أدب( 2 )

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين
 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

  مجموعة" ديكور البيت" القصصبة

  نزار ب.  الزين

 

ديكور البيت

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

.

المشهد الأول

  - ولدي لما يتجاوز العشرين  يا بنيتي ،

 أليس حراما أن يفني شبابه في السجون  ؟

أجهت بالبكاء ،

ثم بذلت جدا كبيرا و هي تلملم نفسها قبل أن تضيف :

- و الله  ثم و الله لم يرتكب إثما ، و لم يشتم أحدا من المسؤولين ، و لم يشاغب ضد الحكومة  ، و أقسم لك أن  المسألة كلها فرية ظالم من بدايتها إلى نهايتها .

فقد كان ابني رشدي الله يخلي لك أولادك -  متوجها بسيارته  إلى عمله صباحا  في الضاحية  كعادته ، عندما صدمته سيارة كانت تمشي  بعكس السير ، و كان سائقها يقودها بسرعة جنونية كادت تفقد ولدي و ذلك السائق الأرعن حياتيهما !

و بدلاً من  أن يعتذر ، توجه نحو ولدي و أخذ يكيل له اللكمات ، فتجمع الناس  و خلصوه من بين براثنه ،  فاستشاط غضبا ، ثم هرع إلى درج سيارته  فأخرج منه مسدسا ، ثم أطلق طلقة في الهواء لإبعادهم ، ثم دار حول سيارة ابني و أخذ يطلق الرصاص على عجلاتها ؛ و عندما قدمت الشرطة متأخرة ، قبضت على ولدي ، و تركت الآخر بعد أن أخبرهم أنه إبن أحد كبار المسؤولين .

تلك و الله كانت الواقعة ، التي يشهد بها كل من حضرها ...

أرجوك و أقبل يديكِ ... بل قدميك إن شئتِ !

أن تكوني واسطة خير مع زوجك سيادة العقيد جمال كي يفرج عنه أو يترأف به على الأقل  .

كانت أم رشدي تتوسل لحرم العقيد جمال و قد ملأت الدموع وجهها ، و هذه تحاول بدورها أن تهدئها واعدة أن تبذل قصارى جهدها .

*****

المشهد الثاني

يقرع الباب

يتقدم شيخ في الخمسينيات ، محييا العقيد جمال محاولا تقبيل  يده .

يتبعه آخرون ...

العم  و الخال و الأشقاء ..

بعضهم ينجح بتقبيل يده !

يجلسون جميعا بعد أن أذن لهم العقيد ، في غرفة الضيوف ، و قد اصفرت وجوههم ، و استبدت بهم بعض مشاعر الرهبة !

- من منكم والد رشدي  سليم ؟

يسأل العقيد جمال ، فيجيبه الوالد في  الحال :

- أنا سيدي !

- أنت لم تعرف كيف تربي ابنك يا رجل ، ولدك تعدى على إبن سيادة الوزير( س ) ، قرأت التقرير ثانية صباح اليوم ، و سيحول إلى محكمة عسكرية لحيازته سلاحا !

رد العقيد جمال بصلف ، فأجابه  أبو رشدي  مدافعاً  :

- لقد عكس كاتب التقرير الحقيقة  يا  سيدي العقيد  و ......

و قبل أن يكمل نهره العقيد صائحاً  :

- محققونا لا يكذبون ،

إبنك الكاذب ...

وجدوا المسدس في سيارته ،

القضية واضحة و لا لبس فيها ،

فرد عليه أبو رشدي منكسر الخاطر و بصوت خافت :

- أمرك سيدي ، إبني هو من خالف السير ، و هو من صدم إبن المسؤول ، و هو من أطلق الرصاص على عجلات سيارته ..

- أتتهكم جنابك ؟

 سأله العقيد غاضبا ، فأجابه الرجل بفم مرتعش :

- حاشا لله سيدي العقيد !!

أجابه متأسفا ، ثم أضاف :

- لقد جئنا إليك جميعا راجين خاشعين خاضعين  ....

لا نطلب منك سيدي إلا الرأفة بشاب لمّا يتجاوز العشرين ، على وشك أن يضيع مستقبله ...

إعتبره شقيقك ..

إعتبره خادمك ...

إعتبرنا  كلنا هنا خدامك و تحت أمرك سيدي العقيد !

 

*****

المشهد الثالث

 

وزع أحد العناصر القهوة العربية المُرة على الحضور

رشفوا جميعا القهوة دفعة واحدة ، و عيونهم شاخصة نحو العقيد  بقلوب واجفة متلهفة...

 كان العقيد خلال ذلك  صامتا مقطبا ، ثم أخذ يتأمل وجوههم  فردا فردا ...

حتى إذا انتهى العنصر من جمع الفناجين الفارغة ،  وجه العقيد سؤاله إلى ( أبو رشدي ) ، و قد انتفخت أوداجه و ازداد جبينه تقطيبا  :

- ما هي  طبيعة عملك ؟

فأجابه هذا على الفور :

-  أنا يا سيدي نجار ، كلنا يا سيدي العقيد نجارون ( أفرنجي )

- يعني ؟

- يعني مفروشات أوربية ، أرضيات خشبية ،مطابخ ، ديكورات زينة...

هز العقيد رأسه  علامة الرضا ، ثم أضاف :

- أريد أن أدخل بعض الديكورات الخشبية  إلى بعض غرف المنزل  ، و أريد منك أن تنهض الآن معي لتقدر التكاليف .

- تكاليف ؟!

 أجابه ( أبو رشدي ) مستهجنا ، ثم أضاف :

- كلنا يا سيدي تحت أمرك ، و سنحول بيتك إلى قصر بعون الله ، حالما تأذن لنا بالبدء ! كلنا ..كلنا ..ننتظر منك إشارة البدء سيدي العقيد ، و لن نكلفك فلسا واحدا !

 

*****

المشهد الأخير

 

انتظروا مليا قبل أن ينطق العقيد جمال - و قد ازدادت أوداجه انتفاخا و زاد جبينه تقطيباً  - فيمنَّ عليهم بما يلي  :

أولا : سأسمح لكم بزيارته في السجن كل يوم جمعة .

ثانيا : نبهوه إلى ضرورة التوقف عن اتهام ابن سعادة الوزير ( س) .

ثالثا : سآمر بالكف عن تأديبه  منذ اليوم .

رابعا : سأسعى للإفراج عنه حال انتهائكم لديكور البييت !!!

----------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

أوسمة

 

-1-

نظام عربي رسمي واحد
هم هم في كل مكان و لا داعي للمزيد
وصلتنا العدوى و الحمد لله الذي لا يشكر على مكروه سواه
لا ادري من المسؤول نحن ام هم؟!

محمد رمضان الآغا

-2-

نسي العميد أن يوصي على التابوت أيضا ، و تجاهل عزرائيل و هو له بالمرصاد و سيقبض روحه الآثمة وحدها و بدون ديكورات بيته !
فاطمة منزلجي

-3-

قصة رائعه بكل أحداثها ولو أنها مفرطه بالرمزية بعض الشئ
ولكن هذا لم يفقدها الجاذبية في نفس القارئ
سعيدة بقرائتها
لك تحياتي العاطرة
نعيمه الهاشمي

  الرد

الأخت الكريمة نعيمة الهشمي
لكم أنا سعيد بتقويمك للقصة و أملي أن أكون عند حسن ظنك و ظن قراء الواحة
مع كل المودة
نزار ب. الزين

 

-4-

مرحبا بك و أهلا أيها الكاتب نزار الزين

 فوق ما في القصة من مرارة الضيم الذي أذل أعناقهم ، إلا أن القبول بالهوان هو الأمرّ .
تحية و ترحيب .

حوراء البورنو

الرد

أختي حوراء
تعليقك في محله و ثناؤك مشكور
مودتي و احترامي
نزار ب. الزين

-5-

   أخي الكريم
كثيرون أولئك الذين يستغلون الناس اكثير أولئك الذين يستغلون الناس لغلابا لتمرير مخططات قذرة أو لكسب مادي
وعندنا في فلسطين اذا سجن أحد المظلومين قالوا لوليه أو قال العقيد أو الوزير بتدفع بنطلعوا
شكرا لك أخي فقد وضعت يدك على جرح أصاب الأمة في مقتل
بارك الله فيك

عدنان البحيصي
الرد
أخي الأستاذ عدنان
آسف لتأخري بالرد ، و شكرا للأخت نسيبة التي رتبت الفهرس بحيث أصبح بوسع واحدنا أن يراجع القديم مما كتب .
للأسف يا أخي ، فإنالفساد آفة موجودة في كل مكان من وطننا العربي و يكاد يصبح أحد الأعراف ...
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار ب. الزين

-6-

أتوجه بالتحية والتقدير لجمال النص و صور الأحداث المروعة والتي أفاضت الدمع ولم ينحسر ، حزنا على تلك الأسرة وكل الأسر التي يكون من نصيبها هذا الظلم وذاك الإستغلال .
خالص التحايا والتقدير أستاذي الفاضل / نزار بهاء الدين الزين

عبلة محمد زقزوق

الرد

الأخت الكريمة عبلة

إعتزازي الكبير بشهادتك و ثنائك

استغلال النفوذ آفة تغلف شعوب العالم الثالث بالسواد و تعطل تقدمها

شكرا لمرورك يا أختي

و لك مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

-7-

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي / نــــــزار

حاكيت سطور تحمل جل الواقعيه .. نعم هذا حال البعض .. !

سطور تحكي مدى الألم والذل والمعاناة التي يعيشها بعض الناس ..

ظلت الواسطه هي الوسيله لتقديم المساعدة ! حتى من اجل مظلوم !

وماأسخف الثمن ..!

قصة أكثر من رائعه .. كلعادتكـ أستاذي لاتنسج إلا ذهباً ..

وفقكـ الرحمن وسدد خطاكـ ..

دمت ,,

أختكـ حياة - الكويت

 همسات 

الرد

أختي الكريمة حياة

للأسف ، فقد انتشر الفساد الإداري و أصبحت الرشوة مقبولة لدى الكثيرين ، أما قلب الحقائق فقد أصبح فنا لدى قضاة التحقيق

شكرا لتفاعلك مع القصة و ألف شكر لدعواتك الصالحات

عميق مودتي

نزار

-8-

القاص المميز نزار ب.الزين

قصة من الواقع المعيش حيث ينقلب البريء الى مذنب

والمذنب الى بريء

لاوجود للعدالة في مجتمع يحرص على استغلال الضعيف

ابشع استغلال

صبيحة شبر المغرب

المترجمون العرب

الرد

نعم يا أختي صبيحة

إذا انعدمت العدالة ، اقرئي على المجتمع سلام الوداع

متى سيسود القانون ؟؟؟لا أحد يدري!!!

شكرا لمرورك و افتتاحك مناقشة النص

مودتي و تقديري

نزار

-9-

أخي المبدع نزار
لك أطيب تحية
بهذا السرد الكثير الرموز والمعاني..بل والنقد اللاذع ..اقول أنك تفتح (مغارة) مملوءة بصناديق من الحكايات والروايات ليس في زماننا هذا فقط بل وفي كل الأزمان المماثلة له ..
وإنه استغلال المناصب وقدرات الآخرين وتمريغ كرامتهم في التراب.
أخي نزار
هذا السرد فصل من حكاية ظلم الإنسان لأخيه الإنسان..فهل يعرف كل صاحب سلطان الحكمة التي تقول:
إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس...فتذكر قدرة الله عليك؟
لك مودتي
عبد الهادي شلا فلسطين

دنيا الوطن

الرد

نعم يا أخي عبد الهادي
إنها قصة ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ، و استغلال القوي للضعيف ..
نعم يا أخي إنها شريعة الغاب ، لا زالت متمكنة فينا مهما تطورت علومنا و أدواتنا .
نعم يا صاحبي نحن وحوش في ثياب رسمية .
شكرا لتحليلك الرائع و لثنائك اللطيف.
عميق مودتي
نزار

-10-

الحبيب الأديب نزار ب. الزين.. لو كنت أحد النجارون الذين سيدفعون الرشوة ديكورا ؛ لأوحيت بإختيار خشب به السوس لأملأ شقته بالسوس لينخر في عظام هذا المرتشي ، فهوآكل للسحت . يقول المولى سبحانه عز وجل شأنه :
{
وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} المائدة / 62
وقوله{ وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت } أي يبادرون إلى ذلك من تعاطي المآثم والمحارم والاعتداء على الناس وأكلهم أموالهم بالباطل لبئس ما كانوا يعملون أي لبئس العمل كان عملهم ، وبئس الاعتداء كان اعتداؤهم . (تفسير ابن كثير) .
جلسنا ذات مرة أنا وبعض الأصدقاء نحصي أسماء مثل هذا العميد جمال ـ لا أدري لماذا إخترت هذه الرتبة وهذا الإسم !! ــ كنت أقول جلسنا نحصي المرتشون من زملائنا ، الذين يستغلون مراكزهم وسلطانهم ، فإكتشفنا أنهم جميعا يشتركون في عامل مشترك واحد ومتشابه ، وهو عدم راحة البال .. والفزع الذي ينتابهم كلما إستدعى من رئيسه ، أو إذ جاءته مكالمة هاتفية متأخرة ليلا ، أو إذا طرق أحد بابه .. وحتى عندما كانت ظروف عملنا تستدعي أن نضطر للمبيت معهم .. كانوا يصابون بالهلع والفزع عندما كنا نوقظهم في الصباح !!
ولم يكن أحد منهم أو من أسرتهم خاليا من الأمراض المزمنة التي تحتاج لمتابعة العلاج على المدى الطويل .. انا لا أبالغ ولكنها حقيقة والله يشهد إن كنت كاذبا ..
أحسنت أخي نزار فدائما أنت تتحسس بحرفية مثالب الإنسان ضد أخيه الإنسان .

كمال عارف مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي و صديقي كمال
بالتأكيد هم خائفون مهما علت مراكزهم ، خشية أن ينكشف أمرهم ذات يوم أو خوفا من أن يقدموا ككبش فداء للمرتشي الأعظم .
شكرا لمشاركتك القيِّمة و لتفاعلك مع النص و ألف شكر لثنائك الدافئ
عميق مودتي
نزار

-11-

عزيزي نزار
هذه القصة تحاكي الحياة وتسخر منها في نفس الوقت
فالظالم يصبح مظلوما والمتعدي عربي يرمى به في السجن ليقبل ذووه الأقدام اعتذار عن ذنب الغالب .
نعم . لذلك تريد أمريكا أن تعلمنا ديموقراطيتها
ديموقراطية غوانتانامو وسجن أبي غريب ،
ما دمنا على هذه الحال من القبح والفجاجة .
في هذا النص الساخر رأيت وجها آخر من وجوه الابداع التي تسكن قلبك الكبير يا صاحبي
لك كل المودة والتقدير

ابراهيم درغوثي تونس

من المحيط إلى الخليج

 الرد

أخي الحبيب الأستاذ ابراهيم
يبدو أنك توصلت إلى البعد السياسي للقصة ، فجاء تحليلك في محله تماما
ألف شكر لثنائك الطيِّب الذي أعتبره وساما أفتخر به .
عميق مودتي و احترامي
نزار

-12-

أرسل أصلا بواسطة جمال المظفر
الاستاذ الكبير نزار الزين
لمجرد المرور على قصصك اشعر بان هناك نكهة خاصة ، كنكهة القهوة الدمشقية
عودتنا على ادب متميز وابداع ثر
تقبل خالص تحياتي
جمال المظفر العراق

حماه

الرد

أخي الحبيب الأستاذ جمال
شهادتك وسام أعتز به
ألف شكر لثنائك الدافئ
عميق مودتي و احترامي
نزار

-13-

ما أجمل مشاهدك القصصية يا استاذي
شكرااا لك على امتاعنا بمثل هذه النصوص الواقعية الحاوية على الكثير من العبر
حنين عمر سورية/حماه

حماه

الرد

الأخت الفاضلة حنين
شكرا لزيارتك للنص و تعقيبك اللطيف عليه ، و ألف شكر لثنائك الدافئ
مودتي
نزار

-14-

أستاذنا الجليل نزار الزين
قصة موجعة .. تحدث دائماً في مجتمعاتنا المبتلاة بناسها .. اولئك الذين يتحدثون عن الدين ولايطبقونه ..ويتباهون بالقيم ولايملكون منها شروى نقير .. إنها قصة الذئب والحمل في ثوبها العصري .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
دائماً ماتضع أصبعك على موطن الداء ككل طبيب ماهر عارف بأمراض المجتمع التي تكبله وتمنعه من الأنطلاق ..
دام بهاء حرفك .. وتقبل أرق تحياتي

د. محمد فؤاد منصور

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=7081

//2009/2/10

الرد

أخي الأديب الأريب د. محمد فؤاد منصور

صدقت يا أخي ، فقد وضعوا في موقع المسؤولية ، من لا يتحلى بأقل قدر من المسؤولية ، أو أي وازع ديني أو أخلاقي - كما تفضلت -  و مع انعدام الرقابة الصارمة ، تصبح اية مؤسسة مزرعة شخصية لذلك المسؤول و بطانته

***

أخي الكريم أليست مهمة الكاتب الكشف عن العيوب ، دفعا لمن يبحث عن حل لها ؟ و إلا فلماذا نكتب ؟

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك التي رفعت من قيمة النص

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

فشكري لك و مودتي ،بلا حدود

نزار

-15-

 

تحليل أدبي

لقصة ديكور البيت

محمد فري*

     عنوان  يوحي بالأثات والمفروشات الوثيرة والفئات الميسورة، ولعل ذلك ماقصده الكاتب عندما اختار موضوعه المتعلق برشوة لأحد كبار المسؤولين ليتدخل بسلطته لصالح أسرة متواضعة تورط ابنها في حادثة سير دبرت له مكيدة على إثرها، الرشوة تتمثل في تأثيث بيت المسؤول الكبير من طرف أب المتهم المحترف للنجارة، موضوع يتخذه الكاتب وسيلة للتعبير عن استغلال الفئة الحاكمة للفئة المحكومة. اعتمد المتن الحكائي على الحدث، فهو محكي حدث أكثر من كونه محكي قول، الذات الرئيسية هنا هي الأب الشيخ، رمزالانكسار والاستسلام، يطمح إلى "موضوع" متمثل في الإفراج عن ابنه الذي حملوه الخطأ عوض إبن المسؤول الذي تسبب في الحادثة واستعمل مسدسه شططا،    " مرسل " الذات إلى الموضوع هو عاطفة الأب نحو الإبن، " والمرسل إليه " المستفيد هو الإبن الذي يرجى سراحه بالإضافة إلى أسرته، " المساعدون" للذات في تحقيق موضوعها منعدمون، ماعدا الخدمة/ الرشوة التي يقدمها الأب للمسؤول، أما " المعارضون " فهو العامل الأقوى والمتمثل في سلطة العقيد المسؤول.
الذات ( الأب الشيخ) قد لا تحقق موضوعها في الإفراج عن الإبن لهيمنة العامل المعرض.
اختار الكاتب طريقة التقسيم إلى مشاهد على غرار المسرحية، وكان الحوار مهيمنا على السرد، وهذا ما يطرح مسألة تداخل الأجناس ( أقصوصة/مسرحية ). دلالات الحدث تتلخص في تسليط الضوء على بعض القضايا الاجتماعية كاستغلال النفوذ وتسخير المناصب المسؤولة لخدمة المصلحة الخاصة.

---------------------------------------

*محمد فري - قاص و ناقد مغربي

موقع ميدوزا

 

 

ديكور البيت

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

بعدإعادة نشرها في تشرين الثاني/نوفمبر 2010

 

أوسمة

 

-16-

مناقشة القصة في موقع دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/08/213717.html

فايزة شرف الدين :

هذه القصة تحدث في دولنا العربية للأسف .. فقد أصبح السلب والنهب باسم القانون شيمة كل من يتمسك بالسلطة .. أدهش أنا تصبح أوطاننا هكذا ونحن من علمنا العالم الحديث مبدأ الشورى والعدل والمساواة ، فما أتـى به القانون الفرنسي ، لم  يكن  إلا  مبادئ  الإسلام  السمحة .
أستاذي للأسف الوضع متردي جدا ، والظلم والاستبداد طال أمده ، فلنا الله
نسيم قبها :

نص يحمل ما يحمل من مرايا وآلات فرز...
ولكن تعقيبا على ما قالته اختي فايزة أود ان اوضح امر.
الاسلام لا يؤخذ بالتبعيض ، فإما أن يؤخذ كله أو ان يترك جله ، ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟)
لذلك ولو افترضنا أن المانيا قامت بتطبيق نظام الميراث الاسلامي ، فهنا لا يشرع لنا القول انه نظام ميراث اسلامي ، لأن أخذه كان بناء على تصويت أغلبية في البرلمان ، ولم يؤخذ من الوحي ، وهكذا أية قوانين تشرع ، لا تعتبر قوانين اسلامية ، لأن القاعدة الفقهية تقول ( كل ما وافق الاسلام وكل ما لا يتعارض مع الاسلام كلها احكام كفر) لأنها وإن وافقت إلا انها لم تؤخذ بناء على مصدر التشريع الاسلامي.....
واعذورني على الاطالة
ولك استاذي نزار كل الاحترام موصولا لأختي فايزة

مهنا أبو سلطان :

نصك أخي نزار من النوع الذي يأخذ بتلابيبنا الفكرية حيث يشاء .. بكل عبقه الأدبي .. وعمقه الإنساني ..
أثني على مداخلة الأخت فايزة بقوة ..
وأثني على محافظتك الحرفية يا نسيم على الدين الحنيف .. ولكن ألا ترى معي أن (نقل) بعض النظم والتشريعات الإسلامية بما انها كلها صحيحة كونها جاءت من خلال تخاطب السماء مع الأرض .. أن هذا النقل عملٌ رائع جداً ؟؟
ما الذي يضيرنا نحن المسلمين لو تمسك غيرنا ببعض المباديء الإسلامية التي تدر عليه وفرةً في العلو .. وعظمةً في رفعة المنزلة الشعبية والرسمية ؟؟ بالعكس لنا الفخر انهم ينقلون عنا .. أما كونهم كفاراً فذاك أمر آخر ..
ثم أننا نحن المسلمون هل أخذنا هذا الـ(بعض) من ديننا الذي ارتضاه لنا الله لنكون خير أمةٍ أخرجت للناس ؟؟
والله لو سلكنا جزءاً يسيراً من دروب هذا الدين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. لكان حالنا ألأفضل مئات المرات ..
نزار الكبير .. لك محبتي بكل الورد .. وعذراً للمداخلة ..
فايزة .. لك العبق الشتوي ..
نسيم .. جاري .. لك كل الحب ممزوجاً باحترامي العنيف ..!

فايزة شرف الدين :

فليأذن أستاذ نزار للرد على مداخلة الأستاذ نسيم قبها .
إنني أوافقك فيما عقبت عليه ، وإن كنت أوردت فيما يخص القانون الفرنسى الذي أرسى مبدأ الحرية ، وكفل دستوره المساواة بين الناس ، ونحن في محاكمنا حتى الآن نسير طبقا لهذا القانون .
ولكن الإسلام كان الأسبق في المساواة بين الناس وتطبيق مبدأ الشورى ، الذي قيل عنه الديمقراطية حاليا .. وبالطبع لم يكن القانون الفرنسي إسلاميا ، ولم يكن يوما ، ولكن لا يمنع أن هؤلاء أخذوا منا ما ينفع حياتهم ودنياهم ، ونحن في المقابل أخذنا منهم ما يفسد حياتنا وينغصها في الدنيا والآخرة .
الشكر موصول للأستاذ نزار ، وأشكرك على تعقيبك القيم أستاذ نسيم

عدنان زغموت :

قضية تفتح بابا واسعا للنقاش ولكن الصمت ابلغ بعد ان قال اخوتي جميعا كلمتهم فاحاطوا بالموضوع من زوايا عديدة
لك تحيتي واحترامي وسلمت من كل سوء

الرد

الأحبة الزملاء المبدعون :

- فايزة شرف الدين .

- نسيم قبها.

- مهنا أبو سطان .

- عدنان زغموت .

امتناني لاشتراككم في نقاش النص

مما رفع من قيمته و أثراه

مع احترامي الكبير لآرائكم

عميق مودتي لكم و عظيم تقديري

نزار

-17-

الأستاذ الكبير نزار ب. الزين

وعليه ايها الراقى.. لن نرى الفرج قريبا..ولن تقم لنا قائمة..وسنعيش مسحوقين بين فكى كماشة حديها الظلم من ذوى القربى والاخر من اليهود ومن معهم.
تحايا عبقة بالزعتر..............

المهندس زياد صيدم فلسطين غزة

دنيا الرأي /دنيا الوطن                          9/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/08/213717.html

الرد

أه يا أخي أبو يوسف

الأوضاع وا أسفاه تزداد ترديا

و التسلط الظالم يمارسه من أكبر متنفذ

إلى اصغرهم ، و كل يستغل مركزه مهما كان تافها

و لا أدري إلى متى يستمر هذا الليل الحالك

***

شكرا لمشاركتك الكريمة

مع تحايا عبقة بالياسمين

نزار

-18-

أستاذي الفاضل نزار ب. الزين

صباح الورد أستاذي الفاضل ..
هذا المنزل أو القصر أثث وربما بني بنفس الطريقة على أكتاف المظلومين .. ذكرتني هذه القصة بقصة الطفل والفيل .. الظلم موجود في كل مكان وزمان ولكن تتعدد أشكاله وألوانه ..
شكرا لك أستاذي الفاضل .. قصصك من أروع وأجمل القصص وأكثرها واقعية .. الله يعطيك الصحة والسعادة أستاذي نزار .

ميساء البشيتي فلسطين/البحرين

دنيا الرأي /دنيا الوطن                          9/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/08/213717.html

الرد

أختي الكريمة

الظلم كما تفضلت مصاحب للإنسان منذ هابيل و قابيل

و لكنني أراه هذه الأيام أكثر حلكة و إيلاما!

***

أسعدني إعجابك بقصصي

أما دعاؤك الطيِّب فقد أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-19-

الأديب الكبير نزار ب. الزين

الحق يقال بأن العقيد جمال في منتهى الرحمة والحمد لله على ظهور الحقّ وإمكانية الإفراج عن الأسير. بل معتقل هذه الأنظمة القمعية التي لا تعرف معنى للعدل والرحمة.
إلا متى هذه الحال أخي نزار؟

خيري حمدان فلسطين/بلغاريا

دنيا الرأي /دنيا الوطن                          9/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/08/213717.html

الرد

أخي الحبيب خيري

تسالني إلى متى ؟ حتى الآن و حتى المستقبل المنظور

لا أرى بصيص أما ، و أقول معك إلى متى ؟ و متى ؟

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة و تفاعلك مع أحداث القصة

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-20-

الأستاذ القدير : نزار الزّين ...
أسعد الله صباحك..
قصّة رائعة الحبك ...فيها الكثير من العبر..
ما أجمل تماسك المرأة في وجه الضّلالة كما كانت أزهار قويّة ، شامخة ،مقاومة للخسّة..!!!!!
وما أحلى تصرّف الأخت عند اعترافها بما اقترفتْ يداها من إثمٍ شديٍد وغدرٍ تجاه أختها ، رغم بشاعة الموقف !!!!!
أخي نزار ....يعجبني أسلوبك في الحوار فهو يعطي انسيابيّة للنصّ ...
دُمتَ بخيرٍ ......تحيّاتي ...

إيمان الدرع سورية

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                             11/11/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=66053

الرد

أختي الفاضلة إيمان

صدقت ، موقف أزهار كان مشرفا

و دل على رفعة أخلاقها

و شقيقتها نحت سيئتها بالإعتذار الصادق

***

أختي الكريمة

شرفتني زيارتك و مشاركتك القيِّمة

كماأسعدني إعجابك بأسلوب سردي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-21-

أخي الحبيب الأديب : نزار بهاء الدين الزين

ومازلنا نقرأ الواقع معك أستاذنا الكبير .... لا فض فوك
تحياتي
أخوكم :

عدنان أبو شومر فلسطين

دنيا الرأي /دنيا الوطن                          1/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/08/213717.html

الرد

أخي الأكرم أبو جمعة

حياك الله و حيى كرمك في الثناء على أعمالي

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-22-

اتعرف يا سيدي لم اشأ ان تنتهي هذه القصة المؤلمة، والتي تظهر تسلط وتمادي كبار المسؤولين بوساطة حكومية او من نحسبهم دفاعا عن المظلوم. لكن لا تحزن قد يأتي الفرج من بين جنبات الظلام الدامس الذي ينبلج منه النور دائما. ستزاح المحسوبية والتجبر باذن الله وبين هذا وذاك جزاء لا مفر منه في الدنيا والاخرة، ونحن نرى امام اعيننا ماذا يحدث لمن يظلم ويبطش، فدعاء المظلوم ليس بينه وبين الله حائل. بارك الله فيك

بلقاسم عفيصة الجزائر

منتديات الكلمة نغم                               12/11/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=165724#post165724

الرد

أخي المكرم بلقاسم

لا بد لهذا الليل أن ينجلي

و لا بد أن يستجيب القدر

و لكن متى ؟

***

أخي العزيز

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-23-

أخي الكريم نزار بهاء الدين الزين
ما أكثر ديكورات البيوت التي تقام بهذه الطريقة
ولكن سيدي...
إذا كان أبو رشدي يفعل ذلك مع العقيد فماذا سيفعل مع الوزير(س)
ما اتعسها عيشة يوم يتوغل الفساد هكذا في النفوس
فالأمر لم يقف عن حد الوزير وابنه
بل كاتب التقرير والعقيد ....و....و....و

كلماتك لامست الواقع بكل صدق
دمت بكل ود وخير

محمد همام مصر/القاهرة
منتديات الكلمة نغم                                          12/11/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=165724#post165724

الرد

أخي الأكرم محد همام

صدقت و الله ، فقد أصبحت رائحة الفساد تزكم الأنوف

و الأسوأ أن الناس يتقبلونه كأمر واقع أو أحد الأعراف

***

أخي الفاضل ممتن لزيارتك و تفاعلك مع أحداث اقصة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-24-

المبدع المتميز نزار بهاء الدين :
جميل ما كتبت هنا
مشاهد مؤلمة من خلال سرد بأسلوب متميز في الكتابة القصصية
أسجل إعجابي بك كاتبا ومبدعا كبيرا
عيد مبارك سعيد
تحياتي الخالصة

عزيز العرباوي المغرب

منتديات الكلمة نغم                                           16/11/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=165724#post165724

الرد

أخي الأكرم عزيز

مشاركتك القيِّمة

أضاءت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود

نزار

-25-

ثمن باهظ .. هذا الذي سيدفعه أبو رشدي ..

مقابل ماذا؟؟
ومع ذلك .. أثق أن الظلم لا يستمر

د. طاهر سماق سوريه

منتديات الكلمة نغم                                          18/11/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=165724#post165724

الرد

أخي الكريم الدكتور طاهر

نعم ، إنه ثمن باهظ

و لكن مقابل حرية إبنه

و كما تفضلت ، فإن الظلام لن يدوم

***

الشكر الجزيل لزيارتك و اهتمامك بالأقصوصة

و دمت بخير و رخاء

نزار

-26-

ما زال الكثير من الاباء يجتهدون حتى ينال أبنائهم حرياتهم المغتصبة ظلما وجورا
في مجتمع ساد فيه الفساد والظلم والمحسوبيات
أي عدالة ستأخذ مجراها ولم يعد للميزان كفتين
حسبنا الله ونعم الوكيل بمن سولت لهم أنفسهم استعباد الناس
دمت بخير اخي الكاتب
يروقني ما يخطه يراعك وواقع الحال
عبير سنو لبنان

ملتقى الكلمة نغم                                                     19/11/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=14069

الرد

أختي الفاضلة عبير

صدقت ، فقد رجحت كفةالظلم في ميزان العدالة

نأمل أن يتغير الحال ، و لكن بعض الأمل وهم

***

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

و تفاعلك مع أحداث النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار