Building web presence

طريقك الي النجاح على الانترنت

English version of FreeArabi

إبتسامات
==

 
قالت عروس لزوجها : كلما خرج جارنا إلى عمله يقبّل زوجته ! لمَ لا تفعل مثله ؟

فأجابها بلهفة : ترى هل تقبل ؟
==
نجح أولاد  أحد البخلاء ، فكافأهم بشراء  كرة و قدمها لهم و هو يقول : إذا نجحتم في العام القادم فسأنفخها لكم .‍ !!!
== 
سأل حشاش أحد أصدقائه :" السبت أم الأحد ... اليوم ؟" فأجابه : " بل الإثنين " فعلق قائلا : " ما شاء الله كلهم مجتمعين ! "
 ==
نقل صرصور إلى غرفة  الإنعاش  ، استلقى قريبا منه صرصور آخر ، فسأله : " بف باف ؟؟ " أجابه : " لا .. نعل !" ==
 
خزّن رجل رقم صديقته في جوّاله باسم "بنت النور" ورقم زوجته باسم "بنت الكلب"!!
==

رجل عصبي المزاج آلمه  ضرسه فذهب إلى  الطبيب قائلا : إقلع لي كل أضراسي عدا هذا الكلب! !
==
قرأت بدوية في جواز زوجها عبارة ( رجل أعمال ) فمسحت العبارة و كتبت بدلا عنها ( رجل نورا )
 
==
حزن خروف على فراق نعجته فأوقف سيارة تاكسي قائلا : خذني إلى المسلخ رجاء !

  ==
سيدة أضاعت إبنها في سوق مزدحم ، فأخذت تسأل عنه هنا و هناك عندما قال لها أحدهم : " لا تبتئسي يا أختاه ، إن كان  إبن حلال فستجدينه حتما " فصرخت السيدة : " وا حسرتاه  لن أر إبني بعد الآن ! "

==

استطاع أحمد العميان أن يرى النور للمرة الأولى بعد عملية جراحية ، و لكن من شدة فرحه أصيب بالشلل الداغي  .

==

بينما كان صيادان يبحثان عن صيد في أحد الأدغال الأفريقية واجههم أسد ، فرماه أحدهم بحجر ثم صعد على أقرب شجرة ، إلا أن زميله لم يحرك ساكنا ، فصاح به زميله من أعلى الشجرة : " تحرك يا رجل و إصعد هنا  قبل أن يهاجمك الأسد !" فأجابه هذا ببرود : " لست أنا من رماه بالحجر "

==

انتهت مدة إجازة القيادة لشاب جامعي ، فأخبر أباه قائلا : " إنتهت إجازتي  و بحاجة للتجديد ، فأجابه والده للحال : " أمر متوقع أن تنتهي إجازتك ، فأنت لا تكف عن التجوال بسيارتك في شوارع البلد ! "

==

إضطر خريج حديث  إلى قلع أسنانه كلها عدا الأنياب الأربعة ، و بعد أن استراح عدة أيام توجه ليبحث عن عمل ؛ فعين بوظيفة خرّامة !

 ==

تزوج زنجيان فأنجبا طفلا أبيضا ، فسمياه : مستحيل

==

على فراش الموت سأل رجل بخيل عن أولاده : أين محمود ؟ أجابه هذا ملهوفا : نعم يا أبي انا هنا ! ثم سأل : و أين محمد ؟ فأجابه هذا و هو يجهش بالبكاء : أنا بين يديك يا أبي ! ثم سأل و أين محمدين ، فتقدم منه هذا دامع العينين : أنا إلى جوارك يا أبي ! فصاح بهم بصوت متحشرج : أنتم هنا يا أولاد الكلب و تاركين المصباح مضاء !

  دراسات اجتماعية - ص 2    من الارشيف

دراسات اجتماعية

الأبواب
الرئيسية

elite

MODELS' FASHION
EuroLIne
Duba
United Arab Emirates
Tel: +971 4 3978678 , Fax: +971 4 3963344
euroline@emirates.net.ae

دبي - الامارات العربية المنحدة

مخ المرأة

بينما كان شاب يلعب بكرته ، تدحرجت منه بعيدا و علقت في حفرة ، عندما حاول إخراجها تعثرت يده بفانوس سحري ، نفض عنه الغبار  فظهر على الفور جني مارد ، قال للشاب  :- " إنني مشغول جدا يا سيد ، لذا أمامك  طلب واجد فكر به جيدا و اعلمني بأسرع وقت . "

بعد تفكير قال الرجل للجنّي :- " إنني أخاف ركوب الطائرة و لي رغبة بزيارة جزر هاواي ، لذا  فإن طلبي أن تبني لي جسرا من لوس أنجلس إلى هونولولو .! "  فصاح الجني غاضبا : - " ألا تدرك يا سيد مدى صعوبة بناء مثل هذا الجسر؟ صحيح أن قدراتي لاحدود لها ، و لكن ليس لدي وقت لتنفيذ طلبك ، فكر بأمر آخر ."

سرح الرجل لفترة ثم قال :- " أريد شرحا وافيا عن كيفية عمل مخ المرأة "  نظر الجني إلى الرجل ثم قال له : - " هل تريد للجسر أن يكون  بمسربين أم أربعة  ؟  "

عاقبت إبني فسلبوني ولايته

بقلم : نزار الزين

                أخبرتني إحدى السيدات العربيات هنا في شرقي لوس أنجلس ، أنها تعرضت لموقف قلب حياتها و هز كيان أسرتها و خلط الأوراق في دماغها ، قالت دامعة : لدي يا سيدي من الأولاد خمسة بين بنين و بنات و كلهم جيدون و طبيعيون خلا أحدهم و هو الثاني بينهم ترتيبا ، فهو مشاكس و معاند و كثير الصياح و البكاء لأتفه الأسباب  مما يضطرني إلى لجمه و عقابه من حين لآخر .

               و ذات مرة فوجئت بشرطية أو أخصائية إجتماعية في  مكتب الشرطة  تهاتفني و تسدعيني إلى مكتبها ، حيث حققت معي بتهمة تعذيب إبني (!) و ما لبثت أن كتبت تقريرا متشددا حولتني بموجبه إلى المحكمة ، و كانت المفاجأة الكبرى حين حكمت المحكمة بسحب ولايتي لإبني  لمدة  شهر ، و من ثم حملوه إلى إحدى المؤسسات الإجتماعية حيث لم تفلح توسلاتي و دموعي أو مدافعات زوجي أو صياح إبني في إيقاف هذا التعسف الذي لم أسمع به من قبل !

               أما القصة فقد بدأت حين إكتشفت المعلمة آثار صفعة على خده ، فرفعت الأمر إلى الشرطة و كان أحرى بها أن تستدعيني و تعاونني على تعديل سلوكه الطائش أو تفهم مني على الأقل سبب معاقبته على الأقل ؛ و إن كنت غير مقتنعة أساسا بمداخلات الغير في تربية إبني .

               و لأن العقاب  من ضروريات تربية الأطفال فإني لا أعتبر نفسي مذنبة ، و لقد تعرضت في طفولتي للعقاب من قبل والديّ  و من قبل معلماتي منذ أيام مرحلة الروضة ، كما تعرض والداي و الآخرون للعقاب أيضا ؛ و لم يعترض أحد على ذلك و يقول المثل الشعبي " إضحك لمن يبكيك و إبك لمن يضاحكك " .

و الآن و بعد أن عاد إليّ ولدي ، أجد في نفسي ضعفا و حيرة ، فكيف أواجه تصرفاته بعد أن وقعت تعهدا بعدم إستخدام الضرب ، بل و كيف لي أن أواجه نظراته  التي أشتم منها رائحة التحدي ؟

               لقد وضعوا شخصيتي كأم في موقف حرج أمام أطفالي الآخرين ، و أشعر بارتباك شديد في إدارة مملكتي الصغيرة . فهل لديك لهذه المعضلة حلا ؟

***************

               إنها لمعضلة حقا ، أنت المسؤولة عنها بقدر ما هي مسؤولية مجتمعاتنا الشرقية و قيمها الخاطئة المتوارثة . و أنا أعتقد أن الولاية لم تسحب منك جزافا أو بدون سابق إنذار ، و لا بد أم معاقبتك لإبنك بمثل هذه القسوة قد تكررت  و لا بد أن المعلمة أو الجهات المسؤولة قد نبهوك من قبل .

               إننا في الحقيقة نعاني من مجموعة من القيم المتوارثة الخاطئة ، مثل : ( العصا من الجنة )   ( إضحك لمن يبكيك )     ( خذ اللحم يا أستاذ- و اترك لنا العظم )  و غيرها كثير ، و كلها تعطي الضوء الأخضر للمربي في أن يستخدم يده أو عصاه كوسيلة ردع لها مفعولها السحري في حسم مشاكل الصغار و ( الكبار أيضا ) إلا أنها في واقع الأمر تخلق أعمق الآثار السلبية .

و هي نفس القيم التي تسمح لبعض المتزمتين أن يسوقوا الآخرين إلى العبادة بالعصا ،أو لرجال السلطة أن ينتزعوا الإعترافات في أقبية المخابرات بوسائل التعذيب و الإهانة ، و هي نفس القيم التي تسمح أيضا بقيام دكتتوريات العالم النامي .

               و أنا أؤكد لك- يا سيدتي- أن الضرب عدوان حتى لو كان من أقرب المقربين أي حتى من قبل الوالدين و هما أشد الناس دأبا على أطفالهم و رعاية و حنانا ، و إذا فاجأتك كلماتي هذه فأنا أرجوك أن تصغي إليّ حتى النهاية .

               الضرب في معناه الفيزيائي هو تعريض الشخص المضروب للألم و قد ينتهي بالأذى و أحيانا بعاهة مستديمة ؛ و إذا تعرض إنسان للأذى طفلا كان أم راشدا ، فإن جميع آلياته الدفاعية توضع في حالة تأهب قصوى ، و لكي أغنيك عن تفصيلات لا مجال لها في زاوية صحافية ، أقول باختصار شديد ، أن بعض الغدد تفرز في الحال كميات إضافية من السكر، ثم توجه الدم حاملا الأكسيجين و السكر إلى العضلات لتحضيرها للمقاومة  ، كما تقوم بتنبيه  مراكز الحس و الحركة في الدماغ ليصبح الجسم كله في وضعية التحفز  و الإستنفار .

               و لكن لمّا كان موقع العقاب هو أعز الناس أو أكثر الناس سلطة ، إضافة إلى أنه الأكبر أو الأقوى ، فإن الطفل المعاقب يعجز عن ردود الفعل الإيجابية فينكفئ باكيا.

               و لما كانت ردود الفعل الإنسانية قابلة للتحويل و الإرجاء أو للتضخيم أو التحجيم ، فقد يتحول  الطفل تحت تأثير العقاب البدني المتكرر إلى طفل خواف إنطوائي  أو طفل متمرد عدواني و قد يتطاول  ذات يوم حتى على والديه أو أحدهما ، و قد تتحول ردود فعله المباشرة أو المرجأة إلى  التخريب ، و الأهم من ذلك كله أن الإفرازات الغددية كالأدرينالين التي تقوم بخدمة دفاعاته فإنها في الوقت نفسه تعطل عملياته العقلية العليا ، و هذا يعني أن تكرار العقاب البدني سيوازيه تكرار في الفشل التعليمي .

               نعم يا سيدتي ، إنها أخاديد خطيرة الآثار و الأبعاد  تحفرينها بيديك عن غير قصد ، في صميم بناء شخصية إبنك فتشوهها و تضعف صحته النفسية و تسممها . و غالبا ما تزاح هذه الآثار السلبية إلى منطقة اللآوعي مما يجعل المربين جاهلين بأمرها آنيا -  و مستمرين بنهجهم الخاطئ .

               و لكن ماهي البدائل ؟

               أهم البدائل ، إقامة نظام متوازن للجزاء بين ثواب و عقاب ؛ فالإثابة جزء بالغ الأهمية من عملية التربية يغفل عنه الكثيرون ، ذلك أن على المربي أن يفكر بتشجيع الطفل و تعزيز إيجابياته بوسائل معنوية حينا و مادية حينا آخر ، قبل تفكيره بأساليب العقاب ، إن وسائل العقاب يجب أن تنبثق من وسائل التشجيع و ليس العكس .و من أمثلة ذلك :

               * لقد أصبحت كبيرا ، تصرفك هذا تصرف كبار

               * أنت تنضج بسرعة يا بني

               *هذا عظيم أنت بنت ذكية حقا

               * تصرف رائع سيجعل والدك في قمة السعادة عندما سأحدثه عنه في المساء

               * سلوكك هذا  يستحق مكافأة فإليك بطاقتي شرف ضمهما إلى مجموعتك

               * كم بطاقة شرف أصبحت تملكين يا بنيتي ، حسنا عديها و لاحظي أن جرتك تكاد تمتلئ ، و هذا دليل آخر على نضوجك السريع

               * أصبحت لديك عشر بطاقات ؟ تذكر  أنها عندما تصبح خمس عشرة بطاقة سيكون بوسعي إصطحابك

 إلى مدينة الألعاب

               * الله إن هذا الإنجاز الرائع يستحق مكافأة فورية

               * سأصحبك حالا إلى مطعم الوجبات السريع  حيث ستأكل الشطيرة التي تحب و تسبح في بركة الكرات الملونة

               * أنت تستحقين يا بنيتي هدية فورية ، هيا إستعدي للذهاب إلى متجر الألعاب

               و هكذا تتراوح المكافأة بين معنوية و مادية ، بين كلمة لطيفة وعبارة مزخرفة و بين بطاقة شرف أو هدية بسيطة تدخل السرور إلى قلب طفلك أو طفلتك و تمنحه الدافع لتعزيز إيجابياته .

               و طالما أن الطفل يمنح ما يستحقه من مكافآت على ما يقدمه من إيجابيات ، فإنه سوف يتقبل  حرمانه منها أو من بعضها  عندما يعاند أو يخطئ أو يرفض تنفيذ توجيه ما .

               و صدقيني يا سيدة نوال أن هذا الحرمان سيكون أشق على الطفل من صفعة أو ركلة  ، لأن هذا الحرمان  سيدفعه إلى التفكير و المقارنة  بين نتائج الإثابة و آثار العقاب ، في حين يدفعه العقاب البدني  إلى ردود الفعل السلبية و تعطيل التفكير السليم .

               إن عبارات مثل :

               * إغرب عن وجهي

               * لا تكلمني لمدة ساعة

               * إذهبي إلى غرفتك و لا تتحركي منها قبل أن أحضر إليك و أناقشك حول ما فعلت

               * لقد كررت تصرفك الخاطئ هذا ، و لذا سأمنعك من حضور عيد ميلاد صديقك

               * لقد أخطأت ، سأسحبك منك بطاقة شرف

               * إذا لم تعتذري من أخيك حالا فلن نذهب إلى السينما اليوم

               * أنت محروم من تناول فطيرة التفاح طيلة هذا اليوم

               أختي الكريمة ، التربية عملية شاقة ، و تحتاج إلى صبر و سعة صدر و لا تنفع فيها عصبية المزاج ، فلم لا تبادرين في الحال إلى تغيير أسلوبك التربوي  ؟  لم لا تعدين إلى المائة قبل أن تقرري نوع العقاب الذي ستوقعينه على أولادك ؟

  دراسات اجتماعية - ص 2    من الارشيف