أدب/القصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة الأمريكية منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

 

 

 

من أقصاها

 إلى أقصاها

قصة واقعية

نزار ب. الزين*

   حدثني صديقي جمال فقال :

 هل تتصور أن إنسانا ما يمكن أن تتحول عقائده من أقصى التطرف الديني إلى اقصى التطرف العلماني ؟

أي من النقيض إلى النقيض ...

أو كما يقول العامة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب ؟

هذا ما حصل بالضبط بيني و بين صديقي السابق رضوان .

   زاملته منذ بداية حياتنا الدراسية ثم ما لبثت زمالتنا أن تحولت الى صداقة حميمة ، فعلى الرغم من اختلاف مستوياتنا الاقتصادية و الاجتماعية فقد استمرت صداقتنا و بتشجيع من أهلينا ، كنت أزوره في المناسبات و الأعياد فتستقبلني أمه الأرملة و جدته العجوز بآيات الترحيب و التكريم و اذا ما زارنا فان والديّ ما كانا أقل ترحيبا به و تكريما له .

و كبرنا معا ، حصلنا على الشهادة الابتدائية معا و انتقلنا الى المرحلة الثانوية معا ، كان يمتاز عني في المجال الدراسي و كنت أمتاز عنه في المجال الاقتصادي ، الا أن ذلك لم يؤثر على علاقتنا ، كنا نلعب معاً و يشاركنا اخوتي أو اخوته أحيانا ، كنا ندرس و نذاكر معا ، و حين يحين وقت اللهو كنا نلهو معا ، الى السينما تارة أو ملاهي الأعياد تارة أو نشارك في الرحلات المدرسية تارة أخرى ، و التقطت لنا معا عشرات الصور في أعمارنا المختلفة ، و عند قيام المظاهرات و ما أكثرها في أواخر عهد الانتداب الفرنسي كنا نسير جنبا الى جنب و نهتف بسقوط الاستعمار بصوت واحد ، ثم حالما تنتهي المظاهرة نعود أدراجنا الى بيت أحدنا فنتحدث أو ندرس أو نلعب الورق  .

و في الصفوف الأخيرة للمرحلة الثانوية أصبحنا متقاربين سياسيا أيضا و عملنا مع آخرين على تشكيل ندوة تهدف الى خدمة القضايا العربية .

 و لكن في السنة الأخيرة و بدون ادراك مني للمقدمات  تغيرت اتجهاته القومية إلى دينية حتى التطرف ، أما تفوقه الدراسي فقد أهله للالتحاق باحدى بعثات الحكومة الدراسية إلى فرنسا ؛ و ليلة وداعه تناقشنا كثيرا مع أصدقائنا المشتركين حول التيارين القومي و الديني فأكد لنا أنه يخطط لأن يكون داعية دينيا.

كتب لي الكثير في السنتين الأولتين من بعثته مؤكدا كل مرة خطه الديني و واصفا بفرح غامر ما يحققه من نجاحات و فجأة انقطعت أخباره .

و ذات يوم قٌرع باب منزلنا و لدهشتي الشديدة كان هو ، رحبت به كما رحب به جميع من في الدار و هنأناه جميعا لحصوله على درجة علمية متقدمة .

 و بعد عدة زيارات فاتحني برغبته بمصاهرتي ، و أنه ينوي أن يطلب يد كبرى شقيقاتي ، و بدون نقاش قبل به والديّ صهرا  و لم تعارضهما شقيقتي و تمت الخطوبة .

و لكن ما  لبثت  شقيقتي  أن  بدأت  تتذمر من بعض  تصرفاته و ذات يوم  جاءتني غاضبة:

- (( صاحبك لديه  صديقة  فرنسية  سوف  يستقبلها غدا ، دعاني لمرافقته  الى  المطار فرفضت ! ))

صديقة فرنسية لداعية ديني ؟! تساءلت ، ثم عزمت على أمر .

منذ الصباح الباكر و بعد يومين اثنين قرعت بابه ، رحب بي و لم  يملك الا  أن  يدعوني للدخول .  و تحت ظلال ( الليمونة ) التي طالما تفأينا بظلها ، و على جانب البحرة الدافق ماؤها ، جلست فتاة في ريعان الصبا و في غاية الجمال مرتدية منامة بيضاء تشف عن صدرها العاري و ساقيها البضتين  ثم قدمني اليها و قدمها اليّ فهي صديقته ( مونيك ) جاءت كسائحة  و هو سيكون مرشدها السياحي !!!!!.

- أين الأهل ؟

 سألته بعد أن لاحظت هدوءا غير عادي ...

- هم في مصيف( مضايا) لبضعة أيام . .

و بعد عبارات المجاملة انصرفت ، و قد اتضحت الصورة أمامي !

ثم بادر أهلي على الفور إلى ارسال هداياه القليلة التي قدمها لشقيقتي و إبلاغه  و أهله أن الخطوبة قد فُسخت .

 كان ذلك اليوم هو اليوم الأخير من علاقتي به التي استمرت خمسة عشر عاما أو تزيد ،

 ثم علمت فيما بعد أنه تزوج ( مونيك ) و التي ما لبثت أن جرّته معها الى فرنسا !!

-----------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

 سوري مغترب

عضو اتحاد كتاب الأنتنرنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

من أقصاها إلى أقصاها
قصة واقعية
نزار ب. الزين*
أوسمة

-1-

اخي الكبير نزار

شريحة اجتماعية طالما تتكرر بين ظهرانينا 0 انها قضية الانفصام في الشخصية وغالبا ما تخدعنا ابصارنا بالآخرين وبسلوكياتهم0 هم مع المحجموعة في العلن ومع انقسهم في الخفاء وهذا من اخطر انواع البشر
لك مودتي
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160363.html

26/3/2009

الرد

أخي المكرم عدنان

أصدق وصف ما  جدت به

نعم إنه ازدواج الشخصية و مهارة في إخفاء الوجه الآخر

بحيث لا تكشفه إلا الصدفة

نعم ، صاحب هذه الشخصية إنسان خطر ، كما تفضلت

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيٍّمة

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-2-

أخي الحبيب نزار .. السلوك والمبادئ أصبحت الآن مثل الملابس .. لكل مناسبة زيها الخاص !!
وهناك ملابس قاتمة دوما على صور باللون الأحمر !!
عفوا ...
هل فهمتني كعادتك ؟
وحتى لا أرهقك ..
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160060.html   
تحديدا من التعليق 13 إلى 17
راشد أبو العز .- مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160363.html

26/3/2009

الرد

أخي المكرم راشد

صدقت ، إنه التلون وفق الظروف

و هو ما تجيده إحدى أنواع السحالي

إضافة إلى بطل القصة

***

شكرا لزيارتك و اهتمامك و تفاعلك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-3-

اسعد الله اوقاتك بكل الخير استاذي نزار .
قضية حساسة هذه التي أثرتها استاذي الكريم ..نحن في عصر المتغيرات وهناك الكثير من الأمور لم يعد بامكاننا التكهن فيها حتى لو كانت صداقة عمرها 25 عاما ً .. كل شيء معرض للتغيير في هذا الزمن الرديء لذلك علينا دائما ً أن لا نعطي ثقة مطلقة لأي شيء .
الف شكر استاذي نزار على هذه القصة الرائعة وبارك الله فيك وادام عليك الصحة والعطاء .

ميساء البشيتي - البحرين

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160363.html

26/3/2009

الرد

   أختي الفاضلة ميساء

إذا لم يمنح الإنسان ثقته للآخرين ،

فكيف يمكنه العيش بينهم ؟

مهما كان الإنسان حذرا ، فالغلبة تكون غالبا للمقنَّعين الذين يجيدون إخفاء الوجه الآخر فيهم

***

أختي المكرمة

إمتناني الكبير لمشاركتك الحيوية

و شكري الجزيل لإطارئك الدافئ و دعائك الطيِّب

و دمت و الأسرة بخير و عافية

نزار

-4-

تحية عطرة.
يُقال أن الغربة و الأسفار تكشف معادن الرجال.
لا شك أن الغربة صهرت صاحبنا و أظهرت معدنه الأصلي.
دائماً تآتي بكل ما هو مفيد و متميز.
لك جزيل الشكر و وافر الأحترام.
عبد الله الخطيب الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160363.html

26/3/2009

الرد

أخي الكريم عبد الله

ربما بعض  صاحبنا بطل القصة يعاني من ازدواج الشخصية كما رأى بعض الإخوة الزملاء

فهو ذو شخصيتين من البداية أفلح في إخفاء شخصيته الثانية ، و لم تكشفها غير الصدفة

 

أخي الفاضل

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

أما ثناؤك فهو وسام يبقى محل اعتزازي

فلك الشكر و الود  بلا حد

نزار

وامتحان الفتاة الجميلة الفرنسية هو امتحان صعب....
ولذلك أبعد كل الزيف والأقنعة عن وجه البطل....
شكرا يا استاذ نزار
مع التقدير.

عزام ابو الحمام فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160363.html

26/3/2009

الرد

"إن تأثيرهن لعظيم"

أخي المكرم عزام

صدقت يا أخي فجمال الفرنسية الباهر

أذاب قناعه و أظهر حقيقته

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و  عافية

نزار

-6-

أخي نزار
هي الحياة التي نحيا بكل زيفها وخروقاتها للفضائل والقيم...
الصورة موجودة على أكثر من مساحة في واقعنا الذي يحكمه...الهوى والرغبة بعيدا عن المنطق والوفاء
دمت
عبد الهادي شلا فلسطين/كندا

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160363.html

26/3/2009

الرد

صدقت يا أخي ابا طارق

فالزيف يستشري و الفضائل تتناقص

و ما أكثر المقنعين الذين لا تكشفهم إلا الصدفة

***

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-7-

انتصر اللحم الاحمر. على الاسمر والابيض ؟لانه لا يريد الانهزام النهائى فهو السباق دوما فى الفكر والقلب.. فمصير صاحبنا الندم وسيجر خلفه ذيول الفشل ولكنه سيعود الى القيم الاصيلة وبنفس الوقت سيشهر بها ويضربها بالصميم عندما سيعود جارا ثوب العقيدة بأطرافها المتطرفة .!!!!!!!............. للاسف

أما شقيقة صديقه فكانت على صواب ،و كانت على حق  فى فسخ خطوبتها منه فهو لا يحترم العادات ولا التقاليد فى بيئة عربية ولم يوفق فى الفصل بين تعدد الثقافات والبيئات.. ناهيك كونه متذبذب وضعيف الارادة والدين ..!
ايضا وكعادتك تقدم قصا فيه النصح والعبر لاجيال على الطريق..

نعم انها قصة من الواقع بصيغة ممتعة
**
الراقى دوما نزار ب. الزين............
تحياتى العطرة...............................

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160363.html

26/3/2009

منتديات بيت الجود

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=23155

3/4/2008

الرد

أخي المبدع زياد

ربما يشعر بالندم يوما و إن كنت أستبعد ذلك

فشخصيته ليست متوازنة منذ البداية

و هذا الإنقلاب من متطرف إلى متسيب يؤكد ذلك

و هذا ما دفع خطيبته إلى فسخ خطوبتها

***

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ الذي أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-8-

الاديب الكبير نزار ب. الزين..تحياتي
رائع. من واقع الحياة الحقيقية.
سعدت هنا كثيرا.
مودتي

مجدي السماك فلسطين غزة

     

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160363.html

26/3/2009

الرد

أخي  المكرم  مجدي

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

و دمت بخير و عافية

نزار

-9-

اعتقدت بداية سيكون التطرف دينيا صعب المراس والكارثة كنت اجهز نفسي لها
واتضحت الصورة و=مونيك= تقتحم الحياة ب=شجاعة= نادرة من صديق الكاتب
ايهما الخادع =تلفيقات الحياة تسترا في جناح الليل وادعاء السفر ام المواجهة وان كانت تسبب التشتت؟
امران أحلاهما مر...
بارك الله فيك استاذ نزار وما حرمنا من طلتك يوما
ليلى المغرب

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160363.html

26/3/2009

الرد

و بارك الله فيك أختي ليلى

و هكذا تقتحم مونيك حياة رضوان كما تفضلت -  في عقر داره

و يستسلم رضوان و يرفع الراية البيضاء متناسيا أنه ارتبط  ببنت الناس

إنه التناقض العقلي و النفسي - يا أختي ليلى - الذي يعاني منه الكثيرون

***

أختي الكريمة

كل الإمتنان لزيارتك و دعائك الطيِّب

و دمت بخير و عافية

نزار

-10-

قصة من أدب الواقع،ومن السيرة الموضوعية،تسرد حكاية صديق كان ميله دينيا،
وتحوّل للدراسة في فرنسا،فإذا به يتشرّب العلمانية الفرنسية،
ويحاول تطبيقها في مجتمع شرقي،يرفضها جملة وتفصيلا،
لكنه يرحل بها إلى بلد الجن والملائكة..
هذا ملخص القصة،وهي كما نرى تحمل تيمة،طالما تغنى،بل وتفاخر بها بعض المتعلمين،
ومن احتك بالحضارة الغربية،وتنازل عن قيمه وأخلاقه،ومقومات شخصيته..
اللغة لدى السارد مازالت تأخذ منحناها الذي نعرف،
ومستواها الراقي في تحميل الفكرة لما يريد..
وقد وجدته يستعمل مفردات ذات دلالات سياقية،تخرج من إطارها المرجعي المألوف إلى القصدية،
أكتفي بواحدة في قوله:
" التي ما لبثت أن جرّته معها الى فرنسا .."..
فالمجرورـفاقد الإرادة أمام الجار،وبالتالي فالرجل فقد السيطرة على ذاته،
وشخصيته أمام الوافدة الغربية،والرمز هنا ليست الفتاة في حد ذاتها،
ولكنها الحضارة الغربية الجارفة التي تجر مثقفينا ومتعلمينا إليها..وتستفيد من علومهم..
شكرا لك أيها الراقي قلمه

ياسين بلعباس الجزائر

     

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=44849&goto=newpost

2/4/2009

الرد

أخي المبدع ياسين

تحليلك شمل ابعاد القصة كلها

و اكتشف البعد الرمزي فيها

فأثبت أنك ناقد إضافة إلى كونك قاص

فأهنئك أولا و اشكرك ثانيا لهذا الجهد الرائع

و على الخير نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-11-

القصة جميلة وتمتع المتلقي بسلاسة أسلوبها
ولكن ما الغرابة بتحول هذا الانسان من التطرف الديني إلى العلمانية ؟
بعد أن رأى المجتمع العلماني واقتنع لأن الانسان محترم فيه جداً غيّر فكره واتجه للعلمانية
تحيتي لإبداعك

جولييت بدر سوريه

منتديات حماه/المجد

http://4hama.org/showthread.php?s=ea31ee6761f991fcd7acb065de49497f&p=232#post232

2/4/2009

الرد

أختي الكريمة جولييت

ألا ترين أن هذه الشخصية المتذبذبة تستحق اللوم ؟

و أن هذا التجول من أقصى التطرف إلى أقصى نقيضه ؟

***

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-12-

أستاذنا نزار
ها أنت تنثر دررك الواقعية بأسلوبك الجزل المتين .. وفي أقل مساحة ممكنة .
المشكلة التي نعانيها كعرب هي الإزدواجية الثقافية ، ما بين تقاليدنا العربية والدينية بما أننا مهبط الديانات.. ثم تلك الثقافة والعلوم التي وردت إلينا على الرغم من أن كثيرا منها عربي الأصل ، ويكمل هذا الاستعمار الذي جاء بقضه وقضيضه واستولى على بلادنا فترة من الوقت .
في مصر بلد مثل الاسماعلية كان الإنجليز متشرزمون فيها .. لذا عندما تذهب إليها تجدها بلدا في غاية الجمال والروعة .. شوارعها واسعة جدا بها فيلل في غاية البهاء تحيطها الحدائق الغناء ، وكل شيء نظيف .. وإذا تمت المقارنة بينها وبين الأحياء التي يقطنها مصريون حتى لو كانت راقية سيكون هناك فرق أيضا .
الغرب أخذ منا كل ما هو أيجابي .. بينما نحن اقتبسنا كل ما هو سلبي ، وصاحبنا كان رجل فقير .. ثم وجد نفسه في فرنسا بلد النور والجمال ، وما كان تدينه إلا لمواجهة واقعه المرير ومواجهة نفسية مع صديقه الغني .. ليعمل جاهدا على أن ترجح كفة التوازن بينهما .. ثم ما لبث أن خطب شقيقة صديقة ليؤكد كفتهما أصبحت متكافئة .
وهذا نجده في الجماعات الإسلامية والمتشددين في الدين .. سواء من الرجال أو النساء .. فكثير منهم ينتمون إلى عائلات فقيرة ، أولم ينالوا حظا وافرا من التعليم .. لتبدأ الهيمنة وبلذة على أوساط المتعلمين ولكن ذوي الثقافة المحدودة أو ضعيفي الفكر .
فالتطرف نوع من الإنغلاق ما يلبث أن تتطاير قشرته أدراج الرياح مع أول تمحيص له .
سعدت بقصتك أستاذنا القدير ولك من خالص التحية

فايزة شرف الدين مصر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=44849&goto=newpost 

3/4/2009

الرد

أختي الفاضلة مقبولة

تحليلك تناول بعدين هامين من أبعاد النص

أولهما إشارتك إلى الفارق الثقافي

بيننا و بين الغرب و أسباب تميزه عنا

مما يشكل جذبا شديدا لشباننا

و البعد الثاني تناول الجانب

النفسي لشخصية رضوان و كيف أن

دافعه لخطبة شقيقة صديقه كان مجرد

معالجة عقدة الفقر التي طالما لازمته

و هي العقدة التي جعلته يتطرف بداية

و قد أبعدعت في كليهما

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك الحيوية

التي أثرت النص

أما ثناؤك فهو  وسام يزين صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-13-

ملتوي بشكل مؤدب.
وأعتقد أن علمه الذي تعلمه خارج بلده , علمه كيف يكون قبيحا بانانيته
لئيما وجارحا بتصرفاته. مهتم بنفسه , لا يكترث لمشاعر الاخرين.
قصة من واقع الحياة , وظاهرة خبيثة قبيحة صريحة واضحة متغلغلة في أيامنا هذه .
أبي نزار الزين.
اؤمن ان الله عز وجل أخلفكم خيرا منه.
جزاك الله خيرا.
خالص مودتي.

سماره عبده - لبنان

منتديات بيت الجود

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=23155

3/4/2009

الرد

إبنتي الفاضلة سماره

صدقت ، فهو أناني و متناقض الشخصية

و هكذا إنسان لا يأبه بمشاعر الآخرين

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و دعائك الطيِّب

 دمت بخير و عافية

نزار

-14-

نص يعري واقع الكثير ممن لبسوا عباءة الغرب وعاداتهم الخبيثة ..
التخلي عن قيمنا نحن المسملين وضعف الوازع الديني الذي جعله لم يميز بين التقدم الثقافي و التمسك بأخلاقياتنا كعرب مسلمين
كما عودتنا أستاذنا الكبير / نذار
رائع ماقدمت لنا من وجبة ثرية
دمت مبدعاً
تراتيل ود تشهده الزهور
لي استفسار أستاذي
تفأينا هل هي تفيأنا بمعنى تظللنا ؟
أم قصدت بها معنى آخر
رنيم مصطفى

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=35796&goto=newpost

3/4/2009

الرد

أختي الكريمة رنيم

إنها ليست تخلي عن قيمنا فحسب

بل هي أيضا التناقض الفظيع

من داعية إلى مستهتر

***

كل الإمتنان لزيارتك و اهتمامك

فلك الود بلا حد

نزار

الفيء هو الظل و تفاينا تعني تظللنا

-15-

أطوار هذه القصة سمعنا مثلها كثيرا و للاسف
لا زالت تتكرر
هذه التصرفات لا تثبت انه مسلم متدين او علماني متطرف
المتدين لا يمكنه ان ينحرف عن معتقداته و العلماني لا دين له
موضوع مهم
رائع كعادتك
كل الود و التقدير

محمد أبو الكرام - المغرب

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=12384

4/4/2009

الرد

أخي الكريم أبو الكرام

تلك هي الشخصية المتذبذبة

و مثلها كثير

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

و دمت بخير و عافية

نزار

-16-

 أستاذي الأديب نزار ب. الزين،
لا أنكر سيدي أنني لهذهِ اللحظه مدهوشٌ جداً، لم أستوعب موقف صاحبك أبداً، ولم يسعفني المنظق الذي تعلّمت على تفسير سلوكه الأخير، علماني بحت .. داعية ديني .. وذهاب بلا عودة إلى فرنسا ..!
ما الذي يجبره على أن يشتت فكره وعقيدته ومبادئه بهذه الطريقة، هل وجد في الفرنسية ما يبحث عنه!
أعجبني أسلوبك الصادم في سرد الأحداث، وعفويتك في بذر الذهول ...
يسعدني جداً .. أنّك بيننا ..
تقديري وسلامي

محمد موسى ابراهيم

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=12384

4/4/2009

الرد

أخي المكرم محمد موسى

لك الحق أن تندهش من سلوك هذا الرجل

فهو إنسان متناقض و متذبذب العقيدة

و لكن يا أخي هناك كثيرون من أمثاله

تهزهم الثقافة الغربية حتى الصميم

***

أخي الكريم شكرا لزيارتك

أما إعجابك بأسلوبي فهو وسام أتباهى به

مع خالص الود و التقدير

نزار

-17-

 أستاذ نزار الزين
قصة جميلة جدا ً و هنالك مثل ٌ شعبي يقول "الي ما بياخد من ملته بموت بعلته"
و صدقني هذا يحدث عاجلا ً أم آجلا ً
سرني المرور
لك الشكر

مدحت الخطيب - سوريه

منتديات بيت الجود

http://aljoood.com/forums/newreply.php?do=newreply&p=165045

4-4-2009

الرد

أخي الكريم مدحت

غالبا ما يحدث  هذا

ألا يدوم مثل هذا الزواج

***

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

و دمت بخير و عافية

نزار

-18-

قصة رائعة
كان استهلالها بسؤال مشوقا جدا وجاذبا للقارىء
سبحان الذي لا يتغير
لعل هذه الشخصية أصيبت بصدمة حضارية
طاب مساؤك أستاذي بكل خير
بالغ المودة والتقدير

حسن الشحره السعودية

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=30919

4-4-2009

الرد

"لعل هذه الشخصية أصيبت بصدمة حضارية - اقتباس"

إنه أجمل تعبير ما كتبته أخي حسن

نعم ، إنها الصدمة الثقافية التي حولته

من النقيض إلى النقيض

***

أخي الكريم

شكرا لزيارتك واهتمامك بالنص

و ثنائك عليه

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

  اخى الاستاذ نزار الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شدتنى تلك القصه الى اخرها ، لما فيها من واقعية ، تلامس مشاعرنا وديننا وتقاليدنا ، الغرب جذاب وانت خير من يعرف ذلك .. والشيطان فنان وماكر .. لانه اقسم فى الازل ان يزينن الطريق القويم بالشهوات والفواحش ، فيجعلها فى عيون الضعفاء اكثر جذبا وإثارة . لقد نسى البطل نفسه ، لانه بدلا من أن يؤثر فى اخلاقيات مونيك اثرت فرنسا ومونيك فى اخلاقياته .. سبق لى أن كتبت شيئا مشابه لكنه كان اكثر تطرفا فى قصه قصيرة تحت عنوان " مواطن من ورق " دائم تألقك وسلم يراعك وتقبل تحياتى وخالص مودتى ،،،
اخوك صلاح ابوشنب مصر

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=44849

8/4/2009

الرد

أخي المبدع صلاح

إنه انقلاب فكري حوله

من داعية ديني إلى مقلد علماني

و كما تفضلت فهذه سمة ضعاف الشخصية

***

أسعدني إعجابك بالقصة

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-20-

أخي الفاضل الكاتب المبدع/ نزار ب. الزين
كعادتك تفاجئنا دائما بالجميل الآسر، من السهل الممتنع من قصصك الواقعي.
الكثير ممن يتدثرون بعباءة الدين، سرعان ما ينسونها وهم ينبهرون بالمدنية الغربية.. إنه الضعف والخواء الفكري والديني.
 
قصة تتكرر باستمرار في مجتمعنا الذي ما زال يبحث عن هويته..
خالص التقدير

الحاج بو نيف الجزائر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=44849&goto=newpost

9/4/2009

الرد

صدقت يا أخي الحاج

إنه الخواء الفكري و الإضطراب النفسي

شكرا لمشاركتك الحيوية

و لإطرائك الدافئ

و على الخير نلتقي لنرتقي

نزار

-21-

 التطرف الديني المفاجئ لا يلبث ان ينقلب ضد الفكر والمعتقد .. ليشمل التصرفات.
تعززه البيئه ..
وفرنسا كانت بيئه خصبه للانقلاب المريع الذي حل بالداعي الغض.
وربما ايضا احلام وطموحات الشباب بالعيش في الخارج هي قاعده صلبه للخروج عن المعايير الاخلاقيه والاجتماعيه.
شكرا لك سيدي العزيز نزار ب. الزين
كم من شاب خذل اهله وبنات بلده من اجل الجنسيه او العمل او فتاة اجنبيه شقراء!

أم كنان الأردن

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=30963

9/4/2009

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

صدقت يا أختي فالتطرف المبني على حماسة

يكون كرغوة الصابون سرعانما تتلاشى

أما صاحبنا فبعد زوال الرغوة

اراد الجمع بين زوجة و عشيقة

على الطريقة الغربية

فتم اكتشافه في الوقت المناسب

***

شكرا لزيارتك أختي أم كنان

و لمشاركتك التفاعلية

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-22-

 هذا هو حال الشباب اللاهث عن اقامة وجنسية لاجل فرصة عمل
شكراً سيد نزار
اقصوصة من الواقع
تحيتي لك وتقديري
يعطيك العافية

نسمة فلسطين/نابلس

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=30963

9/4/2009

الرد

أختي الفاضلة نسمة

شكرا لزيارتك و اهتمامك بالقصة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-23-

 من الطبيعي أن يحدث ذلك الإنقلاب مادام لم يكن عن قناعة راسخة، وإنما لموجة ما حملت معها الكثير، فمنهم من أسلمته لضياع البحر، ومنهم من ردته للشاطئ أشبه بجثة!!
شكرا سيد نزار ب. الزين
تحياتي دوما..

أمينة سراج - سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=30963

9/4/2009

الرد

أختي الفاضلة أمينة

هذه الموجة ردته عن عقيدته

فكان كما تفضلت

أشبه بجسد بلا روح

***

كل الإمتنان لزيارتك

و مشاركتك القيِّمة

و لك الود بلا حد

نزار

-24-

بعض أصدقائي ذهبوا إلى الغرب أناساً عاديين ، وعادوا دعاة إسلاميين ، فقد وجدوا هناك من احتضنهم ، ورعاهم ، والعكس صحيح وهو الأكثر .
والهداية من الله ، فنسأله تعالى أن يهدينا سواء الصراط ،

د. عثمان قدري مكانسي سوريه

منديات الواحة

10-4-2009

الرد

أخي الدكتور عثمان
صدقت ، فالبعض تصدمهم الثقافة الغربية فيعودون أشد تمسكا بدينهم
و البعض ينصهرون ببوتقتها فيعودون منحلين
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
مع خالص المودة و التقدير
نزار

-25-

 من ظلام الجرة
لأضواء الخارج ..

جرة فرضت على داخلها المزيد من الظلام " فوق ظلامها "
لذا مؤكد ما إن يخرج منها الجسد الذي تقوقع داخلها إلا و يصدم
فالعالم خارج الجرة مختلف تماما ..

نماذج بشريه يحفل بها عالمنا ..
هناك من تاه داخل وطنه فما بالك بالعالم خارجه !!!

لعل سكان الجرة أغلبهم فاقدا للتوازن
ولكنهم بين موارٍ و ناكر و جاهل و صاحب عزة ..

نوع من تحصين الجسد بلقاح التجارب !
فترة زمنية ستأخذ حقها و حين يكتشف زيف القشور سيعود جسد المبادىء
أكثر قوة ربما و اتزانا ..

كل الشكر استاذنا الكريم نزار . ب الزين
لفضحكم الأنيق لواقع نعايشه

تقديري

تحياتي ...............

مريم يوسف محمود الكويت

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=30919

11/4/2009

الرد

أختي الفاضلة مريم

جميل تشبيهك لتقوقع البعض بالعيش في جرة مظلمة

حين يخرجون منها تصدمهم الحقائق الجديدة

فتهز كيانهم و عقائدهم

و لكن هل يعودون إلى رشدهم ؟

لا أظن فظلام الجرة زلزل شخصياتهم منذ البداية

***

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

و دمت بخير و عافية

نزار

-26-

 هوالتناقض في شخصية الرجل العربي

من أقصاها إلى أقصاها - قصة واقعية - نزار ب. الزين
صديقك كاغلب الرجال على امتداد خارطتنا العربية,في حالة تضارب عجيبة حين يتعلق الامر بعلاقته بالمراة, اتذكر سنوات الجامعة والتضارب الذي يكاد يكون انفصاما في الشخصية لدى زملائي من الطلبة الذكور ,اتذكراحد زملائي والذي كان يبدو شابا متفتحا متحضرا ,كان ذا توجهات قومية ونشيط على مستوى الجمعيات الطلابية وله شبكة صداقات واسعة مع الطلبة من الجنسين ,عرفت صدفة ان لديه شقيقة في كلية اخرى في نفس الجامعة,
سالته مرة ..-لم لا تدعوها مرة الى احدى لقاءاتنا الجماعية؟..,ادهشني جوابه حين قال..
-
شقيقتي لا تحضر اجتماعات مختلطة...
سالته -لماذا؟...
اجاب...-هكذا تربت ..نحن من بيئة محافظة جدا...
-
اذا كان ما تراه خطا اذا هي فعلته لماذا لا يكون خطا اذا كنت انت الذي تفعله؟
قال...-لالالا الفرق كبير..انا رجل..لا يعيبني شئ
كان هذا منذ ما يزيد على ربع قرن من الزمان,وما زال نفس نمط التفكير تتوارثه اجيالنا العربية..التناقض الذي يصل حد الغباء
تجد الواحدمنهم بعدما درس في الغرب ,وتطور فكريا واجتماعيا,يعود في نهاية المطاف الى بلده باحثا عن شريكة حياة,فاذا به يخادع نفسه ويبحث عن امراة ساذجة,قطة مغمضة كما يقولون,وكان الاخلاص والصدق في المراة مرتبط بالجهل والسذاجة.يبحث عمن تصغره بكثير,اقل منه تعليما,فان كانت متعلمة,ان لا تكون يوما حادثت شابا,وعلى الاغلب انسانة معدومة الشخصية ,على اساس انه سيربيها على يديه.كما يقولون.ثم تاتي الصدمة مباشرة بعد الزواج,ويبدا اخينا يشكو برود زوجته ...اكتشفت اني تزوجت لوح جليد هكذا يكون الوصف عادة,انعدام شخصيتها,ضحالة ثقافتها...و....
الم تكن هذه شروطك؟الم يكن هذا طلبك؟
لو استطاع الرجل العربي ان يرتقي في علاقته بالمراة واستطاع ان يكون صادقا منصفا معها واستطاع ان يرى فيها انسانا كاملا,وليس مجرد جسد,لحلت معظم مشاكلنا.
لو استطاع الرجل ان يرى في المراة شريكة فكر وقلب وروح
واحترم انسانيتها وارتقى في خطابه معها لحلت معظم مشاكلنا
الا ترى المراة عندنا مهما علا مستوي ثقافتها ودرجة وعيها,تبقى في عين الرجل مجرد جسد قيمته الوحيدة بالسن الصغير ومقاييس الجمال الساذجة؟

نبيلة زاهد السويد

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=30919

11/4/2009

الرد

أختي الفاضلة

لو .. لو .. لو .!.!.

و كم هي تمنياتنا التي ربما لن ترَ النور

فالأوضاع الحضارية في بلادنا

للأسف تسير إلى الخلف

فتعزيز قيم الذكورة التقليدية يتفاقم

و تحجيم دور المرأة يزداد انتشارا

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-27-

 الاستاذ العزيز نزار الزين

ولله في خلقه شؤون.

يبدو ان هذا الصديق كان انتهازيا كبيرا ومتقلبا اكبر.

دام ابداعك

رنيم حسن مصر

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=462033

11/4/2009

الرد

أختي الكريمة

يبدو أنه تأثر بالثقافة الغربية

التي كشفت ضعف شخصيته

فأصبح يريد الزوجة و العشيقة

في آن واحد

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك

و دمت بخير

نزار

-28-

 عزيزنا نزار

التطرف يجر الى التطرف

فلا غرابة في أن هذا الصاحب

يحمل في قلبه النقيضين

ابراهيم درغوثي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=462033

11/4/2009

الرد

صدقت يا أخي ابراهيم

التطرف يجر التطرف

و أحيانا يؤدي إلى عكسه

كما حصل لصاحبنا

شكرا لزيارتك و تفاعلك

و دمت راقيا

نزار

-29-

   من أقصاها الى أقصاها حكايه ممتعه وفيها العبره, كثيرا من الناس يغير اتجاهاته الفكريه مثل صاحبنا , يبدو ان ليس عنده اساس متين , والا ما تحول الى فرنسي بفضل " مونيك " صاحبته ، شخص انتهازي ربما , والسؤال لماذا لم يبرر فعلته ؟

عبد الرحمن مساعد " أبو جلال " الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=462033

11/4/2009

الرد

أخي الفاضل أبو جلال

فعلا ، لم تكن شخصيته متماسكة

و إلا لما تصرف على هذا النحو

و كيف يبرر فعلته

و قد تقمص الثقافة الغربية

فما المانع بنظره

 أن يجمع بين زوجة و عشيقة ؟

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك

و لك خالص المودة و التقدير

نزار

-30-

 جميلة هذه الانسيابية في السرد

في النص لوعة وحسرة خفيتان ينطق بهما إيقاع السرد

أظن أن المحاسبة كانت قاسية والسؤال إستنكاري منذ البدء

هل نملك حق السؤال ؟

هل يعني ذلك أني أمنح لغيري الحق في سؤالي

أشياء كثيرة لا ندري كيف تجيء إلى حياتنا

ولا نملك لها إجابة

صالحة غرس الله تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=462033

11/4/2009

الرد

طبعا ، أختي الكريمة ، إنها لوعة و حسرة

على شاب تنقلب عقيدته 360 درجة

ثم يرغب بالجمع بين زوجة و عشيقة

على الطريقة الغربية

و يستغرب لِمَ  فسخوا الخطوبة

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك و ثنائك الدافئ

و لك الود بلا حد

نزار

-31-

 أخي نزار

واقع النص في واقعيته

متدين يبحث عن أقصى آخر غير الذي آل إليه

زاوية ميله تعدت المتعارف عليه

ليبقى السؤال معلقا :

هل فعلا صاحبك هذا تدين ؟

نص جميل بلغة سليمة سلسة

مودتي

عبد المطلب عبد الهادي

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=462033

11/4/2009

الرد

ظاهريا يا أخي عبد المطلب ، كان متدينا بل داعية

و لعل شخصيته لم تكن متماكسة

حتى إذا عاش في الغرب و شاهد مغرياته

نقلبت عقيدتع رأسا على عقب

***

شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

نزار

-32-

  يتغير الناس بتغير العمران البشري كما أشار إلى ذلك ابن خلدون ..ومن حل بمدينة صار على دينها كما تقول عامة الناس..
استخدمت أخي الفاضل تقنية المقابلة بين شخصية البطل قبل احتكاكه بتقاليد مجتمع معين وبعد تلقيه تعليمه ببلد له قيمه وتقاليده المختلفة ..وبما ان صاحبنا كان متطرفا في بداية امره فإن هذا العنف استمر معه وانتهى به إلى التنكر لبني جلدته ..يحصل هذا بسبب خلل ما ..تركت السؤال مفتوحا على الآية الكريمة التي تشير إلى واجب تعارف الشعوب على بعضها بعض مع نبذ العنف والانغلاق على الذات ..هذه الاية تدل على وجود قيم انسانية عالية يدعو إليها الدين ويلزم احترامها..
دمت مبدعا

فاطمة أولاد حمو يشو

منتديات رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=35796&goto=newpost

13/4/2009

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

لا شك أنه خلل في شخصيته

 فالشخصية المستقرة المتماسكة

لا يمكن أن تنقلب على هذا النحو

أما تمثيلك لما حدث بمقولة ابن خلدون

فقد كان رائعا بحق و يدل على سعة اطلاعك

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التي

رفعت من قيمة النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-33-

 الأخ المبدع نزار ب.الزين
قصة جميلة تتكرر في واقعنا الحزين
انقلاب من اقصى اليمين الى اقصى اليسار
بدون مبررات والعكس ايضا
وعلاقات مع نساء باقوى من الصداقة
ولكن حمدا لله ان شقيقة السارد كانت مخطوبة
وليست متزوجة

صبيحة شبر العراق/المغرب

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=149967#149967

منتديات إنانا

13/4/2009

الرد

نعم يا أختي المبدعة صبيحة

هو انقلاب ، لعله بسبب ضعف شخصيته

و كما تفضلت فمن حسن حظ شقيقة الصديق

أنها  ما زالت مخطوبة عندما كُشف أمره

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-34-

ترى يا سيدي مالذي يحمله هذا الإنسان في جوفه حتى يتغير بهذه الطريقة ............ كيف يستطيع أن يجمع بين الحسن و القبح بين الشرق والغرب بين الدين والعلمانية... رباه كيف يستطيع أن يجمع بين هذه المتناقضات كيف يستطيع أن يتغير .......!!!!!!!
سبحان مغير الأحوال

أحمد محمود القاسم سوريه/إدلب

الصورة الرمزية أحمد محمود محمدالقاسم

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=30919&page=2

20/4/2009

الرد

أخي الكريم أحمد

تساؤلاتك في محلها ، و برأيي

أنه يعاني من عقدة حب الظهور ،

فاستخدم الدين مطية لإبراز نفسه أمام الملأ

و لكنه وقع  في شرك الثقافة الغربية

فبان على حقيقته

***

أخي الكريم

شكرا لزيارتك و اهتمامك

و لك الود بلا حد

نزار