أدب2

مجموعة "ولادة مجرة" القصصية

  نزار بهاء الدين الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

ولادة مجرة 

قصة خيالية

نزار ب. الزين*

    اشتدت آلام معدتي ،

لم يتجاوب جسمي مع الأدوية المختلفة ،

تستمر الأوجاع...

تؤرقني ....

تسوِّدُ الدنيا في ناظري...

<< لا بد من إجراء جراحة >>

يقول الطبيب ، فاجيبه بلا تردد بالموافقة ؛

( وجع ساعة و لا كل ساعة ) أقول في سري .

أدخل غرفة العمليات ،

يحقنني طبيب التخدير بالبنج ،

أغيب عن الوجود هنيهة ،

ثم ....

ثم أنتبه لنفسي ، أنني في موقع مرتفع ، أطل منه على غرفة العمليات !

الجراح و مساعدوه و طاقم الممرضين و الممرضات...

أشاهدهم جميعا و قد أحاطوا  بجسد مسجى إحاطة السوار بالمعصم ،

كل منهم أو منهن يقوم بعمل ما ،

بدوا جميعا كخلية نحل نشطة ...

يتقدم الجراح ،

تناوله المساعدة مشرطا ،

يبدأ بشق الجلد ،

 تنبثق الدماء ،

تقوم ممرضة أخرى بتجفيفها ؛

أتساءل : << كيف سمحوا لي بالدخول إلى غرفة العمليات ؟ >>

أتذكر : <<  أنا المريض ، أدخلوني لإجراء جراحة في معدتي !>>

يصيبني الارتباك ،

يتحول الارتباك إلى هلع ،

اقترب ،

أتاكد ؛

ذلك هو جسدي !..

ذلك هو وجهي !!!

يتحول الهلع إلى رعب ،

كيف يحدث ذلك ؟

من أنا و من ذاك المسجى ؟؟

أذهب إلى دورة المياه بحثا عن مرآة،

أقف تجاه المرآة فلا أرى شيئا ...

مزيد من الارتباك ينتابني ،

أعود إلى غرفة العمليات ؛

ألاحظ ارتباك الجراح و معاونيه ،

أحدهم يصرخ :

- ضغطه يهبط .

يعلو صوته أكثر :

- ضغطه يزداد هبوطا .

ثم ....

يصيب الصورة أمامي تشوشا ،

ثم لم أعد أرى  أو أسمع شيئا .

*****

صوت مألوف ،

ألتفت ،

لا أجد أحدا ،

و لكن الصوت يناديني من جديد ،

إنه والدي ،

يرحب بي و لكنني لا أراه ؛

أسمع صوت والدتي ترحب بي بدورها ،

و لكنني لا أرها ؛

أسأل والدي :

- لِمَ أسمعك و لا اراك ؟

يجيبني :

- سوف تراني هناك !

ثم يدعوني لأقوم بالسياحة التي طالما حلمت بها :

<< ما أن تفكر بموقع حتى تجد نفسك فيه !..>>

يقول والدي ، ثم تضيف والدتي  :

<< و بعد سياحتك سوف نلتقي ، سوف  تلتقي أيضا بكل الذين افتقدتهم في كل مراحل حياتك ...>>

 أشعر براحة لم يسبق أن شعرت بمثلها ،

أشعر بخفة لم يسبق أن شعرت بمثلها !

 

*****

القمر ...

لطالما سحرني بجماله ...

حتى عندما وطئوه وقالوا أنه أرض  قاحلة ، بقيت على حبه مقيما ،

ما كدت أذكره حتى كنت فوقه ،

أتابع آثار أقدام رواده ،

سهول جدباء كما قالوا ،

صخور و أحجار ،

جبال و وديان عميقة ،

و لكن لذهولي الشديد ، لاحظت في قاع أحد وديانه ماء مجمدا

هذه معلومة لم أسمع بها قبلا ...

نظرت إلى الأفق فبانت الكرة الزرقاء ،

إنها الأرض التي أنتمي إليها ؛

ثم همست إلى ذاتي :

هذا قمر الأرض فماذا عن عن قمر المشتري ؟

و إذا بي فوق أرض تيتان ..

يا للروعة ،

أنهار و بحار ،

غيوم و أمطار ،

مخلوقات تظهر فوق الماء بين كتل الجليد ثم تغوص فيه ،

مخلوقات لا تشبه الأسماك ،

و لا تشبه الحيتان ،

و لا تشبه البشر ،

مخلوفات متفردة ،

و لكنها رائعة الجمال ، دائمة الإبتسام ....

تعوم قليلا ، تصدح بأعذب الألحان ، ثم تغوص ليظهر غيرها في استعراض غنائي شجي !

 

*****

 <<اكتشف علماء الأرض وجود كواكب شبيهة بالأرض في مجرتنا>>

قلت في سري ،

و إذا بي في أحد تلك الكواكب ،

كوكب يعج بمخلوقات شبيهة بالبشر ،

مخلوقات نشطة ،

رؤوسهم كبيرة و كذلك عيونهم ، و  لكن لا أفواه لهم ؛

أتعجب !

أجول بينهم في الشوارع و البيوت باحثا عن السر ،

فأكتشف أنهم لا يأكلون البتة ،

عناصر الهواء تمنحهم أسباب الحياة ؛

و هم بالتالي لا يتكلمون ، ينظرون في عيون بعضهم بعضا ، فتنتقل الأفكار بينهم بالتخاطر !

هم أيضا لم يعرفوا أو يسمعوا قط بما نسميه بالصراعات ،

لم يجربوا أبدا الحروب ،

ماعرفوا الجرائم أو الانحرافات أبدا ...

حكومتهم واحدة ،

حكومتهم منتخبة ،

حكومتهم لا مهمة لها غير الإعمار و البحوث العلمية ،

لم يحتاجوا قط إلى رجال أمن أو استخبارات ، و بالتالي لا سجون  و لا معتقلات !

 

*****

ثم  بدأت أتنقل من كوكب إلى آخر ،

مجرتنا درب اللبانة تعج بالكواكب ،

و كثير منها  تعمرها المخلوقات ،

بعضها شبيه بالبشر و بعضها بعيد الشبه ،

بعضها يسبق حضارة البشر بآلاف السنين ،

و بعضها لا زال بدائيا ،

*****

ثم يلمع في ذهني سؤال :

<< ترى هل سأتمكن من التعرف على الثقوب السوداء ؟! ..>>

و فجأة أجدني إلى جوار ثقب اسود !

منظر تقشعر له الأبدان ،

مجموعات نجمية بكل كواكبها و أقمارها و مخلوقاتها تندفع نحوه بسرعة جنونية ..

<< لِمَ  لا أندفع معها ؟ >>

تساءلت !

*****

 لا أدري كم استغرق ذلك من الوقت ،

فقط شعرت باختلاط الزمان و المكان ،

هوة سحيقة يكاد لا يكون لها قرار ،

تهدر في وسطها النجوم و الكواكب كملايين الشلالات النورانية ،

أو كسرب من طائرات ف16 مؤلف من ملايين الطائرات ، تصخب معا ،

و تندفع لولبيا في دوامة هائلة الحجم ؛

ثم ينكشف أمام ناظري كون جديد مختلف ؛

ثم أجد نفسي فوق  كوكب مختلف ،

مناظر خلابة لم أشهد أو أسمع بمثلها قبلا ،

أطيار و أشجار و أنهار ،

ألوان تأخذ الألباب !

و فجأة أسمع صوت والدي من جديد ،

ألتفت فأجده أمامي بشحمه و لحمه و لكن في أوج شبابه ،

ثم أسمع صوت والدتي ،

تهرع نحوي فتعانقني و تتشبث بي لفترة و هي تمطرني بقبلاتها ،

ثم يتوالي كل من عرفت من أقاربي من فرع أمي أو أبي للترحيب بي ،

ثم يتوالى كل من عرفت من زملاء و أصدقاء و جيران في كل مراحل عمري ،

جميعهم في أوج الشباب و في عمر واحد ؛

همست لأحد أصدقائي : << هل لديك مرآة ؟>>

يصحبني من يدي إلى شاطئ بحيرة ، صفا ماؤها حتى بدا ما في قعرها و كأنه في متناول اليد ،

اقتربت من صفحة الماء ،

فشاهدت وجهي للمرة الأولى منذ غادرت غرفة العمليات ..

فأنا أيضا عدت إلى شبابي !

 

*****

يصدح صوت يغرد مناديا :

- المميزون مدعوون لمشاهدة استعراض جديد ،

يتوجه الناس جميعا نحو ما يشبه مدرج هائل الحجم ،

مجموعات و أفرادا ؛

ثمت منظمون في ثياب زاهية ،

ينادي أحدهم :

- فليدخل الشهداء و ضحايا الحروب أولا ،

يصطفون في طابور طويل ، ثم يدخلون أحدهم خلف الآخر ،

المنظمون في الثياب الزاهية يدققون مبتسمين - في الوجوه ،

ثم :

- فلتدخل الأمهات كل الأمهات بلا استثناء ،

ثم : المضطهدون و المظلومون و ضحايا الإجرام  ،

ثم : ضحايا الأمراض و التلوث  و الإعاقة بجميع أشكالها البدنية و العقلية ،

ثم : جميع الأطباء و العاملين بالمجال الطبي  فيما عدا الذين اتخذوا من مهنة الطب تجارة !

ثم : المعلمون عدا من كان منهم يستعمل العصا و يدعي أنها من الجنة ،

ثم : جميع من عملوا أعمالا خيرة مهما دنت قيمتها .

ثم : أصحاب الأهداف السامية من الأدباء و الشعراء و الفنانين .

ثم  : المخترعون و المبتكرون مهما كانت مساهماتهم - في تطوير مجتمعاتهم - تافهة ، و يستثنى منهم مخترعو الأسلحة .

و أضاف :

- كالعادة ،محظور دخول مخططي الحروب و المحرضين عليها  و مخترعي و تجار السلاح بلا استثناء .

و كذلك : محظور دخول المجرمين  و الزعماء المستبدين بلا استثناء ، و كذلك منفذي رغباتهم الإجرامية سواء بكبت معارضيهم و قمعهم  أو سجنهم أو نفيهم أو قتلهم .

و كذلك : محظور دخول المتعصبين و المتزمتين عرقيا و قبليا و إقليميا و دينيا و مذهبيا  مهما كانت ممارساتهم التعصبية بسيطة .

و كذلك : محظور دخول الخونة و المحتالين  و اللصوص و المرتشين .

و أخيرا : محظور دخول البخلاء و المقترين مهما كانت حججهم .

 

*****

أجد نفسي في الداخل مع المميزين ،

أتساءل : << ترى ما الذي ميزني ؟ >>

يأتيني الجواب بالايحاء :

<<أمضيتَ حياتك  دون أن  تؤذي  أحدا ، و انتهت  حياتك  كضحية من ضحايا التلوث البيئي..>>

 

*****

و يبتدئ الاستعراض ....

ما يشبه شاشة التلفاز و لكنها شاشة عملاقة هائلة الحجم ،

خيوط من النور بجميع ألوان الطيف ما أعرف و ما لا أعرف ، تنبثق من المجهول ،

تتشابك ،

تتدافع ،

يبدو بعضها كمليارات الأسهم النارية تنطلق معا ،

يتدفق بعضها الآخر كشلالات من نور في كل اتجاه ،

تصدر أصواتا موسيقية أروع من أية سمفونية سمعتها من قبل ؛

لا تلبث الأنوار أن تتحول إلى غيوم سديمية ،

ثم ينقسم السديم إلى مجموعات ،

ثم تندمج كل مجموعة ببعضها بعضا ،

فتتحول إلى أجسام ،

ثم تتحول الأجسام إلى نجوم و كواكب و كويكبات ،

يعلو صياح المتفرجين مهللين فرحين مزغردين .....

لقد ولدت للتو مجرة جديدة !

يغرد أحدهم من ذوي  الثياب الزاهية :

<< هيا انطلقوا  فعمروها  بالحب و السلام >>

*****

فجأة أجد نفسي ثانية في غرفة العمليات ،

فرغ الطبيب لتوه من إجراء صدمة كهربائية لجسدي المسجى ،

يعلن أحد المساعدين :

<< أرى نبضا ، قلبه يعود إلى العمل ! >>

بعد فترة لا أدري كم طالت ،

أفيق من تأثير المخدر ،

أجد زوجتي و أولادي إلى جانبي ، يهنئونني بالسلامة !.

------------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

أوسمة  

 

وسام 1

إبحار في مجرة الحياة و الحياة الأخرى
 ميسون أبو بكر*

 


قصة جميلة حقا..
هي حقيقة أكثر من قصة..مجموعة قصص مترابطة تأخذك كل منها في دوامتها لتجد نفسك دخلت مجرة جديدة
ليتنا حين نتمنى أمرا نجدنا فيه فنشعر به وبنا وقد تحقق الحلم
عودة ميمونة أستاذنا الكبير
هذه القصة تعطي انطباعا جميلا عن المدة التي قضيتها في أحضان التاريخ الأموي..في دمشق التاريخ والماضي
ما هي إلا أيام قليلة وأتحرر أنا الأخرى من غربتي لأزور وطني البديل
*ميسون أبو بكر - فلسطين

دنيا الوطن

وسام 2

نطمع بالمزيد

لينا أبو بكر*

 
الأستاذ نزار الزين تحية لك ولقصصك الجميل الذي نشتاق إليه من بين الكتابات  الأخرى ...
لقد ذكرت ميسون الحبيبة ان قصتك ابحار في مجرة الحياة والحياة الاخرى ولست ادري بعد هذا ما اضيف ..
ولكنه كان ترحالا مفاجئا ومدهشا فما يتوقعه القارئ من بداية التقاط الحدث لا يعثر عليه بتسلسل مجرى الحكاية ... وهذا ما يميز الإبداع .. إنه يأخذنا إلى أمكنة محرمة لا يتسع لها خيالنا ولا استعدادنا الفطري ، محرمة بمعنى انها تخص المبدع وحده ، تحيط بها اسلاك شائكة لا يتخاطاها الا من ابتناها ...
الاستاذ نزار كدت اشهق بانفاسي حينما وصفت التخدير قبل العملية ... فهذه لحظات توغلت بالذاكرة ، وتشبثت بالدم حتى الصحوة الاخيرة ، نطمع بالمزيد

مع المحبة .

 

*لينا أبو بكر - فلسطين

دنيا الوطن

وسام3

الله الله

د.جمال مرسي*

 

الله الله عليك أخي المبدع نزار
و كأني ارى الجنة في كل الأوصاف التي وصفتها حعلني الله و إياكم و كل عبد مسلم من أهلها يا رب
قصة جميلة بالفعل مزجت فيها الخيال ( في لحظة التخدير ) بالواقع في لحظة إفاقتك من البنج و زوجتك و أولادك حولك يهنئونك بالسلامة
و كأنك أردت أن ترسم لنا الملامح التي يجب أن يكون عليها المرء في دنياه كي يظفر بجنة عرضها السموات و الأرض فلا يظلم و لا يسفك و لا يزني و لا يسرق و لا و لا و لا ... إلخ
و كلها تعاليم حثنا عليها ديننا الحنيف .
بارك الله بك و سلمك من كل سوء
و تقبل ودي
د. جمال مرسي - مصر

الواحة

 

وسام4

إنسان كوني
سمير الفيل*

أخي نزار
حسنا .. انت سوري تعيش في امريكا ..
أنت  إنسان  كوني ، من  نقطة  الصفر  في  الكتابة  كما  كان  يقول  رولان  بارت  تبدأ الكتابة ..
الحقيقة نصك محير ، ويصعب تصنيفه ، ولا يهمني الان ان افعل ..
فالحدث هو من بداية دخول غرفة العمليات ، مرورا باعمال المشرط في الجسد ودخول  الكائن  البشري  حالة  من  حالات  التوحد  مع  الهيولى  و هناك  رحلة خارج المادة ..
رحلة روح عبر الامكنة والأزمنة والمسافات المعتمدة والمسموح بها ..
أهم ما أقف امامه في أي نص انه قدم متعة للقاريء ، بعدها ابحث عن الخطاب الذي يرسله النص ..
المتعة متحققة والحمد لله ..
الخطاب غير محدد ، لكن يمكن تأويله ..
هي رحلة صعود إلى عوالم اخرى ، وبحث عن الاحباء الذين رحلوا ..
خيالك خصب ومنفتح على حقول دلالية عديدة ..
لكنك مطالب ان تكثف النص ، وان توجد أواصر صلة بين الوحدات النصية لتنخرط في المجرى العام ..
أبهجني أن يستمر تدفق الأحداث من غرفة العمليات حتى المجرة ، والجميل ان كل هذا جاء بلا تصنع ولا افتعال ..
اسحضارك لوجه الأب والأم ولكل من غادروا يصنع جسرا من التراسل بين الأزمنة .
تقت ان تخترق الأمكنة ايضا فكان تجولك بين المناطق البعيدة جدا .. بل المستحيلة والأخرى القريبة ..
أود ان أقول ان حدسي يقول ان النص وليد تجربة ..
فهل مررت بتجربة مثل هذه يا نزار ؟؟
شكرا لك نزار ..

سمير الفيل - مصر

فضاءات

 

وسام  5

خيال خصب

عنود عبيد*

 

أخي الموقر
الأستاذ / نزار .ب . الزين
~*~
..
النص تتسلسل أفكاره في صور خيالية مترابطة / تحمل الكثير من المعاني البليغة
~
تمنياتي لك بالتوفيق دائما .. وتقبل خالص تقديري واحترامي ~
..
بــارك الله فيك ..

عنود عبيد - الإمارات

فضاءات

وسام  6

قصة مميزة

المغيرة الهويدي

قرأت قصّتك المميّزة ...
وشدتني تلك الرحلة الّتي قام بها البطل هناك في عالم مازلنا لا نعرف عنه شيئا لذلك فإنّ خيالنا يرسمه كيفما يشاء ..
ولكل منّا تصوّره ...
يكفي أن يكون البطل إنسانا مسالما ،ومحبّا ليكون من المميّزين في وقت أصبح فيه المميزون ندرة!
حياة أخرى في لحظة لاوعية ..تكفي لأن نعمل من أجل القادم بشكلٍ مميّز ...
أهلا بك مرّة أخرى ، وبانتظارك دومــا

*المغيرة الهويدي - السعودية

المرايا

 

وسام 7

حلقت مع الكاتب بين المجرات

 مالكة عسال*

الكاتب تضجره حمى ضحالة الواقع في جميع المجالات ،وتلويث العالم بأسره..بحبك قصصي ساخر يستعرض
تحت وطأة تخدير المرض عالما آخر يناصر ويثني على المناضلين والضحايا والشهداء.. و كل من له باع في تطهير الواقع وخدمته، بيينما يحتقر المجرمين ومخططي الحروب واللصوص الذين يوسخون الواقع ويخربونه ويحط من شأنهم ..وهذا إفصاح بالواضح على ما تنطوي عليه نفسية الكاتب الذي يريد إصلاح الواقع ولكن لا يستطيع..
القصة تستعرض بطريقة السارد كطرف في الموضوع : أي أحد شخوص القصة أو بطلها ،بضمير المتكلم ما يشبه السيرة الذاتية ..ناهجا فيها التشطير على شاكلة الشعر الحر
أحيانا تتخلى جملها على الروابط مثلا:
يصدح صوت يغرد مناديا :
-
المميزون مدعوون لمشاهدة استعراض جديد ،
يتوجه الناس جميعا نحو ما يشبه مدرج هائل الحجم ،
مجموعات و أفرادا ؛
ثمت منظمون في ثياب زاهية ،
ينادي أحدهم :
-
فليدخل الشهداء و ضحايا الحروب أولا ،
يصطفون في طابور طويل ، ثم يدخلون أحدهم خلف الآخر ،
المنظمون في الثياب الزاهية يدققون مبتسمين - في الوجوه
لقد حلقت مع الكاتب بين المجرات و حين نزل إلى غرفة العمليات ..بقيت أنا معلقة بين روعة قصص أستاذنا الكبير
نزار.ب. الزين

*مالكة عسال المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الفاضلة الأديبة مالكة عسال

عرفتك قاصة و لكنني لم أعرفك كناقدة ، لقد قمت بتحليل للنص كشفت فيه كل أهدافه و مراميه

خالص تهنئتي لإنجازك و ألف شكر لثنائك العاطر

دمت متألقة

نزار ب الزين

وسام 8

قصة تجتمع فيها الثقافة و التجربة

عبد الرزاق جبران*

الصديق نزار ب.الزين محبتي الصادقة
قصتك الرائعة قرأتها في جلسة واحدة وحملتها لكي أجعلها من بين اختياراتي النصية..سرد غرائبي باذخ..ومتخيل ضارب في الجمالية..اجتمعت في قصتك التجربة والثقافة فكان الدسم والإشباع..أمتعتني أيها الصديق البهي..
دام لك التميز

*عبد الرزاق جبران المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الكريم الأستاذ عبد الرزاق

شكرا لانطباعك الحسن حول النص و لثنائك الجميل

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار ب. الزين

 

وسام 9

قصة ذات معالم انسانية كبيرة

جوتيار تمر*

 

الاستاذ الكبير نزار..
في البداية..لاح لفكري في رحلة اللاوعي التي دخل فيها المريض..رحلة من رحلات جيليفر لجوناثان سويفت..وبالاخص الاخيرة الى الهويهنهمس ..تلك البلاد التي يزورها جيليفر فيجد فيها الخيل بمثابة الانسان في عالمنا هذا تتحدث وتعمل بينما يعدو البشر حيوانات حقيرة تؤدي اعمال الحمير بصورة فظيعة وتعيش عيسة حقيرة كريهة..ومن الصدف ان الخيل تطلق على الانسان اسم ياهو.
لكني بعدما انهيت القصة وجدتني امام هالة عظيمة من الافكار التي قد تراود الانسان اثناء التخدير(تذكرت هنا تجربة المخدر لكتاب كبار) تلك الافكار العفوية التي تخرق عتمة وجوده وتلك الضلالات التي يعيش فيها اثناء وجوده في الوجود..وقد جذبني عدة امور طرحت في القصة بشكل دراماتيكي مميز.. حيث وجدتها تلائم رحلة البحث الانسانية عن جوهر الخير في وجوده..ومحاولة الانسان الانساني ان يعيد تشكيل حياته على اسس اكثر انسانية تنسجم مع الوجود بشقه الخيري.
فالبحث عن الوجود المثالي للانسان بات حلم يراود الجميع ممن ينشادون الخير والسلام في الوجود..وكوجهة نظر شخصية لي... ان هذه الامور تظل معلقة في لاوعي الانسان الذي يعيش داخل اجتماع لاينتمي للانسانية الا بالاسم..لذا عندما يحين لحظة انبثاقها ، انبثاق تلك الصور ، فإن الامور المعلقة في لاوعي الانسان مثل حالة المريض..تاتي لتخرق ذاته على شكل احلام او رؤى
وتظل تعمل فيها لحين الاستفاقة التي قد تداهمها في اية لحظة..وفي حالة مريضنا هذه وجدتها..
صور رائعة..مما يدل على كونه انسان يحمل هموم الانسانية في ذاته الباحثة عن الانعتاق داخل اجتماع لاانساني فيه الموت والقتل والدمار والحروب والتسلط والاضطهاد وووووووووو...
كلها امور تلامس وعيه بصورة مباشرة....

و لننظر الى رؤياه في تلك الكواكب والمجرات التي زارها..انه في كل مكان يبحث عن السلام والامان والهدوء والطبيعة الخلابة .. وماذا يريد الانسان الان في عصرنا..اننا نفتقد كل تلك الامور ، اذن فمن الطبيعي ان يختزل لاوعينا تلك الصور التي تراوده لكنه يرى من الاستحالة الحصول عليها..ولعل هذه الكلمات منه تفي بالغرض لتظهر لنا عمق الهوة بين واقعنا وبين ما يختزله لاوعينا:
هم أيضا لم يعرفوا أو يسمعوا قط بما نسميه بالصراعات ،
لم ييجربوا أبدا الحروب ،
ماعرفوا الجرائم أو الانحرافات أبدا ...
حكومتهم واحدة ،
حكومتهم منتخبة ،
حكومتهم لا مهمة لها غير الإعمار و البحوث العلمية ،
لم يحتاجوا قط إلى رجال أمن أو استخبارات ، و بالتالي لا سجون و لا معتقلات !
          انها صور واضحة وذات مدلولات واضحة ايضا..اننا نعاني عالما منحرفا عن القيم..وحتى لانتهم بالانحياز لجهة معينة..اقول القيم الانسانية التي هي الاساس السليم للوجود الانساني السليم..في عالم يُجر يوما بعد يوم الى هوة الصراع.
        ولننظر الى مفهومه الانساني ، لا الديني او العرقي او الطائفي او حتى الاممي..من هم في نظره يستحقون ان يعيشوا تلك المجرة الجديدة التي يعمها السلام والمحبة..انهم:
فليدخل الشهداء و ضحايا الحروب أولا ،
يصطفون في طابور طويل ، ثم يدخلون أحدهم خلف الآخر ،
المنظمون في الثياب الزاهية يدققون مبتسمين - في الوجوه ،
ثم :
-
فلتدخل الأمهات كل الأمهات بلا استثناء ،
ثم : المضطهدون و المظلومون و ضحايا الإجرام ،
ثم : ضحايا الأمراض و التلوث و الإعاقة بجميع أشكالها البدنية و العقلية ،
ثم : جميع الأطباء و العاملين بالمجال الطبي فيما عدا الذين اتخذوا من مهنة الطب تجارة !
ثم : المعلمون عدا من كان منهم يستعمل العصا و يدعي أنها من الجنة ،
ثم : جميع من عملوا أعمالا خيرة مهما دنت قيمتها .
ثم : أصحاب الأهداف السامية من الأدباء و الشعراء و الفنانين .
ثم : المخترعون و المبتكرون مهما كانت مساهماتهم في تطوير مجتمعاتهم تافهة ..وووووووووووووووووووووووو........
       
و لنعيد التفكير بالجانب الاخر اللانساني لديه من هم هؤلاء...انهم:

كل من لم تكن تلك الصفات السابقة لتشمله ..
من مخترعي الأسلحة و الحروب و اللصوص و القتلة وووووووووووووووووو.
ان مثل هذه الصورة الانسانية تعطينا درسا في حقيقة الخليقة.. والتي يجب ان لا تكون موجودة الا للقيم السامية التي تتصف بها الانسانية.

والان لنعرف ميزان الخير لدى مريضنا..انه ليس مخترعا ولا قائدا وليس طبيبا وليس غنيا ساعد الفقراء وووووووووووو.....لا ابدا....لكن حسنته فقط هي انه لم يؤذِ أحدا في حياته...الا تكفي لان يكون مع السابقين في دخول مجرة ليس فيها الا السلام والامان والمحبة...؟
اننا هنا امام رسالة تربوية وسياسية واقتصادية وانسانية وسايكولوجية وامام ايدويولوجية فذة.
الاستاذ الكبير نزار..
قصة ذات معالم انسانية كبيرة..وذات قيمة فكرية عظيمة
اسجل اعجابي وعذرا لاني اطلت
تقديري ومحبتي لك
*جوتيار تمر العراق

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي جوتيار

مرة أخرى تثبت أنك ناقد أدبي تتمتع بكل مقومات النقد الأدبي ، فهنيئا لكل كاتب تتصدة لتحليل عمله

ألف شكر لجهدك الطيب و إطرائك الدافئ

دمت مبدعا

نزار ب. الزين

  -10-

الأديب والمبدع الرائع نزار ب. الزين
السلام عليكم ورحمة الله
نص يتجول بنا في السماء وينتقل بنا من مجرة لأخرى، ويرينا السعداء من الناس الذين اصطفوا في الطابور ، والذين تم إبعادهم..
رمزية أنيقة ذات أبعاد دالة.
أسلوب مميز يشدك بلغته، وبراعة تصويرك للمشاهد.
خيال واسع يدل على حنكة وتحكم في حبك الفن القصصي الهادف.
أهنئك..
خالص المودة والتقدير.

الحاج بو نيف الجزائر

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?p=363126#post363126

10/4/2009

الرد

أخي المبدع الحاج بو نيف

كل الإمتنان للطيف عباراتك

أما ثناؤك على أسلوبي فهو

إكليل غار يتوج هامتي

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

  -11-

أستاذي العزيز نزار الزين
لقد أخذتنا في رحلة نحو أعماق هذا الكون لنجد أنفسنا لم نخرج بعد من أعماق هذا الكائن البشري الذي يحتوي على كل أنواع الجمال وأنواع البشاعة في نفس الوقت.. والغريب أن من يتحكم في هذين النوعين هي عضلة صغيرة وسعتها صدورنا ولم يسعها الكون على وسعه.
أما قرب الأهل والمحبين فهي جنة لها قيمتها الخاصة.
فائق تقديري وإعجابي.
معزتي

سقراط فوزي العراق

الصورة الرمزية سقراط فوزي

منتديات العوبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=99211#post99211

11/4/2009

الرد

صدقت يا أخي سقراط

فإن قرب الأهل و المحبين

بحد ذاته جنة و نعيم

***

كا الإمتنان لزيارتك و مشاركتك التي

رفعت من قيمة النص

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

  -12-

الأستاذ نزار

الفكرة ليست جديدة ، ولكن صياغتها كانت ممتعه جدا ، فيها بساطة وسلاسة جاذبة ، لم احس بالملل وانا اقرؤها بل أني استمتعت بكل حرف فيها .

خيال رائع شكرا لك

لولوه الحمود الكويت

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=13308&goto=newpost

13/4/2009

الرد

أختي الفاضلة لولوه

أسعدني إعجابك بالقصة

أما أن الفكرة ليست بجديدة ، فأنا معك

فكثيرا ما تتشايه الأفكار مع اختلاف المكان و الزمان و الأشخاص

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

  -13-

الاستاذ الكريم نزار

تحيتي ومودتي

رحلة خيالية جميلة صورت

بخيال كاتب مبدع

استطاع ان يقربها للواقع

وفعلا يشعر المرء بهذه التصورات

في المواقف المصيرية

دائما مبدع استاذي

بهزاد جلبي العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=463019

13/4/2009

الرد

أخي الكريم بهزاد

أسعدني إعجابك بالقصة

فكل الشكر لك و الإعتزاز بك

نزار

  -14-

الاستاذ العزيز نزار الزين
يبدو انك وصلت الى الجنة خلال تلك الغيبوبة.
قصة كبيرة مليئة بالحكمة والموعظة والموهبة الكبيرة والخيال الذي لا حد له.
دام ابداعك.

رنيم حسن مصر

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=463019

13/4/2009

الرد

أختي الكريمة رنيم

أصبت الهدف و هززت الشباك

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

أما ثناؤك فهو وسام شرف أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

  -15-

الاستاذ الحبيب / نزار الزين
تحية عاطرة
دائما أستاذي الحبيب تتألق نصوصك
وإن اخترقت السحب واضحت كالشهب
ترسل بروقها وبريقها للأرض الجدباء .
ها نحن نلتقي مرة أخرى في هذا المحراب
الجميل وتكتحل عيناى برؤية حروفك الذهبية .
لك منى كل الود والتقدير والاحترام
ابراهيم عبد المعطى داود مصر

   

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

www.almoltaqa.com/vb/showthread.php?t=28704

14/4/2009

الرد

يا مرحبا بك هنا و هناك

صدقا لقد افتقدتك

***

أخي المبدع ابراهيم

حروفك النيِّرة أضاءت نصي

و أدفأتني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

 

-16-

الزميل القدير
نزار ب . الزين
تدهشني تلك الرؤيا الرائعة
نص سلس ويوحي بمقدرة عالية على الإمساك بروح النص والقدرة على التنقل بين العوالم
قرأت لك الكثير من النصوص لكني اليوم رأيتك مختلفا كثيرا
فسابقا كنت تكتب بواقعية الموجود
أما اليوم فقد طرت بنا الى عالم اللامرئيات
أشكرك كثيرا على هذا التقدم الكبير الذي أراه هنا
جميلة فكرتك
أعجبتني كثيرا
تحياتي لك سيدي الكريم وودي

عائدة محمد نادر - العراق

 

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

www.almoltaqa.com/vb/showthread.php?t=28704

 منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=45318&goto=newpost

14/4/2009

الرد

أختي الفاضلة عائدة

أسعدني إعجابك بالقصة

أما إطراؤك الدافئ

فهو وسام شرف أعتز به

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-17-

"إقتباس"

أجد نفسي في الداخل مع المميزين ، أتساءل : "ترى ما الذي ميزني ؟"يأتيني الجواب بالايحاء :
"أمضيتَ حياتك دون أن تؤذي أحدا ، و انتهت حياتك كضحية من ضحايا التلوث البيئي"


أعجبتني تلك الرحلة المدهشة وهذه بالذات كانت الأكثر تميزاً
ما أجمل أن يعيش الإنسان حياته مسبباً السعادة للآخرين!!
وما أفظع الظلم والأذى الذي يسببه البعض لغيرهم!
أعتقد أستاذ نزار  أن الغالبية  ستكون مع المتميزين بسبب ذلك التلوث المخيف للبيئة!
مبدع جداً أستاذ نزار

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=12685&goto=newpost

15/4/2009

الرد

أختي الفاضلة ساره

إنفعالك بأحداث القصة

و تفاعلك معها دليل على رهافة حسك

***

كل الإمتنان لزيارتك و ثنائك الرقيق

و لك الود بلا حد

نزار

  -18-

هذا فتح جديد في قصة الخيال ..
للمرة الثالثة يأخذني أديب إلى العالم الآخر،كان المعري في رسالته،وفي رحلته التي قال فيها الحطيئة:..
بعد هياط ومياط ،وشفاعة من قريش وددت لو أنها لم تكن"..في جواب شاعر الفلاسفة لابن القارح :هل يغفر الله للمذنبين....؟ فكانت الغفران

فُُعلان:لا مفعِلة فقط..وبين الوزنين اختلاف في دلالة المعنى كما تعرف.. "

وكان أديب العامرية،وشاعرها:ابن شهيد في رحلته مع تابعه:زهير بن النمير..
إلى وادي الجن ليلتقي في العالم الآخر بمن مضوا،وقضوا،من الشعراء،والأدباء..
"كامريء القيس،والمتنبي،الجاحظ،وعبد الحميد الكاتب..." وكان له الرأي في أعمال هؤلاء،كما كان للمعري رأي في دخول هذا الجنة،ودخول ذاك النار،أو كان
"على الأعراف:كما هو شأن الحطيئة،في الشاهد أعلاه"
وتأتي أنت اليوم برائعتك"ولادة مجرة"
لتعلن أن الناس يوم القيامة سوف يصنفون ،وسيكون لكل صنف الثواب أو العقاب..
واعتمدت طريقة مناسبة للعصر،في رحلتك إلى العالم الآخر،التخدير، والتغييب العلمي عن الواقع،والرحلة في الفضاء،وذكرك لأفلاك،وما تعلق بهذا العلم..
مع الربط الجيد بالتكنولوجيا الحديثة في الاتصال:شاشة عملاقة..
أبدعت،وكانت هندستك للقصة جميلة،تنتقل بتسارع يناسب الحركة في العالم الخارجي،خاصة وأنك تتكلم عن أبعاد فلكية،وخلق مجرة كاملة،تحتاج إلى تعمير،ولا يكون فيها إلا من رضي عنه الرحمن وقال صوابا..
الأديب المبدع نزار ب. الزين
تقبل كل الاحترام،وما أنتج هذا الربيع من جمال ..ورود وأزهار
دمت في الأعلى مبدعا راقيا

ياسين بلعباس الجزائر

 

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=45318&goto=newpost

15-4-2009

الرد

أخي المبدع و الناقد الأدبي الرائع  ياسين بلعباس

لله درك يا أخي ما أوسع ثقافتك

و أعمق إبحارك في تاريخ الأدب العربي

أما إعجابك بالنص فقد أثلج صدري

و هو تاج من درر حروفك يشرف هامتي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

  -19-

رحلت بنا ايها العزيز الى مجرات احداث قصتك الرائعة
نحن خلقنا و رسالتنا بعد العبادة للخالق سبحانه و تعالى
سخرنا كذلك لخدمة بعضنا و السعادة تكتمل بابتسامة فرحة الغير
تحياتي
محمد أبو الكرام المغرب

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=100638&posted=1#post100638

16/4/2009

الرد

صدقت يا أخي محمد فالسعادة تكتمل

عندما نكون سببا لابتسامات الآخرين

***

كل الإمتنان لمشاركتك و تفاعلك

مع خالص ودي و تقديري

نزار

  -20-

الاديب الراقى نزار ب. الزين
رحلة مشوقة فى عوالم ما بعد الحياة مستوحاة من العقيدة الراسخة..وما بين الموت والحياة يولد الامل بحياة اجمل وابهى حتى فى اعالى السماء..وما بين هذا وذاك تعود الى كوكب الارض حيث ما له وما عليه..وفى نهاية القص المشوق علامة تعجب فهل من ورائها رغبة ما قد استحلت فى فكرك وعقلك ؟؟؟
تحياتى العطرة

زياد صيدم فلسطين/غزة

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=100638&posted=1#post100638

16/4/2009

الرد

أخي الحبيب المهندس زياد

و سيبقى أمل الإنسان بحياة أخرى فاضلة قائما

و هو يعلم أنه كلما حسن عمله في الحياة الدنيا

كلما زادت فرصته بنعيم الآخرة

أما علامة التعجب فهي أيضا علامة الدهشة

***

كل الشكر لزيارتك و تعقيبك القيِّم

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-21-

اهلا بشيخنا الاستاذ نزار الزين

قصتك اثبتت قدرتك الفائقة على الخيال.

ابدعت. ولكن النص طويل.

محبتي.

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=464076

20/4/2009

الرد

أخي الحبيب مصطفى

أسعدني إعجابك بالنص و ثناؤك عليه

أما من حيث طوله فأنا لم أقل

أنه قصة قصيرة ، فهو قصة طويلة

شكرا لمرورك

و لك الشكر و الود بلا حد

نزار

  -22-

سفر وارتحال والجسد مسجى
ترى هل يحلمون وهم في غرفة العمليات وهم على مقربة من الموت
الانسان عالم اخر باتساع الكون او ربما اكثر
فسبحان الله
قصة رائعة ممتعة
تحياتي

علي الزهراني السعودية

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=464076

20/4/2009

الرد

صدقت يا أخي علي الزهراني

فالإنسان كون صغير ضمن الكون الكبير

و عقله أحجية لم يفسر منها إلا أقلها

***

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

  -23-

أولا عزيزي نزار ..أشيد بالطريقة التي كتبت بها ، و هي الأروع ، و تستهويني كثيرا ، و لا أدري لِمَ ؟ ربما لحبي للشعر و كتاباته .. ربما ؛ ثانيا : كانت اللغة هنا رائعة و رائعة ، و تنساب صديقي كانسياب الغدران ، القصة عبارة عن يوتيبيا ، تمنيت أن لا أصحو منها ، لكنك للأسف سرعانما أخرجتني بعد أن سكنا الجنة معا ، و رأينا ما بها ، و ما يحيط بها ، لنعود من نفس النقطة التي ولجنا منها ، و أطلقت خيالك ..

رأيت الموت و البعث ، و يوتيبيا أفلاطونية تتحرك و نعلق فيها !!

 لكنني يا صديقي استمتعت بحق .

تحيتي و تقديري

ربيع عبد الرحمن العراق

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?=&threadid=28038

22/4/2008

الرد

أخي المكرم ربيع

أسعدني تعقيبك البنّاء و ما تضمنه من إطراء للقصة

أما مسألة الإطالة فإن العنوان يؤكد أنها قصة و ليست

قصة قصيرة

***

شكرا لزيارتك ، و لك الود بلا حد

نزار

  -24-

وأخيراً انتهت رحلتك ..!
هلوساتك الكثيرة قبل انتهاء مفعول المخدر
أشعرتني بالخوف والفزع بينْ حروفه

سهير العربي

منتديا ت ا لعروبة       

http://www.alorobanews.com/vb/showthread.php?p=102421#post102421

24/4/2009

الرد

***
لماذا الخوف أختي العزيزة سهير ؟
من تزيد حسناته على سيئاته ، عليه ألا يخاف
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
و دمت بخير
نزار

  -25-

قصة شدتني منذ البداية استاذ نزار
رحلة الروح كانت مخيفة وحلوة
الحمد لله انها عادت الى جسدها والتقت بمن تحب مرة اخرى
رائع اسلوبك استاذ نزار ممتع مشوق فيه عبرة
مودتي
ديمه ماهر مصر

منتديا ت العروبة       

http://www.alorobanews.com/vb/showthread.php?p=102421#post102421

24/4/2009

الرد

أختي الفاضلة ديمه
شكرا لزيارتك و تفاعلك مع القصة
أما إطراؤك الدافئ فهو وسام شرف أعتز به
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-26-

وجدت مجرة فضاء ومجرة برزخ و قد دمجت بينهما

كفكرة جديدة لتحليق الروح في الفضاء

تحياتي لك

عطية آل حريز السعودية

منتدي القصة العربية

http://www.arabicstory.net/forum/index.php?act=Post&CODE=02&f=24&t=14296&qpid=98245

24-4-3009

الرد

أخي الفاضل عطية

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و قد أسعدني إعجابك بفكرة القصة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-27-

الأخ الأستاذ نزار
هي نعمة كبيرة لا يتمتع بها إلا القليلون
هي نعمة الخيال
عندما تضيق الدنيا بنا لا أحد يستطيع ان يمنعنا من السفر مع هكذا رحلة ممتعة
دمتم بكل خير

معاذ عبد الرحمن الدرويش سوريه

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=7056

27/4/2009

الرد

أخي المكرم معاذ

صدقت ، فمن يمنع الخيال من التحليق ؟

شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق

و لك الود بلا حد

نزار

  -28-

تصوير خيالي بديع
بل لوحة فنية قيمة لن تتكرر
أستاذي العزيز
اشكر لك روعة طرحك
قصة حقا رائعة
تقبل تمنياتي لك بدوام الصحة ومزيدا من التألق

حورية الناشف سوريه/دمشق

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=7056

27/4/2009

الرد

أختي الفاضلة حوريه

ثناؤك الدافئ وسام شرف أعتز به

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

  -29-

نعم اخي الكريم نزار

خيال رائع وهو يوم لابد آت عند من لا يظلم عنده احد
كنت رائعا جدا
شكرا جزيلا لك
مودتي

إزدهار الأنصاري العراق

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=7056

27/4/2009

الرد

أختي الفاضلة إزدهار
كل الإمتنان للطيف عباراتك
أما شهادتك فهي وشاح يطوق عنقي
عميق مودتي لك و الإعتزاز بك
نزار

-30-

ولادة مجرة..بوسع روح ذاك الإنسان...
مجرة...متنوعة..تتلون...تتضخم...وتتقزم...
تسمو وتصفو..ويعلوها الكدر...
كانت رحلة ماتعة أستاذي الفاضل..
وحمدا لله على سلامته...
أسيكون لنا رحلات أخر؟؟
ننتظر ذلك شوقا...

ظلال عدنان عقلة  - الأردن

ملتتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=7093

28/4/2009

الرد

أختي الفاضلة ظلال

أسعدني استمتاعك بالقصة

و إعجابك بها

و الرحلات ستتوالى إنشاء الله

شكرا لزيارتك  و تفاعلك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-33-

الأستاذ الفاضل / نزار بهاء الدين الزين
هذه القصة رائعة جداً ،،
ولست أنا هنا حتى أحكم على أساريرها أو مفرداتها أو حبكتها وسردها ،،
ولكن كنت هنا .. حتى أقدم اعجابي الكبير بقلمك وفكرك السامق ، الذي ابتعد بنا إلى حد البلاغة ،،
وربما أردت أن أقول بعض الرأي هنا ،،
حين يغفو الإنسان ، ويبتعد وسط اغماءه قصيره أوطويله ، أو يشرد بنا العقل ، حتى نصل ونبتعد من هذه الأرض ، ونصل إلى العقل الباطن ،ونستمع جيدا ، واحيانا نشاهد ، ما كنا نتوقع أن نشاهده ،،
استاذي الفاضل ،،
كنت إلينا قريب جداً مع حديث الذات والجسد والأرواح التي تخللتنا ، وابتعدت بنا بعيداً ، إلى كوكب آخر وعقل آخر ، وربما شردت بنا إلى خلف السحاب ،،
لك تحيتي استاذي ،،
ياسر حمّاد فلسطين

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=240818#post240818

3/5/2009

الرد

أخي المكرم ياسر

حروفك النيِّرة أضاءت قصتي و أدفأتني

و شهادتك  وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-34-

استاذ ... نزار بهاء الدين الزين
ولاده مجرة قصه تندرج تحت مسمى الفانتازيا حيث جعلت
بطل القصه هو الراوى للاحداث بعد تعرضه  لاجراء عمليه جراحيه
استلزمت خضوعه تحت تأثير المخدر
هنا تبدأ رحله انفصال الروح عن الجسد فالروح تحررت من قيود
الجسد الممد على طاوله غرفه العمليات لتكتشف مايدور حولها
وما يفعله الاطباء بهذا الجسد المنهك ثم تنطلق لملاقاه الاحباب
والاصدقاء واستكشاف عوالم مختلفه لتصل للفردوس
وهنا وجدتك متأثرا  الى حد كبير  بأبى العلاء المعرى
فى رائعته رساله الغفران
وفى نهايه الرحله تعود الروح الى الجسد المسجى على الطاوله
ليستيقظ من حلمه على صوت زوجته وابناءه يهنئونه  بالسلامه
ليظل ماراه حلماً وردياً تتمناه نفسه وتتوق اليه روحه المتعشطه
للقاء الاحبه لاختفاء الظلم من العالم للحياه على كوكب جديد بعيداً
عن كل ملوثات الارض كوكب يعمه السلام والرحمه
القصه جميله تجعل قارئها يحلق بخياله بعيداً الى حيث يتمنى
استمتعت بالقراءه هنا
يارا عمر

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=25580&goto=newpost

4/5/2009

الرد

أختي الفاضلة يارا

إختصارك للقصة جاء موفقا

أما إعجابك بها فقد أسعدني

عميق شكري و مودتي لك

نزار

-35-

هي اللحظات الفاصلة عندما يشعر الفرد انه مسافر الى هناك فيعيش الخيال الممزوج بألم الواقع...
راقني ما قرأت والمشاهد التي نقلتها لنا.
تحيتي ومودتي
وفاء نويهض لبنان/الإمارات

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=39714

10/5/2009

الرد

أختي الفاضلة وفاء

أسعدني إعجابك بالنص

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-25-

العزيز نزار
يشفع لطول النص أنه سافر بنا لعالم متخيل
تملك من الخيال ما تتجاوز به المجرات
شكرا لك
مودتي

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=39714

10/5/2009

الرد

أخي الكريم عبد المطلب

إطراؤك الدافئ وسام أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-26-

مرحبا بك أستاذ نزار ، ومرحبا بهذا النص الطريف فقد تعودت دائما على قصصك الواقعية البسيطة الرائعة ، وها أنت تتحفنا بنوع يتناص مع رسالة الغفران والكوميديا الإلاهية .. بيد أن ثمة ما يستحق النقاش حقا حول التصنيفات مثل النوع الذي حكمت عليه بالإقصاء كتجار الأسلحة وصانعيها والله سبحانه وتعالى يقول : "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" ...
المهم أن ألنص سلس ومشوق خاصة في جزئه الأول وهي تجربة تدعو للتأمل والتفكير ، ولا تخلو من أهداف تربوية مفيدة.
أهلا بك وقد أعود للنص من الوجهة الفنية .
محبتي وتقديري.

عبد الرشيد حاجب الجزائر

الصالون العربي المغاربي            10/2/2010

http://hourria.net/s/showthread.php?p=1974#post1974

الرد

أخي المكرم عبد الرشيد حاجب

تجار السلاح الكبار يا أخي لا يهتمون بالأسلحة الدفاعية فحسب ، بل يروجون لمبتكراتهم المدمرة كالقنبلة الذرية و العنقودية و الفراغية و الفوسفورية و الكيماوية ، و هي أسلحة دمار شامل تتجاوز أغراض الدفاع ، و مؤكد أنت تعلم أن اسرائيل من أكبر تجار السلاح في العالم و لا تتورع عن استخدام كل ترسانتها العدوانية لتعزيز عدوانيتها كما فعلت بغزة ، و الحديث يطول

***

أخي الفاضل

أسعدتني زيارتك أما إعجابك بالقصة فهو شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-27-

نزار ب. الزين:
وانا أقرأ السطور الأولى من النص، تذكرت "جدارية" شاعرنا الراحل "محمود درويش"، وهو يحاكي الموت أثناء إجراء عملية له.
أن تحاكي اللاوعي من خلال نص تكتبه، من أصعب بناء النصوص برأيي أنا، لأن الكاتب لا يعتمد على التخيل فقط، بل على بنائه وفق قدرات معينة،
سيدي، أشكرك جداً، استمتعت كثيراً وأنا أقرأ النص، فالنص لم يكشف فقط عن قدراتك الابداعية، بل كشف أيضاً عن كنهك، وجمالية الروح التي تسكنك،
كل التقدير والاحترام لك

باسمة الصواف فلسطين/رام الله

منتديات العروبة     19/2/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=23430

الرد

أختي الفاضلة باسمة

أسعدني مرورك و إعجابك بالنص

أما ثناؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-28-

رائع جداً ما سردته لنا أستاذ نزار المبدع،،
استمتعت جداً هنا،،
كن بخير دوماً
تقديري لك

أسماء عمر فلسطين/جنين

منتديات العروبة                                    5/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=207365#post207365

الرد

أسعدتني زيارتك أختي الفاضلة أسماء

و أسعدني أكثر إعجابك بالقصة

شكرا لك

نزار