www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 عالم الإنترنت والتكنولوجيا ( 1)

تكنولوجيا

 الكاميرات الرقمية

تنهي عصر الغرفة المظلمة

عن الخليج الإماراتية

رغم الاختلاف في نظرة الأجيال لآلات التصوير ومدى الارتباط بها، يبدو ان النصر الذي حققته الكاميرات الرقمية أصبح نوعاً من الأمر الواقع، مع ان أحداً لم يعلن حتى الآن عن موت الكاميرات العادية نهائياً، ففي العام الماضي، تغلبت أرقام مبيعات الكاميرات الرقمية على العادية للمرة الأولى، كما يعتقد ان نحو 40 في المائة من العائلات الأمريكية ستملك كاميرات رقمية مع نهاية العام الجاري، ومما يشير إلى قرب نهاية الفيلم العادي توقفت احدى الشركات العالمية الشهيرة عن صنع الأفلام نهائياً في هذا العام، ويعتقد ان التقنية القديمة في التصوير ستختفي ولن تتاح إلا للفنانين وفي حالات خاصة.

ويقول ستيف توماس المسؤول في المجموعات القديمة في متحف كاليفورنيا للتصوير: أنا متأكد من أن مجموعات من الناس ستتمسك بالتقنية القديمة.

وحتى تسيطر الكاميرات الرقمية على السوق كما فعلت أقراص سي. دي مع الألبومات الغنائية لا بد ان تضطرب أشياء راسخة في الوعي الثقافي الجماعي. والمؤكد ان الناس مع تزايد إرسال الصور الرقمية عبر الايميل يفتقدون متعة الاطلاع على البومات الصور مع الأصدقاء.

ويمثل يوجيني لالي 71 عاماً ومارك أنجوس 51 عاماً رؤيتي جيلين مختلفين للتعامل مع الكاميرات بنوعيها، وبدأ لالي، وهو مهندس فضائي متقاعد من مختبرات الدفع في باسيندا في كاليفورنيا، في التقاط الصور منذ أكثر من خمسين عاماً عندما أعطته جدته كاميرا، وهو مصور متخصص في المناظر الطبيعية، والمواضيع المتعلقة بالهنود الحمر، ويعتقد ان التقنية القديمة ليست أفضل من الناحية الفنية فحسب، وإنما تقدم ألواناً أفضل، خاصة الأحمر، اضافة إلى صورها الأكثر وضوحاً، ويقول انه عندما يذهب في رحلة مع أصدقائه فإنهم يعودون إلى الفندق لتحميل الصور التي التقطوها على الكمبيوتر المحمول، أما هو فإنه يحتفظ بالأفلام التي صورها.

ولكن انجوس الذي يعمل في تصليح آلات الجيتار يشعر بحب جنوني للكاميرات الرقمية، ولذلك باع كاميراته العادية في العامين الماضيين وألغى الغرف المظلمة التي كان يستخدمها لتظهير الأفلام، واشترى كاميرا رقمية وطابعة وماسحاً ضوئياً. ويقول: أستطيع الآن ان التقط صورة، وأعود إلى البيت وأطبعها خلال خمس دقائق، بينما يستغرق تظهير الفيلم نحو ساعة.

ويقول جون هيسكث المصور الذي يدرّس التصوير إن التقنية الجديدة تتيح مزيداً من الحرية، التصوير التقليدي مات تماماً مثلما مات فن الرسم قبل عام 1836 مع ابتكار التصوير