أدب ( 2 )

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 


 

مجموعة " هواية مشتركة : القصصية

  نزار ب.  الزين

نهاية عاشقين

قصة واقعية

 نزار ب. الزين*
 

    راشد و مبارك صديقان حميمان منذ أيام الدراسة ، ثم أصبحا - بعد التخرج - شريكين في عمل تجاري مربح ، ثم تزوجا في الوقت ذاته تقريبا ، وسكنا في دارتين متقاربتين ، ثم ما لبثت أن أصبحت زوجتاهما صديقتين حميمتين أيضا ، ثم انتقلت الصداقة إلى الأبناء ..
فقد أنجب راشد غلاما ذكرا أسماه عبد الله و من بعده إبنتين .
و بعد سنة أو تزيد ، أنجب مبارك بنتا أسماها دلال و من بعدها غلامين .
و منذ أن كان عبد الله في التاسعة و أمه تقول : " دلال لعبد الله و عبد الله لدلال "
و منذ أن كانت دلال في السابعة و أمها تقول : " دلال لعبد الله و عبد الله لدلال "
بدأتا العبارة كمزاح ، أو كتندر على عادات بدوية قديمة ...
و لكن ....
ما أن بلغ عبد الله و دلال مرحلة التحولات الجسدية ، حتى تعلق أحدهما بالآخر !
 


*****

و في الجامعة التقيا معا في كلية واحدة فازداد ارتباطهما و تعمقت أواصر حبهما ، كانا يلتقيان في ساعات الفراغ فيتناجيان ، و إذ يعودان إلى منزليهما يتهاتفان ..
و ذات يوم ، تهاتفه دلال فتسأله و قد شاب صوتها اضطراب و خوف ، عمّا يعرفه حول خلاف والديهما مؤخرا ، فيبسِّط لها الأمر قائلاً : " إنها خلافات تحدث دوما بين الشركاء ، و لكن لا تنسي أنهما صديقان حميمان و أن صداقتهما ستعيد المياه إلى مجاريها وشيكا ! "
و لكن ....المياه لم تعد إلى مجاريها أبدا .

 ففي يوم آخر ، تخبره أن الأمر يتفاقم و أن هناك محامين و مؤسسة محاسبية : " المسألة تتضخم يا عبد الله ! "
و بعد عدة أيام أخرى ، تخبره و هي تبكي بحرقة أن والدتها منعتها و أخويها من التعامل معه أو أختيه : " إنها القطيعة يا عبد الله !!! "
" أهكذا تنقلب صداقة السنين إلى عداء ؟ " يتساءل متألما ، ثم يكمل بصوت حزين : "إنني غير مصدق لما يجري لولا أنه يجري ! " ثم يضيف : " إسمعي يا دلال ، أنا لن أتنازل عنك حتى لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري " فتجيبه على الفور " و أنا لن أتنازل عنك يا عبد الله حتى لو ذبحوني من الوريد إلى الوريد ! "
ثم ....

تجرأ عبد الله  ذات يوم فدعاها إلى سيارته فلم تمانع ، ثم توجه بها إلى بيته ، خافت قليلا و لكنها لم تمانع ، فعائلته في زيارة الجدَّين ؛ ثم دخل بها إلى مرآب سيارته ، فلم تمانع !!! ..
 


*****

و تكررت - من بعد - لقاءاتهما في المرآب  ،
و لكن .....
 ذات يوم قائظ ، اشتدت فيه وطأة الحر ،
شغَّل عبد الله محرك السيارة  ليتمكن من تشغيل مكيِّفها  ،
إلا أن المرآب كان مغلقا ،
فإنتشر دخان العادم ،
ثم تسرب الدخان القاتل إلى خلوتهما !!

-----------------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

 الموقع :  www.FreeArabi.com

نهاية عاشقين

أوسمة

 

 

-1-


العزيز نزار
بدأت بقراءة القصة ..وأكملت
ولست أخفاك بأني بدأت بالحكم بأنها قصة معالجة سابقا..
استمرّيت بالقراءة وكنت اضع نصب عينيّ نهاية تحاكي قصص الأفلام العربية القديمة
وهي النهايات السعيدة والتي يضربها الأبناء الذين يضرسون بعد أن ياكل آباءهم الحصرم ،
ويصبحون هم وحدهم الضحية في القطيعة نتيجة الخلاف ..حتى يستبد الوضع بالايجاب والزواج
ويكون الابناء هم الوسيلة لعودة المياه الى مجاريها بين اهلهم ..
دهشت بأن مسار القصة تحول الى مأساة لم أكن بالفعل اتوقعها ...
علما أني قرأت العنوان( نهاية عاشقين(
وأعتقد أن في نهايتهما المأساوية(( درسا أليما لأهلهما ((
بأنهم هم وحدهم السبب في تلك اللقاءات التي مارسوها خفية وكان حتفهما
هو الصاعقة ..
سؤالي

كيف يا ترى ستكون نفسية الأهل وهم تسببوا بطريق غير مباشر بتلك النهاية الدراماتيكية؟
هل بامكان المياه ان تعود صافية بينهم بعدما حصل ؟ أو لمزيد من القطيعة والخلاف؟
وهل الخلاف العملي قد يتسبب لهذه الدرجة باختفاء علاقات انسانية لا ذنب لها بما يعود من خلافات عملية ؟
( صداقة الأهل ، حب الشابين ) ؟
متى سنكون موضوعيين لفصل ما لنا وما لغيرنا لا سيما أن الأحاسيس والعلاقات تختلف من شخص لآخر ؟؟

شكرا لك نزار و شكرا لتناولك دائما قصصا من واقع الحياة

ناهدة دوغان المولوي

 -2-

الأديب الاستاذ نزار ب. الزين
قلمك لا يحتاج لشهادتي
و القصة ذات أبعاد انسانية هادفة
وقت جميل قضيته في ربوعها
لك شكري وتقديري
مجدولين الرفاعي - سورية

موقع المجمعة

 -3-

 أستاذي نزار ب.الزين
نهاية وضعها خيال الكاتب ببراعة ,
وكأنه بهذه النهاية يضع حداً للتقاليد المجحفة بحق الأبناء .
وكعقاب لكل العادات التي لا تبنى على المنطق .
جزيل الشكر استاذي الفاضل وإلى المزيد من ابداعك
بيسان الفقيه

موقع المجمعة

-4-

و وضع القدر النهاية لعاشقين كان من الصعب لقائهما في الحياة بعد القطيعة..
قصة مأساوية وحزينة ونهايتها كانت تأكيداً لذلك..
أستاذ نزار أشكرك
مهند الأنصاري

-5-

قصة تعري العادات والتقاليد التي يتخبط بها اكثر مجتمعاتنا العربية
يمكن أن تبدأ القضية بمزحة أو بلحظة صفاء بين عائلتين دون أن يعنوا ما يقولون أحياناً ,, ويكبر الوهم ,, ويتخطى الحقيقة ليصبح واقع
قصة جميلة أخي نزار ,, أجمل القصص ما كانت تحكي واقعا
بشوق لمزيد من سيل قلمك ... تحياتي

وديع أحمد

موقع المجمعة

 -6-

ابن العم العزيز نزار الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل جديد لك تتحفنا بقصصك الواقعية والتي هي من صميم الحياة
دمت لنا، ودام مداد قلمك للأدب العربي
والسلام وإلى الأمام
صالح الزين

منتتدى أهلا

-7-

هذه القصه تحكي واقعا ملموسا
فللاسف ان الكثير من العوائل و بالذات الخليجيه تقرر مستقبل ابناءها و بناتها منذ الصغر و تنسى او تتناسى ان تمنحهم حرية الاختيار و تنسى ايضا ان المستقبل دائما مجهول و من الممكن ان تحدث فيه تغيرات تقلب موازين تخطيطاتهم للابد
تحياتي لك و لقلمك المبدع اخي نزار

سعاد روحي

أزاهير

 -8-

في كل ما تكتب نرى في سطورك مرايا لواقعنا،
أديبنا الرائع لقد كانت نهاية العاشقين الأولى عند بدء خلاف أبويهما ، ثم كانت النهاية القاضية عندما تسللا تحت مسمى الحب ينشدان الرغبة خوفا من فرقة باتت أكيدة لكليهما.
إذا هو الحب المحال سيدي ؟ أم النهايات هي كذلك عقيمة .. لا أمل فيها
كل التحايا
ميسون أبو بكر

دنيا الوطن

 -9-

هو مسلسل من الأمراض  الاجتماعية التي تعصف بمجتمعاتنا وذلك لأسباب معروفة و واضحة لعل أهمها الابتعاد عن الثقافة الأصيلة التي ورثناها
دمت يا أستاذ نزار الزين، سيداً للقص و أميرا
محمد رمضان

دنيا الوطن

 -10-

الأديب العزيز نزار الزين ,,
كما تعودنا في قصصك , تدخل الحكايات دون أن تطرق الباب وتتسلل للفكرة دون أن تتعثر بتوابع هزاتها ..
هنا تلامس حدثا منطقيا يتكرر كثيرا والصداقة والمودة التي تتحول إلى عداء بين الكثير من الأصدقاء والشركاء
وتكون تلك الخلافات جرما بحق الأبناء وحرمانا لهم من أشخاص اعتادوا عليهم وتكونت لديهم أحلام وآمال عريضة تتعرض للتحطيم دون ان يقترفوا ذنبا في ذلك وهذا قد يدق جرسا ينبهنا أن نفرض حدودا ولا نقول قيودا وانما حدودا في كل تعاملاتنا سواء الاجتماعية أو المادية والعملية فكل شئ معرض للتفكك ولا احد يدري ما يخبئه له القدر و حتى لا يكون الحدث جللا و بمقام كارثة لا بد أن نكون أكثر حرصا و وقاية ، خير من أن نندم في الوقت الذي لا يجدِي فيه الندم
لك التحية أديبنا العزيز

شجاع الصفدي - فلسطين

موقع الصداقة

 -11

 شكرآ لك اخي نزار على هذه القصة المؤثرة
وهناك في الواقع من القصص التي قد تكون اقرب الى الخيال
نحن دائمآ في انتظار كل جديد منك تحياتي الغالية لك
زين عبد الله

منتديات أهلا

 -12-

أخي الكريم، والأستاذ الكبير نزار
كل ما تكتب مميز أيها المتخصص الكريم
لذا، فاسمح لي أن أقرأ .... وأصمت، فكما قالوا: الصمت في رحاب الجمال: جمال
دمت مميزا في كل ما تكتب
أسمى التحيات
سعد ناصر الدين / العربي الموحد

-13-

استاذ نزار الزين
الحب
مثل الطفل الذي أستيقظ من نومه وبدا يعبث بالمكان وأخذ يلعب ويلعب حتى مل فغلبه النعاس ثم نام
كذا هو الحب عندما يسطو على النفس فيعبث بها ويلعب ولكن للاسف لاينام
نتسأل كيف لقيس ان يجن من الحب ويموت ونعجب ؟ كيف يقولون الحب قاتل. ونستغرب جدا عندما سمعنا مقولة (( الحب اعمى يقوده الجنون ))
نعلنها بتعجب واستغراب كيف للقلب أن يتوقف عن النبض ويعزف الدم عن الجريان في العروق من اجل الحب .... ليموت من اجل ماذا ؟ بهمس نريد سماع الاجابة..
نشعر بأن هناك أرواح هائمه تغزو المواطن فتكتشف الاسرار
ومنها تكتب البعض يعتريهم الخجل عندما يشاهدون صورهم تنعكس على الحروف ويسمعون انينهم بين الكلمات
أتسأل هل ماتكتب به قلم ينثر الابداع والحروف ام عصا سحرية تكتشف بها الاسرار ..؟؟؟
اسف جدا يبدو انني غدوت اهذي وتيار الخيال بدا يجذبني لاشعوريا ربما لم أفيق بعد
من نهاية عاشقين
نكتب بقلوب كبار ولكن بنوايا اطفال صغار صغار لايزالون ينطقون السين .... ثيين
رائعه وان كان الحزن غلفنا بنهايتها بعد ان سعدنا ببدايتها
دمت بصحه وعافيه

أمير الشامي

العربي الموحد

 -14-

الوالد الأديب البارع نزار ب. الزين
ليس عندي ما أقوله سوى ( الله الله الله ) يا أستاذ نزار
هكذا تكون البراعة ، وهكذا تكون المهارة .
لقد قرأتها مرات ومرات وتعايشت مع حروفها قبل كلماتها ، وكم كنت حزيناً أن تكون نهاية العاشقين نهاية محرمة ، كم تمنيت لو أنهما أضفيا على علاقتهما صفة الشرعية قبل اللقاء الأول. فالحديث الشريف يقول ( من مات على شئ بعث عليه ).
ولكن هي حكمة الله قبل كل شيء .
أتمنى من الله العلي القدير أن أنال جزءاً من هذه المهارة يوماً ما .
تحياتي لشخصك المبدع الماهر
تلميذك المحب

هشام السيد السعودية

منتديات واتا

الرد

إبني و صديقي الأستاذ هشام

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع النص

إنهما شابان صغيران لم يجدا من يوجههما إلى الطريق السليم ، و برأيي أن الجريمة نسجها أهل الطرفين بتصرفهم الخاطئ منذ البداية .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر ، أما شهادتك حول أسلوبي القصصي فهي وسام أعتز به .

مودتي

نزار

 -15-

أستاذي الفاضل نزار ب. الزين المحترم
أولا إسمح لي أن اقدم لك تهنئتي الحارة بمناسبة إكمال
مجلتكم الالكترونية المرموقة (مجلة العربي الحر ) عامها
الرابع .
كما أهنئك على قصتك الواقعية المنشورة أعلاه والتي
تحتضن بين دفتيها مواضيع الساعة وهي : العشق والنهاية
المأساوية للعاشقين التي تميزهما في أغلب الأحيان .
جاء السرد هادئا ، متسلسلا بشكل طبيعي . كما جاء
تحرك مجريات الأمور بشكل طبيعي ايضا الى أن حان
موعد الصدام والأفتراق بين العائلتين.
و حصل الذي حصل .
أهنئك على ملكة الخيال الخصبة لديك التي هى السر
وراء تنوع نتاجاتك القصصية العديدة والممتعة .
مع أسمى إعتباري .
قحطان الخطيب -  العراق

منتديات واتا

الرد

أخي الأديب الفاضل الأستاذ قحطان

جزيل الشكر لتفاعلك مع النص ، و  لكلماتك الطيبة ، و إطرائك الحافز ، و شهادتك بأسلوبي القصصي التي أعتبرها وساما أفتخر به .

محبتي و تقديري

نزار

 -16-

الأديب الكبير والوالد الفاضل / نــزار الزين
قصة وعبرة !
اقول ماتت كل العلاقات على هامش العداوة
ماتت علاقة الأب وصديقة
ومات معها قضاءً و قدرا حب الأولاد
فأن مات الأصل ماتت الفروع كذلك
تفنن الأولاد فى التغلب على هذا الوضع الذى فرض عليهم
دون عون من الأهل ، وبقلة خبرتهم فهلكوا
حبكة درامية لها أكثر من معنى
عافى الجميع من سوء النوايا وتحدى القدر وسوء الخاتمة
بت احب قراءة القصص القصيرة هنا
تقبل الود والأحترم

إيمان الحسيني مصر

المترجمون العرب

الرد

إبنتي العزيزة إيمان

من الغريب أن تتحول العلاقة الحميمة إلى عداوة و بغضاء ، و كما تفضلت ، فإن العداوة لم تنتقل إلى الشابين فحاولا تحدي الظروف القاسية التي وجدا نفسيهما في مركزها ، و كانت النتيجة أن فقدا حياتيهما .

شكرا لمشاركتك المتفاعلة و دمت بخير

نزار

-17-

ابي الجميل
قلم عليم تعلم الحياة كيف تكون ليعلمنا قلمه الكثير
سيدي
فرقت المصالح بينه الاخوة لتقربهم الفجيعة
سيعودان لبعضهما ليواسي كل منهما الآخر
فمهما تفرقا جمع الحب بينهما برغم الموت
دمت مبدعا ارتشف دوما من كوب ابداعه مايرويني
مودتي واحترامي لقلب أب وقلم معلم

صابرين الصباغ مصر

المترجمون العرب

الرد

ابنتي العزيزة صابرين

صدقت ، فبقرب جثتيهما سوف يصطلحان و يتواسيان و لكن الندم سيحرق قلوبهما إلى نهاية العمر .

شكري الجزيل لجمال كلماتك و عبارات إطرائك التي أعتبرها إكليل غار يزين هامتي

عميق مودتي و احترامي

نزار

-18-

أخي المفضال/ نزار ب. الزين
ويشاء القدر لهما أن يرتحلا سويا إلى العالم الآخر..
سرد ممتع بأسلوب جذاب..
خالص التقديرلك ولقلمك الفياض
الحاج بو نيف - الجزائر

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?p=256235&posted=1#post256235

11-9-2008

الرد

أخي المبدع الحاج بو نيف
الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية
و لإطرائك الدافئ
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-19-

أبي الرائع نزار
هذه هي الحياة .....
يخيل إلينا أحيانا أننا نحيا ونفاجأ أننا موتى ..
قسوة تتكرر على مر العصور والأزمان ...
وأد قبل بلوغ المهد ....
ومرارة الأنانية ذبحتهم قبل أن يخنقهم الدخان ....
دوما أتساءل
هل حقا نعيش في كنف الآباء ....أم أننا خلقنا لنضرس بحصرمهم .....
لك ألف تحية

سماح شيط - سوريه

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?p=256235&posted=1#post256235

11-9-2008

الرد

ابنتي الأثيرة سماح
عباراتك البليغة أضاءت نصي و أدفأتني
نعم يا ابنتي ، فإن أخطاء الأهل
تلوث الأبناء و قد تقتلهم معنويا
و ماديا ، كما جرى في الأقصوصة
فهذان الشابان كانا ضحية
الأنانية و الحقد و العناد
***
شكرا لهذه الإطلالة العاطرة
و دمت بخير و عافية
نزار

-20-

الأب الجليل نزار
وها أنت -على عهدنا بك - ما تنفك تغدق علينا من بحر حكمتك التي وهبتك اياه سنوات عمرك الخصبة
تعجبني عبارتك الأنيقة دائما "قصة واقعية" يا أب الواقعية في واتا..
ما مات عبد الله ودلال إنما مات الحب الذي في القلوب
وما كان ماينفثه عادم السيارة سوي أنانية البشر-من العرب- وقصر نظرهم
وما تعمى الابصار ولكن تعمى البصائر وتعمى معها القلوب
فاغتال العمي أبسط مفاهيم الحقوق الانسانية في الحب والكرامة..
هنيئا لك أيها الشيخ الحليم على هذه الرؤى النيرة التي تتحفنا بها
أيها الحكيم نزار ..يا سنديانة شامخة تجودعلينا بظلالها في زمن القحط..

خديجة نجاري السعودية

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=5760

11-9-2008

الرد

صدقت يا ابنتي خديجة

فقد مات الحب في قلوب الكبار

ما أدى إلى موت الصغار

ابنتي العزيزة

حروفك الوضّاءة أنارت سطوري

و أدفأتني

و ثناؤك العاطر

إكليل غار يتوج هامتي

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-21-

بارك ربي بك ورعاك أخي المكرم أديب الشعب د. نزار الزين ،
هكذا دائمًا تعلمنا دروسًا تفيدنا في الحياة .
جزاك ربي خير الجزاء وكل عام وأنت بخير
رمضان كريم
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=5760

11-9-2008

الرد

أختي الفاضلة راعية الأدباء مريم ( بنت البحر )

إطلالتك على نصي أسعدتني

و كلماتك الطيِّبة أثلجت صدري

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-22-

اخى العزيز الاستاذ نزار الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصه واقعية بحركه هادئه مثلها مثل الفيلم الذى يصور بالحركه البطيئه كى يستمتع المشاهد برؤيته ، كانت النهايه مثل البدايه سيئه ، لقد سلك الاثنان مسلكا مخالفا ضاربين بالتقاليد والشريعه الاسلاميه عرض الحائط ، فهذا المحب لوكان يحبها فعلا ما انزوى بها داخل المرآب ، لكنه فيما يبدو كان همه أن يقضى منها وطرا لذيدا ليس الا ، وهى انجرفت معه دون ان تحسب للامور حساب ، فكانت عاقبتهما سوءا ، ونعوذ بالله من عاقبة السوء ، مهما فعلنا وحاولنا أن نقلد الغرب فلن يصح الا الصحيح ، وليت الذى يمقتون شرعنا وعاداتنا يتلمسون مصائب الغرب الذى يتشدقون به فى كل كبيرة وصغيرة ، وكأنه كعبة المتوجهين وقبلة الهائمين ، ولا يدرون أن الغربيين انفسهم قد سئموا حياة الحريه المطلقه التى أوردتهم وعوائلهم موارد الهلاك ، نحن لا نبخس الغرب حقه فى الرياده فى المجالات التقدميه والنظاميه والعلميه ، اما فى الجانب الخلقى فلن ولن يعلوا على الخلق الاسلاميه التى أنزلها فى القرءان العظيم . أى عال فى الارض مطلقا مهما ابدع واقنع .
دمت متألقا اخى الكريم ولك تحياتى وودى ،،،
اخوك صلاح ابوشنب مصر

الصورة الرمزية صلاح م ع ابوشنب

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=5760

16-9-2008

الرد

أخي المبدع صلاح

لا شك أنهما وقعا في الخطيئة ،

و لكن الأهل غير بريئين من الخطأ أيضا

فهم أساس المشكلة ،

و هم من دفع الشابين للتعلق ببعضهما بعضا

***

شكرا لزيارتك التفاعلية

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-23-

استاذى / نزار الزين
كم من جرائم ترتكب بأسم الحب --- الحب ليس معناه الاستجابه للشيطان وضرب عرض الحائط بالدين والاخلاق والعادات والتقاليد --- الرغبه والشهوه هى التى جمعت العاشقان فى المرآب السياره -- الحب برىء من ذلك التصرف الاهوج -- انا حزين لاحداث تلك القصه -- لا يخفف من حزنى سوى براعة الكاتب واسلوبه السلس المتقن بارك الله فيك وفى قلمك ودمت لنا مبدعا
مصطفى ابووافيه - مصر/الإسكندرية

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=5760

28/9/2008

الرد

أخي المبدع مصطفى
لا شك أن تصرف الشابين كان أهوجا
و تجاوزا للشرع و التقاليد
و لكن ألا ترى معي أن الأهل هم السبب ،
و أنهم من أقنعهما منذ الصغر ،
بأنهما مكتوبان لبعضهما بعضا
فلم يستطع عقلاهما غير الناضجين
أن يستوعبا ما آلت إليه الأحوال .
***
كل الإمتنان لمشاركتك التفاعلية
و لثنائك الرقيق
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-24-

الأديب الراقي ..والمبدع الكبير:نزار ب.الزين
دفع الولدان ثمن الخلاف..
أين هي الأنشودة القديمة التي كبر الجميع في ترديده ا"دلال لعبد الله..وعبد الله لدلال؟"
أم طغت المادة على القيم الروحية الجميلة التي يحملها قلبان صغيران مقبلان على الحياة..؟
أين رأفة الوالدين بالأولاد؟
أين التربية الصحيحة على القيم والمثل..؟
أين حفظ الشرف..؟ ودفاع الرجل الشهم عن عرض الفتاة(جارة أو حبيبة..أو مشروع خطيبة وزوجة)؟
كل هذا أهملته الحياة المادية وتفرع مطالب الشركات والسعي وراء المكاسب المادية، التي في الأخير قضت على أغلى ما يملكان..الولد..الذي هو زينة الحياة الدنيا..
فهل تعوض الزينة الباقية ، الزينة الضائعة ؟؟
كم كنت متالقا في سردك ـ كعادتك ـ
خطواتك في سكب عناصر الحدث بطيئة..تناسب الفجيعة التي كانت من حيث لا يدريان..
أسلوبك الراقي زادناجرعة ضافية من متعة القص..وفنياته
لك كل التقدير والاحترام

ياسين بلعباس الجزائر

    

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=5760

1 تشرين أول 2008

الرد

أخي المبدع ياسين

أهنئك ، فتعقيبك هذا هو الأول

الذي لا يحمل الشابين وحدهما وزر ما حصل

و أنا معك فإن المسؤولين الرئيسيين

عن هذه الفاجعة هم الأهل  :

" دلال لعبد الله..وعبد الله لدلال ! "

و لأسباب مادية بحتة ،

تجاهلوا العلاقة التي زرعوها بأيديهم

بين عبد الله و دلال

لم يتمكن الشابان من استيعاب ما آلت إليه

أحوال أهليهما ، فاستمرا محبان عاشقان

***

كل الإمتنان لتحليلك المنصف للنص

 و لانفعالك به و تفاعلك معه

أما ثناؤك فهو إكليل غار يزينه

 و يتوج هامتي

و على الخير دوما نلتقي ،

معا لنرتقي

نزار