عالم الإنترنت والتكنولوجيا

 

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****

Web site powered by Voice of Belady
للصحافة

*****شر

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

*****

 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

*****

 

 الأنترنيت

 

شركات السيارات العالمية

 توظف تقنيات الإنترنت في الطرز الجديدة

الأميركيون خلافا للأوروبيين واليابانيين يفضلون تقنيات السلامة

          أصبح ممكنا توفر بعض الخدمات المنزلية في سيارتك، فبالإمكان تتبع الرسائل الإلكترونية وتصفح مواقع الشبكة الإنترنتية بل وحتى مشاهدة التلفزيون عندما تكون في سيارتك. لكن كل ذلك قابل للتحقق إذا كنت تقيم في أوروبا أو اليابان.
يقول كلوديو سان بيدرو نائب رئيس قسم فيات بزنيس لاين التابع لشركة سيارات فيات في إيطاليا الذي يطور تقنيات في هذا الميدان ان السيارة هي جزيرة تعزل مستخدمها عن الخارج. ولتبديل هذا الوضع نقوم بالاصطفاف طلبا للتقنية المستخدمة في البيوت والمكاتب.
على ضوء ذلك أصبح مالكو السيارة من طراز ستيلو من نوع فيات، والتي يعد سعرها معقولا، أن يستخدموا الخدمة المعروفة باسم الارتباط الخياري والتي بفضلها يستطيعون استخدام النداءات الهاتفية أو الاستماع إلى صوت يقرأ لهم رسائلهم الإلكترونية، أو يقرأونها هم بأنفسهم على شاشة. وأضاف سان بيدرو حتى حينما تسوق تستطيع أن تنظر إلى الشبكة الإنترنتية، لكننا لا نوصي بذلك.
وتعمل شركة فيات الآن مع شركة مايكروسوفت أوتوماتيف بيزنيس بونت (وحدة مايكروسوفت التجارية الخاصة بالسيارات) لصناعة جيل جديد من العناصر المتعلقة بالاتصالات خاصة بالسواق. والهدف كما يقول سان بيدرو هو لاستخدام الاتصالات الصوتية للتحكم في تشغيل عدد من الأنظمة المختلفة مثل المصابيح والتدفئة أو البحث عن أقرب محطة بترول. ويقول سان بيدرو نحن لسنا مثل شركة بي أم دبليو أو مرسيدس. نحن نريد أن نضع التقنية تحت خدمة الناس العاديين. ولن تكون هناك دعاوى قضائية بسبب الخدمات التي نوفرها في السيارات.
وهذا الخيار وغيره من التسهيلات متوفرة في أوروبا واليابان، وهذا ما يجعل مدراء شركات السيارات الأميركية التنفيذيون يرتعشون خوفا من النتائج، اذ يشيرون الى ان قلقهم ينبغي ان ينصب حول الدعاوى القضائية التي قد ترفع ضدهم، أكثر من الاهتمام بمسائل توفير تقنيات تسمح للزبائن بشراء شيء عبر الإنترنت أم لا.
ويقول نوبرت سايتنر رئيس تخطيط الإنتاج لشركة أودي نورث أميركا إن إمكانية حرف الانتباه عند السائقين في الولايات المتحدة أكبر منه في أوروبا واليابان. والناس في أميركا يميلون إلى رفع دعاوى قضائية بكل سهولة. وإضافة إلى الخوف من الدعاوى القضائية فإن سوق السيارات في الولايات المتحدة كانت أكثر حذرا في توفير عناصر مثل التلفزيون المتوفرة في بلدان أخرى. وقد لا تتوفر بعض الأجهزة الموجودة لسنوات كثيرة في الولايات المتحدة أو لن تقدم للزبائن أبدا على الرغم من توفرها في أماكن أخرى.
وفي أوروبا لا يحتاج عشاق التلفزيون أن يقلقوا حول فقدانهم برامج مفضلة بالنسبة إليهم، ففي الكثير من موديلات سيارة أودي يستطيع السواق أن يستخدموا نفس الشاشة المكرسة لنظام الملاحة أن يشاهدوا عليها برامج تلفزيونية. مع ذلك فإن شركة أودي غير مستعدة لتوفير الفيديو في الولايات المتحدة حتى لو كان هذا الجهاز ينغلق آليا في حالة تجاوز سرعة السيارة عن 3 أميال في الساعة.
كذلك دفع الخوف شركة تويوتا من الملاحقات القضائية في أميركا من بيع جهاز يساعد على إيقاف السيارة في المواقف العامة، والذي هو متوفر حاليا في اليابان. وهذا الجهاز متوفر في سيارات تويوتا، ماركة بريوس. وبفضله يتقدم السائق بسيارته ليجاور السيارة الأمامية وحينما يبدأ بالرجوع يستطيع أن يرى صورة علم يوجهه في تحديد الزاوية التي عليه أن يوقف سيارته وفقها ثم يساعده بإكمال عملية حشر سيارته بشكل صحيح بين السيارتين المتوقفتين قبل قدومه.
لكن الجهاز غير قادر على تقديم إجابة لتلك المشاكل المفاجئة، فإذا قرر سائق السيارة الأمامية أن يرجع إلى الخلف مالئا الفراغ الذي ينوي السائق المعني استغلاله. كذلك لا يمتلك الجهاز القدرة على تقديم إجابة مناسبة للعوائق المفاجئة التي تقع في الطريق مثل ظهور طفل بشكل مفاجئ إلى وسط الطريق.
لكن الخوف من الدعاوى القضائية هو ليس وحده وراء تقاعس شركات السيارات عن تقديم هذه التسهيلات إلى السوق الأميركية، بل أن الخوف من الإرهاب لدى الزبائن يزيد ميلهم صوب التسهيلات التي تعتبر ضرورية عند السياقة، اذ ان القدرة على التواصل لا الحصول على التسلية هي التي تبدو أكثر أهمية بالنسبة لأكثرية الأميركيين مثلما استنتج بعض المسؤولين في صناعة السيارات. يقول تيري سوليفان نائب رئيس الاتصالات لشركة أون ستار التي تصنع الجهاز المتوفر في نصف سيارات شركة جنرال موتورز ان السلامة والأمن هما العنصران الرابحان بالنسبة لنا. وما يؤكد ذلك هو أن أكثر من 80% من زبائن الشركة البالغ عددهم 2.7 مليون شخص يشترون نظام الإنذار المستند إلى الأكياس المملوءة بالهواء، حيث أنه يرسل إشارة إلى المكتب المركزي حالما تنفتح أكياس الهواء، كي يتم إرسال فريق إنقاذ للسيارة.
ويعلق بوتشي يبدو أن مجتمعنا يميل إلى كراهية أي نوع من المغامرة. لكن في اليابان تبلغ نسبة الجريمة أقل بكثير مما هي عليه في الولايات المتحدة. ولذلك فإن الجو العام هو أكثر سلامة هناك.