أدب 2

                    القصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة  الأمريكية منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

 

  مجموعة طلقها القصصية

  نزار ب.  الزين

الشعرة من العجين

قصة قصيرة

 نزار ب. الزين *

               تعرف عليها في بلد خليجي ، تزوجها ، ثم  صحبها  معه  إلى بلده ،  كانت تعمل كسكرتيرة في إحدى الشركات الكبرى ، و كان يعمل  مراسلا في نفس الشركة ، كانت متفوقة عليه علميا  فهي تحمل شهادة جامعية ، أما   هو فلم يتعد المرحلة المتوسطة  ، و لكنه يحمل في الوقت نفسه ذكاء متقدا و على الأخص ذكاء إجتماعيا ، جعله محل ثقة  رؤسائه في الشركة و ثقة كل من تعامل معه من المسؤولين  باسم الشركة .

عاد إلى بلده يحمل هذه الخبرات  إضافة إلى مبلغ جيد  من المال تمكن من توظيفهما في الحال  بافتتاح مقهى ناجحا وسط مدينته السياحية الصغيرة ، سرعانما جذب إليه  كبار موظفي المدينة بدءا من رئيس المخفر إلى قاضيها إلى معلميها و حتى أصغر شرطي  فيها .

كان يعرف تماما كيف يرضيهم ، و اين و متى يعفيهم من ثمن مشروباتهم ، و أين و متى يقدم لأحدهم الشيشة ( الأرغيلة ) بالتبغ المعسل و هو أقصى ما يمتلكه من تكريم .

كان يدير عمله بنفسه و يشرف على كل كبيرة و صغيرة و قد  زين وجهه بابتسامة عريضة دائمة  ،  فأحبه  عماله و  زبائنه  و كل من تعرف عليه ، و أصبح  مقهاه دائم الإزدحام و في جميع المواسم .

 

*****

        و على العكس من ذلك تماما كان سلوكه في بيته ، فقد منع زوجته من الإستفادة من شهادتها الجامعية و خبراتها الوظيفية ، و منعها من الخروج من المنزل أو إقامة أي صلة  مع الناس  .

و هو بذلك يستغل  بعدها عن أهلها و صعوبة وصولهم إليها أو وصولها إليهم .

يصرف على الطعام بسخاء ، و لكنه لا يؤمن بضرورة تجديد الملابس ، ولا يؤمن كذلك بالاحتياجات النسائية كأدوات الزينة أو العطور ، هذه كلها توافه بنظره - لا يحبها و لا يسمح  بصرف درهم واحد على أي منها .

أنجبت له ثلاثة أطفال ، كان يعاملهم بمنتهى القسوة  و يعاقبهم لأتفه الأخطاء ، و إن حاولت الدفاع عن أي منهم ، يصب جام غضبه عليها بلسانه البذيء بداية  ثم  بيده أحيانا .

ثم  بدأ يحملها مسؤولية أي تقصير مدرسي  يصدر عن أولاده  فيعاقبها تماما كما يعاقبهم .

يخلع حزام بنطاله و يبدأ بجلدها أولا ، ثم بجلد المذنب من الأطفال ، تستغيث ، تستنجد ، فلا من مغيث و لا من منجد !

الجيران يسمعون صياحها و لكنهم  لا يتدخلون ،

يصغون إلى استغاثاتها  باهتمام  و لكنهم  يتجمدون  عجزا ،

قد تتوقف اللقم في حلوقهم إشفاقا ،

قد تزرف نساؤهم الدموع بصمت ،

و لكن  ليس أكثر من ذلك .!..

*****

     و ذات يوم  وردها كتاب من شقيقتها .

لقد توفي الوالد

و خلف لهما منزلا ، باعته و دعتها للحضور لاستلام  حصتها .

رفض الزوج السماح لها بالسفر !

أجبرها على كتابة  توكيل له ، ثم  سافر بنفسه .

قبض النقود ،

و لما عاد وضعها في حسابه !.

تجرأت فاعترضت :

- هذه نقودي يا رجل ، بأي حق تستولي عليها ؟

فخلع حزامه و بدأ بجلدها ..

و لكنها قاومته هذه المرة ...

عضته من يده فأدمتها ...

تناولت المقلاة و ضربته بها  فآلمته ..

ثارت ثائرته ..

أمسكها من شعرها ..

و بدأ يضرب رأسها بالجدار ..

استثار المنظر أطفالها ..

فبدؤوا يلقون عليه ما تطاله أياديهم ..

أنقض على كبيرهم فكسر يده !

و دفع ابنته فوقعت أرضا و شج رأسها ..

و عندما أصيبت الزوجة بالإغماء ..

و عندما ازداد صراخ الأطفال و عويلهم ..

و تفاقمت ثورتهم ..

غادر المنزل مهددا متوعدا .

ثم  عاد إلى المقهى يوزع إبتساماته .

أما الجيران فكانوا يسمعون صياحها و صراخ أطفالها و لكنهم  لا يتدخلون ،

يصغون إلى استغاثاتها باهتمام  و لكنهم  يتجمدون  عجزا ،

قد تتوقف اللقم في حلوقهم ،

قد تزرف نساؤهم الدموع بصمت ،

و لكن  ليس أكثر من ذلك !

فقد كُمّت أفواههن ! ...

***** 

تجرأت جِنان و هذا هو اسمها و غادرت المنزل متوجهة إلى المستشفى .

عالجوا جراحها ..

صوروا دماغها ...

أكد الطبيب أنها مصابة بكسور بالدماغ و بارتجاج في المخ ..

عالجوا كسور ابنها ..

و جروح ابنتيها ..

ثم  كتبوا تقريرا بالواقعة ، 

و قعه المدير ،

تمهيدا لرفعه إلى النيابة العامة .

***** 

حضر  مشاري و هذا هو اسمه بصحبة أحد كبار المتنفذين إلى المستشفى .

ناقشا مدير المستشفى  طويلا ..

ضغطا عليه كثيرا ..

 فوافق -  تحت الضغوط -  على السماح بخروج المصابين  على مسؤوليتهم (!)..

و تحت الضغوط سلم مشاري و صاحبه تقريره ، فمزقاه أمام عينيه ..

ثم أمر مشاري أفراد عائلته بالعودة إلى المنزل مرغمين ..

و في اليوم التالي أسلمت جِنان روحها إلى باريها ..

و خرج مشاري من جريمته كما تخرج الشعرة من العجين !!!!!

***** 

 أما الجيران فضرب كل كفا على كف ..

و هزوا رؤوسهم تعجبا و أسفا و أسى ...

 توقفت اللقم في حلوقهم هلعا و ولها ..

و زرفت نساؤهم الدموع ...

و لكن مُنعن من التعبير أكثر من ذلك ...

-------------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

 سوري مغترب

عضو اتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 

أوسمة

حول قصة

الشعرة و العجين

        ماأكثر النفوس السوداء التي تصادفك ترتدي أقنعة مزيفة لا تلبث أن تملها لأنها مصطنعة فتخلعها فتصيبك بالدهشة والإستغراب بداية .. تصطدم معها في النهاية
البطلة هنا ماتت مع إنها تحمل من جنان الورود الشيء الكثير..
ولكن هناك الكثير الكثير من العلاقات الإنسانية تميتك ألف موتة وأنت على قيد الحياة لأنها تحمل من الذكاء والدهاء والفبركة الإجتماعية المزيفة التي ترديك أرضاً ..
وتخرج مثل الشعرة من العجين..
وهؤلاء أعتبرهم أخبث الناس..فاقدي الضمير والإحساس.لأنهم يطعنوك في الصميم ويغمروك بالحزن والأسى ويزرعون الشك والحذر لأي يد تمتد إليك فتحسهاخالية من العطاء بالرغم من إنها مفعمة بالخير.
الصمت ياأستاذ في صورتك أبلغ تعبير وأرى أنهن قد أجدن التعبير!!
مغترب بعيد يرسل إلينا بهموم العربي القريب.
فاطمة منزلجي

---------------------

            هذا هو واقعنا العربي سيدي وهذا حال الكثيرين ، فارقت السيدة الحياة بسبب صمت الجيران وعدم تدخلهم ووساطة المنتفعين بمشروب أو نفس أرجيلة ، أسدلت الحياة ستائرها على حياة امرأة تخلت عن وظيفتها وحياتها من أجل أن تبدأ حياة زوجية مع مختل ومريض نفسي فكان طريقها إلى حتفها ، وتشرد أسرتها وقلقهم النفسي ، ربما أراد أن يثبت سلطته عليها ويثبت لها وللآخرين تفوق سطوته على ما تحمل من شهادات تفوق تلك التي يحملها، أرادها جارية له ،والعبدة لا تنجب إلا عبيدا، والحرة هي التي تنجب الأحرار، هل أراد العبودية لأبنائه ليبقى المتسلط بسلطة منحها له من حوله بسكوتهم لقاء إعفائهم من دفع مشروب في قهوته؟ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن.....ولو أنهم فعلوا لدرؤوا بذلك موتها

ميسون أبوبكر

 ---------------------------

    الأستاذ و القاص القدير نزار

القاتل و المقتول

خرج كالشعرة من العجين

سيلقى جزاءه غدا و في هذه الدنيا

و بعد غد أمام القاضي العادل هناك

و هي قتلت مظلومة : شهيدة

دمت نورا يكشف في الظلام

محمد رمضان

الأستاذ الأديب المعروف / نزار الزين .
كل التقدير لكم و أنتم تنهضون علامة بارزة في عالم القصة الاجتماعية المأمولة .
أدب المقاومة لن ينتهي ما دام هناك فساد و أصفاد و ظلم .
نزار الزين عندما يرصد من خلال قصصه نماذج المرأة المقهورة و الأولاد المنسيين المشردين من أبناء الفقر و الصمت و الابن الذي باع وصايا الآباء المشحونة ألقاً و فخاراً ، فإنه يكتب أدباً يقاوم به الصقيع و الرغو و براميل العتمة .
القاص الرائع .
سلمت لنا و دمت بهياً .
احترامي و تقديري .
زكي العيلة

----------------------

الأديب المبدع / نزار الزين .

إنها مسئولية جماعية تبدأ من البيت ، حيث تغدو معايير الحسب و المركز الاجتماعي أو الاقتصادي هي المسوغات التي يُبنى عليها الزواج دون الاهتمام بالمشاعر الإنسانية .، فتكون النتيجة قاسية تتحمل الزوجة و الأبناء النصيب الأكبر من تبعاتها النفسية و الاجتماعية .

البيت الذي ارتضى بتسلطه أن يصادر أبسط حقوق المرأةالإنسانية و رغباتها شريك فعلي في المأساة التي حدثت .

مشاري جزء لايتجزأ من مجتمع ارتضى أن يكون شاهداً على الجريمة ، لا يفعل سوى النهنهات و اللطم .

مجتمع أقفل ستائره ، نفض يده من دم الضحايا و راح يتشدق بأكوام الكلمات التي تمجد حقوق المرأة المستباحة .

 

أديبنا الرائع :

سلمت و سلمت حروفك .

 

اعتزازي و تقديري .

زكي العيلة

------------------------------------------------

 

في كل مرة تمسك بنا من يدنا التي تؤلمنا ؟!

تتوغل بريشتك إلى أعماق أعماقنا.. ثم تأخذ راحتك ..

المرأة الأم وما تحمله من أحاسيس مرهفة وعواطف جيَّاشة من الحب والحنان ، الأطفال وما يمثلون من رقة وبراءة .. الرجل الأب والزوج الظالم وما يحمله من عنفوان وقسوة وجور إضافة إلى حياة الإغتراب وقسوتها كلها رموز أجدت استخدامها فكانت قصتك بحق لطمة قوية لوجدان كل من تسول له نفسه فعل ذلك بل لكل من يرى ذلك ولا يفعل شيئا لوقف المهزلة ..

 

أشكرك أخي نزار

تيسير الغصين

---------------------------------------

 

أستاذي الفاضل

لاننكر أننا في القرن الحادي والعشرين . فهذا واقعنا . تاريخنا .من السذاجة التفكير بانكاره .

لم يستثرني هذا الواقع المتلحف في القصة لهذه المرأة المتعلمة المسكينة . كما استثارني الرجل القناع فالانسان السيء يا سيدي نستطيع تلافيه اما القناع لا أدري ما أقول هنا المشكلة .والمؤلم أكثر أن يكون هذا الشخص زوجناً أو حبيباً.

أهنئك . وتقبل فائق احترامي

اسراء كلش 

كتاباتك اجتماعية بحته..
وانت دائما تجيد تصوير المواقف وكأنك عايشتها بالفعل..
ودائما يكون الرجل هو المذنب في قصصك..
يالله.. أكره هذا الصنف من الرجال..
اللهم ارزقني رجلا تحبه
عطر الندى

عن موقع الحوت

الشعرة من العجين
قصة قصيرة
نزار ب. الزين *

أوسمة

بعد إعادة نشرها في نيسان/أبريل 2010

-1-

الاخ الاستاذ نزار الموقر

صدق غوار عندما قال كل من ايدو الو0 قصة تجرح صميم الحضارة والدين والقيم التي تربينا عليها0 نعم هناك نماذج اسوأ من ذلك للاسف لا تزال تعيش بيننا0 القصة اثبتت ان العلم حصانة للنفس قبل الجيب واثبتت ايضا غياب الرقيب الاجتماعي الفعال - ممثلا بسلبية الجيران وثالثا الفسادين الاداري والرسمي0 ماذا تبقى يا سيدي للضعفاء؟ الله وحد وحسب المظلومين رفع شكواهم اليه
سلمت اخي نزار من كل سوء
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  20/4/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-195743.html

الرد

صدقت أخي الكريم

فهو الفساد الإداري من جهة

و سلبية المجتمع متمثلا بالجيران من جهة أخرى

و أعتقد أن سلبيتهم تعود لمعرفتهم بسلاطة لسان مشاري و نفوذه الكبير

***

كل الشكر أخي العزيز لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار

-2-

الرائع الكبير .. نزار ..!!

واما أنا .. فقد سمعت صرختك في وجه الصمت المشبوه .. وتكميم فم المرأة .. والدوس برجلٍ ساديةٍ على أبسط حقوقها ..
قلمك نبع يتدفق عظمة .. ويخلق فكراً

مهنا أبو سلطان - فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  20/4/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-195743.html

الرد

إنه الظلم الرهيب الذي وقع على سيدة بعيدة عن أهلها و بلدها و أدى في النهاية إلى وأدها حيَّة

***

ثتاؤك أضاء نصي و أدفأني أخي مهنا

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-3-

جميعهم..دون استثناء.. واقصد الجيران فكان من الاجدر ان يكونوا شهودا فى المستشفى وكان من الاحق ان يعيدوا طرح الواقعة فى النيابة وهم الشهود جميعا ..
فظيع جدا هذا الصمت..
**
الاديب الكبير نزارب. الزين.......
تحايا عبقة بالزعتر.....................

المهندس زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  20/4/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-195743.html

الرد

إنهم على الأرجح يعلمون مدى ما حققه من نفوذ فتحاشوه لهذا السبب .

و كثير من الناس يتبعون قول من قال :

"ياجاري أنت بحالك و أنا بحالي"

***

أخي المكرم زياد

شكري الجزيل لمشاركتك و اهتمامك بالنص

و على الخير دوما نلتقي

تحايا عبقة بالياسمين

نزار

-4-

الأخ الحبيب / نزار ب . الزين حفظه الله

هذا في الدنيا ..
فما بال صاحبنا لما سيكون مآله في الآخرة ؟؟!! ..
وما باله حيال روح بريئة صعدت إلى السموات العليا تشتكي لله العلي القدير .. ما فعلته يد الإثم والبطش بها ؟؟!!!
وما بال قوم اجتمعوا معه على الضلالة واشتركوا معه في قتل النفس البريئة ؟؟!! فكانوا جميعاً شركاء الجريمة الشنيعة .
وما بال قوم ساعدوا على الضلالة واكتفوا بأن يضرب كل منهم كفا على كف ..
وأن يهزوا رؤوسهم تعجبا و أسفا و أسى ...
وأن تتوقفت اللقم في حلوقهم هلعا و ولها ..
وأن تذرف نساؤهم الدموع ... !!!!!
وبدوري .. أتساءل .. كم من مشاري يعيش بيننا في المجتمع .. يفعل فعلته الشنعاء .. ثم يخرج من الجريمة كما تخرج الشعرة من العجين ؟؟!! ..
تحية لبطلة النص
صفعة قوية لمشاري البطل السلبي للقصة
وقبلة طويلة لكاتب النص
وأمير القص ...
كل التحية والتقدير والاحترام .
معاً وسوياً على الدرب الأدبي الطويل الشائك .
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر" فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  20/4/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-195743.html

الرد

أسعدتني إطلالتك البهية على نصي أخي ابو باهر

كما جميع إطلالاتك التفاعلية الحيوية كلها

***

أجل يا أخي ، كلهم شركاء بالجريمة و على الأخص هؤلاء المتنفذين بما فيهم مدير المستشفى الذي رضخ لضغوطهم ،أما الجيران فلهم عذرهم فهم يعرفون مدى بذاءة لسانه و مدى نفوذه

***

أخي الحبيب

لقد غمرتني بعطر ثنائك ، فالف شكر  لأريحيتك

عميق مودتي لك ، و اعتزازي بك

نزار

-5-

الاستاذ نزار

من وجهة نظري هذا غير الآدمي يعاني مشكلة فصام ، مثلما يعاني افراد المجتمع الذين يعتبرون مغلوبين على امرهم من هؤلاء المتجبرين ، يرعدون ويغضبون ، وعندما ياتي المساء ينامون كأطفال

سلمت و تقبل فائق الاحترام والتقدير
ايهاب أبو مسلم الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  21/4/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-195743.html

الرد

صدقت يا أخي إيهاب فهو  مزدوج الشخصية ، في الخارج لطيف المعشر و طلي لسان ، و في البيت وحش لا يرحم ..

شكرا لمشاركتك القيِّمة أخي إيهاب

و دمت بخير و رخاء

نزار

-6-

الأديب العزيز نزار ب الزين

هذه ليست حالة أحادية فالعنف الشرقي وتهميش المرأة واكل حقوقها يبدو عاديا جدا للكثير من الرجال. أتمنى أن أكون مخطئا في تقديراتي.
شكرا لتسليط الأضواء على هذا الظلم الكبير الواقع على المرأة العربية.

مودتي

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الرأي/دنيا الوطن                  21/4/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-195743.html

الرد

صدقت يا أخي ، المرأة العربية لا زالت جارية ، مجرد خادمة و مربية أطفال و ملبية لرغبات زوجها ، و يا ويلها إن قالت لا !

نعم إنها الحقيقة التي يتجاهلها الكثيرون ، فيرددون و يتبجحون أن المرأة العربية مُنْصِفَة  ..

***

أخي الحبيب خيري

ممتن لمشاركتك التفاعلية

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-7-

دائما قبل أن أجتاح صفحاتك أكون على يقين أنني سأقرأ مشكلة اجتماعية جديدة من واقع الحياة .
وهنا قرأت واقعا من تدني الرجل في بعض المجتمعات نتيجة لظروف مختلفة , بعض منها الفارق الأدبي , أو الاجتماعي , أو المادي والذي يطبع على العلاقة الأسرية من عنف وقهر يقع على الزوجة فيحرمها الحياة الهانئة , وعلى الأبناء مما ينتج عن ذلك سوء تنشئة
والزوج هنا بطبيعة تكوينه الاجتماعي مارس على الزوجة كل صنوف القهر من تعذيب وجشع حتى أنه سلبها ماتستحقه من إرث .
وهنا أقول أن نقطة البداية هامة جدا بالنسبة لمسألة الزواج حيث ذكرت سيدي الفاضل أنها تعرفت عليه في إحدى الدول الخليجية ثم اصطحبها معه لبلده أي أنهما من بلدين مختلفين وربما تختلف هنا العادات , أو أنها تسرعت حين الموافقة على الزواج به بعيدا عن الأهل وهذا غالباً يتنافى وكثير من مجتمعاتنا الشرقية .
وجاءت الخاتمة مؤلمة حيث جعلتنا نفكر من هو هذا الزوج
لأجدني أعود للقصة مرة أخرى أستخلص من بين السطور علني أجد مخرجا لذلك فهو تعليم متوسط ... وسفره كان من أجل توفير المال ... و .. و ..
فما علاقته بالكبار الذي استند عليهم ليمتلك كل مقومات التي تجعله يخرج كالشعرة من العجين من تلك الجريمة ؟
رائع دائما سيدي الفاضل في كل ماتقدمه لنا من وجبات دسمة
ومعذرة على ثرثرتي هنا التي استفذها نصك الجميل
دمت بكل هذه الروعة
ودمت بخير وعافية
تقديري الكبير

رنيم مصطفى مصر

ملتقى رابطة الواحة                                 22/4/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=41315

الرد

أختي الفاضلة رنيم

نفوذه جاء من خلال قهوته :

// افتتح مقهى ناجحا وسط مدينته السياحية الصغيرة ، سرعانما جذب إليه كبار موظفي المدينة بدءا من رئيس المخفر إلى قاضيها إلى معلميها و حتى أصغر شرطي فيها .
كان يعرف تماما كيف يرضيهم ، و اين و متى يعفيهم من ثمن مشروباتهم ، و أين و متى يقدم لأحدهم الشيشة ( الأرغيلة ) بالتبغ المعسل و هو أقصى ما يمتلكه من تكريم //.
و من ناحية أخرى فكثيرا ما تغامر  الفتيات بالزواج إلى خارج بلدهن طلبا للرفاهية فينجح بعضهن و تُهان بعضهن ، كما حصل مع "جِنان"

أما مشاري فمؤكد أنه يعاني ازدواج الشخصية ، في الخارج ملاك رحيم و في الداخل شيطان رجيم ...

***

أختي الكريمة

قدمت تحليلا متقنا أهنئك عليه

أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها على الدوام

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-8-

أهلاً بأستاذنا نزار ....
كما أنت وكما هي أقصوصاتك العميقة ....
فعلاً وواقعاً ما جسّدته لنا هاهنا ....
ففي عالمنا العربي وللأسف ... لا يقتصر قمع الأنثى على تهميش عقلها ... بل التعدي على كونها تنتمي للإنسانية وأنها بشر من عدة أوجه كالتعنيف والضرب وخلافه ....
ولك أن ترى ماهي المرأه عند الغرب .... وكف هو تأثيرها الإجتماعي ... طبعاً ليس في كل شيء ...
ولكن صدقني أيها القاص القدير ... أن التزام الرجل بما يفرضه عليه دينه تجاه المرأه لهو الضالة المفقودة ...
ولا يقتصر الأمر فقط على المتدنين علمياً بل حتى أساتذة الجامعات نجد منهم من ينتمي لهذه الفئة .
أكرر شكري و ومتأسف على الإطالة ....
وأعدك استاذي الفاضل بأن يكون لك صفحة خاصة توضع بها هذه الدرر الأقصوصية ....
مودتي

ح. و. السعودية

الصورة الرمزية حبر الورق

منتديات العروبة                    22/4/2010

http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?t=76896

الرد

أخي المكرم

كما تفضلت ، يرون في استعبادهم للمرأة و قمعها ،

حقا مشروعا ، و الشرع منهم براء

و كما في قانون الغاب فإن القوي يفترس الضعيف

و لكن نعود فنقول يجب أن ألا نقع في خطأ التعميم

فهذه الظاهرة محدودة بفئة من الناس غرتهم ذكورتهم

و عندما نتحدث عنهم فذلك لأنهم ملفتين

***

أخي الفاضل

أسعدتني مشاركتك القيِّمة و  أما ثناؤك الدافئ

فهو وسام يزين نصي و صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-9-

أستاذنا و معلمنا الجليل "نزار الزين"..
تحية طيبة معطرة بأسمى آيات الأحترام و التقدير.
دائماً كما عودتنا.. تسعى بكل جد و براعة بتسليط الضوء على أخطار و آفات تهدد المجتمع ثم تضع الأصبع على الجرح.
أستاذي الحبيب..
ما زال الظلم يعصف بالمرأة..
ما زالت حقوقها ممتهنة و مهمشة.
قصة مستمدة من واقع عصري أليم يعكس هشاشة واقعنا الأجتماعي.
مجتمع برع في سياسة دفن الروؤس.
شكراً لك
دمت بكل المحبة و التقدير.

عبد الله الخطيب أمريكا/أوهايو

الصورة الرمزية عبدالله الخطيب

منتديات نور الأدب                       22/4/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=14975

الرد

كما تفضلت فاضطهاد المرأة لا زال يهيمن عل الكثير من سلو كيات فتوات بلادنا ، فالمرأة بنظرهم مربية أطفال و خادمة مجانية و وعاء يفرغون فيه رغباتهم

***

لله درك أخي الكريم عبد الله ، ما أقوى و أجمل تعبيرك من خلال تعقيبك العميق

أما إعجابك بأهداف نصوصي سيظل محل فخري و اعتزازي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-10-

نزار بهاء الدين الزين
يا لك من مبدع تجبر القارئ على قراءة نصك الرائع بأسلوبٍ شيق
وممتع وتشركه بالدخول في جو النص وتحاول التلاعب بمشاعره
بحنكة غير مسبوقه كل الشكر لك سيدي على هذه الرائعة وكل الشكر لنافع الذي
جعل من هذا الملتقى هرماً من المثالية الأبداع

بنيان سلامة العراق

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                   23/4/2010

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=81281#post81281

الرد

أخي الفاضل بنيان

ثناؤك الرقيق أضاء نصي و أدفأني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-11-

قصة رائعة تحمل المعني والمغزي والنصيحة

فكم من ورود وقعت بايدي شراذم لا تعرف الدين والذمة والاحترام والنبل ..

عبد السلام عمر سوف ليبيا

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                   23/4/2010

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=81281#post81281

الرد

صدقت يا أخي عبد السلام

فهذه الفئة الآبقة من الناس

لا يمكن أن تنضم تحت راية الإنسانية

***

كل الشكر لمشاركتك و اهتمامك بالنص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-12-

كم من مآسي تقع و ينعم الجلادون بالطمأنينة بعد أن يكونوا قد فعلوا بضحاياهم الأعاجيب .. وقد اخترت أخي الغالي لهذا النص عنوانا موفقا .. إذ في الوقت الذي يستشري الظلم ، يزيغ قطار العدالة عن سكته فتقع الضحية وينجو الجلاد محتميا بمن لعه المصلحة في ذلك .
يسرني أن أجد ما يمتعني في قصصك أخي الحبيب و أنتظر دائما إطلالتك التي دائما ما تكون متألقة ..
دام إبداعك .
محبتي

رشيد الميموني المغرب

منتديات نور الأدب                                                    24/4/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=14975&goto=newpost

الرد

أخي الحبيب رشيد

إنها لمأساة حقيقية عندما تُغيب العدالة

مقابل وجبة عشاء أو "أرغيلة/شيشة"

و للأسف كثيرا ما يحدث ذلك

في بلادنا التعيسة ..

***

أخي الكريم

ثناؤك العاطر شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-13-

الأستاذ نزار ب.الزين
قصة رائعة تعكس بعض الحالات بالمجتمع العربي
ولكن أحب أن أطمئنك أنها القلة القليله من المجتمع وليس من فئة المثقفين والمتعلمين
وبالفعل أستاذي الكريم قصتك أثارت غيظي كثيرا كان من الممكن أن تهرب بالليل ههههههههه
والحمد لله فالقضاء عندنا بدولة الامارات بالف خير وهو دائما بجانب المرأة
دمت أستاذي القدير بالف خير
وحفظك الله تعالى

رُلى نظمي الإمارات

منتديات نور الأدب                                                    24/4/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=14975&goto=newpost

الرد

أختي الفاضلة رُلى

صدقت ، هي حالات نادرة

و لهذا السبب تلفت النظر

و قد تكون هذه الظاهرة منتشرة

في تلك البلدة الصغيرة فقط

***

أختي الكريمة

شكرا لمشاركتك القيِّمة

في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-14-

الأديب الرائع نزار
جميل جدا ان تعتمد هذه القصة على ما تحمل من بساطة الحكى وسحر السرد على الاسلوب المشهدى الذى يعمد الى الاغراق فى الوصف من اجل احياء الدلالة العامة والقاء الضوء على العلاقة بين الرجل ممثل المجتمع الذكورى المتسلط وعالم الانثى مهيض الجناح , وبين طرفى التقابل يبدو المعنى جليا ويكتنز السرد عتبات فنية رائعة منها العمد الى اظهار السلبية بشقيها الخاص والعام , فالخاص يتمثل فى سلبية الزوجة وعدم مقاومتها واصراها على تحقيق ذاتها فى مواجهة التلسط , والعام فى سلبية الجيران وعدم تدخلهم واكتفائم بإرسال دعوات الرحمة , وأظن أن فى هذا تحول لعدسة السرد من فضاء القصة المحدود والذى يقع بين المقهى والمنزل إلى فضاء كونى أوسع وأشمل وهو فضاء المجتمع العربى السلبى تجاه قضاياه الإنسانية والتى يكتفى فيها بالدعاء والرحمات ويكاد يذوب ألما وحسرة , هنا يلعب تعمد السلبية دورا مهما فى قراءة الواقع قبل الكتابة عنه
وهذه القصة تدخل أيضا فى إطار فلسفة التربية وكشف المستور فى عقد النقص عند الرجل وبخاصة إذا كان أقل من زوجته مكانة علمية او مالية , لذا فإنه يحاول ان يشعرها أنه الأقوى والأقدر دائما والتربية بالقهر تقتل مشاعر الأبوى والإنتماء وكشفت ايضا عن ازدواجية الشخصية العربية وإصابتها ب"شيزيفرونيا" السلوك فهى خارج المنزل تختلف عما داخله , الأمر الذى يدفعنا إلى القول بأن هذه القصة مفتوحة على كل الدلالات وتحتمل اكثر من تاويل , وهذه قدرة فنية لا تخرج إلا من فنان خبير مثلك
شكرا لك على ما امتعنا به ولك كل محبتى وتقديرى

عبد الحافظ بخيت - مصر

الصورة الرمزية عبد الحافظ بخيت متولى

منتديات نور الأدب                                                    24/4/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=14975&goto=newpost

الرد

أخي الرائع عبد الحافظ

قدمت تحليلا أدبيا عميقا شمل كل أبعاد

النص ما وضح منه و ما رمز

فأصبت شِباك الحقيقة كهداف بارع

***

أما ثناؤك أخي الأكرم

فهو إكليل غار توج رأسي

و شهادة سأظل أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-15-

استاذ/ نزار ..
بداية كنت متفائلة .. ولكن كانت نهايتها مأساة ...
تتقن اسلوب التشويق في السرد القصصي ..
وهذا مايستهويني ...
رائع كما عودتنا

رنين منصور فلسطين

ملتقى أدباء و مشاهير العرب             27/4/2010

http://www.arabelites.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=81362 

الرد

أختي الفاضلة رنين

ثناؤك الوضّاء أنار نصي و أدفأني

و هو شهادة أعتز بها على الدوام

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-16-

الظلم يستحق العيش بيننا الان لان ضمائرنا خارت وما تت بقواها العقلي والفكري

اشكر كلماتك وكتاباتك التي توحي لنا

بان العالم قادم ان شاء الله يحمل في طياته الامل مع الالم

مصبح الكندي

ملتقى أدباء و مشاهير العرب             27/4/2010

http://www.arabelites.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=81362 

الرد

صدقت يا أخي فالضمائر تحجرت لدى البعض

و من حسن الحظ  أن المشكلة ليست شاملة

الشكر الجزيل لمشاركتك في نقاش النص

و لثنائك العاطر

و دمت بخير و رخاء

نزار

-17-

لوحة قد تراها على أرض الواقع، لكنها لا تمثل شريحة معتبرة، ولعل معدلات الوعي الاجتماعي وفهم الأفراد لحقوقهم وحقوق من حولهم بات أعلى من أن يسمح بمثل هذا الإجحاف
موجع ما رسمت حروفك من معاناة بشرية
أهلا بك اديبنا الكريم في واحتك
تحاياي

ربيحة الرفاعي الأردن

رابطة الواحة   22/7/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=41315 

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

ربما خفت هذه الظواهر في المدن الكبرى

و حيثما تنتشر الثقافة

و لكن في الأرياف و المدن الصغيرة

لا زالت موجودة للأسف ،

مع العلم أن القصة واقعية و أعرف أبطالها

***

شكرا أختي الكريمة لزيارتك

و مشاركتك القيِّمة و ثنائك الدافئ

مع ود بلا حد

نزار

-18-

سبحان الله , كيف يمكن تصور العيش مع وحش في صورة إنسان
عقدة النقص قد تكون مدمرة حتى عند الاشخاص الأسوياء
تفاصيل غير مملة وكأن النص فيلم سينمائي
ولنا أن نتخيل طريقة إخراج هذا النص
نص مشبع بالألم أيها الأصيل
رمضان كريم أديبنا الراقي

ياسر ميمو سوريه

رابطة الواحة   22/7/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=41315

الرد

أخي الأكرم ياسر

رمضان كريم أعاده الله عليك و على كل من يلوذ بك بالخير و البركة .

صدقت يا أخي ، شخصية بطل القصة شخصية سادية مقترنة بمرض الشك

***

شكرا أخي الع زيز لثنائك الدافئ

الذي أعتبره وساما زيَّن نصي و صدري

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-19-

متأكدة من أنه يوجد مثل هذة البيئة التي يحق للرجل حتى قتل أفراد عائلته دون أن يتدخل أحد وكأن هذا حقه الشرعي
مسكينة جنان ,هذا قدرها ,مع أنها متعلمة

وكانت موظفة ومنتجة ,وكان من الممكن أن تعيش

عيشة جميلة ومريحة لو أن قدرها كان غير ذلك
الطمع أحيانا ,بل في كل الأحيان ,,يقذف صاحبه لوسط الجحيم
القصة,,, رائعة أخرى من روائعك الواقعية

أخي العزيز ,والتي تغرس سكينا حاميا مجمرا في عين الجرح
والتي تظهر الكثير من أخطاء المجتمعات
مثلا ,لماذا لم يبلغ الجيران البوليس بدلا من لطم كفا بكف ؟؟
هل من الممكن أن تفعل الشرطة شيئا أم لا ؟؟
لماذا لم تأخذ جنان أولادها وتهرب لبلدها ؟؟
شكرا لك

فاطمة عبد القادر فلسطين

رابطة الواحة   25/7/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=41315

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

صدقت ، فبعض الأشخاص

ينظرون إلى أفراد أسرهم

على أنهم أملاك خاصة

لهم الحق المطلق بالتصرف بحيواتهم

وفق أهوائهم ..

***

أما حول تساؤلاتك فإن الفساد الإداري

هذا المرض الفتاك الذي ابتليت به بلادنا

يسمح بككل ما يمكنك تخيله من تجاوزات

***

و أما بالنسبة للجيران

فهم  آثروا الصمت خوفا من شره

فهم بعرفون جبدا أنه من ذوي النفوذ

***

أختي العزيزة

مشاركتك التفاعلية رفعت من قيمة النص

و أثرته

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير عظيمه

نزار

-20-

أبدع قلمك أستاذي في رصد واقع أجتماعي مر
يغيب فيه الضمير خلف ألأرقام
أو خلف حاله معقده لم تعالج
سرني أن أكون هنا
حفظكم الله
لاعدمناك

عبد الله السهلي السعودية

المنابع الأدبية   26/7/2012

http://www.mnab3.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=279494

الرد

أخي الأكرم عبد الله

صدقت ، إنه مرض السادية و غياب الضمير

إضافة إلى الفساد الإداري المستشري في بلادنا

***

الشكر الجزيل لثنائك الدافئ و دعائك الطيب

مع ود بلا حد

نزار

-21-

الأخ العزيز نزار
إذا عذبنا الرجال فنحن أي النساء من سمح لهم بذلك
تحياتي
ورمضان كريم
أختك روضة الفارسي  - تونس

الصورة الرمزية روضة الفارسي

الفينق   26/7/2012

http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?p=930581#post930581

الرد

أختي الفاضلة روضة
بعض النساء سمحن لأزواجهن الظالمين بالتمادي من خلال سكوتكهن على الضبم و خنوعن المزري ، و لكن بعضهن مقطوعات عمن ينصرهن كالأهل و هنا يستفرد الزوج بزوجته و يمارس عليها أقسى أنواع الظلم و السادية
***
شكرا لاهتمامك و مشاركتك التفاعلية
مع ود بلا حد
نزار

-22-

سلام الله
وتحية ترقى لتليق
مُثمنٌ ما نثرتم
من إبداع في مضارب
الفينيق
ولانكم اثرياء،  عيوننا كلها أمل
بان تسهموا معنا
في مناخ تشاركي بناء
قوامه النص / الناص / المتلقي
والنّاص كمتلقي
متمنين ان نرى المزيد من تعقيباتكم
على صفحات الزملاء والزميلات
أنعم وأكرم بكم
ولكم مودتنا التي لن تبور

زياد السعودي الأردن

المنابر الثقافية   26/7/2012

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9343

الرد

أخي الأكرم زياد

شكرا لدعوتك مع اعتذاري عن تمكني من تلبيتها

بسبب إدارتي لمجلة العربي الحر الألكترونية

أما ثناؤك العاطر فهو وسام زين نصي و صدري

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-23-

الاخ نزار
للاسف المجتمع يساعد المجرمين على جرمهم وبعض النساء تقبل ان تضرب وتهان ولا يكون لها رد فعل ايجابي
الكثير من واقع مجتمعنا هم مشاري مستنسخ
تحياتي لك

علي الطائي العراق

الصورة الرمزية علي الطائي

الفينق   30/7/2012

http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?p=932866#post932866  

الرد

الأخ الأكرم علي الطائي

فعلا ، الفساد الإداري أكبر عدو للسلم الإجتماعي

و  أكبر داعم للجريمة

أما عن رضوخ بعض النساء للظلم

فهو في الغالب تضحية من أجل الأبناء

***

الشكر الجزيل أخي العزيز

لمشاركتك التفاعلية

مع خالص المودة و التقدير

نزار