أدب2

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

  

مجموعة " فرسان الليل "  القصصية

  نزار ب.  الزين

بشيرة و حكايات الجن

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

       ضاقت رويدة خانم ذرعا بالعزلة التي تعيشها و أفصحت لزوجها مرارا عن مر شكواها فكان كل مرة يتذرع بالأطفال << لقد أنجبت خمسة أطفال خلال عشر سنوات ، فالذنب ذنبك ! >> إعتاد أن يقولها مازحا ، فتجيبه مازحة : << و هل أتيت بهم من بيت أبي ؟ >> و لكنه فاجأها ذات يوم بقرب إيجاد حل للمشكلة ، فقد وعده أحد زبائنه أن يؤمن له خادمة فتية يمكن الاتكال عليها في كافة شؤون البيت بما فيها المساعدة على رعاية الأطفال .

كانت فرحتها لا توصف عندما دخلت بشيرة الدار ، هي في الثامنة عشر من عمرها ،  بدت في غاية التهذيب عندما خاطبت ( الست ) مجيبة على أسئلتها الكثيرة ، ثم باشرت في الحال تنفيذ كل ما تؤمر به .

فرح بقدومها كذلك مصطفى ، بِكر العائلة ذو التاسعة و كذلك فرحت بها شقيقته أماني ذات السنوات السبع  ، فقد دخل الأسرة عنصر جديد قد يغير من رتابة حياتهم .

تقبلت بشيرة بكل رضا إلقاء ثوبها الريفي و استبداله بأحد أثواب (الست) القديمة ، كما تقبلت أوامرها بضرورة الإستحمام قبل ذلك ، و ضحك عليها الشقيّان عندما خرجت من الحمام  بهيئتها الجديدة وجلة مرتبكة .

*****

اعتادت بشيرة على مجالسة الأطفال بعد أن يفرغوا من مراجعة دروسهم و كتابة واجباتهم ، فما أن  تنجز ما أنيط بها  ، حتى يلتفون حولها في دائرة ، لتبدأ في قص ما لديها من حكايات ، فيضحكون في مواقف الطرافة و تدمع أعينهم في مواقف الحزن .

و لكن ...

ذات ليلة و بينما كان الوالدان في زيارة بعض الأقارب ، حلا لبشيرة أن تقص عليهم حكاية من حكايات الجن...

 إتسعت مآقي الأطفال و تفتحت آذانهم و تسمرت رؤوسهم و لم يخفِ الصغار وجلهم فالتصقوا ببعضهم بعضا و رغم كل مظاهر توجسهم ظلوا يحثونها على المواصلة.

و ما أن أنهت بشيرة قصتها ، حتى بدأ سيل من الأسئلة ينهال عليها : << نعم هم قادرون على الظهور و على الإختفاء أنّى شاؤوا >> تجيبهم بشيرة واثقة ، ثم تكمل : << و هم أيضا قادرون على التشكل ، قد يظهرون على شكل قطة سوداء ، أو فأر أبيض ، و بإمكانهم الدخول من خلال الأبواب أو النوافذ المغلقة ، و بإمكانهم أيضا تقمص البشر ! >>

تصرخ الصغيرة كوثر هلعا فتضمها بشيرة إلى حضنها مطمئنة ، ثم تضيف قائلة : << إنهم لا يدخلون إلى أي مكان فيه أكثر من شخص واحد  ! >>

يسمع مصطفى صوت ارتطام ، يتجمد رعبا ، يتساءل بصوت مرتعش : << هل سمعتم ما سمعته ؟؟ >> تنتقل موجة الرعب إلى الآخرين فيصيحون معا : << لعله جني ؟! >> تهب بشيرة واقفة ، تحمل  بيدها الصغير رضوان  و تجر بيدها الأخرى كوثر ، و تهرع و الآخرون من خلفها  نحو الحمام ، تغلقه من الداخل ، ثم  تحكم إغلاق نافذته الصغيرة ، ثم تجلس أرضا و قد التصق  بها  الكبار  و الصغار ....

 الكبار بمن فيهم بشيرة - ذاتها - يرتعشون و الصغار يبكون بصمت عدا كوثر التي  علا  نحيبها....

فجأة تنظر بشيرة إلى الأرض فتلمح ( البلاعة ) ...

تشهق :<< ويلاه ، قد يخرجون علينا من البلاعة !! >> ثم  تشد منشفة معلقة ، تكورها ثم تسد بها البلاعة ، ثم تعود للجلوس محاولة أن تتماسك .

و على حين غرة تصيح أماني منذرة : << شاهدتُ المنشفة تتحرك >> ثم تنخرط بالبكاء ...

يعلو صراخ الصغار أكثر و أكثر ...

يمتقع وجه مصطفى ، يقترح بفم مرتجف : << هيا فلنغادر البيت في الحال ! >>

ثم  يندفعون معاً نحو الشارع  ، في كتلة واحدة ، بين باكٍ  أو مرتعشٍ ، حفاةً عراةً إلا من مباذلهم !

-----------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين
             

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .

أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

 

 

 

بشيرة و حكايات الجن 

      أوسمة

 -1-

 

         هذا هو الواقع ... وللأسف ... في كثير من البيوت ... حين تغفل الأم ويغفل الأب ... ويسلموا زمام الأمور للعاملة المنزلية دون رقابة ... أو حزم .
لا أقصد بالحزم , الغلظة . ولكن أقصد بها أن تلتزم الخادمة فقط بما يناط لها من أعمال .. مع مراقبة سلوكياتها ... والإبتعاد قدر الإمكان عن الروتين في الدخول والخروج ..
أعتقد أن على سيدة البيت أن تكون واعية .. وعلى علم بكل صغيرة وكبيرة بما يحدث في بيتها حين تكون في الخارج .
أخي الفاضل نزار لا حرمنا الله من إطلالتك

زرقاء اليمامة

العربي الموحد  29/7/2005

http://www.4uarab.com/vb/archive/index.php/t-48616.html

-----------------------------------------------

-2-

     سلم فكرك وعقلك أخي الكريم
نعم، لقد صورت الواقع المرير الذي تعيشه كثير من الأسر في عالمنا العربي، خاصة وأن الرجل والمرأة قد ابتعدا عن الأسرة غالبا للعمل، وقليلا للـــ.......... (قد يكون الابتعاد للتسلية أو النزهة أو.... )، ولكن، مهما اختلفت الأسباب، فإنه كما قالت أختنا يمامة بلو، فللخادمة عمل مخصص، لا ينبغي أن تحيد عنه، ولا يجوز لأيٍّ من أفراد الأسرة أن يسمح لها بذلك
تعلم يا أخي، ويعلم الكثيرون، أن ثقافة الخادمة غالبا ما تكون دون مستوى مستخدميها، لذا، فلها عادات غير عاداتها - غالبا - فالمشكة هنا أن تحاول نشر عاداتها أو ما تعرف من تعاليم في الأبناء، والأدهى إن تجاوزت هذه المحاولة لنشر معتقداتها - خاصة ما أرى من خادمات من ديانات أخرى، كالبوذية مثلا....
إن على مجتمعنا كله، أن يعي ما قد تؤثر به الخادمات على الأطفال، خاصة وأن الطفل يتبع أو يحاول أن يتبع من يربيه ........!
شكرا جزيلا أيها الأخ الأستاذ الفاضل، على مواضيعك، فجلها مواضيع من واقع أمتنا، تعالج مشاكلها.
تحياتي

