أدب 2

مجموعة " هواية مشتركة " القصصية

نزار ب. الزين

الأبواب
الرئيسية

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 


 

 

 عارضة أزياء

قصة قصيرة بقلم

نزار ب. الزين

        تعرَّفَت سلوى عليها  في أحد الأعراس ، و تصادف أنهما كانتا تعيشان في نفس الحي ، فأخذتا من بعد تتزاوران ، ثم بدأتا تخرجان معا للتسوق أو التسكع في الأسواق . كانت نورا صديقتها الجديدة هذه ، مغرمة بشراء الملابس و أدوات التجميل و العطور ، تختار منها أفخرها و أغلاها ثمنا ، و يبدو أنها تدرك تماما إمكانياتها الفيزيائية ، فهي ممشوقة القد ، فارعة الطول ، تغلفها مسحة من الجمال الشرقي الجذاب ، كما يبدو أن مهنة عرض الأزياء كانت و لا زالت حلمها المفضل .

          كانت دوما تدخل و تخرج من غرف القياس في المحلات الكبرى ،  و هي في أقصى حالات الجزل  و المرح ، فتتمختر بما تجربه من ملابس بخطوات راقصة كما تفعل العارضات ، على إيقاع صفير منغم يخرج من فمها عذبا ، فتضحك  سلوى  و تصفق لها مشجعة ، بينما ينظر إليها موظفو المحل خلسة  و قد فتنتهم بجمالها و قدها المياس  و حركاتها الرشيقة...

كانت مرحة و مسلية ، أحبتها سلوى من كل قلبها ، و تمكنتا معا من التغلب على ساعات السأم  و الضجر الصباحية .

و لكن المرح لم يطل للأسف ، بل تحول إلى حرج  و قلق  و دموع .

         فذات يوم أسود

        و بينما كانتا تهمان  بمغادرة  أحد المحلات التجارية المشهورة ، إذا بشابين من موظفي المحل يمنعانهما من الخروج  ؟!..

ثم تقدم منهما صاحب المحل و طلب من نورا بكل تهذيب ، أن تعيد ما أخذته :

- قد تكوني يا سيدتي ، سهوت عن خلع الملابس الداخلية التي جربتيها في غرفة القياس..فأرجوك أعيديها ...

صُعقت سلوى و ارتعشت هلعا و أحست أن الأرض مادت بها من شدة ما اعتراها من خجل ، أما نورا فقد تصدت لصاحب المحل  فبادأته بهجوم  وقائي شرس :

- هذا اتهام  صريح بالسرقة يا سيد ، لقد دفعت لتوي ثلاثة آلاف ليرة ثمنا لمشترواتي من محلك ؟

فيجيبها صاحب المحل مستمرا بهدوئه و سعة صدره :

-           - أستغفر الله ، أنا لم ألفظ  كلمة سرقة على الإطلاق ، و لكن أعيدي الملابس يا بنت الحلال ، و إلا إضطررت لإستدعاء الشرطة ..

تصيح به و هي في أشد حالات الغضب :

-        -  تكرر اتهامي بالسرقة  يا هذا ، ألا تعرف من أنا  ؟

أنا ابنة معاون الوزير ( ...... ) ، و  زوجة العقيد ( ....... )  و لو يعلم أحدهما  بما تتهمني به  لخسف الأرض بك و خرب بيتك ، دع موظفيك يبعدا عن طريقي في الحال  و إلا لن يحصل لك  أو لهما  خيرا....

يجيبها صاحب المحل بنفس الهدوء و التهذيب الذي ميز سلوكه حتى اللحظة  :

-        - أنعم  بوالدك و أكرم  بزوجك ، و لكن أعيدي  ما أخذتيه من فضلك !

    لقد شاهدناك و أنت تدخلين إلى غرفة القياس محملة بعدة قطع من الملابس الداخلية ، و عندما خرجت خالية الوفاض ، ذهبنا في الحال لنتأكد من أنك تركتيها هناك ، و لكننا لم نجد شيئا ..

تجيبه و هي في أشد حالات الإنفعال :

-         - هل فتشتم جيدا غرفة القياس ، قبل أن تتهموا الشرفاء  يا غجر  ؟

-        فعلنا ، و تفضلي بتفتيشها بنفسك ، إن شئت  ..

تتوجه  نورا  إلى  غرفة  القياس  و هي  تنتفض غضبا و تتلفظ  بأبشع الشتائم  ، يستغرق غيابها هناك  أكثر من خمس دقائق .

 في هذه الأثناء يلتفت صاحب المحل إلى صديقتها سلوى التي لا زالت ترتعش هلعا و قلقا و خجلاً من حراجة الموقف ، فيهدئها ، ثم يسألها بلطف :

-        - هل هي قريبتك  ؟.

 تجيبه و هي لا زالت تشعر بإحراج كبير  :

-        - هي جارتي ، و من عائلة محترمة ، و حالة  زوجها المادية ممتازة و كذلك حالة أهلها ، و إني مندهشة مثلك لما صدر منها ..

 يجيبها مُطَمئِنا :

-        -  واضح تماما يا أختي ، أنك لست من طينتها ، و أنصحك بالابتعاد عنها ، هذه السيدة مريضة بداء السرقة ، و قد تورطك ذات يوم ..! ..

 تخرج نورا من غرفة الملابس الآن ، تحمل بيديها كومة من الملابس الداخلية ، ترميها في وجه صاحب المحل و هي تصرخ :

-       -  كان عليكم أن تفتشوا غرفة القياس جيدا  قبل أن تتهموا الناس الأشراف بالسرقة يا عديمي الشرف ..

يجيبها بنفس الهدوء و التهذيب الذي ميز سلوكه كل الوقت ، و لكن برنة ساخرة :

-       - لا تؤاخذيننا يا سيدتي !

  أذنبنا و منك السماح !!

  و لكن لطفاً ، لا تدخلي هذا المحل  ثانيةًً .... 

--------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

عارضة أزياء

   قصة قصيرة بقلم

         نزار ب. الزين

      أوسمة

-1-

 ودائما تقدم لنا قطعا من الحياة.. نابضة.. دافئة.. متحركة..

لا تعنيك هندسة الكلمات ولا نظريات الحداثة..

تمنح كل اهتمامك للحقيقى من الحروف والكلمات..

لا تستدعى عند الكتابة إلا حسك الأمين..

لذلك تخرج أعمالك الأدبية لتسرى فى عقولنا وقلوبنا وجوانحنا بسلاسة وعذوبة ويسر..

لأنها ببساطة صادقة وأصيلة..

أخى العزيز الأستاذ نزار..

كل التقدير والتحية والمودة لشخصك ولإبداعك

نجلاء محرم

-2-

الأستاذ الأديب / نزار الزين

نورا ، هذا النموذج النسوي الذي يستند الى واقع اجتماعي متقدم تعتقد أنه يبيح لها أن أن تعربد على الآخرين ، تدلدل قدميها فوق الأكتاف انطلاقاً من موقع والدها معاون الوزير (ن)و منصب زوجها العقيد (م) .

امرأة لم تكابد العناء أو القهر أو الشقاء، لا يربطها بواقع المعاناة الذي يهرس الآخرين أى رابط ، طلباتها أوامر و رغباتها مستجابة ، و هذا الشعور بالتميز ينسحب سلباً على أحاسيسها التي تعاني النضوب و الخواء ، حيث لا يشغلها سوى قضية التسوق و التسكع في الأسواق و بيوت الموضة لاقتناء أفخر الملابس و أدوات التجميل .هذه الشخصية النسوية اللاهية عن معاناة الناس لا تتورع عن فعل أي شيء تظن أنه يمنحها خاصية التفوق على الآخرين حتى لو وصل الأمر إلى السرقة من المحلات التجارية الفخمة جلباً لمتعة ذاهبة ، فحياة لا تكللها قضية ذات قيمة حياتية في زمن استغلال المناصب تتحول شيئاً فشيئاً إلى أعشاش للسقوط ، و هذا مايريد أن يؤكد عليه القاص .

مع تقديري و تمنياتي

زكي العيلة

-3-

الأستاذ نزار الزين

تحياتى لقلمك الرائع .. قرأت قصتك الواقعية وكأنى ارى المشهد .. وأنا اعرف كثيرا من السيدات بهن هذا الداء رغم الثراء الفاحش .. وهن مغرمات بسرقة اى شئ حتى ازواج صديقاتهن .. يا ترى ما السبب؟ هل هو حرمان فى الطفولة؟ موضوع يحتاج للبحث...

مع تحياتى

مهندس/ سامح مقار

-4-

الله ....
روعة في الابداع
بالفعل هناك اناس فيهم داء السرقة
رغم ما تكون حياتهم عليه من ترف و ثراء
الا ان المرض يسري فيهم في كل انحاء اجسادهم
و لكن الوقعة الكبرى هي التي تقع على من يكون في صداقتهم الحميمة حينما يكتشف ذلك الامر المخزي
بصراحة ابداع متميز جدا جدا
لك التقدير و الشكر بكل ما تعنيه الكلمة من روعتها
تقبل تحياتي و تقديري

 بلسم قليوبي

عن موقع المهندس

-5-

ياستاذنا الفاضل
رغم كل ما تتمتع به من ثراء ما زالت تلهث للكسب الحرام
اجمل التحايا

دلال كمال - مصر

المرايا
الرد
أهلا أختي دلال
شكرا لمشاركتك المتفاعلة مع النص
مع خالص الود
نزار

-7-
قصة طيبة استاذى الكريم
تعتمد فيما تعتمد على القيمة
والتاكيد عليها
لقد صغتها بحرفية عالية
وحاولت ما استطعت البعد عن المباشرة
لكن أيضا لم تفلت من شركها وليس ذلك عيبا فى مثل هذا التوجه الخلاقى والفكرى
وكان عنصر المباغتة التشويقية
من أهم مقومات البناء
دمت بكل خير

 محمود ابراهيم الديدامونى
الرد
شكرا أخي ابراهيم لمشاركتك القيِّمة و تحليلك الذي أثرى النص
عميق مودتي و احترامي
نزار

-8-

استوقفني عرض الأزياء
وحقيقة كنت أحلم بليلة حالمة
فعدت بصورة موحشة مرعبة لبنت من بنات حواء ..
أستاذي الكبير /نزار
كنت راثعا في السرد القصصي بلغة تحلق بنا عاليا
سيدي إختيارك للمسروق موفق ليدل على حقارتها المطلقة
وقد تتفق معي أن السرقة مرض خطير ..
لكن الأخطر من السرقة إصرارها على الفضيلة إدعاء....الشرف إرتكازا ..
وسعيها لجر فتاة طيبة لجرمها مستقبلا و للرذيلة السلوكية أو التستر من ورائها ..
لقد زدتنا عشقا للقصة ...يا أستاذنا الكبير..
أحمد سلمان  -  سوريه

أزاهير
الرد
رائع تحليلك للنص أخي الأستاذ أحمد سلمان
و الأروع انتباهك إلى ما بين السطور من أبعاد
شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لثنائك العاطر
مودتي و تقديري
-9-

المبدع العزيز نزار ب.الزين
قصة ممتعة تبين خفايا بعض النفوس البشرية
التي تتظاهر بالفضيلة وترتكب ما يناقض الاخلاق
صغتها باسلوب جميل
تحية لك
صبيحة شبر  - المغرب

أزاهير
الرد
أختي الفاضلة صبيحة
شكرا لمشاركتك المتفاعلة و ما تضمنته من إطراء
سلمت أناملك و دمت متألقة
نزار

-10-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الورد
والدي الغالي
والأديب التربوي الحر " نزار الزين "
لا يمكن فصل التربية المتهورة عن العقل الأم ، فهما وجهين لزي واحد ..؟؟
فعارضتنا الجميلة تعرض لنا ..
الاضطراب العاطفي ، والرغبات المتهورة الالوان ، وبسلوك يعكسه العادة ، ويحرضه المعشر السيء، و بأزياء الطفولة المعجونة بالمشاكل النفسية ،...؟
فعلى الأهل : الابتعاد عن الخجل في معالجته، وتصنيفه ضمن الأمراض التي يجب علاجها ، وبدون خجل أو تردد أمام الطبيب النفسي ؟
الشكر الكبير أيّها الأب الكبير" نزار الزين "
بتسليطك الضوء على أكثر زوايا النفس الإنسانية ظلمة ، والتي يعاني منها المجتمع في سائر الكون..؟؟
إليك تحيتي وشكري
أيها العربي الحر
وفقك الله في مسيرة الخلود لما فيه خير البشرية
محبتي والدي الغالي
" نزار الزين "
أحلام غانم - سوريه
أزاهير - حماه
الرد
إبنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار ، أحلام
لم تتركي لي ما يقال ، فقد ألميت بالموضوع من جميع جوانبه ، و لي إضافة واحدة ، هي أن هذا المرض صعب شفاؤه إذا لم يتداركه الأهل منذ الطفولة ..
ألف شكر لدعواتك الطاهرة و ثنائك العاطر
عميق مودتي
نزار

-11-

أخي الاستاذ نزار
قصصك الواقعية هذه تشدنا إليها
جميل أن البطلة مصابة بداء السرقة وليس بداء آخر .. أكثر عيبا
شكرا على هذه القصة
ماجد الخطاب- سورية

حماه
الرد
أخي الفاضل الأستاذ ماجد
حضورك و افتتاحك نقاش القصة أثراها فشكرا لك
عميق مودتي و احترامي
نزار

-12-

أخي الفاضل والأستاذ الكبير// نزار
سلمت يداك على هذا العبق القصصي الواقعي
وهذه الرسائل الإجتماعية من خلال ما يخطّه قلمك الشاهق
دمتّ بكل خير
تحياتي
مراد الساعي
الرد
أخي العزيز الأستاذ مراد
شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لثنائك الجميل
عميق مودتي و اعتزازي
نزار

 -13-

حنين
سلمت يداك ودام ابداعك الادبي ودررك القصصيه
لك خالص الاحترام
حنين ابراهيم - سوريه
حماه
الرد
ابنتي العزيزة حنين
ألف شكر لثنائك العاطر
عميق مودتي
نزار

-14-

الأستاذ الكبير القدير نزار الزين
أسلوبك الرائق الرقراق المنطلق
وحوارك الشيق الصافي المتدفق
ولمحاتك العميقة المتعمقة
كل ماسلف يدل على أحد عمالقة القصة القصيرة
ورغم بساطة الموضوع ... إلا أنه يحمل قدرا من الحكمة التي ينبغي أن نستخلصها من هذه القصة الممتعة ... وإذا كان هناك من يسرق الملابس الداخلية
إلا أنه هناك أيضا من يسرق كل الثروات الداخلية ... دون أن يجد أحدا يقول له ... فضلا لقد نسيت وأخذت سهوا ماليس لك .. أدخل فتش بنفسك في غرفة تغيير الرؤساء والحكام
ثروت الخرباوي - مصر
المترجمون العرب
الرد
أخي الفاضل الأستاذ ثروت
شكرا لمشاركتك القيِّمة ، باكتشافك بعدا جديدا للقصة أثريتها ( ادخل و فتش بنفسك غرفة تغيير الرؤساء و الحكام ) .
أما شهادتك فهي وسام شرف أتباهى به
لك كل المودة و بك كل الإعتزاز
نزار
-15-

تحياتي أستاذي ـ نزار ب. الزين
بعد رد وتعليق وتحليل أساتذتي الافاضل لا يسعني إلا أن اشكر الله على وجودكم بيننا بعظيم الطرح والسرد .
فتقبل خالص ودي واحترامي وتقديري استاذي الفاضل
عبلة محمد زقزوق
المترجمون العرب
الرد
أختي الأديبة الفاضلة عبلة
شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لثنائك العاطر
عميق مودتي و احترامي
نزار
-16-

بديعة بنمراح
الأخ العزيز المبدع القدير نزار
أحيك على هذا الطرح المتميز و على اختيارك للمواضيع التي تتناولها
فعلا هذا الداء موجود وصعب ، وهو مرض نفسي يعاني منه الكثيرون
تحيتي و احترامي
بديعة بنمراح - المغرب
الكترجمون العرب
الرد
أختي الكريمة بديعة
شكرا لاهتمامك بنصوصي و ثنائك عليها و تفاعلك مع مواضيعها ، و هذا شرف كبير لي
دمت بخير
نزار
-17-

تحية للعزيز نزار
فهذا النص القصصي يعبر عن واقع لا يعرفه الا المتمكنين من النفس البشرية والذين يعايشون أحداث المدن الكبرى وناسها .
نعم يا أخي فما تكتبه عن واقع يختلف عما يكتبه من يعيش في القرى والأرياف العربية .
لذلك أعتبر نصوصك إضافة للقصة العربية الحديثة .
دمت في خير وعافية
إبراهيم درغوثي - تونس
من المحيط إلى الخليج
الرد
أخي الحبيب الأديب الأستاذ ابراهيم
شكرا لمشاركتك و اهتمامك بالنص و لإطرائك الدافئ
كل المودة و الإعتزاز
نزار

-18-

عزيزي الفاضل الكاتب الجميل
نزار ب الزين
هذه القصة يا سيدي لها أكثر من حكمة
وأظن أن هذه الفتاة بالرغم من مركزها الإجتماعي والمادي
إلا إنها تفتقر للحب والإهتمام من المقربين
وتصرفها يدل على النقص الذي يحيط بحياتها
بالإضافة إلى ماتشير إليه القصة
أن الحب دائما يبقى أولا قبل أي شيء في الحياة
وهو يعتبر الأثفية القوية التي يعتمد عليها باستناده أي جبل
ولونظرنا لأكثر من زاوية بهذة القصة الذكية
لوجدنا الكثير من الحكم .
بالمجمل أيها الكريم
فقد استمتعت بهذه القصة الهادفة
سلمت يمناك أيها الكاتب الرائع
مودتي وأزهاري
تحياتي
غيداء الأيوبي - سورية مقيمة في((الكويت ))
العربي الموحد

الرد

الأخت الكريمة غيداء

لقد اكتشفت بعدا آخر للقصة ، و هو نقص الحب و الحنان ، و لكن هناك احتمال آخر ، هو فرط التدليل و غض النظر عن  عن بعض السلوكيات غير المقبولة إجتماعيا ، و على العموم فإن حالة نوار ، حالة مرضية تحتاج إلى علاج نفسي و إن كان صعبا للغاية .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

عميق مودتي و تقديري

نزار

-19-

صاحب المحل دبلوماسي من الدرجة الأولى
موضوع يستحق حوله الحوار والتداول
للأسف داء السرقة له أشكال عده إبتداء من مرض نفسي وحب التملك إلى الدخول في الجريمه وأحترافها من أجل السرقه !
أبدعت يا أديبنا القدير
عامر سبيلات - الأردن
بيت الجود
الرد
أخي الكريم الأستاذ عامر
شكرا لمشاركتك في نقاش الموضوع ، و اهتمامك به ، و شكرا لثنائك اللطيف ، نعم يا اخي فللسرقة أشكال مختلفة ، و لكن أصعبها السرقة المرضية ، و لولا دبلماسية صاحب المحل لكانت في المخفر ، و ربما جرّت معها صديقتها البريئة .
مودتي و تقديري
نزار
-20-

قصة جميله أديبنا العزيز
هذه المرأة لديها داء حب كل جميل لكن حب سلبي يدفعها لسرقته والاستحواذ عليه
لكن الداء الأبشع إن كانت تتغنج أمام أصحاب المحلات وتسحرهم وتلهيهم بفتنتها من أجل أن تسرق بعض الملبوسات وبعض الأطقم!
قضية تحتاج نقاش واسع كما تفضل بذلك الاخ عامر سبيلات
خلاد
الرد
أخي الفاضل خلاد
شكرا لمشاركتك الطيِّبة و تفاعلك مع القصة
مودتي و احترامي
نزار
-21-

قصة أكثر من رائعه أخي الاديب نزار زين
وقراءة مثيرة جداً من أخي الدكتور جمال مرسي
سلم لنا إبداعكم
مرجان
الرد
صدقت يا اخي مرجان
فالدراسة التي قضمها الشاعر و الأديب
الدكتور جمال مرسي
أكثر من رائعة و قد أثرت
القصة
دمت بخير
نزار
-22-

قرأتها وكأنني في سوق الحميدية والرجل يطالب المرأة برد ما أخفته من ملابس عندما كانت في غرفة القياس الضيقة, فلقد شهدت مثل هذا الموقف ذات يوم هناك والناس قد تجمهروا بالقرب من المتجر الكبير, والمرأة في وضع لاتحسد عليه .. ..بارك الله بك ورعاك على ماتقدمه لنا من صور حيَّة لما يحدث بين الناس
أختك

مريم يمق(بنت البحر) - سورية
بيت الجود
الرد
الأديبة الفاضلة مريم ( بنت البحر )
بالفعل ، هذه الحادثة جرت في سوق الحميدية ، للأسف السرقة المرضية داء عضال من الصعب شفاؤه ، و نهايته السجن ، إلا إذا كان السارق مثل نورا منتمي لأحد المسؤولين .
شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر و تقبلي مني جزيل المودة
نزار
-23-

الاستاذ نزار الزين
يعجز قلمي كلما أقرأ أقصوصة من أقصوصتك عن الرد
دائما ما تتحفنا با ابداعك وتنثره على صفحات المنتدى
وقصص قصيرة تحمل معاني كبيرة
دائما ما نصدن في اشخاص نضن أنا نعلم عنهم كل شيء وهم يخفون الشيء الكثير تخدعنا المظاهر
وننجرف خلفها
تحياتي لك

شعاع ناصر - فلسطين

فواكه

الرد

الأخت الفاضلة : شعاع
شكرا لمشارك و تفاعلك مع الأقصوصة
مع أطيب الأمنيات
نزار

وِسام

دراسة و تحليل لقصة عارضة أزياء

بقلم الدكتور جمال مرسي

 عارضة الأزياء
قصة للأديب المبدع نزار الزين
أبطالها و شخصياتها المحورية ثلاثة نورا و صديقتها سلوى و صاحب المحل
ثلاثة نماذج موجودة في أي مجتمع
امرأة خبيثة الطباع تتلذذ بالسرقة و بالغنج أمام أصحاب المحلات لتنال بغيتها
و امرأة مخدوعة في صاحبتها لو سارت على نفس دربها لضلت مثلها و لأصابتها ذات العدوى أو ربما أكثر
و صاحب محل .. هو هنا في هذه القصة شخصية طيبة و مهذبة رغم وجود عكس هذه الشخصية
كثيراً في الحياة .
و هناك شخصيات غير محورية كالعاملين
و الزوج ال ( .... ) و الأب ال ( ... )
كل هذه الشخصيات في قصة نزار الزين تضافرت لتخرج لنا عملا من واقع الحياة
فالمرأة بنت كذا و ابنة كذا لم يشفع لها أصلها و لا فصلها من أن تكون سيئة السلوك و ربما قصة السرقة هنا كانت أخف الأشياء بينما ما خفي كان أعظم . و هنا تتأتى مهمة التربية الصالحة و عدم إغفال أولياء الأمور لرعاياهم و توجيههم توجيها سليما في تعاملهم مع الناس ابتداءً من لحظة خروجهم من المنزل و حتى لحظة عودتهم .
فالمرأة يجب أن تكون الحشمة و الوقار عنواناً لها فلا تجعلها معيشتها الراقية تسير في الأرض مرحاً و في غنج ضاربة بكل القيم و المباديء عرض الحائط سبباً في أن تنحرف سلوكياتها .
و الشخصية النسائية الأخرى في القصة ( سلوى ) هي أيضا أنموذج لامرأة ممكن أن تنخدع بسهولة و تغرها المظاهر فيوقعها هذا في هوة سحيقة . و من هنا نخرج بعبرة أخرى و هي كيف يتم اختيار الأصحاب . فلينظر المرء من يخالل . و هناك قصص و حالات كثيرة بان فيها جلياً تأثير الصديق على صديقه فهو إما يهديه سبيل الرشاد و إما أن يجرفه معه في هوة إدمان أو سرقة أو ما شابه .
و الشخصية المحورية الثالثة في قصة نزار الزين كانت صاحب المحل و ما يجب أن يتسم به من الخلق و الهدوء و حسن التصرف و عدم الخوف من الحق حتى لو كان هذا الحق مطلوباً من زوجة رجل مهم أو ابنة رجل أهم .
و إن كان نزار الزين قد عرض هنا لشخصية صاحب محل تتسم باللطف فإن المجتمعات أيضا تكتظ بمن هم عكس هذه الشخصية اللطيفة ممن قد يبيعون مبادءهم و أخلاقهم مقابل قطعة ملابس داخلية . و هؤلاء يجب الحذر في التعامل معهم و اتخاذ موقف صارم إذا ما بدا أي سلوك مشين من أي منهم .
هكذا قرأت قصة أديبنا المبدع نزار الزين . و القصة كمعظم ما يميز كتابات أديبنا تعالج مشكلة اجتماعية بأسلوب بسيط ليس فيه أي تعقيد و هذا هو الأسلوب الأمثل لتوصيل الرسالة التي من أجلها يكتب قصصه و بها يتحقق الهدف الذي أراده من الكتابة .
لغة القصة رقيقة و بعيدة عن أي فلسفة أو تعقيدات لغوية و ألفاظها مطروقة بشكل يومي يصلح لمثل هذا النوع من القصص .
لا يسعني أخيراً إلا أن أقدم كل تحية و تقدير لأديبنا نزار الزين على ما تفضل به
و الذي يجعلني أقر أن لنزار الزين عالمه الخاص و أسلوبه المميز له
شكرا لك أستاذي و دمت بكل خير و صحة و عافية
د. جمال مرسي-مصر/الإسكندرية
المترجمون العرب

وِسام

 

دراسة و تحليل لقصة عارضة أزياء

  بقلم الأستاذ : زكي العيلة


ترصد القصة شخصية نورا ، ابنة الطبقة الموسرة المدللة التي تستند إلى واقع اجتماعي متقدم تعتقد أنه يبيح لها أن تعربد على الآخرين ، انطلاقاً من موقع والدها معاون الوزير (ن) و منصب زوجها العقيد (م) اللذين تشهرهما تهديداتٍ في وجه من لا يقبل تصرفاتها .
امرأة لم تكابد العناء أو القهر أو الشقاء ، لا يربطها بواقع المعاناة الذي يهرس الآخرين أي رابط ، طلباتها أوامر و رغباتها مستجابة و هذا الشعور بالتميز ينسحب سلباً على أحاسيسها التي تعاني على مستوى التصرفات الشخصية و السلوكيات اليومية النضوب و الخواء ، حيث لا يشغلها سوى قضية التسوق و التسكع في الأسواق و بيوت الموضة لاقتناء أفخر الملابس و أدوات التجميل منسلخة عن هموم الآخرين و أحاسيسهم .
هذه الشخصية النسوية اللاهية التي أفسدتها المظاهر غير السوية لا تتورع عن فعل أي شيء تظن أنه يمنحها خاصية التفوق والبقاء في الصورة دائماً حتى لو وصل الأمر إلى السرقة من المحلات التجارية الفخمة جلباً لمتعة ذاهبة في الوقت الذي تستمر فيه كتلة من الطلبات و الأوامر .
فحياة تتسم بعبثية لا تكللها قضية ذات قيمة في زمن استغلال المناصب تتحول شيئاً فشيئاً إلى أعشاش للسقوط و الانهيار و الخيبات ، و تلك هي الكارثة التي أراد القاص أن ينبه لها

 

وِسام

 

 

رسماً شامخ وجدا تعمدت أناملك رسمه لا ليتاح
للجميع بل ليتاح للذي يعطي أحرفك الهام ملكته فيكون في نبضها ...
أحرفك ليست بالصعبه ولا اليسيره ولكنها لا تقبل بمرور الكرام ..
.
وقد أسعدني سلوك ما رسمته هنا على الورق فهذا العطاء
من الأقلام يكون جامح الروعه

أبدعت بحق صديقنا نزار

كنت رائعا مبدعا متائلقا جدا

و ننتظر المزيد منك حتى نروى شغفنا
أخوك  

محمد محفوظ – مصر

المنابع الأدبية

الرد

أخي الفاضل الأستاذ محمد محفوظ

لا زلت تأسرني بعباراتك الشاعرية و ثنائك العاطر الذي أعتبره وساما أعتز به و يزين نصي و صدري

عظيم مودتي و تقديري

نزار

-27-

تحية عطرة وكل عام وانت بالف خير ..
قصة جميلة وواقعية جدا ...
النقص احيانا سمة بشرية للنفوس الضعيفة ولو حصل على مال قارون يبقى بحاجة .
دمت ودام قلمك الرائع .
اياد خليلية – فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

25/8/2009

الرد

أخي المكرم إياد

صدقت يا أخي هي واقعية و حدثت فعلا ، هي عقدة نفسية ، يعاني منها البعض نتيجة التدليل الزائد أيام الطفولة

أخي الكريم ، زيارتك تشريف و إشادتك بالنص شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-28-

رائع كما أنت أستاذي نزار
دمت ودام منك العطاء
محبتي

عبلة محمد زقزوق – مصر/الإسكندرية

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

25/8/2009

الرد

أختي المربية الفاضلة عبلة

ثناؤك وشاح شرف يطوق عنقي

دمت و دامت رقة عباراتك

نزار

-29-

أحياناً كثيرة تكون السرقة مرضاً نفسياً عدا عن كونها مرضاً أخلاقياً دينياً .. فهناك من يسرقون " شوك الأكل " من المطاعم رغم أنهم يملكون في بيوتهم المئات منها .. ومنهم من يسرق فقط نوعاً معيناً من الملابس .. فنورا .. سارقة مدمنة رغم وضعها المادي المريح .. تماماً مثلك اخي نزار .. لا تغضب .. أنت أيضاً سارق باحتراف .. عرفت هذا عنك قبل اليوم بكثير .. في كل نص من نصوصك تسرق قلبي .. وتأسر فؤادي ..
دمت رائعاً كما أعهدك ..
مهنا أبو سلطان علاونة – فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

25/8/2009

الرد

و أنا شعرت بأن قلبا إضافيا سكن في جوانحي

سرعانما اكتشفت أنه قلبك ، لا تقلق سأحافظ عليه و أرعاه

***

أخي مهنا

هي عقدة نفسية ، يعاني منها البعض نتيجة التدليل المفرط  في الصغر

***

كل الإمتنان لزيارتك و ثنائك الدافئ

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-30-

الراقى الاديب نزار ب. الزين..

هنا القانون فوق الجميع.. وهى سارقة محترفة لاشك تورطت سابقا والان وستكون لاحقا.. لا أمل فمن شب على شىء شاب عليه. للاسف.
تحايا عطرة

المهندس زياد صيدم – فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

25/8/2009

الرد

أخي الفاضل زياد

صدقت ، هي عقدة نفسية متأصلة ، و من الصعب استئصالها

شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

نزار

-31-

يقول خبراء النفس بأن للمرأة في فترة الطمث تغيُرات سلوكية . وفي بعض النساء تكون هذه التغيرات منافية للآداب ، وللقانون الإلهي والوضعي .والله أعلم ..
قصة نورا هذه تتكرر كثيراً ، وهي حديث اصحاب المحلات ، ولكن الذي لا يتكرر هو بجاحة نورا زوجة العقيد وابنة سعادة الفقيد !!
أحسنت كعادتك أخي نزار ، وأشرقت علينا كلما حلت الغيوم ..
راشد أبو العز- مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

25/8/2009

الرد

أخي الحبيب راشد

السرقة المرضية التي تعاني منها "نورا" تختلف عن حالات الطمث و ما يخالطها من خروج على عادات المجتمع ، فالسرقة المرضية  عقدة نفسية ، تعود غالبا إلى التدليل المفرط أثناء مرحلة الطفولة

***

أخي الكريم

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

أما إشادتك فهي شهادة أعتز بها

فلك عميق مودتي

نزار

-32-

الأديب نزار بهاء الدين الزين

حالة مرضية وقد أبدعت حقيقة في وصف الحادثة. طبعاً بطل القصّة هو صاحب المحلّ الذي اتصّف بالحكمة والجرأة وأصّر على تنفيذ ما عزم عليه.
محبتي أستاذنا الكبير نزار

خيري حمدان – فلسطين/بلغاريا

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

25/8/2009

الرد

 

-33-

الاديب الراقي نزار الزين..!!

بنصك هذا وضعت اصبعك على مشكلة حقيقية عند الكثير من المرضى.. والابشع ممن يتصورون ان علاجهم عند الاطباء النفسيين تهمة بالجنون.
نص راقي لاديب ارقى
ايهاب يحييك

ايهاب عاشور

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

25/8/2009

الرد

أخي المكرم إيهاب

صدقت يا أخي ، فكل المصابين بعقد نفسية ، خفيفة كانت أم متأصلة "كما نورا" يقاومون فكرة زيارة الطبيب النفسي ، خشية إتهامهم – كما تفضلت- بالجنون !

***

أخي الفاضل

زيارتك تشريف و إشادتك بالنص و كاتبه شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-34-

ولكنها فقط مصابة بداء السرقة
لا عليكم فهناك الف طبيب سيعتنون بها لانها هي بنت الاكابر
ولكن لن نسمح لمتطفلة فقيرة معدمة بان تلمس حوائجنا
لانها ستشكل وصمة عار للمحل
سيدتي لا عليك بهدوء اقول لك : لا تؤاخذيننا
الصورة واضحة استاذي نزار
درجات المجتمع هكذا والمقطع الوصفي الاستهلالي كان يشير في الافق لحدث اسود
اضافة الى تراكمات نفسية خطيرة تشتبك باناس المجمتع
شكرا جزيلا لك استاذ نزار
سلمت لنا من كل سوء

فاطمة الزهراء العلوي – المغرب

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

25/8/2009

الرد

أختي الفاضلة فاطمة الزهراء"ليلى"

تطرقت إلى سلوك صاحب المحل الذي عالج الموضوع بروية ، فلعلها عقدة الشعور بالدونية و ليس كرم أخلاق و حسب

***

أختي الكريمة

تحليلك صائب كدأبك على الدوام

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-35-

أخي الأستاذ نزار
نص هذا ..أم درس رائع في السلوك؟
نعم أستاذي..هذا مرض يصيب الكثيرين وقد قرأنا عن حالات لشخصيات مرموقة وذات مكانة اجتماعية عالية أصابها هذا الداء..
ولكن ليس في كل مرة يكون أصحاب المحلات هادئين ويعالجون هذه الأمور بالحكمة والتكتم..
نرجو لك دوام العطاء ووضع يدك على صور الحياة الكثيرة
كل عام وانتم بخير
دمت
عبد الهادي شلا – فلسطين/كندا

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

25/8/2009

الرد

أخي الرائع عبد الهادي

أصبت في كل ما ذهبت إليه ، و يدعى في علم النفس السرقة المرضية ، و هي العقدة  التي لا تميز بين غني و فقير ، و تعود أسبابها للتدليل المفرط في مراحل الطفولة و خاصة مرحلة ما قبل المدرسة

***

أخي الحبيب أبو طارق

زيارتك تشريف و إشادتك شهادة أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-36-

الأخ الفاضل الأستاذ / نزار بهاء الدين الزين

نص رائع بكل المقاييس ...
لكاتب وأديب مبدع ومميز في كل الأحوال ..
النص فيه الدرس والعبرة والعظة ...
هذا بال بطلتنا ؟؟
ولكن ما قولكم سيدي فيمن يسرقون أحلام الشعوب ..؟؟؟
فيمن يسرقون لقمة العيش من يد الفقراء والمعوزين ؟؟؟
ما رأيكم فيمن يسرقون الأرض ... الهواء .. السماء .. الماء ... وكل الأشياء ؟؟؟
ما رأيكم فيمن يسرقون السعادة والحب ليشبعووا نهمهم وجشعهم وشذوذهم اللاأخلاقي .. وطمعهم الذي هو بلا حدود ؟؟
إن كنا نستطيع ان نجد لبطلة النص العذر فيما فعلت ؟؟؟
فما بال أولئك فيما فعلوا ... واي عذر سيكون لهم ؟؟؟!!
كل التحية والتقدير لكاتب وأديب مبدع يستحق أن نصفق له ..
وكل الرثاء لبطلة النص لأنها تستحق صفعة .
لكم كل الشكر والتحية والتقدير
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان علاونة"أبو باهر" – فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

26/8/2009

الرد

أخي الفاضل سليم

لصوصية الكبار تختلف عن لصوصية الصغار أمثال "نورا" حيث لا تتعدى قطعة ملابس ، أو أي حاجة أخرى في حقيقتها رخيصة مهما غلا ثمنها ؛ و لكن البلاء الأعظم – كما تفضلت- في سرقة الشعوب علنية كانت أم خفية  ، فإذا خضنا في الموضوع فلن تكفيه الصفحات

***

أخي الكريم

زيارتك تشريف و إشادتك بالنص و كاتبه محل فخر و اعتزاز

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-37-

استاذي الفاضل ..انها المرة الاولى التي اعلق فيها وليست الاولى التي ازور فيها نصوصك..لا بل احرص على ان تقرأها بناتي وكل صديقاتي واخواتي .. فلكتاباتك نكهه خاصة ..سلمت وسلم قلمك..ويااااهلاااا.

سهام بيايضة – الأردن/عمان

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-172639.html

26/8/2009

الرد

أختي الفاضلة سهام

يا مرحبا بإطلالتك

ثناؤك الدافئ إكليل غار يتوج هامتي

فألف شكر لك

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-38-

اخي ابا وسيم اسعد الله اوقاتك بكل خير

نعم هي ابنة .....وزوجة........ ولكن هذا لا يعني حسن التربية والسلوك ، و لعلهما غارقين ايضا في اللصوصية مثلها ، هما صاحبا سلطان وجاه وهي صاحبة جمال يعني الكل يملك خاصيته ،ناس يسرقون من فوق و ناس من تحت  ، لتكتمل المعادلة ربما
يا سيدي اللصوصية لها اوجه متعددة ، و قد مررت بنفس التجربة مع شخص يسرق بعض تحف الكريستال الصغيرة من محلات مشهورة ، فلفظْتُه بمجرد اكتشافي لدناءته .
سعدت بالقراة لك اخي نزار اطال الله في عمرك وامدك بالصحة والعافية
عدنان زغموت – قطر

دنيا الرأي/من دنيا الوطن                1/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-190401.html

الرد

نطقتَ بالحقيقة أخي المبدع عدنان

فلعل والدها و زوجها من اؤلئك المستغلين لنفوذهم فيسبقانها بذلك باللصوصية .

و لا شك أيضا أن التربية تلعب دورها الرئيسي في بناء الشخصية

فالإبتعاد عن أمثال هؤلاء غنيمة ...

***

أخي الفاضل

و أنا بدوري أسعدتني زيارتك و  مشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و أثلج صدري دعاؤك الطيِّب النابع من طيبتك

و لك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-39-

قابلت في مراحل حياتي مثل هذه الحالة المرضية .. والغريب أن الفقر لا يكون هو الدافع .. أعتقد هي الإثارة التي يشعرها المرء حال السرقة .. ولقد عرضت هذه الحالة المرضية بطريقة جزلة ، جعلتني أستعيد ما مر بي من صور كهذه .

فايزة شرف الدين – مصر

دنيا الرأي/من دنيا الوطن                1/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-190401.html

الرد

أختي الفاضلة فايزة

صدقت ، فهذا المرض النفسي  يطال الأغنياء

و ربما التدليل الزائد خلال مرحلة الطفولة واحد من أسبابه

و كما تفضلت أيضا فإن المصاب به يشعر بالإثارة البالغة

***

أختي الكريمة

ثناؤك الدافئ شهادة شرف أعتز بها

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-40-

المبدع الاديب نزار ب. الزين......
عندما تقود النفس المريضه صاحبها الى سرقة ملابس داخليه فهذا انحطاط ومرض قد وصل حد الاعماق فى النفوس التعسة.
تحيا عبقة بالزعتر

زياد صيدم – فلسطين/غزة

دنيا الرأي/من دنيا الوطن                28/2/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-190401.html

الرد

أخي الفاضل زياد

صدقت ، هي عقدة نفسية متأصلة ، و من الصعب استئصالها

إنه انحطاط أخلاقي و لكن المصاب به لا يشعر أنه انحطاط

شكرا لزيارتك – أخي المكرم - و تعقيبك القيِّم

و دمت بخير و رخاء

نزار

-41-

فعلاً هناك من الأغنياء .. فقراء جداً .. وهذا ما يثبت أن الغنى لا يقاس بما نملك من مال .. بل بما نملك من ذات إنسانية ..
سلم قلمك البارع ..
أحترم هذا اليراع ..
مهنا أبو سلطان – فلسطين/غزة

دنيا الرأي/من دنيا الوطن                1/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-190401.html

الرد

و سلم فكر النيِّر أخي مهنا

فالغنى غنى النفس الخيِّرة الخالية من العقد

شكرا لزيارتك أخي الكريم

و دمت بخير و سعادة

نزار

-42-

الأستاذ نزار ب.الزين حفظه الله

تحية طيبة لك،،،
تدهشني قدرتك الفائقة على التقاط الحدث العادي من الحياة اليومية ثم تحويله إلى عمل أدبي فيه المتعة والتشويق والعبر...
بارك الله فيك وأمد الله في عمرك لنتعلم منك المزيد والمزيد.
ولك التقدير الخالص

عزام أبو الحمام – فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/من دنيا الوطن                1/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-190401.html

الرد

أخي الحبيب أبو غسان

أسعدني إعجابك بأعمالي

و ثناؤك أنارها و أدفأني

أما دعاؤك الطيِّب فقد نزل على قلبي بردا و سلاما

فلك عميق مودتي و عظيم تقديري

نزار

-43-

تشرفت بدخولي وقراءتي لهذه القصه وسعدت بالمستوي الفني الراقي

 برغم عدم وجود العازه لديها الا انها تمارس سلوك مرضي وهو السرقه ، سمعت عن هذه الممارسات لدي بعض الميسورين مثل سرقه بعض الادوات البسيطه من الفنادق ، وهذا طبعا سلوك مرضي مع عدم ايجاد اي مبرر لعمليه السرقه

 تحياتي اليك وسلمت
ايهاب أبو مسلم

دنيا الرأي/من دنيا الوطن                1/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-190401.html

الرد

أخي المكرم إيهاب

شرفتني أولى إطلالاتك على نصوصي

نعم ، هو سلوك مرضي يعود لعقد نفسية تبتدئ منذ الطفولة المبكرة مع عدم إنتباه الأهل  بداياتها و معالجتها قبل أن تستفحل

***

أكرر شكري لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و على الخير نلتقي

نزار

-44-

كالمعهود جمال في الاسلوب وسلاسة
في التعبير ووضوح في التصوير
دمت بخير استاذ نزار

بهزاد جلبي – العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج                 2/3/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=44138

الرد

أخي المكرم بهزاد

عباراتك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-45-

أسلوب سهل سلس جذاب .. تماماً كما عودتنا أستاذ نزار
ربما هو داء بالفعل ، ورغبة في تملك كل شيء ، بدون ثمن ..
أحييك أستاذي ..

أحمد عيسى - فلسطين

ملتقى رابطة الواحة                             2/3/2010

 http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=40401    

الرد

صحيح ما قلته أخي أحمد

هو مرض نفسي يعود إلى التدليل المفرط في الصغر

***

شكرا لزيارتك أخي الفاضل

و لمشاركتك في نقاش النص

أما ثناؤك فهو وسام أعتز به

عميق مودتي لك

نزار

-46-

سلام الله عليك يا نزار
رائعة منك يا مبدع ، لقد أمتعتنا بهذه القصة الجميلة ...

من الأفضل في كثير من الأحيان أن يبدو الإنسان ساذجا كما فعل صاحب المحل
"
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا *** تجاهلت حتى ظُن أني جاهل

ابراهيم السكوري – المغرب

ملتقى رابطة الواحة                             2/3/2010

 http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=40401    

الرد

أخي المكرم ابراهيم

صاحب المحل  كان ذكيا بتصرفه

فقد خشي أن تكون ابنة و زوجة لمسؤولَيْن حقيقة

***

ممتن لمرورك أخي الفاضل

و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة

نزار

-47-

هي نوع من الإدمان المرضي المرتبط ببعض المشاكل النفسية أو العوامل التي تؤدي بالشخص بأن يسلك هذا الطريق غير السوي رغم الثراء المادي .
كما عهدناك سيدي الفاضل تأتينا دائما بمشكلات من واقع الحياة
درس رائع يظهر لنا درجات المجتمع ومازالت هناك نوع من الطبقية نتلمسها من موقف صاحب المحل لاسترداد بضاعته بطريقة لبقة رغم إصراره لاتحمل مهانة للسيدة باختلاف لو كانت السارقة من عوام المجتمع أو الطبقة الفقيرة
دمت بخير
احترامي وتقديري

رنيم مصطفى - مصر

ملتقى رابطة الواحة                             2/3/2010

 http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=40401

الرد

أختي الفاضلة رنيم

هو بالتأكيد صدق

 أنها  ابنة مسؤول و مرتبطة بمسؤول ،

فاضطر أن يكون لبقا في أسلوب في طردها

***

الواقع يا أختي الكريمة مليء

بالغرائب و التناقضات

و يشكل مصدرا لا ينضب للسرد

و منه نستلهم العبر

التي تفيدنا و من يلوذ بنا

***

مشاركتك القيِّمة رفعت من قيمة النص

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-48-

الاستاذ العزيز نزار
قصة جميلة ومن صلب الواقع واتفق مع الاستاذة رنيم وتحليل علم النفس لهذه الظاهرة
هي نوع من الإدمان المرضي المرتبط ببعض المشاكل النفسية أو العوامل التي تؤدي بالشخص بأن يسلك هذا الطريق غير السوي رغم الثراء المادي .
ولكني ارى رغم سلاسة الاسلوب الذي كتبت به ان النص كان بحاجة للقليل من الضغط وهذا مجرد راي مع تقديري الكبير للاستاذ نزار
ملاحظة: هنة لغوية (إمكانياتها الفيزيائية ) ارى ان تستبدل ب(الفيزيولوجية) لدقة التعبير
مع خالص المودة والاحترام

سمير خليفة

ملتقى رابطة الواحة                             2/3/2010

 http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=40401

الرد

أخي الكريم سمير

هو - كما تفضلت – مرض نفسي من الصعب شفاؤه

***

شكرا أخي الفاضل لمشاركتك في نقاش النص

و لملاحظاتك الهامة

و دمت بخير و عافية

نزار

-50-

مهما كان الناس أغنياء إلا أن الجشع طمع .. ويدخل بمداخل لا ندركها ..
كان يجب أن يخبرها بوجود كاميرات بداخل غرف القياس حتى يرى ردة فعلها .. حتى وان لم يكن هناك بالحقيقة ..
قصة طريفة جدا .. سلمت يداك ..

د. ليلى ديبي – سوريه

ملتقى الصداقة                       2/3/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=36259

الرد

أختي الفاضلة الدكتور ليلى

وجود كاميرا في غرفة القياس يعتبر جريمة

لذا لا يجرؤ أحد على قولٍ كهذا

***

إنه مرض نفسي أختي الكريمة

و من الصعب شفاؤه

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

و دمت بخير و سعادة

نزار

-51-

الأستاذ العزيز نزار
هذا مرض نفسي معروف وموجود بالفعل وليس متعلقا بالغنى والفقر
قرأت حول هذا الأمر عدة مرات
حتى أن مليونير أمريكي كان يسرق من محلات وهم يعرفون ذلك وبعد أن يغادر يرسلون له الفواتير على مكتبه في الشركة ويدفعها ، ولكنه لا يجد لذته إلا في أخذها خلسة وليس للمال علاقة في الموضوع
إنما هو داء يصعب علاجه حتى .
أذكر فيلما مصريا حول مليونيرة من هذا النوع أيضا
شكرا جزيلا لتطرقك لهذه القضية الحساسة
وفكرة الملابس الداخلية عجيبة وجهنمية ! أول مرة أعرف أن هنالك نساء وصلت بهن الوقاحة لقياس الملابس الداخلية!!!! في محلات البيع !

شجاع الصفدي " أبو الأمجد" – فلسطين

 

ملتقى الصداقة                       2/3/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=36259

الرد

أخي المكرم شجاع

صدقت ، هو مرض نفسي

و لكن قياس الملابس الداخلية أو الخارجية

يجري في غرف مخصصة لهذا الغرض

في المحلات الكبرى و هذا ما جعل نورا

 تستسهل محاولة سرقتها

***

أخي العزيز أبو الأمجد

ممتن لمرورك و مشاركتك القيِّمة

في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-52-

هي عادة و مرض غريب يصيب بعض الأشخاص .السرقة في المحلات و المتاجر الكبرى ,لعله مرض نفسي .القصة مشوقة كُتِبت بأسلوب سلس ولو أن لي تحفظا في أحداث الأقصوصة لأن متاجر الأزياء تمنع منعا كليا قياس الملابس الداخلية .مشكور سيدي نزار على الامتاع .مودتي الخالصة .

المصطفى القندالي - المغرب

منتديات أقلام       3/3/2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=36368

الرد

أخي المكرم المصطفى

إنه بالتأكيد مرض نفسي

تعود جذوره إلى الطفولة المبكرة

و ينتج عن التدليل المفرط ،

أما بخصوص الملابس الداخلية

فليست كل المحلات تمنع قياسها ،

ثم إن شخصية كشخصية نورا

لا تعدم وسيلة لإدخالها 

متخفية تحية ملابس عادية مثلا ،

***

أخي الفاضل كل الشكر

لمشاركتك القيّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار

-53-

داء  الشفاء منه شبه مستحيل ..
لانه خلل نفسي .. فظيع .
اليوم اصحاب المحلات اذكياء جدا ..
فعلى كل قطعة من الملابس يوجد قطعة بلاستيكية مثبتة بإحكام .. الخروج بها من باب المحل يصدر صفيرا عاليا .. ينذر بوجود قطعة مسروقة .. ولا يستطيع فك تلك القطعة الا موظف الكاش ..
لكن طبعا تلك الطريقة مكلفة ماديا .. فلا يلجأ لها الا المحلات الباهظة .. وليست محلاتنا البسيطة .
أعان الله البائعين على ما يشاهدونه كل يوم من بشر .
شكرا لك سيدي الكريم لإلقاء الضوء على تلك الفئة البشرية ..

ربى محمد خميس - الأردن

ملتقى الصداقة        3/3/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=543531#post543531

الرد

أختي الفاضلة ربى

صدقت يا أختي إنها عقدة نفسية عميقة الجذور و من الصعب شفاؤها

أما بالنسبة للمحلات الكبرى فبعضها يستخدم الطريقة التي تفضلت بها  و بعضها الآخر يمنع قياس الملابس الداخلية ، و لكن محترف السرقة لا يعدم وسيلة لتنفيذ  مأربه

***

مشاركتك رفعت من قيمة النص و أثرته

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-54-

وقد ذكرتني بشاب من أسرة غنية جدا
بل تعتبر من العائلات الأشد ثراء في العراق
يسكن منطقة المنصور وبالتحديد في شارع الأميرات حيث القصور والفلل.
المهم كان مولعا بسرقة إطرات السيارت وزينتها.. للهو و لكي يحصل على الشعور بالمغامرة.
قبض عليه بالجرم المشهود بعد أن اشتكى أهل المنطقة من وجود حرامي إطارات..حوكم على تهمته وأودع السجن.. و كم حاول أبوه أن يخرجه ..ولم يستطع.
السرقة أحيانا ليست للمحتاجين أو المعوزين. داء رهيب
نص هادف وكما عودتنا
الزميل القدير
نزار ب. الزين
ودي الأكيد لك

عائدة محمد نادر – العراق

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                      4/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51269&goto=newpost

الرد

أختي المبدعة عائدة

فعلا هو داء رهيب

فقد حدثني أحدهم و هو ميسور الحال

أنه يشعر بتوتر رهيب عندما يرى النقود ،

و رغبة ملحة للإستحواذ عليها

نعم يا أختاه إنه مرض نفسي عضال

***

أختي الكريمة

مشاركتك أثرت نصي

و ثناؤك الدافئ وسام زين صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-55-

الأخ الأستاذ نزار ب الزين
كم من عارضي الأزياء الذين يلبسون البدلات الرسمية و الكرافيتات الانيقة و هم منخورين من الداخل باللصوصية و بغيرها من الاشياء التي لا تليق بانسان حافي
قصة تستعرض اناقتها على ابهى مسارح دور العرض القصصية
دمت بكل خير

معاذ عبد الرحمن الدرويش – سوريه

   

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                         4/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51269&goto=newpost

الرد

أخي المكرم معاذ

كثيرا ما تكون القشور زاهية و لامعة

و العفن يملأ اللب

***

أخي العزيز

مشاركتك رفعت من قيمة النص

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-56-

بعض المظاهر تغري حقا
لكن السوس لا يرى إلا إذا استفحل في السن
أستاذي .. أقصوصة أدخلتنا في عالمها بكل دقة
حتى أني شعرت بالرعب من صعوبة الموقف
لك كل الشكر دوما

حورية

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                         4/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51269&goto=newpost

الرد

جميل تشبيهك  هذه الحالة – أختي الفاضلة حورية -

بالسوس ينخر في السن فلا يلاحظ  إلا بعد  الوجع

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

أما انفعالك فهو دليل إعجابك

الذي أثلج صدري

دمت بخير و رخاء

نزار

-57-

للاسف صور ومشاهد من واقع حياة ..
يلتحفون باقنعة مزيفة .. وهم من
داخلهم ليسم الا نفوسا مريضة ..

الف شكر استاذى نزار
اقصوصة رائعة

رنين منصور – فلسطين

 ملتقى أدباء و مشاهير العرب                         4/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51269&goto=newpost

الرد

ألف شكر أختي رنين لمشاركتك القيِّمة

أما ثناؤك الدافئ على الإقصوصة

فهو  وسام  يشرفها و يزين صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-58-

احسست بروح غربية في القصة متى كانت الشرقيات بشكل عام تقيس الملابس الداخلية خارجا؟!
تحيتي لعودتك لنا من جديد

ريمه الخاني – سوريه

منتديات فرسان الثقافة                               4/3/2010

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?t=20773&goto=newpost

الرد

أختي الفاضلة أم فراس

قياس الملابس بانواعها يتم في غرف مخصصة لهذا الغرض

شكرا لترحيبك الصادر من القلب

و دمت بخير و نجاح دائم

نزار

-59-

أقصوصة شيقة أستاذ نزار ، ودائما في النهج الإصلاحي القويم .
دمت رائعا بسمو أخلاقك ورونقها.
لك الود والورد.

عبد الرشيد حاجب – الجزائر

الصالون العربي المغاربي       4/3/2010

http://hourria.net/s/showthread.php?t=562

الرد

أخي الفاضل عبد الرشيد

النهج الهادف رسالة الكاتب و إلا لماذا يكتب ؟

***

أخي العزيز

عباراتك النيِّرة أضاءت أقصوصتي و أدفأتني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-60-

قصة راااائعة ...
أحييك سيدي على هذا السرد المدهش،،،
احترامي وتقديري

أسماء عمر – فلسطين/جنين

منتديات العروبة                     5/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24021

الرد

شكرا لثنائك الدافئ أختي الكريمة أسماء

فهو شهادة أعتز بها

 دمت بخير و سعادة

نزار

-61-

الأستاذ الفاضل نزار ب زين
أقصوصة جميلة،القصة تحكي عن مرض السرقة،فهناك من يعاني من هذا االداء رغم إمكانيته المادية ومركزه المرموق،

المظاهر تخدع أحيانا،وصاحب المحل كان حكيما،

شكرا لك على إدراج هذه الحكمة.
الأستاذ القديرنزار
استمتعت هنا حقا
تحياتي وتقديري

نعيمة القضيوي الإدريسي – المغرب

الصالون العربي المغاربي       4/3/2010

http://hourria.net/s/showthread.php?t=562

الرد

أختي الفاضلة نعيمة

أصبتِ ، فعلا هو داء عضال و ترجع أسبابه

إلى التدليل المفرط في مرحلة الطفولة

و أصبت أيضا فصاحب المحل

عالج الموقف بمنتهى الحكمة

***

أختي الكريمة

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و دمت بخير و رخاء دائم

نزار

-62-

الصديق نزار ب. الزين المحترم
تحية طيبة أبثها إليك وإلى عائلتك الكريمة
عسى أن تكونوا بكل صحة وخير
قصتك هنا هي قصة متكاملة وواقعية
وقد صغتها بأسلوب فيه تشويق بوليسي
مما حدا بي أن أقرأها واستمتع بها حتى آخر كلمة
تقبل ثانية تحيتي ومحبتي
دام نهاركم بهيجاً
 
أحمد فؤاد صوفي – الأردن

منتديات المنابر الثقافية                 9/3/2010

http://www.mnaabr.com/vb/member.php?u=17350

الرد

أخي المكرم أحمد

عباراتك الرقيقة أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-63-

موضوع جدير بالمعالجة,لانه يكشف احدى الحلالات النفسية التي ابتلي بها بعض الناس و خاصة اصحاب داء التسوق
و لغة جميلة و سرد اسر
استمتعت بالنص حقا,و كان التصوير جيدا و كاشفا لنفسية المراتين في اختلافهما و هو ما ادركه صاحب المحل,و عرف كيف يخلص نفسه و اللصة بسلام
مودتي

حسن العلوي – المغرب

منتديات مطر                      9/3/2010

http://matarmatar.net/vb/t16932

منتديات أقلام                                10/3/2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=36368    

الرد

أخي المكرم حسن

فعلا هو مرض نفسي عضال

تعريجك على المقارنة بين الإمرأتين في محله

أما ثناؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها

عميق مودتي لك

نزار

-64-

دائما يشدني اسلوبك البسيط في بناء الفكرة الدرامية .. والعرب تقول عن البسيط انه الممتنع أيضا ، بحيث يوهم البعض انه ميسر لهم ، فيكسرون سيقانهم وهم يجرون وراء البساطة التي تقف في رأس الجبل الشاهق ، وكلما حاولوا الصعود تدحرجوا الى قاع الجبل ... حتى سيزيف ما زال يدفع الصخرة الضخمة الى قمة الجبل وكلما يقترب من القمة تسقط صخرته ليعود يدفعها من جديد كما حكمته الألهة التي لا تعرف الرحمة ، وهكذا استاذي .. هذا السهل الذي تكتبه يجعلنا أشبه بسيزيف

نبيل عوده – فلسطين

منتديات العروبة                    10/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24021

الرد

أحييك لهذا الثناء غير المباشر

الذي سأظل معتزا به

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-65-

تحية للقاص نزار الزين
عارضة ازياء قصة تتعرض لحالة اجتماعية لامراة تعتقد ان انتماءها الطبقي يجعلها فوق القانون ويزين لها ارتكاب جرائم في حق الاخرين وسلبهم متاعهم لان القانون للاسف يحمي هذه الشرائح ويتغاضى عن جرائمهم
قصة مكتوبة بطريقة وصفية دقيقة زادتها متانة اللغة ودقتها جمالية وعذوبة
وعن هذه الظاهرة المرضية يقول د. عبد القادر وساط
// هي ظاهرة شائعة، يسميها الأطباء الاختلاس المرَضي أو الكليبتومانيا Kleptomanie· وقد وصفها الأديب الفرنسي إميل زولا في إحدى رواياته، وازداد انتشارها في أوربا، في نهاية القرن التاسع عشر، مع ظهور الأسواق الكبرى·
يتعلق الأمر برغبة لا تُقهر في اختلاس هذا الشيء أو ذاك· والشخص المصاب بهذا المرض يدرك تمام الإدراك أنه يقوم بعمل لا أخلاقي، لكنه يجد نفسه مدفوعا إلى القيام به· وهو يختلس، في الغالب، أشياء لا قيمة لها أو لا جدوى منها·
وخلال اللحظات التي تسبق تنفيذَ عملية الاختلاس، يشعر المريض بقلق متزايد، وبأعراض جسمانية مختلفة مثل الخفقان الشديد للقلب، وانسياب العرق البارد من الجبهة، والإحساس بضيق في التنفس·
وتزول هذه النوبة مباشرة بعد الاستيلاء على الشيء المرغوب فيه، ويشعر الشخص عندئذ بحالة من الاسترخاء النفسي، كما لو أنه تخلص من عبء ثقيل·
وفي نسبة مرتفعة من الحالات، ينتمي هؤلاء المرضى إلى أوساط اجتماعية ميسورة، تجعلهم في غنى تام عن تلك الأشياء التي يقومون باختلاسها·
ومع ذلك، فإن الرغبة الجامحة التي تستبد بهم آنئذ تجعلهم عاجزين تماما عن المقاومة· والحق أنهم لا يهتمون بالأشياء المختلَسة قدر اهتمامهم بعملية الاختلاس في حد ذاتها·
ويتميز المصابون بهذا المرض بشخصيتهم الهشة· وهم كثيرا ما يلجأون إلى الأقراص المهدئة أو إلى المشروبات الكحولية للتخفيف من حدة المعاناة النفسية التي تعتمل في أعماقهم· ويزداد إقدام هؤلاء الأشخاص على عمليات الاختلاس خلال الفترات العصِيبة من حياتهم الخصومات الزوجية، الحمل غير المرغوب فيه، إلخ.... ولحسن الحظ، فإن هذا المرض قابل للعلاج·//

نقوس المهدي – المغرب

منتديات مطر                    12/3/2010

http://matarmatar.net/vb/t16932/#post143577

الرد

أخي المكرم المهدي

لقد أثريت النص بإدراجك

شرح الدكتور عبد القادر وساط  الوافي عن الحالة

فلك شكر غير محدود ،

أما ثناؤك الدافئ على أسلوب سرد الأقصوصة

فهو شهادة شرف أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-66-

نص مميز يا أستاذ نزار ،
لكن للأمانة ، فهذه الظاهرة لا تقتصر فقط على بعض السيدات ، بل تشمل أيضا كثيرا من الرجال الميسورين .
مودتي .

عبد الغني سيدي حيدة – المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                      26/2/2010 

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=543037#post543037 

الرد

أخي المكرم عبد الغني
صدقت ، فالسرقة المرضية تنطبق حتى على الرجال
***
شكرا لمرورك أخي الفاضل
و لمشاركتك القيِّمة
و دمت بخير و عافية
نزار

-67-

واضح أن بطلة القصة تعاني من مشكل نفسي ، لأن من يسرق دون حاجة يدخل في هذا السياق
كل التقدير لك

عمر علوي ناسنا – المغرب

 

منتديات من المحيط إلى الخليج                      26/2/2010  

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=543037#post543037 

الرد

صدقت أخي المكرم عمر

فما حصل من تلك السيدة مرض نفسي

شكرا لزيارتك أخي الفاضل

و مشاركتك في نقاش النص

عميق مودتي لك

نزار

-68-

قصه من الواقع , نص جميل واسلوب سلس وبسيط , داء السرقة عند الناس الذين ليس بهم حاجة أو عوز هو مرض نفسي , صاحب المحل كان حكيما في معالجته للموقف , ونجح في حل المشكلة , تحياتي واحترامي

عبد الرحمن مساعد أبو جلال – الأردن

 

منتديات من المحيط إلى الخليج                      26/2/2010  

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=543037#post543037 

الرد

نعم يا أخي عبد الرحمن

لقد تصرف صاحب المحل بمنتهى الحكمة

أما هي ، بالتأكيد تعاني من عقدة نفسية عميقة الجذور

***

ممتن لثنائك الدافئ على النص 

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-69-

الأديب والقاص الكبير/ نزار..
تحيتي وودي واحترامي ..
مأ أخذني واستولى علي حقا ، هو هذا الأسلوب الجميل والممتع . وهذه القدرة
الخارقة في تطويع لغة الضاد ، واتساق المعاني وتساوقها واختيار اللمسات الجميلة لبناء قصة
قصيرة كانت شيقة وفذة و فوق ذلك ، أكبرت الأدب الجم الذي تحلى به صاحب المحل طيلة مراودة نورا

( لست أنا بالطبع) على التخلي عن فعلتها بأعصاب هادئة وثقة كاملة وأسلوب احترافي ..
أخيرا ، ولعله الدرس الحقيقي للأقصوصة الرائعة أيها الأديب الرائع ، النصيحة التي أسداها
لسلوى في غيبة مرافقتها .. ثم و في النهاية التخلص وبأدب قاس و كبير من نورا، ذات الحسب
والنسب ، والذي هو في حقيقة الأمر درس وتربية ذكية للنفس الأمارة بالسوء ..
تقديري الشامل للأديب الطيب الأستاذ نزار

مريم الجابر – سورية / دمشق

منتديات العروبة                  12/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24021

الرد

أختي الفاضلة مريم

فعلا فقد كان طردها من المحل

في غاية الكياسة و الأدب

و كذلك كانت نصيحته لرفيقتها

مانت نصيحة مخلصة صادقة

أما نورا فهي في حقيقة أمرها

مريضة مرضا نفسيا بداء السرقة

رغم عدم حاجتها

***

أختي الكريمة

تناؤك العاطر على أسلوب قصي

غمرني بدفئه

و هو وسام يزين نصي

و يشرف صدري

فلك الشكر و الود  ، بلا حد

نزار

-70-

الاستاذ الفاضل / نزار
اقصوصة رائعة واروع مافى القصة هواسلوب صاحب محل الملابس الذى ظل حريص ومتمسك بهدوئه ولن يفقد ه حتى اعاد ما سرق وتحمل ما  وجه إليه من هذه السيدة

سليمان محمد شاويش  - سوريه

منتديات العروبة                  12/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24021

الرد

أخي المكرم سليمان

صدقت في كل ما قلته ، فصاحب المحل كان لبقا

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

دمت بخير

نزار

-71-

ما أكثر الامراض النفسية التي تعاني منها مجتمعاتنا، أخي نزار.
و يلزمنا عمر لمحاولة إصلاحها.
تحياتي لقلمك

بديعة بنمراح – المغرب/وجدة

منتديات مطر               13/3/2010

http://matarmatar.net/vb/t16932/#post143935

الرد

صدقت أختي المبدعة بديعة

مرض السرقة لغير المحتاج

واحد من الأمراض النفسية

المستعصية على الشفاء

و كما تفضلت ، فما هذا إلا واحد

من أمراضنا الكثيرة

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و دمت بخير و سعادة دائمة

نزار

-72-

يالها من سارقة أزياء
الجميل أن البائع كان محترفاً في التعامل معها ووصل إلى النتيجة التي يبغيها
تحياتي وأمنياتي الطيبة أستاذي الغالي نــــزار الزين

سقراط فوزي – العراق/تركيا.استمبول

منتديات العروبة                                 15/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24021&goto=newpost

الرد

أخي المكرم سقراط

ممتن جدا لمرورك و مشاركتك بنقاش النص

صدقت ، فصاحب المتجر كان في غاية اللباقة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-73-

الأديب القدير أستاذ نزار
سرد موفق جداً ..استطعت أن تجعل القارئ متأهباً لشيء ما بعد البداية التي كانت كلاماً عادياً بسيطا
لكن القارئ يدرك أن هناك شيء ما غير عادي ينتظره ..
رائع أنت أستاذ نزار في استخدام عنصر التشويق
أما هذه السارقة الجريئة فعليها أن تجد مستشفى يساعدها على التخلص من هذا الداء
أحييك أستاذ نزار

ساره أحمد -  العراق

منتديات العروبة                                 16/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=210067#post210067

الرد

أختي الفاضلة ساره

فعلا ، هذه السيدة بحاجة إلى علاج نفسي طويل

***

أختي الكريمة

أسعدني إعجابك باسلوبي

أما ثناؤك على القصة فهو شهادة شرف أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-74-

الأديب والقاص الكبير/ نزار..
تحيتي وودي واحترامي ..
مأ أخذني واستولى علي حقا ، هو هذا الأسلوب الجميل والممتع . وهذه القدرة
الخارقة في تطويع لغة الضاد ، واتساق المعاني وتساوقها واختيار اللمسات الجميلة لبناء قصة
قصيرة كانت شيقة وفذة ، ، أكاد أقول ..وبالتالي ، فوق ذلك ، أكبرت الأدب الجم الذي تحلى به صاحب المحل طيلة مراودة نورا ( لست أنا
بالطبع) على التخلي عن فعلتها بأعصاب هادئة وثقة كاملة وأسلوب احترافي .. أخيرا ، ولعله الدرس الحقيقي للأقصوصة الرائعة أيها الأديب الرائع ، النصيحة التي أسداها  لسلوى في غيبة مرافقتها .. ثم وفي النهاية التخلص وبأدب قاس و كبير من نورا، ذات الحسب
والنسب ، والذي هو في حقيقة الأمر درس وتربية ذكية للنفس الأمارة بالسوء ..
تقديري الشامل للأديب الطيب الأستاذ نزار

نورا الحوتي – المغرب

منتديات أقلام                                       21/3/2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?p=255308#post255308

الرد

أختي الفاضلة نورا

تعقيبك على سلوك صاحب المحل

أصاب كبد الحقيقة

***

أختي الكريمة

غمرتِني بفيض ثنائك الدافئ

الذي أثمنه عاليا

و أعتبره شهادة شرف أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-75-

الأديب القدير أستاذ نزار
سرد موفق جداً ..استطعت أن تجعل القارئ متأهباً لشيء ما بعد البداية التي كانت كلاماً عادياً بسيطا
لكن القارئ يدرك أن هناك شيء ما غير عادي ينتظره ..
رائع أنت أستاذ نزار في استخدام عنصر التشويق
أما هذه السارقة الجريئة فعليها أن تجد مشتسفى يساعدها على التخلص من هذا الداء
أحييك أستاذ نزار

ساره أحمد – العراق

منتديات العروبة                         21/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24021

الرد

فعلا أختي ساره

هذه السيدة بحاجة لطبيب نفسي على الأقل

***

أختي الكريمة

ثناؤك غمرني بضيائه و أدفأني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-76-

مرحبا بجديدك أخي نزار
نص يعكس حالة مرضية مثلها موجود دون أن يسترعي الانتباه
تحيتي لك

حسن لشهب – المغرب

فرسان الثقافة             28/3/2010

http://fursan.ws/vb/showthread.php?t=20773

الرد

أخي المكرم حسن

نعم ، هي تشكرو من مرض نفسي

من الصعب شفاؤه

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

أخي الكريم

و دمت بخير

نزار 

-77-

استاذى العزيز جداً / نزار الزين
اولا تحية طيبة
ثانيا اسجل اعجابى بهذا النص الذى يلقى الضوء على مرض نفسى معروف بأسم داء السرقة
انا شخصيا لم اقابل احداً منهم واتمنى الا اقابل احد فمن الممكن ان يقع الانسان فى ورطة كبيرة بسببهم
دمت لنا مبدعا استاذى العزيز وتقبل منى مليون تحية لشخصك العظيم
مصطفى ابووافيه – مصر

فرسان الثقافة              28/3/2010

http://fursan.ws/vb/showthread.php?t=20773

الرد

أخي الحبيب مصطفى

إنها السرقة المرضية و هي علة نفسية

تصيب البعض ذكورا و إناثا

***

مشاركتك القيِّمة بنقاش النص

أثلجت صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار