• أرشيف المختارات القصصية و الروائية

    من كل روض زهرة و من كل موقع قصة

     

    الأبواب
    الرئيسية

    صفحة الغلاف
    أدب 1
    الأدب2-نزار ب. الزين
    علوم و صحة
     تكنولوجيا
    دراسات إجتماعية
    المنوعات

     

    الأديبة صابرين الصباغ

     

     

     

    سيرة ذاتية

           وهبها الله تعالى موهبة تفوح عطرا وجمالا .. تكتب فتخرج كلماتها لتصل مباشرة الى القلب .. انها المبدعة ( صابرين الصباغ ) ومن هنا نقدم لكم هذه السطور الموجزة :
    صابرين أحمد محمود الصباغ .. واسم النشر والكتابة ( صابرين الصباغ ) من مواليد محافظة الاسكندرية صاحبة الجمال الخلاب والحضارة العريقة .
    وتقول المبدعة ( صابرين الصباغ ) عن نفسها :
    (
    امي بدوية علمتني كما علمت الصحراء صبارها ، كانت امراة قوية رحمها الله واثابها الجنة كما ربتني صغيرة ، لطالما شَعرتْ أني مختلفة او اني امتلك شيئا لايملكه اخوتي ، ابي كان موظفا طيب القلب حنون رحمه الله (.
    وعن فترة تعليمها تقول :
    (
    اثناء دراستى بمدرسة خالد ابن الوليد الابتدائية كنت اكثر الفتيات شقاوة كان الجميع يحبني من مدرسين وتلاميذ وبمدرسة العروة الوثقى تخرجت من الإعدادية كنت كثيرة الحركة والنشاط لكن علاقتي بالقلم لم تكن وطيدة انذاك لاني كنت أبحث عني في كل شيء جديد أحاول معرفته أو تعلمه . .. واخذت الثانوية من مدرسة طه حسين الثانوية ثم تخرجت فى معهد الخدمة الاجتماعية وعملت بالتربية والتعليم كاخصائية اجتماعية لمدة 16 عام واستقلت عندما تيقنت أني أنحت في الصخر فقد كانت تمنحنا الوزارة كوب ماء لنروي ظمأ أكثر من ألف تلميذ ، واذكر واحدة من أولياء الامور شدت على يدي عند خروجي وقالت لي : لمن ستتركي ابنائنا .فجاوبتها دموعي ( .
    تمتعت المبدعة ( صابرين الصباغ ) بحب الخير للناس .. كل الناس .. فهى جرئية ولكنها محملة بالحياء والفهم للحياة .. ونلمح هذا عندما تقول عن نفسها :
    (
    لم أكن اخجل من المرور على المصانع والشركات والمحلات لجمع المساعدات للتلاميذ ولكني كنت أتمزق وأنا أسمع شكوى التلاميذ وأبكي بدموع إلى الداخل حتى شعرت أن روضة حزني ربت من تلك الدموع ( .
    تعلمت (صابرين الصباغ  الرسم على الزجاج ورسم السيلويت ،طرق النحاس ، تنسيق الزهور واشتركت فى عدة معارض خاصة بالفن التشكيلى بالاسكندرية.
    بين الحين والحين كان الابداع بداخلها يناديها لتكتب وعلى الفور تسارع الى القلم والاوراق وتكتب ماتحس به وماينبض به قلبها .
    والمبدعة ( صابرين الصباغ ) ترتبط بعلاقة قوية بالبحر .. فاذا ابحرنا داخل قلبها وجدنا البحر يسكنها واذا تاملنا مسمات جلدها وجدنا نقوش حب البحر يطرزها .. اما مداد قلمها يبحر فوق الاوراق بشراعه 
    وتستطرد بقولها :
    كتبت خربشات قصصية راقت لكل من قراها وسمعت من الأديب الكبير /سعيد سالم بأني خلال سنوات قليلة سيكون لقلمي مكانه كبيرة ومن هنا بدأت انتبه لهذا الصارخ بصمته سكنته وسكنني وكلما تعارفنا كلما ابتعدت عن الناس بدات في ترجمة كل مايجول بدروبي .
    خرجت المبدعة  صابرين الصباغ  الى الحياة الادبية والثقافية بعدما كبر أولادها ( هبة ) و ( مؤمن ( و ( معتز  (
    وبالرغم من أن المبدعة ( صابرين الصباغ ) اجتماعية من الدرجة الأولى إلا انها لا تمتلك صديقة واحدة بمعنى كلمة صديقة ..فأبداعها هو صديقها .. والاوراق هى ملاذها .
    وتقول  صابرين  :
    (
    يقول بعض أقاربي إني أدفن نفسي بالحياة ولا يعلمون أن في الموت حياة أخرى تضج بالكثير وكأني قد اكتفيت بالقلم صديقا يسمعني وبالورقة صديقة اسمعها ( .
    خرجت المبدعة ( صابرين الصباغ ) إلى الحياة الأدبية بمجموعتها القصصية الأولى تحمل عنوان ( وصية أم ) ونظرا للوجدانية والامومة التى تضمها فقد راقت للقراء .. ثم اعقبتها بمجموعتها ( تكات الخريف ( والتي تعد شهادة ميلادها الحقيقية فى عالم القصة ...كما قدمت للمكتبة العربية رواية بعنوان ( عندما تموت الملائكة ) و مجموعة قصصية بعنوان ( الفرار إلى قفص )
    وكان للأنترنت النصيب الأوفر من كتاباتها.. .وقد ولد على يديه صداقات كثيرة من المبدعين والمبدعات من كل الدول العربية أخوة احبهم في الله ويحبوني.
    وقد انهت المبدعة  صابرين الصباغ   سبع مجموعات قصصية و3 روايات وهي تحت الطبع .. بالاضافة اصدار ) همس انثى ) الذى قيد الطبع .. و ايضا نثريات بعنوان .. يوميات امرأة ..
    والمبدعة ( صابرين الصباغ ) تعشق العلم ولذا تواصل دراستها بكلية الحقوق جامعة القاهرة
    والمبدعة  صابرين الصباغ  :
    ـ عضو اتحاد كتاب مصر
    -
    عضو نادي القصة بالقاهرة
    -
    عضو إتحاد كتاب الانترنت
    _
    عضو جماعة الأدب العربي
    -
    عضو جمعية المترجمين واللغويين المصريين
    -
    عضو بالعديد من الجمعيات الأدبية الأخرى .
    _
    عضو فخري بدار ناجي نعمان بيروت
    عضو بلجنة الموسيقى والمسرح بنادي سموحة الأجتماعي بالإسكندرية
    عضو بجماعة الأدب العربي .
    عملت مراسلة صحفية لأحدى الجرائد العربية .
    تم تحويل قصة الحياة ورقة إلى عمل إذاعي بإذاعة الإسكندرية .
    شاركت في العديد من فعاليات المؤتمرات الأدبية
    نشرت الأعمال في أكثر من صحيفة ومجلة أدبية مصرية وعربية
    واما اصداراتها فهى :
    ـ وصية أم/ مجموعة قصصية 2002 ( نشر خاص )
    -
    تكات الخريف / مجموعة قصصية 2005( أدب الجماهير )
    -
    عندما تموت الملائكة / رواية 2006( مركز الحضارة العربية )
    ـ الفرار إلى قفص / مجموعة قصصية 2007 ( هيئة الكتاب المصرية )
    والأوسمة والجوائز التى حصلت عليها هى :
    المركز الأول بمسابقة صلاح هلال للقصة القصيرة عام 2006
    جائزة الاستحقاق من دار ناجي نعمان العالمية بلبنان عام 2007
    جائزة إتحاد كتاب مصر في القصة القصيرة 2007 عن مجموعتها القصصية ( تكات الخريف)
    ـ جائزة القصة القصيرة في المسابقة الإعلامية المتميزة في مجال المرأة برعاية مع الأمانة العامة بجامعة الدول العربية 2007
    -
    تم تكريمها في ساقية الصاوي بالقاهرة ضمن الفائزون بجوائز محلية لعام 2007
    ولهل تحت الطبع :
    _
    إلى متي يابحر ..؟ ....رواية
    _
    صبر زاد ..... رواية
    _
    الغزال العاشق .... رواية
    -
    ونسيت أني امرأة.. .... مجموعة قصصية
    _
    رقصات اللهب .... مجموعة قصصية
    _
    طعنات رجل .... مجموعة قصصية
    ـ الساعة العاشقة صباحا ديوان نثري
    والكتابة عن المبدعة ( صابرين الصباغ ) يحتاج مجلدت عدة .. ولكنما هذه السطور بوحة عطر محملة بالحب والاخوة