أدب2

الأعمال الروايئة

 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين
 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

المشعوذ

 

 قصة :

 نزار ب. الزين*

    اعتاد أصدقاء المحامي الأستاذ عبد الباقي الحموي على الإجتماع في مكتبه معظم أمسيات الصيف على شكل ندوة يتم فيها مناقشة أحداث الساعة المحلية منها أو الدولية ، و كان ابنه سمير يحضر بعض هذه الأمسيات التي كانت تستهويه على الرغم من سنه التي لم تتجاوز الثامنة .

    و مع تقدم الصيف لاحظ سمير بعض المتغيرات حول طبيعة ندوات الثلّة  ، فالأستاذ رمزي الصحافي ازداد غيابه بسبب  تلاحق الأحداث الداخلية و الخارجية و اضطراره لمتابعتها ، أما فضيلة القاضي الشيخ أحمد ، فبسبب وطأة حر شهر تموز التي لا يطيق ، و التي يزيد من ضراوتها تلكما الجبة و العمامة اللتان لا يستطيع التخلي عنهما حفظا لمقام المهنة و المركز الديني ، أما فضيلة القاضي الأستاذ خالد فهو طريح الفراش منذ نيف و أربعين يوما بمرض التيفود الذي اجتاح البلد مؤخرا ، بينما ازداد تردد خاله رياض بك و ظهر الأستاذ جورج كعضو جديد و هو محام حديث التخرج استأجر المكتب المجاور لمزاولة مهنته. و من الوجوه الجديدة سليم أفندي و هو معقب معاملات و داعية جيد للمكتب و يتقاضى عمولته من راشد أفندي كلما جاء المكتب بزبون جديد ؛ وأما أبرزهم جميعا فهو أبو عادل الذي  استظرفه الأستاذ و صحبه لما يرويه من مغامرات خلال رحلاته التجارية في مخيمات البدو المتنقلة و القرى الجنوبية .

و يلفت أبو عادل النظر بشاربيه الأنيقين و المعقوفين إلى أعلى برأسين مدببين وبملابسه التقليدية المكونة من سروال فضفاض يميزه ذيل يكاد يلامس الأرض أشبه ما يكون بإلية الكبش و فوقه قميص بعدد كبير من العروات المطرزة مشبوكة بأزرار من نفس القماش و يحيط خصره زنار عريض من الحرير (الأغباني) و على رأسه يضع غالبا طاقية بيضاء صغيرة و لكن أحيانا كان يغطي رأسه بكوفية و عقال . و أبو عادل هذا ، تاجر حبوب ، له مصالح متشعبة في كل مكان من جنوب البلاد ، فبخلاف تجارة الحبوب ، يملك قطعان من الغنم في مناطق مختلفة . و يبدو أن جودة المواسم في العامين الأخيرين ضاعفت من كميات الغلال التي ترده ، فاضطر إلى التخزين في غرف منزله، إلا أن أمه و زوجته أبديتا تذمرهما لكثرة تردد عمال التحميل خلال النهار و ازدياد أعداد فرسان الليل من الفئران و الجرذان و النموس ، مما أرغمه على البحث عن مخزن كبير ، فساقه الدلالون إلى الأستاذ عبد الباقي الذي يملك مخزنا مسقوفا إلى جوار منزله في حي الباشا .

تردد أبو عادل في استئجار المخزن لبعده عن مركز عمله إلا أن ضخامة ما جمعه من الحبوب و السمن البلدي و امتلاء مخزنه القديم عن آخره إضافة إلى كثير من غرف منزله ، اضطره لاستئجار مخزن  (أبو سمير) ، و من هنا كانت بداية تعرفه على الأستاذ ، ثم تطورت العلاقة إلى صداقة بتعزيز من عدة قضايا قضائية أوكلها أبو عادل إليه، ما لبثت أن تكشفت عن شخصيته الحقيقية كواحد من كبار المرابين . إلا أن البطاقة الحقيقية التي خولته اقتحام مجالس الثلة و أعضاؤها جميعا مثقفون ، كانت براعة حديثه و غناه دوما بمادة جديدة و خاصة منها مغامراته العاطفية خلال جولاته التجارية و التي لا تخلو من طرافة أو إثارة، و أكثر ما يلفت النظر بهذا الرجل هو أصابعه التي لا تهدأ عن التمسح بشاربيه أو تبريم رأسيهما المدببين .

 و من المتغيرات أيضا ، انتقال الاجتماعات  المسائية إلى مقهى ( اللونابارك) من حين لآخر منذ بداية الصيف ، حيث تستمر السهرة حتى ساعة متأخرة  من  الليل  فيشتبك  اثنان  منهم  في  مباراة (نرد) يتابعها عدد منهم بين مشجع و منحاز ، بينما ينخرط الآخرون كعادتهم في مناقشة المستجدات السياسية و القضائية.

   و يوم يتقرر الذهاب إلى (اللونابارك) كان  قلب سمير يخفق فرحا ، فهناك كان يستطيع طلب صحن ( مسبحة*) من ذلك النادل السمين الذي يدور بين الطاولات مناديا بنغمة خاصة " عشي .... عشي " و كذلك كان بإمكانه أن يتناول ما شاء من مكعبات السكر  الفائضة  من  طلبات  الشاي  أو  قطع  (النوغا*) التي كان يعشقها و التي كانت تقدم مع الشاي أيضا، أو كان يتسلل من أحد الأبواب الجانبية إلى داخل السينما الصيفية المكشوفة و التي كانت تحمل نفس اسم المقهى ، حيث تعرض فيها الروايات السينمائية غالبا و المشاهد الاستعراضية أحيانا ، و عندما يتعب يجلس على كرسي مجاور لأبيه  متأملا (أرغيلته*) المزينة كعروس و التي يشف زجاجها عن بضعة زهرات ياسمين أو فل  تتراقص في مائها مع كل سحبة من دخانها المرطب ، و في أعلى هامتها بضع جمرات ما أن تخبو أو تكاد ، حتى يهرع نادل مختص لتبديلها بجمرات جديدة متوهجة من وعاء معدني معلق بأسلاك طويلة منضمة في أعلاها إلى حلقة تسهل حملها أو التلويح بها دائريا إلى أعلى و أسفل ليجعلها تتوهج دون أن تقع منها جمرة  واحدة ، مما كان يذهل سمير إلى أبعد الحدود ، و إذا مل من مراقبة (الأرغيلة) التفت إلى مراقبة الحركة من حوله و خاصة حركة الندال ، فهذا مختص بالجمر مناديا (ناره  ناره) و ثان بتوزيع الماء المثلج  ( مَيّه لمين يا عطشانين ) و ثالث يصغي للطلبات ثم يوصلها  إلى  خلية  النحل  التي  تعدها في مطبخ المقهى ، صائحا : ((اثنين بريمو و أربعة عسملي و واحد مع الحليب*)) هذا بخلاف المرتزقة كماسح الأحذية (البويجي) و بائع الكعك ، أو بعض المتسولين ؛ و لكل نداؤه المميز.

    أما في ميدان السياسة ، فقد كثر الحديث مؤخرا عن احتمال تجدد الثورة الفلسطينية بعد ظهور تقرير اللجنة الملكية البريطانية الذي أوصى بتقسيم فلسطين بين العرب و اليهود ، كما كثر الحديث عن الخلافات المزعجة التي حدثت بين قادة الثورة  الفلسطينيين  و إخوانهم من متطوعي الدول العربية المجاورة  بقيادة فوزي القاوقجي ، و قد انتشرت هذه الشائعات على أفواه المجاهدين العائدين ، إلا أن أبا عادل ما كان ليبدي أي اكتراث بمجريات الأمور السياسية و لا يلبث أن يشد حبل الحديث إلى مغامراته و قدرته على انتزاع حقوقه بقوة حيلته حينا و صلابة ذراعه حينا آخر ، أو باللجوء إلى القانون عندما تعجز هذه أو تلك .

   كان يتكلم دوما عن الفلاحين و البدو بفوقية واصما إياهم باللصوص ، و للنجاح معهم لا بد من العين اليقظة ، و الشخصية المسيطرة ، و الملاحقة المتواصلة ، و إملاء جيوب ممثلي السلطة ؛ و تتعقد تلك المشكلات على الأخص في المواسم ، حيث يلجأ  عملاؤه كما يدعي إلى الأكاذيب للتهرب من التزاماتهم ، و هكذا فان ظروفه تحتم عليه السفر في ثلاثة مواسم على الأقل،  في مطلع الخريف عند  توزيع البذور ، و في منتصف الربيع حيث يبتدئ إنتاج الماشية من الحملان و اللبن الحليب و مشتقاته ، ثم في أوائل الصيف في موسم الحصاد . كما يتحتم عليه استقبال عملائه في دكانه غالبا و في منزله أحيانا . فمنذ أوائل شهر أيلول (سبتمبر) يتوافد عليه هؤلاء مسجلين طلباتهم من البذور (على الدفتر*) ، أو يطلبون قروضا مالية يقدمها إليهم عن طيب خاطر ليقوم الكاتب- من ثم -  بتسجيل الطلبات و توقيع أصحابها ببصماتهم على سندات لا يكترثون لشروطها ، و يعود الكثيرون إلى قراهم في نفس اليوم بينما يستضيف أبو عادل ذوي المكانة منهم في (المضافة) و هي غرفة خاصة بمنزله أفردها لهذا الغرض .

    و في موسم الزرع يستأجر شاحنة أو حافة (باص) يملأ ظهرها بأكياس البذور ، ثم يتوجه إلى قرى عملائه ، حيث يجدهم مع دوابهم بانتظاره على مفارق الطرق في يوم حدده لهم من قبل ، فيلقي لكل ما طلبه مقابل بصمة إبهامه على سندات معدة مسبقا بقيمة ما حصل عليه  و كيفية السداد ، و هو في العادة يحتسب سعر البذور بما يناسب الأسعار الحالية  و فق تقديره -  مع نسبة إضافية مقابل تعبه و نسبة إضافية أخرى مقابل تكاليف النقل تتضاعف حسب بعد القرية ، و هي إضافات لا يسمح لأحد بأن يجادله حولها ، أما  السداد فيحتسب بأسعار الموسم القادم -كما يقدرها هو أيضا -  و هي في العادة نصف السعر الحقيقي أو أقل . أما القروض النقدية فشروطها أقسى تحول المحتاج إلى عبد وشيك . و هكذا فان أبا عادل يربح ضعف  رأسماله  عند  التوزيع  و أضعافه  عند  السداد .

   

   و لكن على الرغم من هذا الدخل المتنامي  فانه لم يكن يعرف طعم السعادة  إلا في الأيام الأخيرة ، و لم يخف  أسباب سعادته عن الأستاذ و صحبه الذين تجمعوا في "اللونابارك" ؛ و لعله في ذلك اليوم الأغر  قد أبلغ عشرين و نيف من الأقارب و الأصحاب عن ثبوت حمل زوجته، فقد تزوج قبل لطفية خمس مرات فلم تستطع أي من زوجاته السابقات أن تنجب له ، إلا أن هذه الأخيرة فعلتها بعد سنتين من الزواج ؛ و من فرط سعادته  لم يستطع ذلك اليوم المكوث طويلا في المقهى ، إذ لم يكد يتلقى تهاني الحاضرين حتى انصرف مقسما أغلظ الأيمان بأن تكون جميع طلبات الثلة على حسابه .

   دخل أبو عادل -  و هذا هو لقبه مذ كان صبيا دخل إلى بيته  و ما أن أغلق الباب وراءه ، حتى صاح مناديا زوجته التي ردت عليه من الطابق الثاني :

 -  نعم سيدي !  نازلة إليك حالا .

و بعد أن صبت له ماء الوضوء تركته لتحضر له طعام العشاء أما هو فبعد أن أدى صلاة العشاء و المغرب قضاء ، صعد إلى حجرة والدته  فقبل يدها طالبا رضاها ثم عاونها علي هبوط الدرج  و أخذ الجميع من ثم  يتناولون طعامهم بينما كان أبو عادل يسترق النظر إلى ( لطوف ) بِوَلَه  لم يستطع إخفاءه ، و ردت له لطفية الابتسامة فهي الأخرى تشعر الآن أنها أسعد امرأة في الوجود فقد كفت حماتها عن الإساءة إليها ، و تغيرت معاملة زوجها ، و أخذت تدعو في سرها للشيخ أبو النور  فهو سبب سعادتها.

   كان "أبو النور" شيخا مهيبا طفح النور من وجهه و برقت عيناه بومضات قدسية ، قرأ على رأسها و مسح على ظهرها بيديه و هو يتلو الأدعية و الأوراد فتفاءلت بالخير على يديه و شاركتها حماتها نفس الشعور . و بعد أشهر ستة  التفت الشيخ المبروك إلى حماتها قائلا: - حانت الساعة ، كنَّتُك مدعوة اليوم لمقابلة الأسياد !

أحست لطفية بشعور غامض مزيج من الخوف و الأمل ، إلا أن ومضات النور التي انبثقت من عيني أبو النور - كما خيِّل لها - دفعتها للمضي قدما . و أجاب الشيخ على تساؤل حماتها :

- نعم يا أمي لقد كانت كِنَّتُك واقعة  تحت تأثير سبع طلاسم و اليوم فقط أبطلت آخرها فلباني الأسياد منذ أول نداء . و تساءلت الحماة :

- هل هم ملائكة ؟

فأجابها

- بل جان و لكنهم جان مؤمنون !

ثم أمرها قائلا :

-  ابقي  هنا و ابتدئي التسبيح بهذه (المَسْبَحة الألفية*) على نية ولد ذكر يقر أعين والديه ، و إن قرع الباب لا تفتحي و إن زلزلت الأرض زلزالها ابق مكانك لا تتحركي و لا تكفي عن التسبيح حتى أظهر لك ثانية .

 النور خافت وشذى البخور عابق في أرجاء المكان و في إحدى الزوايا موقد توهجت جمراته و فوقها قبعت دلة كانت لطفية تسمع فورة  ما احتوته من سائل ما لبث أن دعاها لترتشف منه ، تناولت السائل بخشوع على الرغم من لسعة المرارة التي خالطت حلاوته و الحرارة التي أحرقت لسانها فاحتملتهما بصبر، و ما لبثت أن فارقت آخر خيوط الرهبة عندما أخذ يلقي على مسامعها أعظم الأسرار:

-  أنت يا لطفية يا ابنة رقية و حفيدة حواء الوفية ، أنت امرأة مؤمنة و صافية النية، هكذا قال عنك الأسياد الذين عثروا من أجلك على نظير زوجك .

 و بينما كانت دماغها تحت تأثير دوار خفيف ، تلقت بإيمان للمرة الأولى معرفة جديدة و سرا من أسرار الحياة الخطيرة ، أوصاها الشيخ أبو النور  بكتمانه في أعماق الأعماق : ذلك أن لكل إنسان نظيره من إخواننا الجان يشبهه في كل شيء و يحاكيه في كل تصرفاته فإذا استطاعت قوة السحر ممزوجة بصدق الأيمان استدراج النظير تتحقق المعجزات !

 خجلت بادئ الأمر عندما أنبأها  الشيخ أبو النور أنها ستقابل الساعة نظير زوجها و نبهها إلى ضرورة طاعته طاعتها لزوجها و خلال انتظاره عليها أن تكون مغمضة العينين مرددة دعاء حفظته جيدا : (( يا مولد العذراء بدون دنس ورازق زكريا بعد يأس ، أنا أمتك و جاريتك، و مؤمنة بملائكتك و جانك ، أغثني في محنتي و فرج كربتي و ارزقني بولد  ذكر  يكون  قرة  عيني  و يعزز  مكانتي  في أسرتي. ))

ثم قام الشيخ فخفض نور السراج و تركها  و مضى ، و كان أن قابلت النظير !

و في طريق العودة إلى المنزل كانت تتأبط ذراع حماتها و تضع بعض ثقلها عليه فهي لا تزال تعاني من آثار الدوار الذي علله الشيخ المبروك أبو النور برهبة الموقف (!).

و بعد أن قطعتا مسافة كبيرة من الطريق  سألتها حماتها بصوت مرتجف  متردد :

-  هل قابلت أحد الأسياد ؟

 فأجابتها بصوت فيه رنة تحد :

- إنني محلفة بعدم الرد !

فصمتت الحماة ، فقد أوصاها أبو النور كذلك بعدم طرح الأسئلة  .

و مضت من ثم سبعون يوما و هي تقابل النظير كل ثالث يوم .

و حصل الحمل و ما أن تأكدت منه الحماة حتى بشرت ولدها فانهمرت دموعه من شدة الانفعال !!

و منذئذ  و لطيفة ترفل بأثواب السعادة و حماتها التي هزتها الفرحة ذهبت إلى الشيخ أبو النور فمنحته مؤخر أتعابه ليرة ذهبية رشادية و أهدته خروفا ثم نحرت آخر بين ساقي كنتها و وزعته على فقراء الحي ، ثم قامت برفقة ( لطوف ) بجولة إلى مقامات الأولياء لتفي بنذورها الكثيرة  !!!.

بعد أقل من سنة قبض على الشيخ أبو النور و معاونه بتهمة الشعوذة و أصبح حديث الصحف لعدة أسابيع و إذ  سمعت أم حسن ( والدة أبي عادل ) بالخبر صُعِقت ، و إذ همت بلوم لطوف ، صاحت هذه في وجهها :

- أنتِ أخذتيني إليه !!!....

ثم ما لبثت أم حسن أن أصيبت بالشلل الدماغي .

-----------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

  -----------------------

* مُسَبَّحَة : خليط بين الحُمّص المطحون و الطحينة

* النوغا : نوع من الحلويات

* أرغيلة : نارجيلة - شيشة

* اثنين بريمو و أربعة عسملي و واحد مع الحليب : أنواع من القهوة

* على الدفتر - دَيْن موثق بدفتر الحسابات

* المَسْبَحة الألفية : المسبحة ذات الألف خرزة

 مناقشة

حول قصة المشعوذ

 

اهلا بك اخ (نزار ب.الزين)

بقلم : نور 

عن موقع الشام

     وصفك الدقيق للمقهى ولشخصية (ابوعادل)  وللحقبة التاريخيه رغم وجودك بالمهجر اضافة الى اختيارك للموضوع "رغم انه عولج من قبل" يدل على انك تستقي من الوطن مواضيعك ومن هموم الناس احداث قصصك وهذا شيء رائع فالهم الانساني ارقى مواضيع الادب ....

بقصتك المشعوذ اتى الوصف الطويل منفصل عن القصة وكانه جزء خاص به ولم تدخل الحدث الا بعد نصف القصة تقريبا وهذا يحسب عليك حيث ان القصة القصيرة لاتتحمل وصفا كثيرا الا اذا خدم الحدث بشكل فعلي ومركز ..كما ان وصفك لم يبين لنا شخصية ابو عادل الداخلية (اشارتك الى تبجحة بمغامراته العاطفية في مقابل دخول الخيانة الى داره وفرحه به حتى ان عينيه دمعت كانت جيدة الا انك لم توظفها بشكل كاف).

العنوان : "المشعوذ" اتى واضحا جدا ويشي بالحدث تماما فانا كنت اتساءل ما علاقة كل هذا الوصف والاشارة الى الحقبة السياسية وايراد اسماء واحداث بالمشعوذ  حتى بدا الحدث فتوقعت تماما ما سياتي

الشخصيات : باستثناء شخصية ابو عادل التي اكثرت الوصف حولها لم تعطها حقها فالام لم نشعر بحرصها الشديد على ابنها ورغبتها بان ترى حفيدا لها ....ولطفية التي ردت على حماتها بقولها "أنتِ أخذتيني اليه" لم نشعر انها دفعت دفعا او انها كانت تخشى عدم الانجاب او خوفها من زوجها او حماتها الا باشارات بسيطة جدا.....اي انك لم تعطينا الوصف الكافي لتبرير ماحدث .

 ارجو ان نقرأ لك المزيد والعناية بالقصة وتحسينها لابأس به طالما يخدم الكاتب ورسالته التي يريدها من وراء كتابته

والكاتب الجيد هو الذي يستفيد من الملاحظات

تحياتي

نور_نور

 ****

الناقدة الأدبية ، الأخت نور

أشكر لك إهتمامك و نقدك البناء و أعترف أنني من البشر و من الصعب على البشر بلوغ الكمال .

1 - أما أن الموضوع قد عولج من قبل ، فهو في الواقع مشكلة اجتماعية موجودة منذ القدم و مستمرة  حتى الأبد ، و ضحاياها دوما الفقراء والجهلاء  و  السذج  و الملهوفين  من الناس . فالشعوذة بجميع فروعها من سحر إلى عرافة و تنجيم إلى قراءة الفنجان  و حديث الودع ثم  إلى طرد الشياطين و الجن من الأجساد ؛ لا زالت موجودة في كل حين ، و لها هنا في الولايات المتحدة مكاتب و إعلانات و زبائن كثر .

2 ما لاحظتيه حول تأخر الدخول إلى قلب الأحداث فذلك لأن القصة مرتبطة بمجوعة قصص أخرى  و كلها معا مرتبطة برواية  ( عيلة الأستاذ ) و أتمنى أن يكون ثمت متسع  في موقعكم لها ، عندئذ سأزودكم بها بلا تردد ، لأن مجرد عثوري على موقعكم  ( الشام ) أدخل الفرحة إلى قلبي ، فهو أول تواصل ثقافي بيني و بين بلدي الحبيب .

3 أما شخصية أبو عادل فمن السهل على القارئ أن يستنتجها " فقد تكشفت الأيام على أنه مرابٍ و أنه يستغل الفلاحين الفقراء و لا يتورع عن الإعتداء على أعراضهم  .  "

4 -  أما  عن دخول الخيانة إلى بيته فهو لم يشعر بها لأن همه الوحيد كان إرواء غريزة الأبوة  لديه و إثبات أنه رجل مكتمل الرجولة لنفسه و للآخرين  و أن العقم ليس علة فيه بل الأخريات اللواتي طلقهن لهذا السبب .

5 أما الحماة فكان همها الوحيد إدخال الفرحة إلى قلب ابنها بحصوله على ابن من لحمه و دمه بعد فشل زيجاته السابقة ،  فانقادت إلى المشعوذ بكل سذاجة ، شأنها شأن آلاف ضحايا المشعوذين .

6 أما الزوجة لطفية فكانت خائفة بالفعل أن يصبح مصيرها مصير خمس زوجات سابقات  ، فانقادت إلى الخيانة بسذاجة بدايةً ثم استمرأت الوضع حتى حصل الحمل ، فقد كان الإنجاب هاجسها أيضا .

7 أما عن تصوير بعض الوقائع كندوة المحامي أو جلسات مقهى اللونابارك أ و التطرق إلى بعض الأحداث السياسية  ، فكان خلفية للصورة  لا بد منها .

8 لا تبرير للحدث سوى السذاجة و الخوف و سيف التقاليد التي تسمح للحماة أن تستبد بكنتها طالما لم تنجب و تدللها إذا فعلت ، و للزوج أن يطلق متى شاء و يتزوج متى شاء .

لكن ذلك لا يعني أنني لم أعتن بالقصة بشكل كافٍ .

9 إن ما كتبته هو قصة أو رواية قصيرة ، و لم أقل أنها قصة قصيرة .

10 أكرر شكري العميق  للأخت نور و نقدها البناء الذي  يشير إلى عمق درايتها بفنون القصة .

 

 ****

اخ نزار : اهلا وسهلا بك هنا

سابدأ من اهم نقطة في حديثك وهي (ان الموقع هو اول تواصل ثقافي بيني وبين بلدي الحبيب) واقول لك نرحب بك هنا ويسعدنا ان يكون الموقع محطتك الدائمة ونرحب بروايتك على ان تقوم بكتابة اسمها وبجانبها رواية وان تضعها على اجزاء قصيرة وذلك تسهيلا للقارئ حتى لايمل فالنشر الالكتروني لايحتمل القراءات الطويلة.

في كتابتك حنين للوطن لايخطئه احد واختيارك للموضوع وللحقبة التاريخية جميل فهل استطعت توظيف كل ذلك بشكل جيد ؟ هذا ما ستجيب عنه احداث الرواية اضافة الى بناء الشخصيات والحدث الدرامي ....

بالنسبة للموضوع  نعم  انه لازال يحدث وسيبقى فالعقول ليست على وتيرة واحدة والجهل يتفشى حتى بين المتعلمين والمعالجة السابقة لاتمنع تناول الموضوع بطريقة مختلفة وبزوايا جديدة والكاتب الجيد هو الذي ينحى الى الزوايا المعتمة بالمجتمع ليعلن عليها الضوء

اتمنى لك التوفيق واهلا بك مرة اخرى

تحياتي

نور

-1-

أبي  المبدع نزار ...
يقال :أبرز عنصر في البناء الفني للقصة القصيرة هو التركيز ...
وتركيزك على هذه الآثار في بيئتنا رغم بعدك بالجسد عن الوطن .. إلا أن روحك التي تعانق الوطن دفعتك لتسليط الضوء على هذه النقاط الموجودة في كل المجتمعات ...
فتتالت الصور والانفعالات الجمالية .. وامتلكت خاصية الاتقان بوصف المشعوذ ..
فمن خلال وحدة الانطباع ... جعلت القارىء بسهولة وبتراكيب جمل واسلوب بلاغي يعكس بسرعة الهدف الذي سعيت إليه ....
فيا سيدي : يقال : كل كاتب يحمل في طيات أعماله أثاراُ أو سمات ملحوظة لعصره وعاداته وتقاليده التي كونته ...
.. لك تحية الياسمين من أرض الياسمين
.... شكرا لقلمك الرائع أخي نزار
أحلام غانم( جلنار ) سوريه

منتديات الشام

الرد

إبنتي العزيزة أحلام

شكرا لإلقائك الضوء على جماليات القصة

و كما تفضلت ، فلا بد أن يتأثر الكاتب

بمجريات الأمور في بلده  مهما طال اغترابه

لأنها دخلت في مكونات شخصيته

و تحتل المكان الأوسع في ذاكرته

شكرا لك هذا الحضور المميز

نزار

-2-

قصة رائعة وطريق سرد مسلسلة ومتسلسلة تأسر الذهن والوجدان ، جاهلية الشعوذة قضت عليها تقنيات العلم الحديثة والوعي الديني ...ورغم أن هذه القصة تروي تاريخ مضى ..إلا أن كثير من بقاع العالم لازالت تعيش تلك الجاهلية ،وبالذات مناطق التخلف الفكري والحضاري

شريف أبو نصار فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-144371.html

8-9-2008

الرد

صدقت يا أخي شريف

فهناك ارتباط كبير ، بين الجهل و الشعوذة

فالجهل كما تعلم آفة نرجو أن نتخلص منها ذات يوم

شكرا لزيارتك التفاعلية و ثنائك العاطر

نزار

-3-

القصة لم تنتهِ للاسف !!
وتداعياتها القادمة خراب ديار ..
فالمشعوذ ترك احقاد وشكوك وفضائح وأموات لم تحتمل ما سمعت ؟؟
اخى الرائع والقدير نزار

تحية من القلب
زياد صيدم فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-144371.html

8-9-2008

الرد

كثيرا ما خربت الشعوذة من بيوت

و ما خلفت من فضائح

إنه الجهل يا أخي زياد ، إذا انتهى انتهت الشعوذة معه

شكرا لزيارتك التفاعلية و لثنائك الدافئ

نزار

 -4-

الاخ الجليل الاستاذ نزار

 القسم الاول امتعني جدا حيث رحلت بنا الى ماض بتفاصيله ودقائقه0 قصة وثيقية0 اما القسم الثاني فحمل وجعا مرده الجهل المتعمد من البعض رغم ان المنطق والعقل لا يقرانه0 سقطت المرأة والرجل والحماة في عملية  نصب واضحة ثمنها الكرامة والعش الزوجي 0 حمانا الله من الجهل والجاهلين0
نزار لك محبتي واحترامي0

عدنان زغموت قطر

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-144371.html

8-9-2008

الرد

أخي المبدع  عدنان

تحليلك للنص أصاب كبد الحقيقة

نعم يا اخي إنه الجهل و الجهل لا يعرف المنطق و لا يعترف به

و الشعوذة بلاء ابتلي به الكثيرون فهتك أموالهم و أحيانا أعراضهم

شكرا لزيارتك القيِّمة التي رفعت من قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-5-

أخي نزار
السرد متسلسل بحرفية عالية والصور التي رسمتها هي صور نعيشها في مجتمعاتنا العربية حتى الآن وهذا يضاف الى رصيد القصة التي أحسسنا بواقعيتها وأنها تلكزنا بعصاها كي نفيق من هلوسات الماضي الذي تخلصنا منه بوعينا وفهمنا لواقع حياتنا التي نكابد فيها
ليس المشعوذ فقط هو جوهر ولب القصة في تصوري بل الجوهر في تمكنك من السيطرة على مفرداتها وتنسيقها رغم طولها نسبيا عن مقاييس القصة القصيرة التي تعودناها منك
دمت مبدعا أخي الكريم
عبد الهادي شلا كندا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-144371.html

8-9-2008

الرد

أخي المبدع أبو طارق

الشكر الجزيل لحضورك المميز و لقراءتك المعمقة

التي رفعت من قيمة النص

نعم يا أخي ، الشعوذة قرينة الجهل ، فمن يتحرر من الجهل بالتأكيد سيضعف تأثير الشعوذة عليه أو ينعدم

أما القصة فأنا لم أصنفها على أنها قصة قصيرة

أكرر شكري لإطرائك الدافئ على أسلوب صياغتها

نزار

-6-

حملوا احلامهم في عقول غلفتها طلاسم الجهل.. فأمسوا كالعميان.. يسيرون خلف ابو النور الى شباكه اللعينة.
لا بد لأمثال ابي عادل من ان يدركوا.. و يتذكروا ان الظلم و الأستغلال لن يمرا  دون عقاب في الدنيا.
قصٌ كالغيث.. ينزل بالخير على قارئه.
مودتي و احترامي.. متّعك الله بثوب العافية.

عبد الله الخطيب فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-144371.html

8-9-2008

الرد

أخي الكريم عبد الله

بخلاف رؤيتك الصائبة حول ارتباط الشعوذة بالجهل

فقد تنبهت إلى نقطة هامة ، و هي سلوك أبي عادل مع عملائه و استغلالهم ماديا و معنويا

مما رفع من قيمة النص و أثراه

كل الشكر لك و الإعتزاز بك

نزار

-7-

إنّه الجهل أولاً وأخيراً، الذي يصل درجة التلاعب بمصائر الأجيال وخلط الأجناس.
قصّة ممتعة تشدّ القارئ وتحتوي على عنصر تشويق طِوال السرد.
دمت بخير أيّها المبدع.

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-144371.html

8-9-2008

الرد

أخي المبدع خيري

نعم يا أخي إنه الجهل

و لكن للغرابة الشديدة أن بعض المثقفين يلجؤون للمشعوذين و العرافين

ثناؤك إكليل غار يتوج  نصوصي و هامتي

فالشكر الجزيل لك و الإعتزاز بك

نزار

-8-

تغمرنا بقصصك الواقعيه

هذا حالنا نستطيع ان نغير من عقولنا وتفكيرنا وننطلق لكن متى وكيف ؟؟

استاذي نزار اشكرك ودمت بسلام واعطاك الله الصحه

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-144371.html

8-9-2008

الرد

نعم يا أخي نشأت ، فبوسعنا أن نغير ، و لكن إذا أردنا

فهل نحن نريد التغيير حقا ، أم أننا نتشبث بالماضي و نرغب بالعودة إليه

و أنا اؤيدك في تساؤلك ، متى ؟ و كيف ؟؟؟!

شكرا لقراءتك القيِّمة و لدعائك الطيِّب

نزار

-9-

الاستاد نزار ب.الزين
سلام لك من سوريا سلام معبق برائحة الياسمين الدمشقي واهلاً بك
نص جميل وسلس جداً وخاصة في وصف شخصية التاجر ابو عادل
ومضمون هذه القصة الشعوذة وملابساتها فبرأيي ان هذا الواقع موجود في مجتمعاتنا العربية وهذه الحالة تنطبق خصوصاً على أغلب الفئات المتخلفة الموجودة حيث أن المرأة تتخلى على أمور كثيرة ومنها كرامتها في مقابل ارضاء الرجل الذي تعيش معه
وشكراً لك ولك كل الود والاحترام

ندى الشيخ سوريه/دمشق

منتديات اليراع

http://www.alyara3.com/yara3vb/showthread.php?t=3304

8-9-2008

الرد

أختي الفاضلة ندى

الشعوذة و العرافة و التنجيم و المندل

كلها تعبيرات لمعضلة واحدة ، هي توق الإنسان

للتعرف على مستقبله ، أو السعي إلى وسيله

تحد من متاعبه أو تبعده عن خطر  متوقع

أو بلوغ أمنية بعيدة المنال حاليا

و هي مرتبطة بالجهل بالدرجة الأولى

أو بضعف شخصية طالب هذه الخدمة

  و سهولة استهوائه

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية

و لباقتك من الياسمين الدمشقي

نزار

-10-

مرحبا
اشكرك على الوقت الذي امضيته بمتعة وانا اقرأ الرواية شكرا لك
الشعوذة والسحر اصبحا مرض العصر وانتشاره كالوباء في كل مكان هذا يؤكد ان العالم على حافة الهاوية
شكرا

هبه راتب شنان فلسطين

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=105771#post105771

9-9-2008

الرد

أختي الفاضلة هبه

الشعوذة و السحر و العرافة مشكلة تاريخية ،

كانت و لا زالت و ستبقى

طالما رافقت الحياة الصعوبات و الأزمات

و هي ظواهر مرتبطة بالجهل  بالدرجة الأولى

أسعدني اسمتاعك بالقصة و هذا ثناء منك عليها

أعتبره وساما أعتز به

نزار

-11-

قصتك الواقعية حوت بين طياتها الكثير مما يستحق الأشادة والتقدير في أختيارك المفردة وعمق المعنى وأجادة الحبكة التي أضفت الكثير عليها،وتناول هذا النوع من الممارسة أسهام في القضاء عليها

محمد علي محيي الدين العراق

الصورة الرمزية محمد علي محيي الدين

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=5186#post5186

9/9/2008

الرد

أخي الفاضل محمد علي

صدقت يا أخي فهدف الكاتب

عندما يتناول مشكلة كهذه

هو الإسهام في علاجها

شهادتك عن القصة وسام أعتز به

شكرا لك لهذا الثناء الدافئ

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-12-

أستاذنا الكبير وكاتبنا الكريم /
نزار بهاء الدين الزين ... حفظه الله .
عشنا معك حقبة تاريخية ليست بالهينة من خلال :
قصة قصيرة وأحداث بحجم الوطن العربي ، عشنا معك في عصور البساطة وعرّجت بنا على عصور مرت بنا لكنا مقتناها ممن يدعون علم الغيب والذين لا يتورعون عن الضحك على ذقون الناس وبيع أنفسهم للشيطان ، والأفظع فموضوع الجهل الذي أودى بنا للمهالك قديماً وحديثاً ، سواء على مستوى القادة أو على مستوى بسطاء الناس ،وموضوع الحموات الموضوع الذي لا ينتهي وله ما له وعليه ما عليه والزوج المسكين الحائر بين أمه وزوجته حائراً وبالكاد ينجو من غضب إحداهما ، هداهما الله لأقرب من هذا رشدا.
احترامي وتحياتي وتقديري لك أيها الحبيب الغالي .
وعلى الخير نلتقي دائماً بإذن الله .
د. خليل انشاصي - غزة / فلسطين .

الرد

أخي المبدع الدكتور خليل

سرني حضورك ، و سرني أكثر لقبك الجديد

قراءتك للنص أثرته

أما  دعاؤك الطيِّب فقد أثلج صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-13-

ربما تراجعت تلك المظاهر حاليا ولكن مازالت ويجب ان يتخلى هؤلاء عن الجهل العقيم
قصه تقشعر لها الابدان
تحيتي

ريمه الخاني سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=105771#post105771

10-9-2008

الرد

أجل يا أختي أم فراس

فالجهل أصل البلاء

و الغباء الإجتماعي قرينه

يعززان معا الشعوذة و السحر

و ما شاكلهما

شكرا لمشاركتك التفاعلية

و دمت بخير

نزار

-14-

قرأت مابين سطور اقصوصتك .. المميزة ..
لطالما قرات لكم واستمتعت ..
وهذا إبداع آخر يضاف إلى ابداعاتك ..
الف شكر للتقديم والحضور الراقي ..
مع ارق التحايا

رنين منصور العراق

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=5339#post5339

10/9/2008

الرد

أختي الفاضلة رنين

حروفك النيِّرة أضاءت نصوصي و أدفأتني

كل الإمتنان منك و الإعتزاز بك

نزار

-15-

الاديب الكبير نزار ب. الزين ..تحياتي
توهج اديبنا الكبير نزار ب. الزين واعطى هذه الرائعة التي ابدعها بحسه الصادق وادبه الكبير ولغته المتينة. رائع جدا.
مودتي

مجدي السماك فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-144371.html

10/9/2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار