.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين
 


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

  مجموعة : هواية مشتركة " القصصية

  نزار ب.  الزين

 

العزاء
 

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

 

     جلس  فادي على حافة الشرفة ، و أخذ يتأمل منظر الوادي الخلاب ، تملؤه أشجار الصنوبر كآلاف المظلات الخضراء تنتشر في كل مكان، بعضها ينحدر عميقا إلى قعر الوادي بينما يرتفع بعضها الآخر حتى حواف القمم ؛ التلال كلها و الجبل مكسوة بها ، عدا مساحة صغيرة في قمة الجبل الشرقي ، ظلت عارية .
و ثمت كتل صغيرة من الغيوم تسرع خطاها نحو الجبل و قد بدأت تلعب لعبة التحول ، تغير شكلها في كل ثانية فتثير خياله ؛ تارة يراها كحيوان جامح فقد رأسه ، و تارة على شكل رأس فتاة بلا ملامح ، و حينا تأخذ شكل سمكة لا تلبث أن تتطور إلى فيل أو شكل تنين متعدد الرؤوس لا يلبث أن يفقد  رؤوسه الواحد إثر الآخر  كتل تتزايد مع اقتراب المغيب و تتسارع على إيقاع نسمات صيفية عليلة ، ثم تلتقي جميعا عند سفح الجبل فتتراكم هناك في كتلة ضبابية أخذت تتضخم شيئا فشيئا .
أحس فادي اللحظة بقشعريرة ، فارتدى على الفور سترته ، ثم عاد إلى تأمل المنظر الذي لا يمل و لن يمل تأمله ، بينما بدأ الناس نساء و رجالا ، شبانا و شيبا ، يتمشون أزواجا أزواجا ، ذهابا و إيابا ، على الطريق المؤدي إلى قصر البيك .

*****

كان يفكر:
هل موت بقرة يثير كل هذا الإشفاق ؟ لم تبق عائلة في القرية الأم أو في ضواحيها العالية ، إلا و زارت عائلة نعمة الله معزية : - " المال و لا

الرجال يا روزلين ، المال و لا الرجال يا مطانيس " الأم بكت ، و الجدة بكت ، و الأب قطب جبينه ، و الناس ظلوا يتوافدون :
" المال و لا الرجال "
" الله يصبركم .. الله يعوضكم "
و في العصر إمتلأ البيت عن آخره ، بعض النساء ارتدين السواد : و عبارات مثل : " المال و لا الرجال يا أم كميل ، عوضكم على الله يا أبو كميل " تستمر و تتكرر.
أما دعد ابنتهم ذات الثلاثة عشر ربيعا ، فلم تخرج اليوم بطوله من المطبخ ، تطهو دلال القهوة ، دلة بعد دله ، حاولت جدتها العجوز مساعدتها فكسرت بيدها المرتجفة بعض الفناجين ، فنهرتها دعد ثم دفعتها بقسوة إلى خارج المطبخ و كادت تلقيها أرضا .
يا لها من فتاة شرسة ، بالأمس طردت جميلة و أهلها شر طردة ، لأسباب لا يزال يجهلها ، و اليوم تعامل جدتها بمنتهى القسوة ؛ في الثالثة عشر و لكنها تتصرف كسيدة صارمة و محنكة في الأربعين .
عاد الآن كميل من عمله في بيروت ، حضن أمه مواسيا ، ثم حضن أباه معزيا ثم جلس يستقبل مع أبويه مزيدا من المعزين :
" المال و لا الرجال يا أبو كميل "
" الله يعوضكم يا كميل و البركة فيك "
"الله يصبرك يا أم كميل "
و دعد في المطبخ مستمرة بطهو دِلال القهوة ، و فادي مستمر بتأمل المنظر الخلاب ، فقد بدأت أضواء القرى الصغيرة المتناثرة على سفح الجبل الشرقي و وادي الصنوبر ، تتلألأ و تتكاثر ، و انتشر الضباب الآن في الوادي كله و بدأ يغطي كل شيء .
بعد انصراف آخر المعزين ، دخل فادي إلى غرفة الجلوس و استرخى بقرب كميل ، كانت دعد قد أعدت العشاء ، فجلسوا جميعا يتناولونه ، بينما كان الصمت يخيم فوق رؤوسهم جميعا ، و ما لبث كميل أن قطعه :
- لا تبتئسا يا والديَّ ، فقد تجمع لديّ بعض المال ، كنت أوفره لمصاريف فرحي ، سأعطيك إياه يا أبي ، لتشتري بقرة بديلة .
= الله يرضى عليك يا إبني ، نقودك تظل في جيبك ، ففرحي بك يعوض ألف بقرة !

و بعد إلحاح من كلا  والديه أجابهما راجيا :
- أوافق شريطة أن تكفا عن الحزن و الأسى !
ثم إلتفت نحو فادي متساءلا :
- و أنت ما يحزنك يا فادي ، البقرة أم جميلة ؟
فضحك الجميع ، فتظاهر فادي بالضحك محاولا إخفاء خجله الشديد ، و  لكن أبو  كميل أشار نحوه قائلا و هو لا زال يضحك :
- أنظروا إلى وجهه لقد أصبح كالشمندر المطبوخ !
فانفجرت موجة جديدة من الضحك ، ثم علق كميل :
- مؤكد ، لو كان يحمل سلاحا في تلك اللحظة لما توانى عن قتل دعد .
فانفجرت موجة جديدة من الضحك ، دفعت فادي إلى الإنسحاب إلى فراشه .

*****

عائلة نعمة الله ، من ذوي الدخل المحدود في ضيعة ضهر الهوا ، تملك المنزل ذا الغرف الأربع في طابقين و قطعة أرض مجاورة زرعت فيها أم كميل  الكرمة ، و بضع أشجار صنوبر ؛ و في الصيف تؤجر الغرف لمصطافين من بيروت ، و فادي و أهله من هؤلاء . أما الجدة فتخبز خبز الصاج و مناقيش الزعتر صباح كل يوم سبت ، فتأكل العائلة بعضه و تبيع بعضه ، أما بقية أيامها فتقضيه في الغابة تجمع الأغصان و الأوراق المتساقطة من أشجار الغابة ،  لتستخدمها - من ثم -  وقودا لصاجها .
و كانت المرحومة تنتج لبنا حليبا يفيض منه الكثير فتبيعه أم كميل للمصطافين في بيوت القرية الأخرى ؛ ثم مرضت ، فأحضروا لها بيطريا الذي أكد أنها أكلت ربما من نبات سام  و  أنها لن تعيش طويلا ، و ينصح العائلة بذبحها  على ألا يأكل أحد من  لحمها ، و لكن أم كميل رفضت الفكرة فتركتها تموت ميتة طبيعية .
أما كميل الذي لم يحصِّل من العلم إلا على الشهادة المتوسطة ( البروفيه ) ، فقد دخل إحدى المسابقات التي أهلته لوظيفة في إدارة الهاتف الآلي المحدثة ، و لكن دعد رفضت أن تكمل إلى أكثر من الصف السادس .

*****

عائلة لطيفة يعاملونه كأنه واحد منهم .
و لكن ترى لِمَ تصرفوا هكذا مع جميلة و أهلها ؟ و كيف سمحوا لدعد و هي لا زالت طفلة أن تشتمهم و تقذفهم بالحجارة ؟ ترى هل تأخروا بدفع الإيجار ؟ أم لأنهم قطفوا بعض العنب من الكرم ؟ أم لأنهم إستهلكوا مزيدا من الماء فوق ما هو مقنن لهم ؟
ثم أين و كيف سيلتقي بجميلة بعد هذا الذي حصل ؟ إنه لا يعرف حتى عنوانها في بيروت .
كانت هذه التساؤلات تلح عليه قبيل أن يختطفه النوم .

*****

توجه  أبو  كميل  منذ  الصباح  الباكر  إلى  قصر  البيك  فقد  كان (جنايني) القصر .
و توجه  كميل  إلى دار  خطيبته لتناول الإفطار بدعوة  من أهلها .
و توجهت  أم  كميل إلى الكرم  لتغطية  عناقيد  العنب التي  بدأت تغزوها الذنابير .
و جلس فادي على الشرفة و بين يديه أدوات الرسم و بدأ يرسم قصر البيك و مدرجات الكرمة من حوله ؛ تقدمت منه دعد متسائلة :
- ألا تمل الرسم ؟ فأجابها مبتسما :
- إطلاقا !  و سألتحق يوما بمعهد لتعليم الرسم ، أجل ، أنا لا أمل الرسم و لا أضجر من عشق الطبيعة ..
- و عشق البنات الفاسدات .
أجابته ساخرة ، فقطب فادي جبينه ، مستاء و مستغربا ، ثم سألها ببعض غلظة :
- ماذا تقصدين ؟
- أقصد ما رايته ؟
- و ما ذا رأيت ؟ ترى هل جاء دوري ؟
- حسابك فيما بعد !
- حسابي ؟! سألها بمزيد الدهشة ؟ ثم أضاف:
ما هذا الغموض و الأسلوب الملتوي ؟ أفصحي عما يدور بخلدك !
صمتت قليلا ثم أجابته متحدية :
- أنت و جميلة ، قتلتما البقرة ؟
- أنا ؟ ما هذه الفرية يا دعد ؟
- شاهدتكما  و أنتما  تخرجان  من غرفة التبن أكثر من مرة !
- أنت تتخيلين !
- بل كانت آثار التبن عالقة على ملابسكما في كل مرة ! .
-ألهذا السبب طردت جميلة و أهلها ؟
- لهذا و لغيره !
- لو كان كلامك صحيحا لما صمتِّي ، فلسانك أطول منك !
-سكتّ  كي  لا أسبب لك مشكلة  أو  فضيحة !
قالت هذا و قد  إشتعل  وجهها خجلا ، ثم  ولّت هاربة.

-------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

العزاء
             قصة قصيرة

       نزار ب. الزين*

 

أوسمة

 

-1-

الأديب : نزار ب الزين

نص مختلف تماما من حيث المبنى ولغته

 المميزة

حرف متمرس تتبع حياة هذه العائلة

 الكادحة ليخرجها لوحة فنية في إطار من الجمال

الأستاذ: نزار

وما زلت من متتبعي قصصك المنوعة

 والزاهية  وبقلمك الذي يقتنص اللحظة المناسبة

 لينسج الكثير

من الروعة

أدامك الله أخي

فعلا استمعت بما قرأت

طارق الأحمدي المغرب

منتديات المنابر الثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=187700#post187700

24-8-2008

الرد

أخي المبدع طارق الأحمدي

حروفك النيرة أضاءت نص

و أدفأتني

كل الإمتنان لقراءتك القيّمة

و دعائك الطيِّب

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-2-

الأديب العزيز نزار
كما تعودنا منك أن تحيك قصصك من لب الواقع والمجتمع على مختلف مستوياته وشرائحه ..
شكرا لك

شجاع الصفدي فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=395935

24-8-2008

الرد

أخي المبدع شجاع ( جيفارا )

كل الإمتنان لزيارتك و ثنائك الرقيق

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-3-

ما أجمل ما رسم قلمك أستاذ نزار ،، من لوحة فنية جميلة للحياة البسيطه في احدى القرى ،،ودعد بالرغم من قسوتها وجرأتها ،، كانت بريئه ومراهقة
وغيرتها تبدو أحياناً أكبر من حجم الخطيئة والجريمة. ومن الصعب التحكم واستخدام العقل وحده .. لأنّ العاطفة تعصف بكلّ ما في وجهها حين تجمح وتعمي البصير.
دمت مبدعاً

رنين منصور فلسطين

ملتقى الأدباء و المشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7858#post7858

24-8-2008

الرد

أختي الفاضلة رنين

قراءتك للقصة و تفنيدك لمراميها  رفعا من قيمتها

أما ثناؤك فهو وسام أعتز به

فشكرا لك

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-4-

الأستاذ نزار الزين الفاضل
أسعدني أن أمر في متصفحكم
لطالما قرات لكم واستمتعت
وهذا إبداع آخر يضاف إلى اللائحة
ترسم الشخصيات واقعية ، ويجذبنا السرد معك بعيدا
فندخل عالم أقصوصتك متمتعين مأسورين
بجمال العبارة وألق الحروف
بورك بهذا القلم
يتحفنا على الدوام
لك مني كل التقدير

وفاء الأيوبي لبنان

ملتقى الأدباء و المشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7858#post7858

24/8/2008

الرد

أختي الفاضلة وفاء

أسعدني إعجابك بالقصة

أما حروفك الوضاءة فقد أنارتها و أدفأتني

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-5-

لقد قتلت بالسم البقرة حتى لا تكون لفادى حجة فى المرعى ومقابلة جميلة....!!!ا
نها الغيرة الجامحة فى سن مراهقة...
 
اخى القدير نزار ب. الزين
سعدنا بالقص وعبره..
تحياتى العطرة.

زياد صيدم فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

24/8/2008

الرد

صدقت يا أخي زياد

فالغيرة عمياء ، و خاصة تجاه التجربة الأولى لمراهقة

الشكر الجزيل لزيارتك و استمتاعك بالقصة

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-6-

فادي القاتلْ ؟؟!
قصّه ماتِعه ..
مشوِّقه جداً أستاذنا الكبير نزار الزين ..
لكني اعتقد أنها لم تغضب لما حدث للبقره ..
بل لما حدثَ في حضرةِ البقره " رَحِمها الله هههه "
كل الإحترام

محمد موسى ابراهيم فلسطين

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=5484

24/8/2008

الرد

نعم يا أخي محمد موسى

فهي لم تغضب لما أصاب البقرة

بل لما حدث في حضرتها

شكرا لمشاركتك الطريفة

و لاستمتاعك بالقصة

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-7-

الاديب الكبير نزار ب. الزين
تحياتي
عدت بنا الى طيبة اهل القرى..وتفاصيل حيلتهم البسيطة والرائعة ايضا بوداعتها..رائع كما عهدتك استاذنا الكبير
مودتي

مجدي السماك فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

24/8/2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

نعم يا أخي ففي القرية تجد الطيبة و البساطة

شكرا لمشاركتك القيمة و إطرائك الدافئ

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-8-

تبدو الغيرة أكبر أحياناً من حجم الخطيئة والجريمة. هذا أمر يصعب التحكّم به بالعقل فقط، لأنّ العاطفة تعصف بكلّ ما في وجهها حين تجمح وتعمي البصير.
أعدتنا الى الأجواء الشرقية أخي نزار.
دمت مبدعاً.

خيري حمدان بلغاريا/ صوفيا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

24-8-2008

الرد

أخي الحبيب خيري

صدقت يا أخي فالغيرة قد تفع إلى المهالك أحيانا

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-9-

استاذي الكريم نزار ب.الزين

أسعد الله أوقاتك.
اتمنى ان تكون بألف خير وعافية .
قصة جميلة جدا ً ودعد ليست سهلة أبدأ وأنا أعتقد أن الغيرة تولد كبيرة ولكنها تصغر مع الأيام ربما مع النضوج وسعة المدارك وربما تبقى كبيرة لدى البعض .
سعدت جدا ً بالقراءة لك استاذي الكريم نزار

 واتمنى لك موفور الصحة والعافية

ميساء البشيتي البحرين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

24/8/2008

الرد

أختي الفاضلة ميساء

صدقت يا أختي فالغيرة تعمي البصيرة

و تدفع إلى المهالك أحيانا

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني

أما دعاؤك الطيِّب فقد أثلج صدري

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-10-

الأستاذ الغالي نزار

نظمت عقد فريد من الدرر.. نفيس المفردات.. عذب الكلمات.. في قصة متلاحمة السطور.. عظيمة المعاني و العبر.
مع ان الغيرة.. احدى المشاعر الطبيعية عند الأنسان.. لكن قد تكون نتائج حدتها قاتلة.. او غير محمودة.
سلمت بالود و الأحترام.

عبد الله الخطيب فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

28/8/2008

الرد

أخي المكرم عبد الله

صدقت يا أخي فالغيرة مريرة  و قد تعمي البصيرة

فتودي بصاحبها إلى ارتكاب أفداح الأخطاء أحيانا

مشاركتك رفعت من قيمة النص

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

و على الخير معا نلتقي ، لنرتقي

نزار

-11-

لكن يبقى السؤال المشروع ما علاقة موت البقرة بما كان يمارسه فادي وجميلة ؟
لا بد من استخدام العقل للوصول إلى حقيقة الأمر ، الذي يقتضي عدة احتمالات وتأويلات ...
نهاية في غاية الجمال لا يمكنها إلا أن تكون من كاتب متمرس من حجم نزار الزين
دمت أخي دائما متألقا كما عهدناك
أحمد القاطي المغرب

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

28-8-2008

الرد

أخي المبدع أحمد القاطي

شكرا لمشاركتك القيِّمة و إطرائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-12-

ما أجمل ما رسم قلمك أستاذ نزار ،، من لوحة جميلة للحياة البسيطه في قرية لبنانية ،، في زمن ما ،،ودعد بالرغم من قسوتها وجرأتها ،، كانت بريئه ولم تفهم تصرف فادي وجميله وما دار في فكرها من تفسير سوى أنهما قتلا البقره المسكينه ،، وحتى هذه الدعد الشريرة عندها قلب ينبض بالحب ،، لفادي ،، وإلا لكانت " شرشحته" في القرية !!
سلمت أستاذ نزار ودمت ملكا للقصة القصيرة
محبتي وتقديري
صفاء محمد العناني الإمارات

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

28/8/2008

الرد

أختي الفاضلة

دعد طفلة ، و عاطفتها الجياشة لتجربتها الأولى ، إضافة إلى غيرتها العمياء ، دفعاها لهذه السلوكيات الطائشة

أختي الكريمة

حروفك الوضاءة أنارت نصي ، و أدفأتني

و هي إكليل غار يتوج هامتي

فكل الشكر لك و الإعتزاز بك

نزار

-13-

الاخ الكريم نزار

انه التحام بين هواجس النفس الواثبة نحو المحبة والجرأة البريئة المتطلعة للحب رغم غضاضة العود

عمل يسرح بنا في واقع القرية العربية البعيدة عن عن اجواء التلوث الحضاري

 شخصياتك جميلة وعبرت عن نفسها في الاطار الطبيعي والمحيط الجغرافي
دمت استاذ زنزار
اخوك عدنان زغموت قطر

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

28-8-2008

الرد

أخي الحبيب عدنان
أعجبني تعبيرك :
"
واقع القرية العربية البعيدة عن عن اجواء التلوث الحضاري "
إنها فعلا أجواء نقية تتميز بالبساطة و الطيبة و التلقائية
أما دعد ، فتلك كانت تجربتها الأولى حيث دافعت عنها ببعض شراسة
كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة التي رفعت من قيمة النص
و على الخير معا نلتقي ، لنرتقي
نزار

-14-

أستاذي الرائع نزار

نسعد دوماً بقلمك الاجتماعي الرائع ، حقأ انتظر قلمك دوما ، تأخرت عليك الا انني استمتع بما يخطه قلمك العملاق

كل الحب لشخصكم الرائع

 اعطاك الله الصحه والسلامه لك ولجميع افراد اسرتك

 اشكرك ودمت

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

28-8-2008

الرد

أخي الحبيب نشأت

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني

أما دعاؤك الطيِّب فقد أثلج صدري

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-15-

الاستاذ الكبير نزار الزين....
سردية تعلن عن نفسها وفق معيار سردي رائع ، مترابط متين قوي الحبكة ، ومتناغم من حيث التسلسل الزمني،وطغى عليه الوصف المكاني بشكل ملفت للنظر،حيث ابرزت العادات تلك ، القيمة المكانية للعمل ككل ، وللرؤية الذاتية للسارد بشكل خاص.

وقد ميز النص ايضا هذه اللمحة العميقة عن كيفية سير الحياة لديهم ، برؤية وكأن السارد جزء من الحدث نفسه ، وليس براوٍ فقط ، لانه استطاع من صياغة ورسم ملامح الشخوص بطريقة تدلنا على ماهية الاندماج بين فكره ورؤيته والواقع ذلك نفسه ،والجميل انه استطاع ان يلم بادق التفاصيل في الحدث نفسه ،والتي تحرك الدافع لدى المتلقي ليغوص اكثر ، وليبرز القيمة الفعلية للحدث نفسه ، فتكرار عبارة المال ولا الرجال ، لها دلالات وايحاءات كثيرة ، سواء على المستوى المغزى من القول ، ام على المستوى الحدث العام ، فهذه المقولة توظف الحالة المعيشية لدى هذه العائلة اولا ، ثم ترسم في الوقت نفسه مسار الحياة العامة في الاجتماع لديهم .

 القصة باكلمها عمل ادبي يحتاج الى اكثر من وقفة لنستطيع ان نلم بكل تفاصيلها ، وكل احداثها ، ولعل في الخاتمة عزاء لي ايضا ، لانها جاءت تظهر كمية الانفعالات المخزونة لدى اغلب الشخوص ، بالاخص دعد .

دم بخير
محبتي
جوتيار تمر العراق

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=31102

24/8/2008

الرد

لا زلت تغوص في الأعماق أخي جوتيار

و لا زالت و ستبقى قراءاتك محل اعتزازي و تقديري

و لاا عجب فأنت الأديب الأريب و الناقد الفذ

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-16-

الأستاذ نزار ب. الزين
الأبداع لا يحتاج الى شهادة شاهد أو رأي خبير ،فهو يفرض نفسه ولو كره الكارهون ،وما تتناوله في أبداعتك الرائعة يجعلني أنحني لك

 مع أجمل التحايا

محمد علي محيي الدين العراق

الصورة الرمزية محمد علي محيي الدين

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=1921

24/8/2008

الرد

و أنا بدوري أنحني لنبل أخلاقك

أخي محمد علي

و لرقة حروفك

و طيب محتدك

و على الخير معا نلتقي ، لنرتقي

نزار

-17-

يا لهذه الغيداء ...فبالرغم من قسوتها إلا أنها تملك قلباً محباً لم تتمكن منه قسوتها ، والذي بدا  واضحاً بغيرتها على فادي ، حيث لو كان الهدف من التكتم أمر البقرة لما تكتمت ، ولكن الهدف من التكتم أنها خلصت لنفسها بطرد جميلة من المكان ..
سيدي ........كنت مبدعاً برسم الطبيعة الخلابة هناك .........حتى كدت ملامستها من روعة ماجسدت من معالم من الصعب إداركها بغير رؤياها ..
سيدي ..................دمت بروعة هذا الإسترسال ، وعميق الإبداع في وصفك .........قلم له عبق الياسمين بإنتثاره ......دمت بخير ...
نور ملكي  فلسطين

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=1921

24-8-2008

الرد

أختي الفاضلة نور

الغيرة صعبة فمابالك لمراهقة

تلك هي تجربتها الأولى ؟

لقد أثريت النص بتعقيبك التفاعلي هذا

أما ثناؤك فهو إكليل غار يتوج هامتي

كل المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-18-

كتابة سلسة ورقيقة ومعبرة يعيش القاريء احداثها كانه احد شخوصها . لك مني كل التحية اخي الكريم

اسماعيل عشا سوريه

منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=187799#post187799

24/8/2008

الرد

أخي الفاضل اسماعيل

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية

و ثنائك الجميل

مع كل الود ، بلا حد

نزار

-19-

احب قصص الاستاذ نزار لانها بسيطة وواضحة.
شكرا له على ما قدمه لنا من متعة قراءة رائعة.

رنيم حسن تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=405531&posted=1#post405531

25/8/2008

الرد

شكرا لمرورك أختي رنيم
و لإطرائك الدافئ
عميق مودتي لك
نزار

-20-

قد نختلف حول طرائق الكتابة
لكننا لانختلف حول أمرين
أن الأستاذ نزار يريحنا مما بقصص البعض من خلل فاضح
و أنه يخاطب قضايانا ولا يهيم بعيدا في لغة
موغلة في الذاتية أو متسترة برمزية وهمية
محبتي للجميع

عبد العزيز ضيف الله تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=405531&posted=1#post405531

25/8/2008

الرد

أخي المكرم عبد العزيز

أحييك مرتين

مرة لأنك مررت على نصي

و تفهمت مراميه

و مرة لأنك أعجبت بأسلوبي الواضح

الخالي من التوريات و المعميات

فأنا مثلك لا أحب السرياليزم

لا في الكتابة و لا في الفن

و على الخير معا نلتتقي لنرتقي

نزار

-21-

في لغتك نورانية تطرد غبش التكلف و الملل..
لا يسعني امام جلال ما قرات روحي هنا ، الا التهنئة والدعاء بمزيد من الابداع والابداع
مودتي الاكيدة

رياض الشرايطي تونس

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=10321

25/8/2008

الرد

أخي الفاضل رياض الشرايطي

أسعدتني أولى إطلالاتك على نصوصي

أما ثناؤك على قصة " العزاء " فهو

خير عزاء لي

بعد صدمتي بقلة عدد القراء

فلمن نكتب يا أخي ؟

أنكتب للنخبة ليس إلا ؟؟

شكرا لزيارتك و لدعائك الطيٍِّب

و على الخير معا نلتقي ، لنرتقي

نزار

-22-

أسعدني أن أمر في متصفحكم
لطالما قرات لكم واستمتعت
وهذا إبداع آخر يضاف إلى اللائحة
ترسم الشخصيات واقعية ، ويجذبنا السرد معك بعيدا
فندخل عالم أقصوصتك متمتعين مأسورين
بجمال العبارة وألق الحروف
بورك بهذا القلم  الذي يتحفنا على الدوام

وفاء الأيوبي لبنان/طرابلس

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

27/8/2008

الرد

أختي الفاضلة وفاء

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-23-

الحب العذري عند المراهقين الصغار وما يصاحبه من غيرة مجنونة وتصرفات غير محسوبة ..
لكنه الأطهر ..
أبدعت برسمك الحروف ونظمك السطور ..وإضاءة اللألي .
تقبل حضوري وتحيتي
شريف أبو نصار   فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142991.html

27/8/2008

الرد

صدقت يا أخي شريف ، إنها التجربة الأولى ، و ما يصاحبها من مواقف طائشة أحيانا و مرتبكة أحيانا أخرى

كل الإمتنان لإطرائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-24-

الأخ نزار
الذي يقرأ النص ..يحس و كأنه كان فرد من عائلة البطل
يشاركها أحزانها و أفراحها
الحياة الريفية غريبة عني
لكني بدأت الفها من كتاباتك .
محبتي

جبران الشداني المغرب

الصورة الرمزية جبران الشداني

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t2022 /

29-8-2008

الرد

أخي المبدع جبران الشداني

أسعدتني زيارتك و تفاعلك

أما ثناؤك فهو إكليل غار

يتوج هامتي

فشكرا لك

نزار

-25-

الكاتب والقاص الفاضل نزار الزين !!
أسعدني أن أمر لأطالع هذه الأقصوصة
ولطالما قرات لكم واستمتعت
أما هنا فلم يرق لي ان تنتهي على أن المتعة بقيت
فهذا الإبداع يضاف إلى اللائحة
إذ ترسم الشخصيات واقعية ، ويجذبنا السرد معك بعيدا
لكونه يعبق بالتشويق والواقعية
تدخلنا إلى عالم أقصوصتك متمتعين مأسورين
بجمال العبارة وألق الحروف
بورك بهذا القلم
يتحفنا على الدوام

وفاء الأيوبي لبنان/طرابلس

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=31102

29-8-2008

الرد

أختي الفاضلة وفاء

كلماتك الطيبة غمرتني بدفئها

أما ثناؤك فهو إكليل غار و فخار يتوج رأسي

كل الشكر لك و الإعتزاز بك

نزار

-26-

بارك الله بك أستاذنا الكبير أديب الشعب نزار الزين،

قرات القصة فوجدتها مليئة بأحداث مرَّت أمام مخيلتي كفيلم سينمائي استطعت ببراعة تصويره فنقلتنا إلى قلب الأحداث. البقرة غالية على أصحابها لأنها مصدر رزق لهم كغلاوة الريشة على فادي الذي يرسم جمال الطبيعة الخلاب وقصر البيك وما يحيط به من جمال. في نهاية القصة قد تكون دعد صادقة فيما رأت فرفضت أخلاقها وهي الصغيرة ولكنها المحنكة الواعية أن تسكت على رؤية ماترفضه تربيتها وقد تصاعد غضبها حتى وصل بها إلى اتهام فادي وجميلة بقتل البقرة واتهامها لجميلة بالفساد، فلا أظن أن ذلك غيرة إلا على الأخلاق وليس من جميلة التي ساوتها بالفاسدات.
دمت مبدعًا
أختك
مريم يمق ( بنت البحر ) - سوريه

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=31102

29-8-2008

الرد

أختي المبدعة راعية الأدباء

 مريم ( بنت البحر )

ببراعتك المعهودة ،

سلطت الضوء على زاوية أخلاقية

لم ينتبه إليها أحد قبلك

فقد تكون الفتاة رغم صغر سنها

تتمتع بمبادئ أخلاقية رفيعة

دفعتها إلى اتهام

 فادي و جميلة بقتل البقرة

و لكن خجلها في نهاية القصة ،

يشير إلى إضمارها الحب لفادي

رغم غضبها منه

أختي الكريمة

إمتناني لإطرائك الدافئ لا حدود له ،

 و هو وشاح شرف يطوق عنقي

و على الخير دوما نلتقي ،

معا لنرتقي

نزار

-27-

أخي الفاضل الأديب/ نزار ب. الزين
تحية طيبة
كعادتك تشدنا إلى حرفك الجميل.
سردك ممتع وأسلوبك جذاب وأنيق ..
أهنئك من كل قلبي على فيض يراعك بأحلى القصص.
مع خالص المودة والتقدير..

الحاج بونيف الجزائر

منتديات واتا الحضارية

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=31907

29/8/2008

الرد

أخي المبدع الحاج بو نيف

حروفك الوضاءة أنارت نصي

و أدفأتني

أسعدتني إطلالتك

مع اعتذاري لتأخري بالرد

لأسباب تتعلق بحاسوبي

أهنئك بمناسبة قدوم الشهر الفضيل

راجيا لك صياما مقبولا

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار