الأدب 2

الأعمال الروائية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الأخبار

BBC ب ب سي العربية
Aljazeera الجزيره
CNN سي ن ن العربية

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

عبد الله

( ياخدو الله (

رواية قصيرة

نزار ب. الزين*

 

 

-1-

   دخلت بيت المحامي الأستاذ عبد الباقي الحموي امرأة حافية القدمين ، كانت تحاول ستر ثيابها الممزقة بملاءة سوداء انتشرت على سطحها البقع من كل لون و قد ألقت فوق وجهها منديلا مهترئا  فُتحت فيه على الأقل كوتان . كانت تجر بإحدى يديها طفلة لما تبلغ العامين من عمرها ، نحيلة جدا و عارية الا من قميص مهلهل بينما  تتخفى الصورة الحقيقية لوجهها الجميل تحت قناع من الأوساخ و الافرازات تتغذى منها و تحوم حولها بضع ذبابات  أصرت على الدخول معها و التي يبدو أن الطفلة اعتادت عليها .

 كانت الامرأة و هي صبية لما تبلغ الثلاثين بعد ، هلعة باكية ، ما أن احتواها منزل الاستاذ حتى أمسكت بتلابيب أم محمد الشغالة مستجيرة بها بصوت مبحوح  أنهكه الارهاق فخفض موجاته ، بينما أكدت عروق رقبتها المنتفخة أنها تُطْلِقه بكل قوتها ؛ كانت الكلمات تخرج من فمها كحشرجة عجوز في النزع الأخير ، عندما أخذت تشرح حالها لأم محمد ثم لبقية أفراد الأسرة كبيرهم و صغيرهم ، ثم أعادت سرد قصتها لسيدة الدار قمر( خانم ) عندما خرجت من الحمام ..

زوجها ملقم فرن في مخبز الحارة ، أجره الأسبوعي ثلاث ليرات سورية إضافة الى أربعة أرغفة من ( خبز الفقير* ) لا تدخل أجواف الأسرة غيرها غالبا ؛ أما أجره الأسبوعي فلا تعرف عنه   شيئا  ، هي تعلم أنه يدخن بشراهة و أنه يتردد على مقهي الحي  المجاور لسماع قصص  عنترة بن شداد و أبو زيد الهلالي و الشاطر حسن من فم الحكواتي ، حتى اذا طالبته بما يسد رمق أطفالها ، أقسم الأيمان أنه لا يملك قرشا واحدا في جيبه ، و ان هي واجهته بمصروفاته الشخصية ، فان رده يكون في العادة بيده و ليس بلسانه ؛ أما ما حدث اليوم ففاق كل ما حدث من قبل ، فقد مزق جسدها بعدة جروح تجمد الدم حولها و رسم على وجهها عدة كدمات و نفّر  من رأسها ثلاثة انبثاقات على الأقل ، و حتى الأطفال لم يسلموا من أذاه بل كاد يذبح بكره . و أخذت ترجو  قمر خانم أن تتوسط لدى الأستاذ لينقل شكواها الى الحكومة ، فانها لم تعد تحتمل ، فقد بلغ بها السيل الذبى !!! و أضافت أنها امرأة ( مقطوعة من شجرة ) لا أهل لها و لا تجد من تلجأ اليه سوى الأستاذ ، و قد شجعها ما سمعته من جارتها بأن الأستاذ يرفض أن يتقاضى أجرا من أهل الحارة .

تعاطفت قمر خانم مع الامرأة ، و أخذت تهدئها ، ثم أمرت أم محمد أن تقدم لها بعض الطعام مؤكدة لها أن الأستاذ سيعود الى المنزل وشيكا ، و أنه لن يتردد في معاونتها

 

-2-

كان بكرها عبد الله ، قد أرسله والده لاستدعاء أمه في الحال ، عندما دخل الأستاذ عبد الباقي ، و ما أن سمع القصة حتى طلب من عبد الله أن يستدعي أباه . ثم أخذت الصورة تتضح فالزوج هو ابن ( خضري الحارة ) أبو عمر ، عمل عند والده مذ كان في العاشرة من عمره و تزوج في كنفه و أنجب في داره ، و لكن بعد وفاة والدته بأشهر قليلة تزوج والده ؛ و بدون سابق انذار  طرد ابنه و ساعده الأيمن ، بحجة أذاعها بين الزبائن و هي أن مورد الدكان لم يعد بغطي أسرتين .

و لما كان عمر فد حرم من أي قسط من التعليم أو حتى تعلم أية مهنة غير المناداة لترويج ثمار والده فقد ظل عاطلا عن العمل ، الى أن أوقعته الظروف بين براثن ( خباز الحارة ) الذي عمل على استنزاف عضلاته أربعة عشر ساعة يوميا ، تبتدئ عند فجر كل يوم فاذا عاد الى منزله ليستريح يجابهه صخب أطفاله الذين أنجب منهم أربعا في أربع سنين ، ثم تدعم زوجته ذاك الهرج بطلباتها التي لا تنتهي ، فأخذ ينفر منهم جميعا الى المقهى .

-   والدخان ؟  

سأله الأستاذ فرد عمر مبررا . .

=   ( فشة خلق* ) سيدي  ! 

-   و تترك أطفالك جياع ؟

صمت أبو عبد الله بينما اغرورقت عيناه بالدموع ، ثم أردف  :

=   كان من المفروض أن أكون شريكا لأبي و لكن (بنت الحرام إمرأته) ظلت توسوس له حتى طردني .

-  و لكنه لم يطردك من المنزل أليس كذلك ؟ .

تساءل الأستاذ فأجابه عمر :

= لو فعلها فلا ملاذ لنا سوى بستان الباشا حيث نعيش كلنا في العراء، و لكن (بنت الحرام) أجبرته على بناء حاجز يقسم البيت الى شطرين و استحوذت على الشطر الحاوي للمرحاض و المطبخ و تركت لنا غرفة واحدة للأكل و الشرب و الطهو و النوم بل حتى استحمام الأطفال !

   بعد فترة صمت قال الأستاذ موجها كلامه الى الرجل :

- اسمع يا أخ عمر ، لو اشتكت عليك زوجتك لوضعوك في السجن على الأقل ستة أشهر ، لأنك أوقعت الأذى و الضرر بشكل بيّن ، و لكنها لم تفعل و أنا أعلم أنها لن تفعل لأنك أبو أولادها ، ستعود معك خديجة و لكن قبل ذلك أريد منك تعهدا بأ نك لن تستخدم يدك عند الغضب ، خديجة زوجتك و ليست خادمتك أو جاريتك ، حتى العبيد حرروهم يا رجل !

ثم أحضر المصحف و ألزمه أن يضع يمناه فوقه ثم يقسم بأنه لن يمد يده بسوء منذ اللحظة ، كما جعله يقسم بأن يقلع عن التدخين و أن لا يذهب الى المقهى سوى مساء يوم الخميس .

ثم غادرت الأسرة محملة ( ببقجة*) مليئة بالثياب القديمة و ( صّرة ) مليئة ببقايا متنوعة من الطعام .

و ما أن وطئت أقدامهم الشارع حتى تهافت حولهم بقية أطفالهم مطالبين بالحاح بنصيبهم مما احتوته ( الصرة )

-3-

في صباح اليوم التالي  قرع الباب ، فأطلت أم محمد من طاقة فتحت فوقه من أرضية مدخل المطبخ في الطابق  الثاني من المنزل .

سألته :- من أنت ؟

أجابها : - أنا عبد الله .

كان صبيا في العاشرة أو نحوها يرتدي سروالا حشر فيه جسمه فبدا ضيقا جدا و قصيرا جدا بينما التصق فوق القسم الأعلى من جسمه قميص أزرق ضمت أزراره الى العروات غير المناسبة فبانت قبته ملتوية ، كان منظره مضحكا حقا .

نظر الى أعلى ثم أشار الى ثيابه الجديدة ثم قال مؤكدا :

-  أنا عبد الله ابن أم عبدالله

- و النعم و السبعة انعام

 أجابته أم محمد متهكمة ! فخجل و أطرق برأسه ، الا أنه لم يتزحزح من مكانه !

 سألته ثانية بشيء من الغضب :

-  من أنت و ماذا تريد ؟

-  أنا عبد الله ابن أبو عبد الله

هنا تنبهت أم محمد للملابس فتذكرت على الفور قصة الأمس ثم أدركت.أنه الابن الأكبر للزوجين المتخاصمين اللذين كانا هنا بالأمس .

-  هل أمك التي كانت عندنا البارحة ؟ سألته أم محمد .

- نعم ؛ أبي و أختي أمينة كذلك ، أجابها فرحا  .

-  هل هناك مشكلة جديدة بينهما ؟

سألته ، فصمت و أطرق برأسه ، فعادت تسأله :

-  ماذا تريد يا عبد الله

هنا رفع رأسه و أشار باصبعه الى فمه المفتوح ، فأدركت أنه يطلب طعاما .

سألتها قمر خانم :

-  من في الباب يا أم محمد ؟

-  عبد الله (ياخدو الله)  يشحذ طعاما ، هل أعطيه ؟

-  إلقي له قطعة خبز و شريحة جبن .

ثم درجت العادة أن يأتي كل صباح طالبا بعض الطعام ، كما درجت بين أفراد الأسرة تسميته عبدالله ( ياخدو الله ) و لكن عبد الله لم يأخذه الله بل أخذ والده !

 

-4-

عبد الله يقرع الباب بقبضتيه ، كان أفراد العائلة يتناولون افطارهم , هرعت أم محمد الى الطاقة :- عبد الله ؟ ماذا أتى بك مبكرا و لم تحاول كسر الباب ؟

سألها الأستاذ :

- من الطارق ؟ فأجابته :

- عبد الله ( ياخدو الله )

و لكن عبد الله عاد ليطرق الباب بعنف ، فهب الأستاذ ليطرده :

- ألا تستحي يا ولد فتزعجنا على هذا النحو ؟ نهره الأستاذ ، فأجابه بصوت متحشرج :

- أبي( شنق حاله !!!!! )

-5-

  تسلل سمير  وراء أبيه و تبعه عن بعد ، فقد استبد به الفضول .

كان الجمع غفيرا ، في بستان الجزيرة ، أحاطوا بشجرة جوز عملاقة تدلت من أدنى أغصانها جثة عمر ، العينان جاحظتان تكادان تخرجان من محجريهما ، فمه مفتوح حتى آخر الشدقين و لسانه مدلى و سرواله يرشح ، و يداه ممسكتان بالحبل الذي التف حول عنقه ، و كأنه ندم في اللحظة الأخيرة فحاول التراجع ، و لكن بعد فوات الأوان !

    جلست خديجة على الأرض و راحت تلطم خديها تارة أو تهيل التراب على رأسها تارة أخرى ، مرددة  عبارات  لم  يفهم  منها  سمير سوى  تساؤلاتها  عمّن  سيعيل  الأطفال  من بعد عمر ؟

ثمت شرطي حضر لتوه و أخذ يبعد الناس  عن شجرة الجوز مستخدما عصا غليظة يحملها الشرطة عادة ، ثم اشتد نشاطه بعد حضور المحققين و المصور و الطبيب الشرعي .

هنا انسحب الأستاذ عائدا الى بيته  ، كان يهز رأسه حزنا و يدمدم (( لا  حول  و لا  قوة  الا بالله )) ، عندما شاهد ابنه سمير ضاغطا على احدى ساقيه بكلتا يديه محاولا تخفيف ألمها  فقد أصابته ضربة من عصا الشرطي.

و في منزله قال الأستاذ موجها كلامه الى زوجته و بحضور جميع أفراد الأسرة :

لقد عرفنا كيف و لِمَ ؛ فقد هدم أبو عمر  السور الذي بناه بينه  و بين ابنه ، و بدون تقديم أي تبرير طالبه بالرحيل من بيته  ، لم يقبل أبو عمر المناقشة و لم يستجب لتوسلات خديجة ، كان ذلك في المساء و في الصباح ظنوا أن عمر توجه الى عمله و لكن بعد سويعات قليلة جاءهم  ( أبو رياح ) صاحب الطاحون ليخبرهم بالنبأ المفجع .

 

  

-6-

   كانت جنازة أبو عبد الله التي لم يخرج وراء نعشه فيها ، سوى عبد الله و جده أبو عمر ؛ فقد رفض الناس تشييعه أو الصلاة على جثمانه لأن الانتحار حرام ، كما أحجم الناس عن التعامل  مع  (أبو عمر) أو حتى القاء السلام عليه !

ثم أصيب أبو عمر بجلطة دماغية فأصبح طريح الفراش ، رفضت زوجته خدمته ، ثم ما لبثت أن جمعت أغراضها و رحلت ، بينما شمرت خديجة ساعديها و تطوعت لخدمته دون ابداء أي اشارة تذمر !

أما عبد الله  فقد استلم دكان جده ، و عاد - من ثم - أهل  الحي  للتعامل مع المحل بكل رضا ، 

و بعد أيام ابتدأ عبد الله ذو الحادية عشر يقف على الرصيف المحاذي لسور البستان ، يعترض طريق الفلاحين القادمين من الغوطة فيشترى منهم ثمارهم قبل أن يصلوا الى سوق الهال و هو سوق الخضار الرئيسي ؛ و سرعانما تكشف عبد الله الذي كان حتى الأمس القريب يلهو بالتعلق خلف حافلات الترام أو العربات التي تجرها الخيول ، عن  تاجر بارع ، و ما لبثت جهوده أن انعكست خيرا على والدته و اخوته .

-7-

قرع الباب ، أطلت أم محمد فاذا به عبد الله .

- من القارع يا أم محمد ؟ سألتها قمر خانم .

- عبد الله ( ياخدو الله ) ، أجابتها أم محمد .؟

- الظاهر أنه حن لمهنة الشحاذة ؟ علقت قمر خانم ضاحكة !.

- ماذا تريد يا عبد الله ؟ سألته أم محمد بشيء من السخرية ؟

- أحضرت لكم سلة مشمش حموي .

- هل أرسلها الأستاذ ؟

-  لا .. انها هدية مني للأستاذ !

علقت قمر خانم :

- والله فيك الخير يا عبد الله ، قالتها و هي تهز برأسها تعجبا و اعجابا .

  عندما نزلت أم محمد لتناول السلة ، رجاها عبد الله ألا تلقي بكتب أولاد الاستاذ بالقمامة عند نهاية العام الدراسي الوشيكة ، لأنه يعتزم تعلم القراءة و الكتابة كما و انه يعتزم ارسال اخوته الى المدرسة في العام القادم !

-----------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :    www.FreeArabi.com

عبد الله  

 "ياخدو الله"

رواية قصيرة

نزار ب. الزين*

أوسمة

   

-1-

أستاذي ...الكريم  و سيدي الفاضل ...

بأي لغة تكتب ؟ ...

بلغة المطر ...

أم بلغة الريح ...

رسائلك  فيض من البحار ...

رسائل من السماء  بكلمات النجوم ...

قصص معلقة بأيقونات الزمن ...

جعلتني أغرق ...

بالتحليل ...والتقاويم

لأبحث عن تلك القواميس  التي تحتويك ...

إنك لغة لزمان لم يأت .... بعد ..

................................ لك تحية الياسمين

 .. دمتم ودامت  محبة سوريا لكم 

 و دمت أيها العربي الحر

أحلام غنام - سوريه/حماه

 منتديات الشام

http://www.al-sham.net

-2-

الأخ  الأستاذ الموقر

صدقني اخي ابو وسيم اصابني الدوار حتى قبل نهاية القصة بقليل فقد جاء الفرج. يا سيدي ان خطأ يستفحل مع الايام ليتحول الى مصيبة واية مصيبة. لعن الله الفقر لانه يفتح كل نوافذ الاحباط وشهية الجرائم بكل اسمائها. واعود واقول ان التمسك باهداب الدين تعطي الانسان صبرا غير عادي لمواجهة قبضة الحياة
ليرحمنا الله ويعيننا على فعل الخير لان فيه رفع للبلاء
سلمت اخي نزار من كل سوء واحييك على رسم هذه الصورة ببراعة شديدة حتى انني عدت ادراج ايامي لدمشق القديمة الحبيبة التي تفوح منها رائحة الاصالة والشهامة
عدنان زغموت فلسطين/قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                            21/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/20/212182.html

الرد

أخي المكرم أبو محمد

لعن الله الفقر فهو سبب كل علة و هو أحد أعمدة التخلف الثلاث <<الفقر ،  الجهل ،

المرض>>

أسعدتني مشاركتك القيِّمة و تفنيدك للنص

أما ثناؤك فهو وسام زيَّن نصي و صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-3-

أستاذي ....
نقول دوما أن من يصل متاخرا خير من الذي لا يصل
فهل هذا قول سليم؟؟؟؟
احترامي

نسيم قبها فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                            21/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/20/212182.html

الرد

أخي المكرم نسيم

صدقت ، المهم أن نصل في النهاية

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-4-

أكيد أستاذنا هذه القصة واقعية ... فالشر قد يأتي والخير في ركبه .. فكل المعطيات تشي أننا أمام أسرة لن يكون إلا الفقر المدقع حليفها .. ولكن شنق عائل الأسرة لنفسه ، ومرض الجد جعل الأمور تنقلب رأسا على عقب .
معدن الإنسان الحقيقي لا يعرف إلا بعد أن ينجلي التراب الذي ران عليه .. فعبد الله الابن البكر ، قد ظهرت رجولته المبكرة وعزيمته في أن يصنع من نفسه إنسانا ناجحا .
هذه الرواية القصيرة ، درس عملي وعظة لمن يريد أن يتعظ بأسلوب أدبي رصين ومحكم .
شكرا أستاذنا على ما أتحفتنا به من متعة أدبية

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                            21/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/20/212182.html

الرد

أختي الفاضلة فايزة

صدقت ، لقد أبدى عبد الله موهبة مبكرة كما تفضلت - أنقذت الأسرة  من الإنهيار بعد رحيل ركنيها

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

أما ثناؤك الرقيق فهو شهادة سأعتز بها على الدوام

و دمت بخير و رخاء

نزار

-5-

ولرب فاجعة فيها منفعة للاخرين.. وهذا ما حدث.. كما خرج عبد الله للحياة باكرا وقد عرف مسؤولياته الجسام ولم ينس من عطف عليه سابقا..
فعلا من بذرة فاجر قد يخرج عاقلا خيرا..
دوما صاحب قلم هادف وسرد ممتع اخى الكبير نزار ب. الزين.
تحايا عبقة بالزعتر.......

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                            21/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/20/212182.html

الرد

أخي العزيز أبو يوسف

الآلام تصقل الإنسان  و قد تجعل من الأطفال رجالا

أسعدتني مشاركتك القيِّمة أخي الكريم

أما إطراؤك العاطر فقد فاح شذاه بين حروفي ثم تسلل إلى ثنايا صدري

فلك شكري و امتناني

نزار

-6-

الأستاذ العزيز نزار

ما أجملها وأمتعها من قصة ، لقد استولت على حواسي وجوارحي حتى آخر كلمة بفضل هذا الأسلوب السردي الممتع والحاذق. إنه سرد "السهل الممتنع".
تقبل تقديري

 

 

 

 

 أبو الحمام فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                            21/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/20/212182.html

الرد

أخي المناضل الفاضل أبو غسان

إعجابك بالقصة أثلج صدري 

و ثناؤك على اسلوب سردها أضاءها و أدفأني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-7-

أفرح عندما أرى أن هناك من لا يستسلم للإحباط والخذلان .. أفرح  عندما  أجد  الموت  يتحول  إلى  حياة  و الهزيمة  إلى  انتصار .. الحمدلله ..

شكرا لك أستاذي الفاضل مع أنك أبكيتني ، لكن من شعوري بالفرحة بعبدالله وما آل إليه حاله ..

الله يبارك فيك أستاذي الفاضل

وباقة من الورد الجوري لك .

ميساء البشيتي فلسطين/البحرين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                            21/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/20/212182.html

الرد

أختي الفاضلة ميساء

وصلت باقة الورد الجوري و فاح أريجها بين حروفي و خلايا صدري

صدقت يا أختي ، فإن من يتجاوز الإحباط يستحق التهنئة

شكرا لانفعالك و تفاعلك مع أحداث النص

و مشاركتك القيِّمة في نقاشه

مع عميق مودتي

نزار

-8-

لأستاذنا الكبير / نزار الزين مكانة خاصة في القلب , نظراً لكتاباته المعبرة
التى تقتحم قلوبنا وأفئدتنا وتجعلنا في حالة نشوى من هذا السرد الرائع ,
واللغة الراقية , والمعاني اللغوية الجميلة ,
خالص ودى وتقديرى

ابراهيم عبد المعطي مصر

منتديات أقلام                                                           21/10/2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=28601&page=2

الرد

أخي الحبيب ابراهيم
اسعدتني جدا إطلالتك الكريمة
أما إطراؤك فهو شهادة سأظل أعتز بها
و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي
نزار

-9-

الفقر .. النضال من أجل الأفضل .. الطفولة المرقعة .. وعبدالله الذي لا يستسلم للجهل والتجهيل ..
كل ذلك .. المزيج .. العجينة .. كانت مطواعةً بيد الأديب .. كبير المنابر .. أبي وسيم ..
دام سحرك أستاذنا ..

مهنا أبو سلطان فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                          33-10-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/20/212182.html

الرد

أخي الحبيب مهنا

الظروف الصعبة كثيرا ما تصنع من الأطفال رجالا

ممتن حتى الأعماق لثنائك الدافئ و الذي أثمنه عاليا

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-10-

الأديب العزيز نزار ب الزين

إنها الحياة المدرسة الكبيرة الصعبة التي لا تفتأ تفرض علينا الامتحان إثر الآخر. رواية قصيرة ديناميكية مليئة بتفاصيل الحياة.
أحييك يا أديبنا الكبير نزار على هذه الروح الإبداعية التي لا تعرف الكلل أبدًا.
مودتي

خيري حمدان فلسطين/بلغاريا

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                          33-10-2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/20/212182.html

الرد

أخي الأكرم خيري

اؤيدك ، فالحياة مدرسة و امتحاناتها كثيرا ما تكون صعبة و من صعوباتها تظهر المواهب

حروفك المضيئة أخي العزيز أنارت نصي و أدفأتني

و ثناؤك إكليل غار توج هامتي

فلك عميق شكري و امتناني

نزار

-11-

المكرم نزار

أسعد الله أوقاتك...قضيت وقتا أكثر من رائع هنا...و كبر "عبدالله ياخدو الله" في عيني حتى طال السماء. ليس المهم من أين أتيت، العبرة إلى أين تصل...كثيرون مما توفر لهم كل شيء وأحرزوا الفشل بعد الفشل بجدارة تستحق التقدير!!! وعبدالله أطال الله في عمره أنجز الكثير من أقل القليل..
سلمت يداك وكن بخير

سماهر محمود مصر

ملتقى رابطة الواحة                                                                         22/10/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45113-عبد-الله-ق-ق-نزار-ب.-الزين?p=551486#post551486

الرد

أختي الفاضلة سماهر

لك الحق أن تقدري عبد الله كل هذا التقدير ،

فما أن فقدت الأسرة ركنيها ،

حتى ظهرت مواهبه

***

أختي المكرمة

شكرا لزيارتك و تفاعلك و تعقيبك القيِّم

مع خالص مودتي و احترامي

نزار

-12-

رواية (عبد الله) للقاص نزار ب.الزين

قراءة أدبية

عزام أبو الحمـام*

 

      هذه القصة أثرت فيً كثيرا وتركت بصماتها في ذاكرتي وضميري، وأعرف سبب ذلك ، وأعرف أن القاص الأستاذ نزار ب.الزين تعمد إيصال الأثر بشكل نافذ وسريع وتفنن في ذلك من خلال مهارته في السرد الذي يعتمد على رسم الصور أكثر ما يعتمد على الوصف. إن هذه القصة هي من نمط قصص " السهل الممتنع" وهذا قمة الإبداع حينما يشعر القارئ بالأثر وحينما يتخيل بعض القراء أن كتابتها كانت مبسطة وليس فيها أي تعقيد لغوي أو بنيوي لأنها تعتمد رواية ربما حقيقية وربما واقعية. كل ما فعله القاص هو أنه سردها لنا بأسلوب بسيط ممتع.
هذه القصة بطبيعتها وبنيتها هي قصة سوسيولوجية، أي أنها تقدم لنا ظاهرة اجتماعية أو أحداثا اجتماعية ترتبط بظواهر اقدم منها أو هي سببا لها. ولذلك أحببت ان أختار تقديم قراءة سوسيولوجية لهذه القصة في عجالة، تاركا الأبعاد الأخرى للقصة لمن يرغب بتقديم قراءة فيها ، كالبعد الأدبي - الفني، أو النفسي، أو السردي،،، إلخ.
تستحضر القصة الرواية سلسلة من الأحداث والصور لأسرة معدمة تتكون من الزوج والزوجة وأطفالهما الأربعة، أكبرهم "عبد الله " الذي حمل عنوان الرواية اسمه، فنكتشف أنه بطل القصة الحقيقي فيما الآخرون من أفراد الأسرة هم الضحايا والمسببين في الوقت نفسه، لكنهم ليسوا بضحايا لفعل مباشر أو جرم واضح قام به شخص أو مجموعة أشخاص، بل إنهم ضحايا للثالوث المخيف: الفقر، الجهل، غياب فعل المؤسسة. سواء كانت تلك المؤسسة هي الدولة، أو منظمات المجتمع المدني، أو حتى العشيرة.
كان والد عبد الله يعمل لدى والده في دكان صغير إلى أن ماتت والدته فتزوج أبوه بأخرى ورغب في بناء أسرة جديدة، ويبدو أن والده كان قد ورث هو الآخر ورثة الثالوث القاهر عن الجيل الأسبق: الفقر والجهل وغياب المؤسسة. مما جعله يدفع بابنه الغض إلى سوق العمل الشاق فيعمل أجيرا في أحد الأفران ويتزوج وبالكاد يستطيع توفير لقمة الخبز لأبنائه الأربعة الذين أكبرهم عبد الله الذي يمثل الجيل الثالث من السلسلة التي تتوارث الثالوث المقيت.
ويبدو أن الجيل الأول غاب عن الحياة دون أن يترك أي بصمة فيها سوى هذه المخلوقات الفقيرة البائسة التي يمثلها عمر (أبو عبد الله)، والقاص لم يتعرض كثيرا لهذا الجيل سوى بالإشارات القليلة التي علمنا منها أنه كان فقيرا أيضا ويعتمد في حياته على القليل مما يوفره دكان صغير للخضار، وإن كنا عرفنا أيضا أن الرجل الجد افتقد لأية مشاعر من الحرص والغيرة والحب لابنه الذي يتعرض لظروف صعبة.
أما الجيل الثاني، عمر، فإنه كان محور القصة أو نقطة التركيز فيها، ومن خلاله علمنا ما يكفي عن أسرته التي انحدر منها، أسرة الفقر والمرض الذي أودى بحياة أمه، ثم علمنا أيضا، طبيعة الاستغلال الذي تعرض له من قبل النظام الاقتصادي- القانوني الذي ارتضى له أن يعمل عمل العبيد في ذلك الفرن لينتهي به إلى الإحباط، الشعور بالعجز، التعلق بعادات "تنفسية" أو تفريغية" أو " هروبية" تعينه على نسيان واقعه، ولكنها في الوقت نفسه تفاقم من أزمته، فهو ينفق جزءا كبيرا من صحته وأمواله في التدخين وفي ملازمة المقاهي ولا يستطيع الإتيان بحل حقيقي واقعي يخفف من أزمته على الأقل.
لكن أنى له أن يستطيع الوصول إلى وسيلة تعينه على واقعه الصعب وهو لم يتلق أي قدر من التعليم ولم يتسن له أي قدر من التربية والتوجيه الأسري؟؟!! بل كان الفتى ربيب الشارع وربيب العمل المضني الذي يقسي القلب ويعطل الفكر. هذه هي الركيزة الأولى لشخصية الرجل، أو قل هي العامل الأول الذي وضعه القاص في السياق لنعرف مدى خطورة النتائج.
لكن بوسعنا القول ان التعليم ليس كل شيء أو ليس هو الحل السحري، هذا منطقي، فكثير من الناس استطاعوا التعويض عن التعليم بالعمل والتعلم من خلال الحياة، لكن المشكلة أن الأعمال راكدة والرجل شب ولما يملك أي مهنة ذات بال سوى مهنة "ملقم فرن" وقد فهمت أن دوره ينحصر في تلقيم الحطب للفرن، وهي مهنة لا تحتاج إلى مهارة. بل فهو لا يملك أي مهارة ذات بال سوى المناداة بصوته وجمل الحطب وتلقيمه في بيت النار.
العامل الثالث الذي اجتمع فوق رأس هذه الأسرة البائسة هو غياب المسؤولية، فليس ثمة دولة تقدم له معونات أو حوافز، وهذا هو حال الدول النامية عموما، إذ تعتمد أغلب تلك الدول على فلسفة " دعه يتعثر، دعه يموت" مقابل فلسفة الدول الصناعية القائلة " دعه يعمل، دعه يمر". والأغرب أن المسؤولية تغيب أيضا في المستوى المدني والأهلي، فلا الجمعيات الخيرية قادرة على تغطية كل الحالات، ولا العشيرة (أو المحلة أو الحارة) أيضا بقادرة على أن تضع حلولا ناجعة في هذا الشأن وقد صار المجتمع يمر في حالة انتقالية، فلا هو بالمجتمع التقليدي المتكافل، ولا هو بالمجتمع المدني المحكوم بالقوانين والمؤسسات والضمانات. وبهذا فقد وقعت الأسرة، كغيرها من الأسر في المجتمعات النامية، وقعت فريسة سهلة للتفكك والاضمحلال وانتهى بالرجل "عمر أبو عبد الله" إلى الإحباط والانتحار.
عبد الله، الابن البكر، يبدأ حياة جديدة، يشب فيبدأ العمل من على الرصيف في التجارة، يبدو أنه تسلح بالإرادة على كسر مثلث القهر الصعب. أدرك أن المال والنشاط هو خطوة أولى نحو النهوض، بدأت أعماله تلاقي النجاح يوما بعد يوم، أقلع الولد عن عادة التسول من الجيران، بدأ يحقق وفرا يعيل به الأسرة، بدأ يفكر في النهوض بكامل أفراد الأسرة.
كان تفكيره سليما حينما أدرك أن التعليم هو الضلع المهم للمثلث الصلب الذي يجب كسره.
تنتهي القصة في فقرة جميلة جدا لأنها تنبئ بأن الفتى أدرك بعدا رابعا للمثلث لم نأت على ذكره سابقا، ألا وهو الوفاء للآخرين الذين مدوا يد العون في الأوقات الصعبة، لقد بدأ يتفاعل الفتى مع الناس بندية ووفاء، وهذا لا بد منه لأي نجاح ولأي نهضة ، وننهي معا بقراءة الفقرة الجميلة الأخيرة من القصة - الرواية:
---------------------
أحضرت لكم سلة مشمش حموي .
- هل أرسلها الأستاذ ؟
- لا .. انها هدية مني للأستاذ ! (( ويقصد بيت الجيران الذي هو بيت الأستاذ المحامي)
علقت قمر خانم :
- والله فيك الخير يا عبد الله ، قالتها و هي تهز برأسها تعجبا و اعجابا .
عندما نزلت أم محمد لتناول السلة ، رجاها عبد الله ألا تلقي بكتب أولاد الاستاذ بالقمامة عند نهاية العام الدراسي الوشيكة ، لأنه يعتزم تعلم القراءة و الكتابة كما و انه يعتزم ارسال اخوته الى المدرسة في العام القادم !
-----------------------
قصة مبدعة، مثلت السهل الممتنع، ومثلت المعالجة العميقة لظاهرة اجتماعية، وقدمت فنا أدبيا ممتعا ومبدعا. وهذا ليس بجديد على استاذ كبير بحجم استاذنا نزار.ب الزين.

عزام أبو الحمام   فلسطين الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن                              22/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/20/212182.html

الرد

أخي المبدع على الدوام أبو غسان
لا يمكنني أن أضيف إلى ما قاله الزملاء ، سوى أنك قدمت تحليلا نقديا أكثر من رائع ، أضاء جميع جوانب النص فأثراه .
أما ثناؤك فقد غمرني بدفئه ، فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار

-13-

 الأستاذ القدير : نزار ب. الزين..
نصّ جميلٌ فيه نكهة الشام
ورائحة بساتينها ، وعبق حاراتها ، وطيبة أهلها
فيه المشاهد الحلوة مسترسلة على طبيعتها الانسيابيّة
وفيه العبرة الجميلة المفيدة...التي تبيّن مفارقات الحياة وتناقضاتها
بل في مفاجآتها الكامنة وراءالأبواب..من خلال الدموع ، الفقر، الحرمان
وأيدٍ رحيمةٍ للفئة المتنوّرة ...ممتدّة للعون والخير..
أخي الكريم ...استمتعتُ جدّاً بقراءة النصّ
وبموقف عبد الله / أدامه الله/ بعد التحوّل في شخصيّته نحو البناء السّليم
كنت رائعاً بحقّ
لك أحلى أمنياتي ....تحيّاتي..

إيمان الدرع سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                  26/10/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=65191

الرد

أختي الفاضلة إيمان

قدمت هنا تعقيبا على النص من أجمل ما قُُدم

فقد أنار جميع جوانبه

أسعدني إعجابك به و ثنائك عليه

مع خالص الشكر و التقدير

نزار

-14-

 الحكيم نزار
النص الموجود بين يدي هو تحفة فنية
بسيط في الاسلوب لكنه قوي ومتين
قصة اجتماعية نراها كثيراً لكن لا نتوقف عندها
لكنك سيدي جعلتنا نشعر بعبدالله وامثاله
سيدي الحكيم حياك الله

سمير طبيل فلسطين

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                  26/10/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=65191

الرد

أخي المكرم سمير

يا مرحبا بك هنا على صفحات الملتقى

و في كل مكان

أسعدتني إطلالتك على النص و التفاعل مع أحداثه

و الثناء عليه

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-15-

لغة روائية بامتياز، سلامة وسلاسة وبراعة ايضا..ثمة تلك الرشاقة الخفية التي تكتنف القص ..جميع الأطوار توالت وهي تشحن الكثير من المقولات..لتضعك امام نص له نكهة الرواية مع انه قصة قصيرة متكافلة ومتضافرة الخيوط ..كان للسرد حرية اللف والدوران على شخصية البطل..وسار معها ليرسم مراحل نموها..حتى بلغ اللحظة التي انفجرت فيها نواة النص بشنق ملقم الفران..وتحول الصبي من مشروع شحاذ الى شخصية طموحة وترجو بلوغ أهدافا نبيلة حتى استطاع لفت اعجاب الناس الى تقلباته..
كان اسلوبك بالتشويق حقا مشوقا وخاصا..رحيل الشر لمجرد فقدان متطلباته

روعة يا نزار
محمد خير الحلبي سوريه/دمشق

الصورة الرمزية محمد خير الحلبي

منتديات المجد                              27/10/2010

http://74.81.175.200/~hamaorg/showthread.php?t=9442

الرد

أخي المكرم محمد خير

تحليلك الرائع أضاء نصي و أدفأني

فقد كان شاملا متكاملا بيد محترف

أما ثناؤك فهو شهادة شرف سأعتز بها على الدوام

فلك مني الشكر الجزيل مع ود بلا حد

نزار

-16-

قرأتها بشوق.. أعجبني جدا ً سردها المتلاحق.. وغير المفتعل..
فعلا ً.. هي ( رواية قصيرة ).. لكنها رسمت صور شخصياتها بشكل رائع.. ولا حاجة للمزيد من التفصيل..
شكرا ً أخي الكريم.. الأستاذ نزار بهاء الدين الزين..
تحياتي واحترامي

فاطمة صالح الصالح سوريه

منتديات المجد                              27/10/2010

http://74.81.175.200/~hamaorg/showthread.php?t=9442

الرد

أختي الفاضلة فاطمة
حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني
و ثناؤك العاطر فاح أريجه بين سطوري
ثم تسلل بين ثنايا صدري
فشكرا و ألف شكر
نزار

-17-

لا تقل لي انها قصة "رُب ضارة، نافعة " .. أرجوك
فهذه الجملة تامة خفيفة لطيفة الأمل،
لكن قصتها عندك تركتها على القلب أثقل من جبل !
من أين يخرج غول الالم و من أي ينولد طفل الفرج ...
ومن أي سماء يتنزل طوفان المصيبة و على أي جودي قد يستقر بمركب الحياة ؟!!
في مسرح الحياة تحتشد الشخوص ، وتنقسم فيه بين قسم يضنى بفصول الأداء، وقسم يرتاح على مقاعد المشاهدة ..
قصة دامعة الامل و موجَعة البسمة ..
شكرا لقلمك الصادق الروح استاذ نزار ، و لنفسه العميق الشذر ، و لإبداعه المسترسل استرسال الجدول ..،
فقط شعرت ببعض تقريرية في جمل الحكاية كما في اوائل المقطع ـ2ـ تمنيت لو انها زالت .
لك باقات الترحاب و جزيل الإعجاب

نبيلة أبو صالح - فلسطين

منتديات المجد                              27/10/2010

http://74.81.175.200/~hamaorg/showthread.php?t=9442

الرد

 أختي الفاضلة نبيلة
تفاعلك مع أحداث القصة رفع من قيمتها
و هذا التقريظ الجميل الذي قدمته
غمرني بدفئه
عميق شكري لك و اعتزازي بك
نزار

-18-

جميلة من صميم الواقع المليء بالقصص التي تجعلنا نبكي حزنا ثم نبتسم فرحا،فقر، عوز، شحادة، ضرب ، طرد، ثم جريمة قتل النفس، مرض ، تخلي الزوجة عن زوجها عند المرض، أصالة الكنة واهتمامها بوالد زوجها، ثم يأتي التوفيق من الله نتيجة الصبرفرحمة المولى، ماأروع سلة المشمش البلدي كرد للجميل، لم ينس من أكرمه يوما. هنا مدرسة للحياة تبدأ من الصفر وقد نرى هذا الطفل يوما محاميا أو طبيبًا. سبحان الله أقدار الناس بيد الرحمن يقلبها كيف شاء. دعوة للأمل وعدم القنوط فالله هو المدبر وعلى الناس السعي والتفكر وعدم التسرع بأمور قد تورث الندم كما حصل مع عمر الذي أمسك بيديه بحبل المشنقة ، ولات ساعة مندم. دمت أستاذنا أديب الشعب د. نزار الزين معلما، ماقرأت لك نصا إلا خرجت منه بحكم عظيمة.
أختك
مريم يمق "زاهية بنت البحر" سوريه

منتديات نور الأدب                                 26/20/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=17692

الرد

أختي الزاهية أبدا  مريم "زاهية بنت البحر"

إن أنسى لا أنسى رعايتك لزملائك و متابعتهم عملا بعد عمل

و هذا قمة العطاء منك

أما تفاعلك مع نصي هذا ، فهو عطاء إضافي و جهد مرموق

رفع من قيمته و أثراه

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-19-

الأستاذ الأديب نزار الزين
قصة رائعة جداً ومعبرة تحمل أسمى معاني الإنسانية برد الجميل
لمن مدّت له يد الخير والعون . وربنا لا يدع أحداً من رحمته , وإن
بعد العسر يسراً .
تحياتي وتقديري .

بوران شما فلسطين

منتديات نور الأدب                                 28/20/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=17692

الرد

أختي الفاضلة بوران

و من الظلمة ينبثق نور الأمل

و الخطوب قد تصقل الإرادة

فترتفع بعبد الله و أمثاله إلى أعلى المراتب

***

أختي الكريمة

ممتن لمرورك و مشاركتك التفاعلية القيِّمة

و لثنائك الدافئ الحافز

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-20-

الفاضل الأديب نزار ب . الزين
قصة رائعة وحكمة من الحكم
التي عودتنا عليها في قصصك ورواياتك
كم هو جميل عندما لا ننسى من وقف وقفات إنسانية معنا
أومد لنا يد المساعدة كتقديم سلة المشمش رد المعروف
دمت ودام لك الإبداع

ناهد شما - فلسطين

منتديات نور الأدب                                 28/20/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=17692

الرد

أختي المكرمة ناهد

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة

أما ثناؤك الدافئ عليها فهو وشاح شرف طوَّق عنقي

و دمت بخير وارف و سعادة دائمة

نزار

-21-

الأخ الأستاذ نزار ب الزين
بكل سلاسة وبكل بساطة و بكل أناقة مشت روايتك الجميلة
و انتهت من حالة الفاجعة إلى حالة جميلة من التفاؤل و الامل
سلمت و سلمت حروفك

معاذ عبد الرحمن الدرويش سوريه

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                        5/11/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?p=86707#post86707

الرد

أخي الأكرم معاذ
لقد غمرتني بلطفك
و أسعدني ثناؤك على أسلوب النص
فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار

-22-

سلام عليك أستاذنا الكبير وأديبنا الذي نفخر به سواء كان حاضرا أم في المهجر ....
وهذه تحية سورية من بلدك الأم ، ومن كل أبناء البلد ...
لقد قرأت قصة اجتماعية درامية رائعة ، تعكس بصدق وشفافية واقعنا المعاش المتردي ،
والمترهل الى حد يصعب ترميم خدوشه وتشققاته العائلية ، وتمزقاته الاجتماعية بشكل عام.
أديبنا الكبير ... لقد فتحت الباب للتساؤلات على مصراعيه ، فهل كان أبو عبدالله هو المخطئ الوحيد بحق أسرته ،
أم كان نتاجا لقساوة أبيه وتحكمه الظالم ، أم المذنب هذا المجتمع الذي أقام بين أفراده حاجزا عاليا ، فلا يرى أحد الآخر
ولا يهتز له رمش لما يعانيه من مشكلات مهما كانت كبيرة ، إلا أننا في هذه الرواية القصيرة ؛ رأينا نموذجا قد يكون الى حد ما
مثالا للمبالاة والاكتراث بالآخر .
وقد رأيت في نهاية الابن ( عبدالله ) دعوة صارخة وبيّنة لأن لا نأخذ الأولاد بجريرة آبائهم ، فقد يخرج منهم شيئا مميزا ،
ويستطيعون أن يفعلون اللامتوقع منهم ، فيتمكنون من تبييض صفحة أبائهم ـ إن صح القول ـ
طبعا .. هذا بعض مما قد يستفاد من هذه الرواية القصيرة البعيدة المرامي ، والدقيقة المعنى .
وننتظر منكم ـ نحن بشكل عام ـ المزيد أديبنا الكبير ، وأنتظر منكم أنا ـ بشكل خاص ـ النصوص المتميزة دائما ـ علما أنكم لا تقدمون إلا المميزـ فلي محاولات متواضعة في مجال القصة القصيرة , والكتابة بشكل عام ، فإني أعشق هذا الفن الساحر والهادف والنبيل برسالته ـ إن أردناها أن تكون كذلك ـ
ولكم أحرّ التحيات

محمد حليمة سوريه

منتديات نور الأدب                                                6/11/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=17616

الرد

أخي المكرم محمد

أنا شخصيا اضع اللوم بالدرجة الأولى على جد عبد الله

فقد تصرف بمنتهى الأنانية و منذ البداية

و خاصة بعد أن توفيت زوجته و اقترن بأخرى

و من حسن الحظ  فقد أخرجت هذه البيئة المضطربة كما تفضلت -

مراهقا طموحا تمكن بسرعة من إثبات وجوده

و خطا أولى خطواته على طريق تحقيق طموحه

***

أخي العزيز

أسعدني تفاعلك مع أحداث القصة

و  إلقاء الضوء على مراميها

و ثنائك الدافئ عليها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-23-

قصة جميله وسرد رائع كالعادة ..

سعدت وانا اسير بين الكلمات التي صيغت باسلوبك الجميل
ربي يعطيك الصحة والعافية..وياااهلا

سهام البيايضة الأردن

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                    7/11/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12865

الرد

أختي الفاضلة سهام

الشكر الجزيل لمرورك

و لثنائك على أسلوب سردي

الذي أعتبره وساما زيَّن صدري

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-24-

 وجبة دسمة قُدمت لنا على مائدة الأدب
في زمن انقرضت فيه القيم والمبادئ
وغابت عنه الإنسانية ...
يستغل البطل الضعف والوهن النفسي للأخت أنهار ويمارس طقوس النذالة
حتى يصل لأطماعه الدنيئة .
ولا نبرئ الأخت من التهمة حتى وإن كانت العنوسة من أوقعتها في هذه الفخ
أديبنا الفاضل ...
نأخذ منك دوما دروس منتقاه من واقع الحياة
سلمت الروح .. وسلم اليراع
ودام القلم يبدع
تقديري الكبير

رنيم مصطفى مصر

ملتقى رابطة الواحة                                                    10/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45479 -الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة رنيم

صدقت في كل ما ذهبت إليه

فقد جمعت نذالة سعيد إلى ضعف شخصية أنهار

فكانت المؤامرة الدنيئة

التي تصدت لها أزهار ببسالة و فازت .

نعم ، هناك من فقد القيم و المبادئ السامية

و لكن لحسن الحظ - لا زال بين الناس

خيرون ، و نبلاء ، و شرفاء

***

اختي الكريمة إذا لم يكن لكتابتنا من هدف

فلماذا نكتب ؟

***

زيارتك تشريف و تعقيبك تفاعلي واعٍ

أما ثناؤك فهو إكليل غار توَّج نصي و هامتي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-25-

هذا هوالأدب الرصين
وفن الكتابة الهادفة والفكر النبيل
قصة رائعة
جزاك الله خيرا 

سامي عبد الكريم سوريه/درعا 

ملتقى رابطة الواحة                                                    10/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45479 -الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي المكرم سامي

ثناؤك وسام شرف زيَّن نصي و صدري

فلك من الشكر جزيله

و من الود كثيره

نزار

-26-

انه الفقر لعنات الله عليه
كم من عائلة تشرّدت بسبب هذا الفقر ...
نص من صلب الواقع هنا وهناك في الوطن العربي ...
جميل هذا السرد و صادق هذا النقل
لك كل التقدير

عمر دغرير تونس

منتديات العروبة                                          17/11/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=31287

الرد

أخي المكرم عمر

و أنا معك أدعو باللعنة على الفقر

فهو مع شقيقه الجهل سببا تخلف بني يعرب

***

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك العاطر

مع خالص الود و التقدير

نزار

-26-

هذا هوالأدب الرصين
وفن الكتابة الهادفة والفكر النبيل
قصة رائعة
جزاك الله خيرا 

سامي عبد الكريم سوريه/درعا 

ملتقى رابطة الواحة                                                    10/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45479 -الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي المكرم سامي

ثناؤك وسام شرف زيَّن نصي و صدري

فلك من الشكر جزيله

و من الود كثيره

نزار

-27-

الاستاذ الكبير نزار الزين:

حراك مقنع للحدث داخل السردية بحيث اصبحنا ننتظر الى ما ستؤول اليه القصة بعد هذا التداخل السردي البنيوي الناجح، والتشابك الحدثي المؤسس على مرتكزات الحدث نفسه الحدث الذي ينمو في نفسه ويتطور ذاتياً جراء توفر مقومات الحدث الناهل من الواقع العياني، لقد استطعت من رصد كل ما يمكن رصده، وتركت الباب امام المتلقي ليأتي بكل ما يمكن تأويله، وعلى خلاف ما كان متوقعاً جاءت القفلة مثيرة ورائعة.

محبتي

جوتيار تمر العراق

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                              21/11/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=65191

الرد

أخي المبدع أدبا و نقدا

تحليلك كالعادة جاء منسجما مع  خطوط القصة

فزادها إضاءة

أسعدني إعجابك بسردها و قفلتها

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-28-

أخي الكاتب نزار الزين
قصة جميلة
لقد جاءت الرسالة واضحة خاصة في النهاية
لي قصة تحمل نفس العنوان مع احداث مختلفة
لعل هذا ما جذبني لقراءة القصة وحسنا ان تعرفت عليك .
محبتي
هادي زاهر  فلسطين

صورة الملف الشخصي لـ هادي زاهر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                              21/11/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=65191

الرد

أخي الفاضل هادي

يا مرحبا بعرفتك و بأولى إطلالاتك على نصوصي

مودتي لك

نزار