أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة الأمريكية منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

*****


 

  مجموعة " طلقها " القصصية

  نزار ب.  الزين

 

يا لضياعك يا ندى  

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

    يرتجف رعبا (( انتهيت يا كريم ))
ترتعش هلعا (( انتهيت يا ندى )) يداها لا تطاوعان ... يداه تتخاذلان
تجر نفسها الى المرحاض ، تغلقه ، عزمها المتحلل و قوتها المتلاشية ، تجمعهما معا لتقفل بابه بالمفتاح ... ثم تنهار .
يسوي الفراش ، يداه لا تقويان على الارتفاع لكي يسوّي شعره المشعث .
القصف على الباب يتواصل و يتسارع .

الباب ينسف الآن بركلة متمرسة ، قطعة منه حطت فوق احدى قدميه لتسبب أولى الجراح .
يدخل أحدهم بثياب مدنية و يسأل :
- أين هي يا كلب ؟
يبلل الفراش .. يزداد تشبثا بالفراش ؛ تنهال اللكمة الأولى على أنفه و فمه معا ، ينفر الدم و معه سِنّان ، تتضخم الشفة العليا الى ضعفين ثم أربعة أضعاف .
يتكور كقنفذ انتزعت أشواكه .

(( انتهيت يا كريم )) ظل يهمس الى ذاته
- إنهض يا نغل ( أي يا ابن الحرام ) .
ركلة تسحق جنبه تنهضه قفزا ...يعوي ألما .
(( انتهيت يا كريم )) ظلت ذاته تردد أما لسانه فظل يعوي ألما .
يدخل ثان بثياب مدنية أيضا ، يدخل ثالث بثياب عسكرية
لكمات .. صفعات .. أيد كثيرة و أرجل تمارس فنونها السادية ..
صياحهم يصم أذنيه : أين هي يا (كلب)

أين هي ؟ مجتمع بحاله يسأل ... مدنيون و عسكريون ينهشون جسده و يصيحون (( أين هي .. أين هي .. )) أيد تتهاوى .. أقدام تركل ... أقدام سوداء ، نعال ملونة ترابها يملأ خشميه .
أيد ترفعه : (( أين هي )) ثم تسقطه من جديد ككومة قمامة : (( أين هي .. أين هي ))
قدم أخرى متمرسة تنسف باب المرحاض ...
(( ضعت يا ندى ))

يد مدربة تتناول شعرها الأسود الناعم المسترسل الطويل
تجذبها .. عويلها يدوّي ....
أكف عريضة تنهال على كل موضع .. ثوبها الداخلي يتمزق ... ثديها الصغير ينفر .. تسحقه لكمة .
أحدهم يتقدم بخطى مضطربة و الدموع تغشى عينيه ، يسحب غطاء .. يلقيه عليها ثم يلفها به ,
تتشبث بالغطاء و باليدين معا متوسلة :- " عماه أنقذني (( أبوس رجليك )) !
يشيح بوجهه :- " أنا لست عمك .. أنا بريء منك... .أبوك في قبره بريء منك... أسرتك بريئة منك .. عائلتك بريئة منك... الناس كلهم بريئون منك .. أنت فاضحة مفضوحة .. أنت ملعونة الى يوم الدين "

يتناول سكينا من بين تشكيلة فواكه تبعثرت لتوها ، ينقض عليها ..
و لكن يمنعونه في الوقت المناسب .
يصيح :- " دعوني أذبحها و أغسل عاري و عارها بدمها "
أحدهم يتناول عمرته من بين الأقدام
ثم يقبض على شعرها الناعم من جديد ، تتسرب خصلات مشعثة من بين أصابعه ... يجرها .. تولول .. تنفلت يداها من هول الألم .. تتحركان عشوائيا كطير ذبيح .. فيتساقط الدثار ، نصفه في الداخل و نصفه الآخر على عتبة الباب .
نساء بمباذلهن يتأوهن .
رجال بمناماتهم يهمهمون .
أطفال بأعين نصف مغمضة يتململون .
يتراجعون هلعا ثم يتضاممون .
همسات :- " من تكون ؟ انها طفلة .. انها جميلة "
همسات - " الملعونة . .. المسكينة . .. الملعونة ... المخدوعة ... الملعونة "
همسات :- " أين كان أهلها ؟ حتما هي يتيمة ...من يدري ... ربما هي تحت سلطان أم مستهترة أو زوجة أب ظالمة ؟! "
همسات :- " لكنها طفلة .. حلوة ... يا لضياعها "
خرج الآن كريم زاحفا ...

يصيحون به مع ركلة في الأست : - " انهض يا كلب " يعجز عن النهوض فيرغمونه ، ينهض ككلب سرك درب حديثا على الوقوف ، إلا أن ضربة جديدة على قفاه تجندله فينبطح بطوله ، رأسه مليء بالفقاعات و الثغرات المدماة و خطوط حمراء من شتى القياسات حولت ظهره الى لوحة تجريدية لرسام من أهل الجحيم ... سرواله الأبيض الطويل ينزلق ، تشيح النساء بوجوههن .. يتضاحك الأطفال الخبثاء .. و بيد ضعيفة يعيده ... وذاته لا زالت تهمس لذاته (( انتهيت يا كريم ))
قالت سيدة :- " هذا الكريم ليس بقليل "
أجابتها أخرى : - " هذا الذي كنا نقول عنه خلوق خجول ، (و القط ياكل عشاه ) ؟! "
أدخلوها إلى سيارة ما انفك ظهرها يومض بلون أزرق انعكس على الوجوه المحتارة بين شماتة و إشفاق ,
إحداهن تهرع اليها بالدثار فتلقيه عليها .
(( ضعت يا ندى )) ظلت تكرر في سرها
أما هو فألقوه في شاحنة صغيرة ككيس قمامة و فوق رأسه حارسان لا زالا يتسليان بنمزيق عضلاته و بتحطبم عظامه .

*****
و ضعوه في زنزانة منفردة
صور مهزوزة تتلاحق في دماغه المصدوع
زورق صدئ فوق أمواج متلاطمة
شبان مفتولو العضلات رصوا في بطنه كسمك السردين في علبة معدنية ...
الكل خلفوا أفواها فاغرة و أحشاء خاوية .
يؤمرون : " القوا بأنفسكم في اليم "
القوي يبلغ الشاطئ بعد ساعة أو تزيد ..
و الضعيف تلتهمه الجراجير و القروش ..
و سيء الحظ تبتلعه السجون ...
كان من الفئة المحظوظة .. ضحكت له السماء .. صار حارس عمارة ، بسرعة اكتسب ثقة السكان ؛ يلبي احتياجانهم و يقبض ..يغسل سياراتهم و يقبض .. يكتم أسرارهم و يقبض ، امتلأ صندوقه و فاض .. أرسل لأهله الكثير .. عرّف إخوته اليتامى على طعم اللحم ، ذاق طعم التفاح .. تعرف على طعم البرتقال .. صارت له ملابس نظيفة يختال بها .
ذات مساء ابتسم لندى بينما كان يتمشى على الشاطئ فابتسمت له.
ذات مساء ثان أشار اليها أن تتبعه فتبعته الى زاوية منعزلة فتعارفا .
ذات مساء آخر أشار اليها أن تتبعه الى غرفته فتبعته .
ثم عميا معا عن كل ما عدا حبهما المجنون .

*****
دخل عمها الى دار أهلها يجر نفسه ثم تهالك على أول مقعد : -
" ضبطوها مع حارس عمارة " قال بصوت مكلوم .
تفجعت .. لطمت خديها .. نفشت شعرها و أخذت تردد : " يا لضياعك يا ندى .. يا لضياعك يا ندى "
- " يريدون لها ثيابا" قالها بصوت مرتعش.
دخلت حجرة ندى ، لم تكن تجرؤ على اقتحام خلوتها من قبل فقد صارت صبية (!!!) .
ندى المدللة .. ندى المرفَّهة .. ندى الستة عشر ربيعا ، ترتبط بحارس عمارة ؟ انها لوثة .. جنون .. ربما سِحر ...
تبكي بحرقة :- " يا لضياعك يا ندى "
يدخل أخو المرحوم من خلفها ، يلقي نظرة سريعة..
أكوام من الكتب .. قلّبها .. حكايات و روايات حب كلها .. كل عنوان يتضمن حبا و كل صفحة تتضمن حبا .

بجوار المسجلة أكوام من ( الكاستات ) عربية و أجنبية .. كل عنوان يتضمن حبا ..
على رف مجاور قرب التلفاز و ( الفيديو ) رصت أشرطة الأفلام .. كل عنوان يتضمن حبا ..
على السرير كراسة تناولها .. أخذ يقرأ ما فيها .. كلها أبيات شعر ملتهبة بالحب و عبارات رقيقة كلها حب...
هز برأسه عجبا و أسفا ثم مضى متثاقلا و بيده صرة الملابس و هو يهمس في سره : -
" يا لضياعك يا ندى "

****************************
*نزار بهاء الدين الزين

سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع :
www.FreeArabi.com

ترجمة القصة إلى الفرنسية

Nada , la grande perte

 
Une nouvelle de :

Nizar .B . Zaine
 

Traduise par

Ibrahim Darghouthi



Il frémissait de terreur (c'est ta fin Karim).
Elle tremblait d'horreur (tout est fini Nadia).
Ces mains à lui, elles ne répondaient pas.
Ces mains la trahissaient.
Elle se traîna vers la toilette et s'y renferma.
Difficilement, elle s'efforça de fermer la porte à clé, puis, elle tomba effondrée.
Quant à lui, il était entrain d'arranger le lit. Il essayait de soulever la main, sans avoir la force, pour brosser ses cheveux ébouriffés
Fortement, on frappa à la porte à coups rapides
Puis, d'un coup de pied on arracha la porte et un morceau de bois qui s'est envolé tomba sur son pied lui causant sa première blessure.
Un monsieur qui portait des habits civils était le premier à entrer dans la chambre. Il demanda :
- Où est la fille, sale chien ?
Alors, sans quitter le lit, il mouilla les draps lorsqu'un coup de point tomba sur sa bouche et son nez.
Le sang jaillit et deux dents tombèrent dans sa bouche. Ses lèvres enflèrent comme deux fois, puis quatre fois.
Il se cramponna comme un hérisson sans pics en chuchotant:
- ça y est Karim, c'est ta fin
- Debout bâtard
Et un coup de pied sur les cotes le fait sursauter en hurlant de douleur.
(C'est fini Karim) , ainsi il s'est dit à mi – voix
, tandis que ses cris s'élevèrent très haut.
Un autre homme habillé en civile rentra dans la salle ; suivi d'un troisième qui portait des habits militaires. Et des mains et des pieds sadiques commencèrent à lui jeter des coups de pieds … des coups de points … et des gifles
Des cris forts lui rendirent les oreilles sourdes:
- Où est elle maquereau ?
Où est la fille ?
Tout un monde lui posait cette question. Des civiles et des militaires déchiraient son corps à belles dents, en hurlant :
- Où est elle ? Où est elle ?
Des mains se jetaient sur lui … Des pieds le tapaient. Des souliers multicolores remplissaient son nez de sable.
Des mains le soulevèrent (où est elle ?), puis elles le projetèrent par terre comme de l'ordure (où est elle ? où est elle ?)
Et voilà qu'une main expérimentée cassa la porte des toilettes. (Tu es perdue, Nadia) et avec habileté, il tirait les cheveux. Il tirait fort sur les cheveux longs de la jeune fille dont les cris s'élevèrent haut dans le ciel. On lui giflait la figure et on tapait partout sur son corps.
Ses habits intimes étaient déchirés. Son joli sein se montrait mais un coup habile l'écrasa .
Enfin, quelqu'un s'approcha à petits pas déséquilibrés. Il avait les larmes aux yeux. Il tira un drap et il enveloppa la fille. Elle s'accrochait au drap des deux mains, et suppléante, elle balbutia :
- Oncle, mettez les pieds sur ma tête, et délivrez- moi des mains de ses gens
Il lui tourna le dos en se répétant :
- Je ne suis pas ton oncle. Je suis hors de ta cause.
Ton père, dans sa tombe est innocent, et toi , tu n'appartiens pas à notre famille . Nous sommes tous acquittés. Seule, tu es déshonorée et dévoilée. Tu seras maudite jusqu'au jour du jugement dernier. Puis, il saisit un couteau parmi des fruits éparpillés et il bondit sur la fillette. Mais, on lui défendit de la toucher au moment opportun.
Lui qui criait :
- Laissez – moi l'égorger pour laver mon déshonneur et sa honte avec son sang.
Et voilà que quelqu'un saisissait son turban d'entre les pieds et se jeta de nouveau sur la chevelure lisse de la jeune fille. Quelques mèches s'échappèrent d'entre ses doigts , mais il tirait sur les cheveux …Elle hurlait alors , et ses mains s'agitaient dans tous les sens comme un oiseau égorgé … Le drap qui enveloppait son corps tomba par terre , moitié à l'intérieur de la chambre , moitié sur le seuil de la porte .
Des femmes en robe de chambre, soupirèrent.
Des hommes en pyjama, grognèrent.
Et des enfants, avec des yeux à moitié ouverts bougeaient ci et là. Ils avançaient un pas puis ils reculaient pour se regrouper de nouveau.
Des murmures : qui est elle ? C'est une fille ! Elle est belle !
Des murmures : La maudite …La malheureuse … La maudite … La dupée …La maudite …
Des murmures : Où sont ils ses parents ? … Elle est sans doute orpheline ! Elle a peut être une mère putain ou une belle mère tyrannique ?
Des murmures : Mais, c'est une belle fille … Elle est très jolie … (Tu es perdue , Nada ) .
Et voilà Karim qui apparaît en rampant …
Des gens criaient derrière son dos et lui donnaient des coups de pieds sur le cul :
- Lève –toi, sale chien !
Mais, il n'arrive pas à se lever. Alors, on l'oblige à se mettre debout .Il se souleva comme un chien de cirque mal préparé, ne sachant pas quoi faire. Et, sans lui laisser le temps pour se reposer un peu, un coup sur la nuque le rejeta effondré, par terre.
Sa tête enflée, recouverte de blessures suait. Des traces rouges de toutes tailles couvraient son dos qui est devenu comme un tableau abstrait d'un peintre venu de l'enfer … Son long pantalon blanc glissa . Les femmes tournèrent le visage … Et les enfants malins rirent.
Karim le remit à sa place avec une main affaiblie en se disant à voix basse : (c'est ta fin Karim) .
On entendit une femme qui disait :
Ce Karim n'est pas médiocre comme on le croyait !
Une autre lui répondit :
- On dit de lui qu'il est timide et honnête et que (le chat lui volait le dîner).
A ce moment là, on met la fillette dans une voiture dont une lumière bleue s'installait sur le dos .une lumière qui se réfléchissait sur des visages hésitants entre réjouissance et miséricorde.
Une femme courut après la voiture et jeta un drap sur la jeune fille (tu es perdue Nadia) se répéta – t – elle en secret.
Quant à lui, on le jeta comme un sac d'ordure dans une camionnette et on chargea deux gardes de lui déchirer les muscles et de lui casser les os.

*******
On a isolé Karim dans une cellule individuelle. Des images agitées se suivirent dans sa tête brisée. Lui qui était comme une vieille barque sur des vagues houleuses .Et , il voyait , lui qui était éveillé qu'on amassait dans son ventre comme on amassait dans une boite de sardine ; de jeune gens musclés mais qui avaient les bouches bées et les ventres vides . Et on ordonna à ces jeunes de se jeter à la mer .
Il voyait ces jeunes qui se débattaient dans l'eau. Apres une heure, les plus forts atteindront le rivage, quant aux faibles, ils seront dévorés par les cressons et les requins; tandis que les malheureux, ils seront avalés par les prisons.
Lui, il était chanceux. Le ciel lui riait puisqu'il était
Devenu le concierge d'un immeuble. Vite, il avait eu la confiance des habitants.
Il faisait leurs commissions et il touchait de l'argent.
Il lavait leurs voitures et il touchait de l'argent.
Il cachait leurs secrets et il touchait de l'argent.
Sa caisse regorgeait de billets de toutes sortes.
Alors, il envoyait des mandats à ses parents. Et ses frères orphelins ont commencé à reconnaître le goût de la viande, et la saveur des pommes et des oranges.
Quant à lui, il portait des vêtements propres et marchait la tête haute.
Un soir, il sourit à Nada, lui qui se promenait sur le bord de la mer. Nada lui rendit le sourire.
Un autre soir, il lui fit signe de le suivre, et elle le suivit jusqu'à un coin isolé.
Là bas, ils se sont bien reconnus.
Un troisième soir, il lui demanda de lui rendre visite dans sa chambre et elle l'avait suivi.
Et comme deux aveugles, ils ont fermé les yeux, ne voyant que leur fol amour

*******

Sans force, son oncle était entré dans la maison familiale .Il s'était jeté sur le premier banc à sa disposition :
- Ils l'ont pris en flagrant délit avec le gardien de l'immeuble .Avait il dit d'une voix blessée
Sa maman s'est mise à se lamenter … Elle s'est frappée les joues …Elle s'est hissée les cheveux en répétant :
Tu es perdue Nada, tu es perdue.
- On lui demande des vêtements .Dit il d'une voix tremblante

La maman entra alors dans la chambre de Nada.
Avant, elle ne pouvait pas franchir le seuil de ce lieu
intime car Nada était devenue une jeune fille et elle cachait ses secrets.
Nada qui était gâtée.
Nada qui vivait dans le confort.
Comme c'est drôle ! Cette Nada, la belle, qui n'avait que seize printemps reliait des relations avec le gardien de l'immeuble !!!
C'est une compromission !
C'est de la folie !
Peut être ce monsieur est magicien et il lui a joué un rôle.
Et la maman pleurait à chaudes larmes :
Tu es perdue Nada
Le frère du père défunt entra après elle. Il jeta un regard rapide dans la chambre :
Des tas de livres : des contes et des romans d'amour .Chaque titre renferme de l'amour et chaque page parle d'amour.
A coté de la radio cassette, une pile de cassettes chantant l'amour en Arabe et en d'autres langues étrangères.
Sur une étagère, à coté de la télévision et de la vidéo étaient entassés des films.
Dans chaque titre il y avait une histoire d'amour.
Sur le lit, il y avait un cahier.
Il feuilleta le cahier et il commença à lire des vers brûlants d'amour et des paroles douces faisant l'éloge de l'amour .
Désolé et étonné, il avait secoué la tête à maintes reprises puis, il avait pris la route, marchant à petits pas Il tenait sous le bras le paquet à vêtements de Nadia et il marmonnait :
Tu es perdue Nada .

__________

 

وِسام

-1-

لا املك اي اطراء على قصة ( يا لضياعك يا ندى )
فقد حار العقل والقلم
ماذا اكتب؟
ان ما أراه منارة شامخة تطل علينا من الاعلى بكل تواضع و بكل سمو
تنشر لنا إشعاعات من وهج الحياة
تنشر المظلم والمنير من مجتمعنا
كل ما اتمناه هو ان يتقبل الكاتب إعجابي بما سطر على هذه الصفحه المعتمة
التي انارها قلمه
راجية إن يرفدنا بالمزيد من ابداعه بكل سخاء ومحبه اخوية صادقه

~لينـــــا أبو بكر

موقع البارونة
WWW.Albaronh.com
 

 

وِسام

-2-

 

رائعة أخى نزار

قصتك

" يا لضايعك يا ندى "

فحينما يتحدث الأدب والفن بما ليس فينا..

وحينما يروج الأدب والفن لنموذج مختلف عنا ..

وحينما يزين حياة لا تلائمنا ..

عندها تحدث الهوة التى نتساقط فيها تباعا..

شرائط "الكاسيت".. و"الفيديو".. و الكتب.. و ..و.. أحيانا تكون هى المعاول التى تحفر لنا قبرنا

تحيتى لجميل إبداعك..

 نجلاء محرم

 

وِسام

- 3 -



لك تحياتي و احترامي

تحياتي وتقديري لك أخي نزار الزين
حضورك معنا هنا في هذا الصرح الحبيب ( موقع البارونة ) زادنا إثراء وجمالا
فكم نحن محظوظون لتواجدك بيننا تتحفنا بمداد قلمك الذهبي
بكل لغات الترحيب نرحب بك، وبأجمل باقات الزهور نتقدم اليك
راجين أن تكون متواصلا معنا لتثرينا بكل ما هو من ابداعك
و سنكون عندئذ قد لامسنا حدود السماء لننهل من مدرسة لا تنضب عطاء
اعذر قلمي إن عجز عن التقصير بالترحيب بك وبوجودك معنا
واعلم ان حضورك كبير لا تقدر على وصفه الحروف أو الكلمات
دمت أستاذنا الكبير ودام عطاء قلمك بين أقلامنا المتواضعه هنا
بقلم : كفاية kifaya
عن موقع البارونة

WWW.Albaronh.com

 

وِسام

- 4 -

 الكاتب القاص نزار الزين

منذ قرأت أول كلمة في قصتك وجدت نفسي أنجذب لقراءتها بشغف .

التقديم والتأخير في قصتك أضفى على القصة جاذبية من نوع خاص .

ألقيت الضوء على زاوية تتسع لتبتلع كل الزوايا في طريقها ..

 تيسير الغصين- فلسطين

دنيا الوطن

-5-

وِسام

 

الأستاذ نزار المحترم

استمتعت جدا بما قرأته هنا

أسلوبك في السرد أعطى لهذه القصة الكلاسيكية بُعدا تخيّليّا رائعا

إلا أن هناك جزءا منه لم يبدُ لي ملتحما مع واقعية النص

وهو مسألة " الفضيحة وعليها شهود"... يعني في الواقع عند ضبط حالة الزنا عند العرب تتم الأحداث التالية للضبط - مهما كانت دموية - بنوع من التكتم، خصوصا إذا كان الضابط من أهل الأنثى. فلا شهود عيان على العواقب، ولا جيران يتفرجون ويتلامزون.

وأودّ بعد إذنك أن أبدي ملاحظة خرى

استشففتُ أن السطور الأخيرة في القصة تخدم غرض المبرِّر ، أو ابطال العجب، لكن أعذرني إن قلت أن ما جاء فيها لايمكن أن يكون مبررٌ لفعل الزنا في عالمنا الحاضر. فقد أصبح هذا فعلا يكاد لا يبحث المجتمع له عن مبرر، وإن استمر في إدانته. وبضعُ قصص ٍ عاطفية وأغاني لا يمكن أن تجرّ الفتاة إلى الزنا، خصوصا في المجتمع العربي الذي يربي فيها مهابة هذا الفعل من نعومة الأظافر.

تحياتي لك وسأقرأ لك المزيد لأتعلم

هند فايز أبو العينين - مصر

اتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الرد

أختي الكريمة هند

بالنسبة لملاحظتك الأولى ، فقد نقلتُ قصة واقعية كنت شخصيا من شهودها ، واقعة بكل ما رافقها من عنف و وحشية و عدم التزام منفذي القانون بالأمور الإنسانية كمسألة مداراة الفضيحة ؛ أما ما يتعلق بتبرير فعلة الشابين ، فلا أدري كيف استنتجت أنني أبررهما أو أبرئهما ، و المسألة ليست مجرد كتب و أشرطة أغاني بقدر ماهي مشكلة إهمال توجيه و رعاية فتاة مراهقة فقدت والدها و عجز جهل والدتها عن استيعابها و تفهم مرحلتها العمرية ، إضافة إلى دور العم السلبي الذي اعتاد ألا يتدخل إلا إذا طلب منه ذلك .

شكرا لاهتمامك بالقصة و تحليلها

و لك مني كل تقدير و احترام

نزار

-6-

وِسام

 

كعادتك استاذنا العزيز نزار تبدع في كل ما تكتب

ولقد تمنيت أن تطول القصة كي تزيد متعة القراءة

لما تكتب .

لي ملاحظة بسيطة وهي جملة(ابتسمت له السماء)

والسماء مخلوقة ولا تملك سعادة ولا شقاء إنما الله

هو الذي يُسعد ويُشقي ويعطي ويمنع.

مجرد ملاحظة من تلميذ لاستاذه لاتفسد جمال القصة

التي اعجبت بها ايما اعجاب.

وفقك الله وسدد على دروب الخير خطاك.

ابراهيم الشيخ – مصر

أزاهير

الرد

أخي الكريم ابراهيم

شكرا لمشاركتك و لثنائك الدافئ

بالنسبة لملاحظتك ، فإنك  عندما تقول شكرا للسماء فإنك تنظر إلى الأعلى و كأنك تقول شكرا لك يارب ، تماما مثلما تقول شكرا للقدر ، فمن هو القدر ؟ إنه صانع القدر ، و هو مايسمى لغويا بالمجاز .

عميق مودتي

نزار

 

-7-

وِسام

 

والدي الغالي وأستاذي المبدع
"
نزار ب. الزين "
"
إنَّ الله مع الذين اتّقوا " ، فالمتّقون في الدنيا هم أهل الفضائل ، عقولهم أبجدية صواب ، وعطورهم غراس الحياة ، لأنَّ منطقهم الأعمال الزكية ..!
خصوا الله بالطاعة ،وبأعمالهم مشفقون .
لأن التربية قوة في الدين ،وحزماً في لين ،واعتصاماً عند الشهوة ، حذراً من الغفلة ، طلباً في الحلال ، والمزج بين الحلم والعلم، والعلم بالعقل والقول بالعمل .
الإنسان العاقل لايعجل فيما يريبه .
فهو في الزلزال والكوارث وقور ،وفي المكاره صبور . وهذين العنصرين من أهم أعمدة البيت السليم .
فتربية الأبناء على عظمة الخالق في أنفسهم ، تصغر مادونه في أعينهم كل مغريات الكون .
ومن هنا تتشكل حبات الماس التي تشع على رأس عماد الأسرة وتقل نسبة الأخطاء .. بسبب الإسمنت الإيماني الذي سلح البيت من عواصف الغفلة . ؟
"
اللهمَّ اجعلنا خيراً مما يظنّون "
أعطاك الله العطر النبيل والعمر المديد
والدي الغالي ..
عذراً لتأخري بالمرور على هذا الفكر الزاخر بالحلم والعلم
محبتي واحترامي

أحلام غانم – سوريه

حماة

الرد

يا لروعتك و روعة هذا الدماغ الذي ملأتيه عقيدة و ثقافة
ابنتي أميرة الياسمين و الجلنار
لا بد أن للتربية آثارها الكبرى في تكوين شخصية الفرد ، التربية الواعية المدركة لمراحل النمو و خاصة مرحلة المراهقة ، و كما شاهدت فإن ندى يتيمة الأب و أمها جاهلة ظنت أن بلوغ ابنتها يبيح لها الإستقلالية و عم سلبي لا يزورهما ( البنت و أمها ) إلا في الملمات ،
و إن كانت البنت أخطأت تلك الخطيئة المميتة فإنها ليست وحدها المسؤولة .
شكرا لدعواتك الطيِّبة و لمشاركتك الواعية
عميق الحب الأبوي
نزار

-8-

وِسام

 

جميــــــــــل جداً أستاذي
أقصوصه رائعه ,,
دائماً مبدع .. كلي شغف للأقصوصه القادمه
سلمت أناملكـ الساحره على هذه السطور الرائعه
وفقت لكل خير دائماً وابداً
أختكـ
حياة العمر - الإمارات

همسات

الرد

شكرا لعباراتك الرقيقة يا أختي حياة
ثناؤك أعتبره وساما يزين صدري
عميق مودتي
نزار

-9-

وِسام

 الأديب العملاق نزار الزيــــــن
قـــرأت القصــــة وغبت في عبابها للأســـف يــــوجـــــدمثـــــل كـــــريـــم
أمثـــال لايقـــدرو ن معنـــى الحيــــاة
وبالصـــدق نأســف للــــزمــــن الذي وصلنا إليــــه لنصادف مثـــل هــؤلاء الخـــــونـة
قصـــــــــــــــــــــــة رائعـــــــــــــــــــة
ونـــأخـــذ منهـا العِبــــــر
دمت لنا قلمــاً منيــــــراً
أدامــــــك اللــــــــــــــــــــــــــه
ليلى - سورية
الرد
أختي الفاضلة ليلى
شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لثنائك العاطر
هؤلاء متواجدون في كل زمان و مكان ، و على الأهل أن يكونوا يقظين في التعامل مع الأبناء و خاصة منهم من هم في مرحلة المراهقة
دمت بخير
نزار

-10-

وِسام

أخي نزار كدت أبكيها ..!!
وكأن الشرف هو جسد امرأة .. ونسوا جميعهم كرامة الأنسان وحقه في حياة يحياها بدون اقصاء .. وتغريب ..
رائعة قصتك ..
دمت بود ..
علي إبريك المسماري - تونس
حماة
الرد
أخي الكريم الأستاذ علي
للأسف هذه هي عقلية الكثيرين رغم دخولنا للقرن الواحد و العشرين .
شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع القصة و لثنائك الرقيق
مودتي ؛ نزار

-11-

وِسام

الكاتب المبدع
نـــــــــزار
أخي الكريم
سلمت أناملك
يعطيكــ ألـــف عافيــه
جــزاكــ الله خــيــراَ
وبــاركــَ فــيكـ
كتبت .. أبدعت ..أتحفت
كم هي مؤثـرة قصتك الرائعه
وكم هو مغزاها كبير وعظيم
أدامك الله كاتباً مبدعاً
و أدامنا لك قراء ذواقين..
تقبل مني فائق أحترامي وتقديري

سلوى شبلي (عروس البحر) - سورية

حماة
الرد
و بارك الله فيك يا سلوى
شكرا لمشاركتك و لإطرائك الدافئ
مودتي ؛ نزار

-12-

وِسام


شكرا لك أستاذ نزار على ما تتحفنا به..
وللأسف غص مجتمعنا بأمثال كريم وندى ولاريب أن سبب ذلك هو الابتعاد عن الله وغفلة الأهل وانتشار الفساد والرذائل ..أعادنا الله الى رشدنا
دمت بخير

حسام رحال - سورية

حماة
الرد
أخي الكريم الأستاذ حسام
نعم يا أخي إنها غفلة اؤلي الأمر و سوء أسلوبهم في التعامل مع المراهقين ، إنه الجهل يا أخي و كما تعلم فإن الجهل أحد أعمدة ثالوث التخلف .
شكرا لمشاركتك الواعية
و لك مني عميق المودة
نزار

-13-

وِسام

 الأخ الفاضل والأستاذ المبدع/ نزار
دائماً لحرفك الرقي
ولفكر كتاباتك العلياء
ولهطول كلماتك نسج من الإبداع والإبهار
سلمت يداك
ودمت دوماً

تحياتي

مراد الساعي - سورية

حماة

الرد

أخي الفاضل الأستاذ مراد الساعي
شكرا لحلاوة حروفك التي أعتبرها وساما أعتز به
عميق مودتي و احترامي
نزار

-14 -

وِسام

 العزيز نزار
الحب في كل مكان إلا في القلوب التي لا تعترف به إلا لنفسها .
قصة واقعية حتى النخاع نعيش أمثالها في كل آن وحين في كل مكان من هذا الوطن المسكين المكبل بعادات القرون البالية .
حب الفقير الذي لا يعترف له بالحب .
وأنانية الأهل الذين لا يعرفون من الحب إلا كلمة جوفاء لا يساوي سوى العيب .
مع مودتي وتقديري
إبراهيم درغوثي - تونس
من النحيط إلى الخليج
الرد
أخي العزيز إبراهيم
تحليلك في محله يا أخي ، فقد اقترن الحب في بلادنا بالعيب ،أما منفذو القانون فحدث عن شراستهم و لا حرج!!!... :cry:
شكرا لمشاركتك القيِّمة
عميق مودتي
نزار

-15 -

وِسام

 

أهلا بالأستاذ نزار
شدتني القصة هنا بأسلوبها المختلف عما عهدته في النصوص السابقة..
الجمل قصيرة وسريعة تتناسب مع تيمة العنف المهيمنة على النص..
والمقاطع الثلاثة تتلاحق لتكرس أجواء هذا العنف ..
كل ذلك ساهم في إنجاح هذا النص
والتحية موصولة للأستاذ نزار
محمـــد فـــري

 

الرد

 

 شكرا لمشاركتك القيِّمة أخي الأستاذ فري

أما شهادتك فهي وسام أعتز به

محبتي الخالصة

نزار

-16 -

وِسام

 العنف في المقطع الاول كان كافيا لرفع توتر الشريان ..كان اقرب لمشهد اغتصاب ..وكان اغتصاب لحق يملكه الانسان ولاسلطة عليه ..الحب لادخل للانسان فيه ولكن تحاسب عليه ..شكرا استاذ نزار ..لا املك نقدا وانما قارئ يهوى الادب اعجبته اللوحة .. تحياتي
علاء الدين حسو ..

الرد
شكرا لمشاركتك أخي الأستاذ علاء و لتفاعلك مع النص
أما كلماتك الطيبة فهي محل اعتزازي
عميق مودتي
نزار
 

-17 -

وِسام

 الأستاذ نزار
هل ابتعدت عن القصص التي تستند على الخيال؟
سؤال وجدته يتردد على لساني و انا اقرأ نصك هذا. غير أن القارئ الواعي سيكتشف لا محالة أن نصوصك ذات الطابع الخيالي لم تكن سوى ما يشبه طائرة شراعية كنت من خلالها تقفز عن تلك الموانع التي تسمح لك بالوصول الى أرض قد لا يسمح لك بالوصول إليها بسبل أخرى.
هو الواقع مرة أخرى. وهي ركامات المعتقدات و الثقافات التي لم يتم الحسم فيها من أجل فتح شرفة على المستقبل.
ربما النص يود أن يدفع بالقارئ الى طرح اسئلة كثيرة. الكرامة. الشرف. وكل المثل الجميلة التي شيئ لها ان تحتفظ بفهم معين ...
عبد الله البقالي
الرد
أخي الحبيب الأستاذ عبد الله
شكرا جزيلا لتحليلك الرائع للنصو تفاعلك معه و استخلاص مراميه
أما شهادتك عني فهي إكليل غار يزين هامتي
خالص مودتي و تقديري
نزار

-18 -

وِسام

 يالحرقة أمها فقد ضاعت ندى
اعذرني أيها الكاتب من أعماق المجتمع
فقد غلبني الحزن فألجم قلمي
دمت بخير وإبداع بلا حدود أخي القاص العملاق
نزار الزين
أختك
مريم يمق " بنت البحر" - سورية

المترجمون العرب

الرد

أختي الفاضلة مريم
شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لتفاعلك مع النص
أما شهادتك عني فهي وسام أعتز به
عميق مودتي
نزار

-19 -

وِسام

 أرسل أصلا بواسطة أسماء غريب
تحية تقدير و اجلال لما تتحفنا به من روائع أدبية راقية، أستاذي نزار.
ندى ضاعت و من وراء ضياعها أسباب اجتماعية متداخلة و رهيبة.
جو الأسرة الذي نشأت فيه، حرمانها من الحنان الأبوي بعد وفاة والدها، تربيتة عمها القاسية و الفجة لها. الجهل الذي يسيطر على البيئة التي نشأت فيها و التي دفعت بأفراد هذه الأسرة بالحكم عليها بالضياع مرتين: مرة حينما أسيئت تربيتها و تركت لحالها رفقة كتب الحب و أشرطة الغرام و ما إلى ذلك دون اي توجيه تربوي و مرة أخرى حينما زلت قدمها وسقطت في أحضان حب غير شرعي، فلم تجد من ينقذ ما بقي بداخلها من ندى الإنسانة و توجيهها من جديد وإعادة الثقة و الأمل في غد أفضل إليها، بدل كل هذا شوهوها و شوهوا سمعتها أمام الملأ و هي المراهقة الغضة الخالية حياتها من التجارب التي كان من الممكن أن تقوي من شخصيتها و تزيد عودها صلابة. ضاعت ندى و ستحمل هذا الجرح حياتها.
مع كامل التحية و التقدير.

 - إيطالياأسماء غريب
الرد
أختي الرائعة أسماء
تحليلك للنص أصاب كبد الحقيقة و ينم عن مدى ثقافتك و خبرتك التربوية
شكرا لمشاركتك الواعية و لثنائك العاطر
مودتي و احترامي
نزار

-20 -

وِسام

 اديبنا الأنسان الذى يحمل هموم البشر
قصة اجتماعية مهمة تناقش مسألة العار والتعامل معها من ناحية
ومسألة ترك الأبناء بدون رقابة من قبل الأهل على ما يقرأون ويسمعون ويشاهدون وما تتغذى به عقولهم ويشكل وجدانهم من ناحية اخرى
الجهل ثم الاهمال .. ثم الجهل المطبق وزيادة الطين بلة بحجة شرف العيلة !
ما عرفناه : اذا ابتليتم فاستتروا سيتغير مفهومه هنا الى اذا ابتليتم فانفضحوا !!
ان التعامل مع الأحداث وانقاذهم من الزلل مرة اخرى لهو انفع من قتل الانفس البريئة والقضاء عليها بالمرة - وخاصة ان لم تكن هى السبب
فى الواقع لو انا القاضى لأمرت بحبس اولياء امور البنت بسبب اهمالهم لها مما ادى الى ضياعها
كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول وكل مسؤول عن رعيته امام الله
موضوع مهم ودعوة متجددة لنقاش كيفية تثقيف الاهل او اولياء الامور لتأهيلهم للتعامل مع مثل هذه المواقف
بصراحة هناك الف والف بديل .. والحل ان نجح مرة سيكون قدوة يحتذى بها
تحيتى وتقديرى على الدوام
ايمان الحسيني - فلسطين

المترجمون العرب
الرد
أختي الكريمة إيمان
لا شك أن جهل الوالدة و العم على السواء سبب رئيسي في خطيئة ندى ، العم بابتعاده عن أسرة أخيه المرحوم إلا في حالة الحاجة الماسة ، و الأم بتركها الحرية الكاملة لابنتها على أساس أنها " صارت صبية " و كلاهما يجهل طبيعة مرحلة المراهقة و مخاطرها .
شكرا لمشاركتك الواعية و لثنائك الحافز
عميق مودتي
نزار

-21 -

وِسام

 
تربية الأبناء تحتاج منا إلى ذكاء وحس تربوي يميط عن ذهن الأبناء كل غريب دون أن يمتد ويغتصب منهم الرأي والفكر .
فكم من الأبناء ينعمون تحت وارف حب وحنان الوالدين ولكن ... لغباء او لمشاغل أو لجهل الوالدين عن حقيقة ما يحتاجه الأبناء تضيع ندى ومثيلتها الكثير .
واليتيم يتيم الأم حيث أن الأم مدرسة ودار علم ، لذا ؛ فندى ضحية السلبية وتجاوز الأم لمسئولية أمومتها التي لم تعييها حق قدرها .
تقديري لأسلوب وصور زادت من تجسيم المعاني فزاد من تلاحقنا وراء الحدث .
تقديري لحرفية الكاتب والأديب
وتقديري وإحترامي لشخصكم الفاضل أخي نزار ب. الزين
عبلة محمد زقزوق - مصر
المترجمون العرب
الرد
و تقديري للمربية الفاضلة عبلة محمد زفزوق
و شكري الجزيل لإطرائك الدافئ يا أختي
نعم ؛ الجهل متعدد الجوانب و لكن الجهل بأصول تربية الأبناء و خاصة منهم المراهقين هو أسوؤها قاطبة
عميق مودتي و عظيم احترامي
نزار

-22-

إلى متى يبقى الحب والعشق جريمة بشعة يقتل البشر ويعذبون بهذه الطريقة القاسية.
لقد صورت لنا لوحة تقطع القلوب، ولكنه الواقع مر امام عيني كشريط سينمائي طويل
شكرا لهذا الإبداع أخي نزار
محبتي

خيري حمدان – فلسطين/بلغاريا

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

30/4/2009

الرد

أخي المبدع خيري

إنها مأساة متواصلة ، لا يحد منها قانون

و لم تتصدَ لها  أية جماعات إجتماعية

كما يجب ، بما في ذلك الجمعيات النسائية

فالأعراف دوما هي الغالبة في مجتمعاتنا المتخلفة

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار  

-23-

اخي الكبير الاديب نزار

بامانة ذبت مع النص المحبوك فنيا بصورة راقية لنقلها صورة من حياتنا المؤلمة0 نقلاتك كانت سريعة تناسب الحدث حتى انني شعرت باللهاث وانا اقراء بسرعة0

 اخي نزار يمثل الاستعجال في الحكم على الامور ابغض ما نعايشه باسم الكرامة والشرف والحفاظ عليهما0 الذي افهمه ان ندى فتاة غضة تشكل بمجملها شحنة عواطف لا ضوابط لها0 انه الانفلات العمري, وبالتالي محاكمتها بهذه الطريقة غير منصفة 0 كثير من البشر ينتظرون الوقوع في المحظور حتى ينفخ كير عقلهم فيتوهج الغضب فيقعون في الظلم او على الاقل ينقصون من قدر العدالة0 اين الاهل؟ اين وعي كريم.؟ اين واين؟ المحكمة بدات تنفيذ الحكم قبل المداولات للاسف0
هذه بعض من رؤيتي ولكنك يا سيدي طرقت موضوعا كبيرا جدا فهل نتروى قليلا نحن بني البشر خاصة في عالمنا العربي والاسلامي حتى لا نسقط في بئر الظلم الاجتماعي0
اطلت عليك سيدي سامحني
اخوك

عدنان زغموت – قطر

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

30/4/2009

الرد

أخي المبدع عدنان

صدقت يا أخي ، فقد كان رجال الأمن

هم القضاة  و هم المنفذون لأحكامهم  الجائرة

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

التي أثرت النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-24-

أخي الكريم المبدع نزار بهاء الزين
لقد ضاعت ندى في بيت أهلها قبل أن تضيع في بيت حارس العمارة ......
لو كان الأهل يراقبون أبناءهم المراهقين لما وقع الذي وقع .
وندى كانت محظوظة لأن الدهماء لم تطبق عليها شريعتها كما عهدنا ذلك في بعض المجتمعات العربية التي ما زلت تعتبر الأنثى دون الرجل فتطبق عليها قانون الغاب .
قصة جميلة من مبدع قدير كالعادة
أحمد يحييك

أحمد القاطي – المغرب

نص ... وثلاثة كتاب / ابن بطوطة يبعث من جديد بقلم: أحمد القاطي 

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

30/4/2009

الرد

أخي المبدع أحمد

أجل ، إنهم دهماء الأمن ، الذين طبقوا قانون الغاب

مستبقين بذلك حكم القضاء ...

و قد صدقت يا أخي

فتربية الأطفال و رعايتهم و خاصة في سن المراهقة

عملية شاقة تتطلب وعي الآباء و متابعتهم الدائمة

***

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك

أما إعجابك بالقصة فهو شهادة شرف أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-25-

** اخى الراقى نزار ب. الزين.........
كما دوما من قلب الواقع ومن قلب الحكمة والدروس والفائدة.."...دخلت  حجرة  ندى ، لم  تكن  تجرؤ  على  اقتحام   خلوتها  من  قبل  فقد صارت صبية (!!!) .... "
هنا للاسف يظهر بانها يتيمة ولا أم ولا أب يحتضنها بحنان ويعطيها الحب والامل والثقة... هنا حجة زوجة العم والعم نفسه .. ولكن:
بالرغم من سن المراهقة الغير مراقب الا ان هناك خيط يرتبط بها نفسها فكان يتوجب ان تكون هى بالذات أكثر تمييزا لمن يحيطون بها.. ولتثبت للجميع عكس تخوفاتهم...
موضوع جاد وبحاجة الى حلقات من نقاشات متخصصة..
تحياتى العطرة

زياد صيدم –فلسطين/غزة

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

30/4/2009

الرد

أخي المبدع زياد

فترة المراهقة حرجة للغاية

و من الصعب للمراهق أن يميز بدقة

بين الصالح و الطالح

و برأيي فإن المسؤولية الأولى و الأخيرة

تقع على هؤلاء الذين تولوا تربية ندى

و كما تفضلت فالموضوع هام و جاد

***

أخي الكريم زيارتك أسعدتني

و مشاركتك رفعت قيمة النص

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-26-

هذا الحب كله ألا يحتاج متنفس له ؟ هي اختارت هذا المتنفس الوحيد لها لانها طفلة أين كانوا هم ؟
هذه مشكلة مجتمعاتنا وعقلياتنا نحاسب فقط على النتائج وفكرة الشرف عندنا أضيق من خرم الإبرة .
الف شكر استاذي نزار وبارك الله فيك وادام عليك العطاء يا رب

ميساء البشيتي – البحرين

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

30/4/2009

الرد

أين كانوا ؟ ...تلك هي المسألة

أختي الفاضلة ميساء

لقد أوجزت هذه المشكلة الإجتماعية الكبرى بكلمتين

فهي مراهقة لم يحسنوا توجيهها

و هم من كان يجب أن يوقع عليهم العقاب

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ألف شكر لدعائك الطيِّب

و دمت و العائلة بخير و عافية

نزار

-27-

استاذنا الغالي و الأديب المبدع نزار الزين.
تحية عطرة و بعد.
دائماً تآتي بكل ما هو مفيد و تربوي.. تُتحفنا و تفاجئنا بكل جديد.
قصك اليوم.. من صميم الواقع.. جدير بالنقاش.
يتناول قضية أجتماعية في غاية الأهمية و الخطورة.. و يفتح عدة ابواب حساسة.
أتسأل.. و ماذا عن شرف الرجل؟؟؟
ألا من محاسبة له؟؟؟
برأيي أن مجتمعنا قد قام بخيانة الأنثى.. فلفها بعبائة الشرف و الناموس.. حتى كتم أنفاسها.
من أجمل ما قرأت..
شكراً لك..
دمت بكل الخير و العافية

عبد الله الخطيب – فلسطين/القدس

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

1/5/2009

الرد

و كتم أنفاسها مستمر يا أخي عبد الله

و كأنها المسؤولة عن كل انحراف

***

أسعدني إعجابك بالنص

و مشاركتك رفعت من قيمته

أما ثناؤك فهو وسام أعتز به

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-28-

تحية طيبة وبعد .
يا لضياعك يا ندى ؟
قصة جيل كامل ... النبتة إن لم يتم رعايتها بالسقاية والإهتمام ؛ تنهشها الأشواك .
الإنسان كما النبتة ..والفتاة مثل الزهرة ...

ابدعت استاذنا الكريم والقصة واضحة كالشمس ..

قصة إرشادية وتوجيهية من العيار الراقي ..أدب رفيع ...
نحن تلاميذ بمدرستك.
محبتي واحترامي.
أخوك

راسبوتين بن صابر – فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

1/5/2009

الرد

أخي الفاضل ابن صابر

صدقت ، فالطفل حتى العشرين

بحاجة إلى رعاية حانية و متابعة واعية

***

أسعدني إعجابك بالقصة

أما شهادتك فهي وشاح شرف يطوق عنقي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-29-

أخي الكريم نزار
بلا مقدمات فإنني أقرأ هذا السرد بطريقة مختلفة..,كيف؟
منذ الحرف الأول حتى الأخير وأنت تشدنا ونحن نلهث خلف النهاية التي كانت بفنية وحرفية عالية.. مرورا بالتفاصيل الراقية في السرد.
ولن نغفل القول أن الحكم والعبر التي تميز إبداعكم لم تتوارَ بل كانت ملازمة لندى وكريم والعائلة والحدث الفعلي في القصة
دمت لنا يا صديقي الكريم
عبد الهادي شلا – كندا

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

1/5/2009

الرد

أخي المبدع فنا و أدبا عبد الهادي

إعجابك بالنص أسعني

و شهادتك بي و به  إكليل غار يتوج هامتي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-30-

بعد التحية:
قصتك هذا اليوم مؤثرة جدا....بحيث لم أستطع التوقف عن القراءة...كأنها فيلم حقيقي...إنها تراجيديا حقيقية....
وفيها العبرة لمن إعتبر....
ليتهم يعتبرون...ليتهن يعتبرن
تقبل تقديري

عزام أبو الحمام – فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

1/5/2009

الرد

أخي المبدع عزام

ليتهم و ليتهن ...

و هكذا الدنيا تسير منذ إلأزل إلى الأزل

بصواباتها و خطيئاتها و بيا ليت...

و الواعي يتعظ  و المهل يحصد المر

***

أخي الكريم

إعجابك بالنص أسعدني

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-31-

الأستاذ الكبير والكاتب المتميز / نزار ب. الزين
تحية طيبة وبعد :
صورّت لنا الواقع فعشناه من حرفك بكل مشاعرنا ، أحداث تُدمى الفؤاد .
تلك قدرة الكبار العمالقة القادرون على السرد العميق في فن القصة .
تلكم الضحايا ليس هناك من ينادي بأنهم بشر ولهم حقوق وعليهم واجبات ، فمنهم من قضى ومنهم من ينتظر ، نسال الله أن يرحمنا فهو الغفور الرحيم .
قصة متألقة بمعنى الكلمة وهي تحكي مشكلة اجتماعية ربما تحدث كل يوم .
فندى ضاعت من قبل وليس الآن .
محبتي ومودتي لك سيدي واستاذي .
ونلتقيك على الخير دائماً إن شاء الله .
وتقبل تحياتي وتقديري واحترامي .
د. خليل الأنشاصي "أبو عبد الله" – فلسطين /غزة

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

1/5/2009

الرد

أخي الحبيب المبدع أبو عبد الله

الإنسان في بلادنا  - وا أسفاه - رخيص

و خاصة إذا وقع و الضحايا كثيرون

في كل زمان و مكان من عالمنا العربي

***

أخي الحبيب

إعجابك بالنص أسعدني

أما إطراؤك الدافئ فهو وسام رفيع أعتز به

نزار

-32-

كم أشفقت على ندى،كان ذنبها أنها أحبت ولكنها وقعت فريسة ذئب غادر ،

باسم الحب تتنازل الانثى عن اعز مالديها ويصبح الحب خطيئه ويداس بالنعال ،

نصك ياسيدي جميل الى درجة الألم

رامي جبرين – فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-163601.html

1/5/2009

الرد

أخي الفاضل رامي

لا يقع الذنب كله على عاتق ندى

فأهلها الذين لم يحسنوا رعايتها و تربيتها

مسؤولون بالدرجة الأولى

شكرا لزيارتك و تفاعلك

و دمت بخير و عافية

نزار

-33-

العزيز نزار
أين غيبتك.. اشتقنا لك
نصك عميق و موضوعه ينسج خيوط حكاية كثيرا ما حدثت فعلا في مجتمعاتنا
قصة الفتاة التي تقتل أو تحبس طول العمر، لأنها أحبت.
و الفتى الذي وضعه قدره أمام أسرة لا تعرف سوى العنف و الدم
تحياتي للمتألق نزار الزين

بديعة بنمراح – المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=18554&sid=7c40d8f8904503b2ab1dabc81e2b4f07

1/5/2009

الرد

أختي المبدعة بديعة

إنها مأساة متواصلة ، لا يحد منها قانون

و لم تتصدَ لها  أية جماعات إجتماعية

كما يجب ، بما في ذلك الجمعيات النسائية

فالأعراف دوما هي الغالبة في مجتمعاتنا المتخلفة

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك

و لك الود بلا حد

نزار

-34-

المبدع و القاص نزار أهلا بعودتك مجددا و بنصك القصصي هذا الذي يتناول إحدى المآسي المتكررة بنفس الصور. نص يبين بجلاء صراع بين فكرين فكر يرى في الحب عار و آخر يرى فيه عكس ذلك.
و المشكل أننا اليوم بحاجة إلى إعادة تعريف لمصطلح الحب و العاطفة خصوصا بعد تهاوي الأخلاق و انتشار الرذيلة بين المجتمعات. و بحاجة كذلك إلى تعريف للأخلاق بعدما تكاثرت جماعات تدعي التدين و هي بعيدة عنه كل البعد.
هل ما زلنا في عالم يؤمن بالحب؟ ربما يكون العنوان جوابا للسؤال.
تقبل مروري و إعجابي بحرفك سيدي.
الحسين نوحي - المغرب/ أغادير

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=18554&sid=7c40d8f8904503b2ab1dabc81e2b4f07

1/5/2009

الرد

صدقت يا أخي نوحي

فالصراع مستمر بين عقليتين و ثقافتين

و لا تقتنع إحداهما بالأخرى

و الضحايا على الدوام

المراهقون و الشبان اليافعون من الجنسين

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-35-

لو وقع ما وقع مع تاجر مخدرات لاعتذروا له عن أنها لم تكن مغتسلة!
و لهللوا، و لرَقص أبوها في تربته، و ولجاء عمها يقول لها "أنا أبوك الحقيقي"!
أما كريم، فله بطن الحوت أو السجن! هذا طبعا ليس مهما أمام "الشرف"!
طول النص يقول ببلاغة كيف تطول معاناة البشر من تفاهة البشر. و كيف تسحق حياة البشر تحت أقدام اللابشر.
سلمت أستاذ نزار ب الزين

سعاد بني أخي – المغرب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t8004 /

1-5-2009

الرد

صدقت يا أختي سعاد

إنها معاناة البشر من تفاهة البشر

تتقدم الوسائل الحضارية

و تجدينها في كل بيت عربي

و تبقى العقول على ما كانت عليه

منذ الجاهلية

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك

و دمت بخير و عافية

نزار

-36-

السلام عليكم
دائما أطالع لك أستاذي الكريم
وفي كل مرة أتعلم شيء جديد في كتابة القصة
تقديري

علي جاسم – السعودية

الصورة الرمزية على جاسم

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=29659

1/5/2009

الرد

أخي الكريم علي جاسم

يسرني أن تكون من قرائي الدائمين

و لي الفخر أن يعجبك أسلوب كتابتي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-37-

كم من النديات ضائعات في مجتمعنا المليء بالقيح والصديد والسادية والمازوشية وامراض اخرى ودائما تعاقب الضحية ..اليست ندى ضحية القيم الذكورية التي تستبد بالانثى و التي تحمل وحدها شرف العائلة..طيب لماذا لم يعاقب حارس العمارة حبيب ندى الولهان سوف ينساها ويبحث عن اخرى وذلك لان الانسان هو ارخص شيء في شرق المتوسط كما قال عبدالرحمن منيف وعقب سيكارة احسن منه..
الكاتب الجميل نزار يعرف الكثير من هذه الحكايات التي يتسلى بها العاطلون عن العمل وعن الشرف ..فكل شيء مباح: النهب السلب ودعارة الفكر... لكن عندما تقع فتاة في الخطيئة فالويل لها والثبور ناسين قول المسيح :من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر..
قصة حزينة نسمع بمثلها دائما او نقرؤها في الصحف وعلى صفحات النت ولكن الجديد فيها هذه الحبكة القصصية التي نسجتها يد ماهرة فجاءت حكاية ذات طابع فني اضفى عليها عمقا مما يجعلنا نشعر اننا نسمع بالحدث لاول مرة ونشعر كذلك انها ماساتنا جميعا فالكل مجرم والكل ضحية ومع هذا نتفاءل بالمستقبل الذي نصنعه بكل موروثاتنا التخلفية وقد قال جبران خليل جبران:
من يشنقه صوت الماضي فلن يستطيع مخاطبة المستقبل..قال مستقبل قال..؟
شكرا لك اخي نزار مبدعا ثائرا على الظلم بكل انواعه..لا فض فوك..!

جميل داري – سوريه

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=7157

1/5/2009

الرد

أخي الجميل جميل

لقد غصت عميقا في محيط مشكلتنا الإجتماعية هذه

و كأن الأنثى وحدها هي الشرف ،

أما الموبقات التي يرتكبها الذكور

– فكما تفضلت – يمكن غض الطرف عنها

لإنها لا تنضوي تحت خيمة الشرف

هذه عقليتنا المستمرة ، رغم كل التقدم المادي

الذي نعيشه ..

***

أخي الكريم

مشاركتك القيِّمة رفعت من قيمة النص و أثرته

أما إطراؤك الدافئ فهو وسام رفيع أعتز به

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-38-

نزار الجميل
تفاجأت بهذه الرائعة
اللغة ، و الأسلوب ، و التشكيل كان رائعا
كانت الفقرة الأولى قمة فى الدهشة ، وصلت حد الذروة
والثانية كانت الفلاش باك الذى لضم خيط الأحداث .. و كانت رائعة أيضا
و الثالثة كانت الندى ، و يالجمالها نزار .. لم جعلتها جميلة ؟
لم لم تجعلنى أكرهها ، حتى تخفف وطأة الألم ؟
قصة بمقاييس عالية الجودة .. فيها متعة و دهشة .. ألم إلى حد النزف .. و دهشة إلى حد الصعقة .. ثم دوران فى أفلاك أيها كان المخدوع .. الأهل ، أم ندى .. أم بطلنا !!
ياربى .. تذكرت على الفور هنا رغم الاختلاف ( اسماعيل فهد اسماعيل ) و تذكرت الكثير من القصص المشابهة فى حارات بلدتنا .. .. هذا  يحدث كثيرا ، و لكن العنف كان طرفا آخر !!
أحببت هذه نزار جدا ، لأنك كنت تبكى .. كنت صادقا .. و إلى أقصى حد
دمت مبدعا مدهشا
محبتى

ربيع عقب الباب – العراق

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=194774&posted=1#post194774

1/5/2009

الرد

أخي المبدع ربيع

الأهل لم يكونوا مخدوعين ، بل مهملين

و برأيي هم من يستحقون العقاب

***

أخي الفاضل

إعجابك بالنص أسعدني

و إطراؤك الرقيق أشاع الدفء في قلبي

كل الود لك و الإعتزاز بك

نزار

-39-

حكاية ليست بالجديدة وفكرة طرقت مرات عديدة الجديد فيها هنا
هي حرفنة وفنية الكتابة التي جعلتني اضيع في النهايات المفتوحة
حتى وصلت الى النهاية التي اعلنها الكاتب وهذه دلالة على مطواعية
اللغة وفنيتها لدى الاخ القاص نزار الزين
شكرا جزيلا لك
دمت مبدعا
مودتي

إزدهار الأنصاري – العراق

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=7157

1/5/2009

الرد

أختي الفاضلة إزدهار

حروفك الوضّاءة أنارت قصتي و أدفأتني

و شهادتك إكلسل غار يتوج هامتي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-40-

مرحباً أخي نزار ...
هل عجز عالمنا عن احتضان مشاعر طفلة ...
ربما لا تستطيع أن تميز بين الحب وبين أية لعبة أخرى؟؟؟!!!
قصة من الواقع ...
وربما لو سألت أي رجل شرقي لرأيت استعداده لإيقاع عقوبة أقوى... دون ندم....
تكثر عندنا جرائم الشرف ...ولو عدنا إلى قوانيننا لرأينا أنها تمنح الأسباب المخففة في مثل هذه الحالات.....أي أن قوانيننا تشجع على هذه الجرائم....
حبكة قوية وجذابة ومؤثرة ....
دمت ودام قلمك ....
تحيتي....
حسام عزوز – سوريه

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t8004/#post51754

2/5/2009

الرد

صدقت يا أخي

فوجود بند يشير إلى تخفيف عقاب مجرمي الشرف

يؤكد أن القانون في بلادنا يؤيد هذه الجرائم و يعذرها

مما يشجع على استمرارها

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

أما ثناؤك الرقيق فهو وسام أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-41-

أخي الحبيب نزار الزين
حين أطلع نصوصك أشعر بقيمة ما سأقرأ قبل البدء
وذلك لعلمي المسبق بأني أمام عملاق القصة الحديثة
بكل أبعادها ومراميها بسردها وأسلوبها المحبب القريب
والأهم بالفكرة التي دائما أشعر بتجددها بين دفتي فكرك

محمد ثلجي 

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180&goto=newpost

2/5/2009

الرد

أخي الحبيب محمد ثلجي

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

و شهادتك وسام أعتز به

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-42-

استاذنا العزيز القدير نزار الزين المشع المعطاء المحترم..
حقيقة,قصة تسبب الحزن والكدر.. لا أدري من ألوم الضحية أم الجلاد ، فهي مواجهة بين عادات وتقاليد وبين حب هو من ضربات القدر..
اسلوبك مرعب هنا حقيقة وهذا ما اقتضته فكرة القصة..ومثل هذا النوع من القصص لا يمنح ادنى فرصة لإثارة الجدل بسبب عادات الشرق ..
مع احترامي لضحايا هذا المسار ..
أحييك..
سلامي واعتزازي واحترامي

صلاح هادي

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180&goto=newpost

2/5/2009

الرد

صدقت يا أخي ، "إنها مواجهة بين عادات و تقاليد موروثة

و بين حب هو من ضربات القدر"

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك

أما ثناؤك فهو وشاح شرف

يطوق عنقي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-43-

ما هذه القصة المرعبة استاذ نزار ارتجفت خفت وانا اقراها

من حق ندى الحب لو كان حبيبها ضابط شرطة مثلا مش ناطور عمارة هل كان فعلوا ما فعلوا بها وبه:mad:

قلبي معك ندى

تحيتي لك استاذ نزار

ديمه ماهر – مصر

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180&goto=newpost

2/5/2009

الرد

أختي الفاضلة ديمه

تساؤلك في محله

فلو كان ضابط شرطة لتستروا عليه

الضعيف دوما مهضوم حقه

أما ندى فهي مسكينة

فهي ضحية إهمال ولية أمرها

***

أختي الكريمة

لم يكن ما كتبته فيلم رعب

بل حقيقة صارخة شهدت فصولها بنفسي

***

شكري الجزيل لانفعالك و لتفاعلك

و دمت بخير و عافية

نزار

-44-

أستاذ نزار..حقاً ارتعبت من مشاهد الظلم واللا إنسانية!!
لو كان تصرفهم مرجعيته دينية لما تعرضت البنت لكل هذا التعذيب!!
المشكلة أن العادات والعصبية القبلية هي وراء المشهد الدامي!!
مبدع أستاذنا الكريم نزار الزين
تحياتي وتقديري
ســارة أحمد – العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180&goto=newpost

2/5/2009

الرد

أختي الكريمة ساره

لا مرجعية دينية أو قانونية

فرجل الأمن مهمته القبض على المشتبه به

و ليس تعذيبه

و كما تفضلت ، هي النعرة القبلية

للأسف تحكم الجميع حتى اليوم

***

شكرا لزيارتك و انفعالك و تفاعلك

اللذان رفعا من قيمة القصة

تقديري لك و اعتزازي بك

نزار

-45-

صديقي نزار

لازلت مصرا على كتابة أدب هادف , أدب يحمل رسالة ...

أسأل فقط . حسب البيانات أنت تقيم في أمريكا

ولكن من خلال نصوصك لا نجد أثرا للمكان الذي تعيش فيه

انك تكتب عن مكان الروح فقط

ألا توجد أشياء هناك في أمريكا تستحق الكتابة

مع مودتي الغزيرة

ابراهيم ديب – سوريه

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=18554&sid=505c9afb9b2ed43e59de2af75dea1565

3/5/2009

الرد

أخي الكريم ابراهيم

تماما كما تفضلت ، فجسدي هنا

و روحي هناك في الوطن الأم

و لكنني  كتبت عدة أقاصيص

أبطالها يعيشون في أمريكا مثلي

و إليك رابطها :

http://www.freearabi.com/مجموعة-عرب-أمريكيون=ن-ب-الزين.htm

***

كل الإمتنان لزيارتك و اهتمامك

و لك عميق مودتي

نزار

-46-

الأستاذ العزيز نزار
شكرا لما يقدمه قلمك الناطق بلسان الواقع
ليست ندى وحدها صاحبة الذنب وإن كانت تتحمل الكثير منه ..
التأويلات والتوقع حول مسببات ما حدث لندى كثيرة جدا ويصعب تحديد كونها ضحية أم ذئبة

شجاع الصفدي"جيفارا" – فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=31983

3-5-2009.

الرد

أخي المبدع شجاع

صدقت يا أخي كلهم مذنبون

و برأيي ذنب الأهل هو الأرجح

أما المذنب الأكبر فهو الجهل

بأصول التربية

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-47-

لقد ضاعت ندى من قبل ارتباطها بحارس العمارة..
لقد ضاعت حين غفلت عين الجميع عنها وهي في عمر الخطر..
لقد ضاعت حين استطاعت الحصول على كل ما يهيء لقلبها الغض ان تشعر بدقاته. وخفقانه...
وضاعت حين تركوها لاهوائها.. واختفاء الاب من حياتها.
ظلموها.. لتظلم نفسها للأبد..
وضاعت ندى.
شكرا جزيلا لك السيد الكريم نزار الزين..
ينطق حال ندى بلسان كثيرات.. لم يجدن كف الحنان التي توصلهم لبر الامان.

أم كنان "إنانا" – الأردن

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=31983

3-5-2009.

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

أنا معك في كل ما ذكرت

فالمراهقة من أصعب مراحل العمر

فما بالك إذا كان من يرعاها

جاهل بأصول التربية

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و لك عميق مودتي و تقديري

نزار

-48-

ضاعت ندى ام اضاعوها
اهو ذنبها ام ذنب المجتمع من حولها !!!
قصة مؤثرة جداً جداً
سلمت يمناك سيد نزار
يعطيك الصحة والعافية يارب

نسمة

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=31983

3-5-2009.

الرد

أختي الفاضلة نسمة

بل هو ذنب أهلها بالدرحة الأولى

***

أسعدني إعجابك بالقصة

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و دعائك الطيِّب

و دمت بخير و عافية

نزار

-49-

قبل أن نقول ضاعت ندى
تتراود الكثير من الأسئلة عن سبب ضياعها
هي الغفلة عنها أم طيشها
أم الكتب التي تقرؤها وتشغل تفكيرها
أم الأشعار التي ألهبت مشاعرها ومضت معها دون تفكير بعواقبها
أم الحنان الذي وجدته مع الشخص الخطأ لدى البواب
الأسباب الكثيرة والنتيجة واحدة
سيدي الكريم
قصة تحكي الواقع بمرارة وألم
تحيتي

قيثارة

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=31983

3-5-2009.

الرد

هي الغفلة عنها بالدرجة الأولى

و تأتي المؤثرات الأخرى كعامل آخر

أختي الكريمة " قيثارة "

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-50-

قصة رائعة ..رائعة....واقع يتكرر كثيرا.....في بلادنا العربية.

الكبت والحرمان....اللذين يعيشهما الشاب العربي....سواء كان في وطنه...بسبب عدم قدرته على الزواج...في ظروف الفقر والبطالة...وارتفاع المهور,او في غربته حين لا تسمح ظروفه المعيشية باصطحاب الزوجة....او التزوج هناك.

المشكلة كما ذكرت...ان هذا الكبت والحرمان...يصاحبه الاف المغريات المرئية والمسموعة...التي تخاطب الغريزة لدى الرجل...و تخاطب احلام الحب لدى الفتاة...فتكون النتيجة المدمرة لانسانية كليهما التي

تحدثت عنها ...بطلة قصتك مراهقة طائشة... تصدق ما ترى في افلامنا العربية الهابطة....ان رجلا يخلو بفتاة...فلا تكون بينهما الا لمسات الحب البريئة..التي تؤدي الى تحقيق حلم الزواج بين الحبيبين.....فضائياتنا تعج ايضا بالفيديو كليبات الهابطة الخادعة....تجد من يمثلان الحب في هذه الكليبات..ملاكين مجردين من نوازع الغريزة...ينفرد الشاب فيها بالحبيبة...في السيارة...في شقته....على شاطئ البحر...ويكتفي بلمس يدها والنظر في عينيها...والتغني بحبها.

حدث مرة ان فتاة من عائلة محترمة...رافقت شابا الى شقته...فاعتدى عليها... فاشتكت عليه...وحدث لها ما حدث لبطل قصتك ..من عار ومذلة....وكان ردها حين سؤلت...كيف جرؤت ان تذهب اليه في شقته...انها وثقت بحبه لها ولم تتوقع منه هذا التصرف.... وماذا توقعت اذن؟؟ طبعا ما ترى كل يوم من الزيف الذي تقدمه قنواتنا العربية...الحب والغزل ...والاكتفاء بلمسة اليد والنظر في العيون.

تحياتي لك استاذ نزار ب. الزين قصصك هادفة جميلة تفضح دائما زيف وتناقض الواقع الذي نعيشه

باقة ورود عطرةاهديها لك ولكل الازاهيريين...اعضاء وزوارا

نبيلة زاهد – سوريه

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/newreply.php?do=postreply&t=31235

4/5/2009

الرد

 أختي الفاضلة نبيلة

تحليلك للقصة كان فنيا و رائعا

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك

أما ورودك فقد فاح عبيرها

في فضاء أزاهير

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-51-

يا لضيعانك فعلا يا ندى ... ولكن ليس بشرفك بل بمحيطك الذي نساكِ والذي تهاون فيكِ حتى اصبحت عار بالنسبة له !!
حال فتيات عربيات كثيرات منسيات
للأسف مجتمعاتنا تناستهم حتى خسرتهم ..
سيدي نزار ,, شكرا جزيلا لك..

قمر شيشكلي – سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=31983

4-5-2009.

الرد

 أختي الفاضلة قمر

أجل ، لقد أهملوها ، و جهلوا أو تجاهلوا

مرحلتها العمرية و احتياجاتها

و كم من فتاة خسرت

حياتها القويمة لهذا السبب

***

أختي الكريمة

الشكر لك ، لزيارتك و تعقيبك القيِّم

و دمت بخير و عافية

نزار

-52-

استاذي الجميل
الذي ما فتئنا نتعلم منه
الخيط الانساني الرائع الذي يجمع تلك القصص الثلاث برعت فيه كما هي عادتك ، وابهرتنا بكلمات قليله ذات معان كبيره
هذا هو الاديب الصادق الحقيقي الذي يقول في بضع كلمات ما يحاول غيره قوله في كتب
روعة قلمك تجعلنا عاجزين في احيان كثيره عن الرد فنصمت ولسان الحال يوقل الصمت في محراب الجمال جمال
خالص مودتي
اشرف نبوي – مصر

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=31983

4-5-2009.

الرد

 أخي الكريم أشرف

حروفك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

و شهادتك إكليل غار يتوج هامتي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-53-

تصوير حي لأحداث ماساوية متسارعة .. حيكت في أسلوب تشويقي رائع .. وهذا ما اعتدت عليه من خلال كتاباتك أخي العزيز نزار .. وتبقى دائما تلك الأعراف مثار جدال حول نجاعتها و درء الفاحشة عن كل مجتمع ، أو مدى قسوتها في التعامل مع ضحاياها ..
دمت متألقا في إبداعك

رشيد ميموني – المغرب

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=10332&goto=newpost

4/5/2009

الرد

 أخي المكرم رشيد

بعض الأعراف ناجع كقبول حكم كبير القوم

أو حل الخلافات دون الرجوع إلى القضاء

و بعضها الآخر مجحف و غير مقبول إنسانيا

كجرائم الشرف مثلا

***

كل الإمتنان لاهتمامك بالنص و تقويمه

الذي أعتبره وسام شرف أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-54-

قصة محزنة
ومرعبة
إنها التربية السيئة لا غير
إنه إهمال من استرعانا الله رعايته
تقبل مروري بود
مع فائق التقدير والمودة

حسن الشحره – السعودية

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=23310

4-5-2009

الرد

 صدقت يا أخي حسن ، إنه الإهمال

و الجهل باساليب التربية

***

كل الشكر لمرورك و تفاعلك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-55-

الصديق المبدع
تظل دوما صاحب سرد أنيق رغم ملامح الدراما التي تمنح دلالة الواقع
ببهاء التفاصيل وحوار ماتع شجي في نفس القوت
لم أعانق حروفك من وقت
تقديري
اشرف الخريبي

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=23310

4-5-2009

الرد

 أخي المكرم أشرف

أسعدتني مصافحتك لحروفي بعد غياب

أما إطراؤك الدافئ فهو إكليل غار

يتوج هامتي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-56-

الزميل القدير نزار ب. الزين
تستحق النجوم الخمسة زميلي على هذا النص وأكثر
نص جاء ينقد كل ماحولنا بعين الخبير
الأهل
الدعايات
الأفلام
الأغاني
((
وبعض من الكتاب الذين لايراعون دينا ولاعقيدة))
والحب الزائف الذي يرونه على الفضائيات المسمومة التي تبث سمومها في الهواء ليتنشقه أحبتنا.
زمن صار ضياع الهوية فيه وارد جدا
وأولادنا باتوا في خطر محدق
وندى ضاعت ألف مرة
العنوان لقصتك أعجبني جدا لأنه فعلا معبر عن الحالة
وماذا أقول بعد
أبدعت التصوير
أشكرك كثيرا
تحياتي لك أيها الحريص الراصد لكل آفة.

عائدة محمد نادر – العراق

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=29659

4/5/2009

الرد

 أختي الفاضلة عائدة

صدقت يا أختي في كل ما ذهبت إليه

فالخطر محدق ، و الأهل يجب

أن يكونوا على دراية

بأصول معاملة المراهقين

و برامج التوعية في كل ميدان ثقافي

كان أو إجتماعي أو ديني ، يجب أن تُكثف

و إلا ضاع أبناؤنا كما ضاعت ندى

***

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة

أما إطراؤك الدافئ فهو

وشاح  شرف يطوق  عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-57-

قال لي احد الحكماء
عندما تفرغ إبريقا من الماء على كوب ممكتلئ بالقهوه ، يكون هناك نوع من الازاحه فيبدأ لو الماء يسود ولون القهوه يزول.
وهذا ما يحدث لقلوب النشئ .. إن أغرق بالحب و الغزل وسفاسف الامور .. عاشوا بالرذائل و امتطو صهوة شهواتهم و جعلوا للشيطان مساحة للعب و الضحك.
تخيل اخي نزار زين لو ان هذه الازاحه الحاصله لقلب ندى كانت تخص كتب العقيدة و الشريعه ، اليس من الممكن ان نجدها كما الشهيدات في فلسطين ، فتكون استبدلت الخبيث بالطيب؟ حيث ان قلبها إمتلأ بالدين و النقاء؟
لا أقول نريد اقصى اليمين و لا اربت على كتف عاصي كان في اقصى الشمال
نريدها تربية نقيه ، نعرف متى نحب و نحن ملتزمون بالآداب العامه و حفظ الدين.
بوركت اخي
لك خالص الشكر والتقدير

فارس الجود

منتديات الجود

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=23520

8/5/2009

الرد

أخي الفاضل فارس الجود

أنا معك ، فالأساس هو التنشئة السليمة

القائمة على الأخلاق الحميدة و التربية الدينية

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك و تعقيبك الفيِّم

و دمت بخير و عافية

نزار

-58-

أخي و أستاذي نزار الزين
جزاك الله خيرا ً على هذه القصة الجميلة
و أشكر أخونا الكبير فارس الجود على هذه الكلمات الرائعة
سرني المرور
لكم الشكر

مدحت الخطيب - سوريه

منتديات الجود

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=23520

9/5/2009

الرد

أخي الكريم مدحت الخطيب

إعجابك بالقصة أسعدني

فلك الشكر و المودة

نزار

-59-

الحياة مبدا وعندما يغيب نغيب معه....

ولكن من الذي يمسكه بقوة

استمتعت وعجبت من نص يهز اركان النفس

مع وافر تقديري

ندى النحلاوي – سوريه

منتديات فرسان الثقافة

http://fursan.ws/vb/newreply.php?do=newreply&p=61115

9/5/2009

الرد

الحياة مبدأ ، هذا صحيح أختي ندى

و لكن كيف يتكون هذا المبدأ ؟

الإجابة : يتكون في بيئة سليمة

بين أهل يعرفون أصول التربية

و خاصة تربية المراهقين 

***

تأثرك بالنص شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-60-

أخي الفاضل نزار بـ الزين..
أول مرة اقرا لك !!
أعجبني اسلوبك ورمزيتك المحتشمة
وأسفت كثيرا على الوضع كونه شيئ متواجد
مابين الثقافة ذات العين الواحدة من قبل الشباب وبين اناس ينسون دورهم حتى يقع السقف وتنهار الأرضيةالهشة التي يجلسون عليها..
بارك الله فيك وفي قلمك..

ساره الودعاني – الكويت

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=242944#post242944

9/5/2009

الرد

أختي المكرمة ساره

رائعة تعبيراتك المصورة للحالة

و أعجبتني خاصة الجملة :

" مابين الثقافة ذات العين الواحدة

 من قبل الشباب"

نعم يا أختي ، التربية السليمة

هي أساس المجتمع السليم

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلو

و دعائك الطيِّب

نزار

-61-

هذه أول مرة أقرا لك فيها،أدهشني سردك بهاته الأساليب الجميلة والأحداث المثيرة،خيال خصب،به إحساس صادق،حسبت أن الأمر يتعلق بالسياسة أول الأمر لكن وجدته الحب،بكل ما فيه من حلو ومر،مع ذكر ثوابته المتغرسة في هذا القرن،الأفلام الأغاني........وماإلى ذلك
أحسنت وأبدعت وامتعت،شكرا لهذا القلم الذي طاوع حرفك ولامس أناملك
مزيدا من الإبداع والتألق
تحياتي

نعيمة القضيوي الإدريسي – المغرب

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=29659

9/5/2009

الرد

أختي الفاضلة نعيمة

أسعدتني إطلالتك على أحد

نصوصي للمرة الأولى

كل الإمتنان لزيارتك و إنفعالك و تفاعلك

أما إطراؤك الدافئ

فهو وسام  يشرف نصي

و يزين صدري

***

أجل يا أختي إنه الحب متأثرا

بهذا السيل الدافق من ثقافة الآخر

في منآى عن توجيه الأهل و رعايتهم

***

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-62-

حين أمر قارئا مستمتعا..
لا يمتعني النص فقط...بل حتى تعليقات الأصدقاء الأعضاء في المنتدى
أشكر صاحب النص الجميل والمعلقين..على حد سواء..
محبتي لكم

المعطاوي المصطفى – المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=postreply&t=40106

10/5/2009

الرد

أخي المكرم المعطاوي
إن مشاركة الزملاء و مناقشتهم لأي نص تثريه
و تساهيم في تعدل مسار كاتبه نحو الأفضل
أما استمتاعك بالقصة فهو شهادة كريمة أعتز بها
عميق مودتي لك
نزار

-63-

في النهايه كانت كل الكتب والروايات عن الحب , الاشرطه والكاسيتات عن الحب , افلام الفيديو عن الحب , كانك تقول ان هذا مادمر هذه الفتاة الصغيره , كتبت القصه بطريقه " فلاش باك " الشرطه تاخذهما

كريم وندى ويحاول العم قتلها لغسل العار وفي الاخير هناك نفهم القصه , هناك مبالغه في المشهد الاول الاقارب والشرطه الذين يتناولون كريم وندى بالضرب حتى الفتاه يتجرد جزء من جسدها خلال الضرب , مبالغ فيه وتبقى القصه صوره لما يحدث في عالمنا الحب شيء جميل لكن اقتراف الخطا باسم الحب مرفوض تحياتي  نزار الزين كل المحبه والتقدير

عبد الرحمن مساعد أبو جلال

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=postreply&t=40106

10/5/2009

الرد

أخي الكريم عبد الرحمن
صدقني أنني شهدت هذا الحدث بنفسي
و أن وحشية رجال الأمن
كانت أبشع مما وصفت
لقد أخطأ الشابان ، و لكن الخطأ الأساسي
كان خطأ عمها و زوجته
شكرا لزيارتك و اهتمامك
و دمت بخير و عافية
نزار

-64-

السلام عليكم
العادات و التقاليد غالبا ما تحمل مفاجآت الجهل و الطغيان و الجبروت
الجهل =الظلام و الظلم
روعة النص و السرد
تحياتي

محمد أبو الكرام – المغرب

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180&goto=newpost

10-5-2009

الرد

أخي المكرم محمد أبو الكرام

معادلتك صحيحة فالجهل هو الأساس

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-65-

أستاذ نزار
تحية ملؤها التقدير..
لقلمك
لسردك وحبكتك ..
تفاعلت الأحداث فجادت القصة
مودتي

محمود أبو الواثق – سورية/الكويت

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=107322#post107322

11-5-2009

الرد

أخي المكرم محمود

كل الإمتنان لرقيق عباراتك

أما شهادتك فستظل محل إعتزازي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-66-

يااااااه
سافرت معك يا أستاذ نزار
سافرت مع حرفك الذي أخدني بعيدا
حرف متمكن كمت عهدناه
قصة متكاملة من حيث الحبكة والعقدة والحل
والمنظومة اللغوية.
متميز كعادتك

رجاء حداد – سوريه

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=12736

11/2009

الرد

أختي الفاضلة رجاء

كلماتك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

أسعدني إعجابك بالقصة

أما شهاتك فستبقى محل اعتزازي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-67-

ندى هي البحث عن الحياة في زمن الكبت ,

وكريم هو النافذة المطلة على ذلك الزقاق المظلم
قصة جميلة ورائعة
حيدر محمد  - قاص من العراق

مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=46914

11/5/2009

الرد

أخي الكريم حيدر

رائع و صادق تعبيرك

عن حالة ندى و كريم

فزمن الكبت لازال مستمرا

***

شكرا لاهتمامك و تفاعلك

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-68-

الأستاذ القدير نزار

"أحيي اختيارك لاسم ندى ، دليل بكورية الصباح

 و أختلف معكفي اسم كريم و هو برأيي

غير مناسب لسارق! "

عريت بكلماتك أحد أوجاع المجتمع و فضحته

و التغرير بالمراهقات بكلمات الحب المعسولة

قصتك با أخي نفتح بابا لا ضلفة له من الأسئلة:

من المخطئ ؟ المربي ؟! وسائل الإعلام ؟!

الروايات التي فتحت زهور المشاعر مبكرة عن موعدها ؟!

أم تأخر سن زواج الشاب و ضيق ذات اليد

 مع فحولة مكبوتة ؟! فلا حل إلا بسرقة مشاعر عذراء

أو تدري ، لن نصل إلى إجابة شافية

***

لكن عذرا هناك جزء لم أستوعب تواصله ،

فهمت أن الشاب هاجر في هجرة غير شرعية

مثلما نسمع عن حكايات عديدة في مصر ، نستهدف أوربا أساسا ،

و هناك عمل كحارس عمارة في المهجر ، و حارس العمارة هذا

يتعرف على ندى التي كان سلوك أهلها سلوكا شرقيا يهتم بالشرف

و هو حسب فهمي لتسلسل الأحداث لا يستقيم لكونه يعمل حارس في بلد أوربي ، أة نراني تهت قليلا بين الأحداث ؟لست أدري !!!

دمت بالخير مبدعا

د. أميل صابر – مصر

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/forumdisplay.php?f=5

12/5/2009

الرد

أخي الفاضل الدكتور أميل

تساؤلاتك في محلها

من المسؤول ؟؟؟ و برأيي أن كل العوامل

التي ذكرتها تتشارك بالمسؤولية

***

أما مشكلة الهجرة غير المشروعة

فهي ليست مقتصرة على شمال أفريقيا

باتجاه أوربا , فهذه الظاهرة ابتدأت قبلا

باتجاه دول الخليج من إيران و الهند و باكستان

و القصة حدثت في إحدى دول الخليج

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التي رفعت من قيمته

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-69-

ويظل الحب دوماً كاشفاً لأسرار الكون و ماهية الخلق ، إذْ تختفي تلك الفروقاتُ بين حارس العمارة و المدلله الجميلة ، وتنكشف تناقضات الأفكار و الألسنة والهواجس ، التي تفصل بين كل هذى و تلك بقايا و أشلاء
أمتعتنا أستاذ "نزار الزين" ، وأكدتَ بحرفية القص أنه أبداً لم يضع الحب و إن كان لابد لبقائه أن يُدفع الثمن ، ولا مكان للضعفاء إلا من رحمه ربي
وهذه السنة في كل الأزمنة و الأمكنة ، وعلى مستوى فضاء النص المفتوح
تحيتي

محمد الشحات محمد – مصر

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=162474#post162474

13/5/2009

الرد

صدقت يا أخي محمد

فعند الحب تختفي الفروقات

و لكن كثيرا من الناس في بلادنا

لا يعترفون بهذه الحقيقة

***

استمتاعك بالقصة أسعدني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-70-

"في النهايه كانت كل الكتب والروايات عن الحب , الاشرطه والكاسيتات عن الحب , افلام الفيديو عن الحب" , كانك تقول ان هذا مادمر هذه الفتاة الصغيره , كتبت القصه بطريقه " فلاش باك " الشرطه تاخذهم كريم وندى ويحاول العم قتلها لغسل العار وفي الاخير هناك نفهم القصه , هناك مبالغه في المشهد الاول الاقارب والشرطه الذين يتناولون كريم وندى بالضرب حتى الفتاه يتجرد جزء من جسدها خلال الضرب , مبالغ فيه  وتبقى القصه صوره لما يحدث في عالمنا الحب شيء جميل لكن اقتراف الخطا باسم الحب مرفوض تحياتي نزار ازين كل المحبه والتقدير

عبد الرحمن مساعد

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=469924&posted=1#post469924

8/5/2009

الرد

أخي الكريم عبد الرحمن

صدقني أنني شهدت هذا الحدث بنفسي

و أن وحشية رجال الأمن كانت أبشع مما وصفت

لقد أخطأ الشابان ، و لكن الخطأ الأساسي

كان خطأ عمها و زوجته

شكرا لزيارتك و اهتمامك

و دمت بخير و عافية

نزار

-71-

أجمل الأدب ما يعالج قضايا و مشاكل المجتمع
لقد أجدت في التصوير و التعبير
دمت متألقاً
تقبل تحيتي و خالص مودتي

عبدالكريم عزو الحسن – سوريه

منتديات حماه

http://4hama.org/showthread.php?p=7255#post7255

8-5-2009

الرد

أخي الفاضل عبد الكريم

شهادتك وسام شرف أعتز به

و إعجابك بالنص أثلج صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-72-

أخي نزار........
لديك موهبة قصصية فذه ....تجبر القارئ على ان يشارك القصة أبطالها وشخوصها
أمتعتنا بحق ... نتلهف الى المزيد .... ولك مني جل التقدير وجزيل الشكر

دموع

منتديات الينابيع الأدبية

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?p=160646#post160646

8/5/2009

الرد

أختي الفاضلة دموع

ثناؤك الدافئ وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-73-

كعادتك أستاذي نزار تنثر روائعك
قصة من واقع المجتمع العربي، مؤلمة حقاً، ولكنها مرآة لبشاعة الكبت والجهل.
أسلوب سرد متميز استطاع أن يدفع عقلي قبل عيناي لمسابقة الحروف والأسطر.
تحياتي
وفاء السيد – سوريه

منتديات نجران

http://www.najran33.com/vb/showthread.php?t=19589

8/5/2009

الرد

أختي الفاضلة وفاء

صدقت ، إنه واقع ،

 يرفض التغيير

و هو كما تفضلت ،

سببه الجهل بأساليب التربية

***

إعجابك بالقصة أثلج صدري

و شكرا لإطرائك الدافئ

و دمت بخير و عافية

نزار

-74-

 و ما هي ندى الا نموذج لكثيرات مثلها.. و ضياعها هو ضياع الكثيرين من ابناء امتنا الذين اجترتهم رياح الدمار و سمومه من العولمة و الثقافات الواردة السيئة..مع غياب السلطة الأسرية عن الأبناء بحجة الحرية الفردية و استقلالية الفرد..
اخي ..

طرح و قصة اخذتنا الى العيش معها بكل اجزائها و تفاصيلها.. شكرا لك يا طيب..
دمت بحفظ الرحمن...
تحياتي

ريما قاسم – الأردن/عمان

منتديات اليراع

http://www.alyara3.com/yara3vb/showthread.php?t=3754

8/5/2009

الرد

أختي الفاضلة ريما

صدقت في كل ماقلتِه،

فغياب التربية الواعية

و خاصة تربية المراهقين

تؤدي إلى مثل هذه السلوكيات

بل و أسوأ منها

***

تأثرك بالقصة و إعجابك بها

أثلجا صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-75-

أخي نزار

كم كنت جميلا يا عزيزي

و كانت اللغة تفيض ، كأنها تأخذ من مجرى نهر

أحببت هذا التشكيل جدا ، و راقني إلى حد بعيد

كأنك تقبض على هذه الحادثة كجمرة

كأنها قريبة بشخوصها

حتى تكاد الألفاظ تنطق و تتحرك و تناوشني !!

كان تقسيمك رائعا ، أحببته كذلك

دمت عزيزي بهذه الروعة

ربيع عبد الرحمن – مصر

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=28601

8/5/2009

الرد

أخي المكرم عبد الرحمن

عباراتك النيِّرة أضاءت نصي

و أدفأتني ، و شهادتك وسام

شرف أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-76-

الزميل القدير نزار ب. الزين

لهذا أحب قصصك و نصوصك

رائعة جدا نزار

نص ينقد آفة كبيرة صارت تستشري بيننا

الحب الخادع ، أفلام تغوي ، أغانٍ مجنونة

و مجتمع بات فيه أولادنا يتصارعون

مع تسارع الزمن و دقات طبوله

و بين عاداتنا و تقاليدنا

ليس الحب عيبا و لا حراما

لكن ليس بتلك الطريقة طبعا

و ماذا أقول بعد ؟ لقد جاءت قصتك رائعة

و العنوان أكثر روعة

و لكن المشكلة لم تزل قائمة ،

و ندى ستضيع مرات أخرى

كل الود لك سيدي الكريم

عائدة محمد نادر – العراق

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=28601

8/5/2009

الرد

أختي المبدعة عائدة

صدقت يا أختي في كل ما ذهبتِ إليه

فثقافة الآخر  تخترق الحواجز و تصل

إلى البيوت فتفسد

من لم تحصنه التربية السليمة

أجل يا أختي ،الشكلة لما تزل قائمة

و أملي أن يتنبه لها ذوو الشأن

***

أختي الكريمة

إعجابك بقصصي أثلج صدري

و إطراؤك الدافئ وشاح شرف

أعتز به

عميق مودتي لك

نزار

-77-

قال لي احد الحكماء
عندما تفرغ إبريقا من الماء على كوب ممكتلئ بالقهوه ، يكون هناك نوع من الازاحه فيبدأ لو الماء يسود ولون القهوه يزول.
وهذا ما يحدث لقلوب النشئ .. إن أغرق بالحب و الغزل وسفاسف الامور .. عاشوا بالرذائل و امتطو صهوة شهواتهم و جعلوا للشيطان مساحة للعب و الضحك.
تخيل اخي نزار زين لو ان هذه الازاحه الحاصله لقلب ندى كانت تخص كتب العقيدة و الشريعه ، اليس من الممكن ان نجدها كما الشهيدات في فلسطين ، فتكون استبدلت الخبيث بالطيب؟ حيث ان قلبها إمتلأ بالدين و النقاء؟
لا أقول نريد اقصى اليمين و لا اربت على كتف عاصي كان في اقصى الشمال
نريدها تربية نقيه ، نعرف متى نحب و نحن ملتزمون بالآداب العامه و حفظ الدين.
بوركت اخي
لك خالص الشكر والتقدير

فارس الجود

منتديات الجود

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=23520

8/5/2009

الرد

أخي الفاضل فارس الجود

أنا معك ، فالأساس هو التنشئة السليمة

القائمة على الأخلاق الحميدة و التربية الدينية

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك و تعقيبك الفيِّم

و دمت بخير و عافية

نزار

-78-

أخي و أستاذي نزار الزين
جزاك الله خيرا ً على هذه القصة الجميلة
و أشكر أخونا الكبير فارس الجود على هذه الكلمات الرائعة
سرني المرور
لكم الشكر

مدحت الخطيب - سوريه

منتديات الجود

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=23520

9/5/2009

الرد

أخي الكريم مدحت الخطيب

إعجابك بالقصة أسعدني

فلك الشكر و المودة

نزار

-79-

الحياة مبدا وعندما يغيب نغيب معه....

ولكن من الذي يمسكه بقوة

استمتعت وعجبت من نص يهز اركان النفس

مع وافر تقديري

ندى النحلاوي – سوريه

منتديات فرسان الثقافة

http://fursan.ws/vb/newreply.php?do=newreply&p=61115

9/5/2009

الرد

الحياة مبدأ ، هذا صحيح أختي ندى

و لكن كيف يتكون هذا المبدأ ؟

الإجابة : يتكون في بيئة سليمة

بين أهل يعرفون أصول التربية

و خاصة تربية المراهقين 

***

تأثرك بالنص شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-80-

أخي الفاضل نزار بـ الزين..
أول مرة اقرا لك !!
أعجبني اسلوبك ورمزيتك المحتشمة
وأسفت كثيرا على الوضع كونه شيئ متواجد
مابين الثقافة ذات العين الواحدة من قبل الشباب وبين اناس ينسون دورهم حتى يقع السقف وتنهار الأرضيةالهشة التي يجلسون عليها..
بارك الله فيك وفي قلمك..

ساره الودعاني – الكويت

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=242944#post242944

9/5/2009

الرد

أختي المكرمة ساره

رائعة تعبيراتك المصورة للحالة

و أعجبتني خاصة الجملة :

" مابين الثقافة ذات العين الواحدة

 من قبل الشباب"

نعم يا أختي ، التربية السليمة

هي أساس المجتمع السليم

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلو

و دعائك الطيِّب

نزار

-81-

هذه أول مرة أقرا لك فيها،أدهشني سردك بهاته الأساليب الجميلة والأحداث المثيرة،خيال خصب،به إحساس صادق،حسبت أن الأمر يتعلق بالسياسة أول الأمر لكن وجدته الحب،بكل ما فيه من حلو ومر،مع ذكر ثوابته المتغرسة في هذا القرن،الأفلام الأغاني........وماإلى ذلك
أحسنت وأبدعت وامتعت،شكرا لهذا القلم الذي طاوع حرفك ولامس أناملك
مزيدا من الإبداع والتألق
تحياتي

نعيمة القضيوي الإدريسي – المغرب

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=29659

9/5/2009

الرد

أختي الفاضلة نعيمة

أسعدتني إطلالتك على أحد

نصوصي للمرة الأولى

كل الإمتنان لزيارتك و إنفعالك و تفاعلك

أما إطراؤك الدافئ

فهو وسام  يشرف نصي

و يزين صدري

***

أجل يا أختي إنه الحب متأثرا

بهذا السيل الدافق من ثقافة الآخر

في منآى عن توجيه الأهل و رعايتهم

***

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-82-

حين أمر قارئا مستمتعا..
لا يمتعني النص فقط...بل حتى تعليقات الأصدقاء الأعضاء في المنتدى
أشكر صاحب النص الجميل والمعلقين..على حد سواء..
محبتي لكم

المعطاوي المصطفى – المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=postreply&t=40106

10/5/2009

الرد

أخي المكرم المعطاوي
إن مشاركة الزملاء و مناقشتهم لأي نص تثريه
و تساهيم في تعدل مسار كاتبه نحو الأفضل
أما استمتاعك بالقصة فهو شهادة كريمة أعتز بها
عميق مودتي لك
نزار

-83-

في النهايه كانت كل الكتب والروايات عن الحب , الاشرطه والكاسيتات عن الحب , افلام الفيديو عن الحب , كانك تقول ان هذا مادمر هذه الفتاة الصغيره , كتبت القصه بطريقه " فلاش باك " الشرطه تاخذهما

كريم وندى ويحاول العم قتلها لغسل العار وفي الاخير هناك نفهم القصه , هناك مبالغه في المشهد الاول الاقارب والشرطه الذين يتناولون كريم وندى بالضرب حتى الفتاه يتجرد جزء من جسدها خلال الضرب , مبالغ فيه وتبقى القصه صوره لما يحدث في عالمنا الحب شيء جميل لكن اقتراف الخطا باسم الحب مرفوض تحياتي  نزار الزين كل المحبه والتقدير

عبد الرحمن مساعد أبو جلال

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=postreply&t=40106

10/5/2009

الرد

أخي الكريم عبد الرحمن
صدقني أنني شهدت هذا الحدث بنفسي
و أن وحشية رجال الأمن
كانت أبشع مما وصفت
لقد أخطأ الشابان ، و لكن الخطأ الأساسي
كان خطأ عمها و زوجته
شكرا لزيارتك و اهتمامك
و دمت بخير و عافية
نزار

-84-

السلام عليكم
العادات و التقاليد غالبا ما تحمل مفاجآت الجهل و الطغيان و الجبروت
الجهل =الظلام و الظلم
روعة النص و السرد
تحياتي

محمد أبو الكرام – المغرب

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180&goto=newpost

10-5-2009

الرد

أخي المكرم محمد أبو الكرام

معادلتك صحيحة فالجهل هو الأساس

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-85-

أستاذ نزار
تحية ملؤها التقدير..
لقلمك
لسردك وحبكتك ..
تفاعلت الأحداث فجادت القصة
مودتي

محمود أبو الواثق – سورية/الكويت

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=107322#post107322

11-5-2009

الرد

أخي المكرم محمود

كل الإمتنان لرقيق عباراتك

أما شهادتك فستظل محل إعتزازي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-86-

يااااااه
سافرت معك يا أستاذ نزار
سافرت مع حرفك الذي أخدني بعيدا
حرف متمكن كمت عهدناه
قصة متكاملة من حيث الحبكة والعقدة والحل
والمنظومة اللغوية.
متميز كعادتك

رجاء حداد – سوريه

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=12736

11/2009

الرد

أختي الفاضلة رجاء

كلماتك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

أسعدني إعجابك بالقصة

أما شهاتك فستبقى محل اعتزازي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-87-

ندى هي البحث عن الحياة في زمن الكبت ,

وكريم هو النافذة المطلة على ذلك الزقاق المظلم
قصة جميلة ورائعة
حيدر محمد  - قاص من العراق

مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=46914

11/5/2009

الرد

أخي الكريم حيدر

رائع و صادق تعبيرك

عن حالة ندى و كريم

فزمن الكبت لازال مستمرا

***

شكرا لاهتمامك و تفاعلك

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-88-

الأستاذ القدير نزار

"أحيي اختيارك لاسم ندى ، دليل بكورية الصباح

 و أختلف معكفي اسم كريم و هو برأيي

غير مناسب لسارق! "

عريت بكلماتك أحد أوجاع المجتمع و فضحته

و التغرير بالمراهقات بكلمات الحب المعسولة

قصتك با أخي نفتح بابا لا ضلفة له من الأسئلة:

من المخطئ ؟ المربي ؟! وسائل الإعلام ؟!

الروايات التي فتحت زهور المشاعر مبكرة عن موعدها ؟!

أم تأخر سن زواج الشاب و ضيق ذات اليد

 مع فحولة مكبوتة ؟! فلا حل إلا بسرقة مشاعر عذراء

أو تدري ، لن نصل إلى إجابة شافية

***

لكن عذرا هناك جزء لم أستوعب تواصله ،

فهمت أن الشاب هاجر في هجرة غير شرعية

مثلما نسمع عن حكايات عديدة في مصر ، نستهدف أوربا أساسا ،

و هناك عمل كحارس عمارة في المهجر ، و حارس العمارة هذا

يتعرف على ندى التي كان سلوك أهلها سلوكا شرقيا يهتم بالشرف

و هو حسب فهمي لتسلسل الأحداث لا يستقيم لكونه يعمل حارس في بلد أوربي ، أة نراني تهت قليلا بين الأحداث ؟لست أدري !!!

دمت بالخير مبدعا

د. أميل صابر – مصر

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/forumdisplay.php?f=5

12/5/2009

الرد

أخي الفاضل الدكتور أميل

تساؤلاتك في محلها

من المسؤول ؟؟؟ و برأيي أن كل العوامل

التي ذكرتها تتشارك بالمسؤولية

***

أما مشكلة الهجرة غير المشروعة

فهي ليست مقتصرة على شمال أفريقيا

باتجاه أوربا , فهذه الظاهرة ابتدأت قبلا

باتجاه دول الخليج من إيران و الهند و باكستان

و القصة حدثت في إحدى دول الخليج

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التي رفعت من قيمته

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-89-

ويظل الحب دوماً كاشفاً لأسرار الكون و ماهية الخلق ، إذْ تختفي تلك الفروقاتُ بين حارس العمارة و المدلله الجميلة ، وتنكشف تناقضات الأفكار و الألسنة والهواجس ، التي تفصل بين كل هذى و تلك بقايا و أشلاء
أمتعتنا أستاذ "نزار الزين" ، وأكدتَ بحرفية القص أنه أبداً لم يضع الحب و إن كان لابد لبقائه أن يُدفع الثمن ، ولا مكان للضعفاء إلا من رحمه ربي
وهذه السنة في كل الأزمنة و الأمكنة ، وعلى مستوى فضاء النص المفتوح
تحيتي

محمد الشحات محمد – مصر

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=162474#post162474

13/5/2009

الرد

صدقت يا أخي محمد

فعند الحب تختفي الفروقات

و لكن كثيرا من الناس في بلادنا

لا يعترفون بهذه الحقيقة

***

استمتاعك بالقصة أسعدني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-90-

العزيز نزار
تحية لك
نصّ جميل من حيث الفكرة والفنية
سردٌ ممتع يشدّ القارئ من البداية
نجحتَ في رسم الصورة المطلوبة وتوصيلها للقارئ
أتمنى لك المزيد من الإبداع

صبري رسول

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=13470

21/5/2009

الرد

أخي المكرم صبري

كلماتك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-91-

الفاضل نزار ب. الزين
السلام عليكم وبعد
قلمك الجميل ينقلنا فكرة محددة باسلوبك المميز المعهود
يالضياعك ياندى
وكأنك تريد ان ترمي على غيرها اسباب ماعملت يا لضياعد ياندى مندوبة الجيل الذي دار راسه بكلمات وتمايلات شيطانية
هي صرخة لينتبه المجتمع فان ندى قد تكون في اي مكان
سلم فكرك وحفظك الله

د. صلاح الدين أبو الرب – الأردن

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=46734

21/5/2009

الرد

أخي المكرم الدكتور صلاح الدين

صدقت يا أخي إنها صرخة تنبيهية

أو إن شئت جرس إنذار

"إنتبهوا لأولادكم !! و خاصة المراهقين منهم !!!"

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

التي أثرت النص

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنترتقي

نزار

-92-

كاتب كبير ومتمكن من فن القص، وباسلوب جذاب وسريع
استطعت أن تأخذ باللب وتكتم نفس القاريء
فلا يتنفس إلا مع لانتهاء
شكرا لك ولهذه التحفة الفنية

ناديه كيلاني – مصر

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=46734

21/5/2009

الرد

أختي الفاضلة ناديه

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-93-

أخي الكريم نزار أقف أمام نص عملاق من حيث الرسالة والاحترافية وتقنية الكتابة...
وإن بدأت أبدأ بالعنوان:
-
العنوان: "ندى" الندى هو تلك القطرات المائية التي نراها فوق الأغصان والورود في الصباح الباكر.. وتكون بمثابة إكليل فوق الزهور.. وبشارة للفلاح...
الكاتب هنا لم يختر هذا الاسم عبثا، أو حبا في هذا الاسم.. بل وضعه رمزا ودلالة لمحتوى الرسالة.. لأن قطرات الندى رغم جمالها وحسنها فهي تندثر بحرارة الشمس.. وبتحريك الغصن من طرف إنسان أو طائر أو دابة.. من هذه الزاوية نفهم أن الأنثى في هذا السن تشبه قطرة الندى التي تخرب بتحريكة.. والتحريك هو المعاملة...
-
القصة: اجتماعية تربوية..
-
الرسالة: فوارق التربية بين الذكر والأنثى التي تجعل الأنثى مذنبة والذكر بريء عند ارتكاب نفس الخطأ...
-
الأسلوب: أسلوب تتخلله صور تجسد لنا معاني كثيرة ميزت الحدث والنهاية بروعة تعود إلى احترافية الكاتب الفذة...
-
اللغة:
نجد الكاتب قد استخدم في البناء الكلمات في موضعها انطلاقا من العنوان؛ وألفاظا وعبارات تساهم في الانطباع المحدد الذي أراد الكاتب أن يوصله إلى القارئ..
وبالفعل انطلاقا من العنوان وفضاء القصة قد توصلنا برسالة الكاتب التربوية...
وجاء العنوان والجو العام بالقصة ليعطينا ماكان يرجوه الكاتب من كتابة القصة
-
الشخصيات في القصة:
الشخصية المحورية هي "ندى" وهي بطلة القصة، أما الكاتب فهو الراوي الذي لم تطغ شخصيته على بناء القصة...
-
التشويق :
القصة حافلة بعنصر التشويق من خلال الحركة والدراما، وهذا يتجلى تقصي الكاتب للبطلة ونمو الحدث تدريجيا إلى النهاية...
والقصة من نبع المجتمع يحتويها الصدق والاقتناع في تفاصيلها التي زرعها الكاتب بطريقة فنية ومحكمة...
الصراع:
يتمثل في ..
*
الخطيئة.
*
انفعال العائلة.
*
العقاب.
الدافع:
نبع الدافع من حادثتين، الأولى تخص سوء التربية الذي تولدت منه الحادثة الثانية التي تتجلى في الوقوع في خطيئة الغرام.. فنشأت فكرة [التعبير عن معاناة "ندى" وسط مجتمعها الذي كانت ضحيته من سوء التربية قبل أن تقع ضحية خطيئة الحب..
وعالج الكاتب الفكرة إلى أن وصل بنا إلى بيت القصيد ليلفت أنظارنا إلى قضية الفتاة منذ نشأتها كيف تكون ضحية بين أهلها وفي مجتمع لا يرحم...
مودتي وتقديري.

محمد معمري – المغرب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t8004/#post59028

24/5/2009

الرد

أخي المبدع محمد المعمري

تحليل نقدي معمق ما قدمته هنا

أما إطراؤك الدافئ فهو وسام

أعتز به

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-94-

القاص المبدع
الأخ نزار
لم أجد للتعسّفِ مايبرره فكلّ أبن آدمَ خطّاء
وكل الذين تعسّفوا مع (كريم) لو توفرت لهم فرصةٌ أخرى تشبه( ندى) لفعلوأ !!
السّرد متّصل والوقائع موصوفة بأدق التفاصيل والًصور التي رسمتها غاية في التأثير.....
ولكن.....
القصّة عبارة عن تسجيل لما حدث فحسب، كنّا نتمنى عليك وأنت صاحب الأبتكار أن تدلنا على ماهو
موضوعي أي الظروف الأجتماعية التي دفعت كريم ونادية لتلك الفعلة ولكنّك أقتصرت على ماهو حيواني كفعل والعجيب أن ردّة الفعل كانت أكثر حيوانيّة لأنّ التعسّف كما أسلفنا  "غير مبرر"
كما أنّ الإختلاط في الأفعال التعسفيه من ضرب وركل وتورّم ودماء تسيل...الخ جعلتنا لانفصل بين تصرفات رجال الأمن أوأهل البنت.
حدثتْ كثيراً وتحدُث وعلى الرعاة تقع المسؤولية وعلينا جميعاً
لك تحايا الرافدين
وعذراً لأنّي لا أكتفي بالأطراء
حتّى أثبّتُ وجهة نظر
وشكراً
أخوك ، صدى الخالدي – العراق

الصورة الرمزية صدى الخالدي

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=125461#post125461

26/5/2009

الرد

أخي المكرم صدى الخالدي

أسعدتني أولى إطلالتك على نصوصي

أما بخصوص الظروف الإجتماعية التي أدت

إلى الوقوع بالخطيئة لكل من ندى و كريم

فهي مبينة في نهاية النص

و النص قصصي – كما تعلم - لا يحتمل شرحا أوفى

***

كل الإمتنان لمشاركتك التفاعلية

التي رفعت من قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-95-

الاستاذ الكبير نزار ب. الزين
تظهر في القصة مديات مختلفة ، تحملها صورها الحسية والوجدانية الى عوالمنا الشخصية من جهة ، وممارساتها تحملنا الى الواقع العياني من جهة اخرى ،اللعب على التضادات يجر النص الى غياهب الواقع ، لكنها اللغة تبقى تنهل من معين وجداني او مؤثر على التحولات الوجدانية لكونها تستعطف مرة على الحالة ، وتضمر الراحة على النتيجة من جهة اخرى ، وليس لهذا الا مدلول الازوداجية في الشخصية التي تربت على امرين لاثالث لهما حرام وحلال ، دون الاستقاء من منابع القناعة حول الامرين الهامين هذين .

السردية بينت الاسلوب الافقي كعادة اغلب نصوصك التي تبدأ بحدث وتضمر وتفضح الحدث نفسه لتنتهي به ، مع وقفات تأملية تحيد بنا احيانا الى عوالم اخرى تشبع النص صورا ودلالات ومعاني ؛ لقد جمعت في النص بين الومضة الاجتماعية المكثفة ، وبين العادة ، وبين واقعية ردة الفعل من وجهة نظرهم ، وبين التربية ومكنونات التربية ، ومن ثم الاساليب المتبعة في احداث التغيير ، او لنقل لمعالجة الانحرافات الجزئية والشاملة في صيرورة التوافق الاجتماعي من جهة ، وسيرورة التكوين الاجتماعي من جهة اخرى ، الامر الذي يحلينا الى متابعة النتيجة وفق منظور انتمائي ، فاذا كان شرقيا سلمنا الى الامر ، واذا لم يكن قلنا كيف يتعاملون هكذا مع حالة كهذه لكونها ليست بغريبة على مجتمعهم ، وهنا نرسم بشكل واضح الرؤية التي دائما تجذبنا اليهم دون غيرهم ، لان النتيجة لدينا واذا حتمت بالدم واراقته وفضح الاخرين والتشهير بهم امر جائز نقول ونحاول اقناع انفسنا للردع ، ولا نحبث عن وسائل اخرى تردعهم بشكل آمن وتضمن السلامة والانسان كعنصر خلاق ومتميز في الوجود ، التركيبة الفيزيولوجية للانسان لدينا وكأنها ليست كما هي لغيرنا ، حتى مفهوم الحب هنا يتضح اننا لم نتقنه ، فالغير بالرغم من ما هم عليه بنظرنا انسانيون اكثر في تعاملهم ،بغض النظر عن الشعاراتية الحاصلة لدينا والتي دائما تنقص منهم ، الامر واضح ، نحن نعالج امورنا باراقة الدم ونحيل الامور واسبابها الى امور لايمكن ان تكون بمنأى عن عوامل ادهى وامر ، وهم يحيلون امورهم الى التركيبة الانسانية باجمعها .

النص يحتم علينا ان نتبع ماهية الاجتماع اولا ، ومن ثم ماهية الاسرة ، ومن ثم مفاهيم التربية التي تتبناها مجتمعاتنا ، وفي النهاية البحث في الوسائل المتبعة في حل مشاكلنا .
محبتي
جوتيار تمر – العراق

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t8004/#post59028

24/5/2009

الرد

أخي الحبيب جوتيار

تجعلني أقف إجلالا أمام تحليلك الرائع
و لا عجب فأنت الأديب الأريب و الناقد الفذ
***
الشكر لم يعد يفيك حقك
و لكنني لا أملك غيره
كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك التي أثرت النص
و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي
نزار

-96-

انتهت القصة .... و في ذهني سؤال مُلح يدور
" من المسؤول ؟ "
لم أدرِ بـ صراحة على من أُلقي باللوم ؟!
على كريم ؟ على ندى؟ على العم ؟ على الأم ؟على الجيران ؟ أم على المجتمع بـأكلمه ؟
صمت تملكني بعد الانتهاء من القراءة ....
فقط صوت بعيد في داخلي يرجح الاختيار الأخير
أستاذ نزار
دمت مبدعاً

إبتسام محمد الحسن - المغرب

منتديات المجد"حماه"

http://4hama.org/member.php?u=143

25/7/2009

الرد

أختي الفاضلة إبتسام

تساؤلاتك في محلها

و صوت داخلك البعيد صائب

فكلهم شركاء ، إبتداء من الأم

***

شكرا لزيارتك  و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-97-

يا الهي هل أبصروا كم هـم مجانين ..؟!!
الطفلـة يتيمــة وعاجلا أم آجلاً عليهم أن يتخلصوا من مسؤليتها
هل ستروا العـار في قتلـه أم سجنـه في زنزانته تلك ..؟!
اِنَّهم يحرقون الشمــس ،،
سردك الرائـ ع ،، تقانـة الحبكـ ة ،، وَ عنصر التشويق الذي تتعمده في قصصك
كلها تغروني لِـ سرقــ ة أناملكَـ 

سهير العربي – العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180

3/8/2009

الرد

أختي الفاضلة سهير

مسؤولية الشرطة لا تتعدى القبض

على المطلوب لمواجهة العدالة

أما تعذيبه فهو تجاوز  مرفوض

و لكن المسؤولين في بلادنا  يغضون الطرف

عن مثل هذه الممارسات ،

و لا أدري ماهي مبرراتهم

***

أختي الفاضلة

مشاركتك رفعت من قيمة النص

و إطراؤك الدافئ وسام يزينه 

و يشرفني

و لكن مهلا ، فإنني بحاجة لأناملي

***

أختي الكريمة

لك الشكر و  الود بلا حد

نزار

-98-

الراقي جدا / نزار.ب الزين,,,!!
شيء مؤلم حقا ان نكون أسرى للعادات والتقاليد التي لا ترحم حتى ولو كانت صائبة ولكن ليس بهذه الطريقة البشعة... هؤلاء الذين أدموا جسدها الصغير يكونوا في النهار شيوخ وفي آخر الليل يدوخ الواحد منهم على سرة امرأة ويسوقون الشرف والفضيلة على الغير.
دمت اخي الراقي ودام قلمك الذي يعالج الانحطاط المجتمعي..
تقبل مروري وتحياتي
ايهاب عاشور -  فلسطين

 منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180

3/8/2009

الرد

أخي المكرم إيهاب

صدقت في كل ما قلته

فنحن نعيش المتناقضات بجميع أشكالها

أخي الكريم

زيارتك تشريف و ثناؤك الرقيق

شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

-99-

الأستاذ القدير نزار ب الزين،
شعرت بالغضب وأنا أقرأ مشاهد قتل الحب في القصة، وقتل الإنسانية، ولكن أقولها إن ندى مخطئة لأنها لم تتبع المسار الصحيح لتعيش مع الحارس الذي هو أيضاً لم يحافظ على ندى بالزواج الشرعي .. وأدهشتني ردة فعل العمّ!!! كيف يسمح لهم ان يمزقوا ملابسها!! يالها من متعَبَة .. يالها من بائسة .. دمعت عيناي .. كيف يدافع عن شرفه بعهر!
صدقاً مؤلمة جداً القصة وفاجعة لكنها من حالنا الواقع للأسف، وهذا سببه ابتعادنا الكبير عن الشريعة الإسلامية السوية...
محبّتي لك ولعظمة ما خطّته يداك

موسى ابراهيم

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180

3/8/2009

الرد

أخي الفاضل موسى

أعجبتني عبارتك التي وصفت بها سلوك العم:

" كيف يدافع عن شرفه بعهر!"

و الحقيقة أنهم جميعا كانوا

يدافعون عن الشرف بعهر

***

أخي المكرم

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

الذي أعتبره وساما أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-100-

سهل لكنه ممتنع
محشو بدلالات اجتماعية
أكل الدهر عليها و لم يشرب إلا القبيح فيها ،،
أديبنا الكبير نزار ،،
أرحل معك بين حروفك
لأراك صامدا كالجبل ،،
محبتي ،،

عبد الرحيم الحمصي – المغرب

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180

3/8/2009

الرد

أخي الأكرم عبد الرحيم

أهلا بعودتك إلى الميدان بعد غياب طويل

صدقت ، إنها التقاليد البالية و العنف الإجتماعي

اللذان لم نتخلص منهما حتى اليوم

و بينما العالم  من حولنا يتقدم

فإننا للأسف نتقهقر

***

زيارتك تشريف و إشادتك شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-101-

أخي"نزار"؛
جميل؛ جميل؛ جميل؛
لك مني الشكر البليغ العميق لهذا النص الباذخ؛
مدائنك عامرة على الدوام؛
دام لك فيض القلم؛
دام ظلك

ابراهيم رحمه – العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=13180

3/8/2009

الرد

أخي المكرم ابراهيم

عباراتك اللطيفة أضاءت نصي

و أدفأتني

و هي شهادة أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي ،

معا لنرتقي

نزار