أدب (2)

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

حكايات عمتي - حكايات  شعبية و تراثية  : نزار ب. الزين

الديك باض جوهرة

حكاية للأطفال

نزار ب. الزين*

 

      أم سعاد ، توفي زوجها مخلفا لها الفقر المدقع و خمس بنات جميلات .

كانت أم سعاد قد تعلمت خلال فترة صباها صنع السجاد ، فاشترت نولا من أحد أقاربها ، و وعدته بأن تسدد ثمنه من مبيعات إنتاجها ، و سرعانما جددت معلوماتها القديمة و بدأت ـ من ثم تنتج سجادا يمتاز بالجودة و الجمال  ؛ و هكذا تمكنت خلال سنتين من سداد كامل دينها و من وقاية بناتها من غائلة الجوع  ، و سرعانما تعلمت بناتها المهنة الواحدة تلو الأخرى ، وتكشفت مواهب ابنتها الكبرى سعاد عن مصممة مبتكِرة لرسومات الرائعة كانت تزين إنتاج الأسرة من السجاد الذي ضاهى بجودته السجاد العجمي الشهير.

شيهانة ، صغرى بناتها لا زالت غير قادرة على مثل هذه الأعباء ، و لكن كان لديها هواية مربحة ، فقد أخذت على عاتقها تربية و رعاية قطيع صغير من فراخ الدجاج في خم بنته لها في إحدى زوايا  ساحة الدار .

و لكن أمها  التي تحب لحم الدجاج أكثر من حبها لبيضها ، ما أن كبر حجم الفراخ ، حتى بدأت تنقص القطيع أسبوعا بعد أسبوع ، فلم يبقَ لشيهانة في آخر الأمر سوى الديك ( أبو صياح ) كما أسمته، و عندما ارادت أمها ذبحه لتطهو منه وجبة شهية كعادتها كل اسبوع ، تصدت لها شيهانة و بكت  بحرقة راجية أمها أن تترك لها أبو صياح  حرا طليقا فلم يبقَ لها غيره ، فلانت عريكة الأم  ، فأفرجت عنه .

دئبت شيهانة على تدليل ديكها أبو صياح ، تطعمه اللوز و الجوز و الفستق و الزبيب ، و تسقيه من ماء الزهر  ، و تنظفه بيديها الصغيرتين و تلاعبه و كأنه طفل قرين لها  .

كانت تجري وراءه أو يجري وراءها ، قافزا تارة على كتفها و  تارة أخرى فوق الجدار الفاصل بين دارها و دار جيرانها ، و كأنه يتحداها أن تفعل مثله ، ثم  ترجوه أن يهبط فيطير نحو صدرها ، لتحضنه  بين يديها حانية .

و ذات صباح ، ما أن سمعت صياحه اليومي حتى نهضت مسرعة ، و إذ دنت من الخم لتقدم لديكها الحبيب طعام فطوره من اللوز و الجوز و الفستق و الزبيب ، و إذا بها تلمح في إحدى الزوايا مايشبه البيضة و لكنها كانت بيضة ذات بريق عجيب يخطف الأبصار .

نادت أمها صائحة بما يشبه الإستغاثة ، و قد استبد بها مزيج من الدهشة و الفضول ، هرعت أمها مذعورة ، تبعتها بناتها و قد استبد بهن القلق على صغرى شقيقتهن .

عندما وصلت أمها إلى الخم ، قدمت شيهانة البيضة إلى أمها قائلة :

-        الديك باض !!

تأملت أمها البيضة ، قلبتها بين يديها ، ثم صاحت فرحة :

-        إنها جوهرة .. إنها جوهرة .. الديك باض جوهرة يا شيهانة ! الديك باض جوهرة يا بنات !!!

و بدأت البنات يقفزن فرحات و هن يهزجن معا :

-  الديك باض جوهرة ... الديك باض جوهرة

*****

ما انفك " أبو صياح " يبيض كل صباح  جوهرة جديدة !

واستمرت العائلة تهزج : " الديك باض جوهرة .. الديك باض جوهرة "

و لكن الجارة أم عدنان و ابنها الكسلان عدنان الذي طرد من المدرسة مؤخرا بسبب كسله و تكرار رسوبه ، و الذي رفض أن يبحث عن عمل رغم أنه أصبح شابا طويل القامة مفتول العضلات ، معتمدا على الثروة التي خلفها له الوالد ؛ كان يقضي يومه متسكعا في الحارة أو جالسا في مقهى أبو رعد المجاور يحتسي الشاي و يسحب أنفاس الأرغيلة ، أو أمام أبو قعّود بائع الفلافل يتناول الشطائر ، أو نائما على سريره .

 تنبه و أمه إلى أهازيج بنات الجيران ، ظنا  في البداية أنهن يتخابلن أو يخرفن أو يلعبن لعبة ما ، و لكن تكرار الهتاف شحذ فضولهما :

- أيعقل أن يبيض الديك يا أمي ؟ يسألها ، فتجيبه و قد  استبدت بها الدهشة :

- أيعقل أن يبيض  الديك جوهرة ، يا عدنان ؟

و لكن عندما لاحظا أن دار الجيران بدأت تتحول إلى قصر ، و أن أثاثا جديدا دخل إليها ، و أن عربة جديدة يجرها حصانان مطهمان تنتظر أم سعاد و بناتها جانب باب دارهن مع حوذيها ، ليقلهن أو إحداهن حيث تشاء أو يشأن ؛ استبد بهما الحسد على الرغم من يسر حالتهما المادية ؛ و أصبح لا حديث لهما إلا عن الجارات اللواتي قلب الديك المعجزة ، حياتهن من فقر مدقع إلى غنى فاحش ، فكانا كلما سمعا الهتاف : " الديك باض جوهرة "  ، يتحرقا غيظا و حقدا .

و ذات يوم قرر عدنان الكسلان أن يسطو على بيت الجيران و لم تمنعه أمه .

تسلل من فوق السور الفاصل بين الدارين قبل بزوغ نور الفجر مستعينا بضوء القمر الساطع ، و تمكن من القبض على الديك ، فربط منقاره بخيط كان أعده و عقد جناحية ببعضهما بعضا ، ثم رماه من فوق السور فتلقفته أمه ، و ما لبث أن تبعه  .

كانت أم عدنان قد أعدت خما  كبير لضيفها العزيز أبو صياح ، أدخلته إليه بعد أن حلت عقدة جناحيه و ربطة منقاره ، و أغلقت وراءه باب الخم .

مضى يوم ..

مضى يومان ..

مضى أسبوع ...

مضى أسبوعان ..

 و الديك لا يبيض ، و هو كذلك لا يصيح ، و لا يأكل من الشعير الذي تقدمه له ، فهزل و أصابه الوهن ، فقررت أم عدنان ذبحه و طهوه قبل أن يفقد كل لحمه !

أوقدت النار  ، في ساحة الدار ، و ضعت فوقها قدرا كبيرا مليئا بالماء منتظرة أن يغلي ..

في هذه الأثناء أخرج عدنان الكسلان أبو صياح من الخم ..

و اتجه نحو أمه التي كانت قد جهزت السكين ؟؟؟

و فجأة ..!

تمكن ( أبو صياح ) من الإقلات من قبضة عدنان الكسلان .. و بينما هو يجري وراءه تعثر فاختل توازنه ، فأمسك دون أن ينتبه بطرف القدر الحار فاحترقت يداه ، و اختل توازنه ، ثم انقلب الماء الساخن فأحرق ساقيه ، فأخذ يصيح مستغيثا !

هبت أمه لتغيثه و لكنها وقعت فوق النار التي أمسكت بثوبها ثم بكل جسدها !

تبعثر الجمر و تطاير الشرر فأمسك بشجرة الليمون ..

و اشتعلت من ثم شجرة الليمون ، و مالبثت أن أمسكت النار بالجدار المجاور ..

ثم اشتعل البيت كله ...

أما أبو صياح فصفق بجناحيه و طار  فوق السور ، راجعا إلى  أحضان مربيته الصغيرة شيهانة .

*****

بعد  حوالي الشهر ، شوهد عدنان الكسلان  جالسا  قرب بوابة المسجد الكبير و قد فقد ساقيه ، مادا يده متسولا و نادبا حظه العاثر:

-      يا ويلاه الديك خرب بيتنا ...

وا حزناه الديك قتل أمنا ..

و حسرتاه الديك أحرق مالنا...

لله يا محسنين ! لله يا محسنين !

أما في قصر أم سعاد ، فقد عادت البهجة إليها و إلى بناتها ، و عدن يهزجن كل صباح: " الديك باض جوهرة .... الديك  باض  جوهرة ....!"

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 

الديك باض جوهرة

حكاية للأطفال - نزار ب. الزين 

                  أوسمة   

 

-1-

والدي العزيز:
قصة سارويها لطفلتي وأراها تصفق لهذا الديك..
ولكن هذا الطمع الجشع والنقص في العقل هما ما فعلا فعلتهما بام عدنان وإبنها..
قصة جميلة وراائعة من قلمك الذي ننتظره كثيرا ..
وسأقول مثل عدنان:
الله يا والدي قصة جميلة و قص ننتظره بشغف.
دمت بخير وأمدك الله بالصحة والعافية.

لمى ناصر سوريه

المرايا

الرد

إبنتي العزيزة لمى

شكرا لمرورك و مشاركتك و تفاعلك مع أحداث الحكاية و ثنائك عليها

عميق مودتي

نزار

-2-

يا الله، كم أسعدتني قصتك سيدي،
أنا أعشق قصص الأطفال كثيرا
وخاصة تلك التي تروى بنفس حكمي ، مخاطبة عقل الطفل
ووجدانه...
تقديري ومحبتي

جمال عبد القادر الجلاصي فلسطين

ج.د.م.و.ل.ع.

الرد

أخي الكريم الأستاذ جمال

شكرا لحضورك و تعقيبك اللطيف و ثنائك العاطر

دمت بخير

نزار

-3-

بالله عليك أكثر من هذه القصص الهادفة الجميلة ذات الأسلوب الراقي الذي يدخل دون استئذان إلى عقول وقلوب الكبار والأطفال..

أعادت لي هذه القصة جانبًا من طفولتي السعيدة ونحن نتحلق حول إحدى القريبات وهي تقص علينا القصص منها الخيالي ومنها الواقعي ،فنغترف من منهل الوعي مايساعدنا على فهم الحياة ،وهذا ماحدث الآن في هذه القصة المفيدة .سأنقلها لأطفال العائلة ولك مني ومنهم الدعاء بالخير، والشكر والتقدير أخي المكرم أديبنا الكبير نزار الزين.
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه

ج.د.م.ل.ع.

الرد

أختي الكريمة الأديبة مريم يمق ( بنت البحر )

أسعدني تفاعلك مع أحداث الحكاية و ثنائك عليها ، و سيسعدني أكثر أن أسمع عن انطباعات أطفال العائلة حولها .

شهادتك وسام أعتز به

عميق المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-4-

الأخ المبدع نزار
قصتك الجميلة هذه ، تنبض بالحكمة و العبر . ما أسعد الأطفال بها .
هل تعرف أن ابنتي ذات العشر سنوات قراتها للمرة الاولى فقالت : كيف تسمح الأم لابنها أن يأخذ شيئا ليس ملكه ؟ ثم قالت بعد أن قرأتها لها قبل النوم: هذه الأسرة غنية ، لماذا تطمع في حاجة غيرها ؟ و أضافت : تلك الفتاة كانت تعامل الديك معاملة حسنة فكان جزاؤها و أسرتها هذا الخير الذي فاض عليهم ..رغم ان الديك لا يلد .. و إن ولد لا يمكن أن يلد جوهرة...
و أنا الكبيرة قرأتها و أعجبت بها و ببراعتك في اختيار المواضيع..
دمت متألقا أيها المبدع العزيز

بديعة بنمراح المغرب

ج.د.م.ل.ع.

الرد

أختي الكريمة بديعة

لكم أسعدني أن طفلتك الحلوة تفاعلت مع أحداث الحكاية و أخذت تطرح الأسئلة حول  المواقف الرئيسة .

شكرا لإطرائك الدافئ الذي أعتبره وساما أعتز به

عميق مودتي و تقديري

نزار

-5-

الحب يصنع المعجزات ،، والحاسد الحاقد إنما يؤذي نفسه ومن أحب!
رائع كعادتك نزار
لاحرمنا الله ابداعك

شيهانة الجود ( أم خالد ) - سورية

بيت الجود

الرد

أختي الفاضلة شيهانة ( أم خالد )

سرتني زيارتك و أسعدني تعقيبك الوعيشكرا لإطرائك الدافئ و دمت بخير

نزار

-6-

ما أسعدنا حين نصافح نصا يخاطب عقول أطفالنا ويغرس فيها قيما جميلة تنقش في أعماقهم البياض و النقاء ، باسلوب متميز وبناء محكم .
الشجي نزار الزين
دمت مورقا بالألق
محبتي وتقديري

وائل أحمد الحوراني فلسطين

م.م.إ.خ

الرد

أخي الفاضل الأستاذ وائل

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

و ألف شكر لثنائك الدافئ

مودتي

نزار

-7-

حكاية جميلة من حكايا أيّام زمان
شكراً أيّها الأخ نزار
ما أحوجنا لنبش تراثنا القديم وإلباسه مثل هذه الحلل الجميلة
والموجّهة
أشكرك

مروة حلاوة سوريه

حماه

الرد

أختي الكريمة مروة

شكرا لمشاركتك و لثنائك الدافئ

مودتي و احترامي

-8-

رائعة استاذ نزار ومليئة بالعبر النافعة كعاقبة الحسد والطمع
وفضل العمل اليدوي وقبله التوكل على الله المنعم
ولي سؤال واحد وهو ما معنى الخم؟
اعرف ان بيت الدجاج هو القن أو عشة الفراخ .
لك شكري وتقديري واحترامي واعجابي
بقصصك الرائعة.
ابراهيم الشيخ مصر

أزاهير

الرد

أخي الكريم الأستاذ ابراهيم

الخم و القن و العشة ، كلها مسميات شعبية لحظيرة الدجاج

شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لثنائك الجميل

عميق مودتي

نزار

-9-

أقصوصاتك زاد للفكر والروح معاُ
وما عسانا القول لعدنان ولمن على شاكلته إلا : يداك أوكتا ، وفوك نفخ ...
بل وزادت أمك ياعدنان نفخا ...
أشكر لك عمق مرامي ما تكتب

فايز زكريا اليوسف سوريه

حماه

الرد

أخي الكريم الأستاذ فايز

شكرا لمرورك و مشاركتك الطيِّبة و لثنائك الدافئ

شهادتك وسام أعتز به

مودتي و تقديري

نزار

-10-

أخي الحبيب نزار ..

عظمة تلك القصة الرائعة تتمثل في وفاء (أبو صياح).. (لشهيانة) .. تلك الوفاء الذي إنقرض من معظم البشر ( اقرأ آهة الألم للزميلة رنا عيسى أبو شميسة ) بعد موضوعك بسبع موضوعات ، أيضا موضوع الزميلة ( وفاء فكرت ) بعد موضوعك بموضوعين والتي شبهت صمت الوفاء بصمت وظلام القبور ..
الوفاء يا سيدي هو أكسير الإنسانية .. فمن بلا وفاء كأنه بلا دين .. وقصصك الجميلة وإن بدت أنها للصغار ، فأنا أعتقد أن الكبار أحوج لها ، حيث غشاوة المادية التي عميت أبصارهم ، بل قلوبهم قبل أبصارهم ..
ألم أقل أنك تلمس باصابعك مثالب الإنسان ، ثم تنقرها أيضا بأصابعك في لوحة رائعة متناغمة الألوان متعاظمة في الألام . تحياتي لك أخي نزار الحبيب .

كمال عارف- مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ كمال عارف

أعجبتني عبارتك : " الوفاء أكسير الإنسانية " ، صدقت يا أخي ، فمن لا يتمتع بالوفاء للآخرين لا يمكن أن يكون جيدا حتى مع نفسه .

أما شهادتك حول الحكاية و كاتبها ، فهي وسام يزين صدري و سيبقى محل اعتزازي

شكري و امتناني

نزار

-11-

 

أبي الحبيب
قصة جميلة معبرة للطفل
تعلمه أن الجد والعمل يجعل الإنسان
يصل لمبتغاه ويحصل على اكثر مما يريد
وأن الإنسان الذي يعمل ويكدح يرزقه الله
مما لايحتسب فهم يسعون والله يرزقهم
بينما الإنسان الكسلان الراسب الذي
لا يعمل اي شيئ في حياته مفيد
فنهايته تكون مأساوية مثل عدنان
درس جميل يساعد الصغار للجد والعمل
من جد وجد
دمت بخير أبي
إيمان السعيد السعودية

منابع أدبية

الرد

ابنتي الغالية إيمان

شكرا لمشاركتك و تعقيبك الواعي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-12-

نزار ب. الزين..
تتقن الانطلاق من خطاب البراءة الى فئة اكبر..
اظن ان الكبار ايضا يحتاجون لمثل هذه الدلالات الفكرية علهم يستعيدون بعضا منهم ..من يدري..
مودتي لهذا الجمال..

فاطمة الحمزاوي المغرب

م.م.إ.خ

الرد

أختي الأديبة العزيزة فاطمة

أسعدني جدا تفاعلك مع الحكاية

شكرا لمرورك و مشاركتك و ألف شكر لثنائك الرقيق

عميق مودتي

نزار

-13-

سيبقى المبدع نزار بهاء الدين الزين متميزا بأسلوبه السردي ، ضمن ما يصطلح عليه بالسهل الممتنع ، لأن الحكي عنده ينطلق من استهداف التواصل مع المتلقي بجميع مقاماته ، من خلال استدراجه إلى النبش في الذاكرة الاجتماعية ، أتمنى أن أستمع لنصوصه بصوتـه ، لما أستشعره من دفء كلماته التي تحتاج إلى مصاحبة كي تكتمل متعة تلقيه

محمد المهدي السقال المغرب

م.م.إ.خ.

الرد

أخي الكريم محمد المهدي

كلماتك أثلجت صدري و أعتبرتها وساما أعتز به

لن يعجبك صوتي ، لأنني مصاب بالربو المزمن الذي أضعفه

شكرا لمشاركتك القيِّمة

مع كل المودة و الإحترام

نزار

-14-

الاخ المبدع نزار ب. الزين
قصة تعليمية مفيدة مؤثرة جدا و مكتوبة بلغة سلسة بما تحتويه من تشويق يخلب القاريء سواء كان طفلا صغيرا او طفلا كبيرا ليقراها ويجني منها شوك الالم الناتج عن الكسل..و ثمار الفرح الناتج عن العمل..و يعزي المتعبين بأن جواهرا ستكون حصيلة عنائهم و اخلاصهم لمباديء الحياة..سواءا بقي رب العائلة ام رحل..
تقديري العميق
غاده البندك لبنان

حماه

الرد

أختي الفاضلة غاده

الشكر الجزيل لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

و ألف شكر لثنائك الدافئ

مودتي و تحترامي

نزار

-15-

والدي الروحي : "نزار الزين "
أستاذي المبدع الذي يصيغ لنا أجمل الجواهر التربوية .. !
كيف لي أن أعلق على هذا الديك الذي يمنح المكان زنبق الصباح المشع بعدة رسائل وجودية يعطرها القلب الأبوي المندى بصدق القول من خلال الصور الرائعة التي التقطتها عدسته وهو يصيخ السمع للأهل ربما يستيقظ النيام في أسرة الكون ..؟؟
والدي الغالي : الأسرة ، هي القدوة الحسنة ، وهي من تمنح المحفزات أو المعوقات من الحب والحنان ،..و ...,؟
وتنمي القدرة على ضبط النفس وحسن التعامل مع الاخرين، ، فإشباع حاجات الطفل النفسية ، يساعده بشكل جيد على تقويته الجسدية ،وتبث فيه الصبر وقوة الاحتمال على العمل ، فالتدريب على الصدق ،ورعاية العواطف ، من خلال توجيه مشاعر ه ، يساعده على التكييف في أي ظرف يتعرض له بشكل مفاجىء .
ومما يغرس فيه احترام مشاعر الغير ،وحسن التعامل مع الآخرين ، يدربه على الاعتماد على النفس ويشعره بتحمل المسؤوية، مما يمنح الأهل ثمرة متوازنة نتيجة تقديمهم للأبناء وجبات من المحبة المتوازنة ودون الإفراط في وجبات الدلال كي لا يقع تحت أيدينا بيوضاً فاسدة ، تساهم في تغذية البيت في شذوذ الانحراف ،والعدوانية ، فنقع تحت وابل من كيل الاتهامات المتبادلة من الفشل في الأسرة ، لتسيطر ظواهر القلق والتعاسة على

 البيت ..؟!
أجمل جواهر قلبي وروحي
أزرعها صلاة ومحبة ودعاء
تكلل خطاك يارب ..
والدي الغالي العربي الحر  "نزار الزين "
محبتي واحترامي
أحلام غانم ( جلنار) - سوريه

حماه

الرد

ابنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار

تحليلك لدور الأسرة في تنشئة الأطفال ، تحليل خبيرة تربوية

أما عبارات ثنائك فقد دخلت القلب من أوسع الأبواب

دمت و دام تألقك

نزار

-16-

سيدي نزار**

مساؤك / صباحك رقة الندى وعطر البنفسج...

سعيدة لمعانقتي الاولى لقصصك الرائعة..

حروف تلامس الفؤاد فكيف بالصغار

دمت ودام نبض حرفك

ودي وعبير وردي

اختك ليلى المغرب

المرايا

الرد

أختي الكريمة ليلى

أسعدتني مصافحتك الأولى لنصوصي

شكرا لكلماتك الطيِّبة و ثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-17-

اخي نزار
قصة جميلة جدا جدا مليئة بالحكم والعبر ، ان شاء الله تعالى سأرويها لاختي لانها ستسعد بها اكيد وسأعلمها ما هي عواقب الحسد والطمع ويجب على الانسان ان يتعب ويكد من اجل العيش ، مشكور اخي نزار وبارك الله فيك
ننتظر جديدك
دمت بخير وتألق دائم

روحي عقلان فلسطين

اليراع

الرد

-18-

أخي الفاضل والأديب القاص المبدع نزار الزين
قصة جميلة ورائعة
قرأتها مرتين وأقول هنا أيضاً
الحيوان عندما تعطيهِ قليلاً من الحبّ يعطيكَ الحبّ كله
والحسد والطمع والجشع لا تأتي إلا بكل قبيح
باركَ الله بكَ وجزاكَ خيراً
خالص تقديري واحترامي
أخوك
محمد سمير السحار مصر

الجود

الرد

الأخ الكريم الأستاذ محمد السحار

تقديري و اعتزازي لمشاركتك التفاعلية و دعائك الطيِّب

مودتي

نزار

-19-

رائعة
وأشكرك أستاذي نزار على براعة التصوير والتخيل
وشحذ الفكر بما يعود نفعه على الصغار وصدقني أن الدواجن عالم سحري للطفل لسن معينة
أوصي باستمرار هذه السلسلة الإبداعية الخاصة بـ "أبوصياح" خاصة أنها تتناول قضايا المجتمع المترسبة وتتغلغل إليها لتفجر ركودها محدثة تعكيرا يسمى بـ " نقد الذات"
وإني لأتصور أن لكل مرحلة عمرية للطفل حيوانا يألفه ويتخذه أنموذجا متقدا في الذهن يحتذى به بل ويعمل على تكوين صداقة حميمة هذا في الغالب
أطفالنا جالسون أمامك فلتحك لهم قصصك الرائعة

محمد الشعلان سورية

م.م.إ.خ.

الرد

الأخ الكريم الأستاذ محمد الشعلان

من خلال إهتمامك بالأطفال و ميولهم القوية لتربية الحيوانات و الطيور الأليفة و منها ( أبو صياح ) تبين لي أنك على دراية بعلم التربية ، ترى هل تخميني جاء في محله ؟

شكرا لمشاركتك التفاعلية و لثنائك العاطر ، و بودي أن أخبرك أن في جعبتي الكثير من قصص الأطفال ، سأنشرها  عودتي من دمشق .

عميق مودتي

نزار

-20-

الأستاذ الفاضل نزار الزين ..

تحية طيبة لكَ ولما تقدمه لنا من روائعك القصصية ..
أستاذي الفاضل ، مما لا شكّ فيه أن هذه القصة تحمل بمغزاها الاجتماعي معان جميلة مقدمة على طبق أدبي جميل ..
لكن لي سؤال بسيط لا يقف عند حدود قصتك هذه بل عند كلِّ ما يقدم للطفل من قصص ..
من المعلوم أن للطفل مخيلة واسعة جدا ونقية تستقبل بسرعة وتلقائية وصدق متناهي أي معنى من المعاني التي تقدم لها على أساس أفعال .. وهذا قد يؤدي إلى جنوح مخيلة الطفل أحياناً نحو تطبيق تلك الأفعال ..
ومنها هذا الديك الذي يبيض في قصتك جوهرة .. ( وطبعاً هذا ضرب من الخيال غير صحيح (
أفلا ترى معي أنه يجب علينا أن نحدث الطفل بواقعية أكثر وخصوصاً في العمل القصصي المقدم  له .. ؟
شكراً لك

ماسة الموصلي سورية

اؤلو

الرد

أختي الكريمة ماسة

كنت طفلا و كنت أصغي للحكايات الخيالية التي كانت ترويها لي عمتي، عن الجن و الطيور الضخمة القادرة على حمل إنسان و نقله من مكان إلى مكان و عن بساط الريح و ما إلى ذلك ، و كنت أدرك أنها محض خيال منذ فترة متقدمة من طفولتي ، و مع ذلك فقد كنت أستمتع بها .

إثارة الخيال ينمي الإبداع و الإبداع طفل الخيال

شكرا لمشاركتك و ثنائك على النص

مودتي و احترامي

نزار

-21-

الأستاذ القدير المبدع نزار..
تملك الكثير من القدرة على السرد التعليمي والأخلاقي، وهو سرد يتطلب مهارات كبرى في توجيه الأحداث واستعمال اللغة حتى لا يسقط في التقرير.. وها أنت تجند المهارات الابداعية والتربوية من أجل سرد جميل للأطفال..
لن أخوض في تفكيك بنية النص، والحديث عن المدلولات والتركيب الذي منحه الجمالية والتناسق، فكل هذا ربما قاله الصغار -الذين قرأت لهم القصة- في بعض التعليقات السالفة ("بديعة بنمراح")، بل قاله الأطفال بكثير من الشفافية والبراءة وبكثير من البلاغة المقتضبة.
ما ساقوله أنا هو أني قرأت النص بمتعة، المتعة نفسها التي تجمعني حول التلفاز أحيانا مع صغار العائلة نتابع برامج الرسوم المتحركة المتقنة، فلا أدري أهي متعة مما يتبقى من الطفولة في العروق، أم متعة تلقي نص كاتب يملك من المهارات ما يستدرج به الكبار نحو طفولاتهم..
أيها المبدع.. لدي رجاء.. لا تبخل على أطفالنا بنصوص من هذا النضج.
مودتي

حسام الدين نوالي المغرب

ج د م ل ع

الرد

أخي الكريم الأستاذ حسام نوالي

لا تتصور مدى سعادتي عندما أخبرتني أن القصة لاقت استحسانا لدى صغارك - حماهم الله و أسعدني أكثر أنك استمتعت بها  أيضا ، فهذه الشهادة وسام يزين حروفي و صدري و تبقى محل اعتزازي و فخري .

فشكرا جزيلا لكلماتك الطيِّبة و ثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

22

الأستاذ الفاضل نزار الزين ..

تحية طيبة لكَ ولما تقدمه لنا من روائعك القصصية ..
أستاذي الفاضل ، مما لا شكّ فيه أن هذه القصة تحمل بمغزاها الاجتماعي معان جميلة مقدمة على طبق أدبي جميل ..
لكن لي سؤال بسيط لا يقف عند حدود قصتك هذه بل عند كلِّ ما يقدم للطفل من قصص ..
من المعلوم أن للطفل مخيلة واسعة جدا ونقية تستقبل بسرعة وتلقائية وصدق متناهي أي معنى من المعاني التي تقدم لها على أساس أفعال .. وهذا قد يؤدي إلى جنوح مخيلة الطفل أحياناً نحو تطبيق تلك الأفعال ..
ومنها هذا الديك الذي يبيض في قصتك جوهرة .. "وطبعاً هذا ضرب من الخيال غير صحيح"
أفلا ترى معي أنه يجب علينا أن نحدث الطفل بواقعية أكثر وخصوصاً في العمل القصصي المقدم له .. ؟
شكراً لك

ماسة الموصلي سورية

اؤلو