريضة الحج
فأعطاها ما معه من مال
و قفل راجعا
و قال "الافواه الجائعة أولى"
فشتان
دمت مشرقا و مبدعا
محمد رمضان

http://www.alwatanvoice.com/arabic

   حكايات من هذا الزمن تمزق الفؤاد
ولكن ايهما افضل البحث بين فتات الخبز في القمامة ام الشحاذه؟
ويسلم قلمك الحلو

تالا من شبكة المهندس

http://www.almuhands.org/

  أطفال بلا مأوى يعيشون حياة
الفقر و الحرمان قصة فيها المعاناة
أخي الغالي / نزار الزين
أتعلم مدى إعجابي بقلمك الرائع ؟
تقبل فائق إحترامي وتقديري

عزيز من شبكة المهندس

http://www.almuhands.org/

  هم فرسان الحرمان .. او ضحايا أشخاص احترفوا الشجع والطغيان
الف شكر أخي نزار على ما تمتعنا به من قصص رائعة جميلة
فرسان الليل .. حكاية ليست بغريبة علينا .. بل هي حكايات
وكلنا أمل في ايجاد نهاية سعيدة لها

تحيـــــــاتي لك أخي

عطر الليل عن شبكة المهندس

http://www.almuhands.org/

آآآآآآآآآه
آلمتني هذه القصه
وليت كلنا يفعل كما يفعل (( رياض ))
ولكن (( لعلها كما قالت زوجته )){اقضل من الشحاته على اي حال }
لا ادري أاشكرك ام الومك لانك انزلت الدمع من عيني
ولكني سوف اشكرك لانك ذكرتني بأن هناك من الناس ومن البشر من يحتاجون
اللقمه وبدون ان يمدوا ايديهم الى الغير
فشكراً لك اخي العزيز
على هذا الشعور الاخاذ والكلمات المعبره
والسلام ختام

حبيب حبيب

من موقع بوابة اليمن

http://www.arbtop.net

تحليل و نقد أدبي

 حول قصة :

فرسان الليل

بقلم : المغفور له االدكتور زكي العيلة- دكتوراه في الأدب و التقد

عضو إتحاد الكتاب الفلسطينيين/غزة

 

      *  نتتبع في قصة ( فرسان الليل ) للأديب ( نزار الزين ) ملامح أولئك المنسيين من أبناء الفقر و الصمت الذين يعيشون في قعر المجتمع مفتقدين الآمان و الغد .
صِبية من جميع الأعمار و المقاسات يتناسخون دون أن يهتم لأوضاعهم الاجتماعية المهدورة أحد ، المدينة و أناسها لاهون عنهم ، لا يأبه أحد بوجيعتهم و هم ينقبون حاويات القمامة بحثاً عن أكياس و علب فارغة ينتزعون من فضلاتها أكسير حياتهم " لا يهم إن كانت من البلاستيك أو من الألمنيوم ، ولا يهم إن كانت الحاوية مليئة بالحشرات أو بالديدان أو بملايين الفيروسات و المكروبات و الطفيليات ، ولا يهم إن كانت رائحة القمامة تزكم الأنوف أم تخترق الخياشيم إلى أعماق الدماغ ، المهم أنه كلما عثر على واحدة ناولها للآخر " .
تطالعنا في المقابل شخصية ( رياض ) الذي تدفعه أحاسيسه الإنسانية ـ و هو يتمشى مع زوجته ـ إلى إبداء التعاطف مع قضية أولئك الصبية رغم تدخلات زوجته التي تحاول أن تئد فيه تلك المشاعر إيثاراً للسلامة .
وتحت طائلة إحساسه بالتمزق يحاول أن يقيم خيط ود مع الصبي الصغير الذي يسرح مع إخوته فجر كل يوم لجمع العلب من الحاويات كي تُحوِّل أمه أثمانها البسيطة إلى طعام ، كما يجاهد من أجل إخراج صبيين صغيرين علقا في حاوية دون أن يأبه بتلوث ملابسه ، ما يجعله عرضة لتقريع زوجته .
وعندما يقع بصره على صبي آخر يقضم ثمرة تين فاسدة ملوثة اصطادها من حاوية أخرى يلاحقه بنصائحه و توسلاته ، فيما راحت دموعه تنهمر في صمت ناجم عن إحساسه بالعجز أمام هذا الواقع غير الإنساني ، فهؤلاء الصبية من فرسان الليل أبناء مرحلتهم ، مرحلة التفاوت الاجتماعي والطبقي ، حيث أضحت الحاويات المثقلة بالأصابع الطفولية الباحثة عن بقايا طعام ، أي طعام في قمامة المترفين عنوان المرحلة ، لتظل المعاناة من مكنونات المستقبل مفتوحة ، ممتدة ، إلى أن يتحول فرسان الحاويات المنسيين المقهورين إلى فرسان حقيقيين أصحاء و هذا لا يتحقق إلا في مجتمع يحترم إنسانية أفراده .

 

الأديب المتمكن /نزار الزين
أجمل تحية

 لقد شدتني قصتكم ـ فرسان الليل ـ و هذا كان حافزي وراء اختيار النصوص.
إن نصاً دون استقراء يكشف خباياه ، و يستقطر مكنوناته الجمالية يظل نصاً ناقصاً ، من هنا اؤكد على دور الناقد الذي هو في الأساس يمثل العين الثالثة للقارئ و للمبدع .

دمتم فارساً للقصة ، واقبلوا مودتي

زكي العيلة

 فرسان الليل

قصة قصيرة

نزار ب. الزين

أوسمة و تعليقات

 الجزء الثاني

-1-

أولاد الشوارع
والله يا أخي انني علمت من مصدر موثوق منه أن احد هؤلاء أصبح من اصحاب المليارات . بعد ان عرف طريقه من جمع المعلبات والزجاجات البلاستيكيه خاصة وكبسها بمصنع صغير ثم تصديرها .
ومن ثم يقوم بتأجير مثل تلك الأسر المعدمة ليجمعوا ما يتسنى لهم مما يريد ... وكله بحسابه والحساب زهيد .
عموما قصة ومواقف إنسانية نراها ونلمسها .
تقديري لحسن الصياغة والسرد

عبلة محمد زقزوق فلسطين

الواحة

الرد

أختي الفاضلة عبلة

تجارة العلب الفارغة و البلاستيكيات عموما تجارة رائجة ، و حتى هنا في أمريكا هناك من جعلها مهنة ،إنهم يتجولون منذ الصباح الباكر و يجسون ما حوته حاويات القمامة بعصيهم ثم يستخلصونها من أكياس  القمامة و قد ارتدوا في أيدهم القفازات، ثم يذهبون بها إلى أحد الأجهزة الآلية المجاورة لمراكز التسوق الكبرى ، يضعون فيها العلب بعد ضغطها فتُخرج لهم الآلة مقابل كل علبة بضعة سنتات ؛ و لكن أبدا!!!!... لا يشارك الأطفال في هذه المهنة ، و تحت طائلة القانون .

المأساة في بلادنا العربية هي دفع الأطفال إلى ممارسة هذه المهنة ، بدلا من توجيههم إلى نشاطات تفيد عقولهم و ألعاب تنمي أجسادهم و مواهبهم !

شكرا لافتتاحك النقاش و لثنائك العاطر

نزار

-2-

متى بدأت المأساة الحقيقية للانسان...اظنها بدأت عندما اصبح الانسان لايحشر انفه في معاناة الاخر الذي يقابله في الحياة..لكم هي صورة مفجعة..ان نشاهد بام اعيننا اطفالا يتجولون منذ الفجر في الشوارع حاملين اكياس مليئة بالنفايات...انظروا...نقول عنها نفايات...لكن ماذا يقولون هم عنها..." قوت نستمر به لايام اخرى..بل لساعات اخرى ..بل للحظات اخرى...؟".
نقول عنها نفايات لاننا عندما نشبع لانفكر بان هناك من يجوع  في نفس اللحظة..لا..ابدا..فبدلا..من التفكير بالاخر...ياتي بعد الاشباع من الجوع هذا...جوع اخر... وهو جوع اصبح افتك من الاول...جوع جنسي ..وفي غمرة اللذة يتناسى الانسان من يكون وماذا يكون ولماذا هو موجود..؟
اللغة الانسانية الغائبة في الحياة بالطبع هي ليست مسالة اعتباطية انما هي مخلفات لمسببات كثيرة..لعل اهما غياب الوعي الانساني بضرورة التعايش الانساني مع الاخر الذي هو ليس الا نتيجة حتمية لوجود الاول.
رياض هذا..بدمعته تلك..ولن اقول بتلبيته نداء الاغاثة المجهول المبطن وراء تلك الحاويات وداخلها..يسطر لنا هنا...قيمة انسانية فريدة..وهي القيمة ذاتها التي نحن نفتقدها لهذا.. لم يعد للاخر معنا اهمية..بل لم يعد الاب يرى في بقاء ابنائه معه تحت كف رحمته ضرورة..لذا فهو يعاقب الطفل اذا عاد خاوي اليدين..ولايعاقب ذاته لانها اصبحت فارغة من انسانيته.
اعلن بان الاباء قد يكونون معذورين بسبب الاعاقة وغيرها...لكن في ظني لا شيء يبرر اجبار طفل ان يعيش حياته وهو يجمع النفايات داخل الحاويات.
وهذه الصرخة لا نطلقها للاباء فقط...انما لمحبي المجون..هؤلاء الذين يعيشون على اكتاف الاخرين..الذين يصرفون الملايين في المتع الانية...نقول لهم...لسنا نريد ان نمنعكم من اكمال متعتكم..لكن...ليكن للسائل والمحروم حق في مالكم..ومن خلالهم نريد ايصال صرختنا الى اهل الشأن...الى متى تكنزون الذهب والفضة...وانتم قابعون في عليين...أليس لشعوبكم حق..أليس للاطفال حق في ان يعيشوا..ويصعدوا الى عليين بدورهم ..؟
لا اعلم لماذا هذا الالم يجتاح ذاتي كلما وجدت طفلا يبكي يتالم و هو يمد يده..؟
لااعلم....لااعلم....بل احيانا دمعة رياض تتساقط من عيني..وكأني انا الذي اعيش الحالة وليس هم.
ايتها الانسانية التي خنق وجودك..بالسماح للجناح المظلم منك بالتغلب على الاخر المضيء.. عليك بنفسك..لان النهاية باتت قريبة...لاننا على ابواب العودة الى الغابة.
الاستاذ الكبير نزار...
لااستطيع كتابة المزيد فعذرا...لان صدري يكاد يختنق..؟
تقديري لانسانيتك المرهفة
ومحبتي لوجودك الرائع
جوتيار تمر العراق

الواحة و  من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي جوتيار

لقد قدمت من خلال ردك على القصة ، قراءة أدبية إجتماعية فذة ، فعبرت بحروفك عن إنسانية راقية تملأ قلبك و عقلك ، أما شهادتك حول النص فهي وسام أعتز به ، فشكرا لك

محبتي و احترامي

نزار

-3-

 

وتظل هكذا يا صديقي
تسرد لنا قصص الحياة المؤلمة
ليؤنبنا الضمير
وتجلدنا الحكايا
ويظل أغلبنا بلا شعور
شكراً لك

عدنان الإسلام البحيصي فلسطين

الواحة

الرد

أخي الحبيب عدنان الإسلام

كثير من الناس معدومو الضمير و لكن لحسن الحظ ليس كلهم

 " فما أضيق العيش= لولا فسحة الأمل "

شكرا لمشاركتك اللطيفة و دمت بخير

نزار

-4-

الأخ الفاضل / نزار الزين .
السلام عليك ورحمة الله وبركاته .
هذه المهنة استوردناها من الغرب كما استوردنا المشروبات الغازية ، الفقر ليس حليفنا فقط ، انظروا إلى شوارع لندن ونيويوك ، ستجدوا هذه المهنة موجودة .
نسحن نستورد كل شيء ، حتى قسوة القلب .
قصة مؤلمه حتى النخاع .. صورة صادقة للشارع وحاويات القمامه ، أو حاويات الرزق للبعض .
كما قالت زوجة رياض .. أفضل من مهنة التسول .
شكرا على ما قدم

شكرا لما قدمت لنا .
تحياتي ..

عائشة دخون الأردن

الواحة

الرد

أختي الكريمة

هذه المهنة موجودة حتى هنا في لوس أنجلس و في كل مكان ، إنهم يتجولون منذ الصباح الباكر و يجسون ما حوته حاويات القمامة بعصيهم ثم يستخلصونها من أكياس  القمامة و قد ارتدوا في أيدهم القفازات، ثم يذهبون بها إلى أحد الأجهزة الآلية المجاورة لمراكز التسوق الكبرى ، يضعون فيها العلب بعد ضغطها فتُخرج لهم الآلة مقابل كل علبة بضعة سنتات ؛ و لكن أبدا!!!!... لا يشارك الأطفال في هذه المهنة ، و تحت طائلة القانون .

أما قسوة القلب فلم نستوردها من الغرب و نحن لسنا منزهين عنها ،لأن الإنسانية عموما مبتلية بها في كل زمان و مكان ، و لكنها ليست ظاهرة شاملة بل لحسن الحظ ظاهرة جزئية

شكرا لمشاركتك و، مع كل المودة

نزار

-5-

أولا ً

أختيار العنوان ... فرسان الليل .... أعطى أنطباع مثري للقارىء عن أن ليلنا وسدنة أمن مدننا الحزينة أصبحت اليوم ....

 تسكع
وفقر
وضجر
في اشارة بليغة لتفاهة مضموننا للتنمية
نحن نعاني تشويه معالم الامن القومي ففرسان ليلنا ... لصوص وفقراء
أما سائر السرد في القصة فقد أجاد القاص في الحبكة القصصية وتناول بجدارة غائية أبطال قصته ليمزجها مع واقعنا المفجع والمفزع
الاستاذ الكريم
ياأخا العزم في الهيجا
ضاقت علينا أمورنا والخطب .... مظلم
إنا لنرجوك يا مجد و النصر ..... لننعم
لله درك أستاذي ... هيجت أوجاعي

خليل حلاوجي العراق

الواحة

الرد

شكرا لهذه القراءة الأدبية القيِّمة

و ألف شكر لما تضمنته من إطراء دافئ

محبتي

نزار

-6-

أستاذنا الكبير نزار الزين
كل مره تأتينا بواحده من القضايا الهامه لتدخلها فى قالب قصصى ممتع و حزين فى الوقت ذاته ..
أطفال الشوارع يتزايدون فى دول عربيه كثيرة على رأسها مصر و السودان و سوريا و المغرب ( لاحظ أنها أسوأ أنظمه حكم فى الدول العربيه) و لا حل لتلك الظاهره إلا الحل البرازيلى الشهير (نسبه إلى أن دوله البرازيل هى أول من طبقته) و المطبق فى بعض مدن مصر : سجن أطفال الشوارع مدى حياتهم فى سجون خاصه يطلق عليها : إصلاحيات
الفقر و الجوع و المرض لم يكونوا وحدهم من صنع أطفال الشوارع و إنما إنهيار منظومات الأخلاق فى المجتمعات العربيه بصفه عامه و اختفاء ما يسمى بالرعايه الإجتماعيه من قاموس اللغه العربيه الحكوميه هما السبب الحقيقى
سيدى الفاضل ..
أختم كلماتى بكلماتك التى قلتها على لسان بطلتك : ألم أقل لك لا فائدة من حشر أنفك
دمت لنا بخير و صحه

د.مادلين حنا مصر/القاهرة

المرايا

الرد

أختي مادلين

لقد صدقت في كل ما ذهبت إليه إذ لا توجد في بلادنا العربية مؤسسات لرعاية الأطفال و إن وجدت فهي ليست بالكفاية المناسبة ، هنا في أمريكا و هي الدولة التي يعيبها العرب بأنها رأسمالية أمبريالية ، فإن مؤسسة الأمن الاجتماعي(  Social Security ) في كل مدينة أمريكية ، ترعى الأطفال حتى  تخرجهم ، كما ترعى كبار السن الذين تجاوزوا الخامسة و الستين  ، و ماتسمعين عنه وجود أشخاص مشردين بلا مأوى أو عائلات بلا مأوى   (  Homeless ) ، فذلك  نتيجة سلوكياتهم فهم إما كسالى أو صداميين أو مدمنين. و الخلاصة لا مجال للمقارنة فنحن للأسف في رأس قائمة المتخلفين

شكرا لمرورك و تعليقك القيِّم و دمت مع المتألقين .

نزار  

-7-

قصة انسانية مرهفة وبسيطة وقاسية في الوقت نفسه ، تقع في منطقة حميمة بين الشعر والقص لكن النهاية لم تعجبني وشعرت بقوة شخصية البطل ومحاولته ان يفعل اي شيء لهولاء البائسين الصغار فلماذا يبكي في النهاية؟

شريف صالح

المرايا

الرد

الأخ الفاضل شريف صالح
شكرا لمشاركتك و تعليقك اللطيف
أما بخصوص رياض فقد سالت دموعه حزنا على الطفل الذي تشبث بكيس التين الفاسد و أكل منه و لاذ به بالفرار ، و هذا لا يدل على ضعف شخصية رياض بقدر ما يشير إلى رقة عواطفه و نبلها .
مودتي
نزار

-8-

المبدع الملتزم نزار ب الزين.
لقصصك دوما لمسة حانية ، تهدهد في لطف هموم البسطاء والمسحوقين.
تقسيم القصة إلى فقرات أعجبني..فذلك بلا شك يتيح المجال للقارئ لاستجماع الأنفاس والتأمل بعمق في أحداث القصة.
تحياتي القلبية.

مصطفى لغتيري المغرب

المترجمون العرب

الرد

أخي الكريم مصطفى

شكرا لمشاركتك الواعية و تفاعلك مع النص

و ألف شكر لإطرائك الرقيق

نزار

-9-

الصديق نزار مودتي...
سرد متبل بالدهشة والفجيعة...النص يؤكد على أنه لا يكفي وصف الظاهرة وإنما تفكيكها من الداخل...الشخصية (رياض) ترغب في المساهمة في تغيير الواقع لكنها تصطدم بالحواجز..الشخصية الثانية تكتفي بالتتعليق الساخر...
مقصدية النص عميقة ..دمت متألقا

عبد الرزاق جبران المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

تحليلك للنص في موضعه أخي عبد الرزاق

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و لك كل المحبة

نزار

-10-

فرسان الليل

إنها مقاطع قدمت لتعرض قوالبها الواقعية ، فقضية انتشار العصابات من أجل السطو والسرقة والنهب من القضايا التي فاح فوضاها في أصقاع الوطن العربي حتى أنه تمدد إلى بعض مناطق الخليج ..
أما مسألة جمع مخلفات العلب ؛ فهي في عصرنا الحالي أراها أصبحت مهنة الصغار السن .. وكم هو مؤلم ومؤسف أن تجبر ظروف الحياة طفلا في سن طفولته على ممارسة هذه الأفعال ، رغم ذلك أراها على الأقل أفضل من عمليات السرق والنهب غيرها من الممارسات التي تعوده وتدفعه إلى الجنوح ..
كل يشكو متاعب دهره .. ليت شعري هذه الدنيا لمن
أبارك هذا العمل الذي تناول في سطوره عدة حقائق موجعة جدا في جذريتها الحقيقية ، لكن هل هنالك من يسمع بأذن الحق ..؟ ! وهل سيأتي اليوم الذي تطهر فيه بلداننا من أبسط هذه الأوجاع رغم مراراتها المتشعبة في النفوس ..؟!

ليلى البلوشي سلطنة عمان

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الفاضلة ليلى

هذه المهنة موجودة في كل مكان في العالم ، فسوق إعادة التدوير (  Recycling ) رائجة عالميا ، و لكن لا يوجد في العالم المتحضر أطفالا يقومون بهذه المهمة تحت طائلة القانون .

الطفولة يجب أن تنال حقها من الرعاية و اللعب والتعليم و المناشط المنمية للمواهب ، و لا يجوز على الإطلاق قتلها بالمهام الثقيلة

أما ذلك اليوم المنشود فلا بد آتٍ و لكن متى ؟

شكرا لقراءتك القيِّمة و لثنائك الحافز

و لك كل المودة و الإحترام

نزار

-11-

 

الاستاد العزيز نزار بهاء الدين
تحية طيبة
شكرا لتسليط الضوء على هده الاوضاع الصعبة التي يعيشها الاطفال في ظل التجاهل التام لحقوقهم
نص جيد
في انتظار الاروع من النصوص
محبتي

لبنى المانوزي المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الفاضلة لبنى

في بلادنا للأسف - لا يوجد للكبار حقوق و كذلك..............ليس للصغار أية حقوق

شكرا لمشاركتك في نقاش القصة

مودتي و تقديري

نزار

-12-

الصديق نزار مودتي
مثل قصصك الحميمة المبدعة تقدم العالم برؤية الخبير
وعين ثاقبة و بسرد رائق وممتع
نشكرك على هذا الأمتاع
اشرف

الرد

أخي أشرف

شهادتك وسام أعتز به ، فشكرا لك

نزار

-13-

استاذنا نزار فارس القصة الانسان
كلما لمحت قصة لك انتعش قلبي الانساني جذلا فهنا حكاية انسان بلا شك
مع عنوان فرسان الليل دارت برأسي الصغير حكايات كثيرة
مع الجرذان والصبيان تجددت الدهشة لكن المفارقة مع العنوان كانت اكثر ادهاشا
رغم الدراما ومأساةالصغار تسللت بسمة المشاهد من بين السطور
نعم قصة عن الصغار تغلفها البراءة

محمد الشربيني مصر

المترجمون العرب

الرد

أخي الأديب الرائع محمد الشربيني
شهادتك وسام أعتز به و أفتخر
دمت و دام ألقك
نزار

 

-14-

 

 

 

 

 

بعض الفتات
ومعدن قديمٌ للذكريات
وبقايا دمى ممزاقاتِ

تحميهم من قرص الجوع عند البياتِ
تبعث في وجوه طفل ضالٍ البسماتِ
لايهمه مافيها هل
سيحميه من الموت أم سيسلبه الحياةِ
في الطريق ألاف القصص والحكاياتِ
لمن يرى ، لقلبٍ يبصر في تلك الظلماتِ

حيوات على أرصفة الفناء
تبحث عن بقايا تعينها على البقاء
ياذوي الزاد هل أجبتم النداء
لمن يسعى لفتات موائدكم على استحياء

عجبت و الله

أمن بقاياكم يعيش الفقراء ؟

 

هبة أبو سحلي مصر

المجمعة

الرد

أعجبت و الله ، من دم شفاف صار مداد

و من أصابع مرهفة رسمت همَّ   العباد

تأثرتْ من   قصتي   فصاغتها   شعرا 

ثم أهدته إلى أثرياء القوم و إلى الأسياد

صاحت بهم : إرحموا من  في الأرض

يرحمكم  سيد   الكون  و خالق   العباد

 -15-

القاص المبدع نزار ب .الزين
قصة من صلب الواقع الاليم
صغار ابرياء يقتاتون على ما تجود به مجمعات القمامة
قصة ملتزمة تحكي لنا معاناة الانسان في واقع بائس
تحية لجمال ادبك الهادف ايها المبدع القدير

صبيحة شبر - المغرب

المترجمون العرب

الرد

شكرا لمشاركتك في نقاش القصة أختي صبيحة
و ألف شكر لثنائك الحافز
مودتي و احترامي
نزار

-16-

أستاذي القاص المبدع نزار الزين
نقرأ قصصك التي تحاكي الواقع و كأنها قطعة منه
فيتبدى صدق القلم المعايش لهذا الواقع الأليم .
و ها هم فرسان الليل و أطفال الشوارع .. تلك الظاهرة التي صارت كبيرة و متفشية في المجتمعات العربية بكل أسف و سببها الفقر و الحاجة دون نظرة من الحكام أو المسؤولين لهؤلاء المساكين
و معاناتهم
صورت المشاهد ببراعة أستاذي
و هذا ليس بغؤيب على نزار الزين الذي نعرفه من أمد
مودتي و تقديري
الرد
أخي الدكتور جمال شكرا لمشاركتك القيِّمة
مشكلة الفقر مقرونة بابنتي عمها الجهل و المرض ، يكمن وراءها كل ما تعانيه أمتنا من ويلات ؛ و كما تفضلت ، فإن جميع محاولات تحسين أوضاع الناس ، لم تكن حتى الآن أكثر من محاولات خجولة سقيمة ؛ فلعل قلمي و قلمك و أقلام الزملاء يكون لحبرها أثرا ما في تغيير الأوضاع نحو الأفضل .
ثناؤك وسام أعتز به فتقبل امتناني و مودتي العميقة
نزار

-17-

المأساة كبيرة واكبر من يحلها رياض بمفرده استاذى صاحب القلب الكبير
الحل هو الرجوع لأخلاقيات الدين الأسلامى وما حثنا عليه حبيبنا المصطفى
الحل فى هذا الحديث
فى رواية مسلم عن جابر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
طعام الواحد يكفى الأثنين ، وطعام الاثنين يكفى الأربعة ، وطعام الأربعة يكفى الثمانية
وفى تعاليم القرآن الكريم
يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا
ما شىء امقت عند الله من الأسراف
ناس تعيش فى ولائم وعزائم يؤل معظم طعامها الى القمامة وناس تبحث عن شىء يسد الرمق فى القمامة
يا لسخرية الأوضاع .. الأسراف فى كل شىء .. كل شىء الناس عندها منه 3 او اربعة ربما عشرة و ناس مش لاقية تاكل .. والله انهم لمسؤولون !
ادعو الله ان يرد المسلمين الى دينهم ردا جميلا

إيمان الحسيني - مصر

المترجمون العرب
الرد
ابنتي إيمان
المسألة أعمق بكثير من مجرد تبذير أغنياء المجتمع أو بخلهم ، إنها مسألة الدول المهملة لشؤون شعبها ، و لنتساءل معا ، ماذا فعلت حكوماتنا لمكافحة الفقر و رفع مستوى الناس ؟؟؟؟
شكرا لمشاركتك التفاعلية و الدالة على ثقافتك الدينية الواسعة و ألف شكر لثنائك العاطر
مودتي ؛ نزار
-18-

- " أفضل من مهنة الشحاذة على أي حال " ،
فقط لو فكرنا بهذه الجملة المزابل - " أفضل من مهنة الشحاذة على أي حال " ،
وماأكثر الشحادة في عالمنا العربي أحيانا تعثر بهم لتوافدهم واحدًا تلو الآخر وأخرى تلو من سبقتها ,فتكره الساعة التي خرجت بها من البيت عدا عمن يدق بابك وهم يذرفون الدموع منهم من يحمل أوراقا ثبوتية لحاجة طبية ملحة ومنهم من تحمل طفلا رضيعًا مشوهًا ووو ..لاحول ولاقوة إلا بالله
عندما يحاول أحدنا كرياض أن يكون إنسانًا يبكي بسخاء ..بحرقة فهل حقًا يأكل الكريم من القمامة ,ولايشحذ أم أنه يعمل خادمًا ولايمد يدًا لقمامة أو شحادة ؟..لاأدري كيف يلقون ببراءة الأطفال في أفواه القاذورات , فتلتهم صحتهم وكرامتهم ويلتهمون مافيها من مسببات الأمراض..
قرأت ذات يوم عن ملكة القمامة في مصر ,وقد قتلها ابنها ليرث ملايين الجنيهات التي حصلت عليها من مبيعاتها التي يحضرها لها عمال القمامة الموظفين لديها وهي من أبخل خلق الله ,وتعيش في عشة وقتلها ابنها فيها ..وكلما مررت في الطريق ورأيت من ينكش في براميل القمامة ة أتذكر هذه المرأة رحمها الله ..
السؤال الآن ترى هل أثرياء الأمة يرضون بما يحصل ,وعندهم من المال مايكفي لقطع دابر الفقر ؟
جزاك الله الخير أخي المكرم أديب الأمة نزار الزين على رصد هذه الحالة المنتشرة في بلاد الأمة غنية كانت أم فقيرة ..
أختك
مريم محمد يمق
( زاهية بنت البحر )
الرد
أختي الكريمة مريم
إذا كنت تقصدين أثرياء الأمة من التجار أو المقاولين ، فلا أظن أن بوسعهم حل مشكلة الفقر في بلادنا فالجهود الفردية مهما حسنت النوايا ستبوء بالفشل ، أما إذا كنت تقصدين أثرياء النفط فمعك كل الحق ، فقد كان بوسعهم أن ينعشوا العالم العربي برمته .
بالنسبة لفرسان الليل فهم موجودون حتى هنا في أمريكا ، و أراهم كل يوم ، و لكن أبدا لم أرَ بينهم طفلا !!!
شكرا لمشاركتك الواعية و لثنائك العاطر و دعواتك الطيِّبة
عميق مودتي و احترامي
نزار

-19-

أستاذنا الكبير نزار
هكذا يكون الأدب وإلا فلا
وهكذا يكون الأديب .. لذلك لي الحق ياسيدي أن أعتبرك النموذج الذي يجب أن نقتفي اثره
لقد طرقت ياسيدي موضوعا يندى له جبين الأمة
حدث ولاحرج عن أطفال الشوارع في بلادنا .. حدثنا عن الذين يقتاتون من صفائح القمامة
أتعرف لماذا ياسيدي يقتات هؤلاء الأطفال من صفائح القمامة ؟
لأننا إستخرجنا حكامنا من صفائح القمامة
سيسألنا الله .. وسيسأل من تحكموا في رقابنا
ثروت الخرباوي - مصر

المترجمون العرب
الرد
صدقت و الله يا أخي الأستاذ ثروت ، و لكن لم نخرجهم نحن من حاويات القمامة ، هم خرجوا بانفسهم منها و استولوا على الأخضر و اليابس .
شكرا لثنائك الجميل الذي سيبقى محل اعتزازي و قد أسعدتني أول مصافحة لك لكلماتي .
عميق مودتي و تقديري
نزار

 

-20-

أستاذي الكريم نزار الزين
نص ينقل لنا واقعاً مرّاً نعيشه
ونغضّ الطرف أمامه
فتأتي عينك الثاقبة وروحك الساعية للخير
لنبش تفاصيله...وابرازه للمجتمع
دمت بألف خير
ودام صرير الحق في قلمك

غفران طحان سوريه

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=29781

12-5-2008

الرد

أختي الفاضلة غفران

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني

كل الإمتنان لزيارتك و عباراتك اللطيفة

مع خالص المودة

نزار

-21-

رائع أنت يا نزار
وضعت يدك على جرح اجتماعي عميق باسلوب جميل وشيّق
الجميع ينتبه والجميع لا يقوم بأي فعل
بعضهم يقول أفضل من الشحاذة ثم يرى شحاذ فيقول : أفضل من السرقة
ثم يرى سارقا فيقول : أفضل من القتل .... وهكذا الجميع يهرب من احساسه
بأنه هو هكذا ايضا بشكل من الأشكال لكن يخاف ان ينتبه فيدفن عينيه في التراب
هل يجب على المجتمع أن يؤجّل موته
هل نمد أيدينا الى البئر
أم نبقى هكذا ننظر الى الأمواج وننتظر وصول البحر !!
أيها المبدع
تحية لك

دمر حبيب سوريه

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=11121&sid=d6742b3263b017a488add12187e07647

12-5-2008

الرد

لله درك يا دمَّر ما أروع تعقيبك

و ما أجمل عبارتك هذه :

" أم نبقى هكذا ننظر الى الأمواج وننتظر وصول البحر !!  "

عمليات الإصلاح و التطوير الإجتماعي ،

لا تقدر عليها سوى المؤسسات الحكومية ،

المدعومة بميزانية سخية .

و هي لا تقوم على منح المال للفقراء ،

بل على إصلاحات شاملة ،

كإنشاء المشاريع الكبرى ،

و توفير العمل لكل القادرين عليه ،

و وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب ؛

أخي الكريم

زيارتك رفعت من قيمة النص و ثناؤك ميداليا ذهبية زينته

فلك  جزيل  الشكر  و عميق  المودة

نزار

-22-

اخي العزيز الكاتب المبدع نزار ب الزين
نص رائع يلامس الواقع بمختلف اركانه المتباعدة
فيكشف عن عوالم مهمشة لا يرصدها الوعي المفارق
ولا الاعلام المهادن
عالم تخترقه رصاصات الفاقة فتنخر سكينة مشبوهة بالصمت الذليل
وتسكت عن اغتراب المعنى في وجود مشبوه
استاذي لاحظت توزيعا بصريا مختلفا لهذا النص يستثمر هندسة الفضاء
ليؤسس معناه من خلال نمذجة التفاوت وهيكلة الفوضى
فقط بودي أن أسأل هل هذا التوزيع البصري ثابت في النص بمعنى
ان النص كتب وفق تصوره الممكن ام هو متغير بتغير فضاء نشر النص ؟
لقد ارتبط هذا التوزيع البصري بالشعر خاصة مع قصيدة التفعيلة
ليغامر شعراء قصيدة النثر باستعارة الكتابة الخطية المسترسلة
على شاكلة الخطاب النثري فهل يعني ذلك ان النثر سيحتل
موضع الشعر في تشكيل عوالمه البصرية وفقا لمخططات ممكنة
تقطع مع النمطية الجاهزة ؟
اوليس في ذلك انفتاح لمختلف اشكال الخطاب الجمالي؟

مراد عمدوني

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=11121&sid=d6742b3263b017a488add12187e07647

13/5/2008

الرد

أخي الحبيب مراد العمدوني

أجدت و أفضت في تحليلك لمرامي النص .

أما بخصوص تساؤلك حول شكل الإدراج ،

فإنني أردته كذلك ، جملا قصيرة لكي تتماشى مع تسارع الأحداث ؛

من لقطة إلى أخرى ، و من حاوية إلى حاوية ،

 و من تصرف طفل إلى تصرف آخر ،

و من سلوك البطل تجاه ما يمر أمامه من مآسي ،

و ردود فعله المرهفة ،

 إلى سلوك زوجته التي ظلت تحاول دفعه إلى السلبية ،

فربما جاء على شكل قصيدة نثرية ....

فما المانع ؟

إنني لا ألتزم بقالب معين لنصوصي ،

بل إن فكرة الموضوع  ،

هي التي تفرض عليَّ أسلوب صياغته .

و كثيرا ما نقرأ نصوصا شاعرة ،

أو شعرا ، هو إلى النثر أقرب ،

فالفكرة الهادفة و اللغة البسيطة السليمة ،

هما الأساس .

إنني لا اؤمن أبدا بنظرية الفن للفن ،

و لا بتأطير الأدب و وضعه في قوالب جاهزة ،

كما يرى بعض النقاد .

و الحديث يطول يا أخي ؛

فلم يبقَ ، إلا أن أشكرك لزيارتك ،

التي أثرت النص ؛

و لثنائك الذي أثرى روحي ,

و على الخير دوما نلتقي لنرتقي

نزار

-23-

أستاذي
عندما المح أناس من جميع الأعمار .. سواء صبية أو امرأة شابة أو كهل ، يبحث في نفايات القمامة أشعر بحزن شديد جدا .. وأشعر بهذا العجز الذي شعر به بطل القصة .. وعندما الح فتية أو صغار وقد وقد احتواهم عراء الميادين أشعر بالقهر .
لا أعرف أي ضمير للمجتمعات ، بعدما أصبحت هذه الظاهرة صارخة تعلن عن نفسها بكل صراحة ؟! وأين أصحاب الأموال وزكاتهم ؟ التي لو أخرجوها يقيمتها ولمن يستحق لما وجدنا مثل هؤلاء المساكين .

فائزة شرف الدين - مصر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=29781

14/5/2008

الرد

أختي الفاضلة فائزة شرف الدين

أين الأثرياء و زكاة أموالهم ؟

أين الجمعيات الخيرية و تبجحاتها ؟

أين الحكومات و برامج رعاية الفقراء ؟

أين ؟ و اين ؟ و أين ؟؟؟؟

تساؤلاتك ستفتقر إلى الإجابة ، إلى مدى لا يعلمه إلا الله !

شكرا لمشاركتك المتفاعلة ؛

و دمت بخير

نزار

-24-

انه واقع مؤلم ، تلتقطه القصة بصدق ومهارة...
في جولة صغيرة تنكشف الحجب عن عالم مأساوي، يهمل الطفولة بهذا القدر ....
الاستاذ نزار
هذه القصة تحتاج الى اكثر من وقفة
مودتي

محمد فاهي المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=11121&sid=d6742b3263b017a488add12187e07647

14-5-2008

الرد

أخي المكرم محمد فاهي

صدقت يا أخي ، إنه عالم الطفولة المحرومة من طفولتها

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-25-

اعجبت بنصك لهذه الفرادة التى ميزته.
وتألمت وانا ارى قراءة الراحل زكى.
شكرا ان استحضرته.
تقبل تقديري ايها الجليل.

محمد الحمري

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=11121&sid=d6742b3263b017a488add12187e07647

14-5-2008

الرد

أخي  المبدع  الأكرم  محمد  الحمري

الدكتور زكي العيلة كان عزيزا عليَّ ، و ناقدا نزيها لأعمالي ؛

و لكم حزنت لفراقه ، و عزائي أننا كلنا إليها .

شكرا لانتباهك إلى مقصدي ،

و ألف شكر لثنائك على النص ،

الذي أعتيره وشاح شرف يزين صدري .

و دمت بخير و صحة و سعادة

نزار

-26-

الاستاذ الكبير نزار  ب  الزين

... متى بدأت المأساة الحقيقية للانسان...اظنها بدأت عندما اصبح الانسان لايحشر انفه في معاناة الاخر الذي يقابله في الحياة..لكم هي صورة مفجعة..ان نشاهد بام اعيننا اطفال يتجولون منذ الفجر على الشوارع حاملين اكياس مليئة بالنفايات...انظروا...نقول عنها نفايات...لكن ماذا يقولون هم عنها...قوت نستمر به لايام اخرى..بل لساعات اخرى ..بل للحظات اخرى...؟
نقول عنها نفايات لاننا عندما نشبع لانفكر بان هناك من يجوع في نفس اللحظة التي نشبع نحن فيها..لا..ابدا..فبدلا..من التفكير بالاخر...ياتي بعد الاشباع من الجوع هذا...جوع اخر... وهو جوع اصبح افتك من الاول...جوع جنسي ..وفي غمرة اللذة يتناسى الانسان من يكون وماذا يكون ولماذا هو موجود..؟
اللغة الانسانية الغائبة في الحياة بالطبع هي ليست مسالة اعتباطية انما هي مخلفات لمسببات كثيرة..لعل اهمها غياب الوعي الانساني بضرورة التعايش الانساني مع الاخر الذي هو ليس الا نتيجة حتمية لوجود الاول.
رياض هذا..بدمعته تلك..ولن اقول بتلبيته نداء الاغاثة المجهول المبطن وراء تلك الحاويات وداخلها..يسطر لنا هنا...قيمة انسانية فريدة..وهي القيمة ذاتها التي نحن نفتقدها لهذا.. لم يعد للاخر معنا اهمية..بل لم يعد الاب يرى في بقاء ابنائه معه تحت كف رحمته ضرورة..لذا فهو يعاقب الطفل اذا عاد خاوي اليدين..ولايعاقب ذاته لانها اصبحت فارغة من انسانيته.
اعلن بان الاباء قد يكونوا معذورين بسبب الاعاقة وغيرها...لكن في ظني لا شيء يبرر اجبار طفل ان يعيش حياته وهو يجمع النفايات داخل الحاويات.
وهذه الصرخة لا نطلقها للاباء فقط...انما لمحبي المجون..هولاء الذين يعيشون على اكتاف الاخرين..الذين يصرفون الملايين في المتع الآنية...نقول لهم...لسنا نريد ان نمنعكم من اكمال متعتكم..لكن...ليكن للسائل والمحروم حق في بعض مالكم..ومن خلالهم نريد ايصال صرختنا الى اهل الشأن...الى متى يكنزون الذهب والفضة...وانتم قابعون في عليين...اليس لشعوبكم حق..اليس للاطفال حق في ان يعيشوا..ويصعدوا الى عليين..؟
لا أعلم لماذا هذا الالم يجتاح ذاتي كلما وجدت طفلا يبكي يتالم يمد يده..؟
لا اعلم....لا اعلم....بل احيانا دمعة رياض تتساقط من عيني..وكأني انا الذي اعيش الحالة وليس هم.
ايتها الانسانية التي خنقت وجودك..بالسماح للجناح المظلم منك بالتغلب على الاخر المضيء.. عليك بنفسك..لان النهاية باتت قريبة...لاننا على ابواب العودة الى الغابة.
تقديري لانسانيتك المرهفة
ومحبتي لوجودك الرائع
جوتيار تمر العراق

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=11121&sid=d6742b3263b017a488add12187e07647

14-5-2008

الرد

أخي المبدع و الناقد الفذ جوتيار

أنا ... من يجب عليه أن يشكرك ،

لحسك الإنساني الرفيع ،

و مشاعرك المرهفة ،

و نقدك البناء .

و لكن يا أخي ...

ألم   نعد   فعليا   إلى  عصر الغاب  ؟!....

أليس هذا القتل و التدمير ،

 الذي يحيط بعالمنا العربي من كل صوب ؟

أليس في عربدة الجيوش ،

 و انحياز الأمم العظمى و من يدعون حماية الدمقراطية ،

 إلى جانب دون الآخر ،

أليس في ذلك كله عودة إلى قانون الغاب ؟؟؟؟؟؟

نعم يا أخي فالجناح المظلم للإنسانية للأسف - له الغلبة  !

و الحديث يطول .....

شكرا لمشاركتك و انفعالك بالنص و تفاعلك مع  أحداثه ؛

أما ثناؤك فهو إكليل غار يزين هامتي

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-27-

الرائع نزار ب الزين ،
نصّك القصصي نهض على حبكة قصصية ناضجة و متكاملة...سألت و ساءلت و تساءلت في جولتك في قاع المدينة..و أنت تشهد نحر الطفولة و موت الأخلاق...شكرا لعمقك...

محمد عيسى المؤدب تونس

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=11121&s[id=d6742b3263b017a488add12187e07647

14/5/2008

الرد

أخي المكرم محمد عيسى المؤدب

حياك الله و حيى تونس وأهلها

عباراتك المقتضبة أغنت عن مجلدات

و زيارتك رفعت من قيمة النص

أما ثناؤك فهو وسام يزين نصي و صدري

فشكرا لك

دمت بخير و صحة و سعادة

نزار

-28-

الرائع نزار

السبب الأول واأخير يرجع الى الدول التي تنفق ملاين الدولارات من اجل حفلات وتكريم اشخاص

 واطفال بلادهم يفتك بهم المرض والفقر

 الجوع كافر اخي نزار والله يعين

اشكرك على انتقائك القصص الاجتماعيه التي اصبحت ظاهره في مجتمعاتنا وخاصه مجتمعنا العربي

 دمت اخي نزار بسلام ومحبه واعطاك الله الصحه والعافيه اشكرك

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-133166.html

12-5-2008

الرد

أخي الحبيب نشأت

صدقت و الله

فعلتنا  تكمن في تلك الدول العربية الغنية

التي تملك المليارات و لا تشارك في تنمية الدول  العربية الفقيرة

إلا فيما ندر

شكرا لافتتاحك المناقشة حول القصة

و ألف شكر لثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-29-

الإنسان الرائع نزار ب. الزين

 لقد تحول اولئك المنسيون بفضل السطوة الأمبريالية العالمية.. الى مجرد ارقام.. نتداولها في احصائياتنا.. او الى مادة اعلامية خصبة تستغلها حكوماتهم الفاسدة في عمليات الأستجداء الدولية للمعونات من اجل الفقر و المجاعة.
لاحقاً.. أشتد نسيانهم نتيجة الحرب الدائرة بحجة الأرهاب.. التي تقودها راعية الأرهاب و ام الرأسمالية رافعة شعار "نظام عالمي جديد".
دعني اقف احتراماً لك.. لأنسانيتك الرائعة.. لفكرك المنير.. و لقلمك العملاق.. احتراماً و تقديراً.
ابن البلد فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-133166.html

12/5/2008.

الرد

أخي الفاضل ابن البلد

صدقت يا أخي فالحروب و الهيمنة أهم من علاج مشكلة الفقر في العالم

شكرا مشاركتك القيِّمة

و ألف شكر لإطرائك الدافئ الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-30-

الرائع الحكيم نزار

جميل هذا التناغم،جميل هذا الربط بين الجرذان والصبية الصغار
هم بالفعل يعيشون حياة الجرذان ،حياة التشرد والضياع
وكما قلت افضل من الشحاذة
سيدي مؤلمة هي الى درجة البكاء
تحياتي

سمير طبيل فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-133166.html

12/5/2008

الرد

أخي الحبيب سمير

مشاركتك تنم عن إنسانيتك و رقة مشاعرك

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-31-

  

الأديب نزار ب. الزين..تحياتي
رائع كما عهدتك.

هو الفقر المميت الذي خلفه لنا الحكام.الله لا يعطيهم عافيه.

قصة تمس روح الانسان من داخله.
دمت بكل خير

مجدي السماك فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-133166.html

14/5/2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

صدقت ، فالفقر أحد أعمدة التخلف

و الحكام تقاعسوا عن فعل ما  يعالجه

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-32-

    

  أبي الغالي نزار

صورة قاتمة ، ولا تراها إلا في الأمسيات ، ولكن تتكرر عندنا بشكل روتيني كل مساء ، وعندما تمتلىء الحاويات، كبار وصغار يجوبون ، ويفتشون الحاويات، الرؤوس تغرق ، مع فارق بسيط هم لا ينتبهون للمار من أمامهم، فالصيد يستغرق منهم كل الحواس، إلا حاسة ويحهم أين وجوههم يطمسون؟!
إنه الفقر ، وإذا اعتلى في جسد انتهك قواه وخارت ومات في ذل لقمة العيش.
قصة جمعت بين إنسان غادر ولم يغادر وإن فارقنا بجسده الطاهر، فبقيت كلماته علامة وشعلة تضيء قص أبي الغالي نزار.

فاطمة منزلجي فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-133166.html

14/5/2008

الرد

ابنتي الوفية فاطمة

هل تعلمين أنك الوحيدة التي لفت نظرها تعقيب المغفور له  الدكتور زكي العيلة ؟

أهنئك لنباهتك

صدقت يا ابنتي ، فالفقر أبو المشاكل الإجتماعية و أحد أركان التخلف

قاتله الله و قاتل من لا يعمل على القضاء عليه

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يغلف نصي و يزين صدري

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-33-

  

أستاذي الكريم نزار ب. الزين

قصة مؤلمة استاذي ولكنها من الواقع المر الذي فرضه الفقر المدقع على عائلات كثيرة وكبيرة تعتاش على هذه الحاويات ومن هذه الحاويات وفعلا شيء يدفع الدموع للانحدار رغما عنها .
دمت استاذي ودام قلمك الرائع البهي والله يعطيك العافية .

ميساء البشيتي البحرين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-133166.html

14-5-2008

الرد

أختي الفاضلة ميساء

صدقت يا أختي ، هو الفقر أحد أعمدة التخلف

هو المسؤول عن هذه المآسي

شكرا لمشاركتك المتفاعلة و لإطرائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-34-

    

أنه في السودان ... خصوصا في الخرطوم... توجد شريحة من المجتمع ... لا بأس بها ... تعيش على هامش المجتمع ... أطفال ... و رجال ... و نساء ... مشردون ...
تعيش هذا الطائفة في الشوارع ... و يتكاثرون ... بلا زواج ... و لا يحتك بهم الشعب السوداني ...
و لكن ... فرسان الليل ... موجودون ... حتى في المجتمعات المتطورة ... ك أمريكا ...
مع تحيتي ...

حسام كو السودان

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-133166.html

14/5/2008

الرد  

أخي الفاضل حسام كو

هذه المرة الأولى التي أعرف أنك من السودان الشقيق

و أول مرة أعلم أن في السودان مثل هذه الطائفة

فما أعلمه ، أن هذا الوضع  تنفرد فيه الهند

شكرا لزيارتك و لهذه المعلومة الهامة

عميق مودتي

نزار

-35-

    

همنغواي العرب نزار ب. الزين

المبدع نزار، تذكرت همنغواي الذي كتب عن قوّة شكيمة العجوز الذي قهر البحر. ولمن تقرع الأجراس وغيرها من الروايات التي تتحدّث عن ملامح إنسانية. تذكرته حين أخذت أقرأ نصّك وأتمنى أن تنال ما تستحقّ من التقدير على إبداعاتك التي لا تنضب إن شاء الله

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-133166.html

14-5-2008

الرد  

أخي الحبيب خيري

الشكر الجزيل لعاطفتك النبيلة و ثنائك الجميل و أمنياتك الطيِّبة

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-36-

    

لو كان لنا ان نقول بأن للفقر قصة ترسمها في اتقان ، لقلنا هنا في هذه القصة لوحة تعبر عن حال فئة من الناس في قاع المدينة ، حيث يدفعهم العوز الى محاولة استخراج سبل عيشهم من مخلفات الآخرين في المزابل وصناديق القمامة وفيها تعبير عن إنسان ما يزال يحتفظ بالتزام إنساني يحاول من خلاله حماية الصبية من شرور مهنتهم ولا يستمع لنصح زوجته التي ما فتئت تطالبه بعدم حشر انفه فيما لا يعنيه.
قصة جميلة تحكي واقع قبيح ، قبيح لدرجة مقرفة ، وهي شهادة أخرى على سوء سلوك مجتمعنا ، أقولها بمرارة ، تجاه ابنائه الذين هم جزء منه ؛ اي مجتمع هذا ممثلا بحكومته ويحترم نفسه يسمح لحال أبنائه أن يميل إلى هذا الحد؟؟
أستاذ نزار انت هنا رائد في القص
سلمت يدك!!

مفيد دويكات الأردن

منتديات اليراع الأدبي

http://www.alyara3.com/yara3vb/showthread.php?p=34752#post34752

14-5-2008

الرد   

صدقت يا اخي مفيد دويكات ، في كل ما ذهبت إليه

فقد أفضت و أجدت

أما ثناؤك على القصة فهو وسام أعتز به

فشكرا لك

نزار

-37-

    

اخى العزيز الاستاذ نزار الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما تأتى قصصك لتلتقط لنا صور من الواقع بحلوه ومره ، وهذه المرة تلتقط عيونك صورة مؤلمه لواقع أليم ، فعندما يغيب العدل تتباعد الفوارق بين الطبقات ويستشرى الظلم ، ويزداد الغنى غنى ويزداد الفقراء فقرا . ولا نجد تلك الامثله الا فى دولنا ، ولا حول ولا قوة الا بالله . تقبل تحياتى وودى
اخوك

صلاح ابو شنب مصر

صورة عضوية صلاح م ع ابوشنب

منديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=29781

14/5/2008

الرد  

أخي المكرم صلاح

أصبت إلى أبعد حد

فالفقير يزداد  فقرا

و الغني  يزداد  غنى

و العدالة  الإجتماعية  مفقودة

و ليس  في الأفق  من  حلول

شكرا لزيارتك القيِّمة

و لك خالص الود

نزار

-38-

    

أخي نزار ب. الزين
تحية طيبة
قصصك دائما تضرب على الوتر الحساس.
تؤثر فينا لما فيها من إحساس وصدق مشاعر.
تكتبها من الواقع المر الذي يعيشه أبناء المجتمع فتأتي معبرة عنهم، وتشعرنا بتقصيرنا وأنانيتنا.
دمت لنا مبدعا متألقا.
خالص الود والتقدير.

الحاج بو نيف الجائر

منديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=208782#post208782

15/2008

الرد  

الصديق الحبيب الحاج بو نيف

من منا لا يتأثر بالظلم الفادح ،

 الواقع على شرائح واسعة من مجتمعاتنا ؟

ثناؤك على نصوصي ،

إكليل غار يتوج هامتي

فلك جزيل الشكر

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-39-

       

المبدع العزيز نزار
إنها الحياة، قد تقسو على أولادنا حدّ الموت.
الأطفال في بلداننا للأسف لا حقوق لهم كما يتبجح بذلك كل الناس.
فلا الوالدين يرحمون أولادهم، حيث يرمون بهم إلى الشارع
و يُشغِّلون الفتيات الصغيرات في البيوت...
و لا الدولة تُؤمِّن لهم حياة كريمة.
قصتك نازفة حد الوجع. دام لك الألق.

بديعه بنمراح المغرب

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=208782#post208782

15-5-2008

الرد   

أختي المبدعة بديعة

صدقت يا أختي

إنه الوجع الذي يصيب كل حساس لمشاكل بلده الإجتماعية

هذه المرة كان وجع الأطفال

الأطفال الذين لا يرحمهم ذووهم

الأطفال الجوعى

الأطفال المشردون و الذين قد يتعرضون لأبشع أنواع الإستغلال

الأطفال الذين لا يعرفون ما هي المدرسة

و ربما بلا بيوت تأويهم

الأطفال الذين لم يذوقوا طعم الطفولة

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاعرك المرهفة

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-40-

    

الأستاذ الكبير: نزار الزين
نص يفضح الواقع بمرارة
ويتحدث عن الفقر الذي يقهر الانسان ويشرده ويهين كرامته
كعادتك تجسد الواقع المؤلم بصور غاية في الابداع والتألق
يستحق النص هذه الدراسة عنه
أجمل الأمنيات لك
تحياتي

مريم محمود العلي - سوريه

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=208782#post208782

22-5-2008

الرد    

نعم يا أختي مريم

إنه الفقر أحد أعمدة التخلف

و أهم سبب للمآسي التي نشهدها

كمأساة هؤلاء الأطفال ( فرسان الليل )

أما الدراسة فقد أوردتها تخليدا لذكرى الصديق المرحوم زكي العيلة

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ

كل المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-41-

    

الاستاذ المبجل / نزار
تحية عاطرة
من قاع المجتمع برز هذا النص الجميل كلوحة شوئية تستصرخ الهمم ..
لتعلن بكل وضوح أن هناك أناس يعيشون فى السراديب كالجرزان ..
يدورون فى الازقة والحوارى كالصعاليك ..يبحثون عن لقمة عيش هنية
وشربة ماء نقية .. وغطاء يكسو عورتهم .. وهم والله أستاذنا الحبيب أشد
من أقوى القنابل الفتاكة ..إذا ماغضبوا اكتسحوا الكل ولن يقف أمامهم عائق ..
نص يوضح ويحذر ويعلن بالضوء الأحمر "انتبهوا "
شكرا استاذنا المبجل ...لعلهم يفهمون .
وخالص الود والتحية
ابراهيم عبد المعطى داود مصر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=208782#post208782

22-5-2008

الرد

أخي المبدع ابراهيم عبد المعطي

صدقت يا أخي ، إذا  اشتعل الفتيل

فسيكون الإنفجار مدويا

فما أكثر المعوزين

و ما اشد الظلم الواقع على رقابهم

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-42-

  

يلتقط نزار ب. الزين ملمحا يوميا متكررا  في كل مكان , نراه باستمرار , يمر بنا ونمر به , يلتقطه البعض ويغفله كثيرون عمدا أو سهوا , لكن القاص انخرط في الهم العام يمسك بالخيط , يستعرض موهبته من خلال شخصيتين , من المفترض تناغمهما في رؤية الحدث , بحكم العلاقة _ زوجين_لكن يبدو التباين من الوهلة الأولي,  الرجل المهموم بالظواهر المجتمعية , والمهمشين , فالزوج  لايمكنه أن يمر دون أن يندهش , يتسائل , ليصبح فاعلا في اللحظة نفسها , والمرأة الزوجة ألانامالية , الأغلبية الصامتة_التي لاتبحث الا فيما يعنيها وبالأخص مايحقق لها اللذة , وما يجنبها الألم , ولاتكتفي بكون ذلك حالة شخصية , بل تسعي لتصدير الحالة للزوج , غير المستجيب لتغلغل الهم بداخله, يعرض الكاتب أكثر من مشهد ولوحة مكثفين , ليتمادي من خلالهما التناقض ويتصاعد , في خطين متناقضين تماما , لكينونتين , من المفترض أنهما قررا السير في طريق واحد , استطاع  نزار ب. الزين _هنا تعرية الوجع اليومي , وتوصيفه من خلال صراع ارادتين حميميتين, ليكتب لنا نوعا من أدب الالتزام الذي , لم يعد أحد يلتفت اليه , تحت أكثر من دعوي , رغم أنه الأكثر بقاء  

أشرف دسوقي علي -  شاعر مصري

مجموعة إنانا البريدية

23/5/2008

 -43-

  

هذه هي صورة للوجه الثاني ، لشعوب البلاد الغنية
كما هي صورة للوجه الاول للشعوب الفقيرة
ثلاث مشاهد تشكل لوحة بانورامية عنوانها (الفقر عرّاب التشرد)
رسمت بالقلم استاذ نزار
مودتي

علاء الدين حسو سوريه/حلب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=90639#90639

25/5/2008

 الرد

 صدقت يا أخي علاء الدين

" الفقر عراب التشرد "

و هو سبب كل علة

و أحد أعمدة التخلف

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار