أدب2/القصة 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية


نزار ب. الزين

 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و الأربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى

كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان

 كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشرحكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة الأمريكية منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com


*****

 

 

 مجموعة " طلقها " القصصية

نزار ب. الزين

طلقها

قصة

نزار ب. الزين*

-    طلقها !

-   لكم  أكره هذه  الكلمة ، لكم  أمقتها و أنفر من ذكرها ، لكم حطمت بشرا و  شتت  أسرا .

أذكر جيدا يا أبي أنك اخترتها لي  و أنك آثرتها من بين كثيرات بل و قد انتزعتها لي بمؤامرة من أحد خطابها ، فكيف تدعوني الى طلاقها  يا أبي ؟

أطلق من ملأت حياتي بهجة ؟ بأي ذنب ؟ بأي منطق ؟ و ما شأني ببقاء السلالة طالما أنا سعيد  ببقائي ؟!

" على أي حال له قضيته ، لعله يراها عادلة فيتشبث برأيه و يلح بطلبها و يلحف بالرجاء ليحققها ، عدالته هي عدالة المصلحة العليا ، مصلحة السلالة - مع أني لا أظنها سلالة فريدة من نوعها- هي لا شك غريزة عمياء يسمونها غريزة بقاء النوع ؛ أما عدالتي و للغرابة هو غارسها ؛ فهي مقابلة الود بالود ، و الاحسان بالاحسان ، و الوداعة بالرقة ، و الاخلاص بالرعاية ، و العطاء بالسخاء . "

طلقها ، يكررها كلما طلب الخلوة بي و ما أكثر ما يطلب الخلوة بي ليقول لي طلقها !

- طلقها .. طلقها .. طلقها .. لقد أعطاك الشرع هذا الحق فاستثمره .

فطوم ابنة خالك تبين أنها مصابة بالعجز الكلوي ، أفتى شيخ لزوجها بالطلاق فطلقها و هي  لا زالت عروسا ؛ سليمة  حفيدة ابن عمي سليمان ، أصيبت بحالة اكتئاب إثر حمل لم يستقر ، فأفتى شيخ بجواز طلاقها فطلقها ,

كل الناس يطلقون الا أنت ؟!

- " أهي سلعة ، يمكن إعادتها  لبائعها أنى نشاء ؟ يا أبي؟! "

- طلقها .. طلقها .. طلقها ..

ضجيج هذه الكلمة الكريهة يصم أذنيّ .

زوجة أبي مستعدة للبحث عن غيرها في الحال !

" حذاء يمكن استبداله أنّى نشاء ؟!." هكذا هَمَسَت في أذني ذات يوم .

و لكنك لم تنجبي بدورك يا زوجة أبي ، لِمَ لم يطلقك أبي يا زوجة أبي ؟

عمتي تقترح أن أتزوج من أخرى على أن أبقيها بذمتي فلا أكون ظلمتها !

و لكنك اكتويت بمرارة الضرّ يا عمتي ...

أعمامي لاذوا بالصمت ، لقد أنجبوا بناتا فلا يحق لهم و الحال كذلك الحديث عن بقاء السلالة !

 

 

مضت عشر سنوات أو تزيد ، مائة و عشرون شهرا أو تزيد ، أربعة آلاف يوم بلياليها و لم أفرحك بطفل يا زهير .

اني أشعر بمعاناتك يا زهير .

أشعر بقلبك الرقيق يكتوي بمرارة الصراع .

أشعر بضرباته القوية في مجابهة الضغوط .

أشعر بحبك الكبير لأبيك  و ببرك بأبيك و رغبتك الصادقة بطاعة أبيك

و كذا  أشعر بحزنك لانتقاصك من برّه و طاعته من أجلي .

كم بودي دعوتك اليها تلكم الكلمة البغيضة فأعفيك من ألم النفس و عذاب الضمير ، و أريح والدك و كل أؤلئك الذين التفوا من حوله يتحسرون على سلالة أصبحت وشيكة الانقراض .

كم بودي دعوتك اليها و لكن الموت أهون علي منها يا زهير .

فأنا لا أشعر بالحياة الا بين ذراعيك و لا بالطمأنينة الا في محيط أنفاسك و لا أستطيب الحركة الا اذا كانت من أجل خدمتك .. أنا .. أنا لا أفهم العالم الا من خلال عينيك .

فلنحاول ثانية و ثالثة  ، فلنحاول للمرة الألف بل للمرة  المليون  ... قدرتي على الاحتمال لا حدود لها ..

لقد اعتدت أسّرة المشافي و ألفت طعوم الأدواء و روائح العقاقير .

لم تضجرني أحاجي الأطباء السمر منهم أو الشقر .

و لم و لن أسأم قط إذا حولوني الى فأر تجارب ..

ولم و لن أتذمر أبدا من أنابيب تغرس في عروقي و حقن تمتص دمائي  و شعاعات تنقب في أحشائي و عّينات تنتزع من أنسجتي .

المهم أن أقدمه لك ذات يوم .

له نفس عينيك الحانيتين .

له نفس قلبك الكبير و نفس صبرك الجميل .

حاملا نفس نبلك ..نفس أخلاقك .

لأجل عينيك يا زهير أحتمل كل الشقاء و كل الألم .

وليس من أجل سلالتك المجيدة .

 

*********

- زهير

لقد احتضنتك أبا و أما حين فقدت الأم ، و رعيتك منذ الثالثة من عمرك ثانية بعد ثانية و تابعت نموك رقما بعد رقم و أنشأتك فكرة إثر فكرة و دفعتك في درب الحياة خطوة بعد خطوة  ، حتى جعلتك طبيبا ينحني له الأطباء  ، و مع ذلك ترى في حلقي غصة فلا تحاول خلاصي منها.

أنا أطلب منك حفيدا و حسب  يا زهير ، هل كثير عليّ أن يكون لي حفيد يا بني ؟

طلقها أو تزوج من أخرى فالشرع أحل لك أربعا يا زهير !

-        - أبتي

العلم يتقدم و الطب  كذلك يتقدم .

كل يوم كشف جديد .

كل يوم فتح جديد .

كل يوم أمل جديد .

أطفال الأنابيب هل سمعت بهم ؟

الأرحام المستعارة هل قرأت عنها ؟

و مع ذلك أنا لا أفكر باستعارة رحم أو استخدام أنبوب .

زوجتي ليست عاقرا يا أبي إلا أنها كثيرة الإجهاض .

زوجتي التعيسة يا أبي تعاني من عدو كامن في أحشائها مرصود لاجهاض فرحتها ...

زوجتي ضحية الآلية الحمقاء و شذوذ الطبيعة ...

هل سمعت بمقاومة الجسم الذاتية  للمواد الغريبة  حتى لو  كانت لمنفعته ؟

هل سمعت بموت من زرعت لهم قلوب أو رئات  أو كلى ؟

جهاز زوجتي المقاوم يخال أجنتها أجساما عدوّة فيفرز حولها سمومه ليقضي عليها قبل اكتمالها ؛ تلك  هي  المعضلة ؛ فما  ذنب  زوجتي  يا أبي ؟

اني طوع بنانك في كل أمر يا أبي الا في هذا الأمر  فاعذرني أرجوك .

 

********

بقايا ( أمل ) على سرير أبيض التصق ظهرها به منذ شهور سبعة ...

شاحبة الوجه ، ذابلة العينين ؛ غرسوا في رقبتها أنبوبا وصل بين وريد رقبتها الأيسر و جهاز تنقية الدماء ، و هي على هذا الحال منذ شهور سبعة ...

( زهير ) الى جانبها جامد التعبير ، عودته الشهور السبعة على كآبة المنظر .

يدخل كبير الأطباء و ثلة ضمت أطباء و ممرضات ؛ يفحصها بدقة ، يبتسم ، يخاطبهما بثقة : " لقد أكمل شهره السابع و هو بصحة جيدة ، قلبه ينبض بقوة ، وضعه في الرحم سليم ، حركته تشير الى نشاط و حيوية ؛ لقد زالت معظم الأخطار . " ثم أكمل موضحا : " الخطر الوحيد المتبقي هو أن يلتهب هذا المكان - و أشار  الى  نقطة التقاء الانبوب بالرقبة عندها سنضطر الى سحبه قبل موعده ؛ الا أنه خطر بعيد الاحتمال  . " و أضاف و قد ملأت ثغره ابتسامة عريضة : " اني أقول هذا لأؤكد لك  بأنك ستصبحين أما و سوف تنعمين بنعمة الأمومة يا سيدة أمل "

لم تستطع ( أمل )  ضبط نفسها فأجهشت بالبكاء .. بكاء الفرح .. بكاء الفرج .. بكاء الأمل الضاحك...

أما ( زهير ) فقد تهاوى على الأرض فسجد سجدة طويلة ، و اذ  احس بابتعاد ملائكة الرحمة ، زحف نحو السرير  فألقى برأسه على صدر زوجته  ثم راحا معا في نشيج متناغم .

كان زهير يسر الى ذاته :- " ستحصدين قمح الصبر يا ( أمل ).... وتذوقين ثمار النصر .. و تنسين ليالي القهر . "

و كانت ( أمل ) تسر الى ذاتها : " ستحصد قمح الصبر .يا زهير. و تذوق ثمار النصر .. و تنسى ليالي القهر "

و استمرت تهمس الى ذاتها : " اليوم عادت الي آدميتي  .. أنت أعدت الي آدميتي يا زهير .. أنت و كل هؤلاء الأطباء  والعلماء و الباحثون .. تضافرتم جميعا لتعيدوا اليَّ إنسانيتي بعد أن كدت أفقدها .. و سأظل مدينة لكم جميعا الى الأبد ."

و فجأة رفعت رأسها ، مسحت دموعها ، و بصوت نابض بالحرارة قالت : " زهير قم حالا و اهتف لأبيك و بشّره بالخبر السعيد . "

----------------

*نزار بهاء الدين الزين

  سوري مغترب

  عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

  الموقع : www.FreeArabi.com

طلقها

 

      قصة

 نزار ب. الزين*

أوسمة

 

 

 

 

 

 

                           

-1-

 

 

السيد نزار أدامه الله

تحيّة طيبة و بعد

الموضوع : قصتك القصيرة بعنوان "طلّقها"

أنا الدكتور خالد سنداوي من     

جامعة حيفا قرأت قصتك (طلقها) وأعجبت بها جدا ،لانها تعالج مشكلة واقعية تتكرر  في حياتنا ، علاوة على ذلك فقد أعجبتني أيضا الاساليب اللغوية التي استعملتها فهي تأسر القاريء برونقها ، أهنئك وإلى الأمام .

واودّ أن اعلمك بان قصتك هذه قد صادقت عليها لجنة المناهج لتدريسها  ضمن المقرر للمدارس الثانوية  ضمن الخط الاخضر ومن أجل إتمام ذلك حبذا لو تزودنا بنبذة عن سيرة حياتك وصورة لشخصكم الكريم  

مع خالص الودّ والمحبة

 أخوكم

الدكتور خالد سنداوي

جامعة حيفا

-2-

 

الأخ المبدع الأستاذ .. نزار
بينى وبين قصصك مودة .. أجدها نابضة بروح أهلى وأسرتى .. متغلغلة فى حياتنا العادية البسيطة
ويبدو أنك تركز على كتابة قصة "الأصوات" .. أى القصة التى يتحدث فيها أكثر من راوٍ ..
وقصة "طلقها" من هذا النوع .. تروى بعدة ألسن .. الأب .. الابن أو الزوج .. والزوجة .. وأيضا يرويها الراوى العليم .. مما جعلها أكثر تماسا مع أفكارنا ومشاعرنا .. فلا بد لكل واحد فينا من أن يتعاطف مع أحد هؤلاء الأبطال .. وفى النهاية سينتصر النص
أحييك
.. ودمت مبدعا
نجلاء محرم
موقع دنيا الوطن

www.alwatanvoice.com

-3-


المعاني والقيم النبيلة تحتاج إلى مبدعين نبلاء لتأصيلها في مجتمعاتنا
تحياتي الأخ الفاضل نزار الزين
تحياتي لهذا الضوء النقي
د. حورية البدري
موقع دنيا الوطن

www.alwatanvoice.com

-4-

الأخ نزار الزين الموقر ،

قرأت القصة التي كتبت وأخذتني في معايشة مع أحداثها والأجمل أن لديك فيها (قفشات) لذيذة الأثر كترديدهما نفس الجملة عند تأكد خبر استقرار الجنين في الشهر السالبع ، وكخروج ملائكة الرحمة ، ولكن الأجمل الذي ظل متعلقا في خلدي تلك الصور الرائعة من الإخلاص الذي يتحدى أنانية انتهاز فرصة انتهاك الحلال الذي قد يكون فيه أذى المشاعر الأخرى ، فما بالك حيث يكون الأذى واقعا على نصف الروح والجسد والحياة من ذواتنا..
لعل مسألة أفتى بجواز طلاقها تتحول يوما إلى نوع من النظر الأكثر حكمة بحيث تصل إلى : أفتى بتركه يقرر دون ضغوط وأفتى بأن الطلاق بغيض إلى الله وأفتى بأن الطلاق لا بد له من أسباب إنسانية تحفظ للمطلق نفسه شعورة بكرامته الآدمية وإنسانيته العادلة قبل الإقدام على فك ارتباط روحي وجسدي ومصيري بينه وبين نصفه الآخر.
أشكرك مرة أخرى أخي نزار على تعييشي في أجواء أحب أن أشاهدها بهذا الشكل وتلك الروح التي رسمتها تماما.
ولك كل الود.. بارك لهما فإني أشعر أنها قصة واقعية من رونق تفاعلك.
أحييك.

أحمد الحياري عمران

alhiyari@hotmail.com

-5-

لا املك القدره على التعليق اخي00
فدموعي تمردت و تابى التوقف
لا حرم الله احدا نعمه الحب و الاطفال

رحمة الميناوي

عن موقع الصداقة

-6-

مساء الورد
والدي الروحي
و استاذي المبدع نزار الزين
و لا ألذ من قمح الصبر

أحلام غانم

عن موقع الصداقة

-7-

الاخ نزار ..

طاب وقتك

انت دائما تحول حكايات مجتمعنا الى قصص فنية نابضة بالالم والامل

نعم هذه حكاية عادية نسمع بمثلها كل يوم

ولكنك بيرشتك السحرية حولتها الى لوحة فنية باذخة..

والنهاية كانت سعيدة رحمة بنا نحن القراء

ولكن في الحياة هناك نهايات مختلفة:

موت الام او موت الجنين او موتهما معا

او حدوث الطلاق..

لكنك اخترت النهاية السعيدة وهذا امر حسن

سلمت ودمت مبدعا

جميل داري سوريه

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/forumdisplay.php?f=14

7/7/2009

الرد

أخي المكرم جميل الديري

مشاركتك و تفاعلك رفع من قيمة النص

أما إطراؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود .... بلا حد

نزار

-8-

الأديب نزار بهاء الدين الزين

صراع ما بين الحب والعلاقات والمفاهيم البالية التي تجعل من المرأة مجرّد قطعة مادية تبدّل وتحرق في أتون المشاعر، ولكن هاهو الحبّ ينتصر أخيراً
محبّتي أيها المبدع

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169146.html

7/7/2009

الرد

أخي المبدع خيري

زيارتك أسعدتني

و مشاركتك القيِّمة أثرت نصي

فكل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-9-

أستاذي القدير
قصة مؤثرة
واقعية
كانت نهايتها سعيدة رغم ما اكتنفها من ألم
أمنياتي لك بمزيد من الألق

حسن الشحرة السعودية

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=127420#post127420

7/7/2009

الرد

أخي المكرم حسن

كل الإمتنان لزيارتك و اهتمامك

و دعائك الطيِّب

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-10-

رائعه
رائعة بما تحملة من قيم
رائعة بتفاصيلها الدقيقة وكأننا نعيشها مع شخوصها
رائعة باحساسها ...
بجدلية الانسان فيها بين الموضوعية والذاتية
شكرا لك
لولوة الحمود الكويت

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=127420#post127420

7/7/2009

الرد

أختي الفاضلة لولوة الحمود

جزيل الشكر لثنائك العاطر

و هو شهادة أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-11-

السارد موزع بين عدة مشاعر
وهي معضلة كان للأب دور كبير فيها
كما كان للعادات والمواضعات دور كذلك
وقد عكس النص ذلك بنجاح
تحيتي للعزيز نزار

محمد فري المغرب

الصورة الرمزية محمد فري

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t10527/#post76039

7/7/2009

الرد

أخي المبدع محمد فري

لزيارتك وقع خاص في نفسي

أما إشادتك بالنص فهي شهادة

أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-12-

ما أحلى الوفاء، حين يكون بين الأحبة.
و الصبر و الحب أتى بنتيجة
احييك نزار العزيز على هذه القصة

بديعة بنمراح المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=161923#161923

7/7/2009

الرد

أختي المبدعة بديعة

صدقت يا اختي ،

فالوفاء قيمة عالية

القلة من الناس من يلتزم بها

***

شكرا لزيارتك و إشادتك بالقصة

و دمت بخير و عافية

نزار

-13-

" المهم أن أقدمه لك ذات يوم .
له نفس عينيك الحانيتين .
له نفس قلبك الكبير و نفس صبرك الجميل .
حاملا نفس نبلك ..نفس أخلاقك .
لأجل عينيك يا زهير أحتمل كل الشقاء و كل الألم .
وليس من أجل سلالتك المجيدة "
رائعة تلك الكلمات لتتصدر موسوعة للحب ، ولتعلن في النهاية بأن الحب

هو كلمة السر الساحرة لاعتدال النفوس ،

واعتلال موروثات الجهل التي ما زالت تفتك بنا ..
حدوتة زهبر وأمل تضاف لروائعك أخي الحبيب والعزيز جداً نزار بهاء الزين .
راشد أبو العز- مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169146.html

8-7-2009    

الرد

أخي الحبيب راشد

صدقت يا اخي فالحب هو الإنسانية

فما بالك إذا اجتمع الحب مع الوفاء

***

أخي الكريم

إشادتك بالقصة أسعدتني

و هي شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ....بلا حد

نزار

-14-

إبداع ما بعده إبداع يا أستاذنا , فوالله لقد استطعت بأسلوبك المشوق أن تلمس قلوبنا , فرأينا أمل وفرحنا لفرحها , وسعدنا بإخلاص زهير ونبل أخلاقه , وكم كبرت أمل في عيوننا عندما طلبت إيصال الخبر لوالد زوجها , فلعلها أحست بإحساسه الفطري الراغب بالإستمرارية ,
أستاذنا نصك يحدث عن الإبداع والرقي .

عصام أبو فرحة فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169146.html

8-7-2009    

الرد

أخي المكرم عصام أبو فرحة

زيارتك تشريف و إشادتك بالنص

وسام يزين صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-15-

عزيزى الاديب الراقي نزار........
يتعمق النص جدا فى قصية اجتماعية من الصنف الاول.. وبكل تداعياتها على الاسرة وبالتالى على المجتمع.. الانسان بطبعه وخاصة الشرقى منه ميال الى الانجاب وحتى لو كان السبب وهو فى معظمه يعود الى الرجل الا ان الاعتراف بهذا لا يكون بالرغم من التقدم الموجود والبين والظاهر للكل !!! وهنا لب وجوهر العصبية الشرقية والرجولية التى فى غير محلها دوما !!
لكن كما جاء فى النص فالوسائل البديلة متوفره لارضاء الاهل واقناع الذات...
تحايا عطرة....................

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169146.html

8-7-2009    

الرد

أخي المبدع زياد

صدقت ، إنها غريزة بقاء النوع

و عوائقها تلقى غالبا على عاتق المرأة

و كم من ضحية سقطت نتيجة هذا التفكير البالي

و كما قال أحد الزملاء "شكرا للعلم الذ أنقذ الكثير من النساء "

***

أخي الكريم

شكرا لمرورك و تفاعلك

و دمت بخير و عافية

نزار

-16-

تحياتي أخي الأديب نزار ب. الزين

أسـعد الله أوقاتك بالخير،،،
نص راقي لأديب مخضرم نتعلم منه الكثير ونستمتع معه ونحن نتعرف على تجارب الناس بهذا الأسلوب السردي المتمكن.
كل التحية والتقدير.

عزام أبو الحمام فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169146.html

8-7-2009    

الرد

أخي المبدع عزام

إشادتك بالنص أسعدتني

و هي شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود....بلا حد

نزار

-17-

اسجل احترامي لهذا القص الممتع الذي يؤكد ان الحب الحقيقي

سينتصر في عوالم تاهت فيه كثير من القيم
سلمت اخي نزار من كل سوء
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169146.html

8-7-2009    

الرد

أخي الحبيب عدنان

صدقت ، فالحب هو الإنسانية فما بالك إذا اقترن بالوفاء؟!

***

عزيزي

كل الإمتنان لمرورك و ثنائك على القصة

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-18-

لماذا دوما ودون احساس وشعور مني أتلقف فورا أقاصيصك؟!
ربما لأنني وفور الانتهاء من القراءة ، وتعابير كثيرة تضطرب في عقلي وقلبي ، وأصرخ بصمت
رائع أنت أبي الغالي نزار.............
تذكرت أختي الغالية فاطمة بنت السراة عند كلمة " طلقها! "
تذكرت نساء كثر، وآخرهم قريبة لي صارت حقل تجارب للمرة الثالثة، وتأمل بالتجربة الرابعة ، وأخفقت في زرع طفل في أحشائها يناديها بعد استلقاء يدوم أشهرا بالفراش بكلمة "ماما"
وتذكرت وتذكرت حتى قلت أطال الله بعمرك وبعمر أمثال زهير.
وصباحك خيرا فالآن فتحت ذهني لقراءة أحدث ماتوصلت اليه التكنولوجيا ، وعقول العرب أمثال زهير!
مبدع ورائع وتقتنص المواجع والفواجع بلقطات  أدبية فذة.

فاطمة منزلجي سوريه/اللاذقية

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=23964

8/7/2009

الرد

إبنتي الغالية

إشادتك بالنص رفع من قيمته و أثراه

أما إطراؤك الدافئ فهو إكليل غار يتوج هامتي

و امتناني لرقة مشاعرك ليس له حدود

و على الخير دوما نلتقي ...معا لنرتقي

نزار

-19-

رغم نهاية الوجع وبداية الفرح
إلا أني شعرت بغصة لحال النساء
كم وكم تم طلاقهن والسبب إما عدم الإنجاب
أو التأخر في الإنجاب أو حتى الإجهاض المتكرر
الكارثة أن بعضهم يرفض الطلاق أو الزواج
بحجة حبهم لزوجاتهم وبعد أن يمن الله عليهم بالفرج
وتنجب أول طفل تراه يسارع في الزواج من أخرى
أمر عجيب وتفكير غريب في تلك العقول
أستاذي العزيز ... قصة رائعة للغاية
يعجز لساني عن شكرك
لك خالص ودي واحترامي

حورية الناشف سوريه

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=8058

8/7/2009

الرد

أختي الفاضلة حورية

إنها كما تفضلت مشكلة عويصة

ضحيتها آلاف النساء و خاصة

النساء العربيات

و الأوفياء أمثال زهير نادرون

شكرا لمرورك و ثنائك على القصة

الذي أعتبره وسام شرف يزين صدري

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-20-

صباح الورد
أستاذي نزار الزين
أكثر ما يلفت النظر في هذه القصة ذات الهدف السامي هو تعدد الأصوات
من شخصية الأب إلى زهير ثم أمل
و لكنهم لا يصرحون بما في قلوبهم
كل منهم يجري مونولوجا داخليا
و في اللحظات القليلة التي يكون بها الحوار متبادلا يظهر عمق المشكلة و عقم التفكير
هل صحيح أن من حق الأب أن يطلب طلاق زوجة ابنه إن كانت لا تنجب ؟
و هل إن أنجبت تكون إنسانيتها قد عادت إليها ؟ إذا ماذا كانت قبل أن تنجب ؟ شيء؟
في الحقيقة هذه آلية تفكير مجتمعنا العربي و سلاح الطلاق مشرع على من لم تك ولودا دوما
أستاذي نزار الزين
أن تدعنا نقرأك دوما هذه بحد ذاتها هدية كبيرة
أشكرك أن شاركتنا نتاج فكرك و فنك
تحيتي لك

ريم بدر الدين سورية

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=27680

8-7-2009

الرد

أختي الفاضلة ريم

تساؤلاتك كلها في محلها

و ما يزعج في الموضوع

أن الكل يتجاهلون آدمية المرأة

إذا تاخرت بالإنجاب و الطامة الكبرى

إذا ثبت أنها عاقر

***

أختي الكريمة

كل الإمتنان لمشاعرك الرقيقة

و ثنائك الدافئ

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-21-

حضرة الأستاذ الكريم السيد نزار
لاشك بأن الابداعات تجلت بنقل القصة المؤلمة في بدايتها ووسطها والمفرحة بنهايتها وهنا دعني
أستاذي الكريم أن أقول حول هذا الموضوع ولو ببعض الكلمات والتي من خلالها ندرك مدى قساوة
المجتمع من خلال العادات والتقاليد على حسب الأنظمة المتعارفة عند آبائنا وأجدادنا ..... نقول لهؤلاء
"اتركوا المسألة لصاحب المسألة لطالما أن القاضي راضي فكيف لك انت ايها الاب الحنون أن يطلق
ابنك زوجته لا لشيء إلا من أجل مرضاتك وسعادتك من خلال فهمكم للواقع التي أنتم نسجتموه من
مؤلفاتكم الغير واقعية" ......

دعني أستاذي الكريم لو أننا نجري استقراء كاملا في مجتمعاتنا برأيكم هل  ستكون النتيجة مع الأب أو مع الأبن .......

لك كل الشكر والتقدير والاحترام وتقبل مروري

 نبيل رضا

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=27680

8-7-2009

الرد

أخي الفاضل نبيل رضا

و هل في بلادنا العربية من يقتنع بمقولة :

""اتركوا المسألة لصاحب المسألة"

أخي الكريم

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

 التي أثرت النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-22-

الأستاذ الأديب / نزار ب. الزين
اعتذر لإني اجد نفسي دائما مقصراً بحق فكرك استاذي الكريم ،،
هذه القصة تحدثت بالمطلق عن أحدى المشكلات الإجتماعية المهمة في حياتنا من بعيد ومن قريب؟
وايضا .. كان الدور الأكبر في تعمق المشاكل والمشكلة داخل البيت الواحد والأسرة العربية المغلفة وربما المقيدة ببعض المفاهيم والعادات القديمة ، والتي أصلا هي لم تكن صحيحة وصحية بما يتناسب مع شرع الله والحياة الأسرية والإجتماعية مع احترام الإنسان والطرف الآخر ، وكيف علينا أن نحتوي المشكلة وأن لا نضخمها ، وان لا نجعل دائرة الظلم والظلام أن تتسع أكثر ، وأن تكون دائما هناك أيادي كثيرة تشترك في التخطيط والتدخل في بعض الأمور الخاصة والمشاكل بشكل عام ما بين الرجل وزوجته.
تقديري لك
ياسر حمّاد

الصورة الرمزية ياسر حماد

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=27680

8-7-2009

الرد

أخي الفاضل ياسر حماد

لا شك أن مداخلات الأهل

تقليد عربي سقيم

يؤدي غالبا إلى الخراب

***

أخي الكريم

شكرا لزيارتك و تفاعلك

الذي رفع من قيمة النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-23-

نزار ب.الزين
قصة ولا أروع
وأسلوب مليئ بالجمال
الله يعطيك ألف عافية
وفي انتظار جديدك المميز
وتقبل فااائق تقديري واحترامي

شوقي قدومي السعودية

منتديات المنابع الأدبية

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=11669

8-7-2009

الرد

أخي الفاضل شوقي

كل الإمتنان لزيارتك و إشادتك بالنص

التي أعتبرها شهادة أعتز بها

مع خالص ودي و تقديري

نزار

-24-

القدير
نزار ب. الزين
قصة مؤثرة ونهاية سعيدة
كان سلوك أبرز أبطالها الإخلاص والوفاء
لك جنائن الجوري

أميرة الهمساوي السعودية

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=13660

8-7-2009

الرد

أختي الفاضلة

و هل هناك أحلى من الحب المقترن بالوفاء ؟

أختي الكريمة

ورودك وصلت و أريجها فاح بين ثنايا النص

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

-25-

عزيزنا نزار لا ينفك في كل قصة من قصصه الجميلة يقترب
من مآسي يعيشها الانسان العربي رجلا كان أو امرأة
وما موضوع قصة اليوم الا واحدا منها
فعادات التدخل في مصير الأبناء من طرف الآباء
مازالت تعشش في العقول العربية
ولكن حمدا للعلم الذي أنقذ كثيرا من الأسر من التفكك والهلاك

ابراهيم درغوثي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=41223

9/7/2009

الرد

أجل يا أخي المبدع ابراهيم

فمداخلات الأهل كثيرا ما أدت إلى الخراب

و هي للأسف عادة متأصلة في العقول العربية

فمتى الخلاص ؟

***

أخي الحبيب

شكرا لزيارتك و إشادتك بالنص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-26-

و ماذا لو لم تحمل أمل ؟؟
أيخلعها من قدمه .. و ينتعل أخرى .. كما أشارت إليه زوج أبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم تمنيت لو أن الرجل يحمل و يضع ..
كم تمنيت لو كان أحدهم لا يستطيع الإنجاب .. فتهدده زوجته بطلاقه إن هو لم ينجب !!
ياللعقول المتحجرة .. يالجحود ابن آدم .. و يا لقسوة قلوب الرجال

أوَ تعلم سيدي ..؟!
لما لا نقلب الآية .. فيصبح زهير عقيماً .. و أمل لا مشكلة تعاني منها..
ماذا سيكون موقف الأب ؟؟ و زوجته ..؟؟؟
و ما موقف أمل ؟؟ و أهل أمل ؟؟
أتحداك ..
إن هي طلبت الطلاق لإنها ترغب في أن تكون أماً .. ستتهم بالفجور .. و كفر العشير ..!
فيا لعدالتنا ..!!

عذراً منك سيدي ..
فقد ثارت ثائرتي على تخلف العقول .. و قسوة القلوب .. فنسيت أن أسجل إعجابي بالنص ..
سرد راقِ .. يحمل معانٍ سامية .. و يثور ضد التخلف و الجهل .. و الظلم ..
أحيي قلمك الصادق .. و شكراً لهذا الطرح الأنيق ..
تحياتي ..

 ميسون المدهون فلسطين/الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=41223

9/7/2009

الرد

أختي الفاضلة ميسون

لا شك أن إنفعالك الصادق

دليل على مشاعرك الرقيقة

أما  تفاعلك فقد أثرى النص

***

أختي الكريمة

إشادتك بالنص و ثناؤك عليه شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ... بلا حد

نزار

-27-

الاستاذ نزار
مودتي
نصا وروحا هذه القصة من الواقع
المتألم من جراء الافكار
والمعتقدات البالية
لك مني التقدير

بهزاد جلبي العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=41223

9/7/2009

الرد

صدقت يا أخي بهزاد

إنها الأفكار الورائية التي تفقد الزوجات إنسانيتهن

إذا ما تأخرن عن الإنجاب

و تسحقهن إذا ثبت أنهن عاقرات

و لا أدري متى سنتخلص منها

***

أخي الكريم

شكرا لزيارتك و تفاعلك الصادق

و دمت بخير و عافية

نزار

-28-

مرحبا نزار
انه حصاد ما بعد الصبر الصامد
والحب المعاند ...
نص اجتماعي انساني موجع
من صميم واقعنا..
ينتصر لفكرة المرأة الانسان
ويبيد فكرة المرأة كآلة لتمرير السلالة..
كل المودة

خالد القاسمي - المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=41223

9/7/2009

الرد

أخي المكرم خالد القاسمي

أعجبتني عبارتك :

"و يبيد فكرة أن المرأة مجرد آلة لتمرير السلالة "

فبالفعل هي نظرة الكثيرين إلى المرأة

متجاهلين آدميتها و مشاعرها

***

شكرا لمرورك و  مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-29-

الاستاذ العزيز نزار الزين
الصبر مفتاح الفرج.
وهذا الطبيب هو القدوة التي يجب ان يتعلم منها الجميع في الوفاء لزوجاتهم.
شكرا جزيلا على هذه القصة الممتعة المفرحة.
دام ابداعك.

رنيم حسن

الرد

أجل يا أختي الفاضلة رنيم

لقد أثبت أنه إسنان محب صادق

و وفي أمين و ليت الآخرين

يقتدون به

***

أختي الكريمة

ثناؤك على النص وسام يزين صدري

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

-30-

نزار..تهاني أولا على النص..
اخي ..وفقت و انت الرجل في وصف معاناة كل من يحسب نفسه طرفا في معادلة الانجاب للحفاظ على النسل..الخالة ..العمة..الاب..زوجة الاب ..و حتى سليمان لا ادري من..
لكن ليس هذا تحديدا ما اهنئك عليك ..و ان وفقت في ايصال الدوامة التي يعيشون و يبسطونها امام الزوج و الزوجة ليعيشوها بدورهم..
ما اهنئك عليه هو كيف و انت الرجل استطعت ان تكشف للقارئ معاناة المرأة من هذه المسالة بالدات...
كثير من الصدق مع الدات ..كثير من التصالح معها...كثير من الرهافة..هذا الخليط وحده ..قد يجعلك تفعل...وقد فعلت ووفقت ..كما يوفق السيف في فصل الرقبة عن الجسم..
اهنئك..صدقا..

سعاد بن مفتاح تونس/المنستير

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=161923#161923

9/7/2009

الرد

"كما يوفق السيف في فصل الرقبة عن الجسم"

سامحك الله يا أخي سعاد ،

إنه تشبيه تقشعر له الأبدان

على الرغم من دقته

و فيما عدا ذلك فقد جاء تحليلك

للموضوع تحليل ناقد محترف

أخي الكريم

شكرا لمشاركتك و انفعالك

و تفاعلك الذي رفع من قيمة النص

و ألف شكر لتهنئتك الرقيقة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-31-

الأخ"نزار ب.الزين":

قصّة جمعت بين أصوات سرديّة متنوّعة وأنماط كتابة متعدّدة..

.قصّة تجسّد مدى هيمنة الجبروت الرّمزي لايديولوجيا الفحولة المتفشية في عقليّة المجتمع العربي / الشرقي
دمت مبدعا دائما...

مراد الحجري تونس

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=161923#161923

9/7/2009

الرد

أخي الفاضل مراد

صدقت ، إنها ايديولوجيا الفحولة

و تعزيز السطوة الذكورية

على حساب إنسانية المرأة

أخي الكريم

شكرا لمرورك و تفاعلك الذي أثرى النص

و دمت بخير و عافية

نزار

-32-

الجمع بين الرومانسية الفكتورية ، وبين التشريع المستغل بصورة غير منطقية ووفق معطيات خاصة لاتنتمي للواقع بشيء سوى التعميمية المتمثلة بالعادات والتقاليد البالية والتي تمثل منطقا مزدوجا/ سلاح ذو حدين ، هيمن على النص بشكل جعلنا نعيش قصة حب رائعة ، ووفاء منطقع المثيل ، وفي نفس الوقت عشنا صراعاً محتدما بين العادة وفق منطقها الذكوري المبني عليه اسس مجتماعتنا الشرقية ،والمستقاه من الشرعية السيف القاطع لكل نقاش ، وبين الحالة النفسية للعاشقين الزوجين ، ضمن دائرة تفرز بحتميتها امرين اخرين هو منطق الذرية الوريث الابن ، ومنطق اخر يسمتد قوته من التشريع البر بالوالد ، لتجتمع كلها ضمن جدارية تتسم بالديناميكية المواكبة للعصرية والتكنولوجيا الباعثة على الامل، في خضم هذا الصراع الوجداني العاطفي المليء بالشجن بجميع مستوياته واطرافه ، استطعت ان تخلق جواً سرديا يحاكي بدلالاته الواقع بجميع اوجهه، وقد اعان النص في سرد احداثه عدم وقوعه في اليأس المطلق ، مما خلق تمكينا وصفياً واخراً تناصياً مع القرائن الشرعية نفسها ، فعدم اليأس والامل من سماتها.*

*محبتي*

جوتيار تمر العراق

            

منتديات المجد

http://4hama.org/showthread.php?t=1777&goto=newpost

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=162643#162643  

10-7-2009

الرد

أخي المبدع و الناقد الفذ جوتيار

صدقت يا أخي ، فبقدر ما في القصة من رومنسية

بقدر ما فيها من قسوة على عروس تأخر إنجابها

و أقبح أنواع الظلم في هذا المجال ، ظلم المرأة للمرأة

و كعادتك أجدت التحليل و إلقاء الضوء على

جميع الأبعاد

مما رفع من قيمة النص و أثراه

فشكري لك بلا حدود

نزار

-33-

الأستاذ نزار لزين
قصة واقعية تطرح هما يشغل شريحة كبيرة من الناس الذين حرمو نعمة الإنجاب أو تأخروا فاستعجلهم من حولهم وكأنهم بيدهم الأمر كله!
أقمت صراعا بين عدة شخوص ألأب / الزوج /الزوجة
وبالمقابل صراعا آخر بين الزوج وذاته
ومن خلال القصة أبرزت آفات اجتماعية خطيرة؛ كتلك النظرة للمرأة على أنها وعاء للإنجاب فقط
وكانت هذه النظر من المرأة للمرأة أحيانا كما وصفت زوجة الأب المرأة بكونها (حذاء )وتناست أنها أيضا من نفس جنس هذا الحذاء !
وهذا يستوقني ويجعلني مندهشة فهل القهر التاريخي للمرأة الذي عاشته بالجاهلية وبعد ذلك أنصفها الإسلام وأعاد لها ما سلبت من حقوق
وجاءت مجتمعات ظالمة باسم العرف وباسم المجتمع وباسم الدين الذي هو من ادعاءاتهم بريء وحرمها من حقوقها وأوهمها بأنها شيء مهما كان هذا الشيء غاليا حتى لوكان درا أو جوهر - شيء يجب احتجابه والمحافظة علبه !
هذه النظرة تغلغلت حتى في نفوس النساء أنفسهن ،وأصبحن أشد ضراوة من الرجل في محاربة من تخرج عن تلك القيود التي أعدوها لها
حب بقاء النوع غريزة فطرية ولكن شريعتنا السمحاء وضعت حلا لمثل تلك المشكلة وهي الزواج بأخرى شرط العدالة

كريمة ثابت

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=127860#post127860

16/7/2009

الرد

أختي الكريمة

تحليلك لأبعاد القصة جاء موفقا و دقيقا

أبرزت فيه على الخصوص ظلم المرأة للمرأة

مما يدعو حقا للدهشة و الإستغراب

***

أختي الفاضلة

لقد أفضت و أجدت

فلك الشكر و الود...بلا حد

نزار

-34-

الاستاذ الكريم -- نزار بهاء الدين الزين -- المحترم
تحية كبيرة أقدمها إليك ، ورجائي أن تكون مع  أهلك وأصحابك بكل الخير .
أما بعد ،
فقصتك القصيرة -- طلقها -- تعرض مشكلة موجودة فعلاً في مجتمعنا العربي ، وفي الواقع تجد الأب يطالب  (بحقه)  بوجود  حفيد، و كذلك ( في  أحيان أخرى ) تفعل الأم أو صاحب العلاقة نفسه،ومع أن   ( الولد ) هو ( حق ) لمن يتزوج أن يحصل عليه ، فالإيمان يبقى أهم ، قد لايكتب الله في صحائفه أن يوجد الولد أصلاً ، وليس بالضرورة أن يكون هنالك مشكلة ما، لدى الرجل أو لدى زوجته ، و قد يكون الزوج عقيماً ، ففي هذه الحال ، ماذا سوف يقول الوالد !! أو الوالدة ؟!!
نعود للقصة ، فقد استمتعت بها بسبب موضوعها من ناحية ، وبسبب احتوائها على كل العناصر الواجب توافرها عند كتابة القصة القصيرة ، عوضاً عن وجود اللغة الأدبية العالية .
أحييك من القلب ..... ولنا لقاءات أخرى إن شاء الله
* أحمد فؤاد صوفي - سوريه/اللاذقية - الكويت

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=127860#post127860

16/7/2009

الرد

أخي المكرم أحمد

 لقد تناولت في تحليلك جميع أبعاد القصة

بأسلوب احترافي ، أهنئك عليه

***

أحي الكريم

زيارتك  الأولى لأحد نصوصي أسعدتني

و إطراؤك الدافئ شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ....بلاحد

نزار

-35-

الرائع القدير
نزار ب. الزين
وكم كنت رائعا
حنونا
وفيا
تنثر الحب رياحين
الله كم أعجبني نصك هذا
وهذا الأمل الذي ظل بين الحنايا تزرعه فينبت
وتسقيه من حروفك الرائعة
فكان نباتا جلب الحب والأمل والخير
رائع أنت زميلي
ونجومي الخمس ستتشرف لأنها ستكون على جبهة نصك
كل الود لك
لقد زرعت الأمل الكبير بقلبي

عائدة محمد نادر - العراق

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=34120

19-7-2009

الرد

أختي المبدعة عائدة

حروفك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

و شهادتك وسام شرف أعتز به

فلك الشكر و الود ....بلا حد

نزار

-36-

وهل جزاء الاحسان الا الاحسان
نص جميلأ/ نزار
لا أدري أحسست إلي حد كبير بواقعيته وأنه ليس من وحي مخيلة كاتب فقط
ودي واحترامي

محمد الطيِّب يوسف - السودان

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=34120

19-7-2009

 الرد

أخي المكرم محمد الطيِّب

بالفعل شعورك في محله

فهي واقعية بجميع أحداثها

***

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك

و ثنائك اللطيف

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-37-

مشاعر فياضة رسمتها قصتك بمعانيها المنسجمة التي حولتها الى أرض عابقة بالحنين والأمل
فأضحت طمأنينة للقلقين حين تشبثت بالله أولا وبالحب الصادق ثانيا
اسلوب سلس وجذاب
تحية بحجم الشمس استاذنا الكاتب نزار
شكرا لك

مها راجح

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=34120

19-7-2009

الرد

أختي الفاضلة مها

شكري الجزيل لانفعالك بالقصة

و تفاعلك مع أحداثها

أما إطراؤك الدافئ

فهو شهادة أعتز بها

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-38-

قرأتها وفوجئت بقفلتها فكم توقعت لها نهاية الوفاء رغم ما يحمله الزوجين من افتقاد وحرمان من هذا العطاء الإلهي ربما لأنني حين قرأتها تخيلت جارتي الصابرة وزوجها المتفاني لحبها رغم أنها لم تنجب له من الأطفال ما يعيد نبض شبابهم ولكنها قدرة الله التى أتاحت لهم رابطة قوية يصعب فصلها ويفتقدها عديد من شباب اليوم بمسيرة الرباط المقدس... أرى الجمال هنا محكم بقوة تمسك الزوج بزوجته فربما طلقها ولم يحالفه الحظ بالإنجاب من غيرها...هكذا تكون ثمرة الصبر عند اشتداد المحن ويكرم المرء بنجاح إختباره ورسوب اليأس بين أعماقه... ولن يخلو الواقع من تواجد هكذا حدث فالعبرة إذا بمواطن الجلد
الراقي نزار ب. الزين رائعة هي كروعة حضور يراعك الطيب...دمت والنقاء..وتقديري لسمو خطى قلمك

عتاب جميل

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=34120

19-7-2009

الرد

أختي الفاضلة عتاب

زيارتك أسعدتني و تفاعلك مع النص

رفع من قيمته

أما ثناؤك الرقيق فهو وشاح شرف

يطوق عنقي

فلك الشكر و الود ,,بلا حد

نزار

-39-

 هذه الأحداث ليست من نسج الخيال
إنها بحق من الواقع
وقد عايشت عن قرب أحداث مشابهة تماماً
لكن الضغط كان من جهة الأم
فما كان صبرهما وإيمانهما إلا أن أكرمهما الله بطفلتين كالبدر
أستاذي الفاضل: نزار..
قرأت الأحداث وكنت أتوقع نهاية مفجعة..
لكنها أشرقت بكل الأمل
ولكن يبقى السؤال..
*ماذنب الزوجة إن كان قدر لها أن تكون عاجزة عن الإنجاب؟!
*أليس من حق الزوجة هي الأخرى أن تطلب الطلاق إن كان الزوج عقيم؟
قرارات ظالمة يتخذها البعض دون أن ينظروا لأبعادها.
شكراً لقلمك البديع
مع أطيب التحايا لك

منى يوسف

منتديات اليراع

http://www.alyara3.com/yara3vb/showthread.php?t=3852

20/7/2009  ا

الرد

أختي الفاضلة منى

تساؤلاتك في محلها

و أنا معك أن الكثيرات يلحقهن الظلم

بسبب هذه العقلية المجحفة

***

شكرا لمرورك و تعقيبك القيِّم

الذي رفع من قيمة النص

أما إطراؤك الدافئ فهو شهادة

ستبقى محل اعتزازي

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-40-

بحان الله لا أحد يدري متى يأتي من الله الفرج
قصة تحدث كثيرًا وكثرة اللج من قلة الإيمان لأن الله
هو الواهب رغم مايساعد به الأطباء.
بارك ربي بك ورعاك أستاذنا الكبير

 د. نزار الزين

أديب الشعب
أختك
مريم يمق"زاهية بنت البحر" - سوريه

منتديات واتا

11-8-2009

الرد

أختي المبدعة الزاهية أبدا مريم "بنت البحر"
زيارتك تشريف و ثناؤك شهادة أعتز بها
و دعائك الطيِّب غمرني بالفضل
فلك الشكر و الود بلا حد
و دمت راعية لإخوانك الأدباء
نزار

-41-

هذه " ليست قصة " مأساة إنسانية إيجابية ..أخرج القاص المقتدر نزار..ب.. الزين المأساة من ثوبها السلبي في الأذهان إلى مجالها الإيجابي في النفوس والأبدان ..
منطلقاتها دينية محضة ومبادئها فلسفية أخلاقية صرفة..
صراع أبدي.. لا يهدأ بين الأم وزوجة الإبن وآخر..بين الأب وشهوة امتداد السطوة والسيطرة ورفض مقولة أنهم خلقوا لزمان غيرزمانكم ....
العقم ومشاكله الاجتماعية.. وصعوبة تشخيص ذلك لدى الطرفين.. الزوج والزوجة.. في غياب وسائل تحديد من أصيب به .. استمرلأجيال وأجيال.. لا يعدهم خيال ..
كانت مأساة إنجاب الإناث تتوارث ميراثا ..ووأدهن بعد الإنجاب.. هوالعمل الصواب ..
وبعد هبوط الوحي الحقيقي الحي.. على كل بيت وحي..زال الخطرونزل الغيث والمطر..على كل البشر ..
غيرأن روح الاستبداد بقيت سارية في نفوس بعض العباد ..
ولم يسلم من ذلك حتى سيد البشر .." إن شانئك هوالأبتر"
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..
الظلم ظلمات يوم القيامة ..
زهير في قصة المبدع نزار .ب. الزين بين نارين ..
الحب .. حب الأب والأم وحب البراءة ..كلاهما فيه وخزللضمير..فكيف العمل وأين المسير ؟
وأخيرا جاء فصل الخطاب.. من رب الأرباب.. يهب لمن يشاء الإناث ويهب الذكور ..
وها هوبعد صبرأسطوري انبثق نور ..
وتحقق أمل الجميع.. الزوجة والأم والأب والإبن المطيع ..
فشكرا لك أيها المبدع البديع ..

عبد القادر بو ميدونة - الجزائر

منتديات واتا

11-8-2009

الرد

أخي المكرم عبد القادر

يا مرحبا بأولى زياراتك لنصوصي

***

أخي العزيز

كما تفضلت

فإن حب زهير لزوجته و لوالديه

و قدرته على امتصاص تحريض من حوله

و صبره الأسطوري و إيمانه

كلها مضرب الأمثال

***

أخي الفاضل

زيارتك تشريف و تفاعلك

رفع من قيمة النص و أثراه

أما إشادتك فهي شهادة أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-42-

الأستاذ المبدع نزار ب.الزين
لست أدري لماذا تأخرت في لقاء هذا النص الجميل الإجتماعي
المأخوذ من آهات وأحزان القيم المجتمعية التي تتداخل فيها النظرات
وتتقاطع بين أب،وابن،وزوجة وأم..وبين مشيئة الله تعالى
أخرجت الحقيقة الموجودة بين العامة
إلى نص للخاصة ألبسته حلة الإبداع ووشاح التألق والجمال والأسلوب اللائق به..
وهي قدرة لا توجد إلا عند القلة،ولا تكون طيعة إلا لمن ملك أدوات الإبداع
ونظر إليها من كوة لا تتاح للجميع:كما يقول تين ..
دعني أقبل جبينك،لاحترامك القيم..
ومحاربتك الرذيلة الفكرية والخلقية
وتساميك في الكتابة
دم كما نعرفك
وأطال الله عمرك
وعمّق فكرك..
وكل رمضان وأنت بألف خير

ياسين بلعباس - الجزائر

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=50971&goto=newpost

17/8/2009

الرد

أخي المبدع ياسين

رمضان كريم ، و كل عام و أنت -و كل من يلوذ بك - بخير

أخي الكريم

إشادتك بالنص إكليل غار يتوج هامتي

و ثناؤك الرقيق شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-43-

من بؤرة اليأس الأسود القاتم/القاتل...
أطلقتَ، أيها المبدع القدير، شعاع نور للأمل...
ثم اتسع، واتسعت معه حدقة العين، لتنتهي القصة مضيئة،
عكس ما كان الأب يرتضيه.. وما قد ينبئ به العنوان...
الأسلوب، كما العادة، جماليته الكبرى في بساطته،
يسير نحو النهاية واثقا من أداء وظيفته...
إنها حرفتك، وأنت تتقنها.. أستاذي الفاضل نزار...

د. عبد العزيز غوردو - المغرب

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=50971

20/8/2009
الرد

أخي المكرم الدكتور عبد العزيز غوردو

شرفتني زيارتك و أسعدتني إشادتك

التي أعتبرها وساما أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-44-

 الاخ نزار الزين
نص انساني موجع بامتياز.
لا عدالة للمرأة في مجتمعنا الظالم.
ماذا لو كان الزوج هو العاقر؟
هل سيجرأون ان يطلبوا منها ان تطلق زوجها ام سيقولون لها اصبري؟

مسعود الربايعة المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                               20/6/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=41223

الرد

أخي و صديقي مسعود
صدقت ، فالظلم واقع على الكثيرات
و النظرة للأنثى لا زالت فوقية
و الدنيا كلها تعدِّل و تطور مفاهيمها
إلا نحن ؛ نصر على الرجوع إلى الوراء
****
أخي الأكرم
ممتن لنفض الغبار عن النص
و إخراجه من الأرشيف
فهو من نصوصي التي أعتز بها
و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي
نزار

- 45 -

العزيز نزار
هكذا أنت
أديب عضوي حتى النخاع
تنفتح على الام الناس
ومشاكلهم
وتضيء الكثير من القضايا
وتعمل على تصحيح الاخطاء
في قالب حكائي سلس
لا يخلو من جمال
دمت عاليا 

ابراهيم ديب

منتديات إنانا                                                  23/11/2011

http://www.inanasite.net/bb/viewtopic.php?f=3&t=23061&sid=09ef90373004413aba6b7d446b2b6884

الرد

أخي المكرم ابراهيم

شهادتك إكليل غار

زيَّن نصي و توَّج هامتي

فلك من الشكر جزيله

و من المودة أعمقها

نزار

- 46 -

نهاية رائعة جداً لم أتوقعها
هذه النهاية بداية لأحداث لحياة سعيدة وأمل قادم
أشكرك أستاذ نزار على المتعة والعبرة الجميلة
تحياتي وتقديري

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة                                                    25/6/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=325525&posted=1#post325525  

الرد

أختي الفاضلة ساره

ما بعد الضيق إلا الفرج

و الأمل الذي فتح أبوابه لبطلي القصة

 يمكن أن يفتحها لغيرهما

***

الشكر الجزيل لثنائك الجميل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 47 -

الأديب / نزار ب-الزين
قصة رائعة ومغزاها عميق
الفضل يرجع لله أولاً ثم للحب ثانياً وللعلم ثالثاً
لماذا أصبح للبشر قانوناً مثل قانون الغاب
ولكن عدالة السماء فوق كل قانون
استمتعت كثيراً بالقصه
لك كل الاحترام والتقدير 

سحر سامي فلسطين

منتديات العروبة                                                    25/6/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=325525&posted=1#post325525

الرد

أختي الفاضلة سحر

صدقت و أصبت في كل ما تفضلت به

***

أسعدني إعجابك بالقصة

فلك شكري و تقديري

نزار

- 48 -

 جميلة هذه القصة لأنها تحاكي الواقع وفي نفس الوقت تشرح بدقة المعاناة النفسية لجميع الأطراف: الأب والإبن والزوجة.. رائع ما كتبت سيد نزار، ولعل هذه القصة تنقل للناس معاناة عدم الانجاب، فيشعرون بالاخرين ويتوقفوا عن التصرف بأنانية..
دمت بخير..

د. اسماعيل أبو بكر فلسطين

منتديات العروبة                                                    25/6/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=325525&posted=1#post325525

الرد

أخي المكرم الدكتور اسماعيل

فعلا هي معاناة و شعور بالنقص

يسبب قلقا دائما ، و على الأخص

عندما يجابه المعتل تعليقات محبطة

و تصرفات كما تفضلت أنانية

***

أخي العزيز

مشاركتك أضاءت حميع جوانب القصة

مما رفع من قيمتها و اثراها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 49 -

أبغض الحلال إلى الله الطلاق
فما بالكم في حالة مثل هذه الحالة فيها المرأة ضحية مرض
استطعت أن تثير حنقنا على هذا الأب الذي ضرب رحمة الله والطب بعرض الحائط لاغياً كل العواطف والمشاعر الانسانية بحجج بالية.
سلمت ودام حرفك المضئ

جمال العلي العراق

منتديات العروبة                                                    25/6/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=325525&posted=1#post325525 

الرد

أخي المكرم جمال

لا شك أن موقف الأب مشين

فقد وقع في فخ استمرارية السلالة

مما جمد مشاعره الإنسانية

***

ممتن لزيارتك أخي العزيز

و لانفعالك و تفاعلك

مع أحداث القصة

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

- 50 -

 قصة جميلة جدا, من أروع ما قرأت,
وخاتمتها مثيرة لمشاعر واحاسيس جميلة,
والحمد لله انه لم يطلقها,,
والحمد لله على التطور العلمي,,
وما أتى به الينا,,
وانني لأعجب من الأهل وتدخلاتهم
بإبنهم, ما زال سعيدا بحياته مع زوجته,
فليتركوه, أما بقاء السلالة كم أرى آباء ندموا
على إنجاب أولاد عاقين قتلة. فليتركوا ابنهم يعيش
حياته بسلام كما هو يرغب.
يسلموا الأيادي أخي, مودتي وتقديري.
تحياتي
.

ريما الريماوي - فلسطين

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                   27/6/2011

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?81475-طلقها-ق-ق-نزار-ب.-الزين

الرد

أجل يا أختي ريما

لقد تضافر الحب و العلم

فدعّما عشهما الزوجي

و وقياه من آفة الطلاق

أما عن مداخلة الأهل

فلا زالت السيف المسلط

على العلاقة الزوجية

بحجة أو باخرى

و قلة من يتكنون من درئها

***

أختي الفاضلة

ممتن لزيارتك و انفعالك و تفاعلك

مع أحداث القصة و تعقيبك القيِّم عليها

أما ثناؤك عليها فهو وشاح شرف

طوَّق عنقي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 51 -

 الأستاذ القدير : نزار الزين ..
نص كتبت كلماته بحروفٍ نابضةٍ بمصداقيّة الموقف ..
استطعت وبمهارةٍ ملفتةٍ أن تدخل إلى العميق من المشاعر
في قلب امرأة حُرمت لأسبابٍ خاصّة من الإنجاب ..
وكيف تمّت محاصرتها وزوجها ..بكلمة الطلاق الجارحة ..
ولكن إرادة ربك كتبت نهاية مفرحة من بعد هذا الصبر الممتدّ طويلاً في عمر السّنين ..
انسجمتُ جدّاً مع النصّ ..رائع ما كتبت أخي نزار وكعادتك ..
ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..

إيمان الدرع سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                   27/6/2011

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?81475-طلقها-ق-ق-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة إيمان

نعم ، لقد  انتصر حب بطل القصة

على كل الضغوط التي مورست عليه

و دعَّم العلم إرادته

فكانت النتيجة المفرحة

***

أسعدني إعجابك بالقصة و أسلوب سردها

كما أسعدتني رقة  ثنائك عليها

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

- 52 -

 الاخ نزار الزين
هذه المرأة اعطاها الله زوجا متفهما ومثقفا.
ماذا كانت ستفعل لو لم يكن كذلك.
ستصبح مطلقة او ياتي لها بضرة.
هل هذا عدل؟

وئام الأيوبي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                                         4/7/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=4b1f222367926e28b5124bcd4a7a2a30&t=41223&page=2

الرد

أختي الفاضلة وئام

لا شك أنها سعيدة الحظ

فأمثال هذا الزوج نادرون

***

شكرا أختي العزيزة لزيارتك

و اهتمامك بالنص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 53 -

 الشيء الغريب اخي نزار لاحظت بعد دراسه على المحيط
الذي اعيش به ان الازواج بدون اولاد يملأهم الحب على
الاغلب رغم سعيهم ولهاثهم وراء الانجاب فما هو السبب
يا ترى؟؟؟
قصه جميله وقاسيه وسائده في مجتمعنا
كل الود والاحترام

محمد أبو مالك الوادي الأردن

الصورة الرمزية محمد ابو مالك النادي

منتديات من المحيط إلى الخليج                                                         4/7/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=4b1f222367926e28b5124bcd4a7a2a30&t=41223&page=2

الرد

أخي الكريم محمد

حالة السعادة االتي تفضلت بذكرها نادرة

فالمعروف أن كلا الزوجين اللذين

لم ينجبا ، يشعران بنقص ،

و يسبب لهم ذلك قلقا متواصلا

قد يفسد علاقتهما ، هذا بخلاف مداخلات الأهل

و هي في الغالب سلبية

***

أخي العزيز

ممتن لمرورك و انفعالك بالقصة و تفاعلك مع أحداثها

و على الخير دوما نلتقي

نزار