عالم الإنترنت والتكنولوجيا  ( 2 )

الأنترنيت

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

*****

 

الأنترنيت و الموظف

إذا كنت تقرأ هذا الخبر وأنت في مكان عملك، فهذا يعني، بكل بساطة، أنك تنتمي إلى شريحة تصل نسبتها حد 44 % من الموظفين الذين اعترفوا باستخدامهم الإنترنت لأغراض غير مهنية... بعبارة أخرى لاهتمامات لا تمت لعملهم بصلة مباشرة.

       جاء ذلك ضمن استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة "أمريكا أون لاين" بالتعاون مع مؤسسة "سالاري دوت كوم salary.com، بهدف إلقاء الضوء على سلوك الموظفين العاملين في الشركات والمكاتب، ونقلت نتائجه وكالة الأسوشيتد برس.

وتبيّن من استطلاع الرأي هذا، والذي شمل قرابة عشرة آلاف شخص، أن الموظف الأمريكي، يقتطع من دوام عمله الرسمي ما يعادل ساعتين، يقوم خلالهما بمهام لا علاقة لها بعمله الأصلي والمأجور، وفي مقدمتها أنشطة مرتبطة بالإنترنت، كتصفح المواقع المختلفة، أو الاطلاع على البريد الالكتروني، أو التواصل مع الآخرين عبر "غرف الدردشة"، أو المشاركة بالألعاب التفاعلية، و حتى الرد على استطلاعات الرأي (وهذا ما سهّل إنجاز الاستبيان الحالي!).

اما بالنسبة للفئة الأخرى، فالوقت المقتطع من دوام العمل يُستخدم في التحادث مع الزملاء حول الشؤون الشخصية، أو إنجاز مهام خاصة عبر التلفون، أو ربما التغيّب قليلا عن مكان العمل للقيام بمشتريات، كل هذا دون حساب أوقات الاستراحة المخصصة لتناول الطعام.

وقد عمدت الدراسة إلى تقدير خسائر المؤسسات الأمريكية بسبب هذا السلوك ، إذا ما تم اعتبار الظاهرة كساعات عمل مدفوعة الأجر دون إنتاج، بحوالي 759 مليار دولار، سنويا.

وبرر المشاركون في الاستفتاء هذا التهاون في إنتاجيتهم بأعذار تتلخص، إما بضآلة حجم المهام الموكلة إليهم، او إنخفاض الأجر مقابل حجم العمل المطلوب منهم.

من جهتهم، علق عدد من أرباب العمل على نتائج الاستفتاء، بأنهم كانوا على قناعة بضياع ساعة واحدة يوميا، على أعلى تقدير.

غير أن بعضهم استدرك، وفضّل استبقاء الجانب الإيجابي من الأمر، معتبرا أن الوقت المهدور في النقاشات بين الموظفين، وفي استخدام الإنترنت بالتحديد، يمكن أن يولد أفكارا جديدة لا بد من أن تنعكس ايجابيا على المؤسسة، في نهاية الأمر.