أدب2

مجموعة " الغدير " القصصية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

 

ماء الغدير

قصة

 نزار ب. الزين *

     تحيط بقرية الغدير أراضٍ استزرعها  سكانها من البدو المستقرين حديثا رغم صعوبة استصلاحها ، و لكن النبعتين الغربية و الشرقية ، كانتا  تشجعان السكان الجدد على الإستمرار ، رغم صعوبة المناخ و تدني الحرارة إلى ما دون الصفر معظم أيا الخريف و الشتاء .

    عندما تهطل الأمطار  تفيض النبعتان  بالماء  و تظهر ينابيع أخرى  هنا و هناك ، فتغرق ما زرعه السكان و قد تخربه ، أما في الصيف فتكاد النبعتان - و خاصة الشرقية منهما  تجفان  - مما جعل الزراعة الصيفية مستحيلة !

       دوما ، كان السكان يشكون من اضطراب مصدرهم المائي ، فيفيض عندما  لايكون له حاجة و ينضب عند الحاجة ، إلا أن إمتلاكهم لبعض الماشية ، كان يمنحهم بعض التعويض .

      كان الأستاذ مروان ، يستمع متأثرا إلى مشكلتهم ، و يناقشهم أحيانا حول إمكانية حفر بئر  قد  يكون ماؤه غزيرا ، كما فعل أهل قرية  الختمية التي لا تبعد أكثر من بضعة كيلومترات ، و لكنهم كانوا يرفضون الفكرة بحجة أن الأرض صخرية و أن أدواتهم البدائية لن تمكنهم من ذلك ، و عندما اقترح عليهم استقدام آلة حفر هزوا رؤوسهم آسفين ، لأن إمكانياتهم المادية لا تسمح لهم بذلك !

 

*****

   و ذات يوم 

و بينما كان الأستاذ مروان في العاصمة في زيارة الأهل

قابل أحد أقاربه و هو مهندس بناء

سأله " أين يُدرِّس" ، فأجابه " في قرية الغدير "

تبسم قريبه هذا ، ثم سأله :

- أتدري أنني كنت المهندس الذي أشرف على بناء مدرسة الغدير ؟

دهش مروان لهذه المصادفة و لكنه فوجئ أكثر عندما  أضاف :

- إصغ يا مروان إلى القصة العجيبة التي حدثت لي هناك !

 فبينما كنا نحفر لبناء أساسات المدرسة ، سمعنا هديرا غامضا ، حفرنا أكثر ، ففوجئنا بمجرى ماء  قوي ، جرف أداة الحفر التي كان يستخدمها أحد العمال ...

 و لكن في اليوم التالي و بعد أن استدعينا قائد المخفر ليشاهد معنا  ما شاهدناه ، كانت الصدمة ، أن ذلك المجرى قد غار و اختفى  !

أجابه مروان متحمسا :

- هذا معناه أن المنطقة تعوم فوق بحر من المياه .

- محتمل ، لأن المنطقة تقع على أحد سفوح جبل الشيخ  ، و الثلج كما  تعلم يغطي قمم الجبل صيفا شتاء ، مما يشكل مصدرا مائيا لا ينضب .

 

*****

       لم ينم مروان تلك الليلة و هو يفكر  بالخبر السعيد الذي سينقله لسكان قرية الغدير ، فقد  يقضي على فقرهم و يرحمهم من ابتزاز أبو عادل المرابي  ، و أبو شاكر البقال اللذان  ما فتئا  يستنزفانهم ،

 

*****

    منذ لحظة وصوله إلى القرية و قبل أن يستريح ، توجه إلى مضافة المختار ، الذي استدعى وجهاء القرية بدوره ( إلى مؤتمر قمة !. )

كانوا بين مصدق و مكذب ..

و لكن الأستاذ مروان أوضح لهم أهمية الأمر ، و أن من أخبره مهندس معروف ، و لا بد  أن أحدهم أو بعضهم  تذكره .

و بعد مداولات ، تخللها الكثير من المشاجرات و المهاترات ...

  استمرت حتى  ساعة  متأخرة  من  الليل ، ثم  استغرقت  اليوم  التالي بطوله ...

  صدر قرار غير ملزم ...

 أن يكلفوا شبان القرية بالبدء بحفر بئر  بجوار المدرسة ....

 

*****

    بدؤوا الحفر متحمسين و هم يهزجون ....

فترت حماستهم بعد ساعة أو تزيد قليلا .....

كُسرت مِجرفة  محمد العبد الله ، فانسحب غاضبا !

ثم  بدؤوا ينسحبون الواحد تلو الآخر !!!

حاول الأستاذ  مروان ثنيهم عن ذلك...

قال أحدهم : " إننا كمن ينطح رأسه بالصخر "

قال آخر: " أتعبتنا يا أستاذ مروان بلا طائل  ..."

آخرون رفضوا حتى الإصغاء إليه ، أداروا ظهورهم له ، ثم غادروا و هم يغمغمون ..

وقف مروان على حافة الحفرة الجافة التي لا يزيد عمقها عن المتر الواحد ،  و قد غمره شعور  بالخيبة و الإحباط   ..

و في الأيام التالية ، ظل مروان يسمع التعليقات اللاذعة و التلميحات الساخرة أينما سار أو زار فيتجاهلها...

و ظل يقرئ السلام فيردون سلامه بجفاء أو لا يردون ...

 

 *****

       أما في المدرسة ، فقد حاول ابن المختار إحراجه ، فسأله و قد رسم على شفتيه ابتسامة خبيثة :

       - يقولون  في القرية  أن  ماء  الغدير  إبتلعته  أفعى  ألفيَّة*  ، يا  استاذ !!!...

و قبل أن يتم كلامه دوت ضحكات التلاميذ .

           تمكن الأستاذ مروان بصعوبة من ابتلاع غضبه ، ثم بادرهم قائلا بأعلى صوته :

 " درس اليوم سيكون عن ماء الغدير ، و عن المياه الجوفية بشكل عام"  

 و بعد أن شرح لهم كيف تتسرب المياه بين الصخور لمسافات شاسعة ، فتشكل مجارٍ خفية  و على أعماق مختلفة ، منها ما ينبثق  تلقائيا  كنبعي  الغدير  الشرقي و الغربي ،  أو ما  يُجر صناعيا  عن  طريق  حفر الآبار ، كما حصل في قرية الختمية ؛ ثم أضاف مؤكدا بصوت الواثق من كل كلمة يتفوه بها  :

 " الإنسان الجاد المخلص لبلده لا يستسلم أبدا ، كما فعل شبان الغدير منذ يومين .. و ما فشلوا فيه كان  نتيجة خمولهم و يأسهم السريع ، و ليس نتيجة  معلومات خاطئة أو مزحة ثقيلة  كما يشيعون ! "

ثم أضاف :

 " ما فشلوا  فيه  قد تنجحون فيه أنتم عندما تكبرون ، فقط إذا تحليتم بالجد  و وحدة الراي و الصبر و المثابرة . "

 *****

     ثم استعرت حرب حزيران

  الطاغوث الذي استنسخوه على ضفاف التايمز ، من  جينات  عمرها  أكثر من ألفي عام ، التقطوها من أحافير التاريخ ..

 أصبح عملاقا ..

فبدأ قفزته الكبرى الثانية  ....  

 فاستولي من ضمن ما استولى ، على الغدير و ما جاورها...

و صحا أهل الغدير ذات يوم ليفاجَؤوا بنضوب النبع الشرقي !

 و لكنهم فجعوا بعد عدة أيام  بنضوب النبع الغربي  !!!

 و  إذ جازف أحدهم فاقترب من السور الشائك المقام قرب المدرسة و النبع الغربي..

 سمع هدير الماء يطغي على صخب المضخات !

---------------

**ألفية :   معمِّرة لألف سنة

---------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

ماء الغدير

قصة

 نزار ب. الزين *

أوسمة

-1-

 الأستاذ نزار

جدية و تهكم في ذات الوقت

و أعراب منحهم الانتداب الأرض (أرضهم )

و منحهم العم..... و.... و

الأانابيب و الطائرات

و في النهاية ....

أسلوبك الرفيع الرصين يضفي على النص روعته

دمت عامرا بابداعك

محمد رمضان

 

 

 -2-

 الاخ نزار تحية وبعد

 

اردت السؤال لو سمحتم والاستفادة من شخصكم

ما هي المرتكزات او الامور التي يجب ان تأخذ بعين الاعتبار عند كتابة القصة القصيرة وما هي المعايير التي يجب ان تراعى في سرد القصة وهل الموهبة فقط تكفي لكتابة القصة ام هناك شروط معينة يجب ان تتوافر كدراسة الادب العربي او غيره من الدراسات وما الذي يجعل الكاتب مبدعا وليس كاتبا عاديا

اتمنى ان لا اكون قد اثقلت عليك ولكن فقط للاستفادة من حضرتكم ولكم الاجر والمثوبة من عند الله

 

ابنتكم ميرفت شرقاوي

السويد

 

-3-

 

 الأستاذ المبدع / نزار الزين .

أجمل تحية .

دام نبع غديرك مفعماً بالعطاء و النماء .

المحب لأدبكم

زكي العيلة

-4-

الأخ / نزار
عندما تقاعص أهل قرية الغدير ، عن حفر الينبوع ، والتكاسل باتخاذ الذرائع عديمةالجدوى ، جاء غيرهم ليسلب خيراتهم الدفينة ، وهذا هو حال الأمم المتخلفة ، ففي أفريقيا ، جاء الغرب واستخرجوا الماس واليورانيوم ، وسلبوا الغابات ، وفي دول الشرق الأوسط استنزفوا البترول ، وعمروا الصحراء لأنفسهم .
يا ليت الكل يعتبر من الأستاذ مروان .
تقبل مروري

فايزة شرف الدين سويه

ج د م ل ع

الرد

أختي الكريمة فايزة

شكرا لمشاركتك الواعية في نقاش القصة و الدالة على سعة اطلاعك

خالص الود و التقدير

نزار

-5-

أستاذ نزار أسعد الله مساءك
أنت رائع وقصك رائع وكلماتك سلسة عذبة كمياه جبل الشيخ
ونحن يا سيدي في فلسطين حدث لدينا ذلك كثيرا 0 سرقت مياهنا
أكاد أقول من أجل المياه يسيطرون علينا ويبطشون بنا فالمياه لديهم
غالية ومصيبتنا جميعا أن إمكانياتهم هائلة ومتطورة حتى في السرقة
سيدي لولا شيطان النقد الذي يلعب بالرأس لقلت لك رائع وابتلعت لساني
على شهد انتجته يداك سيدي وأجو ان لا أكون مزعجا الفقرة الأخيرة
كانت بروح مختلفة بروح شاعرية أثارتها لا شك حساسية المسألة
كقاريء كنت أتمنى لو بقيت بنفس الروح الأولى روح السرد المباشر
السلس وهناك ما أعتقد وأنا لست خبير لغة هنة لغوية هي"ابتزاز أبو
عادل المرابي ، و أبو شاكر "اعتقد الأصح هو "أبي"
سيدي أنت مبدع وكاتب جميل الوجه جميل الحرف جميل الطرح
الف تحية لك ولسوريا البطلة

مفيد دويكات الأردن

المرايا

الرد

أخي الكريم الأستاذ مفيد
شهادتك وسام يزين صدري و نصي
في الفقرة الأخيرة أردت التنويه بأن إسرائيل في الأصل استنساخ غربي سرعانما تحول إلى مارد يلتهم الأرض و الزرع و الضرع و الماء ، بينما كنا غارقين بجهلنا و كسلنا
أما بالنسبة لأبو شاكر و أبو عادل فرغم حرف الجر تظل على حالها لأنها لقب تحول إلى إسم بديل أي أصبحت الكلمتان كلمة واحدة اصطلاحا ، فنحن نقول على سبيل المثال : أهلا بأبو العباس و لم يقل أحد أهلا بأبي العباس .
أكرر شكري لإطلالاتك الجميلة على نصوصي
و لك كل المودة
نزار

-6-

أيها الرائع
قصة جميله وواقعها جميل....ما أعجبني فعلا هو قوة الارادة والجمله هنا " ما فشلوا فيه قد تنجحون فيه أنتم عندما تكبرون ، فقط إذا تحليتم بالجد و وحدة الراي و الصبر و المثابرة . "
تحية بحجمك سيدي وتحيه بحجم التاريخ العابق هنا
دمت نور يستضاء به

آمنة أبو حسين   فلسطين

المرايا

الرد

أختي الفاضلة آمنة
شكرا لمشاركتك في نقاش القصة و ألف شكر لثنائك عليها
مع كل المودة و التقدير
نزار

-7-

أبي الغالي نزار

تسرق الأرض وتحتل ليستفيدوا من نعم الأرض.
دمت مبدعاً لسلاسة القصة من البداية حتى الخاتمة.

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا

الرد

إبنتي الحانية فاطمة
سرقوا الأرض و الماء و نحن غارقون بجهلنا و كسلنا و امتناعنا عن الرؤية لأبعد من أنوفنا
شكرا لمشاركتك في نقاش القصة و ثنائك العاطر عليها
عظيم المودة و التقدير
نزار

-8-

أخي الفاضل/ نزار ب. الزين
تحية
لا زلنا نتجول معك في قرية الغدير الجميلة.. أصبحنا الآن نعرفها، ونعرف سكانها الطيبين.. لقد حببتهم إلينا.. قصصك حول الغدير يمكنها أن تكون مرجعا على القرية يعود إليه كل من يبحث عن كيف استوت.. وكيف أنجزت فيها المدرسة والطب والماء ...
أسلوب شيق في قالب قصصي جميل..
محبتي وتقديري.

الحاج بو نيف الجزائر

م م إ خ

الرد

أخي الأستاذ الحاج

شكرا لمتابعتك لنصوصي و ثنائك عليها

إطراؤك وسام أعتز به

عظيم مودتي

نزار

-9-

الاخ الكريم الكاتب والقاص
نزار ب. الزين
لك شكري على كتاباتك القيمة التي اشعر بضرورة قراءتها
لما تحمله من فن و ذوق وقيمة ادبية كبيرة
لا زلت اتابع حلقات الموضوع

ثريا مصر

الواحة

الرد

أختي الفاضلة ثريا

الشكر الجزيل لمتابعتك لما أكتب و ألف شكر لثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-10-

 

اخي المبدع نزار ب. الزين .. تحياتي
قصتك تبين حال الدول العربية واستغلال مواردهم .. قصة رائعة من روائعك المبدعة .
تحياتي لك

مجدي السماك فلسطين

ج د م ل ع

الرد

أخي الحبيب الأستاذ مجدي

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

عظيم المودة و التقدير

نزار

-11-

المبدع العزيز نزار:
من المؤسف اننا امة لم يعد لديها الهمة كما ينبغي لتقف على أرجلنا.
وها هو الاستعمار يتهافت علينا بالف شكل ولون ليقف فوق هاماتنا وليس أرجلنا.
يبدو انه علينا ان ننتظر اجيالا تقنعنا انه في النهاية لا يصح الا الصحيح.
شكرا لما سطرته بأنامل الخيبة.
مودتي
لبنى محمود ياسين سوريه

ج د م ل ع

الرد

الأديبة المتفوقة لبنى

صدقت فالعالم يتقدم من حولنا و نحن نعود القهقرى

عميق  مودتي و تقديري و شكري لمشاركتك

نزار

-12-

ما أروع ماتقدمه لنا أيها الأديب الكبير أستاذ نزار ..هم يعملون بخبث ووعي بينما مازال بين أهلنا المتخلفون الذي يساهمون بجهلهم بتحويل مقدارتنا ليد أعداء الأمة ،ولكن سنتخطى هذه المحن بعون الله بقياداتنا الواعية .
دمت بخير
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه

ج د م ل ع

الرد

أختي الزاهية أبداً مريم ( بنت البحر )

ما أحلى نظرتك التفاؤلية رغم كل الإحباطات التي تحيط بنا من كل صوب

شكرا لمشاركتك في نقاش القصة و لثنائك الرقيق

عميق المودة و الإحترام

نزار

-13-

سيدي العزيز
لا ادري لم وكيف ولماذا احسست بداخلي بأن تلك القصة تحكي فلسطين ..
كلمات كنت اقراها وتمر بداخلي صور فلسطين
مستوطنو .. حكومة الانتداب .. وحتى أحداث القصة
من المعلمين لقصة اليد الغريبة التي ابتلعت ..
لا ادري ان كنت على صواب ..
لمست فيها الاحتلال الصهيوني بكل معنى الكلمة
لكن هذا ما احسست به
قلتها لك مرارا .. واعيدها مجددا ..
قصصك واقعيه المسها فينا .
وستبقى غديرا يعطي ويتدفق سيدي العزيز
لك خالص الود والتقدير
رائع ما كتبته فعلا

قمر سوريه

الصداقة

الرد

أختي الكريمة قمر

صدقت في كل ما قلت و تنطبق على كل إحباطاتنا العربية

شكرا لمشاركتك في نقاش القصة و ثنائك عليها

دمت بخير

نزار

-14-

للحكاية مغزى عميق له حكمته..
الكثيرون فرطوا في الذي كانوا يملكون
وعندما انتبهوا إلى ذلك.. اكتشفوا ان الوقت فات
ولم يخلف لهم إلا الحسرات..
قد يرتبط الموضوع بالأمة كلها
وتحيتي لك عزيزي نزار
وأدام الله عليك ثوب العافية
محمـــد فــــري المغرب

مطر

الرد

صدقت يا أخي محمد

مشكلتنا أننا لا نرى أبعد من أنوفنا و أننا بشكل عام كسالى ، فالعالم يتقدم من حولنا ، و نحن فقط من بين الأمم نتراجع

أليس ذلك بمؤلم ؟

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

عميق مودتي

نزار

-15-

الاستاذ الكبير نزار الزين........
ماء الغدير / شد انتباهي ان المقدمة هي نفس مقدمة النص الاول الذي انزل تحت عنوان قرية الغدير / هذا ما جعلني اعود للنص ذاك ومن ثم اجد ان المقدمة بالفعل متشابهة / لكن المضمون من حيث الحدث القصصي اختلف / لكنها لم تختلف من كونها مستمدة من الواقع / ولم تختلف من حيث البناء السردي / والوصف في نقل بيانات الوضع الى المتلقي / باسلوب متقن / وبناء محكم / ورؤية شمولية اجمالية / وفق معطيات تتعلق بالواقع العياني مباشرة دون اللجوء الى تقنيات ابراز الخيال /او استفزاز ملكة الخيال لدى المتلقي / مع ان المتلقي يجد نفسه متخيلا بلاشك في هذه القصة لكن ليس بالخيال البعيد عن الواقع / انما الخيال المتعلق بالواقع نفسه/ ورصد الحالة والمشهد الاشبه بالمشهد الدرامي / هنا حيث تتوالى الاحداث بصورها المختلفة وبمنطقها المختلف لكنها كلها تنصب في مصب واحد / وهذا المصب هو جوهر القصة / وجوهر العملية الابداعية في النص .
دمت بالف خير
محبتي لك
جوتيار تمر العراق

الواحة

الرد

كالعادة قدمت أخي جوتيار تحليلا دقيقا للقصة مبنى و معنى ، غصت عميقا فأجدت و أبدعت

رائع ما تقدمه من قراءات سواء لنصوصي أو نصوص الزملاء الكتاب

دام عطاؤك

نزار

-16-

الأستاذ المبجل / نزار الزين

فاض النبع أخيرا

من سيستفيد منه ؟؟

تمت سرقته وتحويله

نشجب وسنبقى نحن نشجب ونشجب ونشجب

 تقبل خالص ودى وتقديرى

ابراهيم عبد المعطي مصر

ج د م ل ع                                                              

الرد

أخي الفاضل الأستاذ ابراهيم

نعم يا أخي فقد تمت سرقته أمام أعيننا ، و لا زلنا نطالب و نشجب و .... نتوسل

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع النص

عظيم مودتي

نزار

-17-

الحكيم نزار
القصة من الواقع وهذا عهدي بك دائما
لكن اجمل ما في القصة انها هناك فوق جبل الشيخ
و كانك تقول ان اصولنا نحن العرب هناك في الجولان منذ الازل
تحياتي

سمير طبيل فلسطين

ملتقى الأدباء

الرد

أخي الكريم الأستاذ سمير

شكرا لزيارتك و تعقيبك الدافئ

دمت بخير

نزار

-18-

أخي الكريم ... نزار الزين
المثابرة بهمة ودون يأس ..
دون النظر إلى العقبات ..
تكون نتيجته..
الفلاح له ولمن حوله ..
قصة جميلة ..
فيها الكثير من العبر ...
جزاك الله خيراً .....

هداية   سوريه

الجود

الرد

شكرا يا أختي هداية

لمشاركتك في النقاش و ثنائك على القصة

و لك عظيم المودة

نزار

-19-

ولن نتخاذل عن عروبتنا

 اتشرف بمرورى على قصتك الرائعة

فينا الاصل العربى ولن يتحول

اسلام المصري فلسطين

ملتقى الأدباء

الرد

مرحبا أخي إسلام بإطلالتك الأولى على  أحد نصوصي

شكرا لروحك الوطنية الوثابة و لثنائك الدافئ

مودتي و تقديري

نزار

-20-

أستاذنا الكبير نزار الزين حفظك الله
لم يكتفوا بسرقة المياه فسمموا العقول أيضًا بتكريث الجهل والخوف والفاقة والأحزان من جراء اعتداءاتهم المتكررة واصطادوا القلوب بالشبكات الفضائية التي يديرها عملاؤهم الأقذار من خلال ستار كذا و ستار كذا ونحن نغط في نومٍ عميق .
بارك الله بك ورعاك
أختك
مريم يمق ( بنت البحر ) سوريه

الجود

الرد

أختي الفاضلة مريم ( بنت البحر )

سلمت يداك فقد أصبت الهدف

نحن لا نفكر إلى أبعد من أنوفنا ، و عندما نقع في الفخ ، نتحسر ، نتباكى ، نشجب ، ثم.....نحتج !

شكرا لتفاعلك و مشاركتك في النقاش و ألف شكر لدعائك الطيِّب

و دمت في ألق

نزار

-21-

المبدع المتألق دائما نزار الزين
قصصك تحفر في قضايا إنسانية تحمل أسمى المعاني و أنبل الأهداف.
احييك على هذا الفكر الذي تحمله ، و هذا الهم الإنساني الجميل
ودي و تقديري

بديعة بنمراح - المغرب

واتا

الرد

أختي المبدعة بديعة

شهادتك إكليل من الغار يتوج نصي و راسي

عميق امتناني و تقديري

نزار