www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

تكنولوجيا

 

 توقعات التكنولوجيا عام 2005

كاميرات بنظام عالمي لتحديد المواقع تتعرف أوتوماتيكيا على هوية الصور ومكانها * ملاعق طعام تستطيع قياس سماكة الاطعمة الممزوجة وإرسال معلومات بشأنها الى ربة المنزل والى الفرن الذي يقوم بطهيها

بقلم :  نديم نحاس - لندن

 عن الشرق الأوسط

         العام الجديد سيحمل معه مثل كل الاعوام الجديدة الكثير من المفاجآت على الصعيد العلمي والتقني والصناعي. ورغم أن مثل هذه الامور قد لا تبدو واضحة الان إلا بعد ان تتحول الى أشياء واقعية على الساحة الاستهلاكية غير انه يمكن حاليا التكهن باشكالها المقبلة وما قد تؤؤول اليه مستقبلا.

الشرق الاوسط استعرضت بعض الاشكال الجديدة التي ستأتي في محاولة لتسليط بعض الضوء عليها.

 

* لعل أقرب الامور الى التطبيق في العام المقبل هو ما يتعلق بشاشات العرض التي خطت خطوات واسعة خلال السنوات الماضية سواء كانت تقليدية (قياسية)، أو رقمية، أو من البلور السائل (الكريستال السائل)، أو من البلازما التي يتوقع لها مستقبل كبير في السنوات المقبلة ظهرت بوادره في الشهور الأخيرة من العام الماضي. وتعمل التقنيتان الاخيرتان، أي البلورية والبلازما، بالأسلوب الرقمي أيضا.

فها هي مجموعة شركات سامسونغ الكورية التي أعلنت قبل أسبوعين عن أكبر شاشة بلازما في العالم يبلغ قياسها 102 بوصة، وأكدت أن تسويق هذه السلعة سيسمح لها بنشر الشاشات العملاقة والهيمنة على السوق العالمي. ومثل هذه الشاشات تستخدم عادة في المطارات والمراكز التجارية وصالات السينما الصغيرة وتمتاز بوضوح عروضها وبروز الوانها الحادة بشكل دقيق جدا.ا هي شركة سامسونغ الكورية طورت قبل ثلاثة أسابيع في ما يتعلق باساليب العرض على الشاشات المسطحة هذه، هناك ما يبشر بقدوم صمامات ثنائية مرنة جديدة لعرض الصور والرسوم المتحركة بأساليب مبتكرة التي ما زالت بعد قيد الخيال العلمي، وفي أحسن الحالات ما زالت حبيسة المختبرات ولم تبصر النور بعد لتصبح جزءا من العالم التقني الجديد. من هنا فإن شركات مثل فيليبس وسوني وتوشيبا شرعت في محاولة تبني هذه المبتكرات الجديدة لتعزيز نوعية العروض على الشاشات المستقبلية المسطحة هذه.

وتنظر توشيبا وكانون على سبيل المثال الى شاشات عرض أكثر رقة وخفة وتسطيحا تعتمد على مبدأ العرض الانبعاثي الإلكتروني، أو ما يدعى اختصارا إس إي دي. إذ يجري إطلاق الإلكترونات عبر الاف الشقوق الدقيقة على شاشة مطلية بالفسفور مدمجين الافضل في ما يتعلق بالشاشات العادية وتلك العاملة بالبلور السائل. إن مشروع أس إي دي المشترك بين توشيبا وكانون من شأنه إطلاق منتجات أولية في العام المقبل، على أن يلي ذلك إنتاج تجاري في العام 2007 . أما الالوان فحدّث ولا حرج. إذ ستكون حية تماما خاصة فيما يتعلق بالالوان الاحمر والاخضر والازرق التي تبدو عادة سيئة على الشاشة.

* التصوير الرقمي

* الشعبية الهائلة التي استقبل بها التصوير الرقمي أدت الى ثورة عارمة في ما يتعلق بالبرمجيات الخاصة بذلك. فكاميرات اليوم تستخدم شارات خاصة بتاريخ التقاط الصورة وزمنها وطراز الة التصوير الرقمية فضلا عن التفاصيل الاخرى. لكن كاميرات المستقبل ستزود بشرائح إلكترونية خاصة بالنظام العالمي لتحديد المواقع عبر الاقمار الصناعية. ليس هذا فحسب بل ان التطور في العام الحالي سيتجاوز ذلك الى طباعة الموقع الجغرافي الفعلي للصورة الملتقطة، فضلا عن توفر برمجيات خاصة من شأنها التعرف أوتوماتيكيا على هوية الصور، وما إذا كانت ملتقطة في باريس أو نيويورك على حد زعم تابات بهات، مدير الانتاج في قسم التصوير والفيديو الرقمي، في شركة أدوبي.

ولا بد هنا من الاشارة الى كليفورد روس، وهو طالب علوم من نيويورك وفنان ورجل أعمال، في الوقت الذي كان مهوسا بالعلوم الى حد انه كان مرشحا لان يكون بطل رواية مغامرات للاولاد. لكن في السنوات الاخيرة تحول الى الاختراعات ومنها كاميرا متطورة حازت اهتمام العلماء بمن فيهم أولئك الذين يعملون لحساب الادارة الاميركية والذين يقومون بتجربة تقنيات الاندماج النووي والسفر الفضائي ونظم التجسس. وفي الواقع أن الذي حاز اهتمام العلماء هي صور واضحة جدا لآثار أقدام بشرية في أعلى جبال كولورادو التي تبعد زهاء 13 كيلومترا عن موقع الكاميرا.

ويبدو أن مختبرات سانديا القومية في نيو مكسيكو مهتمة بالاختراع هذا بغية تطويره لكونها مهتمة بالقضايا التي تعنى بالأمن القومي والاسلحة النووية والتهديدات الخاصة باسلحة الدمار الشامل.

وفي هذا الصدد يقول كارل ديجارت، العالم في علوم الكومبيوتر والتصوير الفضائي في مختبرات سانديا، انه عندما يقوم العلماء بالتقاط الصور من متن المكوك الفضائي، على سبيل المثال، لا يرون الاشياء بالوضوح الذي يرغبونه. وأضاف إننا نحاول معرفة كيف تلعب المشاعر البشرية في مسألة العثور على صدع في جسم المكوك الفضائي، لذلك يبدو أن كليفورد استطاع حل لغز التقاط مثل هذه المعلومة وتسجيلها في لحظة من الزمن واستغلالها لمصلحة البشرية.

إن العام المقبل سيشهد تطويرا لهذه الكاميرا التي ستدعى ارـ 1 الثورية التي تنكب عليها الان مختبرات سانديا بشكل جدي جدا لاستخدامها في عمليات متطورة جدا منها التجسس والتصوير الفضائي.

* الثورة المطبخية

* المعدات المطبخية ستصبح اكثر ذكاء ايضا، إذ يعمل تيد سيلكر، مدير أحد الاقسام المهمة في مختبر وسائط الاعلام المتعددة في معهد ماساتشوستس التقني (إم آي تي) في الولايات المتحدة، على إنتاج ملاعق طعام تستطيع ايضا قياس سماكة الاطعمة الممزوجة وإرسال معلومات بشأنها الى ربة المنزل والى الفرن الذي يقوم بطهيها. ثم هناك وعاء الطعام البلاستيكي الذي يتحرى عدد الايام التي جرى خلالها حفظ الطعام. ويرى سيلكر أن منازل المستقبل التي قد ترى بدايتها النور في أواخر العام الحالي ستتحول جدرانها الى مساحات افتراضية للعمل منها مثل تحويلها الى لوحات إلكترونية ليقوم الاطفال بإنجاز فروضهم المنزلية عليها، أو الى مكان لعرض الفواتير التي استحق دفعها من قبل رب المنزل، وربما قد تتحول الى شاشات كومبيوترية أيضا.

في تطور آخر شرع بعض المعماريين في تصميم بيوت سكنية مكتفية ذاتيا كهربائيا ومائيا يشبه تصميمها الصحون الفضائية الطائرة أو الوحدات السكنية التي ستقام على سطح القمر والكواكب الاخرى. ومن المتوقع أن تبصر النماذج الاولية منها النور في العام الحالي تمهيدا لانتاجها تجاريا في المستقبل لمن يرغب في تسديد سعرها العالي كما هو متوقع.

* سيارات مستقبلية

* الجميع، وخاصة الأميركيين، يحلمون بالسيارات المستقبلية. ومنذ عهد الرئيس الاميركي السابق ايزنهاور شرعت الشركات الصانعة للسيارات بالتطلع الى هذه الناحية بجدية بالغة. ورغم ان العالم يشهد حاليا طرازات متطورة جدا منها إلا أن في بال المصممين أشياء أخرى مختلفة تماما عما عهدناه سابقا. فرغم أن السيارة الطائرة التي تجمع بين الاثنتين ما زالت بعد حلما صعب التحقيق بعد، إلا أن ما ينتظرنا خلال السنتين المقبلتين هي سيارات يحتوي داخلها على أشياء أنيقة جدا وفخمة لكنها ذكية أيضا تكون الاقراص الكومبيوترية الصلبة هي سيدة الحال فيها. فهي ستخزن الخرائط ودليل الهاتف والموسيقى ومكتبة الافلام السينمائية المختلفة.

وكانت بعض الشركات الصانعة للسيارات مثل جنرال موترز وبي إم دبليو قد شرعت قبل عامين تقريبا في تبني تقنية جديدة في بعض طرازاتها مستمدة من الطائرات الحربية، وهي عرض المعلومات والبيانات وقراءات العدادات على الزجاج الأمامي أمام نظر السائق لكي لا يزيح نظره عن الطريق.

كما تعمل كل من هاتين الشركتين، بالاضافة الى شركة فورد، كلٌ بشكل منفصل، على نوع منظومات القيادة الاوتوماتيكية عن طريق المزاوجة بين المستشعرات الرادارية وأدوات التحكم الذكية بحيث تتفاعل المركبة تلقائيا مع السيارات الاخرى وسائقيها على الطريق فتحفظ لنفسها مسارا آمنا ومسافة آمنة عن غيرها من المركبات. ومن شأن هذه التقنية أن تتطور مستقبلا الى جعل السيارات تسير في بعض الطرقات من دون تدخل سائقيها الا عند الضرورة القصوى.

ولا بد من الاشارة هنا الى أن جميع السيارات ستصبح مزودة خلال عامين من الان بشاشات بلورية واضحة العرض وبتقنيات الـ واي ـ فاي للاتصال الإنترنتي مع نقاط ساخنة موضوعة على الطريق. وستتيح هذه التقنية إنزال الملفات الموسيقية إم بي 3 أثناء سير المركبة، أو عند توقفها، فضلا عن الخرائط الملاحية التي تزخر بها الشبكة. وستظهر الملامح الاولى لهذه التقنية في أواخر العام.

وما زالت بعض شركات السيارات مثل تويوتا وهوندا وبي إم دبليو تنظر الى تبني أنواع جديدة من المحركات منها الهجين وغير الهجين. فـتويوتا مثلا أنزلت سيارة اسمتها بريوس التي تعمل على البنزين والبطارية الكهربائية في وقت واحد، أو قد تختار أحدهما حسب ظروف السير والطريق وأحوالهما ما يعني توفيرا في الوقود والحفاظ على البيئة في ذات الوقت. أما بي إم دبليو فقد تفكر في السنوات المقبلة اللجوء الى الهيدروجين كوقود نظيف تماما بدلا من الوقود العادي. وكانت الشركة قد طرحت قبل سنوات نماذج أولية من هذه المركبات المتطورة جدا قامت بجولة في البلدان العالمية، منها دبي في العالم العربي، لاظهار ان هذه التقنية تعمل تماما بحيث ان العوادم التي ينفثها المحرك لا تحتوي على أي غازات مضرة، بل على ماء نقي فقط.

في أي حال فإن العام المقبل سيشهد بشكل جدي، كما هو متوقع، قيام بعض الشركات الكبيرة باختبار تقنية خلايا الوقود لتسيير المركبات المختلفة، وهي التقنية المستمدة من تقنيات الفضاء. وهذا أمر واعد جدا لأن خلايا الوقود ستكون المستقبل بحد ذاته.

وينتظر أن يشهد العام الجديد البوادر الاولى لاستخدامات خلايا الوقود على الصعيد الاستهلاكي المبسط في الهواتف الجوالة مثلا، والكومبيوترات المحمولة التي ستعمل جميعها على خراطيش الميثانول قبل استباط وسيلة أخرى مبسطة وفعالة بغية استخدامها في جميع الاجهزة الصغيرة التي ستحل قريبا محل البطاريات العادية. وإذا توجهنا الى مختبرات إم آي تي ميديا لاب الشهير في بوسطن لرأينا أن أحد مشاريعه المستقبلية هي السيارة الطرية، كما دعوها، التي ستجهز بهيكل سفلي (شاسي) على شكل الوسادة الهوائية. وستكون العجلات ونظام التعليق طرية ومرنة وقادرة أيضا على تغيير شكلها الخارجي إن لزم، كذلك اللون الذي سيكون أكثر ظهورا في الليل لأغراض السلامة. كما أن المركبات هذه ستستطيع عرض الرسائل الاعلانية على جسمها على حد مزاعم ريان شن، مدير ستوديوات مشروع إم آي تي.

وفي جعبة هذه المختبرات الكثير من الافكار والخطط والسيناريوهات التي سيبصر النور بعضها وقد لا يبصر النور، لكنها موجودة فعلا.

* بطاريات ورقية

* ذكر لاري دوبوا، نائب رئيس قسم العلوم الفيزيائية في شركة إس آر آي إنترناشنال، وهي منظمة غير مربحة تقوم بتطوير تقنيات جديدة، أن البطاريات المصنوعة من الورق والالياف الاخرى من شأنها مساعدة الاجهزة الكهربائية المختلفة للحصول على المزيد من الطاقة الكهربائية مقابل شيء زهيد.

ويشرح دوبوا قائلا: إنك تصنع أميالا من الالياف لتشكل مواد البطاريات بعد قولبتها، وبهذه الطريقة يمكنك أن تصنع بطارية اصغر حجما أو أخف وزنا من دون الحاجة الى علبة لاحتواء مكونات البطارية التي ستكون رقيقة جدا برقة الورقة. والادهى من ذلك ان مثل هذه البطاريات التي يمكن طباعتها على أسطح المعدات التي تشغلها ستستخدم في كل شيء تقريبا من أجهزة الراديو للبث والاستقبال الى بطاقات المعايدة، الى الشريحات الإلكترونية.

ومن التقنيات الواعدة الاخرى البطاريات التي يمكن شحنها بسرعة في أقل من عشر دقائق. والمشكلة الوحيدة الباقية حتى الان هو نقل هذه التقنية من المختبرات الى الانتاج الصناعي، كما يقول دوبوا، التي يمكن أن يحدث ذلك خلال عامين من الان رغم أن النماذج الاولية منها ستظهر في أواسط العام الجديد.

* روبوتات فضائية ذكية

* كلنا قرأ عن العربتين الجوالتين على سطح المريخ، سبيريت وأوبرتيونتي، لكن ما تقطعانه في اليوم الواحد لا يتجاوز المائة متر في اعلى تقدير. اي ان قطع مسافة كيلومترين فقط يستغرق شهورا بحالها. لكن تصور لو كانت هاتان العربتان تستطيعان تحليل منطقة ما، ثم الطيران الى منطقة أخرى تبعد مئات الكيلومترات عن الاولى.

من هنا قامت ناسا بتلزيم عقد لشركة بايونير أسترونوتيكس التي تصورت عربة تحط على سطح المريخ لتتزود بالوقود بالاستعانة بالمواد الاولية الموجودة على سطح الكوكب ثم التحليق مئات الكيلومترات لاغراض الاستكشاف، ثم معاودة ذلك مرارا وتكرارا في اليوم الواحد. العربة هذه ستسمى مارشان غازهوبر إيركرافت.

والحديث عن الروبوتات لا بد أن يجرنا الى ما أنجزته شركة هوندا في هذا الصدد عندما صممت روبوتها الشهير الذي يسير على قدمين، عفوا على قائمتين، الذي اسمته أزيمو والذي بات الان قادرا على الركض والعثور على طريقه بين العقبات، ومن ثم التواصل مع الاشخاص المحيطين به.

من هنا يفكر اليابانيون تسويق هذا الروبوت في العام الجديد بعد تطويره أكثر للقيام بالخدمات المنزلية، وربما بعد ذلك بالخدمات المكتبية. إن الهدف الفعلي من وراء كل ذلك هو تطويره لمساعدة الناس في حياتهم اليومية خاصة المشلولين والمقعدين منهم.

وإذا كانت هوندا تفخر اليوم بأن روبوتها أزيمو قادر على الهرولة والركض، فإنها في المستقبل القريب ستكون فخورة أكثر بتطوير روبوتات قادرة على حمل الاشخاص ونقلهم من فراش الى فراش ومن غرفة الى غرفة، وربما من بيت الى بيت، بعد أن يكون قادرا على تسلق السلالم والقفز فوق العقبات والتعرف على الوجوه المختلفة وإطاعة الامر والمثول أمام أصحابه لدى المناداة عليه بالاسم. يبقى القول في هذا المجال إن الربوتات ستقوم مستقبلا بخدمات جلى للامم المتحدة ووكالات الغوث مثلما حصل أخيرا في الزلزال الذي ضرب آسيا وأطلق موجة، أو جدارا عاليا، من مياه البحر التي اجتاحت كل ما هو أمامها. أما الروبوتات الصناعية التي تشغل حيزا حيويا الان في صناعات السيارات والالكترونات وخطوط التجميع فإن عددها سيرتفع حسب إحصاءات الامم المتحدة من 81 الفا عام 2003 الى 106 الاف ربوت عام 2007 . ولا بد هنا من الحديث عن الطيران وطائرات المستقبل الثورية التي ستكون أكثر هدوءا وأكثر اقتدارا في استهلاك الوقود من الطائرة العادية التقليدية التي تحلق اليوم في أجواء الارض. الطائرة الجديدة يقوم بتطويرها العلماء الاميركيون والبريطانيون.

ففي بريطانيا يعكف طلاب وباحثو جامعة كرينفيلد في بيدفوردشاير على اختبار نموذج لطائرة جناحية المؤلفة كلها من جناحين يضمان كل شيء في الطائرة العادية.

فهي ستحرق أقل وقودا بنسبة الثلث عن الطائرة العادية المماثلة لكون جسم الطائرة كله سيتحول الى جناح، مما يعني أقل مقاومة للهواء التي هي من مميزات الطائرات التقليدية التي يشبه بدنها السيجار. أما الفعالية والكفاءة فستكونان في أعلى الدرجات خاصة مع ضم الجناحين الى الجانب الاعلى من الهيكل. وسينخفض هدير المحركات نتيجة ذلك لكون الجناحين الكبيرين اللذين يشكلان الطائرة كلها سيعملان ككاتم للصوت موجهين الضجيج الى الاعلى.

وفي العام الجديد ستتعاون مع جامعة كرينفيلد جامعة كيمبردج في بريطانيا ومعهد ماساتشوستس للتقنية (إم آي تي) بغية تطوير هذا المشروع حتى اقصى الحدود، إذ تقوم كل من شركتي بوينغ ورولس رويس كذلك بتأمين الدعم الفني والهندسي واللوجيستي.

ومن المتوقع أن تبصر الطائرة الاولى النموذجية من هذا النوع النور في العام 2006 لتدخل الخدمة الفعلية خلال 16 سنة من الان. وستكون هذه الطائرة عسكرية في البداية قادرة على حمل 200 صاروخ جوال (كروز) دفعة واحدة، أما الطائرة المدنية بعد ذلك فستحتوي على 40 صفا من الركاب أو أكثر، أي بحدود 800 راكب.

بقي القول هنا إن جامعة كرينفيلد تفكر في استخدام الهيدروجين كوقود للطائرة بدلا من الكيروسين حماية للبيئة، وهذا بحد ذاته تطور كبير