أدب

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة جواري العصر القصصية

  نزار ب.  الزين

 

أطفال و كلاب

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

 

بعد الإنصراف من المدرسة ، توجهوا إلى دورهم  مسرعين ، ألقوا بكتبهم كيفما اتفق ، نزعوا عنهم ثياب المدرسة الموحدة و ألقوها- أيضا - كيفما اتفق ،  تناولوا  طعامهم على عجل  ، ارتدوا دشاديشهم (ملابسهم الشعبية) بلمح البصر، و بلمح البصر توجهوا إلى ساحة الحي ، فالمباراة  لهذا  اليوم  ستكون  حامية  الوطيس ، فسيمو  و شيمو سوف  يتصارعان  حتى الموت .....

يتحلق الأطفال في دائرة ...

حمود يمسك برباط  سيمو ، و عمر يمسك برباط شيمو ...

ما  أن  يلمح  أحدهما  الآخر  حتى  يكشران  عن  أنيابهما ، ثم  يصدران  همهمات  تهديدية ، ثم  ينبحان غاضبين !

الأطفال يصيحون محرضين ...

الأطفال انقسموا إلى فريقين أحدهما يشجع كلب حمود و الثاني يشجع كلب عمر

يحررانهما من رباطهما ..

فيبدأ كلب حمود بالهجوم ...

و تحتدم المعركة بين الكلبين ...

يمزقان جلود بعضهما بعضا ...

تُصبغ جلودهما بدمائهما ....

و الأطفال لا زالوا يصيحون صيحات التحريض الهستيرية ....

إذبحه يا شيمو ! .....

إقضِ عليه يا سيمو !.....

و لكن ....

يبدأ سيمو بالانهيار ، يتحول نباحه  إلى  غثاء  ثم  إلى  فحيح ...

ثم  يعلن عمر انتصار شيمو على  سيمو  فرحاً ، و يشاطره  مناصروه  صيحات  الفرح !...

يستشيط  حمود غضبا من كلبه سيمو المنهزم ، فقد خذله اللعين ...

حمود  ذو الثانية عشر ، المدمن على شم البانزين* ، يصب ماتبقى في علبته من البانزين ، فوق سيمو ...

و حمود المدمن أيضا على التدخين ، يخرج  ولاعته  من  جيبه ، ثم  يشعل  النار بسيمو....

كان الليل قد ألقى بستاره الداكن فبدا سيمو شعلة من نار و نور ،  و هو يرقص في ساحة الحي رقصة الموت !

 

*****

 بعد عشر سنوات ،

 تنامى لحمود أن  شقيقته  لولوه على علاقة هاتفية مع أحد أصدقائه ،

يستشيط غضبا ...

والدته  التي تعمل قارعة دف ( طقاقة ) في فرقة نسائية تحيي الأفراح ، كانت تمارس مهنتها  .

والده كان مع أصدقائه  في سهرة ماجنة - كعادته - في إحدى المزارع ...

الخدم كانوا في المطبخ يتسامرون ؛

و في غفلة منها و بينما كانت تتجه إلى غرفة نومها ....

يلقى عليها ملء علبته من البانزين .

و قبل أن تدرك لولوه ما يفعله  ، أخرج ولاعته من جيبه بكل برود ، و بكل برود أوقد شقيقته !

كان  الليل  قد  أرخى  بستاره  الداكن ، فبدت  لولوه  شعلة  من  نار و نور ،  و هي ترقص  في  ساحة الدار ( الحوش ) رقصة  الموت  !                                                                                                                            --------------------------------------------------

* الإدمان على شم البانزين أو السكوتين يشبه الإدمان على المخدرات

--------------------------------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

  9- Dogs and Children

Story By: Nizar B. Zain

Translation: Dr.Dinha T.Gorgis

Hashemite University, Jordan

 

 

             After having finished school classes, they headed to their homes quickly. They threw their books away randomly. They took off their school uniforms and threw them aside, also randomly. They had their meals in a hurry. They put on their traditional overall ropes [dishdash] in no time. And in no time did they head to the neighbor-hood playground; for the dog fight between Seemo and Sheemo this day will be so heated that one had to die….

 

The children around formed a circle to watch the show closely…..

Hmoud was getting hold of Seemo’s collar, and Omar was getting hold of

Sheemo’s.

 

As soon as they were face-to-face, they started snarling, showing off their teeth, producing challenging and sniffing voices, and then barking angrily and uninterruptedly!

 The children had nothing but instigate a fight…

Each dog seemed to have fans: one team was shouting’ hurrah’ for Hmoud’s dog, and another:’Go. Go!’ for Omar’s dog.

Collars off, they set them free…

And Hmoud’s dog started the attack right away.

Clutching their teeth, the fight had been so fierce that each was snipping the other’s skin off…

Blood had by then smeared their bodies …

The children continued shrieking and instigating the fight hysterically…

“Outdo him, Sheemo! Kill him !”

“ Outplay him, Seemo! Finish him off!”

But…

Seemo, panting heavily, began to collapse down; his barks shunted into groans and, in the end, was out of breath.

Thus Omar announced Sheemo’s victory over Seemo triumphantly and happily. his and the dog’s fans shared him the shouts of victory!

Hmoud lamented his loss and went mad at his defeated Seemo; for he let him down.

 

Hmoud, a twelve-year old boy, addicted to inhaling benzene, poured what had remained in his benzene can over Seemo…

And Hmoud, a heavy smoker, too, took out his lighter off his pocket and set Seemo ablaze…

 

The night had just started its journey dressing the area in black while Seemo, then a lump of fire and light, was performing the dance of death all alone in the playground.

 

**********************

 

Ten years later, Hmoud had growing feelings that his sister, Lulwa, had been having a relation with one of his friends over the phone.

He became furious…

His mother, a drumbeater in a women’s band hired for wedding parties, was on duty that night.

His father was, as usual, spending his erotic night with friends on some farm….

The servants in the house kitchen were chatting.

Unalarmed, and while heading to her bedroom, Hmoud splashed all the benzene in his can over her body.

And before Lulwa had time enough to figure out his intentions, he coldly took out his lighter off his pocket, and in cold blood set his sister ablaze!

Dark night had just been creeping all over, and Lulwa emerged as  a lump of fire and light performing the dance of death all alone in the house yard!

أطفال و كلاب 

 

أوسمة

 

 

-1-

رائع ما كتبت أخ نزار
وكثيرا ما نشاهد مثل هذه القصص في واقعنا المؤلم جراء تقصير الآباء في تربية أبناهم وتعليمهم
كل الشكر لك..

جِنان ( الجنية )

الصداقة

--------------------------------------

-2-

عزيزي الأستاذ نزار
تلك هي ثقافة الغرباء التي باتت تقض مضاجعنا وتؤرق نمو حقيقتنا ..
قد يكون لهذا السلوك العدواني مردا متعلقا بالكبت والذي نُرْجِع اليه الكثير ونعلق عليه الكثير من الخطايا
وقد يكون هذا العنف نتاج ما تفرخه لنا الفضائيات العصرية الشاذة ....ولكن في النهاية فهذا الفكر المستورد والسلوك المستورد
يبدو كأطنان من الدجاج المجرثم يباع ويروّج له بأثمان زهيدة في متناول الجميع كي يصبح غذاءا لعقول الأجيال وبفعل فاعل .
تحياتي ومودتي

عبد السلام العطاري

 الصداقة

----------------------------------------

-3-

والدي الفاضل ...
وأستاذي المبدع نزار الزين ..
هل هذا صراع من أجل البقاء ..
مابين الخير والشر .. مابين الجهل والعلم ..؟
جهل يجر الفساد وفساد يفتك بالأفراد   ...؟!
أجل أستاذي .. نعم اخوتي .. الكثيرون لا يعلمون ... بعواقب استخدام هكذا مواد أو ... ولا يريدون أن يتعلموا ...
...
أعطاك العمر الطويل يارب ...
........
 دمت عربياً تحمل منارة العلم وتحرق كل دروب الظلام ...

 احترامي ... ومحبتي لشخصك وقلمك الكريم ..

أحلام
ابنتك الروحية الوفية لمبادئك الأصيلة
أحلام غانم ( جلنار )

موقع الصداقة

-----------------------------

-4-

هذي غراس و حِملها .
كيفما يكون الغرس تأتي الثمار .
أستاذنا ، هذه هي قصصك ؛ مركزة ، واضحة المعالم ، كلها هدف و غاية ، و لكنها موجعة في يقين أن للواقع نصيب منها .
تحية متابعة جدية قلمك .

حرية

موقع الواحة

------------------------

-5-

تحياتى نزار  زين

اعترف أنني غير مرحب ، دخلت نص ( أطفال و كلاب ) فى البداية

غير انى اكتشفت فى نهايته انى امام كاتب موهوب

ارسل قصصك على الأميل لرؤيتها كاملة

اشرف الخريبى

قاص وناقد مصرى عربى

موقع أزاهير

----------------------------------------
-6-
الأخ نزار
الإدمان على المخدرات مصيبه كبيره تفتك بالمجتمعات
كفانا الله شر هذه الأفه اللعينه
انظر كيف بدأ بالكلب وانتهى بأخته من يعلم ربما غداً ينتحر ويحرق نفسه ؟
تصوير جميل لإيصال المعلومه بهذه القصه المتقنة
من كاتبنا المغترب نزار ....
أعادك الله بالسلامه

مسلط عبدالله جسار

موقع أهلاً

--------------------------------

-7-

أخ نزار أشكرك لما أمتعتنا وأفدتنا من ابداعك
القصة ومحاكاتها للمجتمع رائعة ومباشرة
السرد فيها جيد يشوبه فصل الجمل عن بعضها بأحرف وكلمات الربط
وهو اسلوب يستعمل احيانا في المقالات الصحفية للضرورة
لقد سقطت يا أخ نزار في تكرار الكلمات أثناء السرد
تكرار الكلمة له دور قوي في حالة السرد المباشر للقصة أمام الحضور لهدف شد الأسماع إلى هذه الكلمة تحديداً ومعناها
 الحبكة منسجمة مع التسلسل...
لك جزيل شكري على هذه اللقطة القصصية الرائعة
وأتمنى أن أتشرف بقبولك لمشاركتي.
تحياتي

الخانم

موقع هيلة

---------------------------

-8-

 أستاذنا الفاضل نزار الزين حفظه الله

كأنك درست علم النفس

 سيدي قصتك تابعتها بدقائقها

ولكم آلمني نباح الفريقين قبل نباح كلابهما كي يقتل أحدهما الآخر

فقد ترسخت النزعة العدوانية في صاحبيهما المدمنين

لذلك لاغرو أن يُقدم حمود على حرق أخته

واشعال البنزين فيها بدمٍ بارد!!!

وأعصابٍ كالثلج ليستمتع برقصة الموت

قصصك من واقعنا الذي نحن إليه

تمقت التغريب وتدعو إلى الأصالة

وأنت كما أنت جوهرك لم يتغير سيدي

بوركت مع خالص الود و السلام

د. محمد إياد العكاري

موقع المرايا

-----------------------------

-9-

العودة بالذاكرة لسنوات الصبا حيث النزق الرائع تجعل الانسان يعيش كل كلمة كأنها صورة من تلك الصور قد تتغير التفاصيل والأشخاص لكن في كل الوطن العربي السيناريو واحد ، ثم ينقلنا الكاتب لصدى تلك الألعاب والنزق وانطباعه على تصرفات راشدين مسؤولين تحتمها ظروف وعلاقات معينة .. سنوات الغربة لم تفعل فعلها بك فأنت لا زلت تحن إلى منزلك الأول

عبدالعزيز الرواف ..

موقع مرايا

-------------------------

-10-

أخي الكريم نزار
قد أعدتنا الى أيام الصبا يرحمك الله
جميل أن نعتمد أسلوب التداعي والإسترجاع؛ المعتمد أصلا على التداخل بين الوعي واللا وعي...
في قصتك بعد تربوي عظيم ... كأني بك تريد ان تقول: أيها الآباء : إياكم أن تستهينوا بما يفعل الصغار ، إياكم أن تمروا عليه مرَّ الكرام ... مرَّ اللامبالاة لأنه ولا شك سيعلق شيء كبير منه في منطقة الاواعي في نفوسهم .
وإليكم نموذجا .. أو مثالا ... أو عبرة (هذه القصة)
أخي الحبيب ... على بساطة الحبكة... أتحفتنا وأفدتنا
بورك فكرك وقلمك ... وبوركت روحك الطيبة
مودتي
صالح أحمد

موقع المرايا

-----------------------

-11-

العزيز نزار

لعبة الحرب بالواسطة ..او لعبة الواسطة في الحرب عبر المرتزقة
ما زالت شائعة ومنتشرة
وتشبه ليس فقط صراع " الديوك " القاتل
انما أيضا حرب " الكلاب " الذليلة ..
لكل بقعة" ديوكها " ولكل مكان" كلابه "
فقط تأمر الأسياد ... والحرب سوف تستعرّ بأحسن مشهد؟؟
ما الدوافع ؟؟ هل يجب أن يكون هناك دوافع ؟؟
ربما للسيطرة ؟؟ربما لمزيد من " العولمة "؟
وربما للظلم واعلاء رايته في التمكن من الضعاف
و" تحريكهم " من أجل المتعة والشعور بالسادية مثلا ؟؟
بالأمس أحرق " كلبا " واليوم يحرق " اختا"
وغدا سيحرق " ذاتا "..
وأما هذه الذات فسوف تكون نهايته هو ....
تفوح رائحة الوجع والدم في كل حرف يا نزار
فهل هناك من " سيعتبر " ؟ ...
قصة رمزية قالت الكثير ..

ناهده دوغان المولوي

موقع فضاءات

------------------------------

-12-

الأستاذ نزار ب. الزين..
اهلا بك يا كاتب المجرة ..
القصة التي لا انساها لما تحتشد به من مفاجآت ..
انا اعتبر العمل الفني الجميل هو الذي لا تتوقع ابدا سير الأحداث فيه ، فيحتشد بالمغامرة ، والبحث ، والتنقيب ، ورؤية ما وراء الطبقات الجيولوجية الغائرة في العمق من حياة متقلبة ..
هاقد شردت .. هيا .. نرجع للنص .
اقول هو يقدم لنا الفكرة عبر مشهدين كلاهما مرير .
الأول : مشهد الأطفال يتأجج بهم الحماس وهم يتابعون الصراع الوحشي بين الكلبين .
الثاني : مشهد لولوة بعد أن ألقى عليها  البنزين و يعقد صفقة مع الموت لإحراقها .
بين المشهدين خيوط وتفصيلات وأسرار ، لكنها في النهاية فكرةَ أن تمحو الاخر .
ان تعدم من يخرج عن النمط .
ان تغتال المختلف معك كلية..
هو خطاب عالي القيمة جدا .
فقط لم يعجبني العنوان فهو يفضح الفكرة ..
ويبسطها اكثر من اللازم يا عم نزار !!

سمير الفيل

موقع فضاءات

---------------------------

-13-

حمود هو صورة الفتى العابث اللاهي ..كيف لا وأمه مشغولة بقرع الطبول ..وأباه مشغول برفقة أصحاب السوء
ولولوة هي إحدى ضحايا عبثه .. فقد احرقها دون رحمة ودون أن يتأكد من صحة ما سمع
بالأمس سولت له نفسه بحرق حيوان صغير .. واليوم إنسانة
فعدة الموت دائما حاضرة.. أما ليتنشقها أو ليحرق بها الأخرين
أنت كعهدنا بك أستاذنا الكبير .. تلامس قصصك واقعنا لتكتب عنه بصدق وبراعة
ميسون
أبو بكر

دنيا الوطن

-----------------------------------

-14-

أخي نزار
من الواضح أن السرد يتحدث عن حارة خليجية من مرحلة ما قبل النفط أو مع تدفقه وهذا لا يفسد العمل
وفي بداية القصة نراك رسمت صورة دقيقة لعودة التلاميذ من المدرسة وتناول الغداء وتغيير الثياب وما إلى ذلك بتفصيل ولكنك عندما وصلت إلى لب الموضوع مررت سريعا عن انشغال الأم والأب في تربية الأبناء رغم أن القصه تلفت النظر إلى حالة التسيب في التربية وما إلى ذلك
وكما أضافت الأخت ميسون..فقد أهلك أخته بالبنزين بلا مبالاة ودون التلميح إلى أنه فكر في ذلك أو استعد له و دون التأكد من الاشاعات التي سمعها
تقبل تحياتي وامنيات بدوام العطاء

عبد الهدي شلا

دنيا الوطن

----------------------------------

-15-

أستاذ نزار
لا يختلف إثنان على أن أحداث هذه القصة ،، تجري في إحدى الدول الخليجية ،، وهذه ليست أول قصة أقرأها لك عن الحياة في الخليج ،، من وجهة نظرك انت بالطبع،،
أستاذي الكريم ،،
صدّق أو لا تصدّق أن عندنا إيجابيات كثيرة في مجتمنا الخليجي ،،إلى جانب بعض السلبيات التي تم التركيز عليها في قصصك،،
ما أتمناه منك أن تكون منصفا وموضوعيّا،، وتكتب عن أشيائنا الجميلة ،،، كما كتبت عن غيرها،،
مع إحترامي
صفاء العناني

دنيا الوطن

-16-

لا اعرف ..هل اشكرك سيدي الفاضل بكلمات بسيطه ؟ ...
فالقصه .. اخذت أ ستعرضها امام عيني مثل الشريط السنمائي..
اطفال ...(فتخيلت ان البراءة سوف تكون المحرك الاساسي
كلاب... (مجرد حيوانات تسرح وتمرح مع الاطفال في الحارة
دماء ..(منظر شعرت معه بشمئزاز بسيط لاني منذ الصغر اكره رؤية الدماء...
حريق في حيوان مسكين ...(اوقف مخيلتي وجعلني ارتعد غضباً لهذا الفعل الوحشي..
ومازال الشريط يستعرض امامي ) بعد عشر سنوات
لولوة ..(فتاة في عمر الزهور .تذهب ضحية والدين مهملين ..واخ مدمن بانزين

كل الشكر  ( اخي نزار الزين على طرحك الرائع ... ونحن في انتظار ابداعاتك..

قطرية

موقع فواكه

 ---------------------------------

-17-

تحياتى نزار  الزين

اعترف أنني غير مرحب بل مجاملة ، دخلت نص ( أطفال و كلاب ) فى البداية

غير انى اكتشفت فى نهايته انى امام كاتب موهوب

ارسل قصصك على الأميل لرؤيتها كاملة

اشرف الخريبى

قاص وناقد مصرى عربى

-------------------------------------

-18-

أستاذي الفاضل/ نزار

بعدما أقرأ كل قصة تكتبها، تصاب أصابعي بعجز في التعبير إزاء هذه البراعة والجودة في تصوير واقعنا ومحاكاة مشاكلنا.

سيدي الفاضل دمت ودام قلمك المبدع لنا

تحياتي

رواء الأغا

أطفال و كلاب 

 

بعد إعادة نشرها في كانون الثاني/يناير 2011

 

أوسمة

 

 

- 19 -

ولا عجب ؟؟؟
ف :
<< إذا كان رب البيت بالدف ضارباً ... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص .>>
ولا عجب
أن يأتينا مثل هذا النص المليئ بالعظات والعبر والدروس
وقد تساوت أرواح الآدميين بأرواح الكلاب عند البعض
أحييكم اخي الكريم
أستاذي القدير
أديبنا الراقي على هكذا نص إبداعي أكثر من راقٍ ..
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة – فلسطين/غزة

دنيا الرأي                                             6/1/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/06/217595.html

الرد

أخي الحبيب أبو باهر

صدقت و الله ، ففي ظروف بيئة إجتماعية فاسدة كهذه ، فإن إنحرافات الأبناء تصبح ممكنة ، بل و مستفحلة ، إنه التفكك الأسري يا صاحبي ، آفة التربية ...

***

ممتن حتى الأعماق لزيارتك أخي المبدع ، و لثنائك العاطر ، الذي فاح أريجه بين سطوري ثم تسلل إلى خلايا صدري !

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

- 20 -

الاديب الرائع نزار ب. الزين..تحياتي
قص جميل رائع وهادف ،

دائما تكتب من واقع الحياة..

كل احترامي.

مجدي السماك -  فلسطين/غزة

دنيا الرأي                                             6/1/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/06/217595.html

الرد

 أخي المكرم مجدي

الشكر الجزيل لثنائك الدافئ

مع كل المودة

نزار

- 21 -

أستاذي الفاضل نزار الزين

صباح الورد والفل والياسمين استاذي نزار .
من شب على شيء شاب عليه .. وطبعا الأهل كالعادة مغيبون .. ولا من أحد يعمل حمود له حساب .. وربما تعتبر جريمة شرف كالعادة .
شكرا لك أستاذي الفاضل والله يبارك فيك ويسعدك .. وسنة سعيدة لك ولجميع أحبتك .

ميساء البشيتي – فلسطين/البحرين

دنيا الرأي                                             6/1/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/06/217595.html

الرد

أختي الفاضلة ميساء

وصلت باقتك و كانت تشكيلتها رائعة

بالتأكيد و كما تفضلت  سيعتبرونها جريمة شرف

و سيخففون عنه الحكم

ذلك هو المجتمع البدوي الذي لا زلنا نعاني من نفوذه

***

شكرا أختي الفاضلة لمشاركتك القيِّمة

و دعائك الطيِّب

و على الخير دوما نلتقي

نزار

- 22 -

الأديب الكبير نزار ب. الزين

من شب على شىء شاب عليه.. فى غفلة من التاريخ..من العمر.. تكون اجيال على رصيف الشارع او بين جران تشققت جرانها المكسوة بدهان زائف.. فتكون النار ويكون الهشيم..!!
تحايا عبقة بالزعتر

المهندس زياد صيدم – فلسطين/غزة

دنيا الرأي                                             6/1/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/06/217595.html

الرد

 أخي الأكرم المهندس زياد

صدقت ، إنها النار التي يوقدها إهمال الأهل

الشكر الجزيل لمرورك و مساهمتك في نقاش النص

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار