الأدب 2

مجموعة" ولادة مجرة " القصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

قراءة في دماغ  

قصة قصيرة خيالية

نزار ب. الزين*

 

<< خبر علمي هام : تمكن العلماء لأول مرة في التاريخ من قراءة ما يحويه الدماغ من معلومات حتى بعد الموت ؛ و ذلك باستخدام  عدة أجهزة صوتية و مغناطيسية تعمل معاً بالاستعانة بالحاسوب ، و تتضمن القراءة تكوين الشخصية و ترجمة المشاعر  و عرض الأحداث  التي مرت  بصاحبها >>

*****

ما هذا ؟

 قضيب حديدي  يمتد  ؟!

رأس القضيب معكوف ، تذكرته الآن ، نفس القضيب الذي اعتقل به  زعيمنا  السابق !

جَرّوه من بين رعيته  المسكين ، و السبب لا زال مجهولا !

و عيَّنوني بدلا عنه ..

رضيت ، لا لأنني أحب السلطة و لكن حرصا على مصالح رعيتي ..

لا يجوز أن تترك أمة بدون زعيم ....

إنهم سادتنا على أي حال !

أعتقد ...

أنه نفس القضيب الذي اعتقلوا به إثنين من أبنائي في الشهر الماضي ؛ و السبب لا زال مجهولا أيضا !

إختفت أخبارهما منذئذ .

و لكن لا بأس فنحن نتكاثر و نعوض !

كلما فقدنا فردا منا ، عوضناه بعشرة !

تكاثرنا سلاحنا في هذا الزمن الرديء  ...

*****

لا بد أن عائلتي تذكرت القضيب  سيء الذكر ايضا ...

فالفوضى تعم 

صياح .. ضجيج .. رعب ...

بعضهن يتنططن فوق بعض ..

الصغار يحاولون الاحتماء بأمهاتهم و لكن الأمهات يتجاهلنهم ...

الخوف أيقظ  فيهن غريزة التشبث بالبقاء فأنساهن حتى صغارهن ..

عدا القلة التي  تحاول المقاومة ...

*****

 أحاول التهدئة و السيطرة على  هذه الفوضى  ...

 و لكن صوتي يضيع  وسط الضجيج ...

القضيب يتحرك يمينا و يسارا ...

و نحن عُزَّل ، لا نملك من سلاح ندافع به غير أظافرنا و أصواتنا ..

يزداد الذعر ....

يزداد الفزع ...

يزداد النواح ...

يزداد العويل ...

يا للهول !

القضيب يقترب مني ...

مني أنا ؟

من زعيم هذه الأمة ؟  

يقترب القضيب مني أكثر فأكثر

أحاول الفرار دون جدوى

إنه يكبل قدميَّ الإثنتين الآن ، و يشلهما تماماً...

أحاول الفكاك ..

أصرخ .. أستغيث . . و لات من مغيث ...

فهنَّ لا زلن يتنططن  فوق  بعضهن بعضا ، رعباً و هلعاً ، متجاهلات  حتى  صغارهن !

فالخوف أيقظ  فيهن غريزة التشبث بالبقاء فأنساهن حتى صغارهن ..

و لكن بعض أبنائي دبت فيهم النخوة ، و بكل شجاعة حاولوا الإنقضاض عليه  و لكن دون جدوى .....

فهو قضيب من الحديد ، و لا يفل الحديد إلا الحديد !

 

*****

القضيب يجرني ...

سيدي يجرني بالقضيب ...

يجرني إليه ..

ماذا يريد مني  سيدي ؟

ترى ، لِمَ سيدي يرغب في اعتقالي ؟

يزداد صياحي ...

أطلب النجدة بأعلى صوتي ...

و لكنهن لا زلن يتنططن رعباً و هلعاً -  فوق بعضهن بعضا ، متجاهلات حتى صغارهن !

فالخوف أيقظ  فيهن غريزة التشبث بالبقاء فأنساهن حتى صغارهن ..

و مع  ذلك ، بعض  أبنائي دبت  فيهم  النخوة ، و بكل شجاعة  حاولوا  الإنقضاض عليه  و لكن  دون جدوى .....

فهو قضيب من الحديد ، و لا يفل الحديد إلا الحديد !

 

*****

يخرجني  سيدي من بين  رعيتي عنوة  ؛

يغل ذراعيَّ  بيد  و يفك أسار قدميَّ باليد الأخرى ؛

أصرخ ...

أستغيث ...

أنتفض محاولا الخلاص ...

و عندما أعجز ، يعلو صراخي أكثر فأكثر ..

أصبحت أصوات أفراد عائلتي ، بعيدة الآن ..

أصبحت بعيدا الآن عن  رعيتي ..

ينتفض جسدي مجدداً ...

أنتفض أكثر محاولا الخلاص ...

أصرخ أكثر لعجزي و فشلي ...

" دعني يا سيدي أرجوك ! "

و لكن سيدي يزداد قسوة ؛

يضع قدمه الآن فوق جناحيّ ؛

يشل حركتي تماماً  ...

يؤلمني  ...

أتوسل أن يتركني لشأني ..

(!!! لم يعد أمامي غير التوسل !!!! )

و لكنه وا أسفاه - لا يفهمني  ..و لا يدرك مشاعري ....

قلب سيدي قُدَّ من حجر صوان ، هذا اليوم !

سيدي الذي غمرني و غمر عائلتي بأفضاله ،

سيدي هذا يقسو عليَّ اليوم لذنب لم أدركه بعد ..

 

*****

" ماذا جنيت يا سيدي كي تعتقلني و تعذبني  ؟

ماذا جنيت يا سيدي حتى تبعدني عن رعيتي ؟

ألم اؤذن لك صباح كل يوم لصلاة الفجر ؟؟

هل قصرت يوما في ذلك ؟؟؟

ألم أحث زوجاتي على الإنتاج الغزير يقدمنه لك صباح كل يوم ؟

ألم أجعلهن ينجبن لك أجيالاً بعد أجيال ؟

هل قصرت يوماً في ذلك ؟؟

هل جزائي أن تهينني تحت حذائك يا سيدي ؟ "

أصرخ و أصرخ و أصرخ ....محتجا تارة .. و مستغيثا تارة أخرى ...

و سيدي ماضٍ في غيِّه متجاهلا عذاباتي  دون أن أفهم السبب ...

" أتستغل ضعفي ياسيدي أمام جبروتك ؟

أتستغل عدم قدرتي على الخطاب أمام فصاحتك ؟

لِمَ تبعدني  قسراً عن رعيتي يا سيدي ؟

و هم الذين انتخبوني أكثر من مرة و بنسبة 99% !

لِمَ لا تُقِم وزنا لمشاعري يا سيدي ؟

أو لإرادة شعبي ؟

ألست صنيعتك و أثيرك  يا سيدي ؟ "

أصرخ مجدداً و أصرخ و أصرخ ...

بُح صوتي من الصراخ ...

و لكن حريمي هدأن الآن ..

و أطفالي كذلك هدؤوا و عادوا جميعاً إلى حياتهم المعتادة ..

عدا القلة الذين حاولوا الدفاع عني ، لا زالوا يحتجون ...

لم يعد أمامهم غير الإحتجاج !

 

*****

وا فجيعتاه !

سيدتي ، بليره ؛ تحمل سكينا !

كبيرة هي  هذه السكين....

نصلها يلمع ....يخطف الأبصار.....

تقدمها  لسيدي ،  جريج ؛  و هي تبتسم ...

يا لضياعك يا أبا صياح

يا حسرتي عليك يا أبا صياح ....

الآن فقط أدركت حقيقة نواياك يا  سيدي ...

يبدو أن لديك ضيفا عزيزا يا سيدي على الغداء ...

دعني أخمن ، أليس هو السيد زيون ، كم هو عزيز عليك زيون هذا !

أما أنا ؟ فمن أنا ؟!!!!!

 أواه  ثم أواه !!

لقد حان أجلك يا أبا صياح ..

لقد انتهيت يا أبا صياح ...

" و لكن صبراً  سيدي  ؛

أليس ( الطلب الأخير ) من حق المحكوم بالإعدام ؟

طلبي الأخير ياسيدي ...

ألا تطهوني سيدتي مع  البصل ..

فانا أكره البصل .. أكرهه !

و أكرهك ! و أكره بليرة !  و أكره زيون !!!!

و أكره كل من لا يعرف معنى الوفاء ! "

<< هذا ما  تمكن العلماء من قراءته حتى الآن ، في مخ ديك ذُبِح حديثا ، و القراءة مستمرة ......

 من قال أن الطيور غبية ؟!!!! >>

------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 قراءة في دماغ

قصة قصيرة خيالية

نزار ب. الزين*

 

 أوسمة

-1-

 

 

 

إلى الأديب الذي أتحفنا بهذه القصة..الأستاذ نزار
قصة لها معناها العميق.. تتحفنا بطرافة
كم أبو صياح يا ترى هناك في عالمنا العربي
التكرار في بعض العبارات جاءت له دلالات جميلة وغرض أدبي رائع
ليتنا نملك مثل هذه الآلة التي تقرأ الأدمغة ..لكنا قرأنا أفكار الغير و.........
كنت كتبت تعليقا ولم أجده ..لذلك كان هذا التعليق الثاني
لك كل التقدير ولأدبك الراقي
*ميسون
أبو بكر - فلسطين

دنيا الوطن

- 2

 

 

 

المدهش نزار بهاء الدين الزين
للوهلة الأولى تذكرت الإنقلابات العسكرية التي عصفت بالحبيبة سوريا من حسني الزعيم وجر
هذا هو المستوى الأول للقصة في تعدد مستوياتها. وتابعت مع يقيني بأن الحقيقة العلمية واردة في كل ما ذكرته في الإستهلال. في المرحلة التالية تداعى للذهن أدب اللامعقول والسوريالية وهو المستوى الثاني لما تمنحه جدلية القصة وتابعت حتى لحظة المفاجأة مستعجلاً النهاية دون أن يخطر ببالي أن محور الحدث ليس بشرياً بسبب الوضع العربي القائم منذ وقت طويل، وعندما أدركت بالتماعة المفردة "ديك" أضحكتني نبرة السخرية الجميلة للحظة على ما بها من مفاجأة غير متوقعة ولكن بعد ذلك بدأ الألم يحزني كما لو كنت أنا المذبوح بتلك القصة ، بتلك السكين ! وبين الخيال العلمي الذي ينقص كثيراً الكتابات الإنشائية أو الرديئة وبين إحساس وموهبة الشاعر الحقيقي والفنان المبدع إنجدلت هذه القصة بإقناع تام بأن الأمر على غرابته قائم ومقنع ويدعو للتأمل. بمعنى أن هذه القصة ليست من النوع الذي ينسى حال الانتهاء من قراءته.

تيسير نظمي - الأردن

دنيا الوطن

 

- 3

  
أستاذي المبدع رعاك الله ...
يقول أرخميدس :
الأشياء يخف وزنها بالماء ..؟؟
فهل يا ترى هذا ينطبق على مخ الإنسان بعد ...؟؟
وهل تبقى الحواس مفتوحة لحدة الملاحظة الحسية ؟...
وهل الرسائل والإشارات في الوعي واللاوعي .. استطاعوا فك ألغازها بعد الذبح ... من الدماغ ؟...
وكون النصف الأيمن قادراً على فهم المعاني اللغوية البسيطة ونبرة الكلام ..
هل استطاعوا تفكيك ماتحمل من إيحاءات معينة بنبرات وتحليلات تساعد الناس المظلومين في كشف الحقيقة بعد الذبح ؟... و كذلك التقاط المجرمين.؟؟؟
حبذا لو كان ذلك كذلك !
. كم أنت مبدع ، فقد جعلتنا ندخل في معمعة الأسئلة والتحليل ... وووو..؟؟؟
لك تحيتي واحترامي أستاذنا المبدع نزار ب. الزين
 

أحلام غانم - سورية

- 4

 

 شدتني هذة القصة طالعت الحروف بهرت بألغازها إلى النهاية التي أرهقتني ضحكاً
 أما القراءة فمستمرة....
لماذا ؟‍
لأن للقصة قراءات يا أستاذي وعصية على الترجمة .
لقارئة أدب وليس ....
رائع يا أستاذي الفاضل لكم العمر والمداد الطويل المنير
فاطمة منزلاوي

-5-

  

 

 

 

 الاخ العزيز الكاتب نزار
تحياتي وتقديري ... مع احترامي لشخصك ورأيك ..
فوالله ابدعت ... سلمت يداك وفكرك ...
وما أكثر الديكة الذين عانوا ويعانون في عالمنا العربي من ما أصاب ديكك بطل قصتك ...
اقبل احترامي ... ياصاحبي ..
ودمت على خير

فايز جاويش - سوريه
 fjj00@hotmail.com

-6-

 

 

 

 

 

 و لن تنتهي القراءة أبدا. دهاليز الدماغ أعقد من كل ماتحتويه مكتبة الكونجرس أو المكتبة البريطانية. في دماغ كل واحد منا مكتبات يخشى الماسح الضوئي التقرب من مقتنياتها ليضعها على قرص مضغوط. ولهذا أقول، يا أخ نزار، بأنك فتحت أبواب الجنة والجحيم معا. وليس بمقدور مبضع الجراح أن يفصل ظهريهما الملتصقين عن بعضهما، وإن استطاع القلم، كقلمك، حينا، أن ينتقل بين الفص الأيسر، عندما يعجز عن التعبير، إلى الفص الأيمن تعويضا.

  وإلى قراءة ثانية..

  محبتي.

   د. دنحا طوبيا كوركيس

  أستاذ اللغويات/ جامعة جدارا للدراسات العليا

-7-

 

 

 

 

صياح .........صياح
في كل يوم في الشروق
أوقظك بصياح
ألوح لك بأطياف ألواني
فتسعد برؤيتي وتبتسم للصباح
صياح ....صياح
اليوم
أكرر الصياح
لكن بغير موعده
بدون كبريائي المعهود
*****

قيدوا حريتي
كبلوني بالقيود
ألم أكن ذات يومٍ
مؤذنكم الودود
لم أخلف يوماً موعدي
فلِِمََ أخلفتم العهود
صياحي اليوم ذو ألمٍ
ليس لمفارقة الوجود
إنما حزناًُ وأسفاً
علي من أفنيت لهم عمري
وأيقظتهم من الخمود
والآن قد باعوني لشهوة
وأرسلوني للحود

*****

إنها

قصة الحاكم الممجد المصدوم
المصدوم في شعبه
المطحون في سجنه
المعدوم في أمله
هتفوا له قديما نفديك بالدماء
واليوم ينتظرون أن تسيل منه الدماء
تولي العرش فتنةً والبقاء للسفهاء
ماكان بك أن تلوح بالغرور
و بأنك ذو قلب جسور
وأنك ........وأنك
وليتك وفيت بما تقول
سيدي المصدوم
أرواحنا في راحٍ تدور
وبقاؤك قرب المقصلة لن يطول
وهذا جزاء كل متكبرٍ مغرور

*****

سيدي القاص نزار
كل حرف تخطه يمناك
يعيش معه الأحساس
أقاصيصك الروائية
تحمل معانٍ ثرية
و قيماًالفلسفية
تبعث بداخلنا الأفكار
و تحاكي الظروف الواقعية
فأنالم أعتد من قبل

إلا الخيالاتِ الشعرية
 

 هبة أبو سحلة - مصر

المجمعة

-8-

 

 

 

من اورع ما قرات يا سيدي نزار ..
بصراحه في البدايه تحمست .. وتوتر اعصابي اثناء القراءه..
فما خطر في بالي نهائيا انه ديك..وان القضيب المعكوف ما هو الا سكين..
خطر في بالي زعماء احزاب.. والقضيب هو مسدس او كلاشنكوف.. ووضعت حبكه ونهايه على كيفي!
هههههههه
بصراحه.. اسلوب جميل.. ومميز
والقصه رائعه..
ولو ان فعلا هذا ما كان في عقل الديك الميت المسكين.. فبصراحه فعلا.. من يقول ان الطيور أغبياء؟
( على الاقل يعرف حق المحكوم بالاعدام بطلب طلب اخير:
شكرا لك سيدي نزار على تلك الاقصوصه الجميله.

أم كنان سوريه

الصداقة

-9-

 

 

 

برأيي أن القصة اسقاط لغوي على الديك انطلاقا من لسان حال الواقع البشري والواقع السياسي العربي يا ام كنان ..
الأستاذ نزار يبدع في مزج الخيال بالواقع لدى المتلقي..
رائع دوما أستاذ نزار
لك التحية والتقدير

شجاع الصفدي فلسطين

الصداقة

الرد

أخي شجاع
صدقت يا أخي إنه الواقع العربي المزري
شكرا لمشاركتك القيٍّمةو لثنائك العاطر
مودتي و تقديري
نزار

-10-

 

 

 

الأستاذ المبدع نزار ب. الزين
لاأستطيع أن أصف لك كم أعجبنى هذا العمل الذى وجدته ضمن النصوص المنسية التى ألتقطها بين الحين والحين ..ألا ماأروعه ! ماأروع مافيه من تورية جميلة وإسقاط خفى ولكنه على مايبدو مر فى زحام أحداث تلك الفترة التى نشر فيها فلم يعلق عليه أحد وهاأنا أعيد طرحه من جديد لعل نقادنا الأعزاء يلتفتون إلى جمالياته التى تأخذ اللب ..سلمت أخى المبدع القدير وسلمت يمينك وتقبل تحياتى.
دكتور/ محمد فؤاد منصور
الأسكندرية

الرد

أخي الحبيب الدكتور فؤاد
شهادتك وسام شرف يزين سطوري و صدري .
كثير من نصوصي و نصوص الزملاء الآخرين يصيبها الإهمال فمثلا نصي ( رحلة إلى الأعماق ) لم يلتفت إليه أحد ، و لا أدري سبب ذلك ، إلا أن شهادة واحدة كشهادتك تعوض كل خيبات الأمل .
ألف شكر لإطرائك الحافز و مشاعرك الطيِّبة
و لك مني عميق المودة و الإحترام
نزار

 -11-

         

 

 

 العزيز نزار
 نص يستحق القراءة أكثر من مرة.
تابعته بكل مشاعري، و تألمت للمصيرالذي آل إليه بطلك.
ذبح رغم وفائه و تضحياته، و لم تقف جنبه حتى حبيباته.
شكرا لهذه المتعة و رسالة قرأتها بين السطور

بديعة بنمراح المغرب

منتديات واتا الحضارية

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=817

29-8-2008

الرد

أختي المبدعة بديعة

أسعتني قراءتك لسطوري و ما بين السطور

أما ثناؤك فهو وسام شرف يزينها و يثلج صدري

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-12-

 

 

        

 

هل الديك كان ديكا حقا
الأديب الكبير المحترم نزاربهاء الدين الزين:
تحية متطاولة على النقد وبعد :
القصة عالية الجودة الفنية ..والشكل الذي صبت فيه شكل ليس بالسهل نسجه أو بناء أجنحته وتشييد جدرانه ..تفصيل الأحداث على مقاس هذا الشكل مهمة صعبة لكنك نجحت في نظري ..
للقصة ثلاثة قراءات متوازية إحداها:
1*
القراءة العادية:
تعتمد على تقنية شد القاريء بفخامة وجزالة اللغة وسلاستها ..وبتكرار بعض الجمل عمدا دون أن يمجها القاريء أوينفر من وقع تكرارها وذلك للتوكيد ومحاولة ربط القاريء بالحدث الأساسي ..والمتمثل في النسوة والأبناء ومصادرالخوف والذعر والضررالناجم عن اكتساح خطر داهم... لأسرة آمنة..
2*
القراءة الثانية:
هي الجانب السياسي المتعلق بنهاية مطاف رجل مستبد مغرور..أومغرربه.. وقد صعد إلى آخر غصن في نهاية الشجرة.. فانتهى به المسار..ولم يعد أمامه من أمل للمواصلة في الصعود فلا يمكن أن ينتظر سوى العودة لا غير
3*
القراءة الثالثة:
وهي الأهم والتي ترمز إلى حادثة واقعية معينة جرت وقائعها أمام أعيننا وشاهد العالم كله فصول مسرحيتها ونهاية بطلها الدامية المؤسفة ..وهي ذبح الديك أوشنق الحاكم الظالم أوالمظلوم لا حكم نهائيا حول هذه المسألة ..
غيرأن الملفت لنظر القاريء المتفحص المراقب لتطور شكل القصة الحديثة هو كيفية إلباس بعض القاصين الكبار ألبسة خاصة لبعض موضوعات وأشكال قصصهم ألبسة حديثة لكنها شفافة جدا يمكن لمن أراد النظر من خلال تلك الألبسة أن يشاهد أثناء القراءة أبطال القصة وهم يتزاحمون على شاشة كبيرة تعرضهم بصورملونة جذابة.
وبالنهاية اسمح لي أن أقول أن القصة كانت تدورحول نهاية رئيس جمهورية عربية مع الأسف ..فالقاص من الناحية الفنية قد نجح إلى أبعد الحدود.. ومن ناحية الموقف فلا سلطة لأحد عليه ..وشكرا لكم ومعذرة إن أنا لم أوفق في قراءتي للقصة.

عبد القادر بو ميدونة الجزائر

 

منتديات واتا الحضارية

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=817

29/8/2008

الرد

أخي المبدع و الناقد الرائع عبد القادر بو ميدونه

لله درك ، فقد أصبت في تحليلك المعمق أهداف و مرامي النص ، فخرج من بين يديك

عملا نقديا متكاملا أضاء ما ظهر و ما بطن منه

كل الإمتنان لهذا الجهد الراقي ، أما ثناؤك عليه ، فهو وشاح شرف يطوق عنقي

و على الخير معا نلتقي ، لنرتقي

نزار

-13-

 

  

         

