أدب2

مجموعة " إشاعة " القصصية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين



- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

 

 

إشاعة مزعجة

قصة قصيرة واقعية

نزار ب. الزين

  بعد سهرة طويلة في بيت رئيس مخفر  قرية الغدير ، ترك الأستاذ مروان المضافة في طريقه إلى سكنه في المدرسة ، و في يده  عصا ، يهش  بها  الكلاب  الضالة  إذا صادفته  ،  و بيده  الأخرى  ضوء  بطارية ( فلاش ) ، كان يضيئه  من حين لآخر  تجنبا للتعثر بالحجارة التي كانت تملأ الطريق .

 كانت تلك هي المرة الأولى التي يتأخر فيها مروان حتى انتصاف الليل ، أما السماء فكانت صافية و الهواء عليلا ، إلا أن القمر كان في أواخر أيامه فلن يظهر قبل الفجر ، و لكن أضواء النجوم كانت كافية لتريه طريقه  بمعاونة ضوء البطارية ..

 كان يصفر لحنا جميلا عندما لفت نظره ، حيوان  ما ، يتعقبه ...

 وجه  الضوء  نحوه  فلمعت  عيناه ، و لكنه  لم  يميزه ..

أما  الحيوان  فقد  كف  عن  اللحاق  به ، لربما  أزعجه  الضوء           

" ترى هل هو كلب ضال ؟؟ "

" أم ترى هو ذئب يبحث عن فريسة ؟!  "

ارتعدت فرائصه لمجرد الفكرة

 و بدأ يسمع ضربات قلبه و كأنها طبل أفريقي يعلن النفير !

" لقد انتهيت يا مروان "

" آخرتك بين فكي حيوان مفترس ، يا مروان !! "

أخذ يهمس إلى ذاته و قد بدأ يشعر بشلل الرهبة .. ، و لكنه تجلد  و  استمر يغذ السير ..

" لا زلت في منتصف الطريق ، يا مروان "

" الله يرحمك يا مروان "

و لكنه تجلد  و  استمر يغذ السير ...

و من حين لآخر كان  يلتفت نحو رفيقه المرعب ..

يسلط الضوء نحوه ، تلمع عيناه  ، يكف عن اللحاق به  لفترة وجيزة ، ثم يتابع ..

يسمع الآن لهاثه ..

            " لقد اقترب اللعين .... "

يرفع مروان عقيرته بالغناء ... فيخرج صوته متحشرجاً ..

يشعر أن الحيوان أصبح  وراءه مباشرة الآن ..

يلتفت مسلطا الضوء عليه ..

يا للهول إنه ضبع ..

يعرفه من ظهره المائل ..

            " رأيت الضبع ( الذي أكل بياع الحلاوة) ، في أحد الأعياد ، عندما كنت  طفلا  يا مروان  ."

            " رأيت صورته في عدة كتب يا مروان .."

            " الله يرحمك يا مروان "

            يكاد يسقط  ...

            يتجلد ..

 يجر قدميه ..

و لكن الضبع يبتعد عنه قليلا نحو اليمين ..

ربما أزعجه الضوء !

أخذ مروان يصرخ  ، ملتفتا نحو القرية خلفه:

" وين راحوا . وين راحوا...وين راحوا النشامى   "

           " يا أبو عدنان ... يا أبو فيصل  .. يا أبو شهاب !!!! "

           و لكن الضبع لا زال يرافقه ..

يسلط عليه الضوء من جديد ..

يبتعد الحيوان أكثر ..

يعاود الغناء بأعلى ما أوتي من صوت ، يخرج صوته متحشرجا أكثر من قبل...

ثم يعاود الإستنجاد بأعلى ما أوتي من صوت الذي لا يزال  يخرج  متحشرجا :

" وين راحوا .. وين راحوا...وين راحوا النشامى  "

           " يا أبو عدنان ... يا أبو فيصل  .. يا أبو شهاب .. يا أبو هايل !!!

و لكن بلا طائل فكل الناس- الساعةَ - نيام ...

يتجلد  ثم  يستمر يغذ  السير ...

فجأة يلمح بناء المدرسة ...

" لقد اقتربت من طوق النجاة يا مروان "

" تجلد يا مروان "

" إنها بضعة أمتار يا مروان "

يسلط الضوء نحو اليمين

           " لا زال اللعين يرافقني  "

يقترب من المدرسة ، يجري ، يخرج المفتاح من جيبه سرواله المبلل بيد مرتعشة ، يصعد الدرجات الثلاث قفزا فيتعثر ، ينهض بسرعة ، يفتح باب غرفته ، يدخل و هو يلهث ، و طبول قلبه لا زالت تدق ايقاع الخطر ، يقفل الباب ؛ يجر الطاولة وراء الباب ... ثم يتهالك فوق سريره  ، و هو يهمس إلى ذاته :

 " لقد نجوت  يا مروان ... "

           " كاد الضبع يلتهمك يا مروان ... "

           " و ليمة عشاء فاخرة ، كنتَ ستمسي ، يا مروان "

           " ربما كان سيدعو أم عياله السيدة ضبعة ، و جراءه الجائعين ، أو ربما كان سيجرك إليهم .... يا مروان "

           " الحمد لله على سلامتك .. يا مروان ..."

في اليوم التالي ، قص ماجرى له ، على كل من صادفه .

صدقه البعض و ظن البعض أنه متوهم !

و بعد انتهاء الدوام المدرسي  ، توجه إلى المخفر ، ليحكي لصديقه أبو عدنان - رئيس مخفر الغدير -  عن تجربته المرعبة  تلك ، و يعاتبه لأنه لم يرسل معه مرافق ليلة أمس .

و تصادف وجود أحد وجهاء القرية ، الذي أكد أن مرافق الأستاذ كان بالفعل ضبعا ، و لكنه لم يكن جائعا ، فقد نبش قبر طفلة  رضيعة كانت قد دفنت بالأمس ؛ ثم أضاف ضاحكاً :

- و لولا أنه كان ممتلئاً لكان الأستاذ مروان وجبته  ! .

 

انتشرت ، قصة الأستاذ مروان بين أهل  قرية الغدير ، ثم تناقلتها الألسن إلى القرى المجاورة ثم إلى مركز المحافظة ، كانوا ينقلونها بصور شتى و بأساليب مختلفة ، حتى تطورت إلى عبارة :      (( الضبع ، أكلَ الأستاذ  مروان ، معلم مدرسة الغدير))

و بطريقة ما  بلغت القصةُ العاصمة  .

ثم تناولتها إحدى الصحف مُبهَّرةً محوّرة !....

 

 بعد بضعة أيام ، فوجئ  الأستاذ مروان  بحافلة تقف جوار المدرسة ، ثم  يترجل  منها  والده و عمه و شقيقيه  و بعض  الأقارب  !!!

و ما أن رَأوه حتى هرعوا نحوه يضمونه إلى صدورهم  مهنئين  بسلامته .

نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

إشاعة مزعجة

قصة قصيرة واقعية

نزار ب. الزين

أوسمة

   

-1-

يلوكون الاشاعات كما يراد لها ان تكون خدمة لاهدافهم.. من هم ؟؟ انهم المنافقون ولا يكفيهم الدرك الاسفل من النار !!
وقد وردت حكمة : ان الضباع الشبعة تقوم بحراسة بنى ادم !!
تحايا عبقة بالزعتر

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي                                    20/1/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/19/218499.html

الرد

أخي الأكرم ابو يوسف

شكرا لاهتمامك بالنص و تفاعلك معه

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-2-

مساء الورد والحكايات الجميلة أستاذي الفاضل ..

أنتظر قصصك بفارغ الصبر فهي جميلة وممتعة ومحفزة بنفس الوقت ..

مع أنني لا أطيق الإشاعات ولكن هنا تبقى الإشاعة أفضل بكثير من حقيقة أن يأكله الضبع والمثل يقول "ألف قولة ألله يرحمه ولا قولة مات" ....

الله يسعدك استاذي نزار ويبارك فيك يا رب .

ميساء البشيتي فلسطين/البحرين

دنيا الرأي                                   20/1/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/19/218499.html

الرد

أختي الفاضلة ميساء

غمرتِني برقيق عباراتك و جميل ثنائك

و الغريب أن الإشاعة تنتشر بسرعة

بينما لا يصدق الكثيرون الحقيقة الناصعة

و الأغرب أن مصدرها في الغالب غير معروف

أكرر شكري و امتناني

و أحيي فيك طيب محتدك

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

- 3 -

من عادة الناس التهويل ونقل الكلام مع الكثير من الاضافات
أحب فيك واقعيتك أستاذ نزار
أحييك على ابداعك كاتبنا الكبير
كل الود

أحمد عيسى

ملتقى رابطة الدوحة                                             23/1/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=571792#post571792

الرد

أخي المكرم أحمد عيسى

صدقت ، كثيرا ما تسبب الإشاعة مشاكل خطيرة

قد تكون عوقبها وخيمة

الشكر الجزيل لاهتمامك بالقصة

و لثنائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 4 -

قصّ رائع يصوّر بدقّة ما يعتري الإنسان من مشاعر تكاد تكون قاتلة عند تعرّضه لما يخيف، خاصّة إن كان متاكدّا أنّه لن يضمن السّلامة !
ولفتة قويّة تجاه ظاهرة اجتماعيّة خطيرة : الشّائعات وتبعاتها .
تذكّرني قصّتك أستاذي بطرق القرى الموحشة التي كان يروي سالكوها الكثير من الحكايات المرعبة ، التي ظنّها السّامعون خزعبلات خوف، وتوهّمات ؛ ليكتشف أحدهم ذات ليلة أنّ ما يروى على لسان البعض صحيح !
سلم اليراع وصاحبه ... لكنّني رغبت أن تنتهي القصّة بجملة: ".. تناولتها إحدى الصّحف مبهّرة محوّرة "
تقديري وتحيّتي

كاملة بدارنة الأردن

ملتقى رابطة الدوحة                                             23/1/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=571792#post571792

الرد

أختي الفاضلة كاملة

رائعة  هي قراءتك للقصة فقد أحطت بكل جنباتها

مما يشير إلى سعة اطلاعك و رحابة ثقافتك

أما ثناؤك فهو شهادة شرف سأعتز بها على الدوام

فلك من الشكر جزيله و من التقدير كثيره

نزار

- 5 -

تصوير رائع جعل أنفاسنا تتلاحق وكأننا نعيش تلك اللحظات بخوفها ورعبها .
تجسد القصة بواقعية وتسردها بإبداع متقن .
وكما معروف بأن مجريات القصة عندما تتقاذفها الألسن يدخل فيها الكثير من المبالغات لتتحول إلى شائعة .
سلم فكرك الراقي

دلال كامل

ملتقى رابطة الدوحة                                             23/1/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=571792#post571792

الرد

أختي الفاضلة دلال

ممتن من الأعماق لثنائك على أسلوب القصة

و لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 6 -

القاص الجميل الأديب نزار
جميلة بمباشرة الآخذه بالقارئ إلى لحظات النهاية
وهذكا أنت دائما تكتب القصة بعفويتها المدهشة
دمت بذلك الإبداع أيها الرائع

علي عطية

ملتقى رابطة الواحة                          21/1/2011

ملتقى رابطة الدوحة                                             23/1/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=571792#post571792

الرد

أخي الأكرم علي

أسعدني إعجابك بقصي و أسلوبه

و الذي أعتبره وساما يزيِّن صدري

و لك الشكر و الود  ، بلا حد

نزار

- 7 -

شائعات من هذا النوع قد تتسبب مآسي كبيرة،نحن نعاني منها في العراق على سبيل المثال اذا كان احدهم خارج البيت وحدث انفجار أو اختطاف وهو في المكان تسري اشاعة سريعة بأن فلان من ضمن الضحايا فينجلط الأب ويغمى على الأم أو تنفلج وهكذا.
قصة طرقت كيد الاشاعات وعالجته باسلوب ماتع
سلمت وسلم حرفك المحلق دوما في الجميل والجيد والهادف
جمال العلي - العراق

منتديات العروبة                      26/1/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=32795

الرد

أخي المكرم جمال

صدقت ، فالإشاعة تمام كالجائحة المرضية

***

ممتن من الأعماق لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك الدافئ

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

- 8 -

الأديب القدير أستاذ نزار الزين
للأسف تنتشر الإشاعة خاصة إذا كان الخبر سيئاً كسريان النار في الهشيم!
والكل يتفنن في إضافة المزيد من الأحداث المشوقة
أجدت السرد أستاذ نزار...أحييك وأشكرك دائماً
احترامي وتقديري

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة                     26/1/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=32795

الرد

أختي الفاضلة ساره

يقال أن الإشاعة ككرة الثلج

كلما تدحرجت ازداد حجمها

***

الشكر الجزيل لرقة ثنائك

و حسن تقييمك

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 9 -

قد تكون إشاعة مزعجة
لكنها قصة جميلة جداً وممتعة  !
أسلوب القصّ وطريقة السرد تغري بمتابعتها
فتدهشنا خواتيم المواقف والصور
حتى نصل نهايتها فتدهشنا أيضا مع ابتسامة
القاص ّ القدير نزار بهاء الدين الزين
شكراً جزيلاً للكتابة المبدعة الجميلة
مودتي وكلّ التقدير

طاهر عامر العراق

منتديات العروبة                     26/1/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=32795

الرد

أخي الفاضل طاهر

ثناؤك الوضّاء أنار نصي

و أدفأني

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير كثيره

نزار

- 10 -

قصة واقعية سيد نزار، فالاشاعة كلما ازداد عدد ناقليها كلما ابتعدت عن مركز الصحة، وهي مرض اجتماعي خطير ومتفش.. وليس من حل لها سوى قوله تعالى: "يا ايها الذين ءامنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا".. وأغلب الناس تقول ما لا تعلم، للاسف..
قصة قصيرة أخرى جميلة وممتعة وشيقة سيد نزار.. دمت بخير

اسماعيل أبو بكر فلسطين

منتديات العروبة                     26/1/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=32795

الرد

أخي الأكرم اسماعيل

من سيتيبين نبأ الفاسق

 سوى العاقل المؤمن ؟

إنها غريزة الإستهواء

تشد الناس و تذهب بسلامة تفكيرهم

***

ممتن من الأعماق لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك العاطر

مع كل الود و الإحترام

نزار

- 11 -

قصة شيقة وجميله , لا غرابة ان يخرج الضبع في الارياف , لكن القصه اذا تناولها اكثر من شخص الكل سيضيف ويبهرها زيادة وهكذا أكل الضبع الاستاذ مروان !! , الاشاعة هدامه بكل اشكالها وهنا ادانه للاشخاص الذين يبتعدون عن الحقيقة , تحياتي واحترامي

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج                         1/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=584377

الرد

أخي الأكرم عبد الرحمن

صدقت ، فالإشاعة كالطاعون كثيرا ما تكون قاتلة

***

أسعدني إعجابك بالنص

فهو شهادة أعتز بها

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 12 -

الإشاعة في حد ذاتها غول يأكل العقول
وهي تروج كالنار في الهشيم
ويصنع منها الناس حكايات جلساتهم
نص حكيم
مودتي أخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                         1/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=584377

الرد

صدقت أخي العزيز عبد المطلب

فالشائعة مرض إجتماعي

"يجعل من الحبة قبة" كما يقال

***

ممتن لمرورك أخي الفاضل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 13 -

الأستاذ القدير نزار بهاءالدين الزين
قصصك تحمل دائما مساحة كبيرة للحكي الجميل و المرمز ، و تجعلنا نغوص في بهائها و رونقها،
بل و تشدنا بقوة من خلال تسلسل الحكي و دقة الخيال و التصوير إلى كل عتباتها و جوانبها،
من البداية حتى النهاية.
فلك الجمال كله و التألق الإبداعي

عبد الله فراجي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                         1/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=584377

الرد

أخي الأكرم عبد الله

لقد غمرتني برقيق عباراتك

و أسعدتني بإعجابك بنصوصي

و أسلوب سردها

ما أعتبره إكليل غار يتجوج هامتي

فلك من الشكر جزيله و من التقدير كثيره

نزار

- 14 -

السلام عليكم
الأديب والقاص نزار .
تحية لك وتقدير
أنا من المتابعين لك والمعجبين بقلمك لأنه يمزج القصة بالحكمة بالخاطرة ، وهذه القصة سبق لي الوقوف عليها في غير هذا الموضع .
شكراً لك على هذا التميز
تقديري

علي جاسم العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج                         2/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=584377

الرد

أخي المكرم علي جاسم

أسعدني إعجابك بنصوصي و ثناؤك على أسلوبها

الشكر الجزيل لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

مع عميق امتناني و احترامي

نزار

- 15 -

نعم..هكذا هي الإشاعات ..تخلق من لا شيئ
و تنتشر كالنار في الهشيم..
سررت بقراءة القصة .
تحيّتي

آسيا رحاحلية المغرب

الصورة الرمزية آسيا رحاحليه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                            11/2/2011

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=71601

الرد

أختي الفاضلة آسيا

أسعدني إعجابك بالقصة

و تفاعلك مع أحداثها

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير كثيره

نزار

- 16 -

الأستاذ القدير : نزار ب .الزين ..
دائماً تنتقي نصوصك من الواقع ....
أشياء نلمسها ، نراها ، تحيط بنا ...والإشاعة مزعجة بالفعل ..
والغريب أنها تسري بسرعة الضّوء ...ويصدّقها الجميع ...على السّمع ، والظنّ ، من غير تحقّق
وتحتاج فترة طويلة حتى يتمّ إخمادها...
جميل ما قرأته لك أديبنا الرّائع نزار ...
ومع أطيب أمنياتي ....تحيّاتي

إيمان الدرع سوريه

 ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                   11/2/2011

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=71601

الرد

أختي الفاضلة إيمان

هذا ما يطلق عليه علم النفس ،

 تعبير "سرعة الإستهواء"

و سرعة الإستهواء من ضمن

مكونات شخصية الإنسان

هذا و لا ينجو من شراك الإشاعة

 إلا من بلغ نسبة عالية من الوعي

***

أختي الكريمة

ثناؤك اللطيف على أسلوب طرحي

 أضاء نصوصي و أدفأني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 17 -

تسلسل حدثي رائع وقصة لها افتراضات واقعية
فكم من الأحداث تبتدأ مجرد واقعة صغيرة لتصبح اسطورة يتناقها التاريخ
شكرا لك
قلمك متميز
وكذلك روحك

ريما منير عبد الله سوريه/دمشق

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                             11/2/2011

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=71601

الرد

أختي الفاضلة ريما

صدقت ، فقد تتحول الإشاعة إلى أسطورة

و قد تكون ضارة بل قاتلة كما حدث

في قصتي السابقة "إشاعة قاتلة"

***

أما إعجابك بأسلوب سردي

فقد أثلج صدري

و هو شهادة سأظل أعتز بها

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير غزيره

نزار

- 18 -

الحمدلله على سلامتك يا أستاذ مرواان
نعم الاشااعاات مزعجة
فما بالناا لو كانت تشااع  عن وفااة شخص ما زال على قيد الحيااه
***
يعطيك الف الف عافيه أستاذ نزار
قصة رااائعة
وجهد أروع
ننتظر مزيدكم بشوووق

وردة

منتديات المنابع الأدبية                         11/2/2011

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=18060

الرد

أختي الفاضلة

الإشاعة كوباء الطاعون تنتشر كما ينتشر

فهي تزعج و أحيانا تؤذي

 و قد تكون مميتة كما حدث

في قصتي : "إشاعة قاتلة"

***

الشكر الجزيل لثنائك العاطر

و دعائك الطيِّب

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 19 -

وتكبر أنياب الجوع كلما طال بنا الطريق

الوارف / نزار ب الزين

نسج رائع من عقل ثاقب

دمتَ ألقاً

تقديري

فهمي السيد مصر

منتديات نجدية                                 12/2/2011

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=416260&posted=1#post416260

الرد

جميل ما ذكرته

أخي المكرم فهمي
مستكشفا مرامي النص
بمهارة خبير
***
الشكر الجزيل لمرورك أخي الكريم
و اهتمامك بالنص و ثنائك عليه
و على كاتبه
مع خالص المودة و التقدير
نزار

- 20 -

الأخ العزيز/ نزار ب .الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الشكر لكم على القصة الجميلة

 لقد أبحرت في فصولها وأحداثها حتى النهايه

وكنت أنتظر نهايه السيد / مروان / بين فكي الضبع ،

ومن المعروف أن هذا الحيوان لديه أقوى فكين تمكناه من قضم أي شيء حتى الحديد يمكن أن يحدث فيه أضرارا حسب ما نسمع من بعض الرواة عن هذا الحيوان ،

ولكن السيد مروان أنتهى في الإشاعة وسرعة تناقلها بين الناس حتى وصل الأمر إلى عائلته أنه أصبح ضحية لهذا الحيوان المفترس ،

اكرر شكري لكم أخي الكريم ودمت بحفظ الرحمن

نافع العطوي السعودية

    

 ملتقى أدباء و مشاهير العرب             13/2/2011

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13184  

الرد

أخي الأكرم الأستاذ نافع

شرفتني بزيارتك و مشاركتك القيِّمة

التي رفعت من قيمة النص

و أسعدني إعجابك بالقصة و أسلوبها

***

لقد رأيت ذات يوم بأم عيني ضبعا أسيرا

ألقى أحدهم عليه حجرا

فتلقفه الضبع بفمه و أخذ يسحقه باسنانه

و هيكما تفضلت- قوية جدا

***

أما الإشاعة يا أخي

فهي كالطاعون سريعة الإنتشار

و كثيرا ما يدخلها التلفيق و المبالغة

كما حدث في القصة

***

أخي الفاضل

أكرر شكري و امتناني

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

- 21 -

أخي أستاذي نزار
لقد جرينا مع مروان و اللهاث لم يتوقف إلى نهاية القصة
قصة مشوقة حقاً
الإشاعة فعلا تكبر يوما بعد آخر و من مكان لمكان حتى تغدو رواية أو ملحمة
دمت بخير

معاذ عبد الرحمن الدرويش سوريه/الإمارات

    

 ملتقى أدباء و مشاهير العرب           13 /2/2011

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13184  

الرد

أخي الحبيب معاذ

سرني جدا اجتذابك نحو القصة

و إعجابك باسلوبها

و كما تفضلت فالإشاعة كالوباء

سريعة الإنتشار مع الملح و البهار

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك العاطر

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 22 -

قص مشوق يحمل حسا ساخرا ونفسا طويلا في الحكي ،يجبر القارئ علي مواصلة الرحلة مع مروان ليكتشف النهاية ،

نعم هكذا تنمو الشائعة و تتوالد و تنتشر فتخلف وراءنا أكاذيبا ملفقة تنسب عنا ما ليس فينا ،
دام القلم الأصيل
نهى رجب محمد - مصر
ملتقى أدباء و مشاهير العرب           13 /2/2011

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13184   

الرد

أختي الفاضلة نهى

صدقت في وصفك للإشاعة

التي قد تكون قاتلة

كما حدث في قصتي السابقة

" إشاعة "

***

أختي الكريمة

ممتن لتفاعلك مع أحداث النص

و انسجامك معها

و لثنائك الدافئ كل الشكر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 23 -

إلى الأخ الرائع " نزار بهاء الدين الزين ! " ...
أما أنا ، فبعد أن استمتعت برائعتك هذه ، فدعني أسجل لصالح " مروان " هذا مزيتين اثنتين فأما إحداهما ، فنجاته من موت محقق ، و بطريقة بشعة جدا ...
و أما الأخرى ، فلقد زادت " مروان " شهرة أكثر من ذي قبل !!! ...
و هناك نوع من انواع " علم النفس " ، يدعى " علم نفس الإشاعة " ...
و إن الإشاعة ، ما لم تقتل صاحبها ، تزيده ألقا ...
لقد تبوأت في جنان قصصك الجميلة مقعدا وثيرا !!! ...
تحياتي الأخوية الخالصة

 فضيلة زياية الجزائر

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)

منتديات المرايا                                    13/2/2011

http://www.almraya.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=288834

الرد

*****

أختي الكريمة فضيلة

هذه الشهرة بلغت أهله بصورة مخالفة

الأستاذ مروان معلم مدرسة الغدير

أكله الضبع

مما أزعج الأهل و أقلقهم فهرعوا

إلى  مديرية الشرط حيث تم الإتصال مع مخفر الغدير

الذي أكد لهم أنها مجرد إشاعة و إن كان لها أساس

فهرعوا إليه ليطمئنوا بأنفسهم و يهنؤون مروان بالسلامة

***

أختي الكريمة أطلت عليك

و لكن كما تفضلت قد تكون الإشاعة قاتلة

أرجو أن تضغطي على الرابط : "إشاعة قاتلة"

عميق مودتي لك

نزار

- 24 -

أحياناً نكو ن السبب في الإشاعة و تأكيدها
النص ماتع و فيه التكثيف الواضح الذي نلهث و راءه ونحن نقرأ
وكانت السردية تتألق لتصل للحظة التنوير بجمالية ربما من خلال القصة نستطيع
اسقاطات مو قعة
نص يقترب من السرد السبعيني الو اضح والعميق
استمتعت جداً
سلمت
تحاياي

مرشدة جاويش - المغرب

الصورة الرمزية مرشدة جاويش

منتديات من المحيط إلى الخليج                  14/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/member.php?u=1878

الرد

أختي الفاضلة مرشدة

قراءتك للنص رفع من قيمته

و ثناؤك على أسلوبه

أضاءه و أدفأني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

- 25 -

أستاذي الفاضل
نزار ب الزين
أسعدني أن أكون أول من وصل لهذه القصه الجميلة السرد والتصوير والتشويق
سيدي الفاضل ومن أشطر منا بتناقل الإشاعات وتبهيرها وإضافة ما لذ وطاب من الاملاح والتوابل والصلصات لتكون لذيذة تحت ألسنة وأضراس الناس
تقبل وافر تقديري واحترامي واعجابي بأسلوبك الذي شدني من العنوان حتى آخر حرف
دمت بصحة وعافية وراحة بال

عبور درويش فلسطين

منتديات الكلمة نغم                               16/2/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=16399

الرد

و أسعدتني بدوري- أولى إطلالاتك على أحد نصوصي

أما بخصوص الإشاعة ، فقد شبهها البعض

بكرة الثلج عندما تتدحرج من فوق منحدر

فهي تتضاعف مع كل خطوة

حتى تصبح خطيرة

***

ثناؤك يا أختي عبير أضاء قصتي

و أدفأني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 26 -

أستاذنا الكريم نزار ب. الزين المحترم
هذه إشاعة بسيطة . . أدت إلى كل ذلك . .
فما بالك بالإشاعات المغرضة التي يتم إطلاقها ( بعد دراسة مستفيضة ) . .
ليتحقق بها هدف محسوب ومعروف . .
عزيزي . .
تقبل من أخيك الود والتحية . .
دمت بصحة وخير . .
 أحمد فؤاد صوفي
سوريه/اللاذقية

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                                20/2/2011

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?3496-إشاعة-مزعجة-ق-ق-نزار-ب.-الزين&s=73525873ff813712311f9659e51a572b

الرد

أخي المكرم أحمد فؤاد

أدرجت اليوم القسم الثالث من مجموعة "إشاعة" بعنوان "إشاعة مغرضة"

و كما تفضلت فإن هذا النوع يحتاج إلى هدف معين و تخطيط مسبق

***

أخي العزيز

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

- 27 -

نزار ب. الزين
قالت الحكمة وهي تتجول بتؤدة على مرافئ الزمان أن :
كل شئ إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا ..
و أضافت بكبرياء المنطق : للصمت أحيانا ضجيج .. يطحن عظام الصمت ..
وفي قصتك الباهظة الحرف سيدي.. لم يكن للصمت من ظلال على جدر الألسنة ..
وأولئك من يلوكون الحدث بحناجر ثرثارة لا يدركون أنهم يغتالون الحقيقة في

 بهراوة المبالغة ..
وجلنا الأستاذ مروان لولا تفاوت الحكاية .. وهزال الأصوات المتفاوتة بين مصدق ومكذب ..
حينها سيقبع القطن في الأسماع لهنيهات تمتد أصابع المبالغة لإزالته كي تزرع الوهم ..
رائعة انسكاباتك فاضلي .. وكانت غيومك باهرة المطر ..
سلام على روحك ..

سحر الناجي فلسطين/السعودية

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                                20/2/2011

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?3496-إشاعة-مزعجة-ق-ق-نزار-ب.-الزين&s=73525873ff813712311f9659e51a572b

الرد

أختي الفاضلة سحر

الرائع هو هذا النهر الدافق من بديع الكلام

الذي قدمتِه في تعقيبك على القصة مما يشير

إلى قيادتك االماهرة للحرف الأدبي

سلمت أناملك مع عميق شكري

لمشاركتك القيِّمة هذه

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 28 -

الأخ الأديب نزار ب. الزين
الســـــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أقول إلاّ ســــــلمت يداك ، دمت مبدعأَ متألقاً كعادتك ...
تحياتي لك
محبك
حســــن عبدالحميد الدراوي مصر/السعودية

الصورة الرمزية حسن عبدالحميد الدراوي

ملتقى الكلمة نغم                                  21/2/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=16399

الرد

أخي الأكرم حسن

ثناؤك الوضّاء أنار نصي و أدفأني

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير كثيره

نزار

- 29 -

أستاذي القدير
لديك أسلوب رائع في سرد مجريات حادثة ما
تقرأ السطر الأول ليغريك الوصول الى السطر الثاني..
حتى تصل مبتغاك وتحصل على نشوتك في النهاية
جميلة وأكثر
شكرا لك

سوزانة خليل سوريه/طرطوس

ملتقى الكلمة نغم                                  21/2/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=16399

الرد

أختي الفاضلة سوزانة

ممتن من الأعماق لإطرائك الدافئ

الذي أعتبره وساما

زيَّن نصي و شرف صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 30 -

أخي الحبيب الأستاذ نزار
معزوفتك أتت صادقه لأنها تتحدث عن تحد في زمن شتات كل شيء .. وتترجم أحاسيس تتحدث بها نفوسٌ كثيرة ... كلمات حوتها أسطرك وأعطتها عنواناً جميلاً لمن يتأملها ولمن يجد في قرائتها متعة الحياة ،، ومتعة التأمل ... سلمت الأنامل أستاذ نزار

محمد محفوظ مصر

منتديات الكلمة نغم                       27/2/2011

http://www.m-naghm.com/vb/member.php?u=2

الرد

أخي الأكرم  محمد

جميل أن تطلق على النص لقب معزوفة

فذلك يرفع من قيمته و يثريه

و الأجمل قراءتك المعمقة

التي استشفت ما بين السطور

***

كل الإمتنان لهذه الزيارة العبقة بالياسمين

جعل الله أيامك كلها زهورا

نزار