www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات
 

Visit Aldoukan.com

 

ارسل رسالة الى اي جوال

 

خدمة مجانية

 من العربي الحر 

freearabi.com

 


 

علوم / غذاء و دواء

 

مشروب مُفتت للجلطات
و يقي من التخثرات الوريدية
يساعد المسافرين والمضطرين للجلوس ساعات طويلة


مشاركة : أنغام يونس العريضي - تونس
 

 

نجح باحثون بريطانيون في تصنيع مشروب يساعد على الوقاية من الإصابة بالتخثرات الدموية العميقة الخطرة كالأسبرين تماما.
وأوضح العلماء أن هذا المشروب بنكهة البرتقال ويحتوي على خلاصة مفتتة للتخثرات موجودة في الطماطم الناضجة التي أثبتت فعاليتها في تمييع الدم وتقليل لُزوجته.
وقد تم اختبار الشراب الجديد الذي أطلق عليه اسم كارديوفلو على أكثر من 100 متطوع فأظهر 80 في المائة منهم انخفاضا كبيرا في النشاط التخثري للدم ويتم التخطيط حاليا لإجراء تجارب واختبارات أكبر عليه ومن المتوقع أن يتوافر في الأسواق مع نهاية هذا العام.
وأشار الخبراء إلى أن بإمكان المستهلكين شراء 7 علب من هذا المشروب مرة واحدة بهدف الوقاية من الأزمات القلبية والسكتات الدماغية كما يأملون في أن تقدم الخطوط الجوية هذا المشروب لجميع المسافرين في الرحلات الطويلة لتقليل مخاطر إصابتهم بحالات التخثر الوريدي العميق التي تصيب الأرجل.
وقد أظهرت آخر البحوث أن حوالي واحد في المائة من المسافرين يصابون بالتخثر الوريدي العميق والجلطات الدموية بسبب نقص الحركة والجلوس لفترات طويلة.
وتفيد الإحصاءات أن الخثرات الدموية تسبب آلاف الأزمات القلبية والسكتات الدماغية كل عام في بريطانيا وقد لوحظت مثل هذه الحالات عند الأطفال والمراهقين أيضا الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات التلفزيون والكمبيوتر وألعاب الفيديو.
وأوضح الأطباء أن التخثرات الدموية تظهر بسبب النشاط الزائد للصفائح الدموية في الدم والمسؤولة عن كشف التمزق أو التلف في الأوعية الدموية وترميمها من خلال تكوين سدادات في مكان الجرح لإبطاء النزيف فتلعب دورا مهما في عملية التجلط ولكن تحت ظروف معينة قد تساهم هذه الصفائح في أمراض القلب والجهاز الوعائي بتحفيزها المزيد من التخثرات والجلطات التي تعيق جريان الدم إلى القلب أو الدماغ.
ومن أكثر الأدوية فعالية في تفتيت الخثرات الدموية الأسبرين الذي يضطر الكثيرون لتناول أقراص يومية منه لإبعاد شبح الأمراض القلبية إلا أن تعاطيه لوقت طويل قد يسبب بعض المشكلات الصحية أهمها نزيف المعدة والأمعاء.
لذا قام الباحثون في معهد رويت باسكوتلاندا بتصنيع شراب كارديوفلو على أمل تقديم علاج آمن وفعال وسهل الاستعمال كبديل للأسبرين.
وقد لاحظ العلماء أن ثمار الطماطم تحتوي على خلاصة خاصة قابلة للذوبان في الماء وتعيق نشاط الصفائح الدموية إلا أن الإنسان بحاجة إلى تناول كميات كبيرة جدا من الثمار ليحصل على الفوائد المرجوة وكبديل لذلك نجح الباحثون في عزل المادة المميعة للدم منها وتحويلها إلى شكل معين يمكن إضافته للعصائر والمرطبات.
ولفت الباحثون إلى أن المشروب الجديد يبدأ في العمل بتمييع الدم بعد ساعة واحدة من شربه ويصل تأثيره إلى أوجه بعد ثلاث ساعات من بلعه ولكن هذه الآثار تدوم لحوالي 18 ساعة فقط مشيرين إلى أنه لا يقتصر على المسافرين وحسب بل يمكن لمرضى القلب والأصحاء استخدامه.
وقد أثبتت التجارب العملية وجود علاقة واضحة بين شراب كارديوفلو وانخفاض نشاط الصفائح الدموية ولكن مؤسسة القلب البريطانية أكدت الحاجة إلى المزيد من الأبحاث في هذا الإطار خصوصا أن من المعروف أن بعض الأغذية النباتية تتمتع بخصائص مضادة للتخثر.
على صعيد متصل حذر أطباء مختصون من خطورة تعرض آلاف المسافرين جوا لمخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية بعد رحلات طيران تدوم لفترات طويلة.
وأوضح الباحثون أن اللوم يقع على عدم وجود محركات خاصة للأرجل في الطائرات وهو ما يسبب الإصابة بالتخثر الوريدي العميق في إحدى الرجلين والوفاة في حال انتقال هذه التجلطات إلى الرئتين أو السكتة في حال وصولها إلى الدماغ.
وأظهرت الدراسة أن المسافرين قد يتوفون من السكتة الدماغية بعد عدة أسابيع أو حتى ساعات قليلة بعد الإصابة بسبب جلوسهم محتجزين في مقاعد الطائرات دون حراك لمدة 8 ساعات أو أكثر.
وقد اكتشف أخصائيو الجراحة الوعائية في مستشفيات شارينغ كروس وايلينغ بلندن مشكلة السكتة الدماغية عند رجل يبلغ من العمر 49 عاما أصيب بسكتة خطيرة العام الماضي بعد يومين من وصوله على متن طائرة قادمة من آلاسكا استمرت رحلتها 19 ساعة ويعاني هذا المريض الآن من إعاقة دائمة وعدم القدرة على الكلام ومنذ ذلك الحين كشف الأطباء عن 12 حالة مماثلة 11 منهم سافروا في رحلات طويلة بالطائرات قبل أن يموتوا أو يصابوا بعاهات وإعاقات.
وأوضح الأطباء أن السكتات تحدث عندما تصاب الأوعية الدموية في الدماغ بالانسداد بسبب خثرة دموية أو عندما ينزف الوعاء وفي حال الإصابة بالتخثر الوريدي العميق فان الخطورة تكمن في انتقال الخثرة أو الجلطة إلى الرئتين وسد وعاء دموي فيها.