 قصة: قراءة في دماغ..أو نهاية ديك  إنها رحلة في متخيل لا يفصله عن الحقيقي فاصل..الخيط الفاصل بينهما جعله القاص: حبلا يشدك الى النص شدا قويا..
وتستمر ..وتعتقد غير الذي كنت تظن.. ما تفك به الرمز..ولكن ليمتّعك..ثم يقول لك :قراءة في دماغ ديك..
من هو الديك..؟..طائر..جميل ..يصيح .. جناحان لا تحملانه في الجو..يسيطر على الدجاجات..وفوق كل هذا :لحمه شهيّ..
من السيد ؟: الوصيّ المتغطرس..الرجل المستبد..أم الرجل العادي ..
القراءة البسيطة تقول إنّ الرجل اشتهى الديك ..فأراد ذبحه..وكثر صياح الديك..ولكن رغبة السيد ،غلبت صياح الديك والدجاجات والكتاكيت..
القراءة المتأنية..تقول إن الديك ضحية تسلطه على الدجاجات..فلم يجد منهن المساعدة عندما اقتربت السكين من رقبته..
القراءة الواعية تقول :إن السيد جريج " تصغير جورج..ولا يكون إلا بوش اللعين"..أخذ السكين من يد تابعه "بليرة: ولا يكون الا طوني بلير..اللعين."  ليذبح أبا صياح " المرحوم:صدام حسين.."..وسط لغط وبكاء الكتاكيت...
ولكن لا دجاجات "أعوان الدبابة الامريكية" ..
ولغة القاص راقية في سرد الحدث..وتصوير النفس..وإرباك القارئ..عن طريق ضخ كم من المألوف السياسي العفن..والمغطى بالحرير..مثل قوله:: قضيب حديدي يمتد ؟!
رأس القضيب معكوف ، تذكرته الآن ، نفس القضيب الذي اعتقل به زعيمنا السابق !
جَرّوه من بين رعيته المسكين ، و السبب لا زال مجهولا !
و عيَّنوني بدلا عنه ..
المتحكم في تعيين الحكام هو الغرب..ويزيد القاص استهزاء بقول الحاكم ": لِمَ تبعدني قسراً عن رعيتي يا سيدي ؟"
و هم الذين انتخبوني أكثر من مرة و بنسبة 99% !
وفي لمحة من الدقة والروعة يبعث القاص فينا الصورة التي أصبحت عليها الرعية:بين مؤيد..وغير آبه..وبين قلة حملت شرف الدفاع عن الديك..: فالفوضى تعم
صياح .. ضجيج .. رعب ...
بعضهن يتنططن فوق بعض ..
الصغار يحاولون الاحتماء بأمهاتهم و لكن الأمهات يتجاهلنهم ...
الخوف أيقظ فيهن غريزة التشبث بالبقاء فأنساهن حتى صغارهن ..
عدا القلة التي تحاول المقاومة ...
ومن الطبيعي ان الشرفاء قلة في كل مكان وزمان..
كان الحدث يأخذ منحنى تصاعديا، يراقب حالات النفس المتأثرة بالوضع الجديد ..أنطلاقا من رؤية القضيب الحديدي المعقوف..الى إبعاده عن رعيته..وسط الصياح والفوضى..والارتباك..الى وضع رجله على جناحه و..وضع الاغلال..ثم.."وهذا الاهم:في وصول الحالة الى قمتها" إخراج السكين..لينحدر الخط البياني قليلا ..عندما أدرك أن العملية ستنفذ ..ولات حين توسّل..ليطلب : ألا تطهوني سيدتي مع البصل ..
فانا أكره البصل .. أكرهه !
نعم ..رائحة البصل كريهة..وعدم رؤية تنفيذ الجريمة جبن..
لذلك لا داعي أن تعصب عينيه ..لانه يكره رائحة البصل..ويكره:جريج..وبليرة..وزيون "و لزيون امتداد في الاساطير"
شكرا للقاص الاديب نزار ب.الزين على النص الممتع الفاضح لأخلاقيات الممارسات السياسوية في البلاد العربية التي في النهاية : " قتل للانسان العربي ..بأيد عربية..وأوامر صهيونية

ياسين بلعباس الجزائر

منتديات واتا الحضارية

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=817

29/8/2008

الرد

و ها أنا أمام ناقد موفق آخر بعد تحليل الأديب عبد القادر بو ميدونة يسلط الأضواء على ما خفي بين سطوري ، فيكشف أهداف النص البعيدة و مراميه بكل يسر و براعة

أخي المبدع ياسين بلعياس

أجدت و أفضت فشكري لك بلا حدود ، أما ثناؤك فهو إكليل غار يتوج هامتي

و على الخير دوما نلتقي ، لنرتقي

نزار

-14-

 

 

 

لا يملك احد غير الثناء على هذا النص الرائع -- اسلوب سلس يشد القارىء -- رمزيه متقنه عالية الجوده
لكن يبدوا ان الاجهزه التى وضعت فى دماغ صاحبنا تحتاج الى التطوير -- فمثلا -- سجلت الاجهزه انه فاز فى الانتخابات بنسبة 99% ولم تسجل انه زور تلك الانتخابات -- سجلت الاجهزه فرار الزوجات وباقى الابناء بالذعر الذى اصابهم وخوفهم على حياتهم -- ولم تسجل الاجهزه هل هذه هى الاسباب فقط -- ام انهم يروا ان صاحبنا لا يستحق التضحيه -- سجلت الاجهزه انه يرى ان الذى امسك به قاسى القلب -- ولم تسجل كم كان هو قاسى القلب على غيره --- ربما فى الالفيه القادمه نجد اجهزه اكثر كفائه
دمت لنا مبدعا ولك تحياتى
مصطفى ابو وافيه مصر

منتديات واتا الحضارية

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=817

29/8/2008

الرد

أخي المبدع مصطفى

إضافاتك المتهكمة ، أصابت كبد الحقيقة ، و رفعت من قيمة النص و أثرته

أما إطراؤك الدافئ فهو وشاح شرف يزينه و يطوق عنقي

مع خالص الود ، بلا حد

نزار

-15-

       

أسعد الله أوقاتك استاذي الكريم نزار والحمدلله أني أطمئنيت عليك فمنذ مدة لم أرى لك جديد .
يقال أنه لا راحة إلا بالموت لكن مع قصتك هذه ربما يجب أن نغير المقولة .
كنت أتخيلها قصة زعيم من الزعماء لذلك قلت في نفسي ( الله لا يرده ) لكن فيما بعد اتضح أنه قصة ديك مسكين وأنا اتعاطف جدا ً مع كل ما يذبح من طيور وغيرها فبالتالي من الممكن جدا ً أن تبقى أثار الذبح والسلخ حتى بعد الموت والطيور أكثر حساسية وربما ذكاء منا نحن بني البشر وهذا ما نلاحظه عند مراقبتنا الدقيقة لها .. وفقت جدا ً استاذي الكريم نزار بهذه القصة الخيالية وامتعتنا بقرائتها معك ... الف شكر استاذي وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بألف خير

ميساء البشيتي - فلسطينية مقيمة في البحرين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-143895.html

5-9-2008

الرد

أختي الفاضلة ميساء

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني

كل الإمتنان لقراءتك التفاعلية للنص

و ثنائك العاطر عليه

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-16-

رحم الله ذلك الديك... و غفر له.
هكذا تتعامل الأمبريالية مع انظمتها في المنطقة.. فبعد الدلال و العظمة.. تمتص اخر قطرة من شهده.. بعد ان تفقد الأمل بصلاحيته بالنسبة لمصالحها.. ترميه من اعلى غصن الى القاع.. و يُداس كعقب سيجارة.. فرغ تبغها.
رائع مع مرتبة الشرف .. شكراً لك و للأستاذ عبد القادر بو ميدونة على قرأته الأدبية.. التي اعطت للنص حقه .. أثرته.
كل عام و انتم بخير استاذنا الغالي.

عبد الله الخطيب فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-143895.html

5-9-2008

الرد

أخي المكرم عبد الله

بحِرفية بالغة و حدس مباشر

تمكنت من بلوغ مرامي النص

مشاركتك رفعت من قيمته

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

و على الخير  دوما نلتقي

نزار

-17-

 

الأديب الكبير نزار ب. الزين
كنت أظنّك تتناول حياة إنسان في عالمنا الهمجيّ البعيد عن القوانين المدنيّة. ولكن للحيوان لفة لا يتقنها ويفهمها سوى من يتمتّع بقلبٍ كبير.
ما خطّه قلمك يدعو للانخناء إكباراً لهذه المشاعر التي تستشعر حتى معاناة الحيوان.
دمت إنساناً كبير القلب وجادّ القلم.
محبّتي

خيري حمدان فلسطيني مقيم في صوفيا/بلغاريا

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=6641&goto=newpost 

5/9/2008

الرد

أخي المبدع خيري

أسعدتني حروفك الرقيقة

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار 

-18-

الاستاذ نزار الزين.........

خبر سيكون وقعه على الغير بلسم ، فالتاريخ سيحفظ لهم قيادتهم الحكيمة ، وكيف كانوا يراعون مصالح الشعب ، وحتى هفواتهم الشخصية ، ستكون لهم رمزا وجدارة ، اما ما يخص حكامنــا ، فكأن العلم يعاقبهم بعد موتهم بعدما فشلت الشعوب من مجابهتهم واخذ حقوقها منهم ، بعدما سلبوا وسرقوا ، وادخلوا شعوبهم في معارك خاسرة ، ولم يهتموا الا لاسمائهم كيف تكون على السنة الصغار قبل الكبار ، القصة تحاكم هؤلاء حتى بعد موتهم ، تضعهم على منصة الاتهام ، وها هو التاريخ سيشهد انهم كانوا متخاذلين ، حتى وشعاراتهم الرنانة لم تزل تدغدغ اذان البعض ، اعجبني النص بتسلسله الحدثي الاستحضاري الرائع ، وغوصه في مكنونات العقل المُضر ، سلفا ، والباحث عن مجده سلفا ، باسم الرعية ، ومصالح الرعية ، واعجبتني هذه الحكمة في التغيرات المتوالية التي طرأت على الحوار في النص ، وجلبت معها الكثير من الصور على المستويين الحدثي العام والخاص ، النص بأكلمه يحاكي واقعنا بتماهي يعريه من كل مكوناته .
دم بخير
محبتي
جوتيار تمر العراق

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=382983#post382983

5/9/2008

الرد

غوصك في أعماق النص أخي جوتيار

عثر  بمهارة  و حِرفية  على  مراميه

و تحليلك  كالعادة  بلغ  ذروة  التوفيق

فتحية  قلبية  لهذا  الحس النقدي الذي

تتمتع  به ، راجيا  لك  دوام  الشموخ

و على   الخير  معا   نلتقي ،  لنرتقي

نزار

-19-

شاء الله فكنت هنا
وقد اعجبني ماكتبت
قصة طريفة ساخرة تحمل بين سطورها مرارة واقع مرير
وهي تؤكد المقولة القائلة أن دوام الحال من المحال
فجلاد اليوم قد يصبح يوما تحت رحمة سكين جلاد آخر
سعدت جدا بالقراءة لك
أتمنى لك سعادة الأبد
عبدالرحمن بن محمد السعودية

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=382983#post382983

5/9/2008

الرد

صدقت يا أخي عبد الرحمن

فلكم شهدنا خلال حياتنا القصيرة هذه

من متسلطين و جلادين

دارت عليهم الدوائر

فمنهم من قتل و منهم من أسر

و منهم من أعدم شنقا

شكرا  لمشاركتك  التفاعلية

و لثنائك الرقيق

و دعائك الطيِّب

و كل عام و أنت

و كل من يلوذ بك

بخير

نزار

-20-

أخي الحبيب / نزار
تحياتي وتقديري
تجربة جيدة نراها هنا ، إنها تجربة القصة والقصيدة ، وهي تمثل نوعا من الحوار الإبداعي بين قاص وشاعرة ، فالقصيدة نثرت القصة شعرا ، والقصة ترجمت القصيدة حدثا ، ونرى الصرخات المطالبة بالحرية ، المنددة بقهر الإنسان ، وسطوة الدكتاتور ظاهرة بين الأسطر في النصين .
إنها كتابة تطالب بالحرية ، وتقف ضد التسلط .
لي ملاحظة بسيطة على كتابة القصة ، فأفضل أن تكون الجمل متجاورة وليست متتالية على الأسطر ، فالجمل المتجاورة تعطي دلالة السرد الوصفي ، والسرد في القصة جاء معبقا بالحدث ، مصبوغا بالمشاعر الجياشة .
القصة ذات تقنية كتابية عالية ، خاصة في تقسيمها إلى مقاطع ، وهناك تكرار لجملة لا يفل الحديد إلا الحديد ، في إشارة تحريضية للثورة ..
أشكرك على هذا النص
ولك فائق شكري
أخوك
د. مصطفى عطية جمعة - الكويت

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=110734#post110734

6-9-2008

الرد

أخي الحبيب الدكتور مصطفى

تحليلك للنص أضاء

 كل جوانبه و أثراه

أما إطراؤك عليه فقد رفع من قيمته

فالشكر الجزيل لهذا الحضور المتفاعل

أخي الكريم

بخصوص ملاحظتك القيِّمة ،

فقد قصدت بتنسيق النص على هذا النحو

تبيان سرعة و تلاحق أحداثه

و بمناسبة رمضان الكريم

أرجو لك  صياما مقبولا

أعاده الله عليك و على كل من يلوذ بك

بالخير و اليمن و البركات

نزار

-21-

الأستاذ الفاضل: نزار ب الزين
والله قد أبدعت في نسج حروفك حد الروعة
وأتقنت نشر غسيلنا كما نحب ونشتهي
فكم من ديك ينتظر الذبح؟ وكم من ديك سينعم برائحة البصل بعد أن طوّق رقاب رعاياه بقلائد من
البصل ومن حبل قدّ من مسد...
وهل أجارته الـ 99 بالمائة من أصوات الشعب؟ هل منعت عنه سكين "بليرة"؟
أستاذي العزيز:
نص يستأهل أن يرفع إلى فوق

طارق الأحمدي تونس

منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=190159#post190159

6/9/2008

الرد

أخي الحبيب طارق الأحمدي

مشاركتك التفاعلية أثرت النص

و رفعت من قيمته

و حروفك الوضاءة أنارته و أدفأتني

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-22-

العزيز نزار
فكرة طريفة جدا
ماذا لو جربت على عقل ديك آدمي ؟
دائما اخي الكريم تتحف قراءك بالجديد من الأفكار
دام لك ألق الابداع

ابراهيم درغوثي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=35005

6/9/2008

الرد

أخي الحبيب ابراهيم

لو جربت على آدمي

لاستخرجوا منه العجائب

فقد يعيش الإنسان و يموت

لابسا  قناعه مخفيا أسراره

حتى عن أعز الناس

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

*****

و بمناسبة رمضان الكريم

جعل الله صيامك مقبولا

نزار

-23-

جعلتني أشك في قيمة الخبر..فهناك مفارقة كبيرة بين ما ينقله الخبر من تقدم علمي باهر وصل إلى حد معرفة مدهشة بنوايا الانسان وبين حال الانسان الماساوية..التي وصلت إلى حد أن تلجأ الامهات إلى ترك فلذات اكبادهن سعيا وراء حماية أنفسهن..بالإضافة إلى المفارقة التي هي صفة النص فهناك اعتماد على تقنية التكرار الغاية منها إبراز حدة المأساة الانسانية واستفحال حلها ولو مع تقدم العلوم التي تهتم بالانسان..
مودتي الخالصة..

فاطمة سالم

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=35005

6/9/2008

الرد

أختي الفاضلة فاطمة سالم

تحليلك للنص كان صائبا

و قد رفع من قيمته

فشكرا لك هذا الحضور المتفاعل

و كل عام و أنت بخير

نزار

-24-

لا ادري جدية الخبر العملي ولكن كل شيئ ممكن ان هئيت الاسباب مثل الامكان ايصال سرعة مركبة بسرعة الضوء ان تم التمكن من حماية الجسم الطائر من الاحتراق ..
والخبر يمكن ان تبني عليه راوية من الخيال العلمي او قصة طويلة ..ولكن هنا فضل الاديب نزار اختيار طريقة اخرى استخدم فيها الحيوان ببراعة لم نعرف انه ديك الا في السطور الاخيرة ليضرب لنا في نهاية القصة عصفورين بحجر
الاول هو التقدم العلمي
الثاني كوننا تجارب لهذا التقدم
كل المودة

علاء الدين حسو سوريه/حلب

الصورة الرمزية علاء الدين حسو

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t2142

6-9-2008

الرد

أخي الحبيب علاء الدين

الخبر خيالي طبعا فقد توصل العلم

لرؤية كيفية عمل المخ

و لكنه لم يتوصل بعد لقراءة مافيه

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية

و لثنائك الرقيق على النص

و كل عام و أنت بخير

نزار

-25-

نص رائع لغة ، تقنية ، فكرة
لو وضعت هذه الاجهزة للبشر لما كفت كل الشرائط لتسجيل بوح شخص واحد
تحياتي وتقديري اخي نزار

مصطفى طاهري الجزائر

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t2142

6-9-2008

الرد

صدقت يا أخي مصطفى

فما يختزنه العقل البشري

لا تكفيه آلاف الشرائط أو الديسكات

فهو أضخم من أي حاسوب

اخترعه الإنسان حتى الآن

شكرا لكشاركتك التفاعلية

أما ثناؤك فهو وسام

يزين نصي و صدري

رمضان كريم

و كل عام و أنت بخير

نزار

-26-

قراءة في دماغ ....أم قراءة في واقعنا ؟

القاص نزار
نصك نابض بجراحاتنا ....مدوٍ بأهاتنا .....لكن ابداعيتك حولت جراحات الساككين .....و القضبان الى اجتراح نص ابداعي يقرأ الواقع في غير مباشرة تفقد النص فنيته
تحياتي الصادقة

عبد الفتاح المسودي المغرب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t2142

7-9-2008

الرد

أخي المكرم عبد الفتاح

شكرا لمشاركتك التفاعلية

التي أثرت النص

أما ثناؤك عليه فهو وسام يزينه

رمضان كريم

و كل عام و أنت بخير

نزار

-27-

ولليوم الثانى على التوالى وانا فى صدد قصك هذا حتى ادركت بان هناك مظاليم كثر هم انفسهم تسببوا فى انعاش وتحكم ظالم مستبد بهم انفسهم ؟؟؟!!!!!.
وهنا تكمن القضية المحورية ولب القص الرائع والغزير الدفين بالمعانى سطحها واضح وعمقها شديد الحساسية !!!!
**
اخى المبدع نزار ب. الزين
رمضان كريم .

زياد صيدم فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-143895.html

7-9-2008

الرد

أخي الحبيب زياد

مشاركتك التفاعلية أثرت النص

أما ثناؤك فهو وشاح شرف

يطوق عنقي

صياما مقبولا

و كل عام و أنت بخير

نزار

-28-

كنت أود أن تتم قراءة تعليقي من قبلكم مسبقاً قبل عرضه ..ولكن هي مشكلة فنية لدي مما أضطرني لوضعه هناأولاً :
قراءة في " قراءة في دماغ قصة قصيرة خيالية نزار ب الزين " : بقلم : شريف أبو نصار
-
بداية إن الأسلوب الذي اتبعه الكاتب في التقديم للقصة ،وفي طريقة تخاطبه مع القارئ وما استخدمه من أدوات لغوية ودلائل تكنولوجية في زمن الممكن تدفع القارئ للانسجام والغوص في عمق  المعاني  بسلاسة  و دون  انفصام  و كأنه  واقع  يعيشه  فيتضاعف  الأثر  المنشود من القصة .
القصة ترمز وتقص حكاية نهاية زعيم عربي
-
وفق كاتبنا باختيار الديك رمزاً لهذا الزعيم ،لما جمعت بين الاثنين من صفات مشتركة هي :
النشاط والحيوية في البكور
الغيرة
الغرور
السلطة والتسلط
البركة
ضعفه خارج حديقته ( أي مع الغرباء ) كما قال الشاعر ..أسدٌ عليّ ...
الرمزيات :
-
اليد الممسكة بالقضيب : وهي دول الاستكبار العالمي وعلى رأسها أمريكا وكأن الكاتب هنا أراد القول بأن هذه القوى هي من ترسم العالم من حولها فترفع من تشاء وتحط من تشاء .
-
القضيب : وهو يرمز إلى القوة المسلحة لهذه الدول التي ترهب به الآخرين أو تغير به أنظمة الحكم في البلدان الأخرى كما الحال في أفغانستان والصومال والعراق وغيرها ..أو بانقلابات عسكرية في دول أخرى ..تلك القوة التي يعترف بها الزعيم في كلماته بأن لها الغلبة والسيادة على الجميع .. وهو اعتراف يدلل على هزيمة أيديولوجية مسبقة
-
القوة التي أزالت من قبله وأتت به ، هي هي نفسها التي طاردته وقتلت اثنين من أبنائه الحقيقيين ،ورغم ذلك يبقى الزعيم صامداً معزياً النفس بأنه من أمة لا تندثر ،وهو تعبير عن السكينة الناتجة عن اختلاط الألم بالأمل في مُرَكب كيميائي فريد وقادر .
-
يسهب الكاتب في وصف تفاصيل الأسر فيبدي مدى الذل والإهانة التي يتعرض لها ذاك الزعيم بعد وقوعه في الأسر وعزله الانفرادي بسجنه وظهوره بصورة مذلة ،وتشتت عائلته في بقاع الأرض .
-
والغريب في القصة أن الزعيم لا زال يتساءل عن سبب مطاردة تلك القوة له وكأنه كان يتصرف بغير اتزان أو بدون إدراك .
-
فيستنجد الزعيم بعد وقوعه في الأسر ،مقيداً في أغلاله بنخوة معتصم من الدول الشقيقة والصديقة ..ولكن لا يجد منها إلا التخاذل ...فكل منهم يقول نفسي نفسي ..فلا يجد النخوة وتلبية الاستغاثة إلا من بعض أبنائه الحكميين وهم الثوار والمقاومين .
-
وفق الكاتب في تصوير مدى ثقة الأنظمة بصانعيها ومد خزائن قوى الاستكبار بالنفيس على حساب الوطن ،وأيضاً بلاغة في تصويره عندما يكتشف الزعيم اليوم واليوم فقط بأن قلب ووجدان تلك القوى أصبح قاسياً ولكن أيضاً اليوم فقط .
-
ويبرز الكاتب ازدواجية تعامل قوى الاستكبار مع الزعيم الذي يخاطبها بأنه هو هو الذي تم انتخابه بالاجماع من قبل الشعب وباركت تلك القوى هذه الديمقراطية ..لماذا تتنكر اليوم لهذا الإجماع الشعبي عليه لتسقط شرعيته وتأتي بقادم جديد لا يحظى بأية شرعية ..وكأنه يتساءل أين ذهبت ديمقراطيتها ..
-
ينظر الكاتب بواقعية عبر الزعيم باستكانته وفهمه أخيراً للواقع وللمعادلة عندما في النهاية يستكين الشعب للحاكم الجديد وللأمر الواقع ،حتى المقاومة في النهاية ستستسلم للنظام الجديد وتخبو في أضعف صورها ..
-
كما يبدع الكاتب عندما يتكلم عن بريطانيا العظمى ويشبهها بالزوجة لأمريكا ،والمعروف أن الزوجة عادة تكون تابعة للزوج في كل شيء وتنقاد خلفه مسلوبة الإرادة ،وكأنه يريد القول هنا أن أمريكا سلبت المملكة المتحدة إرادتها وجعلتها تابعة لها في حربها هذه .
-
أيضاً يبدع الكاتب برسم شخصية الزعيم الذي بقي واثقاً حتى اللحظة الأخيرة من تلك القوى في حفظه في حده الأدني وهذا تمثيل واقعي لزعيم لم يكتشف تلك القوى على حقيقتها العدوانية الكاملة إلا في لحظته الأخيرة ..إنه الثقة العمياء لزعمائنا في العم سام ورعايته لهم .
-
أبدع الكاتب مرة أخرى في وصف الطلب الأخير لذاك الزعيم ويتساءل وما ضير الموت قتلاً سواء بالرصاص أو الشنق أو السف ..أليست هي في النهاية موت وكأن الكاتب يردد المقولة المشهورة ( وما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها ) .
-
يجند الكاتب بذكاء تكراره لبعض المقاطع بإبداع ودون نشاز في التأثر على فهم ووعي القارئ الإيجابي وكأنه يعيد القراءة لتنقية أكثر وضوحاً ..
-
ولكنني أتوقف هنا أمام قول الكاتب "أتوسل أن يتركني لشأني ...!!! لم يعد أمامي غير التوسل !!!!) أي ربما فاتني ما أراد الكاتب أن يوصله للقارئ عبر هذه الكلمات التي أراها من منظوري الشخصي وفق قراءتي للنص تتناقض مع سياق النص لأن التوسل هنا يعني انهيار المقاومة النفسية وانهيار الذات الداخلية أمام الخصم والاعتراف بالخطيئة والتوسل لنيل العفو ..
ولكن سياق طرح القصة في النص بإظهار الزعيم في غير ذلك ..نعم هو في ضعف قوته ولكن يعيش قوة داخله وعزيمته ..
وهذا ما يتناقض أيضاً مع اختيار الديك كرمز ..فليس من صفات الديك الاستكانة والاستسلام ..والديك وإن استسلم أمام قوة ذابحيه من البشر فإنه لا يستكين ويستسلم لبني جنسه ،أي لديك مثله ..
الكاتب يبدي براعته في فهم النفس البشرية وما يعتمل بنفوس الحكام وقناعاتهم بأفعالهم وربما اعتقادهم بضرورة وشرعية وجودهم لبقاء دولهم ( وهنا الكاتب يأخذ في الحاكم أفعاله بحسن النية )
ثم ينهي الكاتب قصته ببراعة متسائلاً :
" ...
،والقراءة مستمرة ......
"
من قال أن الطيور غبية ؟!!!
وكأنه يقول للقصة بقية ...
-------------------------
بانتظار ردكم
مع أطيب تحياتي
شريف أبو نصار

الرد

أخي المبدع شريف أبو نصار

لا شك أنك أبدعت في تحليللك للنص ، و تمكنت من سبر أغواره فخرج من بين يديك عملا نقديا قل مثاله .

أولا : نعم ، هو ذاك الزعيم الذي انتفخ غرورا  حتى ظن نفسه أكبر من الكبار ...

نعم هو نفسه الذي دفع السيدات للتبرع بحليهم الذهبية لصالح جيش لا يقهر ، ثم أذابها جميعا و تركها للفنانين ليصنعوا منها خوذه عملاقة ، رمزا للجندي الشهيد ، ثم نصبها أمام مدخل أحد قصوره الستة !!!

ثانيا : فيما يتعلق بالدور البريطاني فقد أصبت كبد الحقيقة ، فقد مثل بلير ، دور التابع لبوش ، مما أغضب الكثيرين من البريطانيين ، و مما دفعه في النهاية إلى الإستقالة .

ثالثا و قد أصبت أيضا في قولك أن : " القوة التي أزالت من قبله وأتت به ، هي هي نفسها التي طاردته وقتلت اثنين من أبنائه الحقيقيين ،و رغم ذلك يبقى الزعيم صامداً معزياً النفس بأنه من أمة لا تندثر ،وهو تعبير عن السكينة الناتجة عن اختلاط الألم بالأمل في مُرَكب كيميائي فريد  .
رابعا : و قد أصبت أيضا في استنتاجك حول ثقة الأنظمة بصانعيها ، ثم اكتشافها أن اؤلئك الصناع لا يهمهم إلا مصالحهم ،  فإذا تعرضت للخطر تصرفوا بمنتهى القسوة ، و أن تلك الأنظمة لا تكتشف ذلك إلا متأخرة .

خامسا : أما عبارة : "أتوسل أن يتركني لشأني ...!!! لم يعد أمامي غير التوسل !!!! ، فقد قصدت فيها التهكم على أحد وزراء الخارجية العرب ، الذي قالها علنا أمام كل وسائل الإعلام قبيل الغزو الغربي للعراق وأثناء التهديد به .

و صفوة القول فإنني أجد نفسي أمام ناقد واسع الثقافة ، متابع لمجريات الأحداث ، لم تجرفه العاطفة كما جرفت الكثيرين الذين لا زالوا حتى اليوم يمجدون ذلك الديك المغرور ، و الذي أوقع بلاده بعدة أخطاء مميتة .

أخي شريف ، أحييك ، راجيا لك دوام الإبداع و التألق

و بمناسبة رمضان الكريم

كل عام و أنت و كل من يلوذ بك ، بخير

نزار

-29-

حقا لم أنتبه إلى أن الأمر يتعلق بالديك إلا عندما ذكرالذبح والسكين .. لكنني على يقين من أن أخي الأديب نزار لم يذكر كل هذا اعتباطا  و أن وراء كل كلمة ما وراءها .. هي قصة رمزية على ما أعتقد .. وبعض الكلمات لها مدلولها مثل "الرعية" والانتخاب بنسبة"99 " ..
وأجزم  بعد  هذا  أن  الطيور  ليست  غبية  ما  دامت  تفوه  بمثل  هذا الكلام  الحكيم ..
أحييك أخي نزار على إبداعك الممتع .. ولك كل المودة

رشيد الميموني المغرب

 

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=22218#post22218

8/9/2008

الرد

صدقت يا أخي رشيد

ظنونك في محلها

فهي قصة رمزية

تشير إلى حادث إسقاط زعيم عربي

ثم إعدامه

الشكر الجزيل  لزيارتك

و لثنائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-30-

القاصّ المبدع الأستاذ نزار

كلما رأيت لك قصة جديدة

 أتوق لمعرفة العبرة والدرس الأخلاقي

 الذي في العادة تزخر به روائعك!!

تحياتي لك ولقلمك المبدع

ســــــــــــــــارة أحمد العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=49959

8-9-2008

الرد

أختي الفاضلة ساره

حروفك النيِّرة أضاءتنصي

و أدفأتني

كل الشكر لك

 مقرونا بالود بلا حد

نزار

-31-

من أجل الضيف زيون ذُبح الديك ووضع رغم أنفه مع البصل

نتساءل: من أجل من تهرق دماء الملايين من البشر؟!

أستاذي الكبير نزار الزين

رائعة من روائعك

تحياتي وتقديري ومودتي

سقراط فوزي العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=49959

8-9-2008

الرد

أخي المبدع سقراط

من أجل زيون مستعدون أن يدمروا العالم

فزيون ربيبتهم المدللة

الشكر الجزيل لزيارتك

و ثنائك الرقيق

مع كل الود بلا حد

نزار

-32-

أستاذي الكبير / نزار الزين
كل عام وأنت بخير ورمضان كريم لك ولأهلك الكرام ...
وأعتذر جداً منك لعدم زيارة الكثير من مواضيعك واطروحاتك المبدعة ، ولكن عزائي الوحيد اني اقرأك من زاوية بعيدة عن هذا المكان في مجلتك الكريمة.
أتيت هنا اليوم ، وربما كنت هنا اليوم ، لأجدد لك كل التقدير واثني على ابداعك المستحق لك من ايام الشباب التي ما زالت تنور وجهك وقلبك.
لروحك الورد
ياسر حماد

الصورة الرمزية ياسر حماد

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=190604#post190604

8-9-2008

الرد

أخي المكرم ياسر

سرتني إطلالتك هنا في المنابر الثقافية

و أسعدتني زياراتك لمجلة العربي الحر

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

كل المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-33-

قراءه ممتعه فعلا ..
في البدايه شعرت بأني في معتقل ما ..
واشفقت على هذا الاسير المقيد ..
كل الشكر لما تكتب لنا سيدي العزيز..
في لحظات ما.. كلنا نشبه ابا صياح..
وكلنا نكبل بالاغلال.. ومنا من يكون لقمة سهله لأحد انواع السكاكين.
معبره كالعاده.. شكرا جزيلا لك.

أم كنان سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=26531

8-9-2008

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

رؤيتك لمرامي النص صائبة

و إن كنا لا نشعر بالقيود

فذلك لأنها تكبل زعماءنا

و من يخرج عن خطهم

فالسكين جاهزة لهم

***

رمضان كريم

و كل عام و أنت بخير

نزار

-34-

ديكة نحن لا نتقن سوى الصياح، ويقتل أقوانا من دونه، عفوا الأقرب له..
تصوير جميل لمشهد مؤسف يعيش تفاصيله كل مواطن في هذا العالم المحكوم بالاستبداد والعشوائية..
شكرا لك سيد نزار الزين..

أمينة سراج سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=26531

8-9-2008

الرد

صدقت أختي الفاضلة أمينة

كلنا ديكة

و كلنا نستأسد على بعضنا بعضا

هكذا أرادونا ليسهل عليعم ذبحنا

الشكر الجزيل لزيارتك التفاعلية

***

رمضان كريم

و كل عام و أنتِ بخير

نزار

-35-

الرفيق الاديب نزار الزين اشكرك على القصه الهادفه انا اعتبرتها كقارئه انها ترمي لرؤساء الدول العربيه الذين يظلمون الشعوب ويلقون مصيرهم على يد الامريكان

د. كارينا سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=26531

8-9-2008

الرد

صدقت يا أختي الدكتور كارينا

في كل ما ذهبت إليه

شكرا لمشاركتك التفاعلية

و دمت بخير و عافية

نزار

-36-

أديبنا الكبير نزار / حفظك الله
قراءتي لك لن أقول أن ما تكتبه مبهم أبداً
ولكن دائماً الذكي هو الذي يستطيع أن يترجم ما تقصده
كل كلمة من كتاباتك توحي بقصة لها معنى كبير وعميق
وهذا هو الإبداع والتألق
قرأت ما خطت أناملك ومن شدة إعجابي حاولت أن أكتب رداً يليق
وبدأت أبحث عن كلام ينبع من إحساس يكون متناسب مع كتاباتك
فلا أملك إلا الإعتذار منك إذ لم  أجد سوى شكري العميق على هذه القصة الرائعة والمعبرة
دمت ودام قلمك

ناهد شما فلسطين

الصورة الرمزية ناهد شما

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=6641

9/9/2008

الرد

أختي الفاضلة ناهد

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني

أما ثناؤك عليه فهو

وشاح شرف يطوق عنقي

كل الإمتنان لنبل حروفك

***

رمضان كريم

كل عام و أنت بخير

نزار

-37-

نزار ب . الزين
مرحبا بك اخي الكريم وانت تتحفنا بهذه القصة بفكرتها المبتكرة ولغتها المسبوكة
قراءة  جميلة  لسيرة  ديك  و هو  يتوج  حياته  بالعبارة  الرائعة  " أكره  كل  من  لا  يعرف معنى  الوفاء ! "
ملاحظة لاأدري ماسر تكرار المقطع الثاني هل لحكمة لدى القاص فيها أم كانت سهوا .
شكرا لك سيدي ودمت بخير وعز وسعادة .

حافظ خليل الهيتي العراق

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/newreply.php?do=newreply&p=161987

9-9-2008

الرد

أشكرك يا أخي حافظ من كل قلبي

لتنبيهي إلى الخطأ الوارد في تكرار

المقطع الثاني ، و جل من لا يسهو

أسعدني إعجابك بالنص

أما ثناؤك عليه فهو وسام أعتز به

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-38-

نزار ب الزين
صباح الخير ...
هل حقاً بدأت حقبة يمكن فيها قراءة الدماغ , ومن سيحكم أن القراءة صحيحة أو خاطئة , وماذا سيقرؤون ؟ وكيف سيتم ذلك ؟ الى أين تأخذني كتابتك أيها المحترم , وهل سيسمح لنا أن نقرأ أدمغتهم ؟!!!
أم أننا سنبقى على الدوام ديكة معدين لمطامعهم .
تحياتي ومودتي

حماد الحسن  سوريه

الصورة الرمزية حماد الحسن

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/newreply.php?do=newreply&p=161987

9/9/2008

الرد

أخي المكرم حماد

قراءة الدماغ لا زالت بعيدة المنال

فالمخ البشري أعقد من أي حاسوب متقدم

و ما يخزنه من معلومات و ذكريات

لا تكفيها لتسجيلها

 آلاف الشرائط الممغنطة أو الديسكات

فما طرح في القصة عن الموضوع

 محض خيال

***

أخي العزيز

تساؤلاتك كلها في محلها

فطالما نحن على شقاق و تشرذم

سنبقى ديكة معدة لموائدهم

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت  بخير و عافية

نزار

-39-

ما أجملها من قصة
وهذا الحوار الداخلي قد استمتعنا به للغاية
فهذه النفس الشفيفة قد أمكنتك من تمثل روح عصفور
ضعيف لتنقل لنا مشاعره لحظة التعرض للموت
وهذه المشاعر وإن بدت مشاعر طائر إلا أنها إنسانية بامتياز
وبهذا الأسلوب الإيعازي التعليمي حاولت الوصول إلى كنه الدرس الأخلاقي
نعم ما أمر أن لا يلقى الإنسان الوفاء
دمت مبدعا على الدوام

وفاء حسن الأيوبي لبنان/طرابلس

ملتقى الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=31355&goto=newpost

10/9/2008

الرد

أختي الفاضلة وفاء

أشق أمر على الإنسان

أن يقابل معروفه بالجحود

و هذا ينطبق على الأفراد

كما الجماعات و الدول

كل الإمتنان لثنائك الرقيق

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-40-

مشاهد معدة باتقان سخر لها
اديبنا باحتراف
خطا دراميا
اضاف الى عنصر التشويق تشويقا خاصا
تساؤلات زرعها اديبنا في ذهن القاري مسبقا
ليجعل الولوج الى عمق القصة سهلا ويسيرا ومشوقا
ليضعنا امام قفلة ذكية جدا
قص مفتوح لاكثر من قراءة
كثير من  الود  اديبنا  المبدع  نزار

رياض الشرايطي - تونس

الصورة الرمزية رياض الشرايطي" 
		border="0" /></a>

    </div>

   

   <div class=

ملتقى نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=130334#post130334

10/9/2008

الرد

أخي المبدع رياض

حروفك الوضّاءة

أنارت سطوري و ما بين سطوري

و أدفأتني

كل الإمتنان لثنائك الرقيق

و كل الإعتزاز بك

نزار

-41-

 

 

مرحبا سيد نزار الزين ....

في الحقيققة اجدني مقصرة جدا لعدم قرائتي هذه القصة الرائعة والمميزة قبلا ...ارجو منك ان تعذرني ...
وبحقيقة اخرى اراها فوق الرائعة لأنها تكتنز على كل محاور العمل القصصي الناجح ...من فكرة معروفة باسلوب ومنهج مختلف تماما عن ما قرأت الى اليوم ....وبعمق يتجاوز الكلمة والواقع والسياسة والخوف الابدي والنهاية التي ربما هي تتمايل باناشيد المواساة الى الان ....
كم انت رائع سيدي ...
لك مني تحية خاصة جدا على هذا الابداع ...
اخي المحترم ...الف شكر
وحقا ..من قال ان الطيور غبية !!!

هبه الدوري العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=53705#post53705

17-9-2008

الرد

أختي الفاضلة هبه الدوري

لكم أسعدتني زيارتك و مشاركتك التفاعلية

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

و على الخير دوما نلتقي

نزار