ًًًالأدب 2

القصة

  مجموعة " فرسان الليل" القصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا  ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 


 

  

المتشرد 

قصة قصيرة

بقلم : نزار ب. الزين *

 

صحا أبو محمود في ساعة متأخرة من الصباح ، شعر بألم

 يعم جميع مفاصله  ، و خاصة ألم الظهر ،

 وطأة ألم الظهر تتفاقم يوما بعد يوم و خاصة منذ أن حل الشتاء ، همس لذاته ثم..

 تمطى

 تثاءب

ثم تثاءب أيضا

 ثم توجه إلى  دورة المياه ، فقضى حاجته ثم توضأ

المياه الباردة تلسعه ، و لكنه يستمر

عاد الآن قرب المحراب فصلّى صلاة الضحا

ثم جرَّ نفسه  نحو مدخل المسجد

فجلس هناك ، و هو يبسمل و يحوقل

ضبط وضع عباءته التي قدمها له أبو تحسين

ثم أخذ يتابع الرائحين و الغادين

و يرد السلام على كل منهم

" و عليكم السلام أخي أبو تيسير و رحمة الله و بركاته "

" و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي أبو سليمان "

تتقدم منه ، فتاة صغيرة ، فتقدم له صرة :

-        صباح  الخير عمو  أبو  محمود ، والدتي  تسلم  عليك  و تقول  لك : " مأكول الهنا "

يجيبها بعين دامعة :

-       - ( الله يرضا عليك يا بنتي ) أنت  إبنة أبو شفيق أليس كذلك  ؟ يسألها مبتسما ؛ فتجيبه :

-      -  نعم عمّو أنا  روحية بنت أبو شفيق ، و والدتي تقول لك ، إذا كنت بحاجة لأي شيء آخر اؤمر .

-      -  لا يأمر عليكم ظالم (  يا بنتي ) ، و يعطيكم ربي على قدر نيتكم ..

 

*****

 قبل حوالي شهرين

لاحظ إمام المسجد أن( أبو محمود ) يقيم فيه ...

 لم يسأله بداية ، و لكن الفضول استبد به ذات يوم فتقدم منه سائلا و ناصحاً :

-        هل عزمت على التنسك يا ( ابو محمود )  ، أنا أشجعك على إقامة صلواتك في المسجد ، الفروض منها و السنن و الأنفال ، و لكن أن تبيع بيتك و تسكن في الجامع فهذا ما لم أفهمه و لا أقرّك عليه ،  فالمسجد بيت الله  المخصص للعبادة و ليس للسكن ، التنسك و الدروشة سلوكيات مكروهة و غير مقبولة يا ( أبو محمود ) ، و كما تعلم فلا رهبانية في الإسلام !!

يجيبه أبو محمود و قد انبثقت دموعه رغما عنه :

-        " إني مضطر يا شيخي ،"

" لا ترغمني على  البوح  أرجوك ، "

" الأمر بالغ الخصوصية ؛ "

" أما  إذا كنت تجد في وجودي أي حرج أخبرني بدون أي تأخير فسأسعى إلى مكان آخر."

  فتركه الشيخ أبو اليسر و مضى و هو يهز رأسه تعجباً !

 

*****

إلا أن الشيخ لم يسكت

 بعد صلاة عشاء أحد الأيام ، طلب الشيخ  من ( أبو شفيق ) أ ن يتريث قليلا بعد الصلاة .

سأله أبو شفيق بفضول شديد :

-        خيرا إنشاء الله , شيخي  ؟!

-         فقط أردت أن تنورني ، هل تعلم  لِمَ باعك أبو محمود بيته ؟

سأله الشيخ ، فيجيبه أبو شفيق على الفور :

-        أبو محمود لم يبعني البيت شيخي ، البيت كان ملكا لإبنه ، و ابنه من باعني البيت عن طريق وسيط يحمل وكالة مصدقة  !

 

*****

كان ذلك قبل عدة سنوات

توفيت أم محمود

حزن أبو محمود من أعماق الأعماق

كانت أم محمود رفيقة دربه في السراء و الضراء

 و خلال أيام حزنه وحيداً ، و في إحدى خلواته مع نفسه ، اتخذ قراره ..

 - لك البيت يا بنيَّ

 - و لكِ المال يا بنيَّتي ، نصف قيمة البيت أو يزيد ....

 و تركت لنفسي ما يكفيني حتى يوافيني الأجل

وددت أن أريحكما من مشقة الإجراءات القانونية عندما يحين الأجل !

 

*****

و سافر محمود إلى الولايات المتحدة إلى حيث أسرته ..

و سافرت نائلة إلى إحدى دول الخليج إلى حيث أسرتها ..

و بقي أبو محمود يجتر أحزانه ..

و يستهلك ما بقي لديه من مال ، يقتر على نفسه منه حتى نفذ أو كاد ..

إلى أن قرع أحدهم بابه ذات يوم

و بذهول  كاد يفقده صوابه ، قال له أبو شفيق :

 - " صحبت عيالي لمشاهدة  البيت ، هل تسمح لنا بالدخول ؟ "

  " متى يمكنك يا عم ، تسليمنا البيت ؟ "

  " وعَدَنا وسيط  إبنك  محمود ، أن نستلمه خلال شهرين ، أرجو ألا تتأخر عن ذلك الموعد ياعم !"

كلمات مهذبة و لكنها وقعت على أم رأسه وقع الصواعق ...

" تبيع البيت ، دون أن تخبرني يا محمود ؟ "

" تريد أن تشرد أباك يا محمود ؟!!! "

يكتب إلى ابنته نائلة  مستنجدا !

يأتيه الجواب سالبا :

 " شتمني أخي محمود عندما جابهته بحقيقته "

" رجوت زوجي أن نستقبلك في دارنا ، و لكنه - لدهشتي - رفض ، و لا أدري لذلك سببا معقولا "

" ناقشته ، تشاجرت معه ، و لكنه هددني بالطلاق "

" أنت لا تريد لإبنتك خراب البيت ، يا أبي ، أليس كذلك ؟! "

----------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

أوسمة

 حول قصة ( المتشرد )

 

 

   -آ-

 

   دائماً المساعدات تأتي بعد فوات الاّوان لتترك في القلب غصة..

قصة لاتعطيها حقها الكلمات ، لأنها من معجزات الأستاذ نزار.

فاطمة منزلجي

-ب-

  

   الأستاذ القدير نزار

قضية تكشف العطاء بلا حدود

و في المقابل غاية الجحود

دامت اناملك بروعتها

و هي انسانية في غاية الشفافية

 

دمت بعطائك الجميل

محمد رمضان

-ج-

 

   الأستاذ الأديب المبدع / نزار الزين .

أجمل تحية .

( المتشرد ) إبحار نحو العلاقات الإجتماعية التي غدت مأزومة بعد أن غادرتها روح المودة .

نصوص ( نزار الزين ) منظومة تحذير ، فمناخات العولمة و التأمرك و قوانين السوق هي التي أضحت تتحكم في العلاقات الاجتماعية كافة ، وصولاً إلى أفراد الأسرة الواحدة ، حيث تطالعنا العديد من الأشكال و النتاجات التي لم تعد مستهجنة :

تراجع القيم ، غياب المشاعر الإنسانية الدافئة و بالتالي افتقاد الآمان و تسرب التواصل الإنساني .

هذا ما يمكن استلقاطه من قصص كاتبنا نزار المهموم بالناس و آلامهم ، فهذا الرجل ( أبو محمود ) الذي وصلت به التضحيات حد التنازل عن البيت لابنه و عن المال لابنته ، ليكون مصيره ـ حين يبيع ابنه البيت دون علمه ـ التشرد ، منتظراً صدقات الناس ، ليموت وحيداً طريداً و في حلقه أكوام من المرارة فيما ولداه ممعنان في جحودهما .

معلمنا الرائع : دامت دفاترك رايات نعتز و نفخر بها .

احترامي و اعتزازي و تقديري .

زكي العيلة .

 الرد

كل عبارة كتبتها أخي زكي كانت في موضعها تماما(( فمناخات العولمة و التأمرك و قوانين السوق أضحت تتحكم في العلاقات الاجتماعية كافة ، وصولاً إلى أفراد الأسرة الواحدة ، حيث تطالعنا العديد من الأشكال و النتاجات التي لم تعد مستهجنة )) أجل يا أخي قوانين السوق بدأت تغزو حياتنا الاجتماعية و تفسدها ، أنا أجد هنا في أمريكا التزاما بالقوانين و بصدق الكلمة ؛ و لكنني لا أجد على الإطلاق تواصلا اجتماعيا ، فالعائلة مثلا لا يجنمع شملها إلا في عيدي الشكر و الميلاد ؛ أخشى ما أخشاه أن يتسرب هذا التفاعل الإنساني السلبي ، إلى وطني الأم الذي لم يبق له بعد اختلطت الأوراق ، سوى تواصله الاجتماعي المتميز
أشكرك يا يا أخي لما كتبت و أشكرك ثانية لاهتمامك بما أكتب .
نزار ب. الزين

 

رد الأستاذ زكي العيلة

الأستاذ الأديب الكبير : نزار الزين .
  
و كما كتبت مرة أنتم كاتب الهم الإجتماعي ، تتراءى من خلال أقاصيصكم ثغرات الواقع ، محرضين على تجاوزها بحثاً عن مجتمع نأمله جميعاً .
الشكر لإبداعكم المتصل ، شاكراً تفضلكم بمنحي جزءأً من موقعكم الباهر .
علماً بأن الدراسات الأربعة التي نشرتها في دنيا الوطن عن أقاصيص كتابنا و كاتباتنا يمكن الاطلاع عليها من خلال موقعي رابط ـ دراسات ـ ثم التفرع من خلال ـ دراسات غير منشورة للكاتب ـ http://zakiaila.com/
دمتم فخراً و ذخراً و حمداً لله على سلامتكم .
أخوكم : زكي العيلة

-د-

   الأستاذ القدير: نزار الزين
من رحم دمشق..خرج إلى العالم الكثير من المبدعين..وأنا أعتز بنزارين منهم..نزار قباني..ونزار الزين، كنت أتمنى لو أني قرأت لك قبل ذلك، لكنه من سوء حظي أنني تأخرت قليلا، لكن الأيام قادمة، ومبدع مثلك هناك الكثير لينثره لآلئ على هذه الصفحات المشرقة ، حفظك الله ورعاك، وأمد بعمرك سيدي نزار

ميسون أبوبكر

-ه-

هنالك أناس تلائمهم أدوار أكثر من غيرها في الحياة
أما أنت أستاذي الفاضل ...
فكأني أشعر بك ... أبا ...
نعم ... إنك الأب الذي تراه يحمل هم الجميع ..
ويشعر أنه المسؤول عن الجميع
كأب ... وكمرب ... ومثقف ... وموجه
هو أنت يا أستاذي الكبير ...
لهذا سخرت نفسك وقلمك وقلبك الطيب ووجدانك وضميرك الحي
فبارك الله بك وجزاك الخير وثبتك
تحياتي

صالح أحمد عكا فلسطين

المرايا

----------------------------------------------------

-و-

 

أخي العزيز والأديب الأستاذ نزار الزين

 مودتي الصادقة لك

وسرني أن أقرأ قصتك الجديدة المتشرد، يبدو أننا كلنا

غرباء ومتشردون وحزاني في هذا العالم المعاصر الطاحن لكل

ما هو إنساني ونبيل وأصيل

دمت كاتبا مبدعا وناشرا متميزا .على شبكات الانترنت

أخوك  محمد عبد الرحمن يونس

-1-

الأستاذ العزيز نزار
قصة صارخة في وجه تراجع القيم الانسانية , , مقابل زرع الأمان والاستقرار بالتشريد , ولا حدود لانسحاب هذا الجحود على كثير من محطات الحياة التي اصطفت المصلحة على حساب الآخر أيا كان..
أحييك

أحمد السقال المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=32613

3/6/2008

الرد

الأخ الفاضل أحمد السقال

بعض الأبناء يبلغ بهم الجحود حد تشريد آبائهم

حيث لا قيم و لا أخلاق أو دين يردعهم

مشاركتك رفعت من قيمة النص

فشكرا لك و دمت بخير و سعادة

نزار

-2-

لا أدري أي قلب يختلج في قلوب هؤلاء الأبناء ..؟!
إن كان ثمة ( قلب ) حقيقي في أعطاف جوانبهم ..
موجع أنت هنا
حد الشهقة

ليلى البلوشي الإمارات

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=32613

3-6-2008

الرد

صدقت يا أختي ليلى

فهؤلاء تحجرت قلوبهم و تجمدت عواطفهم

شكرا لك و لا أوجع الله قلبك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-3-

لاأجد ما اضيفه سوي أن العلاقات الاسريه لها أشكالها وهي بوجوه متعدده والوان وصفات متنوعه وكم من الالوان القاتمه تتواجد في عصور تربت علي حب الوالدين وتقديم الغالي والنفيس لطاعتهما ورحتهما وقد نعيش الان في زمن قد يكون فيه من الشواذ الاخلاقي لابناء لا يهمهم سوي مصالحهم الشخصيه حتي لو جنى علي والديه
استاذي الفضل كم اعجبت بهذه العظه والتوعيه وسوف اقرأها علي ابنائي لأانير لهم ماهو حق الوالدين وسوف نستفيد كثيرا من هذا الدرس ولك مني جزيل الشكر والعرفان
جميل عبدالغني السعوديه / الطائف

منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=171793#post171793

5-6-2008

الرد

أخي الفاضل جميل

الشواذ من  البشر موجودون في كل زمان و مكان

و الموضوع يتعلق بالتربية بالدرجة الأولى

مشاركتك رفعت من قيمة النص

و قد أسعدني إعجابك بالقصة و اعتبارها درسا للجيل الصاعد

و على الخير نلتقي معا ، لنرتقي

نزار

-4-

عندما أقرأ لك أجدني أمام كاتب متمكن بل ومدهش في كتابة فن هذه القصة القصيرة ، والتي تنقل لنا عبر حروفها القليلة العدد صور كثيرة وكبيرة عن مجتمع أضاع هويته وغرق في ساديته ومجونه ، كل ذلك تراه عبر بث حيّ ومباشر لفنان أدرك حجم الداء الذي ينخر واقعه فنقله لنا كما هو لعل البعض يعتبر .
الأديب نزار الزين
شكرًا لك على هذا الفن - الناطق الحيّ - الأصيل .
تقديري واحترامي

راضي الضميري سوريه

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=361715#post361715

5-6-2008

الرد

أخي المكرم راضي

المشكلة يا أخي في التربية ،

 فإن أحسنها  الأهل ظل أفراد الأسرة مترابطين

مشاركتك أثرت النص

أما ثناؤك فهو إكليل غار يتوج  هامتي

و على الخير نلتقي معا ، لنرتقي

نزار

-5-

العزيز نزار
نصوصك تنهل من واقع نحياه و نتذمر منه أو نشجبه. لكننا للأسف نساهم في تكريس هذا الواقع بتصرفاتنا أو بكلامنا أو صمتنا أو علاقاتنا بأبنائنا أو أمهاتنا التي تكون أحيانا كثيرة مَرَضية.
و هذا الأب/ الضحية، ضحية جحود أبنائه، قد ساهم في خلق مثل هؤلاء الأيناء.
لأن العطاء نفسه و الحنان، إذا كان مبالغا فيه، يؤدي إلى كوارث.
من هذا المنطلق، تدفعنا قصتك إلى التفكير قبل الإقدام على أمور قد تسبب لنا الهلاك.
أخي نزار أحييك

بديعة بنمراح المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=93181#93181

5-6-2008

الرد

أختي المكرمة بديعة

صدقت يا أختي في كل ما ذهبت إليه

فالتدليل المفرط حكمه حكم الشدة المفرطة

كلاهما يؤديان إلى أنانية الأبناء

مشاركتك أثرت النص فشكرا لك

و دمت بخير و سعادة

نزار

-6-

انها قصة تتناول بعض القيم الاجتماعية التي اصبحت سائدة في مجتمعاتنا ، ومنها التنكر لفضل الآباء والذهاب ابعد من ذلك الى عقوقهم وظلمهم، بسبب تفسخ اللحمة العائلية ، وتفاقم الانانية.
الاستاذ نزار
شكرا لك

محمد فاهي المغرب

منتديات / إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=93181#93181

5-6-2008

الرد

أخي المكرم محمد فاهي

حتى في أمريكا يوجد مشردون ، تجدهم على زوايا الأرصفة ،

أو بجوار الإشارات الضوئية ،

يحملون لافتات كتبوا عليها عبارت مثل : ( جائع ) أو ( بدون مأوى ) ؛

إلا أن سبب تشردهم مختلف ،

ليس بسبب عقوق الأبناء و لا بسبب تقصير الدولة ،

إنما لتعلقهم إما بالكحول أو المخدرات ،

فهم يستعطفون و يتسولون ليشتروا السموم ،

التي أدمنوا عليها و التي تذهب بعقولهم .

و لكن في بلادنا فإن المتشرد كما تفضلت - لا يجد من يرعاه .

أما القيم التي بدأنا نفقدها -كما تفضلت

 فإن الأمر يتعلق بأسلوب التربية  ،

فالتربية السليمة تدفع الأبناء للحفاظ على الترابط الأسري .

شكرا لمشاركتك القيِّمة ،

و دمت بخير و سعادة

نزار

-7-

أستأذنا الفاضل نزار
المتشــــــرد قصة قراتها ذات صدفة جميلة
ورايي بها لن يتبدل ،فيكفي ان تتبع بقراءة واعية من طرف الدكتور زكي عيلة.
المــــتشرد ابحار في عوالم عدة عبر بساط الكتابة السحري
دمت متالقا
حفيظة طعام المغرب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/showthread.php?p=7276#post7276

5-6-2008

الرد

أختي المكرمة حفيظة

ثناؤك الحافز وسام شرف يزين نصي و صدري

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-8-

من يخسر رضى الوالدين فقد خسر رضى الله.
انه لمن الخاسرين....
قص واقعى يحدث فى كل زمان ومكان فهذا الجشع منوط بخصال الانسان الضعيف الذى هزمه الشيطان منذ الصغر ..!!!!!!!!!!!
**
أخى الكبير والقاص القدير ب. الزين.....
تحياتى العطرة

زياد صيدم غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-135521.html

5-6-2008

الرد

أخي الحبيب زياد

صدقت ياأخي فالأمر يعود إلى التنشئة الأولى

فإن  حسنت استمر الترابط الأسري

و إلا فشيطان النفس  بالمرصاد

شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق

 و دمت بخير و سعادة

نزار

-9-

أخي ابو وسيم
هما الخير والشر..يتنازعان الإنسان،فأيهما يقوى على الآخر تكن النتيجة في صالحه
وهذا إبن عاق قد غلبه الشر الذي يوسوس في نفوس البشر فلم تر عينه دمعة والده وحسرته عليه،ولم يفطن لعاقبة سلوكه وتصرفه فيما أئتمنه أبوه عليه وهو البيت
وصورة أخرى تتجلى في هذا النص حين لا تتمكن إبنته من نصرته في الوقت الذي احتاجها بجانبه وذلك أن زوجها قد عاق والدها أيضا وهي صورة من إفرازات الحياة المترفة في بلاد المال البعيدة عن روح العقيدة
أخي الكريم
تحتاج منا هذه القصة وقفة أطول..
لك مودتي
عبد الهادي شلا - كندا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-135521.html

5/6/2008

الرد

أخي الحبيب عبد الهادي

صدقت يا أخي فعندما تزول القيم تزول معها اللحمة الأسرية

و تصبح المصلحة سيدة الموقف

من حسن حظ البشر أن حوادث كهذه قليلة نسبيا

و لكن إثارتها ضرورية للتنبيه

شكرا لزيارتك التي رفعت من قيمة النص

و على الخير نلتقي معا ، لنرتقي

نزار

-10-

الأستاذ نزار الزين .. لماذا نلقي دوما جحود الأبناء لعلة في الأبناء .. لماذا لا تكون العلة في الأباء ؟!
دائما تشغلني الحالات الإنسانية الدراماتيكية القريبة مني ، والتي اراها رؤية العين . فأجد فيما يتعلق بالجحود إنما هو ( حساب قديم ) يسدد فاتورته الأب في شيخوخته !!
فقسوة الأب وأنانيته وبعده عن المـُثل العليا ، وفشله أن يكون قدوة طيبة .. كل هذا يسدده عندما يكبر الأبناء لأنه لم يزرع النبتة الطيبة التي تظلل شيخوخته بالدفء والحنان والعطاء .
والعكس صحيح تماما . فنجد أبناء تلتف بالحنان والدفء و المسارعة بتقضية مصالح ذويهم والإهتمام المحمود المبالغ فيه بشكواهم ومرضهم والحرص الدائم على إضفاءظلال من السعادة عليهم ولو بهدية بسيطة يقدمونها بلا أي مناسبة ، ويحرصون على الإحتفال بهم في المناسبات مثل أعياد الميلاد و عيدالأم والأعياد الدينية عرفانا بالجميل .
بإختصار كما تدين تدان .
لك الشكر والتقدير ، وللفقيد زكي العيلة الدعاء الطيب والرحمة .
راشد أبو العز مصر

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-135521.html

5/6/2008

الرد

أخي المكرم راشد

أمران يمكن اعتبارهما عَدُوّان للتربية السليمة

الشدة المفرطة و التدليل الزائد

الأولى تنتج كراهية

و الثانية تنتج أنانية

و كلاهما يؤديان غالبا إلى ردود فعل مؤجلة

و ليس أفضل من الإعتدال

شكرا لزيارتك المتفاعلة التي رفعت من قيمة النص

مع خالص المودة

نزار

-11-

الأستاذ نزار

قد اختلف في تحليلي للقصه من الكثير من القراء انا احمل المسؤليه الاولى والأخيره الى ابو محمود لانه فشل في تربية ابنه التربيه السليمه ويظهر ان محمود تعود على الاخذ دوماً ولم يتعود على العطاء ؟؟؟؟ اشكرك استاذنا الرائع نزار على رصد مشاكل اجتماعيه تغزونا في مجتمعاتنا العربيه اعطاك الله الصحه والسلامه ودمت بخير ومحبه وعطاء دائم

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-135521.html

5/6/2008

الرد

أخي المكرم نشأت

أمران يمكن اعتبارهما عَدُوّان للتربية السليمة

الشدة المفرطة و التدليل الزائد

الأولى تنتج كراهية

و الثانية تنتج أنانية

و كلاهما يؤديان غالبا إلى ردود فعل مؤجلة

و ليس أفضل من الإعتدال

شكرا لزيارتك المتفاعلة التي رفعت من قيمة النص

و على الخير نلتقي معا ، لنرتقي

نزار

-12-

رائع جدا اديبنا الكبير نزار ب. الزين..دام هذا القلم الانساني الخلاق.
دمت بود

مجدي السماك فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-135521.html

5-6-2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

شكرا لزيارتك و لثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-13-

السيد الكاتب الكبير / نزار ب. الزين :
يا أستاذي كعادتك تضع يدك على الداء وتُفتّح أذهاننا لكي نتعظ ونبتعد عن طرق الغواية والإثم .
جوزيت خيراً ونفع الله بك الجميع .
تحياتي وتقديري
أبو عبد الله
خليل انشاصي  - غزة / فلسطين .

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-135521.html

5/6/2008

الرد

أخي الحبيب أبو عبد الله

شكرا لاهتمامك بالنص و الثناء عليه

و على الخير نلتقي معا ، لنرتقي

نزار

-14-

يا الله كم تأثرت حين قرأتها
فعلاً جحود وعدم وفاء
شكراً لك سيد نزار لما تتحفنا به من قصص تحاكي الواقع
ودي وتقديري لشخصك الكريم

نسمة فلسطين/نابلس

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=24455

5/6/2008

 

الرد

أخي المكرم نسمة

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

مع خالص الود و التقدير

نزار

-15-

سيد نزار بداية اشكرك على ما تتحفنا به من قصص جميلة ومعبرة عن واقعنا بكل ما فيه من اشياء جميلة واشياء مؤلمة .
ان يتخلى الابناء عن آبائهم منتهى القسوة مهما كانت الظروف
فهم يفنون اعمارهم في سبيل سعادتنا وراحتنا بالقدر الذي يستطيعونه ..
شكرا لقلمك
دمت بخير

صديقة الجيوسي فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=24455

6-5-2008

الرد

أختي الفاضلة صديقة

أحيانا التدليل المفرط ، يحول الأبناء

إلى أنانيين لا يفكرون إلا بأنفسهم

شكرا لزيارتك المتفاعلة و ثنائك الجميل

الذي أعتبره وشاح شرف يطوق عنقي

و دمت بخير و سعادة

نزار

-16-

أبي الرائع نزار
اصابتني هذه العبارة بنوبة ضحك هستيرية تجتر كل آلام الخيبة من أمثال هؤلاء العاقين
أولم تدرك هذه الفتاة ان بيتها خراب ...لان من تعيش معه ليس بإنسان
يلزمنا الكثير لنكون أصحاب موقف .....لنكون أوفياء ....لندرك واجباتنا قبل رغباتنا ....
قصة فجرت في القلب غصصا لواقع مرير يحتاج ارواحا لا يقوى على النيل من بريقها شيئ
لتستطيع مواجهته وهزه واحقاق الخير والجمال فيه
دمت بكل خير

سماح شيط سوريه حلب

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=28673&highlight=%C7%E1%E3%CA%D4%D1%CF

6-6-2008

الرد

ابنتي الأثيرة سماح

الأنانية تنشأ نتيجة الإفراط بالتدليل و تبدأ منذ الصغر

أما أصحاب المواقف فللأسف قلة

تفاعلك و انفعالك مع القصة رفع من قيمتها

فشكرا لك

و دمت بخير و سعادة

راجيا لك النجاح التام في جميع مواد دراستك

نزار

-17-

أستاذ نزار

نشكر الله اننا لم نزل نجد تلك التصرفات بين ابناء مجتمعنا لتعوض ما نواجه من جحود
لك تحياتي واعجابي

الهام الزبيدي ( شاعرة )- العراق

منتديات  واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=28673&highlight=%C7%E1%E3%CA%D4%D1%CF

10-6-2008

-18-

أستاذي الفاضل نزار...
وجه قميء للعقوق.. وقفاه أيضا...
لكن "كما تدين تدان"
فكرة هادفة صارخة، أجدت في تصويرها كما العادة...
أعبر النص لأحييك، وأتمنى لك دوام التألق...

د.عبد العزيز غوردو المغرب

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=28673&highlight=%C7%E1%E3%CA%D4%D1%CF

10-6-2008

-19-

الأخ  نزار ب. الزين

هذه القصة تذكرني بمثل شعبي يقول ( اللي مالهوش خير في اهله مالهوش خير في حد)
الذي يعامل اباه مثل هذه القسوة فانه فاقد للحب وفاقد الشئ لا يعطيه لاي انسان
سوف لا يرى نعيما لا في الدنيا ولا في الاخرة
اللهم اعنا على ان نكون محسنين مع والدينا وان نكرمهم ونوفي اليهم قدرا ولو قليلا مما فعلوه معنا
وجزاكم الله كل خير على هذه القصة

دعاء محمد رفعت مصر

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=28673&highlight=%C7%E1%E3%CA%D4%D1%CF

10-6-2008

-20-

الأديب الأريبُ القاصُّ الأُستاذُ / نزار ب . الزّينْ ..
شُكْرًا لكَ وسيمَ الحَرْفِ
جَمِيلَ الصَّبِّ ،
رَصينَ القَصِّ ..
مَاطِرْ ..
وقدْ أصَبْتَ الهَدَفَ
مَلْمَحًـا وعُمْقـا ..

محمَّد زين الشفيع أحمد  - السودان

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=28673&highlight=%C7%E1%E3%CA%D4%D1%CF

10-6-2008

-21-

الاستاذ الكبير نزار الزين...
المتشرد نص يحمل قيمته في رؤيته الجوانية للانسان الذي يعيش حالة انفصام مع ذاته وواقعه ، بحيث يعيش توترا جداليا ذاتيا ، نبعه الواقع الاجتماعي ، والفكري ، ومساره النفس التي تعاني من كونها تعيش بين تضادية تجعلها ترضخ احيانا لمفاهيم ورؤى هي ليست من سمات ومقومات وجودها الفعلي ، هنا ألامس رؤية تنم عن دراية بالواقع ، وكأن الغربة والعيش بين النقيض الاجتماعي قد خلق في مسيرتك هذه الهمة التي تحملها من اجل الترشيد والتوجيه ، والتشخيص الدقيق للافات التي تحيط بالاجتماع لدينا ، وتلك الدسائس بمفاهيمها المتختلفة التي تحاك خلف هذا الوجود المعتم ، واراك دائما تجيد هذا العزف المنفرد في نصوصك .
دم بخير ....محبتي ،

 جوتيار تمر - العراق

فرسان الثقافة

http://fursan.ws/vb/showthread.php?t=10414

28/7/2009

الرد

أخي الحبيب المبدع جوتيار

عباراتك المضيئة أنارت نصي و أثلجت صدري

و لا عجب فأنت الأديب الأريب و الناقد الفذ

كل الإمتنان لمتابعاتك و اهتمامك

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار