مجموعة" ديكور البيت " القصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى
كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

 

شوال بطاطا

قصة واقعية

 نزار ب. الزين*

في الرابعة عشر كان عمره

وحيد أهله بعد أربع بنات

في موسم المدرسة يدرس ، و في موسم الصيف يعمل

كحال معظم الغلمان في قريته الصغيرة محدودة الدخل كان

فعلى طول ضفتي النهر أنشأ أهل القرية المطاعم

و منذ أواخر الربيع و حتى أوائل الخريف  تزدحم  بروادها من ذوي الدخل المتوسط من سكان المدينة ، و تزدحم أكثر و أكثر أيام الجمعة ..

يتوافدون بمختلف وسائل النقل ، بعضهم في قطار النزهة ، بعضهم بحافلات الباص الكبيرة أو الصغيرة ، و بعضهم بسيارات الأجرة ، و الأيسر حالاً بسياراتهم  الخاصة .

مهنة عبد الرحمن في الصيف ، ترتيب مواقف المتنزهين و غسيل سيارات من يرغب منهم .

كان عبد الرحمن يوفر بمكسبه الجيد  لشراء اللوازم المدرسية  و الملابس ، و يسلم والده ما يفيض .

شعلة من النشاط و الذكاء  ، و شخصية قيادية ، إذ سرعانما تزعم رفاقه العاملين في نفس المجال ، فكان  يوزع  العمل بينه و بينهم بالعدل و القسطاط  مقابل حصة بسيطة ...

*****

و في يوم ازدحمت فيه القرية و تكدس في مطاعمها المائات  ،  اشتد الضغط على عبد الرحمن و رفاقه ؛

في ذلك اليوم المشؤوم وقعت الحادثة .

فبينما كان عائدا من النهر بدلوين ملأهما من مائه ، إذا بسيارة  أجرة تدهسه ، فارتمى على الأرض فاقد الوعي ..

استغل قائد السيارة تجمع الناس حول المصاب محاولين إسعافه ، فلاذ بالفرار ..

أصيب رفاقه باضطراب و ارتباك  كبيرين

تمر شاحنة أبو محمود الصغيرة ذات العجلات الثلاث

يوقفونها

يلقون عبد الرحمن فيها  كما لو أنهم يلقون شوال بطاطا

يصحو ..

يتأوه ..

(كسر في عظمة فخذه بدأ ينهش العضلة المجاورة )

يصرخ ..

صاح صائح :

 - خذه يا أبو محمود إلى المشفى

= شاحنتي بطيئة  يا جماعة و ممنوع عليَّ أن أدخل بها إلى المدينة.

صاح آخر :

- دبر راسك يا أبو محمود ، إذا سألك أحد قل له أن معك حالة إسعاف

صاح ثالث :

- فليرافقه أحد

و بلمح البصر صعد  أبو فياض إلى جانب السائق ، و أبو علي  إلى جانب المصاب .

تحركت الشاحنة الصغيرة ببطء ،

 صعدت إلى الطريق العام بصعوبة

عبد الرحمن يصيح متألما مع كل هزة

( ضلع من قفصه الصدري بدأ ينبثق خارج الجلد )

يهدئه أبو علي ..

يصرخ أبو علي قارعا على نافذة السائق الخلفية :

إنه ينزف بغزارة ، أسرع أكثر يا أبو محمود ..

و أبو محمود يتجاهله ، فهذا أقصى ما يمكنه من سرعة .

*****

في قرية مجاورة لمح أبو محمود سيارة أجرة واقفة

توقف بدوره

هُرع نحوها

خاطب السائق

أقنعه و رفيقاه بضرورة إسعاف المصاب

رضي على مضض

حملوه كما

كما لو أنهم يحملون شوال بطاطا

المصاب يصرخ

أدخلوه إلى السيارة بصعوبة

إزداد صياحه

تحشرج صوته

اصفر وجهه

( ضلع أخر من قفصه الصدري بدأ يحفر رئته اليمنى )

أغمي عليه ثانية

انطلقت سيارة الأجرة به  بأقصى سرعة

وضع السائق يده على البوق فأخذ يعوي محاكيا سيارة الإسعاف

 

*****

عند مفترق الطرق أوقفته دورية شرطة المرور

- إعطِنا أوراقك ، تجاوزت  السرعة  المقررة ، و  أزعجت  المارة  بصوت     ( زمورك )

- معي حالة إسعاف يا أخوان

= هات أوراقك ( بلا كتر حكي )

- المصاب في حالة خطرة يا أخوان

= هات أوراقك في الحال و إلا ....

يتدخل أبو فياض :

- يا إخوان المصاب بحاجة لإسعاف فوري ، إنه ينزف  ، بدأ  الدم  يخرج من فمه.

يسأله شرطي :

= لماذا لم تطلبوا سيارة إسعاف ؟

هز أبو فياض رأسه و قد ارتسمت على شفتيه إبتسامة ساخرة :

- في الأسبوع الماضي طلبنا سيارة الإسعاف لأم رضا جارتنا  بعد أن وقعت من أعلى درجات السلم فتكسرت عظامها ؛ وصلت سيارة الاسعاف بعد ساعة من وفاتها !!!

يتقدم  قائد الدورية  من السائق سائلا :

= لعلك أنت من  دهسه ؟

 أنت موقوف  حتى استكمال التحقيق !

- انا  لم  أدهس  أحدا  يا  بك ،

 أنا إنما اقوم بعمل خير لإنقاذ هذا المسكين .

يصيح أبو علي من الخلف :

- الدماء غطت كل ملابسه

وجهه أصبح أبيضا

إنه يرتعش إنه ينازع

الرحمة يا أخوان

*****

يتقدم أبو محمود من قائد الدورية

يهمس بأذنه

يضع شيئا ما في جيبه

يبتسم الشرطي العريف

يسمح له بالانطلاق

*****

ها هو ذا المشفى

يزفر أبو فياض بارتياح

تتوقف السيارة عند بابه الرئيسي

يحملونه  كما لو أنهم يحملون شوال بطاطا

يصحو من غيبوبته

يصرخ متألما

( ضلع ثالث من قفصه الصدري بدأ يذبح قلبه )

يزداد صياحه مع كل حركة

يدخلون به إلى فسحة الاستقبال

تصيح مسؤولة الاستقبال :

- ما ذا تفعلون ؟؟

 من أنتم ؟

ماذا تحملون ؟؟

من أرسلكم  إلينا ؟

يجيبها السائق و هو يلهث :

= دهسته سيارة

إنه ينزف

لا وقت للكلام  يا أختي ..

أسعفوه-  الله يرحم أمواتكم

تجيبه باستكبار :

- هذا مشفى خاص يا أخ !

= و هذه حالة إسعاف خاصة يا أخت ، يجيبها أبو علي منفعلا ..

تصيح في وجهه :

- ( بلا كتر حكي ) يا سيد

ليس لدينا  هنا  قسم إسعاف !!

نحن لا نستقبل حالات الإسعاف !!!

يشتد الجدال ، تعلو الأصوات ، يخرج لهم مدير المشفى

يهرعون إليه مستنجدين

يجيبهم و قد قطب جبينه و لوى فمه :

قالت  لكم  الست ، ليس لدينا قسم إسعاف ، خذوه إلى المشفى الحكومي !

يصيح في وجهه أبو فياض  :

الشاب يكاد يموت بين أيدينا و تقول خذوه إلى المشفى الحكومي ؟

أنت إنسان أنت ؟

أنت ملاك رحمة أنت ؟!

إن مات عبد الرحمن الخضرا ، ستحمل أنت و موظفتك ( الكركمة ) هذه ، وزره إلى يوم الدين !

و يعقب أبو فياض :

هذا مشفى أم إسطبل ؟!

*****

يحملونه من جديد كما لو أنهم يحملون شوال بطاطا

يفيق من إغمائه للمرة العاشرة

يصيح متألما مع كل حركة ثم مع كل هزة سيارة

( عظامه المكسورة تنهش بلحمه و أعصابه )

يصلون إلى المشفى الحكومي

يفحصه الطبيب المناوب

يلتفت نحوهم قائلا :

- وصلتم متأخرين يا أخوان !

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

      أوسمة

-1-

 

أجمل ما فى قصصك يا أستاذ نزار .. أنها ليست مجرد قصص خطها قلم .. وإنما هى مقتطعة من حياتنا ..
  نكاد نستشعر نبضها ودفء سريان الدماء فيها .. وهذه قدرة حباك الله بها ضمن قليلين ..
 وأجمل ما فى الأمر أنك رغم الغربة .. رغم بعد المسافات .. رغم طول الغياب .. مازلت تحمل نفس همومنا ومعاناتنا ..
صادقة جدا كتاباتك .. ودافئة .. ونابضة كنبض قلوبنا .. ولذلك نشعر بالأمان والانتماء والقرب حين تصافح عيوننا كلماتك..
رعاك الله .. وعافاك وبارك فيك أيها الأديب الإنسان

نجلاء محمود محرم

-2-

 

ما أقسى قلوب البشر !!!
بل لا أظن أنهم بشر ، فما فعلوه إلا وحشية و استهتار بالروح ، و نسيان ليوم تقتص فيه النعجة من أختها ...
أيها الأخ الكريم ، لك أسلوب قصصي جميل ، يرسم الصورة بجلاء و فيها ما فيها من سخرية من واقع مرير ، و يصف الأشخاص بكل الأبعاد لهم ، ثم تسرد الوقائع سردا هو الخليط العجيب بين حديث الذات و حديث الغائب و الحوار ...
نشكر لك قلمك ، و نتطلع إلى المزيد .

حرية محمود

 عن موقع الواحة

-3-

 

كان لا بد أن تموت يا عبد الرحمن أيها الفتى الطيب الذي لم يغادر أقمطة الطفولة ، و هو يغسل سيارات المتنزهين المترفين من قاطني المدينة بحثاً عن نقود يحولها إلى دفاتر و ملابس و علب ألوان و أرغفة لإخوته.

 دهستك أنياب المدينة اللاهية عن عذاباتك ، لم تأبه بدمك الأخضر المسفوح ، لن ترى يا عبد الرحمن علب الألوان و أعشاش العصافير بعد اليوم ، اغتال براءتك و نقاءك و أرغفتك الممهورة بقطرات دمك قطار القهر العربي ، انسحب الضوء من عينيك الطفوليتين و بقى الواقع العربي المهترئ العاجز .

 مضيت يا ولدي إلى مكان لا قهر فيه ، وبقى الواقع العربي المهترئ ، بقي القتلة الذين لا يقيمون أدنى حساب لإنسانية الإنسان .

الأديب الكبير / نزار الزين .

أرهقت قلوبنا الموجوعة .

لك كل التحية .

زكي العيلة .

ماجستير في النقد الأدبي

-4-

 

أليست هذه القصة من صميم واقعنا ؟
كم مرة تتكرر في اليوم .. في كل بلد عربي ؟؟
لو أن قطة أو كلبا تألم في بلاد الغرب لوجد ألف عيادة وألف طبيب وألف من يبكي لألمه ..لكن للأسف ما أرخص الإنسان في وطننا العربي ..ما أرخص الإنسان..............
لك كل التقدير أستاذي الكريم لأنك دائما صوت ألمنا

ميسون أبو بكر

 -5-

أنت هنا تصيب كبد الحقيقة فتنزف حروفاً حمراء مؤلمة متألمة قد اغتالها الحلم وأحتال عليها الوهم.
نعم لا أراك إلا تجسد حقيقة متفشية بكل أسف في مجتمعاتنا بشكل غريب عجيب أفقد الناس حتى قيم الشهامة والمعونة والمبادرة.
هذا غيض من فيض مما يؤخرنا للخلف ويزري بنا وسط الأمم.
أما وقد أخذني حرفك النازف فأشغلني عنك فدعني أقدم  تحياتي لقلم مميز
تحياتي وتقديري

د. سمير العمري

عن موقع الواحة

-6-

الأخ الفاضل
ملكت أسلوباً يفيض بدقة الوصف فى غير استطراد
وبراعة الحكى فى غير ملل
تحياتى لحرف مبهر
ولواقع أليم نقلته بحذافيره ..للأسف
شكــــرا لك

سنبلة

عن موقع الواحة

-7-

بصراحة اخي
لقد اقشعر بدني
وكم احسست بما رويت لنا
فقد كدت افقد احد اصدقائي لمثل ما حصل لبطل قصتك
تحياتي لنقلك وذوقك الرفيع
طبيب

عن موقع الواحة

-8-

هذه القصة ومثيلاتها تتكرر
فيتحول ملاك الرحمة إلى ملاك موت
و تتجرد القلوب من العاطفة و تمتليء بالقسوة
فالكل يجري وراء المادة دون ان تدمع له عين او يرق له قلب على مصاب او جريح ....الخ
الف شكر لك فدائماً ابداعتك متميزه و متألقه
تحياتي

تالا

عن موقع المهندس

-9-

سيبقى مسلسل ذوي الضمائر الميتة يبث وبشكل دوي على مسرح الحياة
شكرا لهذه الدراما المؤثرة

أميرة

عن موقع المهندس

شوال بطاطا

قصة واقعية

نزار ب. الزين

أوسمة و تعليقات 

-10-

أخى الأستاذ نزار الزين
كتبت فأبدعت ووصفت فأتقنت وشبهت فوقع الحافر على الحافر، فى بلادنا المبتلاة ببعض أبنائها هذا هو قدر الأنسان عندنا حتى أصبحت المعادلة هكذا.
شوال بطاطا = الإنسان العربى
والمعادلة صحيحة...تقبل تحياتى.
دكتور/ محمد فؤاد منصور
الأسكندرية

المترجمون و اللغويون العرب دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز الدكتور محمد فؤاد
أسعدتني مصافحتك لنصي و ثناؤك عليه ، و أعجبتني معادلتك التي تنطبق على حالنا المزري .
شكرا لمرورك
و تقبل خالص المودة
نزار

-11-

استاذى /نزار
ابدعت فى وصف حالت التبلد واللامبالاه التى اصابت الكثيرين فى مجتمعنا
لكن لا أتفق مع دكتور / محمد فى أن شوال البطاطا = إنسان عربى ففى هذه المعادله ظلم بيّن لشوال البطاطا
دمت لنا مبدعا ًولك تحياتى
مصطفى ابووافيه مصر

المترجكون و اللغويون العرب دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ مصطفى أبو وافية
شكرا لتعليقك الطريف و دفاعك عن شوال البطاطا

فالإنسان في بلادنا أرخص من شوال البطاطا أحيانا
و ألف شكر لإطرائك الحافز
مودتي و تقديري
نزار

-12-

شوال بطاطا... هكذا تحولنا في زمن أذلنا حكامه...
أبدعت أستاذي نزار في رصد الحالة... البيروقراطية المكبلة... والاستهتار بالمواطن...
ولغة النص واقعية تماما... وجميلة
تحول قلمك إلى مشرط حقيقي في هذه القصة...
فبورك من قلم... وبورك صاحبه...
مودتي

د.عبد العزيز غوردو المغرب

المترجمون و اللغويون العرب دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الدكتور عبد العزيز غوردو
كلماتك الطيِّبة غمرتني بالفخر و هي وسام يزين حروفي و صدري أعتز به
نعم يا أخي ، لقد  كبلنا الجهل و البيروقراطية و الاستهتار بالإنسان ، فمتى تزول هذه  الكوابيس ؟.
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار

-13-

كم أنت رائع أديبنا الأريب والقدير نزار زين
قصصك لها مغزى ومعنى وهي سامقة تربوية رائعة
جزيت الخير

عامر سبيلاتي سوريه

الجود دنيا الوطن

الرد

شكر ا لكلماتك الطيِّبة أخي الأستاذ عامر

ثناؤك وسام أعتز به

مودتي و تقديري

نزار

-14-

زمن غزته المصالح حتى ملكت قلوب البشر!
قصه ذات معان عميقة  
بارك الله بك أديبنا

شيهانة الجوادي - العراق

الجود  دنيا الوطن

الرد

الأخت الفاضلة شيهانة ( أم خالد)

صدقت يا أختي فقد أصبحت الحياة مصالح و انتفت فيه المثل

شكرا لمرورك و لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-15-

نعم أخي هي واقعية وتحدث يوميا .. الإنسانية والضمير في إجازة..
مثلها موجود أيضا في الغرب، وتتكرر مع بعض المغتربين، وقد عشت مع مريض حادثة مماثلة في فرنسا..
تحياتي لك .. وبمحبة أدعوك لتناول أعمالنا بملاحظاتكم وأرائكم..

الحاج بو نيف الجزائر

من المحيط إلى الخليج دنيا الوطن

الرد

أخي الحاج بو نيف
بكل اعتزاز سوف أقرأ إبداعاتك
شكرا لزيارتك ، لقد فاجأتني يا أخي حول معاملة المغتربين غير الفرنسيين في فرانسا ، ربما بحجة عدم حمل بعضهم للإقامة الشرعية ؟ و لكن حتى لو كان ذلك كذلك فإنه لا يجوز إنسانيا مثل هذا السلوك ، فاين الحضارة المزعومة ؟
عميق مودتي
نزار

-16-

عزيزنا نزار
أين أنت يا أخي
والله وحشتنا قصصك الواقعية حتى كأنها تحاكي الخيال من شدة واقعيتها
حال حال الفقير يا عزيزي يعيش ذليلا ويموت ذليلا
في ومن لا يحترم فيه سوى صاحب الجيوب الملأى
دمت في ألق

ابراهيم درغوثي تونس

من المحيط إلى الخليج دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ ابراهيم
شكرا لسؤالك عني ، فقد  كنت  في  زيارة  للوطن  استغرقت  حوالي  أربعين يوما .
صدقني يا أخي أن الإنسان في بلادنا لا قيمة له سواء كان فقيرا أو في بعض المواقف غير فقير
أسعدني تعقيبك و ثناؤك العاطر
مودتي و تقديري
نزار

-17-

كأن بك معنا هنا
أرواح عديدة تذهب سدى بسبب هاته البيرقراطية الحمقاء.
والطب أصبح كالمحامات
سمسرة في بنو أدم
يا سلام على مهنة الطب.
حكي ممتاز
قدرة كبيرة على الوصف
ببساطة مذهلة
محمد بوغابة الجزائر

من المحيط إلى الخليج دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد بوغابة

كلامك وا أسفاه - يدل على أننا (( كلنا في الهم عرب )) سمسرة و رشوة و إهمال و ضياع للضمير و الحس الإنساني .

شكرا لثنائك الذي أعتبره وساما يزين سطوري

عميق مودتي

نزار

-18-

الأديب الحبيب نزار .. الحقيقة المـُرة التي يعلمها الجميع : رخص الإنسان العربي في موطنه !!
كأن الإنسانية نوع من الترف الذي لا ينبغي ممارسته !! .. وربما كان هذا هو السبب في إستباحة دمائنا ..
والغريب أن الإنسانية ( العربية ) تتألق عندما يكون العائد مادي محسوس وملموس ، أما العائد السماوي فقد اصبح لدى الكثيرون كالعملة  الزائفة  ، وحاشا الله أن يكون .
تحياتتي لك أيها الرائع المتجدد .

كمال عارف مصر

دنيا الوطن

الرد

الصديق الحبيب و الأخ الوفي الأستاذ كمال

أخشى أن المادة طغت على القيم الأخلاقية و الدينية ، و لكي لا أقع في خطأ التعميم ، أقول أنها طغت على عقول البعض ، فتبلدت مشاعرهم الإنسانية .

شكرا لمرورك الكريم و ألف شكر لثنائك العاطر

عميق مودتي و تقديري

نزار

-19-

حكيم المنتدي نزار
لقد حدثت اماي اقسم انها كما حكيت تقريبا
لكن بعد موت الضحية احرق اهله المشفي الخاص من الغل
تحياتي سيدي

سمير طبيل فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم سمير

تتكرر هذه الأحداث في كل مكان على ما يبدو ،  فقد حدثني زميل من المغرب أنه شهد مثل هذه الحادثة في المغرب ، كما أفاد زميل آخر أن المهاجرين العرب و الأفارقة  في فرانسا يتعرضون إلى مثل هذا الموقف ؛

و يبدو أنه مع طغيان العقلية المادية على القيم الدينية و الأخلاقية ، يلعب دوره في تجميد العواطف الإنسانية النبيلة .

شكرا لزيارتك للنص و التعقيب عليه

عميق مودتي

نزار

-20-

وما أكثر " شوالات البطاطا " في بلادنا ....
ولماذا " شوالات بطاطا " ..؟؟؟؟؟
لأن سيارات الإسعاف ... تصل ساعة بعد وفاة المصاب ...!!!!!
والحمد لله .... نحن نتكاثر بسرعة .... لنعوّض ما فقدناه .... من شوالات بطاطا
لك الشكر أخي نزار

د.زرقاء اليمامة مصر/الإسكندرية

العربي الموحد - دنيا الوطن

الرد

أختي الفاضلة زرقاء اليمامة

أعجبني تعبيرك الطريف : " الحمد لله  نحن نتكاثر بسرعة .... لنعوّض ما فقدناه .... من شوالات بطاطا "
شكرا لمرورك الكريم

و دمت بخير

نزار

-21-

انت قلتها استاذي (( شوال بطاطا )) وهذا مع تلطيف المصطلح لاننا نعامل ليس كشوال بطاطا ولكن .... ، لا أعلم متى نصل الى مرحلة لا نخشى فيها المرض والاصابة والموت دون ان يلتفت الينا احد او يحرك احدهم ساكنا.
لنا الله وادعو لك استاذي بطول البقاء والصحة والعافية وادام الله هذا القلم المعطاء

ميساء البشيتي فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أختي الكريمة ميساء

شكرا لمرورك و تفاعلك مع النص ، و ألف شكر لثنائك و دعواتك الطيِّبة .

تقبلب خالص المودة

نزار

-22-

اشكرك استاذ نزار لهذا النص البديع
والحمد لله على سلامتك ..
اطلت الغيبه
لعل المانع خير ..
لاتحرمنا ابداع قلمك
دمت بخير

محمد علي الخيال السعودية

آدم و حواء - دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الخيال

أسعدني اهتمامك ، كنت في زيارة الوطن لمدة أربعين يوما

شكرا لمرورك و تعليقك

عميق مودتي

نزار

-23-

ربما مات المواطن العربي منذ زمن طويل .. موتاً بطيئاً مليئاً بالألم واجترار الاغتراب داخل حدود الوطن وخارج حدود الزمن. ربما أتساءل أنا أيضاً أين الضمير العربي؟ سؤال ساذج وممجوج بل ومرفوض. لأن الضمير أصبح مكلفاً ولا بد من دفع ثمن الصمت العربي طوال هذه القرون الطويلة من الخنوع والرضوخ.

خيري حمدان فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ خيري

سلمت أناملك لهذا التعقيب التفاعلي مع النص ، و أملي أن ما بعد هذا الضيق إلا الفرج .

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-24-

............... سيدي الكاتب الرائع ، ان عدم حماس الناس لانقاذ حياة المرضى يعود الى قانون سيئ في بعض دولنا العربيه اذ يخضع المسعف الى التحقيق الطويل

 لهذا السبب يجب على الدول اعطاءنا الحق الانساني  في تقديم المساعده لاي كان ..........

 الشكر لك سيدي القدير

نشأت العيسه فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ نشأت

صحيح ما تفضلت به ، فقد شهدت حادث تصادم سيارتين وجها لوجه في إحدى الدول العربية الشقيقة و كنت في طريق عبرها إلى دولة خليجية حيث كنت أعمل ، و بدأتُ مع آخرين بمحاولة إسعاف الجرحى الكثيرين ، و في هذه الأثناء مرت بنا سيارة من نفس البلد ، صاح بنا سائقها " اتركوا كل شيء و امضوا في سبيلكم ، فلو حضرت الشرطة فستقبض عليكم جميعا لمصلحة التحقيق ، و قد تقضون اياما تحت رحمتهم !"

و لكن في قصة (شوال بطاطا) فقد هرع كثيرون لنجدة المصاب ، و لكن من لم يرحمه هم من يسمونهم ملائكة الرحمة ، و لأسباب مادية بحتة .

شكرا لزيارتك و تأثرك بالنص و ألف شكر لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-25-

الأستاذ نزار النقى
على صوت معابد الحرف وممرات النور رفعت
أجراس الأبتهالات
وقد كان لنا مع نبضات حلمك زورقٌ تهنا نحن وإياه في يم كلماتك
..
وفي روحانية تعابيرك
..
تلك التعابير التي رسمتها أناملك بروعه وبإيقاع فريد
..
ما أجمل تصويرك .. وما أجمل تشابيه أحرفك وتزيينها السطور التي نستزيد منها ونرتقي من خلالها لعالمك الراقي ..
بحق أسعدني أن ممرت من هنا ..
سلمت يداك
مع أنحناء أجلال لقلمك
محمد محفوظ السعودية/الدمام

-                                     دنيا الوطن

الرد

الأخ الفاضل الأستاذ محمد محفوظ

أسعدتني عباراتك العطرة التي أعتبرها وساما يزين سطوري و صدري

فلك كل الشكر و المودة

نزار

-26-

زمن غزته المصالح حتى ملكت قلوب البشر!
قصه ذات معان عميقة
بارك الله بك أديبنا
شيهانة الجوادي (أم خالد) العراق

بيت الجود دنيا الوطن

الرد

الأخت الفاضلة شيهانة ( أم خالد)
صدقت يا أختي فقد أصبحت الحياة مصالح و انتفت فيه المثل
شكرا لمرورك و لثنائك العاطر
عميق مودتي
نزار

-27-

لا أدري على من اللوم ...

ربما على الفقر و الجهل ..هما  الأكثر بروزاً هُنا ...

 نزار ..

سعيدة بقراءتِك هُنا ..

صافي الود

جليلة ماجد العراق

منتديات نجدية دنيا الوطن

الرد

أختي الجليلة جليلة

نعم يا أختي ، إنه ثالوث التخلف " الفقر و الجهل و المرض " مضافا إليه الدكتتورية و إفرازاتها ، اثمرت جميعا : ضعف الوعي الصحي ، ضعف الحس الإنساني ، سوء تطبيق القانون .

شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص

خالص التحية و الإحترام

نزار

-28-

مرحبا بابن بلدي الكاتب المرموق نزار ب. الزين...
كم أشعر بالندم لتأخري في قراءة هذه اللوحة الفنية والتمثيلية الرائعة فنياً ولغوياً والتي ركّزت التصوير فيها على مشهد من مشاهد حياة المواطن العربي اليومية..
هذه الكتابة الملتزمة الواقعية ذات الطابع الإنساني تعرض هنا حال المواطن في وطن لا يحترم الانسان...
عندما تتحول البيروقراطية والروتين والفساد الإداري والسياسي والاقتصادي إلى أسلوب حياة عندها يتحول الانسان إلى ( شوال ) بطاطا كما تفضلت...
وفي زمن أضحت المادة معياراً لقيمة الفرد أصبح من المألوف أن يكون الضحايا من الطبقة الفقيرة أو الدنيا في أغلب الأحيان...
هكذا تبدو المعايير مقلوبة والموازين مغيّبة عندما تغيب القيمة المطلقة الحقيقية للعمل الانساني والشرط الجوهري للحياة...
كم استمتعت بالقراءة هنا رغم ذلك الألم الذي عصر قلبي وأنا أضحك على شوال البطاطا المتنقل بين العربات ....
إنّ شرّ البلية ما يضحك..
بورك مدادك

سوريا سوريه

الجود - دنيا الوطن

الرد

أختي الكريمة سوريا

نعم ، إنها المادة و الفوضى الأخلاقية و الإستهتار بالقيم

شكرا لتفاعلك مع النص و ألف شكر لثنائك الحافز الذي أعتبره وساما يزين حروفي و صدري و سيبقى محل اعتزازي

عميق مودتي و تقديري

نزار

-29-

المبدع الأصيل / نزار ب الزين
 )
وصلتم متأخرين يا إخوان (
من فجيعة ألإ همال , وفضيحة الرشوة , وألإستهتار بالإ نسان
فتكسًرت العظام , وبضً الدم , وذاد ألألم
واغوثاه ---لآ مغيث
مغيثك مالك , سطوتك , جاهك , نفوذك , قوًتك
أما الفقير المعدوم , المسكين ,
فقد تحوًل إلى شوال بطاطا
أبدعت أستاذنا الكريم فى الوصف واللفظ والتصوير فكما هو قطعة أدبية جميلة
هو أيضًا صورة لمأساه أليمة
مأساة ألإنسان الفقير فى الوطن العربى
فشكرا لإبداعك ,
ابراهيم عبد المعطى ابراهيم  - مصر

المترجمون العرب

الرد

أخي الحبيب الأستاذ ابراهيم

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

صدقت يا أخي هي مأساة الفقر في بلادنا يدعمها الجهل و الفساد الإداري

عميق مودتي و تقديري

نزار

-30-

مساؤك مسكـ وعنبر
مرحبا بعودتكـ المشرقه أخي نزار .. لاتعلم مدى شوقي لمعانقة سطوركـ
الراقيه .. وأحرفكـ الصادقه العذبه ..
قصة مليئة بالروعة والألم .. خنقتني العبرة .. تذكرت قصة صديق والدي
الذي أحترق منزله في منتصف الليل ومن سوء حظهم وسوء الإهمال كانت سيارة
الإطفاء خاليه من الماء فمات هو وكل عائلته حرقاً !! ..
أين الرحمة ! أليس هم بشر مثلهم ! ..
شيء يدعو للقهر حقيقه .. إهمال من قبل المسؤولين نعجز عن وصفه !!
..
وإلى متى لانعلم .. كان الله بالعون
لكـ خالص ودي وشكري وتقديري على روعة ماتطرح ..
جهودكـ تسحرنا ..
دام قلمكـ ,,

حياة سري

الرد

ابنتي الكريمة حياة

فعلا قصتك تدعو إلى الشعور بالقهر ، ما هذا الإستهتار بحيوات الناس ؟ ترى ذلك المسؤول هل يحمل ضميرا يحاسبه على إهماله و تسببه  بهذه الخسارة الفادحة البشرية و المادية ؟

شكرا لمصاحفتك النص و تعقيبك اللطيف عليه ، و ألف شكر لثنائك العاطر

عميق مودتي و احترامي

نزار

-31-

ألسنا عباد الله؟؟؟
نعيش في أرض الله؟؟
ناكل من خيره ونستهلك نعمه علينا؟؟
فلماذا نعامل خلق الله هكذا معامله؟؟!!!
لماذا يُذل كل من لايملك الماده؟؟
وماهي الماده؟؟
أشياء ستفرمنا يوم الحساب.. تفر من عملنا..
ماذنب من أبتلاه ربه بفقر؟؟
او لسنا في حاله إبتلاء دائم؟؟
اليس الغنى إبتلاء كما هو حال الفقر؟؟
ياعباد الرحمن ماذا فعلتم بعبد الرحمن؟؟
سيدي
إبداعك في الكتابه أبكى قلبي
كم هو مؤلم أن تكون هنالك قصص كقصه عبد الرحمن
من المؤلم أن يحدث هذا في بلد مسلم..
وأين هو الإسلام اللذي يرضى بان يعمال أبنائه بعضهم البعض هكذا معامله
تقبل تحياتي

موجة بحر فلسطين

المرايا

الرد

أختي الكريمة موجة بحر

بالفعل فإن هؤلاء تجردوا من الأخلاق و الدين معا

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع النص و ألف شكر لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-32-

روعة الاديب نزار تناوله الهموم الصغيرة كقطع الثلج كل منها كائن خاص به ومع تتبع النص ترى تجمع هذه القطع لتصبح كرة ثلجية كبيرة قد تهد قلعة محصنة ..
وهنا يقدم لنا صورة لانسان من مجتمعنا اشترك افراد المجتمع في تجاهله . .

سملت ايها المبدع

علاء الدين حسو سوريه/حلب

المرايا

الرد

شكرا لزيارتك أخي الأستاذ علاء الدين

ثناؤك وسام أعتز به

عميق مودتي

نزار

-33-

أستاذ نزار النقى
على صوت معابد الحرف وممرات النور رفعت
أجراس الأبتهالات

 .♦.♠.♦.
وقد كان لنا مع نبضات حلمك زورقٌ تهنا نحن وإياه في يم كلماتك
..
وفي روحانية تعابيرك
.♦.♠.♦.
..
تلك التعابير التي رسمتها أناملك بروعه وبإيقاع فريد
..
ما أجمل تصويرك .. وما أجمل تشبيه أحرفك وتزيينها السطور
.♦.♠.♦.
..
تلك الكلمات نالت من الصمت حتى تحدث
في الورق تاركاً لنا معبراً آخر نستزد منه ونرتقي
من خلاله لعالمك الراقي .. بحق سعدت أن كنت هنا .. سلمت يداك
أنحناء أجلال لقلمك

محمد محفوظ مصر

نجدية

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد

لساني يعجز عن شكر عباراتك الشاعرية ، إطراؤك  إكليل غار يتوج  حروفي و وسام أزين به صدري

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-34-

أبي الحبيب نزار
نحن في بلاد المال والسلطة والرشوة
هي كل شيئ فيها فلا مجال للفقير
الفقير ياأبي يولد ويموت مواطن
ليس له هوية عشوائي دخل وخرج
ولم يكن له قيمة في بلده
لك الود يا أبي
إيمان السعيد مصر/الإسكندرية

نجدية

الرد

إبنتي الأثيرة إيمان

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة

عميق مودتي و تقديري

نزار

-35-

الاديب الراقي نزار الزين المحترم
تحياتي
معانيك هنا تعزف مـوالا أخضر
هنا نغمـة ورؤية في صوتٍ
من سماءين تمـران بحنجرة اللغة
ونص يؤسـس لنفسه مسارا خاصا
تحية لك ايها الاديب الجميل
تقديري واعتزازي ومودتي
محمد السقار السعودية

نجدية

الرد

أخي الشاعر الأستاذ محمد السقار

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر الذي أعتبره وساما أتباهى به

عميق مودتي و احترامي

نزار

-36-

فقر وعوز
وحاجة..
وفي النهاية موت..
كم هي مؤلمة نهايتك يانزار
أجزم بأنك رائع..
ودي

هديل جراح السعودية

نجدية

الرد

أختي الكريمة هديل

شكرا لمرورك و لإطرائك العاطر

مودتي و تقديري

نزار

-37-

أستاذي الذي أجل..
شعرت بقهر شديد لدن قرائتي لهذه الحادثة..
ألا يختبئ إنسان صغير تحت جلود هذه الوحوش ؟؟
الديا آخر زمن ..
شكراً أستاذي على النص و لو أنه مؤلم ..
أستمتع بالقراءة لك ..
مودتي ..
ميسون المدهون - فلسطين/غزة

منتديات من المحيط إلى الخليج                      15/1/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=18579

الرد

تحت هذه الجلود أختي ميسون ، شياطين الشر
فقد أصبح اللهاث وراء المادة و بأقصر الطرق
ديدن الكثيرين للأسف الشديد
***
شكرا لزيارتك أختي ميسون
و اهتمامك بنقاش النص
أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها
تقبلي عميق احترامي
نزار

-38-

قصة مؤلمة حقا تفيض بعمق المأساة التي يعانيها
معظم الطبقة الفقيرة في مجتمعاتنا
والروتين والمصالح هي التي تقيس مصائر هؤلاء
دمت عميقا استاذ نزار

بهزاد جلبي / العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج                      15/1/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=18579

الرد

صدقت أخي بهزاد
فقد أصبح الحصول على المال بأية طريقة
هدف الكثيرين ، بما فيهم أطباؤنا المحلفون
و هذا أمر مخجل بحقنا فعلا
***
شكرا لمرورك و اهتمامك بنقاش النص
مع خالص المودة و التقدير
نزار

-39-

تعرية موفقة لواقع مترع بالذين يتاجرون في كل شيء
بلا وازع من ضمير
كل التقدير

عمر علوي ناسنا - المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                      15/1/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=18579

الرد

نعم يا أخي عمر
فالاتجار بحيوات الناس أصبح ظاهرة و فضيحة
***
شكرا لمرورك و اهتمامك بالتعقيب على النص
مع خالص المودة و التقدير
نزار

مناقشة حامية

حول قصة ( شوال بطاطا )

عبد الحميد الغرباوي :

(بالنسبة للأسلوب هل هو روائي أم مسرحي ، حواري أم سردي أو تقريري ؛ فهذه الأمور لا أهتم بها كثيرا ، فمهمتي كقاص هي ايصال الحدث للقارئ بشكل جذاب يشدَُه ، ليستخلص منه من ثم العبر .)

هذا ما جاء في رد سابق لك..

و أنا أقرأ لك هذا النص الجديد، و الذي قدمته بقولك إنه قصة واقعية، بدا لي أن ذلك لا يشفع له أن لا يتوفر على الحد الأدنى من الفنية على جميع المستويات لغة و بناء ، أما الجانب التخييلي في النص فقد نحيته جانبا بل أقصيته بقولك إنه نص واقعي، و لا أظن أن هذا النص له علاقة بما يسمى الواقعية في الكتابة الأدبية، أو بالمدرسة الواقعية في الأدب...

كيف لا تهتم يا أستاذ بالأسلوب، و لا تهتم بالشكل الفني الذي تكتب فيه، هل الكتابة فوضى !؟

و تقول إن مهمتك إيصال الحدث إلى القارئ، الحوادث يا أستاذ نقرأها في الصحف و المجلات و نشاهدها على/ في القنوات الفضائيةو ما أكثرها و لا نحتاج في ذلك إلى أديب من عيارك لينقلها إلينا كما هي ، و تقول "بشكل جذاب" ، هل تتفضل يا أستاذ و تشرح لنا الشكل الجذاب من وجهة نظرك... ثم تقول " ليستخلص( أي القارئ) منه العبر... إعطني أولا يا أستاذ المتعة الفنية، و لا دخل لك في استخلاص العبر، تلك مهمة القارئ أن يستخلصها أو لا يستخلصها نحن لسنا دعاة إصلاح أو في مهرجان خطابة ، نحن نكتب أدبا و للأدب شروطه و مقوماته، و محدداته، و بدونها فسنكون نكتب مقالات و تقارير .

تحياتي

 عبد الحميد الغرباوي

---------------------------------------------------------------------------

 نزار ب. الزين :

نقد أم تهجم ؟

 

<< لا يتوفر على الحد الأدنى من الفنية على جميع المستويات لغة و بناء >>

<< كيف لا تهتم يا أستاذ بالأسلوب، و لا تهتم بالشكل الفني الذي تكتب فيه، هل الكتابة فوضى !؟ >>

هذه بعض أقوالك يا استاذ عبد الحميد الغرباوي ، و كلها منذ بدايتها إلى نهايتها ، تهجم لا مبرر له ، و خروج عن الموضوعية .

العلوم الآنسانية- يا أستاذ عبد الحميد - ( و منها الأدب ) لا يمكن حشرها بقوانين و قواعد ثابتة ، فهي ليست كالرياضيات أو الفيزياء .

إذا كنت تسمي قصصي تقارير صحافية فليكن ، سمها ما شئت ، فالمهم هو القارئ و القارئ وحده يحكم إن استمتع بها أو مجها .

إنتبه جيدا يا أخي إلى تعقيب اثنين من قرائي :

أولا :

ما أقسى قلوب البشر !!!

بل لا أظن أنهم بشر ، فما فعلوه إلا وحشية و استهتار بالروح ، و نسيان ليوم تقتص فيه النعجة من أختها ...

أيها الأخ الكريم ، لك أسلوب قصصي جميل ، يرسم الصورة بجلاء و فيها ما فيها من سخرية من واقع مرير ، و يصف الأشخاص بكل الأبعاد لهم ، ثم تسرد الوقائع سردا هو الخليط العجيب بين حديث الذات و حديث الغائب و الحوار ...

نشكر لك قلمك ، و نتطلع إلى المزيد

حرية محمود

ثانيا :

و هو تعقيب لكاتبة و أديبة مصرية أظنك تعرفها جيدا هي الكاتبة نجلاء محمود محرم :

أجمل ما فى قصصك يا أستاذ نزار .. أنها ليست مجرد قصص خطها قلم .. وإنما هى مقتطعة من حياتنا ..

نكاد نستشعر نبضها ودفء سريان الدماء فيها .. وهذه قدرة حباك الله بها ضمن قليلين ..

وأجمل ما فى الأمر أنك رغم الغربة .. رغم بعد المسافات .. رغم طول الغياب .. مازلت تحمل نفس همومنا ومعاناتنا ..

صادقة جدا كتاباتك .. ودافئة .. ونابضة كنبض قلوبنا .. ولذلك نشعر بالأمان والانتماء والقرب حين تصافح عيوننا كلماتك..

رعاك الله .. وعافاك وبارك فيك أيها الأديب الإنسان

و يمكنك مراجعة التعقيبين على الرابط التالي :

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=7023

_________________

 

عبد الحميد الغرباوي:

 أنت لم تتمعن فيما كتبت، و لم تعقب على ما جاء في كلمتي إلا بما قاله شخص أو شخصان في حق كتاباتك، و كأنك لا تملك رأيا.. دع عنك ما قاله شخص أو شخصان في حق كتاباتك.. أظن أنك أرسلت لهم رسائل شكر، أما و أني تركت المجاملات جانبا و ناقشتك في الجوانب الفنية التي تفتقر لها كتاباتك و أنت صرحت علانية أنك لا تهتم بها، فأمثالي عليهم اللعنة و ألف لعنة.. أستاذ أنت لست صبيا سهل الانقياذ بقطع حلوى... أنت رجل كبير و ذو تجربة ، و أنا اكن لك الاحترام لكن الاحترام لا يمنع من أن أقول في ما تكتب كلمة حق و من وجهة نظري هي الحق...

تحياتي.

 

*********************

 

نزار ب. الزين :

 نقد أم عدوانية

لا زال أسلوبك تهجميا و قد تجاوزت حدودك ،أنا صبي ينقاد ؟ أنا لا رأي لي ؟ و أنت القيادي و ذو الرأي الحصيف !!!! ؛ هل تسمي هذا نقد موضوعي ؟؟؟؟؟؟ أنت لست ناقدا أدبيا بل حاقدا عدوانيا ، و لن أرد عليك بحرف واحد بعد الآن

 

محمد فري :

 

لن أطيل كثيرا في هذا التدخل الذي أعتبر نفسي طرفا فيه، لأن ملاحظة الأخ نزار كانت موجهة إلي في البداية من خلال ما كتبته عن أقصوصتيه في انطباعات حول أقاصيص المنتدى.. وهي حسب عنوانها انطباعات فقط غضضت النظر فيها عن الانطلاق من الشروط الأساسية الأولى لكتابة الأقصوصة.. إذ هي جنس أدبي لا يهتم بالحدث في معزل عن الصياغة الفنية، وإلا أصبحت خبرا أو حكاية تنزاح إلى جنس آخر، السؤال في الأقصوصة إذن هو كيف قالت وليس ماذا قالت، ومن تم تختلف عن الأحجية والخبر، وكنت قد همست في أذن الأخ نزار بأن الحدث غالب في قصصه، موحيا له بجنوحه عن الصياغة .. إلى أن فوجئت برده المتأخر والجاف بأنه لا يهتم بذلك ... الخ، ووددت أن أرد عليه لكنني أحجمت في الأخير تجنبا لكل سوء فهم إلى أن أثار الأخ الغرباوي ( وليس الغمراوي ) الموضوع .. يشفع له في ذلك إشرافه ومسؤوليته عن ركن الإبداع في المنتدى.. إضافة إلى غيرته على اللغة العربية وقواعدها ( وله في ذلك تآليف كثيرة ) دون أن نشير إلى كثرة الأخطاء التي تسود الكثير من الكتابات في المنتدى مع الأسف.. والتي يمكن - إن اقتضى الأمر أن نفرد لها موضوعا خاصا بها..وشكرا

محمد فـــري

 

 

****************

 

عبد الحميد الغرباوي :

 

 و هذا عرض إخواني أخواتي ، قمت به أمامكم، لتتعرفوا على نوع من أنواع العقلية العربية التي حتى و إن كانت تعيش في المهجر فهي تصر على أن تتشبت بعقدها، لا تستحمل الرأي المخالف لها و لا تتقبل من النقد إلا ما كان يمدح و غيره فإلى الجحيم، كل ما لا يرضيها فهو تجريح، عودوا إلى حواري معه من البداية، و لا حظوا إن كان في كلامي كلمة تسيئ إلى شخصه ، و هل ما نكتب غير قابل للنقد؟ هل ما نكتب لا يقبل سوى الثناء؟ هل هو وحي منزل من السماء؟... ترك كل ما من شأنه أن يدخلنا في حوار جاد، و اكتفى بكيل التهم لي بأني عدواني و ناقد فاشل، و أني لا أتقن سوى فن التجريح، فقط لأنه في رد سابق ضرب بكل شيء عرض الحائط، و له هو كل الحق و على الآخر ألا يرد و ألا يعقب و على الآخر أن يقول له سلم قلمك و عقلك و الله إنها لمأساة و يالها من مأساة!!!...ثم لاحظوا معي طريقة قراءته، يقتنص من خلالها فقط ما يجده مدخلا و طريقا لسد باب النقاش، من كل ما جاء في ردي لم يجد سوى حكاية الطفل و الحلوى، و كأن الطفل و الحلوى شتم و كأنه لم يكن ذات يوم طفلا...

---------------------

 

نزار ب. الزين :

 

يا أستاذ محمد فري

هل لاحظت في ردي عليك أي تجاوز أو قلة أدب ، تقول أن ردي جاف ، أنا لم أعنك ، بل عنيت أسلوبي الأدبي و أنني لا أهتم بقوانين أو تقنية القصة القصيرة بقدر اهتمامي بايصال الفكرة إلى القارئ ، هل في ذلك إساءة شخصية إليك؟؟ و لكن عد رجاءً إلى كلمات الغرباوي ، ألا ترى فيها تجاوزا لكل موضوعية و كل لياقة ؟

_________________

 

محمد فري :

 

هو المنتدى يا سيدى المحترم، ومعناه أنه محل للنقاش المتبادل بين أعضائه على مختلف وجهات نظرهم، والمنتدى بدون نقاش لا قيمة له وما سمي بذلك إلا ليقوم بهذا الدور.. إذن لنستمع إلى بعضنا البعض، ولنحاول الرد بهدوء مهما كانت التعليقات، لأنه كما يقولون: اختلاف الرأي لا يقصي المودة والمحبة، ونتمنى أن نبقى إخوانا يربطنا الاحترام والود، حتى وإن كانت تعليقات بعضنا على البعض قاسية لإن هذا أمر والنقاش أمر آخر. شكرا

محمد فـــري

 ----------------------------

عبد الحميد الغرباوي :

 

العزيز فري أنا لم أقس على أحد و إن كنت قسوت فقسوتي كانت على النص و هذا من حقي ، من حقنا، دعونا من تلك المقولات المعسولة و التي تدعي أن النص هو بمثابة واحد من الأبناء و هل نعرض أبناءنا، فلذات أكبادنا على صفحات الإنترنيت... النص و أي نص ما أن يخرج من بين يدي كاتبه حتى يصير في ملك الآخر لا يملك فيه صاحبه سوى توقيعه..و ما تبقى فهو في ملك القارئ، يحبذه أو يتركه جانبا...

------------------------------

نزار ب. الزين :

 

هذا تعقيب جديد حول قصة شوال بطاطا تلقيته لتوي :

بقلم : د. سمير العمري

 

أنت هنا تصيب كبد الحقيقة فتنزف حروفاً حمراء مؤلمة متألمة قد اغتالها الحلم وأحتال عليها الوهم.

نعم لا أراك إلا تجسد حقيقة متفشية بكل أسف في مجتمعاتنا بشكل غريب عجيب أفقد الناس حتى قيم الشهامة والمعونة والمبادرة.

هذا غيض من فيض مما يؤخرنا للخلف ويزري بنا وسط الأمم.

أما وقد أخذني حرفك النازف فأشغلني عنك فدعني أرحب بك ترحيبا يليق بك في واحتك واحة الفكر والأدب ملتقى النخبة ودار ندوتهم. أهلاً ومرحباً بك بيننا.

تحياتي لقلم مميز و تقديري

د. سمير العمري

 --------------------------------

محمد فري :

 

وأنا لا أخالفك الرأي أخي عبد الحميد، فالنص عندما ينشر يصبح ملكا للمتلقي، وإلا فليحتفظ به صاحبه، والقسوة التي قصدتها هي قسوة على النص ولم أقصد صاحبه، بل زدت وأشرت بأن الواجب يحتم الالتفات إلى الأخطاء اللغوية التي لم يعد الكثير يأبه لها لانعدام أية ملاحظة موجهة، فبالأحرى أن نتحدث عن الصياغة الفنية وتقنياتها.. وعلى كل نزه نفسك عن الغضب مهما كانت الأمور.. ومن حقك أن ترد وتناقش.. مثل حق أي عضو أن يرد ويناقش .. وإن انزاح البعض عن الجادة .. وجنح إلى الأسلوب " إياه " ، فإنما يكون قد عبر عن مستواه... .وعلى نفسها ......

سلمت. محمد فـــري

 ------------------------------------------

 نزار ب. الزين :

 

إلى الأستاذ فري

عندما يقول لك شخص ( و كأنما لا رأي لك ) و في موقع آخر ( هل أنت صبي ينقاد ) هل تسمي هذه قسوة على النص و ليس على كاتبه ؟ دخلت محايدا يا أستاذ فري فاستمر محايدا

لقد ابتدأ الشعر المنثور أو النثر الشعري غريبا و حاربه المتزمتون ، من أهل الفنون و التقنيات اللغوية ، و ها هو ينتشر معترفا به ، الأدب لا قانون له فهو ليس رياضيات ، الأدب تعبير ، افكار ، مشاعر يبثها الكاتب كيفما شاء و بالاسلوب الذي يراه .

تلك هي وجهة نظري ، كان على الغرباوي أن يناقشني بها لا أن يتهمني بالفوضى تارة و بالانقياد تارة و بالصبينة تارة أخرى

_________________

 

عبد الحميد الغرباوي :

 

الأستاذ نزار، على الدكتور سمير العمري أن يحل بيننا مشكورا و يشاركنا الحوار بعد أن يطلع على ما دار بيننا.. كل من علق على نصك السابق و هذا الذي بين أيدينا، علق على الفكرة و ليس على القالب أو الشكل الذي وضعت فيه...

نحن يا أستاذ أدباء ، مبدعون و لسنا مجرد كتبة . ثم أنت يا أستاذ لم تأت بما يشبه الثورة التي أحدثها القصيدة النثرية في الشعر العربي، أنت عدت بـ ( القصة ) القهقرى، ماذا تعني بكلامك !.. أ تود أن تقول إنك تريد أن تحدثت تجديدا في الكتابة القصصية،!! و من تعني بالمتزمتين!! لعلك على اطلاع واسع بالقصة القصيرة في العالم العربي، تأمل جيدا كتابات أهم أسمائها ثم عد إلى النموذجين اللذين خطهما يراعك و كن موضوعيا لا ذاتيا في الحكم و أنا على يقين أنك ستقدم اعتذارك إلى كل القراء..ثم من كان يجب أن يناقش الآخر فيما طرح أنا أم أنت؟ كنت أود أن أدخل معك في نقاش أدبي و أنت كنت تتهرب و راء تعليقات لمجموعة من الأسماء صفقت لما تكتب.. و إلى حد الآن لم تجب على مجموعة من الملاحظات.. و آخر رد لك، كان ما كتبه الدكتور سمير العمري، أنت فقط تتظلم و تتهم.. لأنك لم تتعود بعد أن تتلقى ما لا يرضي أنانيتك، و لعلمك فأنا لست غاضبا و لا حاقدا على أحد ، و كلامك لي كله عسل في عسل...

 

***********************

 نزار ب. الزين :

 

هذا تعقيب آخر من كاتب و ناقد معروف لديكم هو الأستاذ زكي العيلة :

كان لا بد أن تموت يا عبد الرحمن أيها الفتى الطيب الذي لم يغادر أقمطة الطفولة ، و هو يغسل سيارات المتنزهين المترفين من قاطني المدينة بحثاً عن نقود يحولها إلى دفاتر و ملابس و علب ألوان و أرغفة لإخوته.

 دهستك أنياب المدينة اللاهية عن عذاباتك ، لم تأبه بدمك الأخضر المسفوح ، لن ترى يا عبد الرحمن علب الألوان و أعشاش العصافير بعد اليوم ، اغتال براءتك و نقاءك و أرغفتك الممهورة بقطرات دمك قطار القهر العربي ، انسحب الضوء من عينيك الطفوليتين و بقى الواقع العربي المهترئ العاجز .

 مضيت يا ولدي إلى مكان لا قهر فيه ، وبقى الواقع العربي المهترئ ، بقي القتلة الذين لا يقيمون أدنى حساب لإنسانية الإنسان .

الأديب الكبير / نزار الزين .

أرهقت قلوبنا الموجوعة .

لك كل التحية .

زكي العيلة .

_________________

 

نزار ب. الزين :

 

الأخ محمد فري

لم يكف صاحبك عن التهجم لحظة واحدة حتى و هو يحاول أن يصلح ذات البين << و لعلمك فأنا لست غاضبا و لا حاقدا على أحد ، و كلامك لي كله عسل في عسل >> فمرة يتحدث عن عقد أحملها معي إلى المهجر ، و مرة يتهكم قائلا << أنت يا أستاذ لم تأت بما يشبه الثورة التي أحدثها القصيدة النثرية في الشعر العربي، أنت عدت بـ ( القصة ) القهقرى، ماذا تعني بكلامك !.. أ تود أن تقول إنك تريد أن تحدث تجديدا في الكتابة القصصية؟!! >>

إن أقسى أنواع البشر هم المتزمتون الذين لا يرون في الحياة غير ( أبيض و أسود ) على الرغم من وجود عشرات الدرجات من الرمادي بينهما . أنا يا أخي لا أريد إحداث ثورة أو تجديد ، كل ما هنالك أنني مؤمن بأن فكرة النص أهم من قالبها .

من يسعى إلى العسل عليه أن يسحب عباراته العدوانية التي قالها بدون أي مبرر ، و عليه أن يعتذر ، و إذا كانت لديه صلاحية محو قصصي من منتداكم باعتباره مسؤولا فليفعل ، و لنتوقف عن هذه المهزلة أمام قرائنا

_________________

 

عبد الحميد الغرباوي :

 

 لا مهزلة و لا هم يحزنون يا أستاذ أما المنتدى فهو منتداك ، و ليس لدي السلطة كي أحذف نصا من نصوصك ،و ليس ذلك من شيمي فهي هنا مصونة محروسة . فقط أنا و أنت لا نسير على نفس الخط و هذا طبيعي فلكل رأيه و رؤاه، و خطه و منهجه في الحياة، و طريقة قراءته للأشياء و تقييمها و تقويمها حتى...

تحياتي.

_______________________-

  

نزار ب. الزين :

 

أجل يا أستاذ ، يبدو أننا لا نسير على نفس الخط ، و هذا أمر طبيعي ، و كم كنت أتمنى ألا نبلغ هذا الحد ، على أي حال أعتبر ردك الأخير تعديلا هاما لموقفك ، و عليه اقول لك ،   ( صافي يا لبن )

نزار

_________________

 

محمد أسليم :

 

لنحول هذا النقاش إلى احتفاء بالكتابة

 

      شخصيا، أسعدني هذا الحوار الساخن والأخذ والرد لكونه انتهى سلميا وإلى تفاهم أولا، وهذا مهم جدا ومطلوب، وثانيا لأنه يشكل شبه تمرين تطبيقي على فكرة تعدد وجوه الحقيقة والإمكانية الدائمة لتعدد زوايا النظر إلى المسألة الواحدة. وقبول هذا هام وهام جدا.. ربما كانت أغلب سوء التفاهمات بين الناس، وفي كافة الميادين، عائدة إلى الانغلاق في زاوية واحدة للنظر مع ظن أنها الحقيقة الواحدة والوحيدة.. وأكثر من ذلك، السعي إلى فرضها على الآخرين..

 ما كل ما قاله المبدع الغرباوي باطل ولا كل ما يكتبه المبدع الزين باطل.. وسوء التفاهم ناتج عن اختلاف زاويتي الرؤية للإبداع عموما، والمنجز الإبداعي بالخصوص.

 الغرباوي أخضع مساهمات القاص المغترب الزين لتقويم جمالي بحث، وفحصها بمنظار الأدبية الصرف، بلغت القساوة أحيانا، ولكن له كامل الحق في هذا التقويم والفحص.. فالكتابة وإن كانت بابا مشرعا للجميع، وفضاء ليس لأحد ادعاء احتكاره، فهي تنصب الأدباء قاطبة (قبل النقاد) على حراستها وحماية حرمتها من التدنيس ... من هذه الزاوية يكون المبدع عبد الحميد الغرباوي امتثل لنداء و واجب...

الزين يضع أمامنا نصوصا لا يمكن تحاشي قيمتها بالنظر إلى مؤلفها وحيثيات كتابتها: فغزارة ما يكتب هذا العربي المغترب بالإضافة إلى نشاطه الأدبي والثقافي عبر موقعه (العربي الحر) تفضي حتما إلى أنه إنما يمتثل لحاجة ويستجيب لنداء: الكتابة عنده استجابة لحاجة ماسة وليست فعلا لعبيا (بالمعنى المبتذل للكمة طبعا، فعلاقة الكتابة الأدبية باللعب من المجالات المبحوثة). والسياق الذي يعيش فيه وجيل انتمائه، كذلك، مما يُحفزا على قراءة ما يكتب باعتباره صوتا لاشتغال الذاكرة في منأى عن أصولها الزمنية والجغرافية والثقافية (بالمعنى الأناسي للكلمة). هو ينظر الذات الآن من مسافة، ويكتب نفسه بالآخر فيه... وله الحق في أن يكون ترجمانا لها... أن تكون نصوصه متفاوتة من حيث الجودة والقيمة ، فهذا يحصل لسائر المبدعين، وبدون استثناء...

 هل يجب منح هذه الكتابة وضعا اعتباريا خاصا وإرغام النقد الأدبي على مراجعة مقولاته وأدواته في ضوء حضورها؟؟ لا أستطبع تقديم جواب عن هذا السؤال، مع أن النقد الأدبي، في رأيي، يأتي في منزلة ثانية (لا من حيث الأولية والأهمية، وإنما من حيث الترتيب لا غير) بعد الإنجاز الأدبي..

 ثم إن نصوص الزين تضعنا مجددا في الخانة نفسها التي تضعنا فيها نصوص أدبية كتبها ويكتبها عربٌ فيهم من نال شهرة عالمية بالوصول إلى لغات أخرى، إما مباشرة أو عن طريق الترجمة... لا ننسى أن هذا النوع من الكتابات يحظى بتلق خاص في الغرب ليس لاعتبارات خارج أدبية دائما...

 إمعانا في نسج خيوط التفاهم، ومن منظور وضع الكتابة فوق كل الاعتبارات، بالتباساتها المتعددة التي لم أذكر سوى قليل منها، أقترح عليكم أن نحول هذا النقاش إلى احتفاء بالكتابة، وذلك بالدخول في حضنها مثل دخول الأطفال لمختبر للرسم أو ورشته.

 الورشة، في الحالة التي نحن بصددها، هي ورشة القاص الزين: تفضل بإدخالنا إياها مشكورا، فوجدناها مملوءة عن آخرها بكل أدوات الرسم ولوازمه، لكن أيضا بلوحات. فلنرسم لوحات أخرى باللوازم ذاتها التي رسم بها الزين قماشاته ومائياته وجدارياته، ونودعها في حضن الكتابة الرحب...

كيف؟

إما أن يأخذ كل من راقته الفكرة طبعا، نصا من نصوص الزين ويعيد كتابته متقيدا بمادته الخام (عناصره الجوهرية على نحو ما) بحيث يبقى المؤلف حاضرا، لكن أيضا آخذا منتهى الحرية في إعادة توجيه رسالة النص وفي التناول الفني له...

 أو (وهذا أفضل) أن يتم انتقاء نص واحد، ويكتب نصوصا موازية له كاتبان أو ثلاثة على الأقل، كي نحصل في الأخير على ثلاثة نصوص أو أربعة مشكلة من مادة خام واحدة، ونضع مجموع النصوص تحت عنوان: النص والمرايا، مثلا، حيث النص هو ما كتبه الزين والمرايا هو ما كتبناه نحن... وآمل أن تهدينا بوصلة هذا النوع من النقاشات دائما (إذا ما تكررت) إلى تجارب أخرى في حقل الكتابة حيث تكون هي الرابحة على الدوام..

 شخصيا، لمستُ في نفسي استعدادا لإعادة كتابة نص ذو الوجهين على الطريقة السادية (نسبة إلى الماركيز دُ سـاد)، حيث يمكن التصرف في عناصر قليلة من خام نص الزين، وتغيير منحى رسالته، على نحو يضعه في أفق كتابات الماركيز دُ سـاد نفسه. وتعلمون بأي صلة يرتبط هذا الكاتب الملعون بقيمة الفضيلة...

وأترك لكم واسع النظـر

 د.محمد أسليــم

www.aslimnet.net

_________________

 نزار ب. الزين :

  الأخ الكريم الدكتور محمد اسليم

لقد أنصفت في تحليلك للموقف برمته و أحييك على هذه الروح الطيبة و نظرتك للأمور بموضوعية العارف

مع كل المودة و التقدير

نزار ب. الزين