سعد ناصر الدين - فلسطين

العربي الموحد                            1/10/2005

http://www.4uarab.com/vb/archive/index.php/t-48616.html

-----------------------------------------------

-3-

  العزيز نزار
هذه القصة أرجعتني الى عهد الطفولة المليئة بالفوضى
عندما كنا نتشاقى بشكل عشوائي ،
لنتحلق حول الجدة آخر النهار وتبدأ  بقصصها  التي  لا  تنتهي ..
وكلها ذات دلالات معينة ، وكلها تضم انواعا من الحكمة .
.
لم أنتبه لها الا عندما
تخطيت مرحلة الطفولة ..
فاذا كنا من المشاغبين .
.
كانت قصص الجان والعفاريت هي المفضلة عند الجدة ( أنيسة ) ،
وطبعا كان غرضها ارسال رسالة مخيفة لنا بضرورة التحلي بالهدوء وسماع كلمة من هم أكبر سنا !!
قصة بشيرة هنا وربما كما مر ببالي وبسبب جيش الأطفال الذي
كان من واجباتها أن تهتم به ارادت( خلق وسيلة فاعلة كي يتجاوب الأطفال مع أوامرها )
بأن تخيفهم فيتقربوا ويتحلقوا حولها أكثر ( لا سيما أنها ابدت ثقة بسردها لمعلوماتها عن الجن )
وهذا يشبه الحكام الديكتاتوريون الذي يرعبون شعوبهم
بوسائل الترهيب لا الترغيب في قبول مخططاتهم بكل سهولة وخوفا من اي عقاب ..
انما المدهش عندما ينقلب السحر على الساحر كما حصل مع بشيرة ..
أطلقت الاشاعة وصدقتها هي نفسها ؟؟؟
وهنا تكمن المشكلة حيث " الكل بدا يحسب حسابا
لنهج خيالي غير موجود أصلا !!!"
وويل للأمة التي لا تحكم بالعدل وتعتمد القوة والتخويف سبيلا لها !!
سلمت أيها العزيز نزار
لا اعرف اذا جنحت عن فحوى القصة ،
ولكن هكذا رأيتها من منظاري وأتمنى أن أكون قد وفّقت !!

ناهدة دوغان المولوي - سوريه/لبنان

منتديات فضاءات                  27/7/2005

  http://www.fdaat.com/vb/showthread.php?t=3118

---------------------------------------------

-4-

نصك فيه شقاوة

أهلا يا نزار..
يا صاحب القصة الأعجوبة عن المجرة ..
تصور انني لا أنساها ، وهذا لا يحدث إلا مع النصوص القوية جدا ..
نصك فيه شقاوة . وحس كوميدي مضمر ..
وربما اردت من خلال هذه الخادمة ان تحكي لنا عن شيء هام في حياتنا :
كيف يتم صناعة الخوف ؟
الجميل في نصك أن السرد متماسك ، ولكن فيه انزياحات اعطت الكتلة السردية حيويتها .
لقد أعتمدت على الوصف قليلا والحوار كثيرا ، فيما جاءت اللغة بسيطة للغاية ،
بسيطة لكنها موصلة ..
لو سألتك يا نزار : من هو بطل قصتك ؟
كيف ستكون إجابتك؟
هل هي رويدة التي ارادت كسر حاجز الملل ؟
أم هي بشيرة التي غيرت حال الأولاد؟
أم هم الصغار الذين جنح خيالهم ؛ فحولوا الوهم إلى كيان متجسد؟
ساترك لك الإجابة ، واعود إلى المتن .
اعجبتني النهاية . اتعرف لماذا ؟
لأنك لم تستسلم لغواية الخاتمة التقليدية المغلقة بإحكام ،
لقد غامرت واتجهت إلى الحياة في عنفوانها .
وأظن أنها نهاية مفتوحة للكثير من الاحتمالات .
شكرا نزار ..
هذا عمل جميل رغم تلقائيته وبساطته .

سمير الفيل - مصر

 فضاءات                         28/7/2005

  http://www.fdaat.com/vb/showthread.php?t=3118

***************************

-5-

 

الأخ نزار

إن الخادمة تمثل جزءا من ذاكرتنا العربية

مسألة معرفة الأطفال قد تتجاوز الخادمة لتستقر في جسم المجتمع بكامله

إلا أن المعرفة  عبر المؤسسة المدرسية أنجع وسيلة لتصحيح كل المعارف المضطربة التي قد يتربى عليها الاطفال خارج المدرسة

نص موفق ودمت رائعا اخي نزار

عبد النورإدريس - المغرب

العربي الموحد                          1-10-2005

http://www.4uarab.com/vb/archive/index.php/t-48616.html

-6-

نص رائع سيدي الفاضل ..
رغم ما به من رعشة خوف أصابتني في بعض العبارات ..وقد شاركت الأطفال مشاعرهم وخوفهم ..
فسارعت إلى أقرب شارع رئيسي .. حيث الجلبة والضوضاء .. فأستأنست بها قليلاً ..
لكم كل التحية وكل التقدير وكل الاحترام
سيدي الفاضل ، دمت بود وخير
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر" - فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن         23-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أخي المبدع أبو باهر

أسعدتني زيارتك و تعقيبك الطريف

أما إعجابك بالنص فقد أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-7-

أستاذ نزار

قصص الجن ممتعة بالفعل للصغار والكبار،،،
كدنا نصدق أن المنشفة تتحرك لأن الجن سينفذ من هناك،،،
ليتك أكملت القصة،،،ها وبعدين ماذا حدث؟؟
سرد جميل ومشوق
ولك تقديري

عزام أبو الحمام فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن         23-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أخي الحبيب عزام

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك الطريفة

أما إطراؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-8-

أخي أبو وسيم

خوفتنا

مشرق كعهنا بكم..
سرد خفيف على الروح برعشة خوف كنت أحسها وأنا صغير عندما يأتي أحد على ذكر الجن..
لاشك أن الصورة الإجتماعية قد اجتمعت في هذا الإطار الشيق ونحن نتابع حتى النهاية.
دمت
عبد الهادي شلا فلسطين/كندا

دنيا الرأي/دنيا الوطن         23-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أخي المبدع أبو طارق

فعلا ، كنا نشعر بالخوف اثناء سرد قصص الجن

و لكننا كنا نطالب بالمزيد رغم خوفنا

أسعدتني زيارتك و أثلج صدري ثناؤك الرقيق

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-9-

الاستاذ الكبير نزار

كانت ومضة اعادت الينا مخاوف الطفولة 0 اما بشيرة فلم يكن لها من اسمها نصيب حيث زرعت زرعا  الرعب لسنوات حتى يعي الاطفال الحقيقة0 هذا من ناحية اما من ناحية ثانية فان المستوى الثقافي للخادمات يكون عادة متدنيا ولا تؤتمن على بث افكارها بين الصغار ناهيك عن الاضرار الجسيمة التي ستلاحق الاطفال لسنوات0 بدليل ان بشيرة هربت مع الاطفال وهذا يعني انها كذبت كذبة وصدقتها0 موضع طويل ويحتاج لكثير من البحث والتمحيص0
شكرا لك اخي ابو وسيم على اشارات تطلقها لتفعل العقول0
سلمت من كل سوء
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن         24-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أخي الحبيب عدنان

كما تفضلت ، فإن ترك الأطفال تحت رعاية خادمات جاهلات ، لا شك ستكون له عواقب وخيمة تؤثر سلبا على تنشئتهم .

أسعدني مرورك أخي الكريم و تعقيبك القيِّم

أما ثناؤك الدافئ فهو وسام يزين صدري و نصي

فلك شكري و امتناني

نزار

-10-

الاستاذ المبدع / نزار الزين..!!

" فالتصقوا ببعضهم بعضا و رغم كل مظاهر توجسهم ظلوا يحثونها على المواصلة."

***

وانا بدوري التصق ببعضي واحثك على المواصلة..!!
مبدع كما عهدناك اخي نزار
دمت ودامت لك الصحة والعافية
ايهاب عاشور  -فلسطين/نابلس

دنيا الرأي/دنيا الوطن         24-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أخي المكرم إيهاب

شكرا لزيارتك و اهتمامك و ثنائك العاطر

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-11-

بوركت أستاذنا الكبير د. نزار

ليست بنت القرية فقط هي التي تفعل ذلك، تصور خادمتي الفلبينية تدعي بأنها ترى جسما أسود ضخما يكلمها بلغتها الانكليزية ويطلب رز أبيض وأصفر وأزرق وأخضر وأحمر وتقول بأنه كان يأتيها في الفلبين. بداية خاف أولادي فهددتها بضربه بالعصا فلم تعد تذكر لا جنا ولا رزا.

مريم يمق "زاهية بنت البحر" سورية

دنيا الرأي/دنيا الوطن         24-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أختي الفاضلة راعية الأدباء

كثيرون في مختلف الثقافات العالمية ، يؤمنون بالجن أو الأشباح أو الأرواح الشريرة و .... و يتخيلون رؤيتهم بل حتى معاشرتهم ، و لا يعرف أحد كيف تتجسد هذه الأوهام في بعض العقول

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-12-

محبتي لك أستاذ نزار الحبيب

صباح الخير :
وهنا أيضاً سأسجل تحية لكَ ولنصك الجميل الذي أفزعنا ..
بورك قلمكَ .. ودمت في خير وعطاء
قصي عطية - فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن         24-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أخي المكرم قصي

كل الإمتنان لزيارتك و ثنائك الجميل

مع خالص الود و التقدير

نزار

-13-

قد تؤدي هذه الخرافات إلى أزمة نفسية وعقد يصعب تجاوزها لدى الصغار. ربّما يجب الحذر حين التعامل مع الأطفال والأخذ بعين الاعتبار هذه القضايا التربوية
محبتي أستاذ نزار

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الرأي/دنيا الوطن         24-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

صدقت أخي الحبيب خيري- هي قضية تربوية هامة ، فبعض الأطفال سيتأثرون سلبا من قصص كهذه و قد تعقد حياتهم و مستقبلهم

و يجب أن تبذل مجهودات توعوية بكل الوسائل الممكنة للتحذير من مثل هذه الحكايات و خاصة لمن هم دون سن العاشرة

شكرا لزيارتك و مشاركتك التي رفعت من قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-14-

أستاذنا القدير نزار ..
أقرأ هنا قصأً ذو أبعاد ثلاثية ...
البعد الأول الأدبي ..فهو قص يتحدث عن نفسه ..سلاسة جاذبية ..مبنى ومعنى ..مهارة في الصياغة ورسم الكلمة ,..و...و
البعد الثاني : سياسي : وقد عبر عنه الحبيب عدنان بمختصر " كذب الكذبة وصدقها ."
البعد الثالث : وهو الأهم من وجهة نظري وهو طرح مشكلة إجتماعية هي ظاهرة يعاني منها الأزواج العاملين ..برعاية أبنائهم أثناء تواجدهم في العمل ..في حين غاب دور الدولة العربية تماماً عن هذا ..
دوماً مبدع سيدي
خالص أمنياتي لك
شريف أبو نصار - فلسطين

 

دنيا الرأي/دنيا الوطن         25-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أخي المبدع شريف

تحليلك للنص أصاب الهدف بدقة

شكرا لاهتمامك و غوصك فيما وراء السطور

مما رفع من قيمة النص و أثراه

خالص مودتي و تقيري لك و اعتزازي بك

نزار

-15-

كنا نخاف من تلك القصص لكن أحببنا الاستماع إليها بشغف .. وعندما يحل الظلام كنا نسبق الوالدة لسريرها .. أبدعت أستاذي العزيز نزار ..
تحياتي

ميسون كحيل - فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن         25-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أختي الفاضلة ميسون كحيل

صدقت يا أختي فبقدر ما هي مخيفة بقدر ما هي مشوقة

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

و دمت بخير و عافية

نزار

-16-

كيف كان يخيفنا اهالينا بماما الغولة ونظرا للهلع الذي يسكننا نقسم اننا رايناها بشعر طويل وتريد ان تاحذنا اليها
اليوم استاذي نزار ومع ما وصلت اليه تكنولوجيات العصر فان بعض الالغاز لازالت موجودة
اعرف اناسا هجروا فيلاتهم الضخمة وكل من سكنها يهرب منها
يقال لحد الان صدقني استاذي بان ما يسمعونه غريب ويطلب منهم الرحيل
الجن موجود << سنفرغ لكم ايها الثقلان / قران كريم>>
واليوم اعتقد باننا نحن صرنا حكايات في عالم الجن
فمن يدري فلعلهم يحكون عنا رعبا وخوفا ولعل ابناءهم يصرخون من شدة الخوف
من يدري
ممتع القص ولغة جميلة كعادتك استاذ نزار
محبتي
فاطمة الزهراء العلوي"ليلى" - المغرب

دنيا الرأي/دنيا الوطن         26-10-2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-177786.htm

الرد

أختي المبدعة فاطمة الزهراء

لا أظن أن أيا من المخلوقات أكثر إخافة و إرهابا منا نحن البشر

فلم نسمع عن جن استخدموا القنابل النووية أو الفوسفورية

و لم نسمع عن ارتكابهم جرائم القتل الفردي أو الجماعي

و كل ما نسمعه من قصص حول الجن ، مجرد أوهام تتجسد في عقول البعض

***

أختي الكريمة

زيارتك تشريف و مشاركتك أضاءت النص

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-17-

استاذي الفاضل نزار ....
سلمت وسلم مداد قلمك قصة

رائعة وسرد جميل

و بشيرة عاشت الوهم وصدقته ككل البشر !!!
تقبل استاذي الفاضل شكري ومروري

شامل الأعظمي العراق

منتديات أقلام     28/10/2009

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=33094

الرد

أخي الأكرم شامل

شكرا لمرورك و ثنائك العاطر

الذي أعتبره  شهادة أعتز بها

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-18-

الرائع حد الدهشة
نزار ب. الزين
والله ضحكت حتى ادمعت عيناي
هي عدوى الخوف التي تصيب البشر أحيانا وخاصة من أصحاب التعليم المتدني واللذين يؤمنون تماما بحكايات الجن و "السعلوة"
كانت جدتي تحكي لنا قبل النوم (( ولاحظ قبل النوم )) حكايات عن الجن و (( السعالي )) فننام ونحن نشعر بالخوف وكثيرا ماتلفتنا حولنا خوفا من هذه "السعلوة" او ذاك الجني..
أشكرك زميلي على هذه المتعة التي أمتعتنا بها
تحياتي ومودتي لك

عائدة محمد نادر العراق

منتديات أقلام     28/10/2009

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=33094

الرد

أختي المكرمة عائدة

ما ذكرتِه صحيح

فنحن رغم خوفنا من هذه القصص

فقد كانت تشدنا

لعل ذلك لأنها كانت تثير فضولنا أو خيالنا

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

أما ثناؤك الدافئ فهو وسام أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

قصة طريفة و ذات مغزى .. لكني أعترف انني وضعت عدة سيناريوهات لنهايتها و لم أكن موفقا .. وحتى النهاية التي وضعتها ، أخي العزيز نزار، كنت أنتظر منها الجديد .. مثلا ظهور الوالدين .. أو حدوث مكروه للأولاد و ما إلى ذلك من أحتمالات .. وهذا أعتبره من تقنيات القصة التي تجعل القارئ ينسجم و يبقى على ظمئه لتبدأ عملية التخمين و وضع الاحتمالات الممكنة .
كعادتي عند قراءة قصصك .. أضمن المتعة قبل البدء في القراءة ولا يخيب ظني بعد انتهائي منها ..
متالق كعادتك أخي الغالي .
محبتي

رشيد الميموني المغرب

منتديات نور الأدب                    30-10-2009

 http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=12999

الرد

أخي المكرم رشيد الميموني

إعجابك بالنص و اهتمامك به أسعداني

و ثناؤك شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-20-

قصة اعتمدت السرد الواقعي او قصة عن قصة ان استطعنا القول استطاع السارد ان يشد انفاسنا بنجاح من خلال شد خيوط الحكاية مستغلا الجانب الفانتازي والغرائبي في الحكي ليصنع عالما رهيبا تمكن من وصفه بامانة كيرى
ياتي اسم بشيرة البدوية، وللاسم لغويا العديد من الدلالات الايحائية حيث جاءت بالبشارة لتفك احدى مشاكل العائلة و صديقة للاطفال تملا فراغهم
لكن اي فراغ بالنهاية ؟
الاحداث يوصلها الينا القاص نزار الزين بفنية كبيرة مستغلا اللغة والاجواء والتصوير الفني الرائع
تحية لك على الدوام

المهدي نقوس المغرب

منتديات مطر     30/10/2009

http://matarmatar.net/vb/t13781/#post109893

الرد

أخي المبدع المهدي

مشاركتك القيِّمة أضاءت النص و كشفت كل أبعاده

بحرفية بالغة و عمق

أما إطراؤك الدافئ فهو وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-21-

قدرة رائعة على الحكي ، أسلوب مميز في الحبكة والصياغة المتنامية للأحداث ...

لدي انطباع بأنك قادر على كتابة فصول أخرى لهذه القصة الجميلة .
تحيتي وتقديري لإبداعك الرائع.

شكرا أخي نزار.

حسن الأشهب المغرب

الصورة الرمزية حسن لشهب

منتديات فرسان الثقافة                       30-10-2009

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?p=78094#post78094

الرد

أخي المكرم حسن

إطراؤك النيِّر أضاء نصي و أدفأني

تقبل امتناني و تقديري

نزار

-22-

نص باذخ وفكرة وقصة بليغة اوافق اديبنا الكريم حسن على وجهة نظره
تحيتي وتقديري

ريمه الخاني سوريه

منتديات فرسان الثقافة                       30-10-2009

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?p=78094#post78094

الرد

أختي الفاضلة ريمه

كل الإمتنان لزيارتك و ثنائك العاطر

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-23-

تقدرة فائقة على الحكى استطعت

ان تأخذنى من يدى إلى الشارع أنا ايضاُ

لك تحياتى...

سوسن عبد الملك - سوريه

منتديات فرسان الثقافة   31/10/2009

http://fursan.ws/vb/showthread.php?t=17715

الرد

أختي الفاضلة سوسن

سرني إعجابك غير المباشر للنص

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-24-

أستاذي : نزار الزين
تمتلك مفاتيح القص بين يديك أستاذي ، وتطوع القصة كيفما تشاء ..
فتخرج لنا دوماً بأبهى حلة ..
أحييك أستاذي .
كن بخير

أحمد عيسى - فلسطين

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب    1/نوفمبر/2009

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=41806&goto=newpost

الرد

أخي المكرم أحمد

ثناؤك وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-25-

للأسف بشيرة هنا قامت بدور الأسرة كاملا حتى أنها سيطرت على العقول التي مازالت براعم صغيرة تحتاج سقاية طيبة بدلاً من ثقافاتها الخرقة وجهلها المدقع الذي ساق خيال الأطفال ليجسدوا الوهم واقعا
العيب يقع على الأسرة التي ألهاها زخرف الحياة ومادياتها عن هؤلاء الصغار بدلا من الاحتواء والرعاية والاعتماد كلية على الخادمة في كل الأمور الحياتية والمعنوية وحتى المبادئ وإن اختلفت البيئات والديانات
سيدي الفاضل ...
نص رائع ماتع بكل ماحوى
مازلت في بحث مستمر لاستخراج دررك الثمينة المليئة بالحكم والعظات والدروس المستفادة
تقديري الكبير

رنيم مصطفى - مصر

ملتقى رابطة الواحة                         27/7/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=536985#post536985   

الرد

أختي المبدعة الفاضلة رنيم

أشكرك لايقاظ القصة من مرقدها في الأرشيف

و ممتن لمشاركتك القيِّمة التي رفعت من قيمة النص

أما ثاؤك فهو شاهدة أعتز بها على الدوام

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-26-

كثيرون هم سيدي الذين يستغنون عن
ادوارهم لكي يعطوها لغيرهم
ولكن....
الاجدر بنا ان يلعب كل منا دوره لكي تتوازن الحياة
وتمضي على خير
وهنا اعطيت كل الادوار للخادمة التي زرعت الرعب
والخرافات في عقول الاطفال
سيدي قصة جميلة
دمت متميزا

أماني محمد ذيب - فلسطين/الأردن

ملتقى رابطة الواحة                         27/7/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=536985#post536985

الرد

أختي الكريمة أماني

صدقت ، فالكثيرون بتركون تربية أولادهم  للخدم ، بحيث يتشرب الأطفال سلوكيات غريبة عنهم قد تضر مستقبلهم

***

أختي الفاضلة

ممتن لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و لثنائك الدافئ

و دمت بخير و سعادة

نزار

-27-

 

الحبيب نزار
تتحفنا في كل مرة بأقصوصة من واقع الحياة
نراها أو مرت علينا
وارى بأنك تقصها للعبرة ولتعليم من لا يزال يحمل تلك الأفكار البالية
وهنا تكمن أهميتها
النظرة السطحية للقصة لا تعطيها اهتماما ولكن لننظر الى ما وراء الكلمات من معطيات .. الى أين تسير بنا
دمت مبدعا

محمد ذيب سليمان - فلسطين

الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان

ملتقى رابطة الواحة                         27/7/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=536985#post536985

الرد

أخي المكرم محمد ذيب

مشاركتك أضاءت نصي و أدفأتني

و ثناؤك وسام زين نصي و صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار