.أدبأدب 2أدب 2

             القصة

الأبواب
الرئيسية

*****

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة جواري العصر  القصصية

  نزار بهاء الدين الزين

ميّادة و عمي و أنا

قصة قصيرة

 نزار ب. الزين

 

 

حدثني  صديقي مأمون في معرض تبريره لما حصل ، فقال :

 لقد أحببتها من كل قلبي ، و ربطت مستقبلي بحبها ،

  و أحبتني من كل قلبها و ربطت مستقبلها بحبي ،

 لم نتخيل  يوما  أن أمرا مهما عظم ، قادر على أن يفرق بيننا  ..

عندما كنت أشتاق إليها ، كنت أحوم حول منزلها  إلى أن تظهر على شرفته ،

و بلغة الإشارات كنا  نتواعد  للقاء في حديقة الحي المجاور العامة ؛ حيث التقينا أول مرة ...

لنتبادل  لواعج  الهوى ... و نرسم خطوط مستقبلنا معا ....

 

قصتنا حتى اللحظة ليس فيها جديد ...

 آلاف الأحبة يتبادلون لواعج الهوى كل يوم منذ الأزل و حتى الأزل ؛

قصتنا  بدأت منذ انقطاعها عن لقائي ؟!

شغل بالي انقطاعها ...

أقلقني  ...

ثم ...

أخذ يؤرَِّق منامي و يمضَّ كياني  ...

ظننتها مريضة ،

و ظننت أن أحدا ربما  شاهدهنا في الحديقة معا  فأبلغ أهلها ،

و ظننت .. و ظننت.. و ظننت ..

كنت أحوم حول منزلها كالمختل عقليا ، ثم أعود لأحوم حول منزلها من جديد ،

و عيناي شاخصتان  نحو شرفتها ، و كذلك قلبي و جميع جوارحي ..

كدت  أفقد سيطرتي على نفسي مرارا ،

ففكرت تكرارا أن أصعد إليها ،

أن أقرع بابها ..

أن أسأل عنها..

و لكن بأية صفة ؟ كنت أتساءل ، بينما كنت أتجرع آلام  الفراق و الأفكار السوداء..

ثم ....

و في يوم ثالث أو رابع ، تقدمت مني طفلة ؛ فسألتني : " حضرتك مأمون ؟ "

و إذ تأكدت ، ناولتني وريقة ، كتبت عليها ميادة بأناملها العاجية سطرا واحدا كاد يذهب بعقلي و اتزاني :

<< لقد تمت خطبتي ، و لم أعد أتمكن من مقابلتك ، حاولت الرفض فكان نصيبي    ( قتلة ساخنة* ) ، >>

اشتعلت نار الغيرة في رأسي ،

و نار الخيبة و المرارة و اليأس ،

و نار النخوة أيضا ..

شعرت أنني مستعد  لأقاتل الدنيا لأدفع عنها شر "القتلات" ما  بارد منها و ما سخن  ..

و لكن بأية صفة ؟!

لم أجرؤ على مفاتحة أهلي حول طلب يدها ، إذ لازلت طالبا في الثانوية العامة ، و بيني و بين تكوين نفسي بضع سنوات أخرى ..

و رويدا  رويدا  بدأت  أرضخ  للأمر الواقع ،

ثم ....

ذات يوم دُعيت إلى حفل زواج عمي الكبير ...

و هناك كانت المفاجأة الصاعقة ....

كانت حبيبتي ( ميادة ) بشحمها و لحمها ، هي عروس عمي !!!!

كدت  أصرخ : << هذه حبيبتي أنا >> ..

كدت أنهض لأختطفها من بين يديه ...

و لكنني آثرت  الإنسحاب  كسير الخاطر ..

فالرجل عمّي الكبير الذي  أحبه و أجله ..

فكففت عن أفكاري  الحمقاء  ،

ثم .....

تسللت من بين الجموع و عدت إلى داري و قد اسودت الدنيا في عيني ...

لمحتني و أنا  أنصرف ،

فاشتعل وجهها فجأة ،

ثم ......

اغرورقت عيناها بالدموع .

و مضت الأيام  و بدأت  أسلو  قليلا ..

واجباتي  المدرسية ألهتني  ...

بل كنت  أسعى إلى واجبات إضافية طوعية ، كي أزداد غرقا في السلوان  ..

لولا ان والدتي – سامحها الله – أرسلتني ، لدعوت ميادة إلى عيد ميلاد شقيقتي الصغرى ..

تمنعت  بداية ، إلا  أن  حججي  كانت  واهية  ، فاصرت  والدتي ، و لم  يهن  عليَّ إغضابها .. 

- مأمون ؟!!

همست ، و قد عقدت الدهشة لسانها ...

و عقدت رؤيتها لساني ،

كان وجهها يطفح نورا ...

كانت عيناها تشتعل ودا و حبا ...

 فاحترت كيف أبدأ ..

<<  كل ذرة في كياني  تهفو لضمك بين ذراعي ، يا ميادة  >> قلتها في سري ..

و كأنها فهمت الرسالة بالايحاء و بالإيحاء أجابتني :

<< و أنا كذلك ، كل خلية من جسدي تهفو – اللحظة -  للإتحاد بكل خلية من جسدك  ، يا مأمون ! >>

 ثم ....

 أضافت جاهرة :

<< ليتني أستطيع أن أدعوك للدخول ، و لكن  جدارا صلدا يحول بيني و بينك يا مأمون .. >>

ثم .....

أطرقت برأسي ... و منعت – بعد لأي – دمعة أرادت نقل مشاعري ..

عجزت عن الإجابة ، فاكتفيت بهز رأسي علامة  إداركي لما عنته ؛

ظلت تنظر إلى عينيَّ طويلا ..

و استمريت أنظر إلى عينيها طويلا ....

ثم ......

نطقت متلجلجا :

- أمي أرسلتني أدعوك ..

و لكنني قطعت العبارة لأفاجئها بسؤالي :

- هل أنت سعيدة يا ميادة ؟

أطرقت برأسها ..

صمتت فترة ليست بقصيرة ..

ثم .......

رفعت رأسها  و قد ابتلت وجنتاها ،

ثم ......

أجابتني :

- أنت تعلم أنني كنت مرغمة ... و أنني لم أكن أكثر من سلعة حان وقت التخلص منها قبل أن تبور

ثم ....

أضافت ساخرة :

-  لم أكن أكثر من خروف تم تسمينه و علفه و تدليله ، استعدادا لذبحه في العيد الكبير..

ثم .....

أضافت بصوت هامس و لكنه مسموع :

- لا ، لست سعيدة يا مأمون ، أنت تعلم أنه يكبرني بربع قرن على الأقل ..هو بالضبط  هو من جيل والدي ...و قد ألغى لغة العواطف من قاموسه ... و بالنسبة إليه لست أكثر من خادمة في منزله أو ممرضة  تراعي أوقات أدوائه ، للسكري و الضغط  و  الروماتيزم ...

و لكنه إنسان لطيف لم يجرحني بكلمة ، و كريم لم يبخل علييَّ بطلب ....

أطرقت قليلا برأسها ،

ثم .......

أضافت :

- و ليس لي أي أمل بالانجاب منه ...

لم تسعفني  فصاحة لساني أن أعزيها بكلمة ،

لم أتمكن من التعبير عن حزني الشديد إلا بعبارة  : << كم أنا آسف يا ميادة >>

ثم .....

و على حين غرة ، طرَحت عليَّ سؤالا محيرا :

- إذا طلبت منه الطلاق ، هل أنت على استعداد للزواج مني ؟؟ ! أو بالأحرى هل لا زلت على حبك لي مقيماً ؟

أربكتني  – حقيقةً – بسؤالها المفاجئ الجريء هذا ، فتلعثمت  كثيرا  قبل  أن  أجيبها :

- إنه عمي يا ميادة ، عمي  الذي أحب و أجل ، فلا أقوى على إيذائه  و الإساءة  إليه ..

فأجابتني  بكل جدية و واقعية :

- ماذا يضيره إذا تزوجتني بعد طلاقي منه ؟؟

ثم أضافت هامسة و قد أطرقت برأسها خجلا :

- و لعلمك فأنا لا زلت عذراء !!..

ثم .....

أضاف صديقي مأمون :

لقد غادرتها و أنا مثقل بهم جديد ..

و اضطراب جديد  ..

و حيرة  جديدة ..

إلا   أنني  لم  أحاول   مقابلتها   ثانية ..

 

و بعد بضعة شهور أخرى ، علمت أن طلاقها  تم  ..

و أن عمي  كان متفهما و تعامل مع الموضوع  في غاية الرقي ..

مما شجعني على مصارحته !

فكان وسيطي لتدبير مصدر رزق جيد يسمح لي بزواجي  و  استمرار دراستي ..

ثم ......

كان بنفسه وسيطي لدى والدييَّ  و اقناعهما بزواجي من ميادة..

ثم ........

نأى عنا ...

   

ثم ..........

اختتم صديقي مأمون كلامه قائلا :

- تلك كانت قصتي ، مع " ميادة  و عمي و أنا " ، و كما ترى لم أسرقها منه ... و لم يكن في الأمر أية خيانة ، كما يشاع .!.!.!.

   

==========

   قَتْلَة  أو علْقة : عقاب بالضرب

==========

 نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

==========

8-

Mayyada, Uncle, and Me

Story By: Nizar B. Zain

Translation: Dr.Dinha T.Gorgis

Hashemite University, Jordan

I     In justification of what had happened, my friend, Ma'moun, told me that he loved her deeply and, for him, she meant all his future.

She, too, loved him deeply and, for her, he meant all her future.

They never imagined that anything, no matter how grave, would stand in their way and, eventually, get separated.

 Wherever he felt he missed her, he used to tour around their house till she was able to appear on the balcony. And in their agreed-upon sign language, they had been dating in the park at a near-by neighborhood ever since their first meeting during which they talked over their mutual love and started to plan for their future.

 

***********************

 

Nothing new about their story up to this point.

For thousands of lovers express their passions daily and, unquestionably, this has been a common practice since Adam and Eve.

Their story, however, started just after the last date?! He could see no more of her.

Her absence preoccupied his thinking.

He became terribly worried.

He became sleepless, distressed and, in a word, shattered!

He thought that she had not been feeling well, sick perhaps.

For he guessed somebody might have seen them together in the park and reported to her parents.

He guessed over and over again…

He started going around their house as a lunatic. Roaming about the house, now and then, became the name of the game. Every time he was around, nothing but the balcony caught his eyes. His tender heart and deep affections made him too often than not lose control over himself; he very much wanted to go up to that balcony, to nock on the door, to ask about her… 

"But in what capacity?! " he wondered while agonizing, experiencing the anguish of solitude, and seeing the world in and out only in a black!

On the third or the fourth day, a little girl approached him and asked: "Aren’t you Mr.    Ma'moun ?"

Having got a 'yeh!' in the affirmative, she handed him a slip of paper unfolding a one-line message written so majestically that he was about to lose his sanity and balance:

"I am engaged and this is why I've not been able to see you.

I tried so hard to refuse that, in turn, I was slapped mercilessly."

 

**********************

 

He fumed with jealously having filled his heart an head. Ill-luck, despair, and bitterness, all conspired! And his vigorous manly passions gave no room to anything else in the world but fight for her and take revenge over those who had (and/or have) slapped and smacked her.

And , as before, he asked: "In what capacity can I face it?!"

He didn't dare have a talk with his parents to ask for hand; for he was still a high-school student, which should mean that had to wait for a few years more to be able to make proper decisions…

So he poco a poco began to suppress his anxieties and accept the status quo.

But ….

One day, he was invited to his granduncle’s wedding party.

Astounding, and unexpected! It was not a phantom!

There was sitting the queen of heart, his love , Mayyada, in flesh and blood, his uncle's bride!!!!!

 

He was about to cry out: "This is my own sweetheart”…

He was on the verge of leaving his seat to snatch her off his uncle's hand ….

But he was more for retreat, yet heart broken!

For the bridegroom was his granduncle who used to love and honor him.

So he stopped considering his foolish ideas,

And made his way out through the crowd, and returned home desperately as if the whole world turned black…

 She noticed him as he was leaving and, suddenly, a glow of fire filled her face, and tears filled her eyes.

 

 

And as days passed, during which Ma'moun had busied himself, specially with his school assignments, not to mention the voluntary extra work he asked for and indulged in, his mother ( May God forgive her) asked him to go and invite Mayyada to his youngest sister's birthday…

At the beginning he refused, but since his reasons were not convincing enough, his mother insisted on his going. So it was hard for him to anger her….

 

**********************

 

"Ma'moun?!!" said she in a whisper-like; the surprise tied her tongue .

His tongue got tied, too, upon seeing her.

Her face was glowing…

Her lightning eyes were filled with love and amiability.

He could find no word to start with.

 "Every bit of me aspires for holding you between my arms, dear Mayyadah", said he in secrecy to himself.

And as if she got the message telepathically, she whispered but, likewise, to herself:

"Me, too, Ma'moun; every single cell of my body yearns for every single cell of yours to get united. She continued musing over her hidden feelings:

"I wish I could you let in, Ma'moun, but a solid wall stands between you and me."

Then she added with a trembling voice:

"I'm sorry, Ma'moun, … can't… let…you in…"

He nodded…

And inhibited, with difficulty, a teardrop that was to convey his feelings..

He felt unable to make any comment; for it was quite sufficient for a nod to be a sign that stood for what she had meant.

She remained looking into his eyes for long…

He, too, delved into her eyes for long…

Then he articulated softly:

“Mom has sent me to invite you to…

But instead of completing what he had just said, he ventured to ask:

“Are you happy?"

She nodded…

After a considerable span of silence, she lifted her head.

Her cheeks were by then wet; she answered:

"You know I've been forced to…"

"I've been no more than a commodity, now a second-hand, to be rid off before getting too old!" she whispered to herself.

Then she added sarcastically within the same stream of consciousness:

"I've been no more than a lamb who is fed, bred, and nurtured in order to be slaughtered on the Sacrifice Feast.

Then she added with audible whispers: “No, I’m not happy…

As you are aware, he’s quarter of a century older than me in the least. He’s exactly of my father’s generation…

The language of passions is lacking in his dictionary.

And for him, I’m no more than a maid in his house or a nurse observing his medication times prescribed for rheumatism, blood pressure and diabetes.

But he is nice and generous, not to mention his high morals which have made no room for grumbling or complaining.”

She slightly nodded, and added:

“And as he’s impotent, there is no hope of carrying a baby. “

His eloquence failed him to sympathize with her the way it ought to have been. He couldn’t express his sincere sad feelings in any other way than saying:” I’m awfully sorry, Mayyada.”

 

Giving him no chance to continue, she suddenly asked:” Are you prepared to marry me if I ask him to divorce me??! Or, better phrased: do you still keep your love?”

Her courage and surprising stance, to tell the truth, stunned him.  He stammered before he could answer:

“But he’s my uncle, Mayyada, my uncle who has been kind and affectionate. I can’t hurt him. I dare not befall him any wrong doing.”

Her seriousness and pragmatism seemed to have the upper hand in the debate:

“What’s he to lose if you marry me after I get his divorce??”

She bashfully nodded with a whisper on her lips:

“To be straight with you: I’m still virgin!!!”

 

*********************

 

Then added my friend, Ma’moun:

 

Although he left her, heavily burdened with renewed anxieties, overwhelmed by new life disturbances….

And, nonetheless, uncertainties….

He was yet to determine not to see her again.

 

********************** 

 

A few more months later, he knew that the divorce had taken place.. That his uncle was quite understanding and civilized. My friend, Ma'moun, found the courage to discuss the whole issue with him openly.

 

His uncle became not only his recommender, but a real supporter of Ma'moun in finding a job that would enable him to get married and continue his studies, as well as a good–will intermediary to his parents in order to convince them that Mayyada was to be married to Ma'moun…

 

Then the granduncle was off the stage in the end!

And my friend, Ma' moun, came to the close saying:

That was my story:

Mayyada, Uncle, and ME!,

And," as you see, I've not robbed her off… And it was no treatury, as the rumors go…"  

ميّادة و عمي و أنا

              قصة قصيرة

       نزار ب. الزين*

          أوسمة

-1-

والدي المبدع نزار الزين
يقال :)لأن حسنة تعلن ذاتها لأسوأ من سيئة صامتة .(
(
وفضيلة صخّابة أفضل من رذيلة خرساء .(
(
وكلما ارتقى العاقل ازداد صدقاً .(
والدي الغالي : بأكثر الأحيان العقاب ينزل بأصحاب المبادىء..!
ــــــــــــــــــــــــــــ
بغض النظر من هو الصح ومن هو الخطأ ...؟ هذه رؤيا مختلفة بين الإثنين ...؟
والدي المبدع : المنزل الذي يسكنه الحب ، يشتعل بألوان المبادىء الساحرة بالدفء ...؟
ويكلله نور سماوي لانستطيع وصفه بكلمات ...؟
التقارب الفكري والروحي لا تحدده عمر السنين ..؟
فالوجه الشاب والوجه الهرم في الرذيلة يتساويان بالبشاعة والتشويه ...عند فقدان مباديء الرجولة ...؟ طبعاً أقصد هنا المعايير المعروفة..
فالرجل أو المرأة الذي يبدأ تفكيره من الجيوب السفلية الحياة معه قهر وظلام ...!
كم هو محزن أن تجد نفسك قبل أن تنبت بداخلك بذور الحب والمعرفة وآخرون يحددون لك المصير .. ما العمل ..؟؟
تقف جاهداً ، لا هثاً، ولا تجد أمامك ، سوى ممراً بالخيال وأيضاً مسدود ...؟؟
جوع لا يشبع ،وعطش لن يرتوي ...؟؟
كمن يعجن الريح ، أو يقطع بسيفه الهواء ...!
تحاول زراعة الغراس دون ملل ، لكن ... تربة أشجارها لا تثمر ، على مايبدو للأسف .. الناجح بالعمل فاشل بالحب ..بامتياز ..!
كم يحتاج الإنسان للمشاعر الإيجابية ليقوم فعالياته بالحياة بكفاءة ..!
ولكن كيف يتسنى لنا أن نحوز على تلك المشاعر التي نحتاجها ... ضمن غابة يتحكم بها ...؟؟؟؟
أم نعيش الصراع ..مابين الواقع ،الوهم ،الخيال ...؟؟؟.
والدي المبدع : المتحكمون بقرار الزواج لو يدرون أن الزوج الذي لا يفض بكارة العقل والفكر لزوجته ... لو ينجب منها قبيلة أولاد ... تبقى عذراء ... ولا أقدس من ثمرة الحب المقدس ينجب إنساناً بكل ماتعني كلمة إنسان ...؟
والدي المبدع : في هذه القصة (ميادة وعمي وأنا)..
دخلت معك الروح البشرية دنيا جديدة ... وحققت إنتصاراً فكرياً جديداً ..
بزمن يسأل نفسه متى يصبح الفرد سيد نفسه ...
ومتى يشيد نظاماً دون الحاجة للرجوع للأفكار المتسلطة المتقوقعة البالية في نفايات العصر ..؟ ليرفرف الحب المقدس نوراً في بساتين الإنسانية ..
دمت عربياً حراً وأديباً مبدعاً على صفحات التاريخ
ابنتك الوفية

أحلام غانم ( جلنار )

موقع الأثير            كانون أول/يناير 2005

-2-

السلام عليكم
صديقي أيها المغترب المبدع / نزار الزين
لم يمنعك اغترابك وبعدك وهمومك من نقل ابداعاتك الينا في الوطن العربي .
قصة حب رائعة كتبت بصورة أروع .
تقبل متابعتي وإعجابي بما تخط .
تحياتي لابن دمشق البار ،،،،

د. سلطان الحريري

موقع الواحة            كانون أول/يناير 2005

-3-

نزار ب. الزين

نادرة هي الأقلام التي تنزف .. هموماً إجتماعية !
يحق لنا و الموقع.. أن نفتخر بك يا أخي الأبهى
بـ أسلوب سلس واضح .. تتناول عدة مشاكل

 أخطاء اجتماعية
تقود إلى .. أخرى !
لا يكفي لمواجهتها .. قصة أو اثنتين
بل نحتاج إلى إعادة بناء وتشكيل .. الوجدان الجمعي
و لـ نبدأ من أن شيوع الخطأ  لا يضفي عليه الشرعية !
 
شكراً لـ حرفك
ودّ
و ورد

عائشة ترزي (عشتار )

موقع العربي الموحد        كانون أول/يناير 2005    

- 4-

قصة جميلة تحمل معاني عاطفية رائعة
وبصراحة أخي نزار أنا أستمتع عندما أقرأ لك .
صحيح أنني لا أفهم في فن القصة . ولكني أجد أن نفسي مشبعة راضية عندما أقرأ لك
ويسرني بحق أخي نزار تواصلك معنا برغم قلة عدد الأعضاء .
وشكراً
يحيى طنطاوي

موقع ريم          كانون أول/يناير 2005

-5-

قصة رائعة جدا
انا بكيت لعلمك
لانه اقسى شي هو تفريق القلوب ولكن اسعد شي بالوجود تجميعها
الحمد لله ربنا جمعهم

مي سماح

موقع الحوت        كانون أول/يناير 2005

-6-

سيدي الكريم استاذ نزار الزين
نتابع بشغف حتى لو لم نعقب فالصمت في حضرة الجمالِ جمالُ
خالص تقديري .../

جميل فارس ( جيفارا )

موقع الأثير     كانون أول/يناير 2005

-7-

الأديب الكبير/ نزار الزين
حقيقة تخونني الكلمات والتعبيرات فلست أدري ماذا أقول عن هذه الروعة وهذا الآداء المبدع
وهذه الحرفية الكبيرة في فن القصة الذي تفرضه كتاباتك وقلمك الممتع المميز,
لست ادري ماذا أقول سوى أن أسمعك دوي تصفيقي الحار .
تقبل خالص تحياتي و إعجابي بقلمك
محمد بيروتي (الإمبراطور )

موقع الأثير       كانون أول/يناير 2005

-8-

أسلوب قصصي بارع ... بل في غاية البراعة.
قرأتها حرفاً حرفاً وتأملت في الكثير من جماليات النص الظاهرة والباطنة فعلمت أننا أمام أديب كبير.
أما الحب والزواج فقدر ونصيب وقد أحسن صديقك مأمون حين عف والتزم ، فكانت مكافأة الله له بأن عوضه عن الحرام بالحلال.
دمت مبدعاً ممتعا و تقبل شديد إعجابي

د. سمير العمري

موقع الواحة        كانون أول/يناير 2005

-9-

أخي الأستاذ المبدع
حقيقة قصة وفاء نادرة
شكرا لك وشكرا للعم الذي تفهم الموضوع وكان أباً لمشاعر كليهما
أظن أنني سأقف دائما عند مكنونات إبداعك
وبانتظار المزيد

عدنان البحيصي

عن موقع الواحة      كانون أول/يناير 2005

-10-

البداية جاءت عادية وعلاقة بريئة استمرت للنهاية لكن العقدة جاءت مشتعلة مليئة بالمشاعر المتضاربة بدخول العم بقوة للأحداث ليشكل الحاجز الأكبر بين قلبين والمفارقة أن العم هو من أعاد الامور لنصابها في النهاية ليطرق ذهني هذا السؤال : ألم يستطع مأمون مكاشفة عمه منذ البداية ؟
الرائع نزار الزين
دمت بألق
محبتي وتقديري

وائل أحمد حوراني

عن موقع أدبيات    كانون أول/يناير 2005

-11-

ميادة ومأمون وثالثهما حلم ينكسر أمام كبت وتهميش للفتاة في مجتمعاتنا العربية

لدرجة ممارسة أقسى أنواع القهر في أمر مستقبلها الذي كفله لها ديننا الحنيف

ومعاملتها كقطعة اثاث لا قيمة لها

نزار الزين

شكرا لانك هنا

تحياتي لنبض حرفك الآسر

تمارا نور الدين

عن موقع أدبيات       كانون أول/يناير 2005

-12-

سيدي

 متألقا عش

 هكدا ابدا

دمت ما دام الحب اساس الوجود

 ميسرة العزاوي

عن موقع أدبيات       كانون أول/يناير 2005

-13-

قصة رائعة جدا
انا بكيت لعلمك
لانه اقسى شي هو تفريق القلوب ولكن اسعد شي بالوجود تجميعها
الحمد لله ربنا جمعهم

ربى محمد خميس "أم كنان" - الأردن

أهلا             كانون أول/يناير 2005

-14-

الاستاذ نزار...

قد اختلف مع الاخوة في مسالة الزواج..والنصيب...لان هناك دائما عوامل تؤثر على مسالة النصيب كالاختيار..والحالة النفسية التي يمر بها الانسان...وفي قصتك هذه نموذج من الانسان الواعي الذي يتعامل مع الواقع بصدر رحب وفلسفة عصرية يمكنه بها ان يجابه اية تغيرات تطرأ على نواحي الحياة...لاننا لو نظرنا اليه من وجهة نظر مجتمعاتنا الشرقية لوجدنا بانه من الصعب ان يقبل العم..او ابن الاخ..او حتى اهل الفتاة..او اهل الطرفين باتمام مثل هذا الزواج...دون مشاكل ومقدمات ونصائح وووو....لكن عامل الوعي كان حاسما هنا...وكم نتمنى ان تصل مجتمعاتنا الى تلك الدرجة من الوعي التي يعتبر فيه المراة انسانة قابلة للخطأ والصواب لذا علينا ان نتعامل معها ومع قضاياه بعقلانية اخرى غير التي سادة ولم تزل تسودنا.

اما النصيب...الامر كان الامر واضحا اي انه اذا ما تم التوافق تم النصيب وان لم يتم لن يكون هناك نصيب لكن ماذا لو تزوجا حتى بدون توافق...؟

المهم استاذي العزيز..ابداع...وروعة...ما سطرت هنا...وعذرا ان اخذتني افكاري بعيدا عن ماتبغيه..؟

تقديري واحترامي

جوتيار تمر – العراق

الواحة              كانون أول/يناير 2005

ميّادة و عمي و أنا

              قصة قصيرة

       نزار ب. الزين*

          أوسمة

بعد إعادة نشرها خلال شهر كانون أول/ديسمبر 2010

-15- 

أستاذي العزيز/ نزار

كل عام وأنت بخير.. اتمني أن يكون عام خير واستقرار لك ولكافة الامة بإذن الله.
أستاذ نزار ..نصك حاكي الواقع بطريقة راقية .. قصص تتجدد كل يوم خلف الجدران .. أصبحت ثقافة اكثر منها شراكة ..ثقافة زواج تحت شعار مع الأيام تذوب المفارقات .
أستاذي / هل للحب قيمة امام المال ؟
هل المال يذيب كل المفارقات بين الزوجين ؟
كان الله بالعون
تحية لك ودمت بخير

سميرة عبد العليم – فلسطين/رفح

منتديات دنيا الرأي                                        25/12/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/12/24/216756.html  

الرد

أختي الفاضلة سميرة

لا شك أن القدرة المالية تلعب دورا رئيسيا أمام زواج الشبان ، و في الغالب يتصدى الأهل لهذه المشكلة ، و لكن ثمت مشكلة أخرى سببها المال ، و هي تزويج البنات للأقوى ماديا بصرف النظر عن عامل السن ، و بهذا الظلم تبدأ معاناة الزوجة المباعة

و لعل والدي "ميادة"  أجبراها على الزواج من عم مأمون بسبب المال ؟!

***

أختي العزيزة

ممتن لمشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

***

<< سنة جديدة سعيدة يتجدد معها الأمل بحال أفضل ، و كل عام و أنت و أحبابك بخير >>

نزار

 16- 

الاديب الكبير نزار ب. الزين.....
فعلا مدهشة كالافلام حقا.. لكن واقعيتها اضفت نوع من الفرح لحال حبيبين واكبار لتفهم ذاك العم لكثير من الحيثيات الهامة فى الحياة الزوجية ساعدت على طلاقها بسهولة.. وخاصة كونه من الجيل القديم ..فهذا يعتبر ادهاش حقا .
تحايا عبقة بالزعتر

المهندس زياد صيدم – فلسطين/غزة

 

منتديات دنيا الرأي                                        25/12/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/12/24/216756.html

الرد

أخي الحبيب أبو يوسف

لا شك أن عم مأمون ضرب المثل بعقلانيته و كبر قلبه رغم أنه من جيل عتيق ، و لولا ذلك لبقيت ميادة مهمشة و لبقي مأمون حزينا ربما طوال حياته

***

أخي الكريم

أسعدني إعجابك بالنص و تفاعلك مع أحداثه

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

    17- 

لن أقول إلا ما لك لك ، و إن كان في يد غيرك
و طائرك عائد و إن هاجر قسرا مع غيرك في الخريف
و كثيرا ما تكون قلة الحيلة سببا في العذاب .
شكرا لك سيد نزار فالصورة متكررة

 لكن بنهايات أكثر أسى

عوض قنديل – فلسطين/غزة

ملتقى الصداقة                                                    25/12/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39551&p=584855&viewfull=1

الرد

أخي الكريم عوض

كان الحظ حليف العاشقين ،

و قد تمثل حظهما بعم مأمون ،

الإنسان الراقي ،

الذي عالج الموضوع بكل عقلانية ،

و سعة صدر ....

***

أخي الفاضل

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار

   18- 

هذه صورة بنهاية مضيئة قلما تتكرر في الحقيقة ،

فحكايات العشاق في مجتمعاتنا ،

دائما نهايتها مخالفة تماما لما يتمنون ؛
لكنها هنا تعطي دفعة من الأمل في النفس ..
شكرا لك سيد نزار

شيرين

ملتقى الصداقة                                                    25/12/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39551&p=584855&viewfull=1

الرد

أختي الفاضلة شيرين

نعم ، كانت النهاية مضيئة ،

و كان سلوك العم مثاليا ،

عرف قدر نفسه ، و تفهم مشاعر زوجته ،

و تقبل طموح مأمون و ساعده ،

و هو فعلا سلوك نادر ....

***

أختي الكريمة

أسعدني إنغعالك بأحداث النص ،

و تفاعلك معها ..

فلك من الشكر جزيله ،

و من التقدير عميقه

نزار

19

صباح الورد استاذي الفاضل نزار الزين.
النهاية مفاجئة جدا ولكن الإنسان يجب أن يتعلم كيف يواجه ، وكيف يطالب بحقوقه ، وكيف يدافع عنها ..

يجب ألا يضع نهايات مصدرها الخوف والقلق ..

المواجهة تغير كثيراً ولكن هذا ما حصل ..

شكرا لك استاذي الفاضل والله يبارك فيك ويسعدك

ميساء البشيتي – فلسطين/البحرين

منتديات دنيا الرأي                                        25/12/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/12/24/216756.html

الرد

أختي الفاضلة ميساء

صدقت ، فالخوف طالما دمر حيوات شابة ،

و سبب لها تعاسة طويلة بطول العمر ،

و الجرأة في حالات كهذه مطلوبة .

***

ممتن حتى الأعماق لمشاركتك القيِّمة ، في نقاش النص ، و لدعائك الطيِّب

مع كل الود و الإحترام

نزار

-    20- 

أخي الأستاذ نزار الموقر

نهاية رائعة وتفهم للموقف اروع وليت الكبار عندما يحاولون الارتباط بصغيرات ان يدركوا ان هناك شابا مستترا تخونه الظروف فلا يتقدم. فالفتاة ليست ابنة فراغ وعلى العريس الكبير ان يسأل الفتاة بكل روح رياضية ان كانت على كامل قناعتها بالارتباط به.
سلمت من كل سوء

عدنان زغموت – فلسطين/قطر

منتديات دنيا الرأي                                        25/12/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/12/24/216756.html

الرد

أخي المكرم أبو محمد

لا شك أن عم مأمون كان في منتهى العقلانية ، و لكن للأسف سلوكه الجميل هذا نادر جدا

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص

عميق مودتي لك ، و اعتزازي بك

نزار

 

-     21- 

ما أجمل الدنيا يكتنفها التفاهم ، و تكون البديهية العقلية حاضرة
قصة تخترق المعتاد، و تعتلي جبهة التحضر الانساني
فما بين العقم والمستحيل مع العم والعطاء الممكن مع الابن / ابن الاخ /

 تفاهم أدركته رنة الحياة فكانت قصة جميلة
هكذا قرأتها وأعتذر عن الاقتضاب
محبتي
فاطمة الزهراء العلوي "ليلى" – المغرب

منتديات دنيا الرأي                                        25/12/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/12/24/216756.html

الرد

أختي الفاضلة أم مهدي

صدقت في كل ما ذهبت إليه ، فسلوك العم كان في غاية العقلانية و الإنسانية و التحضر ؛ و هو أمر نادر جدا في بلادنا .

***

زيارتك لنصي تشريف و مشاركتك في نقاشه رفعت من قيمته

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-       22- 

 ما اجمل الحب الحقيقي الذي نفتقده هذه الايام.. ومهما كانت النتائج إلا ان الحب في نهاية المطاف انتصر ..
شكرا لك أ. نزار ..

جميلة جدا هذه القصة

د. ليلى الديبي – سوريه

ملتقى الصداقة                                                    25/12/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39551&p=584855&viewfull=1

الرد

أختي الفاضلة د. ليلى

نعم ، انتصر الحب و لكن بفضل عم مأمون

الإنسان العاقل المتحضر

و لولاه لفشل ، كما فشلت آرف قصص الحب

***

الشكر الجزيل لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

أما ثناؤك عليه فهو وسام زينه و شرف صدري

فلك من الشكر جزيله ، و من التقدير وافره

نزار

-   23- 

الزميل القدير نزار ب. الزين
بعدما رأيته في العراق لن أستغرب أي نص ومهما كان بعيدا عن الواقع ،
ربما جاء موقف العم مثاليا جدا نسبة لواقعنا الحالي !!!
لكني وكما أسلفت لن أستغرب أي شيئ مطلقا خاصة وأنه نأى عنهم
ودي ومحبتي لك

عائدة محمد نادر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                  26/12/2010

http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=597204#post597204

الرد

أختي الفاضلة عائدة

ما جرى و يجري في العراق تجاوز كل منطق

و ما جرى في القصة بعيد عن المألوف

أرجو أن تنتهي محنة العراق الشقيق

كما انتهت آلام ميادة و مأمون

***

أشكرك أختي الكريمة لاهتمامك بالموضوع

و أشاركك الأسى لما حل بالشعب العراقي

داعيا أن يزول عنه هذا الكابوس

مودتي لك و احترامي

نزار

-    24- 

الأديب الكبير نزار ب. الزين

امراة العم وسعادة كان من الممكن أن لا تتحقق. على أية حال تغلب الوعي وعمل العم فكره ليخلص نفسه من ورطة وليسعد قلبين تاها في العشق طويلا.
أستشعر الكاميرا تدور في أثناء السرد
مودتي أخي نزار

خيري حمدان – فلسطين/بلغاريا

دنيا الرأي                                               27/12/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/12/24/216756.html

الرد

أخي المبدع خيري

صدقت ، لقد دارى العم عجزه ثم انكفأ على ذاته

بعد أن وفق أوضاع ابن شقيقه و أسعده و من أحب

فضرب مثلا نادرا بالإيثار

***

زيارتك شرفتني

و إعجابك بالقصة اسعدني

فلك من الشكر جزيله و من الود عميقه

نزار

 

-      25- 

كم أحب المرور من هنا .. لما للكلمة من مطاوعة في الفكرة والمغزى ..
جميل أن يتفهم الصغار والأجمل تفهم الكبار لهكذا مواقف ..
سلم يراعك الأخاذ ..!

مهنا أبو سلطان – فلسطين

دنيا الرأي                                               27/12/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/12/24/216756.html

الرد

أخي المكرم مهنا

نعم ، إنه سلوك حضاري من قبل الجميع

فاستحقوا الإكبار

***

أخي العزيز

عباراتك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-       26- 

الصديق ..نزار
حكاية جميلة ..سارت كالأفلام الملونة ..الى نهاية سعيدة ..

فهنيئاً له ولميادة مع التقدير للعم صاحب الفكر المثالي والراقي..
تحية لك

سامر عبد الكريم – سوريه/السعودية

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                   27/12/2010

http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=597204#post597204

الرد

أخي المكرم سامر

صدقت ، لقد ضرب العم مثلا رائعا

في قلبه الكبير و سعة أفقه

أما الشابان فقد بقيا على إخلاصهما

إلى أن وُفِّقا

***

شكرا لزيارتك أخي العزيز

أما إعجابك بالقصة فقد أثلج صدري

عميق مودتي لك

نزار

-    27- 

أستاذ نزار..أيها المبدع الكبير..
قصة رائعة..
قصة حب تنتهي كنهاية الحب العذري
إذ لا ينل الحبيب محبوبته
والمفارقة الكبرى أنها أضحت
قريبة منه ومحرمة عليه..
شكراً جزيلاً لك سيدي.

علي رشاد – سوريه

منتديات العروبة                                           1/1/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=32396

الرد

أخي الأكرم علي

أسعدتني أولى إطلالاتك على أحد نصوصي

و أسعدني أكثر ثناؤك الرقيق

الذي أعتبره شهادة مع مرتبة الشرف

 سأعتز بها على الدوام

و دمت بخير و رخاء

نزار

-      28- 

الاستاذ الكبير نزار الزين:
ربما العبرة ليست في العذرية، بل العذرية هنا ليست الا كلاما اقحم في النص لاعلان جهته الانتمائية الشرقية، فالنص يحمل من التعابير ما هي اسمى واجل، لكونها تحاكي مشكلة اجتماعية كبيرة تخلف وراءها كماً هائلاً من المشاكل التي احياناً تصل الى حد الخيانة الزوجية، و  ما جذب انتباهي لغة الفتاة" ميادة" وكلامها الذي وجدت فيه تمرداً متأخراً بحيث لو انها استطاعت ان تواجه الاخرين بتلك الكلمات قبل الزواج واقنعت الاخرين به ربما لم يكن ليتم الزواج اصلاً، لكن تلك الكلمات الثائرة ايضاً هي كسر للنمط من جهة، واعلان للانتمائية الشرقية من جهة اخرى، فالشرق يزوج البنات عُرفاً ويجبرها على قبول من هم اكبر منها بسنوات وسنوات، ولايفكرون في المشاكل التي يمكن تحصل جراء فارق السن، مشاكل تتعلق بمسائل بايولوجية وفيزيولجية، واخرى نفسية، ناهيك عن الاجتماعية، النص في ختمه اعطى بعداً تمردياً واضحاً حيث ان الشائع ان لايتم الزواج لامرين الاول كونها مطلقة والثاني لانها كانت زوجة العم وهذان امران في مجتمعاتنا الشرقية تعد من المحرمات العرفية.
محبتي
جوتيار تمر – العراق

منتديات العروبة                                           1/1/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=32396

الرد

<< و ما جذب انتباهي لغة الفتاة" ميادة" وكلامها الذي وجدت فيه تمرداً متأخراً بحيث لو انها استطاعت ان تواجه الاخرين بتلك الكلمات قبل الزواج واقنعت الاخرين به ربما لم يكن ليتم الزواج اصلاً >>

***

أخي المبدع أدبا و نقدا جوتيار

قدمت كعادتك تحليلا موفقا 

أما بالنسبة لمقولتك أعلاه ،

فالفتاة حاولت الإعتراض

 – كما ورد في رسالتها المقتضبة لمأمون –

و لكنها تعرضت للضرب ،

فاضطرت لقبول الأمر الواقع ؛

و هذا يحدث باستمرار في بلادنا العربية .

أما بالنسبة للقفلة و استحالة حدوثها عرفيا ،

فقد حدثت فعلا على أرض الواقع !

***

شكري الجزيل لاهتمامك بالقصة

مع خالص مودتي و احترامي

نزار

29 - 

ادخلتنا في متاهة ياسيدي المبدع . ففي هذا النص الواقعي طرقت موضوعة الحب الشاغل اللا ارادي للانسان فأحيانا يقوده للسعادة الكاملة وأحيانا يحطم كل حياته والأمثلة التاريخية كثيرة.في هذا النص الذي عقد العلاقة بشكل غير مفتعل وقعت بين حالتين الأولى اشفقت على الحب وعليهما وفي الثانية مقتهما،فلا سبب قوي كان الحائل بينهما والاستسلام لهكذا نصيب اعمى.وكما تفضل صديقي الأستاذ جوتيار المسألة هنا ليست مسألة عذرية وانما مسألة سلوكية ووجدانية واخلاقية في اطار اجتماعي يرسم الصورة كما يشاء لا كما نشاء وهنا المشكلة التي ادت بابطال القصة الى كل هذه المعاناة والمواجع.نص جميل السرد والبنية الفنية
سلمت ودام حرفك الباحث بعناية..لا اخفي عليك اصبحت اتشوق لجديدك فلا تبخل علي وعلى القراء.
جمال العلي – العراق

 منتديات العروبة                                          1/1/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=32396

الرد

أخي المكرم جمال

فعلا ، هي قضية إجتماعية شائكة ،

تتمثل في إرغام الفتيات على الزواج ،

حتى لو كان الزوج  في عمر آبائهن ؛

و المسكينة تعرضت للضرب المبرح ،

عندما حالوت الإعتراض ...

فبرأيي لم تستسلم بقدر ما أُرغِمت ،

ليتضح فيما بعد أن الزوج عاجز جنسيا ؛

و مهما يكن من أمر فقد عولجت المسألة ،

من قبل العام بكل رقي و عقلانية .

***

أخي الفاضل

شكرا لمشاركتك  التفاعلية في نقاش النص ،

و لثنائك الدافئ عليه ،

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-     30- 

القاصّ المبدع أستاذ نزار الزين
نص أربكني جداً! ما زال شرقنا يتعامل مع البنت وكأنها سلعة عليهم أن يبيعوها قبل أن تبور! لا يهم من يشتري طالما دفع الثمن!
ما دام ذلك العم بهذه العقلية الجميلة ..كان من الأجدر به التفكير في اختيار عروس أنسب له ولسنّه!
أحييك أستاذ نزار وأنتظر جديدك بشغف
احترامي وتقديري

ساره أحمد – العراق

منتديات العروبة                                           1/1/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=32396

الرد

أختي الفاضلة ساره

كثيرون من المتقدمين في السن ،

يميلون للزواج بصغيرات السن ،

ظنا منهم – كما هو متوارث - ،

أنهن يجددن حيويتهم ،

 و يعدنهم إلى الشباب ؟!؟!

أما الآباء ، و خاصة ذوو العقول المتحجرة ،

و هم للأسف كثْرٌ في بلادنا ،

فزواج البنت لديهم زوال لهمها الكبير !!!

***

أخني الكريمة

مشاركتك رفعت من قيمة النص ،

أما إعجابك بنصوصي ،

فهو إكليل غار توج هامتي

فلك الشكر و الود ، بلا حد .

نزار

-                                  31 - 

 كم هي جميلة ومشوقة هذه القصة أستاذنا القدير
ولكن خواتيم القصة حملت مفاجآت غير متوقعة وصعبة الإقناع (في مجتمعاتنا الشرقية) وخاصة موقف العم الذي تعامل مع الموضوع بطريقة عصرية وحضارية ومتفهمة ومثالية جدا وكأنه شخص آخر غير ذلك الذي ارتضى لنفسه أن يتزوج ( ربما عنوة ) من فتاة تصغره بربع قرن!!!
تحياتي

محمد العاروري

منتديات من المحيط إلى الخليج                                   4/1/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=47513

الرد

أخي المكرم محمد

إنها صعبة الإقناع ، و لكنها حدثت على أرض الواقع !

أما زواج الكبار من الصغريات ، فهو نتاج مقولة متوارثة ،

و هي أن الكبير يجدد شبابه إذا تزوج بفتاة صغرى !!!

إلا أن الرجل غير موقفه ، عندما لمس ضعفه ،

 و تحسس نتائج فارق العمر الكبير ، فكان سلوكه عقلانيا .

***

شكرا لمشاركتك أخي العزيز

و دمت بخير و رخاء

نزار

-                                  32 - 

مرحباً نزار ..
قصتك رائعة تحمل هماً موجوداً وملموساً فى مجتمعاتنا العربية التى تفتقر إلى وجود قدر من الصراحة بين الأهل والأبناء .. جدار تفرضه قوانين وعادات لا نستطيع تخطيها .
لكننى أتوقف عند خاتمة القصة التى حملت مفاجأة غير متوقعة وانطوت على عنصر الدهشة الذى يجعل من القصة ناجحة كون القارىء يلتهم سطورها راغباً فى التعرف على النهاية ليجدها خلاف ما توقع .
إن الأدب الواقعى هو الأكثر تأثيراً وهو السيد على كل عناصر الأدب ومدارسه ومناهجه بشرط ألا يكون نقلاً حرفياً وتصويراً فوتوغرافياً للحدث فقط .. بل هو بحاجة إلى اجتهاد ومثابرة وامتلاك لأدوات الإبداع للوصول بالنص كما أراده كاتبه إلى المتلقى .
أحييك على هذا النص الذى ذكرنى بقصة شبيهة لكن الطرف الثالث كان خال الصبى وليس عمه .. والبنت كانت مراوغة تتلاعب بمشاعر كليهما .. والخال كان تمساحاً لا مكان للعواطف لديه .. فقط الولد كان يحبها بصدق لكنه استسلم للواقع المر وقرر نسيانها
صالح سعد يونس – ليبيا

منتديات من المحيط إلى الخليج                                   4/1/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=47513

الرد

أخي المكرم صالح

أفضت و أجدت بتحليلك المنطقي

و أنا معك في أن الأدب الواقعي هو سيد الأدب ،

تماما كالرسم الواقعي ، فللرسم عدة مدارس ،

كالإنطباعي و السريالي ، إلا أن اللوحات الواقعية ،

تظل – برأيي - أفضلها ؛

و إن كان الكثيرون من النقاد ،

سوف لا يتفقون معنا !!!

***

أخي العزيز

أسعدني إعجابك بالقصة و أسلوبها

و الذي أعتبره شهادة بمرتبة شرف

سأظل معتزا بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-                                  33 - 

الاخ نزار
مجموعة من المصادفات وقعت في هذا النص.. ان الشاب كان طالبا.. ان الغريم المنافس كان عمه.. ان عروسه ظلت عذراء.. انه كان متفهما وطلقها.. انه ساعد ابن اخيه على ايجاد عمل.. هل يحتمل نص قصصي كل هذه المصادفات

مسعود الربايعة – المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                   4/1/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=47513

الرد

أخي الأكرم مسعود

ربما لا يحتمل – كما تفضلت –

و لكن القصة حصلت على أرض الواقع ،

و ليس لي فضل في سردها ،

سوى الصياغة الأدبية .

فالكثير من الوقائع تبدو مستحيلة كالخيال .

***

ممتن لمرورك و تفاعلك مع أحداث النص ،

مما أثرى نقاشه .

عميق مودتي و تقديري  لك

نزار

-                                  34 - 

ميادة ، قصة تحدث فقط في مجتمعنا يا استاذ نزار.

اعجبني وادهشي سلوك العم وانه ساعدهما.

هذا سلوك يُقتدى.

 لك تقديري

فاتن ورياغلي – سوريه

منتديات من المحيط إلى الخليج                                   4/1/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=47513

الرد

أختي الفاضلة فاتن

صدقت ، فسلوك العم كان مثاليا

و نادر الحدوث ،

و استحق أن يكون – كما تفضلتِ –

مثلا يحتذى

***

أختي الكريمة

شكرا لمرورك و مشاركتك التفاعلية

في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-                                  35 - 

أستاذنا الجليل نزار الزين

قصة واقعية من قصصك الممتعة قد أحالها قلمك الرائع إلى لوحة فنية جميلة التقاسيم .. شكراً لك على هذا الجمال

د. محمد فؤاد منصور – مصر/أميركا

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                            5/1/2011

http://www.almolltaqa.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=602713

الرد

صديقي و أخي الحبيب الدكتور محمد فؤاد

كالأهلة المباركة تطل على نصوصي

فتدخل السرور إلى قلبي و تثلج صدري

أما ثناؤك فهو شهادة مع مرتبة الشرف

سأظل أعتز بها

فلك من الشكر جزيله و من التقدير غزيره

نزار